النص المفهرس

صفحات 581-600

١٩
كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الأحاديث [ ٢٢٣٣ : ٢٢٨٩ ]
الباب الأول : في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الباب الثاني : في أركان الأمر بالمعروف وشروطه وأركانه.
الباب الثالث : في المنكرات المألوفة .
الباب الرابع : في أمر الأمراء والسلاطين بالمعروف ونهيهم
عن المنكر.
* *
*
٥٨١

البَاب الأول
في وجوب الأمر بالمعروف
٢٢٣٣ - حَرِيثُ أَبِي بَكْر: ((أَيها النَّاس إنَّكم تَقْرَؤُونَ هَذه الآية
وتؤوّلُونها عَلَى خِلَاف تَأْوِيلها: ﴿ يا أَيّهَا الَّذِين آمنُوا عَلَيْكم
أَنْفُسكم﴾ [المائدة: ١٠٥] ... )) الحديثَ.
( ٣٠٤/٢ ) .
٥ أَصْحاب السُّنَن وتَقدَّم [٢١٠٥] في العُزْلَة.
٢٢٣٤ - حَدِيثُ أبي ثعلبة: ((أَنَّه سَأَلَ رَسُول الله عٍَّ عَنْ تَفْسِير
قوله تعالى: ﴿لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ﴾
[ المائدة: ١٠٥] ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٠٤/٢ ) .
٥ أَبُو دَاوُد والتِّرمِذى وحَسَّنه وابن ماجه .
٢٢٣٥ - حَديثُ: ((لَتَأْمُرُنَّ بالمَعْرُوف ولَتَنهَونَّ عَنِ المُنكَّر
أَوْ لَيُسلّطَنَّ الله عَلَيْكم ◌ِشِرَاركم ثُمَّ يَدْعُو خِياركم فَلَا يُستَجاب
لَهُم » .
(٣٠٤/٢ ) .
● البزار مِن حَدِيث عُمر بن الخطاب والطَّبَراني في ((الأوْسَط)) مِن
حَدِيث أَبِي هُرَيرَة وكِلَاهُما ضَعِيف، وللتِّرمذِي مِن حَدِيث حُذَيْفة
نحوه إلَّ أَنَّه قَال: ((أَوْ ليُوشِكَنَّ الله يَبْعَثِ عَلَيْكم ◌ِقَاباً مِنه ثُمَّ
تَدْعُونِه فَلاَ يَستَجِيب لَكُم)). قَال: هَذا حَدِيث حَسَن .
٢٢٣٦ - خَيرِيثُ: (( يَا أَيُّها الناس إنَّ الله سُبْحانه يَقُول :
لَتَأْمُنَّ بالمَعْروف ولَتَنهونَّ عَن المُنكَرِ قَبَل أَنْ تَدْعُوا
فَلا يُستجاب لَكُم » .
( ٣٠٤/٢ ) .
٥٨٣

٥ أَحْمد والبَيْهقي مِن حَدِيث عَائِشة بِلَفْظ: ((مُرُوا وانهُوا)). وهُوَ
عِند ابن ماجَه دُون عَزْوه إلَى كَلَام الله تَعالَى وفي إسْناده لين .
٢٢٣٧ - حَديثُ: ((مَا أَعْمال البِرّ عِند الجهاد فِي سَبِيل الله إلّ
كَنفئَة في بَحْرِ لُجِّيّ )).
(٣٠٤/٢ ) .
° وَرَوَاه أَبُو مَنْصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفِردوس)) مُقتصِراً عَلَى
الشَّطر الأوّل مِن حَدِيث جَابِرٍ بِسَنَدٍ ضَعيفٍ . وأَمَّا الشَّطْرِ الأَخِير
فَرَواه عَلِيّ بنُ مَعْبَد فِي كِتاب ((الطَّاعَة والمَعْصِية)) مِن رواية يَحيَى
بن عَطاء مُرسَلاً أو مُعضَلاً ولاَ أَدْرِي مَن يَحيَى بن عَطاء .
٢٢٣٨ - حَرِيثُ: ((إنَّ الله تَعَالَى لَيَسأَلَ العَبْد: مَا مَنَعَك إذ رَأَيْت
المُنكَرِ أن تُنكِرَه ؟ .... )) الحَدِيثَ.
( ٣٠٤/٢ ) .
O ابن مَاجه ( بِإِسناد جيد)(*) وقَد تَقدَّم [ ٢١٠٦ ].
٢٢٣٩ - حَديثُ: ((إِيَّاكم والجُلُوسِ عَلَى الطَّرُقَات ... ))
الحَدِيثَ .
(٣٠٤/٢ ) .
° مُتَّفْق عَلَيْه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد .
٢٢٤٠ - حَرِيثُ: ((كُلِ كَلَام ابن آدَم عَلَيه لا لَهُ إِلَّ أَمْراً
بِمَعْروف ... )) الحَدِيثَ .
(٣٠٤/٢) .
٥ تَقدَّم [ ١٦٥] في العِلم .
٢٢٤١ - حَديثُ: ((إنَّ الله لا يُعذِّب الخَاصَّة بِذُنُوب العَامَّة حَتَّى
يَرَوا المُنْكَرِ ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٠٥/٢ ) .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٨/٧ ).
٥٨٤

٥ أَحْمد مِن حَدِيث عَدي بن عُميرة ، وفِيه مَن لَمْ يسمّ . والطَّيَراني
مِن حَدِيث أَخِيه العرس بن عُميرة . وفِيه مَن لَمْ أَعْرِفه .
٢٢٤٢ - حَدِيثُ أَبِي أُمَامَة: ((كَيْف بِكُم إذا طَغَى نِسَاؤكم وفَسَق
شَبَابكم وتَرَكتم جهاد كم ؟ قَالُوا : وإِنَّ ذَلِك كَائِن يَارَسُولَ الله ؟
قَال: نَعم ، والَّذِي نَفْسِي بِيَده وأَشدّ مِنه سَيَكُون . قَالُوا: ومَا
أَشدّ مِنه؟ قَالَ : كَيْفِ أَنْتُم إذا لَمْ تَأْمُرُوا بِالمَعْروف ولَمْ تَنْهوا عَن
المُنكَرِ ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٠٥/٢ ) .
° ابن أَبِي الدُّنيا بِإِسْنَادٍ ضَعيف دُون قَوْله: ((كَيْف بِكم إِذَا أَمَرتم
بالمُنكَرِ ونهيتُم عَن المَعْروف )) . ورَوَاه أَبُو يَعلى مِن حَدِيث أَبي
هُرَيْرَة مُقتصِراً عَلَى الأَسْئِلَةِ الثَّلَاثَة الأول وأَجْوبتها دُون الأخيرَيْن .
وإسْناده ضعيف .
٢٢٤٣ - حَديثُ عِكْرِمة عَن ابنِ عَباس: ((لا تَقِفنَّ عِند رَجُل يَقتل
مَظْلُوماً فإنَّ اللَّعنَةَ تَنزِل عَلَى مَن حَضَره حِين لَمْ يَدْفَعُوا عَنه)).
(٣٠٥/٢ ) .
° الطَّراني بِسَنَدٍ ضَعيفٍ والبَيْهقي في ((شُعب الإيمان)) بِسَنَدٍ
حسن .
٢٢٤٤ - حَدِيثُ: ((لا يَنبَغيِ لِامْرِئ شَهد مَقَاماً فِيه حَقّ إلّا تَكُلِّم بِه
فإنَّه لَنْ يُقدم أَجَله ولَنْ يَحرِمه رِزْقاً هُو لَهُ)) .
(٣٠٥/٢ ) .
· البَيْهقي في (( الشُّعب)) مِن حَدِيث ابن عباسٍ بِسَنَد الحَدِيث الذِي
قَبْله . ورَوى التِّرمذِي وحَسَّنه وابن ماجَه مِن حَدِيث أَبِي
سَعِيد: ((لا يَمِنَعنَّ رَجُلاً هَيْبة النَّاسِ أَنْ يَقُول الحَقّ إذا عَلِمه)).
٥٨٥

٢٢٤٥ - حَدِيثُ أبي هُرَيرَة: ((مَن حَضَر مَعْصِية فَكرهَها فَكَأَنَّه
غَابَ عَنها، ومَن غَاب عَنها فأَحبَّها فَكأَنَّه حَضَرها)).
( ٣٠٦/٢ ) .
° رَوَاه ابن عديّ. وفيه يَحتَّى بن أبي سُليمان : قَال البُخاري: مُنكَر
الحَدِيث ( ولأبي داود نحوه من حديث العرس بن عميرة )(٥) .
٢٢٤٦ - حَديثُ ابن مَسعُود: (( مَا بَعَث الله عَزَّ وجَلَّ نبيًّا إِلَّا وَلَهُ
( ٣٠٦/٢ ) .
حَوارِي ... )) الحَدِيثَ.
٥ رَوَى مُسلِم نَحوه .
٢٢٤٧ - حَديثُ ابن عباس: ((قيل: يَا رَسُولَ الله. أَتهلك القَرْية
وفِيها الصَّالحون؟ قَالَ : نَعم . قيل: بِمَ يَا رَسُولَ الله ؟ قَالَ :
بِتَهاونهم وسُكُوتهم عَن مَعاصِي الله )) .
( ٣٠٦/٢ ) .
° البزار والطَّيرَاني بِسَنَدٍ ضَعيفٍ .
٢٢٤٨ - حَدِيثُ جَابِرِ: ((أَوْحَى الله إِلَى مَلَك مِن المَلائِكَةِ: أَنْ
اقلِب مَدِينة كَذا وكَذا عَلَى أَهْلِها . قَال : فَقَال: يَاربِّ إِنَّ فِيهم
عَبْدَك فُلَاناً ... )) الحَدِيثَ.
(٣٠٦/٢ ) .
° الطَّرَاني فِي ((الأَوْسَط)) والبيهقي في ((الشُّعب)) وضَعَّفه وقَال :
المَحفُوظ مِن قَوْل مَالِك بن دِینَار .
٢٢٤٩ - حَديثُ عَائِشة: ((عُذب أَهْلِ قَرْية فِيها ثَمَانِية عَشْرِ أَلْفاً
عَمَلهم عَمَل الأَنْبِياءِ )) .
( ٣٠٦/٢ ) .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ١٠/٧ ).
٥٨٦

° لَمْ أَقِفْ عَلَيهِ مَرفُوعاً ورَوَى ابن أَبِي الدُّنيا وأَبُو الشّيخ عَن إبراهِيم
ابن عُمر الصَّنعاني: ((أَوْحِى الله إلَى يوشع بن نُون: إنِّي مُهلِك مِن
قَوْمِك أَرْبَعِين أَلْفاً مِن خِيارهم ، وسِتين أَلْفاً مِن شِرَارهم . قَال :
يَارَبِّ هَؤُلَاءِ الأَشْرَارِ فَمَا بَالِ الأَخْيَارِ ؟ قَال: إنَّهِم لَمْ يَغْضَبُوا
لِغَضِي فَكَانُوا يُؤْاكِلُونهم ويُشارِبُونهم )).
٢٢٥٠ - حَدِيثُ أَبِي ذَرّ: ((قَال أَبُو بَكْر : يَا رَسُولَ الله هَلْ مِن
جِهاد غَيْرِ قِتَال المُشرِكِين؟ قَالَ: نَعم يَا أَبَا بَكر ، إِنَّ لله تَعالَى
مُجاهِدِين فِي الأرْض أَفْضَل مِن الشُّهَداء ... )) فَذَكر الحَدِيثَ .
وفيه : ((فَقَالَ: هُم الآمِرُون بِالمَعْروف والنَّاهُون عَن المُنكَرِ ... ))
الحَدِيثَ بِطوله .
(٣٠٧/٢ ) .
° لَمْ أَقَف لَهُ عَلَى أَصْلِ وهُو مُنكَر .
٢٢٥١ - حَديثُ أَبِي عُبَيْدة: (( قُلتُ: يَا رَسُولَ الله! أَيّ الشُّهَداء
أَكْرَمَ عَلَى الله ؟ قَال: رَجُلِ قَامَ إِلَى وَالٍ جَائِرٍ فَأَمَرِه بالمعروف
(٣٠٧/٢ ) .
ونَهَاه عن المُنكَرِ فَقَتَله ... )) الحَدِيثَ.
° البزار مُقتصِراً عَلَى هَذا دُون قَوْله: ((فإِنْ لَمْ يَقْتله ... )) إلى آخِره .
وهَذه الزِّيادة مُنكَرة . وفِيه أَبُو الحَسَن : غَيْرِ مَشهُور لا يُعرَّف .
٢٢٥٢- حَرِيثُ الحَسَنِ البَصْرِي مُرسَلاً: ((أَفْضَلِ شُهَداء أَمَّتِى
رَجُل قَام إلى إمامِ جَائِرِ فَأَمَرِه بِالمَعْروف ونَهَاه عَن المُنكَرِ فَقَتَله
عَلَى ذَلِك . فَذَلِك الشهِيد مَنزِلته فِي الجَنَّة بَيْنِ حَمْزَة وجَعْفَر)).
( ٣٠٧/٢ ) .
٥٨٧

٥ لَمْ أَره مِن حَدِيث الحَسَن وللحَاكِم في «المُستدرك)» وصَحَّح
إِسْناده مِن حَدِيث جَابِرِ: ((سَيد الشُّهَداء حَمزَة بن عَبدِ المُطلِب
ورَجُل قَام إلَى إِمَامٍ جَائِرِ فَأَمَرَه ونَهَاه فَقَتَله)).
٢٢٥٣- حَدِيثُ عُمر: (( بِئْس القَوْم قَوْم لا يَأْمُرُون بالقِسْط وبْس
القَوْم قَوْم لا يَأْمُرُون بالمَعْروف ولا يَنْهُون عَنِ المُنكَرِ )).
( ٣٠٧/٢ ) .
° رَوَاه أَبُو الشّيخ ابن حِبّان مِن حَدِيث جَابِرٍ بِسَنَدٍ ضَعيفٍ . وأمّا
حَدِيث عُمر فَأَشار إلَيْهِ أَبُو مَنْصُور الدَّيلَمي بِقَوْله: ((وفِي البَاب)).
ورَوَاه عَلِيٌّ بن مَعبد فِي كِتاب ((الطَّاعة والمَعْصِية)) مِن حَدِيث
الحَسَن مُرسَلاً .
د
(
٥٨٨

الباب الثاني
في أركان الأمر بالمعروف وشروطه
٢٢٥٤ - حَديثُ: ((مَرَرت لَيْلَة أُسرِي بِي بِقَوْم تُقْرَض شِفَاهُهم
بِمَقَارِيض مِن نَار ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٠٩/٢ ) .
٥ تَقَدَّم [١٤٩ ] في العِلم.
٢٢٥٥ - حَديثُ: ((أَفْضَل الجِهاد كَلِمَة حَقِّ عِندَ إِمَامٍ جَائِر)).
( ٣١١/٢ ) .
° أَبُو دَاوُد والتِّرمِذي وحَسَّنَه وابن مَاجَه مِن حَدِيث أَبِي سَعِيد
الخدري .
٢٢٥٦- حَديثُ: ((إن مَرَوان خَطَب قَبْلِ الصَّلَاة فِي الْعِيد ... ))
الحَدِيثَ . وفِيه حَدِيث أبي سَعِيد مَرفُوعاً: ((مَن رَأَى
مُنكَراً ... )) الحَدِيثَ .
( ٣١٢/٢ ) .
٥ رَوَاه مُسلِم .
٢٢٥٧ - حَديثُ قُدامَة بن عَبدِ الله: ((رَأَيْتُ رَسُولَ الله عَّهِ يَرِمِي
الجَمرَة يَوْمِ النَّحْرِ عَلَى جَمَّل لا ضَرِب ولا طَرد ولا جَلَد ولا إِلَيْك
إِلَيْك)).
(٣١٣/٢) .
° التِّرمذي وقَال: حَسَن صَحِيح، والنَّسائي وابن مَاجَه . وأَمَّا قَوْله
في أَوّله : ((إنَّ الثوري قَال: حَجَّ المَهدِي سَنَة سِت وسِتين )) فَلَيْس
بِصَحِيح ؛ فإنَّ الثوري تُوفي سَنَة إحدى وسِتين .
٥٨٩

٢٢٥٨- حَديثُ: ((المُؤمِن للمُؤمِنِ كالبنيان يَشدُّ بَعْضه
بَعْضاً)).
(٣١٣/٢) .
° مُتَّفَق عَلَيَه مِن حَدِيث أَبِي مُوسَى وَقَد تَقَدَّم [١٨٥٤] فِي البَاب
الثالث مِن آداب الصُّحبة .
٢٢٥٥ - الأُخْبَارِ الوَارَة فِي أَنَّ الجلاد لَيْس لَهُ أَنْ يَجلِد أَه فِي
الرّنا ولا أَنْ يُبَاشِرِ إِقَامَة الحَدِّ عَلَيه ولا يُباشِرِ قَتْلِ أَبِه الكَافِرِ، وأَنَّه
لَوْ قَطع يَده لَمْ يَلزَمِ القِصاص، ثُمَّ قَال : وثَبَتَ بَعْضَها
بالإجماع .
( ٣١٤/٢) .
° قُلتُ: لَمْ أَجِد فِيه إلَّ حَدِيث: ((لا يُقاد الوَالِد بالوَلَد)). رَوَاه
التِّرمذِي وابن مَاجَه مِن حَدِيث عُمر . قَال التِّرمذِي : فيه
اضطرَاب .
٢٢٦٠ - حَديثُ: ((لَوْ جَازَ السُّجُود لِمَخلُوق لأَمَرت المَوْأَةَ أَنْ
تَسجُد لِزَوْجِها)).
( ٣١٤/٢) .
٥ تَقدَّم [ ١٥٧٠] فِي النِّكاح .
٢٢٦١ - حَدِيثٌ: ((النَّهْي عَن الإنكار عَلَى السُّلْطَان جَهرَة بِحَيث
يؤدي إلى خَرْق هَيْبَته )).
( ٣١٤/٢، ٣١٥) .
٥ الحَاكِم فِي « المُستَدرك)) مِن حَدِيث عياض بن غنم الأَشْعَري :
((مَن كَانت عِنده نَصِيحَة لِذِي سُلطان فَلَا يُكلِّمه بِها عَلَانِية
وليَأْخُذَه بِيَده فَلْيَخل بِهِ فإنْ قَبِلَها قَبِلَها وإلّا كَان قَد أَدَّى
الَّذِي عَلَيه والَّذِي لَهُ)). قَالَ: صَحِيحِ الإسْنادِ. ولِلتِّرمِذي وحَسَّنه
٥٩٠

مِن حَدِيث أَبِي بَكرة: ((مَن أَهَان سُلطان الله في الأرْض أَهَانه
الله فِي الأَرْض )) .
٢٢٦٢ - حَديثُ: ((الكَيِّس مَن دَان نَفْسه وعَمل لِمَا بَعد
( ٣٢٦/٢) .
المَوت ... )) الحَدِيثَ.
° التِّرمذِي وقَالَ: حَسَن. وابن مَاجَه مِن حَدِيث شَدَّاد بنٍ أَوْس .
٢٢٦٣- حَديثُ: ((تَكسِير الظُّرُوف التي فِيها الخُمُور فِي
(٣٢٧/٢) .
زَمنِه ◌ِعَِّ)).
● التِّرِ مذِي مِن حَدِيث أَبِي طَلْحَة أَنَّه قَال: ((يا نَبِيَّ الله إنِّي اشْتَريت
خَمْراً لأَيتَامٍ فِي حجرِي . قَال: أَهْرِقِ الخَمْرِ واكسِر الدنَان )).
وفِيه لَيْث بن أبي سليم . والأصحّ رواية السدي عن يَحيّى بن عباد
عن أَنَسِ أنَّ أبا طَلْحَة كَان عِنده(٥) . قاله التِّرمذِي .
٢٢٦٤ - حَديثُ: (( لا يأمُر بالمَعْروف ولا يَنْهِى عَن المُنكَر
إِلَّا رَفِيق فيمَا يأمُر بِهِ رَفِيق فِيمَا يَنْهَى عَنه ... )) الحَدِيثَ.
(٣٢٨/٢، ٣٢٩).
٥ لَمْ أَجِده هَكذا. ولِلبَيْهقي في ((الشُّعب)) مِن رواية عَمرو بن
شعيب عَن أَبِيه عَن جَدِّه: ((مَن أَمَر بِمَعْرُوف فَلَيْكُن أَمْرِه
بِمَعروف)).
٢٢٦٥ - حَديثُ أَنَس: ((قُلنا: يَا رَسُول الله لا تَأْمُر بالمَعْروف
حَتّى نَعْمَل بِهِ كُلّه ولا نَنْهَى عَن المُنكَرِ حَتَّى ◌َتَنِبِهِ كُلّه؟ فَقَال
(*) في نسخة الحلبي: ((عندي)) والتصويب من الإتحاف (٤٦/٧) وراجع: الترمذي (١٢٩٣).
٥٩١

عَِّ: بَل مُرُوا بالمَعْروف وإنْ لَمْ تَعمَلُوا بِهِ كُلّه، وانهُوا عَن
المُنكَرِ وإِنْ لَمْ تَجَتَنِبوه كُلّه)).
( ٣٢٩/٢ ) .
• الطَّرَاني في «المُعجَم الصَّغير)) و((الأَوْسَط)). وفِيه عَبد القُدُّوس
ابن حبيب : أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِه .
٢٢٦٦ - حَرِيثُ أَبِي أُمَامَة: ((أَنَّ شاباً قَال: يَا رَسُولَ الله ائذن لي
في الزِّنا. فَصَاحِ النَّاس بِهِ ... )) الحَدِيثَ. (٣٢٩/٢، ٣٣٠).
٥ رَوَاه أَحْمد بِإِسْنَادٍ جَيّد رِجَاله رِجَال الصَّحِيح .
OO
O
٥٩٢

الباب الثالث
في المُنكَرات المألوفة
٢٢٦٧- حَديثُ: (( المُغتاب والمُستَمِعِ شَرِيكَان فِي الإِثْم))
( ٣٣٠/٢ ) .
· تَقدَّم [٧٤١ ] في الصَّوم.
٢٢٦٨ - حَرِيثُ عَائِشة: ((لَوْ عَلِم رَسولُ اللهِ عَمِ مَا أَحْدَثن
- أي النِّساء - مِن بَعْدِه لَمَنعهنَّ المَساجِد)). (٣٣٢/٢).
° مُتَّفق عَلَيه .
٢٢٦٩ - حَرِيثُ: ((هذان حَرَامان عَلَىْ ذُكُورِ أُمَّتِي)). (٣٣٥/٢).
° أَبُو دَاوُد والنَّسائي وابن مَاجَه مِن حَدِيث عَلِيّ وقَدْ تَقدَّم [١٣٦٩]
في الباب الرَّابِع مِن آداب الأَكْل .
000
٥٩٣

الباب الرابع
في أمر الأمراء والسلاطين بالمعروف
ونهيهم عن المُنكر
٢٢٧٠ - حَديثُ: ((خَيْرِ الشُّهداءِ حَمْزَة بنِ عَبدِ المُطَّلِب ثُمَّ رَجُل
قَامِ إِلَى رَجُل فَأَمَرِه ونَهَاه فِي ذاتِ الله فَقَتَله عَلَى ذَلِك)).
( ٣٣٧/٢) .
۵ الحاکِم مِن حَدِیث جاپر وقال : صحيح الإسناد . وتَقدَّم [ ٢٢٥٢
فِي البَاب قَبْله(٥) .
٢٢٧١ - حَديثُ: ((أَفْضَل الجِهاد كَلِمَة حَقِّ عِندَ سُلْطَانٍ جَائِرِ)).
( ٣٣٧/٢) .
٥ تَقدَّم [ ٢٢٥٥ ].
٢٢٧٢ - حَدِيثُ: ((وَصْفِه عَِّ عُمر بنِ الخَطَّاب بأَنَّ قَوْن مِن
حَدِيد لا تأخذه فِي الله لَوْمَة لاثِم تركه الحَق مَاله مِن صَدِيق )).
( ٣٣٧/٢) .
· التِّرمِذي بِسَنَدٍ ضَعيفٍ مُقتصِراً عَلَى آخِرِ الحَدِيث مِن حَدِيث عَلِيٍّ :
((رَحِم الله عُمر يقُول الحَقَّ وإنْ كَان مُرًّا تركه الحقّ ومَاله مِن
صَديق)) وأَمَّا أَوَّل الحَدِيث فَرَواه الطَّبَراني: ((أنَّ عُمر قَال لِكَعْب
الأخبار : كَيْف ◌َجِدِ نَعْتِي ( في التوراة )( ** ) ؟ قَال: أَجِد نَعْتك قَوْناً
(*) الذي تقدم في الباب الأول : باب في وجوب الأمر بالمعروف [ ٢٢٥٢ ].
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٦٥/٧ ).
٥٩٤

مِن حَدِيد . قَال: ومَا قَوْن مِن حَدِيد؟ قَال: أَمِير شَدِيد لا تَأْخُذه
في الله لَوْمة لائِم )) .
٢٢٧٣ - حَديثُ عُروة: (( قُلتُ لِعَبدِ الله بن عمرو: مَا أَكْثَر
مَا رَأَيت قُرِيشاً نَالَت مِن رَسُولِ اللهِ عَمِ فِيمَا كَانت تظهر مِن
عَدَاوته ... )) الحَدِيثَ بِطُوله .
(٣٣٨/٢) .
O البُخاري مختصراً وابن حِبَّان بِتَمامِه .
٢٢٧٤ - حَرِيثُ عَبدِالله بنِ عَمرو: ((بَينا رَسُول الله عَل
◌ِفِناء الكَعْبَة إذ أَقبَل عقبة بن أبي معيط فَأَخذ بِمَنكب رَسُولٍ
الله عَمِ ... )) الحَدِيثَ.
(٣٣٨/٢) .
° رَوَاه البُخاري .
٢٢٧٥ - حَديثُ مُعاوية: ((الغَضَب مِن الشَّيطان ... )) الحَدِيثَ.
(٣٣٨/٢) .
٥ وفِي أَوَّلِهِ قِصَّة. أَبُو نعَيم في ((الحِلْية)). وفِيه مَن لا أَعرِفِه.
٢٢٧٦ - حَديثُ ضبة بن محصن: ((كَانَ عَلَينا أَبُو مُوسَى الأَشْعَري
أمِيراً بِالبَصْرة )) وفيه عَن عُمر أَنَّه قَال: ((والله لَلَيْلة مِن أَبِي بَكر
ويَوْمِ خَيْرِ مِن عُمر وآل عُمر فَهَل لَك أَن أُحدِّثك بِيَوْمِه وَلَيْلته ... ))
فَذَكَرِ لَيْلَة الهِجْرة ويَوْم الردَّة بطوله .
(٣٣٩/٢) .
٥ رَوَاه البَيْهقي فِي ((دَلائِل النُّبوة)) بِإِسْنَادٍ ضَعِيف هكذا . وقِصَّة
الهِجْرة رَوَاها البُخاري مِن حَدِيث عَائِشة بِغَيْرِ هَذا السّياق واتَّفَق
عَلَيها الشَّيخان مِن حَدِيث أَبِي بَكر بِلَفْظ آخَر . ولَهُما مِن حَدِيثه
٥٩٥

قال: (( قُلتُ: يَا رَسُولَ الله لَوْ أَنَّ أَحَدهم نَظَر إلَى قَدميه أُبْصَرنا
◌َحَت قَدميه. فقال: يا أَبا بَكرٍ ما ظَنُّك بائنَيْنِ الله ثَالِثِهما)) وأمّا
قِتَاله لأَهْل الردَّةَ فَفِي الصحيحَيْن مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((لَمَّا
توفي رَسُول الله عَّهِ واستُخلِفِ أَبُو بَكر وكَفَر مَن كَفَر مِن
العَرَب قَالَ عُمر لأَبِي بَكر : كَيْف تُقاتِلِ النَّاس ... )) الحَدِيثَ.
٢٢٧٧ - حَدِيثُ الحَسَن عن عَبدِ الرَّحمن بن سَمرة: ((مَن استرعى
رَعِيَة فَلَمْ يحطها بالنَّصِيحة حَرَّم الله عَلَيه الجنَّة)). (٣٤١/٢).
° رَوَاه البَغَوي في (( مُعجَم الصَّحَابة )) بِإِسْنَادٍ لين وقد اتَّفَق الشَّيْخان
بنحوه من رواية الحَسَن عن معقل بن يسار .
٢٢٧٨- حَرِيثُ: الأوزاعِي مَع المَنْصُور ومَوعِظته لَهُ وذَكَرِ فِيها
(٣٤٢/٢ ) .
عَشْرة أحادِيث مَرفُوعة .
O والقِصَّة بِجُملتها رَوَاها ابن أبي الدُّنيا في كتاب ((مَواعِظ الخُلَفاءِ))
ورويناها في ((مَشيخة يُوسف بن كامِل الخَفاف)) و(( مَشيخة ابن
طبرزد )) وفي إسْنادهما أحمد بن عبيد بن ناصح : قال ابن عدي :
يُحِدِّث بِمَناكِير وهُو عِندي مِن أَهْلِ الصّدق . وقَد رَأَيت سَرد
الأَحَادِيث المَذكُورَةِ فِي المَوعِظة لنذْكُرُ هَل لِبَعْضها طَرِيقِ غَيْرِ
هَذا الطرِيق وليعرف صَحابِي كُل حَدِيث أو كونه مُرسلاً فأولها :
٢٢٧٩ - حَرِيثٌ [١] عطية بن بِشْر: (( أَيّما عَبد جَاءَته مَوعِظَة مِن
الله فِي دِينه فإنَّها نِعمَة مِن الله ... )) الحَدِيثَ. (٣٤٢/٢).
O ابن أبي الدُّنيا في ((مَواعِظ الخُلَفاء )) (وفيه أحمد بن عبيد بن
ناصح )(٥) .
(٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٧٤/٧ ).
٥٩٦

٢٢٨٠ - حَريثٌ [٢] عطية بن بسر(*): ((أَيُّمَا والٍ بَاتَ غاشًا
لِرِعِيته حَرَّم الله عَلَيْه الجَنَّة)).
(٣٤٢/٢) .
° ابن أبي الدُّنيا فِيه، وابن عَدي في «الكَامِل)» في تَرجَمة
أَحْمد بن عُبَيْد .
٢٢٨١ - حَريثٌ [٣] عُروة بن رويم: ((كَانَت بِيَد رَسُولِ الله عَل
جَرِيدَة يستَاك بِها ويُروع بِها المُنافِقِين .. )) الحَدِيثَ. (٣٤٣/٢).
O ابن أَبِي الدُّنيا فِيه، وهُو مُرسَل وعُروة ذَكَرَه ابن حِبّان فِي (( ثِقات
التَّابِعِين )).
٢٢٨٢- حَرِيثٌ [٤] حبيب بن مسلمة: ((أَنَّ رَسُولَ الله عَلِ دَعا
إِلَى القِصاص مِن نَفْسه فِي خَدْشٍ خَدَشَه أَعْرابِيًّا لَم يَتعمده ... ))
الحَدِيثَ .
( ٣٤٣/٢) .
° ابن أَبِي الدُّنيا فِيه، ورَوَى أَبُو دَاوُد والنَّسائي مِن حَدِيث عُمر قال :
((رَأَيْتِ رَسُولَ الله عَلِ أَقَص مِن نَفْسه)) وللحَاكِم مِن رواية
عَبدِ الرَّحمنِ بن أَبِي لَيْلَى عن أَبِيه: ((طَعَن رَسُول الله عَّلِ فِي
خاصِرة أُسَيد بن محُضَيْرِ، فَقَال: أَوْ جَعْتَنِي. قال: اقْتَصَّ ... ))
الحَدِيثَ . قَال : صَحِيح الإِسْنادِ .
٢٢٨٣ - حَدِيثُ [٥]: ((لَقَيْد قَوْس أَحَدكم مِن الجَنَّة خَيْر مِن
الدُّنْيا ومَا فِيها )).
(٣٤٣/٢ ) .
(٥) في نسخة الحلبي: ((ياسر)) والتَّصويب من الإتحاف (٧٤/٧ )، وراجع: الكامل لابن عدي
( ١٨٩/١ ) .
٥٩٧

° ابن أَبِي الدُّنيا مِن رواية الأَوْزاعي مُعضلاً لَمْ يَذكُر إسْناده، ورَوَاه
البُخارِي مِن حَدِيث أَنَس بِلَفْظ: ((لَقَاب))(٥).
٢٢٨٤ - حَديثُ [٦] عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عُمر( ** ): ((أَنَّ عُمر استَعمل
رَجُلاً مِن الأَنْصَارِ عَلَى الصدَقَةِ ... )) الحَدِيثَ . وفِيه مَرْفُوعاً:
((مَا مِن وَالٍ يَلِي شَيْئاً مِن أُمُورِ النَّاسِ إِلَّ أَتَى الله يَوْمِ القِيامَة
مَغْلُولَة يَدَه إِلَى عُنُقِه ... )) الحَدِيثَ.
( ٣٤٤/٢ ) .
· ابن أبي الدُّنيا فِيه مِن هَذا الوَجْه . ورَوَاه الطَّبرَاني مِن رواية سويد
ابنِ عَبدِ العَزِيز عن يسار بن أبي الحكم عن أَبي وَائِل: ((أَنَّ عُمر
اسْتَعمل بِشْرٍ بِنِ عَاصم ... )) فَذَكَرٍ أَخصر مِنه وأَنّ بِشراً سَمِعه مِنَ
النَّبِيِّ عَمِ ولَمْ يَذكُر فِيه سَلْمان .
٢٢٨٥ - حَرِيثٌ [٧]: ((يَا عَبَّاسُ يَا عمَّ النَّبِيّ نَفْس تُنجيها خَيْرِ مِن
إِمَارة لا تُحصِيها )).
( ٣٤٤/٢ ) .
° ابن أبي الدُّنيا (في («مواعظ الخلفاء)))( *** ) هَكذا مُعضلاً بِغَيْرِ إسْناد
وَرَوَاه البَيْهقي مِن حَدِيث جَابِرٍ مُتَّصِلاً ومِن رواية ابن المنكدر
مُرسَلاً وقَالَ : هَذا هُو المَحفُوظ مُرسَلاً .
٢٢٨٦ - خَيرِيثُ [٨]: ((يا عَبَّاسُ ويَا صَفيَّةُ وَيَا فاطِمة لا أُغْنِي
عَنْكُم مِن الله شَيْئاً لِي عَمَلِي وَلَكَم عَمَلكم)). (٣٤٤/٢).
(٥) قال الزبيدي في الإتحاف (٧٥/٧): ((وجدت بخط الحافظ السخاوي على طرة هذا الكتاب : بل
الراوي شك هل قال: قاب أو قيد )) ا.هـ .
( ** ) قال الزبيدي في الإتحاف (٧٦/٧): ((كذا في النسخ وتبعه العراقي سهواً والصواب عن عبدالرحمن
ابن أبي عمرة كذا هو في نسخ الحلية وهو الأنصاري البخاري المدني القاضي واسم أبي عمرة : عمرو
ابن محصن ... )) ا. هـ .
( *** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٧٧/٧ ).
٥٩٨

٥ ابن أَبِي الدُّنيا هَكَذا مُعضَلاً دُون إسْناد ورَوَاه البُخاري مِن حَدِيث
أَبِي هُرَيْرَةٍ مُتَّصِلاً دُون قوله: ((لِي عَمَلي ولَكُم عَمَلكم )) .
٢٢٨٧ - حَديثٌ [٩]: ((شر(٥) الرّعَاةِ الخُطمة)). (٣٤٤/٢).
٥ رواه مُسلِمٍ مِن حَدِيث عَائِذ بنِ عُمر المزني مُتَّصِلاً وهُو عِند ابن أبي
الدُّنيا عَن الأوْزَاعِي مُعضلًاً كما ذَكَرَه المُصنّف .
٢٢٨٨ - حَدِيثُ [١٠] بَلَغَنِي: ((أَنَّ جبْرِيل أَتَى النَّبِيَّ عٍَّ فَقَال:
أَتَيْتُك حِين أَمَر الله بِمَنافِيخ النَّار وُضِعت عَلَى النَّارِ تُسعَر لِيَوْم
القِيامَة ... )) الحَدِيثَ بطوله .
( ٣٤٥/٢ ) .
° ابن أَبِي الدُّنيا فِيه هَكذا مُعضلاً بِغَيْرِ إِسْنادٍ ( ** ).
٢٢٨٩- حَديثُ قُدامة بن عَبدِ الله العامِرِي: ((رَأْيِت النَّبِيَّ عَل
مُنصَرِفَاً عَنِ عَرَفَة عَلَى نَاقَة لَه صهباء لا ضَرِب ولا طَرد ولا إِلَيْك
إِلَيْك )).
( ٣٤٩/٢ ) .
° التِّرمذِي وصَخَّحه والنَّسائي وابن مَاجَه دُون قوله ((مُنْصَرِفاً مِن
عَرِفَة)) وإنَّما قَالوا: ((يَرمِي الجمرة)) وهُو الصَّواب. وقد تَقدَّم
[٢٢٥٧ ] في الباب الثاني .
(٥) في نسخة الحلبي ((سر)) والصَّواب ما أثبته من الإتحاف ( ٧٧/٧ ).
(٥) آخر حديث في الأحاديث المرفوعة العشرة في موعظة الأوزاعي للمنصور .
٥٩٩