النص المفهرس

صفحات 21-40

٤ - بهجة النفوس ، لأبي محمد عبد الله بن أبي جمرة الأندلسي سنة ٦٩٩ هـ .
٥ - التدريب ، للحافظ جلال الدين السيوطي سنة ٩١١ هـ .
٦ - الترغيب والترهيب ، لأبي محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري سنة ٦٥٦ هـ.
٧ - التشرف .
٨ - التعقبات ، للحافظ جلال الدين السيوطي ، سنة ٩١١ هـ .
٩ - التفسير ، لأبي الفداء عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير سنة ٧٧٤ هت .
١٠ - تقريب التهذيب ، للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، سنة ٨٥٢ هـ .
١١ - تلخيص الحبير ، للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، سنة ٨٥٢ هـ .
١٢ - تنبيه الغافلين ، لأبي الليث السمرقندي ، سنة ٦٠٦ هـ .
١٣ - الجامع الصغير ، للحافظ جلال الدين السيوطي، سنة ٩١١هـ .
١٤ - جمع الفوائد ، لمحمد بن محمد بن سليمان المغربي ، سنة ١٠٩٤ هـ .
١٥ - الحرز الثمين ، للمحدث ولي الله الدهلوي ، سنة ١١٧٦ هـ.
١٦ - الحصن الحصين ، للحافظ شمس الدين محمد بن محمد الجزري ، سنة ٨٢٣ هـ.
١٧ - الدر المنثور ، للحافظ جلال الدين السيوطي ، سنة ٩١١ هـ .
١٨ - دقائق الأخبار، للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي سنة ٥٠٥ هـ .
١٩ - ذيل اللآلي ، للحافظ جلال الدين السيوطي ، سنة ٩١١ هـ.
٢٠ - رجال المنذري ، لأبي محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، سنة ٦٥٦ هـ.
٢١ - الرحمة المهداة ، لأبي الخير نور الحسن خان الحسيني .
٢٢ - الزواجر ، لابن حجر المكي الهيثمي ، سنة ٩٧٣ هـ .
٢٣ - السنن ، لأبي داود سليمان بن أشعث السجستاني ، سنة ٢٧٥ هـ .
٢٤ - السنن ، لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي ، سنة ٢٧٩ هـ.
- ٢١ -

٢٥ - السنن ، لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي ، سنة ٣٠٣ هـ .
٢٦ - السنن ، لأبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي ، سنة ٤٥٨ هـ .
٢٧ - شرح الشفاء ، لعلي بن سلطان محمد الهروي المعروف بالقاري ، سنة ١٠١٤ هـ.
٢٨ - شرح الصدور ، للحافظ جلال الدين السيوطي ، سنة ٩١١هـ.
٢٩ - شرح اللباب .
٣٠ - شرح مناسك النووي ، لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني سنة ٨٥٢هـ.
٣١ - شفاء السقام ، لتقي الدين السبكي سنة ٧٥٦ هـ.
٣٢ - الشمائل ، لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي ، سنة ٢٧٩ هـ .
٣٣ - عمدة القاري ، للحافظ بدر الدين أبي محمد محمود بن أحمد العيني ، سنة ٨٥٥ هـ .
٣٤ - فتح الباري ، لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، سنة ٨٥٢ هـ .
٣٥ - قرة العيون ، لأبي الليث السمرقندي ، سنة ٦٠٦ هـ .
٣٦ - قمر الأقمار، لمحمد عبد الحليم بن الشيخ محمد أمين الله الكهنوي سنة ١٢٨٥ هـ .
٣٧ - القول البديع ، للحافظ شمس الدين محمد بن أبي بكر السخاوي ، سنة ٩٠٢ هـ .
٣٨ - اللآلئ المصنوعة، للحافظ جلال الدين السيوطي ، سنة ٩١١ هـ .
٣٩ - مجالس الأبرار ، للشيخ أحمد الرومي .
٤٠ - مجمع الزوائد ، للحافظ نور الدين الهيثمي ، سنة ٨٠٧ هـ .
٤١ - المرقاة ، للشيخ علي بن سلطان القاري ، سنة ١٠١٤ هـ.
٤٢ - المستدرك، لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم، سنة ٤٠٥ هـ.
٤٣ - المسلسلات ، لمسند الهند الشاه ولي الله الدهلوي سنة ١١٧٦ هـ.
٤٤ - المسند ، لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ، سنة ٢٤١ هـ .
٤٥ - المشكاة ، لأبي عبد الله ولي الدين محمد بن عبد الله العمري سنة ٧٣٧ هـ.
- ٢٢ -

٤٦ - المغني ، لموفق الدين ابن قدامة المقدسي سنة ٦٢٠ هـ .
٤٧ - مفردات القرآن ، حسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني سنة ٥٠٢ هـ .
٤٨ - المقاصد الحسنة ، للحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي ، سنة
٩٠٢ هـ .
٤٩ - مناسك النووي ، ليحيى بن شرف محي الدين النووي سنة ٦٧٧ هـ .
٥٠ - المنبهات ، للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني سنة ٨٥٢ هـ .
٥١ - منتخب الكنز، لعلي بن حسان الدين الشهير بالمتقى سنة ٩٧٥ هـ .
٥٢ - المنهل، للشيخ محمود بن محمد خطاب السبكي المالكي الأزهري سنة ١٣٥٢ هـ .
٥٣ - الموضوعات الكبرى ، لعبد الرحمن بن علي أبو الفرج المعروف بابن الجوزي سنة
٥٩٧ هـ .
٥٤ - نور الأنوار ، للشيخ أحمد بن أبي سعيد المعروف بملا جيون المتوفى سنة ١١٣٠ هـ.
- ٢٣ -

الفصل الثالث : في بيان منهجه الذي اختاره في كتبه التسعة لفضائل الأعمال :
فاعلم أن الشيخ رحمه الله لم يصرح بهذا في كتبه والذي يبدو من أسلوبه : أنه يعقد فصلاً أو
باباً لمسألة فيأتي فيه بما يناسبه من الآيات القرآنية ويترجمها إلى الأردوية ثم يعقد عنوان الفائدة
ويشرح بذيلها هذه الآيات بالأحاديث النبوية والآيات القرآنية الأخرى وتفسيراتها والقصص
والحكايات المتنوعة .
ثم يورد ما يناسبها من الأحاديث الصحيحة ، وإذا لم يجد في الباب الأحاديث الصحيحة أو
وجد ولكن أراد أن يطول البحث فيورد الأحاديث الضعيفة ويذكر لها الشواهد والمتابعات لأجل
أن يرتقي الحديث من الضعف إلى الصحة أو من الضعف الشديد إلى أن له أصلاً .
وإذا كان الحديث مطعوناً عند جماعة وصحيحاً عند آخرين ويكون الترجيح لديه لقول
الآخرين فلا يطول فيه بنقل كلام القادحين ثم يترجم هذه الأحاديث إلى اللغة الأردوية ويقتصر
في الترجمة على ألفاظ متن الحديث فقط، ولم يترجم لكلام أئمة النقد فترجم هذه الأحاديث
للعمل بها ، وترك مصطلحات التصحيح والتضعيف خاصة بالعلماء الذين لهم خبرة بهذه العلوم
ومصطلحاتها ، أما غالب عامة الناس في بلادنا فهم لا يعرفون مبادئ الدين كواجبات الوضوء
والغسل عموماً فبخوضهم في هذه المصطلحات العلمية يفسد الأمر .
وقد ذكر لي زميلي المفتي منصور أحمد حكاية غريبة جداً في معنى الضعيف والقوي من قبل
بعض عوام الناس .
حيث أنه سأل مدير هيئة الأمور الدينية في مدرسة نداء الإسلام بكلكتة : ايش معنى
الضعيف الوارد في كتب الفضائل ؟ فأجاب هذا الشخص : معناه عندي أن الضعيف بما أننا نحن
ضعيفوا الإيمان فيكفينا هذا الضعيف ، أما الصحابة رضي الله عنهم فإنهم كانوا أقوياء في الإيمان
فالقوي من الحديث يحتاج إليه من هو القوي في الإيمان .
- ٢٤ -

انظر اجتهاد هذا الشخص الذي هو في مستوى عال بين المسلمین فکیف من هو دونه ، لذا
حذر علماؤنا من بيان علل الفتاوى والأحكام أمام عامة الناس .
ومن هنا يعلم أن التراجم الأردوية لكتب الحديث التي توجد في بلادنا من قبل بعض
المتطرفين الغلاة المتعصبين ضدّ الأئمة الأربعة وهَمُّهم نشر فكرة التحرر في قلوب عامة الناس
والطعن من قبلهم على الأئمة ونبذ تقليدهم بالإطلاع على مصادر الحديث المختلفة مباشرة .
فإن الشخص العامي إذا خاض بالتراجم في أحاديث الأحكام واطّلع على الأحاديث المختلفة
المتعارضة ولا يكون لديه إلمام بعلم اختلاف الحديث فإنه يبدأ بالرد على الأئمة وبالتالي يستهزئ
بالعلماء والفقهاء وقد ينكر الأحاديث بأسرها ومن ههنا نشأت طائفة منكري الحديث . وقد
اطلعت على كلام بعض الملاحدة من هذه الطائفة الضالة أعاذنا الله من هفواتهم ، لذا سمح
علماؤنا للعامي بمطالعة كتب الآداب والفضائل والمناقب أما كتب الأحكام من كتب الحديث
فلابدّ أن يكون ذلك بإشراف أهل العلم الراسخين .
ثم يعقد عنوان الفائدة ويأتي فيه بترجمة الأحاديث بالأردوية فقط والتي تشرح وتوضح
حديث الباب بدون الكلام على الإسناد والرجال .
ويذكر فيها قصص وحكايات أهل العلم والدين والسلف الصالحين من الصحابة والتابعين
ومن بعدهم رضي الله عنهم أجمعين .
ويذكر أحياناً كرامات أولياء الأمة الصالحين المعتمدين ، والكرامة ثابتة عند أهل السنة
قاطبة ، ولا ينكرها إلا المعتزلة ، وسنتكلم عنها في فصل مستقل إن شاء الله .
وأحياناً يبين رحمه الله بعض دقائق التصوف المشروع الصحيحة الموافقة لتعاليم الكتاب
والسنة وما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين وأحياناً ينصح
الأمة الإسلامية برفض الثقافات التي تزاحم وتعارض ثقافة الإسلام والمسلمين وينصح المسلم
- ٢٥ -

بهجران حياة الشغف باللهو واللعب وعدم المبالاة بشعائر الإسلام وبالإنتباه لما يهمه في حياته
وبعد مماته وبالتأسي بالنبي ◌َّطفي وأصحابه وأتباعهم وعدم الاقتصار في همته على نفسه بل يهتم
بالتبليغ والدعوة إلى ذلك بين إخوانه المسلمين ويتحمّل في سبيل ذلك المشقات والصعاب كما
تحمل النبي وَ لخير وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين .
- ٢٦ -

الفصل الرابع : في بيان أهمية هذه الكتب وفوائدها :
فاعلم أن هذه الكتب لها أثر قوي في تغيير بيئة المسلم وحاله ، من ترسيخ العقيدة الصحيحة
والتبتل إلى الله والإهتمام بالتقوى والخشية والتعلق بالله والإخلاص له في جميع شئون الحياة
والتمسك بتعاليم الإسلام وسنة سيد المرسلين وَ له في جميع الأحوال.
فلو رأيت مسلمي منطقة ميوات بقرب دهلي قبل نصف قرن لوجدتهم يتسمون بأسماء
الهندوس ويلبسون لباس الهندوس ويعبدون الأشجار والأحجار ويقدسونها قد اختلطت ثقافتهم
بثقافة الهندوس كلياً ولم تر في حياتهم أي علامة من علامات الإِسلام والمسلمين .
ثم بدأت بفضل الله تعالى الجهود المخلصة لتغيير هذه البيئة فترى اليوم بحمد الله حياة الذين
أثرت فيهم كتب الفضائل هذه مع جهود الدعاة المخلصين : فتلاحظ فيهم التطبيق العملي لتعاليم
الدين الحنيف وترى بيوتهم عامرة بالأذكار والتلاوة والعبادة والأعمال الصالحة ونساؤهم
محجّبات بالحجاب الشرعي ووجوههم ترى عليها أثر العبادة والخشوع لله تعالى وقصارى
جهودهم وهمهم أن تكون حياتهم على هدي الرسول وَلقر وأصحابه في جميع شئون الحياة من
الأكل والشرب والنوم والمشي والعبادة والتجارة وغيرها وهم مبتعدون كل الإبتعاد عن البدع
والخرافات والمنكرات وعن كل ما يخالف تعاليم الدين الحنيف .
ونظراً لأهمية هذه الكتب جعلها المسئولون عن " جماعة التبليغ " منذ عهد الإمام الشيخ
محمد إلياس الكاندهلوي المؤسس في مقررات حلقات تعليمهم وتقرأ في المساجد والبيوت
اجتماعياً وبعضها للمطالعة الخاصة وتلقت الأمة الإسلامية وعلماؤها هذه الكتب بالقبول العام
حتى قال الإمام المفكر الإسلامي الكبير الشيخ السيد أبو الحسن علي الندوي رحمه الله بأن كتب
الفضائل حسب علمه تعتبر أكثر الكتب إنتشاراً وقراءة ومطالعة بعد كتاب الله القرآن الكريم بين
المسلمين على مستوى العالم كله .
- ٢٧ -

وقال الشيخ العلامة المحدث السيد محمد يوسف البنوري رحمه الله في مقدمته على " أوجز
المسالك " ١ / ٩ عن الإمام الرباني الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي: وقد ألف كتباً عديدة
باللغة الأردوية في شرح شمائل الترمذي وحكايات الصحابة وفضائل الذكر والصلاة والصيام
والزكاة والحج وفضائل الصلاة على النبي عليه صلوات الله وسلامه وغيرها ، ألفها هدايةً وإرشاداً
للناشئة الحديثة فأقبلوا عليها إقبالاً عظيماً وقد نفع الله بها نفعاً كبيراً وأصلح الله بها أمة وأصحبت
هذه الكتب والرسائل وسيلة إرشاد وخير لأرباب دعوة التبليغ فجعلوها كمنهج علمي لأهل
التبليغ يقرأونها ويدرسونها دراسة حفظ وإتقان . انتهى .
وهذه الكتب صنفت باللغة الأردوية نظراً إلى أن عامة المسلمين في شبه القارة الهندية ( الهند
وباكستان وبنغلاديش) لغتهم الثقافية هي : الأردوية ، ثم ترجمت هذه الكتب إلى اللغات
المختلفة الأخرى حسب الحاجة وها أنا أنقل بعض اللغات التي ترجمت إليها نقلاً عن رسالة فضيلة
الشيخ المولوي السيد محمد شاهد السهانفوري حفظه الله :
أما فضائل القرآن : فقد ترجمه إلى العربية الأستاذ محمد واضح بدار العلوم ندوة العلماء ،
وترجمه إلى البرمية الأستاذ محمد موسى خريج مظاهر العلوم ، وترجمه إلى الإنجليزية السيد
عزيز الدين ، وترجمه إلى البنغالية السيد القاضي خليل الرحمن ، وترجمه إلى الفارسية الأستاذ محمد
أشرف ، وترجمه إلى الكجراتية السيد محمود قاسم ، وترجم إلى لغة تلكو بجهود السيد نور الله
القادري ، وترجمه إلى لغة تامل السيد خليل الرحمن ، وترجمه إلى لغة كيرالا السيد محمد
عبد القادر ، وترجم إلى لغة بشتو أيضاً .
وأما فضائل رمضان: فقد ترجمه إلى الفارسية السيد محمد أشرف، وترجمه إلى الهندية السيد
ظهير الدين ، وترجم إلى بشتو أيضاً، وترجمه إلى الإنجليزية السيد يوسف الإفريقي ، وترجمه إلى
المدراسية السيد خليل الرحمن ، وترجمه إلى البنغالية السيد القاضي خليل الرحمن ، وترجمه إلى لغة
- ٢٨ -

تلكو السيد نور الله القادري، وترجمه إلى لغة مليالم السيد محمد عبد القادر ، وترجمه إلى
الكجراتية السيد عيسى ، وترجمه إلى الفرنسية السيد أحمد سعيد ، وترجمه إلى البرمية الشيخ محمد
موسى .
وأما فضائل التبليغ : فقد ترجمه إلى العربية الأستاذ الشيخ محمد رابع الندوي حفظه الله ،
وترجمه إلى البرمية الشيخ محمد موسى ، وترجمه إلى الإنجليزية السيد حامد بن سليمان ، وترجمه إلى
الهندية السيد عطاء الرحمن ، وترجمه إلى المدراسية السيد خليل الرحمن ، وترجمه إلى مليالم السيد
محمد عبد القادر ، وترجمه إلى لغة بشتو السيد محمد عبد الخالق ، وترجمه إلى لغة تامل السيد
خليل الرحمن ، وترجمه إلى الكجراتية السيد عيسى ، وترجم إلى الماليزية ، وترجمه
إلى الفارسية الشيخ محمد أشرف ، وترجمه إلى تلكو السيد نور الله القادري ، وترجمه إلى السهالي
الشيخ مقداد يوسف ، وترجمه إلى الفرنسية السيد أحمد سعيد .
وأما حكايات الصحابة : فقد ترجمه إلى البرمية الشيخ محمد موسى ، وإلى الإنجليزية السيد
عبد الرشيد ، وإلى المدراسية الشيخ محمد إبراهيم ، وإلى لغة مليا لم السيد محمد عبد القادر ، وإلى
لغة تامل السيد خليل الرحمن ، وإلى الكجراتية السيد عيسى ، وإلى البنغالية الشيخ عبد المجيد ،
وإلى الفارسية الشيخ محمد أشرف ، وإلى اليابانية السيد محمد أرشد ، وترجم إلى الهندية أيضاً ،
وترجمه إلى لغة مرهتى السيد زبير أحمد ، وإلى لغة تلكو السيد نور الله القادري ، وإلى لغة بشتو
الشيخ أبو الفيض ، وإلى اللغة الفرنسية السيد أحمد سعيد ، وإلى اللغة الماليزية السيد يعقوب .
وأما فضائل الصلاة : فقد ترجمت إلى العربية والبرمية والإنجليزية والمدراسية والبنغالية ولغة
تلكو ولغة مليا لم ولغة تامل والفرنسية والكجراتية والفارسية والسهالية ولغة بشتو والماليزية .
وأما فضائل الذكر : فقد ترجمت إلى البرمية والمدراسية والبنغالية ومليالم وتامل وبشتو
والماليزية والفارسية .
- ٢٩ -
!

وأما فضائل الحج : فقد ترجمت إلى البرمية والكجراتية والإنجليزية وتامل .
وأما فضائل الصدقات : فقد ترجمت إلى البرمية والمدراسية ومليالم والكجراتية والإنجليزية
وتامل .
وأما فضائل الصلاة على النبي وَ له: فقد ترجمت إلى العربية والكجراتية وتلكو وبشتو
والإنجليزية والفارسية والماليزية .
- ٣٠ -

الفصل الخامس : في بيان عملي في خدمة هذه الكتب
١ - تناولت الأحاديث التي ذكرها الشيخ رحمه الله أساساً للموضوع، وتركت الأحاديث
التي ذكرها مترجمة بالأردوية بذيل الفوائد فإنه رحمه الله جمع غالب أحاديث الباب في فائدة
الحديث وهذا مما يطول عمله .
٢ - حققت النصوص بالمقارنة مع المصادر الأولية ، فإنه رحمه الله اعتمد عامة في الأخذ
للأحاديث على كتب الموسوعات الحديثية مثل : كنز العمال لعلي المتقي الهندي ، والدر المنثور
للسيوطي ، والترغيب والترهيب للمنذري ، ومجمع الزوائد للهيثمي ، وجمع الفوائد
للمغربي .
٣ - غيرت الترتيب الذي وقع بين أحاديث هذا الكتاب ورتبت الأحاديث كلها من حيث
الصحة والضعف ، فقدمت الأحاديث التي أخرجها الشيخان رحمهما الله، ثم أوردت الأحاديث
التي انفرد بها البخاري ، ثم أوردت الأحاديث التي انفرد بها مسلم، ثم أوردت الأحاديث
الصحيحة لذاتها وهي مما عدا الصحيحين ، ثم الأحاديث الصحيحة لغيرها كذلك ، ثم
الأحاديث الحسنة لذاتها ، ثم الأحاديث الحسنة لغيرها ، ثم أوردت الأحاديث الضعيفة ونحوها .
٤ - غالب حكم الصحة والضعف على الحديث يكون نظراً إلى شواهده وتوابعه وأحياناً
حكمت على الإسناد وهذا قليل جداً وما لم أقف على ترجمة بعض الرواة فتوقفت فيه .
٥ - أوردت الأحاديث مفصلةً اعتماداً على المصادر الأولية إذا كان الشيخ رحمه الله ذكرها
مختصرة اعتماداً على كتب الموسوعات .
٦ - زدت على أسلوبه رحمه الله بذكر الراوي عن الصحابي في بداية الحديث .
هذا موجز المنهج الذي اخترته في خدمة هذه الكتب المباركة .
- ٣١ -

الفصل السادس : في بيان التعريف بجماعة التبليغ :
وأنا أكتفي فيه بما ذكره الدكتور محمد بكر إسماعيل أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة
الأزهر في مقدمته على كتاب " حياة الصحابة" ص ١١ - ١٢ - ١٣ - ١٤ :
وقد عُرفت هذه الجماعة باسم جماعة التبليغ والدعوة وهو اسم طابق مسماه فإن هذه
الجماعة تقوم بأمرين أساسيين :
الأول : تبليغ من لم تبلغه الدعوة الإسلامية وهدايتهم إلى الإسلام بالحجة البالغة والسماحة
التي اكتسبوها من سيرة الصحابة رضوان الله عليهم ومرنوا عليها بكثرة المجاهدة والذكر .
الثاني : دعوة العاصين من المسلمين إلى الصلاة أولاً بوصفها عماد الدين ، ولأنها تنهى عن
الفحشاء والمنكر ، فإذا ما صلوا خشعت قلوبهم ولانت جلودهم لذكر الله وانكسرت شهواتهم ،
وضعف ميولهم إلى المعاصي فكفوا عنها بسهولة ويسر ، وسهل عليهم أن يستجيبوا لله في سائر ما
أمر به ونهى عنه ، ثم يخرجون بهم في سبيل الله أياماً ليروا صورة من صور الإِيمان الصادق
والإخلاص الكامل والحب الغامر والإشراق الساطع من خلال قراءة القرآن والذكر المتواصل
بالليل والنهار وليتعلموا كيف يكونون قوماً صالحين ودعاة مرشدين .
ولهذه الجماعة المؤمنة المجاهدة أصول تعارفوا عليها وتوافقوا على تطبيقها في مجال الدعوة في
الحضر والسفر ، لم يكتبوها في كتب ، ولكنهم تواصوا بها فيما بينهم ، جماعها في أربعين أصلاً
وتحت کل أصل آداب وفضائل لا تكاد تنحصر ، کلها من کتاب الله تعالى وسنة رسوله وخلفائه
الراشدين المهديين من بعده .
ولقد عرفتُهم عن قرب وخرجتُ معهم ، فما رأيت منهم ما يخالف كتاباً ولا سنة، بل لقد
تعلمت منهم ما لم أكن أجده إلا عندهم .
- ٣٢ -
/

فهم قوم يُكثرون من قراءة القرآن والذكر المشروع ، ويقيمون الصلاة في المساجد ، ولا
تكاد تجد رجلاً منهم يتخلف عن صلاة الجماعة ، لا يخوضون في أعراض الناس ولا يتكلمون إلا
بخير ، ويبتعدون كل البعد عن الخوض في الخلافات المذهبية حتى تظل قلوبهم مؤتلفة على طاعة
الله ورسوله ، فإن الخوض في الخلاف كثيراً ما يحدث العداوة والبغضاء بين المتحابين الأمر الذي
يمزق وحدة المسلمين ويفرق جمعهم ويُذهب ريحهم ويشغلهم بأنفسهم عن نصرة دينهم وتأدية ما
أوجبه الله عليهم ، وهم أغنياء بالله فقراء إليه ، لا يسألون الناس شيئاً ولا يتخذون على دعوتهم
إلى الله أجراً، ولا ينزلون ضيوفاً على أحد ، بيوتهم المساجد ، ولا يعتمد بعضهم على بعض في
النفقات ، بل كل واحد منهم ينفق على نفسه من ماله الخاص في السفر والحضر ، فلا تكاد تجد
واحداً منهم يعيش عالة على غيره .
ليس لهم أمير دائم ، فكلهم أمراء ، إذا خرجوا في سبيل الله أمّروا عليهم واحداً منهم ،
بعضهم خدم لبعض ، لا يحب واحد منهم أن يتميز عليهم في شيء ، فترى أكبرهم سناً وأكثرهم
علماً وأوفرهم مالاً وأعلاهم منصباً يطهو الطعام ويعده لإخوانه في تواضع جم وسماحة نفس ،
وسلامة طبع وحُسن خلق .
وقد رأيتهم يحبون العلماء ويجلونهم الإجلال كله ، ومن آدابهم في توقير العلماء خفض
الصوت في مجالسهم ، وحسن الإنصات إليهم والتفاني في خدمتهم ، والتغاضي عن هفواتهم
وزلاتهم ، وطلب الدعاء منهم ، وما رأيت قوماً أطوع إلى العلماء العاملين منهم .
وهم قوم لا يتكلمون في السياسة ولا يحومون حولها ولا يتكلمون في المشكلات الاجتماعية
إلا بقدر ما تقضى به الضرورة ، ومبلغ همهم طلب الآخرة مع الإحتفاظ بنصيبهم من الحياة
الدنيا .
- ٣٣ -

وهؤلاء الكرام البررة لا يأمرون الناس بالبر وينسون أهليهم وذوي رحمهم ، بل يجعلون لهم
النصيب الأكبر من أوقاتهم في تربيتهم على الفضائل وتنشئتهم على حب العمل الصالح ،
ويُعِدُّونهم إعدادًاً صحيحاً لتحمل أعباء الدعوة إلى الله عز وجل والخروج في سبيله وابتغاء
مرضاته ، فتراهم يصحبون معهم أبناءهم إلى المساجد لإقامة الصلاة والجلوس في حلقات العلم ،
ومنهم من يرسل بعض أبنائه إلى الهند وباكستان ليتشرب هناك مع رجال التبليغ والدعوة أصول
العمل ويتذوق حلاوته ويحفظ ما شاء الله أن يحفظ من كتب السنة ثم يعود راشداً إلى بلده داعياً
ومعلماً .
ولعلك أيها الأخ الكريم تسألني عن الأصول الأربعين التي اعتمدت عليها جماعة التبليغ
والدعوة في نشر الإسلام وهداية العصاة من المسلمين وإحياء سنة النبي ومثله، أين هي وكيف
الحصول عليها ؟
فإن سألت عنها فاسأل خبيراً بها ، وإنك لو التقيت بهم ، وأسعدك الحظ المقدر لك أن
تجلس معهم ، وأن تتقرب إلى المتعلمين منهم والقدامى من رجالهم فإنك ستتعرف على هذه
الأصول من خلال أفعالهم وأقوالهم وحركاتهم وسكناتهم من غير عناء في البحث عنها هنا
وهناك ، وسوف أفردها في كتاب خاص إن شاء الله تعالى ، وإني لا أحرمك هنا من ذكر أهمها
إجمالاً فأقول :
قد نظر أولئك الأعلام الذين أسسوا هذه الجماعة المجاهدة في سيرة النبي وَ ليهِ وسيرة أصحابه
الكرام البررة رضوان الله عليهم ، واستطاعوا بعد التأمل العميق في عباداتهم ومعاملاتهم وعاداتهم
فوجدوا أنها لا تخرج عن الأوصاف الآتية :
١ - صدق اليقين ، ومن ثمراته الإعتماد على الله وحده ، والثقة الكاملة بفضله ، وحسن
التوكل عليه من الأخذ بالأسباب المشروعة في تحصيل الأرزاق وقضاء الحاجات .
- ٣٤ -
١

٢ - تصحيح النية ، ومعناه مراقبة النفس ومحاسبتها أولاً بأول وتعديل مسارها في الحياة
وردها إلى الله تبارك وتعالى كلما غفلت عن ذكره وشكره وحسن عبادته حتى يصل بها إلى
الأمن المنشود الذي نبأنا الله عنه بقوله في سورة الأنعام ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوْ إِيمَانَهُم
بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ آلْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ أي أولئك لهم الأمن من عذاب الله في الدنيا والآخرة
والسعادة كل السعادة في نعمة الأمن ، والأمن يتبع الإيمان بل هو منبعه ومصبه .
٣ - حسن الإقتداء بالنبي گللهے في شأنه کله بقدر الطاقة باستثناء ما يخصه وحده دون سائر
أمته .
٤ - طلب العلم الموصل إلى الله تعالى ، وبذله لمن يطلبه ؛ فالناس هلكى إلا عالم ومتعلم .
٥ - إقامة الصلاة في المساجد بخشوع وخضوع وتمسكن وتواضع، فإن أصحاب النبي وله
كانوا يهتمون كثيراً بإقامة الصلاة في جماعة ، ولا يكاد يتخلف واحدٌ منهم عن الجماعة إلا لعذر
قاهر لقوله تعالى: ﴿ وَآَرْ كَعُواْ مَعَ الرَّاكِمِينَ ﴾.
٠
٦ - إكرام المسلمين جميعاً وبذل ما يحتاجون إليه بسخاء وطيب نفس من غير أن يحملوهم
على السؤال ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً ، مع التعفف والزهد عما في أيديهم أو في أيدي غيرهم
من الناس .
والسخاء - كما يقول ابن المقفع - سخاءان : سخاوة نفس الرجل بما في يديه ، وسخاوته
عما في أيدي الناس ، فمن جمع بينهما فقد استكمل الجود والكرم .
ويدخل في إكرام المسلمين أيضاً المحافظة على أعراضهم وأموالهم والكف عن النظر في
عوراتهم وتتبع مساوئهم بقصد إحراجهم أو الشماتة فيهم .
- ٣٥ -

٧ - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإصلاح ذات البين بالحكمة والموعظة الحسنة .
٨ - الخروج في سبيل الله لنشر الدعوة ، وقد شرطوا لهذا الخروج أربعة شروط : الخروج
بالنفس ، والمال الحلال ، وفي الوقت الحلال ، وبالإفتقار إلى الله تعالى .
ومعنى الخروج بالنفس الخروج عن رغبة ورضا وإخلاص ، فلا يكفي أن يجهز بالمال من
يخرج مكانه ، فإن خروجه بنفسه فيه من الخيرات والبركات والتهذيب والتقويم ما لا يعرفه إلا
من خرج فعلاً وهاجر إلى الله مع المهاجرين فاراً بنفسه من شهوات نفسه .
والخروج بالمال الحلال يجعل العمل صحيحاً مقبولاً ، كما هو معلوم من نصوص القرآن
والسنة .
والمراد بالوقت الحلال : الوقت الذي لا يكون المسلم مكلفاً فيه بعمل ضروري يتطلب
وجوده في بلده ، أو بعمل أخذ عليه أجراً ، فمن أخذ الأجر طالبه الله بالعمل .
ومعنى الخروج بالإفتقار إلى الله أن يعتمد عليه سبحانه في تحقيق المراد من الخروج فلا يغتر
بعلمه ولا بقوته ولا بكثرة ماله ولا بعظمة جاهه وعلو منصبه .
وفي أثناء الخروج يقيمون أربعة أشياء ، هي : الدعوة إلى الله ، والعلم والتعلم، والعبادة
والذكر ، وخدمة المسلمين .
ويلتزمون بأربعة أشياء : طاعة الأمير ، والعمل الجماعي ، وآداب المساجد ، والصبر
والتحمل ، ويمتنعون عن أربعة أشياء : الإشراف ، والإسراف ، وسؤال غير الله ، وعدم استعمال
حاجة الغير إلا بإذنه ، والإشراف هو تمني ما عند الغير .
ويقللون من أربعة أشياء : الطعام ، والمنام ، والكلام في غير ذكر الله ، ووقت قضاء
الحاجات .
هذه هي جماعة التبليغ والدعوة ، وهذه هي أهم الأصول التي اعتمدوا عليها في نشر دين الله
وحمايته ونصرته ، وتطبيق أحكامه وآدابه ، انتهى .
- ٣٦ -

الباب الثاني : في الكرامات والمخاريق .
وفيه فصول :
الفصل الأول : في سياق النصوص لإثبات الكرامات .
في كتاب الإعتقاد لأبي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي الملحق في آخر طبقات
الحنابلة لأبي الحسين ٢ / ٣٠٦ : كان ( أحمد بن حنبل ) يذهب إلى جواز الكرامات للأولياء
ويفرق بينها وبين المعجزة ، وذلك أن المعجزة توجب التحري إلى صدق من جرت على يده فإن
جرت على يدي ولي كتمها وأسرّها وهذه الكرامة وتلك المعجزة وينكر على من ردّ الكرامات
ويضلله . انتهى .
وقال أبو جعفر الطحاوي في عقيدته المعروفة ( بالعقيدة الطحاوية ) ص ٥٩ ما نصه :
" ونؤمن بما جاء من كراماتهم وصح عن الثقات من رواياتهم " .
وقال ابن العز في شرحه على العقيدة ٥٨٣: " المعجزة في اللغة تعم كل خارق للعادة
وكذلك الكرامة في عرف أئمة أهل العلم المتقدمين ولكن كثيراً من المتأخرين يفرقون في اللفظ
بينهما فيجعلون المعجزة للنبي والكرامة للولي ... وقول المعتزلة في إنكار الكرامة ظاهر البطلان
فإنه بمنزلة إنكار المحسوسات " انتهى .
وقد بحث عن المعجزات والكرامات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في عدة مواضع من
كتابه مجموع الفتاوى يقول ١١ / ٢٠٥: " فقد ثبت أن لأولياء الله مخاطبات ومكاشفات ".
ويقول ١١/ ٣١١: قاعدة شريفة في المعجزات والكرامات: وإن كان اسم المعجزة يعم كل
خارق للعادة في اللغة وعرف الأئمة المتقدمين كالإِمام أحمد بن حنبل وغيره ويسمونها الآيات ،
لكن كثير من المتأخرين يفرق في اللفظ بينهما فيجعل المعجزة للنبي والكرامة للولي وجماعهما
- ٣٧ -

الأمر الخارق للعادة . ويقول ١١ / ٢٧٤ : لهم الكرامات التي يكرم الله بها أولياءه المتقون وخيار
أولياء الله كراماتهم لحجة في الدين أو لحاجة بالمسلمين كما كانت معجزات نبيهم كذلك
وكرامات أولياء الله إنما حصلت ببركة اتباع رسوله وص له ... وقد جمعت نحو ألف معجزة،
وكرامات الصحابة والتابعين بعدهم وسائر الصالحين كثيرة جداً .
وقال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في مؤلفاته ٥ / ١٠ - ١١: " وأقر
بكرامات الأولياء وما لهم من المكاشفات " .
وقال السيد صديق حسن خان القنوجي في "الإنتقاد الرجيح في شرح الإعتقاد الصحيح"
ص ٥١ : " وكرامات الأولياء ... حق يكرم الله بها من يشاء ويختص برحمته من يشاء والله ذو
الفضل العظيم ويكون ذلك معجزة للرسول الذي ظهرت هذه الكرامة لواحد من أمته " انتهى .
وقال في " قطف الثمر " ص ٩٩ : ومن أصول السنة التصديق بكرامات الأولياء وما يجري
الله على أيديهم من خوارق وعادات في أنواع العلوم والمكاشفات والتأثيرات كالمأثور عن سلف
الأمة وأئمتها وسالف الأمة في سورة الكهف وسورة مريم وغيرها وعن صدر هذه الأمة من
الصحابة والتابعين وسائر قرون الأمة وهي موجودة فيها إلى يوم القيامة .
وقال الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان في الفقه الأكبر ص ١٤٤: " والكرامات الأولياء
حق " .
وقال محمد بن عبد العزيز بن مانع في شرح العقيدة السفارينية ص ٣٢٩ " قال ابن حمدان :
وكرامات الأولياء حق، وأنكر الإمام أحمد رحمه الله على من أنكرها وضلله ، ونسبه إلى
الإِعتزال " .
- ٣٨ -

الفصل الثاني : في سياق بعض أسماء مشائخ الحنابلة الذين دخلوا في رحاب
الصوفية وأخذوا عنهم الإجازات والخرقات والأذكار .
١ - عبد القادر بن أبي صالح الجيلي البغدادي ، قال الحافظ ابن رجب في الذيل على
طبقات الحنابلة ١ / ٢٩٠ : قدوة العارفين وسيد أهل الطريقة في وقته صاحب المقامات
والكرامات والأحوال المعروفة، وقال الشيخ موفق الدين صاحب المغني: لم أسمع عن أحدٍ يحكى
عنه من الكرامات أكثر مما يحكى عن الشيخ عبد القادر وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام
شيخ الشافعية : إنه لم تتواتر کرامات أحد من المشائخ إلا الشيخ عبد القادر فإن كراماته نقلت
بالتواتر .
٢ - عثمان بن مرزوق بن حميد القرشي أبو عمرو الزاهد ، قال الحافظ ابن رجب في الذيل
على طبقات الحنابلة ١ / ٣٠٦ : انتهت إليه تربية المريدين بمصر ويقال إنه اجتمع وأبو مدين
بعرفات مع الشيخ عبد القادر الجيلي فلبسا منه الخرقة وسمعا منه جزءاً من مروياته .
٣ - سعد بن عثمان بن مرزوق القرشي المصري البغدادي الزاهد ، قال الحافظ ابن رجب
الحنبلي في الذيل على طبقات الحنابلة ١ / ٣٨٤ : قال القادسي هو أحد الزهاد الأبدال الأوتاد .
٤ - عبد الله أبو محمد الجبائي، قال الحافظ ابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٣٦/٢:
صحب الشيخ عبد القادر الجيلي مدة مائلاً إلى التزهد والصلاح والخير وكان يحكى عنه كثيراً من
أحواله وكراماته .
٥ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي الرجال اليونيني البعلبكي ، قال الحافظ ابن رجب
الحنبلي في الذيل على طبقات الحنابلة ٢ / ٢٦٩: لبس خرقة التصوف من الشيخ عبد الله
البطايحي صاحب الشيخ عبد القادر وكان ذا أحوال وكرامات .
- ٣٩ -
1

٦ - أحمد بن إبراهيم بن مسعود الحزامي ، قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في الذيل على
طبقات الحنابلة ٢ / ٣٥٨ : هو الزاهد القدوة العارف كان أبوه شيخ الطائفة الأحمدية وكان
الشيخ تقي الدين ابن تيمية يعظمه ويجله ويقول عنه هو جنيد وقته قلت ( ابن رجب ) : وكان
معمور الأوقات بالأوراد والعبادات والتصنيف والمطالعة والذكر والفكر مصروف العناية إلى
المراقبة والمحبة والأنس بالله والبقاء به كثير اللهج بالأذواق والتجليات والأنوار القلبية .
٧ - عبد الله بن أحمد بن قدامة شيخ الإسلام موفق الدين أبو محمد ، قال الحافظ ابن رجب
في الذيل على طبقات الحنابلة ٢ / ١٣٣ : أقام عند الشيخ عبد القادر الجيلي بمدرسته مدة
يسيرة .
٨ - جنيد بن محمد بن الجنيد أبو القاسم الخزاز القواريري البغدادي ، قال ابن كثير في
التاريخ ١١ / ١١٣ : اشتهر بصحبة الحارث المحاسبي وخاله سرى السقطى ولازم التعبد ففتح الله
بسبب ذلك علوماً كثيرة وتكلم على طريق الصوفية ، وقال القاضي أبو الحسين في طبقات
الحنابلة ١ / ١٢٨ : قال الجنيد : ما أخذنا التصوف عن القال والقيل ولكن عن الجوع وترك
الدنيا وقطع المألوفات والمستحسنات . انتهى .
٩ - معروف بن الفيرزان أبو محفوظ العابد المعروف بالكرخي ، قال أبو الحسين في طبقات
الحنابلة ١ / ٣٨١ : كان أحد المشهورين بالزهد والعزوف عن الدنيا يغشاه الصالحون ويتبرك
بلقائه العارفون وكان يوصف بأنه مجاب الدعوة وحكي عنه كرامات .
١٠ - إبراهيم بن هاني أبو إسحاق النيسابوري، قال أبو الحسين في طبقات الحنابلة ٩٧/١:
كان ورعاً صبوراً على الفقر قال أحمد إن كان في البلد رجل من الأبدال فأبو إسحاق
النيسابوري .
- ٤٠ -