النص المفهرس

صفحات 1141-1160

٤١٣٥- حَريث عَبدِ الرَّحمن بن عَوْف: ((إِذَا سَمِعتُم بالوبَاء فِي
أَرْض فَلا تَقْدُمُوا عَلَيْهِ ... )) الحَدِيثَ. وفِي أَوَّله قِصَّة خُرُوجِ
عُمر بالنَّاس إلى الجَابِية وأَنَّه بَلَغَهُم أَنَّ بِالشَّام وَبَاءِ ... )) الحَدِيثَ
(٢٨٣/٤ ) .
° رَوَاه البُخَارِي .
٤١٣٦- حَديث: ((تَشْبِيه الفِرار مِن الطَّاعُون بالفرَار مِن الزَّخْف)).
( ٢٨٤/٤ ) .
° رواه أحمد مِن حَدِيث عائشة بإِسْنادٍ جيّد . ومِن حَدِیث جَابِر بإِسْنادٍ
ضَعِيف. وقَد تَقدَّم [ ٢١٣٠ ] .
٤١٣٧- حَيرِيث: ((أَنَّ عُرِضت عَلَيه خَزَائِن الأَرْضِ فَأَتَى أَنْ
يَقْبَلها)).
( ٢٨٤/٤ ) .
٥ تَقدَّم [٣٢١٦] ولَفْظه: «عُرِضت عليه مَفَاتيح خَزَائِنِ السَّمَاء وكُنُوز
الأَرْض فَرَدَّها )).
٤١٣٨- حَرِيث: ((مَرِض عَلِيّ فَسَمِعه رَسُولُ الله ◌َّهِ وهُو يَقُول:
اللَّهُمَّ صَبِّرني عَلَى البلَاءِ . فَقَال: لَقَدْ سَأَلْت الله البلَاءِ فَسَل الله.
العَافِية)).
( ٢٨٥/٤ ) .
• تَقدَّم [٣٧٧٨ ] مَع اخْتِلَاف .
٤١٣٩ - حَرِيث: ((إِذَا مَرِض العَبدُ أَوْحَى الله إِلَى المَلَكَيْنِ: انظُرَا
مَا يَقُول لِعُوَّاده ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٨٥/٤ ) .
· تَقدَّم [ ١٩٩٧ ].
١١٤١

٣٦
كتاب المحبة والشوق والرضا
الأحاديث [ ٤١٤٠ : ٤٢٢٥ ]
*
١١٤٣

٤١٤٠- حَرِيث أَبِي رزين العقيلي أَنَّه قَال: ((يَا رَسُولَ الله
مَا الإِيمان ؟ قَال: أَنْ يَكُون الله ورَسُولَه أَحَبَّ إِلَيْك مِمَّا
سِوَاهُما)).
( ٢٨٧/٤ ) .
° أَخْرَجه أَحْمد بِزيادة في أَّله (وفيه انقطاع)(*) .
٤١٤١- حَرِيث: (( لا يُؤْمِن أَحَدكم حَتَّى يَكُون الله ورَسُوله أَحَبَّ
إِلَيْه مِمَّا سُوَاهُما)).
( ٢٨٧/٤ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس بِلَفْظ: «لا يَجِد أَحَد حَلاوة الإيمان حَتَّى
أَكون أَحَبَّ إِلَيْهِ مِن أَهْله ومَالِهِ )). وذَكَّره بِزِيَادَة .
٤١٤٢- حَديث: ((لا يُؤْمِن العَبدُ حَتَّى أَكُون أَحَبَّ إِلَيْه مِن أَهْلِه
ومَاله والنَّاس أَجمعِين)). وفي رواية: ((ومِن نَفْسه)) (٢٨٧/٤).
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس واللَّفْظ لِمُسلِم دُون قَوْله: «ومِن نَفْسه».
وقَال البُخَارِي: ((مِن وَالِده ووَلَدِهِ )). ولَهُ مِن حَدِيث عَبدِالله بن
هِشام: ((قَال ◌ُمر: يَا رَسُول الله لأَنتَ أَحَبَّ إلَيَّ مِن كُلِ شَئي
إِلَّا نَفْسِي. فَقَالَ: لا والَّذِي نَفْسِي بِيّده حَتَّى أَكون أَحَبَّ إِلَيْكَ مِن
نَفْسِك. فَقَال ◌ُمر: فَأَنْتَ الآن والله أَحَبَّ إليَّ مِن نَفْسِي . فَقَال :
الآن يَا عُمر)).
٤١٤٣- حَديث: ((أَحِبُوا الله لِمَا يَغْذُوكم بِهِ مِن نِعَمه ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢٨٧/٤ ) .
O التِّرمذِي مِن حَدِيث ابنِ عَبَّاسٍ وقَال : حَسَن غَرِيب .
(٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٤٧/٩).
١١٤٥

٤١٤٤- حَدِيث: إنَّ رَجُلاً قَال: (( يَا رَسُولَ الله إِنِّي أُحِبُّك.
فَقَال: اسْتَعِدَّ لِلفَقر ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٨٧/٤ ) .
● التِّر مذِي مِن حَدِيث عَبدِ الله بن مغفل بلَفْظ: ((فَأَعِدَّ لِلفَقْر تجفافا))
دُون آخِرِ الحَدِيث . وقَال : حَسَن غَرِيب .
٤١٤٥- حَريت عُمر قَال: ((نَظَرَ النَّبِيُّ عَمِ إلَى مصعَب بن عُمَيْر
مُقبلاً وعَلَيه إِهَاب كَبْش قَدْ تَنطق بِهِ ... )) الحَدِيثَ (٢٨٧/٤).
° أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية )) بِإِسْنادٍ حَسَن .
٤١٤٦- حَديث: ((إِنَّ إبراهِيمٍ قَالَ لِمَلَك المَوْتِ إِذْ جَاءَه لِيَقْبِض
رُوحه: هَلْ رَأَيت خَلِيلاً يَقبِض خَلِيله ... )) الحَدِيثَ ( ٢٨٧/٤).
٥ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
٤١٤٧- حَرِيث: ((اللَّهُمَّ ارزُقْنِي حُبَّكَ ومُحُبَّ مَن يُحبك ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢٨٧/٤ ) .
· تَقدَّم [ ١٠٦٦، ٢٢١٨، ٣٨٧٠ ].
٤١٤٨ - حَديث: ((قَال أَعْرَابِي: يَا رَسُول الله. مَتَى السَّاعَة؟
قَال: مَا أَعْدَدت لَهَا ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٨٧/٤ ) .
° مُثَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس ومِن حَدِيث أَيِي مُوسى وابن مَسْعُود
بنحوه .
٤١٤٩- حَريث: ((حُبِّبَ إِلَيَّ مِن دُنياكُم ثَلَاث : الطِّيب
والنِّسَاء ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٨٩/٤ ) .
١١٤٦

• النَّسائِي مِن حَدِيث أَنَس دُون قَوْله: ((ثَلَاث)). وقَد تَقدَّم [ ١٤١٩،
٢٣٣٨، ٣٢٣٠ ] .
٤١٥٠- حَديث: ((اللَّهُمَّ لا تَجْعَل لِكَافِرِ عَلَيَّ يَداً فيُحِبُّه قَلْبِي))
( ٢٩٠/٤ ) .
أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِردَوس )» مِن حَدِيث مُعاذ بنِ جَبَل
بِسَنَدٍ ضَعِيف مُنقَطِع. وقَد تَقدَّم [ ١٧٤١، ١٧٧٣ ].
٤١٥١- حَرِيث: ((كَان يُعجِبُه الخُضْرَةِ والمَاءِ الجَارِي))
( ٢٩٠/٤ ) .
٥ أَبُو نُعَيْم في ((الطِّب النَّبوي)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((أَنَّ النَّبِيَّ عَلَه
كَان يُحِبُّ أنْ يَنْظُر إلى الخُضْرَةِ وإلَى المَاءِ الجَارِي ». وإسْناده
ضَعِيف .
٤١٥٢- حَرِيث: ((إنَّ الله جَمِيل يُحِبُّ الجَمَال)) (٢٩٠/٤).
° مُسلِمٍ في أثناءِ حَدِيث لابنِ مَشْعُود .
٤١٥٣- حَرِيث: ((فَمَا تَعارَف مِنها اثْتَلَف)). (٢٩٢/٤).
° مُسلِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقد تَقدَّم [ ١٧٧٨ ] في آدَاب
الصُحبة .
٤١٥٤- حَريث: ((لا أَحْصِى ثَنَاءً عَلَيْك أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى
نَفْسِك)).
( ٢٩٧/٤ ) .
° تَقدَّم [ ٢٣٩، ٢٢١٢ ].
١١٤٧

٤١٥٥- حديث: ((لاَ يَكُونَنَّ أَحَدكم كالأَجِير الشُوء إِنْ لَمْ يُعْطَّ
أَجْراً لَمْ يَعْمَل )).
(٢٩٨/٤ ) .
° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً
٤١٥٦- حَديث: ((إنَّ الله خَلَق آدَم عَلَى صُورَته)) (٢٩٨/٤).
· تَقدَّم [ ١٧٨٩، ٣٦١٣ ].
٤١٥٧- حَرِيثٌ قَوْله تَعالى: ((مَرِضتُ فَلَمْ تَعُدني. فَقَال: وكَيْف
ذَاكَ ؟ قَال : مَرِضَ فُلَان ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٩٨/٤ ) .
٥ تَقَدَّم .
٤١٥٨- حَديث قَوله تَعَالَى: ((لا يَزالُ يَتَقْرَّبُ العَبْدُ إِلَيَّ بَالنَّوَافِلِ
( ٢٩٨/٤ ) .
حَتَّى أَحِبَّهُ ... )) الحَدِيثَ .
O البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقَد تَقدَّم [ ١٦٩، ٣٥٧٤ ].
٤١٥٩- حَديث: ((إنَّ الشَّهِيد يَتَمنَّى أَنْ يُردَّ فِي الآخِرَة إلى الدُّنيا
لِيُقتَل مَرَّة أَخْرَى ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٠١/٤ ) .
° مُثَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث أَنَس وقَد تَقدَّم. ولَيْس فِيه: ((وإنَّ الشُّهَدَاءِ
يَتَمنون أنْ يَكُونُوا عُلمَاءِ .. )) الحَدِيثَ.
٤١٦٠ - حَرِيث: قَال ◌َمِ حَاكِياً عَنْ رَبِّه تَعالَى: ((أُعددتُ لِعِبَادِي
الصَّالِحِين مَالا عَيْنِ رَأْت ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٠٢/٤ ) .
٥ البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٤١٦١- حَديث: أَنَّه عَمِ مَا رَأَى الله تَعَالَى لَيْلَة المِعراجِ عَلَى
الصَّحِيح .
( ٣٠٤/٤ ) .
١١٤٨

هَذا الَّذِي صَحَّحه المُصنِّف هُو قَول عَائِشة: فَفِي الصَّحيحَيْن أَنَّها
قَالَت: ((مَن حَدَّثَك أَنَّ مُحمَّداً رَأَى رَبَّه فَقَدْ كَذِب )) . ولِمُسلِمٍ مِن
حَدِيث أَبِي ذَرٍّ: ((سَأَلَثُ رَسُولَ الله ◌ِ: هَلْ رَأَيْت رَبَّك؟ قَالَ:
نُورٌ أَنَّى أَرَاه )). وذَهَب ابن عَبَّاسٍ وَأَكْثَرِ العُلماء إلى إِثْبات رُؤْيته لَهُ .
وعَائِشة لَمْ تَرو ذلك عَنِ النَّبِيِّ عَمِ، وحَدِيث أَبِي ذَرِّ قَال فِيهِ أَحْمد :
مَا زِلتُ لَهُ مُنكِراً. وقَالِ ابن خُزَيْمَة : فِي القَلْب مِن صحّة إِسْنادِه
شَيء. مَع أنَّ في روَاية لأَحمد من حَدِيث أَبِي ذَرٍّ: ((رَأيْتُه نُوراً أَنَّى
أَرَاه )). ورِجَال إسنادهما (٥) رِجَال الصَّحِيح.
٤١٦٢- حَديث: ((إِنَّ أَقْصَى المُكْث فِي النَّار فِي حَقِّ المؤمِنِين
سَبْعَة آلاف سَنَة )) .
( ٣٠٤/٤ ) .
O الترمذِي الحَكِيم في «نَوادِر الأصُول)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((إنَّما
الشَّفَاعَة يَوْمِ القِيامَة لِمَن عَملِ الكَبَائِرِ مِن أُمَّتِي ... )) الحَدِيثَ.
وفيه: ((وأَطْوَلهُم مُكْثَا فِيها مِثْل الدُّنيا مِن يَوْم خُلِقت إِلَى يَوْمِ القِيَّامَة
وذَلِك سَبْعَة آلاف سَنَة)). وإسناده ضَعِيف (وقد تقدم)( ** ) [٣٦١٥].
٤١٦٣- حَيرِيث: ((إنَّ اللّه يَتَجَلَّى لِلنَّاس عَامَّة ولأَبِي بَكْرٍ خَاصَّة))
(٣٠٥/٤ ) .
O ابن عديّ مِن حَدِيث جَابِر . وقَال : بَاطِل بِهَذا الإسْناد . وفي
((المِيزَان)) للذَّهبِي أنَّ الدَّارقطني رَواه عن المحاملي عَن عَلِيٍّ بن
عَبْدة ، وقَال الدَّارِقُطني : إنَّ عَلِي بن عبدة كَان يَضع الحَدِيث .
ورَواه ابنُّ عَساكِر في (( تَارِيخ دمشق))، وابن الجوزي في
(*) في الإتحاف (٥٨٠/٩): ((إسنادها)).
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٨١/٩).
١١٤٩

((المَوْضُوعات)) مِن حَدِيث جَابِرِ وأَبِي بُردَة وعَائِشة.
٤١٦٤- حَديث: ((أَفْضَل السَّعَادات طُول العُمْرِ فِي طَاعَة الله))
( ٣٠٦/٤ ) .
O إثراهِيم الحَربي فِي كِتَاب ((ذِكْرِ المَوْت)) مِن رواية ابن لهيعة عَن ابن
الهاد عَنْ المُطَّلِب عَنْ أَبِيه عَنْ النَّبِيِّ عَّهِ قَال: ((السَّعَادَة كُل
السَّعَادة طُول العُمْرِ فِي طَاعَة اللهِ )). ووَالِد المُطَّلِب عَبد الله بن
حنطب(*) مُختَلَف فِي صُخبته . ولأَحْمد مِن حَدِيث جَابِرِ: ((إنَّ مِن
سَعَادة المَرْءِ أَنْ يَطُول عُمره ويَرزُقه الله الإِنَابَة )). وللترمذي مِن
حَدِيث أَبِي بَكرة أَنَّ رَجُلاً قَال: (( يَا رَسُول الله . أَيُّ النَّاسِ خَيْر ؟
قَال: مَن طَالَ عُمره وحَسُن عَمَله)). قَال هَذَا حَدِيث حَسَن
صَحِيح. وقَد تَقدَّم [ ٣٧٣٨].
٤١٦٥- حَرِيث: رُؤْية الله فِي الآخِرَة حَقِيقة. (٣٠٧/٤
° مُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((إِنَّ النَّاس قَالُوا: يَا رَسُولَ الله .
هَلْ نَرَى رَبّنا يَوْمِ القِيامَة؟ قَالَ: هَلْ تضَارون فِي رُؤْية القَمَرِ لَيْلَة
البَدْر ... )) الحَدِيثَ .
٤١٦٦- حَديث: ((مَن قَال: لاَ إِلَه إِلَّ الله مُخلِصاً دَخَل الجَنَّة))
( ٣٠٧/٤ ) .
· تَقدَّم [ ٩٤٣، ١٦١٣، ٤٠٨٤ ].
٤١٦٧- حَرِيث: ((الطّهُور شَطْرِ الإِيمَان)).
( ٣٠٨/٤ ) .
° مُسلِم مِن حَدِيث أَبِي مَالِك الأشْعَرِي. وقَدْ تَقدَّم [٢٨٠، ٩٦٠].
(٥) في نسخة الحلبي: ((حوطب)) والتصويب من الإتحاف (٥٨٤/٩). وراجع: التقريب (٦٧١٠) .
١١٥٠

٤١٦٨- حَرِيث: ((الأَرْض فِي البَحْر كَالإِصْطَبْلِ فِي الأَرْض ))
( ٣٠٩/٤ ) .
٥ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
٤١٦٩- حَبِيث: ((إنِّي مُمْسِك بِحُجَزِكم عَنِ النَّار وأَنْتُم تَهافَتُون
( ٣١٠/٤ ) .
فِيها تَهافُت الفَرَاش ».
° مُتَّق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((مَثَلي ومَثَل أَمَّتِي كَمثَل رَجُل
اسْتَوقَد نَاراً فَجَعلت الدَّواب والفَرَاش يَقَعن، فَأَنَا آخذ بِحُجَزٍكم
وأَنْتم تَقْتَحِمون فِيه )). لَفْظ مُسلِم. واقتَصَر البُخَارِي عَلَى أَوَّله .
ولِمُسلِمٍ مِن حَدِيث ◌َابِرِ: ((وأَنَا آخذ بِحُجٍَكم (عن النار)(*) وَأَنْتُم
تفلتُون مِن يَدي )) (وقد تقدم)(٥) [٣٧٤٢].
٤١٧٠- حَديث: ((أَنَّه كَان يَقُول فِي دُعائِه: اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسأَلُك الرّضا بَعد القَضَاء وبَرْد العَيْشِ بَعْد المَوْت ... )) الحَدِيثَ
( ٣١٥/٤ ) .
٥ أَحْمد والحَاكِم. وتَقدَّم [ ١٠٦٢] في الدَّعوَات .
٤١٧١- حَيرِيثَ أَنَس: ((إذا أَحبَّ الله عَبْداً لَمْ يَضْرَّه ذَنْب ،
( ٣١٨/٤ ) .
والتَّائِب مِن الذَّنْبِ كَمَن لا ذَنْبِ لَهُ)).
° ذَكَرَه صَاحِب ((الفِرْدَوس)) ولَمْ يُخرِّجه وَلَده في ((مُسنَده)). ورَوى
ابن مَاجَه الشَّطْرِ الثَّانِي مِن حَدِيث ابن مَسْعُود. وتَقدَّم [ ٣٥٨٦]
في التَّوبة .
(*) ما بين القوسين من زيادات من الإتحاف (٥٩١/٩).
١١٥١

٤١٧٢- حَريث: ((إنَّ الله يُعطِي الدُّنيا مَن يُحبُّ ومَن
لاَ يحبُّ ... )) الحَدِيثَ .
(٣١٨/٤ ) .
٥ (أحمد و)(*) الحَاكِم وصَحَّح إِسْناده. والبَيْهَقي في ((الشُّعَب)) مِن
حَدِيث ابن مَسْعُود .
٤١٧٣- حَرِيث: ((مَن تَواضَع الله رَفَعه الله، ومَن تَكَبَّ وَضَعه
الله، ومَن أَكْثَر مِن ذِكْر الله أحبَّه الله )).
(٣١٨/٤ ) .
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد بإِسْنادٍ حَسَن دُون قَوله: ((ومَن
أَْثر ... )) إلى آخِره. ورَواه أَبُو يَعلى وأَخمد بِهذه الزِّيادة . وفِيه ابن
لَهِيعة .
٤١٧٤- حَديث قَال الله تَعالَى: ((لا يَزَال العَبد يَتَقرَّب إليَّ بالنَّوافِل
حَتَّى أَحِبَّه ... )) الحَدِيثَ.
( ٣١٨/٤ ) .
O البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقَد تَقدَّم [ ١٦٩، ٣٥٧٤،
٤١٥٨ ] .
٤١٧٥- حَديث: ((إِذَا أَحبَّ الله عَبْداً ابْتَلَاه ... )) الحَدِيثَ
(٣٢٠/٤ ) .
٥ الطَّبَرانِي مِن حَدِيث أَيِّي عنبةٍ ( ** ) الخولاني. وقَدْ تَقدَّم [٣٩٣١].
٤١٧٦- حَديث: ((إِذَا أَحبَّ الله عَبداً ابْتَلَاه فإنْ صَبَر
اجْتَبَاه ... )) الحَدِيثَ .
( ٣٢٠/٤ ) .
(٥) في نسخة الحلبي: ((الحاكم)) وفي الإتحاف (٦٠٩/٩) ((أحمد)) والصواب إثباتهما معاً وراجع المسند
(٣٨٧/١) والمستدرك (٣٣/١، ٣٤، ٤٤٧/٢).
( ** ) في الحلبي وفي الإتحاف (٦١٤/٩): ((عتبة)) والتصويب من الإصابة (٢٩٢/٧).
١١٥٢

° ذَكَرَه صَاحِب ((الفِرْدَوس)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِب ، ولَمْ
يُخرِّجه وَلَده في ((مُسنَده)).
٤١٧٧- حَريث: ((إِذَا أُحبَّ الله عَبْداً جَعَل لَهُ واعِظاً مِن
( ٣٢٠/٤ ) .
نَفْسه ... )» الحَدِيثَ .
° أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في (( مُسنَد الفِردَوس)) مِن حَدِيث أُمّ سَلَمة بإسنادٍ
حَسَن بِلَفْظ: ((إِذَا أَرَاد الله بِعَبد خَيْراً)).
٤١٧٨- حَديث: ((إِذَا أَرَاد الله بِعَبد خَيْراً بَصَّره بِعُيوب نَفْسه))
( ٣٢٠/٤ ) .
° أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في «مُسند الفِردَوس ) مِن حَدِيث أَنَس بزيادة فِيه
بِإِسْنادٍ ضَعِيف (وقد تقدم)(٥) [ ٤٠٠٧ ].
٤١٧٩- حَديث: ((مَن أَحبَّ لِقَاء الله أَحبَّ الله لِقَاءِه)) (٣٢١/٤).
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وعَائِشة .
٤١٨٠- حَرِيث إسحاق بن سَعْد بن أَبِي وَقَّاص قَال: حَدثنِي أَيِي :
(( أَنَّ عَبدَ الله بن جَحْش قَالَ لَهُ يَوْم أُحُد : أَلَا نَدعُو الله .
فَخَلُوا فِي نَاحِية ، فَدَعا عَبدُالله بن جَحْش فَقَال: يَارَبِّ إنِّي أُقْسِم
عَلَيْكِ إِذَا لَقَيت العَدوّ غَداً فَلقنِي رَجُلاً شَدِيداً بَأْسه شَديداً حرده
أَقاتِله فِيك ويُقاتِلني ويَجِدعِ أَنْفِي وَأُذُنِي ... )) الحَدِيثَ ( ٣٢١/٤).
° الطَّبَرانِي ومِن طَرِيقه أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية))، وإسناده جَيِّد.
٤١٨١- حَيريت: ((لا يَتمنَّن أَحَدكم المَوْت لِضُرِّ نَزَل بِهِ ... ))
( ٣٢١/٤ ) .
الحَدِيثَ .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٦١٤/٩).
١١٥٣

° مُتَّفَق عَلَيَه مِن حَدِيث أَنَس . وقَد تَقدَّم .
٤١٨٢- حَرِيث أبي حُذَيْفة بن عُثْبة: ((أَنَّه لَمَا زَوَّج أَخْته فَاطِمة
مِن سَالِمِ مَولاَه عَاتَبته قُرَيْش فِي ذَلِك)) وفيه: ((فَقَال: سَمعت
رَسُول الله عَّهِ يَقُول: مَن أَرَاد أنْ يَنْظُر إلَى رَجُل يُحِبُّ الله بِكُل
قَلْبه فَلْيَنظُر إلى سَالِم )).
( ٣٢١/٤ ) .
٥ لَمْ أَره مِن حَدِيث (أبي)(٥) محُذَيِفة. ورَوَى أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية))
المَرفُوعِ مِنه مِن حَدِيث عُمر: ((إِنَّ سَالِماً يُحِبُّ الله حقاً مِن قَلْبه)).
وفي رواية لَهُ: ((إنَّ سَالِماً شَدِيد الحُبِّ الله عَزَّ وَجَلَّ لَوْ لَمْ يَخْف
الله عَزَّ وجَلَّ مَاعصاه )) . وفِيه عَبد الله ابن ◌َهِيعة .
٤١٨٣- حَديث: ((أَتي بِنُعَيْمان يَوْماً فَحدَّه فَلَعنه رَجُل قَال:
مَا أَكْثَر مَا يُؤْتَى بِهِ . فَقَال: لا تَلْعَنه فإنَّه يُحِبُّ الله ورَسُوله))
( ٣٢٢/٤) .
° البُخَارِي. وقَد تَقدَّم [ ١٧٩٢، ١٨٢٧، ٢٨٩٤ ].
٤١٨٤- حَديث: ((أَحِثُوا الله لِمَا يَغْذُوكم بِهِ مِن نِعمه ... ))
الحَدِيثَ .
( ٣٢٣/٤ ) .
· تَقدَّم [ ٤١٤٣ ].
٤١٨٥ - حَديث: ((أَكْثَرِ أَهْلِ الجَنَّة البُلْهُ، وعِلُِّون لِذَوِي الأَلْبَاب))
(٣٢٥/٤ ) .
٥ البزَّار مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَد ضَعِيف مُقتصِراً عَلَى الشَّطرِ الأَوَّل،
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٦١٧/٩) .
١١٥٤

وقَد تَقدَّم [٢٦٠٣، ٣٨٩٨]. والشَّطْر الثَّانِي مِن كَلَام أَحمد بنِ
أَبِي الحواري ولَعلَّه أُدْرِجِ فِيه .
٤١٨٦- حَرِيث: ((شَيَّبَتْنِي هُود)).
( ٣٢٦/٤ ) .
أَخَرجه التِّرمذِي. وقَد تَقدَّم [١٢٠٥، ٢٢٢١، ٣٨٨٠] غَيْرِ مَرَّة .
٤١٨٧- حَرِيث: ((مَن اسْتَوىُ يَوْمَاه فَهُو مَغْبُون ، ومَن كَان يَوْمه
شَرًّا مِن أَمْسِه فَهُو مَلْعُون)).
( ٣٢٦/٤ ) .
° مَا أَعْلَم هَذا إلَّا فِي مَنام لِعَبد العزيز بن أَبِي رَواد قَال: ((رَأَيتُ النَّبِيَّ عَّ
في النَّوْم فَقُلت: يَا رَسُول الله. أَوْصِني ... )) فَقَال ذَلِك بِزِيادة في
آخِره. ورَواه البَيْهَقي في ((الزُّهد)).
٤١٨٨- حَديث: ((إِنَّه لَيْغان عَلَى قَلْبِي)).
( ٣٢٦/٤ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث الأَغرِّ. وقَد تَقدَّم [ ١٠٢٩، ٣٤١٣،
٣٥٨٩، ٣٧١٧ ] .
٤١٨٩- حَرِيث الحَسَن عَن أَبِي مُوسَى: ((يَكُون في أُمَتِي قَوْم
شَعَثَة رُؤُوسُهم دَنِسَة ثِيَابُهم لَوْ أَقْسَمُوا عَلَى الله لِأَبَرَّهم ))
( ٣٣١/٤ ) .
° ابن أَبِي الدُّنيا فِي كِتَاب ((الأَوْلِياءِ)). وفِيه انقِطاع وجَهَالة.
٤١٩٠- حَديث: ((مَن قَرَأْ سُورة الإِخْلَاص فَقَد قَرَأَ ثُلثَ القُرآن))
(٣٣٣/٤ ) .
° أَحْمد مِن حَدِيث أُتيِّ بنِ كَعْب بإِسْنادٍ صَحِيح. ورَواه البُخَارِي مِن
حَدِيث أَبِي سَعِيد . ومُسلِم مِن حَدِيث أبي الدَّردَاء نَحوه .
١١٥٥

٤١٩١- حَرِيث دُعائِه لابن عَبَّاسِ: ((اللَّهُمَّ فَقِّهه في الدِّين وعَلِّمه
التّأْوِيل )) .
(٣٣٣/٤ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه دُون قَوْله: ((وَعَلِّمه التَّأْوِيل)» ورَواه أَحمد بِهِذِه الزِّيادَة.
وتَقدَّم [ ١٠٢] في العِلم .
٤١٩٢- حَديث: ((إِنَّ اللّه يَتَجِلَّى لِلمُؤمِنِين فَيَقول: سَلُونِي.
فَيَقُولُون : رِضَاك)).
( ٣٣٤/٤ ) .
· البزَّار والطَّراني في «الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَنَس فِي حَدِيث طَويل
بِسَنَدٍ فِيه لين. وفِيه: ((فَيَتَجَلَّى لَهُم فيقول: أَنَا الَّذِي صَدَقْتُكم
وَعَدِي وَأَتَمَمتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي، وهَذا مَحِل إِكْرَامِي(*) فَسَلُونِي .
فَيَسأَلُونَه الرِّضا ... )) الحَدِيثَ. ورواه أَبُو يَعلَى بِلَفْظ: ((ثُمَّ يَقُول :
مَاذَا تُرِيدُون؟ فَيَقُولُون: رِضَاك ... )) الحَدِيثَ. ورِجَاله رِجَال
الصَّحِيح .
٤١٩٣- حَديث: ((سَأَل طَائِفة مِن أَصْحَابِهِ: مَا أَنْتُم؟ فَقَالُوا :
مُؤمِنُون . فَقَال: مَا عَلَامة إيمانكم؟ ... )) الحَدِيثَ (٣٣٤/٤).
٥ تَقدَّم [ ٣٦٧٧، ٣٩٩٤ ].
٤١٩٤- حَرِيث أنَّه قَالَ فِي حَدِيث آخَر: ((حُكَمَاءِ عُلمَاءِ كَادُوا
مِن فِقْهِهم أَنْ يَكُونوا أَنْبِياء )).
(٣٣٤/٤ ) .
٥ تَقدَّم [٨٤ ] أَيْضاً .
٤١٩٥- حَديث: ((طُوبَى لِمَن هُدِيَ لِلإِسلَام وكَان رِزْقه كَفَافاً
(٥) في الإتحاف (٦٤٨/٩): ((كرامتي)) بدل ((إكرامي)).
١١٥٦

وَرَضِي بِهِ)).
( ٣٣٤/٤ ) .
O الترمذِي مِن حَديث فُضَالَة بن عبيد بِلَفْظ: ((وَقنع (به)(٥)). وقَال:
صَحِيح. وقَد تَقدَّم [٣٢٦٦، ٣٩٤٦].
٤١٩٦- حَرِيث: ((مَن رَضِي مِن الله بِالقَليل مِن الرِّزْق رَضِي مِنه
بالقَليل مِن العَمَل )).
( ٣٣٤/٤ ) .
° رَوِینَاه في «أَمَالِي المحامِلي » بإِسْنادٍ ضَعِيف مِن حَدِيث عَلِيٍّ بن أبي
طَالِب. ومِن طَرِيق المحاملي رَواه أَبُو مَنْصُور الدَّيلَمي في (( مُسنَد
الفِرْدَوس)).
٤١٩٧- حَديث: ((إِذَا كَان يَوْمِ القِيامَة أَنْبَت الله لِطَائِفة مِن
أُمَّتِى أَجْنِحَة فَيَطِيرُون مِن قُبُورِهم إلى الجِنان يَسْرَحُون فِيها))
(٣٣٥/٤ ) .
° رَوَاه ابن حِبَّان في ((الضُّعفاء))، وأَبُو عَبدِ الرّحمن السلمي مِن حَدِيث
أَنَس مَع اختِلَاف، وفِيه حُمَيْد بن عَلِيَّ القَيْسِي : سَاقِط ◌َالِك .
والحَدِيث مُنكَر مُخالِفٍ لِلقُرآن . وللأَحَادِيث الصَّحِيحَة فِي الوُرُود
وَغَيْره .
٤١٩٨- حَديث: ((اعْطُوا الله الرّضا مِن قُلُوبِكم تَظْفَرُوا بِثَواب
فَقْرِكم وإلّا فَلَا )).
(٣٣٥/٤ ) .
٥ تَقدَّم [ ٣٩٤٧].
٤١٩٩- حَديث: ((مَن أُحَبَّ أَنْ يَعلَم مَالَه عِندَ الله فَلْيَنظُر مَا الله
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٦٥٠/٩) وراجع: سنن الترمذي (٢٣٤٩).
١١٥٧

عِندَه ... )) الحَدِيثَ.
(٣٣٥/٤ ) .
• الحَاكِم مِن حَدِيث جَابِرِ وصَحَّحه بِلَفْظ: ((مَنْزِلَتَه)) و((مَنزِلة الله)).
٤٢٠٠- حَريثَ قَال الله: ((أَنَا الله لاَ إله إلَّا أَنَا، مَن لَمْ يَصْبِر
عَلَى بَلَائِي ... )) الحَدِيثَ.
(٣٣٥/٤ ) .
٥ الطَّراني في ((الكَبِير))، وابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء )) مِن حَدِيث أَيِّي
هِنْدِ الدَّارِي مُقْتَصِراً عَلَى قَوله: (( مَن لَمْ تَرْض بِقَضَائِي وَيَصْبِر عَلَى
بَلَائِي فَلْيَلْتَمِسِ رَبَّا سواي)). وإسناده ضَعِيف.
٤٢٠١- حَدِيث: ((قَال الله تَعالَى: قَدَّرت المَقادِير ودَبَّرت التَّدِير
وأَحْكَمت الصُّنْعِ فَمَن رَضِي فَلَه الرِّضَا ... )) الحَدِيثَ ( ٣٣٥/٤).
• لَمْ أَجِدُه بِهَذا اللَّفْظ. ولِلطََّرَانِي في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَبِي
أَمَامَة: ((خَلَق الله الخَلْقِ وَقَضَى القَضِيةِ وأَخَذ مِيثَاق النَّبِيِّين ... ))
الحَدِيثَ . وإسناده ضَعِيف .
٤٢٠٢- حَرِيث: ((يَقُول الله: خَلقت الخَيْرِ والشَّرَّ فِطُوبى
لِمَن خَلقته لِلخَيْرِ وأجْرَيت الخَيْرِ عَلَى يَديه ... )) الحَدِيثَ
(٣٣٥/٤ ، ٣٣٦) .
O ابن شَاهِين في ((شَرْحِ السُّنَّة)) عَنْ أَبِي أُمَامَة بِإِسْناد ضَعِيف.
٤٢٠٣- حَديث أنَس: ((خَدَمت النَّبِيَّ عَّهِ فَمَا قَال لِي لِشيء فَعلته:
لِمَ فَعلته ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٣٦/٤ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه. وقَد تَقدَّم [ ٢٣٦٢].
٤٢٠٤- حَديث: ((إنَّ الله بِحِكْمتِه وجَلَالِه جَعَل الروح والفَرَح فِي
١١٥٨

الرِّضا ... )) الحَدِيثَ
( ٣٣٧/٤ ) .
· الطَّبَرانِي مِن حَدِيث ابن مَشْعُود إلَّا أَنَّه قَال: ((بِقِسْطه)). وقَد
تَقدَّم .
٤٢٠٥- حَديث: ((الدَّال عَلَى الشَّرِّ كَفَاعِله ».
( ٣٤١/٤ ) .
° أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِرْدَوس )) مِن حَدِيث أُنَس بِإِسْنادٍ
ضَعِيف جدًّا .
٤٢٠٦ - حَديث: ((لَوْ أَنَّ رَجُلاً قُتِل بِالمَشْرِقِ ورَضِي بِقَتْلِه آخَر في
المَغْرِب كَان شَرِيكاً فِي قَتْلِه » .
( ٣٤١/٤ ) .
° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً بِهِذَا اللَّفْظ . ولابن عَديّ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة :
((مَن حَضَر مَعْصِية فَكَرِهها فَكأنَّما غَابَ عَنْها ، ومَن غَابَ عَنْها
فَأَحَبَّها فَكَأَنَّمَا حَضَرها)). وتَقدَّم [ ٢٢٤٥] في كِتَاب الأَمْر
بالمَعْرُوف .
٤٢٠٧- حَديث: ((لا حَسَد إلّ فِي أَثْنَتَيْنِ ..... )) الحَدِيثَ
( ٣٤١/٤ ) .
O البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة، ومُسلِمٍ مِن حَدِيث ابن مَسْعُود . وقَد
تَقدَّم [ ٥٦ ] في العِلم .
٤٢٠٨ - حَديث: ((إنَّ الله أَخَذ الميثاق عَلَى كُلِ مُؤمِن أَنْ يَبْغَض
كُلِ مُنافِقٍ ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٤١/٤ ) .
° لَمْ أَجِدِ لَهُ أَضْلاً .
٤٢٠٩ - حَرِيثَ: ((المَرْءِ مَع مَن أَحَبّ)).
( ٣٤١/٤ ) .
١١٥٩

· تَقدَّم [ ٣١٨٨ ].
٤٢١٠- حَديث: ((مَن أَحبَّ قَوْماً وَوَالََّهُم حُشِر مَعهم))
( ٣٤١/٤ ) .
٥ الطَّبَرانِي مِن حَدِيث أَبِي قرصافة. وابن عدِيّ مِن حَدِيث جَابِرِ: ((مَن
أَحَبَّ قَوْماً عَلَى أَعْمَالِهِم(٥) حُشِر فِي زُمْرَتِهم)). زَاد ابن عديّ:
(( يَوْمِ القيامة)). وفِي طَرِيقه إِسْمَاعِيل بن يَحبِى التَّيمي: ضَعِيف.
٤٢١١- حَيِيثَ: ((أَوْثَق ◌ُرَى الإِيمان الحُبُّ فِي الله والبغْضُ
في الله)) .
( ٣٤٢/٤ ) .
٥ رَوَاه أَحْمد. وتَقدَّم [ ١٧٧٢ ] في آدَاب الصُّخْبَة .
الأُخْبَارِ الوَارِدة فِي الرِّضا بِقَضَاء الله (٣٤٢/٤، ٣٤٣).
٤٢١٢-
● التِّر مذِي مِن حَدِيث سَعْد بن أَبِي وَقَّاص: ((مِن سَعَادة ابن آدَم رِضَاه
بِما قَسَم الله عَزَّ وجَلَّ ... )) الحَدِيث . وقَال : غَرِيب . وتَقدَّم
حَدِيث: (( ارض بِما قَسَم الله لَكَ تَكْن أَغْتَى النَّاس)) . وحَدِيث:
((إنَّ الله بِقِسْطه جَعَل الروح والفَرَح فِي الرِّضا)) . وتَقدَّم فِي حَدِيث
الإستخارة: ((واقدِر لي الخَيْرِ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضنِي بِه)).
وحَدِيث: (( مَن رَضِي مِن الله بِالقَليل مِن الرِّزْق رَضِي مِنه بِالقَلِيل مِن
العَمَل )). وَحَدِيث: ((أَسْأَلُك الرِّضَا بالقَضَاءِ ... )) الحَدِيثَ. وغَيْرِ
ذَلِك .
٤٢١٣- حَديث: ((القَدَر سِرُ الله فَلَا تَفْشُوه)). (٣٤٣/٤).
(٥) في الإتحاف (٦٦٥/٩): ((ووالاهم) وما أثبته من نسخة الحلبي ((على أعمالهم)) هو الموافق لما في
((الكامل)) لابن عدي (٣٠٣/١).
١١٦٠