النص المفهرس

صفحات 921-940

٢٨
كتاب ذم الجاه والرياء
الأحاديث [ ٣٣٦٢ : ٣٤٤٦ ]
٩٢١

٣٣٦٢ - حَدِيثُ: ((إنَّ أَحْوف مَا أَخَاف عَلَى أُمَّتِي الرِّياء والشَّهْوة
(٢٦٨/٣) .
الخَفِية )).
O ابن مَاجَه والحَاكِم مِن حَدِيث شَدَّاد بن أَوْس وقَالَا: (الشِّوْك))
بَدَلَ ((الرِّياء)) وفَشَرَاه بالرِياءِ . قَال الحَاكِم : صَحِيح الإِسْناد.
قُلتُ: بَل ضَعِيفه وهُو عِند ابن المُبَارَك فِي ((الزُّهد)) ومِن
طَرِيقه البيهقي في ((الشُّعَب)) بِلَفْظ المُصنّف.
٣٣٦٣- حَدِيثُ أَنَس: ((حَشْب امرئ مِن الشَّرِ إِلَّا مَن عَصَمه أَنْ
يُشِيرِ النَّاسِ إِلَيْه بالأصابِعِ فِي دِينه ودُنياه )) .
(٢٦٩/٣) .
· البَيْهقي في ((الشُّعَب)) بِسَنَدٍ ضَعِيف.
٣٣٦٤ - حَدِيثُ جَابِرِ: ((بِحَسْب امرئ مِن الشَّرِّ ... » الحَدِيثَ.
مثْله وزَادَ فِي آخِرِه : ((أَنْ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُورِكم ... )) الحَدِيثَ.
(٢٦٩/٣) .
٥ هُو غَيْرِ مَعرُوف مِن حَدِيثِ جَابِرِ مَعرُوف مِن حَدِيث أَيِّي
هُرَيْرَة رواه الطََّراني في ((الأَوْسَط)) والبيهقي في ((الشُّعَب))
بِسَنَدٍ ضَعِيف مُقتَصِرين عَلَى أَوَّله ورَواه مُسلِم مُقْتَصِراً عَلَى
الزِّيَادة التي فِي آخِرِه ورَوى الطَّبَرانِي والبَيْهِقِي في (( الشُّعَب))
أَوَّله مِن حَدِيث عمران بن حصين بِلَفْظ: ((كَفَى بِالمَرْء إِثْماً))
ورواه ابن يُونُس في ((تاريخ الغُرباء)) مِن حَدِيث ابن عُمر
بِلَفْظ: ((هَلَاك بالرَّجُل)). وفسر دِينه بالبدعة ودُنياه بِالفِشْق ،
وإسْنادهما ضَعِيف .
٩٢٣

٣٣٦٥ - حَديثُ: ((رُبَّ أَشْعَثْ أَغْبَرِ ذِي طِمرَيْن لا يُؤْبِه لَهُ لَوْ
أَقْسم عَلَى الله لأبَّه منهم البَرَاء بن مَالِك)). (٢٧٠/٣).
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((رُبَّ أَشْعَت مَدْفُوع بالأَبْوَاب
لَوْ أَقْسَم عَلَى الله لأَبَرَّه )). ولِلحَاكِم: ((رُبَّ أَشْعَتْ أَغْبَرِ ذِي
طِعْرَيْن تَنْبو عنه أَعْيُنِ النَّاس لَوْ أَقْسَم عَلَى الله لأَبَّه )) وقَال:
صَحِيحِ الإسْناد. ولأَبِي نُعَيْم في (( الحِلْية)) مِن حَدِيث أَنَس
بِسَنَدٍ ضَعِيف: ((رُبَّ ذِي طِعْرَيْن لا يُؤْبِه لَهُ لَوْ أَقْسَم عَلَى
الله لأَبَّهِ مِنْهُم البَرَاء بن مَالِك)). وهُو عِند الحَاكِم نَحوه
بِهذه الزِّيادة وقَال : صَحِيح الإسْناد . قُلتُ : بَل ضَعِيفه .
٣٣٦٦ - حَديثُ ابن مَسعُود: ((رُبَّ ذِي طِمْرَيْن لا يُؤْبِه لَهُ لَوْ أَقْسَم
عَلَى الله لِأَبَّه لَوْ قَال: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلَكِ الجَنَّة لأَعْطَاه الجَنَّة
ولَمْ يُعطِه مِن الدُّنيا شَيْئاً )).
(٢٧٠/٣) .
O ابن أبي الدُّنيا ومِن طَرِيقه أَبُو مَنصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد
الفِردَوس )) بِسَنَدٍ ضَعِيف .
٣٣٦٧ - حَرِيثُ: ((أَلَا أَدلُكُم عَلَى أَهْلِ الجَنَّة: كُلِ ضَعِيف
(٢٧٠/٣ ) .
مُستَضْعَف ... )) الحَدِيثَ.
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث حَارِثة بن وَهْب .
٣٣٦٨- حَديثُ أَبِي هُرَيرَة: ((إِنَّ أَهْلِ الجَنَّة كُلِ أَشْعَثِ أَغْبَر
ذِي طِمْرَيْن لا يُؤبه لَهُ، الَّذِين إذا اسْتَأْذَنُوا عَلَى الأُمرَاء لَمْ
٩٢٤

(٢٧٠/٣)(*) .
يُؤْذَن لَهُم ... )) الحَدِيثَ .
٣٣٦٩ - حَرِيثُ: ((إِنَّ مِن أَمَّتِي مَن لَوْ أَتِى أَحَدكم فَسَأَلَه دِيناراً لَمْ
(٢٧٠/٣ ) .
يُعطِهِ إِيَّاه ... )) الحَدِيثَ.
۵ الطَّراني في « الأوسط )) مِن حَدِیث ثوبان پِإِسْنادٍ صَحِیح دُون
قَوْله : ((وَلَوْ سَأَلُه الدُّنيا لَمْ يُعطِهِ إِيَّاها ومَا مَنَعها إِيَّاه لِهَوانِه
عَلَيه )) (وروي مرسلاً) .
٣٣٧٠ - حَدِيثُ مُعاذ بن جَبَل: ((إِنَّ الْيَسِير مِن الرِّياءِ شِرْك. وإنَّ
الله يُحِبُّ الأَثْقِياء الأُخْفِياء ... )) الحَدِيثَ. (٢٧١/٣).
° الطَّبَرانِي والحَاكِم واللَّفْظ لَهُ وقَال : صَحِيحِ الإِسْناد . قُلتُ :
بَلْ ضَعِيفه ، فِيه ◌ِيسى بن عَبدِ الرَّحمن: وهُو الزرقي مَتْرُوك .
٣٣٧١ - حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةِ: ((إِنَّ أَغْبَطِ أَوْلِيَائِي عِندِي مُؤمِن خَفِيف
الحَاذ ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٧١/٣ ) .
· التِّرمذِي وابن مَاجَه بِإِسْنادَيْن ضَعِيفَيْن .
٣٣٧٢ - حَدِيثُ: (( المَال والجَاه يُنْبِتان النِّفَاق ... )) الحَدِيثَ.
(٢٧٢/٣) .
· تَقَدَّم [٣٢٤١] في أَوَّل هَذا الْبَابِ( ** ) ولَمْ أَجِده .
٣٣٧٣ - حَدِيثُ: (( مَا ذِئْبَان ضَارِيان أُرْسِلَا فِي زَرِيبةٍ غَنَم ... ))
(٢٧٢/٣ ) .
الحَدِيثَ .
(٥) قول العراقي: ((لم يؤذن لهم ... )) الحديث، هكذا في النسخ من غير راو، وقال الشارح: بيض له
العراقي فليعلم .
( ** ) هو في أول كتاب ذم البخل [٣٢٤١].
٩٢٥

· تَقَدَّم أَيْضاً هُناك [ ٣٢٤٢].
٣٣٧٤ - حَديثُ: ((إنَّما هَلَاك النَّاس باتبَاعِ الهَوَىُّ وحُبِّ الثَّنَاءِ)).
(٢٧٢/٣ ) .
لَمْ أَرِه بِهَذا اللَّفْظ وقد تَقدَّم [٦١] في العِلم من حَدِيث أَنَس :
(( ثَلَاثٌ مُهلِكات: شُحْ مُطَاعٍ، وهوى مُتَّبَع ... )) الحَدِيثَ.
ولأَيِي منصُور الدَّيلمي في ( مُسنَد الفِردوس )) من حديث ابن
عَبَّاسٍ بِسنَد ضَعِيف: (( حُبّ الثََّاء مِن النَّاس يعمِي ويُصِمّ)).
٣٣٧٥ - حَدِيثُ: ((مَنْهُومَان لا يَشْبَعان ... )) الحَدِيثَ.
(٢٧٤/٣ ) .
٥ الطَّبَرانِي مِن حَدِيث ابن مَسعُود(*) بِسَنَدٍ ضَعِيف والبَزَّار
والطَّبَرانِي في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاس بِسَنَدٍ لَيِّن
وقَد تَقدَّم [ ٣٢٦٤ ].
٣٣٧٦ - حَديثُ: ((أَنَّه عَِّ لّهِ لَمْ يُظهِرِ سِرّ الرُّوح)). (٢٧٤/٣).
O البخاري مِن حَدِيث ابن مَسعُود وقَد تَقدَّم [٢٣٨، ٢٥٨٠].
٣٣٧٧ - حَدِيثُ: ((أَنَّ رَجُلاً أَثْنَى عَلَى رَجُل خَيْراً فقَال : لَوْ كَان
صَاحِبِك حَاضِراً فَرَضِي الَّذِي قُلت ومات عَلَى ذَلِك دَخَلِ النَّار)).
(٢٨٢/٣ ) .
° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً .
(*) في نسخة الحلبي: ((أبي مسعود)) والتصويب من الإتحاف (٢٤٢/٨) وراجع: المعجم الكبير للطبراني
(١٠٣٨٨) وقد تقدم برقم [٣٢٦٤] من حديث ابن مسعود كذلك.
٩٢٦

٣٣٧٨ - حَديثُ: ((وَيْحَك قطعت ظَهْرِه ... )) الحَدِيثَ. قَالَه
(٢٨٢/٣ ) .
لِلمَادِح .
· تَقدَّم [ ٧١٤].
٣٣٧٩ - حَديثٌ: ((ألا لا تَمادَحُوا وإذَا رَأَيْتُم المَدَّاحِين فاحْثُوا فِي
وُجُوهِهِم التُّرَاب)).
(٢٨٢/٣ ) .
٥ تَقدَّم [٣٠٦٤] دُون قَوْله: ((ألا لا تَمَادَحُوا)).
٣٣٨٠ - حَديثُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرٍ لِقَومِي فإنَّهم لا يَعْلَمُون)) قَاله لَمَّا
ضَرَبه قَوْمه .
(٢٨٣/٣) .
البَيْهقي في «دَلائِل النُّبوّة)» وقَد تَقدَّم [٢٧٣٦]. والحَدِيث
في الصَّحِيح أَنَّه عَّ ◌َلِّ قاله حِكَاية عَنْ نَبِيّ مِن الأَنْبِياءِ حِين
ضَرَبِه قَوْمه .
٣٣٨١ - حَدِيثُ: ((رَأْسِ التَّوَاضُعِ أَنْ يَكْرَه أَنْ يُذْكَرِ بِالبِرِّ
والتَّقْوى )) .
(٢٨٤/٣ ) .
٥ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
٣٣٨٢ - حَدِيثُ: ((وَئِلٌ لِلصَّائِمِ وَوَيْلٌ لِلقَائِمِ وَوَيْلٌ لِصَاحِب
الصُّوف ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٨٤/٣ ) .
° لَمْ أَجِده هَكَذا وذَكَر صَاحِب ((الفِردَوس)) مِن حَدِيث أَنَس:
((وَيْلٌ لِمَن لَبِس الصُّوف فَخَالَف فِعْله قَوْله)) وَلَمْ يُخرِّجه
وَلَده فِي ((مسندِه)).
٩٢٧

٣٣٨٣- حَدِيثَ: (( نُزُول قَوْلِه تَعالَى: ﴿ مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ
رَبِّهِ ﴾ [ الكهف: ١٣] الآية فِيمَن يَطلُب الآخِرة والحَمْد
(٢٨٦/٣ ) .
بِعِبَاداته وَأَعْمَاله )).
O الحَاكِم مِن حَدِيث طَاوس: ((قَال رَجُل: إِنِّى أَقَف المَوْقِف
أَبْتَغِي وَجه الله وأحِبّ أَنْ يُرَى مَوطِنِي . فَلَمْ يَرُدّ عليه حَتَّى
نَزَلت هَذه الآية)) هَكَذا في نُسخَتِي مِن (( المُستدرك)) ولَعلَّه
سَقَط مِنه ابن عَبَّاس أَو أَبُو هُرَيرَة . ولِلبَزَّار مِن حَدِيث مُعاذ
بِسَنَدٍ ضَعِيف: ((مَن صَام رِياء فَقد أَشْرَك ... )) الحَدِيثَ.
وفيه: ((أَنَّه عَِّلَّهِ تَلَا هذه الآية)).
٣٣٨٤- حَرِيثُ أبِي هُرَيْرَة: (( فِي الثَّلَاثَة: المَقْتُول في سَبِيل الله ،
والمُتصدِّق بِمَاله ، والقَارِئِ لِكِتابه: فإِنَّ الله يَقُول لِكُلِّ وَاحِد
مِنْهُم : كَذِبت )).
(٢٨٦/٣ ) .
° رَواه مُسلِم وسيأتي في كتاب الإخلاص .
٣٣٨٥ - حَديثُ ابن عُمر: ((مَن رَاءَى رَاءَى الله بِهِ ومَن سَمَّع
(٢٨٦/٣) .
سَمَّع الله بِه » .
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث ◌ُجُندَب بن عبدالله وأَمَّا حَدِيث ابن عُمر
فَرَواه الطَّيَرانِي في ((الكَبِير)) والبيهقي في ((الشُّعَب)) مِن
رواية شَيْخ يكنَّى أَبًا يَزِيد عَنه بِلَفْظ: ((مَن سَمَّع النَّاس
(بعمله)(*) سَمَّع الله بِهِ سَامِع(٥) خَلْقه وحَقره وصَغره)). وفي
((الزُّهد )) لابن المُبَارَك و((مُسنَد أَحْمَد بن مَنِيع(*)): أَنَّه مِن
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٦٢/٨). وفي الإتحاف: ((مسامع)) بدل ((سامع)).
( ** ) في الإتحاف (٢٦٢/٨) مسند أحمد وابن منيع .
٩٢٨

حَدِیث عَبدِالله بن عَمْرو .
٣٣٨٦ - حَديثُ: ((إنَّ الله يَقُول لِلمَلَائِكَة: إِنَّ هَذا لَمْ يُرِدْنِي بِعَمَله
فَاجْعَلُوه فِي سِجِّين )).
(٢٨٦/٣ ) .
O ابن المُبَارَك فِي ((الزُّهد )» ومِن طَرِيقه ابن أَبِي الدُّنيا في
((الإِخْلَاص)) وأَبُو الشَّيخ في كتاب ((العَظَمة)) مِن رواية
ضمرة(٥) بن حَبِيب مُرسَلاً ورواه ابن الجوزي في
(المَوْضُوعات)).
٣٣٨٧ - حَدِيثُ: ((إِنَّ أَحْوَف مَا أَخَاف عَلَيكم الشِّرْك
الأَصْغَرِ ... )) الحَدِيثَ .
(٢٨٦/٣ ) .
٥ أَحْمد والبيهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث مَحمُود بن لبيد ولَهُ
رواية ورِجَاله ثقات . ورواه الطَّبَراني مِن رواية محمود بن لبيد
عَن رَافِع بن خديج .
٣٣٨٨ - حَديثُ: ((اسْتَعِيذُوا بالله مِن حُبِّ الحَزَن. قِيل : وَمَا
هُو؟ قال: وَادٍ فِي جَهنَّم أَعِدَّ لِلقُرَّاءِ المُرَائِين)). (٢٨٦/٣).
● التّرمذِي وقَال: غَرِيب. وابن مَاجَه مِن حَدِيث أبي هُرَيرَة
وضَعَّفه ابن عديّ .
٣٣٨٩- حديثٌ: (( يَقُول الله: مَن عَمل لِي عَمَلاً أُشْرَك فِيه غَيْرِي
فَهُو لَهُ كُلّه ... )) الحَدِيثَ .
(٢٨٦/٣، ٢٨٧) .
° مَالِك (في (الموطأ))( ** ) واللَّفْظ لَهُ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة دُون
(*) في نسخة الحلبي ((حمزة)) والتصويب من الإتحاف (٢٦٢/٨).
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٦٣/٨).
٩٢٩

قَوْله: ((وأَنَا مِنه بَرِيء)) ومُسلِمٍ مَع تَقديم وتأْخِير دُونها أَيْضاً.
وَهِي عِند ابن مَاجَه بِسَنَدٍ صَحِيحٍ .
٣٣٩٠ - حَديثُ: ((لا يَقْبَل الله عَمَلاً فِيه مِقْدَار ذَرَّة مِن رِياء)).
(٢٨٧/٣ ) .
° لَمْ أَجِده هَكَذا .
٣٣٩١ - حَديثُ مُعاذ: ((إنَّ أَدْنَى الرِّياء شِرْك)). (٢٨٧/٣).
° الطَّبَرانِي هَكَذا و(رواه)(*) الحَاكِم بِلَفْظ: ((إنَّ اليسير مِن
الرِّياء شِرْك)) وقَد تَقدَّم قَبْل هَذه الوَرقة [ ٣٣٧٠].
٣٣٩٢ - حَديثُ: ((أَخْوَف مَا أَخَاف عَلَيكم الرِّياء ... )) الحَدِيثَ.
(٢٨٧/٣ ) .
· تَقدَّم في أَوَّل هَذا الكِتاب [ ٣٣٦٢ ].
٣٣٩٣ - خَيرِيثُ: ((إِنَّ فِي ظِلِّ العَرْشِ يَؤْم لاَ ظِلَّ إِلَّ ظِلّه رَجُلاً
تَصدَّق بِيَمِينِه فَكَاد أَنْ يُخفِيها عَنْ شِمَاله)). (٢٨٧/٣).
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِنَحوه فِي حَدِيث: ((سَبْعَة
يُظِلّهم الله فِي ظِلّه)).
٣٣٩٤ - حَديثُ: ((تَفْضِيلِ عَمَل السِرِّ عَلَى عَمَل الجَهْرِ بِسَبْعِين
ضِعْفه)) .
(٢٨٧/٣ ) .
O البَيْهقي في (( الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَبِي الدَّردَاءِ: ((إِنَّ الرَّجُل
لَيَعْمَلِ العَمَلِ فَيُكتَب لَهُ عَمَل صَالِحِ مَعمُول بِهِ فِي السِّرِّ
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٦٣/٨).
٩٣٠

يضعف أَجره سَبعِين ضِعْفاً)). قَال البَيْهقي: هَذا مِن أَفْرَاد
بقية عن شيوخه المَجْهُولِين ، ورَوى ابن أبي الدُّنيا في كتاب
((الإِخْلَاص)) مِن حَدِيث عَائِشة بِسَنَدٍ ضَعِيف: ((يفضل
الذِّكْر الخَفِيِّ الذِي لا تَسْمَعه الحَفَظَة عَلَى الذِّكْرِ الَّذِي
تَسْمَعه الحَفَظَة سَبْعِين دَرَجة)).
٣٣٩٥ - حَديثُ: ((إِنَّ المُرَائِي يُنادَى يَوْمِ القِيامَة: يا فَاجِرِ یَا غَادِر
يَا مُرَائِي ضَلَّ عَمَلك وَحَبط أَجْرُكَ ... )) الحَدِيثَ. (٢٨٧/٣).
° ابن أَبِي الدُّنيا مِن رواية جَبَلة اليخصیِي عَن صَحَابِي لَمْ يُسمّ
وزَادَ: ((يَا كَافِرِ یَا خَاسِر)» وَلَمْ يَقُل: «يَا مُرَائِي» وإسناده
ضَعِيف .
٣٣٩٦ - حَيِيثٌ شَدَّاد بن أَوْس: ((إِنِّي تَخَوَّفْت عَلَى أُمَّتِي
الشِّوْك ... )) الحَدِيثَ.
(٢٨٧/٣ ) .
O ابن مَاجَه والحَاكِم نَحوه وقَد تَقدَّم قَرِيباً [ ٣٣٦٢].
٣٣٩٧- حَديثُ: ((لَمَّا خَلَق الله الأَرْض مَادَت بِأَهْلِها ... ))
الحَدِيث . وفِيه : (( لَمْ أخلق خلقاً هو أشدّ مِن ابن آدَم يَتَصَدَّق
(٢٨٧/٣ ) .
بِيَمِينه فَيُخفِيها عَن شِمَاله )).
O التِّرمذِي مِن حَدِيث أَنَس مَع اخْتِلَاف وقَال : غَرِيب .
٣٣٩٨ - حَريثُ مُعاذ الطويل: ((إنَّ الله تَعالَى خَلَقَ سَبْعَة أَمْلَاك قبْل
أَنْ يَخْلُقِ السَّملوات والأَرْض فَجَعَل لِكُل سَماء مِن السَّبْعَة مَلَكاً
بَوَّاباً عَلَيها ... )) الحَدِيثَ بِطُوله فِي صُعُود الحَفَظَة بِعَمَل
٩٣١

العَبد وَرَدّ المَلَائِكَة لَهُ مِن كُلِ سَمَاء وَرَدّ اللّه تَعالَى لَهُ بَعْد ذَلِك .
(٢٨٩/٣ ) .
· عَزَاه المُصنِّف إلَى رواية عَبدِ الله بن المُبَارَك بإسناده عَن رَجُل
عَن مُعاذ وَهُو كَما قَال رَوَاه في ((الزُّهد)) وفي إسْناده كَمَا
ذَكَر مَن لَمْ يُسمّ وَرَواه ابن الجَوزِي في ((الموضوعات)).
٣٣٩٩ - حَديثُ عَائِشة: ((أَرَادِ أَنْ يَخْرُجِ عَلَى أَصْحَابِه وكَان
يَنْظُرِ فِي حب المَاء ويُسوِّي عِمَامَته وشعره ... )) الحَدِيثَ.
(٢٩٢/٣ ) .
O ابن عديّ في ((الكَامِل)) وقَدْ تَقدَّم في الطَّهَارَة [ ٣٣٠ ].
٣٤٠٠ - حَديثُ: ((سَمَّى الرِّياءِ الشِّرْك الأَصْغَر)). (٢٩٣/٣).
أَحْمد مِن حَدِيث مَحْمود بن لبيد وقَد تَقدَّم [ ٣٣٨٧ ].
وَرَواه الطَّبَرانِي مِن رواية مَحْمُود بن لبيد عَن رَافِع بن خديج
فَجَعَله فِي (( مُسنَد رَافِعٍ)). وتَقدَّم قَرِيباً [٣٣٨٧]. وللحَاكِم
وصَحَّح إِسْناده مِن حَدِيث شَدَّاد بن أَوْس: (( كُتَّا نُعدُّ عَلَى
عَهْد رَسُول الله عَ لَّهِ أَنَّ الرِّياءِ الشِّرْك الأصغر)).
٣٤٠١ - حَدِيثُ: (( فِي الرِّياءِ شَوَائِب أَخْفَى مِن دَبِيب الثَّمْل)).
(٢٩٨/٣ ) .
٥ أَحْمد والطَّبَرانِي مِن حَدِيث أَيِي مُوسَى الأَشْعَرِي: ((اتَّقُوا هَذا
الشِّرْك فإنَّه أَحْفَى مِن دَبِيب النَّعْل)). وَرَواه ابن حِبَّان في
(الضُّعَفاء)) مِن حَدِيث أَبِي بَكْر الصدِّيق وضَعَّفه هُو
والدَّارِقُطني .
٩٣٢

٣٤٠٢ - حَديثُ: (( مَا سَتَرَ الله عَلَى عَبْد فِي الدُّنيا إلّا سَتَرَه عَلَيه في
(٢٩٩/٣ ) .
الآخِرة)).
٥ مُسلِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣٤٠٣ - حَدِيثُ: ((قَال لِرَجُلِ قَال: صُمْت الدَّهْرِ: مَا صُمْت ولا
(٢٩٩/٣ ) .
أَفْطَرت )) .
٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي قَتَادَة: ((قَال عُمر: يَا رَسُول الله كَيْف
بِمَن يصوم الدَّهْر؟ قَال: لا صَام ولا أَقْطَر )). ولِلطََّرانِي مِن
حَدِيث أَسْماءِ بِنت يَزِيد فِي أَثْنَاءِ حَدِيث فِيه: ((فَقَال رَجُل :
إِنِّي صَائِم . قَال بعض القوم: إنَّه لا يفطِر إنَّه يَصُوم كُل
يَوْم. قَال النَِّيّ معَِّلّهِ: لا صَام ولا أَفْطَرِ مَن صَامِ الأَبَد(٥))).
ولَمْ أَجِدِه بِلَفْظِ الخِطَاب .
٣٤٠٤ - حَدِيثُ: (( العَمَلِ كَالوَعَاء إِذا طَاب آخِرِه طَاب أَوَّله )).
(٣٠٠/٣) .
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث مُعاوية بن أَبِي سُفْيان بِلَفْظ: ((إِذَا طَابَ
أَسْفَله طَاب أَعْلَاه )). وقَد تَقدَّم [٣٢٢٣].
٣٤٠٥ - خَيرِيثُ: ((مَن رَاءَى بِعَمَله سَاعَة حَبط عَمَله الَّذِي كَان
قَبْله )).
(٣٠٠/٣) .
° لَمْ أَجِدِه بِهَذا اللَّفْظ. ولِلشَّيخَيْن مِن حَدِيث ◌ُجُندَب: ((مَن
سَمَّع سَمَّع الله بِهِ ومَن رَاءَى رَاءَى الله بِهِ )) وَرَواه مُسلِم مِن
حَدِيث ابن عَبَّاس .
(*) في الإتحاف (٢٨٥/٨): ((الدهر)).
٩٣٣

٣٤٠٦ - حَبِيثُ: ((إنَّ رَجُلاً قال: أسِر العَمَل لاَ أُحِبّ أَنْ يطَّلع
عَلَيه فَيطلع عَلَيه فَيَسُرِّي. فَقَال: لَكَ أَجْرَان ... )) الحَدِيثَ.
(٣٠٠/٣ ) .
البَيْهقي في ((شعَب الإيمان)) مِن رُواية ذَكْوَان عن ابن
مَسعُود(٥). ورواه التِّرمذِي وابن حِبَّان مِن رُواية ذَْوان عَن
أَبِي هُرَيْرَة: ((الرَّجُل يَعْمَل العَمَل فَيَسِرَّه فإذا اطَّلِع عَلَيه
أَعْجَبه. قَال: لَهُ أَجْر السرِّ و(أجر) العَلَانِية)). قَال التِّرمذِي:
غَرِيب . وقَال : إِنَّهُ رُوِيَ عَن أَبِي صَالِح وَهُو ذكوان
مرسلاً( ** ).
٣٤٠٧ - حَرِيثُ أَبِي مُوسَى: ((أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَال: يَا رَسُول الله الرَّجُل
(٣٠٢/٣ ) .
يُقاتِل حَمية ... )) الحَدِيثَ.
° مُتَّفق عَلَيه .
٣٤٠٨ - حَديثُ: ((مَن غَزَا لا يَبْغِي إلَّا عِقَالاً فَلَهُ مَا نَوِى)).
(٣٠٢/٣ ) .
· النَّسائي . وقَد تَقدَّم .
٣٤٠٩ - حَدِيثُ: ((قَال شَاعِرٍ مِن بَنِي تَمِيم: إِنَّ مَدْحِي زَيْن وإنَّ
(٣٠٤/٣ ) .
ذَمِّي شَيْن . فَقَال: كَذِبت . ذَاك الله )).
٥ أَحْمد مِن حَدِيث الأَقْرَعِ بن حَابِس وَهُو قَائِل ذَلِك دُون قَوْله :
((كَذِبت)). وَرِجَاله ثقات إلَّا أَنِّي لا أَعْرِف لأَبِي سَلَمة بن
(٥) في الإتحاف (٢٨٦/٨): ((عن أبي مسعود)).
( ** ) في نسخة الحلبي ((وهوذكرأنه مرسل)) وما أثبته من الإتحاف (٢٨٦/٨) وراجع الترمذي (٢٣٨٤) .
٩٣٤

عَبدالرَّحمن سَمَاعاً مِن الأَقْرَعِ ورَواه التّرمذي مِن حَدِيث
البَرَاء وحَسَّنه بِلَفْظ: ((فَقَال رَجُل: إنَّ حَمْدِي)).
٣٤١٠ - حَدِيثُ جَابِرِ: ((بَايَعنا رَسُول الله عَ لَّهِ تَحْت الشَّجَرَة عَلَى
أَنْ لا نَفِر ... » الحَدِيثَ .
(٣٠٥/٣ ) .
° مُسلِم مُختَصراً دُون ذِكْر يَوْم محُنَيْن فَروَاه مُسلِمٍ مِن حَدِيث
العَبَّاس .
٣٤١١ - حَديثُ: (( شَكْوَى الصَّحَابةِ مَا يعرض فِي قُلُوبهم وقوله :
(٣٠٥/٣ ) .
((ذَلِك صَرِيح الإيمان)).
° مُسلِم مِن حَدِيث ابن مَسعُود مُختَصراً: ((سُئِل النَّبِيُّ عَّ لِ عَنِ
الوَسْوَسة فَقَال: ذَلِك مَحْض الإيمان))، و(رواه)(*) النَّسائي
في ((اليَوْم واللَّيْلة)) وابن حِبَّان في ((صَحِيحه))، ورَواه
النَّسائي فِيه مِن حَدِيث عَائِشة .
٣٤١٢- حَدِيثُ ابن عَبَّاس: ((الحَمْد لله الَّذِي رَدَّ كَيْد الشَّيْطان
إِلَى الوَسْوَسة)).
(٣٠٦/٣ ) .
٥ أَبُو دَاوُد والنَّسائي في ((اليَوْم واللَّيْلة)) بِلَفْظ: ((كَيْده))
(بإسنادٍ جيد)( ** ).
٣٤١٣- حَدِيثَ: ((إِنَّه لَيْغَان عَلَى قَلْبِي)). (٣٠٧/٣).
٥ تَقدَّم [ ١٠٢٩].
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٩٦/٨).
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٠٢/٨).
٩٣٥

٣٤١٤ - حَديثُ: ((إنَّ شَيْطَانِه أَسْلَمْ فَلَا يَأمره إلّا بِخَيْرِ)).
(٣٠٧/٣ ) .
· تَقدَّم أيضاً [ ١٤٢١، ٢٦٢٢، ٢٦٢٩ ].
٣٤١٥ - حَرِيثُ: ((مَن سَنَّ سُنَّةٌ حَسَنَة فَعمل بِها كَان ◌َهُ أَجْرَها
وأَجْر مَن اتبعه )).
(٣٠٩/٣ ) .
° مُسلِم مِن حَدِيث ◌َرِير بن عَبدِ الله البَجَلي ، وفي أوله قصة .
٣٤١٦- حَديثُ: ((إنَّ عَمَلِ السّرِّ يُضَاعَف عَلَى عَمَل العَلَانِية
بِسَبعِين ضِعْفاً، ويُضاعَف عَمَل العَلَانِية إذا استُنَّ بِهِ عَلَى عَمَل
(٣٠٩/٣ ) .
السرِّ سَبعِين ضِعْفاً)).
O البَيْهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَبِي الدَّردَاءِ مُقتَصِراً عَلَى
الشِّطْرِ الأوَّل بِتَحوه وقَال : هَذا مِن أَفْرَاد بقية عن شيوخه
المَجْهُولِين. وقَد تَقدَّم [٣٣٩٤] قَبْل هَذا بِنَحو وَرَقَتَيْن وَلَهُ
مِن حَدِيث ابن عمر: ((عَمَل السرِّ أَفْضَل مِن عَمَل العَلَانِية
والعَلَانِية أَفْضَل لِمَن أَرَادِ الإِقْتداء )) وقَال: تَفرَّد بِهِ بقية عن
عَبدِ المَلِك ابن مَهْرَان، ولَهُ مِن حَدِيث عائِشة: ((يَفْضُل أَو
يُضَاعَف الذِّكْرِ الخَفِي الَّذِي لا يَسمَعه الحَفَظَة عَلَى الَّذِي
تَسْمَعه(٥) بِسَبعِين ضِعْفاً)). وقَال: تَفرَّد بِهِ مُعاوية بن يَحيَى
الصدفي وَهُو ضَعِيف .
٣٤١٧- حَدِيثُ عُثْمان قَوْله: (( مَا تَغنيت ولا تَمنيت ولا مَسَست
ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنذ بَايَعت رَسُول الله عَلِيمِ)). (٣١٠/٣).
(٥) في الإتحاف (٣٠٣/٨): ((ما تسمعه)) بدل ((الذي تسمعه)).
٩٣٦

° أَبُو يَعلى الموصلي في ((مُعجَمه)) بِإِسْنادٍ ضَعِيف مِن رواية
أَنَس عَنه في أَثْناء حَدِيث: ((وإنَّ عُثْمان قال : يَا رَسُول
الله ... )) فَذَكَره بِلَفْظ: ((مُنذ بَايَعتك)) قَال: ((هُو ذَاك
يَا عُثْمان )).
٣٤١٨- حَديثُ: ((إنَّ الله لَيُؤيد هَذا الدِّين بالرَّجُلِ الفَاجِرِ وبِأَقْوَام
لا خَلَاق لَهُم )) .
(٣١٠/٣).
° هُمَا حَدِيثان: فالأَوَّل: مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَةٍ وَقَد
تَقدَّم [ ١٢٣] في العِلْم. والثَّاني: رَواه النَّسائِي مِن حَدِيث
أَنَس بِسَنَدٍ صَحِيح. وتَقدَّم أيضاً [١٢٢، ٢٦٣٠].
٣٤١٩- حَديثُ: ((أَنَّ مَن سَتَر عَلَيه فِي الدّنيا يستر عَلَيه في
(٣١١/٣ ) .
الآخرة)).
· تَقدَّم قَبْل هَذا بِوَرَقة [ ٣٤٠٢ ].
٣٤٢٠ - حَديثُ: ((مَن ارْتَكَب مِن هَذه القَاذُورَاتِ شَيْئاً فَلْيَستِرِ
(٣١١/٣ ) .
بِسِتْر الله )).
الحَاكِم في ((المُستدرَك)). وقَد تَقدَّم [ ٢٩٨٣ ].
٣٤٢١ - حَرِيثُ: (( الحَيَاءِ خَيْرِ كُلّه)).
(٣١٢/٣) .
٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث عمران بن حصين وقَد تَقدَّم .
٣٤٢٢ - حَديثُ: ((الحَيَاءِ شُعْبَة مِن الإيمان)). (٣١٢/٣).
° مُتَّفْق عَلَيه من حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وقَد تَقدَّم .
٩٣٧

٣٤٢٣ - حَدِيثُ: ((الحَيَاءِ لا يأتِي إلّا بِخَيْر)). (٣١٢/٣).
° مُتَّفق عليه مِن حَدِيث عمران بن حصين وقَد تَقدَّم .
٣٤٢٤ - حَديثُ: ((إنَّ الله يُحِبُّ الحَيَّ الخَلِيم)). (٣١٢/٣).
• الطََّرانِي مِن حَدِيث فَاطِمة. ولِلبَزَّار مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((إنَّ الله
يُحِبُّ الغَنِيّ الحَلِيم المُتَعَفف)). وفِيه ليث بن أبِي سَليم: مُختلَف
فِيه .
٣٤٢٥- حَرِيثُ: ((قَال رَجُل: دُلَّنِي عَلَى مَا يُحبنِي الله عَلَيه
ويُحبني النَّاس . قَال: ازْهَد فِي الدُّنيا يُحبّك الله ... )) الحَدِيثَ.
(٣١٣/٣).
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد بِلَفْظ: ((وَازْهَد فِيمَا أَيْدِي النَّاس
(يحبك الناس)(*)). وقَد تَقدَّم .
٣٤٢٦ - حَدِيثُ: ((لَيَوْم مِن إِمَام عَادِل خَيْرِ مِن عِبادَة الرَّجل وَحده
سِتِين عَاماً)).
(٣١٥/٣) .
· الطََّراني والبيهقي مِن حَدِيث ابن عَبَّاس. وقَد تَقدَّم [ ٤٧٢ ].
٣٤٢٧ - حَديثُ: ((أوَّل مَن يَدخُلِ الجَنَّة ثَلاثة: الإمَامِ
المُقْسِط ... )) الحَدِيثَ.
(٣١٥/٣) .
0 مُسلِم مِن حَدِيث عياض بن حمار: ((أَهْلِ الجَنَّ ثَلاث: ذُو سُلْطَان
مُقْسِط ... )) الحَدِيثَ. ولَمْ أَرَ فِيه ذِكْرِ الأَوَّلِية .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٠٩/٨).
٩٣٨

٣٤٢٨- حَرِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((ثَلاثة لاَ تُرَدّ دَعْوتهم : الإمَام
(٣١٥/٣) .
العَادِل)).
٥ تَقدَّم .
٣٤٢٩ - حَدِيثُ أَبِي سَعِيد الخُدْرِي: ((أَقْرَبِ النَّاسِ مِنِّي مَجْلِساً يَؤْم
القِيامَة : إمَام عَادِل )).
(٣١٥/٣) .
° الأصْبهَانِي في «التَّرغِيب والتَّرهِيب)) مِن رواية عَطية العَوْفِي: وهُو
ضَعِيف عَنه . وفِيه أَيْضاً إِسْحاق بن إبْرَاهِيم الديباجي: ضَعِيف أَيْضاً .
٣٤٣٠ - حَديثُ: ((مَا مِن وَالِي عَشَرة إلَّا جَاء يَوْم القِيامَة يَده مَغْلُولَة
إلى عُنُقه لا يَفْكها إِلَّ عَدْله)).
(٣١٥/٣) .
· أَحْمد مِن حَدِيث ◌ُبَّادَة بن الصَّامِت وَرَواه أَحْمد والبَزَّار مِن رُواية رَجُل
لَمْ يُسمّ عَن سَعْد بن عُبَادة وفِيهما يَزِيد بن أَبِي زياد : مُتَكلَّم فِيه .
وَرَواه أَحْمد والبَزَّارِ وَأَبُو يَعلى والطََّرانِي فِي ((الأوْسَط )) مِن حَدِيث
أَبِي هُرَيْرَة . وَرَواه البَزَّار والطَّبَرانِي مِن حَدِيث بُرَيدَةٍ(*) . والطَّرَانِي في
((الأوسط)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاس وثَوْبَان ولَهُ مِن حَدِيث أبِي الدَّردَاءِ:
(( مَا مِن وَالِي ثَلَاثَة إلَّا لَقِي الله مَغْلُولَة يَمِينِه ... )) الحَدِيثَ . وَقَد
عَزَى المُصنِّف هَذا الحَدِيث لِرُواية معقل بن يَسار . والمَعرُوف مِن
حَدِيث معقل بن يَسار : ((مَا مِن عَبدٍ يَستَرعيه الله رَعِية لَمْ يحطها
بِنَصِيحة إلَّا لَمْ يرح رَائِحة الجَنَّة)). مُتَّفق عَلَيه.
٣٤٣١ - حَدِيثُ الحَسَن: ((أَنَّ رَجُلاً وَلََّه النَّبِيّ ◌َّ فَقَال لِلَّبِيِّ عَلُ
(*) في الإتحاف (٣١٤/٨): ((بريرة)) والصواب ما أثبته من نسخة الحلبي. وراجع مجمع البحرين
(٢٦٠٢) .
٩٣٩

خَوْلي. قَال: اجْلِس)).
(٣١٥/٣) .
° الطَّبَرانِي مَوْصُولاً مِن حَدِيث ◌ِصمة هُو ابن مَالِك وفِيه الفَضْل بن
المُختَارِ وأَحَادِيثه مُنكَرَةٍ يُحدِّث بِالأَبَاطِيلِ. قَاله أَبُو حَاتِم . ورَواه
أيْضاً من حَدِيث ابن عُمر بِلَفْظ: ((الْزم بَيْتَك)) وفِيه الفُرات بن أَيِي
القُرات(٥) ضَعَّفه ابن مَعِين وابن عَدِيّ وقَال أَبُو حَاتِم : صَدُوق .
٣٤٣٢ - حَرِيثٌ عَبدِ الرَّحمن بن سَمُرة: ((لا تَسل الإِمَارَة ... ))
الحَدِيثَ .
(٣١٦/٣) .
٥ مُتفق عَلَيه .
٣٤٣٣ - حَرِيثُ: ((إِنَّا لا نُولِّي أَمْرَنا مَن سَأَلْناه)). (٣١٦/٣).
° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي مُوسى .
٣٤٣٤ - حَديثُ: ((القُضَاة ثَلاثة ... )) الحَدِيثَ. (٣١٦/٣).
٥ أَصْحاب السنن مِن حَدِيث بُرِيدَة وتَقدَّم [١٥٢] في العِلْم وإِسْناده
صَحِيح .
٣٤٣٥ - حَديثُ: ((مَن استقْضى فَقَد ذبح بِغَيْرِ سِكَّين)).
(٣١٦/٣ ) .
° أَصْحاب السنّن مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظ: (( مَن ◌ُعِل قَاضِياً)) وفي
رواية: ((مِن وُليَ القَضاء)) وإسْناده صَحِيح .
٣٤٣٦ - حَرِيثُ: النَّهْي عَن طَلَب الإِمَارَة.
( ٣١٧/٣) .
(*) في نسخة الحلبي: ((الغراب بن أبي الغراب)) والتصوب من الإتحاف (٣١٤/٨) وراجع: الكامل لابن
عدي (٢٢/٦) .
٩٤٠