النص المفهرس
صفحات 1221-1240
ضَعِيف: ((جَاء أَبُو بَكْر ورَسُول الله ◌َِِّ مسجى فَكَشَف الثَّوب عَن وَجْهه ... )) الحَدِيثَ إلى آخِرِه . ٤٤١٢- حَرِيث ابن عُمر فِي سَماع التَّعزِية بِهِ عَّهِ: ((إِنَّ فِي الله خَلَفاً مِن كُلِ أَحَد ودَركاً لِكُل رَغبة ونَجَاة مِن كُل مَخَافَة فالله فَارْجُوا وبِهِ فَثِقُوا، ثُمَّ سَمِعُوا آخَر بَعِدَه: إنَّ فِي الله عَزَاء مِن كُل مُصِيبة وعوضاً مِن كُل رَغْبَة فالله فَأَطِيعُوا وبأَمْرِهِ فاعملُوا . فَقَال أَبُو بَكْر : هَذا الخضْر واليَسع )) ( ٤٥٩/٤ ) . ° لَمْ أَجِدْ فِيه ذِكْر اليَسع ، وأَمَّا ذِكْر الخِضْر فِي التَّعزِيةِ فَأَنْكَر النّووي وُجُوده في كُتُب الحَدِيث وقَالَ: إِنَّما ذَكَرِهِ الأَصْحاب . قُلتُ : بل قَدْ رواه الحاكم في (( المُستدرك )) فِي حَدِیٹ أَنَس ولَمْ يُصحّحه ولا يَصِح. ورَواه ابن أَبِي الدُّنيا في كِتَاب ((العَزَاءِ))(٥) مِن حَدِيث أَنَس أَيْضاً قَال: ((لَمَّا قُبِض رَسُول الله ێلـ اجتَمَع أَضْحابه خَوْله يَكُون فَدَخِل عَلَيْهِم رَجُل طَوِيل شَعرِ المَنكَبَيْن في إزارٍ ورِدَاء يَتَخطى أَصْحاب رَسُول الله عَِّ حَتَّى أَخَذْ بِعضادتي بَاب البَيْتِ فَتَكَى عَلَى رَسُول الله عَِّ ثُمَّ أَقْبَل عَلَى أَصْحابه فَقَال: إنَّ فِي الله عَزَاء مِن كُل مُصِيبَة وعوضاً مِن كُل فَائِت وخَلَفاً مِن كُل هَالِك فإلى الله تَعَالى فَأَنِيبُوا ونظره إِلَيْكم فِي البَلاء فانظُرُوا فإنَّ المُصَاب مَن لَمْ يجبره( ** ) الثَّوَابِ، ثُمَّ ذَهَب الرَّجُل فَقَال أَبُو بَكْر : عَلَيَّ الرَّجُل فَنَظرُوا يَمِيناً وشِمالاً فَلَمْ يَروا أَحَداً فَقَال أَبُو بَكْر : لَعَلَّ هَذا الخضْر أَخُو نَبِينا عَلَيه السَّلَامِ جَاء يُعزِينَا)). ورَوَاه الطََّرانِي في ((الأَوْسَط)) وإسناده ضَعِيف (*) في الإتحاف (٢٩٩/١٠): ((الضراء) و((القراء) في موضع آخر (٣٠٠/١٠) والصواب ما أثبته من نسخة الحلبي . وراجع: السِّير (٤٠٣/١٣). ( ** ) في الإتحاف (٣٠٠/١٠): ((يحز)) بدل (يجبره)). ١٢٢١ جدًّا. ورَوَاه ابن أَيِي الدُّنيا أَيْضاً مِن حَدِيث عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِب: ((لَمَّا قُبِضِ رَسُولُ الله عَمِ جَاءَ آت نَشْمع حِسَّه ولا نَرِى شَخْصَه قَال: السَّلَام عَلَيْكم ورَحْمَة الله وبَرَكَاته ، إِنَّ فِي الله عوضاً مِن كُل مُصِيبة وخَلَفاً مِن كُلِ هَالِك ودَركاً مِن كُل فَائِت فَبِاللّه فَشِقُوا وإِيَّاه فارْجُوا فإنَّ المَحرُومِ مَن محرِمِ الثَّواب والسَّلام عَلَيْكُم . فَقَال عَلِيّ : تَدْرُون مَن هَذا؟ هُو الخضْر )). وفِيه مُحمَّد بن جَعْفر الصَّادِق: تكلّم فِيه ، وفِيه انقِطَاع ◌َيْن عَلِيٍّ بنِ الحُسَيْن وَبَيْن جَدِّه عَلِيٍّ ، والمَعْرُوف عَن عَلِيٍّ بنِ الحُسَيْن مُرسَلاً مِن غَيْرِ ذِكْر عَلِيٍّ، كَمَا رَواه الشَّافِعِي فِي الأمّ ولَيْس فِيه ذِكْر الخضْر . ٤٤١٣- حَدِيث أَبِي جَعفر: ((فرش لَحْده بِمِفْرَشة وقَطِيفة)). وفيه: ((فَلَمْ يَتْرُك بَعدَ وَفَاته مَالاً ولا بَنَى فِي حَياتِه لَبِنَة عَلَى لَبِنة ( ٤٦٠/٤ ) . ولا وَضَع قَصَبة عَلَى قَصَبة)). ° أَمَّا وضع المفرَشَة والقَطِيفَة فَالَّذِي وَضَع القَطِيفة(٥) شقران مَوْلَى رَسُولِ اللهِ عَِّ. وَلَيْس ذِكْر ذَلِك مِن شَرْط كِتَابِنا ( ، ولمسلم والترمذي وحسّنه والنسائي من حديث ابن عباس قال: (( جعل في قبر النبي ◌َِّ قطيفة حمراء ))( ** ) وأَمَّا كَونه لَمْ يَتَرُكُ مَالاً فَقَدْ تَقدَّم [٦،٥، ٢٣، ٣٦٥٩] مِن حَدِيث عائِشة وغَيْرِها، وأَمًّا كَوْنه مَا بَنَى فِي حَيَاته فَتَقدَّم [٣٢٢٠] أَيْضاً . ٤٤١٤- حَديث: ((قَال لِي جِبرِيل عَلَيه السَّلَام: لِيَبْك الإِسْلَام عَلَى مَوْت عُمر )) ( ٤٦٣/٤ ) . (٥) في الإتحاف (٣٠٤/١٠): ((المفرشة)) بدل ((القطيفة)). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٠٤/١٠). ١٢٢٢ ° أَبُو بَكْر الآجري في كِتَاب ((الشرِيعة)) مِن حَدِيث أُتَّيّ بنِ كَعْب ◌ِسَنَدٍ ضَعِيف جدًّا، وذَكَره ابن الجوزي في ((الموضُوعات)). ٤٤١٥- حَرِيث ابن عَبَّاسٍ قَال: ((وُضِع عُمرِ عَلَى سَرِيرِه فكنفه النَّاس يدعون ويُصلون فَذَكَر قَوْل عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِب: كُنت كَثِيراً أُسْمَعِ النَّبِيَّ عَلَ يَقُول: ذَهبتُ أَنَا وَأَبُو بَكْر وعُمر ... )) الحَدِیث ( ٤٦٣/٤ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه . ٤٤١٦- حَديث ثمامة بن حزن القشيري: ((شَهدتُ الدَّار حِين أَشرف عَلَيهِم عُثْمان ... )) الحَدِيثَ ( ٤٦٣/٤ ) . ° التِّرمذِي وقَال : حَسَن ، والنَّسَائِي . ١٢٢٣ الباب الخامس في كلام جماعة من المُحتضرين ٤٤١٧ - حَرِيث: ((لَمَّا حَضَرتِ سَلْمان الوَفَاة بَكَى)). وفِيه: ((عَهِد إلَيْنَا رَسُولُ الله عَّمِ أَنْ يَكُون بلغة أَحَدنا مِن الدُّنيا كَرَاد الَّاكِب )) ( ٤٦٦/٤ ) . O أحمد والحَاكِم وصَخَّحه. وقَدْ تَقدَّم [ ٣٧٤٣ ]. ١٢٢٤ الباب السادس في أقاويل العارفين على الجنائز والمقابر ٤٤١٨- حَديث الضََّّاك: ((قَال رَجُل: يَا رَسُول الله مَن أَزْهَد النَّاس؟ قَال: مَن لَمْ يَتْس القُبور والبِلَى ... » الحَدِيثَ (٤٦٩/٤). ٥ تَقدَّم . ٤٤١٩- حَديث: ((مَا رَأَيَت مَنْظَراً إِلَّ والقَبْرِ أَفْطَع مِنه)) (٤٦٩/٤). • تَقدَّم [ ٢٠٠٧] في الباب الثَّالِث مِن آداب الصُّحبة. ٤٤٢٠- حَرِيث عُمر: ((خَرَجنا مَع رَسُولِ اللهِ عَّهِ إِلَى المَقَابِرِ فَجَلَس عَلى قَبْر وكُنتُ أَدْنى القَوْم ... )) الحَدِيث. وفِيه: ((هَذا قَبْرِ آمِنة بِنْت وَهْب استأذَنت ربِّي فِي زيارتها فَأَذن لي ... )) الحَدِيثَ ( ٤٦٩/٤ ) . ° وتَقدَّم [٢٠٠٨] في آدَاب الصُّحبة أَيْضاً. ورواه ابن أَيِّي الدُّنيا في كِتَاب ((القُبُور)) مِن حَدِيث ابن مَسْعُود وفِيه ذِكْر لِعُمر بن الخَطَّاب، وآخِره عِند ابنِ مَاجَه مُختصَراً وَفِيه أَيُّوب بن هَانِيٍّ : ضَعَّفَه ابن مَعِين، وقَال أَبُو حَاتِم : صَالِح . ٤٤٢١- حَرِيث عُثْمان: ((كَانَ إِذَا وَقَف عَلَى قَبْرِ بَكَى حَتَّى يَيْلٌ لِحْيَته )). وفِيه: ((إِنَّ القَبْر أوَّل مَنازِل الآخِرة)) (٤٧٠/٤). ● التِّرمذِي وحَسَّنه، وابن مَاجَه، والحَاكِم وصَحَّحه. وتَقدَّم [٢٠٠٩] في آدَاب الصُّحبة . ١٢٢٥ ٤٤٢٢- حَيرِيث: ((لَأَنْ أُقدِّم سَفْطاً أَحبٌ إِلَيَّ مِن أَنْ أُخَلِّف مِائَة فَارِس ◌ُلُّهم يُقاتِل فِي سَبِيلِ اللّهِ)) ( ٤٧٣/٤ ) . ° لَمْ أَجِدٍ فِيهِ ذِكْر مِائَة فَارِس ، ورَوى ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة : (( لَسَقْط أُقدِّمه بَيْنِ يَدِيَّ أَحبّ إِلَيَّ مِن فَارِس أَخَلِّه خَلْفِي)). ٤٤٢٣- حَرِيث: ((لا يَمُوت لأَحَد مِن المُسلِمِين ثَلَاثَة مِن الوَلَد فَيَحتسِبهم ... )) الحَدِيثَ ( ٤٧٣/٤ ) . ٥ تَقَدَّم [١٤٠٥] فِي النِّكاح . ٤٤٢٤- حَرِيث: (( نهيه عَنِ زِيارة القُبور ثُمَّ إِذْنه فِي ذَلِك)) ( ٤٧٣/٤ ) . ° مُسلِمِ مِن حَدِيث بُرَيدَة. وقَدْ تَقدَّم [ ٧٨٩]. ٤٤٢٥- حَرِيث عَليّ: ((كُنت نَهَيتُكُم عَن زيارة القُبور فَزُورُوها فإِنَّها تُذَكِّركم الآخِرَة غَيْرِ أَنْ لا تقولوا هجْرا )) ( ٤٧٤/٤ ) . ٥ رَوَاه أَحْمِد وَأَبُو يَعلَى في ((مُسنَده)) وابن أَبِي الدُّنيا فِي كِتَاب (القُبُور)) واللَّفْظ لَهُ، ولَمْ يَقُل أَحْمد وأَبُو يَعلَى: ((غَيْرِ أَنْ لا تَقُولُوا هجراً)). وفِيه عَلِيّ بن زَيْد بن جدعان عن(٥) رَبِيعة بن النَّابِغة قَالَ البُخَارِي : لَمْ يَصِح . ورَبِيعة ذَكَّره ابن حِبَّان في النِّقات . ٤٤٢٦ - حَيِيث: ((زَارَ رَسُولُ اللهِ عَِّ قَبْرِ أُمّه فِي ◌َلْف مقنع فَلمْ يُر بَاكِياً أَكْثَر مِن يَومَئِذٍ )). ( ٤٧٤/٤ ) . ٥ ابن أَبِي الدُّنيا فِي كِتَاب ((القُبُور)) مِن حَدِيث بُرَيدَة ، وشيخه أَحْمد (*) في الإتحاف (٣٦١/١٠): ((بن)) والصَّواب ((عن)) كما في نسخة الحلبي والذي يستقيم معه السّياق. ١٢٢٦ ابن عمران الأخنسي(*) مَترُوك. ورَوَاه بِنَحوهُ مِن وَجْه آخَر: ((كُنَّا مَعه قَرِيبا مِن أَلْف رَاكِب )). وفِيه (أَنَّه لَمْ يَأْذَن لَّهُ فِي الإِسْتِغْفَارِ لَهَا)). ٤٤٢٧- حَرِيث: ((وقَال فِي هَذا اليَوْم : أُذِن لِي في الزِّيارة دُون الإِسْتِغْفَار )» ( ٤٧٤/٤ ) . · تَقْدَّم [٤٤٢٦ ] في الحَدِيث قَبْله مِن حَدِيث بُرَيدَة: ((أَنَّه لَمْ يُؤْذَن لَّهُ في الإستِغْفَار لَهَا ». ورَوَاه مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((استأذَنْت رَبِّي أَنْ أَستَغْفِرِ لأَمّي فَلَمْ يَأْذِن لِي، واستَأْذَنْت أَنْ أَزُورِ قَبْرِها فَأَذِن لي)) . ٤٤٢٨- حَرِيث ابن أبي مليكة: ((أَقْبَلَت عَائِشة يَوْماً مِن المَقَابِر فَقُلتُ : يَا أُمَّ المُؤْمِنِين من أَيْنِ أَقْبَلت ؟ قَالت : مِن قَبْرِ أَخِي عَبدِ الرَّحمن. قُلتُ : أَلَيْس كَان رَسُولُ الله ◌ِعَمِ نَهَى عَنها ؟ قَالت : نَعَم ، ثُمَّ أَمَرَ بِها )) ( ٤٧٤/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا في ((القُبُور )) بِإِسْنادٍ جَيِّد . ٤٤٢٩- حَدِيثَ أَبِي ذَرٍّ: ((زُر القُبور تَذْكُر الآخِرَة ، واغسِل المَوْتِى فإِنَّ مُعَالَجَة جَسَد خَاوِ مَوْعِظَة بَلِيغَة ... )) الحَدِيثَ ( ٤٧٤/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا في ((القُبُور ))، والحَاكِم بِإِسْنَادٍ جَيِّد . ٤٤٣٠- حَرِيث ابن أبي مليكة: ((زُورُوا مَوْتَاكم وسَلِّمُوا عَلَيْهم ( ٤٧٤/٤ ) . وصَلُّوا عَلَيْهم ... )) الحَدِيثَ (*) في نسخة الحلبي: ((الأخنس)) والتصويب من الإتحاف (٣٦٢/١٠) وهو الموافق لترجمته في الميزان (١٢٣/١) . ١٢٢٧ · ابن أَبِي الدُّنيا فِيه ◌َكَذا مُرسَلاً ، وإسناده حَسَن . ٤٤٣١ - حَرِيث: ((مَن زَارَ قَبْرِ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدهما في كُلِّ جُمُعة غُفِر ( ٤٧٤/٤ ) . لَهُ وكُتِبَ بَوَّا)) • الطَّراني في ((الصَّغِير)) و((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة ، وابن أَبِي الدُّنيا في ((القُبُور)) مِن روَاية مُحمَّد بن النُّعمَان يَرْفَعه، وهُو مُعَضَل، ومُحمَّد بن النَّعمان : مَجهُول ، وشَيخه عِند الطَّبَرانِي يَحتّى ابن العَلَاءِ البجلي : مَترُوك . ٤٤٣٢- حَرِيث ابن سِيرِين: ((إنَّ الرَّجُل لَيَمُوت وَالِدَاه وهُو عَاقِ لَهُما فَيَدعُو الله لَهُما مِن بَعدِهما فَيَكتُبِه اللّهُ مِن البَارِّين)) ( ٤٧٤/٤، ٤٧٥ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا فِيه ، وهُو مُرسَل صَحِيح الإسْناد . ورواه ابن عديّ مِن رُوَاية يَحيى بن عُقبة بن أبي العيزار عن مُحمَّد بن جحادة عَن أَنَس . قَال: ورَوَاه الصلت بن الحجاج عن ابن جحادة عَن قتادة عَن أَنَس ، ويَحتَّى بن عُقبة والصلت بن الحجاج : كِلَاهما ضَعِيف . ٤٤٣٣- حَديث: ((مَن زَارَ قَبْرِي فَقَدْ وَجبت لَهُ شَفاعتِي)) ( ٤٧٥/٤ ) . ٥ تَقْدَّم [٨١٩] في أسرار الحجّ. ٤٤٣٤- حَرِيث: ((مَن زَارَني بالمدِينة مُحتَسِباً كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً وشَهِيداً يَوْمِ القِيامَة)) ( ٤٧٥/٤ ) . ٥ تَقدَّم فِیه . ١٢٢٨ ٤٤٣٥ - حَرِيثٌ عَائِشة: (( مَا مِن رَجُل يَزُور قَبْر أُخِيه ويَجلِس عِندَه إِلَّ اسْتَأَنَس بِهِ وَرَدَّ عَلَيْه حَتَّى يَقُوم )) (٤٧٥/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا في (( القُبُور)) وفِيه عَبدالله بن سَمعان ولَمْ أَقِفْ عَلَى حَالِهِ . ورَواه ابن عَبدِ البَرٌّ في (( التَّمهِيد )) مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ نَحوه وصَحَّحه عَبدالحَقِّ الأَشبيلي . ٤٤٣٦- حَديث: (( مَا المَيِّت فِي قَبْره إلَّا كالغَرِيقِ المغوث يَنْتِظِر دَعْوَة تَلحَقُه مِن أَبِيهِ أَوْ مِن أَخِيهِ أَوْ صَدِيقٍ لَهُ ... )) الحَدِيثَ ( ٤٧٦/٤ ) . ٥ أَبُو مَنْصُورِ الدَّيلَمي في ((مُسنَد الفِرِدَوس )) مِن حَدِيث ابن عَّاسٍ ، وفِيه الحَسَن بن عَلِيٍّ بن عَبدِ الوَاحِد ، قَالَ الذَّهَبِي: حَدَّث عَنِ هِشَام ابن عَمار بِحَدِيث بَاطِل . ٤٤٣٧- حَديث سَعِيد بن عَبدِ الله الأَزْدِي قَال: ((شَهدت أَبَا أُمَامَة البَاهِلِي وهُو في النَّزْعِ فَقَال : يَا سَعِيد إذَا مِتُّ فاصْنَعُوا بِي كَما أَمَرنا رَسُولُ الله ◌َمِ فَقَال: إِذَا مَاتَ أَحَدكم فَسوَّيتم عَلَيه التُّرَاب فَلْيُقُم أَحَدكم عَلَى رَأْسِ قَبْرِهِ ثُمَّ يَقُول: يَا فُلَان بن فُلَانة ... )) الحَدِيث في تَلْقِين المَيِّت فِي قَبْره . ( ٤٧٦/٤ ) . ° الطَِّراني هكذا بِإِسْنادٍ ضَعِيف . ٤٤٣٨ - حَديث: ((إِذَا مَاتِ صَاحِبِكم فَدَعُوه ولاَ تَقَعُوا فِيه)) ( ٤٧٧/٤ ) . ٥ أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث عَائِشة بِإِسْنادٍ جَيِّد . ١٢٢٩ ٤٤٣٩- حَديث: ((لا تَسْئُوا الأَمْوَات فإِنَّهُم قَدْ أَقْضُوا إِلَى مَا قَدَّمُوا)) ( ٤٧٧/٤ ) . O البُخَارِي مِن حَدِيث عَائِشة أَيْضاً . ٤٤٤٠- حَديث: ((لا تَذكُرُوا مَوْتَاكم إلّا بِخَيْرِ ... )) الحَدِيث ( ٤٧٧/٤ ) . O ابن أَبِي الدُّنيا في ((المَوْت)) هَكَذا بِإِسْنادٍ ضَعِيف مِن حَدِيث عَائِشة، وهُو عِند النَّسَائِي مِن حَدِيث عَائِشة جَيِّد مُقتصراً عَلَى مَا ذُكِرَ مِنه هُنا(*) بِلَفْظ: ((هَلْكَاكُم)). وذَكَرِه بالزِّيادة صَاحِب ((مُسنَد الفِرِدَوس » وعَلَّمْ عَلَيْهِ عَلَامة النَّسائِي والطَّراني . ٤٤٤١- حَرِيث أَنَس: ((مَرَّت جَنَازة عَلَى رَسُولِ الله ◌ٍَّ فَأَثْنُوا عَلَيْهَا شَرًّا. فَقَال: وَجَبَت ... )) الحَدِيثَ ( ٤٧٧/٤ ) . ° مُتَّفَقِ عَلَيه . ٤٤٤٢- حَديث أَبِي هُرَيرَة: ((إِنَّ العَبد لَيَمُوت فَيْنِي عَلَيْهِ القَوْم الثَّنَاءِ يَعلَم الله مِنه غَيْرِ ذَلِك ... )) الحَدِيثَ ( ٤٧٧/٤ ) . أَحْمد مِن رُوَاية شَيخِ مِن أَهْلِ البَصرة عَن أَبِي هُرَيْرَة عَنِ النَّبِيِّ عَلِّ يَزْوِيه عَنْ رَبِّه عَزَّ وَجَلَّ: ((مَا مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَمُوت فَيَشهد لَهُ ثَلَاث أَنْيَاتٍ مِن جِيرَانِه الأَدنين بِخَيْرِ إلَّا قَال الله عَزَّ وَجَلَّ : قَد قَبِلْت شَهَادَة عِبادِي عَلَى مَا عَلِمُوا وغَفَرَت لَهُ مَا أَعْلَم )). (*) في الإتحاف (٣٧٤/١٠): ((الجملة الأولى)). ١٢٣٠ البَاب السابع في حقيقة الموت وما يلقاه الميت في القبر ٤٤٤٣- حَرِيث: ((إِنَّه لَمْ يُؤْذَن لِرَسُولِ الله عَظِيمِ أَنْ يَتكلَّم فى ( ٤٧٩/٤ ) . الرُّوح)) ° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث ابن مَشْعُود في سُؤال اليهُود لَّهُ عَن الرُّوح ونُزُول قَوْله تَعَالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ [الإسراء: ٨٥]. وقَدْ تَقدَّم [ ٢٣٨، ٢٥٨٠، ٣٣٧٦ ]. ٤٤٤٤ - حَديث: نِدَائِه مَن قُتِل مِن صَنَادِيد قُرَيْش يَوْم بَدْر: (( يَا فُلَان قَد وَجَدتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا ... )) الحَدِيثَ ( ٤٧٩/٤ ). • مُسلِمِ مِن حَدِيث عُمر بنِ الخَطَّاب . ٤٤٤٥- خَيرِيث: ((القَبْر إمَّا حُفْرَة مِن حُفَر النَّار أَوْ رَوْضة مِن رِياض الجَنَّة )) ( ٤٧٩/٤ ) . ٥ الترمذِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد. وتَقدَّم [ ٣٨٩٠] فِي الرَّجَاء والخَوف . ٤٤٤٦- حَديث أنَس: ((المَوْت القِيامَة، مَن مَاتَ فَقَدْ قَامَت قِيامَتُه)) ( ٤٧٩/٤ ) . · ابن أَبِي الدُّنيا في ((المَوْت)) بإِسْنادٍ ضَعِيف. وقَدْ تَقِدَّم [٣٦١٠]. ٤٤٤٧- حَديث: ((إِذَا مَاتَ أَحَدكم عُرِض عَلَيْهِ مَفْعَدُه بَالغَداة ( ٤٧٩/٤ ) . والعَشِي ... )) الحَدِيثَ ١٢٣١ ° مُنَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث ابن عُمر . ٤٤٤٨- حَدِيثَ أَبِي هُرَيرَة: ((مَن مَاتَ غَرِيباً مَاتَ شَهِيداً وَوُقِي ( ٤٨٠/٤ ) . فَتَّانِي القَبْرِ )) O ابن مَاجَه بِسَنَدٍ ضَعِيف وقَال: ((فتنة القَبْر)) وقال ابن أَبِي الدُّنيا: ((فَّان)). ٤٤٤٩ - حَديث عَائِشة: ((ألا أُبَشِّرُك يَا جَابِرٍ ... )) الحَدِيثَ. وفيه : ((إنَّ الله أَخْيَا أَبَاكَ فَأَقْعَدَه بَيْنِ يَدَيه ... )) الحَدِيثَ ( ٤٨٠/٤ ) . O ابن أَبِي الدُّنيا في ((المَوْت)) بِإِسْنادٍ فِيهِ ضَعْف، ولِلتِّرمذِي وحَسَّنه، وابن مَاجَه مِن حَدِيث جَابِرِ: ((أَلَا أُبَشِّرُك بِمَا لَقَى الله بِهِ أَبَاك ؟ قَال: بَلَى يَا رَسُول الله ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((فَقَال: يَا عَبدِي تَمِنَّ عَلَيَّ أَعْطِك . قَال : يَا رَبِّ تُخچِينِي فَأُقْتَل فِيك ثَانِية . قَال الرَّبُّ سُبحانه : إِنَّه (قد)(*) سَبَقَ مِنِّي أَنَّهم لا يُرجَعُون)). ٤٤٥٠ - حَديث: قَال لِرَجُل مَات: ((أَصْبَح هَذا قَد خَلَا مِن الدُّنيا وتَرَكها لأَهْلِها فَإِنْ كَانَ قَدْ رَضِيَ فَلَا يَشْرُهِ أَنْ يَرجِع إلى الدُّنيا كَمَا لاَ يَشْرُ أَحَدكم أَنْ يَرجِع إلى بَطن أُمّه » ( ٤٨١/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا مِن حَدِيث عمرو بن دينار مُرسَلاً ، ورِجَاله ثقات . ٤٤٥١- حَرِيثُ: ((إِنَّ مَثَلَ المُؤمِن في الدُّنيا كَمَثَل الجَنِينِ فِي بَطن أُمّه إِذَا خَرَج مِن بَطْنِها بَكَى عَلَى مَخْرَجِه حَتَّى إِذَا رَأَى (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٨٣/١٠). ١٢٣٢ ( ٤٨١/٤ ) . الضَّوْءِ وَوُضِعَ لَمْ يُحِبّ أَنْ يَرجِعِ إِلى مَكَانِه )) ° ابن أَبِي الدُّنيا فِيه مِن رواية بقية عن جَابِر بن غَانِم السلفي ◌َن سليم بن عَامِرِ الخبائري(*) مُرسَلاً هَكذَا . ٤٤٥٢- حَديث: ((قِيل لِرَسُولِ اللهِ عَّهِ: إِنَّ قُلَاناً قَدْ مَاتَ. فَقَال: مُستَرِيح أَوْ مُستَرَاح مِنه )) ( ٤٨١/٤ ) . ° مُتَّفَقَ عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي قَتَادَة بِلَفْظ: ((مَّ عَلَيهِ بِجَنَازَة )) فَقَال ذَلِك، وهُو عِند ابن أَبِي الدُّنيا في ((المَوْت)) باللَّفْظ الَّذِي أَوْرَدَه المُصنِّف . ٤٤٥٣- حَرِيث الثُّعْمَان بن بَشِير: ((أَلَا إِنَّه لَمْ يَبْقَ مِن الدُّنيا إِلَّا مِثْلِ الذُّبَاب يَمُورُ فِي جَوفها ، فالله الله فِي إِخْوَانِكم مِن أَهْل القُبُور، فَإِنَّ أَعْمَالَكُم تُعرَض عَلَيْهم )) ( ٤٨١/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا وأَبُو بَكْر بن لال مِن روَايةِ مَالِك بن أدّى عَن النُّعمان مِن قَوْله: («الله الله )). ورَوَاه بِكَمَالِهِ الأَزْدِي في ((الضُّعفَاء)) وقَال : لا يَصِحّ إِسْناده، وذَكَرَه ابن أَبِي حَاتِم في ((الجَرْحِ والتَّعدِيل )) بِكَمَاله فِي تَرجَمة أَبِي إِسْمَاعِيل السكوني رواية عَنْ مَالِك بن أدّى ونقل عَنْ أَبِهِ أَن كُلَّ مِنْهُما مَجُول. قَال الأَزْدِي: لا يَصِحّ إسناده وذَکَر ابن حِبّان في ((الثِّقَات )) مَالِك بن أدى . ٤٤٥٤- حَديث أبي هُرَيرَة: ((لا تَفْضَحُوا مَوْتَاكُم بِسيآت أَعْمالِكُم فإِنَّها تُعرَض عَلَى أَوْلِيائكم مِن أَهْلِ القُبُور )» ( ٤٨١/٤ ) . (*) في نسخة الحلبي: ((الجنائزي)) بالجيم والصَّواب (الخبائري)) بالخاء المعجمة الموحدة كما في الإتحاف (٣٨٤/١٠) وراجع: التقريب (٢٥٢٧). ١٢٣٣ ° ابن أَبِي الدُّنيا والمحامِلي بإِسْنادٍ ضَعِيف، ولأحمد مِن روَاية مَن سَمِع أنساً(*) عَن أَنَس: ((إِنَّ أَعْمَالَكُم تُعرَض عَلَى أَقَارِبِكم وعَشَائِركم مِن الأَمْوَات ... )) الحَدِيثَ . ٤٤٥٥ - حَديث أبي سَعِيد الخدري: ((إِنَّ المَيِّت يَعرِف مَن يُغسله ومَن يَحمِلَه ومَن يُدليه فِي قَبْره )) ( ٤٨٢/٤ ) . ٥ رَواه أَحْمد مِن روَاية رَجُل عَنه اسْمه معاوية أُوْ ابن مُعاوية نَسيه عَبدُالمَلِك بن حَسَن . ٤٤٥٦ - حَرِيث أَبِي أَيُّوب: ((إنَّ نَفْس المُؤمِن إِذَا قُبِضَت تَلَقَّاها أَهْلِ الرَّحْمة مِن عندِ الله كَمَا يَتَلَقى البَشِيرِ يَقُولُون: أنظروا أَحَاكم حَتَّى يَستَرِيح » ( ٤٨٢/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا فِي كِتَاب ((المَوْت)) والطَّراني في ((مُسنَد الشَّامِين)) بِإِسْنادٍ ضَعِيف، ورَوَاه ابن المُبَارك في ((الزُّهْد )) مَوقُوفاً عَلَى أَيِي أَيُوب بإِسْنادٍ جَيِّد، ورَفَعَه ابن صَاعِد في ((زَوائِده على الزُّهْد))، وفِيه سَلَام الطويل : ضَعِيف . وهُو عند النَّسائي وابن حِبَّان نَحوه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةِ بِإِسْنادٍ جَيِّد . ٤٤٥٧ - حَرِيث: ((يَقُول القَبْر لِلمَيِّت حين يُوضَع فِيه: وَيْحَك يا ابنَ آدَم مَا غَرَّكُ بِي أَلَمْ تَعلَمْ أَنِّي بَيْت الفِتْنَة ... » الحَدِيثَ ( ٤٨٢/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا فِي كِتَاب ((القُبُور))، والطّراني في ( ((الكبير)) وفي)(*) (*) في نسخة الحلبي (إنسانا)) والتصويب من الإتحاف (٣٨٥/١٠). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٩٥/١٠). ١٢٣٤ ((مُسنَد الشاميين))، وأَبُو أَحمد الحَاكِم في (( الكنى )) مِن حَدِيث أَيِي الحجاج الثمالي بإِسْنادٍ ضَعِيف . ٤٤٥٨- حَديث عَبدِ الله بن عبيد بن عمير: ((بَلَغَنِي أَنَّ رَسُول الله عَمِ قَالَ: إنَّ المَيِّت يقْعد وهُو يَسمَع خطو مُشيعِيه فَلَا يُكلِّمه إِلَّا قَبْرِه يَقُول: وَيْحَك يا ابن آدَم ... )) الحَدِيثَ. ( ٤٨٣/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا في ((القُبُور)) هَكَذا مُرسَلاً، ورِجَاله ثقات ، ورَوَاه ابن المُبَارَك في ((الزُّهْد)) إلَّا أَنَّ قَال: (بَلَغَنِي)) ولَمْ يَرْفَعه . ٤٤٥٩ - حَدِيث البَرَاء: ((خَرَجنا مَع رَسُول الله عَلِ فِي جَنَازَةٍ رَجُل مِن الأَنْصَار فَجَلَس رَسُولُ اللهِ عَمِ عَلَى قَبْرِه مُنكساً رَأْسِه ثُمُ قَال: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ ... )) الحَدِيثَ بِطُوله ( ٤٨٤/٤ ) . ٥ أَبُو دَاوُد والحَاكِم بِكَمَاله، وقَال: صَحِيح عَلَى شَرْط الشَّيخين ، وضَعَّفَه ابن حِبَّان ، ورَواه النَّسائي وابن مَاجَه مُختصَراً . ٤٤٦٠- حَرِيثَ أَبِي هُرَيرَة: ((إنَّ المؤمِن إِذَا حضر أَتَتَه المَلَائِكة بِحِرِيرَة فِيها مِسْك وضَبائِرِ الرَّيحَان ... )) الحَدِيثَ (٤٨٤/٤). ° ابن أَبِي الدُّنيا(*) وابن حِبَّن مَع اختلاف، والبَزَّار بِلَفْظ المُصنِّف. ٤٤٦١ - حَرِيتَ أَبِي هُرَيرَة: ((المُؤمِن فِي قَبْرِه فِي رَوضَة خَضْراء، ويُرحَب لَّهُ فِي قَبْره سَبعُون ذِرَاعاً ... )) الحَدِيثَ (٤٨٤/٤). ° ورَوَاه ابن حِبَّان . (*) في الإتحاف (٤٠١/١٠): ((النسائي)) بدل ((ابن أبي الدنيا)). ١٢٣٥ ٤٤٦٢- حَريث: ((صَاحِب الدِّرْهَم أخفّ حِسَاباً مِن صَاحِب ( ٤٨٦/٤ ) . الدِّرهَميْن )» ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً . ٤٤٦٣- حَرِيثٌ أَبِي هُرَيرَة: ((إِذَا مَاتَ العَبدُ أَتَاهِ مَلَكَان أَسْوَدان أَزْرَقان يُقَال لأَحَدِهما مُنكَر وللآخَر نَكِير ... )) الحَدِيثَ ( ٤٨٧/٤ ) . O التِّرمذِي وحَسَّنه ، وابن حِبَّن مَع اختلاف. ٤٤٦٤- حَدِيثِ عَطَاء بن يَسار قَال: قَال رَسُولُ اللهِ عَّهِ لِعُمر بن الخَطَّاب: ((يَا عُمر، كَيْف بِكَ إِذَا أَنْت مِتَّ فانْطَلَق بِك قَوْمك فَقَاسُوا لَك ثَلاثة أَذْرُع فِي ذِراع وشِبْر؟ ... )) الحَدِيث ( ٤٨٧/٤). · ابن أَبِي الدُّنيا فِي كِتَاب ((القُبُور)) هَكَذا مُرسَلاً ورِجَاله ثقات . قَال البَيْهَقِي في (« الإِعْتِقاد )): رَويناه مِن وَجْه صَحِيح ◌َن عَطَاء بن يسار مُرسَلاً. قُلتُ: وَوَصَلَه ابن بطة في ((الإبانة)) مِن حَدِيث ابن عبَّاس. ورواه البيهقي في ((الإعتقاد)) من حديث عُمر. وقَال : غَرِيب بِهَذا الإِسْناد تَفرَّد بِهِ مفضل. ولأحمد وابن حِبَّان مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عمرو(*): ((فَقَال ◌ُمر: أَثُرُ( ** ) إِلَيْنَا عُقُولنا؟ فَقَالَ : نَعَم كَهيئتِكم اليَوْم . فَقَال عُمر: بِفيه الحَجَر )). ٤٤٦٥- حَديث حُذَيْفة: ((كُنتُ مَع رَسُول الله عَّهِ فِي (*) في نسخة الحلبي: ((عمر)) والصَّواب ((عمرو)) كما في الإتحاف (٤١٤/١٠) وراجع: المسند (٦٦٠٣ - شاكر) وابن حبان (٧٧٨ - موارد). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((أيرد)) والتصويب من الإتحاف (٤١٤/١٠) وراجع المصادر السابقة . ١٢٣٦ جَنَازَة فَجَلَس عَلَى رَأْسِ القَبْرِ ثُمَّ جَعَل يَنظُرِ فِيه ... )) الحَدِيثَ ( ٤٨٧/٤ ) . ° رَوَاه أَحْمد بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٤٤٦٦- حَدِيثٌ عَائِشة: ((إنَّ لِلقَبْرِ ضَغْطَة لَوْ سَلِمَ أَوْ نَجَا مِنها أَحَد لَنَجا سَعْدُ بن معاذ )» ° رواه أحمد پإِسْنادٍ جيّد . ( ٤٨٧/٤ ) . ٤٤٦٧- حَریٹ أنس: «تُوفیت زَيْنَب پنْت رَسُولِ الله پڼ وكانت امْرَأَة مُسقَامَة ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((لَقَدْ ضغطت ضَغْطَة سَمِع صَوْتها مَاتَيْنِ الخَافِقَيْنِ )) ( ٤٨٨/٤ ) . · ابن أَبِي الدُّنيا في «المَوْت)) مِن روَاية سُليمان الأَعْمش عَن أَنَس ، ولَمْ يَسمَع مِنه . O 0 ١٢٣٧ الباب الثامن فيما عُرف مِن أحوال الموتى بالمكاشفة ٤٤٦٨ - حَديث: ((رَأَى رَسُول الله عَمِ ضَغْطَة القَبْرِ فِي حَقِّ سَعْد ابنِ مُعاذٍ وفِي حَقّ زَيْنَب ابْنَتِه وكَذلِك حَال أَبِّي جَابِرٍ لَمَّا استُشهد)» (٤٨٨/٤ ). ٥ تَقدَّمت [٤٤٤٩، ٤٤٦٦، ٤٤٦٧ ] الثَّلاثة أَحَادِيث فِي البَاب الَّذِي قَبْله . ٤٤٦٩- حديث: (( الرؤيا الصَّالِحة جُزْء مِن سِتة وأربعين مجزءاً مِن النُّوَّة )) ( ٤٨٨/٤ ) . ● تَقدَّم [ ٣٩٢٠]. ٤٤٧٠- حَديث: (( أَمْرِه بالطّهَارَة عِند النَّوم)) (٤٨٨/٤ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث البَرَاء: ((إِذَا أَتَيت مَضْجَعك فَتَوضَّأُ وُضُوءِك لِلصَّلَاة ... )) الحَدِيثَ. ٤٤٧١ - حَديث: ((انكَشَف دُخُول مَكّة لِرَسُول الله عَّهِ فِي النَّوم)) ( ٤٨٨/٤ ) . ٥ ابن أَبِي حَاتِم في «تَفْسِيره )) مِن روَاية مُجاهِد ◌ُرسَلاً . ٤٤٧٢- حَرِيث: ((إنَّ رَوْحِ القُدُس نَفَت فِي رَوْعِي: أَحِب مَن أَحْبَبت فإِنَّك مُفارِقه ... )) الحَدِيثَ ( ٤٩٠/٤ ) . ١٢٣٨ · تَقدَّم [ ٢٠٩، ٤٣١٨، ٤٣٢٦ ]. ٤٤٧٣- حَديث: ((لَمْ يَضع لَبِنة عَلَى لَبِنة ولا قَصَبة عَلَى قَصَبة )) ( ٤٩٠/٤ ) . · تَقدَّم [٣٢٢٠، ٤٤١٣ ] أَيْضاً . ٤٤٧٤- حَرِيث: ((لَمْ يُخلف دِيناراً ولا دِرْهماً)) (٤٩٠/٤). تَقدَّم [٥، ٦، ٢٣، ٣٦٥٩، ٤٤١٣ ] أيضاً. ٤٤٧٥- حَديث: ((لَوْ كُنتُ مُتَّخِذاً خَلِيلاً لاتَّخذت أَبًا بَكْر ، ولكن صَاحِبكم خَلِيل الرَّحمن )) ( ٤٩٠/٤ ) . ٥ تَقدَّم [ ١٨٤٨، ٤ ٢، ٤٢٢٤ ] أَيْضاً . ٤٤٧٦- حَرِيث: ((مَن رَآنِي فِي المَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فإنَّ الشَّيْطَان لا يَتَخَیَّل یِي)» ( ٤٩٠/٤ ) . ° مُنَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٤٤٧٧- حَرِيث ابن عُييْنَة عَن مُحمَّد بن المُنكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ : ((مَا سُئِلِ النَّبِيّ ◌َهِ شَيْئًا قَط فَقَال لا)) ( ٤٩١/٤ ) . ٥ رَوَاه مُسلِم. وقَدْ تَقدَّم [ ٢٣٠٧، ٢٥٠٩]. ١٢٣٩ الشَّطر الثَّاني مِن وقت نفخة الصُّور ٤٤٧٨- حَيرِيث: (( قَال الله تَعَالَى: شَتَمنِي ابنُ آدم ومَا يَنْبَغِي لَّهُ أَنْ يَشتمني، وَكَذَّبَنِي وَمَا يَتْبَغِي لَهُ أَنْ يُكَذَبَنِي ... )) الحَدِيثَ ( ٤٩٥/٤ ) . O البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٤٤٧٩- حَديث: (( كَيْف أَنعم وصَاحِب الصُّور قَدْ الْتَقَم القَرن ( ٤٩٦/٤ ) . وَحَنَى الجَبْهَة ... )) الحَدِيثَ ● التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد، وقَال: حَسَن . ورَواه ابن مَاجَه بِلَفْظ: ((إِنَّ صَاحِبِي القَرْن بِأَيْدِيهما - أَوْ فِي أَيْدِيهما - قَوْنَان يُلَاحِظان النظر مَتَّى يُؤْمَرَان)» وفي رواية ابن مَاجَه الحَجَّاج بن أَرْطاة : مُختلف فِيه . ٤٤٨٠ - حَرِيث: (( حِين بُعِثَ إليَّ بعث إلى صَاحِب الصور فأَهْوى بِهِ إِلَى فِيه وقَدَّم رِجْلاً وأَخَرٍ أُخرى ... )) الحَدِيثَ (٤٩٦/٤). ٥ لَمْ أَجِدِه هَكَذَا بَلْ قَدْ وَرَدَ أَنَّ إِسْرَافِيل مِن حِين ابْتِدَاءِ الخَلقِ وَهُو كَذلِك. كَمَا رَوَاه البُخَارِي في ((التَّارِيخ)) وأَبُو الشَّيخ في كِتَاب ((العَظَمة)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((إِنَّ اللّه تَبَارَك وتَعَالَى لَمَّا فَرَغْ مِن خَلْقِ السَّموات والأَرْض خَلَقِ الصّورِ فَأَعْطَاه إسْرَافِيل فَهُو وَاضِعه عَلَى فِيهِ شَاخِص بِبَصَرِهِ إلى العَرْش يَنْتَظِرِ مَتى يُؤْمَر )) . قَال البُخَارِي: ولَمْ يَصِحّ. وفي روَاية لأَبِي الشَّيخ: (( مَا طَرَف صَاحِب الصّور مُذْ ١٢٤٠