النص المفهرس

صفحات 1261-1280

٤٥٦١- حَديث: ((سُئِل عَنْ تُربَة الجَنَّة فَقَال: درمكَة يَيْضَاء
مِسْك خَالِص »
( ٥٢٢/٤ ) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد أَن ابن صَّاد سَأَلَ النَّبِيَّ عَمِ عَن ذَلِك
فَذَكَره .
٤٥٦٢- حَرِيث أَبِي هُرَيرَة: ((مَن سَرَّه أَنْ يشْقِيه الله الخَمْر فِي
الآخِرَة فَليتركها فِي الدُّنيا، ومَن سَرَّه أَنْ يَكشوه الله الحَرِير
فَلْیترکه فِي الدُّنيا))
( ٥٢٢/٤ ) .
• الطَّرَانِي فِي ((الأَوْسَط )) بِإِسْنادٍ حَسَن، ولِلنَّسائِي بإِسْنادٍ صَحِيح :
((مَن لَيس الحَرِيرِ فِي الدُّنيا لَمْ يَلْبِسه فِي الآخِرَة، ومَن شَرِب الخَمْر
فِي الدُّنيا لَمْ يَشرَبها فِي الآخِرة ».
٤٥٦٣- حَديث: ((أَنْهَار الجَنَّة تَتَفجّر مِن تَحت تِلَال، أَوْ تَحت
جِبَال المِسْك »
( ٥٢٢/٤ ) .
● الثقيلي في «الضُّعفاء)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة.
٤٥٦٤- حَديث (*): ((لَوْ كَان أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّة حِلْية عدلَت بِحِلْية
أَهْلِ الدُّنيا جَمِيعها لَكَان مَا يحليه الله بِهِ فِي الآخِرَة أَفْضَل مِن
حِلْيه أَهْلِ الدُّنيا جَمِيعها ))
( ٥٢٢/٤ ) .
• الطَّرَانِي في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بإِسْنادٍ حَسَن .
٤٥٦٥- حَديث: ((إنَّ فِي الجَنَّة شَجَرة يَسِير الرَّاكِب فِي ظِلها مِائَة
(٥) هذا الحديث واللذين قبله خرجها الزبيدي في الإتحاف (٥٣٢/١٠) كحديث واحد وتعقّب العراقي
في كونه جعله ثلاثة أحاديث فليراجع .
١٢٦١

عَامِ لا يَقْطَعها ... )) الحَدِيثَ
( ٥٢٢/٤) .
° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٤٥٦٦ - حَيِيثَ أَبِي أُمَامَة: ((أَقْل أَغْرَابِي فَقَال: يَا رَسُولَ الله. قَدْ
ذَكَر الله فِي القُرآن شَجَرة مُؤْذية . قَال : مَا هِي ؟ قَال :
السِّدْر ... )) الحَدِيثَ
( ٥٢٢/٤ ) .
O ابن المُبَارَك في ((الزُّهد )» عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عَامِر
مُرسَلاً مِن غَيْرِ ذِكْرٍ لأَبِي أُمَامَة .
٤٥٦٧- حَدِيثٌ أَبِي هُرَيْرَة: ((مَن يَدخُل الجَنَّة يَنْعَم ولا يَتَأْس،
لا تُبَلَى ثِيابه ... » الحَدِيثَ
( ٥٢٣/٤ ) .
° رَواه مُسلِم ◌ُون قَوْله: «في الجَنَّة مَا لَا عَيْن رَأَت ... )) إلخ فاتَّفق
عَلَيْهِ الشَّيخَان مِن حَدِيث آخر لأَبِي هُرَيرَة: ((قَال الله تَعالى :
أَعْدَدت لِعِبادي الصَّالِحِين مَالا عَيْن رَّأَت ... )) الحَدِيثَ.
٤٥٦٨- حَرِيث: ((قَال رَجُل: يَا رَسُول الله أَخبرنا عَنْ ثِياب أَهْل
الجَنَّة أَتُخلَق خَلْقاً أَمْ تُنْسَج نَسْجاً ... )) الحَدِيثَ (٥٢٣/٤).
· النَّسائِي مِن حَدِيث عَبدِالله بن عمرو .
٤٥٦٩ - خَيرِيث أَبِي هُرَيْرَة: (( أَوَّل زُمْرَة تَدخُل الجَنَّة صُورَتهم عَلَى
صُورَة القَمَرِ لَيْلَة البدْر ... )) الحَدِيثَ
( ٥٢٣/٤ ) .
° مُنَّفق عَلَيه .
٤٥٧٠- حَرِيثٌ: فِي قَوْله تَعالى: ﴿ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ
١٢٦٢

ذَهَبٍ﴾ [الكهف: ٣١] قال: ((إنَّ عَلَيْهم التِّيجَان أَدْنى لُؤْلُوة فِيها
تُضِيء مَا بَيْن المَشرِق والمَغرِب )»
( ٥٢٣/٤ ) .
° التّر مذِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد دُون ذِكْر الآية وقَال : لا نَعرِفه إلَّا مِن
حدیث رشدین(*) بن سعد .
٤٥٧١- حَديث: ((الخَيْمَة دُرَّة مُجوَّفَة طُولها في السَّماء ستُّون
مِيلاً ... )) الحَدِيثَ
( ٥٢٣/٤ ) .
° عَزاه المُصنِّف لِلْبُخَارِي ، وهُو مُتَّفق عَلَيَه مِن حَدِيث أَبِي مُوسَى
الأَشْعَرِي .
٤٥٧٢- حَديث أبِي سَعِيد فِي قَوْله تَعالَى: ﴿وَفُرْشِ مَرْفُوعَة ﴾
[ الواقعة: ٣٤] قَال: ((مَا بَيْن الفِراشَيْن كما بَيْن السَّماء والأرْض))
( ٥٢٣/٤) .
● التِّرمذِي بِلَفْظ: ((ارتفاعها لكما بَيْن السّماء والأَرْض خَمْسمائَة
سَنة)). وقَال : غَرِيب ، لا نَعرِفِه إلَّا مِن حَدِيث رشدين(*) بن سَعد .
٤٥٧٣- حَديث ثَوْبان: ((جَاء حَبْرِ مِن أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَذَكَرَ سُؤَاله
إِلَى أَنْ قَال : فَمِن أَوَّل النَّاسِ إِجَازَة ؟ - يَعنِي عَلَى الصِّرَاط -
فَقَال : فُقَراء المُهاجِرِين . قَال اليهُودِيّ : فَما تُحْفتُهم حِين
يَدخُلُون الجَنَّة ؟ قَال : زِيادَة كَبد النُّون ... )) الحَدِيثَ (٥٢٤/٤).
O رَواه مُسلِم بِزِيادة في أوّله وآخِره .
(*) في نسخة الحلبي: ((رشد)) والتصويب من الإتحاف (٥٣٧/١٠) وتقدم مراراً تصويب هذا الإسم
فليتنبه .
(*) في نسخة الحلبي: ((رشد) والتصويب من الإتحاف (٥٣٨/١٠).
١٢٦٣

٤٥٧٤- حَرِيث زَيْدِ بنِ أَرْقَم: ((جَاءَ رَجُل مِن الْيَّهُودِ فَقَال: يا أَبًا
القَاسِمِ أَلَست تَزِعُم أنَّ أَهْلِ الجَنَّة يَأْكُلُون فِيها ويَشرَبُون ... ))
الحَدِيثَ. وفِيه: (( حَاجَتهم عَرَق يَفِيض مِن جُلُودِهم مِثل
المشك )»
( ٥٢٤/٤) .
٥ النَّسائي في ((الكُبرَى)) بإِسْنادٍ صَحِيح.
٤٥٧٥- حَديث ابن مَسْعُود: ((إِنَّك لتَنْظُرُ إِلَى الطَّر في الجَنَّة
( ٥٢٤/٤ ) .
فَتَشْتَهِيه فَيَخِرّ بَيْنِ يَديك مشويًّا ))
٥ البَرَّار بِإِسْنادٍ فِيه ضَغْف .
٤٥٧٦- حَدِيثٌ حُذَيْفة: ((إنَّ فِي الجَنَّة طَيْراً أَمْثَال البخاتى ... ))
الحَدِيثَ
( ٥٢٤/٤ ) .
٥ غَرِيب مِن حَدِيث محذَيفة، ولأَحْمد مِن حَدِيث أَنَس بإِسْنادٍ صَحِيح:
((إِنَّ طَيْرِ الجَنَّة كَأَمْثَال البُخت تُرعَى فِي شَجَر الجَنَّة. قَال أَبُوبَكْر:
يَا رَسُولَ الله إِنَّ هَذه الطَّيرِ نَاعِمة؟ قَال: أَكلتها(*) أَنْعَم مِنها - قَالها
ثَلَاثاً - وإِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُون مِمَن يَأْكُل مِنها )) . وهُو عِند التّرمذِي
مِن وَجْه آخَر ذَكر فِيه نَهْر الكَوْثَر وقَال: ((فِيه طَيْرِ أَغْناقها كَأَعْنَاق
الجزر قَال ◌ُمر: إِنَّ هَذه لَنَاعِمة ... )) الحَدِيثَ . ولَيْس فِيه ذِكْر
لأَيِي بَكْر ، وقَال : حَسَن .
٤٥٧٧- حَرِيث: ((غَدوَة فِي سَبِيل الله أَوْ روحَة خَيْرِ مِن الدُّنيا
ومَا فِيها ... )) الحَدِيثَ
( ٥٢٤/٤ ) .
O البُخَارِي مِن حَدِيث أَنَس .
(٥) في الإتحاف (٥٤١/١٠): ((آكلها)) وما أثبته من نسخة الحلبي هو الموافق لما في المسند (٢٢١/٣).
١٢٦٤

٤٥٧٨- حَدِيث أَبِي سَعِيد الخدري فِي قَوْله تَعالَى: ﴿ كَأَنَّهُنَّ
اليَاقُوت والمَرجان﴾ [الرحمن: ٥٨] قَال: ((تَنْظُر إلَى وَجْهها
في خِدرِها أَصْفَى مِن المِرْآة ... )) الحَدِيثَ
( ٥٢٥/٤ ) .
° أَبُوِ يَعلَى مِن روَاية أَبِي الهَيْثُم عَن أَبِي سَعِيد بإِسْنادٍ حَسَن ، ورَواه
أَحْمد، وفِيه ابن لَهِيعة، ورَواه ابن المُبَارك في ((الزُّهد والرَّقائِقِ )) مِن
روَاية أَبِي الهَيْثِم ◌َعَنِ النَِّيِّ عَِّ مِرسَلاً دُون ذِكْرِ أَبِي سَعِيد ،
ولِلتّرمذِي مِن حَدِيث ابن مَسْعُود: ((إِنَّ المَرْأَةُ مِن نِسَاء أَهْل الجَنَّة
ليُرَى بَيَاض مُخ سَاقِها مِن وَرَاء سَبعِين حُلَّة ... )) الحَدِيثَ . ورَواه
عَنْه مَوقُوفاً ، قَال : وَهَذا أَصحّ ، وفي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث أَيِي
هُرَيْرَة: ((لِكُل امْرِئٍ مِنهم زَوْجَتان اثْنَتَان يُرَى مُخ سُوقِهما مِن وَرَاء
اللَّخم ».
٤٥٧٩- حَيرِيث أَنَس: ((لَهَا أُشْرِيَ بِي دَخلت فِي الجَنَّة مَوضِعاً
يُسِمَّى الصرح عَلَيه خِيَّامِ اللُّؤْلُؤُ والزبرجد الأَخْضَرِ والْيَاقُوت
الأَخْمر ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((أَنَّ جِبرِيل قَال: هَؤُلاء
المَقْصُورَات في الخِيَام )). وفِيه: (( فَطفِقن يَقُلن : نَحنُ
الرَّاضِيات فَلا نَسخَط))
(٥٢٥/٤ ) .
لَمْ أَجِدَه هَكذا بِتَمامه، ولِلتّرمذِي مِن حَدِيث عَلِيٍّ: ((إنَّ فِي الجَنَّة
لَمُجتَمعاً لِلحُورِ العِينِ يَرْفَعن أصْوَاتاً لَمْ تَسمَعِ الخَلَائِقِ مِثْلها يَقُلن :
نَحنُ الخَالِدات فَلا نَبِيد ونَحن النَّاعِماتِ فَلا نَأس ونَحن الرَّاضِيات
فَلَا نَسخَط طُوتَى لِمَن كَان لَنَا وَكُنَّا لَهُ )) . وقَال : غَرِيب . ولأَبِي
الشَّيخ في كِتَاب ((العَظَمة)) من حَدِيث ابن أَبِي أَوْفَى بِسَنَدٍ
ضَعِيف: ((فَيَجتَمِعنِ فِي كُلِ سَبعة أيام فَيَقُلن
١٢٦٥

بأَصْواتٍ ... )» الحَدِيثَ .
٤٥٨٠- حَديث: ((قَال رَجُل: يَا رَسُول الله . أَيُّاضِع أَهْلِ الجَنَّة ؟
قَال : يُعطَى الرَّجُل مِنهُم مِن القوَّة فِي الْيَوْمِ الوَاحِد أَفْضَل مِن
سَبعین مِنگم ))
( ٥٢٥/٤ ) .
O التِّرمذِي وصَحَّحه ، وابن حِبَّان مِن حَدِيث أَنَس: يُعطَى المُؤمِن في
الجَنَّ قوَّة كَذَا وكَذَا مِن الجِمَاعِ . فَقِيل: أَوَيطيق(*) ذَلِك ؟ قَال :
يُعطَى قُوَّة مِائَة )) .
٤٥٨١- حَديث: ((إِنَّ الَّجُل مِن أَهْلِ الجَنَّة لَيَتَزَوَّجِ خَمْسِمِائَة
حَوْرَاء وأَرْبَعة آلاف بِكْر وثَمَانِية آلاف تَيِّب ، يُعانِقِ كُل وَاحِد
مِنْهُنَّ مِقْدَار عُمْره فِي الدُّنيا ))
( ٥٢٥/٤ ) .
° أَبُوِ الشَّيخ في ((طبقات المُحدثين)) وفِي كِتَاب ((العَظَمة)) مِن حَدِيث
ابن أَبِي أَوْفَى إِلَّا أَنَّه قَال: ((مِائَة حَوْراء )) ولَمْ يَذْكُر فِيه ◌ِنَاقِهِ لَهُنَّ .
وإسْناده ضَعِيف ، وتَقدَّم [ ٤٥٧٨ ] قَبْله بِحدِيث .
٤٥٨٢- حَرِيث: ((إنَّ فِي الجَنَّة سُوقاً مَا فِيها بَيْع ولا شِرَاء إلّ
الصُّور مِن الرِّجَال والنِّساء ... )) الحَدِيثَ
( ٥٢٥/٤ ) .
° التِّرمذِي فَرَّقه في مَوضِعَيْن مِن حَدِيث عَلِيٍّ . وقَدْ تَقدَّم [ ٤٥٧٨ ]
بَعْضِه قَبْل هَذا بِحَدِيثَيْن .
٤٥٨٣- حَريث أنَس: ((إنَّ الحُور في الجَنَّة يَتغنينَ فَيَقُلن: نَحنُ
(٥) في الإتحاف (٥٤٥/١٠): (أوتظنون)) وما أثبته من نسخة الحلبي هو الموافق لما في سنن الترمذي
(٢٥٣٦) .
١٢٦٦

( ٥٢٦/٤ ) .
الحُورِ الحِسَان خبئنَا لِأَزْوَاج ◌ِرَامٍ ))
° الطَّرَانِي فِي («الأَوْسَط)» وفِيه الحَسَن بن دَاوُد المُنكَدرِي : قَال
البُخَارِي: يَتَكلَّمُون فِيه ، وقَال ابن عديّ: أَرْجُو أَنَّه لا بأس بِهِ .
٤٥٨٤- حَرِيث أَبِي أُمَامَة: (( مَا مِن عَبد يَدخُل الجَنَّة إلَّ ويَجلِس
عند رأسه وعند رِجلیه ثنتان مِن الحُور العِین يُغنيانه بأحسن صَوْت
سَمعه الإِنْس والجِنُّ وَلَيْس بِمِزمَار الشَّيْطان ولَكِن بِتَحمِيد الله
وتَقْدِیسه )»
( ٥٢٦/٤ ) .
° الطََّرانِي بإِسْنادٍ حَسَن .
٤٥٨٥- حَرِيث أُسَامَة بن زَيْد: ((أَلَا هَلْ مِن مُشعِّر لِلجَنَّة، إِنَّ
الجَنَّة لا خَطر لَهَا ... )) الحَدِيثَ
( ٥٢٦/٤ ) .
O ابن مَاجَه وابن حِبَّان .
٤٥٨٦- حَديث: ((جَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِيِّ عَّهِ فَقَال لَهُ: هَلْ فِى
( ٥٢٦/٤ ) .
الجَنَّة خَيْل فإنَّها تُعجِبُنِي ... )) الحَدِيثَ
° التِّرمذِي مِن حَدِيث بُرَيدَة مَع اختِلَاف لفظه، وفِيه المَسْعُودي :
مُختَلَف فِيه. ورَواه ابن المُبَارك في ((الزُّهد )) بِلَفْظ المُصنّف مِن
روَاية عَبدِ الرَّحمن بن سَابِطِ مُرسَلاً ، قَال التِّرمِذِي: وهَذا أَصِحُ ،
وقَدْ ذَكَر أَبُو مُوسَى المديني عَبدالرَّحمن بن سَابِط في (( ذَيْله )) عَلَى
ابن منده في الصَّحابة ولا يَصِحّ لَهُ صُحْبَة .
٤٥٨٧- حَديث أبي سَعِيد: ((إنَّ الرَّجُل مِن أَهْلِ الجَنَّة لَيُولَد
لَهُ كَما يَشتَهِي ويَكُون حَمْله وفِصَاله ونَشْأَتَه فِي سَاعَة وَاحِدة ))
( ٥٢٦/٤ ) .
١٢٦٧

O ابن مَاجَه ، والتِّرمذِي وقَال: حَسَن غَرِيب . قَال: وقَدْ اختَلَف أَهْل
العِلم في هَذا ، فَقَال بَعْضُهمِ : فِي الجَنَّة جِمَاع ولا يَكون وَلَد .
انتهى . ولأحمد من حديث لأبي رزِین : (( تلذونهن مِثْل لَذاتكم في
الدُّنيا ويلذذن بِكُم(*) غَيرِ أَنْ لا تَوَالُد)).
٤٥٨٨- حَديث: ((إِذَا استَقرَّ أَهْل الجَنَّة فِي الجَنَّة اشتَاق الإخْوَان
إِلَى الإِخوان فَيَسِير سَرِیر هَذا إلى سَرِير هَذا »
( ٥٢٦/٤ ) .
· البَرَّر مِن رُوَاية الرّبيع بن صبيح عَن الحَسَن عَن أَنَس وقَال : لا نَعْلَمه
يروى عَنْ النَّبِيِّ عَّهِ إِلَّ بِهَذا الإِسْناد تَفْرَّدَ بِهِ أَنَس. انْتَهى. والرّبيع
ابن صبيح : ضَعِيف جِدًّا. ورَواه الأصْفَهاني في ((التّرغِيب
والتَّرِهِيب)) مُرسَلاً دُون ذِكْر أَنَس .
٤٥٨٩- حَديث: ((أَهْل الجَنَّة مجرد مُرد بِيض جعاد مكحلُون أبناء
ثَلَاث وثَلَاثِين ... )) الحَدِيثَ
( ٥٢٦/٤، ٥٢٧) .
· التِّرمذِي مِن حَدِيث مُعاذ وحَسَّنه دُون قَوْله: (( بيض جعاد )» ودُون
قَوْله: (عَلَى خَلْق آدم ... )) إلى آخره . ورواه أيضاً مِن حَدِيث أَيِي
هُرَيْرَة مُختَصَراً: ((أَهْلِ الجَنَّة مجرد مُرد كحل)). وقَال: غَرِيب .
وفي الصحيحَيْن مِن حَدِيث أبي هريرة: ((عَلَى صُورَة أَبِيهم آدَم
سُتُّون ذِرَاعاً » .
٤٥٩٠- خَيرِيث: (( أَذْنَى أَهْلِ الجَنَّة مَنْزِلَة الَّذِي لَهُ ثَمَانُون ◌َأَلْف
خَادِم ... )) الحَدِيثَ
( ٥٢٧/٤ ) .
(*) في نسخة الحلبي: ((يلذ ويلم مثل لذاتكم في الدنيا ويتلذذن بكم)) وفي الإتحاف (٥٤٩/١٠):
(يلذوا بكم مثل لذاتكم في الدنيا ويتلذذون بكم)). وما أثبته من المسند (١٤/٤).
١٢٦٨

٥ التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد مقطعاً (*) مِن أَوَّله إلى قَوْله: ((وإنَّ
عَلَيْهِم التِّيجَان)) (منفرداً) ومِن هُنا بإسنادِهِ أَيْضاً وقال: لا نَعرِفه إلَّا
مِن حَدِيث رشدين(*) بن سَعدٍ .
٤٥٩١- حَديث: ((نَظَرت إلَى الجَنَّة فإِذَا الرُّمانَة مِن رُمانِها كَجِلد
البعِير المُقتب وإِذَا طَيْرِها كَالبُخت ... )) الحَدِيثَ (٥٢٧/٤).
٥ رَواه الثَّعَلَبِي فِي («تَفْسِيره » مِن روَاية أَبِي هَارون العَبدِي عَنْ أَبِي سَعِيد
وأَبُو هارون اسمه عمارة بن جوين( ** ) : ضَعِيف جِداً . وفي
الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة يَقُول الله: ((أَعددت لِعِبَادِي
الصَّالحين مَالَا عَيْنِ رَأَت ولا أُذُن سَمِعت ولا خَطَر عَلَى قَلْب بَشَر )).
٤٥٩٢- حَديث جَرِير: ((كُنَّا جُلُوساً عِند رَسُول الله -َّمِ فَرَأَى
القَمَرِ لَيْلَة الْبَدْرِ فَقَال: إِنَّكُمْ تَرَون رَّبَّكم ... » الحَدِيثَ
(٥٢٨/٤ ) .
٥ هُوَ فِي الصحيحَيْنِ كَمَا ذَكَرِ المُصنّف .
٤٥٩٣- حَرِيث صُهيب فِي قَوْله تَعالى: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنى
وزِيادَة ﴾ [ يونس : ٢٦ ]
° رَواه مُسلِمٍ كَمَا ذَكَرَه المُصنّف .
( ٥٢٨/٤ ) .
(*) في نسخة الحلبي: (منقطعاً)) وما أثبته من الإتحاف (٥٥٠/١٠) هو الموافق للسياق كما في الترمذي
(٢٥٦٢) وكذا في نسخة الحلبي ((رشد)) والصَّواب ((رشدين)) كما في الإتحاف وتقدم مرارا تصويبه.
( ** ) في نسخة الحلبي: ((حريث)) وفي الإتحاف (٥٥٠/١٠): ((جوبن)) والصّواب: جوين وراجع
التقريب (٤٨٤٠) .
١٢٦٩

باب
في سعة الرحمة
٤٥٩٤- حَديث: ((كَان رَسُولُ الله ◌ِعَهِ يُحِبُّ التَّفَاؤُل))
( ٥٢٨/٤ ) .
° مُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِن حَدِيث أَنَس فِي أَثْنَاءِ حَدِيث: ((ويُعجِينِي الفَأْلِ الصَّالِحِ
والكَلِمَةِ الحَسَنة )). ولَهُما مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((وخَيْرهما
الفَأْلِ. قَالُوا: وما الفَأْل؟ قَال: الكَلِمَة الصَّالِحَة يَسمَعُها أَحَدُكم )) .
٤٥٩٥- حَديث: ((إنَّ الله تَعالَى مِائَة رَحْمَة أَنْزَل مِنها رَحْمة وَاحِدة
بَيْن الجِنِّ والإنْسِ ... )) الحَدِيثَ
( ٥٢٩/٤ ) .
٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وسَلْمان .
٤٥٩٦- حَرِيث: ((إِذَا كَان يَوْمِ القِيامَة أُخْرَج الله كِتَاباً مِن تَحتِ
العَرْش فِيه: إنَّ رَحْمَتِي سَبَقت غَضَيِي ... )) الحَدِيثَ (٥٢٩/٤).
° مُتَّفَقِ عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((لَمَّا قَضَى الله الخَلْقِ كَتَب عِندَه
فَوْق العَرْش: إنَّ رَحْمَتِي سَبقَتِ غَضَبِي)) لَفْظ البُخَارِي. وَقَال
مُسلِم : ((كَتَب فِي كِتَابِهِ عَلَى نَفْسِه: إنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي)).
٤٥٩٧- حَديث: ((يَتَجَلَّى الله لَنَا يَوْمِ القِيامَة ضَاحِكاً فَيَقُول:
أَبْشِرُوا مَعْشَرِ المُسلِمِين فإِنَّه لَيْس مِنْكُمْ أَحَد إلَّا وقَدْ جَعَلتُ مَكَانه
( ٥٢٩/٤ ) .
فِي النَّارِ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرانِيًّا))
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي مُوسَى: ((إِذَا كَان يَوْم القِيامَة دَفع الله إلَی کُل
١٢٧٠

مُسلِمِ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَيَقُول: هَذا فِدَاؤُك مِنِ النَّار)) . ولِأَبِي دَاؤُد:
(( أُمْتِي أُمَّة مَرِحُومَة لا عَذاب عَلَيْها فِي الآخِرة ... )) الحَدِيث. وأَمَّا
أَوّل الحَدِيثِ فَرواه الطََّرانِي مِن حَدِيث أَبِي مُوسَى أَيْضاً: ((يَتَجَلَّى
الله رَبُّنَا لَنَا ضَاحِكاً يَوْمِ القِيَامَة حَتَّى يَنْظُرُوا إِلَى وَجْهِه فَيَخِرُون لَهُ
سُجَّداً فَيَقُول: ارفَعُوا رُؤُوسَكُم فَلَيْس هَذا يَوْم عِبادَة )). وفِيه عَلِيّ بن
زَيْد بن جدعَان .
٤٥٩٨- حَرِيث: ((يُشَفع الله آدَم يَوْم القِيامَة مِن ذُرِّيته فِي مِائَة
أَلْف أَلْف وعَشْرةِ آلافٍ أَلْف))
( ٥٢٩/٤ ) .
° الطَّرَانِي مِن حَدِيث أَنَس بِإِسْنادٍ ضَعِيف .
٤٥٩٩- حَديث: ((إنَّ الله تَعالَى يَقُول يَوْم القِيامَة لِلمُؤمِنِين: هَلّ
أَحْبَبتم لِقَائِي؟ فَيَقُولون: نَعم ... )) الحَدِيثَ
( ٥٢٩/٤ ) .
٥ أَحْمد والطَّبَراني مِن حَدِيث مُعاذٍ بِسَنَدٍ ضَعِيف .
٤٦٠٠- حَديث: ((يَقُول الله عَزَّ وجَلَّ يَوْم القِيامَة: أُخْرِجُوا مِن
النَّار مَن ذَكَرَنِي يَوْماً أَوْ خَافَنِي فِي مَقَام ))
( ٥٢٩/٤ ) .
● التِّرمذِي مِن حَدِيث أَنَس ، وقَال : حَسَن غَرِيب .
٤٦٠١- حَديث: ((إِذَا اجتَمَع أَهْلِ النَّار فِي النَّارِ ومَن شَاء الله
مَعُهُم مِن أَهْلِ القِبِلَة قَال الكُفَّار لِلمُسلِمِين: أَلَمْ تَكُونُوا مُسلِمِين ؟
قَالُوا : بَلَى. فَيَقُولون: مَا أَعْتَى عَنْكُمِ إِسْلَامكم إِذْ أَنْتُم مَعَنا
فِي النَّار ... )) الحَدِيثَ. فِي إِخْرَاج أَهْلِ القِبْلَة مِن النَّارِ ثُمَّ
قَرَأْ رَسُولُ الله عَّهِ: ﴿ رُبَمَا يَودُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا
١٢٧١

( ٥٢٩/٤ ) .
مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ٢]
• النَّسائي في ((الكُبرى)) مِن حَدِيث جَابِرِ نَحوه بِإِسْنادٍ صَحِيح .
٤٦٠٢- حَديث: ((لله أرحم بِعَبدِه المُؤمِن مِن الوَالِدَة الشفِيقَة
بِوَلَدها »
( ٥٢٩/٤ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث عُمر بن الخَطَّاب، وفِي أَوّله قِصَّة المَرأة مِن
السّبي إذا وَجَدت صَبِيًّا(٥) في السَّبي فَأَخذَته فَأَلْصَقته بِبَطنِها فَأَرْضَعته.
٤٦٠٣- حَديث: ((يُنادِي مُنَاد مِن تَحت العَرْشِ يَوْم القِيَامَة: يَا أُمَّةً
مُحمَّد أَمَّا مَا كَان لِي قَبْلكم فَقَدْ غَفَرته لَكُم وبَقِيت التَّبعات
( ٥٣٠/٤ ) .
فَتَواهبُوها بَيْنكم وادْخُلُوا الجَنَّةِ بِرَحْمَتِي))
O رويناه في ((سباعيات)) أَبِي الأَسْعَد القُشيري مِن حَدِيث أَنَس ، وفِيه
الحُسَيْن(*) بن دَاوُد البلخي: قَال الخَطِيب: لَيْس ◌ِثِقَة.
٤٦٠٤- حَرِيث الصنابحِي عَنْ عُبَادة بن الصَّامِت: (( مَن شَهد
أَنْ لَا إله إلّ الله وأَن مُحمَّداً رَسُول الله حَرَّمَه الله عَلَى النَّار))
( ٥٣٠/٤ ) .
° مُسلِمٍ مِن هَذا الوَجْه، واَّفَقا عَلَيه مِن غَيْر رواية الصنابحِي بِلَفْظ آخَر .
٤٦٠٥- حَرِيث عَبدِالله بنِ عَمرو: ((إنَّ الله يَستَخلِص رَجُلاً مِن
أُمَّتِي عَلَى رُؤُوس الخَلَائِقِ يَوْمِ القِيامَة فيُنْتَشَر لَهُ تِسعَة وتسعُون
(٥) في الإتحاف (٥٦٠/١٠): ((جنيناً)) والصواب ما أثبته من نسخة الحلبي ((صبياً).
( ** ) في الإتحاف (٥٦١/١٠): ((الحسن)) والصواب (الحسين)) كما في نسخة الحلبي، وراجع: الميزان
(٥٣٤/١) .
١٢٧٢

سِجلا ... )) فَذكَر حَدِيث البِطَاقَة .
( ٥٣٠/٤ ) .
O ابن مَاجَه ، والتُّرمذِي وقَال : حَسَن غَرِيب .
٤٦٠٦- حَديث: ((إنَّ الله يَقُول لِلمَلَائِكَة: مَن وَجَدتُم فِي قَلْبه
مِثْقَال دِينَار مِن خَيْرِ فَأُخرِجُوه مِن النَّار، فَيُخرِ جُون خَلْقاً
كَثِيراً ... )) الحَدِيثِ فِي إِخْرَاج المُوحِّدِين وقَوْله تَعالَى لأَهْل
الجَنَّة: ((فَلا أَسْخَط عَلَيْكُم بَعده أَبَداً ))
( ٥٣١/٤ ) .
° أَخرِجَاه فِي الصحِيحَيْنِ كَمَا ذَكَرِ المُصنِّف مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد .
٤٦٠٧- حَرِيث ابن عباس: ((عُرِضَت عَلَيَّ الأُمَم يَمرُّ النَّبِيُّ مَعه
الرَّجُل والنَّبِيُّ مَعه الرَّجُلَان والنَّبِيُّ لَيْس مَعه أحَد ... )) الحَدِيث
إِلَى قَوْله: ((سَبَقك بِهِا ◌ُكَاشَة)) (٥٣١/٤).
٥ رَواه البُخَارِي .
٤٦٠٨- حَرِيت عَمرو بن حَزْمِ الأَنْصَارِي: ((تَغَيَّب عَنَّا رَسُولُ الله
﴾ ثلاثاً لا يخرج إِلَّ لصَلاة مَكتُوبَة ثُمَّ تَرجِع )) وفيه: « إِنَّ رِّي
وَعَدنِي أَنْ يُدخِلِ مِن أُمَّتِي الجَنَّة سبعين أَلْفاً لا حِساب عَلَيهم)).
وفِيه: ((أَعطَانِي مَع كُل وَاحِد مِن السَّبعِين ألْفاً سَبِعِين أَلْفاً))
( ٥٣١/٤ ) .
٥ البتھَقِي في (( البغثِ والنّشُور )) ، ولأحمد رأَيِي يَعلى مِن حَدِيث أَيِي
بَكْرِ : ((فَزَادَنِي مَع كُل وَاحِد سَبعِينَ أَلَّفاً)). وفِيه رَجُل لَمْ يُسمّ .
ولأَحمد والطَّراني في (( الأوسط )) مِن حَدِيث عَبدِالرّحمن بن أَيِي
بَكْرٍ: «فَقَال عُمر: فَهَلَّا استَزَدته ؟ فَقَال: قد استَزَدته فَأَعْطَانِي مَع
١٢٧٣

كُلِ رَجُل سَبِعِينَ أَلْفاً . قَال ◌ُمر : فَهَلَّ اسْتَزَدته ؟ قَال: قَد استَزَدته
فَأَعْطَانِي هَكَذا )). وفرَّج عَبدُ الله بن بكر(*) بَيْنِ يَدَيه . قَال عَبدُالله :
((وَبَسَطَ بَاعَيه وحَثَى عبد الله( ** ) )) وفِيه مُوسَى بن عبيدة الرَّبَذي( ** ):
ضَعِيف .
٤٦٠٩- حَديث أبِي ذَرِّ: ((عرضَ لِي جِبرِيل فِي جَانِب الحرّة
فَقَال: بَشر أَمَّتك بِأَنَّه مَن مَاتَ لا يُشرِك بالله شَيْئًا دَخَل
الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ
( ٥٣٢/٤ ) .
° مُتَّفَقِ عَلَيهِ بِلَفْظ: «أَتَانِي جِبرِيل فَبِشَّرَني)). وفي رواية لَهُما: (( أَتَانِي
آت مِن رَئِّي » .
٤٦١٠- حَرِيثَ أَبِي الدَّردَاءِ: ((قَرَأَ رَسُولُ الله عَلِ: ﴿وَلِمَنْ
خَافَ مَقَامَ رَبِّه جَنَّتَان ﴾ [الرحمن: ٤٦] فَقُلتُ: وإنْ زَنَى وإنْ
سَرَقَ ... )) الحَدِيثَ
( ٥٣٢/٤ ) .
٥ رَواه أَحْمد بإسنادٍ (جيد)( *** ) صَحِيح.
٤٦١١- حَرِيث: ((إِذَا كَانَ يَوْم القِيامَة دُفِع إلَى كُل مُؤْمِن رَجُل
مِن أَهْلِ المِلَل فَقِيل لَهُ: هَذا فِدَاؤُك مِن النَّار)) (٥٣٢/٤).
O رَواه مُسلِم مِن حَدِيث أَبِي مُوسَى نَحوه. وقَدْ تَقدَّم [٣٨٠٦،
٤٥٩٦ ] .
(٥) في نسخة الحلبي: ((عبدالله بن أبي بكر)) والتصويب من الإتحاف (٥٦٨/١٠) وراجع المسند
(١٧٠٦) بتعليق الشيخ أحمد شاكر .
( ** ) في نسخة الحلبي: ((عليه) والصواب ((عبدالله)) كما في الإتحاف (٥٦٨/١٠) وراجع المسند
(١٧٠٦). وكذا في الحلبي (الرندي)) والصَّواب (الرّبذي)) كما في الإتحاف أيضاً وراجع: الميزان
(٢١٣/٤) .
( *** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٦٩/١٠).
١٢٧٤

٤٦١٢- حَيِيث أَبِي بُردَة أَنَّه حَدَّث عُمر بن عَبدِ العَزِيزِ عَنْ أَبِيه أَيِّي
مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ عَِّ قَال: ((لا يَمُوت رَجُل مُسلِمٍ إلَّا أَدخَل الله
(٥٣٢/٤ ) .
مَكَانَه النَّارِ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا))
٥ عَزَاه المُصنِّف لِرواية مُسلِم وهُو كَذَلِك .
٤٦١٣- حَرِيث: ((وقف صَبِيّ فِي بَعْض المَغَازِي يُنادى عَلَيه
فِيمَن يَزِيد فِي يَوْم صَائِفِ شَديد الحَرِّ فَبَصرَت بِهِ امْرَأةً ... ))
الحَدِيثَ. وفيه: (( الله أَرْحَم بِكُم جَميعاً مِن هَذه بابنِهَا))
( ٥٣٢/٤ ) .
° مُتَّفَقَ عَلَيهِ مُختصراً مَع اختلاف مِن حَدِيث ◌ُمر بنِ الخَطَّب قَال :
((قَدَم عَلَى رَسُولِ اللهِ عَّهِ بِسَبِي فَإِذَا امْرَأَةٌ مِن السَّبِي تَسعى إِذْ
وَجَدت صَبِيًّا فِي السَّبِي أَخَذَته فَأَلْصِقَته بِبَطنِها وأَرْضَعته فَقَال لَنَا
رَسُولُ اللهِ عَِّ: أَنْرَون هَذِهِ المَرْأَةَ طَارِحة وَلَدها في النَّار ؟ قُلنا :
لا والله وَهِي تقدر عَلَى أَن لا تَطْرَحه. فَقَال رَسُولُ اللهِ عَّمِ: الله
أَرْحَم بِعِبادِهِ مِن هدذه بِوَلَدِها)) لَفْظ مُسلِم، وقَال البُخَارِي: ((فَإِذَا
امْرَأَة مِن السَّبي قَدْ تَحلِب ◌َديها تَسعَى إِذْ وَجِدَت صَبِيًّا ... ))
الحَدِيثَ .
١٢٧٥

والحَمْدُ لله تَعَالَى عَوداً عَلَى بَدْءٍ ، والصَّلَاة والتَّسلِيم عَلَى
سَيِّدِنا مُحمَّد فِي كُل حَرَكَةٍ وَهدءٍ .
[ يقول مؤلفه عبدالرحيم بن الحسين العراقي: إنني أكملت
مسودة هذا التأليف في سنة ٧٥١ هـ وأكملت تبييض هذا
المختصر منها في يوم الإثنين ١٢ من شهر ربيع الأول سنة ٧٩٠ هـ
(*)
انتھی ] (*)
0
(*) ما بين المعكوفين جاء في طبعة الحلبي بتاريخ رجب ١٣٤٦ هـ
١٢٧٦

فهرس موضوعات الجزء الثاني
٢١- كتاب عجائب القلب :
٧٠٧
٢٢- كتاب رياضة النفس.
٧٣١
٢٣- كتاب كسر الشهوتين :
٧٤٧
٢٤- كتاب آفات اللسان :
٧٦٣
: الكلام فيما لا يعنيك
الآفة الأولى
٧٧٤
٧٧٢
الآفة الثالثة
: الخوض في الباطل
٧٧٦
. الآفة الخامسة
الآفة السادسة
: الخصومة .
٧٨١
الآفة السابعة
: الفحش والسب وبذاءة اللسان
٧٨٢
الآفة الثامنة
: اللعن .
٧٨٦
الآفة العاشرة
: المزاح ..
٨٠٢
الآفة الرابعة عشرة : الكذب في القول واليمين
٨٠٥
الآفة الخامسة عشرة : الغيبة
٨١٦
الآفة السادسة عشرة : النميمة
٨٢٧
الآفة السابعة عشرة : كلام ذي اللسانين
٨٣٠
الآفة الثامنة عشرة : المدح
٨٣٢
الآفة التاسعة عشرة : في الغفلة عن دقائق الخطأ
٨٣٥
الآفة العشرون : سؤال العوام عن صفات الله تعالى
٨٣٩
٨٣٧
٢٥ - كتاب الغضب والحقد والحسد :
بيان ذم الغضب .
٨٤١
فضيلة كظم الغيظ
٨٤٨
فضيلة الحلم
٨٥٠
فضيلة العفو
٨٥٥
١٢٧٧
الآفة الثانية
٧٧٥
الآفة الرابعة
: المراء والمجادلة
٧٧٩
: التقعر في الكلام والتشدّق
: الغناء والشعر
٧٩٢
الآفة الحادية عشرة : السخرية والاستهزاء
٧٩٤
٨٠٠
الآفة الثانية عشرة : إنشاء السر
٨٠١
الآفة الثالثة عشرة : الوعد الكاذب
الآفة التاسعة
: فضول الكلام

فضيلة الرفق
٨٥٩
القول في ذم الحسد
٨٦٢
٨٦٦
بيان أسباب الحسد والمنافسة
٨٦٨
٢٦ - كتاب ذمّ الدنيا :
٨٧١
٢٧ - كتاب ذمّ البخل وحبّ المال :
٨٨٧
٢٨ - كتاب ذمّ الجاه والرياء :
٩٢١
٢٩ - كتاب ذمّ الكبر والعجب :
٩٤٥
- الشطر الأول : في الكبر
٩٤٧
- الشطر الثاني : في العجب
٩٦٦
٣٠ - كتاب ذمّ الغرور :
...
٩٧١
٩٨١
٣١ - كتاب التوبة :
١٠٠٩
٣٢ - كتاب الصبر والشكر :
١٠١١
- الشطر الأول : في الصبر .
١٠١٩
- الشطر الثاني : في الشكر
١٠٤٥
- الشطر الأول : في الرجاء
١٠٤٧
- الشطر الثاني : في الخوف
١٦٠٣
٣٤ - كتاب الفقر والزهد :
١٠٧٩
- الشطر الأول : في الفقر
١٠٩٩
- الشطر الثاني : في الزهد
١٠٢١
٣٥ - كتاب التوحيد والتوكل :
- الشطر الأول : في بيان حقيقة التوحيد
١١٢٥
- الشطر الثاني : في أحوال التوكل وأعماله
١٢٧٨
١١٢٨
٣٣ - كتاب الرجاء والخوف :
١٠٨١
بيان حقيقة الحسد وحكمه

٣٦ - كتاب المحبة والشوق والرضا :
١١٤٣
٣٧ - كتاب النية والإخلاص والصدق :
١١٦٥
الباب الأول
: في النية
١١٦٧
الباب الثاني
: في الإخلاص
١١٧٥
الباب الثالث
: في الصدق
١١٧٩
٣٨ - كتاب المراقبة والمحاسبة :
١١٨٣
٣٩ - کتاب الفگّر :
١١٩١
٤٠ - كتاب ذكر الموت وما بعده :
١١٩٧
الباب الأول
: في ذكر الموت والترغيب فيه
١١٩٩
الباب الثاني
: في سكرات الموت وشدّته
: في وفاة النبي ◌َ لّے
١٢١٥
: في كلام جماعة من المحتضرين
الباب الخامس
١٢٢٤
الباب السادس
: في حقيقة الموت وما يلقاه الميت في القبر .
١٢٣١
الباب الثامن
: فيما عرف من أحوال الموتى بالمكاشفة
١٢٣٨
١٢٤٠
القول في صفة جهنم
القول في صفة الجنة
١٢٥٩
باب : في سعة الرحمة
١٢٧٠
° فهرس موضوعات الجزء الثاني
١٢٢٧
١٢٧٩
: في طول الأمل
١٢٠٣
الباب الثالث
١٢٠٩
الباب الرابع
: في أقاويل العارفين على الجنائز والمقابر.
١٢٢٥
الباب السابع
١٢٥٤
الشطر الثاني
: من وقت نفخة الصور

و)
فَهَارش
المُغْنِى عَ مَ الإِسْفَّارِ
فَتِفَارِ فِي ◌َّجَ مَا فِي الإِخْيَاءِ مِنِ الْأَخَارِ
لحافظ أبي الفضل بن الدّ عبدالرحيم بن حسين الراقي
المتوفى سنة ٨٠٦ هـ
الِغَدَادْ
أَبُوُ مُجَّ أَشِرَفَ بنِ عَبَدَالمَفْصُوْدِ
مَكْرَانْطَيْيَّة