النص المفهرس
صفحات 641-660
مَعَهُ جَبَل خُبْرٍ ونَهْرِ مَاءِ. قَال: ((هُو أَهْوَن عَلَى الله مِن ذَلِك)). وَفِي رواية لِمُسلِم: ((أَنَّهم يَقُولُون : إنَّ مَعَه چِبَالاً مِن خُبْز وَلَحْمٍ ... )) الحَدِيثَ. نَعَم فِي حَدِيث حُذَيْفة وَأَبِي مَسعُود المُتَّفق عَلَيهما: ((إنَّ مَعَه مَاءاً وناراً ... )) الحَدِيثَ. ٢٤٠٤ - حَديثُ: ((كَان مِن أَكْثَرَ النَّاسِ تَبشُماً وأَطْيَبهم نَفْساً مَالَمْ يَنْزِل عَلَيه القُرآن أَوْ يَذْكُر السَّاعَةِ أَوْ يَخْطُب بِخُطبة عِظة)). ( ٣٦٦/٢ ) . ● تَقدَّم [٢٤٠٠] حَدِيث عَبد الله بن الحَارِث: «مَا رَأَيَت أَحَداً أَكْثر تَبسُماً مِنه)) ولِلطَّرَاني في ((مَكَارِمِ الأُخْلَاق )) مِن حَدِيث جابر : ((كَان إِذَا نَزَل عَلَيْه الوَحِي قُلت: نَذِير قَوْم . فإذا سري عَنه فَأَكْثَر النَّاس ضَحِكاً ... )) الحَدِيثَ. ولأَحْمد مِن حَدِيث عَلِيٍّ أو الزُّبَيْر: ((كَان يَخْطُب فَيَذَكِّر بأيام الله حَتَّى يُعرَف ذَلِك فِي وَجْهِه وَكَأَنَّه نَذِير قَوْمٍ يُصبِّحهم الأَمْر غدوة، وَكَان إِذَا كَان حَدِيثْ عَهْد بِجِبرِيل لَمْ يَتَبِسُّم ضَاحِكاً حَتَّى يَرْتَفِع عَنه )) . وَرَواه أَبُو يَعلى مِن حَدِيث الزُّبَيْرِ مِن غَيْرِ شَكّ . ولِلحَاكِم مِن حَدِيث جَابِرِ: ((كَان إِذَا ذَكَر السَّاعة احْمَرَّت وَجْنَتَاه واشَتدّ غَضَبه)) وَهُو عِند مُسلِمٍ بِلَفْظ: ((كَان إِذَا خَطَب)). ٢٤٠٥ - حَديثُ: ((كَان إِذَا سُرَّ وَرَضِي فَهُو أَحَسن النَّاسِ رِضاً وإنْ وَعَظْ وَعَظَ بِجِد وَإِنْ غَضب - ولا يَغْضَب إلّ الله - لَمْ يَقُم لِغَضَبِه شَيء، وَكَذَلِك كَان فِي أُمُورِه كُلُّها)). (٣٦٦/٢). ٦٤١ · أَبُو الشّيخ ابن حِبَّان في كتاب ((أَخْلَاق النَّبِيّ ◌ََّمِ)) مِن حَدِيث ابن عُمر: ((كَان رَسُول الله عَلِ يُعرِّف غَضَبه وَرِضاه بِوَجْهه: كَان إِذَا رَضِي فَكَأنَّما تلاحك(٥) الجدر وَجْهه)). وإسْناده ضَعِيف. والمُرَاد بِهِ المِرْآة تُوضَع في الشَّمْس فيُرَى ضَوْءِها عَلَى الجِدَار . ولِلشَّيخَيْن مِن حَدِيث كَغْب بن مَالِك قَال: « وَهُو یبرق وَجْهه مِن السُّرور)). وَفِيه: ((وَكَان إذا سُرَّ اسْتَنَار وَجْهِه حَتَّى كَأَنَّه قِطْعَة قَمر وَكُنَّا نَعرِف ذَلِك مِنه ... )) الحَدِيثَ. وَمُسلِم: ((كَان إذَا خَطَب احمرت عَيْناه وعَلَا صَوْته واشْتَدَّ غَضَبه ... )) الحَدِيثَ. وَقَدْ تَقَدَّم [٢٣٩٨، ٢٤٠٤]. والتِّرمذِي في ((الشَّمَائِل)) فِي حَدِيث هِند بن أَبِي هَالة: ((لا تُغْضِبه الدُّنيا ومَا كَان مِنها، فإذا تعدّي الحَقّ لَمْ يَقُم لِغَضَبِه شَيْ حَتَّى يَنْتَصِر لَهُ ولا يَغْضَب لِنَفْسه ولا يَنْتَصِر لَها )) وقَد تَقدَّم [ ٢٣١٦]. ٢٤٠٦ - حَرِيثُ: ((كَان يَقُول: اللَّهُمَّ أَرِنِي الحَقَّ حَقًّا فَأَتبعه وأَرِنِي المُنْكَرِ مُنْكَرَاً وَارْزُقِي اجْتِنَابه ، وأَعذْنِي مِن أَنْ يَشْتَبِهِ عَلَيَّ فَأَتْبِع هَوَايَ بِغَيْرِ هُدًى مِنْك، واجْعَل هَوَايَ تَبعاً لِطَاعَتك، وَخُذْ رِضَا نَفْسِك مِن نَفْسِي فِي عَافِية واهدِنِي لِمَا اختلِف فِيه مِن الحَقّ بإذْنِك إِنَّك تَهدِي مَن تَشَاءُ إلى صِرَاطٍ مُستَقِيم)). (٣٦٦/٢). (٥) في الإتحاف (١١٥/٧): ((يلاعط)) والصَّواب ما جاء في نسخة الحلبي ((تلاحك)) وفي أخلاق النبي لأبي الشيخ ص (٦٧): ((ملاحك)). وقال الشيخ عبدالله الغماري في تعليقه على الكتاب : (( كذا في الأصل بالميم، لكن في ((النهاية)) في صفته عليه الصلاة والسلام إذا سر فكأن وجهه المرآة، وكأن الجدر تلاحك وجهه)) والملاحكة شدة الملاءمة ، أي يرى شخص الجدر في وجهه ... )) ا.هـ . ٦٤٢ ٥ لَمْ أَقَف لأَوَّله عَلَى أَصْلِ، وَرَوى المُستَغفري في ((الدَّعَوَات )) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((كَان النَّبِيّ عَِّ يَدْعُو فَيَقُول: اللَّهُمَّ إِنَّك سَأَلْتَنا مِن أَنْفُسنا مَالَا نَمْلِكَه إلَّ بِكَ فَأَعْطِنا مِنها مَا يُرضيك عَنَّا )). وَمُسلِمٍ مِن حَدِيث عَائِشة فِيمَا كَان يَفْتَح(٥) بِهِ صَلَاته مِن اللَّيْل: ((اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِف فِيه ... )) إلى آخِرِ الحَدِيث. O د (*) في الإتحاف (١١٦/٧): ((يفتتح)). ٦٤٣ بيان أخلاقه وآدابه في الطعام ٢٤٠٧- حَديثُ: ((كَان يَأْكُل مَا وجد)). ( ٣٦٦/٢ ) . · تَقدَّم [ ٢٣٢٠]. ٢٤٠٨ - حَديثُ: ((كَان أَحبَّ الطّعام إلَيْه مَا كَان عَلَى ضَفَف أي كَثُرْت عَلَيْهِ الأَبْدِي )). ( ٣٦٦/٢، ٣٦٧) . ° أَبُو يَعلى والطَّرَانِي في ((الأَوْسَط)) وابن عديّ في ((الكَامِل)) مِن حَدِيث جَابِرٍ بِسَندٍ حَسَن: ((أَحَب الطَّعام إلَى الله مَا كَثْرت عَلَيه الأَيْدي )) ولأَبِي يَعلى مِن حَدِيث أَنَّس: « لَمْ يَجْتَمع لَهُ غَداء وعَشَاء خُبْزِ وَلَحْم إلَّا عَلَى ضَفَف)) وإِسْناده ضَعِيف(٥) . ٢٤٠٩ - حَديثُ: ((كَان إذَا وُضِعت المَائِدة قَال: باسْم الله اللَّهُمَّ اجْعَلها نِعمة مَشْكُورَة تَصِل بِها نعمة الجَنَّة)). (٣٦٧/٢ ) . ٥ أمّا التَّسمِية فَرِوَاها النَّسائِي مِن رواية مَن خَدَم النَّبِيّ ◌َِّ ثَمان سِنِين أَنَّه سَمِعِ رَسُول الله عَّهِ إِذَا قُرَّب إلَيْه طَعَاماً يَقُول: ((باسْمِ الله ... )) الحَدِيث . وإسناده صَحِيح( ** ). وأمَّا بَقِية الحَدِيث فَلم أُجِده . ٢٤١٠ - حَديثُ: ((كَان كَثِيراً إِذَا جَلَس يَأْكُلِ يَجْمَع بَيْنِ رُكِبَتَيْه وقَدَمَيْه كَما يَفْعَلِ المُصلِّى إِلَّا أنَّ الرُّكَبَة تَكُون فَوق الرُّكبة والقَدَم فَوْق القَدَم وَيَقُول: إِنَّمَا أَنَا عَبد آكُل كَمَا يَأْكُلِ العَبد وأَجْلِس كَمَا يَجلِس العَبد )). ( ٣٦٧/٢) . (*) في الإتحاف (١١٥/٧): ((وإسناده جيد)). ( ** ) في الإتحاف (١١٥/٧): ((وإسناده صالح)). ٦٤٤ ● عبدالرزَّاق في (( المُصنَّف)) مِن رواية أَيوب معضَلاً: ((أنَّ النبيَّ عَلَه كَان إِذَا أَكَل احتَفَزْ وقَال : آكُلِ كَمَا يَأْكُلِ العَبد ... )) الحَدِيثَ. وَرَوى ابن الضََّّاك في ((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعيف : (( كَان إِذَا قَعَد عَلَى الطَّعامِ استَوفَزِ عَلَى رُكَبَتِه اليُسرى وأَقَام اليُمْنَى ثُمّ قال: إنَّما أَنَا عَبْد آكُل كَمَا يَأْكُل(٥) العَبد وأَفْعَل كَما يَفْعَل العَبد )). رَوَى أَبُو الشّيخ في ((أَخْلَاق النَّبِيّ)) عَلِ بِسَنَدٍ حَسَنَ( ** ) مِن حَدِيث أُبِيِّ بن كَعْب: ((أَنَّ الشَِّيّ عَّهِ كَان يَجْثُو عَلَى رُكِبَيْهِ وَكَان لا يَتَّكِئ)) أَوْرَدَه فِي صِفة أكْل رَسُول الله عَِّ. وَلِلبَزَّارِ مِن حَدِيث ابن عُمر: ((إنَّما أَنَا عَبد آكُل كَمَا يَأْكُلِ العَبْد)) ولأَبِي يَعلى مِن حَدِيث عَائِشة: ((آكُل كَمَا يَأْكُل العَبد وأَمْلِس كَمَا يَجْلِس العَبد )) وسَنَدهُما ضَعِيف . ٢٤١١- حَديثُ: ((كَان لا يَأْكُلِ الحَارِ وَيَقول: إنَّ غَيْرِ ذِي بَرَكة، وإنَّ الله لَمْ يُطعمنا نَاراً)). (٣٦٧/٢ ) . · البَيْهقي مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بِإِسْنَادٍ صَحِيح: ((أَتَي النَّبِيّ ◌َِّه. يَوْماً بِطَعَام سخن فَقَال: مَا دَخل بَطْنِي طَعام سخن مُنذ كَذَا وَكَذَا قَبْل اليَوْم)). ولأَحْمد بِإِسْنَادٍ جَيِّد والطَّراني والبيهقى في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث خَوَلَة بِنت قَيْس: ((وقدّمت لَهُ حريرة فَوَضع يَده فيها فَوَجَد حَرَّها فَقَبضها ( ** ))) لَفْظ الطَّيَرانِي والبَيْهقي. وقَال أَحْمد: ((فَأَحْرَقت أَصَابِعِهِ فَقَال: حس )). ولِلطَّيَراني في (٥) في الإتحاف (١١٦/٧): ((أجلس كما يَجْلس العبد)). ( ** ) في الإتحاف (١١٦/٧): ((بسند جيد)). ( ** ) في الإتحاف (١١٦/٧): ((فنفضها)). ٠ ٦٤٥ ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((أَبْرِدُوا الطَّعَام فإِنَّ الطَّعَامِ الحَارِ غَيْرِ ذِي بَرَكة)) ولَهُ فِيه وفي (( الصَّغِير)) مِن حَدِيثه: (( أتي بِصَحِفَة تَفُور فَرَفَع يَده مِنها وقَال : إنَّ الله لَمْ يُطعِمنا نَاراً )) وكِلَاهما ضَعِيف . ( ٣٦٧/٢ ) . ٢٤١٢ - حَديثُ: ((كَان يَأْكُل مِمَّا يَلِيه)). أَبُو الشّيخ ابن حِبَّن مِن حَدِيث عَائِشَة وَفِي إِسْنَاده رَجُل لَمْ يُسمّ وسَمَّه فِي روَاية لَهُ، وَكَذَلك البَيْهقي في روايته فِي (الشُّعَب)) ((عُبَيْد بن القَاسِم نَسِيب سُفْيان الثَّورِي)) وقَال البَيْهقي: ((تَفرَّد بِهِ عُبَيْد هَذا وقَدْ رَمَاه ابن مَعِين بالكَذِب )) . ولأيِي الشّيخ مِن حَدِيث عَبدالله ابن جَعْفر نَحوه . ٢٤١٣- حَديثُ: ((أَكْله بِأَصَابعه الثَّلَاث)). ( ٣٦٧/٢ ) . ٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث كَعْب بن مَالِك . ٢٤١٤ - حَدِيثُ: ((اسْتعانَته بِالرَّابِعة)). ( ٣٦٧/٢ ) . ° رَويناه في ((الغيلانيات )) مِن حَدِيث عَامِر بن ربيعة وَفِيه القَاسِم بن عبدالله العمري: هَالِك. وفي (( مُصنف ابن أَبِي شَيْبة )) مِن رواية الزَّهري مُرسَلاً: ((كَان النَّبِيِّ عَِّ يَأْكُل بِالخَمْس)). ٢٤١٥ - حَدِيثُ: ((لَمْ يَأْكُل بِأُضْبعَيْن وَيَقُول: إِنَّ ذَلِكَ أَكْلَة الشَّيْطان)). ( ٣٦٧/٢ ) . ٦٤٦ ° الدَّارِقُطني في ((الأفراد )) مِن حَدِيث ابن عَبَّاسِ بِإِسْنَادٍ ضَعِيف : ((لا تَأْكُل بِأَصْبع فإِنَّه أَكْلِ المُلُوك، ولا تَأْكُل بِأُصْبعَيْن فإنَّه أَكْل الشَّيَاطِين ... )) الحَدِيثَ. ٢٤١٦- حَديثُ: ((جَاءَه عُثْمان بن عَفان بِفَالوذَج .. )) الحَدِيثَ. ( ٣٦٨/٢ ) . ٥ قُلتُ : المَعْرُوف أَنَّ الَّذِي صَنَعه عُثْمان الخَبِيص . رواه البيهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث لَيْث بن أَبِي سَلِيم قَال: ((إنَّ أَوَّل مَن خَبَص الخَبِيص عُثمان بن عفان قَدمت عَلَيه عِير تَحْمِلِ النَّقى والعَسَل ... )) الحَدِيثَ . وقَال : هَذا مُنقَطِعِ . وَرَوى الطَّبَرانِ والبَيْهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث عَبدِ الله بن سَلَام: ((أَقْبَل عُثمان وَمَعه رَاحِلة عَلَيْها غرَارتَان )) وفيه: ((فَإِذَا دَقِيق وَسَمْن وعَسَل)) وَفِيه: (( ثُمَّ قَال لأَصْحَابِهِ : كُلُوا هذا الَّذِي تُسمِّيه فَارِس الخَبِيص)) وأَمَّا خبر الفَالوذج فَرَواه ابن ماجه بِإِسْنَادٍ ضَعِيف مِن حَدِيث ابن عَبَّاس قَال: ((أَوَّل مَا سَمِعنا بِالفَالوذجِ أَنَّ جِبْريل أَتَى النَّبِيَّ ◌َِّ فَقَال: إِنَّ أُمَّتَك تُفْتَح عَلَيهم الأَرْض ويُفَاض عَلَيهم مِن الدُّنيا حَتَّى إنهم لَيَأْكُلُون الفَالوذج . قَال النَّبِيّ ◌َ لَّهِ: وَمَا الفَالوذج؟ قَال: يَخْلِطُون السمن والعَسَل جَمِيعاً)) قَال ابن الجَوْزِي في (( المَوضُوعَات)»: هَذا حَدِيث بَاطِل لا أَصْل لَهُ . ٢٤١٧ - حَديثُ: ((كَان يَأْكُل خُجْزِ الشَّعِيرِ غَيْرِ مَنْخُول)). (٣٦٨/٢ ) . O البُخَارِي مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد . ٦٤٧ ( ٣٦٨/٢ ) . ٢٤١٨ - حَرِيثُ: ((كَان يَأْكُلِ القِنَّاءِ بِالرُّطَب)). ° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث عَبدِ الله بن جَعْفر . ٢٤١٩ - حَديثُ: ((كَان يَأْكُلِ القِنَّاء بِالمُلْح)). (٣٦٨/٢ ) . ° أَبُو الشّيخ مِن حَدِيث عَائِشة . وَفِه يَحتَّى بن هَاشِم : گذِّبه ابن مَعِین وغَيْرِه . وَرَواه ابن عَديّ . وَفِيه عَبَّاد بن كَثِير : مَترُوك . ٢٤٢٠- حَدِيثُ: ((كَان أَحبَّ الفَاكِهة الرَّطِبَة إِلَيه البطيخ 31 والعنب)). (٣٦٨/٢ ) . ° أَبُو نعَيم في ((الطِّب النبوي)) مِن رُواية أُمية بن زَيْد العَبْبِي: «أَنَّ النَّبِيّ ◌ََّ كَان يُحِبُّ مِن الفاكهة العِنَب والبطِّيخ)) وَرَوى أَبُو الشّيخ وابن عديّ في ((الكَامِل)) والطَّبَراني في ((الأُوْسَط)) والبَيْهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيث أَنَس: ((كَان يَأْخُذ الرُّطَب بِيَمِينه والبطّيخ بِيَسارِهِ وَيَأْكُلِ الرُّطَب بِالبِطِّيخِ، وَكَان أَحبَّ الفَاكِهَةَ إِلَيْه )). فِيه يُوسُف بن عَطِية الصَّفَّار: مُجمَع عَلَى ضَعْفه . وَرَوى ابن عديّ مِن حَدِيث عَائِشة: ((كَان أَحبَّ الفَاكِهِة لِرَسُول الله عَ لَّهِ الرُّطَب والبطِّيخ )) ولَهُ مِن حَدِيث آخَر لَهَا: «فإِنَّ خَيْرِ الفَاكِهة العِنَب)). وكلاهما ضَعِيف . ٢٤٢١ - حَديثُ: ((كَان يَأْكُل البطِّيخ بِالخُبْزِ والشّكّر)). (٣٦٨/٢ ) . ٥ أمَّا أَكْلِ البطِيخِ بِالخُبْزِ فَلَمْ أَرْه ، وإنَّما وَجدتُ أَكْلِ العِنَب بالخُبْزِ فِيما رَوَاه ابن عديّ مِن حَدِيث عَائِشة مَرفُوعاً: ((عَلَيكم بالمرَازمة. قِيل : يَا رَسُولَ الله ومَا المرازمة ؟ قَال: أَكْلِ الخُبْزِ مَع العِنَب فإنَّ ٦٤٨ خَيْرِ الفَاكِهة العِنَب وَخَيْرِ الطَّعَامِ الخُبْزِ)) وإسناده ضَعِيف. وأمَّا أَْل البطِّيخ بِالشّكَّر : فإِنْ أُرِيد بِالسُّكر نَوْعِ مِن الثَّعْر والُّطَب مَشْهُور فَهُو الحَدِيثَ الآتِي بَعْده ، وإنْ أُرِيد بِهِ الشكر الَّذِي هُو بطبرزد فَلم أَرْلَهُ أَصَلاَ إلَّا فِي حَدِيث مُنكَر مُعضَل رَوَاه أَبُو عُمر النوقاني في كتاب ((البطِيخ)) مِن رواية مُحمَّد بن عَلِيٍّ بن الحُسَيْن: ((أَنَّ النَِّي عَّ أَگل بطیخاً بِشُكر » وفيه موسى بن إبراهيم المروزي : كَذِّبه يَحتى بن مَعِين . ٢٤٢٢ - حَديثُ: ((أَكل البطِّيخ بالرُطَب)). ( ٣٦٨/٢ ) . • التِّرمذِي والنَّسائي مِن حَدِيث عَائِشة وحَسَّنه التِّرمذِي . ولابن ماجه مِن حَدِيثْ سَهْل بن سَعْد: ((كَان يَأْكُلِ الرّطَب بِالبَطِيخ)) وَهُو عِند الدَّارِمِي ◌ِلَفْظ ((البطِّيخ بِالرُّطَب)). ٢٤٢٣ - حَديثُ: ((اسْتعانته بِاليَديْنِ جَمِيعاً فَأَكَلِ يَوْماً الرُّطَب فِي يَمِينِه وَكَان يَحفظ النَّوَى فِي يَسَارِه فَمَّتِ شَاةٍ فَأَشَارِ إلَيْها بِالنَّوى فَجَعَلت تَأْكُل مِن كَفِّه اليُسرَى وَهُو يَأْكُل بِيَمِينِه حَتَّى فَرَغْ وانْصَرَفت الشَّاة)). (٣٦٨/٢، ٣٦٩) . O أمَّا اسْتعانَته بِيَديه جَمِيعاً فَرَواه أَحْمد مِن حَدِيث عَبدِالله بن جَعْفر قَال: ((آخِرِ مَا رَأيت مِن رَسُولِ اللهِ عَلِ فِي إِحْدَى يَدَيه رطبَات وَفِي الأُخرَى قِنَّاء يَأْكُلٍ مِن هَذِه وَيَعْض مِن هَذِه)) وتَقدَّم [٢٤٢٠] حَدِيث أَنَس فِي أَكْله بِيَديه قَبَل هَذا بِثَلَاثة أَحَادِيث. وأَمَّا قِصَّتَه مَع الشَّاة فَرَويناها فِي ((فَوائِد أَنِي بَكْرِ الشَّافِعِي )) مِن حَدِيث أَنَس بِإِسْنَادٍ ضَعِيف . ٦٤٩ ٢٤٢٤ - حَديثُ: ((رُبَّمَا أَكَلِ العِنَب خرطاً ... )) الحَدِيثَ. (٣٦٩/٢) . O ابن عدي في «الكَامِل)) مِن حَدِيث العَبَّاس. والعُقَيْلي في ((الضُّعَفاء)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاس ◌َكَذا مُختَصراً. وَكِلَاهُما ضَعِيف . ٢٤٢٥ - حَديثُ: ((كَان أَكْثَر طَعَامِه المَاءِ والتَّعْر)). (٣٦٩/٢). O البُخَارِي مِن حَدِيث عَائِشة: ((تُوفّي رَسُولُ الله ◌ٍَّ وَقَدْ شَبِعنا مِن الأَسْوَدَيْن: الثَّعْرِ وَالمَاء )). ٢٤٢٦ - حَديثُ: ((كَان يَجْمَعِ اللَّبَن ◌ِالتَّعْر وَيُسميهُمَا الأَطْيَيْن)). ( ٣٦٩/٢ ) . ° أَحْمد مِن رواية إِسْمَاعِيل بن أَبِي خَالِد عَن أَبِيه قَال: ((دَخَلت عَلَى رَجُل وَهُو يتمجع (*) لَبَناً بِتَمْر وَقَال: ادْن فإِنَّ رَسُولَ الله عَ لِّ سَمَّاهُما الأَْيَبَيْن )) وَرِجَاله ثقات وإِنْهَامه لا يَضُر. ٢٤٢٧ - حَديثُ: ((كَان أَحَبَّ الطّعام إلَيْه اللَّحْم وَيَقُول: هُو يَزِيد فِي السَّمْعِ وَهُو سَيِّد الطّعام فِي الدُّنيا والآخِرة ولَوْ سَأَلْت رَبِّي أَنْ يُطْعِمِنِه كُل يَوْم لَفَعَل)). ( ٣٦٩/٢) . أَبُو الشّيخ مِن رواية ابن سَمْعان قَال: سَمِعت مِن عُلَمَائِنا يَقُولُون: ((كَان أَحبَّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُول الله عَِّ اللَّحْم ... )) الحَدِيثَ. والتِّرمذِي في ((الشَّمَائِل)) مِن حَدِيث جَابِرِ: ((أَتَانا النَّبِيّ عَِّ فِي مَنْزِلنَا فَذَبَحْنا لَهُ شَاة فَقَال: كَأَنَّهِم عَلِمُوا أَنَّا نُحِبُ (٥) في نسخة الحلبي: ((يجمع)) والتصويب من الإتحاف (١١٩/٧) وراجع: المسند (٤٧٤/٣). ٦٥٠ اللَّحم )) وإسناده صَحِيح . ولابن ماجه مِنِ حَدِيث أَبِي الدَّردَاءِ بِإِسْنَادٍ ضَعِيف: ((سَيِّد طَعام أَهْلِ الدُّنيا وأَهْل الجَنَّة اللَّحْم)). ٢٤٢٨ - حَديثُ: ((كَان يَأْكُلِ الثَّرِيد بِاللَّحْم والقَرْع)) (٣٦٩/٢). ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس . ٢٤٢٩- حَديثُ: ((كَان يُحبُّ القَرْع ويَقُول: إنَّها شَجَرة أَخِى يُونُس )). (٣٦٩/٢ ) . O النَّسائي وابن ماجه مِن حَدِيث أَنَس: ((كَان النَّبِيّ عَلِ يُحبُّ القَرْع)). وقَال النَّسائي: ((الدُّباء)) وَهُو عِند مُسلِم بِلَفْظ : ((يُعْجِبُه)) وَرَوى ابن مَردويه في ((تَفْسِيره )) مِن حَدِيث أَبِي هرَيرَة في قِصَّة يُونُس: ((فَلَفَظَتِه فِي أَصْل شَجَرةٍ وَهِي الدُّباءِ )). ٢٤٣٠ - حَديثُ: ((يَا عَائِشة إذَا طَبَختُم قِدْراً فأكْثِرُوا فِيها مِنِ الدُّباءِ فإِنَّها تَشد قَلْب الحَزِين )). ( ٣٦٩/٢ ) . ° رَويناه في ((فَوائِد أَيِّي بَكرِ الشَّافِعِي)) (من حديثها ولا يصح)(٥) . ٢٤٣١ - حَدِيثُ: ((كَان يَأْكُل لَعْم الطَّيْرِ الَّذي يُصَاد)). (٣٦٩/٢ ) . ● التِّرمذِي مِن حَدِيث أَنَس( ** ) قَال: ((كَان عِند النَِّيِّ عَلِ طَيْر فَقَال: اللَّهُمَّ ائتِنِي بِأَحبّ الخَلْقِ إِلَيْك يَأْكُل مَعِي هَذَا الطَّيْرِ. فَجَاء (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٢٠/٧ ). ( ** ) في الإتحاف (١٢٠/٧): ((الحسن)) والصَّواب ما أثبتناه من نسخة الحلبي. وراجع: سنن الترمذي (٣٧٢١) . ٦٥١ عَلِيّ فَأَكَل مَعه )). قَال: حَدِيث غَرِيب . قُلتُ: ولَهُ طُرُقٍ كُلها ضَعِيفة ، وَرَوَى أَبُو دَاوُد والتِّرمذِي واسْتَغربه مِن حَدِيث سَفينة قَال: ((أَكلت مَعَ النَّبِيِّ عَمِ لَخْم حبارى)). ٢٤٣٢ - حَديثُ: ((كَان لا يَتبعه ولا يصِيده ويُحب أَنْ يُصاد لَهُ فَيُؤْتَى بِهِ فَيَأْكله )) . (٣٦٩/٢ ) . ٥ قُلتُ: هَذَا هُو الظَّاهِرِ مِن أَحْوَالِهِ فَقَد قَال: ((مَن تَبَعِ الصَّيْد غَفَل)) رَواه أَبُو دَاوُد والنَّسَائِي والتِّرِمذِي مِن حَدِيث ابن عَبَّاس وَقَال ( التّرمذي)(*): حَسَن غَرِيب . وأَمَّا حَدِيث صَفْوان بن أمية عِند الطَّبَراني: ((قَدْ كَانَت قَبْلِي الله رُسُل كُلهم يَصطَاد أو يَطْلُب الصَّيْد)) فَهُو ضَعِيف جِدًّا . ٢٤٣٣ - حَرِيثُ: ((كَان إِذَا أَكَلِ اللَّحْمَ لَمْ يُطَأْطِئْ رَأْسَه إِلَيْهِ وَرَفَعه إِلَىْ فِيه رَفْعاً ثُمَّ نَهشَه )). (٣٦٩/٢ ) . ° أَبُو دَاؤُد مِن حَدِيث صَفْوان بن أُمية قَال: ((كُنتُ آكُل مَعَ النَّبِيِّ وَِّ فآخذ اللَّحْم مِن العَظْمِ. فَقَال: ادْن العَظْم ( ** ) مِن فِيك فإنَّه أَهْنِى وَأَمْرَأ )» والتِّرمذِي مِن حَدِيثه: ((انهَش ( *** ) اللَّحْمِ نَهْشاً فَإِنَّه أَهْنِى وَأَمْرَأْ)) وَهُو مُنقَطِعِ وَالَّذِي قَبْله مُنقَطِعِ أَيْضاً. ولِلشَّيخَيْن مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((فَتَنَاول الذِّرَاعِ فَنَهَش مِنها نَهْشَة ... )) الحَدِيثَ . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٢٠/٧). ( ** ) في نسخة الحلبي: ((اللّحم)) والتصويب من الإتحاف (١٢٠/٧ ) وراجع : سنن أبي داود (٣٧٧٩) . ( *** ) قوله ((انهش)) بالسّين في الإتحاف (١٢٠/٧) في كل العبارة. ٦٥٢ ٢٤٣٤ - حَديثُ: ((كَان يَأْكُل الخُبْزِ والسَّمْن)) (٣٧٠،٣٦٩/٢). ° مُتَّفَق عَلَيهِ مِن حَدِيث أَنَّس فِي قِصَّةَ طَوِيلَةَ فِيها: ((فَأَتَت بِذَلِك الخُبْزِ فَأَمَر بِهِ رَسُول الله عَمِ فَقُكَّ وَعَصَرت أَمَّ سَلِيم عكة فَآدَمته ... )) الحَدِيثَ . وَفِيه: (( ثُمَّ أَكَلِ النَّبِيُّ عٍَّ)) وَفِي رواية ابن ماجه: (( فَصَنَعت فِيها شَيْئاً مِن سَمْن)) ولا يَصحّ ، وأَبُو دَاوُد وابن ماجه مِن حَدِيث ابن عُمر: ((وَدَدت أَنَّ عِندي خُبزَة بَيْضَاء مِن بُرِّ سَمْرَاء ملبقة بِسَمْن ... )) الحَدِيثَ . قَال أَبُو دَاوُد : مُنكَر . ٢٤٣٥ - حَديثُ: ((كَان يُحبُّ مِن الشَّاة الذِّرَاع والكَتِفِ ، وَمِن القدر الدُّباء ، ومِن الصباغ الخَل، ومِن الثَّمْرِ العَجْوَة)). ( ٣٧٠/٢ ) . ° وَرَوَى الشَّيْخان مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة قَال: ((وضعت بَيْن يَدي الَّبِيّ عِظَرِ قَصْعَة مِن ثَرِيد وَلَحْم فَتَنَاول الذِّرَاعِ وَكَانَت أَحبُّ الشَّاة إِلَيْه ... )) الحَدِيثَ. وَرَوى أَبُو الشّيخ مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((كَان أَحبّ اللَّحْم إلَى رَسُول الله عََِّّ الكَتِفِ)) وإسناده ضَعِيف . وَمِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((وَلَمْ يَكُن يُعجِبِه مِن الشَّاة إلََّ الكَتِف)) وتَقَدَّم حَدِيث أَنَس : ((كَان يُحِبّ الدُّبَّاء)) قَبْلِ هَذا بِستة أَحَادِيث . ولأَيِي الشّيخ مِن حَدِيث أَنَس: ((كَان أَحبّ (*) الطَّعَامِ إِلَيهِ الدُّبَّاء)) وَلَهُ مِن حَدِيث ابن عَبَّاسِ بِإِسْنَادٍ ضَعِيف: ((كَان أَحبَّ الصباغ إِلَى رَسُول الله عَِّ الخَلّ)) وَلَهُ بِالإِسْنادِ المَذْكُور: ((كَان أَحبّ الثَّعْر إِلَى رَسُولِ الله عَلِ العَجْوَة)). (٥) في الإتحاف (١٢٠/٧): ((أعجب)). ٦٥٣ ٢٤٣٦- حَدِيثُ: ((دَعا فِي العَجْوَة بِالبَرَكة وقَال : هِي مِن الجَنَّة وشفاء مِن الشُّمّ والسّخْر )). (٣٧٠/٢ ) . ° البَزَّار والطَّبَراني فِي ((الكَبِير)) مِن حَدِيث عَبدِالله بن الأَسْوَد قَال: ((كُنَّا عند رَسُولِ اللهِ عَمِ فِي وَفْد سدوس فَأَهْدَيْنا لَهُ تَمْراً)) وَفِيه : ((حَتَّى ذَكَرنا تَمْرِ أَهْلنا هَذا الجُذَامِى فَقَال: بَارَك الله فِي الُذَامى وَفِي حَدِيقَةٍ خَرَجَ هَذا مِنها ... )) الحَدِيثَ . قَال أَبُو مُوسَى المَديني : قِيل هُو تَمْر أَحْمَر . والتّرمذِي والنَّسائي وابن ماجه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: (( العَجْوَة مِن الجَنَّة وَهِي شِفاء مِن السُّمِّ )) . وَفِي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث سَعْد بن أَبِي وَقاص: ((مَن تَصْبَّح بسَبْع(٥) تَمَرات مِن عَجْوَة لَمْ يَضُرّه ذَلِك اليَوْم سُمّ ولا سِخْر)). ٢٤٣٧ - حَديثُ: ((كَان يُحبّ مِن البُقُول الهِنْدِباء والبَاذروج والبَقلة الحَمْقَاءِ التي يُقَال لَها الرِّجْلَة )). (٣٧٠/٢ ) . ٥ أَبُو نُعَيْم في ((الطِّبِّ النَّبوي)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاس: ((عَلَيكم بالهندباء فإِنَّه مَا ( من )( ** ) يَوْم إلّا وَيَقْطُر عَلَيه قَطرة مِن قَطر الجَنَّة)) ولَهُ مِن حَدِيث الحَسَن بن عَلِيٍّ وَأَنَس بن مَالِك نَحوهُ وَكُلها ضَعِيفة . وَأَمَّا البَاذِرُوجِ فَلَمْ أَجِدٍ فِيه حَدِيثاً . وأَّمَّ الرَّجْلَة فَرَوَى أَبُو نُعَيم مِن رواية ثوير قَال: ((مَرَّ النَّبِيّ عَّهِ بِالرِّجْلَة وَفِي رِجْلِهِ قَرْحَة فَدَاوَاها بِها فَبَرِئت فَقَال رَسُول الله عََّهِ: بَارَك الله فِيكِ انْبُتِي حَيْث شِئْت فَأَنَّتِ شِفاء مِن سَبْعِين دَاءِ أَذْناها ( ** ) الصّدَاع)) وَهَذا مُرسَل ضَعِيف. (*) في نسخة الحلبي ((سبع)) والتصويب من الإتحاف (١٢١/٧). ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٢١/٧). ( *** ) في نسخة الحلبي: ((أدناه)) والتصويب من الإتحاف (١٢١/٧). ٦٥٤ ٢٤٣٨ - حَديثُ: ((كَان يَكْرَه الكِلْيتَيْن لِمَكَانهما مِن البَوْل)». ( ٣٧٠/٢ ) . O رويناه في «جُزء مِن حَدِيث أَبِي بَكْر مُحمَّد بن عُبَيْدالله بن الشِّخير)) مِن حَدِيث ابن عَبَّاسِ بِإِسْنَادٍ ضَعِيف، فِيهِ أَبُو سَعِيد الحَسَن بن عَلِيٍّ العَدَوي(*): أَحَد الكَذابين . ٢٤٣٩- حَديثُ: ((كَان لا يَأْكُل مِن الشَّاة: الذَّكَر والأنْشَيْن والمَثَانة والمَرَارَة والغُدَّة والحيا والدَّم)). (٣٧٠/٢) . O ابن عَديّ وَمِن طَريقه البيهقي مِن حَدِيث ابن عَبَّاس بِإِسْنَادٍ ضَعِيف . وَرَواه البيهقي مِن رواية مُجاهِد مُرسَلاً . ٢٤٤٠ - حَديثُ: ((كَان لا يَأْكُل الثوم ولا البَصَل ولا الكُّاث)). ( ٣٧٠/٢ ) . ° مَالِك في (( المُوطأ)) عَن الزُّهري عَنْ سُليمان بن يَسار مُرسَلاً وَوَصَله الدَّار قطني في ((غَرَائِب مَالِك)) عَنِ الزُّهري عَن أَنَس . وَفِي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث جَابِر: (( أتي بِقِدْر فِيه خضَرَات مِن بُقُول فَوَجَدْ لَها رِيحاً ... )) الحَدِيثَ. وَفِيه قَال: ((فإِنِّي أَنَاجِي مَن لا تُناجِي )) ولِمُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي أَيوب فِي قِصَّة بَعْثه إِلَيْهِ بِطَعام فِيه ثَوْمِ فَلَم يَأْكُل منه وَقَال: ((إِنِّي(*) أَكْرَهه مِن أَجْل رِيحه)). ٢٤٤١ - حَدِيثُ: (( مَا ذَمَّ طَعَاماً قَطّ لَكِن إِنْ أَعْجَبَهِ أَكَلَه وإِنْ كَرِهه تَرَكه وإِنْ عَافَه لَمْ يبغضه إِلَى غَيْره )). ( ٣٧٠/٢ ) . (٥) في الإتحاف (١٢١/٧): ((العدولى)) والصَّواب مافي نسخة الحلبي. وراجع ((ميزان الإعتدال)) (١/ ٥٠٦) . والكشف الحثيث (١٣٧). ( ** ) في الإتحاف (١٢٢/٧): ((لكني)). ٦٥٥ ° تَقَدَّم [١٣١٢] أوَّل الحَدِيث . وَفِي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث ابن عُمر فِي قِصَّة الضَّب: ((فَقَال: كُلُوا فإِنَّه لَيْس بِحَرَام ولا بَأْس بِهِ ولَكِنْه لَيْس مِن طَعَامِ قَوْمِي)) . ٢٤٤٢ - حَرِيثُ: ((كَان يُعاف الضَّب والطُحَال ولا يُحرمهما)). ( ٣٧٠/٢، ٣٧١ ) . ٥ أَمَّا الضَّبُّ فَفِي الصَّحيحَيْن عَن ابن عَبَّاس: ((لَمْ يَكن بأَرْض قَوْمِي فَأَجِدني أُعَافِه)). وَلَهُما مِن حَدِيث ابن عُمر ( (( لست بآكله ولا محرمه))، وأمّا الطحال فروى ابن ماجه من حديث ابن عمر)(*): ((أُحَلَّتْ لَنَا مَيْتَتَان وَدَمَان)) وَفِيه: ((فَأَمَّا الدَّمان: فالكَبِد والطحال)) ولِلبَيْهقي مَوقُوفاً عَلَى زَيْد بن ثَابِت: ((إِنِّي لآكُل الطحَال ومَا بِي إِلَيْه حَاجَة إلَّا لِيَعلَم أَهْلِي أَنَّه لا بَأْس بِهِ )). ٢٤٤٣- حَدِيثُ: ((كَان يَلْعَقِ الصَّحْفَة وَيَقُول: آخِرِ الطَّعَامِ أَكْثر بَرَكَة )). ( ٣٧١/٢ ) . البَيْهقي في « شُعَب الإيمان)) مِن حَدِيث ◌َابِرٍ فِي حَدِيث قَال فِيه : (( ولا تَرْفَع القَصْعَة حَتَّى تَلْعَقها أَوْ تُلِعِقها فإِنَّ آخِرِ الطَّعامِ فِيه البَرَكَة )). ومُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس: ((أمرنا أَنْ نَسْلُت الصَّحْفَة. وقَال : إنَّ أَحَدكم لا يَدْرِي ( في )( ** ) أَّ طَعَامِه يُبَارَك لَهُ فِيهِ)) . ٢٤٤٤ - حَديثُ: ((كَان يَلْعَقِ أَصَابعه مِن الطَّعام حَتَّى تَحمَّرَّ)). ( ٣٧١/٢ ) . (٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٢٢/٧). (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٢٢/٧). ٦٥٦ ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث کَعْب بن مَالِكِ دُون قَوْله: « حَتَّی تَحمرَّ » فَلَمْ أَقَف لَهُ عَلَى أَصْل . ٢٤٤٥ - حَدِيثٌ: ((كَان لا يَمْسَح یَده بِالمَنْدِیل حَتَّى يَلْعَق أُصَابِعه وَاحِدَة وَاحِدة وَيَقُول: إِنَّه لا يَدْرِي فِي أَيّ أَصَابعه البَرَكَة)). ( ٣٧١/٢ ) . ° مُسلِمٍ مِن حَدِيث كَعْب بن مَالِك: «أَنَّ النَّبِيِّ عَلِ كَان لا يَمْسَح يَدِه (بالمنديل)(*) حَتَّى يَلْعَقها)) وَلَهُ مِن حَدِيث جَابِرِ: ((فإذَا فَرَغْ فليلْعقِ( ** ) أَصَابعه فإنَّه لا يَدْرِي فِي أَيّ طَعَامِه تَكُون البَرَكة)) ولِلبَيْهقي في ((الشُّعَب)) مِن حَدِيثه: ((لا يَمْسَح أُحَدكم يَده بِالمندِيل حَتَّى يَلْعقِ يَدِه فإنَّ الرَّجُلِ لا يَدْرِي فِي أي طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ فِيه )). ٢٤٤٦ - حَرِيثُ: ((وإذَا فَرَغْ قَال: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمد أَطْعَمت وأَشْبَعت وسَقيت وأَرْوَيت ، لَك الحَمد غَيْرِ مَكْفُور ولا مُودع ولا مُستَغْنَى عَنه )). ( ٣٧١/٢ ) . ° الطَّيَرانِي مِن حَدِيث الحَارِث بن الحَارِث بِسَنَدٍ ضَعِيف ولِلُخَارِي مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة: ((كَان إذَا فَرَغْ مِن طَعَامِه قَال: الحَمْد لله الَّذِي كَفَانًا وَآوَانا غَيْرِ مكفي ولا مَكَفُور)) وقَال مَرَّة: ((الحَمْد لله رَبّا غَيْرِ مكفي ولا مودع ولا مُستغنى عَنه رَبِّنا )). (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ١٢٣/٧) . ( ** ) في نسخة الحلبي: ((فيلعق)) والتصويب من الإتحاف ( ١٢٣/٧). ٦٥٧ ٢٤٤٧ - حَديثُ: ((كَان إِذَا أَكَلِ الخُبْزَ واللَّحْم خاصة غَسَل يَديه غُسْلاً جَيّداً ثُمَّ يَمْسَح بِفضل المَاء عَلَى وَجْهِه)). (٣٧١/٢). ٥ أَبُو يَعلى مِن حَدِيث ابن عُمر بِإِسْنَادٍ ضَعِيف: ((مَن أَكَل مِن هَذه اللُّجُومِ شَيْئاً فَلْيَغْسِل يَده مِن رِيح وضَرّه لا يُؤْذِي من حذاءه)). ٢٤٤٨ - حَرِيثُ: ((كَان يَشْرَب فِي ثَلَاث دَفَعات لَهُ فِيها ثَلَات تَسْمِيات وَفِي آخِرِها ثَلَاث تَحْمِيدَات)). (٣٧١/٢ ) . ٥ الطَّبَرانِي في ((الأَوْسَط)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة . وَرِجَاله ثقات. وَمُسلِمٍ مِن حَدِيث أَنَس: ((كَان إذَا شَرِب تَنفَّس ثَلَاثاً)). ٢٤٤٩ - حَديثُ: ((كَان يَمُصّ المَاءِ مَصَّا ولا يَعبّه عَبًّا)). (٣٧١/٢ ) . ° البَغَوي والطَّبَراني وابن عديّ وابن قَانِع وابن منْده وأَبُو نُعَيم في ((الصَّحَابة)) مِن حَدِيث بهْز: ((كَان يَستاك عَرْضاً ويَشْرَب مَصَّا)) ولِلطَّرَانِي مِن حَدِيث أُمَّ سَلَمة: ((كَان لا يَعُب)) ولأبي الشّيخ مِن حَدِيث مَيْمُونَة: ((لا يَعب ولا يَلْهَث)) وكُلها ضَعِيفة . ٢٤٥٠ - حَديثُ: ((كَان يَدْفَع فضل سؤْره إلَى مَن عَنْ يَمِينه)). ( ٣٧١/٢ ) . ° مُنَّفَق عَلَيَه مِن حَدِيث أَنَس . ٢٤٥١ - حَدِيثُ: ((اسْتئذانه مَن عَلَى يَمِينه إِذَا كَان عَلَى يَساره أجلّ رُثْبة )). ( ٣٧١/٢ ) . ° مُتَّفْق عَلَيه مِن حَدِيث سَهْل بن سَعْد . ٦٥٨ (٣٧١/٢ ) . ٢٤٥٢ - حَرِيثُ: ((شُرْبه بِنَفَس وَاحِد)). ° أَبُو الشّيخ مِن حَدِيث زَيْد بن أَرْقم بِإِسْنَادٍ ضَعِيف وللحَاكِم مِن حَدِيث أَبِي قَتَادَة وَصَخَّحه: ((إذَا شَرب أَحَدكم فَلْيَشرَبِ بِنَفَس وَاحِد )) وَعلَّ تأويل هَذَيْنِ الحَدِيثَيْن عَلَى تَرْك التَّنَفس في الإناء والله أَغْلم . ٢٤٥٣- حَدِيثٌ: ((كَان لا يَتَنَفَّس في الإناءِ حَتَّى يَنْحَرِفِ عَنه)). (٣٧١/٢، ٣٧٢) . O الحَاكِم مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((ولا يَتَنَفَّس أَحَدكم فِي الإناء إذَا شَرب مِنه وَلَكِن إِذَا أَرَادِ أَنْ يَتَنَفَّسِ فَلْيُؤْخِرِهِ عَنه ثُمَّ لِيتَنَّفَّس)) وقَال : حديث صحيح الإسناد . ٢٤٥٤- حَرِيثُ: ((أُتِي بِإِنَاء فِيه عَسَل ومَاءٍ فَأَتِى أَنْ يَشْرِبِه وقَال: شَرْبتان فِي شَرْبة وإِدَامَان فِي إناء وَاحِد ... )) الحَدِيثَ. (٣٧٢/٢ ) . البَزَّار مِن حَدِيث طَلْحة بن عُبَيْدالله دُون قَوْله: ((شَرْبَان فِي شَرْبة)) إلى آخِرِه . وسَنَده ضَعِيف . ٢٤٥٥- حَديثُ: ((كَانَ فِي بَيْتِه أَشدّ حَيَاء مِن العَاتِقِ لا يَسألهم طَعَاماً ولا يَتَشِهاه عَلَيهِمْ إِنْ أَطْعَمُوه أَكَل ومَا أَطْعَمُوه قَبِل ومَا سَقُوه شَرِب )). ( ٣٧٢/٢ ) . ° الشَّيْخَان مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد: ((كَان أَشدّ حَيَاء مِن العَذْرَاء فِي خدرها ... )) الحَدِيثَ. وَقَد تَقَدَّم [٢٣١١]. وأَمَّا كَوْنِه كَان لا يَسألَهم طَعَاماً فَإِنَّه أَرَادِ أَي طَعَام بِعَيْنه ( وأما مطلق السؤال فقد ثبت، فقد روى مسلم)(٥) مِن حَدِيث عَائِشة: (( أَنَّه قَال ذَات يَوْم : (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ١٢٦/٧ ). ٦٥٩ يَا عَائِشة هَل عِندَكُمْ شَئِ ؟ قَالت : فَقُلتُ: مَا عندنا شيء ... )) الحدِيثَ. وفيه : ((فلمَّا رَجَعَ قُلتُ: أُهْدِيت لَنَا هَدِية . قَال: مَا هُو؟ قُلتُ: حَيْس. قَال: هَاتِيه )) وَفِي رواية: ((قَرّبِيه)) وَفِي رواية للَّسَائِي: ((أَصْبَح عِندكمٍ شَيء تطعِمِينِيه)) ولأَبِي دَاوُد: ((هَلْ عِندكم طَعَام)) والتِّرمذِي: ((أَعِندَك غَدَاءِ)) وَفِي الصَّحيحَيْن مِن حَدِيث عَائِشة: (( فَدَعا بِطَعَام فَأَتِي بِخُبْزِ وأَدَم مِن أَدَمِ البَيْت فَقَال : أَلَمْ أَرْ بِرْمَة عَلَى النَّار فِيها لَحْم ... )) الحَدِيثَ. وَفِي رواية لِمُسلِم: ((لَوْ صَنعتُم لَنا مِن هَذا اللَّحْم ... )) الحَدِيثَ. فَلَيْسِ فِي قِصَّة بريرَة إلَّا الإِسْتِفِهَام والعرض(*). والحِكمة فِيه بَان الحُكّم لا النَّشهي والله أَعْلَم. ولِلشَّيخَيْن مِن حَدِيث أُمَّ الفَضْلِ: ((أَنَّهَا أَرْسَلت إِلَّهُ بِقَدَحِ لَبَنْ وَهُو وَاقِفِ عَلَى بَعِيره فَشَرِبِه)) ولأَبِي دَاوُد مِن حَدِيث أُمّ هَانِئ: ((فَجَاءت الوَلِيدة بإِنَاءِ فِيه شَرَاب فَتَنَاوَله(*) فَشَرِب مِنه)) وإسْناده حَسَن . ٢٤٥٦- حَديثُ: ((وَكَان رُبَّمَا قَام فَأَخَذ مَا يَأْكُلِ أَوْ يَشْرَب بِنَفْسه)) . ( ٣٧٢/٢ ) . ٥ أَبُو دَاوُد مِن حَدِيث أُمّ المُنْذِر بِنْت قَيْس: ((دَخَل عَلَيَّ رَسُول الله عٍَّ فَشَرِب وَمَعه عَلِي - وَعَلى نَاقه - وَلَنَا دَوَال مُعَلَّقَةٍ فَقَام رَسُول الله عَِّ فَأَكَل منها ... )) الحَدِيثَ. وإِسْناده حَسَن. ولِلتِّرمذِي وصَحَّحه وابن مَاجَه مِن حَدِيث كَبشة: ((دَخَل عَلَيَّ رَسُول الله عَلِ فَشَرِب مِن فِيّ قِرْبة مُعَلَّقَةٍ قَائِماً ... )) الحَدِيثَ. (*) في نسخة الحلبي: ((والرضا)) والتصويب من الإتحاف (١٢٦/٧). ( ** ) في الإتحاف (١٢٦/٧): ((فناولته)). ٦٦٠