النص المفهرس

صفحات 321-340

١٢٠٤ - حَدِيثُ: ((الْوَثْرِ ثَلاثُ عَشْرَةَ رَكَعَةً - يَغْنِي بِاللَّيْلِ - وَأَنَّهُ
أَكْثَرَ ما صَلَّى بِهِ النَّبِيُّ ◌َّهِ مِن اللَّيْلِ))
(٣٤٦/١) .
° أبو داود من حديث عَائِشَة: ((لَمْ يَكُنْ يُوتِرُ بِأَنْقَصَ مِنْ سَبْعٍ وَلا بِأَكْثَرَ
مِنْ ثَلاثِ عَشْرَةَ رَكْعَة )) وللبُخاريُّ من حديث ابن عبّاسٍ: ((كَانَتْ
صَلَاتُهُ ثَلاثُ عَشْرَةَ رَكعةٌ - يَغْنِي باللَّيْلِ - )) ولمُسْلِم: ((كَانَ يُصَلِّي
مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ)) وفي رواية للشَّيْخَين: ((مِنْها رَكْعَتَا
الفَجْرِ)) ولهُما أيْضاً: ((ما كانَ تَزِيدُ في رَمَضَانَ ولا غَيْرِهِ عَلى إِحْدَى
عَشْرَةَ رَكْعَةٌ )) .
١٢٠٥ - حَديثُ: ((إِكْثَارِهِ عَلِ مِنْ قِرَاءَةِ يسٌ وسَجْدَةٍ لُقْمَانَ وسُورَةٍ
الدُّحَانِ وتَبَارَكَ المُلْكِ وَالزُّمَرِ والوَاقِعَةِ))
(٣٤٦/١) .
٥ غريبٌ لَمْ أَقِفْ عَلَى ذِكْرِ الإِكْثَارِ فِيهِ ، ولابْن حِبَّان من حديثٍ
◌ُنْدَب: ((مَنْ قَرَأَ يسّ في ليلةٍ ائْتِغَاءَ وَجْهِ الله غُفِرَ لَهُ)) . وللتّرمذي من
حديث جابر : ((كَانَ لا يَنَامُ حتَّى يَقْرَأَ: الْمَ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ وتَبَارَكَ
الَّذِي بِيَدِهِ المُلُّكُ)) ولَهُ منْ حديث عَائِشَة: (( كانَ لا يَنَامُ حتَّى يَقْرَأَ:
بِنِي إِسْرَائِيلَ والزُّمَرَ )) وقال : حَسَنٌ غَرِيبٌ ، ولهُ من حديث أَبي
هُرَيْرة: ((مَنْ قَرَأْ حمّ الدُّخَان في لَيْلَةٍ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفٍ
مَلَكِ)) قَالَ: غَرِيبٌ، ولأبي الشَّيْخ في ((الثَّواب)) من حديثٍ عَائِشة:
((مَنْ قَرَأْ في ليْلَةٍ الْمَ تَنْزِيل ويس ، وتَبَارَك الذي بيدِه الملكُ، واقْتَرَبتْ
كُنَّ له نُوراً ... )) الحديثَ، ولأبي منْصُور المُظَفَّر بن الحُسَيْنِ القَوْنَوي
في ((فَضَائِل القُرْآن)) من حديث عليٍّ: ((يا عليَّ أَكْثِرْ مِنْ قِرَاءَةِ
يسلّ ... )) الحديثَ وهو مُنْكر. وللحارث بن أبي أَسَامة من حديث ابن
مشْعودٍ بسندٍ ضعيفٍ: ((مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فِي كُلِّ لَئِلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ
٣٢١

فَاقَةٌ أَبداً)) وللتّرمِذي من حديثِ ابن عبّاسِ: ((شَيََّشْي هُودٌ
والوَاقِعَةُ ... )) الحديثَ. وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ .
١٢٠٦ - حَدِيثُ: ((كَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ لَيْلَةِ الشَّجْدَةَ وَتَبَارَكَ الملّكِ))
(٣٤٦/١) .
● التِّرمذي وتَقَدَّمَ [ ١٢٠٥] في الحديث قَبْلَهُ .
١٢٠٧ - حَدِيثُ: ((كَانَ يَقْرَأْ فِي كُلِّ لَيْلَةِ الزُّمَرَ وبني إِسْرَائِيلَ))
(٣٤٦/١) .
● التُّرمِذي وتَقَدَّمَ [١٢٠٥] أَيْضاً .
١٢٠٨- حَديثُ: ((كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِحَاتِ فِى كُلِّ لَيْلَةٍ وَيَقُولُ : فِيهِنَّ
آيَةٌ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ »
(٣٤٦/١) .
° أبو داود والتّرمِذي وقالَ: حَسَنٌ، والنَّسائيُّ في ((الكَبْرِى)) مِنْ حَديثٍ
عِرْبَاضِ بنِ سَارِيةً .
١٢٠٩ - حَدِيثُ: ((كَانَ يُحِبُّ سَبِّح اسْمَ ربِّكَ الْأَعْلى))
(٣٤٧/١) .
٥ أحمدُ والبزَّارُ من حديثٍ عليٍّ بسندٍ ضعيفٍ .
١٢١٠ - حَدِيثُ: ((كَانَ يَقْرَأَ فِى ثَلاثِ رَكْعَاتِ الوِتْرِ بسبِّحِ اسْمَ
رَبِّكَ الأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَالْإِخْلاصِ))
(٣٤٧/١) .
O أبو داود والنَّسَائِيُّ وابنُ مَاجَه من حديث أبيّ بنِ كَغْبٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ
وتَقَدَّمَ [ ٥٨٣ ] في الصَّلاةِ من حديثِ أَنَسٍ .
١٢١١ - حَرِيثُ أبي هُرَيْرَة: ((أَوْصَاني رَسُولُ اللهِ عَّهِ أَنْ لا أَنَامَ إِلَّ
٣٢٢

عَلَى وِتْرٍ ))
(٣٤٧/١) .
° متَّفْقٌ علَيْهِ بلفْظِ: «أَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ)).
١٢١٢ - حَرِيثُ: ((صَلاةِ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ
بِرَكْعَةٍ ))
(٣٤٧/١) .
٥ مثَّفقٌ عَلَيْه من حدِيثِ ابنِ عُمَر .
١٢١٣ - حَدِيثُ عَائِشَة: ((أَوْتَر رَسُولُ اللهِ عَّهِ أَوَّلَ اللَِّلِ وَأَوْسَطَهُ
وَآخِرَهُ وَانْتَهَى وِترهُ إلى السَّحَرِ ))
(٣٤٧/١) .
0 متفقٌ عَليْهِ
١٢١٤ - حَدِيثُ: ((النَّهي عَنْ نقْضِ الْوِتْرِ))
(٣٤٧/١) .
٥ قَالَ المُصنِّفُ: صَعَّ فيه نَهْيٌّ . قُلْتُ: وَإِنَّما صَعَّ مِنْ قَوْلِ عائذ(٥) بنِ
عَمْرٍ ولهُ صُخْبَةٌ كَمَا رَوَاه البُخَارِيُّ، ومنْ قَول ابن عَبَّاس كما رَوَاهُ
البَيْهَقي ولمْ يُصرِّح بأنَّهُ مَرْفُوعٌ. فالظاهِرُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادِ مَا ذَكرِنَاهُ عَنِ
الصَّحَابةِ .
١٢١٥- حَدِيثُ: ((لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ))
(٣٤٧/١) .
° أبو داود والتّرمِذي وحَسَّنَهُ ، والنَّسائيُّ منْ حديثٍ طَلْقٍ بنِ عليٍّ.
١٢١٦ - حَدِيثُ: ((الرَّكْعَتَين بَعْدَ الوِثْرِ جَالِساً))
(٣٤٧/١) .
· تَقَدَّمَ [٥٨٤] في الصَّلاةِ رَوَاه مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَة .
(*) في نسخة الحلبي ((عابد)) والتصويب من الإتحاف (١٥٦/٥) وهو عائذ بن عمرو بن هلال ،
أبو هبيرة البصري الصحابي شهد بيعة الرضوان مع رسول الله عَ ليه. راجع ترجمته في الإصابة
( ٤٤٤٩) وتهذيب الكمال (٩٨/١٤) .
٣٢٣

١٢١٧ - حَديثُ: ((مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرِ صَلاتِهِ جَالِساً إِلَّ
المكْتُوبة ))
(٣٤٧/١) .
° متَّفْقٌ عَلَيْه من حدِيثِ عائِشة: (لََّ بَدَنَ النَّبِيُّ عَّهِ وَتَقُلَ كَانَ أْثَر
صَلاتِهِ جَالِساً )).
١٢١٨ - حَرِيثٌ: ((لِلْقَاعِدِ نصْفُ أَجْرِ القَائِمِ وللنَّائِمِ نِصْفُ أَهْرٍ
القَاعِدِ )»
(٣٤٧/١) .
O البُخَاريُّ من حديثِ عِمْرَانَ بن حُصَين .
١٢١٩- حَديثُ: ((قِيلَ إِنَّه إِذَا نَامَ عَلَى طَهَارَةٍ ذَاكِراً الله تَعَالَى
يكتب مُصَلِّاً وَيَدْخُل في شِعَارِهِ مَلَكٌ ... )) الحديث (٣٤٨/١).
O ابنُ حِبَّان منْ حَديثِ ابنِ عُمَر: ((مَنْ بَاتَ طَاهِراً بَاتَ فِي شِعَارِهِ مَلَكٌ
فَلَمْ يَشْتَئِقِظْ إِلَّا قَالَ المَلَكُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لعَبْدِكَ فلانٍ فَإِنَّهِ بَاتَ
طَاهِراً))
١٢٢٠ - حَديثُ: ((إِذَا نَامَ عَلَى الطَّهَارَةِ رُفِعَ رُوحُهُ إِلَى الْعَرْشِ))
(٣٤٨/١) .
٥ ابنُ المُبارك في (الزُّهْد)) مَوْقُوفاً عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، والبَيْهَقي في
(الشّعب)) مَؤْقُوفاً على عَبْدِ الله بنِ عَمْرو بنِ العَاصِ ، وَرَوَى الطَّبَرانيّ
في (الأَوْسَطِ)) مِنْ حَديثِ عليٍّ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ وَلا أَمَةٍ تَنَام فتثقل نَوْماً
إلا عُرِجَ بِرُوحِهِ إلى العَرْشِ فَالَّذِي لا يَشْتَئِقِظُ إِلَّ عِنْدَ الْعَرشِ فَتِلكَ
الرُّؤْيَا الَّتِي تَصْدُقُ وَالَّذِي يَسْتَئِقِظُ دونَ العَرْشِ فَهِيَ الرُّؤْيا التي تَكْذِبُ))
( وسنده )(*) ضَعيفٌ .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٥٨/٥).
٣٢٤

١٢٢١ - حَرِيثُ: ((نَومِ العَالِم عِبَادَةٌ ونَفَسه تَسْبِيحٌ)) (٣٤٨/١).
قُلْتُ: المَغَروفُ فِيهِ: الصَّائِمُ دُونَ العَالِمِ، وَقَدْ تقدَّمَ [٧٢٧ ] في
الصَّوْمِ .
١٢٢٢ - حَرِيثُ: ((قَالَ مُعَاذٌ لأَبِي مُوسى: كَيْفَ تَصْنَعُ فِي قِيَامِ
اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ: أَقُومُ اللَّيْلَ أَجْمَعَ لَّا أَنَامُ مِنْهُ شَيْئاً ، وَأَتَفَوَّقُ القُرْآنَ
تَفَؤُّقاً . قَالَ مُعَاذٌ : لكِنِّي أَنَامُ ثُمَّ أَقُومُ وأَخْتَسِبُ فِي نَوْمَتِي مَا
أَحْتَسِبُ في قَوْمَتي. فَذكرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ عَلَِّ فقالَ: مُعاذٌ أَفْقَهُ
(٣٤٨/١) .
مِنْكَ ))
● مثَّفَقٌ عَلَيْهِ بِنَحْوِهِ مِن حَدِيثٍ أَبِي مُوسَى، وَلَيْسَ فِيهِ أَنَّهُمَا ذَكَرَا ذَلِكَ
للَّبِيِّ عَلَّهِ وَلَا قَوْلِهِ: ((مُعَاذْ أَفْقَهُ مِنْكَ)) وََّا زَادَ فِيهِ الطََّرَاني: ((فَكَانَ
مُعاذٌ أَفْضَل مِنْهُ)).
١٢٢٣ - حَدِيثٌ: ((إِذَا نَامَ الْعَبْدُ عَلَى طَهَارَةٍ عُرِجَ بِرُوحِهِ إِلَى الْعَرْشِ
فَكَانَتْ رُؤْيَاهُ صَادِقَة ... )) الحديثَ
(٣٤٨/١) .
· تَقَدَّمَ [١٢٢٠ ].
١٢٢٤ - حَديثُ: (( أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ فِى كُلِّ لَيْلَةٍ مِرَاراً عِنْدَ كُلِّ نَوْمَةٍ
وَعِنْدَ الْتَنَبُّهِ مِنْهَا))
(٣٤٨/١ ) .
● تَقَدَّمَ [٣٠٠] في الطهَارةِ .
١٢٢٥ - حَدِيثُ: ((مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ
اللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ حتَّى يُصْبِحَ كُتِبَ لَّهُ مَا نَوَى وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً
مِنَ الله عَليْه ))
(٣٤٩،٣٤٨/١).
٣٢٥

· النَّسَائِي وابن مَاجَه من حديثٍ أبي الدِّرْدَاء بسندٍ صحيحٍ .
١٢٢٦ - حَديثُ: ((مَنْ أَوَى إلى فِرَاشِهِ لا يَنْوِي ظُلْمَ أَحَدٍ ولا يَحْقِدُ
عَلَى أَحَدٍ غُفِرَ لَهُ ما اجْتَرَمَ ))
(٣٤٩/١) .
° ابن أبي الدُّنْيا في ((كِتَاب النِّةِ))(٥) من حديث أَنَسِ: ((مَنْ أَصْبَحَ وَلَمْ
يهم بِظُلْم أَحَدٍ غُفِرَ لَهُ ما اجْتَرَمَ )) وسندُه ضعيفٌ .
١٢٢٧ - حَديثُ: ((لا تُكَابِدُوا اللَّيْلَ))
(٣٤٩/١) .
٥ أبو منصور الدَّيْلَمي في ((مُسنَدِ الفِرْدَوْس)) من حديث أنسٍ بسندٍ
ضَعيفٍ ، وفي جَامِعِ سُفْيان الثَّوري مَؤْقوفاً على ابنٍ مَشْعودٍ: ((لا
تُغَالِبُوا هَذا اللَّيْلَ )) .
١٢٢٨ - حَديثُ: ((قِيل لَهُ: إِنَّ فُلانَةَ تُصَلِّي فَإِذا غَلَبَهَا النَّوْمُ تَعَلَّقَتْ
بِحَبْلٍ فَتَهَاهُنَّ عنْ ذَلِكَ ... )) الحديثَ
(٣٤٩/١) .
° متَّفَقٌّ عَلَيْهِ من حديثٍ أَنَسٍ .
١٢٢٩ - حَديثُ: ((تَكَلَّفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ الله لا يَمَلُّ
حتَّى تَمَلُّوا ))
(٣٤٩/١) .
° متَّفَقٌّ عَلَيْه من حديثِ عائِشَة بلفْظِ: ((أَكلفُوا ))
١٢٣٠ - حَرِيثُ: ((خَيْرِ هَذَا الدِّينِ أَيْسَرُهُ))
(٣٤٩/١) .
O أحمدُ من حديث مِحْجَن بن الأذرع وتقدَّم [ ٢٦] في العِلْمِ .
١٢٣١ - حَديثُ: ((قِيلَ لهُ: إِنَّ فُلاناً يُصَلِّ ولا يَنَامُ ويَصُومُ
(*) وقع في الإتحاف (١٥٩/٥): ((كتاب الشّنة)) والصَّواب ما في نسخة الحلبي.
٣٢٦
:

ولا يُفْطِرُ . فَقَالَ: لَكِنَّنِي أُصَلِّي وَأَتَامُ وأَصُومُ وَأُفْطِرُ هَذِهِ سُنَِّي
فَمَنْ رَغَبَ عَنْها فَلَيْسَ مِنِّي))
(٣٤٩/١) .
· التَّسائيُّ منْ حديث عبدِ الله بن عمروٍ دونَ قَولِهِ ((هَذِهِ سُنَّي ... )) إلخ
وهَذه الزِّيادة لابن خُزيمة: ((مَنْ رَغبَ عَنْ سُنَّتِي فَلْسَ مِنِّي)) وهي
متَّفَقٌ عَليْها من حديثٍ أنَسٍ .
١٢٣٢- لا تُشَادُوا هذا الدِّينَ فِإِنَّه مَتينٌ فَمَنْ يُشَادُّه يَغْلِبُهُ ولا تُبغض
إِلى نَفْسِكَ عِبَادَةِ الله ))
(٣٤٩/١) .
O البُخاري من حديث أبي هُريرة: ((لنْ يُشَادّ هذا الدِّينَ أَحَدٌ إلَّا غَلَبَهُ
فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا )). وللبَيْهَقي من حديث جابرٍ: ((إِنَّ هذا الدِّينَ مَتِينٌ
فَأَوْغِلِ فِيهِ برِفقٍ ولا تُبُغض إلى نَفْسِكَ عِبَادَةَ الله )) ولا يَصِحُّ إِسْنَادُه.
١٢٣٣ - حَديثُ: ((الدُّعَاءِ المَأْثُورِ عنْدَ النَّوم: بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ربِّ
وَضَعْتُ جَنْبي ... )) الحديثَ. إِلى آخِرِ الدَّعَوات المَأْثُورةِ الَّتِي
أَوْرَدْناها في الدَّعَوات .
٥ تقدَّمَ [١١٣٩ إلى ١١٤٧] هُناك وبقيّةُ الدَّعوات .
(٣٤٩/١) .
١٢٣٤ - حَدِيثُ: ((قِرَاءَةِ المُعَوِّذَتَيْنِ عْدَ النَّوْمِ يَنْفُثُ بِهِنَّ فِي يَدَيْهِ
وَيَمْسَحُ بِهِما وَجْهَهُ وسَائِرِ جَسَدِهِ )»
(٣٥٠/١) .
° متَّفَقٌ عَلَيْه من حديثٍ عَائِشَة .
١٢٣٥- حَدِيثُ عَائِشَة: ((كَانَ آخِرُ ما يَقُولُ حِينَ يَنَامُ وَهُو وَاضِعٌ
خَدَّهُ عَلى يَدِهِ الْيُمْنى: اللَّهُمَّ رَبّ السَّمواتِ السَّبْعِ وربّ العَرْشِ
العَظِيم ... )) الحديثَ
(٣٥٠/١) .
٣٢٧

تقدَّمَ [١١٤٢] في الدَّعَوات دونَ وَضْعِ الخَدِّ عَلَى الْيَدِ، وتقدَّمَ
[١١٤٥] منْ حَديثِ حَفْصَةَ .
١٢٣٦ - حَديثُ: ((كَانَ يَقولُ عنْدَ ثَيَقُّظِهِ: لا إِلَهَ إِلَّ الله الوَاحِدُ
القَهَّارُ ربُّ السَّمواتِ والأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُما العَزِيزِ الغَفَّارُ )).
(٣٥٠/١) .
° ابنُّ السُّنِّي وأبو نُعَيْم في كتابَيْهما ((عَمَلِ اليَوْمِ واللَّيْلَةِ» من حديثٍ
عَائِشَة .
١٢٣٧ - حَيِيثُ: ((سُئِلَ أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَِّلِ))
(٣٥٠/١) .
° أبو داؤُد والتِّرمذي وصحّحَهُ من حديثٍ عَمْرو بنِ عَبَسَة(٥) .
١٢٣٨- حَديثُ: ((سُئِلَ أيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: نِصْف اللَّيْل
(٣٥١/١) .
الغَابِرُ))
° أحمدُ وابنُ حِبَّان من حديثٍ أبي ذَرِّ دونَ قولِهِ «الغَابِر) وهِيَ في بَعْضٍ
طُرُقِ حديثٍ عَمرو بنِ عَبَسة (٥) .
١٢٣٩ - الأخبارَ: ((الوَارِدَةُ في اهتزاز العَرْشِ وَانْتِشَارِ الرّياحِ من
جَنَّاتِ عَدْنٍ في آخرِ اللَّيْلِ ونُزُولِ الجَبَّارِ إِلى سَمَاءِ الدُّنيا)).
(٣٥١/١) .
٥ أمَّا حديث ((التُّزُول)) فقد تَقَدَّمَ [ ٩٨٨]. وأمَّا البَاقِي فَهي آثارٌ رَوَاها
محمَّدُ بنُ نَصْر في ((قِيامِ اللَّيْل)) مِنْ روَاية سعيدِ الجريري قَالَ: ((قَالَ
داوُد : يا جِبْرِيلُ أي اللَّيْلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّ العَرْشَ يِهْتَرٌ
(*) في نسخة الحلبي والإتحاف أيضا (١٦٤/٥): ((عنبسة)) والتَّصويب من مصادر التخريج.
٣٢٨

مِنَ السَّحَرِ )). وفي روايةٍ لهُ عنِ الجَريري عن سَعِيدٍ بن أبي الْحَسَن
قَالَ: ((إِذَا كَانَ مِنَ السَّحَرِ أَلا تَرَى كَثْفَ تَفُوحُ رِيحُ كُلِّ شَجَرَةٍ )).
ولَهُ مِنْ حديثٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ مَرْفُوعاً: ((إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْزِلُ في
ثَلاثِ سَاعَاتٍ بَقَيْنَ منَ الَّليْلِ يَفْتَنِعُ الذِّكْرَ في السّاعة الأولى)) وفيه :
(( ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّانِية إِلى ◌َنَّة عَدْنٍ ... )) الحديثَ. وهُو مِثْلُهُ.
١٢٤٠ - حَدِيثُ: ((القَوْلِ في قِيَامِهِ للتَّهَجُّدِ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ
نُورُ السَّمواتِ والأَرْضِ ... )) الحديثَ
(٣٥١/١).
° متَّفَقٌّ عَلَيْه من حديثِ ابن عِبَّاسٍ دونَ قَوْله: (( أَنْتَ بَهَاءُ السَّمواتِ
والأَرْضِ ولَكَ الحَمْدُ أَنْتَ زَيْنُ السَّملواتِ والأرْضِ)» ودون قَوْلهِ :
(( ومَنْ عَلَيْهِنَّ ومنْكَ الحَقُّ)).
١٢٤١ - حَديثُ: ((اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ منْ
زَكَّاهَا أَنْتَ ولِيُّها ومَوْلاها))
(٣٥١/١) .
· أحمدُ بِإِسْنَادٍ جيّدٍ مِنْ حديث عَائِشَة: ((أَنَّهَا فَقَدَتِ النَّبيَّ عَّهِ مِنْ
مَضْجَعِهِ فَلَمَسَتْهُ بِيَدِهَا فَوَقَعَتَ عَلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ وهُو يَقُولُ: رَبِّ أَعْطِ
نَفْسي تَقْوَاهَا ... )) الحديثَ.
١٢٤٢ - حَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ اهْدِنِي لأَحْسَنِ الْأَعْمَال لا يَهْدي
لأَحْسَنِها إِلَّ أَنْتَ واضْرِفْ عَنِّي سَيِّئُها لا يَصْرِفُ عنِّي
سيِّئها إلَّا أَنْتَ))
(٣٥١/١) .
° مُسْلِمٌ مِنْ حَديثِ عليٍّ عَنْ رَسُولِ الله ◌ِعَّهِ: («أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلى
الصَّلاةِ .. )) فَذَكَرَهُ بلفْظِ: (لِأَحْسَنِ الأَخْلاقِ)) وفيهِ زِيَادٌ في أوَّلِهِ .
٣٢٩

١٢٤٣ - حَدِيثُ: ((أَسْألُكَ مَسْأَلَةَ الْبَائِسِ المِسْكِين وأَدْعُوكَ دُعَاءَ
المُضطَّرّ الذّليلِ ... )) الحديثَ
(٣٥١/١) .
° الطَّراني في ((الصَّغير)) من حديث ابنِ عبَّاسٍ: «أَنَّه كَانَ مِنْ دُعَاءٍ
النَّبِيِّ عَّهِ عِشِيَّةَ عَرَفَة)) تقدَّمَ [٨١٠] في الحَجّ .
١٢٤٤ - حَدِيثُ عَائِشَة: ((كَانَ إِذَا قَامَ مِن اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاتَهُ قَالَ:
اللَّهُمَّ ربَّ جِبْرِيلَ ومِيكائِيل وَإِسْرَافِيلِ فَاطِرَ السَّمواتِ
والأرض ... )) الحديثَ
(٣٥٢/١) .
٥ رَوَاه مُسْلِمٌ .
١٢٤٥ - حَرِيثُ: ((أَنَّهُ صَلَّى بِاللَّيْلِ أَوَّلاً رَكْعَتَيْن خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ
رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَينِ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْن دُونَ اللََّيْنِ قَبْلَهما ثُمَّ لَمْ يَزَل
يُقْصِر بالتَّدْرِيجِ إِلى ثَلاث عَشْرَةِ رَكْعَة )).
(٣٥٢/١)
° مُسْلِمٌ من حدِيثٍ زَيْدِ بنِ خَالِدِ الْجُهَني .
١٢٤٦ - حَديثُ: ((سُئِلَتْ عَائِشَة: أَكَانَ يَجْهَرُ رَسُولُ اللهِ عَّ فِي
قِيَامِ اللَّيْلِ أَمْ يُسِرُ؟ فقَالَتْ: رَّمَا جَهَرَ ورَُّّمَا أَسَرَّ)) (٣٥٢/١).
° أبو داود والنَّسائيُّ وابنُ ماجَه بِإِسْنَادٍ صَحيحٍ .
١٢٤٧ - حَرِيثُ: ((صَلاةِ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرُ
برَكْعَةٍ ))
(٣٥٢/١) .
° مُتَّفِقٌ عَلَيْه وقد تقدَّمَ [٦٥٣، ١٢١٢].
١٢٤٨ - حَديثُ: ((صَلاةِ المَغْرِبِ أَوْتَرَتْ صَلاة النَّهارِ فَأَوْتِرُوا صَلاة
اللَّيْلِ))
(٣٥٢/١) .
٣٣٠

٥ أحمدُ من حديث ابنِ عُمَر بِإِسْنَادٍ صحيحٍ .
١٢٤٩ - حَدِيثُ: ((القِيَامِ منَ اللَّيْلِ ثَلاث عَشْرَةِ رَكْعَةً فَإِنَّه أَكْثَرَ ما
صَحَّ عَنْه ))
(٣٥٢/١) .
° تقدَّمَ [ ٥٩٢ ].
١٢٥٠ - حَرِيثُ: ((زَارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَلَّا كَانَ اللَّيْلُ ذَهَبَ
أَبو الدَّرْدَاء لِيَقُومَ فَقَالَ لَهُ سَلْمَان: نَمْ، فَنَامَ ... )) الحديثَ. وفي
آخره : ((فقَالَ: صَدَقَ سَلْمان)»
(٣٥٢/١) .
• أخرجَهُ البُخاريُّ من حديثٍ أَني ◌ُجُحَيْفَة .
١٢٥١ - حَرِيثُ: ((مَنْ جَمَعَ بَين صَوْمِ وصَدَقَةٍ وعِيَادَةِ مَريضٍ
وشُهُودٍ جَنَازَةٍ فِي يَوْمٍ غُفِرَ لهُ )) وفي رواية: ((دَخَلَ الجنّة)
(٣٥٣/١) .
° مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرة: ((مَا اجْتَمَعْنَ في امْرِئ إلَّا دَخَلَ الجنَّة)).
١٢٥٢- حَدِيثُ: ((الرَّجُل في ظِلُّ صَدَقَتِهِ حتَّى يُقْضَى بَين النَّاسِ))
(٣٥٣/١) .
° تقدَّم [ ٦٩٣، ٦٩٨] في الزَّكَاةِ .
١٢٥٣ - حَديثُ: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَة))
(٣٥٣/١) .
٥ تَقَدَّمَ [ ٦٩٣، ٦٩٤ ] في الزَّكَاةِ .
١٢٥٤- حَديثُ: ((مَا سَأَلَهُ أَحَدٌ شَيْئاً فَقَالَ لَا . إِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ
سَكَتَ))
(٣٥٣/١) .
° مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثٍ جَابِرٍ ، وللْبَزَّارِ منْ حَدِيثِ أنَسِ: ((أَوْ يَسْكُتْ)).
٣٣١

١٢٥٥ - حَرِيثُ: (( يُصْبِحُ ابنُ آدَمَ وعَلَى كُلِّ سُلَامِى مِنْ جَسَدِهِ
صَدَقَةٌ ... )) الحديثَ
(٣٥٣/١) .
0 مُسْلِمٌ من حديثٍ أبي ذَرِّ .
١٢٥٦ - حَرِيثُ أبي ذَرِّ: ((خُضُورُ مَجْلِسٍ عِلْمٍ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ
أَلْفِ رَكْعَة ... )) الحديثَ
(٣٥٤/١) .
· تَقَدَّمَ [٣٩] في العِلمِ .
١٢٥٧ - حَديثُ: ((إِذَا رَأيْتُم رِيَاضَ الجَنَّة فارْتَعُوا فِيها ... ))
الحديثَ .
(٣٥٥/١) .
٥ تقدَّم [٨٩] في العلم .
١٢٥٨ - حَديثُ: (( الإيمان ثلاثُ وثلاثُون وثلاثمائة طَرِيقَة، مَنْ
لَقى الله بِالشَّهَادَةِ عَلَى طَرِيقٍ مِنْهَا دَخَلَ الجَنَّة)) (٣٥٦/١).
· ابنُ شَاهين، واللَّالْكَائِيُّ في ((السُّنَّة))، والطَّبَراني، والبيهَقي في
((الشُّعَب)) من رواية المُغيرَة بن عبدِ الرّحمن بن عُبيد عن أبيه عن
جدِّه: ((الإِيمان ثلاثمائة وثَلاثَةُ وَثَلاثون شَريعَة، مَنْ وَافِى شَريعةٌ
مِنْهُنَّ دَخَلَ الجنّة)) وقال الطَّبراني والبيهقي ((ثلاثمائة وثلاثون)). وفي
إسنادِهِ جَهالٌ .
١٢٥٩- حَديثُ: ((أَحَبِّ الأَعْمَالِ إلى الله أَدْوَمُها وإِنْ قَلّ))
(٣٥٦/١) .
٥ مثَّفقٌ عَلَيْه من حديثِ عَائِشَة .
١٢٦٠- حَدِيثُ: ((سُئِلَتْ عَائِشَةُ عَنْ عَمَلِ رَسُول الله
صَلىالله
٣٣٢

فَقَالَتْ: كَانَ عَمَلُهُ دَيْمَة، وَكَانَ إِذَا عَمِلَ عَمَلاً أَثْبْتَهُ))
(٣٥٦/١) .
٥ رواه مسلم .
١٢٦١ - حَرِيثُ: ((مَنْ عَوَّدَهُ الله عِبَادَةً فَتَرَكَها مِلالاً مَقَتَهُ الله))
(٣٥٦/١) .
· تَقَدَّمَ [٦٤٣] في الصَّلاةِ، وهُوَ مَوْقوفٌ عَلى عَائِشَة .
١٢٦٢ - حَيرِيثُ: ((شَغَلَهُ الوَقْدُ عنْ رَكْعَتَين فَصَلَّاهُما بَعْدَ العَصْرِ
ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُصَلِّيها بَعْدَ العَصْرِ فِي مَنْزِلِهِ ))
(٣٥٦/١) .
° متَّفْقٌ عَلَيْه من حديث أمِّ سَلَمة: ((أَنَّهُ صَلَّى بَعْدَ العَصْرِ رَكْعَتَين وَقَال :
شَغَلَنِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ عنِ الرَّكْعَتَين بَعْدَ الظُّهْر)) . ولهما من حديث
عَائِشة: ((مَا تَرَكَهُما حتَّى لقى الله وكانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يُصَلِّيهما ولا يُصَلِّهِما
فِي الْمَسْجِدِ مَخَافَةً أَنْ يُثْقِلَ عَلَى أُمَّتِهِ)). والله المُوَفِّق للصَّوَاب .
د
٣٣٣

البَابُ الثَّاني
في الأسْبابِ المُيَسرة لقيامِ اللَّيْلِ
١٢٦٣ - حَدِيثُ عَائِشَة: ((إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاةِ عنْدَ الله صَلاة
المَغْرِبِ لَمْ يَخْطِّهَا عَنْ مُسافِرٍ ولا عَنْ مُقِيمٍ ... ))
الحدیثَ
(٣٥٧/١) .
° رَوَاه أبو الوَليد يونُسُ بنُ عُبَيْدِ الله الصَّفَّار في كتاب ((الصَّلاة))، ورواه
الطَّيراني في ((الأوْسَط)) مُخْتَصراً، وإِسْنَادُه ضَعِيفٌ .
١٢٦٤ - حَرِيثُ أُمِّ سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرة: ((مَنْ صَلَّى رَكَعَاتٍ بَعْدَ
المَغْرِبِ عَدَلَتْ لَهُ عِبادَةَ سَنَةٍ أَوْ كَأَنَّهُ صَلَّى لَيْلَةَ القَدْرِ »
(٣٥٧/١) .
● التِّرمِذِي وابنُ مَاجَه بلفْظِ: ((اثْنَتَي عَشْرَةَ سَنَّة)). وضَعَّفَهُ التِّرمِذِي.
وأما قَوْلهُ: ((كَأَنَّهُ صَلَّى لَيْلَة القَدْر)) فهو منْ قَوْلِ كَعْبِ الأَخْبَارِ كَمَا
رَوَاهُ أبو الوَلِيد الصَّفَّار، ولأبي منصور الدَّيْلَمي في ((مسند الفِرْدَوْس))
من حديث ابنِ عبَّاسٍ: ((منْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الَغَرِبِ قَبْلَ أَنْ
يُكَلِّمَ أَحَدَاً وُضِعَتْ لَهُ في علِِّينِ وَكَانَ كَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ القَدْرِ في
المَسْجِدِ الأَقْصَى )) . وسَنَدُه ضَعِيفٌ .
١٢٦٥ - حَرِيثُ سعيد بن جبير عن ثَوْبَان: ((مَنْ عَكَفَ نَفْسَهُ
مَا بَيْن المَغْرِبِ والْعِشَاءِ في مَسْجِد جَمَاعَةً لَمْ يَتَكَلَّمْ إِلَّ بِصَلاةٍ أو
قُوَآَن كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَتْنِي لَهُ قَصْرَيْن في الجنَّةِ))
(٣٥٧/١) .
٣٣٤

° لَمْ أَجِد لَهُ أَضْلاً مِنْ هَذَا الْوَجه، وقد تقدَّمَ [٦٠١] في الصَّلاةِ من
حديث ابنٍ عُمَّر .
١٢٦٦- حَدِيثُ: ((مَنْ رَكَعَ عَشْرَ رَكعَاتٍ بَين المَغْرِبِ والعِشَاءِ
بُنِي لَهُ قَصْراً في الجنَّةِ . فقال عُمَر: إِذَنْ تَكْثُرُ قُصُورُنا يا رَسُولَ
(٣٥٧/١) .
الله ... )) الحديثَ
° ابنُّ الْمُبَارَك في (( الزُّهْد )) من حديثِ عَبْدِ الكَرِيم بن الحارث مُؤْسلاً.
١٢٦٧- حَيِيثُ أنَس: ((مَنْ صَلَّى المَغَربَ في جَمَاعَةٍ ثُمَّ صَلَّى
بَعْدَها رَكْعَتَينِ ولا يَتَكَلَّمُ بِشَيءٍ فِيما بَيْن ذَلِكَ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيا ويَقْرَأْ
في الرّكعَةِ الأَولى بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ البَّقَرَةِ
وآيَتَيْن مِنْ وَسَطِهَا، ﴿ وَإِلاهُكَمْ إِلله وَاحِدٌ ﴾ .... )) الحديث
(٣٥٧/١) .
° أبو الشَّيْخ في ((الثَّواب )) من رواية زيادٍ بن مَيْمُون عنْهُ مَعَ اخْتِلافٍ
يسيرٍ ، وهُوَ ضعيفٌ .
١٢٦٨ - خَيرِيثُ كرزٍ بِنِ وَبَرة: ((أَنَّ الخَضِرَ عَلَّمَهُ صَلاةٌ بَيْنَ
المُغْرِبِ والعِشاءَ )). وفيه ((أَنَّ كَوْزاً سألَ الخَضِرَ: ممَّن سَمِعْتَ
هَذا؟ قَالَ: إِنِّي حَضَوْتُ مُحمَّدَاً عَِّ حِينَ علّمَ هَذا الدُّعَاءِ .... ))
الحديثَ .
( ٣٥٨/١ ) .
٥ وهذا باطلٌ لا أَضْل لهُ .
١٢٦٩ - حَديثُ عُبَيْد مَوْلَى رَسُولِ اللهِ عَه وَقِيلَ لَهُ: ((هَلْ كَانَ
٣٣٥

رَسُولُ اللهِ عَهِ يَأْمُرُ بِصَلاةٍ غَيْرِ المَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : مَا بَين المَغْرِبِ
وَالْعِشَاءِ ))
(٣٥٨/١ ) .
٥ رَوَاهُ أَحمدُ وفِيه رَجُلٌ لَمْ يُسَم .
١٢٧٠ - حَرِيث: ((مَنْ صَلَّى مَابَين المَغْرِب والعِشَاء فَذَلِكَ صَلاةٌ
الأَوَّابِين ))
( ٣٥٨/١ ) .
· تَقَدَّمَ [ ٦٠٠] في الصَّلاة.
١٢٧١ - حَدِيثُ: ((يَعْقدُ الشَّيْطَانُ عَلى قَافِية رَأْسٍ أَحَدكُمْ إِذَا هُوَ
نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ .... )) الحديث
(٣٥٨/١ ).
° متَّفَقْ عَلَيْهِ منْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرة .
١٢٧٢ - حَديثُ: (( ذُكِرَ عنْدَهُ رَجُلٌ نَامَ حتَّى أَصْبَحَ . فَقَالَ: ذَاكَ
(٣٥٩/١) .
بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ ))
° متَّفقٌ عَلَيْه من حَدِيثِ ابنِ مَسْعودٍ .
١٢٧٣- حَديثُ: ((إِنَّ لِلشَّيْطَانِ شُعُوطاً ولُعُوقاً وذُرُوراً ... ))
الحديثَ .
(٣٥٩/١ ) .
٥ الطََّراني من حديثِ أَنَس: ((إِنَّ للشَّيْطَانِ لُغُوقاً وكحلاً فَإِذا لَعِقَ
الإِنْسَانُ منْ لُعُوقِهِ ذَرَبَ لِسَانُهُ بِالشَّرِّ، وإِذا كحله مِنْ كحله نَامَتْ
عَيْنَاهُ عَنِ الذِّكْرٍ )). ورَوَاه البَزَّارُ من حديثِ سَمُرَة بن جُنْدَب.
وسَنَدُهُما ضعيفٌ .
١٢٧٤- حَدِيثُ: ((رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما العَبْدُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ خَيْرٌ لَهُ
٣٣٦

مِنَ الدُّنْيا ومَا فِيها، ولَوْلا أَنْ أَشْقَّ عَلى أُمَّتِي لِفَرَضْتُهُما عَلَيْهِم ))
( ٣٥٩/١ ) .
° آدمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ في (( الثَّابِ ))، ومحمَّدُ بنُ نَصْرٍ المزوزي في كتاب
((قِيام الَّيْلِ )) منْ رُواية حسَّانِ بنِ عطِيَّة مُرْسَلاً، وَوَصَله أبو منصور
الدَّيْلَمي في (( مسنَدِ الفِرْدَوْس)) من حديث ابنٍ عُمَر . ولا يصِخُ .
١٢٧٥ - حَيرِيثُ المُغِيرة بن شُعْبة: ((قَامَ رَسُولُ اللهِ عَِّ حَتَّى
تَفَطََّتْ قَدَمَاهُ .... )) الحديثَ.
( ٣٥٩/١ ) .
° متَّفقٌ عَلَيْه .
١٢٧٦ - حَديثُ: (( يا أَبَا هُرَيرة. أَثُرِيدُ أَنْ تَكُونَ رَحْمَةَ الله عَلَيْك
حَيًّا ومَيِّاً ومَقْبُوراً ، قُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلِّ وَأَنْتَ تُرِيدُ رِضَا رَبِّك . یا
أبا هُرَيرة صَلِّ فِي زَوايا بَيْتِك يَكُنْ نُورُ بَيْتِكَ في السَّماءِ كنورٍ
الكَوَاكِبِ والنُّجُوم عنْدَ أَهْلِ الدُّنْيا ))
(٣٥٩/١ ) .
° باطل لا أَصْلَ لَهُ .
١٢٧٧ - حَدِيثُ: ((عَلَيْكُم بِقِيامِ اللَّيْلِ فإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِين
قَبْلَكم ... )) الحديثَ
( ٣٥٩/١ ) .
· التِّرمِذي من حديثٍ بِلالٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ ولا يَصِحُ. وَرَواه الطَّراني
والبَيْهَقي من حديث أبي أَمَامة بسندٍ حسَنٍ . وَقَالَ التّرمِذي إِنَّه أَصَحُ.
١٢٧٨ - حَديثُ: ((مَامِنِ امْرِئ يكُونُ لَهُ صَلاةٌ بِاللَّيْلِ يَغْلِبُهُ عَلَيْها
نَومٌ إِلَّا كُتِبَ لهُ أَجْرُ صَلاتِهِ وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ ))
(٣٥٩/١ ) .
٣٣٧

• أبو داود والنَّسائيُّ من حديثٍ عَائِشَة وفيه رَجُلٌ لَمْ يُسَمَّ سَمَّاه النَّسائي
في رواية الأسودِ بن تَزِيدٍ ، لَكِنْ في طَريقِهِ ابنِ جَعْفَرِ الرَّازِي ، قَالَ
النَّسائِيُّ: لَيْسَ بِالقَويِّ . ورَوَاه النَّسائِيُّ وابنُ مَاجَه من حديثِ أبي
الدَّرْدَاء نحوه بسَندٍ صَحِيحٍ . وتقدَّمَ [ ١٢٢٥ ] في التَّابِ قَبْلَه .
١٢٧٩- حَدِيثُ إِنَّه قَالَ لأبي ذَرِّ: ((لَوْ أَرَدْتَ سَفَراً أَعدَدْتَ له
عُدَّة. فَكَيْفَ بسفر طَرِيقِ القِيَامَةِ . ألا أَنَبِّئُكَ يا أبا ذَرِّ بما يَنْفَعُكَ
ذَلِك الْيَوْمِ ؟ قَالَ: بَلَى بأبي وأمِّي. قال: صُمْ يَوْماً شَديدَ الحَرِّ
لِيَوْمِ النُّشورِ، وصَلِّ رَكْعَتَين في ظُلْمَةِ اللَّيْلِ لوَحْشَةِ القُبُور ... ))
الحدیثَ
(٣٥٩/١ ) .
٥ ابن أبي الدُّنيا في كتابٍ ((التَّهَجَدِ)) من رواية السري بن مخلد
مُؤْسلاً. والسري ضَعَّفَه الأزْدي .
١٢٨٠- حَديث: ((أَنَّه كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَّهِ رَجُلٌ إِذَا
أَخَذَ النَّاسُ مَضَاجِعَهُمْ وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ قَامَ يُصلِّي وَيَقرَأ الْقُرْآن
ويَقُول: يارَبّ النَّارِ أَجِرْني مِنْها. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبيِّ ◌َِّ فَقَالَ: إِذا
كَانَ ذَلِكَ فَآذِنُوني .... )) الحديثَ
(٣٦٠/١ ) .
٥ لَمْ أَقِفْ لَهُ على أَصْلٍ .
١٢٨١ - حَيِيثُ: (( أَنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِلنَّبِيِّ عَلِ: نَعْمَ الرَّجُل ابن عُمَر
لوْ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ... )) الحديثَ
(٣٦٠/١ ).
° متَّفَقٌ عَلَيْه من حديثٍ ابن عُمر: أَنَّ النَّبيَّ ◌َِّ قَالَ ذَلِكَ . وَلَيْسَ فِيه
ذِكْرٌ لجبريلَ .
٣٣٨

١٢٨٢ - حَبِيثٌ: ((قيل لَهُ: إِنَّ فُلاناً يُصَلِّي بِاللَّيْلِ فَإِذَا أَصْبَعَ
سَرَّقَ . قَالَ : سَيَنْهاهُ ما يَقُولُ ))
(٣٦٠/١) .
O ابنُ حِبَّان من حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرة .
١٢٨٣ - حَديثُ: ((رَحِمَ الله رَجُلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى ثُمَّ أَيْقَظَ
امْرَأَتَهُ فَصَلَّت .... )) الحديثَ
(٣٦٠/١ ).
O أبو داود وابنُ حِبَّن منْ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرة .
١٢٨٤ - خَيرِيثُ: ((مَن اسْتَنْقَظْ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّيًّا
رَكْعَتَينِ كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ الله كثيراً والذَّاكِرَات)) (٣٦٠/١).
أبو داود والنَّسائيُّ من حديثٍ أَبي هُرَيْرة وأبي سَعِيدٍ بسَنَدٍ صحِيحٍ .
١٢٨٥- حَديثُ ((أَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ المَكْتُوبةِ قِيَامِ اللَّيْل))
(٣٦٠/١ ).
O مسلم من حديث أبي هُرَيْرة .
١٢٨٦ - حَديثُ عُمَر: ((مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِه أَوْ عَنْ شَيْ مِنْهُ فَقَرَأَه
بَين صَلاةِ الفَجرِ والظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّهُ قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ )»
(٣٦٠/١ ).
٥ رواه مسلِمٌ .
١٢٨٧- حَديثُ: ((الإِسْتِعَانَةِ بِقِيْلُوْلَةِ النَّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْل))
(٣٦٢/١) .
O ابنُ مَاجَه من حديثِ ابنِ عبَّاسٍ . وقد تَقدَّمَ.
١٢٨٨- حَرِيثُ جابِر: ((إِنَّ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةً لا يُوَافِقُها عَبْدٌ مُسلمٌ
٣٣٩

يَشْأَلُ الله خَيْراً مِنْ أَمْرِ الدُّنيا والآخِرةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وذَلِكَ كُلَّ
لَيْلَةٍ ))
( ٣٦٤/١ ) .
٥ رَوَاهُ مُسلم
.
١٢٨٩ - حَرِيثُ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ إِذَا أَوْثَرَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٍ إِلى أَهْلِهِ دَنَا مِنْهُنَّ وَإِلَّا اضْطَّجَعَ في مُصَلَّاه
(٣٦٥/١ ) .
حَتَّى يَأْتِيه بِلالٌ فَيُؤَذِّنُ بِالصَّلاةِ))
° مُسلم من حديثٍ عَائِشة: ((كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ويُخِي آخرَهُ ثُمَّ إِنْ
كَانَ لَهُ حَاجَةٌ إِلى أَهْلِهِ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَنَامُ )) . وَقَالَ النَّسائيُّ: ((فَإِذا
كَانَ مِنَ السَّحَرِ أَوْتَرَ ثُمَّ أَتَى فِرَاشَهُ فَإِذا كَانَ لَهُ حَاجَةٌ أَلَمَّ بِأَهْلِهِ )) .
ولأبي داوُد : ((كَانَ إذا قَضَى صَلاتَهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ نَظَرَ فَإنْ كُنْتُ
مُسْتَئِقِظَةٌ حَدَّثَنِي وَإِلَّ اضْطَّجَعَ حتَّى يُؤَذِن بِالصَّلاة )). وقَالَ مُسلمٌ :
((إِذا صلَّى رَكْعَتِي الفَجْرِ)).
١٢٩٠ - حَدِيثُ عَائِشَة: ((ما أَلْفَيْتُه السَّحَرَ الأَعْلِى إِلَّا نَائِماً))
(٣٦٥/١ ) .
٥ مثَّفْقٌ عَليْه بلفْظِ: ((مَا أَلَفِى رَسُولُ اللهِ عَِّ الشَّحَرَ الأَعْلَى فِي بَيْتِي
أَوْ عِنْدِي إِلَّا نَائِماً)). لم يَقُل البُخاريُّ: ((الأَعْلَى)). وقال ابنُ مَاجَه:
((ما كُنْتُ أَلْفِى أو ألقَى النَّبِيَّ عَلِ مِن آخِرِ اللَّيْلِ إِلَّ وهُو نَائِمٌ عِنْدِي)).
١٢٩١- حَديثُ: ((قِيَامِهِ أَوَّلَ اللَّيْلِ إِلى أَنْ يَغْلبه النَّومُ فَإِذَا انْتَبَهَ قَامَ
فإِذَا غَلَبَهُ عَادَ إِلى النَّوْمٍ فَيَكُون لَهُ فِي اللَّيْلِ نَوْمَتانِ)) (٣٦٥/١).
° أبو داود والتّرمِذي وصَحَّحَهُ، وابنُ ماجَه منْ حَدِيثٍ أمِّ سَلَمَة: ((كَانَ
يُصَلِّي وَيَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى، ثُمَّ يُصَلِّي قَدْرَ مَا نَامَ ، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى
٣٤٠