النص المفهرس
صفحات 781-800
الآفة السادسة : التقعُّر في الكلام والتَّشدُّق ٢٨٦٦- حَديثُ: ((إِنَّ أَبْغَضَكم إلى الله وأَبْعَدكم مِنِّي مَجْلِساً الَّوْثَارُون المُتَفَيْهِقُون المُتَشَدِّقُون)). (١١٦/٣، ١١٧ ). ° أَحْمد مِن حَدِيث أَبِي ثَعْلَبة وهُو عِند التِّرمذِي مِن حَدِيث جَابِر وحَسَّنه بِلَفْظ: ((إنَّ أَبْغَضكم إلَيَّ)). ٢٨٦٧ - حَيرِيثُ فَاطِمة: ((شِرَار أُمَّتِي الَّذِين ◌ُذُّوا بالنَّعِيم ... )) الحَدِيثَ . وفِيه: ((ويَتَشدَّقُون)). ( ١١٧/٣ ) . ٥ ابن أَبِي الدُّنيا والبيهقي في ((الشُّعَب)) (٥). ٢٨٦٨- حَديثُ: ((أَلَا هَلَك المُتَتَطِّعُون)). ( ١١٧/٣ ) . ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث ابن مَسعُود . ٢٨٦٩- حَديثُ سَعْد: ((يَأْتِي عَلَى النَّاس زَمَان يَتَخَلَّلون الكلام بِأَلْسِنِهِم كَمَا تَتَخلَّل البَقَرَةِ الكَلَأَ بلسَانِها » . ( ١١٧/٣ ) . ° رَوَاه أَخْمد ( وفيه من لم يسم ، ومختصراً بإسناده مسلم من حديث المغيرة ابن شعبة وأبي هريرة ، وأصلهما عند البخاري أيضاً )( ** ). ٢٨٧٠- حَديثُ: ((كَيْفِ ندي مَن لا شَرِب ولا أكَل ... )) الحَدِيثَ . ( ١١٧/٣ ) . ° مُسلِم مِن حَدِيث المُغِيرة بن شُعبة وأَبِي هُرَيرَة وأصْلهما عِند البُخَارِي أَيْضاً . (*) تقدم تخريجه برقم [ ٢٧٨١] بأطول من هذا. وراجع ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (١٥٠) ونقل الزبيدي في الإتحاف (٤٧٧/٧) عن العراقي قوله: ((فيه انقطاع)) وَرَدَّه . ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٤٧٧/٧ ). ٧٨١ الآفة السابعة : الفحش والسبّ وبذاءة اللسان ٢٨٧١ - حَديثُ: ((إِيَّاكُم والفُحْش ... )) الحَدِيثَ. (١١٧/٣). · النَّسائي في ((الكَبْرِى)) في التَّفْسِير والحَاكِم وصَحَّحه مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عَمْرو وَرَوَاه ابن حِبّان مِن حَدِيث أبي هُرَيرَة. ٢٨٧٢ - حَدِيثٌ: ((النَّهي عَن سَبِّ قَتْلَى بَدْر مِن المُشرِكِين ... )) ( ١١٧/٣ ) . الحَدِيثَ . ٥ ابن أَبِي الدُّنيا مِن حَدِيث مُحمَّد بن عَلِيِّ البَاقِرِ مُرسَلاً ورِجَاله ثقات ولِلنَّسائِي مِن حَدِيث ابن عَبَّاسِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ: ((إنَّ رَجُلاً وَقَع في أَبِ لِلعَبَّاسِ كَان فِي الجَاهِلِيةِ فَلَطمه ... )) الحَدِيثَ. وفيه: ((لا تَسْجُوا أَمْوَاتنا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءِنا(٥) )). ٢٨٧٣ - حَرِيثُ: (( لَيْسِ المُؤْمِن بالطّئَّان ولا اللَّغَان ولا الفَاحِش (١١٧/٣ ) . ولا البَذِي )) . · التِّرمذِي بِإِسْنَادٍ صَحِيح مِن حَدِيث ابن مَسعُود وقَال : حَسَن غَرِيب والحَاكِم وصَحَّحه وروِيَ مَوقُوفاً قَال الدَّارِقُطني في ((العِلل)): والموقُوف أَصَحّ . ٢٨٧٤- حَديثُ: ((الجَنَّة حَرَامِ عَلَى كُلِّ فَاحِش أَنْ يَدخُلها)). ( ١١٧/٣، ١١٨) . ° ابن أَبِي الدُّنيا وأَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عَمرُو ( بِإِسْنَادٍ فيه لين )( ** ) . (*) في نسخة الحلبي: ((أحيانا)) والتصويب من الإتحاف ( ٤٧٨/٧). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٤٧٨/٧ ). ٧٨٢ ٢٨٧٥ - حَرِيثُ: (أَرْبَعة يُؤْذُون أَهْلِ النَّار عَلَى مَا بِهم من الأذى ... )) الحَدِيثَ. وفِيه ((إِنَّ الأَبْعَد كَان يَنظُر إِلَى كُلِّ كَلِمَة خَبِيثة فَيَستَلِذها كَمَا يَستلِذِ الرَّفَث)). ( ١١٨/٣ ). ° ابن أبي الدُّنيا مِن حَدِيث شفي بن ماتع واختُلف فِي صُحبته فَذَكَرِه أَبُو نُعَيْم في (( الصَّحَابة)) وذَكَرَه البُخَارِي وابن حِبَّان في ((التَّابِعِين)) ( والراوي عنه بشير بن أيوب العجلي : وثَّقه ابن حبان وجهَّله الذهبي)(٥) . ٢٨٧٦ - حَديثُ: ((يَا عَائِشة لَوْ كَان الفُحْشِ رَجُلاً لَكَان رَجُل سُوء)). (١١٨/٣ ) . ٥ ابن أَبي الدُّنيا مِن رواية ابن لهيعة عَن أبي النَّضْر عن أَبِي سَلَمة عنها . ٢٨٧٧ - حَرِيثُ: ((البَذَاءِ والبَيَان شُعْبَتان مِن النِّفَاق)) (١١٨/٣). ° التِّرِ مذِي وحَسَّنَه والحَاكِم وصَحَّحه عَلَى شَرْطِهما مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة وقَد تَقدَّم [ ١٨٠٥ ] . ٢٨٧٨ - حَديثُ: ((إنَّ الله لا يُحِبُّ الفَاحِش ولا المُتَفَخِّش الصَّيَّحِ فِي الأَسْوَاق )). ( ١١٨/٣ ) . · ابن أبي الدُّنيا مِن حَدِيث جَابِرٍ بِسَنَدٍ ضَعِيف ولَهُ وللطََّراني مِن حَدِيث أُسَامَة بن زَيْد: ((إنَّ الله لا يُحِبُّ الفَاحِشِ المُتَفَخِّش)). وإسناده جيّد . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٤٧٩/٧ ). ٧٨٣ ٢٨٧٩ - حَرِيثُ جَابِرِ بن سَمُرة: ((إنَّ الفُحْش والتَّفَخُش لَيْسَا مِن الإِسْلَامِ فِي شَيْء ... )) الحَدِيثَ. ( ١١٨/٣ ). ٥ أَحْمد وابن أَبِي الدُّنيا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ . ٢٨٨٠ - حَيرِيثُ: ((قَال أَعْرابِي : أَوْصِنِي . فَقَال : عَلَيْك بِتَقوى الله وإنِ امْرُؤْ عَيَّرك بِشَيْ يَعْلَمُه فِيك فَلَا تُعَيِّره بشيء تَعْلَمُه فِيه ... )) الحَدِيثَ . ( ١١٩/٣ ) . ٥ أَحْمد والطَّبَراني بِإِسْنَادٍ جَيِّد مِن حَدِيث أبي جرى الهجيمي قِيل اسمه : جَابِر بن سَلِيم . وقِيل : سَلِيم بن جَابِرِ . ٢٨٨١- حَرِيثُ عياض بن حمار: ((قُلتُ: يَا رَسُول الله الرَّجُل مِن قَوْمِي يَسُبْنِي وَهُو دُونِي هَل عَلَيَّ مِن بَأْس أَنْ أَنْتَصِر مِنه ؟ فَقَال: المُسْتَبَّان شَيطانَان يَتَكَاذَبان ويَتَهاتران)). (١١٩/٣). ٥ أَبُو دَاؤُد الطيالسي وأَصْله عِند أَحْمد . ٢٨٨٢ - حَديثُ: ((سِبَاب المُسلِمِ فُسُوق وقِتَاله كُفْر)). ( ١١٩/٣ ) . ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث ابن مَسعُود . ٢٨٨٣- حَرِيثُ: ((المُسْتَبَّنِ مَا قَالَا فَعَلَى البَادِئِ حَتَّى يَعْتَدِي ( ١١٩/٣). المَظْلُومِ )). ٥ مُسلِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وقَال: ((مَالَم يَعتَد (المظلوم)(*))). (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٤٨٣/٧). ٧٨٤ ٢٨٨٤- حَديثُ: ((مَلْعُون مَن سَبَّ وَالدَيه)). وفي رواية ((مِن أَْبرِ الكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلِ وَالِديه ... )) الحَدِيثَ. (١١٩/٣). ٥ أَحْمِد وَأَبُو يعلى والطَّبَراني مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ باللَّفْظ الأول بِإِسْنَادٍ جَيِّد. واتَّفَق الشَّيخان عَلَى اللَّفظ الثَّانِي مِن حَدِيث عَبدِ الله ابن عَمْرو . ٧٨٥ الآفة الثامنة : اللعن ٢٨٨٥ - حَديثُ: ((المُؤمِن لَيْسِ بِلَقَان)). (١١٩/٣). ● تَقدَّم حَدِيث ابن مسعود: «لَيْسِ المُؤمِن بالطَّّان ولا اللَّعَان ... )) الحَدِيثَ. قَبْل هَذا بِأَحَد عَشر حَدِيثاً [ ٢٨٧٣]. ولِلتِّرمذِي وحَسَّنَه مِن حَدِيث ابنِ عُمر: (( لا يَكُون المُؤْمِن لَغَاناً)). ٢٨٨٦- حَديثُ: ((لا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَة الله ... )) الحَدِيثَ. ( ١١٩/٣ ) . ° التِّرمِذِي وَأَبُو دَاؤُد مِن حَدِيث سَمُرة بن جندب قَال التُّرمذِي : حَسَن صَحِيح . ٢٨٨٧- حَديثُ عمران بن حصين: ((بَيْنما رَسُول الله عَِّ فِي بَعْض أَسْفَارِهِ إِذْ امْرَأَةٌ مِن الأَنْصَارِ عَلَى نَاقَة لَها فَضَجِرت مِنها فَلَعَنتها ... )) الحَدِيثَ. ( ١١٩/٣ ) . ٥ رَوَاه مُسلِم . ٢٨٨٨ - حَرِيثُ عَائِشة: ((سَمِعِ رَسُولُ الله ◌َمِ أَبا بَكْر رضي الله عنه وهُو يَلْعَن بَعْض رَقِيقه فالتفت إليه فَقَال: يَا أَبَا بَكْر لَغَّانِين وصدِّيقِين ... )) الحَدِيثَ . (١١٩/٣) . ° ابن أَبِي الدُّنيا في « الصَّمْت)» وشَيْخه بشار بن موسى الخفاف ضَعَّفه الجمهور وكَان أَحْمد حَسَن الرأي فِيه . ٢٨٨٩ - حَديثُ: ((إِنَّ اللَّثَانِين لا يَكُونُون شُفَعاء ولا شُهَداء يَوْم القِيامَة)) . (١٢٠/٣ ) . ٧٨٦ ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبي الدَّردَاءِ . ٢٨٩٠ - حَديثُ أَنَس: ((كَانَ رَجُل مَع رَسُولِ اللهِ عَمِ عَلَى بَعِير فَلَعَنِ بَعِيرِه . فَقَال: يَا عَبدَ الله لا تَسِر مَعَنا عَلَى بَعِير مَلْعُون)). ( ١٢٠/٣ ) . ° ابن أَبِي الدُّنيا بِإِسْنَادٍ جَيِّد . ٢٨٩١ - حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ عَلَيَك بِأَبِي جَهْل بن هِشام وعُثْبة بن رَبِيعة .... )) وذَكَّر جَمَاعة . ( ١٢٠/٣). ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث ابن مَسعُود . ٢٨٩٢- حَديثُ: ((إنه كان يَلْعَنِ الَّذِين قَتَلُوا أَصْحاب بِثْر مَعُونَة فِي قُنُوتِهِ شَهْراً فَتَزَل قوله تعالى: ﴿ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأُمْرِ شَفيٍ﴾ (١٢٠/٣، ١٢١ ) . [ آل عمران: ١٢٨])). الشَّيْخَان مِن حَدِيث أَنَس: ((دَعَا رَسُولُ الله ◌َمِ عَلَى الَّذِين قَتَلُوا أَصْحاب بِثْر مَعُونة ثَلاثِين صباحاً ... )) الحَدِيثَ. وفي رواية لَهُما : ((قَنَت شَهْراً يَدعُو عَلَى رعل وذكوان ... )) الحَدِيثَ. ولَهُما مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((وكَان يَقُول حِين يَفْرَغْ مِن صَلَاة الفَجْر مِن القِرَاءَة ويُكَبِّرِ وَيَرْفَعِ رَأْسَه ... )) الحَدِيثَ. وفيه: (( اللَّهُمَّ الْعَن لحيَان ورعلاً ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((ثُمَّ بَلَغَنا أَنَّه تَرَكَ ذَلِك لَمَّا أَنْزَل الله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيٍ﴾ [ آل عمران: ١٢٨])) لفظ مُسلِم . ٢٨٩٣ - حَديثُ: ((أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِمِ سَأَلَ أَبَا بَكْر عَن قَبْرِ مَرَّ بِهِ وهُو يُريد الطَّائِف. فَقَال: هَذا قَبْرِ رَجُل كَان عَاتِياً عَلَى ٧٨٧ الله وعَلَى رَسُولِه وهُو سَعِيد بن العاصِ فَغَضِب ابْنه ... )) ( ١٢١/٣ ) . الحَدِيثَ . ° أَبُو دَاوُد في ((المَرَاسِيل)) مِن رواية عَلِيٍّ بن رَبِيعة قَال: ((لَمَّا افْتَتَح رَسُولُ الله عَّمِ مَكَة تَوجه مِن فَوْره ذَلِك إلى الطائِف ومَعه أَبُو بَكْر ومَعه ابنا سَعِيد بن العَاص فَقَال أَبُو بَكْر: لِمَنْ هَذَ القَبْرِ؟ قَالُوا : قَبْر سَعِيد بن العاص . فقال أبُو بَكْر: لَعَن الله صَاحِب هَذا القَبْرِ فإِنَّه كَان يُحادّ(*) الله ورَسُوله ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((فإذَا سَبَبَثُم المُشْرِكِين فَسُبُّوهم جميعا )). ٢٨٩٤ - حَديثُ: ((شَرِب نُعَيْمَان الخَمْرِ فَحُدَّ مَرَّاتٍ فِي مَجْلِس رَسُول الله عَمِ فَقَال بَعْض الصَّحَابة: لَعَنه الله مَا أَكْثَر مَا يُؤْتَّى بِهِ. فَقَال رَسُولُ الله ◌ِ: ((لا تَكْن عَوْناً لِلشَّيْطان عَلَى أخِيك)). وفي رواية: ((لا تَقُل هَذا فَإِنَّهُ يُحِبُّ الله ورَسُوله)). (١٢١/٣ ) . O ابن عبد البرّ في ((الإسْتِيعاب)) مِن طَرِيق الزبير بن بكار مِن رواية محمد بن عمرو بن حَزْم مُرسَلاً ومُحمَّد هَذا وُلِد في حَيَاتِه ◌َِ ◌ّه وسَمَّاه مُحمَّداً وكَنَّه (أبا)( ** ) عَبدالمَلِك. ولِلبُخَارِي مِن حَدِيث ◌ُمر : ((أَنَّ رَجُلاً عَلَى عَهْد رَسُولِ الله چٹے كان اسمه عبدالله وكان يُلقب حِمَاراً، وكَان يُضْحِكِ رَسُول الله عَِّ وكَان قَدْ جَلَده فِي الشَّرَاب فَأْتِي بِهِ يوماً فَأَمَر بِهِ فَجْلِدَ فَقَال رَبجل مِن القَوْم : اللَّهُمَّ الْعَنه مَا أَكْثَر مَا يُؤْتَى به . فَقَال النَّبِيُّ عَّمِ: لا تَلْعَنُوه فوَالله مَا عَلمت (*) في نسخة الحلبي: ((يجاهد)) والتصويب من الإتحاف (٤٨٧/٧) وراجع: ((المراسيل)) لأبي داود ( ٥٠٧ ) . ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٨٧/٧) وهو الموافق لما في الإستيعاب (١٣٧٥/٣). ٧٨٨ إِلَّا أَنَّه يُحِب الله ورَسُولِه )) (وله )(*) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة فِي رَبجل شَرِب وَلَمْ يُسمّ. وفِيه: ((لا تعِينُوا عَلَيه الشَّيْطَان)) وفي رواية: ((لا تَكُونُوا عَوْن الشَّيْطان عَلَى أَخِيكم )). ٢٨٩٥- حَرِيثُ: ((لا يَرمِي رَجُل رَجُلاً بالكُفْرِ ولا يَرمِيه بالفِشْق إلَّا ارْتَدَّت عَلَيه إنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبِه كَذَلِك)). (١٢١/٣). ° مُتَّفق عَلَيه والسّياق لِلبُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ مَع تَقْدِيمِ ذِكْر الفِشق . ٢٨٩٦ - حَديثُ: ((مَا شَهِد رَجُل عَلَى رَجُل بالكُفْرِ إِلَّ أَتَى أَحَدهما إِنْ كَان كَافِراً فَهو كَمَا قَال وإِنْ لَمْ يَكُنْ كَافِراً فَقَدْ كَفَر پتکفیرہ إِيَّاه )). ( ١٢١/٣ ) . ° أَبُو مَنصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِرِدَوس ) مِن حَدِيث أبي سَعِيدٍ بِسَنَّدٍ ضَعِيف . ٢٨٩٧- حَديثُ مُعاذ: ((أَنْهَاك أَنْ تَشتِم مُسلِماً أَوْ تَعصِي إِمَاماً عَادِلاً )). (١٢٢/٣ ) . ° أَبُو نُعَيْم في ((الحِلْية)) في أَثْنَاءِ حَدِيث لَهُ طَويل . ٢٨٩٨ - حَديثُ عَائِشة: ((لا تَسُبُوا الأَمْوَات فإنَّهُم قَد أَقْضُوا إِلى مَا قَدَّمُوا )). (١٢٢/٣ ) . ° البُخَارِي وَذَكَرِ المُصنّف في أَوَّله قِصَّة لِعَائِشة وهُو عِند ابن المُبَارَك في ((الزُّهد والرَّقائِقِ)) مَع القِصَّة. (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٤٨٧/٧ ) . ٧٨٩ ٢٨٩٩ - حَدِيثُ: ((لا تَشْتُوا الأَمْوَات فَتُؤْذُوا الأَحْيَاء)) (١٢٢/٣) · التّرمِذي مِن حَدِيث المُغِيرة بن شُعبة ورِجَاله ثقات إلَّا أَنَّ بَعضهم أَدْخَل بَيْن المُغِيرة وبَيْن زياد بن علاقة رَجُلاً لَمْ يُسمّ . ٢٩٠٠- حَديثُ: ((أيُّها النَّاس احْفَظُونِي فِي أَصْحابِي وإِخْوَانِي وَأَصْهَارِي ولا تَسْئُوهم . أَيُّها النَّاس إذا مَات المَيِّت فاذْكُرُوا مِنه خَيْراً )). (١٢٢/٣) . ٥ أَبُو مَنصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِردَوس)) مِن حَدِيث عياض الأنصاري: ((اخْفَظُوني في أصْحابِي وأصْهَارِي )) وإِسْناده ضَعِيف . ولِلشَّيخين مِنْ حَدِيث أَبِي سَعِيد وأَبِي هُرَيرَة: ((لا تَسْبُوا أَصْحابي)) ولأَبِي دَاؤُد والتّر مذِي وقال: غَرِيب مِن حَدِيث ابن عُمر: ((اذْكُرُوا مَحَاسِن مَوْتَاكُم وكُقُّوا عَن مَساوِيهم )). ولِلنَّسائي مِن حَدِيث عَائِشة: ((لا تَذْكُرُوا مَوتَاكُم إلَّا بِخَيْر)) وإسناده جَيّد. ٢٩٠١ - حَديثُ: ((قَال رَجُل: أَوْصِنِي. قَال: أَوْصِيك أَنْ لا تَكُون لَغَاناً )). ( ١٢٢/٣ ) . ٥ أَحْمد والطَّراني وابن أَبِي عَاصِم في ((الآحاد والمثاني))(٥) مِن حَدِيث جرموز الهجيمي وفِيه رَجُل لَمْ يُسمّ أَسْقَط ذِكْره ابن أبي عاصم . ٢٩٠٢ - حَرِيثُ: ((لَعنِ المُؤمِن كَقَتِلِه)). ( ١٢٢/٣) . ° مُثَّفق عَلَيه مِن حَدِيث ثَابِت بن الضَّحَّاك . (*) في نسخة الحلبي: ((والثاني)) والتصويب ((والمثاني)) وقد طبع هذا الكتاب أخيراً بدار الراية . ٧٩٠ ٢٩٠٣ - حَديثُ: ((إِنَّ المَظْلُومِ لَيَدْعُو عَلَى الظَّالِمِ حَتَّى يُكافِئِه ثُمَّ يَثْقَى لِلظَّالِمِ عِندَه فَضْلَة يَوْمِ القِيامَة)). ( ١٢٢/٣) . ٥ لَمْ أَقَف لَهُ عَلَى أَصْلِ ولِلتِّرمذِي مِن حَدِيث عَائِشة بِسَنَدَ ضَعِيف : ((مَن دَعَا عَلَى مَن ظَلَمَه فَقَد انْتَصَر)). ٧٩١ الآفة التاسعة : الغناء والشعر ٢٩٠٤ - حَدِيثُ: ((لأَنْ يَمْتَلِئِ جَوْف أَحَدِ کم قَيْحاً حَتَّى تَرِیَه خَيْر (١٢٣/٣) . مِن أَنْ يَمْتَلِئِ شِعْراً)). ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث سَعْد بن أبي وَقَّاص واتَّفَق عَلَيه الشَّيْخَان مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة نَحوه والبُخَارِي مِن حَدِيث ابن عُمر. ومُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد . ٢٩٠٥ - حَديثُ: ((إنَّ مِن الشِّعْر لَحِكْمَة)). (١٢٣/٣ ) . ٥ تَقدَّم في العِلم [ ٩٥] وفي آدَاب السَّمَاع [٢١٨٢ ]. ٢٩٠٦ - حَديثُ: ((أَمْرِه حَشَاناً أَنْ يَهْجُو المُشْرِكِين)) (١٢٣/٣). ° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث البَرَاءِ أَنَّه ◌َ ◌َِّ قَالَ لِحَسَّان: ((اهْجُهم وجِبرِيل مَعَك )) . ٢٩٠٧- حَديثُ عَائِشة: ((كَان رَسُولُ الله ◌َّهِ يَخْصِف نَعْله وكُنتُ أَغْزِل . قَالت : فَنَظَرت إِلَيْهِ فَجَعَل ◌َبِينه يَعرَق وجَعَل عَرَقه يَتَولَّد نُوراً ... )) الحَدِيثَ . وفِيه: إنْشَاد عَائِشة لِشِعْر أبي كَبِير الهُذَلي : ((ومُبَّا عَن كُلِّ غَبْرِ حَيْضة وفَساد مرضعة وداء معيل فإذا نَظَرت إلى أسرة وَجْهه بَرقت كَبَرْق العَارِض المُتهلل ... )) ( ١٢٣/٣) . إلى آخِرِ الحَدِيث . ٧٩٢ ٥ رَوَاه البَيْهقي في ((دَلائِل التُّبوَّة)). ٢٩٠٨ - حَرِيثُ: ((لَمَّا قَسَمِ الغَنَائِمِ أَمَر لِلعَبَّاس بن مردَاس ◌ِأَرْبَع فَلائِص )) وفي آخره شِعْره : يَشُودَان مردَاس في مجمع (( وما كان بدر ولا حابس ومَن تَضع اليَوْم لا يرفع ومَا كُنت دون امْرِئ مِنهما (١٢٤/٣ ) . فَقَال ◌َّهِ: اقْطَعُوا عَنِّي لِسَانِه ... )) الحَدِيثَ. ° مُسلِم مِن حَدِيث رَافِعٍ بن خديج «أَعْطَى رَسُولُ الله ◌َِّ أَبًا سفيان بن حَرْب وصفوان بن أمية وعُيَينة بن حصن والأقرع بن حابس : كُل إِنْسان مِنهُم مِائَة مِن الإِبِل، وأَعْطَى عَاس بن مردَاس دُون ذَلِك فَقَال عَبَّاس بن مرداس : بين عيينة والأقرع أتجعل نهبي ونهب العبيد يَفوقَان مردَاس في مجمع ومَا كان بدر ولا حابس ومَن تضع(*) اليَوْم لا يرفع ومَا كُنت دون امْرِئٍ مِنهما قَالَ: فَأَتَمَّ لَهُ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ مِائَة)) وزَادٍ فِي رواية ((وَأَعْطَى عَلْقَمة بن علائة مِائَة)) وأمَّا زيادة: ((اقْطَعُوا عَنِّي لِسَانِه)) فَلَيْسَت فِي شَئئٍ مِن الكُتُب المشهورة (ذكرها ابن إسحاق في ((السيرة )) بغير إسناد)( ** ). (*) في الإتحاف (٤٩٥/٧): ((تخفض)). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٩٥/٧). وقال الزبيدي مُعَلِّقاً: ((وجدت بخط الحافظ ابن حجر مانصه : (( ورواه إسماعيل القاضي من طريق عروة مرسلا بالقصة ، وأنه قال : يا بلال اذهب فاقطع لسانه .. الحديث . أخرجه في النوادر له والله أعلم )) ا.هـ . ٧٩٣ الآفة العاشرة : المزاح ٢٩٠٩ - حَديثُ: ((لاتُمَار أَخَاك ولا تُمَازِحه)). (١٢٤/٣). O التِّرمذِي وقَد تَقدَّم [ ١٨١٧، ٢٨٥١ ]. ٢٩١٠ - حَرِيثُ: ((إِنِّى أَمْزَح ولا أَقُول إلَّا حَقًّا)). (١٢٤/٣). · تَقدَّم [ ٢٣٤٥ ]. ٢٩١١ - حَديثُ: ((إِنَّ الرَّجُل لَيَتكلَّم بِالكَلِمَة يُضحِك بِها جُلَسَاءه يَهوِي بِها أَبْعد مِن القُّرَيا )) . ( ١٢٤/٣ ) . ٥ تَقدَّم [ ٢٨٤٩ ] . ٢٩١٢ - حَديثُ: ((لَوْ تَعلَمُون مَا أَعْلَم لَضَحِكْتُم قَلِيلاً ولَبَّكَيْتُم كَثِيراً )). ( ١٢٤/٣) . ° مُتَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث أَنَس وعَائِشة . ٢٩١٣ - حَديثُ: ((كَان ضَحكه التََّسُّم)). ( ١٢٥/٣) . ٥ تَقدَّم [ ٢٣٤٦، ٢٤٠٢ ]. ٢٩١٤ - حَدِيثُ القَاسِم مَوْلَى مُعَاوِية: ((أَقْبَل أَعْرَابِي إِلَى النَّبِيِّ عََّ عَلَى قلوص لَهُ صَعب فَسلَّم فَجَعل كُلَّمَا دَنَا إِلَى النَّبِيِّ ◌َمِ لِيَسأله يَفِرِ بِهِ وجَعَل أَصْحاب النَّبِيِّ عَّهِ يَضْحَكُون مِنه فَفَعَل ذَلِك ثَلَاث مَرَّات ثُمَّ وَقَصِه فَقَتَله فَقِيل: يَا رَسُول الله إنَّ الأَعْرَابِي قَد صَرَعه قلوصه فَهَلَك. قَال: نَعَم وأَفْوَاهكم مَلَأَى مِن دَمِه)) (١٢٥/٣). O ابن المُبَارك في «الزُّهد والرَّقَائِقِ)» وهُو مُرسَل. ٧٩٤ ٢٩١٥- حَديثُ: ((إِذْنه لِعَائِشة في النَّظَر إلى رَقْص الزُّنُوج فِي يَوْم ( ١٢٥/٣ ) . عِيد)) . ٥ تَقدَّم [ ٢١٩٣، ٢١٩٤، ٢٢٢٩، ٢٣٤٧ ]. ٢٩١٦ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((قَالُوا: إِنَّك تُداعِبنا. قَال: إِنِّي وإنْ دَاعَبتُكُم فَلَا أَقُول إلَّا حَقًّا)). ( ١٢٥/٢ ) . التِّرمذِي وحَسَّنه . ٢٩١٧ - حَدِيثُ عَطَاءِ: ((إِنَّ رَجُلاً سَأَلَ ابنَ عَبَّاس: أَكَان رَسُولُ الله عَّهِ يَمْزَحِ؟ فَقَال ابن عَبَّاس: نَعَم ... )) الحَدِيثَ. فَذَكر مِنه قوله لامْرَأَة مِن نِسَائِه: (( الْبَسِيه واحْمَدِي وجُرِّي مِنه ذَيْلاً كَذَئِل العَرُوس)). ( ١٢٥/٣ ) . ٥ لَمْ أَقِفِ عَلَيْهِ . ٢٩١٨ - حَديثُ أَنَس قَال: ((مِن أَفْكَه النَّاس)). (١٢٥/٣). ٥ تَقدَّم [ ١٤٨١ ]. ٢٩١٩- حَديثُ: ((أَنَّه كَان كَثِيرِ الََّسُم)). ( ١٢٥/٣ ) . · تَقدَّم [ ٢٣٣٠، ٢٤٠٠، ٢٤٠٤ ]. ٢٩٢٠ - حَدِيثُ الحَسَن: ((لا يَدخُل الجَنَّة عَجُوز)). ( ١٢٥/٣، ١٢٦). ● الثِّر مذِي في «الشَّمَائِل)) هَكَذا مُرسَلاً وأَسْنَده ابن الجوزي في ((الوَفَاء )) مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيف . ٧٩٥ ٢٩٢١ - حَرِيثُ زَيْد بن أَسْلَمْ فِي قَوْله لامْرَأةُ يُقَال لها أُمْ أَيمن - قَالت: إِنَّ زَوْجِي يَدْعُوك -: ((أَهُو الَّذِي بِعَيْنه بَيَاض ... )) الحَدِيثَ . ( ١٢٦/٣) . ● الزبير بن بكار في كتاب « الفكاهة والمزَاح » ورَوَاه ابن أَبِي الدُّنيا مِن حَدِيث عبدة(*) بن سَهْم الفِهْرِي مَع اختِلَاف . ٢٩٢٢- حَديثُ قوله لامْرَأَةُ اسْتَحْمَلته: ((نحمِلُك عَلَى ابنِ البَعِير ... )) الحَدِيثَ . ( ١٢٦/٣) . ٥ أَبُو دَاوُد والتِّرمذِي وصَحَّحه مِن حَدِيث أَنَس بِلَفْظ: ((إِنَّا حَامِلوك( ** ) عَلَى وَلَدِ النَّاقَة)). ٢٩٢٣ - حَديثُ أَنَس: ((أَبَا عُمَيْرِ مَا فَعَل النُّغَيْرِ)). (١٢٦/٣). ° مُتَّفَق عَلَيه وتَقَدَّم في ((أَخْلَاق النُّبوَّة)) [ ٢٣٨٠]. ٢٩٢٤ - حَرِيثُ عَائِشة فِي مُسَابَقْتِهِ عَّهِ فِي غَزْوة بَدْر فَسَبَقها وقَال : ((هَذِهِ مَكان ذِي المَجَاز)). (١٢٦/٣ ) . ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً. ولَمْ تَكُنْ عَائِشة معه في غَزْوة بَدْر . ٢٩٢٥ - حَرِيثُ عَائِشة: ((سَابَقَنِي فَسَبَقته)). ( ١٢٦/٣ ) . ٥ النَّسائي وابن مَاجَه وقَد تَقدَّم في النِّكاح [ ١٤٨٠ ]. (*) في الإتحاف (٥٠٠/٧): ((عبدالله)). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((أنا حاملك)) والتصويب من الإتحاف ( ٥٠٠/٧ ) وراجع : أبو داود ( ٤٩٩٨) والترمذي (١٩٩١) وفي الشمائل له ص (١٥٥ ). ٧٩٦ ٢٩٢٦ - حَدِيثُ عَائِشة في: ((لَطْخ وَجْه سَودَة بِحَرِيرَة ولَطْخِ سَودَة وَجْهُ عَائِشة فَجَعَل عَمِ يَضْحَك)). (١٢٦/٣) . O الزبير بن بكار في كتاب ((الفكاهة (والمزاح)(*))) وأَبُو يعلى بِإِسْنَادٍ جَيِّد . ٢٩٢٧ - حَديثُ: ((إن الضَّخَّاك بن سُفْيان الكلابي قال : عِندِي امْرَأْتان أَحْسَن مِن هَذه الحُمَيْراءِ أَفَلَا أَنْزِل لَك عَنِ إِحَدَاهما فَتَتَزوَّجها، وعَائِشة جَالِسة قَبْلِ أَنْ يُضرَب الحِجَاب فَقَالت : أَهِي أَحْسَن أَمْ أَنْتِ ؟ فَقَال: بَل أَنَا أَحْسَن مِنها وأَكْرَم . فَضَحك الَّبِيُّ عَمِ لأَنَّهَ كَانَ دَمِيماً)). (١٢٦/٣ ) . ● الزبير بن بكار في «الفكاهة (والمزاح)(*) )) من رواية عبدالله بن حَسَن مُرسَلاً أو معضَّلاً . وللدَّارِقُطني نَحو هَذه القِصَّة مَع عيينة بن حصن الفزاري بعد نُزُول الحِجَاب مِن حَدِيث أبي هُرَيرَة ( بسندٍ ضعيف )(*) . ٢٩٢٨ - حَدِيثُ أبي سَلَمَة عَن أبي هُرَيرَة: ((أَنَّه عَلِ كَان يَدَلَع لِسَانِه لِلحَسَن بن عَلِيٍّ فَرِى الصَّبيُّ لِسَانه فَيَهُش إِلَيْهِ فَقَال عيينة ابن بَدْر الفزاري : والله لَيَكُوننَّ لِي الإبن رَجُلاً قَدْ خَرَج وَجْهه ومَا قَبلته قَطّ. فقال: إنَّ مَن لا يَرحَم لا يُرحَم)). (١٢٧/٣). ٥ أَبُو يَعلى مِن هذا الوَجْه (بسندٍ جيد)( ** ) دُون مَا في آخِره مِن قَوْل عيينة بن بَدْر وهُو عيينة بن حصن بن بَدْر ونُسِب إلى جَدِّه وحكى (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٠١/٧ ). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٠١/٧ ). ٧٩٧ الخَطيب في (( المُبْهَمات )) قَوْلَين فِي قَائِلِي ذَلِك: أَحَدهما أنَّه عيينة بن حصن ، والثَّاني أَنَّه الأَقْرَع بن حَابِس ، وعِند مُسلِمٍ مِن روَاية الزهري عن أبي سَلَمة عَن أَبِي هُرَيرَة ((أنَّ الأَقْرَع بن حَابِس أَبْصَرِ النَِّيَّ عَّهِ يُقبِّل الحَسَنِ فَقَال: إنَّ لِي عَشَرة مِن الوَلَد مَا قَبِّتُ وَاحِداً مِنهم. فَقَال رَسُولُ الله عَِّ مَن لا يَرَحَم لا يُرْحَم)). ٢٩٢٩- حَديثُ: ((قَال لِصُهَيْب وبِهِ رَمَد: أَتَأْكُل التَّعْر وأَنْت رَمِد؟ فَقَال: إنَّما آكُل عَلَى الشِّق الآخَرِ . فَتَبَسَّم النَّبِيُّ عَلِ)). ( ١٢٧/٣) . O ابن مَاجَه والحَاكِم مِن حَدِيث صُهَيْب ورِجاله ثقات . ٢٩٣٠ - خَريثُ: ((إنَّ خوَّات بن جُبَير كَان ◌َالِساً إلى نِسوة مِن بَنِي كَعْب بِطَرِيقِ مَكَة فَطَلِع عَلَيْهِ النَّبِيُّ عَِّ فَقَال: يا أَبَا عَبدالله مَالَك مَع النِّسْوَة . فَقَال: يَفْتِلن ضَغِيراً لِجَمَل لِي شَرُود ... )) ( ١٢٧/٣ ) . الحَدِيثَ . • الطَّراني في «الكبِير)) مِن رواية زَيْد بن أَسْلَم عَن خوَّات بن جُبَيْر مَع اختلاف . ورجاله ثقات وأُدْخَل بَعْضُهم بَين زَيْد وبَين خوَّات رَبِيعة بن عَمْرو . ٢٩٣١- حَديثُ: ((كَان نُعَيْمان رَجُلاً مَزَّاحاً وكَان يَشْرَب الخَمْر فَيُؤْتَى بِهِ إِلى النَّبِيِّ عَمٍ فَيَضرِبِه ... )) الحَدِيثَ. وفِيه ((أَنَّه كَان يَشْتَرِي الشَّعي ويَهْدِيه إِلَى النَّبِيِّ عَهِ ثُمَّ يَجِيءٍ بِصَاحِبِه فَيَقول : ٧٩٨ أَعْطِهِ ثَمَن مَتَاعه ... )) الحَدِيثَ. ( ١٢٧/٣ ) . O الزبير بن بكار في «الفُكَاهة)) ومِن طَريقه ابن عبدالبرِّ مِن رواية مُحمد بن عمرو بن حَزْم مُرسَلاً وقَد تَقَدَّم أَوَّله [٢٨٩٤ ]. ٧٩٩ الآفة الحادية عشرة : السخرية والاستهزاء ٢٩٣٢ - حَديثُ عائشة: ((حَكِيتُ إِنْساناً فَقَال لِي النَّبِيُّ عَِّ: مَا يَسرُّنِي أَنِّي حَاكَيْت إنْسَاناً ولِي كَذَا وَكَذَا )) . ( ١٢٨/٣ ) . ° أَبُو دَاوُد والتّرمذِي وصَخَّحه . ٢٩٣٣ - خَيرِيثُ عَبدِ الله بن زَمْعة: ((وعَظَهُم فِي الصَّحِك مِن الضرْطَة وقَال: عَلَام يَضْحَك أَحَدكم مِمَّا يَفْعَل)). (١٢٨/٣). ° مُتَّفق عَلَيه . ٢٩٣٤ - خَيرِيثُ: ((إنَّ المُستَهزِئِين بالنَّاس يُفْتَح لأَحَدِهم بَاب مِن الجَنَّة فَيُقال: هَلم هَلم فَيَجِيء بِكربه وغَمِّه فإِذا جَاء أَغْلِق دُونه ... )) الحَدِيثَ . ( ١٢٨/٣ ) . ° ابن أبي الدُّنيا في «الصَّمْت)) مِن حَدِيث الحَسَن مُرسَلاً وَرَويناه في (( ثَمَانِيات النَّجِيب)) مِن رواية أبي هدبة أحَد الهالِكِين عن أَنَس. ٢٩٣٥- حَدِيثُ مُعاذ بن جَبَل: ((مَن عَيَّرِ أَخَاه بِذَنْب قَد تَاب مِنه لَمْ يَمُتِ حَتَّى يَعْمَله )). (١٢٨/٣) . ° التِّر مذِي دُون قوله «قَد تَاب مِنه)» وقَال: حَسَن غَرِيب. ولَيْس إسناده بِمُتصل. قَال التّرمذِي: قَالَ أَحْمد بن مَنِيع: قَالوا: ((مِن ذَنْب قَد تَاب مِنه )). OO ر 0 ٨٠٠