النص المفهرس
صفحات 1121-1140
٣٥ كتاب التوحيد والتوكل الأحاديث [ ٤٠٦٥ : ٤١٣٩ ] الشطر الأول : في بيان حقيقة التوحيد . الشطر الثاني : في أحوال التوكل وأعماله ١١٢١ ٤٠٦٥ - حَيِيثَ ابن مَشْعُود: (( أُرِيتُ الأُمَمَ فِي المُوسِم فَرَأَيت أُمَّتِي قَدْ مَلَؤُوا السَّهْلِ والجَبَل ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٣٩/٤ ) . O رَوَاه ابن مَنِيعِ بإِسْنادٍ حَسَن. وانَّفَق عَلَيه الشَّيخان مِن حَدِيث ابن عَبَّاس . ٤٠٦٦- حَرِيث: (( لَوْ أَنَّكُم تَتَوَّلُون عَلَى الله حَقَّ تَوَكُّله لَرزقكم كَمَا يَرْزُق الطَّيْرِ ... » الحَدِيثَ . ( ٢٣٩/٤ ) . ● التِّرمذِي والحَاكِم وصَحَّحاه مِن حَدِيث عُمر. وقَدْ تَقدَّم [١٥٩٤ ]. ٤٠٦٧- حَديث: ((مَن انْقَطَع إلى الله كَفَاه الله كُلِ مُؤنَة ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٣٩/٤ ) . • الطَّراني في ((الصَّغِير))، وابن أَبِي الدُّنيا، ومِن طَرِيقه البَيْهَقي في ((الشُّعَب)) مِن روَاية الحَسَن عَن عمران بن حصين ولَمْ يَسْمَع مِنه. وفيه إبراهيم بن الأَشْعَث : تَكلَّم فِيهِ أَبُو حَاتِم . ٤٠٦٨- حَديث: ((مَن سَرَّه أَنْ يَكُون أَعْنَى النَّاسِ فَلَيَكُن بِمَا عِند الله أَوْثَق مِنه بِمَا فِي يَديه)). ( ٢٣٩/٤ ) . ٥ الحَاكِم، والبَيْهَقي في ((الزُّهد )» مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ بإِسْنادٍ ضَعِيف . ٤٠٦٩- حَديث: ((كَانَ إِذَا أَصَاب أَهْلَه خَصَاصَة قَال: قُومُوا إلى الصَّلَاةِ وَيَقُول: بِهَذا أَمَرَنِي رَبي، قَال تَعالى: ﴿وَأَمُرْ أَهْلَكَ ( ٢٣٩/٤ ) . بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِر عَلَيْهَا ﴾ [ طه: ١٣٢])) ٥ الطََّرانِ في ((الأوْسَط)) مِن حَدِيث مُحمَّد بن حَمْزَة عَن عَبدالله بن ١١٢٣ سَلَامٍ قَال: ((كَانَ النَّبِيُّ عٍَّ إِذَا نَزَل بِأَهْلِه الضِّيقِ(*) أَمَرهم بالصَّلَاة ثُمَّ قَرأَ هَذه الآية ». ومُحمَّد بن حَمْزَة بن يُوسُف بن عَبدِ الله بن سَلَام: إنَّما ذَكَرُوا لَهُ رِوَايته عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه فَيَبعد سَمَاعه مِنْ أَبي جده( ** ) . ٤٠٧٠- حَرِيث: ((لَمْ يَتَوكل مَن اسْتَرقى واكْتَوَى)) (٢٣٩/٤). O التِّرمذِي وحَسَّنه، والنَّسائي في («الكَبِير))، (وابن ماجه)( ** ) والطََّرانِي واللَّفْ لَهُ إِلَّ أَنَّه قَال: ((أَوْ)) مِن حَدِيث المُغِيرة بن شُعْبَة. وقَال التِّرمذِي: ((مَن اكْتَوَى أَوْ اسْتَرِقِى فَقَدْ بَرِئٍ مِن التَّوكل)» وقَال النَّسائي: (( مَا تَوكل مَن اكْتَوَى أَوْ اسْتَرقى ». د (*) في الإتحاف (٣٨٨/٩): ((الضيف)) وما أثبته من نسخة الحلبي هو الموافق لما في مجمع البحرين (٣٣٦٦) . ( ** ) في نسخة الحلبي: ((جد أبيه)) وما أثبته من الإتحاف (٣٨٨/٩). ( *** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٨٨/٩). ١١٢٤ الشطر الأول في بيان حقيقة التوحيد (*) ٤٠٧١- حَديث: ((لَوْ تَعْلَمُون مَا أَعْلَم لَضَحِكْتُم قَلِيلاً ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٤٣/٤ ) . ° تَقدَّم [٢٣٦، ٢٩١٢، ٣٢١٣، ٣٧٩٩، ٣٩١٠] غَيْر مَرَّة. ٤٠٧٢- حَرِيث ((النَّهْي عَن إِفْشَاء سِرِّ القَدَر)). (٢٤٣/٤). ° ابن عَديّ، وَأَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) مِن حَدِيث ابن عُمر: ((القَدَر سرُّ الله فَلَا تَفْشُوا الله عَزَّ وَجَلَّ سِرَّه )) (هذا) لَفْظ أَبِي نعيم . وقَال ابن عَديّ: ((لا تَكَلَّمُوا في القَدَر فإِنَّه سِرُ الله ... )) الحَدِيثَ. وهُو ضَعِيف ، وقَد تَقدَّم [ ٧٨ ] . ٤٠٧٣- حَديث: ((إِذَا ذكر النُّجُوم فأَمْسِكُوا، وإذَا ذُكِر القَدَر فَأَمْسِكُوا ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٤٣/٤ ) . • الطَّراني، وابن حِبَّن في ((الضُّعَفاء)). وتَقدَّم [ ٧٨ ] في العِلم. ٤٠٧٤ - حَديث: ((أَنَّه خَصَّ حُذَيْفَةَ بِبَعْض الأسْرَار)). (٢٤٣/٤). ٥ تَقدَّم [٣٨٦٨ ]. ٤٠٧٥- حَرِيث: ((قِيل لَهُ: إِنَّ عِيسى يَمْشِي عَلَى المَاءِ . قَال : لَوْ ازْدَادِ يَقِينا لَمَشى عَلَى الْهَوَاءِ ». ( ٢٤٥/٤ ) . ٥ تَقدَّم [ ٣٧٢٣ ]. (*) العنوان زيادة من الإحياء . ١١٢٥ ٤٠٧٦- حَرِيث: (( سُبْحانك لا أُحصِي ثَنَاء عَلَيْك أَنْتَ كَمَا أَقْنَئِت عَلى نَفْسِك )). ( ٢٤٦/٤ ) . · تَقدَّم [٢٣٩، ٢٢١٢]. ٤٠٧٧- حَديث: ((وَصْف مَلَك الأَرْحَامِ أَنَّه يَدْخُلِ الرَّحم فَيَأْخُذ النُّطْفَة بِيَده ثُمَّ يُصوِّرها جَسَداً ... )) الحَدِيثَ. (٢٥١/٤). ٥ البزَّار وابن عديّ مِن حَدِيث عَائِشة: ((إنَّ الله تَبَارك وتَعالى حِین ◌ُرِيد أَنْ يَخْلُقِ الخَلْقِ يَبْعث مَلَكاً فَيَدخُل الرَّحِم فَيَقُول: يَا رَبِّ مَاذَا ... )) الحَدِيثَ. وفي آخِره : ((فَمَا مِن شَيْ إلَّا وَهُو يُخْلَق مَعَه فِي الرَّحِم)). وفي سَنَدِهِ جَهَالة وقَال ابن عَديّ: إنَّه مُنكَر، وأَضْلِه مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث ابن مَسْعُود بِنَحوه . ٤٠٧٨- حَديث: ((إنَّ مَلَك المَوْت والحَيَاة تَنَاظَرًا فَقَال مَلَك المَوْت : أَنَا أُمِيت الأَحْيَاءِ ، وقَال مَلَك الحَيَاة: أَنَا أَحِبِى الأَمْوَات. فَأَوْحَى الله إلَيْهما: أَنْ كُونَا عَلَى عَمَلِكُما ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٥١/٤ ) . ٥ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً . ٤٠٧٩- حَديث: ((قَال لِلَّذي نَاوله التمرة: خُذْها لَوْ لَمْ تَأْتِها لأَتتك )). ( ٢٥١/٤ ) . O ابن حِبَّن في كِتَاب «رَوْضة العُقلَاء )) مِن رواية هذيل بن شرحبِيل. وَوَصَله الطَّرانِي عَن هذيل عَن ابن عُمر، ورِجَاله رِجَال الصَّحِيح . ٤٠٨٠- حَديث: ((إِنَّه قَالَ لِلَّذِي قَال: أَتُوب إلى الله ولا أَتُوب ١١٢٦ إِلى مُحمَّد : عَرَف الحَقَّ لأَهْلِهِ )) ٥ تَقدَّم [ ٦٨١ ] فِي الرَّكَاة . ( ٢٥١/٤ ) . ٤٠٨١- حَديث: ((أَصْدَق بَيْت قَالَتْه العَرَب بَيْت لَبِيد: ألا كُل شَيْ مَا خَلَا الله بَاطِل )). ( ٢٥٢/٤ ) . ° مُتَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث أبي هريرة بِلَفْظ: ((قَالَه الشَّاعِر)). وفي رواية لِمُسلِم: ((أَشْعَر كَلِمة تَكَلمت بِها العَرَب)). ١١٢٧ الشطر الثاني في أحوال التوكل وأعماله(*) ٤٠٨٢- حَديث: ((مَن اعْتَزِ بِالعَبِيد أَذلَّه الله)). (٢٥٤/٤). ● العُقيلي في ((الضُّعفاء)) وأَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) مِن حَدِيث عُمر. أَوْرَدَه العُقيلي فِي تَرْجَمة عَبدِ الله بن عَبدِ الله الأموي . وقَال : لا يُتَابع عَلَى حَدِيثه. وقَدْ ذَكَّرِه ابن حِبَّان في ((الثِّقات)) وقال: يُخالف في رُوَايته . ٤٠٨٣- أُحَاوِيثَ ثَواب قَول: ((لا حَوْل ولا قُوَّة إلَّ بالله)) ( ٢٥٦/٤ ) . ٥ تَقدَّمت [٩٧١، ٩٧٢ ] في الدَّعوَات . ٤٠٨٤- حَديث: (( مَن قَال: لا إله إلَّ الله صَادِقاً مُخْلِصاً مِن قَلْبِه وَجَبت لَهُ الجَنَّة )). ( ٢٥٦/٤ ) . • الطَّبَراني مِن حَدِيث زَيْد بن أَرْقَم، وأَبُو يَعلَى مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . وقَد تَقدَّم [ ٩٤٣، ٦١٣ ٤٠٨٥- حَديث: ((إِنَّ أَبَا بَكْر سَدَّ مَنافِذ الحَيَّاتِ فِي الغَارِ شَفَقة ( ٢٥٨/٤ ) . عَلَى النَّبِي عَِّ)). ٥ تَقدَّم . (*) العنوان زيادة من الإحياء . ١١٢٨ ٤٠٨٦- حَرِيث: ((لَوْ تَوكلثُم عَلَى الله حَقَّ تَوَكَّله ... )) الحَدِيثَ. وزَادَ في آخِرِه: ((وَلَزَالت بِدُعائِكم الجِبَال)) ( ٢٦٠/٤ ) . ° وقَد تَقدَّما [٤٠٦٦] قَرِيباً دُون هذه الزِّيادَة، فَرَواها الإمام مُحمَّد ابن نَصْر في كِتَاب ((تَعظِيم قَدْر الصَّلاة )) مِن حَدِيث مُعاذ بن جَبَل بإِسْنادٍ فِيه لين: ((لَوْ عَرفْتُم الله حَق مَعْرِفته لَمَشِيتُم عَلَى الْبُحُور وَلَزَالت بِدُعائِكم الجِبَال)). ورَوَاه البيهقي في ((الزُّهْد)) مِن روَاية وَهِيب المكي مُرسَلاً دُون قَوْله: ((لَمَشِيتُمْ عَلَى الْبُحُورِ)) . وقَال: هَذا مُنقَطِع . ٤٠٨٧- حَديث: ((إنَّ العَبد لَيَهِمَّ مِن اللَّيْلِ بِأَمْر مِن أَمُورِ التِّجَارَة مِمَّا لَوْ فَعَلِه لَكَان فِيهِ هَلَاكه فَيَنظُرِ الله إِلَيْهِ مِن فَوْق عَرْشِه فَيُصْرِفه عَنه ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٦٣/٤ ) . ° أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاس بإِسْنادٍ ضَعِيف جِدًّا نَحوه إلَّا أَنَّه قَالَ: ((إنَّ العَبْد لَيُشرِف عَلَى حَاجَة مِن حَاجَات الدُّنْيَا ... )) الحَدِيثَ بِنَحوه . ٤٠٨٨- حديث: ((خَمر طِينة آدَم بِيده أَرْبَعِين صَبَاحاً)) ( ٢٦٩/٤ ، ٢٧٠ ) . · أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِرِدَوس » مِن حَدِيث ابن مَسْعُود وسَلْمَان الفَارِسِي بإِسْنادٍ ضَعِيف جِدًّا وهُو باطِل . ٤٠٨٩- حَريث: ((أَنَّ قَال في حَقِّ الفَقِيرِ الَّذِي أَمَرِ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَة فَغَشَله وكَفَّتَه بِيُرْدَته: إِنَّه يُبْعَثِ يَوْمِ القِيامَة وَوَجْهه كالقَمَرِ لَيْلَة ١١٢٩ البَدْر ... )) الحَدِيثَ. وفي آخِره: ((مِن أَقل مَا أَوتِيتُم اليَقِين وعَزِيمة الصَّبْرِ )). ( ٢٧٠/٤ ) . ° لَمْ أَجِدِ لَهُ أَضْلاً. وتَقدَّم [ ١٧٣، ٣٦٧١ ] آخِرِ الحَدِيث قَبْل هَذا . ٤٠٩٠ - حَرِيث: ((ادَّخر لِعِيالِه قوت سَنَة)) ( ٢٧٠/٤ ) . ° مُثَّفق عَلَيه. وتَقدَّم [ ٦٨٧ ] في الزَّكاة. ٤٠٩١ - حَيِيث: ((نَهَى أُمَّ أَيْمَن وَغَيْرِها أَنْ تَدَّخِرِ شَيْئاً لِغَد )) ( ٢٧٠/٤ ) . • تَقدَّم نَهْيه لأُمَّ أَيْمَن وغَيْرِها . ٤٠٩٢- حَرِيث: ((نَهَى بِلَالاً عَنِ الإِدُخَارِ وقَال: أَنْفِقِ بِلَالاً ولا تَخْشَ مِن ذِي العَرْشِ إِقْلَالاً)). ( ٢٧٠/٤ ) . ٥ البزَّار مِن حَدِيث ابن مَشْعُود وأَبِي هُرَيْرَة وبِلَاَل دَخَل عَلَيه السَِّيّ ◌َِلِّ وعِنده صبر مِن تمر فَقَال ذَلِك . وَرَوى أَبُو يَعلى والطَّراني في ((الأَوْسَط)) حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة. وكُلها ضَعِيفة. وَأَمَّا مَا ذَكَره المُصنف مِن أَنَّه ((ادَّخَر كِسْرَة خُبْزٍ)) فَلَمْ أَره. ٤٠٩٣- حَديث: قَال لِبِلَال: ((إِذَا سَأَلت فَلا تمْنَع وإِذَا أُعْطِيت فَلا تَخبأ)). ° الطَّراني والحَاكِم مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد. وهُو بقية(*) حَدِيث: ((الْق ( ٢٧١/٤ ) . (*) في نسخة الحلبي ((ثقة)) والصَّواب: ((بقية) كما في الإتحاف (٥٠٤/٩) وقد أخطأ المعلق على نسخة الحلبي حيث جعل ما بعده حديث مستقل !! وهو كما ترى من السياق يعتبر بقية الكلام على نفس الحديث فليتنبه ! ١١٣٠ الله فَقِيراً (ولاتلقه غنيا و)))(*) قد تَقدَّم [٣٩١٦]. ٤٠٩٤- حَديث: ((أَنَّه ◌ِظَلِ بَالَ وتَيمَّم مَع قُرْب المَاء ويَقول : مَا يدرِينِي لَعَلِّي لا أَبْلغه)). ( ٢٧١/٤ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا في «قِصر الأَمَل ) مِن حَدِيث ابنِ عَبَّاسِ بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٤٠٩٥- حَديث: ((إنَّ الله يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخصه ... )) الحَدِيثَ ( ٢٧١/٤ ) . ٥ أَحْمد والطَّبَرانِي والبَيْهَقي مِن حَدِيث ابن( ** ) عُمر. وقَد تَقدَّم. ٤٠٩٦- حَرِيث أَبِي أُمَامَة: ((توفى بَعْض أَصْحاب الصُّفة فَوَجدُوا ديناريْن فِي دَاخِلَة إِزَارَه فَقَال ◌ْعَظَّ: كيَّتان)) . ( ٢٧١/٤ ) . ٥ أَحْمد مِن رُوَاية شهْر بن حوشب عنه . ٤٠٩٧ - حَديث: ((اعْقِلْها وتَوكَّل)). ( ٢٧٢/٤ ) . ● التِّرمذِي مِن حَدِيث أَنَس. قَال يَحتَى القَطَّان: مُنكَر . ورَوَاه ابن خُزيمة في ((التَّوكل))، والطَّراني مِن حَدِيث عَمرو بن أُميَّة الضمري بإِسْنادٍ جَيِّد بلفظ: ((قَيدها)). ٤٠٩٨- حَرِيث: ((اخْتَفَى رَسُولُ الله عَمِ عَنْ أَعْيُنُ الأَعْدَاءِ دَفْعاً للضرر )) ( ٢٧٢/٤ ) . · تَقدَّم فِي قِصَّة اخْتِفَائِه في الغَار عِند إرادة الهِجْرة . ٤٠٩٩- حَديث: ((انْصُر أَخَاك ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً)) (٢٧٤/٤). (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٠٤/٩). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((أم) والتصويب من الإتحاف (٥٠٤/٩). ١١٣١ ° مُتَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث أَنَس. وقَد تَقدَّم [ ١٦٣١، ١٩٩٠]. ٤١٠٠- حَرِيث: ((مَن تَرَك العَزْل وَأَقْرَّ النُّطْفَة قَرَارِها كَانَ لَهُ أَجْر غُلَام ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٧٤/٤ ) . ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً . ٤١٠١- حَِيث: ((مَن دَعَا عَلَى مَن ظَلَمَه فَقَد انْتَصَر)) (٢٧٥/٤). ٥ تَقدَّم [ ٢٩٠٣]. ٤١٠٢- حَديث: ((إنَّ العَبد لَيُظْلَم المَظْلَمة فَلَا يَزَال يشتم ظَالِمه ويَسبه حَتَّى يَكُون بِمِقدَار مَا ظَلَمَه ◌ُثُمَّ يَبْقَى لِلِظالِمِ عَلَيه مطالبة ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٧٥/٤ ) . ٥ تَقدَّم [ ٢٩٠٣]. ٤١٠٣- حَديث: ((مَا مِن دَاء إلَّا لَهُ دَواء عَرَفه مَن عَرفه وجَهَله مَن ( ٢٧٦/٤ ) . جَهله إلّ الشَّام)). ٥ أَحْمد والطَّرانِي مِن حَدِيث ابن مَسْعُود دُون قَوْله: ((إلّا الشَّام)). وهُو عِند ابن مَاجَه مختصراً دُون قَوْله: ((عَرَفه ... )) إلى آخِره . وإسناده حَسَن . ولِلتّمذِي وصَحَّحه مِن حَدِيث أُسامة بن شَرِيك : ((إلَّ الهرم)). ولِلطَّراني في ((الأَوْسَط)). والبزَّار مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخدري . والطَّبَراني في ((الكَبِير )) مِن حَدِيث ابن عَبَّاس ((إلا السام))(*) وسَنَدهما ضَعِيف، والبُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: (( مَا أَنْزَل الله دَاء إِلَّا أَنزِل لَهُ شِفَاء)). ولِمُسلِمٍ مِن حَدِيث (٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥١٥/٩). ١١٣٢ جَابِر: (( لِكل دَاء دَوَاء)). ٤١٠٤ - حَرِيث: (( تَداووا عبادَ الله)). ( ٢٧٦/٤ ) . · التِّرمذِي وصَحَّحه وابن مَاجَه واللَّفْظ لَهُ مِن حَدِيث أُسَامَة بن شَرِيك . ٤١٠٥- حَرِيث: ((سُئِلَ عَنِ الدَّوَاء والرُّقِى هَلْ يَرُدّ مِن قَدَرِ الله ؟ ( ٢٧٦/٤ ) . فَقَال: هِي مِنْ قَدَرِ الله )). · التِّر مذِي وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي خزامة(*) . وقيل : عَن (ابن) أَبِي خزامة عَن أَبِيه . قَال التّرمذِي : وهَذَا أَصحُ . ٤١٠٦- حَديث: ((مَا مَررت بِمَلَا مِن المَلَائِكَة إلَّ قَالُوا مُر أُمَّتَك بالحِجَامَة)). ( ٢٧٦/٤ ) . ● التِّرمذِي مِن حَدِيث ابن مَسْعُود . وقَال : حَسَن غَرِيب ( وله ولابن ماجه من حديث ابن عباس نحوه ((عليك بالحجامة)) وقال حسن غريب)( ** ) . ورَواه ابنُ مَاجَه مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٤١٠٧- حَرِيث: ((احْتَجِمُوا لِسَبْع عَشَرة وتِسْع عَشَرة وإحدَى وعِشْرِين ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٧٦/٤ ) . O البزَّار مِن حَدِيث ابن عَبَّاس بِسَنَدِ حَسَن مَوقُوفاً وَرَفَعه التِّرمِذِي بِلَفْظ : ((إن خَيْرِ مَا تَحتَجِمُون فِيه سَبْع عَشَرة ... )) الحَدِيثَ . دُون ◌ِمْر (٥) في الإتحاف (٥١٥/٩): ((أبي خزيمة)) والصواب: ما أثبته من نسخة الحلبي وهو الموافق لما في الترمذي (٢٠٦٥) وابن ماجه (٣٤٣٧) . وما بين القوسين زيادة من الإتحاف . ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥١٦/٩). ١١٣٣ التَّبيغ(*) . وقَال: حَسَن غَرِيب. وقَال البزَّار: إنَّ الطريق( ** ) المُتقدمة أَحْسَن مِن هَذا الطرِيق . ولابنٍ مَاجَه مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف : ((مَن أَرَادِ الحِجَامَة فَلْيتحوَّ سَبْعة عَشَر ... )) الحَدِيثَ. ٤١٠٨- حَرِيث: ((مَن احْتَجَم يَوْم الثُّلَاثَاء لِسَبْع عَشَرة مِن الشَّهْر كَان لَهُ دَواء مِن دَاء سَنَة» . ( ٢٧٧/٤ ) . ٥ الطَّرانِي مِن حَدِيث معقل بن يَسار. وابن حِبَّان في (( الضُّعفَاءِ)) مِن حَدِيثٌ أَنَس وإسنادهما وَاحِد اختُلف عَلَى رَاوِيه في الصَّحَابِي وكِلَاهُما فِيه زَيْد العمى وهُو ضَعِيف . ٤١٠٩- حَرِيث: ((أَمْرِه بالتَّدَاوي لِغَيْرِ وَاحِد مِن الصَّحَابَة)) ( ٢٧٧/٤ ) . O التِّرمذي وابن مَاجَه مِن حَدِيث أُسامة بن شَرِيك أَنَّه قَال لِلأَعْرَاب حِين سَأَلُوه: ((تَدَاووا ... )) الحَدِيثَ. وسَيأْتِي في قِصَّة عَلِيٍّ وصُهَيب في الحمية بَعده . ٤١١٠- حَرِيث: ((قَطَع ◌ِرْقاً لِسَعْدٍ بن مُعاذٍ)). (٢٧٧/٤). 0 مُسلِم مِن حَدِيث جَابِرٍ قَال: ((رمي سَعْد في أَكْحله فَحَسَمه النَّبِيُّ ◌َّهِ بِيَدِه بِمِشقص ... )) الحَدِيثَ. ٤١١١- حَديث: ((أَنَّه كَوَى أَسْعَد بن زُرَارة)). (٢٧٧/٤). ° الطَّبَرانِي مِن حَدِيث سَهْل بن حنيف بِسَنَدٍ ضَعيف . ومِن حَدِيث أَيِي أُسَامَة بن سَهْل بن حنيف دُون ذِكْرِ سَهْل . (*) في نسخة الحلبي: (التبيع)) بالعين المهملة والصَّواب: ((التبيغ)) بالغين المعجمة كما في الإتحاف (٩/ ٥١٦) وراجع: كشف الاستار (٣٠٣٧) ومختصر زوائد البزار لابن حجر (١١٤٦). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((طريقه)) وما أثبته من الإتحاف (٥١٦/٩) وراجع: كشف الأستار (٣٠٣٧). ١١٣٤ ٤١١٢- حَرِيث: قَال لِعَلِيِّ وَكَان رَمداً: ((لا تأكل مِن هَذا ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٧٧/٤ ) . ٥ أَبُو دَاوُد . والتِّر مذِي وقَال: حَسَن غَرِيب . وابن مَاجَه مِن حَدِيث أُمّ المُنذِر . ٤١١٣- حَرِيث: قَال لِصُهَيْب وقَدْ رَآه يَأْكُل النَّمر وهُو وَجع العَيْن: ((تَأْكل تَمْراً وأَنْتَ رَمد ... )) الحَدِيثَ. (٢٧٧/٤). ٥ تقدَّم [٢٩٢٩] في آفَات اللِّسَان. ٤١١٤ - حَدِيثٌ مِنْ طَرِيقِ أَهْلِ البَيْت: (( أَنَّه كَان يَكْتَحِل كل لَيْلَة ، ويَحْتَجِم كُل شَهْر، ويَشرب الدَّواء كُل سَنَة)). (٢٧٧/٤). O ابن عديّ مِن حَدِيث عَائِشة وقَال إِنَّه مُنكَر. وفيه سيف بن مُحمَّد : كَذَّبَه أَحمد بنُ حَتْبل ويحتِى بن مَعِين . ٤١١٥ - حَديث: ((أَنَّه تَداوى غَيْرِ مَرَّة مِن العَقْرَب وغَيْرِها)) ( ٢٧٧/٤ ) . • الطَّراني بِإِسْنادٍ حَسَن مِن حَدِيث جَبَلة بن الأَزْرَق: «أَنَّ رَسُولَ الله عَّه لَدِغَتْهُ عَقْرَب فَغُشِيَ عَلَيْه فَرَقَاهُ(*) النَّاس ... )) الحَدِيثَ. ولَهُ في ((الأَوْسَط )) مِن رواية سَعِيد بن مَيْسرة: وهُو ضَعِيف عَنْ أَنَس : ((أَنَّ النَِّيَّ عَمِ كَانَ إِذَا اشْتَكَى تَقمح كَفَّا مِن شونِيزِ وَيَشْرَب ( ** ) عَلَيه مَاءٍ وعَسَلاً)). ولأَبِي يَعلَى والطَّراني في ((الكبِير)) مِن حَدِيث عَبدِ الله بن جَعْفر: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َمِ احْتَجَم بَعْد مَا سُمَّ )). وفيه جَابِر (٥) في الإتحاف (٥١٨/٩): ((فرماه)) والصَّواب ما أثبته من نسخة الحلبي. ( ** ) في الإتحاف (٥١٨/٩): ((وشرب)) وما أثبته من نسخة الحلبي هو الموافق لما في مجمع البحرين (٤١٥٣) . ١١٣٥ الجعفي ضَعَّفه الجمهور . ٤١١٦- حَرِيث: ((كَانَ إِذَا نَزَل عَلَيه الوَحْي صَدع رَأْسه فَيغلفه بالحنَّاء )). ( ٢٧٧/٤ ) . البزَّار وابن عديّ في «الكامِل)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وقَدْ اخْتُلِف في إِسْناده على الأخوص بن حَكِيم . ٤١١٧- حَديث(٥): ((كَانَ إِذَا خَرَجت بِهِ قُرْحَة جَعَل عَلَيْها حِنَّاء)). ( ٢٧٧/٤ ) . ● التِّرمذِي وابن مَاجَه مِن حَدِيث سَلمى . قَال التِّرمذِي: غَرِيب . ٤١١٨- حَديث: ((جَعَل عَلى قرحة خَرَجت بِيده تُرَاباً)) ( ٢٧٧/٤ ) . O البُخَارِي ومُسلِمٍ مِن حَدِيث عَائِشة: ((كَان إِذَا اشْتَكَى الإنْسان الشَّيِّ مِنه أَوْ كَانَت قُرْحَة أَوْ جِرْحِ قَالِ النَّبِيُّ عَّهِ بِيَدِه هَكَذَا)) . وَوَضَع سُفْيان بن مُبِينةِ الرَّاوِي سُبابَته بالأرْض ثُمَّ رَفَعها (( وقَال : بِسمِ الله تُرْبَة أَرْضِنا ورِيقة بَعْضِنا يُشفى سَقِيمنا)). ٤١١٩- حَديث: ((نَهَى رَسُولُ الله عَّهِ عَنْ الكي دُون الرُّقِى)) ( ٢٧٨/٤ ) . O البُخَارِي مِن حَدِيث ابنِ عَبَّاسٍ: ((وأَنْهِى أُمَّتِي عَنْ الكي )) . وفي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث عَائِشة: ((رَخّص رَسُول الله عَّهِ فِي الرِّقْيَة مِن كُل ذي حمة )). (*) في نسخة الحلبي دخل تخريج هذا الحديث على الذي قبله فليتنبه !! وراجع: الإتحاف (٥١٨/٩). ١١٣٦ ٤١٢٠- حَديث: ((نَحنُ مَعاشِرِ الأنْبياء أَشدَّ النَّاسِ بَلَاءِ ثُمَّ الأَمْثَل فَالأَمْثَل ... )) الحَدِيثَ. (٢٨٠/٤ ) . ٥ أَحْمِد وَأَبُو يَعلَى والحَاكِم وصَخَّحه عَلَى شَرْط مُسلِم نَحوه مَع اختِلَاف. وقَدْ تَقَدَّم [ ٣٦٢٢] مُختصَراً. ورَوَاه الحَاكِم أَيْضاً مِن حَدِيث سَعْدٍ بن أَبِي وَقَّاص وقَال : صَحِيح عَلَى شَرْط الشَّيخَيْن . ٤١٢١- حَديث: ((إنَّ الله تَعالَى يُجرِّب عَبده بالبلَاء كَمَا يُجرِّب أَحَدكم ذَهَبه ... )) الحَدِيثَ . ( ٢٨٠/٤ ) . • الطََّرانِي مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٤١٢٢- حَديث مِن طَرِيق أَهْلِ البَيْت: ((إنَّ الله إِذَا أَحبَّ عَبْداً ابْتَلَاه ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٨٠/٤ ) . ° ذَكَرَه صَاحِب ((الفِردَوس )) مِن حَدِيث عَلِيٍّ وَلَمْ يُخرجه وَلَده في (( مُسنَده)). ولِلطَّبَراني مِن حَدِيث أَبِي عنبة: ((إِذَا أَرَاد الله بِعَبْدٍ خَيْراً ابْتَلَاه وإِذَا ابْتَلَاه اقْتَناه لاَ يَتْكِ لَهُ مَالاً وَلا وَلَداً)) وسَنَده ضَعِيف . ٤١٢٣- حَديث: ((تُحْجُون أَنْ تَكُونُوا كالْحُمُر الضَّالة لا تَمْرَضُون ولا تَشْقمون)». ( ٢٨٠/٤ ) . ° ابن أَبِي عَاصِم في ((الآحَاد والمَثانِي))، وأَبُو نُعَيْم. وابنٍ عَبدِ البرِّ في ((الصَّحَابَة)). والبَيْهَقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَبِي فَاطِمة وهُو صَدْرِ حَدِيث: ((إنَّ الرَّجُل لَيَكُون لَهُ المَنْزِلَة عِند الله ... )) الحَدِيثَ وقَد تَقدَّم [ ٣٧٦٨ ]. ٤١٢٤- حَديث: ((إنَّ الله يَقُول لِلمَلَائِكَة: اكْتُبُوا لِعَبدِي صَالِح ١١٣٧ ( ٢٨٠/٤ ) . مَا كَان يَعْمَل فإنَّه فِي وثاقِي ... )) الحَدِيثَ. ٥ الطََّرانِي مِن حَدِيث عَبدِ الله بنِ عُمر(٥) . وقَد تَقدَّم ٤١٢٥- حَديث: ((أَفْضَلِ الأَعْمَال مَا أَكْرِهت عَلَيه التُّفُوس)) ( ٢٨٠/٤ ) . · تَقدَّم [٣٦٧٦]. ولَمْ أَجِدہ مَرْفُوعاً . ٤١٢٦- حَرِيث: ((لا تَزَال الحُمى والملِيلَة بالعَبْدِ حَتَّى يَمْشِي ( ٢٨١/٤ ) . عَلَى الأَرْض كَالبردة مَا عَلَيه خَطِيئة)). ° أَبُو يَعْلَى وابن عديّ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة . والطَّراني مِن حَدِيث أَيِّي الدَّردَاءِ نَحوه. وقَال: ((الصداع)) بَدَل ((الحُمى)). ولِلطَّراني في (((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَنَس: ((مَثَلَ المَرِيض إذَا صَحّ وبَرأْ مِن مَرَضِه كَمَثل البَرَّدة تَفَع مِنِ السَّماءِ تَقع فِي صَفَائِها وَلَوْنِها » وأَسانِيده ضَعِيفة . ٤١٢٧ - حَرِيث: ((حُمى يَوْم كَفَّارة سَنَة)). ( ٢٨١/٤ ) . ° القُضاعِي فِي « مُسنَد الشِّهَاب) مِن حَدِيث ابن مَسْعُود بِسَنَدٍ ضَعِيف وقَال ((لَيْلَة)) بَدَل: ((يَوْم)). ٤١٢٨- حَديث: ((لَمَّا ذَكَرَ رَسُول الله عَلِ كَفَّارَة الذُّنُوب بِالحُمى سَأَلَ زَيْد بن ثَابِتِ أَنْ لاَ يَزَال مَحْمُوماً ... )) الحَدِيثَ. وسَأَل ذَلِك طَائِفِةٍ مِن الأَنْصَارِ . ( ٢٨١/٤ ) . أَحْمد وَأَبُو يَعْلَى مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُدري بإِسْنادٍ جَيِّد: ((أَنَّ (*) فى الإتحاف (٥٢٥/٩): ((عبدالله بن عمرو)). ١١٣٨ * يعنى أن الصب رَجُلاً مِن المُسلِمِين قَال: يَا رَسُولٍ اللّهِ. أَرَيْت هَذِهِ الأَمْرَاض تُصِيبنا .. مَا لَنَا فِيها؟ قَال: كَفَّارَات . قَال أَيٍِّ: وَإِنْ قَلَّت ؟ قَالَ : وإن شوكة فَمَا فَوْقَها . قَال: فَدَعا أَيِّي أَنْ لاَ يُفَارِقِهِ الوَعَك حَتَّى يَمُوت ... )) الحَدِيثَ . ولِلطَّراني في ((الأَوْسَط )) مِن حَدِيث أُبيّ بنِ كَعْب أَنَّه قَالَ: ((يَا رَسُول الله. مَا جَزَاءٍ(٥) الحُمى؟ قَال: تُجْرِي الحَسَنَات عَلَى صَاحِبها مَا اخْتَلَج عَلَيه قَدَم أَوْ ضرب عَلَيْهِ عرق . فَقَال: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلَك حُمى لاَ تَمْتَعنِي خُرُوجاً في سَبِيلك ولاَ خُرُوجاً إلى بَيْتَك ولاَ لِمَسْجِد نَبِيك ... )) الحَدِيثَ. والإِسْناد مَجْهُول . قَاله عَلِيّ بن المَديني . ٤١٢٩- حَديث: ((مَن أَذْهَب الله كَرِيمَتَيْه لَمْ يَرْض لَهُ ثَواباً دُون الجَنَّة)). ( ٢٨١/٤ ) . ° تَقدَّم [٢١١٨ ] المَرْفُوع مِن دُون قَوْله: «فَلَقَدْ كَان فِي الأَنْصَار مَن يَتَمَنى العَمَى)). ٤١٣٠- حَديث: ((أَكْثِرُوا ذِكْرِ هَاذِم اللَّذَّات)). (٢٨٢/٤). ° الترمذِي وقَال : حَسَن غَرِيب . والنَّسَائِي وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَيِي هُرَيْرَة . وقَد تَقدَّم . ٤١٣١- حَبِيث: ((عُرِضَت عَلَيْه امْرَأَةٌ فَذكر مِن وَصْفِها حَتَّى هَمَّ أَنْ يَتَزِوَّجها. فَقيل: فإِنَّها مَا مَرِضت قَط . فَقَال: لاَ حَاجَة لي فيها )). ( ٢٨٢/٤ ) . (٥) في الإتحاف (٥٢٦/٩): ((ما خير) وما أثبته من نسخة الحلبي هو الموافق لما في مجمع البحرين (١١٤٨) . ١١٣٩ ٥ أَحْمد مِن حَدِيث أَنَّس بِنَحوه بإِسْنادٍ جَيِّد . الأَمْرَاض والأوجاع ٤١٣٢- حَديث: ((ذَكَرِ رَسُولُ الله عَمِ كَالصّدَاع وَغَيْرِه ، فَقَال رَجُل : ومَا الصّداع مَا أَعْرِفه ؟ فَقَال : إِلَيْك عَنِّي ... )) الحَدِيثَ. ( ٢٨٢/٤ ) . ٥ أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث عَامِر الرامي(٥) أخِي الخضر بِنَحوه وفي إسْناده مَنْ لَمْ يُسمّ . ٤١٣٣ - حَدِيث: ((الحُمى حَظُّ كُلِ مُؤمِن مِن النَّار)) ( ٢٨٢/٤). ٥ البزَّار مِن حَدِيث عَائِشة، وأَحْمد مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة. والطَّراني في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَنَس، وأَبُو مَنْصُور الدَّيلَمي في ((مُسنَد الفِردَوس )) مِن حَدِيث ابن مَسْعُود . وحَدِيث أَنَس ضَعِيف وَاقِيها حِسَان ( ولابن ماجه من حديث أبي هريرة: (( أنه عاد مريضاً من وعك كان به فقال : إن الله عز وجل يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة )) وأعله الدارقطني بأن الصواب أنه عن كعب)( ** ). ٤١٣٤ - حَديث أنس وعَائِشة: ((قيل: يَا رَسُول الله. هَلْ يَكُون مَعَ الشُّهَداءِ يَوْمِ القِيامَة غَيْرِهم؟ فَقَال: نَعَم . مَن ذَكَرِ المَوْت كُل يَومٍ عِشْرِين مرّة )) . (٢٨٢/٤، ٢٨٣) . ° لَمْ أَقِف لَهُ عَلَى إِسْنادٍ . (*) في نسخة الحلبي: ((عامر البرام)) والصَّواب: ((عامر الرامي)) كما في الإتحاف (٥٢٩/٩) قال في التقريب (٣١١٤): ((عامر الرامي المحاربي، صحابي، له حديث يروى بإسناد مجهول)) ا.هـ. ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٢٩/٩). ١١٤٠