النص المفهرس

صفحات 461-480

١٥
كتّابُ آدَابِ الشُّحْبَة
الأحَادِيث [ ١٧٥٣ : ٢٠٨٣ ]
الباب الأول : في فضيلة الألفة والأخوة .
الباب الثاني : في حقوق الأخوة والصُّحبة .
الباب الثالث : في حقوق المسلم والرحم والجوار .
*
*
٤٦١

البَابُ الأوَّلُ
في فضِيلةِ الأُلْفَةِ والأُخوَّةِ
١٧٥٣- حَديثُ: ((أوَّلُ ما يُدْخِلُ الجنَّةَ تقوى الله وحُسْنُ الخلُقِ)).
(١٥٥/٢ ) .
• التِّرمِذي والحاكمُ من حَدِيثِ أبي هُرَيْرة. وقَالَ: صحيحُ الإِسْنَادِ . وقد
تقدَّمَ .
١٧٥٤ - حَديثُ: ((أَسَامَة بن شريك: يا رَسُولَ الله ما خَيْرُ
ما أُعْطِي الإِنْسانُ ؟ قالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ )).
( ١٥٥/٢ ) .
O ابن مَاجَه بِإِسْنَادٍ صحيحٍ .
١٧٥٥ - حَرِيثُ: ((يُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكارِمَ الأَخْلاقِ)). (١٥٥/٢)
٥ أحمدُ والبيهقي والحاكم وصحّحَهُ من حديث أبي هُرَيْرة .
١٧٥٦- حَرِيثُ: ((أَثْقَل ما يُوضَعُ في المِيزَانِ خُلُقٌ حَسَن)).
( ١٥٥/٢ ) .
٥ أبو داؤُد والتّرمِذي من حَدِيثٍ أبي الدَّرْدَاءِ وقَالَ: حَسَنٌ صحيحٌ .
١٧٥٧- حَديثُ: ((مَا حَسَّنَ الله خَلْقَ امْرِئ وخُلُقَهُ فَتَطْعَمُه
النَّارُ)).
( ١٥٥/٢ ) .
° ابن عديٍّ والطَّراني في ((مكارم الأخلاق))، وفي ((الأوسط))
والبَيْهقي في ((شُعَب الإيمان)) من حديث أبي هُرَيْرة . قالَ ابن عديٍّ :
في إسنادِه بعضُ التِّكْرَةِ .
٤٦٣

١٧٥٨ - حَديثُ: (( يا أبا هُرَيْرَة عَلَيْك بحُسْنِ الخُلُق . قَالَ : وما
حُسْنُ الخُلُقِ ؟ قَالَ : تَصِلُ مَن قَطَعَك وتَعْفُو عمَّنْ ظَلَمَك وتُعْطي
مَنْ حَرَمَك)).
· البَيْهقي في ((الشُّعَب)) من رواية الحَسَن عن أبي هُرَيْرة ولم يَسْمَعْ منه.
( ١٥٥/٢ ) .
١٧٥٩- حَرِيثُ: (إِنَّ أَقْرَبَكم منّي مَجْلِساً أَحَاسِتُكُمْ أَعْلَاقاً
المُوَطّئُون أكْنَافاً الذين يألفون ويُؤْلَفُون)).
( ١٥٥/٢ ) .
٥ الطَّراني في (( مكارِمِ الأخلاقِ)) من حَدِيثِ جَابر بسنَدٍ ضَعيفٍ .
١٧٦٠- حَديثُ: ((المُؤْمِنُ إِلْفٌ مَأَلُوفٌ ولا خَيْرَ فيمَن لا يَأْلَفُ
ولا يُؤْلَف)).
( ١٥٦/٢ ) .
٥ أحمدُ والطَّراني من حَدِيثِ سَهْلٍ بِنِ سَعْد والحَاكمُ من حَدِيثِ أبي
هُرَيْرة وصحَّحَهُ .
١٧٦١- حَدِيثُ: ((مَنْ أَرادَ الله به خَيْراً، رَزَقَه أَخاً صَالِحاً إن نَسيّ
ذَكَّرَه وإِن ذَكَرَ أَعَانَه )).
(١٥٦/٢ ) .
° غريبٌ بهذا اللَّفْظِ . والمَعَرُوف أنَّ ذَلِكَ في الأُمِير . ورواه أبو داود من
حَدِيثِ عَائِشة: ((إذا أرَادَ الله بالأمير خَيْراً جَعَلَ لهُ وَزِيرَ صِدْقٍ ، إن
نَسي ذَكَّرَه ، وإِن ذَكَرَ أَعَانَه ... )) الحديثَ. ضَعَّفَهُ ابن عديٍّ ولأبي
عبد الرّحمن السلمي في ((آداب الصُّخبة)) من حَدِيثٍ عليٍّ: ((مِنْ
سَعَادةِ المَرْءِ أن يَكونَ إِخْوانه صَالحِين )).
١٧٦٢ - حَدِيثُ: ((مَثَلُ الأخوَيْنِ إذا الْتَقَيَا مَثَلُ الْيَدَيْنِ تَغْسِلُ
إِحْدَاهُما الأخْرَى ... )) الحَدِيثَ .
( ١٥٦/٢ ) .
٤٦٤

O السلمي في ((آداب الصُّخبة)) وأبو منْصُور الدَّيْلمي في ((مسنَدِ
الفردوس )) من حَدِيثِ أنَسٍ . وفيه أحمدُ بنُ محمَّدُ بن غالب
البَاهِلي: كذابٌ. وهُوَ من قول سَلْمَان الفَارِسي في ((الأوَّلِ من
الحربيَّاتِ)).
١٧٦٣ - حَيرِيثُ: ((مَن آحَى أَخاً في الله عزَّ وجلَّ رفعَهُ الله دَرَجَةً
في الجنَّةِ لا يَنَالُها بشيء من عَمَلِهِ )).
(١٥٦/٢ ) .
· ابن أبي الدُّنيا في ((كتابِ الإِخْوَان)) من حَدِيثِ أَنَسِ: (( ما أَحدَثَ
عبْدٌ أخاً في الله عزَّ وجَلَّ إلَّا أَحدَثَ الله عزَّ وجلَّ له دَرَجَةً في الجنَّةِ)) .
وإسناده ضعيف .
١٧٦٤ - حَدِيثٌ: ((قَالَ أبو إدريس الخولاني لِمُعَاذ : إني أُحِبُك في
الله. فقالَ: أَبْشِرْ ثُمَّ أَبْشِرْ فإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله عَّهِ يقولُ :
تُنْصَبُ لطَائِفةٍ من النَّاسِ كَرَاسِيٌّ حولَ العَرْشِ يومِ القِيَامَةِ ... ))
الحَدِيثَ .
( ١٥٦/٢ ) .
· أحمدُ والحاكمُ في حَدِيثٍ طويلٍ: ((أَنَّ أبا إذْرِيسَ قَالَ: قُلتُ: والله
إِنِّي لأُحِبُّك في الله . قالَ: فإِنِّي سَمعتُ رَسُولَ الله عَلِ يقولُ : إِن
المُتُحائِين بجلال الله في ظلِّ عرْشِه يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه)). قالَ
الحاكمُ: صحيحٌ على شَرْطِ الشَّيْخَين . وهو عند التّرمِذي من رُوَاية
أبي مسلم الخولاني عن مُعاذٍ بلفظِ: ((المتحَابُّون في جَلالي لهُم مَنَابِرُ
من نُورٍ يَغْبِطُهُم التَّبُّون والشُّهَدَاءُ )) قالَ: حديث حسنٌ صحيحٌ .
ولأحمد من حَدِيثِ أبي مَالكِ الأشْعَري: ((إنَّ لله عِبَاداً ليْسُوا بأنْبِيَاءَ
ولا شُهَداءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ والشُّهداءُ على مَنَازِلهم وقُزْبِهم من
٤٦٥

الله ... )) الحديثَ. وفيه: ((تحابُّوا في الله وتصافوا بهِ يضَع الله لهُم
يُؤْمَ القِيامَةِ منابرَ من نورٍ فتجْعَلُ وُجُوهَهُم نُوراً وثيَابَهم نُوراً يَفْزَعُ النَّاسُ
يوْمَ القِيامَة ولا يَفْزِعُون وهُم أوْلِياءُ الله الَّذين لا خَوْفٌ عَليهم ولا هُم
يحزَنُون)). وفيه شهر بن حَوْشب: مُخْتَلفٌ فيه .
١٧٦٥ - حَدِيثُ أبي هُرَيْرة: ((إنَّ حَوْلَ العَرْش منابر من نورٍ عليها
قومٌ لباسُهُم نورٌ ووجوهُهُم نورٌ، ليْسُوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ ... ))
الحَدِيثَ .
( ١٥٦/٢ ) .
• النَّسائي في سُنَنِهِ «الكُثْرى )) ورجالُهُ ثِقَاتٌ.
١٧٦٦- حَديثُ: (( ما تَحَابَّ اثْنان في اللهِ إلَّا كَانَ أحْتُهُما إلى الله
أشدُّهما حُبَّا لصَاحِبِه)).
( ١٥٦/٢ ) .
O ابن حِبَّان والحاكمُ من حَدِيثِ أَنَسٍ وقالَ : صحيحُ الإسْنادِ .
١٧٦٧- حَديثُ: ((إنَّ الله يقولُ: حقَّتْ مَحَبَّتي للَّذِينِ يَتَزَاوَرُون
من أَجْلي وحقَّتْ مَحَبَّتي للَّذِينَ يتحَابُون من أَجْلي ... ))
الحديثَ .
( ١٥٧/٢ ) .
· أحمدُ من حَدِيثٍ عمرو بن عَبسَة وحَدِيث ◌ُبَادَةَ بنِ الصَّامِت . ورَوَاه
الحاكم وصحّحَهُ .
١٧٦٨- حَديثُ: ((إِنَّ الله يقولُ يومَ القِيامَةِ: أين المُتُّحَابُّون
بجلالي . الْيَوْمَ أُظِلُّهِمْ فِي ظِّي يوْمَ لا ظلَّ إلَّا ظِلِّي)). (١٥٧/٢).
٥ مُسلمٌ .
٤٦٦

١٧٦٩- حَدِيثُ أبي هُرَيْرة: ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ الله في ظِلُّه يوْمَ لا ظِلّ
إِلَّا ظِلُّه: إمامٌ عادِلٌ ... )) الحديثَ .
( ١٥٧/٢ ) .
O مثَّفقٌ عَلَيْه من حديث أبي هُرَيْرة وقد تقدَّمَ [ ٦٦٨، ٩٢٧ ].
١٧٧٠- حَديثُ: ((ما زَارَ رَجُلٌ رجلاً في الله شَوْقاً إليه ورغْبَةً في
لِقَائِه إِلَّ نادَاه مَلَكٌ من خَلْفِه: طِبْتَ وطابَتْ لكَ الجِنَّة)).
( ١٥٧/٢) .
O ابن عديٍّ من حديث أنَسٍ دونَ قولِهِ: ((شَوْقاً إليه ورغبةً في لقائِهِ ))
وللتّرمِذي وابن ماجه من حَدِيثِ أبي هُرَيْرة: «من عَادَ مَرِيضاً أو زَارَ
أخاً في الله نادَاهُ منادٍ من السَّماءِ: طِبْتَ وطابَ مَمْشَاكَ وتَبَوَّأَتَ من
الجنَّةِ مَنْزِلاً)). قال التِّرمِذي : غريبٌ.
١٧٧١- حَديثُ: (( أَنَّ رجلاً زَارَ أخاً له في الله فأرْصَدَ الله له مَلَكاً
فقالَ: أينَ تُرِيدُ .... )) الحديثَ.
( ١٥٧/٢ ) .
O مسلمٌ من حَدِيثِ أبي هُرَيْرة .
١٧٧٢- حَديثُ: ((أَوْثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ في الله والبُغْضُ
في الله )) .
( ١٥٧/٢ ) .
· أحمدُ من حَدِيثِ البَرَاء بن عَازِب . وفيه ليثُ بن أبي سليم: مُخْتلفٌ
فيه . واخرائطي في (( مكارم الأخلاقِ )) من حديث ابن مسعودٍ بسندٍ
ضَعيفٍ .
١٧٧٣- حَديثُ: ((اللَّهُمَّ لا تجعلْ لفاجِرٍ عليَّ مِنَّةً ... ))
( ١٥٧/٢ ) .
الحَدِيثَ .
٤٦٧

O تقدَّمَ [١٧٤١] في الكتابِ الَّذِي قَبْلَهُ .
١٧٧٤ - حَيرِيثُ: ((إنَّ أحبَّكُم إلى الله الَّذين يَأْلَفُون ويُؤْلَفُون ... ))
الحديثَ .
( ١٥٨/٢ ) .
° الطَّبَراني في ((الأَوْسَطِ)) و((الصَّغير)) من حَدِيثِ أبي هُرَيْرة بسَندٍ
ضَعيفٍ .
١٧٧٥ - حديثُ: ((إِنَّ لله مَلَكاً نِصْفُه منَ النَّارِ ونِصفُه منَ الثَّلْج
يقولُ: اللَّهُمَّ كما ألَّفْتَ بينَ الثَّلجِ والنَّارِ كذلك أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبَ
عبادك الصالحين )) .
( ١٥٨/٢ ) .
• أبو الشَّيخ ابن حِبّان في كِتاب (( العَظَمة )) من حديث مُعاذٍ بِنِ جَبلٍ
والعِرباضِ بن سَارية بسَنَدٍ ضَعيفٍ .
١٧٧٢- حَرِيثُ: (( مَا أَحدَث عَبد أَخَاً في الله تَعَالى إِلَّ أَحدَث
الله لَهُ دَرَجَة في الجنَّةِ )) .
( ١٥٨/٢) .
o ابن أبي الدنيا في كتاب «الإخوان » من حَدِيثِ أَنَسٍ وقد
تقدَّمَ [١٧٦٣].
١٧٧٧ - حَديثُ: ((المُتَحَابُون في الله عَلَى عَمُود مِن يَاقُوتَة
حَمراء في رَأْسِ العَمُودِ سَبعُون أَلْف غُرِفَة ... )) الحَدِيثَ.
(١٥٨/٢) .
● الحكيم التّرمِذي في (( النوادر )) من حَدِيث ابن مسعود بسندٍ ضعيف .
١٧٧٨- حَيرِيثُ: ((الأَزْوَاحِ مُجُنُود مُجَنَّدَة فَما تَعَارَف مِنها ائْتَلَف
ومَا تَنَاكرَ مِنها اختَلَف)).
( ١٥٩/٢ ) .
٤٦٨

O مسلم من حديث أبي هُرَيْرة والبُخاري تعليقاً من حَدِيث عَائِشة .
١٧٧٩ - حَدِيثُ: ((الأزْوَاح تَلتَقي فَتَتَشَام في الهَوَاء)) (١٥٩/٢).
• الطَّراني في «الأوسط)) بسندٍ ضعيف من حديث علي: ((إِنَّ الأَروَاح
في الهَوَاء مجُنُد مُجَنَّدَة تَلْتَقِي فَتَتَشَامُ ... ))(٥) الحَدِيثَ .
١٧٨٠- خَيرِيثُ: ((إنَّ أَزْوَاحِ المُؤْمِنِين لَيَلتَقِيان عَلَى مَسِيرَة يَوْم ومَا
رَأَى أَحَدُهما صَاحِبَهِ قَطّ )).
( ١٥٩/٢ ) .
° أحمدُ من حَدِيثٍ عبدالله بن عمرو بلفظ: ((تَلْتَقي)). وقال:
((أحدهم )). وفيه ابن لهيعة عَنْ دراج .
١٧٨١ - حَرِيثُ: ((إنَّ امرِأَةَ بِمَكَّة كَانَت تُضحِكَ النِّسَاء وكَانَت
بالمَدِينة أَخْرَى فَزَّلَتِ المَكِّيَّة عَلَى المَدَنيَّة فدَخَلَت عَلَى عائِشة
فَذَكَرَت حَدِيث الأَرْوَاحِ جُنُود مُجَنَّدَة )).
(١٦٠/٢ ) .
O الحسن بن سفيان في ((مسنده)) بالقصة بسندٍ حَسَن. وحديث عَائِشة
عند البُخاري تَعلِيقاً مُختصَراً بدونها كَمَا تَقدَّمَ [١٧٧٨ ].
١٧٨٢- حَديثُ: ((لَوْ أَنَّ مُؤْمِنا دَخَل إِلَى مَجلِس وفِيهِ مِائَة مُنافِقٍ
ومُؤمِن وَاحِد لَجَاءِ حَتَّى يَجلِس إليه ... )) الحَدِيثَ.
(١٦٠/٢) .
· البَيْهَقي في (( شُعب الإيمان)) مَوقُوفاً عَلَى ابن مسعود وذَكَره (( صاحِب
الفِردَوس )) من حَدِيث مُعاذٍ بنِ جَبلٍ وَلَمْ يُخرِّجه وَلَده في ((الُسنَد)).
(*) قال الزبيدي في الإتحاف (١٨٢/٦) بعد نقل كلام العراقي: ((ورأيت بالهامش نقلاً من
خط الحافظ ابن حجر ما نصّه : حديث علي اختلفوا في رَفْعه وَوَقْفه ، وقد روي مِن حَدِيث ابن
مسعود )) ا.هـ .
٤٦٩

١٧٨٣ - حَرِيثُ: ((الأَجْر في الإِنْفَاقِ عَلَى العيال حَتَّى اللُّقمة
يَضَعها الرَّجُل فِي فِيّ امرأتِه )).
( ١٦١/٢ ) .
٥ تَقدَّمَ [ ١٣٠٠].
١٧٨٤ - حَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك رَحْمَة أَنَال بِها شَرَف
كَرَامَتك في الدُّنيا والآخِرة )» .
( ١٦٢/٢ ) .
التّرمِذي من حديث ابن عباس في الحَدِيث الطويل فِي دُعَائِه عَ لَّهِ بعد
صَلاة اللَّيْل. وقد تقدَّم [ ١٠٤٦، ١١٠٦، ١١٦٤ ].
١٧٨٥ - حَديثُ: ((اللَّهُمَّ عَافِي مِن بَلاَءِ الدُّنيا وعَذاب الآخرة)).
O أحمدُ من حَدِيث بِشْر بنٍ أَبي أرطاة نحوه بسندٍ جَيّد .
( ١٦٢/٢ ) .
١٧٨٦ - حَديثُ: ((كَانَ إذا محمِلِ إِلَيه بَاكُورَة مِن الفَوَاكِه مَسحَ
بِها عَيْنِيه وأكرَمَها . وقال: إنَّها قَريب عَهدٍ بِربِّها)). (١٦٣/٢).
· الطَّراني في ((الصَّغير)) من حَدِيث ابن عَباس ، وأبو داود في
((الَرَّاسِيل)) والبيهقي في ((الدَّعَوات)) من حديثٍ أبي هُرَيْرة دون
قوله: ((وأكرمها ... )) إلخ. وقال: إنَّه غَيْرِ مَحفُوظ . وحديث أبي
هُرَيْرة في البَاكُورَة عِند بَقِية أصحاب السُّنَنَ دُون ((مَسْحِ عَيْنِيه بِها))
ومَا بَعده . وقَال التِّرمِذي : حَسَنٌ صَحيح .
١٧٨٧ - حَرِيثُ ابن عُمر: ((بينَمَا النَّبِيُّ عَلِ جالِس وعِندَه أبو بَكْر
وعَلَيْه عَبَاءَة قَدْ خَلَّلَهَا عَلَى صَدْرِهِ بِخِلالٍ فَتَزَّل جِبْرِيل فَأَقْرأه مِن
رَبِّه السَّلَام ... )) الحَدِيثَ.
( ١٦٤/٢ ) .
٤٧٠

O ابن حِبّان والعقيلي في ((الضُّعَفاء)). قال الذَّهَبِي في ((الميزان)): هو
كَذِبٌ .
١٧٨٨- حَرِيثُ ((كَلَامِ مِسطَح في الإِفْكِ وهَجْر أَبِي بَكْرٍ لَهُ حَتَّی
نَزَّلَت: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ﴾ الآية [النور: ٢٢])).
( ١٦٥/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيه من حَدِيث عَائِشة .
١٧٨٩ - حَرِيثُ: ((إنّ الله خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَته)) (١٦٦/٢).
° مُسلِمٍ من حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة .
١٧٩٠ - حَديثُ: ((المُؤْمِن والمُشرِك لا تراأى نَارَاهما)) (١٦٦/٢).
O أبو داود والتّرمِذي مِن حَدِيث جَرير: «أَنَا بَرِيء مِن كُلِّ مُسلِمٍ يُقِيم
بَيْن أَظْهُر الْمُشْرِكِين. قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، ولِمَ ؟ قال : لا تتراأى
نَارَاهُما)). ورَواه النَّسائي مُرسَلاً. وقال البُخاري: الصَّحِيح أَنَّه
مُرسَل .
١٧٩١ - خَبِيثُ: ((مَن انتَهَر صَاحِب بِدْعَة ملأَ الله قَلْبَهِ أَمْناً
وإِيمَاناً ... )) الحَدِيثَ.
( ١٦٧/٢ ) .
٥ أبو نُعَيم في «الحلية)). والهروي في ((ذَمِّ الكلام)» من حَدِيث ابن
عُمر بسَنَدٍ ضَعيفٍ .
١٧٩٢- حَديثُ: ((إنَّ شَارِب خَمْرِ ضُرِبَ بَيْن يَدَي النَّبِيِّ عَّهِ ... ))
الحَدِيثَ . وفيه: (( لا تَكُنْ عَوْنا للشَّيْطان عَلَى أَخِيك))
( ١٦٨/٢ ) .
٤٧١

O البُخَاري من حَدِيث أبي هُرَيْرَة .
١٧٩٣- حَدِيثُ: ((المَرْءُ عَلَى دين خَلِيلِه ... )) الحَدِيثَ.
( ١٦٨/٢ ) .
° أبو داود والتِّرمِذِي وحَسَّنَه والحاكم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وقالَ :
صَحِيحِ إِنْ شَاءَ الله .
٤٧٢

البابُ الثاني
في حقوق الأخوة والصحبة
حَديثُ: ((مَثَل الأُخَوَيْنِ مَثَل اليَدَيْن ... )) الحَدِيثَ.
١٧٩٤-
( ١٧١/٢ ) .
° تَقدَّم في البَاب قَبْله [ ١٧٦٢ ] .
١٧٩٥ - حَديثُ: ((لَمَّا آخَى رَسُولُ اللهِ عَّهِ بَين عَبدِ الرَّحمن بن
عَوْف وسَعدِ بنِ الرَّبِيع آثَرَه بِالمَل والنَّفْس فَقَال عَبدُ الرَّحمن: بَارَكَ
الله لَكَ فِيهِما)).
( ١٧٢/٢ ) .
٥ رَوَاه البُخاري من حَدِيث أَنَسٍ .
١٧٩٦ - حَريثُ: (( أَنَّه دَخَل غيضة مع بعض أصحابه فاجتَنى مِنها
سُوَاكَين أَحَدُهما مُعْوَج والآخَر مُستقِيم فَدَفَع المستقِيم إلى
صَاحِبِه ... )). الحَدِيثَ .
( ١٧٢/٢ ) .
° لَمْ أَقَف لَه عَلَى أَصْل .
١٧٩٧ - حَرِيثُ: ((سَتْرِ حُذَيفَة للشَّبِيِّ عَلِ بِثَوْب حَتَّى اغتَسلِ ثُمَّ
سَتْرَه عَلِ حُذَيفَة حَتَّى اغتَسل)).
( ١٧٢/٢ ) .
٥ لَمْ أَجِده أيضاً .
١٧٩٨- حَرِيثُ: (( مَا اصطَحَب اثْنَان قَطّ إلَّا كَان أَحَبُّهُما إِلَى الله
أرفَقَهُما بِصاحِبِه)).
( ١٧٢/٢) .
٤٧٣

· تَقدَّمَ [١٧٦٦] في البَاب قَبله بلفظ: ((أَشَدّهما حُبَّا لِصاحِبِه)).
١٧٩٩- حَرِيثُ : إِنَّ للهِ أَوَانِي فِي أَرْضِهِ وَهِي القُلُوب فأحَب
الأَوَانِي إِلى الله أَصْفَاها وأَضْلَبها)).
( ١٧٣/٢ ) .
• الطَّراني من حَدِيث أبي عُثْبَة الخَوْلاني إلَّا أَنَّه قال: ((أَلْيَنها وأَرقها)).
وإسناده جيّد .
١٨٠٠- حَرِيثُ: ((مازَارَ رَجُل أخاً في الله ... )) الحَدِيثَ .
(١٧٣/٢ ) .
٥ تَقدَّمَ في البَاب قبله [ ١٧٧٠ ] .
١٨٠١- حَديثُ ابن عُمر: ((إذا أَحبَبتَ أَحَداً فاسأله عَن اسْمِهِ
واسْم أبِيه ومَنزِلِه وعَشِيرَته ... )) الحَدِيثَ .
( ١٧٣/٢ ) .
• الخَرَائطي في ((مَكارِمِ الأُخْلَاق)). والبيهقي في ((شُعبِ الإيمان))
بسَنَدٍ ضَعيف . ورواه الترمذي من حديث يَزيد بنِ نعَامَة وقال: غريب
ولا يُعرَف لِيزِيد بن نعامَة سَماع مِن الَّبِيّ ◌َّه.
١٨٠٢- حَرِيْثُ أَنَسِ: ((كَانَ لا يُواجِه أَحَداً بِشَيءٍ يَكَرَّهُه)).
( ١٧٤/٢ ) .
أبو داود والتِّرمِذي في (( الشَّمَائِل)) والنَّسائي في ((اليَوْم واللَّيْلَة)) بسَنَدٍ
ضَعيفٍ .
١٨٠٣- حَديثُ: ((استعيذُوا بالله من جَارِ الشُّوء الَّذِي إِنْ رَأَى
خَيْراً سَتَرَه وإِنْ رَأَى شَرًّا أَظْهَرَه )).
( ١٧٤/٢ ) .
O البُخاري في ((التَّاريخ)) من حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِسَنَدٍ ضَعيفٍ ،
٤٧٤

وللنَّسَائي مِن حَدِيث أبي هُرَيْرَة وأَبي سَعيدٍ بسَنَدٍ صَحيح: ((تَعَوَّذُوا
بالله مِن جَارِ السَّوءِ فِي دَارِ المُقُام )).
١٨٠٤- حَديثُ: ((أَنَّ رَجُلاً أَثْنِى عَلَى رَجُل عِند رَسُولِ الله عَليه
فَلَمَّا كَان مِن الغَد ذَمَّه ... )) الحَدِيثَ، وفِيه: فقال عَِّ: ((إِنَّ
مِن البَيَان ◌َسِحْراً )).
( ١٧٤/٢ ) .
° الطَّراني في ((الأَوْسَط)) والحاكم في ((المُستدرك)) من حَدِيث أبي
بكرة . إلَّا أنّه ذَكَرَ المَدْح والذَّم في مَجلِس وَاحِد لا يَوْمَين . ورواه
الحاكم مِن حَدِيث ابن عبّاس أَطْوَل مِنه بسَنَدٍ ضَعيفٍ أَيضاً .
١٨٠٥- حَدِيثُ: ((البَذَاء والبيان شُعبتان مِن النِّفاق)). (١٧٥/٢).
° التّرمِذي وقال: حَسَن غَرِيب. والحاكم وقال: صحيح عَلَى شَرْط
الشَّيْخَين مِن حَدِيث أَبِي أُمَامَة بسَنَدٍ ضَعيفٍ .
١٨٠٦- حَديثُ: ((إنّ الله حَرَّم مِن المُؤْمِن دَمه ومَاله وعِرْضه وأَنْ
يظنَّ بِهِ ظَنَّ السّوءِ)).
( ١٧٥/٢ ) .
O الحاكِم في ((التَّارِيخ)) من حديث ابن عباس دون قوله: ((وعرضِه))
ورجاله ثقات إلَّا أنَّ أبا عَلَيِّ النَّيْسابُورِي قال: لَيْس هَذا عِندي من
كَلَامِ النَّبِيِّ عَّهِ إنما هو عِندي مِن كَلَام ابن عباسٍ . ولابن مَاجَه نَحوه
من حَدِيث ابن عُمر . ولُسلِم من حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: (( كُلُّ المُسلِم
عَلَى المُسلِم حَرَام: دَمه ومَاله وعِرْضه)).
١٨٠٧- حَديثُ: ((إِيَّاكُم والظَّنَّ فإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبِ الحَدِيث)).
( ١٧٥/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيْهِ مِن حَدِيث أبي هُرَيْرَة .
٤٧٥

١٨٠٨- حَديثُ: ((لَا تَشَّسُوا ولَا تَجَشَسُوا ولا تَقاطَعُوا ولا
تَدابَرُوا وكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَاناً)).
(١٧٥/٢ ) .
° مُتَّفَق عَلَيْهِ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وهو بَعْض الحَدِيثِ الَّذِي قَبْله
[ ١٨٠٧ ] .
١٨٠٩- حَديثُ: ((مَن سَتَر عَوْرَة أَخِيه سَتَرَهُ الله في الدُّنْيا
والآخِرَة)).
( ١٧٦/٢ ) .
O ابن ماجه من حَدِيث ابن عباس وقال: (( يَوْم القِيامَة)) ولَمْ يَقُل: ((في
الدُّنيا)). ولُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة: ((مَن سَتَر مُسلِماً سَتَره الله
في الدُّنْيا والآخِرَة)). وللشَّيْخَين مِن حَدِيث ابن عُمر: ((مَن سَتَّر
مُسلِماً سَتَره الله يَوْم القِيامَة )).
١٨١٠- حَديثُ: ((فَكَأَّا أَحْيا مَوْؤُودَة مِن قَبْرِها)). (١٧٦/٢).
O أبو دَاؤُد والنَّسَائي والحاكم مِن حَدِيث ◌ُقبَة بن عامِر: ((مَن رَأَى عَوْرَة
فَسَتَرِها كان كَمَن أَحْيا مَوْؤُودَة)» زاد الحاكم: « مِن قَبْرِها ». وقال:
صَحيح الإِسْنَاد .
١٨١١- حَديثُ: ((إذا حَدَّث الرَّجُلِ بِحَدِيث ثُمَّ التَفَتَ فَهِي
أَمانة)).
( ١٧٦/٢ ) .
O أبو داؤُد والتّرمِذي من حَدِيث جابِرٍ وقال : حَسَن .
١٨١٢- حَدِيثُ: ((المَجَالِس بالأَمانَة إلَّ ثَلَاثَة مَجالِس ... ))
( ١٧٦/٢ ) .
الحَدِيثَ .
O أبو داود مِن حَدِيث جَابِرٍ من رُواية ابن أخِيه غَيْرِ مُسمَّى عَنْه .
٤٧٦

١٨١٣- حَديثُ: ((أَّما يَتَجالَسِ المُتُّجالِسَان بالأَمانَة لَا يَحِلّ
لأَحَدِهما أَنْ يَفْشِي عَلَى صَاحِبِهِ مَا يَكْرَه )) .
( ١٧٦/٢ ) .
° أبو بَكْر بن لال في «مَكارِم الأخلاق ) من حَدِيث ابن مَسعُود بِإِسْنَادٍ
ضَعِيف، ورواه ابن المُبارَك في ((الزُّهْد )) من رواية أبي بكر بن خَزم
مُرسَلاً، وللحاكم وصَحَّحَه مِن حَدِيث ابن عَباسٍ: (( إنَّكُم تجالسون
بَيْنَكُم بِالأَمَانَة )) .
١٨١٤ - حَدِيثٌ: ((مَن تَرَك المرَاءَ وَهو مُبطِل بُنِيَ لَه بَيْت فِي رَبض
( ١٧٧/٢ ) .
الجنَّة .... )) الحَدِيثَ.
٥ تَقدَّمَ [ ١٢١] في العِلم .
١٨١٥- حَديثُ: ((لا تَدابَروا ولا تَبَاغَضُوا ولا تَحَاسَدُوا وكُونُوا
عِبَاد الله إخْوَاناً. المُسلِم أخُو المُسلِم ... )) الحَدِيثَ. (١٧٧/٢).
° مُسلِمٍ مِن حَدِيث أَبي هُرَيْرَة . وأَوْله مُتَّفَق عَلَيه مِن حَدِيثه وحَدِيث
أَنَس وقَد تَقدَّم [ ١٨٠٧، ١٨٠٨ ] بَعْضِه قَبل هَذا بَسَبعَة أَحادِيث .
١٨١٦ - حَيِيثُ أَبِي أُمَامَة: (( خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله عَّهُ ونَحنُ
نَتَمَارَى فَغَضِب وقال : ذَرُوا المِرَاءَ لِقِلَّة خَيْرِهِ فَإِنَّ نَفعَه قَليل فإنَّه
يُهَيِّج العَدَاوَة بَين الإخْوَان)).
(١٧٧/٢ ) .
• الطَّراني في ((الكَبِير)) مِن حَدِيث أَبِي أَمامَة وَأَبي الدَّرِدَاء وَوَائِلة وأَنَس
دُون مَا بَعد قَوْله ((لِقِلَّة خَيْره)) ومِن هُنا إلَى آخِرِ الحَدِيثَ رَواه أبو
مَنصُور الدَّيلَمي في ((مُسنَد الفِرِدَوس)) من حَدِيث أبي أُمَامَةِ فَقَط
وإسناده(*) ضَعيف .
(٥) في نسخة الحلبي ((وإسنادهما)) والتصويب من الإتحاف (٢١٩/٦).
٤٧٧

١٨١٧- حَرِيثُ ابن عباس: ((لا تُمارٍ أَخَاك ولا تُمازِخْه ولا تَعِدْه
مَوعِداً فَتُخلِفَه )).
(١٧٨/٢ ) .
° التِّرمِذي وقالَ: غَريب لا نَعرفه إلَّا مِن هَذا الوَجْه يَعنِي مِن حَدِيث
لَيْث بن أَبِي سَليم وضَعَّفَه الجُمهُور .
١٨١٨ - حَديثُ: ((إِنَّكُمْ لا تَسَعُون النَّاسِ بِأَمْوَالِكُم ولَكِن لِيَسَعُم
مِنكُم بَسطُ الوَجْه ومحسنُ الخُلُق )).
( ١٧٨/٢ ) .
° أبو يَعلى الموصلي، والطَّراني في ((مَكارِمِ الأَخْلاقِ » وابن عديّ في
((الكَامِل)) وضَعَّفه والحَاكِم وصَحَّحَه والبيهقي في ((الشُّعب)) من
حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة .
١٨١٩- حَديثُ: ((إذا أحبَّ أَحَدكم أخاه فليُخبره)). (١٧٨/٢).
° أبو داود والتّرمِذي وقالَ: حَسَن صَحيح . والحاكم من حَدِيث المقدَام
ابن معدي کرب .
١٨٢٠ - حَرِيثُ: (( تَهادوا تَحابوا)).
( ١٧٨/٢ ) .
· البَيْهقي مِن حَدِيث أَبي هُرَيْرَة وقد تَقدَّمَ غير مرّة [١٤٥٣، ١٧٤٩ ].
١٨٢١ - حَرِيثُ: ((تَشْبِيه الأَخَوَيْن باليَدَيْن )) .
( ١٧٩/٢ ) .
٥ تَقَدَّم [ ١٧٦٢ ] في الباب قبله .
١٨٢٢- حَديثُ: ((المُسلِمِ أَخُو المُسلِم)).
( ١٧٩/٢ ) .
٥ تَقَدَّم [ ١٨١٥ ] في أَثْنَاءِ حَدِيث قَبْلِه بِسَبعَة أَحادِيث .
١٨٢٣ - حَديثُ: ((أَحْسِن مُجاوَرَة مَن جَاوَرَك تَكُن مُسلِماً
وأَحْسِن مُصاحَبَة مَن صَاحَبَك تَكُنْ مُؤْمِنا )).
( ١٧٩/٢ ) .
٤٧٨

• التّرمِذي وابن ماجه واللَّفْظ لَه مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بالشّطْرِ الأَوّلِ فَقَط
وقالَ التِّرمِذي: ((مُؤْمِناً)). قال: ((وأَحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبّ لِنَفْسك
تَكُن مُسلِماً)). وقال ابن مَاجَه: ((مُؤْمِنا)). قال الدَّارقطني:
والحَدِيث ثابت ورَواه القُضاعِي في ((مُسند الشِّهاب)) بِلفظ
المُصنِّف .
١٨٢٤ - حَديثُ: ((المُؤمِن مِرآةُ المُؤمِن)).
( ١٨٠/٢ ) .
O أبو دَاؤُد مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِإِسْنَادٍ حَسَن .
١٨٢٥- حَديثُ: ((اتَّقُوا زَلَّة العَالِم ولا تَقطَعُوه وانتَظِرُوا فَيْئَتَه))
( ١٨١/٢ ) .
البَغَوي في ((المُعجَم)) وابن عديّ في ((الكامِل )) مِن حَدِيث عمرو
ابن عوف المزني وضَعَّفاه .
١٨٢٦- حَديثُ: ((شِرارُ عِبادِ الله المَشَّاؤُون بالنَّمِيمَةِ المُفَرِّقُون
بَيْنِ الأَحِيَّة )).
( ١٨٢/٢ ) .
O أحمدُ من حَدِيث أَسْمَاء بِنت يَزِيد بسَنَدٍ ضَعيفٍ .
١٨٢٧ - حَرِيثُ: ((لا تَكُونُوا أَغْوَاناً للشَّيْطَان عَلَى أَخِيكُم)).
(١٨٢/٢ ) .
O البُخاري مِن حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وتَقدَّم [ ١٧٩٢] في الباب قبله.
١٨٢٨- حَديثُ: ((مَنْ اعتَذَر إِلَيْهِ أَخُوه فَلَمْ يَقبَل عُذرَه فَعَلَيه مِثلُ
صَاحِب مكس )).
(١٨٣/٢) .
٤٧٩

O ابن مَاجَه وأبو داود في ((المراسِيل)) من حَدِيث جودان، واخْتُلِف في
صُحبّته وجَهَّله أبو حاتم، وباقي رجاله ثقات. ورَواه الطََّراني في ((
الأَوْسط )) من حَدِيث جَابر بسندٍ ضعيف .
١٨٢٩ - حَيثُ: ((المؤمِن سَريع الغَضَب سَرِيع الرِّضَا)).
(١٨٣/٢ ) .
° لم أَجِدِه هَكذا وللتِّرمِذي وحَسَّنه من حَدِيث أَبِي سَعيدٍ الخُدري:
((أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقات شَتَّى ... )) الحَدِيثَ . وفيه:
((ومنهُم سَرِيعِ الغَضَب سَرِيع الفيِ فَتِلك بِتَلْك )).
١٨٣٠ - خَيرِيثُ: ((أَخْبِبْ حَبيبَك هَوناً مَّا عَسَى أَنْ يَكُون يَغِيضَك
يَومًا مَا ... )). الحَدِيثَ.
(١٨٣/٢) .
· التّرمِذي من حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وقَالَ : غريب . قُلتُ : رِجاله ثقات
رِجال مُسلِم لَكِنَّ الرَّاوِي تَردّد في رَفْعِه .
١٨٣١- حَديثُ: ((إذا دَعَا الرَّجُل لأَخِيه بِظَهْرِ الغَيْب قَال الملكُ:
ولَكَ بِمِثْلٍ ذَلك )).
( ١٨٤/٢ ) .
٥ مُسلِمٍ من حَدِيث أَبي الدَّردَاءِ .
١٨٣٢- حَديثُ الدُّعاء للأَخِ بِظَهْر الغيْب. وفِيه: ((يَقولُ الله:
بِك أَبدأ عَبدِي )).
( ١٨٤/٢ ) .
° لَمْ أَجِد هذا اللَّفْظ .
١٨٣٣ - حَدِيثُ: (( يُستَجاب للرَّجُل في أَخِيه مَالَا يُستَجاب لَه في
نَفْسِه)).
( ١٨٤/٢ ) .
٤٨٠