النص المفهرس
صفحات 121-140
سياق أرقام الأحاديث التي وقعت في نسخة الجيلاني للأدب المفرد وهي ضعيفة : ٢ - ١٤ - ١٨ - ٢٢ - ٢٣ - ٣٠ - ٤٣ - ٥١ - ٥٩ - ٦١ - ٦٢ - ٦٣ - ٦٥ - ٦٦ - ٧٧ - ٩٤ - ٩٥ - ١٠٩ - ١١١ - ١١٢ - ١٢٠ - ١٢٥ - ١٢٦ - ١٣٠ - ١٣٧ - ١٣٩ - ١٤١ - ١٤٩ - ١٥٠ - ١٥٦ - ١٧٠ - ١٨٤ - ١٨٥ - ١٨٨ - ٢٠٧ - ٢٢١ - ٢٣٥ - ٢٤٠ - ٢٤٦ - ٢٨٣ - ٢٨٨ - ٢٩٠ - ٣٠١ - ٣٠٨ - ٣٣٠ - ٣٤٦ - ٣٦٣ - ٣٨٢ - ٣٩٨ - ٤٠٣ - ٤٢٠ - ٤٢١ - ٤٤٠ - ٤٤٣ - ٤٦١ - ٤٧٣ - ٤٨٧ - ٤٩٧ - ٥٣٠ - ٥٧٦ - ٥٧٩ - ٥٨٤ - ٥٨٩ - ٥٩١ - ٥٩٤ - ٥٩٦ - ٦٣٠ - ٦٥٥ - ٦٨٦ - ٦٩٧ - ٧١٢ - ٧٨٤ - ٧٩٢ - ٧٩٥ - ٨٠٠ - ٨١٧ - ٩١٨ - ٩٢١ - ٩٥٠ - ٩٥٦ - ١٠٠٧ - ١٠٢٣ - ١٠٧٧ - ١٠٨٤ - ١١٠٢ - ١١٠٥ - ١١٣٨ - ١١٧٠ - ١١٩٦ - ١١٩٨ - ١٢٠٠ - ١٢٠٢ - ١٢٠٣ - ١٢٠٧ - ١٢٣٥ - ١٢٣٩ - ١٢٤١ - ١٢٦٢ - ١٣١٤ سياق أرقام تراجم الرواة من التاريخ الكبير التي وقعت الأحاديث فيها وهي ضعيفة: قال الدكتور محمد بن عبد الكريم بن عبيد حفظه الله الأحاديث المرفوعة بلغت ١١٢٧ الصحيح منها ٢١٠ والحسن منها ٣٧٠ والضعيف منها والواهي ٣٩٩ حديثاً والموضوع حديث واحد فقط . (٥/١٤/١) (٥/١٤/١) (٧/١٥/١) (١١/١٧/١) (١٥/١٩/١) (١٦/٢٠/١) (١٦/٢٠/١) (٢٠/٢٠/١) (٢٠/٢٢/١) (٢٧/٢٩/١) (٤٩/٣٠/١) (٥٩/٣٣/١) (٦٠/٣٤/١) (٦٠/٣٥/١) (٩٠/٤١/١) (١٠٠/٤٤/١) (١١٤/٤٨/١) (١٣٤/٥٤/١) (١٣٤/٥٥/١) (١٣٩/٥٦/١) (١٥١/٥٩/١) (١٨٣/٦٥/١) (٢٠٣/٦٩/١) (٢٢١/٧٣/١) (٢٤٧/٧٩/١) (٢٤٧/٧٩/١) (٢٤٨/٧٩/١) (٢٤٨/٧٩/١) (٣٦٠/٨٤/١) (٢٦٧/٨٦/١) - ١٢١ - (٢٦٧/٨٦/١) (٢٦٧/٨٦/١) (٢٧٨/٨٨/١) (٢٨٨/٩١/١) (٢٨٨/٩٢/١) (٣٥٥/١٠٧/١) (٣٥٧/١٠٨/١) (٣٥٧/١٠٨/١) (٣٥٧/١٠٨/١) (٣٧٠/١٢٤/١) (٣٧٢/١١١/١) (٣٧٢/١١١/١) (٣٧٣/١١١/١) (٣٧٣/١١١/١) (٣٧٣/١١١/١) (٣٧٣/١١١/١) (٣٨١/١١٣/١) (٣٨٩/١١٥/١) (٤١٤/١٢١/١) (٤١٧/١٢٣/١) (٤٢٧/١٢٧/١) (٤٤٠/١٣١/١) (٤٥٩/١٣٧/١) (٤٥٩/١٣٧/١) (٤٥٩/١٣٧/١) (٤٥٩/١٣٧/١) (٤٦١/١٣٨/١) (٤٦١/١٣٨/١) (٤٦٨/١٤٠/١) (٤٦٩/١٤١/١) (٤٧٠/١٤١/١) (٤٧٦/١٤٢/١) (٤٧٧/١٤٣/١) (٤٧٧/١٤٣/١) (٤٧٧/١٤٣/١) (٤٧٧/١٤٣/١) (٤٧٧/١٤٣/١) (٤٨٦/١٤٥/١) (٤٩٤/١٤٧/١) (٤٩٤/١٤٨/١) (٥٠٤/١٥٠/١) (٥١٤/١٥٣/١) (٥٢٥/١٥٥/١) (٥٢٦/١٥٥/١) (٥٢٦/١٥٥/١) (٥٣٨/١٥٧/١) (٥٤١/١٥٨/١) (٥٤٢/١٥٨/١) (٥٤٩/١٦٠/١) (٥٦٢/١٦٢/١) (٥٧٢/١٦٥/١) (٥٧٦/١٦٨/١) (٦٠٠/١٧٣/١) (٦٠٠/١٧٣/١) (٦١٢/١٧٦/١) (٦١٤/١٧٧/١) (٦١٨/١٧٨/١) (٦١٨/١٧٨/١) (٦٣٥/١٨١/١) (٦٣٥/١٨١/١) (٦٥٦/١٨٥/١) (٦٦٦/١٨٩/١) (٦٦٨/١٩٠/١) (٦٧٣/١٩١/١) (٦٧٩/١٩٢/١) (٦٩٦/١٩٨/١) (٧٠٠/١٩٩/١) (٧٠٤/٢٠٠/١) (٧١٢/٢٠٢/١) (٧١٣/٢٠٢/١) (٧١٧/٢٠٣/١) (٧٢٨/٢٠٦/١) (٧٢٨/٢٠٦/١) (٧٤٧/٢١٠/١) (٧٥٨/٢١٢/١) (٧٧٤/٢١٧/١) (٧٨١/٢١٨/١) (٧٩٩/٢٢٣/١) (١٣٧/٢٣٢/١) (٨٤٠/٢٣٣/١) (٨٤٠/٢٣٣/١) (٨٤٥/٢٣٥/١) (٨٦٢/٢٣٨/١) (٨٧٥/٤٢١/١) (٨٨٦/٢٤٥/١) (٨٨٦/٢٤٦/١) (٨٩٣/٢٤٧/١) (٨٩٧/٢٤٩/١) (٩٣٠/٢٥٧/١) (٩٣٠/٢٥٨/١) (٩٣٠/٢٥٨/١) (٩٣٠/٢٥٨/١) (٩٣٥/٢٥٩/١) (٩٣٧/٢٦٠/١) (٩٤٢/٢٦١/١) (٩٥٠/٢٦٤/١) (٩٥٠/٢٦٤/١) (٩٥٠/٢٦٤/١) (٩٥٠/٢٦٤/١) (٩٧٥/٢٧٤/١) (٩٨١/٢٧٥/١) (٩٩٢/٢٧٩/١) (٩٩٢/٢٨٠/١) (٩٩٣/٢٨٢/١) (١٠٠٧/٢٨٧/١) (١٠٤٦/٢٩٧/١) - ١٢٢ - (١٠٦٣/٣٠١/١) (١٠٧٣/٣٠٤/١) (١٠٨٩/٣٠٩/١) (١٠٩٤/٣١٠/١) (١٠٩٤/٣١٠/١) (١١١٦/٣١٦/١) (١١٤٧/٣٢٣/١) (١١٥٠/٣٢٥/١) (١١٩١/٣٣٦/١) (١٢٢٢/٣٤٣/١) (١٢٤٠/٣٤٧/١) (١٢٤٥/٣٥٠/١) (١٢٥٨/٣٥٤/١) (١٢٦٢/٣٥٦/١) (١٢٦٢/٣٥٦/١) (١٢٧٨/٣٥٩/١) (١٢٨٦/٣٦١/١) (١٣١٧/٣٧١/١) (١٣٤٤/٣٧٧/١) (١٣٧٣/٣٨٣/١) (١٣٧٦/٣٨٣/١) (١٤٠٦/٣٩٤/١) (١٤١٣/٣٩٦/١) (١٤٢١/٣٩٩/١) (١٤٢٢/٣٩٩/١) (١٤٣٩/٤٠٥/١) (١٤٤٣/٤٠٦/١) (١٤٦٢/٤١١/١) (١٤٨٨/٢/٢) (١٥٣٠/١٢/٢) (١٥٣٩/١٦/٢) (١٥٣٩/١٦/٢) (١٥٣٩/١٦/٢) (١٥٥٢/٢٠/٢) (١٥٥٦/٢١/٢) (١٥٥٧/٢٢/٢) (١٥٥٩/٢٢/٢) (١٥٦١/٢٣/٢) (١٥٧٦/٢٧/٥) (١٦١٦/٤٠/٢) (١٦٤٢/٤٧/٢) (١٦٤٩/٥٠/٢) (١٦٨٢/٥٩/٢) (١٦٨٥/٦٠/٢) (١٦٩١/٦٢/٢) (١٦٩٦/٦٣/٢) (١٧٠٧/٦٦/٢) (١٧٢٥/٧١/٢) (١٧٥١/٧٨/٢) (١٧٧٨/٨٦/٢) (١٧٧٩/٨٦/٢) (١٨٠٢/٩٣/٢) (١٨٠٨/٩٤/٢) (١٨٣٩/١٠١/٢) (١٨٤٦/١٠٤/٢) (١٨٥١/١٠٦/٢) (١٨٥٣/١٠٧/٢) (١٨٥٣/١٠٧/٢) (١٨٦١/١٠٩/٢) (١٨٧٣/١١١/٢) (١٨٧٥/١١٣/٢) (١٨٧٥/١١٣/٢) (١٨٧٨/١١٤/٢) (١٨٧٩/١١٥/٢) (١٩٢٣/١٢٦/٢) (١٩٢٤/١٢٦/٢) (١٩٢٤/١٢٧/٢) (١٩٢٤/١٢٧/٢) (١٩٣٠/١٢٩/٢) (١٩٣١/١٢٩/٢) (١٩٣٣/١٢٩/٢) (١٩٥٥/١٣٥/٢) (١٩٧٤/١٤٠/٢) (٢٠٠١/١٤٧/٢) (٢٠٤٨/١٥٨/٢) (٢٠٥٠/١٥٨/٢) (٢٠٥٦/١٦٢/٢) (٢٠٩١/١٧٠/٢) (٢١٢١/١٧٨/٢) (٢١٢٤/١٧٩/٢) (٢١٢٤/١٧٩/٢) (٢١٢٤/١٨٠/٢) (٢١٣٢/١٨٢/٢) (٢١٧١/١٩٥/٢) (٢١٩٦/٢٠٢/٢) (٢٢٥٤/٢١٨/٢) (٢٢٦٧/٢٢١/٢) (٢٢٧٧/٢٢٤/٢) (٢٢٧٧/٢٢٤/٢) (٢٢٨٨/٢٢٨/٢) (٢٢٩٠/٢٢٨/٢) (٢٢٩٢/٢٣٠/٢) (٢٢٩٢/٢٣٠/٢) (٢٢٩٣/٢٣٠/٢) (٢٢٩٨/٢٣٣/٢) (٢٣٠٢/٢٣٥/٢) (٢٣١٠/٢٣٧/٢) (٢٣١٠/٢٣٧/٢) (٢٣٣٠/٢٤٢/٢) (٢٣٤١/٢٤٥/٢) (٢٣٥٤/٢٤٩/٢) (٢٣٧١/٢٥٣/٢) (٢٣٧٥/٢٥٤/٢) (٢٣٧٥/٢٥٤/٢) (٢٣٨١/٢٥٧/٢) - ١٢٣ - (٢٣٩٢/٢٦١/٢) (٢٣٩٥/٢٦١/٢) (٢٣٩٦/٢٦٢/٢) (٢٤٣٢/٢٧١/٢) (٢٤٣٢/٢٧١/٢) (٢٤٤٨/٢٧٦/٢) (٢٤٥٧/٢٧٨/٢) (٢٤٩٢/٢٨٦/٢) (٢٥١٤/٢٩٣/٢) (٢٥١٤/٢٩٣/٢) (٢٥٤٠/٣٠٠/١) (٢٥٤٠/٣٠٠/٢) (٢٥٤٠/٣٠٠/٢) (٢٥٥٧/٣٠٤/٢) (٢٧٠٦/٣٤٨/٢) (٢٨٧٣/٣٨٨/٢) (١٩/٦/٣) (١٢١/٣٠/٣) (١٩٤/٥٢/٣) (٢٣٦/٦٦/٣) (٣٣٤/٩٦/٣) (٣٧٤/١١٠/٣) (٧٩٢/٢٣٤/٣) (١٥٠٩/٤٥٢/٣) (١٧٥٢/١/٤) (١٨٠٥/١٤/٤) (١٨٧١/٣٣/٤) (١٩١٣/٤٥/٤) (١٩١٤/٤٦/٤) (١٩١٧/٤٧/٤) (١٩٢٢/٤٩/٤) (١٩٣٥/٥٤/٤) (١٩٥٨/٥٩/٤) (١٩٦٦/٦١/٤) (١٩٩٥/٧٣/٤) (١٩٩٥/٧٣/٤) (١٩٩٥/٧٣/٤) (١٩٩٥/٧٣/٤) (١٩٩٧/٧٤/٤) (٢٠٠٢/٧٥/٤) (٢٠١٦/٧٨/٤) (٢٠٥٩/٨٦/٤) (٢٠٨٨/٩٦/٤) (٢١٠٧/١٠٢/٤) (٢١٢٠/١٠٥/٤) (٢١٣٠/١٠٦/٤) (٢١٣٦/١١٠/٤) (٢١٦١/١١٧/٤) (٢١٦٩/١١٩/٤) (٢٢٣٥/١٣٦/٤) (٢٢٣٦/١٣٦/٤) (٢٢٧٣/١٤٦/٤) (٢٢٨٩/١٥١/٤) (٢٣١٧/١٥٨/٤) (٢٣٣٦/١٦١/٤) (٢٣٥٨/١٦٨/٤) (٢٣٧١/١٧١/٤) (٢٤٠٠/١٧٦/٤) (٢٤٠١/١٧٧/٤) (٢٤١١/١٨٠/٤) (٢٤٤١/١٩٠/٤) (٢٤٥٨/١٩٣/٤) (٢٤٨٦/٢٠٠/٤) (٢٤٩٣/٢٠١/٤) (٢٥٢٤/٢٠٩/٤) (٢٦٠٧/٢٢٧/٤) (٢٦٢٦/٢٣٢/٤) (٢٦٤٦/٢٣٧/٤) (٢٦٥٩/٢٤١/٤) (٢٦٨٢/٢٤٦/٤) (٢٦٩٠/٢٤٧/٤) (٢٦٩١/٢٤٨/٤) (٢٦٩٤/٢٥٠/٤) (٢٧٠٣/٢٥٢/٤) (٢٧٠٣/٢٥٢/٤) (٢٧٢٧/٢٥٧/٤) (٢٧٣١/٢٥٩/٤) (٢٧٣١/٢٥٩/٤) (٢٧٤٨/٢٦٤/٤) (٢٧٥٦/٢٦٧/٤) (٢٨٦٩/٢٩٣/٤) (٢٨٩٨/٢٩٩/٤) (٢٩٠٥/٣٠٠/٤) (٢٩١٤/٣٠٣/٤) (٢٩٢٠/٣٠٤/٤) (٢٩٢٣/٣٠٥/٤) (٢٩٤١/٣١٠/٤) (٢٩٥٧/٣١٣/٤) (٢٩٦١/٣١٤/٤) (٢٩٦٢/٣١٤/٤) (٢٩٦٣/٣١٥/٤) (٢٩٧٨/٣١٩/٤) (٢٩٨٣/٣٢٠/٤) (٣٠٠٢/٣٢٧/٤) (٣٠٢١/٣٣٣/٤) (٣٠٢١/٣٣٣/٤) (٣٠٣٦/٣٣٦/٤) (٣٠٤٨/٣٣٨/٤) (٣٠٥٠/٣٣٨/٤) (٣٠٥٠/٣٣٩/٤) (٣٠٥٠/٣٣٩/٤) (٣٠٦٨/٣٤٤/٤) (٣٠٧٢/٣٤٤/٤) (٣٠٧٦/٣٤٥/٤) (٣٠٨٢/٣٤٧/٤) (٣١١٧/٣٥٣/٤) - ١٢٤ - (٣١٤٢/٣٦٠/٤) (٣١٤٤/٣٦٠/٤) (٦٤/٣٥/٥) (٧٥٠/٢٢٩/٥) (٨٧/١٩/٧) (٨٧/٢٠/٧) (٧٨٢/١٧٣/٧) (٩٥٦/٢٢٢/٧) (١٠٢٦/٢٣٨/٧) (١٤٠٥/٣٢٧/٧) (١٥٢٠/٣٥٢/٧) (١٧٠٦/٣٩٢/٧) (١٧٠٦/٣٩٢/٧) (٢٠٧٩/٤٠/٨) (٢١٧٤/٦٥/٨) (٢٨٥٤/٢٣٨/٨) (٢٩٩٣/٢٧٨/٨) (٣١١٩/٣٠٨/٨) (٣٣٤٩/٣٦٦/٨) (٣٣٨٩/٣٧٨/٨) (٣٥٩٠/٤٢٨/٨) وأما الإمام مسلم رحمه الله فإنه قسم الأخبار في مقدمة صحيحه ١ / ٤ إلى ثلاثة أقسام : الأول : ما رواه الحفاظ المتقنون ، والثاني : ما رواه المستورون والمتوسطون في الحفظ والإتقان ، والثالث : ما رواه الضعفاء والمتروكون . وقد أخرج مسلم في صحيحه لعددٍ من أعيان الطبقة الثالثة في المتابعات والشواهد ، هذا صنیعه في صحيحه . وما قال في مقدمة صحيحه ص ٨ : اعلم وفقك الله تعالى أن الواجب على كل أحد عرف التميز بين صحيح الروايات وسقيمها وثقات الناقلين لها من المتهمين أن لا يروي منها إلا ما عرف صحة مخارجه والستارة في ناقليه وأن يتقي منها ما كان منها من أهل التهم والعائدين من أهل البدع . انتهى . مفاده أن الواجب على من صنف في الصحيح المجرد أن يروي عن الثقات المشهورين فقط . ولا يدل هذا على ترك الرواية مطلقاً عن الضعفاء ولا يوجد حافظ مكثر الرحلة ترك الرواية عن المضعفين جملة ، حتى الإمام مسلم رحمه الله فالجماهير من الأئمة تحملوا عن الكذابين والمتهمين لأغراض مختلفة . ففي تاريخ بغداد ١ / ٤٣ : عن يحيى بن معين قال : وأي صاحب حديث لا يكتب عن كذاب ألف حديث . - ١٢٥ - وفي المحدث الفاضل ص ٤١٧ : حدثنا الحضرمي ثنا الوليد بن أبان الكرابيسي قال قلت ليزيد بن هارون : يا أبا خالد هذه المشيخة الضعفاء الذين تحدث عنهم ؟ قال : أدركت الناس يكتبون عن كل فإذا وقعت المناظرة حصلوا . قال الحافظ ابن سيد الناس في فاتحة عيون الأثر ١ / ١٤ : وقد حدث شعبة عن جابر الجعفي وإبراهيم الهجري ومحمد بن عبيد الله العرزمي وغير واحد ممن يضعف في الحديث، انتهى. قلت : وهكذا أئمة الحديث كلهم رووا عن الضعفاء وكتب التراجم تطفح بذكرهم . وأما الإمام مسلم فشرطه للصحة في الأحاديث المذكورة في صحيحه أشد بالنسبة إلى الأحاديث المذكورة في المقدمة . وهكذا الحال في جميع مروياته ما عدا الصحيح . فهذا كتابه " التمييز " المطبوع بعناية الدكتور مصطفى الأعظمي حفظه الله . ذكر أرقام الأخبار التي نقلت على الغلط في متونها : ٣٦ - ٣٧ - ٣٨ - ٣٩ ذكر أرقام الأحاديث التي نقلت على الغلط في متونها : ٤٠ - ٤١ - ٤٢ - ٤٣ من الأخبار المنقولة على الوهم في المتن دون الإسناد وهي برقم : ٤٤ - ٤٥ - ٤٦ - ٤٧ - ٤٨ الخبر المنقول على الوهم في متنه وهي برقم : ٤٩ - ٥٠ - ٥١ - ٥٢ - ٥٣ - ٥٤ - ٥٥ - ٥٦ - ٥٧ ومن الأخبار المنقولة على الوهم في الإسناد والمتن جميعاً برقم : ٥٨ - ٥٩ - ١٢٦ - ومن الأخبار التي رويت على الغلط والتصحيف برقم : ٦٠ ومن الحديث الذي في متنه وهم برقم : ٦١ - ٦٢ . ومن الحديث الذي نقل على الوهم في متنه ولم يحفظ برقم : ٦٣ - ٦٤ - ٦٥ - ٦٦ . ذكر خبر واهٍ تدفعه الأخبار الصحاح وهي برقم : ٦٧ - ٦٨ - ٦٩ - ٧٠ - ٧١ - ٧٢ - ٧٣ - ٧٤ ذكر رواية فاسدة بلا عاضدٍ لها في شيء من الروايات عن رسول الله وَّه واتفق العلماء على القول بخلافها وهي برقم : ٧٥ - ٧٦ - ٧٧ - ٧٨ ذكر خبر ليس بمحفوظ المتن وهي برقم : ٧٩ - ٨٠ ذكر رواية لا يتابع روايتها في متنها ولا في إسنادها وهي برقم : ٨٣ - ٨٤ - ٨٥ ذكر الأخبار التي في إسنادها غلط من بعض ناقليها وهي برقم : ٨٦ - ٨٧ ، فيها خبر آخر غير محفوظ الإسناد وهي برقم : ٨٨ - ٨٩ - ٩٠ ذكر حديث منقول على الخطأ في الإسناد والمتن وهي برقم : ٩٤ - ٩٥ - ٩٦ - ٩٧ - ٩٨ - ٩٩ - ١٠٠ - ١٠١ - ١٠٢ - ١٠٣ - ١٠٤ - ١٠٥ - ١٠٦ فهذه الأخبار أوردها الإمام مسلم رحمه الله بإسناده في هذا الكتاب وليس من شرطه فيه صحة الأخبار ، بل قصده التميز بين الروايات المعللة والصحيحة ، فتجد فيها الصحيح والضعيف المعلل ، ولم يلتزم بالحديث الصحيح فقط كما التزم في صحيحه . - ١٢٧ - وجملة القول: أن الشيخان رحمهما الله لم يلتزما الصحة إلا في هذين الكتابين ( الصحيحين ) وفيهما معلقات وشواهد وفيها ضعاف كما بينه أهل الفن . والإستدلال به على التزامهما الصحة في جميع كتبهما وفي جميع مروياتهما خطأ وخلاف الواقع ، بل إن كتبهما ما عدا الصحيحين يوجد فيها كثير من الأحاديث الضعيفة كما بينا مفصلاً . وأما يحيى بن معين : فاختلف النقل عنه، فحكى المنع ابن سيد الناس في عيون الأثر ١ / ٦٥ كما سبق، وقد حكى الخطيب في الكفاية ص ٢١٣ الجواز عن ابن معين ، والسخاوي في فتح المغيث ١ / ٣٢٢ الجواز عنه أيضاً، ونقل ابن عدي في الكامل ١ / ٣٦٦ عن ابن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : إدريس بن سنان يكتب من حديثه الرقاق . انتهى . فهذه النصوص ترجح حكاية الجواز عنه . وما قال الجزائري في " توجيه النظر": وقد ذهب قوم إلى عدم جواز الأخذ بالحديث الضعيف في أي نوع كان وقد أشار إلى ذلك العلامة عبد الرحمن المعروف بأبي شامة في كتابه الباعث على إنكار البدع والحوادث ص ٧٥ بعدما نقل حديثاً في فضل رجب عن الحافظ ابن عساكر رحمه الله : وكنت أودّ أن الحافظ ابن عساكر لم يذكر ذلك فإن فيه تقريراً لما عليه من الأحاديث المنكرة فقدره كان أجل من أن يحدث عن رسول الله و في بحديث يرى أنه كذب ، ولكنه جرى في ذلك على عادة جماعة من أهل الحديث وعند علماء الأصول والفقه خطأ بل ينبغي أن يبين أمره إن علم وإلا دخل تحت الوعيد في قوله ويلي: " من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين " . انتهى . فردّ عليه الشيخ العلامة المحدث شبير أحمد العثماني رحمه الله في تقدمة فتح الملهم ١ / ١٥٧ بقوله : ليس في هذا الكلام الذي نقله عن الإمام أبي شامة النكير على الأخذ بالضعيف في فضائل الأعمال بل إنما أنكر رحمه الله على رواية ابن عساكر وسرده الأحاديث المنكرة من غير بيان - ١٢٨ - ضعفها ونكارتها مع كونه محدثاً حافظاً جليل القدر وحشي أن يأتي قوم لا رسوخ لهم في علم الحديث فيعتمدون على نقل ابن عساكر ويعتقدون ثبوت هذه الأحاديث المنكرة الواهية مع أنها لم تثبت عند المحدثين . انتهى . وأما القاضي الشوكاني فلا تغتر بما جاء عنه في " بذل الجهد " ص ١١ و" الفوائد المجموعة " ص ٢٨٣ فإنه صرح بخلافه في " نيل الأوطار " ٣ / ٦٨ وقد سبق نصه في آخر الفصل الأول فراجعه إن شئت . وأما صنيعه في كتبه " نيل الأوطار" و"تحفة الذاكرين" و" فتح القدير" وغيرها : هل اشترط فيها الصحة ؟ فمن يطلع على هذه الكتب يجدها مشحونة بالأحاديث الضعيفة ويستحي من نسبة الشذوذ إليه . وأما الإمام أبو محمد بن حزم فيقول في كتابه " الإحكام في أصول الأحكام " ٧ / ٥٤ : قال أبو حنيفة: الخبر الضعيف عن رسول الله ولي أولى من القياس ولا يحل القياس مع وجوده. انتهى . ولم يخالفه فيه مع تشدده ، ثم قال : بأن مذهبه العمل بالضعيف إذا لم يوجد في الباب غيره ، فقال في " المحلى " ٤ / ١٤٨. وهذا الأثر وإن لم يكن مما يحتج بمثله فلم نجد فيه عن رسول الله وَ لاي غيره، وقد قال أحمد بن حنبل رحمه الله : ضعيف الحديث أحب إلينا من الرأي ، قال ابن حزم : وبهذا نقول . انتهى . قلت وهذا نص في المسألة فلا يبقى احتمال الغير . وأما أبو بكر بن العربي المالكي ففي " التعريف " ص ١٠١ للشيخ المحدث محمود سعيد حفظه الله : لم يوجد نص صريح عنه يمنع العمل بالضعيف في الفضائل ، ثم هو حافظ على - ١٢٩ - ------ طريقة الفقهاء ويسير على مذهبه المالكي في الأخذ بالحديث المرسل بوصفه العام وهو ضعيف عند المحدثين ، وقد وجدته في شرح كتاب الأدب من " جامع الترمذي » ١٠ / ٢٠٥ يصرح بالعمل بالضعيف ، فقال ما نصه : " روى أبو عيسى حديثاً مجهولاً إن شئت شمته وإن شئت فلا وهو وإن كان مجهولاً فإنه يستحب العمل به لأنه دعاء بخير وصلة للجليس وتودد له " هب أن القول بالمنع ثبت عن أبي بكر بن العربي فهو شاذ لا يعمل به ولا ينظر فيه لأنه مخالف لاتفاق الأئمة المتقدمين . انتهى . وأما السيد صديق حسن خان القنوجي رحمه الله فقد ادعى في فاتحة كتابه " نزل الأبرار " الإحتراز عن إيراد الأحاديث الضعيفة ورد على صنيع الإمام النووي رحمه الله في عدة مواضع من كتابه ، ثم بدأ يشحن كتابه بالأحاديث الضعيفة والتالفة وأصبح هذا مثل الحافظ ابن الملقن فإنه ادعى في ديباجة " تحفة المحتاج " ١ / ١٢٩: شرطي أن لا أذكر فيه إلا حديثاً صحيحاً أو حسناً دون الضعيف . انتهى . ثم أورد الأحاديث الضعيفة فكان يعتذر بقوله وربما ذكرت شيئاً منه لشدة الحاجة إليه منبهاً على ضعفه . انتهى . وانا استخرجت أحاديث هذا الكتاب وهي ضعيفة في آخر المقدمة . تنبيه : لم يشترط الحفاظ للعمل بالحديث الضعيف بيان ضعفه بل ذكروا أن بيان الضعف غير مطلوب . يقول ابن الصلاح في المقدمة ص ١١٢ : " من غير اهتمام ببيان ضعفها". وقال العراقي في ألفية الحديث ١ / ٣٣٠ ... " من غير تبيين لضعف". - ١٣٠ - وقال ابن الصلاح في المقدمة ص ١١٢ : " إذا أردت رواية الحديث الضعيف بغير إسناد فلا تقل فيه: قال رسول الله و يل كذا وكذا وما أشبه هذا من الألفاظ الجازمة بأنه ◌ّ* قال ذلك، وإنما تقول فيه رُوي عن رسول الله و # كذا وكذا، أو بلغنا عنه كذا وكذا ، أو ورد عنه ، أو جاء عنه ، أو روى بعضهم ، أو ما شابه ذلك ، وهذا الحكم فيما تشك في صحته وضعفه ، وإنما تقول: قال رسول الله وَّيه فيما ظهر لك صحته بطريقه الذي أوضحناه أو لا ، والله أعلم" انتھی . - ١٣١ - الفصل الثاني : في الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي وردت في كتب العقيدة والتوحيد : قد سبق في الفصل الأول الإستثناء للعقائد والأحكام ، من الإمام الحافظ النووي رحمه الله في التدريب ص ١٩٦، والحافظ ابن الصلاح في علوم الحديث ص ٩٣ ، والحافظ العراقي في شرح الألفية ٢ / ٢٩١، وابن الوزير اليماني في تنقيح الأنظار ٢ / ١٠٩ وغيرهم: أن الأحاديث الضعيفة يعمل بها في الفضائل دون العقائد والأحكام ، وهذا على طبق الأصل ، فإن العقيدة هي الأساس الذي يقوم عليه الدين وتصح معه الأعمال وبدون العقيدة الصحيحة مهلكة وضياع ، ولا تصح معه الأعمال ، والعقيدة توقيفية لا مسرح فيها للرأي والإجتهاد ، فلابد أن تثبت بدليل قطعي من الكتاب والسنة ، والسنة لابد أن لا يطرق إليها الضعف بوجه من الوجوه . قال الإمام اللكهنوي رحمه الله في " ظفر الأماني " ص ٢٠٠ : فإن وجد حديث ضعيف دلّ على صفة من صفات الله تعالى ولم يثبت ذلك بدليل معتبر لم يعتبر به . فإن صفات الله وأسماءه لا يُحترأ على القول بها بدون دلالة دليل معتمد لأنها من باب العقائد لا من باب الأعمال ويلتحق بها جميع العقائد الدينية فلا تثبت إلا بحديث صحيح أو حسن لذاته أو لغيره ، كيف وقد صرحوا بأن أخبار الآحاد وإن كانت صحيحة لا تكفي في باب العقائد فما بالك بالضعيفة منها ؟ والمراد بعدم كفايتها أنها لا تفيد القطع فلا يعتبر بها مطلقاً في العقائد التي كلف الناس بالإعتقاد الجازم فيها لا أنها لا تفيد الظن أيضاً ولا أنها لا عبرة بها رأساً في العقائد مطلقاً كما توهمه كثير من أبناء عصرنا ، ألا ترى إلى أنه لما قال القرطبي في بحث رؤية النبي ◌َّ- ربّه ليلة المعراج: ليست المسألة من العمليات فيكتفي بها بالأدلة الظنية وإنما هي من المعتقدات فلا يكتفى فيها إلا بالدليل القطعي . انتهى . - ١٣٢ - ورد عليه السبكي في " السيف المسلول على من سب الرسول": فإنه ليس من شرطه أن يكون قاطعاً متواتراً بل متى كان حديثاً صحيحاً ولو ظاهراً وهو من رواية الآحاد جاز أن يعتمد عليه في ذلك، لأن ذلك ليس من مسائل الإعتقاد التي يشترط فيها القطع على أنا لسنا مكلفين بذلك . انتهى . وقال التفتازاني في " شرح المقاصد" في بحث عصمة الملائكة: وما يقال من أنه لا عبرة بالظنيات في باب الإعتقادات فإن أريد أنه لا يحصل منه الإعتقاد الجازم ولا يصح الحكم القطعي به فلا نزاع فيه ، وإن أريد أنه لا يحصل الظن بذلك الحكم فظاهر البطلان . انتهى . لاحظ ما ذكرناه عن أئمة الحديث - وهو قليل من كثير - ثم انظر أنه بضد ذلك قد استشهد غير واحد من العلماء الكبار والمحدثين الأجلاء بالأحاديث الضعيفة والمنكرة في الصفات ، قال الشيخ العلامة المحدث عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله في تعليقه على "ظفر الأماني " ص ٢٠١ : لذا حدّر الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من الوقوع في هذه الهوّة السحيقة وأنكر على من تورّط في هذه الورطة العميقة إنكاراً شديداً وقال: إن ذلك المسلك قد يكون من البدع والضلالات التي توجب غليظ العقوبات وكرر هذا التحذير والإنكار في مواضع من كتبه، أكتفي بنقل كلامه من كتاب واحد منها . قال رحمه الله في مجموع الفتاوى ٤ / ٢٣ : وإذا قابلنا بين الطائفتين أهل الحديث وأهل الكلام فالذي يعيب بعض أهل الحديث وأهل الجماعة بحشو القول وإنما يعيبهم بقلة المعرفة أو بقلة الفهم أما الأول فبأن يحتجوا بأحاديث ضعيفة وموضوعة أو بآثار لا تصلح للإحتجاج ، وأما الثاني فبأن لا يفهموا معنى الأحاديث الصحيحة بل قد يقولون القولين المتناقضين ولا يهتدون للخروج من ذلك ، والأمر راجع إلى شيئين : إما رواية أقوال غير معتمدة يظن أنها معتمدة كالأحاديث الموضوعة ، وإما أقوال معتمدة لكنهم لا يفهمونها ، إذ كان اتباع الحديث يحتاج أولاً إلى صحة - ١٣٣ - الحديث ، وثانياً إلى فهم معناه كاتباع القرآن ، والجهل يدخل عليهم من ترك إحدى المقدمتين ومن عابهم من الناس فإنما يعيبهم بهذا . ولا ريب أن هذا موجود في بعضهم يحتجون بأحاديث موضوعة في مسائل الأصول والفروع وبآثار مفتعلة وحكايات غير صحيحة ويذكرون من القرآن والحديث ما لا يفهمون معناه وربما تأولوه على غير تأويله ووضعوه على غير موضعه ، ثم إنهم بهذا المنقول الضعيف والمعقول السخيف قد يكفّرون ويُضلِّلون ويُبدِّعون أقواماً من أعْيان الأمة ويُجهِّلونهم ففي بعضهم من التفريط في الحق والتعدي على الخلق ما قد يكون خطأ مغفوراً، وقد يكون منكراً من القول وزوراً ، وقد يكون من البدع والضلالات التي توجب غليظ العقوبات . فهذا لا ينكره إلا جاهل أو ظالم وقد رأيت من هذا عجائب . انتهى . وقال رحمه الله في مجموع الفتاوى ٤ / ١٤٤ - ١٤٥: وأما قول من قال إن الحشوية على ضربين أحدهما لا يتحاشى من الحشو والتشبيه والتجسيم والآخر تستر بمذهب السلف ، ومذهب السلف إنما هو التوحيد والتنزيه دون التشبيه والتجسيم ، فهذا الكلام فيه حق وباطل : فمن الحق الذي فيه ذمّ من يمثل الله بمخلوقاته ويجعل صفاته من جنس صفاتهم وقد قال الله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ﴾ وقال تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُن لَُّ كُفُوًّا أَحَدٌ﴾ وقال: ﴿ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ وفيه من الحق الإشارة إلى الرد على من انتحل مذهب السلف مع الجهل بمقالهم أو المخالفة لهم بزيادة أو نقصان فتمثيل الله بخلقه والكذب على السلف من الأمور المنكرة سواء سمي ذلك حشواً أو لم يسم، وهذا يتناول كثيراً من غالية المثبتة الذين يروون أحاديث موضوعة في الصفات مثل حديث عرق الخيل ونزوله عشية عرفة على الجمل الأورق حتى يصافح المشاة ويعانق الركبان وتجليه لنبيه في الأرض أو رؤيته له على كرسي بين السماء والأرض أو رؤيته إياه في الطواف أو في بعض سكك المدينة إلى غير ذلك من الأحاديث الموضوعة ، فقد رأيت من ذلك أموراً من أعظم المنكرات والكفران ، وأحضر لي غير واحد من الناس من - ١٣٤ - الأجزاء والكتب ما فيه من ذلك ما هو من الإفتراء على الله وعلى رسوله ، وقد وضع لتلك الأحاديث أسانيد حتى إن منهم من عمد إلى كتاب صنفه الشيخ أبو الفرج المقدسي فيما يمتحن به السُنّي من المدعي فجعل ذلك الكتاب مما أوحاه الله إلى نبيه ليلة المعراج وأمره أن يمتحن به الناس فمن أقرَّ به فهو سُني ومن لم يقر به فهو يدعي وزادوا فيه على الشيخ أبي الفرج أشياءٌ لم يقلها هو ولا عاقل ، انتهى . وقال رحمه الله في مجموع الفتاوى ٢٠ / ١٨٤ أيضاً: فصل : المنحرفون من أتباع الأئمة في الأصول والفروع كبعض الخراسانيين من أهل جيلان وغيرهم المنتسبين إلى الإمام أحمد وغير أحمد انحرافهم أنواع ثمانية : أحدها : قول لم يقله الإمام ولا أحد من المعروفين من أصحابه بالعلم كما قال بعض متأخريهم بقدم كلام الآدميين وخرس الناس إذا رفع القرآن وتكفير أهل الرأي ولعن أبي فلان وقدم مداد المصحف ، الثاني : قول قاله بعض علماء أصحابه وغلط فيه كقدم صوت العبد ورواية أحاديث ضعيفة يحتج فيها بالسنة في الصفات والقدر والقرآن والفضائل ونحو ذلك . انتهى ملخصاً . ثم اعلم أن مصادر السنة والتوحيد تنقسم إلى قسمين : الأول الكتب التي أفردت في ذلك أي صنفت كتب مستقلة : كالسنة: للإمام عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل الشيباني المتوفى سنة ٢٩٠ هـ ، والسنة : للحافظ أبي بكر عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني المتوفى سنة ٢٨٧ هـ . والسنة : للإمام أبي بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال المتوفى سنة ٣١١ هـ . والشريعة : للإمام أبي بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري البغدادي المكي المتوفى سنة ٣٦٠ هـ . والأسماء والصفات: للإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة ٤٥٨ هـ . - ١٣٥ - والخلق لأفعال العباد : للإمام البخاري المتوفى سنة ٢٥٦ هـ . وكتاب القدر : لأبي داود السجستاني المتوفى سنة ٢٧٥ هـ . والثانى : كتب صنفت ضمن كتب جامعة : کالسنن لابن ماجه ، وفي بدايته كتاب السنة ، والسنن لأبي داود في آخره كتاب السنة وغيرها من الكتب التي تضمنت لهذا الجانب . وبالرغم من ذلك فإن كتب السنة والعقيدة هذه تجدها مشحونة بالأحاديث الضعيفة والمنكرة والموضوعة . فهذا إمام أهل السنة أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني رحمه الله صنف ابنه " كتاب السنة " وشحن كتابه بالأحاديث الضعيفة والمنكرة والموضوعة . وإني هنا اقتصرت على الكتب الخمسة المذكورة فقط من مصادر السنة والتوحيد لأهميتها لكونها أساسية في الموضوع وأخذت أحكام الضعف ممن حقق هذه الكتب وخرج أحاديثها وعلق عليها . واكتفيت على الأرقام الأحاديث الضعيفة روماً للاختصار . - ١٣٦ - أرقام الأحاديث الضعيفة والموضوعة في (( كتاب السنة ) للحافظ أبي بكر عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن خلد الشيباني المتوفى سنة ٢٨٧ هـ: الرقم المسلسل رقم الحديث الرقم المسلسل رقم الحديث ١ ٢٣ ٦٨ ٣ ٧، م ٢٦ ٧٩ ٤ ٩ ٢٧ ٨٠ ٥ ١٠ ٢٨ ٨١ ٧ ١٢ ٣٠ ٨٤ ٩ ٢٣ ٣٣ ١١٢ ١٢ ٣٧ ٣٦ ١١٨ ١٥ ٤٠ ٣٥ ١٢٨ ١٨ ٤٢ ٤١ ١٣١ ١٩ ٤٣ ٤٢ ١٣٢ ٢٠ ٤٥ ٤٣ ١٣٥ ٢٢ ٥٠ ٢٤ ٧٠ ٤ ٢٥ ٧١ ٦ ١١ ٢٩ ٨٣ ٨ ١٥ ٣١ ٨٦ ١٠ ٣٥ ٣٤ ١١٤ ١٣ ٣٨ ١٤ ٣٩ ٣٨ ١٢٥ ١٦ ٤١ ٤٠ ١٢٧ ١٧ ١٦ ٣٢ ١٠٠ ١١ ٣٦ ٣٥ ٣٧ ١١٥ ٢١ ٤٩ ٤٤ ١٣٦ ٣، م ٢ ٨٢ - ١٣٧ - الرقم المسلسل رقم الحديث الرقم المسلسل رقم الحديث ٤٥ ١٧٠ ٧٠ ٣٢٩ ٤٦ ١٧٢ ٧٢ ٣٣١ ٤٧ ١٧٣ ٧٣ ٣٣٣ ٤٩ ١٨١ ٧٥ ٣٣٤ ٥٠ ١٩٢ ٧٦ ٣٣٥ ٥١ ١٩٦ ٧٧ ٣٣٧ ٥٣ ٢٠٣ ٧٩ ٣٤٠ ٥٤ ٢١٣ ٨٠ ٣٤٣ ٥٦ ٢٢٥ ٨٢ ٣٤٤ ٥٧ ٢٣٩ ٨٣ ٣٤٥ ٥٨ ٢٤٩ ٨٥ ٣٥٩ ٦٠ ٢٥٣ ٨٧ ٣٦٩ ٦٢ ٢٧٩ ٦٣ ٢٩٦ ٨٩ ٣٧٢ ٦٤ ٣٠٣ ٩٠ ٣٧٣ ٦٥ ٣١٥ ٦٦ ٩٢ ٣٧٥ ٦٧ ٣٢٤ ٩٣ ٣٧٦ ٦٩ ٣٢٦ ٩٤ ٣٧٧ ٧١ ٣٣٠ ٣٣٢ ٤٨ ١٧٨ ٧٤ ٣٣٦ ٥٢ ٢٠٠ ٢٠١ ٧٨ ٣٤١ ٥٥ ٢١٧ ٨١ ٣٤٦ ٥٩ ٢٥٠ ٨٦ ٣٦٤ ٦١ ٢٥٨ ٨٨ ٣٧١ ٩١ ٣٧٤ ٦٨ ٣٢٥ ٨٤ - ١٣٨ - الرقم المسلسل رقم الحديث ٩٥ ٣٧٨ ١٢١ ٥٠٩ ٩٦ ٣٧٩ ١٢٢ ٥١٠ ٩٧ ٣٨٩ ٩٨ ٣٩١ ٩٩ ٤٠٨ ١٢٦ ٥١٨ ١٠١ ٤٠٩ ١٢٧ ٥٢٤ ١٠٣ ٤١٦ ١٣٠ ٥٤٠ ١٠٦ ٤٢٣ ١٣٣ ٥٥٠ ١٠٨ ٤٣١ ١٣٥ ٥٧٨ ١١٠ ٤٣٤ ١٣٦ ٥٧٩ ١١١ ٤٣٧ ١٣٨ ٥٨٦ ١١٣ ٤٧١ ١١٤ ٤٨٤ ١٤٠ ٦٠٣ ١١٥ ٤٨٦ ١٤١ ٦٠٧ ١١٦ ٤٨٨ ١٤٢ ٦١٢ ١١٧ ٥٠٣ ١٤٣ ٦٢٠ ١١٩ ٥٠٦ ١٤٤ ٦٣٠ - ١٣٩ - : الرقم المسلسل رقم الحديث ١٢٠ ٥٠٨ ١٠٢ ٤١٥ ١٢٩ ٥٣٧ ١٠٥ ٤١٨ ١٣٢ ٥٤٥ ١٠٧ ٤٢٦ ١٣٤ ٥٥١ ١٠٩ ٤٣٧ ١٢٨ ٥٣٥ ١٠٤ ٤١٧ ١٣١ ٥١٥ ١٢٤ ١٢٥ ٥١٧ ١٠٠ ٣٨٧ ١٢٣ ٥١٢ ٤١٤ ٥٢١ ١١٢ ٤٣٨ ١٣٩ ٥٨٥ ١٣٧ ٥٨٧ ١١٨ الرقم المسلسل رقم الحديث الرقم المسلسل رقم الحديث ١٤٥ ٦٣٦ ١٧٢ ٦٩٠ ١٤٦ ٦٣٧ ١٧٣ ٦٩١ ١٤٧ ٦٣٨ ١٧٤ ٦٩٣ ١٤٨ ٦٣٩ ١٧٥ ٦٩٤ ١٤٩ ٦٤٠ ١٧٦ ٦٩٥ ١٥٠ ٦٤١ ١٧٨ ٦٩٧ ١٥٢ ٦٤٣ ١٨٠ ٧٠٣ ١٥٤ ٦٤٩ ١٨٢ ٧١٠ ١٥٥ ٦٥٠ ١٨٣ ٧١٧م ١٥٧ ٦٦١ ١٨٥ ٧٢٣ ١٥٩ ٦٦٤ ١٨٦ ٧٢٩ ١٦٠ ٦٦٥ ١٨٧ ٧٣٠ ١٦١ ٦٦٧ ١٨٨ ٧٣٤ ١٦٢ ٦٦٨ ١٨٩ ٧٤٦ ١٦٣ ٦٦٩ ١٩٠ ٧٤٨م ١٦٤ ١٩١ ٧٥٠ ١٦٥ ٦٧٦ ١٩٢ ٧٥٨ ١٦٧ ٦٧٨ ١٩٤ ٧٦٠ ١٦٨ ٦٨١ ١٩٥ ٧٦٥ ١٦٩ ٦٨٤ ١٩٦ ٧٦٦ ١٧٠ ٦٨٥ ١٩٧ ٧٦٩ ١٧١ ٦٨٦ ١٩٨ ٧٧٤ ١٧٧ ٦٩٦ ٦٤٢ ١٥١ ١٧٩ ٧٠٢ ١٥٣ ٦٤٥ ١٨١ ٧٠٧ ١٥٦ ٦٦٠ ١٨٤ ٧٢٠ ١٥٨ ٦٦٣ ٦٧٠ ٧٥٤ ١٦٦ ٦٧٧ ١٩٣ - ١٤٠ -