النص المفهرس

صفحات 1101-1120

٣٩٩٢- حَديث: ((سُئِل عَن قَولِه تَعالى: ﴿ فَمَن يُرِد الله أَن
يَهدِيه﴾ [الأنعام: ١٢٥] ... )) الحَدِيثَ.
( ٢١٥/٤ ) .
٥ الحَاكِم. وقَد تَقدَّم [ ١٧٩، ٢٦١٤ ].
٣٩٩٣- حَديث: ((اسْتَحيُوا مِن الله حَقّ الحَيَاء ... )) الحَدِيثَ
(٢١٥/٤ ) .
٥ الطَّرانِي مِن حَدِيث أُمّ الوَلِيد بِنت عُمر بن الخطاب بِإِسْنادٍ ضَعِيف .
٣٩٩٤- حَديث: ((لَمَّا قَدم عَلَيه بَعْض الوُفُود قَالُوا: إِنَّا مُؤمِنُون .
(٢١٥/٤ ) .
قَال: ومَا عَلَامة إيمانكم؟ ... )) الحَدِيثَ.
O الخَطِيب وابن عَسَاكِر في «تَارِيخيهما)) بِإِسْنادٍ ضَعِيف مِن حَدِيث
جَابِرِ .
٣٩٩٥- حَديث جَابِر: ((مَن جَاء بِلَا إله إلّ الله لا يَخلُط مَعها
شَيْئاً وَجَبت لَهُ الجَنَّة)).
( ٢١٦/٤ ) .
° لَمْ أره مِن حَدِيث جَابِرٍ. وَقَد رَواه التِّرمذِي الحَكِيم في ((التَّوادِر)) مِن
حَدِيث زَيْد بن أَرْقَم بِإِسْنادٍ ضَعِيف نَحوه .
٣٩٩٦- حَديث: ((السَّخَاء مِن اليَقِين ولا يَدخُلِ النَّار مُوقِن ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢١٦/٤ ) .
° ذَكَرَه صَاحِب ((الفِردَوس)) مِن حَدِيث أَبِي الدَّردَاء وَلَمْ يُخرجه وَلَده
في (( مُسنَده )).
٣٩٩٧- حَديث: ((السَّخِي قَرِيب مِن الله .... )) الحَدِيثَ
( ٢١٦/٤ ) .
١١٠١

O التِّر مذِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. وقَد تَقدَّم [٣٣٠٦، ٣٣٣٣].
٣٩٩٨- حَدِيث أَبِي ذَرِّ: ((مَن زَهد في الدُّنيا أَدخَل الله الحِكْمة
قَلْبه ... )) الحَدِيثَ .
( ٢١٦/٤ ) .
° لَمْ أَره مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ. ورواه ابن أبي الدّنيا في كتاب ((ذَمِّ الدُّنيا))
مِن حَدِيث صَفْوان بن سليم مُرسَلاً ولابن عديّ في (( الكامل )) مِن
حَدِيث أَبِي مُوسَى الأَشْعرِي: ((مَن زَهدَ في الدُّنيا أَرْبِين ◌َوْماً
وَأَخْلَصَ فِيها العبادة أَجْرَى الله يَنابِيع الحِكْمة مِن قَلْبه عَلَى لِسَانه)).
وقَال : حَدِيث مُنكَر. وقَال الذَّهبِي: بَاطِل . ورَواه أَبُو الشّيخ في
كِتَاب ((الثواب))، وأَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) مُختصراً مِن حَدِيث أبي
أَيُّوب: ((مَن أَخْلَص لله .. )) الحديثَ وكُلها ضَعِيفة .
٣٩٩٩- حَدِيث: ((مَرَّ فِي أَصْحابه بِعِشَار مِن النُّوق حفل ... ))
الحَدِيثَ . وفِيه: (( ثُمَّ تَلَا قَوله تَعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾
الآية [ طله : ١٣١ ])).
( ٢١٦/٤ ) .
٥ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
٤٠٠٠- حَديث مَسرُوق عَن عَائِشة: (( قُلتُ: يَا رَسُول الله :
أَلَا تَستَطعم رَبَّكَ فَيُطعِمك . قَالت : وبَكَيْت لما رَأيت بِهِ مِن
الجوع ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: (( يَا عَائِشة: إنَّ الله لَمْ يَرْض
لِأولي العَزْم مِن الرُّسُل إلَّ الصَّبْرِ ... )) الحَدِيثَ (٢١٦/٤، ٢١٧).
° أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِردَوس)) مِن طَرِيق أبي عَبدالرَّحمن
السلمي من رواية عباد بن عباد عن مُجالِد عنِ الشَّعبي عن مَسْرُوق
مختصراً: (( يَا عَائِشة: إنَّ الله لَمْ يَرْض مِن أَولِي العَزْم مِن الرُّسُل
١١٠٢

إِلَّ الصَّيْرِ عَلَى مَكْرُوهها والصَّبْرِ عَن مَحْبُوبِها ثُمَّ لَمْ يَرْضِ (لي)(٦) إِلَّا
أَنْ كَلَّفَنِي مَا كَلَّفَهم فَقَال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أَوْلُوا العَزْمِ مِنَ
الرُّسُل﴾ [الأحقاف: ٣٥])) ومُجالِد: مُختلَف في الإِحْتِجَاج ◌ِه .
٤٠٠١- حَديث: ((إنَّ عُمر لَمَّا فُتِحت عَلَيه الفُتُوحات قَالَت لَهُ
حَفْصَة: الْبس لِيِّنَ القِياب إِذَا قَدِمت عَلَيْك الوُفُود ... )) الحَدِيثَ
بِطُوله. وفيه : ((نَاشدتُكِ اللّه هَلْ تَعْلَمِينِ كَذَا)) يُذَكرِها مَاكَان
عَلَيْهِ النَّبِيّ ◌َمِ حَتَّى أَبْكَاهَا وَبَكَى ... إلخ.
( ٢١٧/٤ ) .
° لَمْ أَجِده هَكَذا مَجْمُوعاً في حَدِيث وهُو مُفرَّق في عدَّة أَحَادِيث :
فَرَوى البزَّار مِن حَدِيث عمران بن حصين قَال: (( مَا شبع رَسُول
الله عَلِ وَأَهْلِه غَدَاء وعَشَاء مِن خُبْزِ شَعِير حَتَّى لَقِيَ رَّبَّه )). وفِيه
عمرو بن عبيد القدري( ** ): مَترُوك الحَدِيث . ولِلتِّرمذِي مِن حَدِيث
عَائِشَة قَالت: ((مَا أَشْبَع مِنْ طَعامٍ فَأَشَاءِ أَنْ أَبْكِي إِلَّ بَكيت . قُلتُ:
لِمَ؟ قَالَت: أَذْكُر الحَال التي فَارَق رَسُول الله عَِّ الدُّنيا عَلَيها ،
والله مَا شَبِع مِنْ خُبْزِ ولَحْم مَرَّتَيْن في يَوْم ». قَال: حَدِيث حَسَن .
ولِلشَّيخَيْنِ مِن حَدِيثها. ((مَا شَبع آل مُحمَّد مُنذ قَدم المَدِينة مِن
طَعَامٍ ثَلَاث ◌َيال تِبَاعاً حَتَّى قُبض)) . ولِلبُخَاري مِن حَدِيث أَنَس:
((كَان لا يَأْكُل عَلَى خِوان ... )) الحَدِيثَ. وتَقدَّم [١٣٠٣] في
آدَاب الأكْل ولِلتّرمذِي في (( الشَّمائِل)) مِن حَدِيث حَفْصَة: ((أَنَّها
لَمَّا سُئِلت: مَا كَان فِرَاش النَِّي عَلِ؟ (قالت)( *** ): مَسح نثنيه
(٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٣٠/٩).
( ** ) في نسخة الحلبي: ((عمرو بن عبدالله القدري)) وفي الإتحاف (٣٣١/٩): ((عمرو بن عبيد العذري))
والصواب ما أثبته من ترجمته من الميزان (٢٧٣/٣) وراجع أيضاً كشف الأستار (٣٦٨٥).
( *** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٣١/٩).
١١٠٣

ثنتَيْنِ فَنَامِ عَلَيْه ... )) الحَدِيثَ. ولابن سَعْد في (( الطَّبقات)) مِن
حَدِيث عَائِشة: ((أَنَّهَا كَانَت تَفْرِش لِلنَّبِيّ عَمِ عَبَاءَة بِالْنَتَيْن ... ))
الحَدِيثَ . وتَقدَّما [٢٤٨٥ ] في آداب المعيشة. ولِلبزَّار مِن حَدِيث
أبي الدَّردَاء قَال: ((كَان رَسُول الله عَّهِ لاَ يُنْخَل لَهُ الدَّقِيقِ ولَمْ يَكُن
لَهُ إلَّ قَمِيص وَاحِد )). وقَال: لا نَعلَم يروى بِهذا اللَّفْظ إلَّ بِهَذا
الإِسْناد . قَال : يُونس بن بكير قَد حَدَّث عَن سَعِيد بن مَيسَرة
البَّكْرِي بِأَحَادِيث لَمْ يُتابعِ عَلَيها واحتملت عَلَى مَا فِيها . قُلتُ : فِيه
سَعِيد ابن مَيْسَرة : فَقَد كَذَّبِه يَحتى القَطَّان وضَعَّفه البُخَارِي وابن
حِبَّان وابن عَديّ وغَيْرهم . ولابن مَاجَه مِن حَدِيث عُبَادَة بن
الصَّامِت: ((صَلَّى فِي شَمْلَة قَد عَقْد عَلَيها)) . زَاد الغطريفي في
((جُزْئه المَشهُور)): ((فَعقَدها فِي عُنُقْه مَا عَلَيه غَيْرِها)). وإسناده
ضَعِيف . وتَقدَّم [٢٤٧٢] في آداب المَعِيشة.
٤٠٠٢- حَدِيث أَبِي سَعِيد الخذْرِي: ((كَان الأَنْبِياءِ يُنْتَلَى أَحَدهم
بِالفَقْرِ فَلَا يَجِد إلّ العَبَاءِ ... )) الحَدِيثَ.
( ٢١٨/٤ ) .
° (ابن ماجه)(*) بَإِسْنادٍ صَحِيح في أَثْنَاء حَدِيث أَوَّله: ((دَخلت عَلى
النَّبِيِّ عَّهِ وهُو يُوعَك ... )) الحديثَ. دُون قوله: ((وإنْ كَان أَحَدهم
لَيْبِتَلى بالقَمْل)).
٤٠٠٣- حَبِيث عُمر: ((لَمَّا نَزَل قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْثِرُونَ
الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ الآية [ التوبة: ٣٤]. قَال: ◌َّا لِلدِّنار
والدِّرْهم ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((فأيّ شَيْ نَدَّخِر)) (٢١٨/٤).
(٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٣٢/٩).
١١٠٤

° التّرمِذِي وابن مَاجَه. وتَقدَّم [١٤٢٠ ] في النِّكاحِ دُون قوله: (( تبًّا
لِلدِّينار والدِّرْهم)) والزِّيادة رَوَاها الطَّبَراني في «الأوْسَط)) وهُو مِن
حَدِيث ثَوبان وإنَّما قَال المُصنف إنه حَدِيث عُمر لأن عُمر هُو الذِي
سَأَلَ النَِّيّ ◌َمِ: ((أيُّ المَال نتخذ )). كَما في رواية ابن مَاجَه
وكَمَا رَوَاه البزَّار مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ .
٤٠٠٤- حَديث حُذَيْفة: ((مَن آثَرِ الدُّنيا عَلى الآخِرَة ابْتَلَاه الله
بِثَلَاث ... )) الحَدِيثَ.
( ٢١٨/٤ ) .
° لَمْ أَجِده مِن حَدِيث حُذَيْفة . وللطبراني مِن حَدِيث ابن مَشْعُود بِسَنَد
حَسَن: ((من أُشْرِب(*) قَلْبه حُبّ الدُّنيا التَاط مِنها بِثلاث: شَقَاء
لا يَنْفَد عَناه ، وحِرْص لا يَبلُغ غناه، وأَمل لا يَبلُغ مُنتَهاه )). وفي
آخِره زيادة .
٤٠٠٥- حديث: ((لا يَستَكمل عَبد الإيمان حَتَّى يَكُون أن
لا يَعرِف أُحَبَّ إلَيْهِ مِنْ أن يَعرِف وحَتَّى يَكُون ◌َقَله أَحَبّ إليه مِن
کَثْرتِه » .
( ٢١٨/٤ ) .
° لَمْ أَجِدْ لَهُ إسْناداً وذَكَرَه صَاحِب ((الفِردَوس)) مِن روَاية عَلِيٍّ بن
(أَبي)( ** ) طَلْحة مُرسَلاً: (( لا يَستَكمِل عَبد الإيمان حَتَّى يَكُون قِلَّة
الشَّيْ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِن كَثْرته وحَتَّى يَكُون أَنْ يَعرِف في ذَات الله أَحَبَّ
إليه مِنْ أنْ يعرف في غير ذات الله )). ولَمْ يُخرجه وَلَده في (( مُسنَد
الفِردَوس )) . وعَلِيّ بن أبي طَلحة أخرج لَهُ مُسلِم ورَوى عَن ابن
عَبَّاس لكن روايته عنه مُرسَلة ، فالحَدِيث إذن مُعضَل .
(٥) في نسخة الحلبي ((أشرق)) والتصويب من الإتحاف (٣٣٢/٩).
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٣٢/٩).
١١٠٥

٤٠٠٦- حَرِيث ابن عَبَّاسِ: ((خَرَج رَسُول الله عَِّ ذَات يَوْم
وجِبريل مَعه فَصَعَد عَلى الصفَا ... )) الحَدِيثَ في نُزُول إِسْرَافِيل.
وقوله : ((إِنْ أَحبَبت أَنْ أَسير مَعَك جِبَال تهامة زمرذاً ويَاقُوتاً وذَهَباً
وفِضة ... )) الحَدِيثَ .
( ٢١٩/٤ ) .
٥ تَقدَّم مختصراً .
٤٠٠٧- حَديث: ((إِذَا أَراد الله بِعَبد خَيْراً زَهَّدَه في الدُّنيا ورَغَّبَه في
الآخِرَة وبصّر بِعُيوب نَفْسه)).
( ٢١٩/٤ ) .
أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في (( مُسنَد الفِردَوس » (من حديث أنس)(٥) دُون
قَوْله: ((ورَغبَه في الآخِرَة)). وزاد: ((فقهه في الدِّين)). وإسناده
ضَعِيف (جداً)(٥).
٤٠٠٨- حَريث: ((ازْهَد في الدُّنيا يُحِبُّك الله ... )) الحَدِيثَ
( ٢١٩/٤ ) .
تَقدَّم [ ٣٤٢٥، ٣٩٨٩ ].
٤٠٠٩- حَديث: ((مَن أَرَاد أَنْ يُؤْتِيه الله عِلْماً بِغَيْرِ تَعلُّم وهُدَى بِغَيْر
هِدَايَة فَلْيَزهد فِي الدُّنيا )).
( ٢١٩/٤ ) .
· لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً .
٤٠١٠- حَدِيث: ((مَن اشْتَاق إلى الجَنَّة سَارَع إلى الخَيْرات ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢١٩/٤ ) .
ابن حِبَّن في ((الضُّعفاء)) مِن حَدِيث عَلِي بن أَبِي طَالِب.
(*) ما بين القوسين زيادات من الإتحاف (٣٣٣/٩).
١١٠٦

٤٠١١- حَديث: ((أَرْبَع لا يدرَكن إلَّا بِتَعب: الصمت هُو أَوّل
العِبَادة ... )) الحَدِيثَ.
( ٢١٩/٤ ) .
· الطَّراني والحَاكِم مِن حَدِيث أَنَس. وقَد تَقدَّم [ ٣٤٨١].
٤٠١٢- حَريث: ((إنَّ الله يَحْمِي عَبْده المُؤمِن مِن الدُّنيا ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢٢٠/٤ ) .
٥ تَقدَّم [ ٣٥٥٤].
٤٠١٣ - حَديث: ((إنَّ الرَّجُل لَيُوقَف فِي الحِسَاب حَتَّى لَوْ وَرَدت
مِائَة بَعِير عَطَاشا عَلَى عَرَقه لَصَدرت رِواء)). (٢٢١/٤).
٥ أَحْمد مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ: (( الْتَّقَى مُؤمِنان عَلَى بَاب الجَنَّة مُؤمِن
غَنِي ومُؤْمِن فَقِير ... )) الحَدِيثَ. وفيه: ((إنِّي مُحُبِست بَعدك
مَحْبَساً(*) فَظِيعاً كَرِيها مَا وَصَلت إِلَيْك حَتَّى سَال مِنِّي العَرَقِ مَالَو
وَرَده أَلْف بَعِير (كلها)(*) آكلة حمض لَصَدرت عَنه رِواء)) . وفِيه
دويد( ** ) غَيْرِ مَنشُوب يحتاج إلى مَعرِفته . قَال أَحْمد : حديثه
مِثله ( **** )
٤٠١٤- حَديث عَائِشة: ((كَانَت تَأْتِي أَرْبَعُون لَيْلة ومَايُوقَد فِي بَيْت
رَسُولِ اللهِ عَ مِصْبَاح ولاَ نَار ... )) الحَدِيثَ. (٢٢٥/٤).
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث عَائِشة: ((كَان يَأْتِي عَلَى آل مُحمَّد الشّهْر
(*) في الإتحاف (٣٣٩/٩): ((إني احتبست بعدك محتبساً) وما أثبته من نسخة الحلبي وهو الموافق لما في
المسند (٣٠٤/١) .
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٣٩/٩).
( *** ) في نسخة الحلبي: ((دريد)) وما أثبته من الإتحاف (٣٣٩/٩) هو الموافق لرواية المسند (٣٠٤/١).
( **** ) في الإتحاف (٣٣٩/٩): ((هذا حديث منكر)) بدل ((حديثه مثله)).
١١٠٧

مَا يُرى في بَيْتِ مِن ثُيُوتِه دُخان ... )) الحَدِيثَ . وفي رواية لَهُ :
((مَا يُوقَد فِيهِ بِنَار)) ولأحمد: ((كَان يمرّ بِنا هِلال وهِلال مَا يُوقَد في
بَيْت مِن بُيُوته نَار )). وفي روَاية لَهُ: ((ثَلاثة أَهلة)).
٤٠١٥- حَرِيث الحسن: ((كَان رَسُولُ الله ◌ِهِ يَوْكَب الحِمار ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢٢٥/٤، ٢٢٦ ) .
· تَقَدَّم دُون قوله: ((إنَّما أَنَا عَبد )) فإنَّه لَيْس مِن حَدِيث الحَسَن إنَّما هُو
مِن حَدِيث عَائِشة وقَد تَقدَّم .
٤٠١٦- حَرِيث: ((مَا شَبع رَسُول الله عَّهِ مُنذ قَدم المَدِينة ثَلاثة
أَيَامِ مِن خُبْزِ البُرِّ )).
( ٢٢٦/٤ ) .
° تقدَّم [ ٣٣٤٢].
٤٠١٧- حَرِيث: ((لَمَّا أَتَى أَهْلِ قِباء أَتَوْهُ بِشربة مِن لَبَنْ بِعَسَل
فَوَضَع القدح مِن يده ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٢٦/٤ ) .
· تَقدَّم .
٤٠١٨- حَديث: ((أُخرجت عَائِشة كِسَاء مُلَّداً وإزاراً غَلِيظاً
فَقَالت: قُبِض رَسُول الله عٍَّ فِي هَذَيْن)).
( ٢٢٦/٤ ) .
● الشَّيْخان. وقَد تَقَدَّم [٢٤٦٥ ] فِي آدَاب المعيشة .
٤٠١٩- حَديث: ((إنَّ الله يُحِبُّ المُتَبَذِّل الَّذِي لا يُبالِ مَا لَبِس))
( ٢٢٦/٤ ) .
° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
١١٠٨

٤٠٢٠- حَريث عُمر: ((مَن سَرَّ أَنْ يَنظُر إلَى هَدي رَسُول الله
عَّهِ فَلْيَنظُر إلى هَدي عمرو بن الأسْوَد)).
( ٢٢٦/٤ ) .
٥ رَوَاه أَحْمد بإِسْنادٍ جَيِّد (عن عمر)(٥).
٤٠٢١- حَديث: ((مَا مِن عَبدٍ لَبِس ثَوْب شُهْرَة ... )) الحَدِيثَ
( ٢٢٦/٤ ) .
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ بإِسْنادٍ جَيِّد دُون قوله: «وإنْ کَان ◌ِنده
حَبِيباً )).
٤٠٢٢- حَديث: ((اشْتَرِى رَسُول الله عَلَّهِ ثَوْباً بِأَرْبَعة دَرَاهم))
( ٢٢٦/٤، ٢٢٧) .
٥ أَبُو يعلى مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة قَال: ((دَخلت يَوْماً السُّوق مَع رَسُول
الله عَِّ فَجَلَس إلى البزَّازِين فاشْتَرَى سَرَاوِيل بِأَرْبَعة دَرَاهم ... ))
الحَدِيثَ . وإِسْناده ضَعِيف .
٤٠٢٣ - حَديث: ((كَان قِيمَة ثَوْبَيْه عَشَرة دَرَاهم)) (٢٢٧/٤).
° لَمْ أَجِده .
٤٠٢٤- حَديث: ((كَان إزاره أَرْبَعة أَذْرُع ونِصْفاً)) (٢٢٧/٤).
° أَبُو الشّيخ في كتاب ((أخلاق رَسُول الله عَّه)) مِن رُواية عروة بن
الزبير مُرسَلاً: ((كَان رِدَاء رَسُول الله عَلِ أَرْبَعة أَذْرُع، وعَرْضه
ذِرَاعان ونِصْف ... )) الحَدِيثَ. وفِيه ابن لَهيعة. وفي (( طبقات ابن
سعد)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((كَان لَهُ إزار مِن نَسْج عمان طُوله
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٥٢/٩).
١١٠٩

أَرْبَعة أَذْرُع وشِبْرِ فِي ذِرَاعَيْن وشِيْر )) . وفِيه محمد بن عمر الواقدي .
٤٠٢٥- حَديث: ((اشْتَرَى سَرَاوِيل بِثَلاثة دَرَاهم)) (٢٢٧/٤).
° المَعْرُوف أنَّه اشْتَرَاه بِأَرْبَعة دَرَاهم كما تَقدَّم عند أبي يَعلى . وشِرَاؤه
السَّرَاوِيل عِند أصْحاب السُّنَنَ مِن حَدِيث سُويد بن قَيْس إلَّا أَنَّه لَمْ
يَذْكُر فِيه مِقِدَار ثَمنه . قَال التِّرمذِي : حَسَن صَحِيح .
٤٠٢٦- حَديث: ((كَان يَلْبِس شَمْلَتَيْن بيضَاوَيْن مِن صُوف
وكَانَت تُسمَّى محُلَّةٍ لأَنَّها ثَوْبان مِنْ جِنْس وَاحِد ، ورُبَّما كَان
يَلْبِسِ بُردَيْن يَمانييْنِ أَوْ سحولييْن مِنْ هَذه الغِلَاظ». (٢٢٧/٤).
° تَقدَّم [٢٤٥٧، ٢٤٧١، ٢٤٧٢، ٢٤٧٦] في آدَاب (المعيشة)(*)
وَأَخْلَاق النَّبَوَّة لِيْسِه لِلشَّعْلة واليُرد والِبَرة . وأَمَّا لِيْسَه الحُلَّة فِفِي
الصَّحيحَيْنِ مِن حَدِيث البَرَاء: ((رَأَيته في حُلَّةٍ حَمْراء)). ولأَبِي دَاؤُد
مِنْ حديث ابن عَبَّاس حِين خَرَج إلى الحَرورِيةِ وعَلَيهِ أَحْسَن مَا يَكُون
مِن حُلل اليَمَن وقَال: ((رَأيتُ عَلَى رَسُول الله عَمِ أَحْسَن مَا يَكُون
مِن الحُلَل )). وفي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث عَائِشة: ((أَنَّه ◌ِلَّمِ قُبِض
فِي ثَوْبَيْن أَحَدهما إزار غَلِيظ مِمَّا يُصنَعِ بِاليَمن )) وتَقدَّم [ ٢٤٥٧]
في آداب المعيشة . ولأبي دَاوُد والتِّرمذِي والنَّسائي مِن حَدِيث أبي
رمثة: ((وعَلَيه بُرْدَان أَخْضَرَان)). سَكَت عَلَيهِ أَبُو دَاوُد ، واستَغْرَبه
التِّرمذِي. ولبزَّار مِن حَدِيث قُدامة الكلابي: ((وعَلَيه حُلة حبّرة )).
وفيه عريف بن إبراهيم : لا يُعرَف ؛ قَاله الذَّهبِيّ .
٤٠٢٧ - حَديث: ((كَان قَميصه كأَنَّه قَمِيص زَيَّات)) (٢٢٧/٤).
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٥٣/٩).
١١١٠

O الترمذِي (في ((الشمائل)))(*) مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف: (( كَان
يُكثر دهن رَأْسه وتَسرِيح لِحيته حَتَّى كَأنَّ ثَوْبِه ثَوْب زَيّات )).
٤٠٢٨- حَرِيث: ((لَبِس يَوْماً وَاحِداً ثَوْباً سَيراء مِن سُندُس
قَيمتُه مِائَتَا دْهَم أَهْدَاه لَهُ المُقوقسِ ثُمَّ نَزَعه ... )) الحَدِيثَ
( ٢٢٧/٤) ( ** ) .
٤٠٢٩- حَديث: ((لَبِس يَوْماً خَاتِماً مِن ذَهَب ثُمَّ نَزَعه))
( ٢٢٧/٤ ) .
° مُنَّفَق عَلَيه. وقَد تَقدَّم [ ١٥٧ ].
٤٠٣٠- حَيِيثَ: ((قَال لِعَائِشة في شَأَن بُرَيرَة: اشْتَرِطِي
لأَهْلِها ... )) الحَدِيثَ .
( ٢٢٧/٤ ) .
° مُتَّفق عَلَيهِ مِن حَدِيثها .
٤٠٣١- حَديث: ((أَبَاحِ المُتعَة ثلاثاً ثُمَّ حَرمها)). (٢٢٧/٤).
0 مُسلِمٍ مِن حَدِيث سَلَمة بن الأْوَع .
٤٠٣٢- حَديث: ((صَلَّى فِي خَمِيصة لَها عَلَم ... )) الحَدِيثَ
( ٢٢٧/٤ ) .
° مُثَّفق عَلَيه . وقَد تَقدَّم [ ٤٤٨ ] في الصلاة .
٤٠٣٣- حَرِيث: ((َبِس خَاتِمَا فَتَظَر إلَيْه عَلَى المِنْبَرِ فَرَمى بِهِ
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٥٣/٩).
( ** ) قال المعلق على نسخة الحلبي: قول العراقي: ((ثم نزعه ... )) الحَدِيث ، هكذا في النسخ بغير ذكر
راو ، ولم يتكلم عليه الشارح فلينظر ا.هـ .
١١١١

وقَال : شَغَلني هَذا عَنْكُم ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٢٨/٤ ) .
· تَقدَّم [ ٤٥١ ].
٤٠٣٤ - حَديث: ((اخْتَذَى نَعْلَيْنِ جَدِيدَيْن فأعجَبه حُسنَهُما ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢٢٨/٤ ) .
٥ تَقدَّم [ ٤٥٠ ].
٤٠٣٥- حَديث سِنان بن سَعْد: ((حيكت لِرَسُول الله عَلِ مُجبة
صُوف مِن صُوف أَثْمَار ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٢٨/٤ ) .
٥ أَبُو دَاوُد الطيالسي والطَّراني مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد دُون قَوله :
(( وَأَمَرَ أَنْ يُحَاكِ لَهُ أُخرى)) فَهِي عِند الطَّبَرَانِي فَقَط. وفيه زَمْعة بن
صَالِح : ضَعِيف . ويقع في كَثير مِن نُسَخ ((الإخياء)) سيار بن سعد
وهُو غَلَط .
٤٠٣٦- حَرِيثَ جَابِر: ((دَخَل عَلَى فَاطِمة وَهِي تَطحن
بالرَّحَى ... )) الحَدِيثَ .
( ٢٢٨/٤ ) .
° أَبُو بَكْر بن لاَل في (( مكارم الأخلاق )» بإِسْنادٍ ضَعِيف .
٤٠٣٧ - حَرِيث: ((إنَّ مِن خِيار أُنْتِي فِيمَا آتَانِي العَليّ الأَعْلَى:
قوماً يَضْحگون جهْراً مِن سِعَة رحمة رَبِّهم ویَتْگون سِرًّا مِن خَوف
عَذابه ... )) الحَدِيثَ .
( ٢٢٨/٤ ) .
تَقَدَّم [١٧٤]. وهُو عند الحَاكِم والبَيْهَقي في «الشُّعَب)» وضَعَّفه .
٤٠٣٨- حَرِيث: ((مَن أَحبنِي فَلْيَستَنَّ بِسُنَّتِي)). (٢٢٨/٤).
١١١٢

· تَقدَّم [١٣٨٣] في النِّكاح .
٤٠٣٩- حَديث: ((عَلَيْكم بِسُنَّتِي وسُنَّة الخُلَفاء الرَّاشدِين ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢٢٨/٤ ) .
° أَبُو دَاوُد ، والتِّرمذِي وصحَّحه ، وابن ماجه مِن حَدِيث العِزْباض بن
سَارية .
٤٠٤٠- حَديث: ((قَال لِعَائِشة: إِنْ أَردتِ اللُّحُوق بِي فَإِيَّاك
٠
(٢٢٨/٤، ٢٢٩) .
ومُجالَسة الأغْنِيَاء )).
● التِّرمذِي وقَال: غَرِيب. والحَاكِم وصَخَّحه مِن حَدِيث عَائِشة . وقَد
تَقدَّم [ ١٩٧٩، ٣٩٤٥ ].
٤٠٤١- حَرِيث: نَهى عن التَّنَعم وقَال: ((إنَّ الله عِبَاداً لَيْسُوا
بالمُتَنَعِّمِين)).
( ٢٢٩/٤ ) .
٥ أَحْمد مِن حَدِيث مُعاذ. وقَدْ تَقدَّم.
٤٠٤٢ - حَديث فُضَالة بن عبيد: ((نَهَانَا رَسُول الله عَ لَمِ عَنِ الإِرْفَاه
وَأَمَرنا أَنْ نَحتَفِي أَحْياناً )).
( ٢٢٩/٤ ) .
ہ ◌ُبُو دَاوُد بإِسْنادٍ جَيِّد .
٤٠٤٣- حَرِيث: ((إنَّ مِنْ شِرار أُعَّتِي الَّذِين غُدُّوا بالنَّعِيم ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢٢٩/٤ ) .
° الطَّرانِي مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة بِإِسْنادٍ ضَعِيف: (( سَيكُون رِجال مِن
أُمَّتِي يَأْكُلون أَلْوان الطّعام ... )) الحَدِيثَ. وَآخِره: ((أُولائِك شِرار
أُمَّتِي )). وقَد تَقدَّم [٣٢٤٥ ].
١١١٣

٤٠٤٤- حَديث: (( أَزْرَة المُؤمِن إِلى أَنْصَاف سَاقَيْه ... )) الحَدِيثَ
( ٢٢٩/٤ ) .
° مَالِك وَأَبُو دَاوُد والنَّسائي وابن حِبَّان مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد ورَوَاه أَيْضاً
النَّسائِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة. قَال مُحمَّد بن يَحتَى الذهلي : كِلَا
الحَدِيثَيْنِ مَحفُوظ .
٤٠٤٥ - حَرِيث أَبِي سُليمان: ((لا يَلْبِس الشَّعْر مِن أُتَتِي إِلَّ مَاء
أَوْ أَحْمَقِ )) .
( ٢٢٩/٤ ) .
° لَمْ أَجِد لَهُ إِشْناداً .
٤٠٤٦- حَديث: ((كَانَت الثِّاب تُشل شَلَّ وكَانُوا يَبْنُون بالسَّعَف
والجَرِيد )).
( ٢٣٠/٤ ) .
أَمَّا شَل الثِّاب مِن غَيْرِ كَف فَرَوى الطَّبَراني والحَاكِم: ((أنَّ عُمر
قَطَعْ مَا فَضل عن الأصابع مِن (الكم من)(*) غَيْرِ كَف وقَال : هَكَذا
رَأيت رَسُول الله عَِّ)). وأَمَّا البِنَاء فَفِي الصَّحِيحَيْن مِن حَدِيث أَنَس
في قِصَّة بِنَاء مَسْجِد المَدِينة: (( فَصفوا النخل قِلَةَ المَسْجِد وجَعَلُوا
عضَادتيه الحِجَارة ... )) الحَدِيثَ. ولَهُما مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد :
((كَان المَسجِد عَلَى عَرِيش فَوَكف المَسجِد .. )) الحديثَ.
٤٠٤٧- حَديث: ((أَمَر العَبَّاس أَنْ يهدم عَلية لَهُ كَان قَدْ
عَلاها)).
( ٢٣٠/٤ ) .
٥ الطَّبَراني مِن روَاية أَبِي العَالِية: ((أَنَّ العَبَّاسِ بَى غُرْفَةٍ فَقَال لَهُ
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٦١/٩).
١١١٤

النَّبِيُّ عَِّ: اهْدِمها ... )) الحَدِيثَ. وهُو مُنقطِع.
٤٠٤٨- حَديث: ((مَرَّ بجنبذة مُعَلََّة فَقَال: لِمَن هَذه؟ فَقَالُوا :
لِقُلَان. فَلَمَّا جَاءَه الرَّجُلِ أَعْرَض عَنه ... )) الحَدِيثَ (٢٣٠/٤).
أَبُو دَاؤُد مِن حَدِيث أَنَس بِإِسْنادٍ جَيِّد بِلَفْظ: ((فَرَأَى قُبة مُشرِفة ... ))
الحَدِيثَ . والجنبذة : القُبة .
٤٠٤٩- حَرِيث الحَسَن: ((مَاتَ رَسُول الله عَّهِ وَلَمْ يَضَع ◌َبِنة
عَلَى لَبِنة ... )) الحَدِيثَ .
( ٢٣٠/٤ ) .
O ابن حِبَّان في ((الثقات)) وأَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) هكذا مُرسَلاً،
ولِلطَّراني في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث عَائِشة: ((مَن سَأل عَنِّي
أَوْ سَرَّه أَنْ يَنظُر إليَّ فَلْيَنظُر إلى أَشْعَثْ شَاحِب مُشمِّر لَمْ يَضَعِ لَبِنة
عَلَى لَبِنة ... )) الحَدِيثَ . وإسْناده ضَعِيف.
٤٠٥٠- حَديث: ((إِذَا أَرادَ الله بعبدٍ شَرًّا أَهْلَك مَالَه فِي المَاءِ
والطّين )).
( ٢٣١/٤ ) .
٥ أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث عَائِشة بِإِسْنادٍ جَيِّد (بلفظ)(٥): ((خضر لَهُ فِي
الطِّين واللَِّنِ حَتَّى يَثْنِي)».
٤٠٥١- حَديث عَبدِالله بن عُمر: ((مَرَّ عَلَيْنَا رَسُول الله عٍَّ ونَحن
نُعالِج خُصَّا لَنَا قَد وَهَى ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٣١/٤ ) .
٥ أَبُو دَاوُد والتِّرمذِي وصَحَّحه وابن مَاجَه .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٦٢/٩).
١١١٥

٤٠٥٢- حَرِيثٌ: ((مَن بَنَى فَوْق مَا يَكْفِيه كُلِّف يَوْمِ القِيامَة أن
( ٢٣١/٤ ) .
يَحْمِلَه )).
° الطَّراني مِن حَدِيث ابن مَسْعُود بإِسْنادٍ فِيه لين وانقِطَاع .
٤٠٥٣ - حَديث: ((كُلِ نَفَقة العَبد يُؤْجَر عَلَيها إلَّا مَا أَنْفَقه فِي المَاء
والطّين)).
( ٢٣١/٤ ) .
O ابن مَاجَهُ مِن حَدِيث خَتَّاب بن الأرت بإسْنادٍ جَيِّد بِلَفْظ: ((إلّا في
التّرَابِ)) أَوْ قَال: ((في البِنَاءِ )).
٤٠٥٤ - حَديث: ((كُلِ بِنَاء وَبَال عَلَى صَاحِبِه إلَّ مَا أَكَنَّ مِن حَرِّ
أَوْ بَزْدٍ ))
( ٢٣١/٤ ) .
أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث أَنَس بإِسْنادٍ جَيِّد بِلَفْظ: ((إلَّا مَالا (،إلا
مالا)(٥) يعني مَا لا بُد مِنه)).
٤٠٥٥- حديث: ((قَال لِلرجل الَّذِي شَكًا إِلَيْه ضِيق مَنْزِله: أَّسِع
فِي السَّماء )). قَال المُصنّف: أي فِي الجَنَّة. (٢٣١/٤).
أَبُو دَاوُد في ((المَرَاسِيل)) مِن روَاية اليَسع بن المُغِيرة قَال: ((شَكًا
خالد ابن الوليد ... )) فَذَكَرَه. وقَد وَصَله الطَّرانِي فَقَال: عَنِ الْيَسع
ابن المُغِيرة عَن أَبِيه عَن خَالِد بن الوليد، إلَّا أَنَّه قَال: ((ارْفَع إلى
الشّماء واسأل الله السعة )) . وفي إسنادِه لين .
٤٠٥٦- حَرِيثٌ عَائِشة: ((كَان ضجاع رَسُول الله عَِّ الَّذِي يَنَام
عَلَيه وِسَادة مِن أَدَم حَشْؤُها لِيف)).
( ٢٣٢/٤ ) .
(٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٦٢/٩) وهو الموافق لما في أبي داود (٥٢٣٧).
١١١٦

° أَبُو دَاوُد ، والتّرمذِي وقَال: حَسَن صَحِيح ، وابن مَاجَه .
٤٠٥٧- حَديث: ((مَا كَان فِراش رَسُول الله عَمِ إلَّا عَبَاءَة مَثْنِية
وِسَادة مِن أَدَم حَشْؤُها لِيف )).
( ٢٣٢/٤ ) .
● التِّر مذِي في «الشَّمائِل) مِن حَدِيث حَفْصَة بِقِصَّة العباءة. وقَد تَقدَّم
[٢٤٨٥]. ومِن حَدِيثُ عَائِشة بِقِصَّة الوِسَادة. وقَد تَقدَّم [٤٠٥٦]
قَبْله بَعْض ◌ُرقه .
٤٠٥٨- حَديث: ((دَخَل عُمر عَلَى رَسُول الله عَّهِ وَهُو نَائِم عَلَى
سَرِير مَرَهُول بِشَرِيط النخْل . فَجَلَس فرأى أَثَرِ الشَّرِيط في
جَنْبه ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٣٢/٤ ) .
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيثه. وقَد تَقدَّم [ ٢٣٦٣، ٢٨٤٦ ].
٤٠٥٩- حَبِيث: ((قَدم مِن سَفَرَه فَدَخَل عَلَى فَاطِمَة فَرَأَى عَلَى
مَنْزِلها سِتْراً وفِي يَديها قَلْبَيْنِ مِن فِضة فَرَجَع ... )) الحَدِيثَ
( ٢٣٢/٤، ٢٣٣) .
۵ لم أره مجموعاً ، ولأبي داود وابن ماجه مِن حَدِیث سفينة پِإِسْنادٍ
جَيِّد: (( أَنَّه عَلِ جَاءٍ فَوَضِعِ يَديه عَلَى عضادتي الباب فَرَأُ القِرام قَد
ضُرِب في نَاحِية البَيْت فَرَجع فَقَالت فَاطِمة لعَلِيٍّ: انْظُر فَارْجِعه ... ))
الحَدِيثَ . والنَّسائِي مِن حَدِيث ثوبان بِإِسْنادٍ جَيِّد(٥) قَال: (( جاءت
ابنة هُبَيْرة إلى التَّبِيِّ عَ ◌ِّ وفي يَدها فتخ مِن ذَهَب ... )) الحَدِيثَ.
وفِيه : ((أَنَّه وَجَد فِي يَد فَاطِمة سِلْسِلة مِن ذَهب)). وفِيه: (( يَقُول
(٥) في الإتحاف (٣٦٥/٩): ((بإسناد صحيح)) .
١١١٧

النَّاس : فَاطِمة بِنْت مُحمَّد فِي يَدها سِلْسِلة مِن نَار، وأنه خَرَج ولَمْ
يَقعُد ، فأمَرَت بالسّلْسِلة فَبِيعت فاشْتَرت بِثَمنِها عَبداً فَأَعْتَقته ، فَلَمَّا
سَمِع (ذلك) قَال: الحَمْد لله الَّذِي نَجَّى فَاطِمة مِن النَّار)).
٤٠٦٠- حَديث: ((رَأَىُ عَلَى بَاب عَائِشة سِتْراً فَهَتَكه ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢٣٣/٤ ) .
O الثِّرمذِي وحَسَّنه والنَّسائي في ((الكُبرىُ)) مِن حَدِيثها .
٤٠٦١- حَدِيث: ((فَرَشت لَهُ عَائِشة ذَات لَيْلة فِرَاشاً جَدِيداً)).
وفِيه : ((كَان يَنَامِ عَلَى عَبَاءة مَثْنِية ... )) الحَدِيثَ (٢٣٣/٤).
° (أبو الشيخ)(*) ابن حيَّان في كتاب ((أخلاق النَّبِيِّ عَِّ)) مِن حَدِيثها
قَالت: ((دَخَلَت عَلَيَّ امْرأةٌ مِن الأَنْصَارِ فَرَأَت فِرَاش رَسُول الله عَل
عَبَاءة مَثْنِية فانْطَلَقت فَبَعَثت إليَّ بِفِرَاش حَشؤُه صُوف فَدَخل عَلَيَّ
رَسُول الله عَّمِ فَقَال: مَا هَذا؟ ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((أَنَّه أَمَرِها
بِرَدِّه ثَلَاث مَرَّات فَرَدَّته )). وفِيه مُجالِد بن سَعِيد: مُختلَف فِيه .
والمَعُرُوف حَدِيث حَفْصة [ ٢٤٨٥، ٤٠٥٧ ] المُتَقدَّمِ ذِكْره مِن
الشَّمائِل .
٤٠٦٢- حَديث: ((أَتَتْه دَنَانِيرِ خَمْسة أَوْ سِتة عَشَاءٍ فَبَيْتَها فَسَهِر
لَيْلة ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: (( مَا ظَنُّ مُحمَّد بِربِّه لَوْ لَقِي الله وهَذه
(٢٣٣/٤) .
عِنده )) .
٥ أَحْمد مِن حَدِيث عَائِشة بِإِسْنادٍ حَسَن أَنَّه قَال فِي مَرَضِه الَّذِي مَات
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٦٦/٩).
١١١٨

فِيه: ((يَا عَائِشة مَا فَعلتِ بالذَّهَب؟ فجاءت(٥) مَا بَيْنِ الخَمْسَة إلى
الثمانية إلى التسْعَة فَجَعَل يُقلبها بِيَّده ويَقُول: مَا ظَنُّ مُحمَّد ... ))
الحَدِيثَ. وزَادَ: ((أَنْفقها)). وفي رواية: ((سَبْعة أَوْ تِسعَة دَنانِير)).
ولَهُ مِن حَدِيث أَمِّ سَلَمة بِإِسْنادٍ صَحِيح : ((دَخَل عَلَيَّ رَسُول الله
◌َّهِ وَهُو شَاهِم الوَجْه قالت: فَحَسِبتُ ذلك مِنْ وَجَع . فَقُلتُ : يا
نَبِيَّ الله مَالَكَ شاهم الوجْه؟ فَقَال: مِن أَجْلِ الدَّنَانِير السبعة التي أَتَّتنا
أَمْس أَمْسَينا وهِي فِي خصم الفِراش )). وفي رواية: (( أَمْسَينا ولَمْ
تُنْفِقها )).
٤٠٦٣ - حَديث: ((كَانَ لا يَشْغَله كَثْرة النِّسوة ولا اشْتِغال القَلْب
بإضْلَاحِهِنَّ وَالإِنْفَاق عَلَيهِنَّ)).
( ٢٣٤/٤ ) .
٥ تَقَدَّم في النِّكاح .
٤٠٦٤- حَرِيث: (( نُفِث فِي رَوْعه : أَحبِب مَن أَحْبَبت فإِنَّك
مُفَارِقه )).
( ٢٣٥/٤ ) .
٥ تَقدَّم .
C
O
(٥) في نسخة الحلبي: ((فجاء)) وما أثبته من الإتحاف (٣٦٦/٩) هو الموافق لما في المسند (٤٩/٦).
١١١٩