النص المفهرس

صفحات 521-540

٢٠١٤- حَديثُ: ((مَا زَال جبْرِيل يُوصِيني بالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّه
سَيُوَرَّتُه )) .
( ٢١٢/٢ ) .
° مُتَّق عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة وابن عُمر .
٢٠١٥- حَديثُ: ((مَن كَان يُؤمِن بالله واليَوْم الآخِرِ فَلْيُكرِم
جَارَه)).
( ٢١٢/٢) .
° مُتَّق عَلَيْه مِن حَدِيث أبي شريح .
٢٠١٦ - حَديثُ: ((لا يُؤمِن عَبْد حَتَّى يَأْمَن جَارِه بَوائِقه)).
( ٢١٢/٢) .
O البُخاري مِن حَدِيث أبي شريح أَيْضاً .
٢٠١٧ - حَديثُ: ((أَوَّل خَصْمَيْنِ يَوْمِ القِيامَة جَارَان)).(٢١٢/٢).
٥ أَحمد والطَّبَراني مِن حَدِيث عُقبةَ بنِ عَامِرٍ بِسَنَدٍ ضَعيفٍ .
٢٠١٨- حَديثُ: ((إذا أَنْتَ رَمَيْتِ كَلْب جَارك فَقَدْ آذَيْتَه)).
( ٢١٢/٢ ) .
° لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
٢٠١٩- حَديثُ: ((إنَّ فُلَانة تَصُومِ النَّهارَ وتَقُومِ اللَّيْلِ وتُؤْذِي
جِيرَانها . فَقَال : هِي فِي النَّار)).
( ٢١٢/٢) .
٥ أَحمد والحاكِم مِن حَدِيث أَبي هُرَيرَة وقال: صَحيح الإِسْناد .
٢٠٢٠ - حَدِيثُ: ((جَاء رَجُل إلَى رَسُولِ اللهِ عَمِ يَشْكُو جَاره
فقال : اصبِرِ ثُمَّ قَال لَهُ فِي الثَّالِثَة أَو الرَّابِعة: اطرَح مَتَاعَك عَلَى
الطَّرِيقِ ... )).
( ٢١٢/٢ ) .
٥٢١

° أبو داود وابن حِبّان. والحاكِم مِن حَدِيث أبي هُرَيرَة وقال: صَحِيح
عَلَى شرط مُسلِم .
٢٠٢١- حَديثُ الزهري: ((ألا إِنَّ أَرْبَعِين دَاراً جَار)). (٢١٢/٢).
° أبو داود في ((الَرَاسِيل)) وَوَصَله الطَّراني مِن رواية الزهري عن ابن
كَغْب بن مالِك عَن أَبِيه ورَواه أبو يَعلى مِن حَدِيث أَبي هُرَيرَة وقال :
(( أَرْبَعُون ذِراعاً)) وكِلاهُما ضَعيف .
٢٠٢٢ - حَرِيثُ: ((اليُّمْن والشُّؤْم فِي المَرَأَةُ والمَسْكَن وَالفرس:
فَيُمْنِ المَرْأَةُ خِفَّة مَهْرِها .. )) الحَدِيثَ. (٢١٢/٢، ٢١٣).
° مُسلِم مِن حَدِيث ابن عُمر: ((الشُّؤْم فِي الدَّار والمَرأَةِ والفَرَس )) وفِي
رواية له: (( إنْ يَك مِن الشُّؤْم شئٍ حَقًّا )). ولَهُ مِن حَدِيث سَهْلٍ بنِ
سَعدٍ: ((إِنْ كَان فَفِيِ الفَرَس والمَرْأَةِ والمَسْكَن )). وللتّرمذي مِن
حَدِيثِ حكيم بن معاوية: ((الشُّؤْم - وَقَدْ يَكُون اليُمْن - في الدَّار
والمَرْأَةِ والفَرَس)). ورواه ابن ماجه فسمَّاه محمد بن معاوية .
وللطَّراني مِن حَدِيث أَسْماءِ بِنت عُمَيْس قَالت: ((يا رَسُولَ الله
ما سُوء الدَّار ؟ قال : ضِيق سَاحَتها وخُبْث جِيرَانها . قيل : فما سُوء
الدَّابة ؟ قَال: مَنْعها ظَهْرها وسُوءٍ خُلُقها . قيل : فما سُوءِ المَرْأَةِ ؟
قال: عقم رَحِمها وسوء خُلقها)) وكلاهما ضَعيف. ورَويناه في
كِتاب ((الخيل )) للدُّمْيَاطي من رواية سَالِم بن عَبدالله مُرسَلاً: ((إذا
كان الفَرَسِ ضَرُوباً فَهو مَشؤُوم ، وإذا كانت المَرأَةَ قَد عَرَفت زَوجاً
قَبْلِ زَوْجِها فَحَنَّتْ إلى الزَّوْجِ الأَوّل فَهِي مَشْتُومَة ، وإذا كانت الدَّار
بَعِيدة مِن المَسجِد لا يُسمَعِ فِيها الأُذَان والإقَامة فَهِي مَشئُومة)).
وإسْناده ضعيف ووَصَله صَاحِب ((مُسنَد الفِردوس)) بِذِكْر ابن عُمر
فيه .
٥٢٢

٢٠٢٣ - حَرِيثُ عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: ((أَتَدُون ما
حَقّ الجَارِ: إِن اسْتَعان بِك أَعَنْتَه وإن اسْتَقْرَضَك أَقْرَضتَه ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢١٣/٢ ) .
° الخَرَائطي في ((مَكارِم الأَخْلَاق)) وابن عديّ في ((الكامِل)) وهو
ضَعيف .
٢٠٢٤ - حديثُ مُجاهِد: (( كُنتُ عِند عبدِالله بنِ عُمر وغُلَام لَهُ
يَسْلخ شَاةً فَقَال: يَا غُلَام إذا سَلَخت فابْدَأْ بِجَارنا الْيَهُودِي ... ))
الحَدِيثَ .
(٢١٣/٢ ) .
° أبو داود والترمذي وقال: حَسَن غَرِيب .
٢٠٢٥ - حَدِيثُ أَبِي ذَرّ: ((أَوْصَانِي حَلِيلِي عَِّ: إِذَا طَبَخت فَأَكْثِر
المَرَقِ ثُمَّ انظُر بَعْض أَهْل بَيْت مِن جِيرَانك فاغْرِف لَهُم
مِنها)).
(٢١٣/٢) .
° رَوَاه مُسلِم .
٢٠٢٦ - حَديثُ عَائِشة: (( قُلتُ: يَا رَسُولَ الله إنَّ لِي جَارَيْن ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢١٤/٢ ) .
° رَوَاه البُخاري .
٢٠٢٧ - حَرِيثُ أبي هُرَيْرَة: ((يا نِساء المُسلِمِين لا تحقرنَّ جَارة
لِجَارَتها ولَوْ فِرْسِنِ شَاة)).
( ٢١٤/٢ ) .
° رَوَاه البُخاري .
٥٢٣

٢٠٢٨ - حَديثُ: ((إِنَّ مِن سَعَادة المَرْءِ المُسلِم: المَسْكن الوَاسِع
والجَار الصَّالِحِ والمَركب الهَنيء )).
( ٢١٤/٢ ) .
٥ أَحْمد مِن حَدِيث نافِعِ بنِ عَبدِ الحَارِثِ وسَعدِ بنِ أبي وقاص وَحَدِيث
نافع أُخرَجَه الحَاكِم وقال : صَحِيح الإسْناد .
٢٠٢٩ - حَديثُ عبدِالله: ((قال رَجُل: يا رَسُولَ الله كَيْف ◌ِي أَنْ
أَعْلَم إذا أَحْسَنت أَو أَسأت ؟ قال : إذا سَمِعت جِيرانك يَقُولون قَدْ
أَحْسَنت فَقَدْ أَحْسَنت)).
٥ أحمد والطَّبَراني وعبد الله هُو ابن مَسعُود وإِسْناده جَيّد .
( ٢١٤/٢ ) .
٢٠٣٠ - حَديثُ جَابِر: « مَن كَان لَهُ جَار فِي حَائِط أو شَريك فَلا
يَبِعِه حَتَّى يَعْرِضِه عَلَيه )) .
( ٢١٤/٢ ) .
O ابن ماجه والحاكِم دُون ذِكْر الجار وقال: صَحِيح الإسْناد وهُو عِند
الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأَخْلاق)) بِلَفْظ المُصنِّف ولابن ماجَه مِن
حَدِيث ابن عباسٍ: (( مَن كانَت لَه أَرْض فأَرَاد بَيِعها فَلْيُعرِضها عَلَى
جارِه )) ورِجَاله رِجَال الصَّحِيح .
٢٠٣١ - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((قَضَى رَسُولُ اللهِّهِ: أَنّ الْجَارِ يَضَع
جِذْعه فِي حَائط جَارِه شَاءِ أَم أَتَى )).
( ٢١٤/٢) .
• الخَرَائطي في ((مَكَارِمِ الأَخْلَاق)) هَكذا، وهُو مُتَّفق عَلَيه بِلفظ: (( لا
يَمْتَعَنَّ أَحدكم جَارَه أَنْ يَغْرِز خَشَبَة فِي حائِطه )) رَوَاه ابن ماجَه بِإِسْنادٍ
ضَعِيفٍ . واتَّفَقَ عَلَيْه الشيخان مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٢٠٣٢- حَديثُ: ((مَن أراد الله بِه خَيْراً عسله)). (٢١٤/٢).
٥٢٤

أَحْمد مِن حَدِيث أَبِي عُتبة الخولاني ورَوَاه الخَرَائطي في ((مَكارِم
الأَخْلاق)) والبيهقي في ((الزّهد)) مِن حَدِيث عَمرو بنِ الحمق . زَاد
الخَرَائطي: ((قِيل: ومَا عسله؟ قال: حَبَّبَه إلى جِيرانه)). وقال
البَيْهقى: ((يَفْتَح لَهُ عَمَلاً صَالِحاً قَبَل مَوْته حَتَّى يرضى عَنه مَن
حَوله)) وإسْناده جَيّد .
٢٠٣٣ - حَديثُ: ((يَقُول الله: أَنَا الرَّحمن وهَذه الرَّحِم ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢١٥/٢ ) .
° مُتَّفق عَلَيه مِن حَدِيث عَائِشة .
٢٠٣٤ - حَرِيثُ: ((مَن سَرَّه أن يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثْرِهِ ويُوسَّع لَهُ في رِزْقه
فَلْيَّق الله ولْيصل رَحِمه )).
(٢١٥/٢ ) .
° مُتَّفْق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس دُون قوله: ((فَلْتَّق الله )) وهُو بِهَذه الزِّيادة
عِند أحمد والحاکِم مِن حَدِيث عليٍّ بِإِسْنادٍ جَید .
٢٠٣٥ - حَدِيثُ: ((أَيُّ النَّاسِ أَفْضَل؟ فَقَال: أَثْقَاهُم الله وأَوْصَلَهم
للرَّحِم)).
( ٢١٥/٢ ) .
٥ أحمد والطَّبراني مِن حَدِيث درة بنت أبي لَهب بِإِسْنادٍ حَسَن .
٢٠٣٦ - حَدِيثُ أَبي ذرّ: ((أَوْصانِي حَلِيلِي عَّه بِصِلَة الرَّحِم وإن
أَدْبَرت، وأَمَرِنِى أَنْ أَقُول الحَقَّ وإنْ كان مُرًا)). (٢١٥/٢).
٥ أَحْمد وابن حِبّان وصَحَّحه .
٢٠٣٧ - حَديثُ: ((إنّ الرَّحِم مُعلقة بالعَرْش ولَيْس الوَاصِل
٥٢٥

بالمُكافِئ ولكن الوَاصل الَّذِي إذا قُطِعت رَحِمه وَصَلَها)).
( ٢١٥/٢ ) .
° الطَّبَراني والبيهقي مِن حَدِيث عَبدِالله بنِ عَمرو وهُو عِند البُخاري دُون
قوله: ((الرَّحِم مُعَلقة بالعَرش)) فَرَوَاها مُسلِمٍ مِن حَدِيث عَائِشة .
٢٠٣٨ - حَدِيثُ: ((أَعْجَلِ الطَّاعَات ثَواباً صِلَة الرَّحِم ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢١٥/٢ ) .
O ابن حِبّان مِن حَدِيث أَبِي بَكرَة والخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأُخْلاق))،
والبَيْهقي في ((الشُّعب)) مِن حَدِيث عَبدِ الرَّحمن بنِ عَوْفٍ بِسَنَدٍ
ضَعيفٍ .
٢٠٣٩ - حَدِيثُ زَيْد بن أَسْلَم: «لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ الله ◌ِعَهِ إِلَى مَكّة
عرض لَهُ رَجُل فَقال : إنْ كُنت تُرِيد النِّساء البيض والنُّوق الأدم
فَعَلَيْك بِبَتي مدلج . فَقَال: إنَّ الله مَنَعني مِن بَنِي مدلج بِصِلَتهم
( ٢١٥/٢ ) .
الرَّحِم)).
O الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأَخْلَاق)) وزَاد: ((وطَعنهم في لبات الإبل))
وهُو مُرسَل صَحِيح الإسناد .
٢٠٤٠ - خَيرِيتُ أَشْماءِ بِنت أَبي بَكْر: ((قَدمت عَلَيَّ أُمِّي فَقُلتُ:
يَا رَسُولَ اللهِ قَدمت عَلَيَّ أُمِّي وهِي مُشْرِكَة أَفَأَصِلها ؟ قال : نَعم
صِليها )).
° مُتَّفق عَلَيه .
( ٢١٥/٢ ) .
٥٢٦

٢٠٤١- حَرِيثُ: (( الصدَقَة عَلَى المِسكِين صَدَقة وعَلَى ذِي الرَّحِم
صَدَقة وصِلة )).
( ٢١٥/٢ ) .
· التِّرمِذي وحَسَّنَه . والنَّسائي وابن ماجَه مِن حَدِيث سَلْمان بنِ عامِر
الضبي .
٢٠٤٢- حَدِيثُ: ((لَمَّا أَرَادِ أَبُو طَلْحَة أَنْ يَتَصدَّق بِحائِط لَهُ كَان
يُعجِبِه عَمَلاً بقوله تعالى ﴿لَنْ تَنَالوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا
تُحُون﴾ [ آل عمران: ٩٢ ] ... )) الحَدِيثَ.
( ٢١٥/٢ ) .
٥ أخرجه البخاري وقَد تَقدَّم [ ٤٥٢ ] .
٢٠٤٣ - حَديثُ: ((أَفْضَل الصدَقَة عَلَى ذِي الرَّحِم الكاشِح)).
(٢١٥/٢، ٢١٦) .
٥ أَحْمد والطَّبراني مِن حَدِيث أَبِي أَيوب. وفِيه الحجاج بن أرطاة. ورَوَاه
البَيْهقي مِن حَدِيث أم كلثوم بنت عقبة .
٢٠٤٤ - حَديثُ: ((أَفْضَل الفَضَائِلِ أنْ تَصِل مَن قَطَعك ... ))
( ٢١٦/٢ ) .
الحَدِيثَ .
٥ أَحْمد مِن حَدِيث مُعاذٍ بِنِ أَنَس بِسَنَدٍ ضَعيف . وللطّراني نحوه مِن
حَدِيث أَبِي أُمَامَة وقد تَقدَّم .
٢٠٤٥ - حَديثُ: ((لَنْ يَجزي وَلَد والِده حَتَّى يَجِده مَملُوكاً
فَيَشتَرِيه فَيَعتقه )).
٥ مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
( ٢١٦/٢ ) .
٥٢٧

٢٠٤٦ - حَديثُ: ((بِرّ الوَالِدين أَفْضَل مِن الصَّلاة والصَّوم والحَجّ
( ٢١٦/٢ ) .
والعُمْرة والجهاد )).
٥ لَمْ أَجِده هَكذا وَرَوى أَبُو يَعلى والطَّراني في ((الصَّغِير)) و((الأَوْسَط))
مِن حَدِيث أَنَس: ((أَتَى رَجُل رَسُولَ الله عَمِ فقال: إنِّي أَشْتَهي
الجهاد ولا أَقدر عَلَيه . قال : هَل بَقىْ مِن وَالدَيْك أَحَد ؟ قال :
أَمِّي. قال : قَابِل الله في بِّها فإِذا فَعَلْتَ ذَلك فَأَنْتَ حَاجٍ ومُعتمر
ومُجاهِد )). وإسْناده حَسَن .
٢٠٤٧ - حَرِيثُ: ((مَن أَصْبَح مُرْضِياً لأَبَوَيْهِ أَصَبح لَهُ بَابَان
مَفْتُوحَان إِلى الحِنَّة ... )) الحَدِيثَ .
( ٢١٦/٢ ) .
O البيهقي في الشُّعب مِن حَدِيث ابن عَباسٍ ولا يَصِح .
٢٠٤٨ - حَديثُ: ((إنَّ الجنَّة يُوجَد رِيحها مِن مَسيرة خمسمِائَة عام
ولا يَجِد رِيحها عَاق ولا قَاطِعِ رَحِم)).
( ٢١٦/٢ ) .
° الطَّراني في «الصَّغِير)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة دُون ذِكْر القاطِعِ . وهِي
في ((الأَوْسط)) مِن حَدِيث جَابِرٍ إلَّا أَنَّه قال: ((مِن مَسِيرة أَلْف عام))
وإسنادهما ضَعيف .
٢٠٤٩ - حَرِيثُ: ((بِوَ أُمَّك وأَاك وأُخْتَك وأَخَاك ثُمَّ أَذْناك
أَدْناك )».
(٢١٦/٢ ) .
· النَّسائي مِن حَدِيث طَارِق المحارِبي وأحمد والحاكم من حَدِيث أَبي
رمثة ولأبي داود نحوه من حَدِيث كليب بن مَنْفَعة عن جَدِّه . وله
وللتّرمِذي والحاكِم وصَخَّحه مِن حَدِيث بَهْزِ بن حَكيم عن أَبِه عَن
جَدِّه: ((مَن أَبَرّ ؟ قال: أُمَّكْ ثُمَّ أُمَّكَ ثُمَّ أُمَّك ثُمَّ أَبَاكِ ثُمَّ الأَقْرَب
٥٢٨

فالأَقْرَب )) وفي الصحِيحَين مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة: ((قَال رَجُل : مَن
أُحقّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحبة؟ قَال: أُمَّك ثُمَّ أُمَّك ثُمَّ أُمَّكَ ثُمَّ أَبُوك))
لَفْظ مُسلِم .
٢٠٥٠- حَديثُ: ((مَا عَلَى أَحَد إذا أَرَادِ أَنْ يَتصدَّق بِصَدَقة أَنْ
يَجعَلها لِوَالِديه إذا كَانَا مُسلِمَيْن ... )) الحَدِيثَ. (٢١٦/٢).
° الطَّراني في «الأوسط )) مِن حَدِيث عمرو بن شعيب عن أبيه عَن جَدِّه
بِسَنَدٍ ضَعِيف دُون قوله: ((إذا كَانَا مُسلِمَيْن)).
٢٠٥١- حَديثُ مَالِك بن رَبِيعة: ((بَينا نَحْن عِند رَسُولِ الله عَلٍ إِذْ
جَاءه رَجُل مِن بَنِي سَلَمة فَقَال: هَلْ بَقِى عَلَيَّ مِن ◌ِّ أَبَويّ
شيء ... )) الحَدِيثَ .
( ٢١٧/٢) .
° أبو داؤد وابن ماجه وابن حِبّان والحاكِم وقال : صَحِيح الإِسْناد .
٢٠٥٠ - حَدِيثُ: ((إنَّ مِن أَبرّ البِرّ أَنْ يَصِلِ الرَّجُلِ أَهْل ؤُدِّ أَبِيه)).
( ٢١٧/٢) .
° مُسلِم مِن حَدِيث ابن عُمر .
٢٠٥٣ - حَدِيثُ: ((بِرّ الوَالِدَة عَلَى الوَلَدْ ضِعْفَان)). (٢١٧/٢).
٥ غَرِيب بِهذا اللَّفظ وقَد تَقدَّم [٢٠٤٩] قَبَل هَذا بِثَلاثَة أَحادِيث مِن
حَدِيث بَهْز بن حَكِيم وحَدِيث أَبِي هُرَيرَة وهُو مَعْنَى هَذا الحَدِيث .
٢٠٥٤- حَديثُ: ((الوَالِدة أَسْرَع إِجَابَة ... )) الحَدِيثَ.
( ٢١٧/٢ ) .
° لَمْ أَقَف لَهُ عَلَى أَصْل .
٥٢٩

٢٠٥٥- حَديثُ: ((قَالَ رَجُل : يَا رَسُولَ الله مَن أَبِرّ ؟ قال: بِرّ
وَالِدَيْكَ. فقال: لَيْس لِي وَالِدان . فَقَال: وَلَدك. فَكَمَا أَنَّ
لِوَالِدَيْكِ عَلَيْكِ حَقاً كَذلِك لِوَلَدِك عَلَيْكِ حَقّ)). (٢١٧/٢).
O أبو عُمر النُّقاني في كتاب ((مُعاشَرة الأَهْلين)) مِن حَدِيث ◌ُثمان بن
عفان دون قوله: ((فَكَما أَنَّ لِوَالِدَئِك ... )) إلخ وهَذه القِطْعَة رَوَاها
الطَّراني مِن حَدِيث ابن عُمر. قال الدَّارِقُطني في ((العِلل)): إنَّ
الأَصحّ وَقْفه عَلَى ابن عُمر .
٢٠٥٦- حَديثُ: ((رَحِم الله وَالِداً أَعَان وَلَده عَلى
( ٢١٧/٢ ) .
بِرّه)) .
· أَبو الشّيخ ابن حِبّان في كِتاب ((الثَّوَابِ )) مِن حَدِيث عَلِيٍّ بن أبي
طالِب وابن عُمر بِسَنَدٍ ضَعيف . وَرَواه التُّوقاني مِن رواية الشعبي
مُرسَلاً .
٢٠٥٧- حَديثُ أَنَس: ((الغُلَام يعقُّ عَنه يَوْم الشَّابِع ويُسمَّى ويُماط
عَنْه الأَذَى فإذا بَلَغْ سِت سِنِين أُدُّب فإذَا بَلَغْ سَبْعِ سِنِين عُزِلِ فِرَاشِه
فإذا بَلَغ ثلاثة عَشر ضُرِب على الصَّلاة والصَّوم فإذا بَلَغ سِتة عَشْر
زَوَّجِه أَبُوه ثُمَّ أَخَذْ بِيَده وقال: قَدْ أَدَّتُك وعَلَّمتك وأَنْكَحْتُك
أَعُوذ بالله مِن فِتْنَتَك في الدُّنيا وعَذَابك في الآخِرة)). (٢١٧/٢).
° أبو الشَّيخ ابن حِبّان في كتاب «الضَّحايا والعقِيقَة)» إلَّا أَنَّه قال:
((وأَدِّبُوه لِسَبْع وزَوِّ جُوه لِسَبْعِ عَشَرة)) ولَمْ يَذْكُر الصَّوم وفي إسناده مَن
لَمْ يُسمّ .
٥٣٠

٢٠٥٨- حَرِيثُ: ((من حَقِّ الوَلَد عَلَى الوَالِدِ أَنْ يُحسِن أَدَبه
ويُحسِن اشْمه)).
( ٢١٧/٢) .
٥ البَيْهقي في ((الشُّعب)) مِن حَدِيث ابن عَباسٍ وحَدِيث عَائِشة
وضَعَّفَهُما .
٢٠٥٩- حَديثُ: ((كُلّ غُلامِ رَهِين أَوْ رَهِينَة بِعَقِيقَته تُذْبَح عَنه يَوْم
السَّابِعِ ويُحلَق رَأْسَه )).
( ٢١٧/٢) .
° أَصْحاب السُّنَنَ مِن حَدِيث سَمُرة . قَال التِّرمذي : حَسَن صَحِيحٍ .
٢٠٦٠ - حَرِيثُ: ((رَأَى الأَقْرَع بن حَابِس النَّبِيَّ ◌َّهِ وهُو يُقبّل
وَلَده الحَسَنِ فَقَال: إنَّ لِي عَشَرة مِن الوَلَد ما قَبَّلت وَاحِداً مِنْهُم .
فَقَال : مَن لا يَرحَم لا يُرْحَم)).
(٢١٨/٢ ) .
O البُخاري مِن حَدِيث أَبي هُرِيرَة .
٢٠٦١- حَديثُ عَائِشة: ((قال لِي رَسُولُ اللهِ عَه يَوْماً اغسِلِي
وَجْهِ أُسَامَةٍ . فَجَعلت أَغْسِله وأَنَا أَيِفة . فَضَرَب ◌ِيَدِي ثُمَّ أَخَذه
فَغَسَل وَجْهِه ثُمَّ قَبَّله ثُمَّ قال : قَدْ أَحَسن بِنا إذْ لَمْ يَكُن
جَارِية )).
( ٢١٨/٢ ) .
لَمْ أَجِده هَكذا. ولأَحمد مِن حَدِيث عَائِشة: ((أَنَّ أُسَامَة عَثر بِعَتَبة
الباب فدَمِي فَجَعَل النَّبِيُّ عَِّ يَمُصِه وَيَقُول: لَوْ كَان أُسامَة جَارِية
لَحَلَّتها ولكَسوتها حَتَّى أَنْفَقها)) . وإِسْناده صَحِيح .
٢٠٦٢ - حَديثُ: ((عثر الحَسَن وهُو عَلَى مِنْبَرَه عَ لِ فَنَزَل فَحَمَله
٥٣١

وقَرَأَ قَوْله تَعالَى: ﴿إِنَّمَا أَموالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِئْنَة !
[ التغابن: ١٥]).
(٢١٨/٢).
٥ أصْحاب السُّنن مِن حَدِيث بُرَيْدَة في الحَسَن والحُسَيْنِ مَعاً يَمْشِيان
ويعثران . قَال التِّرمذي : حسن غريب .
٢٠٦٣ - حَديثُ عبدالله بنِ شَدَّاد: ((بَينَما رَسُول الله عَلِ يُصلَّى
بِالنَّاس إذ جَاءِ الحَسَن فَرَكِب ◌ُنْقَه)).
( ٢١٨/٢ ) .
· النَّسائي مِن رواية عبد الله بن شَدَّاد عن أَبِيه وقال فِيه الحَسَن أَوْ الْحُسَيْن
عَلَى الشّك . وَرَواه الحاكم وقال: صَحِيح عَلَى شَرْط الشيْخيْن .
٢٠٦٤ - حَرِيثُ: ((رِيح الوَلَد مِن رِيح الجنَّة)). (٢١٨/٢).
· الطَّراني في ((الصَّغِير)) و((الأَوْسط)) وابن حِبّان في الضُّعَفاء مِن
حَدِيث ابن عَباسٍ وفِيه مندل بن عَلِي ضَعيف .
٢٠٦٥ - حَديثُ أبي سعيد الخدري: ((هاجَر رَجُل إلَى رَسُولٍ
الله عَّهِ مِن اليَمن وأراد الجِهاد فَقَال ◌َّهِ: باليَمن أَبَواك ؟
قال: نَعم ... )) الحَدِيثَ.
٥ أَحْمد وابن حِبّان دُون قوله: ((مَا استطعت ... )) إلخ.
( ٢١٩/٢ ) .
٢٠٦٦ - حَديثُ: ((جَاءٍ آخَرِ إلَى النَّبِيِّ عَّهِ بِسْتَشِيره في الغَزو .
فقال : أَلَكَ وَالِدة ؟ فقال: نَعم. قَالَ: فَالزَمِهَا فإِنَّ الجنَّة تَحْت
قَدَمها)).
(٢١٩/٢) .
النَّسائي وابن ماجه والحاكم مِن حَدِيث معاوية بن جاهمة: ((أنّ
جاهمة أَتَّى النَّبِيَّ عَِّ)) قال الحاكم: صَحِيح الإسناد .
٥٣٢

٢٠٦٧- حَديثُ: ((جَاء آخَر فَقَال: ما جِئْتك حتَّى أَبْكَيْت
وَالِديَّ. فقال: ارجِع إِلَيْهما فَأَضحِكَهُمَا كَمَا أَبِكَيتهما)).
( ٢١٩/٢ ) .
° أبو داود والنَّسائي وابن ماجه والحاكم مِن حَدِيث عَبدِ الله بنٍ عَمرو
وقال : صحيح الإسْناد .
٢٠٦٨- حَديثُ: ((حَقّ كَبِير الإخوة عَلَى صَغِيرهم كَحَقِّ الوَالِد
عَلَى وَلَده )).
(٢١٩/٢ ) .
° أبو الشَّيخ ابن حِبّان في كتاب ((الثَّواب)) مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
وَرَواه أبو داود في ((المَراسِيل )) مِن رواية سَعِيد بن عمرو بن العاص
مُرسَلاً، وَوَصَله صَاحِب ((مُسنَد الفِردوس)) فَقَال عن سَعِيد بن عَمرو
ابن سَعِيد بن العَاص عن أَبِيه عَن جَدِّه سَعِيد بن العاص وإسناده
ضَعيف .
٢٠٦٩- حَديثُ: ((إذا استَصعَب عَلَى أَحَدكم دَابته أُو سَاءَ خُلُق
زَوْجَته أَو أَحد مِن أَهْلِ بَيْته فَلْيُؤذن فِي أُذُنه ». (٢١٩/٢ ).
° أبو مَنْصُور الدَّيلمي فِي « مُسنَد الفِردوس)» مِن حَدِيث الحُسَيْن بن عَلِيٍّ
بن أَبي طالِب بِسَنَد ضَعِيف نَحوه .
٢٠٧٠ - حَديثُ: ((كَان مِن آخر مَا أَوْصَى بِهِ رَسُول الله عَلِ أَنْ
قال: اتَّقُوا الله فِيما مَلَكت أَيْمَانكم أَطْعِمُوهم مِمَّا تَأْكُلُون ... ))
الحَدِيثَ .. إلخ .
( ٢١٩/٢ ) .
° هُو مُفرَّق في عِدَّة أَحَادِيث فَرَوى أبو داود مِن حَدِيث عَلِيٍّ: ((كَان
آخِرِ كَلَام رَسُولِ اللهِ عَّهِ: الصَّلاة الصَّلاة . اتَّقُوا الله فِيما مَلَكت
٥٣٣

أيمانكم)). وفي الصحيحَيْن مِن حَدِيث أَنَس: ((كَان آخِرٍ وَصِيَّة
رَسُول الله عَظِّمِ حِين حَضَره المَوْت : الصَّلاة الصَّلاة ومَا مَلَكت
أَيْمانكم )). ولَهُما مِن حَدِيث أَبِي ذَرِّ: ((أطْعِمُوهم مِمَّا تَأْكُلُون
وَأَلْبِشوهم مِمَّا تَلْبسُون ولا تُكلِّفوهم مَا يغلبهم فإِنْ كَلفتُمُوهم
فأعينوهم)) لفظ رواية لمُسلِم. وفي رواية لأبي داؤُد: (( مَن لايمكم
مِن مملُوكِيكم فَأَطْعِموهم مِمَّا تَأْكُلُون واْسُوهم مِمَّا تَلْبِسُون ، ومَن
لا يلايمكم مِنهم فَبِيعُوه ولا تُعذّبُوا خَلْقَ الله تَعالى)). وإسناده
صَحِيح .
٢٠٧١ - حَديثُ: ((لِلمَمْلُوك طَعامه وَكِسْوته بالمَعْرُوفِ ولا يُكَلَّف
مِن العَمَل مَالا يطيق)).
( ٢١٩/٢ ) .
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرَة .
٢٠٧٢ - حَديثُ: ((لا يَدخُل الجنَّة حَبُّ ولا مُتَكَبّر ولا خائِن ولا
سمي الملكة )).
( ٢١٩/٢، ٢٢٠) .
٥ أَحْمد مَجْمُوعاً. والتّرمِذي مُفرَّقاً. وابن ماجَه مُقْتَصِراً عَلَى سَعِيْ
الملكة مِن حَدِيث أَبِي بَكْر وَلَيْس عِند أَحَد مِنهم: ((مُتَكَبِّر)) وزَادَ
أَحْمد والترمذي: ((البَخِيل والمَنَّن )) وهُو ضَعيف. وحَسَّنَ التِّرمذي
أَحَد طَرِيقَيْهِ .
٢٠٧٣ - حَدِيثُ ابن عُمر: ((جَاء رَجُل إلى رَسُولِ اللهِ عَِّ فَقَال:
يَارَسُولَ اللهِ كَمْ نَعْفُو عَنِ الْخَادِمِ ؟ فَصَمت ثُمَّ قَال : اغْفُ عَنه
كُلِ يَوْمِ سَبْعِين مَرَّة)).
( ٢٢٠/٢ ) .
° أبو داود والتِّرمذِي وقال: حَسَن صَحِيح غَرِيب .
٥٣٤

٢٠٧٤- حَدِيثُ ابن المُنكَدِر: ((أنَّ رَجُلاً مِن أَصْحاب رَسُولِ
الله عَمِ ضَرَب عَبداً لَهُ فَجَعَل العَبد يَقُول : أَسْأَلِكِ بِاللهِ أَسْأَلُك
بِوَجْه الله. فَسَمِعِ رَسُول الله عَّهِ صِياح العَبد ... )) الحَدِيثَ.
(٢٢٠/٢ ) .
O ابن المُبارك في ((الزُّهد )) مُرسَلاً. وفي روَاية لِمُسلِمٍ في حَدِيث أبي
مَسعُود الآتِي ذِكره ((فَجَعَل يَقول: أَعُوذ بِالله . قال : فَجَعل يَضرِبه .
فَقَال: أَعُوذ بِرِسُول الله. فَتَرَكه)). وفي رواية لَهُ: ((فَقُلتُ: هُو حُرّ
لِوَجه الله . فَقَال: أما إنَّك لَوْ لَمْ تَفْعَل لَلفحَتك النار ، أَوْ لمشَتك
النَّار )).
٢٠٧٥ - حَرِيثٌ: ((إذا نَصَحِ العَبد لِسيِّده وأَحْسَن عِبادَة الله فَلَه
أَجْره مَرتَيْن )).
( ٢٢٠/٢ ) .
° مُتَّفَقِ عَلَيه مِن حَدِيث ابن عُمر .
٢٠٧٦- حَرِيثُ: ((عُرِض عَلَيّ أَوَّل ثَلَاثَة يَدخُلُون الجنَّة وأَوَّل ثَلَاثَة
يَدخُلون النَّارِ . فَأَوَّل ثَلاثة يَدخُلُون الجنَّة : الشَّهيد وعَبد مَمْلُوك
أَحْسَن عِبادَة رَبِّه ونَصَح لِسَيِّده .. )) الحَدِيثَ. (٢٢٠/٢، ٢٢١).
● التِّرمِذي وقال: حَسَن. وابن حِبّان مِن حَدِيث أبي هُرَيْرَة .
٢٠٧٧ - حَرِيثُ أَبِي مَسعُود الأَنْصَارِي: (( بَينا أَنَا أَضرِب غُلامَاً لِي
سَمِعت صَوْتاً مِن خَلْفِي: اعلَم أبَا مَسعُود مَرتَيْن ... )) الحَدِيثَ .
( ٢٢١/٢ ) .
O رَوَاه مُسلِم .
٥٣٥

٢٠٧٨ - حَديثُ مُعاذ: ((إذا ابْتَاع أَحَدكم الخَادِمِ فَلْيَكُن أوّل شَعْئء
(٢٢١/٢ ) .
يُطعِمه الحُلو فإِنَّه أَطْيَب لِنَفْسه)).
٥ الطَّبَراني في ((الأَوْسط)) والخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأُخْلاق)) بِسَنَدٍ
ضَعيفٍ .
٢٠٧٩ - حَدِيثُ أَبِى هُرَيرَة: ((وليَأْكُل مَعه فإنْ أَتَى فَلْيُنَاوِله)). وفي
رواية: ((إذا كَفَى أَحَدكم مَمْلُوكه صَنْعة طَعامِه ... )) الحَدِيثَ.
(٢٢١/٢) .
° مُتَّفَق عَلَيه مَع اختلاف لَفْظه وهُو في ((مَكارِم الأَخْلاق)) للخَرَائطي
باللِفْظَيْنِ اللَّذَيْن ذَكَرَهما المُصنّف غَيْرِ أَنَّه لَمْ يَذْكُر عِلاحَه وِهَذه
اللَّفْظَة عِند البُخاري .
٢٠٨٠- حَديثُ: ((مَن كانَت عِندَه جَارِيَة فَعَالَها وَأَحْسَن إِلَيْها ثُمَّ
( ٢٢١/٢ ) .
أَعْتَقَها وَتَزَوَّجَها فَذَلِكَ لَهُ أَجْرَان )).
° مُتَّفَقَ عَلَيه مِن حَدِيث أَبِي مُوسَى .
٢٠٨١ - حَديثُ: ((كُلُّكُم رَاع وكُلُّكُم مَسْؤُول عَن رَعِيَّتِه)).
( ٢٢١/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث ابن عُمر وقَد تَقدَّم [ ١٤٢٢].
٢٠٨٢- حَديثُ فُضَالة بن عُبَيْد: ((ثَلاثة لا يُسأل عَنْهُم: رَجُل
فارَقَ الجَمَاعَة وعصَى إِمَامَه ومَاتَ عَاصِياً ... )) الحَدِيثَ.
( ٢٢١/٢ ) .
٥ الطَّبَراني والحاكِم وصَحَّحَه .
0
٥٣٦

١٦
كِتّابُ العُزلة
الأحاديث [ ٢٠٨٣ : ٢١٢٤ ]
الباب الأول : في نقل المذاهب والحجج فيها .
الباب الثاني : في فوائد العزلة وغوائلها .
٥٣٧

الباب الأول
في نقل المذاهب والحجج فيها
٢٠٨٣ - حَديثُ: ((المُؤمِن إِلْف مَأْلُوف ... )) الحَدِيثَ. (٢٢٣/٢).
٥ تَقدَّم في البَاب الأوّل من آداب الصحبة [ ١٧٦٠ ].
٢٠٨٤ - حَديثُ: ((مَن تَرَك الجَماعَة فمَاتَ فميتته جاهِلِيَّة)).
(٢٢٣/٢) .
° مُسلمٍ مِن حَدِيث أَبي هُرَيرَة وقَدْ تَقَدم [ ١٧٢٩ ] في البَاب
الخامِس من كتاب الحلال والحرام .
٢٠٨٥- حَديثُ: ((مَنْ شَقَّ عَصَا المُسلِمِين والمُسلِمُون فِي إسلام
دامِج فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَة الإسلام)).
(٢٢٣/٢) .
٥ الطِّبَراني والخَطَابي في ((العُزلَة)) من حَدِيث ابن عباس بسندٍ
جيدٍ(٥) .
٢٠٨٦- حَديثُ: ((مَن هَجَر أخاه فَوْق ثَلَاث فَمَات دَخَل النَّار)).
( ٢٢٣/٢ ) .
O أبو داؤُد من حَدِيث أَبِي هُرَيرَة بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ .
٢٠٨٧ - خَيرِيثُ: ((لا يَحِلُّ لِامْرِى أَنْ يَهجر أخاه فَوْق ثَلَاث
والسَّابِقِ بالصلْح يَدخُل الجنَّة)).
(٢٢٣/٢) .
(٥) في الإتحاف (٣٣٤/٦): ((بسند ضعيف)) ا.هـ. وفي إسناده يحيى بن سليم الطَّائفي. قال ابن
عدي في الكامل (٢٢٠/٧) بعد أن روى له هذا الحديث: (( وأحاديثه متقاربة وهو صدوق لا بأس
به)) ا.هـ وراجع المعجم الكبير للطبراني (٢٥/١١) والعزلة للخطابي ص (٥٥).
٥٣٩

° مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيث أَنَس دُون قَوْله: ((والسَّابِقِ بِالصلْح )) زاد فِيه
الطَّبَراني: ((والذي يَبْدَأ بالسلام(*) يَسْبِقِ إِلَى الجنَّة)).
٢٠٨٨- حَديثُ: ((مَنْ هَجَر أخاه سَنَة فَهو كَسَفْك دَمِه)).
(٢٢٣/٢) .
° أبو داؤد مِن حَدِيث أبي خرّاش السلمي واسمه حدرد بن أبي حدرد
وإسْناده صَحِيح .
٢٠٨٩- حَديثُ: ((أنَّهُ بِِّ هَجَر عائشة ذا الحجّة والمُحَرّم وبَعْض
( ٢٢٤/٢ ) .
صَفَر )).
٥ قُلتُ: إِنَّا هَجَر زَيْتَب هَذه المُدة كَمَا رَوَاه أبو دَاوُد من حَدِيث
عَائِشة وسَكَتَ عَلَيْه فَهُو عِنده صالِح .
٢٠٩٠- حَديثُ عُمر: ((أَنَّه ◌َمِ اعْتَزَل نِساءَه وآَلَى مِنهُنَّ شَهْرَاً ... ))
الحَدِيثَ .
( ٢٢٤/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه .
٢٠٩١ - حَديثُ عَائِشة: ((لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أَنْ يَهجُر أَخَاه فَوْق
ثَلَاثٍ إلَّا أَنْ يَكُون مِمَنْ لا يَأْمَن بَوائِقَه)).
(٢٢٤/٢) .
° ابن عديّ وقال : غَرِيب المَتن والإِسْناد . وحَدِيث عَائِشة عند أَبي
دَاوُدِ دُون الإستِثْنَاء بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ .
(٥) في نسخة الحلبي: (( بالصلح)) وما أثبته من الإتحاف (٣٣٥/٦) وهو الذي في الطبراني في الأوسط
كما في مجمع البحرين (٣٠٨٩).
٥٤٠