النص المفهرس
صفحات 721-740
° الطَّرَانِي في ((الكَبِير)) وإسناده ضَعِيف جِداً وَرَوَاه بِنحوه مِن حَدِيث ابن عَباسٍ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ أَيْضاً . ٢٦٤٠ - حَديثَ: ((فَاطِمة بُضعَة مِنِّي)). ( ٣٤/٣ ) . ° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث المسور بن مخرمة . ٢٦٤١ - حَرِيثُ: ((إِنِّي لا أُغْنِي عَنْكِ مِن الله شَيئاً)) قَاله لفَاطِمة. ( ٣٤/٣ ) . ° مُتَّفَقَ عَلَيْهِ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة . ٢٦٤٢ - حَديثُ عَائِشة: ((إنّ الشَّيْطان يَأْتِي أَحَدكم فَيَقُول: مَن خَلَقَك؟ فَيَقُول: الله ... )) الحَدِيثَ . (٣٤/٣) . ٥ أَحْمد والبَزَّار وأَبُو يَعلَى في ((مَسانِيدهم)) وَرِجَاله ثقات وهُو مُتَّفَقَ عَلَيه مِن حَدِيث أَنِي هُرَيرَة . ٢٦٤٣ - حَديثُ: ((اتَّقُوا مَواضِع التّهم)). (٣٥/٣ ) . ° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً . ٢٦٤٤ - حَدِيثُ صَفِية بِنْت حييّ: ((إِنَّ النَّبِيَّ عَلِ كَانَ مُعتَكِفاً فَأَتَيته فَتَحَدثت عِنده ... )) الحَدِيثَ. وفِيه: ((إِنَّ الشَّيْطان يَجرِي مِن ابن آدَم مَجرَى الدَّم )). (٣٥/٣ ) . ° مُنَّفَقِ عَلَيه . ٢٦٤٥ - حَديثُ عَبد الرحمن بن أبي ليلى: ((كَان الشَّيْطان یَأْتِی النَّبِيَّ عَِّ بِيَدِه شُعَلَة مِن نَارٍ ... )) الحَدِيثَ. (٣٦/٣) . ٧٢١ O ابن أبي الدُّنيا فِي ((مَكايِد الشَّيْطان)) هَكَذا مُرسَلاً. ولِمَالِك في ((الموطأ)) نحوه عَن يَحتَّى بنِ سَعِيد مُرسَلاً وَوَصَله ابن عبدالبَرِّ في ((التَّمهِيد)) مِن رواية يَحيَى بن مُحمّد بن عَبدِ الرَّحمن بن سعد بن زُرارَة عن عَيَّاش الشَّامِي عن ابن مَسعُود. وَرَواه أحمد والبَزّار مِن حَدِيث عَبدِ الرَّحمن بن خَيْبَش(*) وقِيل لَهُ: ((كَيْفِ صَنَعَ رَسُولُ الله عَّهِ لَيْلَة كَادَته الشَّيَاطِين ... )) فَذَكَر نَحوه . ٢٦٤٦ - حَديثُ الحَسَن: ((نُبئتُ أَنَّ جِبْرِيل أَتَّى النَّبِيَّ عَمِ فَقَال: إِنَّ عِفِرِيتاً مِن الجِنِّ يَكِيدُك ... )) الحَدِيثَ. (٣٦/٣ ) . ٥ ابن أبي الدُّنيا في ((مَكايِد الشَّيْطان » هَكَذَا مُرسَلاً . ٢٦٤٧ - حَرِيثُ: ((أَتَانِي شَيْطان فَنَازَعَنِي ثُمَّ نَازَعَنِي فَأَخذتُ بِحَلْقِهِ ... )) الحَدِيثَ . (٣٦/٣) . ° ابن أبي الدُّنيا مِن روَاية الشعبي مُرسَلاً هَكَذا . ولِلبُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((أَنَّ ◌ِفرِيتاً مِن الجِنِّ تَفلت عَلَيَّ البَارحة - أَوْ كَلِمَة نَحوها - لِيَقطَع عَلَيَّ صَلَاتِي فأَمْكَنَتِي الله مِنه ... )) الحَدِيثَ. والنَّسائي في ((الكُبرَى)) مِن حَدِيث عَائِشة: ((كَان يُصلِّي فَأَتَاه الشَّيْطان فَأَخَذه فَصَرَعه فَخَتَقه . قَال: حَتَّى وَجَدت بَرْد لِسَانِهِ عَلَىْ يَدِي ... )) الحَدِيثَ. وإِسْناده ضَعيف( ** ). (*) في نسخة الحلبي: ((حبيش)) وفي الإتحاف (٢٨٥/٧): ((خنيس)). والصَّواب: ((خَنْبَش)) قال ابن حجر: بمعجمة ثم نون ثم موحدة بوزن جعفر. وراجع : المسند ( ٣١٩/٣) والإصابة لابن حجر (٤/ ٣٠٠) . ( ** ) في الإتحاف (٢٨٦/٧): ((وإسناده جد)) ا.هـ. ٧٢٢ ٢٦٤٨- حَديثُ: (( مَا سَلَك عُمر فَجَّا إِلَّ سَلَكِ الشَّيْطَان فجّا غَيْر فَجّه )). (٣٦/٣) . ° مُتَّفَق عَلَيَه مِن حَدِيث سَعدٍ بن أَبِي وَقَّاص ◌ِلَفْظ: ((يا ابن الخَطَّابِ مَا لَقيك الشَّيْطانِ سَالِكاً فَجًّا ... )) الحَدِيثَ. ٢٦٤٩ - الحَديثُ الوَارِد بأَنَّ: ((الذكْر يَا عُمر يَطرد الشَّيْطان)). (٣٧/٣) . ٥ تَقدَّم . ٢٦٥٠- حَديثُ: ((إِنَّ شَيْطان الصَّلَاة يُسمَّى خْرَب)) (٣٧/٣). ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث ◌ُثمان بن أبي العاص وقَد تَقَدَّم أَوّل الحَدِيث [ ٢٦٢٣ ]. ٢٦٥١ - حَديثُ: ((إنَّ شَيْطان الوُضُوء يُسمَّى الولهان)) (٣٧/٣). ٥ تَقَدَّم [٢٦٢٤] وهُو عِند التِّرمذِي مِن حَدِيث أُبيِّ . ٢٦٥٢ - حَرِيثٌ أَبِي أُمَامَة: ((وُكِّلَ بالمُؤمِن مِائَةً وستون مَلَكاً يَذُبُّون عَنه ... )) الحَدِيثَ . (٣٨/٣ ) . · ابن أَبِي الدُّنيا في ((مَكايِد الشَّيْطان)) والطَّيرَاني في ((المُعجَم الكَبِير)) بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ . ٢٦٥٣ - حَرِيثٌ أَبِي الدَّردَاءِ: (( خَلَقَ الله الجِنَّ ثَلَاثة أَصْنَاف : صِنْف حَيّاتٍ وعَقَارِب ... )) الحَدِيثَ. ( ٣٨/٣ ) . ٧٢٣ · ابن أَبِي الدُّنيا في ((مَكايِد الشَّيْطان)) وابن حِبّان في ((الضُّعَفاء)) في تَرجَمة يَزِيد بن سِنان وضَعْفَه والحَاكِم نَحوه مختصراً فِي الجِنِّ فَقَط: ((الجن ثَلاثة أَصْناف)) مِن حَدِيث أبي ثَعْلَبة الخشني وقَال : صَحِيحِ الإسْناد . ٢٦٥٤- حَديثُ: (( أَنَّه ◌ِِّ مَا رَأَى جِبرِيل في صُورَته إِلَّ مَرَّتَيْن)). (٣٨/٣ ) . O الشَّيْخان مِن حَدِيث عَائِشة: ((وسُئِلت: هَلْ رَأَى مُحمّد رَبَّه)) وفِيه : ((ولكنَّه رَأَى جِبرِيل فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْن)). ٢٦٥٥- حَديثُ: ((أَنَّ كَانَ يَرَى جِبرِیل فِي صُورَة الْآدَمِي غَالِباً)). (٣٨/٣) . ٥ الشَّيْخان مِن حَدِيث عَائِشة: ((وسُئِلت: فَأَيْنِ قَوله: ﴿ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّى﴾(٥) [النجم: ٨] قَالَت: ذَلِك جِبرِيل كَانَ يَأْتيه فِي صُورَة الرَّجُل ... )) الحَدِيثَ. ٢٦٥٦- حَديثُ: ((أَنَّه كَانَ يَرَى جِبرِيل فِي صُورَة دحية الكَلْبِي)). (٣٩/٣). ٥ الشَّيْخان مِن حَدِيث أُسَامَة بن زَيْد: ((أَنَّ جِبرِيل ◌َتَى النَّبِيَّ عَه وعِنْدَه أُمّ سَلَمَة فَجَعل يُحدِّث ثُمَّ قَام، قَال النَّبِيُّ عَّهِ لِأُمّ سَلَمة: مَن هَذا ؟ قَالَت : دحية ... )) الحَدِيثَ . ٢٦٥٧ - حَدِيثُ: ((عفي لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَت بِهِ نُفُوسها)) (٣٩/٣). (*) وقع في نسخة الحلبي خطأً ﴿ فدنا فتدلى﴾. ٧٢٤ ° مُثَّفِقِ عَلَيهِ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((إِنَّ الله تَجاوَزِ لْأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثت بِهِ أَنْفُسها ... )) الحَدِيثَ . ٢٦٥٨ - حَرِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((يَقُول الله: إذَا هَمَّ عَبدِي بِسَيئة فَلا تَكْتُبُوها عَلَيه ... )) الحَدِيثَ. ( ٣٩/٣، ٤٠ ). ° قَال المُصنّف : أَخَرَجه مُسلِمٍ والبُخَارِي في الصحيحَيْن . قُلتُ : هُو كَمَا قَال واللَّفْظ لمُسلِمٍ. فَلِهَذا والله أَعْلم قَدَّمه فِي الذِّكر . ٢٦٥٩ - حَدِيثُ: ((إِنَّ عُثْمَان بن مَظْعُون قَال: يَا رَسُولَ اللهِ نَفْسِي تُحَدِّثني أن أُطلِّق خَولة . قَال: مَهْلاً إِنَّ مِن سُنِي النِّكَاحِ ... )) الحَدِيثَ . (٤٠/٣، ٤١ ). O التِّرمذِي الحَكِيم في ((نَوادِر الأصول)) مِن روَاية عَلِيٍّ بنِ زَيد عَن سَعِيد بن المُسيِّب مُرسَلاً نَحوه . وفِيه القاسِم بن عبدالله(*) العمري كَذَّبه أَحْمد بن حَتْبَل ويَحتَى بن مَعِين . وللدَّارمي مِن حَدِيث سَعد بنٍ أَبِي وقّاص: ((لَمَّا كَانَ مِن أَمْرِ عُثمان بن مَظْعُون الَّذِي كَانَ مِن تَرْكُ النِّساءِ بَعَث إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ عَمِ فَقَال: يَا عُثمان إِنِّي لَمْ أُومَر بالرَّهِبَانِية ... )) الحَدِيث. وفِيه: ((مَن رَغِب عَن سُنَِّي فَلَيْس مِنِّي)) وهُو عِند مُسلِمٍ بِلَفْظ: ((رَدَّ رَسُولُ اللهِ عَمِ عَلَى عُثمان بن مَظْعُون التَّبَقّل ولَوْ أَذِن لَهُ لاختَصينَا)) ولِلبَغوي والطَّرَاني فِي ((مُعجّمي الصَّحَابة )) بإسنادٍ حَسَن مِن حَدِيث عُثمَان بن مَظْعُون أَنَّه قَال : ((يَارَسُولَ الله إنِّي رَجُلِ تَشقّ عَلَيَّ هذه العُزُوبَة فِي المَغَازِي فَتَأْذَن ◌ِي (*) في نسخة الحلبي: ((القاسم بن عبيدالله العمري)) وفي الإتحاف (٢٩٥/٧): ((القاضي عبيدالله العمري)) والتصويب: ((القاسم بن عبدالله العمري)) كما أثبته . وراجع ترجمته في : تهذيب الكمال (٣٧٥/٢٣)، وميزان الاعتدال (٣٧١/٣)، والمجروحين لابن حبان (٢١٢/٢). ٧٢٥ يَا رَسُولَ الله في الخصاء فأختَصِي. قَال: لا . ولَكِن عَلَيْك يا ابنَ مَظْعُون بالصِّيام فإِنَّه مجفرة )) ولأحمد والطَّيرَاني بِإِسْنَادٍ جَيدٍ مِن حَدِيث عبدِ الله بن عَمرو(٥): ((خصَاء أُمَّتِي الصِّيام والقيام )) ولَهُ مِن حَدِيث سَعيدٍ بنِ العاص بِإِسْنادٍ فِيه ضَعْف: ((إنَّ عُثْمَان بن مَظْعُون قَالَ: يَا رَسُولَ الله ائذَن لِي فِي الإختِصَاءِ . فَقَال لَهُ رَسُول الله عٍَّ: إِنَّ الله قَدْ أَبدَلَنا بالرهبانية الحَنيفِية السّمحَة والتَّكبِير عَلَى كل شَرَفٍ ... )) الحَدِيثَ. وابن مَاجَه بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ مِن حَدِيث عَائِشة : (النّكَاحِ مِن سُنَّتِي)) ولأَحمد وأَبِي يَعلى مِن حَدِيث أَتَسِ: ((لِكُلّ نَبِيِّ)) وقَال أَبُو يَعلى: ((لِكُلِّ أُمّة رَهْبَانِية ورَهْبانية هَذه الأُمّة الجِهاد فِي سَبِيل الله )) وفِيه زَيد العمى وهُو ضَعِيف . ولأبي دَاوُد مِن حَدِيث أَبِى أُمَامَة: ((إنَّ سِياحَة أُمَّتِي الجِهاد فِي سَبيل الله )) وإسناده جَيّد . ٢٦٦٠ - حَديثُ: ((قَالَتِ المَلائِكَة: رَبِّ ذَاكَ عَبدك يُرِيد أَنْ يَعمَل سَيْئَة وهُو أَبْصَر ... )) الحَدِيثَ . ( ٤١/٣ ) . ٥ قَال المُصنِّف: ((إِنَّه في الصَّحِيح )). وهُو كَما قَال في صَحِيح مُسلِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة . ٢٦٦١ - حَديثُ: ((أَّمَا يُحشَرِ النَّاس عَلَى نِيَّاتِهم)). (٤١/٣). O ابن مَاجَه مِن حَدِيث ◌َابِرِ دُون قَوله: ((إنَّما)) ولَهُ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرة: ((إنَّما يُبعَثِ النَّاس عَلَى نِيَّاتِهم)) وإسنادهما حَسَن. ومُسلِم مِن حَدِيث عَائِشة: ((يَبْعَثُهم الله عَلَى نِيَّاتِهم )) ولَهُ مِن حَدِيث أُمّ سَلَمة: ((يُتْعَثُون عَلَى نِيَّاتِهم)). (*) في الإتحاف (٢٩٥/٧): ((عبدالله بن عمر)) والصَّواب ((عبدالله بن عمرو)) كما في نسخة الحلبي . وراجع : المسند ( ١٧٣/٢ ) . ٧٢٦ ٢٦٦٢ - حَديثُ: ((إذا الْتَقَى المُسلمان بِسَيْفَيْهِما فالقَاتِلِ والمَقتُول في النَّار ... )) الحَدِيثَ. ( ٤١/٣ ) . ° مُتَّفَقَ عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي بَكرّة . ٢٦٦٣ - حَدِيثُ: ((لَمَّا نَزَلَ قَوْله تَعَالَى: ﴿ وَإِنْ تُبُدُوا مَافِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبِكُمْ بِهِ الله ﴾ [ البقرة: ٢٨٤] جَاء نَاسٌ مِن الصَّحَابة إِلَى رَسُولِ اللهِ عَمِ فَقَالُوا: كُلفنَا مَالا نَطِيق ... )) الحَدِيثَ. ( ٤٢/٣) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبي هُرَيرَة وابن عباسٍ نحوه . ٢٦٦٤ - حَديثُ: ((التَّقوى هاهنا وأَشَارَ إِلَى القَلْب)) (٤٢/٣). ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وقَال: ((إِلَى صَدْرِه)). ٢٦٦٥ - حَدِيثُ: (( الإِثْم حواز القُلُوب)). ( ٤٢/٣ ) . ٥ تَقدَّم في العِلم [ ٦٨ ]. ٢٦٦٦ - حَديثُ: ((البِرُ مَا اطْمَأَن إِلَيْهِ القَلْب وإِنْ أَقْتوك وأَقْتوك)). ( ٤٢/٣ ) . ° الطَّرَانِي مِن حَدِيث أَبِي ثَعْلَبة ولأَحمد نحوه مِن حَدِيث وَابِصة . وفِيه: ((وإِنْ أَفْتَاكَ النَّاس وأَقْتُوك)) وقَدْ تَقَدَّمَا [ ٧٠، ٦٩٢، ١٦٨٧]. ٢٦٦٧ - حَرِيثُ: ((وإذا ذكر الله خَنَسَ)). ( ٤٢/٣) . ° ابن أبي الدُّنيا وابن عديّ مِن حَدِيث أَنَس في أثناء حَدِيث: ((إنّ الشَّيْطان وَاضِع خطمه عَلَى قَلْب ابن آدَم ... )) الحَدِيثَ وقَد تَقدَّم قَرِيباً [٢٦٢٥ ]. ٧٢٧ ٢٦٦٨ - حَيرِيثُ: ((مَامِن عَبدٍ إِلَّ وَلَهُ أَرْبَعَةِ أَعْين : عَيْنَانِ فِي رَأْسِه يُصِر بِهِما أَمْرَ دُنياه . وعَيْنان فِي قَلْبِهِ يُبصِر بِهِما أُمْرَ دِينِهِ)). (٤٣/٣ ). ٥ أَبُو مَنْصُور الدَّيلَمِي في ((مُسنَد الفِردوس )) مِن حَدِيث مُعاذٍ بِلَفْظ : ((الآخِرَة)) مَكان ((دِينه)) وفِيه الحُسَيْن بن أحمد بن محمد الهروي الشمّاخي(*) الحَافِظ كَذَّبه الحَاكِم والآفَة مِنه . ٢٦٦٩ - حَرِيثُ: ((مَن صلَّى رَكعتَيْن لَمْ يُحدِّث فِيهما نَفْسَه بِشيء مِن الدُّنيا)). (٤٣/٣ ) . ٥ تَقدَّم في الصَّلَاة [ ٣٩٤]. ٢٦٧٠ - حَديثُ: ((أَنَّه ◌ِمِ نَظَرَ إِلَى عَلَمْ فِي ثَوْبِه فِي الصَّلاة ... )) الحَدِيثَ . (٤٤/٣ ) . ٥ تَقدَّم فِيه [ ٤٤٨ ] . ٢٦٧١ - حَرِيثُ: ((كَانَ فِي يده خَاتَ مِن ذَهَبٍ فَتَظَرِ إِلَيْه عَلَى المِنْبَرِ فَرَمَاه فَقَال : نَظْرة إلَيْه ونَظْرة إلَيْكم)). ( ٤٤/٣ ) . · النَّسائِي مِن حَدِيث ابن عَبَّاسٍ وتَقدَّم في الصَّلَاة [ ٤٥١]. ( ٤٤/٣ ) . ٢٦٧٢ - حَديثُ: ((لا ومُقَلِّب القُلُوب)). · البُخَارِي مِن حَدِيث ابن عُمر . (*) في نسخة الحلبي: ((السماخي)) بالسين والتصويب ((الشَّماخي)) بالشين من الإتحاف (٣٠٠/٧) وراجع: ((ميزان الإعتدال)) (٥٢٨/١) . ٧٢٨ ٢٦٧٣ - حَدِيثُ: (( يا مُثَبِّت القُلُوب ثَبَتْ قَلْبِي عَلَىْ دِينك ... )) الحَدِيثَ . (٤٤/٣ ) . ٥ التِّر مذِي مِن حَدِيث أَنَس وحَسَّنَه والحَاكِم مِن حَدِيث جَابِرٍ وقَال(٥): صَحِيح عَلَى شَرْط مُسلِمٍ ، ولِمُسلِم مِن حَدِيث عَبدِ الله بن عمرو : ((اللَّهُمَّ مُصرّف القُلُوب صَرِّف قُلُوبَنَا عَلَى طَاعِتِك)) والنَّسائي في ((الكُبرَى)). وابن مَاجَه والحَاكِم وصَحَّحَه عَلَى شَرْط البُخَارِي ومُسلِمٍ مِن حَدِيث النَّواس بن سَمْعَان: (( مَا مِن قَلْبٍ إلَّا بَين أصبعَيْن مِن أَصابِعِ الرّحمن إِنْ شَاءَ أَقَامَه وإِنْ شَاءَ أَزَاغَه )). والنَّسائي في ((الكُبرَى)) بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ نَحوه مِن حَدِيثُ عَائِشة . ٢٦٧٤- حَديثُ: ((مَثَل القَلْب مَثَل العُصْفُورِ يَتَقلَّب فِي كُل سَاعَة)) . (٤٤/٣ ) . O الحَاكِم في (( المُستدرك)) وقَال: صَحِيح عَلَى شَرْط مُسلِم وابن ماجه في (( الشُّعب )) مِن حَدِيث أَبِي عُبَيْدة بن الجَرَّاحِ. قُلتُ : رَوَاه التَغوي في ((مُعجَمه)) مِن حَدِيث أَبِي عُبَيْدة( ** ) غَيْرِ مَنشوب، وقَالَ : لا أَدْرِي لَهُ صُحبة أَمْ لا . ٢٦٧٥ - حَديثُ: ((مَثَل القَلْب فِي تَقلِّه كالقِدْرِ إِذَا استجمَعَت غَلَياناً )). (٤٥/٣ ) . ° أَحمد والحَاكِم وقَال : صَحِيح عَلَى شَرْط البُخَارِي مِن حَدِيث المقداد ابن الأَسْوَد . (*) زاد هنا في نسخة الحلبي: (( ابن أبي الدنيا)) ولا يستقيم بها السياق والصّواب حذفها كما جاء في الإتحاف (٣٠٢/٧ ) . ( ** ) في نسخة الحلبي: ((أبي عبيد)) والتصويب من الإتحاف (٣٠٢/٧). ٧٢٩ ٢٦٧٦ - حَدِيثُ: ((مَثَل القَلْب كَمَثَل رِيشَة بِأَرْض فَلَاة ... )) الحَدِيثَ . ( ٤٥/٣ ) . ° الطَّرَانِي في ((الكَبِير)) وابن ماجه في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِي بِإِسْنَادٍ حَسَن وللبَزَّار نَحوهُ مِن حَدِيث أَنَس بِإِسْنَادٍ ضَعيف . ٢٦٧٧ - حَرِيثُ: ((قال الله عزَّ وجلَّ: هَؤُلَاء إِلَى الجَنَّة ولا أُبالِي وهَؤْلَاء إِلى النَّار ولا أُبَالِي )). ( ٤٧/٣ ) . أَحْمد وابن حِبَّن مِن حَدِيث عَبدِ الرَّحمن بن قَتَادَة السّلمِي ، وَقَال ابن عَبدِ البَرِّ في ((الإِسْتِيعَاب)): إنَّه مُضطَرِب الإسْنادِ . ٧٣٠ ٢٢ كتاب رياضة النفس الأحاديث [ ٢٦٧٨ : ٢٧٣٩ ] ٧٣١ ٢٦٧٨ - حَديثُ عَائِشة: ((كَانَ خُلُقه القُرآن)). (٤٨/٣). ٥ تَقَدَّم [٢٢٩٢] وهُو عِند مُسلِم. ٢٦٧٩- حَدِيثُ: ((تَأْوِيلِ قَوله تَعالَى: ﴿خُذِ العَفْوَ﴾ الآية [ الأعراف: ١٩٩]: هُو أَنْ تَصِل مَن قَطَعَك ..... )) الحَدِيثَ. (٤٨/٣) . O ابن مردويه مِن حَدِيث ◌َابِر وقَيْس بنِ سَعدٍ بن عبادة وأَنَس بأسَانِيد حسان . ٢٦٨٠ - حَرِيثُ: (( يُعثتُ لأُنْممَ مَكارِمِ الأَخْلَاق)). (٤٨/٣ ). ٥ أَحمد والحَاكِم وابن ماجه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وتَقدَّم في آدَاب الصُحبة [ ١٧٥٥ ] . ٢٦٨١ - حَديثُ: ((أَثْقَل مَا يُوضَع فِي المِيزَان خُلُق حَسَن)). (٤٨/٣ ) . ٥ أَبُو دَاوُد والتِّرمذِي وصَحَّحَه مِن حَدِيث أَبِي الدَّردَاءِ . ٢٦٨٢ - حَديثُ: ((جَاء رَجُل إِلَى النَّبِيِّ عَّهِ مِن بَيْنِ يَدِيه فَقَال: ما الدِّين ؟ قَال: محُسن الخُلُقِ ... )) الحَدِيثَ. (٤٨/٣ ) . ° مُحمَّد بن نَصْر المروزي في كتاب «تَعظِيم قَدْر الصَّلَاة )» مِن رواية أبي العلاء بن الشخير مُرسَلاً . ٢٦٨٣ - حَديثُ: ((مَا الشُّؤْم؟ قَال: سُوءُ الخُلُقِ)) (٤٨/٣). ٧٣٣ ٥ أَحْمد مِن حَدِيثِ عَائِشة: ((الشُّؤْم سُوءُ الخُلُق)) ولأبي دَاوُد مِن حَدِيث رَافِع بن مكيث: ((سُوءُ الخُلُقِ شُؤْم)) وكلاهما لا يَصِح. ٢٦٨٤ - خَيرِيثُ: ((قَال رَمجل : أَوْصِنِي . قَال: اتَّق الله حَيْثُما كُنت ... )) الحَدِيثَ . ( ٤٨/٣ ) . ● التِّرمذِي مِن حَدِيث أَبِي ذَرّ . وقَال : حَسَن صَحِيح . ٢٦٨٥- حَديثُ: ((مَا حَسَن الله خُلُق امْرِئ وخَلْقِه فَتَطعمه النَّار)). ( ٤٨/٣ ) . الصُحبة [ ١٧٥٧ ] . آداب · تَقدّم فى ٢٦٨٦ - حَدِيثٌ أَبي الدَّردَاءِ: ((أَوَّل مَا يُوضَع في المِيزان محُسْن الخُلُقِ ... )) الحَدِيثَ . (٤٩/٣ ) . ° لَمْ أَقْف لَهُ عَلَى أَضْلِ هَكذا ولأَبِي دَاوُد والترمذي مِن حَدِيث أَبِي الدَّردَاءِ : ((مَا مِن شَيءٍ فِي المِيزان أَثْقَل مِن حُسن الخُلُق)) وقال: غَرِيب . وقَال فِي بَعْض طُرُقِه : حَسَن صَحِيح . ٢٦٨٧ - حَديثُ: ((إنَّ الله استَخلَص هَذا الدِّين لِنَفْسه ... )) ( ٤٩/٣ ) . الحَدِيثَ . ● الدَّارقطني في كتاب ((المُستَجَاد)) والخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأُخْلَاق)) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُدري بِإِسْنَادٍ فِيه لين . ٢٦٨٨- حَديثُ: ((حُسْن الخُلُق خلق الله الأعْظَم)) (٤٩/٣). ° الطَّيرَاني في «الأَوْسَط)) مِن حَدِيث عَمَّار بن يَاسِر بسَنَدٍ ضَعِيفٍ . ٧٣٤ ٢٦٨٩- حَديثُ: ((قيل: يَا رَسُول الله أَيّ المُؤمِنِين أَفْضَلهم إيماناً؟ قَال : أَحْسَنهم خُلُقاً )). (٤٩/٣ ) . ° أَبُو دَاوُد والتِّر مذِي والنَّسائي والحَاكِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وتَقدَّم في النِّاحِ [١٤٨٣] بِلَفْظ: ((أَكْمَلِ المُؤمِنِين)) ولِلطَّرَاني مِن حَدِيث أَبِي أَمَامَة: ((أَفْضَلُكُم إيماناً أَحْسَنكم خُلُقاً )). ٢٦٩٠ - حَرِيثُ: ((إِنَّكُم لَنْ تَسعوا النَّاس بأَمْوَالِكم فَسَعُوهم بِبَسْط الوَجْه وحُسْن الخُلُق )). ( ٤٩/٣ ) . ° البَزَّار وأَبُو يَعلَى والطَّرَاني في «مَكارِمِ الأَخْلَاق)) مِن حَدِيث أَبي هُرَيرة وبَعْض طُرُق البَزَّار رِجَاله ثقات . ٢٦٩١ - حَديثُ: ((سُوء الخُلُقِ يُفسِد العَمَلِ كَمَا يُفسِد الخَل العَسَل)). (٤٩/٣ ) . O ابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء)) مِن حَدِيث أَبي هُرَيرَة والتَيْهقي في ((الشُّعب)) مِن حَدِيث ابنِ عَباسٍ وأَبِي هُرَيرَة أَيْضاً. وضَعَّفهما . ٢٦٩٢ - حَديثُ: ((إِنَّكَ امْرَؤْ قَد حَسَّن الله خَلْقَكَ فَأَحْسِن خُلُقك)) . ° الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأُخْلَاق)» وأَبُو العَبَّاس الدغولي في كتاب ((الآدَاب)) وفِيه ضَعْف . ( ٤٩/٣ ) . ٢٦٩٣ - حَديثُ البراء: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ عَِّ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً وَأَحْسَنهم خُلُقاً )). (٤٩/٣ ) . O الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأُخْلَاق)) بِسَنَّدٍ حَسَن. ٧٣٥ ٢٦٩٤ - حَِيتُ أَبي مَسعُود البَدْرِي: ((اللُّهمَّ كَما حَشَنت خَلْقِي فَحَسِّن خُلُقي » . ( ٤٩/٣ ) . ° الخَّرَائطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)) هَكَذا مِن رواية عَبدِ الله بن أبي الهذيل عن أبي مَسعُود البَدري وإنَّما هُو ابن مَسعُود أَي عَبد الله هَكذا رَوَاه ابن حِبّان فِي صَحِيحِه وَرَوَاه أَحْمد مِن حَدِيثٌ عَائِشة . ٢٦٩٥ - حَيرِيثُ عَبدِ الله بنِ عَمرو: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلَك الصحّة والعَافِية وحُسن الخُلُق )). O الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)) بإسنادٍ فِيه لين . (٤٩/٣ ) . ٢٦٩٦- حَرِيثُ أَبِي هُرَيرَة: ((كَرَم المَرءِ دِينه، ومُؤُوءته عَقْله وحُسْن خُلُقه )). ( ٤٩/٣ ). O ابن حِبّان والحَاكِم وصَحَّحه عَلَى شَرْط مُسلِمٍ وابن ماجه . قُلتُ : فيه مُسلِم بن خالد الزنجي وقد تَكلم فِيه . قَال وابن ماجه : وَرُوي مِن وَجْهَيْن آخرَيْنِ ضَعِيفَيْنِ ثُمَّ رَواه مُوقُوفَاً عَلَى عُمر وقَال : إسناده صَحِيح . ٢٦٩٧ - حَدِيثُ أُسَامَة بن شريك: ((شَهدت الأَعَارِيب يَسأَلُون رَسُولَ الله عَظَهِ: مَا خَيْرِ مَا أَعْطِي العَبد؟ قَال: خُلُق حَسَن)). ( ٤٩/٣ ) . O ابن مَاجَه وتَقدَّم فِي آدَاب الصُّحبة [ ١٧٥٤ ] . ٢٦٩٨ - حَدِيثُ: ((إنَّ أَحَبكم إلَى الله وأَقْرَبكم مِنِّي مَجلِساً يَوم القِيامَة أَحَاسِنكم أَخْلَاقاً)). (٥٠/٣) . ٧٣٦ • الطَّرَاني في ((الصَّغِير)) و ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((إنَّ أَحَبكم إلى الله(٥) أَحَاسنكم أَخْلَاقاً)) ولِلطَّيرَانِي فِي ((مَكارِم الأَخْلَاق )) مِن حَدِيث جَابِرِ: ((إِنَّ أَقْرَبكم مِنِّي مَجلِساً أَحَاسِنكم أَخْلَاقاً)) وقَد تَقدَّم الحَدِيثَان فِي آدَاب الصُّحبة [ ١٧٥٩، ١٧٧٤ ]. ٢٦٩٩ - حَدِيثُ ابن عَباسٍ: (( ثَلَاث مَن لَمْ يَكُنْ فِيه وَاحِدة مِنهنَّ فَلَا يُعتَد بِشَيْ مِن عَمَله ... )) الحَدِيثَ. (٥٠/٣) . ٥ الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)) بِإِسْنادٍ ضَعِيف وَرَوَاه الطَّرَاني في ((الكَبِير)) وفي ((مَكَارِمِ الأُخْلَاق)) مِن حَدِيث ◌ُمُّ سَلَمَة ( پإِسنادٍ حسن )( ** ). ٢٧٠ - حَيِيثُ: ((اللَّهُمَّ اهْدِنِي لأَحْسَن الأَخْلَاق .. )) الحَدِيثَ. (٥٠/٣ ). ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث عَلِيٍّ . ٢٧٠١ - حَرِيثُ أَنَس: ((إِنَّ محُسْن الخُلُقِ لَيْذِيب الخَطِيئة كَمَّا يُذِيب الشَّمْسُ الجَلِيد ». (٥٠/٣ ) . ٥ الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأُخْلاق)) بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ وَرَوَاه الطَّيرَانِي فِي الأوسط( *** ) والبيهقي في (( الشُّعَب )) مِن حَدِيث ابنِ عَباسٍ وضَعَّفه وكَذا رَواه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وضَعَّفه أَيْضاً . (*) في نسخة الإتحاف (٣٢٢/٧) ((إِليَّ)) بدل ((إلى الله)) وهو الموافق لرواية الطبراني في الصغير والأوسط وراجع : مجمع البحرين للهيثمي (٢٩٩٤) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٢٢/٧). ( *** ) في نسخة الحلبي: ((والطيالسي)) والتَّصويب من الإتحاف (٣٢٣/٧) وراجع: مجمع البحرين للهيثمي ( ٢٩٩٦ ) . ٧٣٧ ٢٧٠٢ - حَدِيثُ: ((مِن سَعَادَة المَرْءِ محُسن الخُلُق)) (٥٠/٣). O الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)) والبثهقِي في ((الشُّعَب )) مِن حَدِيث جَابِرِ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ . ٢٧٠٣ - حَدِيثُ: (( اليُمْن حُسْن الخُلُق)). (٥٠/٣ ) . ٥ الخَرَائِطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)) مِن حَدِيث عَلِيٍّ(*) بِإِسْنادٍ ضَعِيفٍ . ٢٧٠٤ - حَديثُ: ((يَا أَبَا ذَرّ لا عَقْلِ كالتَّديِير ولا حَسَب کَحُسْن الخُلُقِ )). (٥٠/٣ ) . O ابن مَاجَه وابن حِبَّان مِن حَدِيث أَبِي ذَرٍّ . ٢٧٠٥ - حَدِيثُ أَنَس: ((قَالت أُم حَيِيبة: يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْت المَوَّةُ يَكُون لَها زَوْجَان )). (٥٠/٣ ) . البَزَّار والطَّراني في ((الكَبِير)) والخَرَائِطي في ((مَكارِمِ الأُخْلَاق)) بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ . ٢٧٠٦ - حَديثُ: ((إنَّ المُسلِمِ المُسَدِّد لَيُدرِك دَرَجة الصَّائِم القائِم بِحُسْنِ خُلُقه ... )) الحَدِيثَ. (٥٠/٣ ) . ٥ أَحْمد مِن حَدِيث عَبدِالله بنِ عَمرو بالرّواية الأُولَى ومِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بالرواية الثَّانية . وفِيهما ابن لَهيعة . ٢٧٠٧ - حَدِيثُ عَبدِ الرَّحمن بن سَمُرة: ((إنِّي رَأيت البارِحة عَجَباً ... )) الحَدِيثَ. (٥٠/٣) . ° الخَّرَائِطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)) بِسَنَّدٍ ضَعِيفٍ. (*) في الإتحاف (٣٢٣/٧): ((عائشة)). ٧٣٨ ٢٧٠٨ - حَديثُ: ((إِنَّ العَبدَ ليَبلُغ بِحُسن خُلُقْه عَظِيمَ دَرَجَات الآخِرة ... )) الحَدِيثَ. ( ٥٠/٣ ) . ° الطَّرَانِي والخَرَائِطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)» وأَبُو الشّيخ في كِتاب ((طَبِقَاتِ الأَصْبَهانِين)) مِن حَدِيث أَنَس بِإِسْنَادٍ جَيِّد . ٢٧٠٩- حَديثُ: ((إنَّ عُمر استأذن عَلَى رَسُولِ اللهِ عَه وعِندَه نِساء مِن قُرَيْش يُكلِّمنه ويَستَكثِرِنه ... )) الحَدِيثَ. (٥١/٣ ). ° مُتَّفَق عَلَيه . ٢٧١٠ - حَديثُ: (( سُوءُ الخُلُقِ ذَنْب لا يُغْفَر ... )) الحَدِيثَ. (٥١/٣ ) . الطَّرَاني في ((الصَّغِير)) مِن حَدِيث عَائِشة: ((مَا مِن شَئٍ إلَّ لَهُ تَوْبة إِلَّ صَاحِب سُوء الخُلُق فإِنَّه لا يَتُوب مِن ذَنْب إلَّ عَادَ فِي شَرّ مِنه )) وإسْناده ضَعِيف. ٢٧١١ - حَديثُ: ((إنَّ العَبد ليَبلُغ مِن سُوء خُلُقه أَسْفل مِن دَرَك جَهِنَّم )). ( ٥١/٣ ) . 13 • الطَّرَانِي والخَرَائِطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)) وأَبُو الشّيخ في ((طَبقات الأَصْبَهانِين )) مِن حَدِيث أَنَّس بِإِسْنَادٍ جَيِّد وهُو بَعْض الحَدِيثِ الَّذِي قَبْله بَحَدِيثَيْن [٢٧٠٨ ] . ٢٧١٢ - حَرِيثُ: ((يُعثتُ لأُنْهُمَ مَكارِم الأَخْلَاق)). (٥٤/٣ · تَقدَّم في آداب الصُّحبة [ ١٧٥٥ ] . ٧٣٩ ( ٥٤/٣ ) . ٢٧١٣ - حَديثُ: ((حَسِّنُوا أَخْلَاقَكم)). ° أَبُو بَكر بن لال فِي «مَكارِم الأخلاق)) مِن حَدِيث معاذ: (( يَا مُعاذ حَسِّن خُلُقك للنَّاس )) . مُنقطِع ورِجَاله ثقات. ٢٧١٤ - حَديثُ: ((إنَّما أَنَا بَشَر أَعْضَب كَمَا يَغْضَب البَشَر)). (٥٥/٣ ) . ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس ولَهُ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((إنَّما مُحمَّد بَشَر يَغْضَب كَمَا يَغْضَب البَشَر ». ٢٧١٥ - حَديثُ: ((أَنَّه كَانَ يُتَكَلَّم بَيْنِ يَديه بِما يَكرَهه فَيَغْضَب حَتَّى تَحمَرَّ وجنَتَاه وَلَكِن لا يَقُول إلَّ حَقًّا فَكَان الغَضَب لا يُخرِجَه عَنِ الحَقِّ )). ( ٥٥/٣ ) . ° الشّيخَان مِن حَدِيث عَبدِ الله بن الزبير فِي قِصَّة شراج الحرة فَقَال : (( لَأَنْ كَان ابن عَمَّتك. فَتَلَون وَجْهُ رَسُولِ الله ◌ِِّ)) وَلَّهُما مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخَدري: (( وَكَان إذا كَرِهِ شَيئاً عَرِفَنَاه فِي وَجْهِه )) ولَهُما مِن حَدِيث عَائِشة: ((ومَا انْتَقَم رَسُولُ اللهِ عَمِ لِنَفْسِه إلَّ أنْ تُنْتَهك حُزْمَة الله )). ولِمُسلِم: ((مَا يَنال مِنه شَيءٍ قَط فَيَنْتَقِم مِن صَاحِبِه ... )) الحَدِيثَ. ٢٧١٦ - حَدِيثُ: ((خَيْرِ الأُمُور أَوْسَطها)). ( ٥٦/٣ ) . O البيهقي في ((شُعَب الإيمان)) مِن رواية مطرف بن عَبدِ الله مُعضَلاً . ٢٧١٧ - حَرِيثُ: ((وُجُعِلَت قُوّة عَينِي فِي الصَّلَاة)). (٥٧/٣ ). ٥ النَّسَائِي مِن حَدِيث أَنَس وقَد تَقَدَّم [١٤١٩]. ٧٤٠