النص المفهرس
صفحات 161-180
إتحاف المهرة - الداودي (١)، أنا أبو محمد عبدالله بن أحمد بن أعين(٢)، أنا عيسى بن عمر بن العباس السمرقندي(٣)، أنا الإمام أبو محمد عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي. ١ ١/٦ / وأما ((صحيح ابن خزيمة)): فوقع لي قِطَع مسموعة قرأتها على العماد أبي بكر بن إبراهيم الفرضي (٤) بصالحية دمشق، عن أبي عبدالله بن أبي الهيجاء بن الزرَّاد(٥)، أنا الحافظ الحسن بن محمد بن محمد البكري(٦) ( .... (٧))، أنا أبو روح عبدالمعز بن محمد الهروي(٨)، أنا أبو القاسم زاهر بن طاهر(٩)، أنا المشايخ: أبو سعد محمد بن عبدالرحمن الكَنْجَروذي(١٠) وأبو سعد أحمد بن إبراهيم المقرىء(١١) وأبو عبدالله محمد بن محمد بن يحيى المقرىء (١٢) - مفرّقاً - قالوا: أنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة (١٣)، أنا جدي إمام الأئمة أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري. وقد بيَّنتُ ما ليس مسموعاً منه عند كل حديث (١٤). (١) (الأنساب ٢٦٣/٥ - ٢٦٤، وشذرات الذهب ٣٢٧/٣). (٢) (سير أعلام النبلاء ٤٩٢/١٦ - ٤٩٣، وشذرات الذهب ١٠٠/٣). (٣) (سير أعلام النبلاء ١٤ /٤٨٧، والتقييد ١٧٢/٢). (٤) (القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية ٥٧٣/٢). (٥) هو محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء الزَّرَّاد الدمشقي الصالحي. انظر: (الدرر الكامنة ٤٦٦/٣). (٦) (سير أعلام النبلاء ٣٢٦/٢٣ - ٣٢٨، وتذكرة الحفاظ ١٤٤٤/٤). (٧) بياض في الأصل قدر كلمة. وفوق كلمة ((البكري)) علامة التوقف ((كذا)). (٨) (سير أعلام النبلاء ١١٤/٢٢ - ١١٥، وشذرات الذهب ٨١/٥). (٩) (سير أعلام النبلاء ٩/٢٠ - ١٣، وميزان الاعتدال ٦٤/٢). (١٠) (الأنساب ٤٧٩/١٠، وسير أعلام النبلاء ١٠١/١٨ -١٠٢). (١١) (سير أعلام النبلاء ١٢٢/١٨، وشذرات الذهب ٢٩٢/٣). (١٢) (تاريخ بغداد ٢٣٢/٣ - ٢٣٣). (١٣) (سير أعلام النبلاء ٤٩٠/١٦، وميزان الاعتدال ٩/٤). (١٤) وذلك بقوله ((ليس في السماع)). وقد وقفت على استعمال الحافظ لهذه العبارة مرة واحدة في غير صحيح ابن خزيمة فقد استعملها عقب حديث للدارقطني في رواية شهر بن حوشب عن أبي هريرة (مصوّرة الإتحاف ١٨٧/٥/ب) لحديث: ((إن من أشراط الساعة ... )) وهو في السنن (٢٥٧/٣). وانظر ((المجمع المؤسس)) ٥٠٣/١-٥٠٤ . ١٦١ مقدمة المصنف وأما ((المنتقى)) لابن الجارود: فأخبرنا به أبو حيان(١) محمد بن حيان ابن العلامة أثير الدين أبي حيان إجازة مشافهة، عن جده(٢)، أنا أبو علي بن أبي الأحوص(٣) مشافهة، عن أبي القاسم بن بقي (٤)، عن شريح بن محمد الرُّعيني(٥)، أنا عبدالله بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن خزرج(٦)، أنا عبدالرحمن بن مروان القنازعي (٧)، أنا الحسن بن يحيى القَلْزُمي(٨)، عنه. وأما ((صحيح أبي عوانة)): فقرأت الكثير منه على الحافظ أبي الفضل بن الحسين(٩)، أنا عبدالله بن محمد ابن القيم(١٠)، أنا أبو الحسن ابن البخاري(١١)، عن القاسم(١٢). (١) (شذرات الذهب ٦٠/٧). (٢) (الدرر الكامنة ٥ /٧٠ - ٧٦). (٣) (بغية الوعاة ٥٣٥/١، وطبقات المفسرين ١٥٣/١). (٤) (سير أعلام النبلاء ٢٧٤/٢٢ - ٢٧٧، وشذرات الذهب ١١٦/٥ -١١٧) وقد روى عن شريح بن محمد الرعيني بالإجازة. (٥) (سير أعلام النبلاء ٥٥٤/١٨، ومعرفة القراء الكبار ٣٥١/١). (٦) (سير أعلام النبلاء ١٨ /٤٨٨ - ٤٨٩) وتحرف في الأصل إلى ((فرج)) بدلاً من ((خزرج)» والتصويب من مصدر ترجمته. وجاء اسمه في مصدر ترجمته: ((عبدالله بن إسماعيل بن محمد بن خزرج)). (٧) (سير أعلام النبلاء ١٧ /٣٤٢، وشذرات الذهب ١٩٨/٣). (٨) (معجم البلدان ٣٨٨/٤ - مادة: قلزم) ولم يترجمه ابن نقطة، كما أن الذهبي لم يذكره فيمن رووا عن ابن الجارود ! انظر: (سير أعلام النبلاء ٢٣٩/١٤ - ٢٤٣) ولم أجد له ترجمة في أي مرجع حديثي من المراجع التي بين أيدينا. ووقع في الأصل: ((حسين)) بدلاً من ((حسن)) والتصويب من مصدر ترجمته و(المعجم المفهرس ١٢/أ). (٩) هو الحافظ العراقي. انظر: (إنباء الغمر ١٧٠/٥-١٧٧، والضوء اللامع ١٧١/٤ -١٧٨). (١٠) هو ابن قيم الضيائية، كما صرح به المصنف في المعجم المفهرس [١١/أ]، وهو مترجم في: (الدرر الكامنة ٣٨٨/٢). (١١) هو علي بن أحمد بن عبدالواحد المقدسي. انظر: (المعين في طبقات المحدثين ص ٢٢٠ رقم ٢٢٨٠، وشذرات الذهب ٤١٤/٥). (١٢) هو ابن عبدالله بن عمر الصفار. انظر: (التقييد ٢٣٠/٢، وسير أعلام النبلاء ١٠٩/٢٢ - ١١٠) . ١٦٢ إتحاف المهرة ح وقرأت كثيراً منه أيضاً يقرب من ربع الكتاب على أبي الطاهر محمد بن محمد الرَّبَعي (١)، عن أبي الحسن (٢) علي ابن(٣) عبدالعزيز بن عبدٍ الحارثي، أنا عمر بن محمد الكرماني(٤)، أنا القاسم بن عبدالله بن عمر الصفار(٥)، أنا أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبدالواحد القشيري (٦)، أنا عبدالحميد بن عبدالرحمن البَحِيْري(٧)، أنا أبو نعيم عبدالملك بن الحسن الإِسْفَرابِيني(٨)، أنا خالُ أبي أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسْفراييني. ح وأخبرني بجميعه أحمد بن أبي بكر المقدسي(٩) مكاتبة. وقرأت ((منتقى الذهبي)) منه في جزء ضخم كله عوالٍ وموافقات(١٠) على أبي بكر الفرائضي(١١)، وأجازني باقيه، عن أبي عبدالله ابن الزَّرَّاد(١٢)، أنا الحافظ أبو علي البكري (١٣)، أنا القاسم الصفار(١٤) بتمامه. والذي دخل في مسموعي على شيخيَّ الأولين منه: الصيد إلا يسيراً من أوله، والذبائح والأضاحي، والأطعمة، والأشربة، واللباس، والحليّ، والتسمية، والاستئذان، والرُّقى، والطب، وفضائل الأنبياء، ومناقب الصحابة، والبر والصلة، والقَدَر، والعلم، وقطعة من الدعوات. وأما ((صحيح)) ابن حبان: فقرأت الأقسام الثلاثة الأول منه على إبراهيم بن (١) (المجمع المؤسس ق ١٤٧ / ب - ١٤٩ / ب، والضوء اللامع ١١١/٩ - ١١٢). (٢) (الدرر الكامنة ١٥٠/٣). (٣) وضعت ألف ((ابن)) لأنه: علي بن عبدالمؤمن بن عبدالعزيز، كما في مصدر ترجمته المتقدم . (٤) (المعين في طبقات المحدِّثين ص ٢١٣ رقم ٢٢٢٥، وشذرات الذهب ٣٢٧/٥). (٥) و(١٤) تقدم في الصفحة السابقة حاشية (١٢). (٦) (الأنساب ١٥٦/١٠، وسير أعلام النبلاء ١٨٠/٢٠ - ١٨٢). (٧) (سير أعلام النبلاء ٣٤٣/١٨). (٨) (الأنساب ٢٣٦/١، وسير أعلام النبلاء ٧١/١٧ - ٧٣). (٩) (الدرر الكامنة ١١٧/١). (١٠) ((وموافقات)): في الأصل غير واضحة، وهي تشبه ما أثبته. (١١) و(١٢) و(١٣) - تقدموا في سند الحافظ إلى ابن خزيمة في ص ١٦١. ١٦٣ مقدمة المصنّف أحمد التنوخي(١)، وسمعت القسمين الأخيرين منه على خديجة بنت إبراهيم بن إسحاق بن سلطان(٢)، كلاهما عن أبي عبدالله ابن الزَّرَّاد(٣)، أنا الحافظ أبو علي البكري (٤)، أنا أبو روح عبدالمعز بن محمد الهروي(٥)، أنا تميم بن أبي سعيد الجُرْجاني(٦)، أنا أبو الحسن علي بن محمد البَحَّائي(٧)، أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزَّوْزَني(٨)، أنا أبو حاتم محمد بن حبان التميمي البُسْتِي. ١ ٦/ب / وأما ((المستدرك)) للحاكم: فأخبرنا به أبو علي محمد بن أحمد بن علي الفاضلي(٩) إجازة مشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق العسقلاني(١٠)، عن أبي الحسن بن الحسين بن علي البغدادي(١١)، عن أبي الفضل أحمد المِيْهَني(١٢) وأبي الفضل محمد بن ناصر(١٣)، كلاهما عن أبي بكر أحمد بن علي الشيرازي(١٤)، عن الحاكم. وأما ((الموطأ)) للإمام مالك: فأخبرنا به أبو عبدالله محمد بن محمد بن محمد بن قوام البالِسي(١٥) بالصالحية، أنا أبو الحسن علي بن عبدالله بن هلال ومحمد بن (١) تقدم في سند الحافظ إلى الدارمي في ص ١٦٠. (٢) (الضوء اللامع ٢٤/١٢). (٣ و٤ و٥) تقدموا في سند الحافظ إلى ابن خزيمة في ص ١٦١. (٦) (سير أعلام النبلاء ٢٠/٢٠ - ٢٣، وشذرات الذهب ٩٧/٤). (٧) (الأنساب ٩٢/٢، ومشتبه النسبة ٥١/١). (٨) لم أجد له ترجمة بعد تتبع، وانظر: (سير أعلام النبلاء ٩٤/١٦ - ترجمة: ابن حبان - ومشتبه النسبة ٥١/١). (٩) إنباء الغمر بأبناء العمر ٢٦٩/٣، والمعجم المفهرس ق ٢٩٦، وشذرات الذهب ٣٥٠/٦). (١٠) (الدرر الكامنة ٢٥٩/٥ - ٢٦٠، وشذرات الذهب ٩٢/٦). (١١) (سير أعلام النبلاء ١١٩/٢٣ -١٢١، وتذكرة الحفاظ ١٤٣٢/٤). (١٢) (سير أعلام النبلاء ١٩٦/٢٠ - ١٩٧). (١٣) (الأنساب ٢٠٩/٧، وسير أعلام النبلاء ٢٦٥/٢٠). (١٤) (سير أعلام النبلاء ٤٧٨/١٨ - ٤٧٩). (١٥) (المجمع المؤسس ق ١٣٩: ب، وشذرات الذهب ٣٨/٧). ١٦٤ إتحاف المهرة محمد بن عمر العسقلاني(١)، قالا: أنا إبراهيم بن عمر بن مضر(٢)، أنا المؤيد بن محمد بن علي الطوسي(٣)، أنا هبة الله بن سهل السَّيِّدي(٤)، أنا سعيد بن محمد البَحِيري(٥)، أنا أبو علي زاهر بن أحمد السرخسي(٦)، أنا إبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي(٧)، أنا أبو مصعب(٨). وفي بعضه لبعض مَن ذُكِرَ فَوْت معروف(٩). وقرأته من طريق أخرى على إبراهيم بن أحمد البَعْلي(١٠)، عن إسماعيل بن يوسف بن مكتوم(١١)، أنا مكرم بن أبي الصقر(١٢)، أنا حمزة بن أحمد بن فارس(١٣)، أنا نصر بن إبراهيم(١٤) الفقيه، أنا محمد بن جعفر المِيْماسي(١٥)، أنا (١) جاء نسب هذين الرجلين على وجه آخر في (المعجم المفهرس ٧/ب والمجمع المؤسس ٥١/آ)، ففيهما: ((أنا النجمان نجم الدين علي بن محمد ابن عبدالرحمن بن محمد بن عمر بن هلال، ونجم الدين محمد بن محمد بن عبدالله العسقلاني)). وللعسقلاني ترجمة في الدرر الكامنة (٤ /٣١٠). أما ابن هلال فلم أجد له ترجمة في ((الدرر)) ولا في (الضوء اللامع) بهذا النسب أو ذاك، فلعله مترجم في أحدهما بسياق آخر لنسبه. (٢) (شذرات الذهب ٣١٥/٥). (٣) (سير أعلام النبلاء ١٠٤/٢٢ - ١٠٧، وشذرات الذهب ٧٨/٥). (٤) (الأنساب ٢١٧/٧، وسير أعلام النبلاء ١٤/٢٠ - ١٥). (٥) (الأنساب ٩٨/٢ - ٩٩، وسير أعلام النبلاء ١٠٣/١٨). (٦) (سير أعلام النبلاء ٤٧٦/١٦ - ٤٧٨، وغاية النهاية في طبقات القراء ٢٨٨/١). (٧) (تاريخ بغداد ١٣٧/٦ - ١٣٨، وسير أعلام النبلاء ٧١/١٥ - ٧٣). (٨) هو أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحارث الزُّهْري القرشي. انظر: (سير أعلام النبلاء ٤٣٦/١١ - ٤٤٠، و((التقريب)» وأصوله). (٩) بينّه المصنف في: (المجمع ٥١/ب) فقال: ((ولزاهر في هذا الكتاب فوت معروف، وهو الفرائض والقراض، رواه إجازة أو وجادة. وللسيّدي أيضاً فيه فوت، وهو المساقاة مع الفوتين المتقدمين)). ومثل هذا في: (المعجم المفهرس له ٧/ب). (١٠) (الدرر الكامنة ١١/١ -١٢). وتقدم ص ١٦٠ تعليقة((١)). (١١) (الدرر الكامنة ٤١٠/١ - ٤١١). (١٢) (سير أعلام النبلاء ٣٤/٢٣ - ٣٥، وشذرات الذهب ١٧٤/٥ - ١٧٥). (١٣) (سير أعلام النبلاء ٣٩٢/٢٠ - ٣٩٣، وشذرات الذهب ١٧٨/٤). (١٤) (سير أعلام النبلاء ١٣٦/١٩ - ١٤٣، وشذرات الذهب ٣٩٥/٣ - ٣٩٦). (١٥) (شذرات الذهب ٢٥٥/٣). ١٦٥ مقدمة المصنّف محمد بن العباس بن وصيف(١)، أنا الحسن بن الفرج الغَزِّي(٢)، ثنا يحيى بن عبدالله بن بكير(٣)، أنا مالك. وفات الميماسيَّ من كتاب الرهن إلى آخر الكتاب سماعاً فرواه [عن] (٤) ابن وصيف بالإجازة. وأما ((المسند)) للإمام الشافعي: فأخبرنا بجميعه أبو الحسن علي بن أبي المجد(٥)، وبأكثره أبو عبدالله (٦) محمد بن محمد بن علي الزفتاوي، كلاهما عن ست الوزراء(٧) بنت عمر بن أسعد، أنا الحسين بن أبي بكر (٨)، أنا أبو زرعة طاهر بن أبي الفضل محمد بن طاهر(٩)، أنا مكي بن محمد(١٠)، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الجيري(١١)، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم(١٢)، أنا الربيع بن سليمان(١٣)، أنا الشافعي. وأما ((المسند)» للإمام أحمد: فأخبرني بجميعه أبو المعالي عبدالله بن عمر بن علي الأزهري (١٤) بقراءتي عليه قال: أخبرنا بأكثره أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر (١) (سير أعلام النبلاء ٣٤١/١٦ - ٣٤٢، وشذرات الذهب ٧٩/٣). (٢) (سير أعلام النبلاء ١٤ / ٥٥ - ٥٦). (٣) (سير أعلام النبلاء ٦١٢/١٠، و((التقريب)) وأصوله). (٤) زدتها ليستقيم الكلام. (٥) (إنباء الغمر ٤٠٧/٣ - ٤٠٨، وشذرات الذهب ٣٦٥/٦ - ٣٦٦). (٦) كناه المصنف في المعجم المفهرس: ((أبو علي)). وترجمته في (المجمع المؤسس ق ١٤٦ /أ) ولم یکنه. (٧) (الدرر الكامنة ٢٢٣/٢ - ٢٢٤). (٨) (سير أعلام النبلاء ٣٥٧/٢٢ - ٣٥٩، وشذرات الذهب ١٤٤/٥). (٩) (سير أعلام النبلاء ٥٠٣/٢٠ - ٥٠٤، وشذرات الذهب ٢١٧/٤). (١٠) (التقييد ٢٥٦/٢ - ٢٥٧، وسير أعلام النبلاء ٧١/١٩ -٧٢). (١١) (الأنساب ١٠٨/٤ - ١١٠، وسير أعلام النبلاء ٣٥٦/١٧ - ٣٥٨). (١٢) (الأنساب ٢٩٤/١ - ٢٩٧، وسير أعلام النبلاء ٤٥٢/١٥ - ٤٦٠). (١٣) (سير أعلام النبلاء ٥٨٧/١٢ - ٥٩١، و((التقريب)) وأصوله). (١٤) (الضوء اللامع ٣٨/٥ - ٣٩). ١٦٦ إتحاف المهرة الحلبي (١)، أنا أبو الفرج عبداللطيف بن عبدالمنعم بن علي الحراني(٢)، أنا أبو محمد عبدالله بن أحمد بن صاعد الحربي(٣)، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبدالواحد الكاتب(٤)، أنا أبو علي الحسن بن علي الواعظ(٥)، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان(٦)، ثنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن أحمد بن حنبل(٧)، حدثني أبي وغيره . وقرأت مسند جابر منه على الإمام أبي الحسن بن صالح(٨) قال: أنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري (٩)، أنا المسلم بن محمد بن عَلَان(١٠)، أنا حنبل بن عبدالله(١١)، أنا أبو القاسم المذكور(١٢). (١) (الدرر الكامنة ٣١٠/١ - ٣١١). (٢) (تذكرة الحفاظ ١٤٩١/٤، وشذرات الذهب ٣٣٦/٥). (٣) (التقييد ٧٤/٢، وسير أعلام النبلاء ٣٦١/٢١ - ٣٦٢). (٤) (مشيخة ابن الجوزي ص ٦٠، الشيخ الأول، وسير أعلام النبلاء ٥٣٦/١٩). (٥) (تاريخ بغداد ٣٩٠/٧ - ٣٩٢، وسير أعلام النبلاء ١٧ /٦٤٠ - ٦٤٣). (٦) (تاريخ بغداد ٧٣/٤ - ٧٤، وسير أعلام النبلاء ٢١٠/١٦ - ٢١٣). (٧) (سير أعلام النبلاء ٥١٦/١٣ - ٥٢٦، و((التقريب)) وأصوله). (٨) (الدرر الكامنة ٨٨/٣ - ٨٩) وهو شيخ شيخ الحافظ ابن حجر. انظر التعليقة الآتية برقم (١٢). (٩) (الدرر الكامنة ٤/٤ - ٥). (١٠) (المعين في طبقات المحدِّثين ص ٢١٧ رقم ٢٢٥٣، وشذرات الذهب ٣٦٩/٥). (١١) (التقييد ٣١٦/١ -٣١٧، وسير أعلام النبلاء ٤٣١/٢١ - ٤٣٣). (١٢) الذي قاله المصنف في المعجم المفهرس [٥٠/ب]: ((وقرأت مسند جابر أيضاً على الحافظ أبي الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي بسماعه على أبي عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري الدمشقي ابن الخباز بدمشق، وعلى أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن صالح العرضي بالقاهرة. قال الأول: أنا أبو محمد المسلم بن محمد بن عَلّان. وقال الثاني: قريء على زينب بنت مكي وأنا أسمع، وأجازنا الفخر علي بن البخاري - إن لم يكن سماعاً - قالوا: أنا حنبل بسنده)). فقوله: ((وعلى أبي الحسن .. العرضي)) معطوف على ((ابن الخباز)) بدليل قوله الآخر في المعجم المفهرس [٥١/ب] ((وقرأت وسمعت على شيخنا الإمام حافظ العصر أبي الفضل بن الحسين عدة أحاديث مفرقة من مسند أحمد، بقراءته على الشيخين المذكورين ابن الخباز والعرضي، بسندهما)). ١٦٧ مقدمة المصنّف وأما (شرح معاني الآثار)) للطحاوي: فأخبرني به الشيخ أبو إسحاق التنوخي(١) إذناً في آخرين، قالوا: أنا محمد بن أبي بكر بن النحاس(٢) إجازة، عن محمد بن سعد المقدسي(٣) إجازة إن لم يكن سماعاً، عن أبي موسى المديني (٤)، أنا إسماعيل بن الفضل(٥)، أنا منصور بن الحسين(٦)، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي المقرىء(٧)، عنه. ١ ١/٧ / وأما ((السنن)) للدارقطني: فأخبرني به المسند الصالح القدوة الأصيل بدر الدين محمد بن محمد بن محمد بن قوام(٨)، وعمر بن محمد البالسي(٩)، سماعاً وقراءة على الأول من أوله إلى كتاب الجمعة، وعلى الثاني لجميع الكتاب(١٠)، قالا : أنا أبو بكر بن أحمد بن أبي محمد بن عبدالرزاق المَغَاري الدقاق(١١)، أنا أبو الحسن ابن البخاري(١٢)، أنا عبدالله بن عمر الصفار(١٣) إجازة، أنا الفضل بن محمد الأَبْوَردي (١٤)، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد النّوْقاني(١٥) سماعاً عليه (١) تقدم في ص ١٦٠ في سند الحافظ إلى الإمام الدارمي. (٢) (الدرر الكامنة ١٩/٤ - ٢٠). (٣) (سير أعلام النبلاء ٢٤٩/٢٣، وشذرات الذهب ٢٥١/٥). (٤) هو محمد بن عمر المديني الأصبهاني. انظر: (سير أعلام النبلاء ١٥٢/٢١ - ١٥٩، وشذرات الذهب ٣٧٣/٤). (٥) (سير أعلام النبلاء ١٩ /٥٥٥ - ٥٥٦، وشذرات الذهب ٦٨/٤ - ٦٩). (٦) (سير أعلام النبلاء ١٥٢/١٨ - ١٥٣، وشذرات الذهب ٢٨٧/٣). (٧) (ذكر أخبار أصبهان ٢٩٧/٢، وسير أعلام النبلاء ٣٩٨/١٦ - ٤٠٢). (٨) تقدم في ص ١٦٤ في سند الحافظ إلى الإمام مالك. (٩) (الضوء اللامع ١١٦/٦، وشذرات الذهب ٣٣/٧). (١٠) الثاني: هو عمر بن محمد البالسي، والذي صرح به المصنف في المعجم [١٢ /ب] أنه قرأ عليه ((من كتاب الجمعة إلى آخر السنن)). (١١) ترجمه في: (الدرر الكامنة ٤٦٧/١) وقال: ((المغاري نسبة إلى مغارة الدم بقاسيون)). (١٢) تقدم في ص ١٦٢ في سند الحافظ إلى أبي عوانة تعليقه رقم (١١). (١٣) (التقييد ٧٢/٢ - ٧٣، وسير أعلام النبلاء ٤٠٣/٢١ - ٤٠٤). (١٤) (التقييد ٢١٩/٢، وسير أعلام النبلاء ٢٩٢/١٩، ٥١٣ - ٥١٤). (١٥) (التقييد ١٠٢/١، وسير أعلام النبلاء ١٨ /٦، وتوضيح المشتبه ٤٥٩/١). وموضع = ١٦٨ إتحاف المهرة لجميعه سوى من حديث ابن مسعود في التشهد من رواية الحسن بن مُكْرَم، عن شبابه، إلى حديث جابر في الجمعة: ((إذا جاء أحدكم والإمام يخطب)) من رواية أحمد بن سنان، عن وهب بن جرير، بسماع النّوقاني من الدارقطني. ولأبي بكر شيخ شَيْخَيْنا في هذا الكتاب عن الفخر (١) أسانيدُ أخرُ لا حاجة إلى التطويل بها. وأخبرني بجميعه عالياً الشيخ بدر الدين المذكور(٢) قراءة عليه بالسند خاصة عنٍ أحمد بن أبي طالب(٣)، عن أبي الحسن القَطيعي(٤)، عن أبي الكرم الشُّهْرَ زُوري(٥)، عن أبي الحسين بن المهتدي(٦)، عن الدارقطني(٧). وسميت هذا الكتاب: ((إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة)). وهذا حين الشروع فيما إليه قصدت، والاعتماد فيما أردت من ذلك على من عليه اعتمدت، وهو الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وإليه أنيب. = هذا الفوت من النسخة المطبوعة ٣٥٣/١ -١٥/٢ ويقدر بست وثمانين صفحة. وفي مطبوعة السنن (١٠/١): ((البرقاني)) بدل ((النوقاني)) وهو خطأ. (١) هو أبو الحسن ابن البخاري المتقدم. (٢) هو أبو عبدالله محمد بن محمد بن محمد بن قوام البالسي الصالحي. (٣) (الدرر الكامنة ١٥٢/١). (٤) هو محمد بن أحمد بن عمر بن حسين البغدادي. انظر: (سير أعلام النبلاء ٨/٢٣، ولسان الميزان ٦٤/٥). (٥) هو المبارك بن الحسن البغدادي، انظر: (الأنساب ٤٢٠/٧، وسير أعلام النبلاء ٢٨٩/٢٠ - ٢٩١). (٦) هو محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله الهاشمي العباسي البغدادي المعروف بابن الغريق. انظر: (تاريخ بغداد ١٠٨/٣ -١٠٩، وسير أعلام النبلاء ٢٤١/١٨ - ٢٤٤). (٧) انظر التعليقة (١٤) ص ١٦٢ . ١٦٩ [إتحاف المهرة بأطراف العشرة] ج ١ ١ - آبي اللحم الغفاريّ ١ • مسند آبي اللحم الغفاريّ قال الحاكم (١): حدثنا أبو محمد المزنيُّ، حدثنا أبو خليفة، حدثنا محمد بن سَلَّم، ثنا أبو عبيدة مَعُمر بن المثنى قال: آبي اللحم اسمه عبد الله بن عبدالملك، من بني غِفار، وكان شريفاً شاعراً، وشهد فتح حنين ومعه عمير مولاه، وإنما سمي آبي اللحم لأنه کان یأبی أن يأكل اللحم(٢). أخبرني أحمد بن يعقوب، ثنا موسی بن زکریا، ثنا شباب، فذکر نسب آبي اللحم قال: وقال محمد بن عمر: كان ينزل الصفراء، على ثلاثٍ من المدينة. ١ - حديث: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أحجار كم حم (١) في معرفة الصحابة من المستدرك ٦٢٢/٣. وسنده الثاني ينتهي إلى شَبَاب، وهو خليفة بن خياط، وكلامه في الطبقات ص ٣٤، وفيه ((ينزل الصفراء)). (٢) قال ابن قتيبة في المعارف ص ٣٢٣: ((كان يأبى ما ذُبح على النَّصُب)) وقال أبو أحمد العسكري في تصحيفات المحدثين ٢٣/١: ((إنما كان يأبى أن يأكل من اللحم الذي ذبح لغير الله عز وجل))، وانظر (أُسْد الغابة ٥٧/١، والإصابة ١٣/١). ١ - كم ٣٢٧/١، ٥٣٥. أحمد ٢٢٣/٥. وها هنا تنبيهات: (الأول): لم يرد في إسنادي الحاكم ذكر لمحمد بن إبراهيم - وهو التيمي وقد رواه كذلك - بدون محمد بن إبراهيم - الترمذي في الصلاة: باب ما جاء في صلاة الإستسقاء، والنسائي فيه: باب كيف يرفع. ورواه أبو داود في الصلاة: باب رفع اليدين في الاستسقاء بزيادة محمد بن إبراهيم في إسناده. وانظر: (تحفة الأشراف حديث رقم ٥). (الثاني): لم يرد في المصدرين المذكورين ذكر آبي اللحم، إنما الحديث فيهما عن عمير مولى آبي اللحم فقط، وسيذكره المصنف في مسند عمير ٢٥٤/٤ /آ مع العلم أن الترمذي والنسائي = خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٧١ ١ - آبي اللحم الغِفاريِّ [إتحاف المهرة الزيت(١) يَستسقي مُقْنِعاً(٢) بكفَّيْه يدعو، هكذا. ١ ٧/ب کم في الاستسقاء: حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا عبيد بن شریك، حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن خالد بن / يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله - هو ابن الهاد - عن محمد بن إبراهيم، عن عمير مولی آبي اللحم، عنه بهذا، وقال: صحيح الإسناد. وفي الدعاء: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبدالحکم، حدثنا أبي وشعيب بن الليث، قالا : حدثنا الليث، به. ورواه أحمد: عن قتيبة، عن الليث، به. = أخرجاه عن آبي اللحم عن النبي ◌َ ﴿ ورواه أبو داود عن عمير مولى آبي اللحم عن النبي ◌َارٍ. وانظر تحفة الأشراف حديث رقم (٥ و١٠٩٠٠). وقد جاء الحديث من رواية آبي اللحم في ((تلخيص المستدرك)) في الموضعين المذكورين، فاتفقت نسخة الحافظ الذهبي من ((المستدرك)) مع نسخة المصنف رحمهما الله تعالى، وظهر لي إتفاق آخر بينهما، انظره برقم ٧٩٧. (الثالث): أن هذا الحديث رواه الحاكم في موضع ثالث، في كتاب معرفة الصحابة ٦٢٣/٣ تحت عنوان ((ذكر عبد الله بن عبدالملك آبي اللحم)) وساقه من رواية محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن عمير مولى أبي اللحم، فقط، ولم يذكره المصنف هنا ولا في مسند عمير الآتي في موضعه، فلابد من إستدراك هذا الموضع عليه هنا أو هناك. (١) أحجار الزيت: موضع. انظر الكلام عليه في (وفاء الوفاء، للسمهودي ١١٢١/٤). (٢) مقنعاً: رافعاً يديه، انظر: (النهاية ١١٣/٤). جا لابن الجارود ط لمالك ش للشافعي حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد مي للدارمي ١٧٢ بأطراف العشرة] ج ١ ٢- أبان بن سعيد بن العاص ٠٢ مسند أبان بن سعيد بن العاص ابن أمية بن عبد شمس ٢ - حديث: أن رسول الله آل﴾ قد وضع كل دم كان في الجاهلية. البزار الطبراني قال البزار: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا إبراهيم بن ناصح، حدثنا محمد بن الحسن، حدثني سليمان بن وهب، حدثني النعمان بن بَزُرْج - وكان قد أدرك الجاهلية - قال: بعث أبو بكر أبان بن سعيد إلی الیمن، فکلمه رجل في دم، فقال أبان: إن رسول الله وَ لفر قال ... فذكره. ورواه الطبراني: عن علي بن المبارك الصنعاني(١)، عن زيد بن المبارك(٢)، عن محمد بن الحسن بن أَتَش، عن سليمان بن وهب الجنّدي، عن النعمان، عن أبان أنه خطب فقال: إن رسول الله وَلتر، فذكره. ٢ • أبان بن سعيد بن العاص القرشي الأموي، شهد خيبر مع النبي وليه، وأمَّره عقبها على سرية قِبَل نجد، ثم استعمله على البحرين، واختلف اختلافاً كبيراً في يوم استشهاده. انظر (الاستيعاب ٦٢/١ وأسد الغابة ٥٧/١ والإصابة ١٣/١). ٢ - كشف الأستار ٢١٥/٢: باب وضع دماء الجاهلية. الطبراني في المعجم الكبير ٢٠٢/١. و((ناصح)) والد إبراهيم شيخ شيخ البزار غير واضح في الأصل، وأثبته من كشف الأستار. (١) ((علي بن المبارك)) هو ابن أخت زيد، ونسبه المصنف وغيره في ترجمة زيد هكذا: علي بن محمد بن المبارك، ولم أجد له ترجمة، ولم يعرفه الهيثمي، لكن رأيت أبا عوانة يروي عنه في مستخرجه الصحيح ٣٥٢/٥، ومواضع أخرى. انظر الحديث الآتي برقم ١٢٨٥ . (٢) ((زيد بن المبارك)) في سند الطبراني، هكذا الصواب في اسمه، وهو صدوق، كما في (((التقريب))، وتحرّف في نسخة الهيثمي إلى ((يزيد)) فلم يعرفه. انظر: (مجمع الزوائد ٢٩٣/٦). خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٧٣ ٣ - أبان المحاربي [إتحاف المهرة ٣° مسند أبان المحاربي (( ما مِن عبد مسلم يقول إذا أصبح: الحمد لله لا أشرك به ٣ - حديث: البزار الطبراني شيئاً، وأشهد أن لا إله إلا الله، إلا ظلَّ تغفر له ذنوبه حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسی ظلَّ تُغفر له ذنوبه حتى يصبح)). البزار: عن محمد بن السكن الأبُلِّ(١)، عن سعيد بن عامر. والطبراني قال: حدثنا محمد بن العباس بن الأخرم(٢) الأصبهاني، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا سعيد بن عامر، عن أبان بن أبي عياش، عن الحكم بن حَيَّان(٣)، عن أبان المحاربي - وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول الله وَل و - عن رسول الله وَله، فذكره . ٣ · أبان المحاربي، ويقال له العبدي أيضاً - ومحارب بطن من عبد قيس - وكان نزل البصرة. ذكره ( ابن سعد ٨٨/٧ وابن عبدالبر ١ /٦٥، وترجمه في أسد الغابة مرتين ٥٩/١ و٦٠ واعتمد أنهما واحد، والإصابة ١٥/١). ٣ - كشف الأستار ٢٤/٤ باب: ما يقول إذا أصبح وأمسى، المعجم الكبير ٢٠٢/١ . (١) ((الْأُبُلِّ)) بضم الهمزة والباء وتشديد اللام هو الصواب. فما في الأصل و(هـ) وكشف الأستار: ((الأيلي)) - بالياء بدل الباء - فتصحيف. انظر: (مشتبه النسبة ص ٢ - ٣، وتبصير المنتبه ٣٤/١). (٢) ((الأخْرَم)) من المطبوع وهو الصواب: فما في الأصل ((الأحزم)) فتصحيف وهو محمد بن العباس بن أيوب بن الأخْرَم الأصبهاني. انظر: (ذكر أخبار أصبهان ٢٢٤/٢ - ٢٢٥، وسير أعلام النبلاء ١٤ / ١٤٤ - ١٤٥). (٣) في الأصل ((الحكم بن حبان)) - بنقطة واحدة - ومثله في أسد الغابة ٦٠/١ وجامع = ط لمالك ش للشافعي حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد مي للدارمي جا لابن الجارود ١٧٤ بأطراف العشرة] ج ١ ٤ - أبجر بن غالب ٤ • مسند أبجر بن غالب ١ أتيت رسول الله وله فقلت: يارسول الله / أصابتنا سَنَة ١/٨ ٤ - حديث: البزار حم الطيالسي ففقد المال إلّ الحمر، أفاكل منها؟ فقال: ((كُلْ وأُطعمْ عيالك، فإنما كُرهت عام خيبر جَوَالُّ القرية)». قال البزار: ثنا عبدالرحمن بن الأسود، ثنا معتمر بن سليمان، ثنا عبد الله بن بشر، أن عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، حدثه عن عبيد بن الحسن، عن عبدالرحمن بن معقل، عن أبجر بن غالب، به. وقد رواه الطيالسي: عن شعبة = المسانيد والسنن لابن كثير ٥/١/ب. لكن جاء ((حيان)) بمثناة تحتية في الطبراني وابن سعد والإصابة ١٥/١ و٣٤٣، وهو ظاهر كتب المشتبه وتحرفت نسبة الحكم في الإصابة ٣٤٣/١ إلى النَّجَّاري بدل المحاربي. ٤ · أبجر بن غالب المزني، نزل الكوفة، ويقال: غالب بن أبجر، وقد ينسب إلى جده: ذِيْخ، - وجعل بعضهم غالب بن ذيخ رجلاً آخر - وكذا تعددت واختلفت مواضع ترجمته في المصادر. انظر: (التاريخ الكبير ٩٨/٧ ٩٩، والاستيعاب ١٢٥٢/٣، وأسد الغابة ٦٠/١ و ٣٣٥/٤، والإصابة ١٨٣/٣، والتهذيب ٢٤١/٨). ٤ - لم أجده في القسم الموجود من البزار بعد تتبع. مسند الطيالسي ص ١٨٤. ولم أجده في مسند أحمد مع شدة تتبعي له وفحصي فيه خاصة، ولا في ترتيبه ((الفتح الرباني)). ولم يذكره المصنف في أطراف المسند لا في: أبجر بن غالب، ولا غالب بن أبجر، ولا ابن أبجر، ولا عزاه إلى المسند في ترجمته لأبجر في الإصابة أو التهذيب. وسيكرر المصنف الترجمة في حرف الغين غالب بن أبجر المجلد الرابع، الورقه ٢٦٩/ب، وذكر الحديث نفسه وعزاه إلى الطحاوي فقط - ٢٠٣/٤ - وقد جاء فيه ذكر صحابي آخر هو = خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٧٥ ٤ - أبجر بن غالب [إتحاف المهرة وهو في مسند أحمد: عن غندر، عن شعبة، عن عبيد بن الحسن، عن عبد الله بن معقل(١)، عن عبدالرحمن بن بشر، عن ناس من مزينة، عن سيدهم أبجر أو ابن أبجر، به. = عبد الله بن عمرو بن ليوم - وصوابه: لويم - فرجعت إلى ترجمته من الإصابة ٣٥٢/٢ - وفي اسم جده تحريف فيها - فرأيته قد تكلم على الحديث وأكثر من طرقه وتخريجه، ولم ينسبه إلى المسند أيضاً، وقد ذكر الحديث الحافظ الزيلعى في ((نصب الرايه)) ٤ /١٩٧ وأطال في تخريجه أيضاً ولم ينسبه إلى المسند ! فالله أعلم. وعزاه ابن كثير في جامع السنن والمسانيد (٥/١/ب) إلى أحمد أيضاً، وهو في علل ابن أبي حاتم ٦/٢ - ٧. (١) قال في علل الإمام أحمد - ١٨١/١ -: ((قلت لأبي: عبدالرحمن بن معقل أخو عبد الله بن معقل؟ قال: نعم)). ط لمالك ش للشافعي حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد مي للدارمي جا لابن الجارود ١٧٦ بأطراف العشرة] ج ١ ٦ ٥ - أَبّ بن عِمارة الأنصاري ٥ • مسند أبيّ بن عمارة الأنصاري ٥ - حديث: أن رسول الله له صلى في بيت عمارة القبلتين وأنه قال(١): طح قط كم يارسول الله أمسح على الخفين؟ قال: ((نعم)). قال: يوماً؟ قال: ((نعم)) ... الحديثَ في ترك التوقيت في المسح . طح في الطهارة: حدثنا إبراهيم بن أبي داود، ثنا ابن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب، حدثني عبدالرحمن ابن رَزين، عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن عُبادة بن نُسِيٍّ، عن أَبيّ بن عمارة. وعن ابن أبي داود، ثنا سعيد بن عُفير، ثنا يحيى بن أیوب، به، لکن زاد بین محمد بن یزید وعبادة: أیوب بن قطن. وعن رَوْح بن الفَرَج، عن ابن عُفير كذلك. قط فيه: حدثنا أبو بكر النيسابوري، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا سعيد بن عُفير به. وقال: هذا إسناد لا يثبت، وقد اختلف فيه على يحيى بن أيوب إختلافاً ٥ • أبي بن عمارة الأنصاري، مدني سكن مصر، له صحبة، وقال عنه الحاكم في كلامه على الحديث المرويّ هنا: ((صحابي معروف)) وليس له غير هذا الحديث، وعمارة: بكسر العين أصح وأكثر من ضمها. انظر (الاستيعاب ١/ ٧٠ وأسد الغابة ٧٠/١، والإصابة ١٩/١، وتهذيب التهذيب ١٨٧/١). وقارن بين ما جاء في ضبطه في الاستيعاب مع مانقله عنه في أسد الغابة. ٥ - طح ١ /٧٩، قط ١٩٨/١، كم ١ /١٧٠. (١) قوله في صدر الحديث: ((صلى في بيت عمارة القبلتين وأنه قال)) هكذا جاء لفظه في الدارقطني، وهي توهم أن القائل هو عمارة نفسه، وعبارة الحاكم توهم أن أبياً هو الذي صلى القبلتين، مثل رواية محمد بن نصر التي ذكرها المصنف آخراً، وعبارة الطحاوي هي الواضحة: ((عن أبي بن عمارة - وصلى مع رسول الله وَليه عمارةُ القبلتين - أنه قال .. )) خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٧٧ ٥ - أبيّ بن عمارة الأنصاري [إتحاف المهرة کثیراً، وعبدالرحمن ومن فوقه مجهولون. كم فيه: ثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق، ثنا يحيى بن أيوب، به، ولم يذكر في إسناده أيوب بن قطن. وعن محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا أبو المثنى العنبري، ثنا يحيى بن معين، ثنا عمرو بن الربيع، به . وقال: هذا إسناد مصري لم يُنسب أحد منهم إلى الجرح. قلت: رواه محمد بن نصر الإمام، عن أبي قدامة، عن يحيى بن إسحاق، عن يحيى بن أيوب، مثل رواية يحيى بن معين، إلا أنه قال: عن أيوب بن قَطَن، عن أبيّ بن عِمارة الأنصاري - وكان جدَّه - وكان رسول الله وَليل قد صلى في بيته القبلتين، فذكره. ش للشافعي ط مالك جالابن الجارود حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد مي للدارمي ١٧٨ بأطراف العشرة] ج ١ ٦ - أبي بن كعب الأنصاري : أنس بن مالك، عنه ٠٦ / مسند أبيّ بن كعب الأنصاري ١ ٨ /ب 1 * أنس بن مالك، عن أبي بن كعب ٦ - حديث: قرأ رجل آية، وقرأتها على غير قراءته، قلت: مَن حب حم عم أقرأك؟ ... الحديث. وفيه: ((اقرأه على حرف)) إلى أن قال: ((على سبعة أحرف)). حب(١) في العشرين من الثالث: أنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا أبو خيثمة، ثنا يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، عنه، به. رواه أحمد: ثنا يحيى (٢) بن سعيد عن حميد، به. ٦ ٥ أبي بن كعب بن قيس الأنصاري النَّجَّاري الخزرجي أبو المنذر، قال فيه عمر وغيره يوم توفي: اليوم مات سيد المسلمين! وفي سنة وفاته أقوال، قيل: سنة تسع عشرة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وقيل غير ذلك. انظر: (طبقات ابن سعد ٣ / ٤٩٨، والاستيعاب ١ / ٦٥، وأسد الغابة ٧١/١، والإصابة ١٩/١، وتهذيب التهذيب ١٨٧/١) وغيرها. 1 * ترجمة أنس بن مالك ستأتي أول مسنده برقم (٤٠) من هذا الجزء. ٦ - حب (الإحسان) ٢ /٨٠ (عثمان) و٥٩/٢ (الحوت). أحمد ١٢٢/٥. (١) اعتمد الحافظ في تصنيفه لهذا الكتاب صحيح ابن حبان المبني على التقاسيم والأنواع، واعتمدنا في التخريج كتاب الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان لابن بلبان لعدم وجود الأصل. (٢) جاء شيخ الإمام أحمد فيه هكذا: ثنا سعيد، وفيه سقط، صوابه ما أثبته عن الأصل، و((أطراف المسند)) (٣/١/آ) بل صرَّح به عبد الله في آخر رواية المقدَّمي المشار إليها. وهذا السند لم يذكر في (هـ)، بل فيها: ((ثنا عفان، ثنا حماد، أنا حميد، به، وهو بعض الذي قبله)) والذي قبله: هو الحديث الآتي برقم ٦١، وهو هو الحديث الذي أشار إليه المصنف بقوله هنا: ((وهو بعض حديث عبادة عن أبيّ، وسيأتي)). خز لابن خزيمة عه لأبي عوانة طح للطحاوي حب لابن حبان قط للدارقطني كم للحاكم ١٧٩ ٦ - أبيّ بن كعب : أنس بن مالك، عنه [إتحاف المهرة قال عبد الله: حدثني محمد بن أبي بكر المقدَّمي وسوید بن سعید - فرَّقھما - قال الأول: ثنا بشر بن المفضّل، والثاني: ثنا المعتمر، كلاهما عن حميد، بمعناه. وهو بعض حدیث عبادة عن أُبيّ، وسيأتي. ٧ - حديث: في قوله ﴿ ... وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُوْ أَنَّلَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ ... ﴾ قال: کم سَلْفَ صدقٍ. موقوف. كم في التفسير: أنا أبو نصر أحمد بن سهل البخاري، ثنا أبو عصمة سهل بن المتوكل، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عنه، بهذا. ٨ - حديث : ط حم في ترك الوضوء مما مست النار. في مسند أبي طلحة زید بن سهل. ورواه [مالك](١) عن موسى بن عقبة، عن عبدالرحمن بن زيد(٢) الأنصاري: أن أنس بن مالك قدم من العراق، فدخل عليه أبو طلحة وأَبيّ بن كعب، فقرَّب لهما(٣) طعاماً فأكلوا منه، فتوضأ أنس، وصلى أبو طلحة وأبيّ ولم يتوضآً. أحمد: ثنا عتاب، أنا عبد الله - هو ابن المبارك - أنا موسى بن عقبة، عن عبدالرحمن بن زيد بن عقبة، عن أنس، به. کان أبو طلحة وأُبيّ بن کعب وسھیل بن بيضاء عند أبي ٩ - حديث: ٧ - الآية من سورة يونس رقم ٢. كم ٣٣٨/٢. ٨- الحديث سيأتي في أوائل الجزء الخامس، وأواخر مسند أبي طلحة. مالك: باب ترك الوضوء مما مسته النار ٢٧/١ - ٢٨ رقم ٢٦، أحمد ١٢٩/٥ وفي مسند أبي طلحة ٣٠/٤. (١) ما بين المعقوفتين شبه بياض في صورة الأصل. (٢) ((زيد)) من الأصل و(هـ) وهو الصواب فما في المطبوع ((يزيد)) فتحريف، وهو عبدالرحمن بن زيد بن عقبة المدني الأنصاري. انظر: (الجرح والتعديل ٢٣٣/٥، والثقات ٨٨/٥، وتعجيل المنفعة ص ٢٥٠). (٣) ((لهم)) من الموطأ، وفي الأصل و(هـ): ((إليهم)). ٩ - الحديث يأتي في ترجمة حميد عن أنس برقم ١٠١٣، وقوله ((بسر وتمر)) من (هـ) وهو = ط لمالك ش للشافعي حم لأحمد عم لعبد الله بن أحمد مي للدارمي جا لابن الجارود ١٨٠