النص المفهرس

صفحات 861-880

بَارَك لِجَمِيعِ المُسلِمِين فِيك ... )) الحَدِيث. وَفِيه: ((فَإِذَا أَرَدت
أَمْراً فَتَدَبَّرِ عَاقِبته فإِنْ كَان رُشْداً فَأمضِه ... )) الحَدِيث .
(١٨١/٣، ١٨٢).
O ابن المُبَارَك في (( الزُّهْد والرَّقَائِقِ )) مِن حَدِيث أَبِي جَغْفر (مرسلاً وأبو
جعفر هذا اسمه)(*) عَبدالله بن مسور الهَاشِمي: ضَعِيف جِدًّا .
ولَّيِي نُعَيْم في كِتاب ((الإِيجَازِ)) مِن رِواية إِسْمَاعِيل الأَنْصَارِي عَن
أَبِه عَن جَدِّه: ((إِذَا هَمَمت بِأَمْر فاجْلِس فَتَدبَّر عَاقِبته)) وإسناده
ضَعِيف .
٣١٦٤- حَدِيثُ عَائِشة: ((عَلَيْكَ بِالرِّفق فإنَّه لا يَدْخُل فِي شئ إلا
زَانَه ... )) الحَدِيثَ.
(١٨٢/٣) .
٥ رَوَاه مُسلِم .
٣١٦٥ - حَديثُ: ((العِلْمِ خَلِيل المُؤمِن والحِلْمِ وَزِيره والعَقْل دَلِيله
والعَمَل قَائِده والرِّفْق وَالِده )).
(١٨٢/٣ ) .
° أَبُو الشَّيخ في كتاب ((الثَّوَاب وفضائل الأَعْمال)) مِن حَدِيث أَنَس
بِسَنَدٍ ضَعِيف. وَرَواه القُضاعِي في ((مُسنَد الشِّهاب)) مِن حَدِيث
أَبِي الدَّردَاءِ وَأَبِي هُرَيرَةٍ وَكِلاهُما ضَعِيف .
O
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٧/٨).
٨٦١

القول في ذمّ الحسد
٣١٦٦ - حَديثُ: ((الحَسَد يَأْكُلِ الحَسَناتِ كَمَا تَأْكُلِ النَّارِ
الخَطَب)).
(١٨٣/٣) .
° أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَنَس وقَد
تَقدَّم [١١٥] .
٣١٦٧- حَديثُ: ((لا تَقَاطَعُوا ولا تَدابَرُوا ولا تَبَاغَضُوا ... ))
(١٨٣/٣ ) .
الحَدِيثَ .
° مُنَّفق عَلَيَه وَقَد تَقدَّم [١٨٠٧، ١٨٠٨، ١٨١٥، ١٨٢٢، ٢٩٩٤].
٣١٦٨- حَدِيثُ أَنَس: ((كُنَّا يَوْماً مجلُوساً عِند رَسُولِ اللهِ عَِّ
فَقَال: يَطْلُعِ عَلَيكم الآن مِن هَذا الفَجِ رَجُل مِن أَهْلِ الجَنَّة ... ))
الحَدِيثَ بِطولِه . وَفِيه أَنَّ ذَلِك الرَّجُل قَال: ((لا أَجِد عَلَى أَحَد
مِن المُسلِمِين فِي نَفْسِي غِشًّا ولا حَسَداً عَلَى خَيْرِ أَعْطَاه الله )).
(١٨٣/٣) .
° رَوَاه أَحْمَد بِإِسْنادٍ صَحِيح عَلَى شَرْط الشَّيخَيْن وَرَواه البزَّار وسمَّى
الرَّجُل فِي رِواية لَهُ: ((سَغداً))(*) وَفِيها ابن لَهِيعة .
٣١٦٩ - حَديثُ: ((ثَلَاث لا يَنْجُو مِنْهُنَّ أَحَد: الظنّ والطَّعْن
والحَسَد ... )) الحَدِيثَ. وَفِيه رواية: ((وَقَلّ مَنْ يَنْجُو مِنْهُنَّ)).
(١٨٣/٣ ).
(*) في الإتحاف (٥١/٨): ((سفيان)) والصَّواب: (سعد)) كما في ((كشف الأستار عن زوائد البزار))
(١٩٨١) .
٨٦٢

° ابن أبِي الدُّنيا في كِتاب ((ذَمِّ الحَسَد )) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وَفِيه
يَعْقُوب بن مُحمَّد الزُّهري . ومُوسَى بن يَعقُوب الزمعي ضَغَّفهُما
الجُمهور . والرّواية الثَّانِية رَوَاها ابن أَبِي الدُّنيا أَيْضاً مِن رِواية
عَبدِ الرَّحمن بن مُعاوية وَهُو مُرسَل ضَعِيف . ولِلطَّرانِي مِن حَدِيث
حَارِثة بن النعمان نحوه . وتَقدَّم في آفَات اللِّسان [ ٣٠٢٧ ].
٣١٧٠ - حَديثُ: ((دَبَّ إِلَيْكم دَاءِ الأُمَم: الحَسَد والبَغْضَاءِ ... ))
الحَدِيثَ .
(١٨٣/٣).
· التِّرمذِي مِن حَدِيث مَوْلى الزّبَيرِ عَنِ الزُّبَير .
٣١٧١ - حَديثُ: ((كَاد الفَقْرِ أَنْ يَكُون كُفْراً وَكَادِ الحَسَد أَنْ
يَغْلِب القَدَر ».
( ١٨٤/٣ ) .
° أَبُو مُسلِم الليثي(*) والبيهقي في ((الشُّعَب )) مِن رِوَاية يَزِيد الرّقَاشِي عَنْ
أَنَّس. ويَزِيد ضَعِيف. وَرَوَاه الطَّراني في ((الأوْسَط)) مِن وَجْه آخَر
بِلَفْظ: ((كَادَت الحَاجَة أَنْ تَكُون كُفْراً)) وفِيه ضَغْف أَيْضاً .
٣١٧٢ - حَديثُ: ((إِنَّه سَيُصِيب أَمَّتِى دَاءِ الأمَم قَبْلكم . قَالُوا : وَمَا
دَاءِ الأُمَم ؟ قَال: الأَشَر والبَطَرِ .. )) الحَدِيثَ. (١٨٤/٣).
٥ ابن أَبِي الدُّنيا فِي ذَمِّ الحَسَد والطَّراني في «الأَوْسَط ) مِن حَدِيث أَيِّي
هُرَيرَة پِإِسْنادٍ جَيِّد .
٣١٧٣ - حَديثُ: ((لا تُظهر الشَّمَاتَة بِأَخِيك فَيُعَافِيه الله وَيَعْتَلِيك)).
(١٨٤/٣) .
(*) في نسخة الحلبي: ((الكشي)) وكذا في الإتحاف (٥٢/٨). والتصويب من: سير أعلام النبلاء
(٤٠٧/١٨) وسيأتي برقم (٣٢٥٤) مُصَوّباً في نسخة الحلبي .
٨٦٣

٥ التِّر مذِي مِن حَدِيث واثلة بن الأسقع وقَال: حَسَن غَرِيب . وَفِي
رواية ابن أَبِي الدّنيا: ((فيرحمه الله)).
٣١٧٤ - حَرِيثُ: ((أَخْوَف مَا أَخَاف عَلى أُمَّتِي أَنْ يكثر لَهُم المَال
فَيْتَحاسَدُون وَيَقْتَتْلُون )).
(١٨٤/٣ ) .
° ابن أَبِي الدُّنيا في كتاب ((ذَمِّ الحَسَد)) مِن حَدِيث أَبِي عَامِرِ الأَشعري
وَفِيه ثَابِت بن أَيِّي ثَابت : جَهَّله أَبُو حَاتم . وَفِي الصَّحيحَيْن مِن
حَدِيث أبي سَعِيد: ((إِنَّ مِمَّا أَخَاف عليكم مِن بَعْدِي مَا يُفْتَح عَلَيكم
مِن زَهْرةِ الدُّنيا وَزِينتها)) وَلَّهُما مِن حَدِيث عَمْرو بن عَوْف
البَدْرِي: ((وَالله مَا الفَقْرَ أَخْشَىْ عَلَيْكُمْ وَلَكِنِّي أَخْشَىْ أَنْ تُبْسَط
عَلَيْكم الدُّنيا ... )) الحَدِيثَ. وَلِمُسلِم مِن حَدِيث عَبدالله بن
عَمْرو: ((إِذَا فُتِحت عَلَيْكم فَارِس والرُّوم ... )) الحَدِيثَ. وفِيه:
(( يَتَنَافَسُون ثُمَّ يَتَحاسَدُون ثُمَّ يَتَدَابَرُون ... )) الحَدِيثَ ولِأَحْمد والبزَّار
مِن حَدِيث عُمر: ((لاتُفتَحِ الدُّنيا عَلَى أَحَد إلَّا أَلْقَى الله بَيْنهم العَدَاوة
والبَغْضَاء إِلَى يَوْم القِيامَة)) (وفيه ابن لهيعة)(٥).
٣١٧٥ - حَدِيثٌ: ((اسْتَعِينُوا عَلَى قَضَاءِ الحَوَائِجِ بِالكَتْمَان فإِنَّ كُل
ذِي نِعْمَة مَحسُود )).
( ١٨٤/٣ ) .
٥ ابن أَبِي الدُّنيا والطَّيَراني مِن حَدِيث مُعاذ بِسَنَدٍ ضَعِيف .
٣١٧٦ - حَدِيثٌ: ((إنَّ لِنِعَم الله أَعْدَاءِ. قِيل: وَمَن أُولَئِك ؟ قَال :
الَّذِينِ يَحْسِدُون النَّاسِ عَلَى مَا آتَاهُم الله مِن فَضْله)). (١٨٤/٣).
(٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٤/٨) .
٨٦٤

° الطَّيْرَانِ في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((إِنَّ لِأَهْلِ النعَم
حُشَّاداً فَاحْذَرُوهم )) .
٣١٧٧- حَديثُ: (( سِتة يَدْخُلُون النَّارِ قَبْلِ الحِسَاب بِسَنَة . قِيل :
يَا رَسُولَ الله وَمَن هُم؟ قَال: الأُمَرَاء بِالجُور ... )) الحَدِيثَ.
وفيه : ((والعُلَمَاء بِالحَسَد )).
( ١٨٤/٣ ) .
° أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي مِن حَدِيث ابن عُمر وأَنَس بِسَنَدَيْنِ ضَعِيفَيْن .
O
٨٦٥

بيان حقيقة الحسد وحكمه
٣١٧٨ - حَدِيثٌ: ((المُؤمِن يَغْبِط والمُنَافِقِ يَحسِد)). (١٨٦/٣).
° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً مَرْفُوعاً وإنَّما هُو مِن قَوْل الفُضَيْلِ بن عياض . كَذَلِك
رَوَاه ابن أَبِي الدُّنيا فِي ((ذَمِّ الحَسَد)).
٣١٧٩- حَدِيثُ ابن عَبَّاس قَوْله: ((كَانَت اليَّهُود قَبْل أَنْ يُبْعَث
النَّبِيِّ عَّهِ إِذَا قَاتَلُوا قَوْماً قَالُوا : نَسْأَلُكَ بِالشَِّيّ الَّذِي وَعَدتنا أَنْ
تُرسِله ... )) الحَدِيثَ في تُزُول قَوْله تَعالى: ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْل
يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [ البقرة: ٧٩ ]
(١٨٦/٣ ) .
O ابن إسحاق في « السِّيرَة)) فِيما بَلَغَه عَنْ عِكْرمة أَوْ عَنْ سَعِید بن جبير
عَن ابن عَّاس: ((إِنَّ الْيَهُود كَانُوا يَسْتَفْتِحُون عَلَى الأوس والخَزْرِج
بِرَسُول الله عَّهِ ... )) فَذَكَرَه نَحوه. وَهُو مُنقَطِع.
٣١٨٠- حَدِيثُ: ((قَالَتِ صَفِيَّة بِنت حيي لِلنَّبِيِّ عَّه: جَاء أَبِي
وعَمِّي مِن عِندك يَوْماً فَقَال أَبِي لِعَمِّي : مَا تَقُول فِيه ؟ قَال: أَقُول:
إِنَّه النَِّيّ الَّذِي بُشرَ بِهِ مُوسى ... )) الحَدِيثَ.
(١٨٦/٣ ) .
O ابن إسحاق في ((السّيرة)) قَال: حَدَثَنِي أَبُو بَكْر بن مُحمَّد بن عَمْرُو
ابن حَزْم قَال : حدثت صَفِيَّة ... فَذَكَره نَحوه . وَهُو مُنقَطِعِ أَيْضاً .
٣١٨١ - حَرِيثُ: (( قَال قثم بن العَبَّاس لَمَّا أَرَاد هُو والفَضْلِ أنْ يَأْتِيا
النَّبِيَّ عَمِ فَيَسأَلاه أَنْ يؤمِّرُهُما عَلَى الصَّدَقة قَالَا لِعَلِيِّ ... ))
الحَدِيث .
( ١٨٧/٣ ) .
٨٦٦

° هَكَذا وَقَع لِلمُصنِّف أَنهما قتم والفَضْل وإَّما هما الفَضْلِ والمُطَّلِب بن
رَبِيعة كَمَا رَوَاه مُسلِمٍ مِن حَدِيث المُطَّلِب بن ربيعة بن الحَارِث
قَال: ((اجْتَمَع رَبِيعة بن الحَارِثِ والعَبَّاس بن عبد المُطَّلب فَقَالاً:
والله لَوْ بَعَثنا هَذَيْنِ الغُلَامَيْنِ، قَال لِي ولِلفَضْلِ بن العِبَّاس: ائْتِيا إلَى
رَسُول الله عَمِ فَكلِّماه ... )) فَذَكرِ الحَدِيثَ.
٣١٨٢- حَديثُ: ((لا حَسَد إلَّ فِ اثْنَتَيْن ... )) الحَدِيثَ.
( ١٨٧/٣ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث ابن عُمر، وقَدْ تَقدَّم في العِلم [ ٥٦ ].
٣١٨٣ - حَدِيثٌ أَبِي كبشة: ((مَثَل هَذه الأُمّة مَثَل أَرْبَعة: رَجُل آتاه
الله مَالاً .... )) الحَدِيثَ .
(١٨٧/٣) .
٥ رَواه ابن مَاجَه والتِّرمذِي وَقَال : حَسَن صَحِيح .
٣١٨٤- حَديثُ: (( ثَلَاث لا يَنْفَك المُؤمِنِ عَنْهُنَّ: الحَسَد والظن
والطّيرة ... )) الحَدِيثَ .
( ١٨٨/٣ ) .
° تَقدَّم غَيْرِ مَرَّة [٣٠٢٧، ٣١٦٩].
OO O
O
٨٦٧

بيان أسباب الحسد والمنافسة
٣١٨٥ - حَديثُ: ((سَبَب نُزُول قَوْله تَعَالى: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَدذَا
القُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١])). (١٨٩/٣).
° ذَكَرَه ابن إِسْحَاق في (( السّيرة)) وأَنَّ قَائِل ذَلِك الوليد بن المُغيرة قَال:
(( أَينزل عَلَى مُحمَّد وأَتْرَكِ وأَنَا كَبِير قُرَيْش وَسَيدها وَيُتْرَكَ أَبُو مَسعُود
عمرو بن عُمير الثقفي سَيِّد ثقِيف فَنَحن ◌ُظَماءِ(٦) القَرْيَتَيْن)) فَأَنزل
الله فِيمَا بَلَغَنِي هَذه الآية، وَرَواه أَبُو مُحمَّد بن أَبِي حَاتِم وابن
مَرْدويه في ((تَفْسِيريهما )) مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ إلَّا أَنَّهُما قَالا :
((مَسعُود بن عَمْرُو)) وَفِي رِواية لابن مَرْدويه: ((حَبِيب بن عُمَيْر
الثقفي)) وهُو ضَعِيف .
٣١٨٦ - حَرِيثُ: ((الرَّجُل يُحبّ القَوْم وَلَمَّا يَلْحَق بِهِم. فَقَال:
هُو مَعَ مَن أَحبَّ )).
( ١٩٣/٣ ) .
° مُتَّق عَلَيه مِن حَدِيث ابن مَسعُود .
٣١٨٧ - خَرِيثُ: ((سُؤَال الأَعْرَابِي: مَتى السَّاعَة؟ فَقَال: مَا
أَعْدَدت لَهَا ... )) الحَدِيثَ .
( ١٩٤/٣ ) .
° مُتَّفَقَ عَلَيهِ مِن حَدِيث أَنَس .
٣١٨٨- حَرِيثُ أَبِي مُوسى: ((قُلتُ: يَا رَسُول الله الرَّجُل يُحبّ
المُصلِّين ولا يُصلِّي ... )) الحَدِيثَ. وَفِيه: ((هُو مَع مَن أَحبّ)).
( ١٩٤/٣ ).
(*) في الإتحاف (٦٥/٨): ((عظيما)).
٨٦٨

° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث (أنس)(*) بِلَفْظ آخَر مُختَصراً: ((الرَّجُل يُحبّ
القَوْم ولمَّا يَلْحَق بِهِم. قَال: المَرْءِ مَع مَن أَحبَّ)).
٣١٨٩- حَديثُ: ((أَهْل الجَنَّة ثَلاثة: المُحْسِن والمُحِبّ لَهُ
والكَاف ◌َنه )) .
( ١٩٤/٣ ) .
° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
(*) ما بين القوسين زيادة من: البخاري (٦١٦٩) ومسلم (٢٦٤٠) (١٦٥).
٨٦٩

٢٦
كتاب ذمُّ الدُّنيا
الأحاديث [ ٣١٩٠ : ٣٢٤٠ ]
٨٧١

٣١٩٠- حَرِيثُ: ((مَرَّ عَلَى شَاة مَيْنَة فَقَال: أَتَرون هَذه الشَّاة هَيّنة
عَلَى صَاحِبها ... )) الحَدِيثَ.
( ١٩٧/٣ ) .
· ابن مَاجَه والحَاكِم وصَحَّح إِسْناده مِن حَدِيث سَهْل بنِ سَعْد وآخره
عِند التِّرمذِي وقَال : حَسَن صَحِيح . وَرَواه التِّرمذِي وابن مَاجَه مِن
حَدِيث المستورد بن شدَّاد(*) دُون هَذه القِطْعَة الأخيرة . ولُسلِم
نحوه مِن حَدِیث جابر .
٣١٩١- حَديثُ: ((الدُّنيا سِجْن المُؤمِن وجَنَّة الكَافِر)).
( ١٩٧/٣ ) .
0 مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٣١٩٢- حَديثُ: ((الدُّنيا مَلْعُونَة مَلْعُون مَا فِيها)). (١٩٧/٣).
● التِّرمذِي وحَسَّنه وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وزَاد: ((إلَّا ذِكْر الله
ومَا وَالَاه وَعَالِم ومُتَعلِّم )).
٣١٩٣- حَدِيثُ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِي: ((مَن أَحبَّ دُنْيَاه أَضرّ
بِآخِرته ... » الحَدِيثَ .
( ١٩٧/٣).
° أَحْمد والبِزَّار والطَّراني وابن حِبَّان والحَاكِم وصَحَّحه (على شرط
الشيخين . قلت : وهو منقطع بين المطلب بن عبد الله وبين أبي
موسى)( ** ).
(٥) في الإتحاف (٧٩/٨): ((المسور بن مخرمة)) والصواب ما أثبته من نسخة الحلبي ((المستورد بن شداد))
وراجع: الترمذي (٢٣٢١) وقال الترمذي: ((وفي الباب عن جابر وابن عمر . وحديث المستورد
حدیث حسن)) أ. هـ.
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٨١/٨).
٨٧٣

٣١٩٤ - حَديثُ: ((حُبُّ الدُّنيا رَأْسِ كُلّ خَطِيئة)). (١٩٧/٣).
° ابن أَبِي الدُّنيا في ((ذَمِّ الدُّنيا)) والبيهقي في ((شُعَب الإيمان)) مِن
طَرِيقه مِن رِواية الحَسَن مُرسَلاً .
٣١٩٥ - حَدِيثُ زَيْدِ بنِ أَرْقَم: «كُنَّا مَعِ أَبِي بَكْرِ فَدَعا بِشَرَاب فَأْتِي
بِمَاء وعَسَل فَلمَّا أَدْناه مِن فِيه بَكَىْ ... )) الحَدِيثَ . وفِيه :
((كُنت مَع رَسُولِ الله ◌َ فَرَأيته يَدْفَع عَنْ نَفْسِه شَيئاً ... ))
( ١٩٨/٣ ).
الحَدِیثَ.
° البزَّار بِسَنَد ضَعِيف بنَحوه والحَاكِم وصَحَّح إسْناده وابن أَبِي الدُّنيا
والبَيْهقي مِن طَرِيقه بِلَفْظه .
٣١٩٦- حَديثُ: ((يَا عَجَباً كُلِ العَجَب لِلمُصدِّق بِدَار الخُلُود
وَهُو يَسعَى لِدَار الغُرُور)).
(١٩٨/٣).
° ابن أَيِي الدُّنيا (في كتاب ((ذم الدنيا)))(*) مِن حَدِيث أَبِي جعفر(*)
مُرسَلاً .
٣١٩٧- حَديثُ: ((إِنَّه وَقَف عَلَى مَزْبَلَة فَقَال: هَلُهُوا إِلَى الدُّنيا ... ))
الحَدِيثَ .
( ١٩٨/٣ ) .
° ابن أَبِي الدُّنيا في ((ذَمّ الدُّنيا)) والبيهقي في ((شُعَب الإيمان)) مِن
طريقه مِن رِواية ابن مَيْمُون( *** ) اللخمي مُرسَلاً . وفِيه بقية بن الوليد
(٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٨٢/٨).
( ** ) في نسخة الحلبي: ((أبي جرير)) والصواب ((أبي جعفر)) كما في الإتحاف (٨٢/٨) وراجع: ((ذم
الدنيا)) لابن أبي الدنيا (١٤) .
( ** ) في الإتحاف (٨٢/٨): ((أبي ميمون)) والصواب ((ابن ميمون)) كما في نسخة الحلبي وراجع ((ذم
الدنيا)) (١٩) .
٨٧٤

وقَد عَنْعَنه وَهُو مُدلِّس .
٣١٩٨- حَديثُ: ((إنَّ الدُّنيا محُلْوَة خَضِرَة وإنَّ الله مُستَخلِفكم فِيها
فَنَاظِرِ كَيْفِ تَعْمَلُون ... )) الحَدِيثَ .
( ١٩٨/٣ ) .
٥ الثِّر مذِي وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد دُون قَوْله: ((إِنَّ بَنِي
إِسْرَائِيل ... )) إلخ. والشّطْرِ الأَوَّل مُتَّفَق عَلَيْهِ وَرَوَاه ابن أَبِي الدُّنيا مِن
حَدِيث الحَسَن مُرسَلاً بالزِّيادة التي في آخِره .
٣١٩٩- حَديثُ مُوسَى بن يسار: ((إنَّ الله جَلَّ ثَنَاؤُه لَمْ يَخْلُق
خَلْقاً أَبْغَض إليه مِن الدُّنيا وإِنَّه مُنذ خَلَقَها لَمْ يَنْظُرِ إِلَيْها)).
(١٩٨/٣ ) .
° ابن أَبِي الدُّنيا مِن هَذا الوَجْه بَلَاغاً. والبيهقي في ((الشُّعَب)) مِن طَرِيقه
وَهُو مُرسَل .
٣٢٠٠ - حَرِيثُ: ((﴿ أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُر﴾ [التكاثر: ١] يَقُول ابن آدَم:
(١٩٨/٣، ١٩٩ ) .
مَالِي مَالِي ... )) الحَدِيثَ
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث عَبدِ الله بن الشخير .
٣٢٠١ - حَديثُ: ((الدُّنيا دَار مَن لا دَارَ لَهُ ... )) الحَدِيثَ.
( ١٩٩/٣ ) .
٥ أَحْمد مِن حَدِيث عَائِشة مُقْتَصِراً عَلَى هَذا وعَلَى قَوْله: ((وَلَها
يَجْمَع مَن لاَ عَقْل لَه )) دُون بِقيته . وزَاد ابن أَبِي الدُّنيا والبَيْهقي في
((الشُّعَب)) مِن طَريقه: ((ومَال مَن لا مَال له)) وإسناده جَيِّد .
٣٢٠٢ - حَديثُ: ((مَن أَصْبَح والدُّنيا أَكْبَر هَمَّه فَلَيْس مِن الله فِي
٨٧٥

شَيءٍ وأَلْزَم الله قَلْبَه أَرْبَع خِصَال ... )) الحَدِيثَ. (١٩٩/٣).
• الطَّرَانِي في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ دُون قَوْلِه: ((وَأَلْزَم الله
قَلْبه ... )) إلخ. وكَذلِك رَوَاه ابن أَبِي الدُّنيا مِن حَدِيث أَنَس بإسنادٍ
ضَعِيف. والحَاكِم مِن حَدِيث حُذَيْفة ورَوى هَذه الزِّيَادة مُنفَردة
صَاحِب ((الفِردَوس)) مِن حَدِيث ابن عُمر. وكِلَاهُما ضَعِيف.
٣٢٠٣ - حَرِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((ألَا أُرِيك الدُّنيا جَمِيعاً بِما فِيها ؟
قُلتُ : بَلَى يَا رَسُولَ الله. فَأَخَذ بِيَدي وأَتَى بِي وَادِياً مِن أَوْدِية
المَدينة فإِذَا مَزْبَلَة ... )) الحَدِيثَ .
(١٩٩/٣) .
° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
٣٢٠٤ - حَديثُ: (( الدُّنيا مَوْقُوفَة بَين السَّماء والأرض منذ خَلَقها
الله لا يَنْظُرُ إِلَيْها ... )» الحَدِيثَ .
(١٩٩/٣ ) .
● تَقدَّم بَعْضه مِن رِوَاية مُوسَى بن يَسار مُرسَلاً [٣١٩٩] ولَمْ أَجِد
بَاقِيه .
٣٢٠٥ - حَديثُ: ((لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامِ يَوْمِ القِيامَة وأَعْمَالُهم كَجِبال
تهَامَة فَيُؤْمَر بِهم إلى النَّار ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٠٠/٣ ) .
٥ أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية )) مِن حَدِيث سَالِم مَوْلى أَبِي حُذَيْفة بِسَنَدٍ
ضَعِيف . وأَبُو مَنْصُور الدَّيلمي من حديث أنس وَهُو ضَعِيف أَيْضاً .
٣٢٠٦ - حَديثُ: ((المُؤمِن بَيْنِ مَخَافَتَيْن: بَيْن أَجَل قَدْ
مَضَى ... )) الحَدِيثَ.
(٢٠٠/٣ ) .
٥ البَيْهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث الحَسَن عَنْ رَجُل مِن أَصْحاب
٨٧٦

النَّبِيِّ عَِّ وفِيهِ انْقِطَاع .
٣٢٠٧ - حَديثُ: ((احذَرُوا الدُّنيا فإنَّها أَسْحَر مِن هَارُوت
( ٢٠٠/٣ ).
ومَارُوت)).
° ابن أَبِي الدُّنيا والبيهقي في ((الشُّعَب)) مِن طَرِيقه مِن رِواية أَبِي الدَّردَاءِ
الرَّهَاوي مُرسَلاً وقَال البيهقي إنَّ بَعْضهم قَال: عَنْ أَبِي الدَّردَاء عَنْ
رَجُل مِن الصَّحَابة. قَال الذَّهبِي لا يدْرِى مَن أَبُو الدّردَاءِ . قَال :
وَهَذا مُنكَرِ لا أَضْلِ لَهُ .
٣٢٠٨ - حَدِيثُ الحَسَن: ((هَلْ مِنْكُم مَن يُرِيد أَنْ يُذهِب الله عَنه
العَمَى ... )) الحَدِيثَ.
(٢٠٠/٣) .
· ابن أَبِي الدُّنيا والبيهقي في ((الشُّعَب)) مِن طَرِيقه هَكَذا مُرسَلاً وفِيه
إبراهيم بن الأَشْعَث : تَكَلَّم فِيه أَبُو حَاتِم .
٣٢٠٩ - حَديثُ: ((بعث أَبَا عُبَيْدة بن الجَرَّاحِ فَجَاء بِمَال مِن
البَحْرَيْنِ فَسَمِعت الأَنْصَارِ بِقُدُوم أَبِي عُبَيْدة )).
( ٢٠١/٣ ) .
° مُنَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث عمرو بن عَوْف البَدْرِي .
٣٢١٠ - حَدِيثُ أَبِي سَعِيد: ((إِنَّ أَكْثَر مَا أَخَاف عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِج
الله لَكُم مِن بَرَكَات الأرْض ... )) الحَدِيثَ. (٢٠١/٣).
° مُتَّفَق عَلَيه .
٣٢١١ - حَديثُ: ((لا تَشْغَلُوا قُلُوبكم بِذِكْرِ الدُّنيا)) (٢٠١/٣).
البَيْهقي في (( الشُّعَب )) مِن طريق ابن أَبِي الدُّنيا مِن رِواية مُحمَّد بن
٨٧٧

النَّصْرِ الحَارِثِي مُرسَلاً .
٣٢١٢ - حَديثُ أَنَس: ((كَانَت نَاقَة رَسُول الله عَلِ العَضباء
لا تُسبق ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((حَقٌّ عَلَى الله أَنْ لا يُؤْفَع شَيئاً
مِن الدُّنيا إِلَّا وَضَعَه)).
( ٢٠١/٣ ) .
● البخـاري .
٣٢١٣ - حَديثُ أَبِىِ الدَّردَاءِ: ((لَوْ تَعْلَمُون مَا أَعْلم لضَحِكْتُم قَلِيلاً
وَكَيْتم كَثِيراً وَلَهَانت عَلْكم الدُّنيا ولاتَرتُم الآخِرَة» (٢٠١/٣).
° الطَّرَانِي دُون قَوْله: ((وَلَهَانت ... )) إلخ. وزَاد: ((وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى
الصّعدات ... )) الحَدِيثَ. وزَاد التِّرمذِي وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي
ذَرٍّ: ((ومَا تَلذَّذتم بالنِّساءِ عَلى الفُرْش)) وأَوَّل الحَدِيثِ مُتَّفَقَ عَلَيه
مِن حَدِيث أَنَس. وفِي ((أَفراد البُخَارِي )) مِن حَدِيث عَائِشة.
٣٢١٤ - حَرِيثُ: ((لَتَأْتِيَنَّكُمْ بَعدِي دُنيا تَأْكُل إيمانكم كَمَا تَأْكُل
النَّارِ الخَطَب)).
( ٢٠٢/٣ ) .
٥ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
٣٢١٥ - حَدِيثُ عمرو بن العاص: ((والله مَا رَأَيت قَوْماً قَط
أَرْغَب فِيما كَان رَسُول الله عَمِ يزهد فِيه مِنكُم ... )) الحَدِيث .
(٢٠٤/٣ ) .
O الحَاكِم وصَحَّحه وَرَواه أحمد وابن حِبَّان بنحوه .
٣٢١٦ - حَدِيثُ الحَسَن وَكَتَب بِه إِلَى عُمر بن عبدالعزيز:
(( عُرِضت - أي الدُّنيا - عَلَى نَبِيِّك عَ بِمَفاتِيحها
٨٧٨

وخَزَائنها ... )) الحَدِيثَ .
( ٢٠٧/٣ ) .
° ابن أَبِي الدُّنيا هَكَذا مُرسَلاً وَرَواه أحمد والطَّبراني مُتَصِلاً مِن
حَدِيث أَبِي موهبة في أَثْنَاءِ حَدِيث فِيه: ((إِنِّي قَدْ أُعْطِيت(٥)
خَزَائِنِ الدُّنيا والخُلْدِ ثُمَّ الجَنَّة ... )) الحَدِيث. وسَنَده صَحِيح .
وَلِلتِّرْمِذِي مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة: ((عَرَض عَلَيَّ رَبِّي لَيَجعل لي
بَطْحاء مَكة ذَهَباً ... )) الحَدِيث ( وقال : حسن ، وعلي بن زيد
يضعف في الحديث )( ** ) .
٣٢١٧- حَدِيثُ الحَسَن مُرسَلاً: ((فِي شَدِّه الحَجَرِ عَلَى بَطْنه)).
( ٢٠٧/٣ ) .
° ابن أَبِي الدُّنيا أَيْضاً هَكَذا. وللترمذي(*) مِن حَدِيث أَنَس: ((رَفَعْنا
عَنْ بُطُوننا عَنْ حَجَر حَجَر، فَرَفَعْ رَسُول الله عَِّ حَجَرَيْن)) وقَال :
حديث غَرِيب .
٣٢١٨ - حَديثُ: (( الدُّنيا حِلْم وأَهْلها عَلَيها مُجَازُون ومُعَاقَبُون)).
(٢١٠/٣) .
° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
٣٢١٩- حَرِيثُ: ((مَالِي ولِلدُّنيا إِنَّما مَثَلِي ومَثَل الدُّنيا كَمَثل
( ٢١٠/٣) .
رَاكِب ... )) الحَدِيثَ.
O الترمذي وابن مَاجَه والحَاكِم مِن حَدِيث ابن مَسعُود بِنحو وَرَواه
(*) في الإتحاف (١٠١/٨): ((أعطيتك)) والصواب ما أثبته من نسخة الحلبي وراجع: المسند (٤٨٨/٣)
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٠١/٨).
( *** ) في نسخة الحلبي: ((وللبخاري)) والتصويب من الإتحاف (١٠١/٨): ((وللترمذي)) كما يقتضيه
السياق .
٨٧٩

أَحْمد والحَاكِم وصَخَّحه مِن حَدِيث ابن عَبَّاس .
٣٢٢٠ - حَديثُ: ((مَا وَضَع لَبِنة عَلَى لَبِنة ... )) الحَدِيثَ.
(٢١١/٣ ) .
O ابن حِبَّان فِي ((الثِّقات)) وَلِلطَّبَراني في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث
عَائِشَة بِسَنَدٍ ضَعِيف: ((مَن سَأَل عَنِّي أَوْ سَرَّه أَنْ يَنْظُر إليَّ فَلْيَنْظُر
إِلَى أَشْعَث شَاحِب مُشمِّر لَمْ يَضَعِ لَيِنة عَلَى لَبِنة ... » الحَدِيثَ .
٣٢٢١ - حَديثُ: ((رَأَى بَعْض أَصْحابه يَبْنِي بَيْتاً مِن جَص فَقَال:
أَرَى الأَمْرِ أَعْجَل مِن هَذا » .
( ٢١١/٣ ) .
° أَبُو دَاوُد والتِّرمذِي مِن حَدِيث عَبدالله بن عمرو(٥) وقال: حَسَن
صَحِيح .
٣٢٢٢ - حَديثُ: ((إِنَّما مَثَل صَاحِب الدُّنيا كَمَثَل المَاشِي في
المَاءِ ... )) الحَدِيثَ.
(٢١١/٣) .
° ابن أَبِي الدُّنيا والبيهقي (من طريقه)( ** ) في ((الشُّعَب)) مِن رِوَاية
الحَسَن قَال: ((بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ الله عَمِ قَال : ... )) فَذَكَره
ووَصَلَه البيهقي في ((الشُّعَب)) وفي ((الزُّهد )) مِن رِواية الحَسَن
عَن أَنَس .
٣٢٢٣- حَديثُ: ((إنَّما بَقِي مِن الدُّنيا بَلَاء وفِتْنة ... )) الحَدِيثَ.
(٢١١/٣) .
(٥) في الإتحاف (١١٠/٨): ((عبدالله بن عمر)) والصواب ما في نسخة الحلبي ((عبدالله بن عمرو))
وراجع: سنن الترمذي (٢٣٣٥) .
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١١٠/٨).
٨٨٠