النص المفهرس

صفحات 681-700

بيان شجاعته
٢٥١٣ - حَرِيثُ: ((كَان أَنْجَدَ النَّاس وأَشْجَعَهم )).
الدَّارمِي مِن حَدِيث ابن عُمر بِسَنَدٍ صَحِيح: ((مَا رَأيت أَنْجَد ولا
أَجْوَد ولا أَشْجَع ولا أَرْمَى(*) مِن رَسُول الله عَّهِ)) ولِلشَّيخَيْن مِن
حَدِيث أَنَس: ((كَان أَشْجَع النَّاسِ وَأَحْسَنِ النَّاس ... )) الحَدِيثَ.
٢٥١٤ - حَرِيثُ عَلِيٍّ: ((لَقَدْ رَأَيْتَنِي يَوْم بَدْر ونَحنُ نَلوذ
بِالنَّبِيِّ عَمِ ... )) الحَدِيثَ.
(٣٨٠/٢ ) .
٥ أَبُوِ الشّيخ في ((أَخْلَاق النَّبِيّ مَه)) بِإِسْنَادٍ جَيِّد .
٢٥١٥ - حَدِيثُ عَلِيٍّ أَيْضاً: ((كُنَّا إذَا حَمي البَأْس وَلَقِي القَوْم
القَوْمِ اتَّقَيْنا بِرَسُول الله عَمِ ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٨٠/٢ ) .
٥ (النّسائي)( ** ) بِإِسْنَادٍ صَحِيح ولِمُسلِم نَحوه مِن حَدِيث البَرَاء .
٢٥١٦ - حَرِيثُ: ((كَان قَلِيلِ الكَلَامِ قَلِيلِ الحَدِيث فإذا أمر بِالقِتَال
تَشمَّر ... )) الحَدِيثَ.
(٣٨٠/٢ ) .
° أَبُو الشّيخ مِن حَدِيث سَعْد بن عياض الثمالي مُرسَلاً .
٢٥١٧- حَديثُ: ((كَان الشُّجَاعِ هُو الَّذِي يَقرب مِنه في
الحَوْب ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٨٠/٢ ) .
(*) في الإتحاف (١٤٠/٧): ((أجلد)) بدل ((أنجد)) و((أرضى)) بدل ((أرمى)).
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ١٤١/٧ ).
٦٨١

° مُسلِمٍ مِن حَدِيث البَرَاء: (((كنا)(*) وَالله إذَا حَمي الوَطِيسِ نتَّقِي
بِهِ وإنَّ الشُّجَاعِ مِنَّا الَّذِي يُحاذَى بِهِ )).
٢٥١٨ - حَرِيثُ عمران بن حصين: ((مَا لَقِي كَتيبَة إلَّا كَان أَوَّل مَن
يَضْرب)).
(٣٨٠/٢ ) .
° أَبُوِ الشّيخِ أَيْضاً . وفِيه مَن لَمْ أَعْرِفِه .
٢٥١٩- حَديثُ: ((كَان قويّ البَطْش)).
(٣٨٠/٢ ) .
° أَبُو الشّيخ أَيْضاً مِن رواية أَبِي جَعفر مُعضَلاً. ولِلطَّبِرَانِي فِي ((الأَوْسَط))
مِن حَدِيث عَبدالله بن عَمْرُو: ((أُعْطيت قوَّة أَرْبَعِين في البطْش
والجِمَاع )) وسَنَّده ضَعِيف .
٢٥٢٠ - حَرِيثُ: ((لَمَّا غَشِيه المُشرِكُون نَزَل فَجَعَل يَقُول: أَنَا
النَّبِيّ لا كَذِب ... )) الحَدِيثَ .
(٣٨٠/٢ ) .
° مُتَّفَقِ عَلَيْه مِن حَدِيث البَرَاءِ دُون قَوْله: ((فَمَا رُوِيَ أَحَد يَومِئِذٍ أَشْدُّ
مِنه)) وَهَذه الزِّيادَة لأَبِي الشّيخ ، ولَهُ مِن حَدِيث عَلِيٍّ في قِصَّة بَدْر :
((وَكَان مِن أَشْدِ النَّاسِ يَومَئِذٍ بَأْساً)).
O
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٤٢/٧) وفيه ((البأس)) بدل ((الوطيس)).
٦٨٢

بيان تواضعه عملاق
٢٥٢١ - حَديثُ: ((كَان أَشدّ النَّاسِ تَوَاضُعاً فِي عُلوّ مَنْصِبه)).
(٣٨١/٢) .
٥ أَبُو الحَسَنِ بنِ الضَّكَّاك في ((الشَّمَائِل )) مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد
الخُدْرِي فِي حَدِيث طَويل فِي صِفتِهِ قَال فِيه : (( مُتواضِعٍ فِي غَيْر
مَذَلَّةٌ)) وإسْناده ضَعِيف .
٢٥٢٢- حَرِيثٌ قَال ابن عَامِر: ((رَأَيْتِه يَرْمِي الجَمْرَة عَلَى نَاقَة
صَهْبَاء لا ضَرْب ولا طَرْدٍ ولا إِلَيْك إِلَيْك)».
( ٣٨١/٢ ) .
· التِّر مذِي والنَّسَائِي وابن ماجه مِن حَدِيث قُدَامة بن عَبدِ الله بن عَمَّار
قَال التِّرمذِي : حَسَن صَحِيح . وفي كتاب أَبِي الشّيخ : قُدَامة بن
عَبدِ الله بن عَامِر . كَمَا ذَكَرَه المُصنِّف .
٢٥٢٣ - حَدِيثٌ: ((كَان يَرْكَب الحِمَار موكفاً عَلَيْه قَطِيفة وَكَان
مَع ذَلِك يَستَردِف)).
( ٣٨١/٢ ) .
° مُتَّفَقَ عَلَيَه مِن حَدِيث أُسَامَة بن زَيْد .
٢٥٢٤ - حَديثُ: ((كَان يَعُودِ المَرِيض وَيَتبع الجَنَازَة وَيُجِيب
دَعْوَة المَمْلُوك )).
(٣٨١/٢) .
° التِّرمذِي وَضَعَّفه والحَاكِم وَصَحَّح إسْناده مِن حَدِيث أَنَس وتقدَّم
[٢٣٢٦] مقطعاً (٥).
(٥) في نسخة الحلبي: ((منقطعاً)) والتصويب من الإتحاف (١٤٢/٧).
٦٨٣

٢٥٢٥- حَديثُ: ((كَان يخْصِف الثَّعْلِ ويُرقِّع الثَّوْب ويَصنَع فِي
بَيْتِه مَع أَهْله فِي حَاجَته )) .
(٣٨١/٢) .
° هُو في «المُسنَد )) مِن حَدِيث عَائِشة وقَدْ تَقَدَّم في أَوائِل آداب
المَعيشة [ ٢٣٠٩ ] .
٢٥٢٦- حَريثُ: ((كَانَ أَصْحابه لا يَقُومُون لَهُ لِمَا يَعْلَمُون مِن
كَرَاهته لِذَلِك ».
(٣٨١/٢) .
O هُو عِند التّرمذِي مِن حَدِيث أَنَس وصَخَّحه وتَقدَّم فِي آدَاب
الصُّحبة [ ١٩٥١ ] .
٢٥٢٧- حَرِيثُ: ((كَانَ يَمُرّ عَلَى الصِّبْيَان فَيُسلِّم عَلَيهم)).
( ٣٨١/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس وَتَقَدَّم في آدَاب الصُّحبة [ ١٩٣١].
٢٥٢٨ - حَرِيثُ: ((أُتِي بِرَجُل فَأُرعد مِن هَنْيَتِه. فَقَال: هَوَّن الله
عَلَيك فَلَست بِمَلِك إِنَّمَا أَنَا ابنِ امْرَأَةُ مِن قُرَيْش تَأْكُلِ القَديد)).
( ٣٨١/٢) .
O الحَاكِم مِن حَدِيث جَرِير وقَال: صَحِيح عَلَى شَرْط الشّيخَيْن .
٢٥٢٩- حَديثُ: ((كَانَ يَجْلِس مَع أَصْحابِهِ مُختَلطاً بِهم كَأَنَّه
أَحَدهم فَيَأْتِي الغَرِيبِ فَلَا يَدْرِي أَيهم هُوَ .. )) الحَدِيثَ.
(٣٨١/٢) .
٥ أَبُو دَاوُد والنَّسائِي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وأَبِي ذَرِّ. وَقَد
تَقدَّم [ ٢٣٧١ ].
٦٨٤

٢٥٣٠ - حَدِيثُ: قَالَت عَائِشة: ((كُلْ جَعَلَنِي الله فِدَاك مُتَكِئاً
فإِنَّهِ أَهْوَن عَلَيك ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٨١/٢ ) .
° أَبُو الشّيخ مِن رواية عبدِ الله بن عبيد بن عمير عَنها بِسَنَدٍ ضَعِيف .
٢٥٣١- حَدِيثُ: ((كَانَ بِ لا يَأْكُل عَلَى خِوَان ولا فِي سُكُجة
٥
حَتَّى لَقِيَ الله )).
( ٣٨١/٢ ) .
· البُخَارِي مِن حَدِيث أَنَس وتقدَّم في آدَابِ الأَكْلِ [ ١٣٠٣].
٢٥٣٢ - حَدِيثُ: ((وَكَانَ عَجِ لا يَدْعُوه أَحَد مِن أَصْحابه ولا مِن
غَيْرِهم إِلَّ قَال: لَيْك )).
( ٣٨١/٢ ) .
· أَبُو نعَيْم في ((دَلائِل النُّبوَّة)) مِن حَدِيث عَائِشة. وفِيه حُسَيْن(٥)
ابن علْوان: مُتَّهَم بالكذب. ولِلطَّرَانِي فِي ((الكَبِير)) بِإِسْنَادٍ جَيِّد
مِن حَدِيث مُحمَّد بن حَاطِب في أَثْناء حَدِيث: ((أنَّ أَمة
قَالَت : يَا رَسُول الله. فَقَال: ◌َبِيك وسَعديك ... )) الحَدِيثَ.
٢٥٣٣ - حَدِيثُ: ((كَانَ عِِّ إِذَا جَلَس مَع النَّاسِ إِنْ تَكَلِمُوا فِي
مَعْنَى أَمْرِ الآخِرَة أَخَذ مَعَهم وإنْ تَحدَّثُوا فِي طَعَامِ أَوْ شَرَاب
تَحدَّث مَعَهم ... )) الحَدِيثَ .
( ٣٨١/٢، ٣٨٢) .
° التِّرِمذِي في ((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث زَيْد بن ثَابِت دُون ذِكْر
الشَّرَاب . وفِيه سُلَيمَان بن خَارِجَة . تَفرَّد عَنه الوليد بن أَبِي الوَليد.
وذَكَرَه ابن حِبَّان في «النُّقات)).
(*) في الإتحاف (١٤٣/٧): ((حسن)) والصَّواب ما جاء في نسخة الحلبي: ((حسين)) وراجع: ميزان
الإعتدال (١ / ٥٤٢ ) .
٦٨٥

٢٥٣٤- حَديثُ: ((كَانُوا يَتَناشَدُون الشِّعْرِ بَيْنِ يَديه
أَحْيَاناً وَيَذْكُرون أَشْيَاء مِن أَمْرِ الجَاهِلِية ... )) الحَدِيثَ.
(٣٨٢/٢ ) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث جَابِرِ بن سَمُرة دُون قَوْله: «ولا يَزْجُرهُم إلَّا عَنِ
حَرَام)).
0
٦٨٦

بيان صورته ﴾
٢٥٣٥ - حَديثُ: ((كَان مِن صِفَة رَسُول الله عَلِ أَنَّه لَمْ يَكُن
بِالطويل البَائِن ولا بالقَصِير المُتَرَدِّد ... )) الحَدِيثَ بطوله .
(٣٨٢/٢ ) .
° أَبُو نُعَيْم في ((دَلَائِل التُّبوَّة )) مِن حَدِيث عَائِشة بِيَادة ونُقْصَانِ دُون شعر
أَبِي طَالِب الآتِي وَدُون قَوْلِه: ((وَرُبَّمَا جَعَل شَعْرِهِ عَلَى أُذُنَيْهِ فَتَبْدُو
سَوَالِفِه تَتَأْلأُ)) ودُون قَوْله: ((وَرُبَّمَا كَان وَاسِعِ الجَبْهَة)) إلى قَوْله:
(( وَكَان سَهْلِ الخَدَّيْن)) . وَفِيه صبيح بن عبدالله الفرغاني: مُنكَر
الحَدِيثَ . قَاله الخَطِيب وفي ((الصَّحِيحَيْن)) مِن حَدِيث البَرَاء: ((لَهُ
شَعْرِ يَبلُغِ شَحْمَة أُذُنَتْه )). وأَبُو دَاوُد والتِّمذِي وَحَسَّنه وابن ماجه مِن
حَدِيث أَمّ هَانِئٍ: ((قَدم إلَى مَكَة ولَهُ أَرْبَعِ غَدَائِر )). والتِّرمذِي مِن
حَدِيث عَلِيٍّ فِي صِفَتَه عَ: ((أَدْعَجِ العَيْنَيْنِ أَهْدَب الأَشْفَارِ ... ))
الحَدِيثَ . وقَال: لَيْس إِسْناده بِمُتصِل. ولَهُ في ((الشَّمَائِل)) مِن
حَدِيث ابن أَبِي هَالَة: ((أَزْهَرِ اللَّون وَاسِعِ الجَبِين أَزْجِ الحَوَاجِب
سَوَابِغْ فِي غَيْرِ قَرِن بَيْنهما عِزْق يُدِرُّه الغَضَبِ أَقْتَى العرنَيْنِ لَهُ نُورِ يَغْلُوه
يحسَبُّه مَن لَمْ يَتَأَمَّه أَشَمْ. كَثَّ اللِّحْيَةِ سَهْلِ الخَدَّين ضَلِيعِ الفَمِ
مُقَلَّجَ الأسْنَانِ ... )) الحَدِيثَ .
٢٥٣٦- حَدِيثُ: (( نَعَتَه عَمُّه أَبُو طَالِب فَقَال :
وأَْيَض يستسقى الغَمَام بِوَجْهِه
ثمال اليتَامى عِصْمَة لِلأَرَامِل ».
( ٣٨٢/٢ ) .
٦٨٧

° ذَكَرَه ابن إسحاق في « السِّيرَة)» وفي (( المُسنَد)) عَن عَائِشة: ((أَنَّها
تَمثلت بِهَذا البَيْت وأَبُو بَكْر يقضى فَقَال أَبُو بَكْر : ذَاكَ رَسُول الله
◌َّيمٍ)». وفِيه عليّ بن زَيْد بن جدعان: مُخْتَلَف فِيه. والبُخَارِي تَغْلِيقاً
مِن حَدِيث ابن عُمر: (( رُبَّما ذَكَرت قَوْل الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْه
رَسُول الله عََّمِ لِيستسقي(*) فَمَا يَنْزِل حَتَّى يَجِيش كُل مِيزَاب
فَأَنْشده)). وقَد وَصَله ( ابن ماجه )( ** ) بِإِسْنَادٍ صَحِيح .
٢٥٣٧- حَديثُ: ((إِنَّ لِي عِند رَبِّي عَشَرة أَسْماء ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٨٣/٢) .
O ابن عديّ مِن حَدِيث عليٍّ وجَابِرٍ وَأُسَامَة بن زَيْد وابن عَبَّاس وعَائِشة
بِإِسْنَادٍ ضَعِيف. ولَهُ ولأَبِي نُعَيْم في ((الدَّلَائِل)) مِن حَدِيث أَبي
الطفيل: ((لِي عِند رَبِي عَشَرَة أَسْماء)) قَال أَبُو الطفيل : حَفِظت منها
ثَمَانِية .. فَذَكَرِها بِزِيَادة ونَقْص. وذَكَرَ سيْف بن وَهْب أَنَّ أَبَا جَعْفَر
قَال: إِنَّ الإِسْمَيْن: طَله وَيَس . وإِسْناده ضَعِيف. وفِي
((الصَّحِيحَيْن)) مِن حَدِيث جبير بن مطعم: ((لِي أَسْمَاءِ: أَنَا أَحمد
وَأَنَا مُحمَّد وأَنَّا الحَاشِرِ وَأَنَا المَاحِي وَأَنَّا العَاقِب )) ولِمُسلِمٍ مِن
حَدِيث أَبُو مُوسَى: ((والمُقَفِّي ونَبِيّ التَّوْبة ونَبِيّ الرَّخْمة)). ولأَحْمد
مِن حَدِيث ◌ُذَيْفة : ((ونَبِيّ المَلَاحِم )» وسَنَده صَحِيحٍ.
O
(*) في الإتحاف (١٤٦/٧): ((يستسقي الغمام)).
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ١٤٦/٧ ) .
٦٨٨

بيان مُعجزاته ﴾﴾
٢٥٣٨- حَديثُ: انْشِقاق القَمَر .
( ٣٨٤/٢ ) .
° مُنَّفَقِ عَلَيه مِن حَدِيث ابن مَسعُود وابن عَبَّاس وأَنَس .
٢٥٣٩- حَديثُ: ((إِطْعَام النفَر الكَثِير في مَنزِل جَابِر)) (٣٨٤/٢).
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيثه .
٢٥٤٠ - حَيِيثُ: ((إِطْعَامه النفَر الكَثِير في مَنزِل أَبِي طَلْحة)).
° مُنَّفَقَ عَلَيهِ مِن حَدِيث أَنَس .
( ٣٨٤/٢ ) .
٢٥٤١- حَديثُ: ((إِطْعَامه ثَمانِين مِن أَرْبَعة أَمْدَاد شَعِير وعناق)).
( ٣٨٤/٢ ) .
O الإسماعيلي في ((صَحِيحه)) ومِن طَرِيقه وابن ماجه في ((دَلائِل
النُّبُوَّة )) مِن حَدِيث بجَابِرٍ. وفِيه: ((أَنَّهِم كَانُوا ثَمَانِمائَة أَوْ
ثَلَاثِمائة)). وهُو عِند البُخَارِي دُون ذِكْر العدَد . وفي رواية أَبِي
نُعَيم في «دلائِل النُّبوَّة)): ((وَهُم أَلْف)).
٢٥٤٢ - حَديثُ: ((إِطْعَامِه أَكْثَر مِن ثَمَانِين رَجُلاً مِن أَقْرَاص شعِير
حَمَلها أَنَّس فِي يَده )).
(٣٨٤/٢ ) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس. وفيه: « حَتَّى فَعَل ذَلِك بِثَمَانِين رَجُلاً ثُمَّ أَكَل
النَّبِّ عَّهِ بَعْد ذَلِك وَأَهْلِ البَيْت وَتَرَكُوا سُؤْراً )) وفي رواية لأبي نُعَيم
٦٨٩

في ((الدَّلائِل)): ((حَتَّى أَكَل مِنه بِضْع وثَمانُون رَجُلاً )). وهُو مُتَّفَق
عليه بِلَفْظ: ((والقَوْم سَبْعُون أَوْ ثَمَانُون رَجُلاً )).
٢٥٤٣ - حَرِيثُ: ((إِطْعَامه أَهْل الجيش مِن تَمْر يَسِير سَاقَتَه بِنْت
بَشِير فِي يَدها ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٨٤/٢ ) .
O البَيْهقي في ((دَلائِل النُّبوَّة)) مِن طَريق ابن إسحاق: حَدَّثنا سَعِيد بن
يسار(٥) عن ابنة بَشِير بن سَعْد. وإسناده جَيِّد .
٢٥٤٤- حَرِيثُ: (( نَبْعِ المَاءِ مِن بَيْنِ أَصَابِعِه فَشَرِب أَهْلِ العَشْكَر
وَهُم عطاش وتَوضِؤُوا ... )) الحَدِيثَ.
(٣٨٤/٢، ٣٨٥ ) .
° مُتَّفَقَ عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس فِي ذِكْر الوُضُوءِ فَقط . ولأبي نُعَيم مِن
حَدِيثه: (( خَرَج إلى فناءٍ(*) فَأَتِى مِن بَعْضِ بُيُوتِهم بِقَدَحِ صَغِير))
وفيه: ((ثُمَّ قَال: هَلمَّ إلى الشُّوْب)). قَال أَنَس: ((بَصَر عَيْنِي نَبْعِ
المَاء مِن بَيْن أَصَابِعِه ولَمْ يَرُد القَدَحِ حَتَّى رووا مِنه » وإِسْناده جَيِّد .
ولِلبَزَّار واللَّفظ لَهُ والطَّرَانِي فِي ((الكَبِير)» مِن حَدِيث ابن عَبَّاس :
(( كَان فِي سَفَر فَشَكَا أَصْحابه العَطَش . فَقَال : الْتُونِي بِمَاءِ . فَأَتَوه
بِإِنَاءٍ فِيه مَاء. فَوَضَع يَدَه فِي المَاءِ فَجَعَل المَاءِ يفور مِن بَيْن
أَصَابِعه ... )) الحَدِيثَ (وإسناده ضعيف )( *** ).
٢٥٤٥- حَدِيثُ: ((إِهْرَاقه وضُوءه فِي عَيْن تَبُوك وَلَا مَاءِ فِيها ،
ء
ومَرَّة أخرى فِي بِثْرِ الحُدَيْبِية ، فَجَاشتا بِالمَاء ... )) الحَدِيثَ.
(٣٨٥/٢ ) .
(*) في نسخة الحلبي: (( ميناء)) والتصويب من الإتحاف ( ١٦٩/٧).
( ** ) في نسخة الحلبي: ((قباء)) والتصويب من الإتحاف (١٧١/٧ ).
( *** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ١٧١/٧ ).
٦٩٠

° مُسلِمٍ مِن حَدِيث مُعاذ بِقِصَّة عَيْن تَبُوك وَمِن حَدِيث سَلَمة بن الأَْوع
بِقِصَّة عَيْنِ الحُدَثِية. وَفِيه: ((فَإِمَّا دَعَا وإمَّا بَصَق فِيها فَجَاشت ... ))
الحَدِيثَ . ولِلبُخَارِي مِن حَدِيث البَرَاءِ: (( أَنَّه تَوضَّأ وَصَبَّه فِيها )) وَفِي
الحَدِيثَيْن معاً ((أَنَّهم كَانُوا أَرْبَعة عَشر مِائَة)) وَكَذا عِند البُخَارِي مِن
حَدِيث البَرَاء . وكَذلِك عِندهما مِن حَدِيث جَابِرٍ . وَقَال البيهقي: إِنَّهُ
الأَصح. ولَهُما مِن حَدِيثه أَيْضاً: ((أَلْف وخمسمِائَة)) وَلِمُسلِم مِن
حَدِيث ابن أَبِي أَوْفَى: ((أَلْف وثلثمِائَة)).
٢٥٤٦ - حَيرِيثُ: ((أَمَر عُمر أَنْ يُرْوِّد أَرْبَعِمِائَة رَاكِب مِن تَمْ كَان
كَرَبضة البَعِير ... )) الحَدِيثَ .
(٣٨٥/٢) .
٥ أَحْمد مِن حَدِيث التُّعمان بن مقرن وحَدِيث دكين بن سَعِيد(٥)
بِإِسْنَادَيْن صَحيحَيْن. وَأَضْل حَدِيث دكين عِند أَبِي دَاوُد مختصراً
مِن غَيْرِ بَيَان لِعَدَدهم .
٢٥٤٧- حَرِيثُ: ((رَمْيِه الجَيش بِقَبْضة مِن تُرَاب فَعَميت
عُيُونهم ... )) الحَدِيثَ.
(٣٨٥/٢ ) .
٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث سَلَمة بن الأْوعِ دُون ذِكْر نُزُول الآية . فَرَواه ابن
مردويه في (( تفسيره )) مِن حَدِيث جَابِرِ وابن عَبَّاس .
٢٥٤٨ - حَدِيثُ إنْطَال الكَهَانة بِمَبْعَثه .
( ٣٨٥/٢) .
O الخَّرَائِطِي مِن حَدِيث مِرْدَاس بن قَيْس الدوسي قَال: ((حَضَرت
النَّبِيّ عَمِ وذُكِرَت عِنده الكَهَانة ومَا كَان مِن تَغييرها عِند
(*) في الإتحاف (١٧٣/٧): ((ركين)) بالراء والصَّواب ماجاء بنسخة الحلبي: ((دكين)) بالدال
وراجع: تهذيب الكمال ( ٤٩٢/٨) والمسند (١٧٤/٤ ).
٦٩١

مَخْرجه ... )) الحَدِيثَ. ولأَبِي نُعَيْم في ((الدَّلائِل)) مِن حَدِيث
ابن عَبَّاس: ((في اسْتَرَاق الجِنّ السَّمْعِ فَيَلقونَه عَلَى أوليائهم فَلمَّا
بُعِث مُحمَّد عَظَهِ دُحِرُوا بِالنُّجُوم)). وأَصْله عِند البُخَارِي بِغَير هَذا
السياق .
٢٥٤٩- حَديثُ : حَنِين الجذْع .
( ٣٨٥/٢ ) .
O البُخَارِي مِن حَدِيث جَابِرِ وَسَهْل بن سَعْد(٥).
٢٥٥٠- حَرِيثُ: ((دَعَا الْيَّهُود إلَى تَنِّي المَوْت وأخبرهُم بِأَنَّهم
لا يَتَمِنَّوْنه ... )) الحَدِيثَ.
(٣٨٥/٢ ) .
O البُخَارِي مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((لَوْ أَنَّ الْيَهُود تَمنوا المَوْت
لَمَاتُوا ... )) الحَدِيثَ. وللبيهقي في ((الدَّلائِل)) مِن حَدِيث ابن
عَبَّاس: ((لا يَقُولها رَجُل مِنْكُمْ( ** ) إلَّا غُصَّ بِرِيقِه فَمَات مَكَانه فَأَبُوا
أَن يَفْعَلُوا ... )) الحَدِيثَ . وإسْناده ضَعِيف .
٢٥٥١- حَديثُ: ((إِخْبَارِهِ بأَنَّ عُثْمان تُصِيبه بَلْوَى بَعْدها الجَنَّة)).
(٣٨٥/٢ ) .
° مُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِن حَدِيث أَيِي مُوسى الأَشْعَرِي .
٢٥٥٢- حَدِيثُ: ((إِخْبَارِهِ بأَنَّ عَمَّاراً تَقْتله الفِئة البَاغِية)).
(٣٨٥/٢) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي قَتَادَة وأُمّ سَلَمة . والبُخَارِي مِن حَدِيث أبي
سَعِيد .
(*) في الإتحاف (١٧٤/٧): ((ابن عمر وجابر)).
( ** ) في الإتحاف (١٧٧/٧): ((منهم).
٦٩٢

٢٥٥٣- حَدِيثٌ: ((إِخْبَارِهِ أَنَّ الحَسَن يُصلِحِ الله بِهِ بَيْن فِئَتَيْن مِن
المُسلِمِين عَظِيمَتَيْن)).
(٣٨٥/٢ ) .
· البُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي بَكْرَةِ .
٢٥٥٤- حَديثُ: ((إِخْبَارَه عَنْ رَجل قَاتَل فِي سَبِيل الله أنَّه مِن أَهْل
النَّار )).
(٣٨٦/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَةٍ وَسَهْل بن سَعْد .
٢٥٥٥- حَرِيثُ: ((اتِّبَاعِ سُرَّاقة بن مَالِك لَهُ فِي قِصَّة الهِجْرة
فَسَاخَت قَدَما فَرَسِه فِي الأرْض ... )) الحَدِيثَ. (٣٨٦/٢).
° مُتَّفَق عَلَيَه مِن حَدِيث أَبِي بَكْر الصدِّيق .
٢٥٥٦- حَرِيثُ: ((إِخْبَارِهِ بِمَقْتَلِ الأَسْوَد العَنْسِي لَيْلة قُتِل وَهُو
بِصَنْعَاءِ الْيَمَن ومَن قَتَلَه )).
(٣٨٦/٢) .
° وَهُو مَذْكُور في ((السِّير)) والَّذِي قَتَلَه فَيْرُوز الدَّيلمي . وفي
الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((بَيْنَا أَنَا نَائِم رَأَيْت فِي يَدي
سُوارَيْنِ مِن ذَهَب فَأَممَّنِي شَأنْهُما فَأُوحِي إليَّ فِي المَنَامِ أَنْ
انْفُخهما فَنَفَختهما فَطَارا فَتَأَوَّلْتُهما(٥) كَذَّابَيْنِ يَخرُجَانَ بَعْدِي .
فَكان أَحَدهما العَنْسِي صَاحِب صَنْعاء ... )) الحَدِيثَ.
٢٥٥٧- حَديثُ: ((خَرَجَ عَلَى مِائَة مِن قُرَيْش يَنْتَظِرُونه فَوَضَعِ
التُّراب عَلَى رُؤُوسهم ولَمْ يَروه )).
( ٣٨٦/٢ ) .
(*) في الإتحاف (١٨٠/٧): ((فأولتهما)).
٦٩٣

O ابن مردويه بِسَنَدٍ ضَعِيف مِن حَدِيث ابن عَبَّاس وَلَيْسِ فِيهِ أَنَّهم
کَانُوا مِائَة ، وَ كَذَلك رواه ابن إسحاق مِن حَدِیث مُحمّد بن گَغْب
القرظي مُرسلاً .
٢٥٥٨- حَديثُ: ((شَكَا إِلَيْهِ البَعِير وتَذَلَّل لَه)). (٣٨٦/٢).
° أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث عَبدِ الله بن جَعْفر فِي أَثْنَاءِ حَدِيث . وَفِيه :
((فَإِنَّه شَكًا إليَّ أَنَّك تُجِيعه وتُدئبه)) وأَوَّل الحَدِيث عِند مُسلم دُون
ذِكْر قِصَّة الْبَعِير .
٢٥٥٩- حَديثُ: قَال لنَفَر مِن أَصْحابه: ((أَحَدكم ضِرْسه فِي النَّار
(٣٨٦/٢ ) .
مِثل أُحُد ... )) الحَدِيثَ.
° ذَكّره الدَّارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) مِن حَدِيث أبي هُرِيرَة
بِغَيْرِ إِسْناد في تَرْجَمة الرَّجَّال بن عُنْفُوة(*) وَهُو الَّذِي ارتدَّ، وهُو
بِالجيم وذَكَره عبد الغني ((بالمُهْمَلَة)) وسَبقه إلى ذَلِك الوَاقِدي
والمَدَائِنِي والأَوَّل أَصح وأَكْثَرَ كَمَا ذَكَرَه الدَّار قطني وابن ماكولا
وَوَصَله الطِّبَرانِي مِن حَدِيث رَافِع بن خديج بِلَفْظ: ((أَحَد هَؤلاء
النفَرِ فِي النَّار )) وفِيه الوَاقِدي عن عبدالله بن نوح مَتْرُوك .
٢٥٦٠- حَرِيثُ قَال ◌ِخَرَيْنِ مِنهُم: ((آخِرِكُم مَوْتاً في النَّار .
فَسَقَط آخِرِهم مَوْتاً في النَّارِ فاحْتَرَق فِيها فَمَات)). (٣٨٦/٢).
(*) في نسخة الحلبي: ((الرجال بن عنفرة)) وفي الإتحاف (١٨١/٧): ((الرجال بن عنفوت))
والصَّواب: ((الرَّجَّال بن عُنْقُوة)) كما في ((المؤتلف والمختلف)) للدارقطني (١٠٦٢/٢). وراجع
الإكمال لابن ماكولا (٣١/٤، ٣٢).
٦٩٤

° الطَّرَانِي والبيهقي في ((الدَّلائِل)» مِن حَدِيث أبي مَحذُورَة(*).
وفي رواية البَيْهقي: أَنَّ آخِرِهم مَوْتاً سَمُرَة بن مجندَب لَمْ يَذكُر أَنَّه
اخْتَرَق . وَرَوَاه البَيْهقي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة نَحوه ورُواته ثِقات
وقال ابن عَبدِ البَرِّ: ((إِنَّهُ سَقَط فِي قِدْر مَملُوءَة مَاءِ حَاراً فَمَات))
وَرَوَى ذَلِك بِإِسْنَادٍ مُتَّصِل إلَّا أَنَّ فِيه دَاؤُد بن المُحَبّر وقَد ضَعفه
الجُمْهور .
٢٥٦١ - حَرِيثُ: ((دَعَا شَجَرَتَيْن فَأَتَاهِ فَاجْتَمعَتَا ثُمَّ أَمَرَّهُمَا
فافترقتا)).
(٣٨٦/٢) .
٥ أَحْمد مِن حَدِيث يَعْلَى( ** ) بن مُرَّةٍ بِسَنَد صَحِيحٍ .
٢٥٦٢ - حَديثُ: ((دَعا التَّصَارِى إِلى المُبَاهَلَة وأَخْبَرِ إِنْ فَعَلُوا ذَلِك
هَلَكُوا فامْتَنَعُوا )).
(٣٨٦/٢ ) .
O البُخَارِي مِن حَدِيث ابن عَبَّاس في أَثْنَاءِ حَدِيث: ((وَلَوْ خَرَجِ الَّذِين
يَُاهِلُون رَسُول الله عَّهِ لَرَجَعُوا لَا يَجِدُون مَالاً ولا أَهْلاً )).
٢٥٦٣ - حَرِيثُ: ((أَتَّه عَامِر بن الطفيل بن مَالِك وأَرْبَد بن قَيْس
وَهُما فَارِسَا العَرَب وفَاتكاهم عَازِمَيْن عَلَى قَتْلِهِ فَحِيل بَيْنهُما ويَيْن
ذَلِك ... )) الحَدِيثَ .
(٣٨٦/٢، ٣٨٧).
° الطَّبَرانِ في ((الأَوْسَط)) و ((الأَْبَر)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاسِ بِطُوله بِسَنَد
لَين .
(٥) في نسخة الحلبي: (( ابن محذورة)) والتصويب من دلائل النبوة للبيهقي (٤٥٩/٦)، ووقع في
الإتحاف (١٨٢/٧): (( أبي محدورة)) بالدال وهو تصحيف.
( ** ) في نسخة الحلبي: ((علي بن مرة)) والتصويب من الإتحاف (١٨٢/٧) وراجع: المسند (١٧٠/٤).
٦٩٥

٢٥٦٤ - حَرِيثُ: ((إِخْبَاره أَنَّه يَقْتل أبيّ بن خَلَف الجمحي فَخَدَشه
يَوْمِ أَحْد خَدْشاً لَطِيفًا فَكَانت مَنيته )).
( ٣٨٧/٢ ) .
O البَيْهقي في ((دَلائِل التُّبوَّة)) مِن رواية سَعِيد بن المسيب ، وَمِن رواية
عُروة بن الزُّبَيْرِ مُرسَلاً .
٢٥٦٥- حَديثُ: ((إِنَّه أَطْعم السُم فَمَات الَّذِي أَكَله مَعَه وعَاشَ هُو
بَعْدَه أَرْبَعِ سِنِين وَكلمه الذُّرَاعِ المَسْمُوم)).
(٣٨٧/٢) .
٥ أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث جَابِر وفي رواية لَهُ مُرسَلَة أَنَّ الَّذِي مَات بِشْر بن
البَرَاء . وفِي الصَّحيحَّيْنِ مِن حَدِيث أَنَس: ((أنَّ يَهُودِية أَتَت النَّبِي
سَمِ بِشَاة مَسْمُومَة فَأَكَل مِنها ... )) الحَدِيث. وفيه: ((فَمَا زِلت
أَعْرِفِها فِي لَهَوات رَسُول الله عَِّ)).
٢٥٦٦ - حَرِيثُ: ((إخبَارَه ◌َّهِ يَوْم بَدْر بِمِصَارِعِ صَنَادِيد
قُرَيْش ... )) الحَدِيثَ .
( ٣٨٧/٢ ) .
° مُسلِم مِن حَدِيث عُمر بن الخطّاب .
٢٥٦٧ - حَرِيثُ: ((إِخْبَارِهِ بِأَنَّ طَوَائِفٍ مِن أُمَتِه يَغْزُون فِي الْبَخْر .
(٣٨٧/٢ ) .
فَكَانِ كَذلِك )).
° مُتَّفَقِ عَلَيهِ مِن حَدِيث أُمّ حَرَامٍ .
٢٥٦٨ - حَديثُ: ((زُويَت لَهُ الأَرْض مَشَارِقها ومَغَارِبها وأُخبرَ بأَنَّ
مُلْكِ أُمَّته سَيَبْلُغ مَا زُوِي لَهُ مِنها ... )) الحَدِيثَ.
(٣٨٧/٢).
° مُسلم مِن حَدِيث ثوبان(٥) .
(٥) في نسخة الحلبي: ((عائشة وفاطمة أيضاً)) والتصويب من الإتحاف (١٨٤/٧). وراجع: مسلم
(٢٨٨٩) (١٩)، وتحفة الأشراف (١٣٥/٢).
٦٩٦

٢٥٦٩ - حَديثُ: ((إِخْبَارِه فَاطِمَة أَنَّها أَوَّل أَهْله لحَاقاً بِه)).
( ٣٨٧/٢ ) .
° مُتَّفَقِ عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة وفَاطِمة أَيْضاً .
٢٥٧٠- حَديثُ: ((أَخْبَرِ نِسَاءه أَنْ أَطْولَهُنَّ يَداً أَسْرَعُهُنَّ لحَاقاً بِهِ .
(٣٨٧/٢ ) .
فَكَانت زَيْنَب ... )) الحَدِيثَ.
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث عَائِشة وفي الصَّحيحَيْن ((أَنَّ سَودة كَانَت أَوَّلَهُنَّ
لُحُوقاً بِهِ)) قَال ابن الجوزي: ((وهَذا غَلط مِن بَعْض الرُّواة بِلَا شَك)).
٢٥٧١ - حَرِيثُ: ((مَسَح ضِرْع شَاة حَائِل لَا لَبَن لَهَا فَدرَّت فَكان
(٣٨٧/٢) .
ذلِك سَبَب إسْلَام ابن مَسعُود )).
۵ أحمد مِن حَدِیث ابن مسعود پِإِسْنَادٍ جَيِّد .
٢٥٧٢ - حَديثُ: ((نَدَرت عَيْن بَعْض أَصْحابه فَسَقَطْتَ فَرَدَّها
فَكَانَت أَصحّ عَيْنِيه وأَحْسنهُما )).
(٣٨٧/٢ ) .
٥ أَبُو نُعَيْم وابن ماجه كِلَاهُما في ((دَلائِل النُّبوَّة)) مِن حَدِيث قَتَادَة
بن النعمان وَهُو الَّذِي سَقَطَت عَيْنه ففي رواية لِلبَشِهقي أَنَّه كَان
بِبَدْر. وَفي رواية أَبِي نُعَيْم أَنَّه كَان بِأُحُد . وَفِي إسْنَادِهِ اضْطِرَاب
وكَذا رَوَاه البَئِهِقِي فِيه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد الخُدْرِي .
٢٥٧٣ - حَرِيثٌ: ((تَفَل فِي عَيْن عَلِيٍّ وَهُو أرْمَد يَوْم خَيْبر فَصحَّ مِن
وَقْتِه وبَعَثه بالرَّاية)).
(٣٨٧/٢) .
° مُتَّفَقِ عَلَيْه مِن حَدِيث عَلِيٍّ وَمِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد أَيْضاً .
٦٩٧

٢٥٧٤ - حَريثٌ: ((كَانُوا يَسْمَعُون تَسْبِيحِ الطَّعَامِ بَيْنِ يَديه)).
( ٣٨٧/٢ ) .
· البُخَارِي مِن حَدِيث ابن مسعود .
٢٥٧٥- حَرِيثُ: ((أُصِيبَت رِجْل بَعْض أَصْحابه فَمَسَحها بِيَده
فَبَرِأت مِن حِينِها)).
( ٣٨٧/٢ ) .
° البُخَارِي فِي قِصَّة قَتْل أَبِي رَافِع .
٢٥٧٦- حَدِيثُ: ((قَلَّ زَاد ◌َيْش كَان مَعه فَدَعا بِمَا بقي فاجْتَمَع
شَيء يَسِير فَدَعا فِيه ◌ِالبِرَكَة ... )) الحَدِيثَ .
(٣٨٨/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث سَلَمة بن الأَْوَع .
٢٥٧٧- حَديثُ: ((حَكَى الحَكَم بن العَاص مَشْيَتِه مُستَهزِئاً بِه
فَقَال: فَكَذَلك كُنْ ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٨٨/٢ ) .
· البَيْهقي في ((الدَّلائِل)) مِن حَدِيث هِند بن خديجه(٥) (صحَّحه )
بِإِسْنَادٍ جَيِّد. ولِلحَاكِم في (( المُستدرَك)) مِن حَدِيث عَبد الرَّحمن
ابن أَبِي بَكْر نَحوه ولَمْ يُسمّ الحَكم وَقَال : صَحِيح الإِسْناد .
٢٥٧٨- حَديثُ: ((يَد طَلْحَة لَمَا أَزَال مَا كَان بِها مِن شَلَل أَصَابها
يَوْم أُحُد حِين مَسَحَها بِيَّده( ** ) )).
(٣٨٨/٢) .
• النَّسائِي مِن حَدِيث ◌َابِر: ((لمَّا كَان يَوْم أُحُد)) وَفِيه: ((فَقَاتَل طَلْحة
قتال الأحَد عَشر حَتَّى ضُرِبَت يَدِه فَقُطِعَت أَصَابِعِه فَقَال حس )) وَلَيْس
(*) في نسخة الحلبي: ((هند بن خديج)) والتصويب من الإتحاف (١٩١/٧ ) ودلائل النبوة للبيهقي
(٢٤٠/٦) وما بين القوسين غير موجود بالإتحاف.
( ** ) قال المُعَلّق على نسخة الحلبي: ((قول العراقي : حديث طلحة إلخ لم يكن بنسختنا ولا بنسخة
الشارح . وأثبتناه تبعاً للأصل)) ا.هـ .
٦٩٨

فِيهِ أَنَّه مَسَحها. ولِلبُخَارِي مِن حَدِيث قَيْس: (( رَأَيْت يَد طَلْحة شَلَّاء
وَقِى بِهَا النَّبِي عَِّ يَوْمٍ أَحْد )).
٢٥٧٩- حَدِيثُ: ((خَطَب امْرَأَةُ فَقَال أَبُوها: إنَّ بِها بَرَصاً امْتَنَاعاً
مِن خطْتِه واعْتِذَاراً ولَمْ يَكُن بِهَا بَرَص . فَقَال: فَلْتَكُنْ كَذَلِك .
فَبَرصت المَرْأةً )).
( ٣٨٨/٢ ) .
° (هذه المرأة)(*) ذَكَرَها ابن الجوزي في « التَّلقِيح)» وسَمَّاها جمرة بنت
الحارث بن عَوْف المزني وتَبعه عَلَى ذَلِك الدُّميَاطِي فِي (( جُزْءٍ لَهُ فِي
نِسَاء السَِّّ عَلِ)) ولَمْ يَصِحْ ذَلِك .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ١٩١/٧ ).
٦٩٩