النص المفهرس
صفحات 341-360
حَتَّى يصْبِحَ )) . وللبُخارِيِّ منْ حَدِيثِ ابنِ عبَّاسٍ: ((صَلَّى العِشَاءَ ثُمَّ جَاءَ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ نَامَ ثُمَّ قَامَ )). وفِيهِ: ((فَصَلَّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتيْنِ ثُمَّ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ .)) الحديثَ. ١٢٩٢ - حَبِيثُ: ((رُبَّمَا كَانَ يَقُومُ نِصْفَ اللَّيْلِ أو ثُثَهُ أَوْ ثُلُثَتْه أَوْسُدُسَه )) (٣٦٦/١ ) . ● الشّيْخَان من حديثِ ابنِ عبَّاسٍ: «قَامَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ حَتَّى انْتَصَفَ اللَِّلُ أَوْ قَبْلَهُ بِقَليلٍ أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلِ اسْتَيْقَظَ .... )) الحديثَ . وفي روايةٍ للبُخاريِّ: ((فَلَمَّا كَانَ ثُلُثُ اللّيْلِ الآخِرِ فَعَدَ فَنَظَرَ إِلى السَّماءِ ... )) الحديث. ولأبي داود : ((قَامَ حَتَّى إذَا ذَهَبَ ثُلُث اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُه اسْتَيْقَظَ .... )) الحديثَ. ولمُسلمٍ من حدِيثِ عَائِشَة: ((فَيَبْعَثُّه الله بمَا شَاءَ أنْ يَتْعَثَّهُ مِنَ اللَّيْلِ )). ١٢٩٣- حَديثُ عائشة: ((كَانَ يَقُومُ إِذا سَمِعَ الصَّارِخَ)) (٣٦٦/١ ) . ° متَّفق عليْه . ١٢٩٤- حَديثُ غير واحد قَالَ: ((رَاعَيْتُ صَلاةَ رَسُولِ الله ◌ِ له فِي السَّفَرِ لَيْلاً فَنَامَ بَعْدَ العِشَاءِ زَمَاناً ثُمَّ اسْتَيْقِظَ فَنَظَرَ في الأفقِ فَقَالَ: ﴿ رَبَّنَا مَا خَلقتَ هَذَا بَاطلاً سُبْحَانَك﴾ [آل عمران: ١٩١] حتَّى بَلَغَ: ﴿ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادِ﴾ [ آل عمران: ١٩٤] ثُمَّ اسْتَلِّ مِنْ فِراشِهِ سِوَاكاً فاسْتَاكَ وتَوَضَّأَ وَصَلَّى حتَّى قُلْتُ صَلَّى مِثْلَ مَا نَامَ ... )) الحديثَ (٣٦٦/١ ) . ● النَّسائيُّ مِنْ رواية محمَيْدٍ بنِ عَبْدِ الرَّحْمن بنِ عَوْفٍ: ((أَنَّ رَجُلاً مِنْ ٣٤١ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: قُلْتُ وَأَنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَِّ: والله الأَرْقَبَنَّ رَسُولَ اللهِ عَمِ ... )) فَذَكَرَ نحوَه. ورَوَى أَبو الوَلِيدِ بنِ مُغِيثٍ في كتابٍ (( الصَّلاةِ )) منْ روايةِ إسْحَاقَ بنِ عبدالله بنٍ أَبِي طَلْحَة : ( أَنَّ رَجُلاً قَالَ: لأَرْمِقَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ عَِّ ... )) فَذَكَرَ الحديث . وفيهِ: ((أَنَّه أَخَذَ سِوَاكَهُ مِنْ مَؤَخَّرِ الرَّحْلِ )). وَهَذا يَدُلُّ أَنَّه أيْضًا كَانَ فِي سَفَر . ١٢٩٥- حَرِيثُ: ((صلِّ منَ اللَّيْلِ وَلَوْ قَدْرَ حَلْبٍ شَاةٍ)) (٣٦٦/١) . أَبُو يَعْلى من حديثِ ابنِ عبَّاسٍ في صَلاةِ اللَّيْلِ مرفوعاً: ((نصفه ثلثه ربعه فَوَاقَ حَلبٍ نَاقَةٍ فَوَاقَ حَلْبٍ شَاةٍ )) . ولأبي الوليد بنٍ مُغيثٍ من رواية إِياس بن مُعَاوِية مُؤْسلاً: ((لابدَّ منْ صَلاةِ اللَّيْلِ وَلَوْ حَلْبٍ نَاقَةٍ أَوْ حَلْبٍ شَاةٍ )). ١٢٩٦- حَديثُ: (( الصَّلاة المَأْتُورَة في لَئِلَةِ السَّابِعِ والعِشْرين مِنْ (٣٦٧/١) . رَجَب )) ° ذَكَرَ أَبُو مُوسى المَدِينِي فِي كِتَابٍ ((فَضَائِل الأيَّامِ واللََّالِي)) أَنَّ أَبا محمَّد الخباري رَوَاه من طرِيقِ الحاكم أبي عبدالله من رواية محمَّد بن الفَضْلِ عنْ أَبَانٍ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعاً ، ومحمَّدُ بنُ الفَضْلِ وَأَبَان ضَعِيفان جِدًّا . والحديثُ مُنْكر . ١٢٩٧ - حَرِيثُ: ((مَنْ أَحْيَا لَيْلَتَي العِيدَيْن لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَموتُ القُلوبُ )) ( ٣٦٧/١ ) . O ابنُّ مَاجِه بِإِسْنَادٍ ضعيفٍ من حديث أبي أُمَامة . ٣٤٢ ١٢٩٨ - حَديثُ أبي هُريرة: ((مَنْ صَامَ يَوْمَ سَبْعٍ وعشرينَ مِنْ رَجب كتَبَ الله لهُ صِيامُ ستِّينِ شَهْراً ، وهُوَ اليَوْمِ الذَّي هَبَطَ فيهِ جِبْرِيل عَلَى مُحمَّد عَِّ)) (٣٦٧/١ ) . ٥ رَوَاه أبو مُوسى المَدِيني في كتابٍ ((فَضَائِلِ اللَّيَالي والأيَّام )) من رواية شهر بن حَوْشَب عنه . ١٢٩٩- حَدِيثُ أنَسٍ: ((إذَا سَلم يَوْمُ الجُمُعة سَلمَت الأَيَّامُ، وإذا سَلم شَهْرُ رَمَضان سَلمَت السَّنَةُ )) (٣٦٧/١) . ٥ تقَّدمَ [٥١٠] في التّابِ الخَامسِ مِنَ الصَّلاة. فَذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعة فقط وقد رَوَاه بجُمْلته ابن حِبَّان في ((الضُّعفاء)) وأبو نُعَيم في ((الحِلْيةِ)) من حديثٍ عَائِشة وهُو ضَعيفٌ . 00 C ٣٤٣ ١١ كِتّاب آداب الأكل الأحَادِيث [ ١٣٠٠ : ١٣٨٠ ] الباب الأول : فيما لابد للمنفرد منه . الباب الثاني : فيما يزيد بسبب الإجتماع والمشاركة في الأكل . الباب الثالث : في آدَاب تقديم الطعام إلى الإخوان الزائرين . الباب الرابع : في آداب الضِّيافة . ٣٤٥ ١٣٠٠- حَديثُ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُؤْجَرُ فِي اللَّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلى فِيهِ وإِلى فيِّ امْرَأتِه )) ( ٢/٢ ) . ● البُخاريُّ من حديثٍ لسَعْد بن أبي وَقَّاصٍ: ((وإنَّك مَهْما أَنْفَقْتَ منْ نَفَقَّةٍ فإنَّهَا صَدَقَة حتَّى اللُّقمة تَرْفَعُها إِلى فِيِّ امْرَأْتِك)). البَابُ الأوَّلُ فيما لابد للمنفرد منه(*) ١٣٠١ - حَيِيثُ: ((الوُضُوء قَبْلَ الطَّعَامِ ينْفي الفَقْرَ وبَعْدَهُ مِمَّا يَنْفي اللَّمَمَ )) وفي رواية ((يَنْفي الفَقْرَ قَبْلَ الطَّعامِ وبَعْدَه)) (٣/٢). ٥ القُضَاعي في مسند ((الشِّهاب)) من رواية مُوسى الرِّضا عن آبائِهِ متَّصِلاً باللَّفْظِ الأوَّلِ. وللطََّراني في ((الأُوْسَطِ)) من حديثٍ ابن عبّاسٍ : ((الوُضُوءِ قَبْل الطَّعامِ وبَعْدَه مِمَّا ينفي الفَقْرِ)). ولأبي داود والتّرمِذي من حديث سَلْمَان: ((بَرَكَةُ الطَّعامِ الوُضوءُ قَبْله والوُضُوء بعده)). وكلها ضعيفةٌ . ١٣٠٢ - حَرِيثُ: ((كَانَ إِذا أَتِيَ بطَعام وَضَعَهُ عَلَى الأَرْض)) (٣/٢ ) . ° أَحمدُ في كتاب ((الزُّهد)) من رواية الحَسَنِ مُرْسلاً. ورَوَاهُ البَزَّارُ من حديثٍ أَبِي هُريرة نحوه، وفيه مجاعة( ** ) وثَّقَهُ أحمدُ وضَّفه الدّار قطني . (٥) العنوان زيادة من الإحياء . (*) في نسخة الحلبي: ((مجاهد)) والتَّصويب من الإتحاف (٢١٣/٥) وراجع: كشف الأستار ( ٢٨٦٩) حيث ذكر أن مجاعة اسمه أبو عبيدة البصري . ٣٤٧ ١٣٠٣ - حَدِيثُ أنس: (( مَا أَكلَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ عَلَى خَوَانٍ ولا في (٣/٢) . سكرجة .... )) الحديثَ ° رواه البخاريُّ . ١٣٠٤- حَدِيثُ: ((رُبَّما جَثَا للأكْلِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَجَلَسَ عَلَى ظَهْرٍ قَدَمَيْه ورُّمَا نَصَبَ رِجْله اليُمْنَى وجَلَسَ على اليُشْرَى)) (٤/٢ ) . ٥ أبو داود من حديثِ عبدِ الله بنِ بُشْر(٥) في أثناءِ حديثٍ: (( أَتوا تلْك القَصْعَةِ فَالْتَقوا عَلَيها فَلَّا كَثُرُوا جَثَا رَسولُ اللهَِ ◌ّه ... )) الحديث. وله والتَّسائي من حديث أنس: (( رَأَيْتُه يَأْكُلُ وهُوَ مقع منَ الجُوعِ)). ورَوى أبو الحَسَنِ بنُ المقري في ((الشَّمائِل)) من حديثهِ: ((كَانَ إِذا فَعَدَ عَلَى الطَّعامِ اسْتَوْفَزَ عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُشْرِى وَأَقَامَ الْيُمْنى ثُمَّ قَالَ : ((إِنَّمَا أَنَا عَبْد آكُلُ كَما يأكُلُ العَبْدُ وَأَفْعَلُ كَمَا يَفْعَلُ العَبْد )) وإسنادُه ضعيفٌ . ١٣٠٥- حَديثُ: ((كَانَ يَقُولُ: لا آكُلُ مُتَّكِئاً)) (٤/٢). O البُخاري من حديثٍ أَبي مُحَيْفة . ١٣٠٦- حَديثُ: ((أَّا أَنا عبدٌ آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ العَبْدُ وَأَجْلِسُ كَما يَجْلِسُ العبْدُ )» ( ٤/٢ ) . ٥ تقدَّمَ [١٣٠٤] قَبْلَهُ من حديثٍ أَنَسِ بلفْظِ: ((وأَفْعَلُ)) بدلَ ((وأَجْلِس)) رواه البزار من حديث ابنٍ عُمَّر دونَ قَوْله: ((وأَجْلِس)). ١٣٠٧ - خَيرِيثُ: ((مَا مَلأَ ابنُ آدَم وعاءًا شَرًّا من بَطْنِهِ ... )) (*) في نسخة الحلبي: ((بشير)) والتَّصويب من الإتحاف (٢١٤/٥) وراجع تحفة الأشراف (٢٩٥/٤). ٣٤٨ الحدیثَ (٤/٢ ) . ● التّرمِذي وقَالَ: حَسَنٌ، والنَّسائي وابنُ ماجَه من حديثِ المِقْدام بنِ معد يكرب . ١٣٠٨- حَديثُ: ((أَكْرِمُوا الخُبْزَ)) ( ٤/٢ ) . O البزَّار والطبراني وابنُ قَانِعِ منْ حديثِ عبدِالله بن أمِّ حَرَام بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ جِدًّا، وذَكَرَه ابنُ الجَوْزي في ((المَوْضُوعات)). ١٣٠٩- حَديثُ: ((إِذا حَضَرَ العَشَاءُ والعِشَاءُ فابدؤوا بالعَشَاءِ)) ( ٤/٢ ) . O تقدَّمَ [٤٣٦، ٤٨٥ ] في الصَّلاةِ. والمَغَروف: ((وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ)). ١٣١٠- حَديثُ: ((اجْتَمِعُوا على طَعامِكم يُبَارَكُ لَكُمْ فِيهِ)) (٤/٢ ) . ° أبو داؤُد وابنُ ماجه من حديثٍ وَحْشِيٍّ بن حرْب بِإِسْنادٍ حسَنٍ . ١٣١١ - حَدِيثُ أَنَسِ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ عَّهَ لا يَأْكُلُ وَحْدَهُ)) (٥/٢ ) . ٥ رَواه الخَرَائِطي في ((مَكَارِمِ الأَخْلاقِ)) بسَنَدٍ ضَعيفٍ . ١٣١٢- حَدِيثٌ أَنَس: ((كَانَ لا يَعيبُ مَأْكُولاً. إِنْ أَعْجَبَه أكَلَه وإلَّ تَرَكَهُ)) (٥/٢ ) . ° متَّفقٌ علَيْه من حديث أبي هُريرة . ١٣١٣- حَدِيثُ: ((كُلْ مِمَّا يَلِيكَ)) ( ٥/٢ ) . O متَّفقٌ عليه من حديث عُمر بن أبي سَلَمة . ٣٤٩ ١٣١٤- حَديثُ: ((كَانَ يَدُورُ على الفَاكِهَةِ وَقَالَ: لَيْسَ هُو نَوْعاً وَاحِداً )) ( ٥/٢ ). ٥ الثّرمِذِي وابن ماجه من حديث عِكْرَاش بن ذُؤَيب(٥). وفيه: (( وجَالَتْ يدُ رَسول الله عَلِ فِي الطَّبَقِ. فقال: ياعِكْرَاش كُل مِنْ حيثُ شِئْتَ فإِنَّه غَيْرُ لونٍ وَاحدٍ )) . قال التِّرمذي: غريبٌ. ورواه ابن حِبَّان في ((الضُّعَفاء)). ١٣١٥ - حَدِيثُ: ((الَّهي عن قَطْعِ الخُبْز بالسّكِّين)) (٥/٢). ٥ رواه ابن حِبَّن في « الضُّعَفاء )) من حديث أبي هُريرة . وفيه نوح بنُ أَبِي مَرْيَ وهو كَذَّب . ورَوَاه البَيْهَقي في ((الشُّعَبِ)) من حديث أمّ سَلَمَة بِسَنَدٍ ضعيفٍ . ١٣١٦ - حَدِيثُ: ((التَّهي عن قَطْعِ اللَّهم بالسّكِّين)) ( ٥/٢). O أبو داود من حديثٍ عَائِشة وقال: ((انْهَشُوه نَهْشَاً)). قال النَّسائيُّ: مُنْكَر، والتّرمِذي وابنُ مَاجه من حديثٍ صَفْوان بنٍ أَمَيّة: ((وانْهَشُوا اللَّحْمِ نَهْشاً )) وسندُه ضعيفٌ. ١٣١٧ - حَرِيثُ: ((إِذا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحدِكُمْ فَلْيَأْخُذها فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِها مِنْ أَذى ولا يَدعها للشَّيْطان ولا يَمْسَح يَدَه بالمِنْدِيلِ حتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَه فإِنَّهُ لا يَدْرِي في أي طَعَامِهِ البَرَكة)) (٥/٢). 0 مسلم من حديثٍ أَنَسٍ وجابِر . (*) في نسخة الحلبي: ((عِكراش بن دويب)) والتصويب من الإتحاف (٢١٩/٥) وراجع طبقات ابن سعد (٧٤/٧) حيث قال: ((صحب النبي عَ ﴾. وسمع منه)) وراجع تهذيب الكمال (٢٠/ ٢٤٦) . وسنن الترمذي ( ١٨٤٨) وابن ماجه (٣٢٧٤). ٣٥٠ ١٣١٨- حَرِيثٌ: ((النَّهْي عنِ النَّفْخ في الطّعام والشَّرَاب)) (٥/٢) . ٥ أحمدُ في (( مُسندِه )) من حديثِ ابنِ عَّاسٍ ، وهو عند أبي داود ، والتّرمِذي وَصَخَّحَهُ ابن ماجه إلّا أنَّهم قالوا: ((في الإناءِ )). والتِّرمذي وصحَّحه من حديث أبي سعيدٍ: (( نهى عن النفخ في الشراب)). ١٣١٩- حَديثُ: ((مُصُّوا المَاءَ مَصَّا ولا تَعُبُّوه عبَّا)) (٦/٢). ° أبو منصور الدَّيْلَمي في ((مسندِ الفردَوْس)) من حديثٍ أنَسٍ بالشَّطْرِ الأَوَّل ولأبي داؤُد في ((الَرَّاسِيل)) من رواية عَطَاء بن أبي رَبَاح: ((إذا شَرِبْتُمْ فَاشْرَبُوا مَصَّا )) . ١٣٢٠- حَدِيثٌ: ((النَّهْي عنِ الشُّرْبِ قَائِماً)) ( ٦/٢ ) . O مسلم من حديثٍ أَنَسٍ وأبي سعيدٍ وأبي هُريرة . ١٣٢١- حَديثُ: ((أَنَّهُ عَمِ شَرِبَ قَائِماً)) ( ٦/٢ ) . ° متَّقٌ عَلَيْه من حديث ابن عبّاسٍ ((وَذَلِكَ مِنْ زَمْزم ». ١٣٢٢- حَديثُ: ((كَانَ يَقُولُ بَعْدَ الشُّرْبِ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَعَلَ المَاءَ عَذْباً فُرَاتاً بِرَحْمَته، ولمْ يَجْعَله مِلْحاً أَجَاجاً بذُنوبِنا )) ( ٦/٢) . ° الطََّراني في «الدُّعَاءِ)) مُؤْسلاً مِنْ روايَةِ أبي جَعْفَر محمَّد بنٍ علي بن الحُسَين . ١٣٢٣- حَديثُ: ((مَنْ أَكَلَ مَا سَقَطَ مِنَ الْمَئِدةِ عَاشَ فِي سَعَةٍ وَعُوفي فِي وَلَدِه )) (٦/٢ ) . ٣٥١ ٥ أبو الشَّيخ في كتابٍ ((الثَّواب)) من حديث جابرٍ بلفْظِ: ((أَمِنَ من الفَقْرِ والبَرَصِ والجُذَام وصُرِفَ عنْ وَلَدِهِ الْحُمْقِ » ولهُ منْ حديثِ الحَجَاج بن علاط ( السلمي)(*): (( أَعْطِي سَعَةً في الرزْقِ ، وَؤُقي (الحمق) في (وَلَده وَوَلد)(*) وَلِدِهِ)) وكلاهما مُتْكَرٌ جِدًّا . ١٣٢٤ - حَرِيثٌ: ((كُلِّ لَحِمٍ نَبَتَ مِنْ حَرَام فالنَّارُ أَوْلِى بِهِ)) ( ٧/٢ ) . 0 هو في ((شُعَب الإيمان)) من حديثٍ كعب بن عُجْرَة بلفظِ : ((سُخْت)). وهو عند التِّرمِذي وحسَّنَه بلفظ: (( لا يَرْبُو لَحْمٌ نَبَتَ من سُحْت إلا كانَتِ النَّارُ أَوْلِى بِهِ )). ١٣٢٥- حَديثُ القول عندَ أَكْلِ اللَّبَ: ((اللَّهُمَّ بَارك لَنا فِيمَا رَزَقْتَنَا وزِدْنا مِنه )) (٧/٢ ) . ° أبو داؤُد والتّرمِذي وحسّنه، وابن ماجه من حديث ابن عبّاسٍ: ((إِذا أَكَلِ أَحدُكُمْ طَعَاماً فَلْيُقُل: اللَّهُمَّ بَارْ لَنا فيه وأَطْعِمْنا خَيْراً مِنْه . ومَنْ سَقَاه الله لَبْناً فَلْيَقُل: اللَّهُمَّ بَارِك لنا فيهِ وزِدْنَا مِنْه)) O O (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٢٢٥/٥). ٣٥٢ البَّابُ الثّاني فيما يَزِيدُ بسببٍ الإجتماعِ والمشاركة في الأكْلِ ١٣٢٦ - حَيرِيثُ: ((كَانَ إِذَا خُوطِبَ في شيء ثَلاثاً لم يُراجِعِ بَعْدَ ثَلاث )) (٧/٢ ) . ° أحمدُ من حديث جابر في حديثٍ طويلٍ ، ومن حديث ( ابن )(*) أبي حَدْرَد أيضاً . وإسنادُهما حَسَنٌ . ١٣٢٧ - حَدِيثُ: ((كَان يُكَرِّرُ الكَلِمَةَ ثلاثاً)) ( ٧/٢ ) . O البُخاري من حديث أنَسِ: ((كَانَ يُعِيدُ الكَلِمَة ثلاثاً)). ١٣٢٨- حَديثُ: ((اجْمَعُوا وُضُوءَ كم جَمعَ الله شَمْلَكم)) (٨/٢ ). ٥ رواه القُضَاعي في «مسند الشِّهاب)) من حديث أبي هُريرة بِإِسْنَادٍ لا بأس بهِ وجَعَل ((ابنُ طَاهِر)) مكان ((أبي هُريرة)): ((إبراهيم)) وقَالَ : إنه مُعْضَلٌ وفيه نَظَر . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٢٢٨/٥) . وابن أبي حدرد : هو عبدالرحمن بن أبي حدرد الأسلمي المدني ، وراجع تهذيب الكمال ( ٥٧/١٧ ). ٣٥٣ البَّابُ الثَّالِث في آداب تقديم الطّعام إلى الإخوان الزّائرين ١٣٢٩- حَديثُ: ((لا تَزَالُ المَلائِكَةُ تُصلِّى عَلَى أَحَدِكم مَادَامَت مَائِدَتُه مَوْضُوعَة بين يَدَيْه حتَّى تُرْفَعَ )) ( ٩/٢ ) . • الطَّبَراني ((في الأَوْسَط)) من حديثٍ عائِشَة بسنَدٍ ضَعيفٍ . ١٣٣٠ - حَرِيثُ: ((إِنَّ الإِخوان إِذا رَفَعوا أَيْدِيَهُم عنِ الطَّعام لا يُحاسَبُ مَنْ أَكَلَ مِنْ فَضْلِ ذلِكَ الطّعام)) ( ٩/٢ ). ٥ لم أَقِفْ له على أَصْلٍ ١٣٣١- حَديثُ: ((لا يُحَاسَبُ العَبْدُ بِما يَأْكُلُه معَ إخْوانِهِ)) ( ٩/٢). O هو في الحديثِ الَّذي بعده بمعناه . ١٣٣٢- حَديثُ: (( ثَلاثَةٌ لا يُحَاسَبُ عَلَيْهَا العَبْدُ: أَكْلةُ السّحُورِ وما أَقْطَرَ عَلَيْه ومَا أَكَل مع الإِخْوان )) (٩/٢) . ٥ الأَزْدي في ((الضُّعفَاء)) من حديث جابرٍ: «ثَلاثَةٌ لا يُسْتَلون عن النَّعِيم : الصَّائمُ والمُتَسَخِّر والرَّجُل يأكلُ مع ضَيْفه ». أَوْرَده في ترجمة سُليمان بن داود الجزري . وقَالَ فيهِ : منْكَرُ الحديث ، ولأبي منصور الدَّيْلَمي في ((مسندِ الفِرْدوس )» نحوه من حديث أبي هُريرة . ٣٥٤ ١٣٣٣ - حَديثُ: ((يَقُولُ الله لِلْعَبْدِ يومَ القِيامَة: يا ابنَ آدَم جُعْتُ فلمْ تُطْعِمني .... )) الحديثَ (٩/٢ ) . ٥ مسلم من حديث أبي هُريرة بلفْظِ: ((اسْتَطْعَمْتُك فلمْ تُطْعِمْني)). ١٣٣٤ - حَدِيثٌ: ((إِذَا جَاءَكُم الزَّائِرُ فَأَكْرِمُوه )» ( ٩/٢ ) . ° الخَرَائِطي في ((مَكَارم الأخلاق)) من حديثٍ أَنَسٍ، وهُو حديث مُنْکرٌ . قالَهُ ابن أبي حَاتِمٍ في ((العِلَلِ )) عنْ أبيه . ١٣٣٥ - حَيِيثُ: ((إنَّ في الجَنَّة غُرِفاً يُرِى بَاطِئُها من ظاهِرِها وَظَاهِرُها من بَاطِنِها ، هي ◌ِنْ أَلانَ الكَلَامَ وَأَطْعَمَ الطَّعَامِ وصَلَّى بِاللَّيْلِ والنَّاسُ نِيَام)) ( ٩/٢) . ٥ التّرمِذي من حديث عليٍّ وقَالَ: غَرِيبٌ لا نَعرِفُه إِلَّ من حديث عبدالرَّحْمن بن إسْحَاق وقد تُكُلِّم فيه من قِبَلِ حِفْظِه . ١٣٣٦ - حَرِيثُ: (( خَيْرِكم مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَام )) ( ٩/٢ ) . ٥ أحمد والحاكم من حديثٍ صُهَيْب . وقَالَ: صحيحُ الإسْنَادِ . ١٣٣٧- حَبِيثُ: ((مَنْ أَطْعَمَ أَخَاه حتَّى يُشْبِعَه وسَقَاه حتَّى يَرْوِيَه بَعَّدَهُ الله منَ النَّارِ سَبْعِ خَنَادِق ما بَيْن كُلّ خَنْدَقَين مَسِيرةُ خُمْسُمِائَة عامٍ )) ( ٩/٢ ) . ° الطََّراني من حديثِ عبدِالله بن عمرو(٥) ، وقال ابن حبَّان : ليس من حديثٍ رَسُول الله عَّهِ. وقال الذَّهبي: غَرِيبٌ مُنْكَرٌ . (*) في نسخة الحلبي: ((عبدالله بن عمر)) والتصويب من الإتحاف (٩/٥) وراجع المستدرك للحاكم (١٢٩/٤) . ٣٥٥ ١٣٣٨ - حَديثُ: ((مَنْ مَشَى إِلى طَعَامِ لم يُدْعِ إِليه مَشَى ( ١٠/٢ ) . فَاسِقاً وَأَكَل حَرَاماً)) O البَيْهقي من حديث عائِشَة نحوه وضعَّفَه . ولأبي داود من حديثِ ابن عُمر: ((منْ دَخَل عَلَى غَيْرِ دَعوَةٍ دَخَل سَارِقاً وخَرَجَ مُغِيراً)) وإسنادُه ضعيفٌ . ١٣٣٩- حَديثُ: ((قَصَدَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ وأبو بكر وِعُمَرُ رضيَ الله عنهما مَنْزِلَ أبي الهَيْثم بن التَّيْهان وأبي أيوب الأنصاري لأجْل (١٠/٢) . طَعامٍ يَأْكُّلونَه)) • أمَّا قصَّة أبي الهَيْثم فَرَواها التِّرمِذي من حديث أبي هُريرة وقَالَ: حَسَنٌ غريبٌ صَحيحٌ . والقصَّة عند مُسْلم لكنْ لَيْس فيها ذِكْرٌ لأبي الهَيْثم وإَّا قَالَ : رَبّجُلٌ مِنَ الأَنْصَار، وأمَّا حديث قَصْدِهم مَنزل أبي أيُّوب فَرَواها الطَّبَراني في ((المُغْجم الصَّغير )) من حديثِ ابنِ عبَّاس بسندٍ ضعيف . ١٣٤٠ - حَدِيثُ: ((دَخَلَ رَسُولُ الله عَمِ دَارَ بَرِيرَة وَأَكَل طَعَامَها وهي غَائِبة وكَانَ من الصَّدَقة. فقَالَ : هَلْ بَلَغَتِ الصَّدَقَةُ مَكَانَها)) ( ١٠/٢ ) . ° متَّفْقٌ عَلَيْه من حديثٍ عَائِشَة: ((أُهْدِيَ لْبَرِيرة لحُمْ فَقَالَ النَّبِيَِّّ: هُو لها صَدَقة ولنا هَدِيَّةٍ ))، وأما قَوْله: ((بَلَغَت مَحِلَّها)) فقاله في الشّاةِ التي أُعْطيتها نسيبة من الصَّدقة . وهو متَّفق عليه أيضاً من حديث أُمّ عطِيَّة . ١٣٤١- حَرِيثُ: ((دَخَلْنَا عَلَى جَابر بن عبدِالله فقدَّمَ لنا خُبْزاً ٣٥٦ وخلًّا وقَالَ : لَولا أَنَّا نُهِينا عنِ التَّكَلُّف لتكَلَّفْتُ لكم )) ( ١١/٢ ) . ٥ رواهُ أحمدُ دونَ قولهِ: «لولا أَنَّ نهينا» وهي من حديث سلمان الفَارسي وسيأتي بعده. وكلاهما ضعيفٌ . وللبُخاري عن عُمَر بن الخطّاب: ((نُهِينا عن التَّكلُّفِ)). ١٣٤٢- حَدِيثُ سَلْمان: ((أَمَرَنا رَسُولُ اللهِ عَهِ أَنْ لا نَتَكَلَّفَ للضَّيْف ماليْس عنْدَنا وأنْ نقدِّمَ إليه ما حَضَرَنا)) (١١/٢). ° الخَرائِطي في «مكارم الأخلاق))، ولأحمدَ: «لولا أنَّ رَسُولَ الله عَِّ نَهانا، أَوْ: لولا أنَّا نُهِينا أن يتَكلَّفَ أَحَدُنا لصَاحِبِه لتكلَّفْنا لك)) وللطََّراني: (نَهانَا رَسولُ اللهِ عَّهِ أنْ نتَكلَّفَ للضَّيْفِ ماليْس عنْدَنا)). ١٣٤٣- حَديثُ: ((ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ عَه بين شَيْئَيْن إِلَّ اخْتَارَ أَيْسَرَهما)) ( ١١/٢ ) . O مثَّفق عَليْه من حديثٍ عائِشَة، وَزاد: ((مَا لمْ يكنْ إِثْماً)) ولمْ يذْكُرها مسلمٌ في بعضٍ طُرقه . ١٣٤٤ - حَرِيثُ: (( من صَادَفَ مِنْ أَخِيهِ شهوةً غَفَر الله لَهُ، ومنْ سَرَّ أَخَاهُ المُؤْمِن فقد سرَّ الله عزَّ وجَلَّ )) ( ١٢/٢) . ° البَزَّار، وللطَّراني من حديث أبي الدّرْداء: «من وَافَقَ من أَخِيهِ شَهْوَة غُفِرَ لَهُ)) قال ابن الجَوْزي : حديثٌ مَوْضُوعٌ . ورَوَى ابنُ حِبَّان والعُقَيلي في ((الضُّعفاء)) من حديث أبي بكر الصِّديق: ((من سرَّ مؤمِناً فأَما سرَّ الله .... )) الحديث. قال العُقيلي: باطلٌ لا أَصْلَ لهُ. ٣٥٧ ١٣٤٥ - حَرِيثُ جابر: ((من لذَّذَ أخَاه بما يَشْتَهِي كَتَبَ الله لَهُ أَلْفَ ألفِ حَسَنة .... )) الحديثَ (١٢/٢ ) . ° ذكرَهُ ابن الجَوْزي في «المَوْضُوعات)» من رواية محمَّد بن نُعَیم عن ابن الزُّبَيْر عن جابرٍ . وقال أحمدُ بنُ حْبَل : هذا باطلٌ كذِب . O د ٣٥٨ الباب الرَّابع في آداب الضيافة ١٣٤٦- حَديثُ: ((لا تَتَكَلَّقُوا للضَّيْفِ فتَبْغَضُوه فإنَّهُ مَنْ أَبْغَضَ الضَّيْفَ فقد أَبْغَضَ الله، ومَنْ أَبغضَ الله أبغضَهُ الله)) (١٢/٢). ° أبو بكر بن لال في ((مكارم الأخلاق)) من حديث سَلْمان: ((لا يتكلَّفنَّ أحدٌ لضَيْفِه مالا يَقْدِرُ عليْه)). وفيه محمد بن الفرج الأزْرق مُتَكلَّمْ فِيه . ١٣٤٧- حَريثٌ: ((لا خَيْرَ فيمنْ لا يضِيف )) ( ١٢/٢ ) . ٥ أحمدُ من حديثٍ عُقبة بن عامرٍ . وفيه ابن ◌َهِيعة . ١٣٤٨- حَرِيثُ ((مرَّ رَسُولُ اللهِ عَهِ بِرَجُلِ لهُ إِبِلٌ وبَقْرٌ كثيرةٌ فَلَمْ يُضِفه، ومرّ بامرأةٍ لها شُوَيْهاتٍ فذبحَت له .... )) الحديثَ (١٢/٢) . ° الخَرائطي في ((مكَارمِ الأخلاقِ)) من رواية أبي المِنْهال(٥) مُرْسلاً . ١٣٤٩ - حَرِيثٌ أبي رَافع: (( أَنَّه نَزَلَ بِرَسول الله عَّهِ ضَيْفٌ فَقَالَ: قُلْ لِفُلانٍ الْيَهُودِي نَزَلَ بي ضَيْفٌ فَأَسلِفْنِي شَيْئاً من الدَّقِيقِ إِلى ( ١٣/٢) . رَجَب .... )) الحديثَ ° رواه إسحاقُ بنُ رَاهويه في ((مسنده))، والخَرائِطي في ((مَكارم الأخلاقِ )) وابن مَرْدويه في ((التَّفْسِير)) بِإِسْنَادٍ ضَعيفٍ . (*) في الإتحاف (٢٣٩/٥): ((ابن المنهال)). ٣٥٩ ١٣٥٠- حَدِيثُ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللهِ عَّمَ: ما الإِيمان؟ قال: إِطْعَامُ الطَّعام وبذْلُ السَّلام )) ( ١٣/٢ ) . O مثَّفق عليه من حديثِ عبدِ الله بن عمرو بلفظِ: ((أيُّ الإسْلام خيْرٌ؟ قَالَ : تُطْعِمُ الطَّعامَ وتُقْرِئُ السَّلامَ على مَنْ عَرَفْتَ ومَنْ لَمْ تَغْرِف)) ١٣٥١- حَدِيثُ: ((قَالَ عَِّ في الكفَّارات والدَّرجات: إِطْعامُ الطَّعَامِ والصَّلاةُ بِاللَّيْلِ والنَّاسُ نِيامِ)) ( ١٣/٢ ) . O الترمِذي وصحَّحَه، والحاكم من حديثِ مُعاذٍ، وقد تَقدَّم [١٠٦٦ ] بعضُه في التّابِ الرَّابع من الأُ ذْكَارِ . وهو حديث ((اللّهُمَّ إِنِّي أَسْألك فِعْلَ الخَيّرات )) . ١٣٥٢- حَديثُ: ((سُئِلَ عنِ الحجّ المَجَرور فقالَ: إِطْعَامُ الطَّعام وطيب الكلام )) ( ١٣/٢ ) . ° تقدَّم [٨٣٣] في الحجّ . ١٣٥٣- حَدِيثُ: ((أَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ )) ( ١٣/٢ ) . O أبو داود من حديثٍ أَنَسٍ بِإِسْنَادٍ صَحيحٍ . ١٣٥٤ - حَدِيثُ: ((لا تَأْكُلْ إِلّ طَعَامَ تَقَيّ ولا يأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّ تَقِى)) ( ١٣/٢ ) . ° تقدَّم [ ٦٧٧ ] في الزَّكَاةِ . ١٣٥٥- حَرِيثُ: ((شَرِّ الطَّعَام طَعَامُ الوليمة .... )) الحديث ( ١٣/٢ ) . O مثَّفقٌ عَليْه من حديث أبي هُريرة . ٣٦٠