النص المفهرس

صفحات 901-920

٣٢٩٢- حَديثُ عَبدالله بن عمرو: (( خُلُقَان يُحبّهما الله وخُلُقَان
يَبْغَضهما الله: فَأَمَّا الَّذان يُحبهما الله فَحُسن الخُلُق
والسَّخَاء ... )) الحَدِيث.
(٢٣٨/٣ ).
٥ أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي دُون قَوله في آخِره: ((وإذَا أَرَاد الله بِعَبد خَيْراً))
وَقَال فِيه ((الشَّجَاعة)) بَدَل ((حُسن الخُلُق)) وَفِيه مُحمَّد بن يُونس
الكديمي : كَذَّبِهِ أَبُو دَاوُد وَمُوسَى بن هَارُون وغَيْرهما وَوَثَّقه
الخَطِيب وَرَوَى الأَصْفَهاني جَمِيعِ الحَدِيث مَؤْقُوفاً عَلى عَبد الله بن
عَمْرو . وَرَوى الدَّيلمي أَيْضاً مِن حَدِيث أَنَس: ((إِذَا أَرَاد الله بِعَبْده
خَيْراً صَيَّرِ حَوَائِجِ النَّاسِ إِلَيْه )) وفِيه يَحتَى بن شَبِيب: ضَعَّفه
ابن حِبَّان .
٣٢٩٣- حَرِيثُ المقدام بن شَرِيح عن أَبِيه عَن جَدِّه: ((إِنَّ مِن
مُوجِبات المَغفِرة بَذْل الطَّعَام وإفْشَاء السَّلَام وَحُسْنِ الكَلَام)).
( ٢٣٨/٣ ) .
• الطَّبَرانِي بِلَفْظ: «بَذْلِ السَّلَام وَحُسْنِ الكَلَام )». وفِي روَاية لَهُ:
(( يُوجب الجَنَّة: إِطْعَامِ الطَّعام وإِفْشَاء السَّلَام)) وَفِي رواية لَهُ :
((عَلَيْك بِحُسْنِ الكَلَامِ وَبَذْل الطَّعَام)).
٣٢٩٤- حَديثُ أبِي هُرَيرَة: ((السَّخَاءِ شَجَرَة فِي الجَنَّة ... ))
الحَدِيثَ . وَفِيه: ((والشُّح شَجَرة فِي النَّار ... )) الحَدِيث.
( ٢٣٨/٣ ) .
o الدَّارِقُطني في («المُستَجاد)) وَفِيه عَبد العَزِيز بن عِمْران الزهري :
ضَعِيف جِدًّا .
٩٠١

٣٢٩٥ - حَرِيثُ أَبِي سَعِيد: (( يَقُول الله تَعالى: اطْلُبُوا الفَضْلَ
مِن الرُّحَماء مِن عِبَادِي تَعِيشُوا في أَكْنَافِهم ... )) الحَدِيثَ.
(٢٣٨/٣، ٢٣٩) .
٥ ابن حِبَّن فِي ((الضُّعَفاء )) والخَرَائِطي في ((مَكارِمِ الأُخْلَاق))
والطَّبَراني في ((الأَوْسَط)) وَفِيه مُحمَّد بن مَرَوان السدي الصَّغير:
ضَعِيف. وَرَواه العُقَيْلي في ((الضُّعَفاء)) فَجَعَله عَبد الرَّحمن السدي
وقَال إِنَّه مَجْهُول وتَابَع مُحمَّد بن مَرَوان السدي عَلَيه عَبدالمَلِك بن
الخَطَّاب. وقَد غَمَزه ابن القَطان وتَابَعه عَلَيه(*) عَبد الغَفَّار بن الحَسَن
ابن دِينار قَال فِيه أَبُو حَاتِم : لا بَأْس بِحَدِيثه . وتَكلّم فِيه الجوزجاني
والأَزْدِي . وَرَواه الحَاكِم مِن حَدِيث عَلِيٍّ وَقَال إِنَّه صَحِيح الإسْناد .
ولَيْسِ كَمَا قَال .
٣٢٩٦- حَديثُ ابن عَبَّاس: ((تَجَافُوا عَنْ ذَنْب السَّخِيّ فإِنَّ الله
آخذ بِيَده كُلَّما عثر)).
(٢٣٩/٣ ) .
° الطَّراني في «الأَوْسَط)) والخَرَائِطي في ((مَكَارِمِ الأُخْلَاق)). وقَال
الخَرَائطي: ((أَقِيلُوا السَّخِي زَنْه)) وَفِيه لَيْث بن أَبِي سليم: مُختَلَف
فِيه وَرَواه الطَّبَراني فِيه وأَبُو نُعَيْم مِن حَدِيث ابن مَسعُود نَحوه
بِإِسْنَادٍ ضَعِيف وَرَواه ابن الجوزي في ((المَوْضُوعات)) مِن طَرِيق
الدَّارِ قُطني .
٣٢٩٧ - حَرِيثُ ابن مَسعُود: ((الرِّزق إلَى مَطعم الطَّعَام أَسْرَع مِنَ
(٢٣٩/٣) .
السّكين إلَى ذروة البَعِير ... )) الحَدِيثَ.
(*) في الإتحاف (١٧٣/٨): ((وتابعهما)).
٩٠٢

° لَمْ أَجِده مِن حَدِيث ابن مَسعُودٍ وَرَواه ابن مَاجَه مِن حَدِيث أَنَس وَمِن
حَدِيث ابن عَّاس بِلَفْظ: ((الخَيّر أَسْرَع إلى البَيْتِ الَّذِي يغشى)) وَفِي
حَدِيث ابن عَبَّاس: (( يُؤْكَل فِيه من الشفرة إلى سنام البَعِير)). ولأَبِي
الشَّيخ فِي كِتاب ((الثَّواب)) مِن حَدِيث جَابِرِ: ((الرِّزْق إِلَى أَهْل
البَيْتِ الَّذِي فِيه السَّخَاءِ ... )) الحَدِيثَ وَكُلَّهَا ضَعِيفة.
٣٢٩٨ - حَدِيثُ: ((إنَّ الله جَوَّاد يُحبّ الجُود وَيُحب مَعَالي الأُمُور
وَيَكْرَه سفسافها)).
(٢٣٩/٣) .
° الخَرَائِطي في ((مَكَارم الأخلاق )) مِن حَدِيث طَلْحة بن عبيدالله بن
كريز. وهَذا مُرسَل ولِلطَّبَراني في ((الكَبِير)) و((الأَوْسَط )) والحَاكِم
والبيهقي مِن حَدِيثِ سَهْل بن سَعْد: ((إنَّ الله كَرِيم يُحبُّ الكَرَم
ويُحِبُّ مَعَالِي الأُمُور)) وفي ((الكَبِير)) والبيهقي: ((مَعَالِي
الأَخْلَاق ... )) الحَدِيث . وإسناده صَحِيح . وتَقدَّم آخِرِ الحَدِيث في
أَخْلَاق النُّوَّة [ ٢٢٩٥ ] .
٣٢٩٩- حَدِيثُ أَنَسِ: ((لَمْ يُسأَلَ عَلَى الإسلام شَيعاً إِلَّ أَعْطاه.
فَأَتَاهِ رَجُل فَسَأَلَه فَأَمَرِ لَهُ بشاء كَثِير بيْنِ جَبَلَيْن ..... )) الحَدِيث.
( ٢٣٩/٣) .
٥ مُسلِمٍ وتَقدَّم [٢٣٠٧ ] فِي أَخْلَاق التُبوّة .
٣٣٠٠- حَديثُ ابن عُمر: ((إِنَّ لله عِبَاداً يَخُصهم بالنِّعم ◌ِنَافِعِ
(٢٣٩/٣) .
العِباد ... )) الحَدِيثَ .
° الطََّرانِي في «الكَبِير)» و «الأَوْسَط)» وأَبُو نُعَيْم وِفِيه مُحمَّد بن حسان
السمتي : وَفِيه لين . وَوَثَّقه ابن مَعِين يَرْويه عَن أَبِي عُثمان عَبدالله بن
زَيد الحمصي : ضَعَّفه الأزدي .
٩٠٣

٣٣٠١ - حَيرِيثُ الهِلَالِي: ((أَتَى النَّبِيّ ◌ِ بِأَسْرَى مِن بَنِي العَنْبَرِ فَأَمَر
بِقَتْلِهِم وأفْرَد مِنهم رَجُلاً ... )) الحَدِيثَ. وَفِيه: (( فإِنَّ الله شَكَر
لَهُ سَخَاء فِيه )).
(٢٣٩/٣) .
° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً ( والهلالي لا يُعرف اسمه ، فإن كان هو عبدالحميد
ابن الحسن الهلالي فإنه يروي عن ابن المنكدر فانظره )(٥) .
٣٣٠٢ - حَديثُ: ((إنَّ لِكُلِّ شَي ثَمَرة وثَمَرَة المَعْرُوف تَعْجِيل
(٢٣٩/٣) .
السَّرَاح)).
° لَمْ أَقْف لَهُ عَلَى أَضْل .
٣٣٠٣ - حَرِيثُ نَافِعِ عن ابن عُمر: ((طَعَام الجَوَّاد دَواء وطَعَام
(٢٣٩/٣، ٢٤٠) .
البَخِيل دَاء)).
O ابن عدي والدَّارِقُطني في ((غرَائِب مَالِك)) وأَبُو عَلِيٍّ الصدفي(*) في
((عَوَالِيه)) وقَال: رجَاله ثِقَات أَيِّمة . قَال ابن القَطان : وإنَّهم
لَمَشَاهِير ثِقات إلَّ مقدام بن دَاؤُد فإِنَّ أَهْل مِصْر تَكلَّمُوا فِيه .
٣٣٠٤- حَديثُ: (( مَن عَظُمت نِعْمة الله عَلَيه عَظُمت مُؤْنَة النَّاس
عَلَيه )).
( ٢٤٠/٢ ) .
O ابن عديّ وابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء)) مِن حَدِيث مُعاذ بِلَفْظ :
((مَا عَظُمت نِعمة الله عَلَى عَبْد إلَّا ... فذَكَره. وَفِيه أَحمد بن
معدان( *** ) : قَال أَبُو حَاتِم : مَجْهُول . والحَدِيث بَاطِل وَرَواه
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٥/٨).
( ** ) في الإتحاف (١٧٥/٨): ((الصوفي)) والصواب ما أثبته من نسخة الحلبي وراجع ترجمته في السير
(٣٧٦/١٩) .
( *** ) في نسخة الحلبي: ((مهران)) والتَّصويب من الإتحاف (١٧٦/٨) وراجع: المجروحين (١٤٢/١).
٩٠٤

الخَرَائطي في ((مَكَارم الأَخْلَاق)) مِن حَدِيث عُمر بِإِسْنَادٍ مُنقَطِع
وَفِيه حلبس(*) بن مُحمَّد أَحَد المُتْرُوكِين وَرَواه العُقَيْلي مِن حَدِيث
ابن عَبَّاس قَال ابن عديّ : يروَى مِن وُجُوه كُلّها غَيْرِ مَحْفُوظَة .
٣٣٠٥ - حَديثُ عَائِشة: ((الجَنَّة دَار الأسْخِياء)). (٢٤٠/٣).
o ابن عديّ والدَّارِقُطني في ((المُستَجاد)) والخَرَائطي قال الدَّارِقُطني:
لا يَصِحّ. ومِن طَرِيقه رَواه ابن الجوزي في «المَوْضُوعات)). وَقَال
الذَّهَبِي : حَدِيث مُنكَرِ مَا آفَتَه سوى جحدر . قُلتُ : رَوَاه الدَّارِقُطني
فِيهِ مِن طَرِيقٍ آخَر وَفِيه مُحمَّد بن الوَليد الموقري وَهُو ضَعِيف جِداً .
٣٣٠٦- حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((إنَّ السَّخي قَريب مِن الله قَرِيب مِن
(٢٤٠/٣ ) .
النَّاس قَرِيب مِن الجَنة ... )) الحَدِيثَ.
● التّرمذِي وقَال: غَرِيب. وَلَمْ يَذْكُر فِيه: ((وَأَدْوَأْ الدَّاءِ البُخل )) وَرَواه
بِهذه الزِّيادة الدَّار قُطني فِيه .
٣٣٠٧- حَدِيثُ: (( اصْنَعِ المَعرُوف إلى أَهْلِه وإلىْ مَن لَيْس
مِن أَهْله )).
( ٢٤٠/٣ ) .
● الدَّارِقُطني في ((المُستَجاد )) مِن رُوَاية جَعْفر بن مُحمَّد عَن أَبِيه عَن
جَدِّه مُرسَلاً وتَقدَّم في آدَاب المَعِيشة(*) [ ١٨٧١ ].
٣٣٠٨ - حَديثُ: ((إنَّ بُدَلَاءِ أُمَّتِي لَمْ يَدْخُلُوا الجَنَّة بِصَلاة ولاصِيام
وَلَكِنْ دَخَلُوْها بِسَمَاحةِ الأَنْفُس ... )) الحَدِيثَ .
(٢٤٠/٣ ) .
(*) في نسخة الحلبي: ((حليس)) بالياء والصَّواب: ((حلبس)) بالباء كما في الإتحاف (١٧٦/٨)
وراجع: المجروحين (٢٧٣/١).
( ** ) هو في آداب الصحبة برقم (١٨٧١) وكذا قال في الإتحاف (١٧٧/٨).
٩٠٥

٥ الدَّارِقُطني في ((المُستَجاد)) وأَبُو بَكر بن لال في ((مَكَارِم
الأَخْلَاقِ )) مِن حَدِيث أَنَس وَفِيه مُحمَّد بن عبدالعَزِير (بن)(*)
المُبَارك الدينوري أَوْرَد ابن عدي لَهُ مَناكِير وفي «المِيزَان)» إنَّه
ضَعِيف مُنكَرَ الحَدِيث. وَرَوَاه الخَرائطي في ((مَكارِمِ الأخْلَاق))
مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد نَحوه وَفِيه صَالِحِ المُري مُتَكَّلَّم فِيه .
٣٣٠٩- حَدِيث أبي سعيد: ((إنَّ الله جَعَل لِلمَعْرُوف وُجُوهاً مِن
خَلْقِه حُبِّب إِلَيْهِمِ المَعْرُوف ... )) الحَدِيثَ.
(٢٤٠/٣ ) .
C الدَّارقطني في «المُستَجاد )) مِن رواية أَبِي هَارُون العَبدي(*) عنه
وَأَبُو هَارُون ضَعِيف ، وَرَواه الحَاكِم مِن حَدِيث عَلِي وصَحَّحه .
٣٣١٠ - حَديث: ((كُلِ مَعْرُوف صَدَقة وَكُلِ مَا أَنْفَقِ الرَّجُل عَلَى
نَفْسِه وَأَهْلِه كُتِب لَهُ صَدَقة ... )) الحَدِيثَ .
(٢٤٠/٣ ) .
ابن عديّ والدَّارَقُطني في ((المُستَجاد )) والخَرَائطي والبَيْهقي في
((الشُّعب)) مِن حَدِيث جَابِرٍ. وَفِيه عبدالحميد بن الحَسَن الهِلَالي:
وَثَّقه ابن مَعِين وضَعَّفه الجمهور . والجملَة الأولى مِنه عِند البُخَارِي
مِن حَدِيث جَابِرٍ . وَعِند مُسلِمٍ مِن حَدِيث حُذَيْفة .
٣٣١١ - حَرِيث: ((كُل مَعْرُوف صَدَقة والدَّال عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِله
والله يُحبّ إِغَاثَة اللَّهْفان)).
(٢٤٠/٣، ٢٤١) .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٧/٨) وهو الصواب. وراجع: الكامل لابن عدي (٢٨٩/٦)
ولسان الميزان لابن حجر (٢٩٥/٥).
( ** ) في نسخة الحلبي: ((العبد)) والتصويب من الإتحاف (١٧٨/٨). وراجع: التقريب (٤٨٤٠)
والمجروحين (١٧٧/٢).
٩٠٦

° الدَّار قطني في ((المُستَجاد)) مِن رواية الحجاج بن أرطاة عَن
عَمْرُو بن شُعيب عَن أَبِيهِ عَن جَدِّه . والحَجَّاجِ ضَعِيف . وَقَد
جَاء مُفرَّقاً فَالجُمْلَة الأُولى تقدَّمت قَبْله [٣٣١٠]،
والجُمْلَةِ الثَّانِية تَقدَّمت في العِلْم [٥٥] مِن حَدِيث أَنَّس
وَغَيْرِه ، والجُمْلة الثَّالِثِة رَوَاها أَبُو يعلى مِن حَدِيث أَنَس أَيْضاً
وَفِيها زياد النميري : ضعِيف ( وروى ابن عدي الجملتن
الأخيرتين فى ترجمة سليمان الشاذكوني من حديث
بريدة)(*) .
٣٣١٢ - حَديث: ((كُلّ معروف فَعَلته إِلَى غَنِيّ أَوْ فَقِيرِ صَدَقة)).
(٢٤١/٣ ) .
٥ الدَّارِقُطني فِيهِ( ** ) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد وَجَابِرِ والطَّبَراني
والخَرَائِطِي كِلَاهُما في ((مَكَارِم الأُخْلَاق )) مِن حَدِيث ابن
مَسعُود وابن منيع مِن حَدِيث ابن عُمر بإِسْنادَيْن ضَعِيفَيْن .
٣٣١٣ - حَدِيثٌ جَابِرِ: ((بَعَث رَسول الله عَ لَّهِ بَعْثاً عَلَيهِم قَيْس
ابن سَعْد بن عُبَادة فَجهدُوا فَنُحِر لَهُم ... )) الحَدِيثَ . وَفِيه :
((فَقَال: إِنَّ الجود لَمِن سِيمة أَهْلِ ذَلِك البَيْت)). (٢٤١/٣).
° الدَّارِ قُطني فِيه مِن رواية أبي حَمْزة الحميري عَن جَابِرٍ ولا
يُعرَف اسمه ولا حَاله .
٣٣١٤ - حَديث أنس: ((يَا زُبَيْرِ اعْلَم أَنَّ مَفَاتِيح أَرْزَاق العِبَاد بإزَاء
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٧٩/٨).
( ** ) في الإتحاف (١٧٩/٨): ((في المستجاد)).
٩٠٧

العَرْش ... )) الحَدِيثَ. وَفِي أَوَّله قِصَّة مَع المَأْمُون. (٢٤٢/٣).
° الدَّارِ قُطني فِيه(*) وَفِي إِسْنَاده الوَاقِدي عَن مُحمَّد بن إسحاق
عن الزهري بالعَنْعَنة ولا يَصح .
٣٣١٥ - حَرِيث: ((إِيَّاكم والشُّح ... )) الحَدِيثَ. (٢٤٧/٣).
° مُسلِم مِن حَدِيثِ جَابِرِ بَلَفْظ: واتَّقُوا الشُّح فإنَّ الشُّح .... ))
الحَدِيث . ولأَيِي دَاوُد والنَّسائي في ((الكَبْرَى)) وابن حِبَّان
والحَاكِم وصَخَّحه مِن حَدِيث عَبدالله بن عَمْرو: (( إِيَّاكم
والشُّح فإنَّما هَلَك مَن كَان قَبْلَكُم بالشُّحِ ، أَمرهم بِالبُخل
فَبَخلوا وَأَمَرهم بِالقَطِيعة فَقَطَعُوا وأَمَرَهم بِالفُجُور فَفَجَروا )).
٣٣١٦ - حَرِيث: ((إِيَّاكُم والشُّح فإِنَّ دَعَا مَن كَان قَبْلَكم
فَسَفَكُوا دِمَاءِهم، وَدَعَاهُم فاسْتَحِلُوا مَحَارِمهم، وَدَعَاهُم فَقَطعوا
(٢٤٧/٣ ) .
أَزْحَامهم )).
O الحَاكِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظ: ((حُرُمَاتهم)) مَكان
((أَرْحَامهم)) وَقَال : صَحِيح عَلَى شَرْط مُسلِم .
٣٣١٧ - حَرِيث: (( لا يَدْخُلِ الجَنَّة بَخِيل ولا خب ولا خَائِن
ولا سَي المَلكَة)) وَفي رواية: ((ولا مَنَّان)). (٢٤٧/٣).
أَحْمد والتِّرمذِي وَحَسَّنه مِن حَدِيث أَبِي بَكْر واللَّفظ لأَحْمد
دُون قَوْله: ((ولا مَنَّان )) فَهِي عِند التِّرمذِي. وَلَهُ ولابن
مَاجَه: ((لا يَدْخُلِ الجَنَّة سَي المَلكَة)).
٣٣١٨ - حَديث: ((ثَلَاث مُهِلِكَات ... )) الحَدِيثَ. (٢٤٧/٣).
٩٠٨

· تَقدَّم في العِلْم [ ٦١ ] .
٣٣١٩- حَديث: ((إنَّ الله يَبْغَضِ ثَلَاثاً: الشَّيخ الزَّانِي والبَخِيل
(٢٤٧/٣).
المَنَّان والفَقِير المُخْتال )).
· التِّرمذِي والنَّسائي مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ دُون قَوْله ((البَخِيل
المَنَّان )) وَقَال فِيه: ((الغَنيّ الظُلُوم)) وَقد تَقدَّم ولِلطَّيَراني في
((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ: ((إنَّ الله لَيَبْغَض الغَنِيّ الظَّلُوم،
والشَّيخ الجهُول، والعَائِل المُختال)) وَسَنَده ضَعِيف.
٣٣٢٠ - حَديث: ((مَثَل المُنْفِقِ والبَخِيل كَمَثَل رَجُلَيْن عَلَيهما جُبَّة
مِن حَدِيد ... )) الحَدِيثَ.
(٢٤٧/٣) .
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة .
٣٣٢١ - حَدِيثَ: (( خصْلَتَان لاَ تَجْتَمِعان فِي مُؤمِن : البُخْلِ وَسُوء
(٢٤٧/٣) .
الخُلُقِ )).
O التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد وَقَال : غَرِيب .
٣٣٢٢ - حَديث: ((اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذ بِك مِن البُخل وأعُوذ بِك مِن
(٢٤٧/٣ ) .
الجُبْنِ ... )) الحَدِيثَ .
O البُخَارِي مِن حَدِيث سَعْد وَتَقدَّم في الأَذْكَارِ [ ١٠٨٤].
٣٣٢٣ - حَدِيثُ: ((إِيَّاكُم والظُّلم فإنَّ الظُّلم ظُلُمات يَوْم
القِيَامَة ... )) الحَدِيثَ.
(٢٤٧/٣، ٢٤٨) .
٥ الحَاكِم مِن حَدِيث عَبدالله بن عمرو دُون قوله: ((أَمَرهم
بِالكذب فَكَذَبُوا وأَمَرَهم بِالظُّلم فَظَلَمُوا » قَال ◌ِوَضاً عَنْهُما :
٩٠٩

((وَبِالبُخلِ فَخلُوا، وبِالفُجُورِ فَفَجَرُوا)) وَكَذا رَواه أَبُو
دَاوُد مُقتَصراً عَلَى ذِكْرِ الشُّح وَقَدْ تَقدَّم [ ٣٣١٥ ] قَبْله
بِسَبعَة أَحَادِيث. وَلِمُسلِم مِن حَدِيث جَابِرِ: ((اتَّقُوا الظُّلم
فإنَّ الظُّلم ظُلُمات يَوْمِ القِيَامَة واتَّقوا الشُّحّ ... )) فَذَكَره بِلَفْظ
آخَرٍ وَلَمْ يَذْكُر الفُخْش .
٣٣٢٤ - حَديث: ((شَرّ مَافِي الرَّجُل شُحْ هَالِع، وَجُبْن خَالِع)).
(٢٤٨/٣ ) .
° أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث أبي هريرة(*) بِسَنَدٍ جَيِّد .
٣٣٢٥ - حَرِيث: ((وَمَا يُدْرِيك أَنَّه شَهِيد فَلَعَلَّه كَان يَتَكلَّم فِيما لا
(٢٤٨/٣) .
يَعْنِيهِ أَوْ يَتْخَل بِمَا لا يَنْقُصِه )).
٥ أَبُو يَعلى مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بِسَنَد ضَعِيف وَلِلبَيْهقي في
(الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَنَس: ((أَنَّ أُمَّه قَالَت: لِيَهنك
الشّهَادة)). وَهُو عِند الترمذِي إِلَّ أنَّ (فيه)( ** ) رَجُلاً قَال لَهُ:
(أَبْشِر بِالجَنَّة)).
٣٣٢٦ - حَديث جُبَيْر بن مطعم: ((بَيِّنما نَحنِ نَسِير مَعَ رَسول
اللّه عَ لَّه وَمَعه النَّاس مقفِله مِن حُنَّيْنِ عَلَقَتِ الأَعْرَاب بِهِ ... ))
(٢٤٨/٣) .
الحَدِيثَ .
O البُخَارِي وتَقدَّم فِي أَخْلَاق النبوَّة [ ٢٥١٢].
٣٣٢٧ - حَدِيثٌ عُمر: ((قَسَّم النَّبِيّ ◌َهِ قِسْماً ... )) الحَدِيث.
(*) في نسخة الحلبي: ((جابر)) والتصويب من الإتحاف (١٩٤/٨) وراجع: سنن أبي داود (٢٥١١).
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٩٤/٨).
٩١٠

وَفِيه : ((وَلَستُ بِبَاخِل)).
(٢٤٨/٣ ) .
° مُسلِم .
٣٣٢٨ - حَرِيث أبِي سَعِيد في الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَعْطَاهُما رَسول
الله عَّ ◌َهِ دِينَارَيْنِ فَلقيهُمَا عُمر فَأَثْنَيَا وَقَالَا مَعْرُوفاً ... )) الحَدِيثَ.
(٢٤٨/٣ ) .
وَفِيه: (( وَيَأْتَى الله لي البُخل)).
٥ رَواه أَحْمد وأَبُو يعلى والبَزَّار نَحوهُ وَلَمْ يَقُل أَحْمد: ((إِنَّهُما
سَأَلَاه ثَمَن بَعِير )) ورواه البَزَّار مِن رواية أَبِي سَعِيد عَنْ عُمر
وَرِجَال أَسانِيدهم ثِقَات .
٣٣٢٩ - حَديث ابن عَبَّاس: (( الجود مِن مجود الله فَجدُوا يَجد الله
لَكُم ... )) الحَدِيثَ بِطُوله .
(٢٤٨/٣ ) .
° ذَكَرَه صَاحب ((الفِردَوس)) وَلَمْ يُخرجه وَلَده فِي ((مُسنَده))
وَلَمْ أَقِف لَهُ عَلَى إِسْناد .
٣٣٣٠- حَديث: ((السَّخاء شَجَرَة تَنْبُت فِي الجَنَّة فَلَا يَلِج فِي
الجَنَّة إلّ سَخِي ... )) الحَدِيثَ.
(٢٤٨/٣ ) .
° تقدَّم دُون قَوْله: «فَلَا يَلِج في الجَنَّة ... )) إلى آخره. وَذَكَره
بِهذه الزِّيادة صَاحِب ((الفِرِدَوس)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ وَلَمْ
يُخرجه وَلَده في ((مُسنَده )).
٣٣٣١ - حَديث أبِي هُرَيْرَة: ((مَن سَيّدكم يَا بَنِي لحيَان؟ قَالُوا:
سَيّدنا جدّ بن قَيْس ... )) الحَدِيثَ.
(٢٤٩/٣ ) .
٥ الحَاكِم وَقَال: صَحِيح عَلَى شَرْط مُسلِم بِلَفْظ: ((يَا بَنِي
٩١١

سَلَمة)) وَقَال: ((سَيّدكم بِشْر بن البَرَاء)) وأَمَّا الرواية
التي قَال فِيها: ((سَيّدكم عَمْرُو بن الجَمُوح)) فَرَوَاها
الطََّرانِي فِي ((الصَّغِير)) مِن حَدِيث كَعْب بن مَالِك بِإِسْنادٍ
حَسَن .
٣٣٣٢- حَدِيثُ عَلِيٍّ: ((إِنَّ اللّه لَيَبْغَض البَخِيل فِي حَيَاته السَّخِيّ
عِند مَوْته)) .
(٢٤٩/٣ ) .
O ذَكَرَه صاحب ((الفِرْدَوس)) وَلَمْ يُخرجه وَلَده في ((مُسنَده))
ولَمْ أَجِدْ لَهُ إِسْنَاداً .
٣٣٣٣ - حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَة: ((الشَّخِيّ الجَهول أَحبَّ إلى الله مِن
العَابِد البَخِيل )).
(٢٤٩/٣ ) .
● التِّر مذِي بِلَفْظ: ((وَلَجَاهِل سَخِيّ)) وَهُو بَقِية حَدِيث: ((إنَّ
السَّخِيّ قَرِيب مِن الله )) وَقَد تَقدَّم [٣٣٠٦].
٣٣٣٤ - حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((لا يَجْتَمِع الشُّح والإيمان فِي
(٢٤٩/٣ ) .
قَلْب عَبد)).
· النَّسَائِي وَفِي إِسْناده احْتِلَاف .
٣٣٣٥ - حَديثُ: (( خصْلَتان لا تَجْتَمِعان في مُؤمِن ... » الحَدِيثَ.
(٢٤٩/٣ ) .
· التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي سعيد وقَد تَقدَّم [٣٣٢١].
٣٣٣٦ - حَرِيثُ: ((لا يَنْبَغِي لِمُؤمِن أَنْ يَكُون جَبَاناً ولا بَخِيلاً)).
( ٢٤٩/٣ ) .
٩١٢

٥ لَمْ أَرِه بِهَذا اللَّفظ .
٣٣٣٧- حَيرِيثُ: ((يقول قَائِلكم: الشَّحِيحِ أَعذر مِن الظَّالِم وأيّ
ظُلم أَظْلَم مِن الشُّح ... )) الحَدِيثَ. وَفِيه: ((لا يَدْخُلِ الجَنَّة
(٢٤٩/٣ ) .
شَحِيحٍ ولا بَخِيل )) .
° لَمْ أَجِدُه بِتَمَامه ولِلتّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي بَكَّر: ((لا يَدخُل
الجَنَّة بَخِيل)). وَقَدْ تَقدَّم [٣٣١٧].
٣٣٣٨ - حريثُ: ((كَان يَطُوف بِالبَيْت فإذَا رَجُل مُتَعلِّق بِأَسْتار
الكَعْبَة وَهُو يَقُول: بِحُرمة هَذا البَيْتِ إلَّا غَفرت لِي ... )) الحَدِيثَ
في ذَمِّ البُخل . وَفِيه: ((قال: إِلَيْك عَنِّي لا تُحِرِقني بِنَارك ... ))
الحَدِيثَ بِطُوله .
( ٢٤٩/٣) .
° وَهُو بَاطِل لا أَصْل لَهُ .
(٢٥٠/٣)(*).
٣٣٣٩- حَدِيثُ: ((إِنَّك لَبَخِيل)).
٣٣٤٠ - حَديثُ: (( مُدِحت امْرَأَةُ عِند النَّبِي عَّ ◌َّهِ فَقَالُوا: صَوَّامة
قَوَّامَة إلّا أنَّ فِيها بُخْلاً ... )) الحَدِيثَ.
(٢٥٠/٣) .
٥ تَقدَّم في آفَات اللِّسان [ ٣٠٠٦ ].
٣٣٤١ - حَرِيثُ: (( أيُّما رَجُلِ اشْتَهِى شَهْوة فَردَّ شَهْوَته وآثَر عَلَى
نَفْسه غُفِر له )) .
(٢٥١/٣، ٢٥٢) .
O ابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء)) وأَبو الشَّيخ في ((الثَّوَاب)) مِن
(٥) قال المعلق على نسخة الحلبي: ((قول العراقي إنك لبخيل ، هكذا بالنسخ من غير ذكر راو ولم
يخرجه الشارح أيضاً فلينظر )) ا.هـ .
٩١٣

حَدِيث ابن عُمر بِسَنَدٍ ضَعِيف وَقَد تَقدَّم [٢٧٨٢].
٣٣٤٢- حَدِيثُ عَائِشة: ((مَا شَبع رَسُول الله عَ لَّهِ ثَلاثَة أَيَّامٍ
مُتَوَالِيات وَلَوْ شِئْنا لَشَبِعنا ولَكنا نُؤْثِرٍ عَلَى أَنْفُسنا)). (٢٥٢/٣).
O البَيْهقي في ((الشُّعَب)) بِلَفْظ ((وَلكنَّه كَان يُؤْثِر عَلَى نَفْسه))
وَأَوَّل الحَدِيث عِند مُسلِم بِلَفْظ: ((مَا شَبِعِ رَسُول الله عَلَه
ثَلاثة أَيَّامِ تِبَاعاً من خُبْزِ بُرّ حَتَّى مَضى لِسَبِيلِه)) وَلِلشَّيخَيْن:
((مَا شَبِع آل مُحمَّد مُنذ قَدم المَدِينة ثَلاث لَيَالٍ تِبَاعاً حَتَّى
قُبِض)). زَادَ مُسلِم: ((مِن طَعام (بُرّ)(*)).
٣٣٤٣ - حَرِيثُ: ((نَزَل بِهِ ضَيف فَلَمْ يَجِد عِند أَهْلِه شَيْئاً فَدَخل
عَلَيهِ رَجُلٍ مِن الأَنْصَارِ فَذَهب بِهِ إِلَى أَهْله ... )) الحَدِيثِ فِي تُزُول
قَوْله تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهم وَلَو كَانَ بِهِم خَصَاصَة ◌َ﴾
[ الحشر : ٩ ]
(٢٥٢/٣).
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣٣٤٤ - حَدِيثُ: ((بَات عَلِيٍّ عَلَى فِرَاش رَسُول الله عَ لَيهِ فَأَوْحَى
الله إلَى جِبرِيل وَمِيكائِيل : إنِّي آخيت بَيْنكُما وَجَعَلت عُمر
أَحَدُ كما أَطْوَل مِن الآخر ... )) الحَدِيث فِي تُزُول قوله تعالى :
﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ الله﴾.
(٢٥٢/٣، ٢٥٣) .
[ البقرة : ٢٠٧ ]
٥ أَحْمد مُختصَراً مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((شَرَى عَلِيّ نَفْسه
فَلَبس ثَوْب النَّبِيّ معَّ ◌َّهِ ثُمَّ نَام مَكَانِه ... )) الحَدِيثَ. وَلَيْس
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٠١/٨).
٩١٤

فِيه ذِكْر جِبرِيل ومِيكَائِيل وَلَمْ أَقف لِهَذه الزِّيادة عَلَى أَصْل .
وَفِيهِ أَبُو بلج : مختلف فِيه . والحَدِيث مُنكَر (ورواه الحاكم
في ((المستدرك)) وأعلَّه عبد الغني بن سعيد في ((كتاب إيضاح
الإشكال)) )(*).
٣٣٤٥ - حَدِيثُ: ((الوَلَد مُبْخَلَة)) زَاد فِي رواية: ((مَحْزَنة))
(٢٥٥/٣) .
O ابن مَاجَه مِن حَدِيث يعلى بن مُرَّةِ دُون قَوْله: ((مَحْزَنة)) ورَواه
بِهَذه الزِّيادَة أَبُو يَعلى والبَزَّار مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد . والحَاكِم
مِن حَدِيث الأَسْوَد بن خَلَف وإِسْناده صَحِيح .
٣٣٤٦ - حَرِيثُ: (( النَّهي عَنْ جَمْع المَال)).
(٢٥٩/٣) .
O ابن عديّ مِن حَدِيث ابن مَسعُود: ((مَا أَوْحِى الله إِلَيَّ أَنْ
أَجْمَعِ المَال وأَكُون مِن التَّاجِرِين ... )) الحَدِيثَ. ولأبي
نُعَيم والخَطِيب في ((التاريخ)). والبيهقي في ((الزُّهد )) مِن
حَدِيث الحَارِث بن سويد فِي أَثْنَاءِ حديث: (( لا تَجْمَعُوا مَالا
تَأْكُلُون )) وكلاهما ضَعِيف .
٣٣٤٧ - حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ: ((الأَكْثَرُون هُم الأَقُلُّون يَوْمِ القِيامَة إِلَّا مَن
قَال هَكَذا وَهَكَذا ... )) الحَدِيثَ.
(٢٦٠/٣ ) .
° مُتَّفق عَلَيه وَقَد تَقدَّم [٣٢٤٣] دُون هَذه الزِّيادة التي في أَوَّله
مِن قَوْل گغب حین مَات عَبدالرحمن بن عَوْف: (( كَسَب
طَيِّباً وتَرَك طيباً)) وإنْكار أَبِي ذَرٍّ عَلَيه فَلَمْ أَقَف عَلَى هَذه
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٠٢/٨) .
٩١٥

الزِّيَادة إلَّا فِي قَوْل الحَارِث بن أَسَد المُحَاسِي: بَلَغَني. كَمَا
ذَكَره المُصنّف وَقَدْ رَوَاها أَحْمد وأَبو يَعلى أَخْصَر مِن هَذا
وَلَفْظِ كَعْب: ((إِذَا كَان قَضَى عَنه حَقّ الله فَلَا بَأْس بِهِ .
فَرَفع أَبُو ذَرْ عَصَاه فَضَرَب كَعْباً وقَال : سَمِعت رَسُول الله
سََّهِ يَقُول: مَا أُحِبُّ لَوْ كَان(*) هَذا الجَبَل لِي ذَهَباً ... ))
الحَدِيثَ . وَفِيه ابن لَهِيعة .
٣٣٤٨ - حَديثُ عَائِشة: ((رَأَيت الجَنَّة فَرَأَيت فُقَراء المُهَاجِرِين
والمُسلِمِين شُعُئاً ... )) الحَدِيثَ في ((أَنَّ عَبدِ الرَّحمن بن عَوْف
يَدْخُلِ الجَنَّة حَبْواً )) .
(٢٦٠/٣ ) .
٥ رَواه أَحْمد مُختَصَراً فِي كَوْن عَبد الرَّحمن يَدْخل حَبْواً ، دُون
ذِكْر فُقَراء المُهَاجِرِين والمُسلِمين . وَفِيه عمارة بن زاذان .
مُختَلَف فِيه .
٣٣٤٩ - حَدِيثُ: (( أَنَّه قَال: أَمَا إِنَّكَ أَوَّل مَن يَدْخُلِ الجَنَّة مِن
أَغْنِياء أَمَّتِى وَمَا كِدت أَنْ تَدْخُلها إلَّ حَبْواً)).
(٢٦٠/٣) .
O البَزَّار مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف والحَاكِم مِنِ حَدِيث
عَبدِ الرَّحمن بن عَوْف: (( يَا ابن عَوْف إنَّك مِن الأَعْنِياء
وَلَنْ تَدْخُلِ الجَنَّة إِلَّ زَحفاً .. )) الحديثَ وقَال: ((صَحِيح
الإسْناد )) قُلتُ: بَل ضَعِيف: فِيه خَالِد (بن يزيد)( ** ) بن أَبي
مَالِك ضَعَّفه الجمهور .
(*) في الإِتحاف (٢١٥/٨): ((أن لو تحول)) بدل ((أن لو كان)).
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢١٦/٨، ٢١٧) وهو الصواب، وراجع: التقريب (١٦٨٨).
٩١٦

٣٣٥٠- حَدِيثَ: ((بَشَّر النَّبِيّ ◌َّهِ عَبد الرَّحمن بن عَوْف
(٢٦٠/٣ ) .
بِالجَنَّة)) .
● التِّرمذِي والنَّسَائِي في ((الكُبْرَى)) مِن حَدِيثه: ((أَبُو بَكْر
في الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ. وَفِيه: ((وَعَبدالرَّحمن بن عَوْف
فِي الجَنَّة )) وَهُو عِند الأَرْبَعة مِن حَدِيث سَعِيد بن زَيْد . قَال
البخارِي والتِّرمذِي: وَهَذا أَصح .
٣٣٥١ - حَرِيثُ: ((شِرَار ◌ُمَتِي الَّذِين غُدُّوا بِالنَّعِيم ... )) الحَدِيثَ.
(٢٦١/٣ ) .
· تَقدَّم ذِكْره في أوائل كِتاب ذَمِّ البُخل عِند الحَدِيث الرَّابِعِ
[٣٢٤٤] مِنه: ((مَن أَسَف عَلَى دُنيا فاتَته اقْتَرَب مِن النَّار
مَسِيرة سَنَة)).
٣٣٥٢ - حَديثُ: ((مَن أَحب الدُّنيا وَسُرَّ بِها ذَهَب خَوْف الآخِرَة
(٢٦٢/٣ ) .
مِن قَلْبه)).
° لَمْ أَجِده إِلَّ بَلَاغَاً لِلِحَارِث بن أَسَد المُحَاسِي كَمَا ذَكَّره
المُصنِّف عَنه .
٣٣٥٣ - حَدِيثٌ: ((مَنِ اجْتَرَأْ عَلَى الشُّبُهات أَوْشَك أَنْ يَقَع في
(٢٦٢/٣ ) .
الحَرَام)).
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث التَّعمان(*) بن بَشِير نَحوه وقَد تَقدَّم في
كِتاب الحَلَال والحَرَام أَوَّل الحَدِيث [ ١٦٧٥].
(*) في الإتحاف (٢٢٠/٨) عبد الرحمن بن بشير وهو خطأ والصَّواب ما في نسخة الحلبي ((النُّعمان بن
بشير)) وراجع: البخاري (٢٠٥١) ومسلم (١٥٩٩) (١٠٧).
٩١٧

٣٣٥٤ - حَديثُ: ((مَن نُوقِش الحِسَاب عُذِّب)). (٢٦٣/٣).
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة وَقَد تَقدَّم [٢٢٠، ٣٢٣٢].
٣٣٥٥ - حَدِيثُ: ((يُؤْتَى بِالرَّجُل يَوْمِ القِيامَة وَقَدْ جَمَع مَالاً مِن
حَرَامٍ وَأَنْفَقَه فِي حَرَامٍ فَيُقَال: اذْهَبُوا بِهِ إِلى النَّار ... )) الحَدِيثَ
بِطُوله .
(٢٦٣/٣) .
٥ لَمْ أَقْف لَهُ عَلَى أَصْل .
٣٣٥٦- حَدِيثٌ: ((يَدْخُلِ صَعَالِيك المُهَاجِرِين قَبْل أَغْنِيَائِهِم الجَنَّة
بِخَمْسمِائَة عَام )) .
(٢٦٣/٣ ) .
O التِّرمذِي وحَسَّنه وابن مَاجَه مِن حَدِيث أبي سَعِيد بِلَفْظ :
((فُقَرَاءِ) مَكَان ((صَعَالِيك)) وَلَهُما ولِلنَّسَائِي في ((الكُبْرَى )) مِن
حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة ((يَدْخُلِ الفُقَرَاءِ الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ.
ولِمُسلِم مِن حَدِيث عَبدالله بن عمرو (*): ((إنَّ فُقَرَاء
المُهَاجِرِين يَسْبِقُون الأغْنِياءِ إلَى الجَنَّةِ بأَرْبَعِين خَرِيفاً)).
٣٣٥٧ - حَديثُ: ((يَدْخُلِ فُقَرَاء المُؤمِنِين الجَنَّة قَبْل أَغْنِيَائِهم
فَيَتْمِتَّعُون وَيَأْكُلون ... )) الحَدِيثَ .
(٢٦٤/٣ ) .
· لَمْ أَرْلَهُ أَضْلاً .
٣٣٥٨ - حَرِيثُ: ((أَنَّ بَعْض الصَّحَابَة عَطَش فَاسْتَسقى فَأُتِي بِشَربة
مَاء وَعَسَل ... )) الحَدِيثَ فِي دَفْعِ النَّبِيّ مَو ◌َّهِ الدُّنيا عَنْ نَفْسه
(٥) في نسخة الحلبي: ((عبدالله بن عمر)) والصَّواب ما في الإتحاف (٢٢٢/٨) عبدالله بن عمرو وراجع :
مسلم (٢٩٧٩) (٣٧) .
٩١٨

(٢٦٤/٣ ) .
وَقَوْله: ((إِلَيْكِ عَنِّي ... )) الحَدِيثَ.
البَزَّار والحَاكِم مِن حَدِيث زَيْد بن أَرْقَم قَال: «كُنَّا عِند أَیِي
بَكْرِ فَدَعا بِشَرَاب فَأَتِيَ بِمَاء وَعَسَل ... )) الحَدِيثَ. قَال
الحَاكِم : صَحِيح الإسْناد . قُلتُ : بَلْ ضَعِيف وَقَدْ تَقدَّم
[٣١٩٥] قَبْل هَذَا الكتَاب .
٣٣٥٩ - حَدِيثُ: ((سَادَات المُؤمِنِين فِي الجَنَّة من إذَا تَغَذِى لَمْ
يَجِد عَشَاء ... )) الحَدِيثَ.
(٢٦٥/٣) .
O عَزَاه صَاحِب (( مُسنَد الفِرِدَوس )) لِلطَّبَرانِي مِن رُواية أَبِي حَازِم
عَن أَبِي هُرَيرَة مُختصراً بِلَفْظ: ((سَادَة الفُقَراء فِي الجَنَّة ... ))
الحَدِيثَ. وَلَمْ أَرَه فِي ((مَعَاجِم الطِّبَرانِي)).
٣٣٦٠- حَدِيثُ أَبِي أُمَامَة: ((أَنَّ ثَعْلَبة بن حَاطِب قَال: يَا رَسُولَ
الله ادع الله أنْ يَرْزُقَنِي مَالاً . قَال: يَا ثَعْلَبة قَلِيل تُؤدي شُكْرَه خَيْرِ
مِن كَثِير لا تُطِيقه ... )) الحَدِيثَ بِطُوله .
(٢٦٦/٣) .
· الطَّراني بِسَنَد ضَعِيف .
٣٣٦١- حَديثُ عمران بن حصين: ((كَانت لِي مِن رَسُول الله عَلَّه
مَنْزِلَة وَجَاه فَقَال : فَهَل لَك فِي عِيَادة فَاطِمة بِنْت رَسُول
الله عَلَّهِ ... )) الحَدِيثَ بِطُوله. وَفِيه: ((لَقَد زَوَّجتُك سَيّداً فِي
الدُّنيا سَيّداً فِي الآخِرة )).
(٢٦٦/٣، ٢٦٧ ) .
° لَمْ أَجِدُه مِن حَدِيث عمران ولأحمد والطَّبَرانِي مِن حَدِيث
معقل بن يسار: ((وَضَّأْت النَّبِي ◌َِّ ذَات يَوْم فَقَال: هَلْ
لَكَ فِي فَاطِمة تَعُودها ... )) الحَدِيثَ. وَفِيه: ((أمَا تَرْضِين أَن
٩١٩

زَوَّجتك أَقْدَم أُمَّتِي سِلْماً وأَكْثَرهم عِلْماً وَأَعْظَمهم حِلْماً))
وَإِسْناده صَحِيح .
O
٩٢٠