النص المفهرس
صفحات 841-860
بيان ذم الغضب (*) ٣٠٧٨ - حَديثُ أَبِي هُرَيرَة: ((إِنَّ رَبجلاً قَال: يَا رَسُولَ الله مُزْنِي بِعَمَل وأَقْلِل . قَال: لا تغضَب. ثُمَّ أَعَاد عَلَيه . فَقَال : لا تَغْضَب)). ( ١٦١/٣ ) . رَوَاه البُخَاري . ٣٠٧٩ - حَديثُ ابن عُمر: ((قُلتُ لِرَسُول الله عَّهِ: قُل لِي قَوْلاً وأَقلِل ... )) الحَدِيثَ . ( ١٦١/٣ ) . ٥ نَحوه . أَبُو يَعلى بإِسْنادٍ حَسَن . ٣٠٨٠- حَدِيثُ عَبدِ الله بن عمرو: ((سَأَل رَجُل رَسُول الله ◌َبِّهِ: مَا يُعّدني مِن غَضَب الله؟ قَالَ: لا تَغْضَب)). (١٦١/٣). الطَّبَرانِي فِي («مَكارِمِ الأَخلَاق)» وابن عَبدِ البَرِّ في ((التمهِيد)) بإسْنادٍ حَسَن وهُو عِند أَحْمد : وأنَّ عَبد الله بن عَمرو هُو السَّائِل . ٣٠٨١ - حَديثُ ابن مَسْعُود: ((مَا تَعدُّون الصّرعة ... )) الحَدِيثَ. ( ١٦١/٣ ) . ٥ رَوَاه مُسلِم . ٣٠٨٢- حَديثُ أبي هُرَيرَة: ((ولَيْس الشَّديد بالصّرعة ... )) الحَدِيثَ . ( ١٦١/٣ ) . ° مُتَّفق عَلَيه . (*) العنوان زيادة من الإحياء . ٨٤١ ٣٠٨٣- حَرِيثُ ابن عُمر: ((مَن كَفَّ غَضَبه سَتَر الله عَورته)). (١٦١/٣ ) . · ابن أَبِي الدُّنيا في كِتاب ((العَفو)) و((ذَمّ الغَضَب)) وفي (( الصَّمْت)). وتقدَّم في آفات اللسان [٢٨٢٦]. ٣٠٨٤ - حَرِيتُ أَبِي الدَّردَاءِ: ((دُلَّنِي عَلَى عَمَل يُدخِلني الجنة . قَال: لا تَغْضَب)). ( ١٦١/٣ ) . · ابن أَيِّي الدُّنيا والطَّراني في ((الكَبِير)) و((الأَوْسَط )) بِإِسْنَادٍ حَسَن. ٣٠٨٥- حَديثُ: ((الغَضَب يُفسِد الإيمان كَمَا يُفسِد الصَّبر ( ١٦١/٣ ) . العَسَل)). ° الطَّبَرانِي في ((الكَبِير)) والبيهقي في ((الشُّعَب)) مِن روَاية بَهْز بن حَكِيم عَن أَبِه عَن جَدِّه بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٣٠٨٦- حَديثُ: (( مَا غَضِب أَحَد إِلَّ أَشْفَى عَلَى جَهَنَّم)). ( ١٦١/٣، ١٦٢). O البزَّار وابن عديّ مِن حَدِيث ابن عَبَّاسِ: ((لِلنَّر بَاب لا يَدخُله إِلَّ مَن شَفَى غَيظه بِمَعصِية الله )). وإسْناده ضَعِيف وتَقدَّم في آفات اللسان [ ٣٠٢٣ ] . ٣٠٨٧ - حَرِيثُ: ((قَالَ رَبُجل: أَيُّ شَيٍ أَشدٌ عَلَيَّ ؟ قَال : غَضَب الله . قَال: فما يُبعِّدني مِن غَضَب الله ؟ قَال: لا تَغْضَب)). (١٦٢/٣ ) . ٥ أَحْمد مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عمرو بالشَّطْر الأخِير مِنه . وقَد تَقدَّم قَبْلَه بِستُّ أَحَادِيث [ ٣٠٨٠]. ٨٤٢ (١٦٣/٣) . ٣٠٨٨- حَديثُ: ((الغَضَب مِن النَّار)). ● التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد بِسَنَدٍ ضَعِيف: ((الغَضَب جَمْرة فِي قَلب ابن آدَم)). ولأبِي دَاوُد من حَدِيث عَطِية السعدي: ((إنَّ الغَضَب مِن الشَّيْطان وإِنَّ الشَّيْطان خُلِقٍ مِن النَّار)) ( فيه أبو وائل القاص واسمه عبد الله بن يحيى ، قال ابن حبان : يروي العجائب ، ووثقه ابن معين )(٥) . ٣٠٨٩ - حَديثُ: ((إنَّ سَعْدَاً لَغَيور ... )) الحَدِيثَ. (١٦٤/٣). ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وهُو مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث المُغِيرة بنحوه وتَقدَّم في النِّكَاح [ ١٤٩٨ ] . ٣٠٩٠- حَدِيثُ: ((خَيْرِ أُمَتِي أَحداؤها )). (١٦٥/٣) . ٥ الطَّراني في ((الأَوْسط)) والبيهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيثُ عَلِيٍّ بِسَنَدٍ ضَعِيف. وزَاد: ((الَّذين إذا غَضبوا رَجعوا)). ٣٠٩١ - حَديثُ: ((خَيْرِ الأَمور أَوْسَطها)). (١٦٥/٣) . · البَيْهقي في ((الشُّعَب)) مُرسَلاً وقَد تَقدَّم [٢٧١٦، ٢٧٨٧ ]. ٣٠٩٢ - حَرِيثُ: ((مَن أَصبح آمِناً فِي سِرْبِه ، مُعافَى فِي بَدَنِه ، عِنده قُوت يَوْمه ، فكَأَنَّما حِيزَت لَهُ الدُّنيا بِحذافِيرها)). (١٦٦/٣ ) . · التِّرمذي وابن مَاجَه مِن حَدِيث عُبيدالله بن مِحْصن دُون قَوله : ((بِحَذَافِيرها)) قَال التِّرمذي: حَسَن غَرِيب . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١١/٨). ٨٤٣ ٣٠٩٣ - حَدِيثٌ: ((كَان ◌َِّ يَغْضَب حَتَّى تَحمرَّ وجنتاه)). ( ١٦٧/٣ ) . ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث جَابِرِ: ((كَان إذا خَطَب(*) احمرّت عَيْناه وَعَلَا صَوْته واشْتَدَّ غَضَبه)). ولِلحَاكِم: ((كَان إذَا ذَكَر السَّاعَة احْمرّت وجنتاه واشتدَّ غَضَبه)) وقَد تَقدَّم في أُخْلَاق النُّبوَّة. [ ٢٣٩٨، ٢٤٠٤، ٢٤٠٥ ] ٣٠٩٤ - حَديثُ: ((اللَّهُمَّ أَنَا بَشَرِ أَغْضَب كَما يَغْضَب البَشَر ... )) ( ١٦٧/٣ ) . الحَدِيثَ . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة (بلفظ: ((اللهم أنا بشر)))( ** ) دُون قَولِه: ((أَغْضَب كَمَا يَغْضَب البَشَر)) وقال: ((جلدته)) بَدَّل ((ضَربته)) وفي رواية: ((اللَّهُمَّ إِنَّما مُحمَّد بَشَر يغْضَب كَمَا يَغْضَب البَشَر )). وأَصْله مُتَّفق عَلَيه وتَقدَّم . ولِمُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس : ((إِنَّما أَنَا بَشَر أَرْضَى كَمَا يَرْضَى البَشَرِ وَأَغْضَب كَمَا يَغْضَب البَشَر)) ولأَبي يَعلى مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد (وأبي هريرة)( ** ): ((أَوْ (قال)( ** ) ضَربته )) (وفيه محمد بن إسحاق رواه بالعنعنة)( ** ). ٣٠٩٥ - حَديثُ عَبدِ الله بن عمرو: (( يَا رَسُولَ الله أَكْتُب عَنك كُل مَا قُلتَ فِي الغَضَب والرّضَا؟ قَال: اْتُب فَوَالّذِي بَعَثَنِي بِالحقِّ مَا يَخْرُج مِنه إلّ حَقّ ، وأَشَار إلى لِسَانه )). ( ١٦٧/٣ ) . ٥ أَبُو دَاوُد بِنَحوه (بإسناد صحيح)( ** ) . ٣٠٩٦ - حَديثُ: ((غَضبت عَائِشة فَقَال النَّبِيُّ عَمِ: مَالَكِ جَاءَك (*) في الإتحاف (١٧/٨): ((غضب)) والصَّواب ما في نسخة الحلبي ((خطب)). ( ** ) ما بين القوسين في حديثي (٣٠٩٤، ٣٠٩٥) زيادات من الإتحاف . ٨٤٤ شَيْطانك ... )) الحَدِيثَ . ( ١٦٧/٣ ) . ° مُسلِم مِن حَدِيث عَائِشة . ٣٠٩٧ - حَدِيثُ عَلِيٍّ: ((كَان لا يَغْضَب لِلدُّنيا ... )) الحَدِيثَ. ( ١٦٧/٣ ) . · التِّرمذِي في ((الشَّمائِل)) وقَد تَقدَّم [٢٣١٦، ٢٤٠٥]. ٣٠٩٨- حَرِيثُ: ((لَيْسِ الشَّديد بالصّرعة)). (١٦٨/٣) . ٥ تَقَدَّم قَبْله [ ٣٠٨٢ ]. ٣٠٩٩ - حَديثُ: ((لَوْلا القصَاص لأُوْجَعتُك)). (١٦٩/٣). ٥ أَبُو يَعلى مِن حَدِيث أُمِّ سَلَمَة بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٣١٠٠- حَديثُ: ((الأَمْر بالتَّعُذ بالله مِن الشَّيْطان الرَّجِيم عِند الغَيظ)). (١٧٠/٣ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث سليمان بن صرد قَال: ((كُنت جَالِساً مَع النَّبِيِّ عَّهِ وَرَجُلَان يَستَبَّان فَأَحَدهما احمرَّ وَجْهه وانتَفَخَت أَوْدَاجه ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((لَوْ قَال: أَعُوذ بالله مِن الشَّيْطان الرَّجِيمِ لَذَهَب عَنه مَا يَجِد. فَقَالُوا لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ عَظَهِ قَال: تَعوّذ بالله مِن الشَّيطان الرَّجِيم ... )) الحَدِيثَ. ٣١٠١ - حَرِيثُ: ((كَان إذا غَضبت عَائِشة أَخَذ بأَنْفِها وقَال : يَا عويِّش قُولي: اللَّهُمَّ رَبّ النَِّيِّ مُحمَّد اغْفِر لِي ذَنْبِي وَأَذْهِب (١٧٠/٣ ). غَيْظ قَلْبِي ... )) الحَدِيثَ . ٥ ابن السُّنِّي فِي ((اليَوْم واللَّيْلَة)) مِن حَدِيثها وتَقدَّم فِي الأَذْكَار ٨٤٥ والدَّعوَات [ ١١٢٩]. ٣١٠٢- حَديثُ: ((إِنَّ الغَضَب جَمْرَة تُوقَد فِي القَلْب ... )) الحَدِيثَ . (١٧٠/٣ ) . ● التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد دُون قَوْله: ((تُوقَد)) وقَد تَقدَّم [٣٠٨٨] وَرَواه بِهذه اللَّفْظة البيهقي في ((الشُّعب)). ٣١٠٣ - حَرِيثُ: ((إِذَا غَضِبَ أَحَدكم فَلْيَتوضَّأ بالمَاءِ البارد ... )) الحَدِيثَ . ( ١٧٠/٣ ) . أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث عَطِية السَّعدي دُون قَوْله: ((بِالمَاءِ البارد )) وهُو بِلَفْظ الرواية الثَّانِية التي ذَكّرها المُصنَف. وقَد تَقدَّم. [٣٠٨٨ ] ٣١٠٤ - حَدِيثُ ابن عَبَّاس: ((إذا غَضبت فاسْكُت)). (١٧٠/٣). ٥ أَحْمد وابن أَبِي الدُّنيا والطَّراني واللَّفْظ لهما والبيهقي في ((شُعب الإيمان )) وفِيه لَيْث بن أَبِي سَلِيم . ٣١٠٥- حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((كَان إذَا غَضِب وهُو قَائِم جَلَس، وإِذَا غَضِبَ وهُو جَالِس اضطجع فَيَذْهب غَضَبه)). (١٧٠/٣). O ابن أَيِي الدُّنيا وفِيه مَن لَمْ يُسمّ . ولأَحمد بِإِسْنادٍ جَيِّد فِي أَثْناءِ حَدِيث فِيه: ((وكَان أَبُو ذَرَّ قَائِما فَجَلَس ثُمَّ اضْطجَع فَقِيل لَهُ: لِمَ جَلَست ثُمّ اضْطَجَعتَ؟ فَقَال: إنَّ رَسُولَ الله عَلِ قَالَ لَنَا: إذَا غَضِب أَحدكم وهُو قَائِم فَلْيَجلِس فإِنْ ذَهَب عَنه الغَضَب(٥) وإلَّ فَلْيَضطجِع)). والمَرْفُوع عِندَ أَبِي دَاوُد وفِيه ◌ِنده انقِطاع سَقَط (٥) في الإِتحاف: ((الغيظ)) والصَّواب ما أثبته من نسخة الحلبي ((الغضب)) وهو الموافق لما في المسند (١٥٢/٥). ٨٤٦ مِنه أَبُوِ الأَشْوَد . ٣١٠٦- حَدِيثُ أَبِي سَعِيد: ((أَلا إِنَّ الغَضَب جَمْرة فِي قَلْب ابن (١٧٠/٣ ) . آدم ... )) الحَدِيثَ . ° التِّرمذِي وقَال : حَسَن . ٣١٠٧ - حَرِيثُ أَبِي ذَرّ: ((أَنّه قَال لِرَجُل: يا أَبَا الحَمراء فِي خصُومَة بَيْنهما فَبَلَغ ذَلِك النَّبِيَّ عَِّ ... )) الحَدِيثَ . وفِيه : ((فَقَال: يَا أَبَا ذَرّ ارْفع رَأْسَك فانْظُر ... )) الحَدِيثَ. وفِيه : (( ثُمَّ قَال: إذَا غَضبت ... )) إلى آخِرِه . (١٧١/٣ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا في ((العَفو)) و((ذَمِّ الغَضَب)) بإِسْنادٍ صَحِيح وفي الصَّحيحَيْنِ مِن حَدِيثه قَال: ((كَان يَثْنِي وَبَيْن رَجُل مِن إِخْوَاني كَلَامٍ وكَانت أُمّه أَعْجَمِيةٍ فَعِيَّرته بأُمُّه فَشَكانِي إِلَى النَِّيِّ عَلِ فَقَال : يَا أَبَا ذَر إِنَّكَ امْرِؤُ فِيك جَاهِلية)) ولأَحْمد أَنَّه عَمِ قَال لَهُ: ((انْظُر فإِنَّك لَست بِخَيْرِ مِن أَحْمرَ ولاَ أَسْوَد إِلَّا أنْ تَفضله بِتَقوى)) ورِجاله ثِقات . OO د 0 ٨٤٧ فضيلة كظم الغيظ ٣١٠٨- حَريثُ: ((مَن كَفَّ غَضَبه كَفَّ الله عَنه عَذَابِه ... )) الحَدِيثَ . ( ١٧١/٣ ) . ٥ الطَّبَراني في ((الأَوْسَط)) والبيهقي في ((شعَب الإيمان)) واللَّفْظ لَهُ مِن حَدِيث أَنَس بإسنادٍ ضَعِيف ولابنٍ أَيِي الدُّنيا مِن حَدِيث ابن عُمر : ((مَن مَلَك غَضَبه وَقَاه الله عَذَابِه .. )) الحَدِيث. وقَدْ تَقدَّم في آفات اللِّسان . ٣١٠٩- حَرِيثُ: ((أَشدُّكم مَن مَلَك نَفْسه عِند الغَضَب وأَحْلمكم مَن عَفَا عِند القُدْرَة )). (١٧١/٣ ) . ٥ ابن أَبِي الدُّنيا مِن حَدِيث عَلِيٍّ بِسَنَدٍ ضَعِيف والبيهقي في ((الشُّعَب)) بالشَّطْرِ الأَوَّل مِن رواية عَبدِ الرَّحمن بن عجلان مُرسَلاً بإِسْنادٍ جَيِّد . ولِلبزَّار والطَّبَراني في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)) واللَّفْظ لَهُ مِن حَدِيث (أنس)(*): ((أَشَدُّكم أَمْلَكَكم لِنَفْسِه ◌ِند الغَضَب)» وفِيه عمران القطان : مُختلَف فِيه . ٣١١٠ - حَيرِيثُ: ((مَن كَظَم غَيظاً ولَوْ شَاء أَنْ يمضِيه أَمْضَاه مَلَأ الله قَلْبه يَوْم القِيامَة رِضا)) وفِيه رواية: ((أَمناً وإيماناً)). (١٧١/٣ ) . ° أبن أبي الدُّنيا بالرواية الأولى مِن حَدِيث ابن عُمر وفِيه سُكَين( ** ) بن أبي سِراج : تَكلَّم فِيه ابن حِبَّان، وأَبُو دَاوُد بالرواية الثَّانِية مِن حَدِيث (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٤/٨). ( ** ) في الإتحاف (٢٥/٨): ((مسكين)) والصواب ((سُكّين)) كما في نسخة الحلبي وراجع : المجروحين لابن حبان (٣٥٦/١) . ٨٤٨ رَجُلٍ مِن أَبْنَاءِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َِمِ عن أَبِيه، وَرَواها ابن أَبِي الدُّنيا مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة . وفِيه مَن لَمْ يُسمّ . ٣١١١ - خَيرِيثُ ابن عُمر: (( مَا جَرَع رَجُل ◌ُجْعَة أَعْظَم أَجْراً مِن جُرْعَة غَيْظ كَظَمَها ابْتِغاء وَجْه الله )). ( ١٧١/٣ ) . O ابن مَاجَه (بإسنادٍ جيد)(*) . ٣١١٢- حَدِيثُ ابن عَبَّاسِ: ((إنَّ لِجَهنَّم بَاباً لا يَدخُل مِنه إلَّا مَن (١٧٢/٣ ) . شفى غَيْظِه بِمَعصِية الله )). ٥ تَقَدَّم في آفات اللِّسان [٣٠٢٣]. ٣١١٣ - حَديثُ: (( مَا مِن مجرْعَة أَحَبّ إِلَى الله تَعالَى مِن جُرْعَة غَيْظ كَظَمھا عَبْد ومَا كَظَمها عَبد إلَّ مَلَأَ الله قَلْبَه إيماناً)). ( ١٧٢/٣) . ° ابن أَبِي الدُّنيا مِن حَدِيث ابن عَبَّاس . وفِيه ضَعْف ويَتلفق مِن حَدِيث ابن عُمر وحَدِيث الصَّحَابِي الَّذِي لَمْ يُسمّ وَقَد تَقدَّما . ٣١١٤- حَديثُ: ((مَن كَظَم غَيْظاً وهُو قَادِرِ عَلَى أَنْ يَنفُذه دَعَاه الله عَلَى رُؤُوس الخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيره مِن أَيِّ الحُورِ شَاءٍ)). (١٧٢/٣ ) . ٥ تَقدَّم في آفات اللِّسان [ ٣٠٢٥]. 000 (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٥/٨). ٨٤٩ فضيلة الحلم ٣١١٥- حَديثُ: ((إنَّما العِلْم بالتَّعلُّم والحِلْم بالتَّحلِّم ... )) الحَدِيثَ . ( ١٧٢/٣ ) . ٥ الطَّراني والدَّارِقُطني في ((العِلل)) مِن حَدِيث أَبِي الدَّرْدَاءِ بِسَنَدِـ ضَعِيف . ٣١١٦ - حَديثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((اطْلُبُوا العِلْم واطْلُبُوا مَعَ العِلْم السَّكِينة والحِلْم ... ) الحَدِيثَ. (١٧٢/٣) . O ابن السّنِّي في ((رِياضَة المُتعلمِين)) بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٣١١٧ - حَديثُ: ((كَان مِن دُعائِه: اللَّهُمَّ اغْنِنِي بِالعِلْم وزَيِّني بِالحِلْم وأَكْرِمني بالتَّقوى وجَمِّلْنِي بالعَافِية )). ( ١٧٢/٣ ) . ٥ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً(*). ٣١١٨- حَرِيثُ: (( ابْتَغُوا الرَّفْعَة عِند الله. قَالُوا: ومَا هِي ؟ قَال : تَصِل مَن قَطَّعك ... )) الحَدِيثَ. (١٧٢/٣ ) . ٥ الحَاكِم والبيهقي وقَد تَقدَّم . ٣١١٩- حَديثُ: ((خَمْس مِن سُنَ المُرسلِين : الحَيَاءِ والحِلْم والحِجَامَة والشواك والتعطر )). (١٧٣/٣) . ° أَبُو بَكْر بن أَبِي عَاصِم في (( المَثانِي والآحاد )» والتِّرمذِي الحَكِيم في (نَوادِر الأصول)) (بسند ضعيف)( ** ) مِن روَاية مليح بن عبدالله (*) في الإتحاف (٢٨/٨): ((لم أقف له على أصل)). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٢٨/٨). ٨٥٠ الخطميّ عَنِ أَبِه عَن جَدِّه ولِلتِّمِذِي وحَسَّنه مِن حَدِيث أَبِي أَّوب : ((أَرْبِع)) فَأَشْقَط الحِلْم والحِجَامة وزَاد النِّكاح . ٣١٢٠- حَدِيثُ عَلِيٍّ: ((إنَّ الرَّجُل المُسلِم لَيُدرِك بالحِلْم دَرَجة الصَّائِمِ القائِم ... )) الحَدِيثَ. (١٧٣/٣ ) . ° الطَّرَانِي فِي ((الأَوْسَط)) بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٣١٢١- حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((إنَّ رَجُلاً قَال: يَا رَسُولَ الله إنَّ لِي قَرَّابةِ أَصِلهم ويَقْطَعُونِي وَأَحْسِن إِلَيْهِم ويسِيئُون إِلَيَّ وَيَجِهَلُون عَلَيَّ وأحْلم عَنْهُم ... )) الحَدِيثَ. ( ١٧٣/٣ ) . ° رَوَاهُ مُسلِم . ٣١٢٢ - حَديثُ: ((قَال رَجُل مِن المُسلِمِين: اللَّهُمَّ لَيْس عِندِي صَدَقة أَتصدَّق بِها فأَيُّما رَجُل أَصَاب مِن عِرْضِي شَيئاً فَهُو صَدَقة عَلَيه ... )) الحَدِيثَ . (١٧٣/٣ ) . ٥ أَبُو نُعَيْم في ((الصَّحَابة)) والبيهقي في ((الشُّعب)) مِن رواية عَبدالمَجِيد بن أَبِي عبس(٥) بن جبر عن أَبِيه عَن جَدِّه بإسْنادٍ لَيِّن. زَّادِ البَيْهقي: عَن علبة(*) بن زَيْد . وعلبة هُو الَّذِي قَال ذَلِك كَمَا في أَثْناء الحَدِيث . وذكر ابن عَبِدِ البَرّ في (( الإستيعاب )) أنه رَوَاه ابن عيينة عن عَمْرُو بن دِينار عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَة: (( أَنَّ رَجُلاً مِن المُسلِمِين )) ولَمْ يُسمّه وقَال: أَظُنه أَبَا ضَمْضَم . قُلتُ : وَلَيْس بِأَبِي ضَعْضَم إِنَّما هُو علبة بن زَيْد وَأَبُو ضَمْضَم لَيْس لَهُ صُحبة وإنَّما (*) في الإتحاف (٢٩/٨): ((عيسى)) والصَّواب: ((عبس)) كما في نسخة الحلبي وراجع الثقات لابن حبان (١٣٧/٧) . ( ** ) في نسخة الحلبي ((علية)) والتصويب من الإتحاف (٢٩/٨) وراجع: الإستيعاب (١٦٩٤/٤) والإصابة لابن حجر (٥٤٦/٤) . ٨٥١ هُو مُتَقدِّم . ٣١٢٣ - حَرِيثُ: ((أَيَعْجَزِ أَحَدكم أَنْ يَكُون كَأْيِي ضَمْضَم ... )) الحَدِيثَ . ( ١٧٣/٣ ) . · تَقَدَّم فِي آفات اللسان [ ٣٠٣٧]. ٣١٢٤- حَدِيثُ: ((إنَّ ابنَ مَسعُود مَرَّ بِلَغْوِ مُعرِضاً فَقَال النَّبِيِّ عَلَّهِ: أَصْبح ابن مَسعُود وأَمْسى كَرِيماً)). ( ١٧٣/٣ ) . · ابن المُبَارَك في «البِرِّ والصِّلة)) (بإسناد منقطع)(*). ٣١٢٥ - حَدِيثٌ: (( اللَّهُمَّ لا يُدرِ كنِي ولا أدركه زَمَان لا يَتبِعُون فِيه العَلِيم ولا يَستَحيون فِيه مِن الحَلِيم ... )) الحَدِيثَ. (١٧٣/٣). ٥ أَحمد مِن حَدِيث سَهْل بنِ سَعْدٍ بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٣١٢٦ - حَدِيثُ: ((لِيَلِي مِنْكُمْ أُولُو الأَعْلَام والنُّهَى .... )) الحَدِيثَ . ( ١٧٣/٣ ) . ° مُسلِم مِن حَدِيث ابن مَسعُود دُون قَوْلِه: ((ولا تَخْتَلِفوا فَتَخْتَلِف قُلُوبكم )) فَهِي عِند أَبِي دَاوُد والتِّرمذِي وحَسَّنه . وهِي عِند مُسلِمٍ فِي حَدِيث آخَر لأبي( ** ) مَسعُود . ٣١٢٧ - حَديثُ: (( يَا أَشجّ إِنَّ فِيك خَصْلَتَيْنِ يُحبُّهما الله : الحِلْم والأناة ... )) الحَدِيثَ. ( ١٧٤/٣ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٠/٨). ( ** ) في نسخة الحلبي ((لابن مسعود)) والصَّواب (لأبي مسعود)) كما في الإتحاف (٣٠/٨) وراجع: مسلم (٤٣٢) (١٢٢) بلفظ: ((استووا ولا تختلفوا ... )) الحديث. ٨٥٢ ٣١٢٨- حَديثُ: ((إنَّ الله يُحِبُّ الحَيي الحَلِيم الغني المُتَعفِّف ... )) الحَدِيثَ. (١٧٤/٣ ) . ° الطَّبَراني مِن حَدِيث ( فاطمة بسند ضعيف دون قوله ((الغنى))، ولمسلم )(٥) من حديث سعد: ((إنَّ الله يُحِبُّ العَبْد التَّقِي الغَنِي الخَفِي)) . ٣١٢٩ - حَديثُ ابن عَبَّاسِ: ((ثَلَاث مَن لَمْ تَكَن فِيه وَاحِدة مِنْهُنَّ فَلَا تَعتَدوا بِشيء مِن عَمَله)). (١٧٤/٣ ) . ° أَبُو نُعَيْم في كتاب ((الإِيجَاز)) بِإِسْنادٍ ضَعيف والطَّراني مِن حَدِيث أُمّ سَلَمَة بِإسْنادٍ لَيِّن وقَد تَقدَّم( ** ) في آدَاب الصُّحبة [٢٦٩٩]. ٣١٣٠ - حَدِيثٌ: ((إذا جمع الخَلَائِقِ نَادَى مُنادٍ : أَيْنِ أَهْل الفَضْلِ؟ فَقُومِ نَاس ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((إِذَا جهل عَلَيْنا حَلمنا)). (١٧٤/٣ ) . ° البيهقي في ((شُعب الإيمان)) مِن رِواية عَمْرو بن شُعيب عَن أَبِيه عَن جَدِّه قَال البَيْهقي : في إسْنادِهِ ضَعْف . ٣١٣١- حَديثُ: ((إِنْ امْرُؤْ عَيَّرِك بِمَا فِيك فَلَا تُعِيِّره بِمَا فِيه)). ( ١٧٥/٣ ) . أَحْمد مِن حَدِيث ◌َابِرِ بن سليم( *** ) وقَد تَقدَّم . ٣١٣٢- حَديثُ: ((المُستَبَّانِ شَيْطَانان يَتَهاتَرَان)). (١٧٥/٣). ٥ تَقدَّم [ ٢٨٨١]. (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣١/٨). ( ** ) في كتاب ((رياضة النفس)). ( *** ) في نسخة الحلبي (مسلم) والتصويب من الإتحاف (٣٥/٨) وراجع: المسند (٦٣/٥). ٨٥٣ ٣١٣٣ - حَدِيثُ: ((شَتَم رَجُل أَبًا بَكْر رَضِي الله عَنه وهُو سَاكِت فَلَمَّا ابْتَدَأْ يَنْتَصِر مِنه قَامِ عَِ ... )) الحَدِيثَ. (١٧٥/٣). ° أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة مُتّصلاً ومُرسَلاً قَال البُخَارِي: المُرسَل أَصح . ٣١٣٤ - حَرِيثُ ابن عُمر فِي حَدِيث طَويل: ((حَتَّى تَرَى النَّاس كَأَنَّهِم حَمْقَى فِي ذَاتِ الله عَزَّ وجَلَّ ). (١٧٦/٣ ) . · تَقدَّم في العِلم [ ٨٧ ]. ٣١٣٥ - حَرِيثُ عَائِشة: ((إِنَّ أَزْوَاجِ النَِّيِّ عَلِ أَرْسَلنَ فَاطِمة فَقَالَت : يَارَسُولَ اللهِ أَرْسَلَنِي أَزْوَاجُكِ يَسأَلْنَك العَدْلِ فِي ابْنَة أَبِي قُحَافَة ... )) الحَدِيثَ. ( ١٧٦/٣ ) . ٥ رَوَاه مُسلِم . ٣١٣٦- حَديثُ: ((المُستَبَّن مَا قَالَا فَعَلَى البَادِئ ... )) الحَدِيثَ. ( ١٧٦/٣ ) . ٥ رَوَاه مُسلِمٍ وقَد تَقدَّم [٢٨٨٣ ]. ٣١٣٧- حَديثُ: ((المُؤمِنِ سَرِيع الغَضَب سَرِيع الرِّضَى)). ( ١٧٦/٣ ) . ٥ تَقدَّم [ ١٨٢٩]. ٣١٣٨- حَدِيثُ أبِي سَعِيد الخدري: ((ألا إنَّ بَنِي آدَم خُلِقُوا عَلَى طَبَقات ... )) الحَدِيثَ. ( ١٧٦/٣ ) . ٥ تَقدَّم [ ١٨٢٩ ]. ٨٥٤ فضيلة العفو ٣١٣٩- حَدِيثُ: ((المُؤمِن لَيْسِ بِحَقُود )). ( ١٧٧/٣ ) . ٥ تَقدَّم في العِلم [ ١١٩]. ٣١٤٠ - حَديثُ: ((لَمَّا حَلَفِ أَبُو بَكْرِ أَنْ لا يُنفِقِ عَلَى مِسْطَح نَزَل قَوْله تَعالَى: ﴿ وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الفَضْلِ مِنْكَمْ﴾ الآية [النور: ٢٢])). (١٧٧/٣) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة . ٣١٤١ - حَديثُ: ((ثَلَاث وَالَّذِي نَفْسِى بِيِده إِنْ كُنت خَالِفاً لَحَلفت عَلَيْهِنّ: مَا نَقَصتْ صَدَقة مِن مَال ... )) الحَدِيث. ( ١٧٨/٣ ) . ● التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي كبشة الأَنْمَارِي (وقال: حسن صحيح)(*) وَلِمُسلِمِ وأَبِي دَاوُد نَحوه مِن حَدِيث أَبِي هُرِيرَة . ٣١٤٢- حَديثُ: ((التَّوَاضُع لا يَزِيد العَبْد إلّ رِفْعَة فَتَوَاضَعُوا يَرْفَعُكم الله )) . ( ١٧٨/٣ ) . ° (أبو الشيخ)(*) الأَصْبَهَانِي في ((التَّرغِيب والتَّهِيب)). وأَبُو مَنصُور الدَّيلَمي في (( مُسنَد الفِردَوس )) مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَّدٍ ضَعِيف . ٣١٤٣ - حَديثُ عَائِشة: ((مَا رَأَيت رَسُول الله عَظِ مُنتَصِراً مِن مَظْلَمة ظلمها قَط ... )) الحَدِيثَ . ( ١٧٨/٣ ) . (٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٩/٨). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٩/٨). ٨٥٥ O التِّرمذِي في ((الشَّمَائِل)» وَهُو عِند مُسلِم بِلَفظ آخَر وَقَد تَقدَّم [ ١٨٦٩، ٢٣٦٠ ] . ٣١٤٤- حَدِيثُ عُقْبَة بن عَامِرِ: ((يَا عُقبَة ألا أُخبِرك بِأَفْضَل أَخْلَاق أَهْلِ الدُّنيا والآخِرَة: تَصِل مَن قَطَّعك ... )) الحَدِيثَ. (١٧٨/٣ ) . o ابن أَبِي الدُّنيا والطَّراني في ((مَكارِمِ الأُخْلَاق)) والبيهقي في (الشُّعَب)) بإِسْنادٍ ضَعِيف وَقَدْ تَقَدَّم [٢٠٤٤]. ٣١٤٥- حَديثُ: ((قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ أَيّ عبادك أعزّ عَلَيك ؟ قَال: الَّذِي إِذَا قدر عَفَا)). ( ١٧٨/٣ ) . ● الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وفِيه ابن لَهِيعة . ٣١٤٦- حَديثُ: ((إِنَّ المَظْلُومِين هُم المُفْلِحُون يَوْمِ القِيامَة)) وفي أَله قِصَّة . ( ١٧٨/٣ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا في كتاب «العَقْو)) مِن رِوَاية أَبِي صَالِحِ الحَنَفي مُرسَلاً . ٣١٤٧- حَديثُ أَنَس: ((إِذَا بَعَث الله عَزَّ وجَلَّ الخَلَائِقِ يَوْمِ القِيامَة نَادَى مُنادٍ مِن تَحت العَرْشِ ثَلاثة أَصْوَات: يَا مَعْشَر المُوحِدِين . إِنَّ الله قَدْ عَفَا عَنْكم فَلْيعف بَعْضكم عَن بَعْض)). (١٧٨/٣). ٥ أَبُو سعد(*) أَحمد بن إبراهيم المقري في كتاب ((التبصِرة والتذْكِرة)) بِلفظ: ((يُنَادِي مُناد مِن بطنان العَرْش يَوْم القِيامَة: يَا أُمَّة مُحمَّد إنَّ (٥) في نسخة الحلبي ((أبوسعيد)) والتصويب من الإتحاف (٤١/٨) وراجع سير أعلام النبلاء (١٢٢/١٨). ٨٥٦ الله تعالى يَقُول : مَا كَان لِي قَبْلكم فَقَدْ وَهبته لَكُم . وَبَقِيت التبعَات فَتَوَاهَبُوها وادْخُلُوا الجَنَّة بِرَحْمَتِي)). وإِسْناده ضَعِيف. وَرَوَاه الطََّرانِي فِي ((الأُوْسَط )) بِلَفْظ: «نَادَى مُناد: يا أَهْلِ الجَمْع تَتَارَكُوا المَظَالِمِ بَيْنِكم وَثَوَابِكم عَلَيَّ)) وَلَهُ مِن حَدِيث أَمَّ هَاني: (( يُنادِي مُنادٍ : يَا أَهْلِ التَّوحِيد لِيَعْف بَعْضكم عَنْ بَعْض وعَلَيَّ الثَّوَابِ)). (وهو ضعيف أيضاً)(*). ٣١٤٨ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((أَنَّ رَسُولَ الله عٍَ لمَّا فَتَح مَكة طَاف بِالبَيْت وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَتَّى الكَعْبَة فَأَخَذ بِعضادتي البَّاب فَقَال: مَا تَقُولُون ... )) الحَدِيثَ. ( ١٧٩/٣ ) . ° (رواه ابن أبي الدنيا في ((كتاب العفو)) وفي ((ذم الغضب)))(*) ورَوَاه ابن الجَوْزي في «الوَفاء )) مِن طَرِيق ابن أَبِي الدُّنيا وَفِيه ضَعْف . ٣١٤٩- حَديثُ سَهْل بن عمرو: ((لَمَّا قدم رَسُول الله عَِّ مَكة وَضَع يَدَه عَلَى بَاب الكَعْبة ... )) الحَدِيثَ بنحوه. (١٧٩/٣). ٥ لَمْ أَجِدِه . ٣١٥٠ - حَيرِيثُ أَنَس: ((إِذَا وَقَف العِبَادِ نَادَى مُنادٍ : لِيقُم مَن أَجْره عَلَى الله فَلْيَدخُلِ الجَنَّة . قِيل : مَن ذا الَّذِي أَجْرِه عَلَى الله ؟ قَال : العَافُون عَنِ النَّاس ... )) الحَدِيثَ. ( ١٧٩/٣ ) . • الطََّرانِي فِي «مَكارِمِ الأُخْلَاق)) وَفِيه الفَضْل بن يَسار( ** ) ولا يُتَابَعِ عَلَى (ذلك) حَدِيثه . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤١/٨). ( ** ) في الإتحاف (٤١/٨) (الفضل بن بشار)) والصَّواب: ((الفضل بن يسار)) كما في نسخة الحلبي وراجع: ((مكارم الأخلاق)) للطبراني ص (٦٠) وما بين القوسين زيادة من الإتحاف. ٨٥٧ ٣١٥١ - حَبِيثُ ابن مَسعُود: ((لا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرِ أَنْ يُؤْتَى بِحَد إلَّا أَقَامِه وَالله عَفُو يُحبّ العَفْو ... )) الحَدِيثَ. (١٧٩/٣ ) . ٥ أَحْمد والحَاكِم وصَحَّحه وَتَقدَّم في آدَاب الصُّحبة . ٣١٥٢ - حَدِيثُ جَابِرِ: ((ثَلَاث مَن جَاء بِهِنَّ مَع إيمان دَخَل الجَنَّة ( ١٧٩/٣ ) . مِن أيّ أَبْوَاب الجَنَّة شَاءِ .. )) الحَدِيثَ. ° الطََّراني في ((الأَوْسَط)) وفي ((الدُّعَاءِ)) بِسَنَدٍ ضَعِيف. ٨٥٨ فضيلة الرفق ٣١٥٣ - حَدِيثُ: (( يَا عَائِشة إنَّه مَن أُعْطِي حَظّه مِن الرَّفق فَقَد أَعْطِى حَظَّه مِن خَيْرِ الدُّنيا والآخِرَة ... )) الحَدِيثَ. (١٨١/٣). ٥ أَحْمد والعُقيلي في ((الضُّعَفاء)) فِي تَرْجمة عَبد الرَّحمن بن أَبِي بَكْر المليكي وَضَعَّفه عن القَاسِم عن عَائِشة . وفِي الصَّحيحَيْن مِن حديثها(٥) : (( يَا عَائِشة إنَّ الله يُحبُّ الرّفق فِي الأَمْرِ كُله)). ٣١٥٤- حَديثُ: ((إِذَا أَحبَّ الله أَهْلِ بَيْت أَدْخَل عَلَيْهم الرّفق)). ( ١٨١/٣) . ٥ أَحْمد بِسَنَدٍ جَيِّد والبيهقي في ((الشُّعب)) بِسَنَدٍ ضَعِيف مِن حَدِيث عَائِشة . ٣١٥٥- حَديثُ: ((إنَّ الله يُعطِي عَلَى الرّفق مَالا يعطي عَلَى الخرق ... )) الحَدِيثَ . ( ١٨١/٣ ) . ° الطَّراني في ((الكَبِير)) مِن حَدِيث ◌َرِير ( ** ) بإسنادٍ ضَعِيف . ٣١٥٦- حَديثُ: ((إنَّ الله رَفِيق يُحبّ الرّفق ... )) الحَدِيثَ. ( ١٨١/٣). ° مُسْلم مِنْ حَدِيث عَائِشَة . ٣١٥٧- حَديثُ: (( يا عائشة ارفقي إنَّ الله إِذَا أَرَادَ بِأَهْلِ بِيْتٍ كَرَامَة دَلَّهُم عَلَى باب الرِّفْقِ )) (١٨١/٣) . (*) في نسخة الحلبي: ((حديثهما) والتصويب من الإتحاف (٤٥/٨). ( ** ) في الإتحاف (٤٦/٨): ((جابر)) والصواب ((جرير)) كما في نسخة الحلبي وراجع: ((المعجم الكبير)) للطبراني (٢٢٧٤) . ٨٥٩ ٥ أَحْمد مِن حَدِيث عَائِشة وَفِيه انقِطَاع. ولأَبِي دَاؤُد: (( يَا عَائِشة ازفقي )) . ٣١٥٨- حَديثُ: ((مَن يُحرَم الرّفق يُحرم الخَيْرِ كله)). ( ١٨١/٣ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث جَرِیر دُون قَوْله: «كُله)) فَهِي عِند أَبِي دَاوُد . ٣١٥٩- حَديثٌ: ((أَيُّما وَال وُلي فُلان وَرفق رَفق الله بِهِ يَوْم ( ١٨١/٣) . القِيامَة )). ° مُسلِم مِن حَدِيث عَائِشة . فِي حَدِيث فِيه: ((وَمَن وَلي من أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَرَفق بِهِم فَارْفُق بِهِ )). ٣١٦٠ - حَديثُ: ((تَدرُون عَلَى مَن تَحرُمِ النَّار: عَلَى كُل هين لِيِّن سَهْل قَرِيب )). ( ١٨١/٣ ) . O التِّرمذِي مِن حَدِيث ابن مَسعُود وَتَقدَّم فِي آدَاب الصُّحْبَة [١٨٨٣]. ٣١٦١- حَديثُ: ((الرّفق يمن والخرق شُؤم)). (١٨١/٣). ° الطَّبَرَانِي فِي «الأَوْسَط )) مِن حَدِيث ابن مَسعُود والبَيْهقي في (( الشُّعب )) مِن حَدِيث عَائِشة وكِلَاهُما ضَعِيف . ٣١٦٢- حَرِيثُ: ((الثَّأَنِّي مِن الله والعَجَلَة مِن الشَّيْطان)). (١٨١/٣ ) . ° أَبُو يَعلى مِن حَدِيث أَنَس وَرَوَاه التِّرمذِي وحَسَّنه مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد بِلَفْظ: ((الأَنَاة مِن الله)). وقَد تَقدَّم [ ١٣٧١، ٢٦٣٧]. ٣١٦٣- حَديثُ: ((أَتَاه رَجُل فَقَال: يَا رَسُولَ الله إنَّ الله قَد ٨٦٠