النص المفهرس

صفحات 941-960

° وَهُو حَدِيث عَبدِ الرَّحمن بن سَمُرة: ((لا تَسَل الإِمَارَة)» وقَد تَقدَّم قَبْله
بِثَلاثة أَحَادِيث [ ٣٤٣٢].
٣٤٣٧ - حَديثُ: ((إنَّكُمْ تَحرِصُون عَلَى الإِمَارَة وإنَّها حَسْرَة يَوْم
القِيامَة ونَدَامَة إلَّا مَن أَخَذَها بِحقٌّها)).
( ٣١٧/٣ ) .
· البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة دُون قَوْله: ((إلَّا مَن أَخَذَها بِحقٌّها))
وزَادَ فِي آخِرِه : ((فَنِعْمَتِ المُرضِعَة وبِثْسَتِ الفَاطِمة)) ودُون قَوْله :
((حَسْرَة)) وهِي فِي صَحِيحِ ابن حِبَّان.
٣٤٣٨ - حَدِيثٌ: ((نِعْمَت المُرْضِعة وِفْسَت الفَاطِمة)).
( ٣١٧/٣ ) .
O البُخَاري مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وَهُو بَقِية الحَدِيثِ الَّذِي قَبْله وَرَواه ابن
حِبَّن بِلَفْظ: ((فَبِئْسَتِ المُرْضِعة وبِفْسَت الفَاطِمة)).
٣٤٣٩ - حَرِيثُ: ((النَّهْي عَنِ القَضَاء)).
( ٣١٧/٣ ) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ: «لا تأمَّرَنَّ عَلَى اثْتَيْن ولا تَلينَّ مَال يَتِيم».
٣٤٤٠- حَديثُ: ((إنَّ الله يُؤْيِّد هَذا الدِّين بِأَقْوَام لا خَلَاق لَهُم)).
( ٣١٨/٣) .
· النَّسائِي وَقَدْ تَقَدَّم قَرِيباً [ ٣٤١٨].
٣٤٤١ - حَديثُ: ((لأَنْ يَهدِي الله بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرِ لَكَ مِن
(٣١٨/٣ ) .
الدُّنيا ومَا فِيها )).
° مُتَّق عَلَيْه مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد بِلَفْظ: ((خَيْرِ لَكَ مِن حُمر
النِّعَم)) وقَد تَقدَّم في العِلْم [ ٤٢] .
٩٤١

٣٤٤٢ - حَديثُ: (( أيُّما دَاع دَعَا إلى هُدَى وَاتَّبِع عَلَيْه كَان لَهُ أَجْرَه
(٣١٨/٣ ) .
وَأَجْر مَن اتَّبَعه )).
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَنَس ◌ِزِيَادَة فِي أَوَّله ولِمُسلِم مِن حَدِيث أَيِّي
هُرَيْرَة: ((مَن دَعَا إلى هُدَّى كَان لَهُ مِن الأَجْرِ مِثْل أُجُور مَن
تَبِعه ... )) الحَدِيثَ .
٣٤٤٣ - حَديثُ: ((أَن مَجَالِس الذِّكْرِ رِيَاض الجَنَّة)). (٣٢٠/٣).
· تَقَدَّم في الأَذْكَارِ والدَّعوَات [ ٩٢٢].
٣٤٤٤- حَديثُ: ((تَعَوَّذُوا بِالله مِن خُشُوعِ النِّفَاق)). (٣٢٢/٣).
O البيهقي في (( الشُّعَب )) مِن حَدِيث أبي بَكْر الصدِّيق وفِيه الحَارِث بن
عبيد الإيادي(٥) : ضَّفه أَحْمد وابن مَعِين.
٣٤٤٥ - حَديثُ: ((الرِّياء سَبْعُون بَاباً)). (٣٢٢/٣، ٣٢٣).
ه هَكَذَا ذَكَرِ المُصنِّف هَذا الحَدِيث هُنا وكَأَنَّه تَصحَّف عَلَيهِ أَوْ عَلَى مَن
نَقَله مِن كَلَامِه أَنَّه الرِّياء بِالمُثناة وإنَّما هُو الرِّبَا بالمُوَّدَة والمَرسُوم
كتابته بِالوَاو . والحَدِيثِ رَوَاه ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بِلَفْظ :
((الرِّبا سَبْعُون حوباً أَيْسَرِها أَنْ يَنْكِحِ الرَّجُلِ أُمّه )) وفي إسناده أَبُو
معشر واسمه تُجيح : مُختلَف فِيه . ورَوَى ابن مَاجَه أَيْضاً مِن حَدِيث
ابن مَسعُود عن النَّبِيِّ عَلِ قَال: ((الرِّبَا ثَلَاثَة وَسَبِعُون بَاباً)) وإسناده
صَحِيحِ . هَكَذا ذَكَر ابن مَاجَه الحَدِيثَيْنِ فِي أَبْوَابِ التِّجَارَاتِ وَقَدْ
رَوَى البَزَّار حَدِيث ابن مَسعُود بِلَفْظ: ((الرِّبا بِضْعِ وسَبْعُون بَاباً
(٥) في الإتحاف (٣٢٧/٨): ((الأتماري)) والصَّواب ما جاء في نسخة الحلبي: ((الإيادي)) وراجع: تهذيب
التهذيب (١٣٠/٢) والكامل لابن عدي (١٨٨/٢).
٩٤٢

والشِّرْك مِثل ذَلِك )). وَهَذه الزيَادَة قَدْ يُستَدَلّ بِهَا عَلَى أَنَّه الرِّياء
بالمُثناة لاقْتِرَانه مَع الشِّرْك والله أَعْلم .
٣٤٤٦ - حَدِيثُ تَمِيم الدَّارِي: فِي إِكْمَال فريضة الصَّلَاة بالتَّطُّع .
(٣٢٣/٣ ) .
° أَبُو دَاوُد وابن مَاجَه وتَقدَّم في الصَّلَاة [ ٣٦٧، ٣٧٥ ].
د
٩٤٣

٢٩
كتاب ذم الكبر والعجب
الأحاديث [ ٣٤٤٧ : ٣٥٤٧ ]
الشطر الأول : في الكبر
الشطر الثاني : في العجب
*
٩٤٥

الشطر الأول
في الكبر(٥)
٣٤٤٧- حَديثُ: ((قَال الله تَعَالَى: الكِبْرِياءِ رِدَائِي والعَظَمة إِزَارِي
(٣٢٧/٣) .
فَمن نَازَعنِي فِيهما قَصَمته)).
الحَاكِم في ((المُستدرَك)) دُون ذِكْر العَظَمة وَقَال: صَحِيحٍ عَلَى
شَرْط مُسلِمٍ وتَقدَّم [١١٧] في العِلم وَسَيَأْتِي بَعد حَدِيثَيْن ◌ِلَفْظ آخَر.
٣٤٤٨ - حَديثُ: ((ثَلَاث مُهِلِكَات ... )) الحَدِيثَ. (٣٢٧/٣).
البَزَّار والطََّراني والبيهقي في « الشُّعب) مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَد ضَعِيف
وتَقدَّم [٦١] فِيه أَيْضاً .
٣٤٤٩ - حَديثُ: (( لا يَدخُلِ الجَنَّة مَن كَان فِي قَلْبه مِثْقَال حَبَّة مِن
خَرْدَل مِن كِبْر ، ولا يَدخُلِ النَّار رَجُل فِي قَلْبه مِثْقَال حَبَّةٌ مِن
(٣٢٧/٣) .
إيمان)).
° مُسلِم مِن حَدِيث ابن مَسعُود .
٣٤٥٠- حَديثُ أَبِي هُرَيرَة: ((يَقُول الله تَعالَى : الكِبْرِياء رِدَائِي
والعَظمة إزارِي فَمَن نَازَعنِي وَاحِداً مِنهما أَلْقَيته فِي جَهنَّم)).
( ٣٢٧/٣) .
° مُسلِمٍ وَأَبُو دَاوُد وابن مَاجَه واللَّفْظ لَهُ وقَال أَبُو دَاوُد: ((قَذَّفته في
النَّار)). وقَال مُسلِم: ((عَذَّبته)) وقَال: ((رِدَاؤُه)) و ((إزاره)) بِالغيبة
(٥) العنوان زيادة من الإحياء .
٩٤٧

وزَادِ مَع أَبِي هُرَيرَةٍ أَبَا سَعِيد أَيضاً .
٣٤٥١- حَديثُ عَبدالله بن عمرو: ((مَن كَان فِي قَلْبه مِثْقَال حَبَّة
مِن كِبْرِ كَبِّه الله فِي النَّار عَلَى وَجْهِه )) .
(٣٢٧/٣ ) .
° أَحمد والبيهقي في ((شُعب الإِيمان)) مِن طَرِيقه بِإِسْناد صَحِيحٍ .
٣٤٥٢ - حَيرِيثُ: ((لا يَزال الرَّجُل يَذْهَب بِنَفْسه حَتَّى يُكتَب في
الجَبَّرِين ... )) الحَدِيثَ.
(٣٢٧/٣) .
O التِّرمذِي وحَسَّنه من حَدِيث سَلَمة بن الأْوَعِ دُون قوله: ((مِن
العَذَاب)).
٣٤٥٣- حَديثُ: (( يَخرُج مِن النَّارِ عُثُق لَهُ أَذُنان ... )) الحَدِيثَ.
(٣٢٨/٣ ) .
● التِّر مذِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وقَال : حَسَن صَحِيحٍ غَرِيب .
٣٤٥٤- حَديثُ: ((لا يَدخُلِ الجَنَّة جَبَّار ولا بَخِيل ولا سَمِّيء
(٣٢٨/٣) .
المَلَكَة )).
● تَقَدَّم في آداب الكَسْب والمَعاش(٥). والمَعرُوف: ((خَائْن)) مَكان
((جَبَّار)) [٢٠٧٢، ٣٣١٧، ٣٣٣٧ ].
٣٤٥٥ - حَديثُ: ((تَحَاجت الجَنَّة والنَّار فَقَالت النَّارِ : أُوثِرت
بالمُتَكَبِّرِين والمُتَجَبِّرِين ... )) الحَدِيثَ.
(٣٢٨/٣) .
° مُثَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
(*) هو في آداب الصحبة [٢٠٧٢] وفي ذم البخل [٣٣١٧، ٣٣٣٧].
٩٤٨

٣٤٥٦ - حَدِيثُ: ((بِئْس العَبْد عَبد ◌َجَر واعتَدَى ... )) الحَدِيثَ.
(٣٢٨/٣) .
° التّرمذِي مِن حَدِيث أَسْماءِ بِنت عُمَيْس بِزيادَة فِيه مَع تَقْدِيم وتَأْخِير
وقَال: غَرِيب وَلَيْس إِسناده بِالقَوي. وَرَواه الحَاكِم في ((المستدرك))
وصَخَّحه وَرَواه البَيْهقي في (( الشُّعَب)) مِن حَدِيث نُعَيْم بن حماد(٥)
وضَعَّفه .
٣٤٥٧ - حَدِيثُ ثَابت: ((بَلَغنا أَنَّهَ قِيل: يَا رَسُول الله مَا أَعْظم كِبْر
فُلَان. فَقَال: أَلَيْسِ بَعده المَوْت)).
( ٣٢٨/٣ ) .
O البَيْهقي في ((الشُّعَب)) هَكَذا مُرسَلاً بِلَفْظ ((تَجَبر)).
٣٤٥٨- حَديثُ عَبدالله بن عمرو: ((إِنَّ نُوحاً لَمَّا حَضَرته الوَفَاة
دَعَا ابنَيْهِ وَقَال: إِنِّي آمُركُما باثْتَيْن وَأَنْهَاكُمَا عَنِ اثْنَتَيْنِ: أَنْهَاكُمَا
(٣٢٨/٣) .
عَنِ الشِّرْك والكِبْر ... )) الحَدِيثَ.
أَحْمد والبُخَارِي في كتاب ((الأدَب)) والحَاكِم بِزِيادة في أوله .
وقال: صَحِيح الإِسْناد .
٣٤٥٩ - حَرِيثُ: ((أَهْلِ النَّار كُلُّ جَعْظَرِيّ جَوَّاظٍ مُستَكْبِرِ جَمَّاع
مَنَّاع )) .
(٣٢٨/٣ ) .
° (رواه أحمد والبيهقي في ((الشّعب)) من حديث سراقة بن مالك دون
قوله ((جماع مناع)))( ** ) وَهذه الزِّيادَة عِندهُما مِن حَدِيث (عبدالله
(*) في نسخة الحلبي: ((نعيم بن عمار)) والتصويب من الإتحاف (٣٤١/٨).
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٤٢/٨).
٩٤٩

ابن عمرو، وفي الصحيحين من حديث)(*) حَارِثة بن وَهْب
الخُزَاعِي: ((ألا أخبركم بِأَهْل (الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم
على الله لأبره ألا أخبركم بأهل) (*) النَّار؟ كُلُّ عُتل جَوَّاظ مُستَكِبِر)).
٣٤٦٠ - حَديثُ: ((إِنَّ أَحَكم إِلَيْنَا وَأَقْرَبكم مِنَّا فِي الآخِرَة
أَحَاسِنكم أَخْلَاقاً ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٢٨/٣ ) .
أَحْمد مِن حَدِيث أَبِي ثَعلَبة الخشني بِلَفْظ: ((إليَّ)) و((منّي))(*).
وفيه انقطاع . وَمَكحُول لَمْ يَسمَع مِن أَبِي ثعلبة وقَد تَقدَّم في ((رياضة
النَّفْس)) أَوَّل الحَدِيث [ ٢٦٩٨].
٣٤٦١ - حَديثُ: (( يُحشَرِ المُتَكَّرُون يَوْمِ القِيامَة ذَرًّا فِي صُوَر
الرِّجال ... )) الحَدِيثَ .
(٣٢٨/٣ ) .
O الثِّر مذِي مِن رُواية عمرو بن شُعَيب ◌َن أَبِيه عَن جَدِّه وقَال : حَسَن
غَرِيب .
٣٤٦٢- حَدِيثُ أبِي هُرَيرَة: ((يُحشَرِ الجَبَّارُون والمُتَكَبِّرُون يَوم
القِيامَة فِي صُور الذَّرِّ ... )) الحَدِيثَ.
(٣٢٩/٣) .
° البَزَّار هَكَذا مُختَصراً دُون قوله: ((الجَبَّارُون)). وإِسْناده حَسَن.
٣٤٦٣- حَديثُ أبِي مُوسى: ((إنَّ فِي جَهنَّم وَادِياً يُقَال لَهُ هَبْهَب
حَقٌّ عَلَى الله أَنْ يُسكِنَه كُلَّ جَبَّار )).
(٣٢٩/٣) .
٥ أَبُو يَعلى والطَّراني والحَاكِم وَقَال: صَحِيح الإِسْنَاد . قُلتُ : فِيه
(*) ما بين القوسين من الزيادات من الإتحاف (٣٤٢/٨).
( ** ) في الإتحاف (٣٤٣/٨): (إلى ديني)) والصواب ما في نسخة الحلبي وراجع: المسند (١٩٣/٤،
١٩٤) .
٩٥٠

أَزْهَر بن سِنان ضَعَّفه ابن مَعِين وابن حِبَان وَأَوْرَد لَهُ في ((الضُّعَفاء))
هَذا الحَدِيث .
٣٤٦٤ - خَيرِيثُ: ((إنَّ فِي النَّار قَصْراً يجعَل فِيه المُتَكَّرُون ويُطبق
(٣٢٩/٣) .
عَلَيْهم )) .
البَيْهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَنَس وقال ((تَوَابِيت)) مَكَان:
((قَصْراً)). وَقَال: ((فَيَقفل)) مَكان: ((يُطبق )) وفِيه أَبَان بن أَبِي
عَيَّاش وَهُو ضَعِيف .
٣٤٦٥ - حَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِك مِن نَفْخَة الكِبرِياءِ)).
(٣٢٩/٣) .
° لَمْ أَرِهِ بِهَذا اللَّفْظِ وَرَوِى أَبُو دَاوُد وابن مَاجَه مِن حَدِيث جبير بن مطعم
عَنِ النَِّيِّ عَّهِ فِي أَثْنَاءِ حَدِيث: ((أَعُوذ بِالله مِنِ الشَّيْطَان مِن نَفْخِه
ونَفْئِه وَهَمْزه )) قَال: نَفْته الشِّعر، ونَفْخه الكِبْر، وهَمْزه المَوْتَة.
ولأَصْحاب السنّن مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُدْرِي نَحوه تَكلَّم فِيهِ أَبُو
دَاوُد وقَال التّرمِذِي: هُو أَشْهَر(٥) حَدِيث فِي هَذا الْبَاب .
٣٤٦٦ - حَدِيثُ: ((مَن فَارَق رُوحُه جَسَده وَهُو بَرِيء مِن ثَلاثة
دَخَل الجَنَّة : الكِبْرِ، والدَّين ، والغُلُول)).
(٣٢٩/٣) .
• التِّرمذِي والنَّسائي وابن مَاجَه مِن حَدِيث ثَوْبان (بإسنادٍ صحيح)( ** )
وذِكْرِ المُصنِّف لِهَذا الحَدِيث هُنا موافِقٍ لِلمَشهُور في الرواية أَنَّه
الكِبْرِ بِالمُوحدة والرَّاء لَكِن ذَكَر ابن الجوزي في ((جَامِعِ المَسانيد))
(٥) في الإتحاف (٣٤٤/٨): ((هو أشد)) والصَّواب أثبته من نسخة الحلبي وراجع: سنن الترمذي (٢٤٢).
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٤٤/٨).
٩٥١

عَن الدَّارِقُطني قَال: إنَّما هُو الكَنْزِ بالنُون والزَّاي . وَكَذلك أَيْضاً
ذَكَر ابن مردويه الخدِيث في تَفْسِير: ﴿وَالَّذِينَ يَكْثِرُونَ الذَّهَبَ
وَالْفِضَّةَ﴾. [ التوبة: ٣٤ ]
٣٤٦٧ - حَديثُ: ((لا يَنْظُرِ الله إِلَى مَن جَرَّ إِزَارَه بَطَراً)).
(٣٢٩/٣) .
° مُتَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣٤٦٨ - حَديثُ: ((يَيْنما رَجُل يَتَبَختَرِ فِي بُردَيه قَدْ أُعْجَبَتِه
نَفْسه ... )) الحَدِيثَ.
° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة .
(٣٢٩/٣) .
٣٤٦٩ - حَديثُ ابن عُمر: ((لا يَنْظُر الله إلَى مَن جَرَّ إِزَارَه خُيَلَاءِ)).
(٣٣٠/٣ ) .
٥ رواه مُسلِمٍ مُقتصِرا عَلَى المَرفُوعِ دُون ذِكْرِ مُرور عَبدِ الله بن وَاقِد عَلَى
ابن عُمر وَهُو رواية لِمُسلِم أنَّ المَار رَجُل مِن بَنِي لَيْث غَيْرِ مُسمَّى .
٣٤٧٠ - حَديثُ: ((إنَّ رَسُول الله عَلِ بَصَق يَوْماً عَلَى كَفه وَوَضع
أُصبعه عَلَيها وقَال : يَقُول الله تعالى: ابن آدَم .. أيُعجِزُنِي وَقَد
(٣٣٠/٣) .
خَلَقتُك مِن مِثْل هَذه ... )) الحَدِيثَ.
O ابن مَاجَه والحَاكِم وصَحَّح إسناده مِن حَدِيث بِشْر(٥) بن جحاش .
٣٤٧١ - حَرِيثُ: ((إذَا مَشْت أُمَّتِي الْمُطَيِطَاءِ ... )) الحَدِيثَ (٣٣٠/٣).
(*) في الإتحاف (٣٤٨/٨): ((ُبُسر)) بدل ((بشر)) وسمَّاه في الإصابة (٢٩١/١) (( بُسر)) بالمهملة وذكر
الإختلاف في ذلك فليراجع .
٩٥٢

● التِّرمذِي وابن حِبَّن فِي صَحِيحه مِن حَدِيث ابن عُمر: ((المُطَيْطَاء))
بِضَم المِيم وفَتْحِ الطَّائَيْنِ المُهْمَلتَيْنِ بَينهما مُثناة مِن تَحَت مُصغَّراً وَلَمْ
يُستعمل مُكبّراً .
٣٤٧٢ - حَدِيثٌ: (( مَن تَعَظُم فِي نَفْسه واختال فِي مَشْيه لَقِي الله
وَهُو عَلَيْهِ غَضْبَان )).
(٣٣٠/٣) .
٥ أَحْمد والطَّراني والحَاكِم وصَخَّحه والبَيْهقي في ((الشُّعَب ) مِن
حَدِيث ابن عُمر .
٣٤٧٣ - حَدِيثُ: ((مَا زَاد الله عَبْداً بِعَفْوٍ إلَّ ◌ِزًّا .. )) الحَدِيثَ.
(٣٣٠/٣).
O مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وَقَد تَقدَّم [٣١٤٢].
٣٤٧٤ - حَديثُ: ((مَا مِن أَحَدٍ إِلَّ وَمَعه مَلَكَان وَعَلَيه حكمَة
يُمسكَانِهِ بِهَا ... )) الحَدِيثَ.
(٣٣١/٣) .
● العُقَيلي في ((الضُّعَفاء)) والبيهقي في ((الشُّعب)) مِن حَدِيث أبِي هُرَيرَة
والبيهقي أَيْضاً مِن حَدِيث ابن عَبَّاس وَكِلَاهُما ضَعِيف .
٣٤٧٥- حَديثُ: ((طُوبِى لِمَن تَواضَع فِي غَيْرِ مَسْكَنة ... ))
الحَدِيثَ
(٣٣١/٣) .
٥ البغوي وابن قَانِعِ والطََّرانِي مِن حَدِيث ركب المِصْرِي والبزَّار مِن
حَدِيث أَنَس وَقَد تَقدَّم بَعْضه في العِلم [ ١٨٣ ] وبعضه فِي آفات
اللِّسان [ ٢٨٤٥ ].
٣٤٧٦ - حَدِيثُ أَبِي سَلَمة المديني عَن أَبِيه عَن جَدِّه قَال: ((كَان
٩٥٣

رَسُول الله ◌َّهِ عِندَنا بِقُباء وَكَان صَائِماً ... )) الحَدِيثَ. وفِيه:
(٣٣١/٣) .
((مَن تَوَاضَعْ رَفَعه الله ... )) الحَدِيثَ
٥ رَواه البَزَّر مِن رواية طَلْحة بن يَحتَى بن طَلْحة بن عُبَيْد الله عَن أبيه عَن
جَدِّه طَلْحة فَذَكَرَ نَحوه دُون قوله: ((وَمَن أَكْثَر مِن ذِكْرِ الله أَحتَّه
الله )). ولَمْ يَقُل: ((بِقُباء)). وقَال الذَّهبِيّ في ((المِيزَان)): إنَّه خَبَر
مُنكَر. وقَد تَقدَّم [٢٤٥٤] وَرَواه الطََّراني في ((الأوْسَط )) مِن حَدِيث
عَائِشة قَالَت: (( أتِي رَسُول الله عٍَّ بِقَدَح فِيه لَبَنْ وَعَسَل ... ))
الحَدِيث. وَفِيه: (( أَمَا إِنِّي لا أَزْعُم أنَّه حَرَام ... )) الحَدِيث . وَفِيه :
((مَنْ أَكْثَرِ ذِكْرِ المَوْت أَحَّه الله )) وَرَوى المَرفُوعِ مِنه أَحْمد وأَبُو
يَعلى مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد دُون قَوْله: ((وَمَن بَذَّر أَفْقَره الله )) وَذَكَرًا
فِيه قَوْله: ((وَمَن أَكْثَر ذِكر الله أَحبَّه الله )) وتَقدَّم [٣٢٧٩] فِي ذَمِّ
الدُّنيا(٥) .
٣٤٧٧ - حَرِيثُ: ((الشَّائِلِ الَّذِي كَان بِهِ زمانة مُنكَرَة وَأَنَّه عَ
أَجْلَسَه عَلَى فَخْذِهِ ثُمَّ قَال أَطعم ... )) الحَدِيثَ (٣٣١/٣).
° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً والموجود حَدِيث: أَكْله مَع مَجْذُوم . رَواه أَبُو دَاوُد
والتِّرمذِي وابن مَاجَه مِن حَدِيث جَابِرٍ وقَال التِّرمذِي : غَرِيب .
٣٤٧٨ - حَدِيثُ: ((خَيَّرَنِي رَبي ◌َيْن أَمْرَيْن: عَبداً رَسُولاً وَمَلَكاً
نَبِيًّا ... )) الحَدِيثَ.
(٣٣١/٣ ) .
٥ أَبُو يَعلى مِن حَدِيث عَائِشة والطَّراني مِن حَدِيث ابن عَبَّاس وَكِلَا
الحَدِيثَيْن ضَعِيف .
(*) هو في ذم البخل [٣٢٧٩].
٩٥٤

٣٤٧٩ - حَدِيثُ: ((الكَرَمِ التَّقْوى، والشَّرَف التَّوَاضُع ، واليَقِين
(٣٣١/٣) .
الغِنَى)).
· ابن أُبِي الدُّنيا فِي كِتَاب (( الیقین )» مُرسلاً وَأَسْند الحاكم أوّله مِن رواية
الحَسَن عَن سَمُرة وقَال : صَحِيحِ الإِسْناد .
٣٤٨٠- حَدِيثُ: ((إِذَا هَدَى الله عَبْدَاً لِلإِسْلَام وحَسَّن
صُورَته ... )) الحَدِيثَ .
(٣٣١/٣) .
° الطَّبَرانِي مَوقُوفاً عَلَى ابن مَسعُود نَحوه وفيه المَسعُودِي : مُختلف فيه .
٣٤٨١ - حَديثُ: (( أَرْبَع لاَ يُعطِيهُنَّ الله إلَّا مَن يُحِبّ: الصَّمْت
وَهُو أَوَّل العِبَادة ، والتَّوَكل عَلَى الله، والتَّوَاضُع، والزُّهد فِي
الدُّنيا)).
(٣٣٢/٣) .
٥ الطبَرانِي والحَاكِم مِن حَدِيث أَنَس: ((أَرْبع لا يُصبنَ إِلَّا بِعُجْب :
الصَّمْت وَهُو أَوَّل العِبَادَة، والتَّوَاضُعِ، وذِكْر الله، وقِلَّة الشَّيِ)) قَالَ
الحَاكِم : صَحِيحِ الإِسْناد . قُلتُ : فِيه العَوَّام بن جويرية : قَال ابن
حِبَّان: يَروي المَوضُوعَات. ثُمَّ رَوى لَهُ هَذا الحَدِيث .
٣٤٨٢- حَرِيثُ ابن عَبَّاس: ((إِذَا تَوَاضع العَبْد رَفَع الله رَأْسَه إلى
(٣٣٢/٣) .
السَّمَاء السَّابِعة )).
· البَيْهقي في (( الشُّعَب)) نَحوه وَفِيه زَمْعَة بن صَالِح: ضَعَّفه الجُمهور.
٣٤٨٣ - حَدِيثُ: ((إِنَّ التَّوَاضع لا يَزِيد العَبْدُ إلَّا رِفْعَة ... ))
(٣٣٢/٣ ) .
الحَدِيثَ .
° الأَصْفَهانِي في ((التَّرغِيب والتَّرهِيب )» مِن حَدِيث أَنَس وفِيه بِشْر بن
٩٥٥

الحُسَيْن: وَهُو ضَعِيف جِدًّا (ولمسلم في أثناء حديث لأبي هريرة :
«ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)(٥) ورواه ابن عديّ مِن حَدِیث ابن
عُمر وَفِيه الحَسَن بن عَبدِ الرَّحمن الاحتياصي وخَارِجة بن مصعب
وكِلَاهُما ضَعِيف.
٣٤٨٤ - حَدِيثُ: ((كَان يطعَم فَجَاءِه رَجُل أَسْوَد بِهِ جُدَرِي فَجَعل
لا يَجْلِسِ إِلَى أَحَد إلَّا قَام مِن جَنْبه فَأَجْلَسه النَِّيّ ◌َّهِ إِلَى جَنْبه)).
(٣٣٢/٣ ) .
° لَمْ أَجِده هَكَذا والمَعْرُوف ((أَكْله مَع مَجْذُوم)) رَواه أَبُو دَاوُد والتّرمذِي
وقَال : غَرِيب وابن مَاجَه مِن حَدِيث جَابِرٍ كَما تَقدَّم .
٣٤٨٥- حَرِيثُ: ((إِنَّه لَيُعجِبُني أَنْ يَحمِلِ الرَّجُلِ الشَّيِّ فِي يَده
فَيَكُون مِهِنَة لأَهْله يَدْفَع بِهِ الكِبْرِ عَن نَفْسه)) .
(٣٣٢/٣ ) .
٥ غَرِيب .
٣٤٨٦- حَرِيثُ: ((مَالِي لا أَرَى عَلَيَكُمْ حَلَاوَة العِبَادة. قَالُوا:
(٣٣٢/٣) .
وَمَا حَلاوة العِبَادَة ؟ قَال: التَّوَاضُع)).
٥ غَرِيب أَيْضاً .
٣٤٨٧ - حَرِيثُ: ((إِذَا رَأَيُم المُتَوَاضِعِين مِن أُثَّتِي فَتَوَاضَعُوا لَهُم ،
وإِذَا رَأَيْتِم المُتَكَبِِّين فَتَكَبَّرُوا عَلَيْهِم فإِنَّ ذَلِك لَهُم مَذلَّة وصَغَار)).
(٣٣٢/٣) .
٥ غَرِيب أَيْضاً .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٥٣/٨) ومن قوله: ((رواه ابن عدي .. إلخ)) ليس في الإتحاف.
٩٥٦

١
٣٤٨٨- حَديثُ: ((يَكَون في آخِرِ الزَّمَان زَعِيم القَوْمِ أَرْذَلَهُم)).
(٣٣٤/٣ ) .
O التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((إِذَا اتخِذ الفيء دُولا ... ))
الحَدِيث. وفِيه: (( وكَان زَعِيم القَوْم أَرْذَلهم ... )) الحَدِيثَ . وَقَال:
غَرِيب ، ولَهُ مِن حَدِيث عَلِيٍّ بن أَبِي طَالِب: ((إِذَا فَعَلت أُمَّتِي
خَمْس عَشَرة خصْلَة حَلَّ بِها البَلَاءِ ... )) فَذَكَر مِنها: (( وَكَان زَعِیم
القَوْم أَزْذَلهم )) ولأَبِي نُعَيْم فِي ((الحِلْية)) مِن حَدِيث حُذَيْفة: ((مِن
اقتِرَابِ السَّاعَة اثنتان(٥) وسَبعُون خِصْلة ... )) فَذَكَرها مِنها، وفِيهِما
فَرَج بن فضَالة : ضَعِيف .
٣٤٨٩- حَديثُ: ((أَعُوذ بِك مِن نَفْخَة الكِبرِياءِ)). (٣٣٥/٣).
٥ تَقَدَّم [٣٤٦٥] فِيه .
٣٤٩٠- حَديثُ: ((لا يَدخُلِ الجَنَّة مَن فِي قَلْبه مِثْقَال ذَرَّة مِن
کِبْر)).
· تَقدّم [٣٤٤٩ ] فِيه .
13
(٣٣٥/٣) .
٣٤٩١- حَديثُ: ((الكِبْرِ مَن سَفِه الحَقَّ وغمص النَّاس)).
(٣٣٦/٣) .
٥ مُسلِمِ مِنْ حَدِيث ابن مَسعُود في أَثْنَاءِ حَدِيث وقال: ((بَطَرِ الحَقِّ
وغَمْط النَّاس)) ورَواه التِّرمذِي فَقَال: ((مَن بَطَر الحَقَّ وغمص
النَّاس)) وَقَال: حَسَن صَحِيح . وَرَواه أحمد مِن حَدِيث عُقْبَة بن
(*) في نسخة الحلبي: ((اثنان)) والتصويب من الإتحاف (٣٥٨/٨) وراجع الحلية (٣٥٨/٣).
٩٥٧

عَامِرٍ بِلَفْظ المُصنِّف. وَرَواه البَيْهقي في ((الشُّعَب )) مِن حَدِيث أَبِي
ريحانة هَكَذا .
٣٤٩٢ - حَديثُ: ((قَالَتْ قُرَيْش لِرَسُول الله ◌َِّ: كَيْف نَجْلِس
إِلَيْكِ وَعِنْدَكَ هُؤلاءِ ... )) الحَدِيثَ فِي نُزُول قَوْله تَعالَى :
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبِّهُم ﴾ [الأنعام : ٥٢].
(٣٣٧/٣) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث سَعْد بن أَبِي وَقَّاص إلَّا أَنَّه قَال: ((فَقَال
المُشرِكُون)) وقَال ابن مَاجَه: ((قَالَت قُرَيْش)).
٣٤٩٣- حَدِيثُ: ((قَال لِرَجُل: كُلْ بِيَمِينك. قَالَ: لا أَسْتَطِيع.
فَقَال: لا اسْتَطَعت ... )) الحَدِيثَ.
(٣٣٧/٣ ) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث سَلَمة بن الأَْوَع .
٣٤٩٤ - حَديثُ: ((قَوْل ثَابِت بن قَيْس بن شماس إني امرؤُ قَدْ
مُحُبِّب إليَّ مِن الجَمَال مَا تَرَى ... )) الحَدِيثَ. وَفِيه: (( الكِثْر مَن
(٣٣٨/٣ ) .
بَطَرِ الحَقَّ وَغَمِص النَّاس )).
° مُسلِمِ والتّرمذِي (ولكن ليس فيهما أن القائل هو ثابت بن قيس وإنما
رواه الطَّبراني من حديثه)(*) وقَد تَقدَّم قَبْله بِحَدِيثَيْن [ ٣٤٩١].
٣٤٩٥ - حَديثُ: (( الكِبْرِ مَن سَفِه الحَقَّ وَغمص النَّاس))
(٣٣٨/٣ ).
٥ تَقدَّم [ ٣٤٩١] مَعه .
٣٤٩٦ - حَرِيثُ: ((آفَة العِلْمِ الخُيَلَاءِ))
(٣٣٨/٣ ) .
(٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٦٧/٨).
٩٥٨

٥ قُلتُ: هَكَذا ذَكَرَه المُصنِّف والمَعُرُوف: ((آفَة العِلْم النسيان، وآَفَة
الجَمالِ الخُيَّلَاءِ)) هَكَذا رَواه القُضاعِي في ((مُسنَد الشِّهاب)) مِن
حَدِيث عَلِيٍّ بِسَنَدٍ ضَعِيف . وَرَوَى عَنْه أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في
(( مُسنَد الفِردَوس)): ((آفَة الجَمَال الخُيَلَاءِ)) وفِيه الحَسَن بن
عَبدالحَميد الكُوفي : لا يذْرىُ مَن هُو حَدَّث ◌َنْ أَبِه بِحَدِيث
مَوضُوعِ. قَالْه صَاحِب ((المِيزَان)).
٣٤٩٧- حَدِيثُ العَبَّاس: ((يَكُون قَوْم يَقْرَؤُون القُرآن لاَيُجَاوِز
حَنَاجرهم يَقُولُون : قَدْ قَرأنا القُرآن فَمَن أَقرأْ منَّا ... )) الحَدِيثَ
(٣٣٩/٣) .
O ابن المُبَارَك في «الزُّهد والرَّقَائِقِ)).
٣٤٩٨ - حَرِيثُ: ((سَيْأَتِي عَلَى النَّاسِ زَمَان مَن تَمسَّكَ بِعُشْر
مَا أَنْتُم عَلَيْه نَجَا )).
(٣٣٩/٣) .
● (الترمذي من حديث أبي هريرة وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث
نعيم بن حماد و)(*) أَحْمد مِن روَاية رَجُل عَن أَبِي ذَرٍّ .
٣٤٩٩ - حَديثُ: ((إِذَا سَمِعتم الرَّجُل يَقُول: هَلَك النَّاس. فَهُو
أَهْلكهم » .
(٣٤٠/٣ ) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣٥٠٠- حَديثُ: ((كَفَى بِالمَرْءِ شَرًّا أَنْ يحقر أخاه المُسلِم)».
(٣٤٠/٣) .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٧٠/٨).
٩٥٩

° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظ: (((بحسب) امرئ(٥) مِن الشَّرِّ)).
٣٥٠١- حَرِيثُ: (( الرَّجُل مِن بَنِي إِسْرَائِيل الَّذِي وَطِئ عَلَى رَقَبة
عَابِد مِن بَنِي إِسْرَائِيل وَهُو سَاجِد فَقَال: ارْفَع فَوَالله لا يغفر الله
لَكَ ... )) الحَدِيثَ.
(٣٤٠/٣) .
٥ أَبُو دَاوُد والحَاكِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة فِي قِصَّة العَابِدِ الَّذِي قَال
لِلعَاصِي: ((وَالله لاَ يَغْفِرِ اللّه لَك أَبَداً)) وَهُو بِغَيْرِ هَذِهِ السِّيَاقة وإسناده
حَسَن .
٣٥٠٢ - حَديثُ: ((أَنَّ رَجُلاً ذُكِر بِخَيْر لِلنَّبِيِّ ◌َِّ فَأَقبل ذَاتِ يَوْم
فَقَالُوا: يَا رَسُول الله هَذا الَّذِي ذَكَرناه لَك. فَقَال: إِنِّي أَرَى فِي
وَجْهِه سَفْعَة مِن الشَّيْطَان ... )) الحَدِيثَ
( ٣٤١/٣ ) .
· أَحْمد والبزَّار والدَّارِقُطني مِن حَدِيث أنَس (بسندٍ حسن) .
٣٥٠٣- حَرِيثُ: ((التَّقوىُ هَاهُنا، وأَشَار إلى صَدْره)). (٣٤١/٣).
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وَقَد تَقدَّم [٢٦٦٤].
٣٥٠٤ - حَديثُ: ((كَان أَكْرَمِ الخَلْق وَأَتْقَاهُم ... » الحَدِيثَ
(٣٤١/٣ ) .
· تَقدَّم [٢٣٠٤، ٢٣٢٨، ٢٤٠٠، ٢٤٠٤] فِي كِتَاب أُخْلَاق التُّبوة.
٣٥٠٥ - حَرِيثُ: (( لا يَدخُلِ الجَنَّة مَن فِي قَلْبه مِثْقَال حَبَّةٌ مِن
خَرْدَل مِن كِبْر)).
(٣٤٢/٣) .
(*) في نسخة الحلبي: ((امرؤ)) وما أثبته من الإتحاف (٣٧١/٨) وهو الموافق لما في مسلم (٢٥٦٤) (٣٢)
وما بين القوسين زيادة من الإتحاف وهي في مسلم أيضاً .
٩٦٠