النص المفهرس
صفحات 281-300
التَِّي الأُمّي، رَسُولُ الأُمِّين، وَأَعْطِهِ الْقَامَ الْحْمُودَ يَوْمَ الدِّين)) (٣٢٣/١). ٥ لَمْ أَجِدُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ مَجْمُوعاً ، وللبخاري منْ حَدِيث أَبِي سَعيدٍ : (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبْدكَ وَرَسولك)) ، ولابن حبان والدَّارِقُطْني والحاكثُ والبيهقي منْ حديثِ ابنِ مَسْعودٍ: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمد النَِّيِّ الأَمِّيِّ) قَالَ الدَّارِقُطني: (( إِسْنَادُه حَسَنٌ))، وَقَالَ الحاكمُ: ((صَحيحٌ))، وَقَالَ البَيْهقي في ((الْمَغْرِفَةِ)): إسنَادُهُ صحيحٌ ، وللنَّسائي منْ حديث جَابر : ((وَابْعَتْهُ الْقَامَ الْحَمُودَ الَّذي وَعَدْتَهُ))، وَهُوَ عند البُخاري بِلَفْظِ: ((وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً) . ١٠٧٤- حَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَوْلِيَائِكَ المُتَّقِينَ ، وَحِزْبِكَ المُفْلِحِينَ ... )) الحديثَ. إلى قولهِ: ((صَرِّفْنا بِحُسْنِ اخْتِيَارِكَ لَنَا)) (٣٢٣/١) . ٥ لَمْ أَقِفْ لَهُ على أَصْلٍ . ١٠٧٥ - حَرِيثُ: ((نَسْأَلُكَ بِجَوَامِعِ الْخَرِ وفَوَاتِهِ وَخَوَاتِهِ، ونَعُوذُ بِكَ مِنْ جَوَامِعِ الشَّرِّ وَفَواتِهِ وخَوَاتِمِهِ )) (٣٢٣/١) . • الطَّراني من حديث أُمِّ سَلَمَةَ: ((أَنَّه كانَ يَدْعُو بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ... )) فَذَكَرَ مِنْها: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتَحَ الْخَرِ وَخَواتمَهُ، وَأَوَلَهُ وَآخِرَهُ ، وظَاهِرَهُ وبَاطِنَهُ ، والدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ. آمين)) فيه عَامٍ مُ بنُ عُبَيْدٍ . لا أَعْلمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّ مُوسى بْن عُقْبَة . ١٠٧٦- حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ بِقُدْرَتِكَ عَليّ تُبْ عَليّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، وَبِحِلْمِكَ عَليّ اغْفُ عَنِّي ... )) الحديثَ. إلى قولِهِ: ٢٨١ (٣٢٣/١) . ((إِنَّكَ الَلِكُ الجَبَارُ)). ° لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلى أَضْلٍ . ١٠٧٧ - حَرِيثُ: (( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ. لا إِلَه إِلَّ أَنْتَ، عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسي ، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبي . إِنَّك أَنْتَ رِّي ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ)) (٣٢٣/١) . ° البَيْهقي في «الدَّعَوَاتِ)) من حديث عَلَيّ، دونَ قولِهِ: ((ذَنْبِي. إِنَّك أَنْتَ رَبِّي ))، وقَدْ تَقَدَّمَ في البَابِ الثَّاني [١٠٤٤]. ١٠٧٨- حَديثُ: ((اللَّهُمَّ أَلْهِمْني رُشْدِي، وَقِنِي شَرَّ نَفْسي)) (٣٢٣/١). ● التُّرمِذي منْ حَديثِ عِمْرَان بن مُصين: ((أَنَّ النَّبِي مَِّ عَلَّمَهُ لِحُصَينٍ))، وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وَرَوَاه النسائي في ((الْيَوْمِ واللَّيْلَةِ))، والحاكمُ مِنْ حَدِيثٍ محُصَين وَالد ◌ِمْرَان ، وَقَالَ: صَحيحٌ على شَرْطِ الشَّيْخين . ١٠٧٩- حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ ارْزُقْني حَلالاً لا تُعَاقِني فِيهِ ، وقَنِّعْني بما رَزَقْتَنِي وَاسْتَعْمِلْنِي بِهِ صَالِحاً تَقْبَلْهُ مِنِّي)) (٣٢٣/١) . ٥ الحاكمُ مِنْ حَديث ابن عَّاسٍ: ((كانَ التَّبِ عَّهِ يَدْعُو: اللَّهُمَّ قَنِّغْني بما رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ لِي فِيه، واخْلُفْ عَلَى كُلِّ غَائِبَةٍ لي بِخَيْرٍ)) ، وَقَالَ: صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . ١٠٨- خَيرِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ، وَحُسْنَ الْيَقِينِ فِي الدُّنْيَا والْآخِرَةِ)) (٣٢٤،٣٢٣/١) . ٢٨٢ · النَّسائيُّ (فى (( اليوم والليلة)) وابن ماجه بِإِسْنادٍ حسن)(*) مِنْ حديث أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ بِلِفْظِ: ((سَلُوا الله الْعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ بَعْدَ الْيَقِين خَيْراً مِنَ الْمُعَافَاةِ ))، وفي روايةٍ للبَتْهَقي (فى ((الدعوات))): ((سَلُوا الله الْعَفْوَ وَالعَافِيَّةَ وَالْيِقينَ في الأَولى وِالآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ مَا أُوتِي الْعَبْدُ بَعْدَ الْيَقِين خَيْراً مِنَ الْعَافِيَةِ ))، وَفي روايَةٍ لأَحْمَدَ: ((اسْأَل الله الْعَفْوَ والْعَافِيَّة)). ١٠٨١- حَديثُ: ((يَا مَنْ لَا تَضُرُهُ الذُّنُوبُ، وَلا تُنْقِصُهُ الْغَفِرةُ ، هَبْ لِي مَا لا يَضُرُكِ، وأَعْطِنِي مَا لا ينقِصُكَ)) (٣٢٤/١). ° أبو مَنْصور الدَّيْلَمي في ((مُسْنَدِ الفِردَوْس)) من حديث عليٍّ بسندٍ ضعيفٍ . ١٠٨٢ - حَرِيثٌ: ((رَبِّ اغْفِرْ لي وَلِوَالِدَيّ وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَاني صَغيراً ، واغْفِرْ للمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأخْيَاءِ مِنْهُمْ والأَمْوَاتِ )) (٣٢٤/١) . ٥ أبو داؤد وابنُ ماجَه بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ مِنْ حَدِيث أَبِي أُسَيْدِ السَّاعِديِّ: (( قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَة: هَلْ بَقَى عَلَيَّ مِنْ بِرِّ أَبَوَيّ شَيِّ؟ قَالَ : نَعَمْ. الصَّلاةُ عَلَيْهِمَا وَالاسْتِغْفَارُ لَهُما ... )) الحديثَ، ولأبي الشَّيْخِ ابنُ حبّان في ((الثَّواب))، والْمُسْتَغْفِرِيُّ في ((الدَّعَوَات)) من حديث أنسٍ : ((مَنْ اسْتَغْفَر للمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ رَدَّ الله عَلَيْهِ عَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ مَضَى مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ أَوْ هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) وَسَنَدُهُ ضَعيفٌ، وفي (( صحيح ابن حِبَّان)) مِنْ حديث أَبي سَعيد: ((أَيُّمَا رَجُلٌ مُسْلِمْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَّةٌ ، فَلْيَقُل فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ عَبْدكَ ورَسُولكَ ، (*) ما بين القوسين زيادات من الإتحاف (٨١/٥ ). ٢٨٣ وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِين والمُسْلِمَاتِ فَإِنَّهَا زَكَاةٌ)). ١٠٨٣- حَديثُ: ((رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ، وَأَنْتَ الأَعَزُّ الأَْرَمُ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ وَخَيْرُ الْغَافِرِينَ)) (٢٣٤/١). أَحْمَدُ مِنْ حَديثِ أُمِّ سَلَمَة: ((أَنَّ رَسُولَ الله عَلِ كَانَ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاهْدِنِي السَّبِيلِ الأَقْوَمَ )) ، وَفِيهِ عَلَيٍّ بنُ زَيدِ بنِ جَدْعَان مُخْتَلَفٌ فِيهِ ، وللطََّرانيّ في ((الدُّعَاء)) من حديث ابن مَشْعُود: (أَنَّه عَلِ كَانَ يَقُولُ إِذَا سَعَى فِي بَطْنِ الَسِيلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ الأَعَزُّ الْأَكْرَمُ )) وفيه لَيْثُ بنُ أَبِي سَلِيمٍ مُخْتَلِفٌ فِيهِ ، وَرَوَاهِ مَوْقُوفاً عَلَيْهِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ . ١٠٨٤ - حَديثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِن الْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَرَدَّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةٍ الدُّنْيا، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ )) (٣٢٤/١) . O البخاري من حديثٍ سَعْدٍ بنِ أبي وَقَّاصٍ . ١٠٨٥ - حَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَبْعِ يَهْدي إلى طَمَعٍ ، ومِنْ طَمَعٍ فِي غَيْرِ مَطْمَعٍ، وَمِن طَمَعِ حَيْثُ لا مَطْمَعَ)) (٣٢٤/١) . · أحمد والحاكمُ منْ حَديثِ مُعَاذٍ ، وَقَالَ: مُسْتَقِيمُ الْإِسْنَادِ . ١٠٨٦ - حَديثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ علْم لا يَنْفَعُ ، وَقَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَدُعاءٍ لا يُسْمَعُ ... )) الحديث. إلى قوله: ((والنَّجاةَ (٣٢٥/١) . مِنَ النَّارِ )) ٢٨٤ O الحاكمُ من حديثٍ ابنٍ مَسْعُود ، وقَالَ: صَحيحُ الإِسْنَادِ ، وليْسَ كما قَالَ إِلَّا أَنَّه وَرَدَ مُفَرَّقاً في أحاديثَ جَيِّدة الأسانيد (ففى صحيح مسلم : ((التَّعوُّذ من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ، ونفس لا تشبع ودعوة لا يستجاب لها من حديث زيد بن أرقم وسيأتي )(*) . ١٠٨٧ - حَديثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي ، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَمِّ ... )) الحديثَ. إلى قوله: ((وأعوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَمُوتَ في تَطَلَّبِ الدُّنْيا)) (٣٢٥/١) . ° أبو داود والنَّسائي والحاكمُ وصَحَّحَ إِسْنَادَهُ منْ حديثٍ أَبِي الْيُشْرِ واسْمُهُ كَعْبٌ بِنُ عُمَر بزيادَةٍ فِيهِ ، دُون قَوْلِهِ: ((وَأَعُوذُ بكَ أَنْ أَمُوتَ فِي تَطَلُّب دُنْيا)) وتقدَّم منْ عِندِ البُخاريِّ: الإِسْتِعاذَة من فِتْنة الدُّنْيا. ١٠٨٨ - خَيرِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَلِمْتُ ومِنْ شَرِّ مَا لَم أَعْلَمْ )) (٣٢٥/١) . قُلْتُ: هَكَذَا في غَيْرِ نُسْخَة: ((عَلِمْتُ)) وأَّما هُو: ((عَمِلْتُ، وأَعْمَل)) كذا رَوَاه مسلم من حديث عائشة ، ولأبي بكر بن الضّاك في ((الشمائل)) في حديث مُرْسَلٍ في الإِسْتِعَاذَةِ، وفيه: ((وشرِّ ما لمْ أَعْمَلْ وشَرِّ مَا لَمْ أَعْلَمْ )) . ١٠٨٩- حَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ جَبِّتْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَخْلاقِ وَالْأَعْمالِ وَالْأَدْوَاءِ وَالأَهْوَاءِ » (٣٢٥/١) . • التِّرمِذي وحَسَّنَهُ، والحاكمُ وصَحَّحَهُ ، واللَّفْظُ لَهُ مِنْ حديث قُطْبَة بن مَالِك . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٨٣/٥، ٨٤ ). ٢٨٥ ١٠٩٠- حَديثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ، ودَرَكِ الشَّقَاءِ ، وسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ » (٣٢٥/١) . ° مُتَّقٌّ عَلَيْهِ من حديث أبي هُرَيرَةً . ١٠٩١- خَيرِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْر والدَّيْنِ والفَقْرِ وَأَعُوذُ بكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بكَ مِنْ فِتْنَةِ الَّتَجَالِ)) (٣٢٥/١) . O النسائي والحاكم وَقَالَ: صَحيحُ الإسْنَادِ مِن حديث أبي سَعيدٍ الْخُذْرِي عِنْ رَسُول الله عَّهِ: أَنَّه كانَ يَقُولُ: ((مِنَ الْكُفْرِ والدَّيْنِ)) وفي روَايةٍ للنَّسائي: ((مِنَ الكُفْرِ والفقْرِ)، ولُسْلِم من حديث أبي هُريرة عن النبي ◌ٍَّ: ((أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابٍ جَهَنَّمَ وَفِتْنَةٍ الدَّجَالِ ))، وللشَّيْخَين من حديث عَائِشَة في حديثٍ قَالَ فِيهِ: ((وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الَسِيحِ الدَّبَالِ )). ١٠٩٢ - حَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَشَرِّ بَصَرِي وَشَرٌّ لِسَاني وَقَلْبِي وَشَرِّ مَنِّي)) (٣٢٥/١) . ° أبو داود والنَّسائي والترمذيّ وحَسَّنَهُ، والحاكمُ وصَحَّحَ إستَادَهُ من حديث شكل بن حميد العبسي(*) . ١٠٩٣- حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارٍ الْقَامَةِ ، فَإِنَّ جَارَ البَادِيةِ يَتَحَوَّلُ )) (٣٢٥/١) . · النَّسائي والحاكمُ منْ حَدِيثِ أبي هُريرة ، وَقَالَ: صَحيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلم . (٥) في نسخة الحلبي ((سهل بن حميد)) وما أثبته من الإتحاف (٨٥/٥ ) وهو الصَّواب وراجع : تهذيب الكمال (٥٥٩/١٢) والإصابة (٣٩١٧). ٢٨٦ ١٠٩٤- حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الْقَسْوَةِ وَالْغَفْلَةِ والعَيْلَة والذِّلَّةِ والمَسْكَنَةِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ وَالْكُفْرِ والْفُسُوقِ وَالشِّقَاقِ وَالنَّفَاقِ والسُّمْعَةِ والرِّيَاءِ ، وأَعوذُ بك منَ الصَّمَمِ وَالْبَكَمِ (٣٢٥/١) . والجُّونِ والجُذَامِ والبَرَصِ وسَيِّئِ الأَشْقَامِ.» O أبو داود والنَّسائي مُقْتَصِرينَ عَلَى الأَرْبَعَةِ الأَخِرَةِ، والحاكمُ بِتَمَامِهِ منْ حَديث أَنَسٍ ، وَقَالَ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَينِ . ١٠٩٥- حَديثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوّلِ عَافِيَّتِكَ، وَفَجَأَةِ نِقْمَتِكَ، وَمَنْ جَمِيعِ سَخَطِكَ)) (٣٢٦/١). ° مُسلمٌ منْ حديثِ ابنِ عُمر. ١٠٩٦- حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَفِتَْةٍ النَّارِ، وعَذَابِ القَبْرِ ، وفِتْنَةِ القَبْر ، وَشَرِّ فتنة الغِنَى، وشرِّ فْنة الفقر، وشرّ فتنة المسيح الدَّتَجَالِ، وأعوذُ بكَ مِنَ المَأْثَمِ والْمَغْرَمِ)) (٣٢٦/١) . ° مُتَّفقٌ عَلَيْهِ منْ حديثٍ عَائِشَة . ١٠٩٧- حَيرِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ، وقَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وصَلاةٍ لا تَنْفَعُ، ودَعْوة لا تُسْتَجَابُ، وأَعُوذُ بكَ منْ سُوءِ العُمُرِ ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ )) (٣٢٦/١) . ° مسلمٌ منْ حَدِيثِ زَيْد بن أَرْقَم فِي أَثْنَاءِ حَديث: «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بكَ مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، ونَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وعَمَلٍ لا يُرْفَعُ ، ودَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا)). ولأَبي داود من حديث أَنْس: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ من صَلَاةٍ لا تَنْفَعِ )) . وشكّ أبو المعتمر في سَمَاعِه من أَنس ، وله ٢٨٧ والنسائي بإِسْنادٍ جيد مِن حَدِيث عمر في أثناء حديث: ((وَأَعُوذُ بِكَ من سُوء العُمُر وأَعُوذُ بك من فتنة الصَّدْر )). ١٠٩٨- حَيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ ٥ (٣٢٦/١) . الْعَدُوِّ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ)) • النَّسائي والحاكمُ منْ حَديثِ عَبْدِ الله بنِ عُمَر ، وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلى شَرْطٍ مُسْلِمٍ . OO O ٢٨٨ الْبَابُ الْخَامِسُ في الأدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ عِنْدَ كُل حَادِثٍ منَ الْحَوَادِثِ ١٠٩٩- حَرِيثُ: ((القَوْل عنْدَ الْخُرُوجِ إِلى المَسْجِدِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِي نُوراً ، وفي لِساني نُوراً ... )) الحديثَ (٣٢٦/١) . ° متفقٌ عَلَيْهِ من حديثِ ابْنِ عِبَّاسٍ . ١١٠٠- حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ ، وبحقٌّ عَمْشاي هَذَا إِلَيْك ... )) الحديثَ . (٣٢٦/١) . O ( ابن ماجه )(٥) من حديث أبي سعيد الخُدْرِي بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ. ١١٠١- حَدِيثُ: ((الْقَوْلِ عنْدَ الْخُرُوجِ مِنَ الْنَزلِ لحَاجَتِه: باسم الله . رَبِّ أعوذُ بكَ أنْ أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَليّ)) (٣٢٦/١) . ° أَصْحَابُ السّتَنِ من حديثٍ أُمِّ سَلَمَة ، قالَ التِّرمِذِي: حَسَنٌ صَحيحٌ . ١١٠٢ - حَرِيثُ: ((بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةً إلَّ بالله، التّكلَانُ عَلى الله )) (٣٢٦/١) . O ابنُ مَاجَه من حَدِيثٍ أَبِي هُريرة: ((أَنَّ النَّبي ◌َِّ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ قَالَ: بِسْم الله ... )) فَذَكَرَهُ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُل: الرَّحْمَن الرَّحِيمِ)) وفيه ضَعْفٌ . (*) ما بين القوسين سقط من نسخة الحلبي وأثبته من الإتحاف ( ٨٩/٥). ٢٨٩ ١١٠٣- حَدِيثُ: ((القَوْلِ عندَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى محمَّدٍ، الَّلَهُمَّ اغْفِرْ لي ذُنوبي وافْتَح لي أُبْوابَ رَحْمَتِكَ)) (٣٢٦/١) . ● التِّرمِذي وابنُ مَاجَه من حديثٍ فَاطِمَةَ ابنة رَسُولِ الله عَِّ، قَالَ التّرمِذي: حَسَنٌ ولَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ، وَلِمُسْلم منْ حَدِيث أَبِي محُمَّيْد أو أَبِي أُسَيْدٍ : ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُم المسْجِدَ فَلْيُقُل: اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ)) وزَادَ أبو داود في أَوَّلِهِ: ((فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ عَّ)). ١١٠٤ - حَدِيثُ: ((القَوْلِ إِذا رَأَى مَنْ تَبِيعُ أَوْ يَتَتَاعُ في الْمَسْجِدِ: لا أَرْبَحَ الله تِجَارَتَكَ)) (٣٢٧/١) . ● التّرمِذي وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ ، والنَّسائي في (الْيَوْمِ واللَّيْلَةِ) من حديث أبي هُزَيرة . ١١٠٥- حَديثُ: ((القَوْلِ إِذَا رَأَى مَنْ يُنْشِدُ ضَالَّةً في المسْجِدِ : لا رَدَّها الله عليْكَ)) (٣٢٧/١) . ٥ مسلمٌ من حديثٍ أبي هُريرة . ١١٠٦- حَدِيثُ ابنِ عَبَّاس: ((في القَوْلِ بَعْدَ رَكْعَتي الصُّبْح: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِها قَلْبي ... إلخ)) (٣٢٧/١). ° قد تقدَّم في الدُّعَاءِ [١٠٤٦]. ١١٠٧ - حَيِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ: ((فِي الْقَوْلِ فِي الُّكُوعِ: اللَّهُمَّ لَكَ رَكَّعْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ... )) الحديثَ (٣٢٧/١) . O مسلم من حديث عَلِيٍّ . ٢٩٠ ١١٠٨- حَديثُ: ((القول فِيهِ: سُبْحانَ رَبِّي الْعَظِيم. ثلاثاً)) (٣٢٧/١) . ° أبو داود والتِّرمِذي وابنُ ماجَه من حديث ابنِ مَشْعودٍ ، وفيه انْقِطَاعٌ . ١١٠٩ - حَدِيثُ: ((القَوْلِ فِيهِ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ. رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ )) (٣٢٧/١) . · مسلمٌ من حديثٍ عَائِشَة . ١١١٠- حَديثُ: ((الْقَوْلِ عنْدَ الرَّفْع منَ الرُّكُوع: سَمِعَ الله ◌ِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ... )) الحديثَ (٣٢٧/١) . ٥ مسلم من حديث أبي سَعيد الخُدْري وابن عَّاس، دون قولِهِ: (سَمِعَ الله لمنْ حَمِدَهُ )) فَهِي في ((اليَوْمِ واللَّيْلَةِ) للحَسَن بِن عليَّ المعمري ، وهي عند مسلم من حديث ابنٍ أبي أُوْفَى ، وعند البُخاري من حديث أبي هُريرة . ١١١١- حَدِيثُ: ((القَول في السُّجُودِ: اللَّهُمَّ لكَ سَجَدْتُ ... )) الحديثَ (٣٢٧/١) . O مسلم من حديث عليٍّ: ((الَّلهُمَّ سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي ، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عليّ ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي ، وهَذَا ما جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي فَاغْفِرْ لي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ)) ، والحاكمُ من حديثٍ ابنٍ مَسْعُودٍ ، وَقَالَ: صَحيحُ الإِسْنَادِ . وليْسَ كما قَالَ، بلْ هُو ضَعِيفٌ . ١١١٢- حَدِيثُ: ((سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى. ثلاثاً)) (٣٢٧/١) . ° أبو داود والتِّرمِذي وابنُ ماجه من حديث ابنِ مَسْعودٍ ، وهو مُنْقَطِعٌ . ٢٩١ ١١١٣- حَديثُ: ((الْقَولِ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ ومِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ياذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ )» (٣٢٧/١) . O مسلمٌ مِنْ حَدِيثِ ثَوْبان . ١١١٤- حَديثُ: ((كَفَّارَةِ الْمُجْلِسِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ)) (٣٢٧/١) . ● النَّسائي في ((الْيَوْم واللَّيْلَةِ» من حديثِ رَافِعِ بنِ خُدَيجِ بِإِسْنَادٍ حسَنٍ . ١١١٥ - حَيثُ: ((القَوْل عِنْدَ دُخُولِ الشُوقِ: لا إِلَه إِلَّا الله وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الْخَمْدُ يُخْبِي وَيُمِيتُ وهُوَ حَيّ لا يَمُوتُ (٣٢٧/١) . بِيَدِهِ الْخَيَرِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ قَدِيرٌ)) ٥ ( الترمذي )(٥) من حديث ◌ُمَر، وَقَالَ : غَرِيبٌ ، والحاكمُ وَقَالَ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين . ١١١٦ - حَدِيثُ: ((بِاسْمِ الله. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الشّوقِ وَخَيْرَ مَا فيها ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها وَشَرِّ مَا فِيها ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ أنْ أُصِيبَ فِيها ◌َمِيناً فَاجِرَةً، أَوْ صَفقَةٌ حَاسِرَةً )) (٣٢٨/١) . O الحاكمُ من حديث بُرَيْدَة، وَقَالَ: أَقْرِبُها لِشَرَائِطِ هَذا الْكِتَابِ حديثُ بُرَيْدَة . قُلْتُ : فِيهِ أَبُو ( عمرو )( ** ) جَار لشُعَيْبٍ بنِ حَرْبٍ وَلَعَلَّهُ حَفْصٌ بِنُ سُلْمانِ الأَسدِي مُخْتَلَفٌ فِيهِ . ١١١٧ - حَديثُ: ((دُعَاءِ الدَّيْنِ: اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلالِكَ عَنْ (*) ما بين القوسين سقطٍ من نسخة الحلبي وأثبته من الإتحاف (٩٩/٥ ). ( ** ) في نسخة الحلبي ((أبو عمر)) والتصويب من الإتحاف (٩٩/٥) وراجع أيضاً: المستدرك للحاكم (٢٣٩/١ ) . ٢٩٢ حَرَامِكَ، وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ)) (٣٢٨/١) . ° التِّرمذي وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ ، والحاكمُ وَقَالَ: صَحيحُ الإِسْنَادٍ من حديث عليٍّ بنِ أبي طَالبٍ . ١١١٨- حَدِيثٌ: ((الدُّعَاء إِذَا لَيسَ ثَوْباً جَدِيداً: اللَّهُمَّ كَسَوْتَني هَذَا الثَّوْبَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ . أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ )) (٣٢٨/١) . ٥ أبو داود والتِّرمِذي وقَالَ: حَسَنٌ، والنسائي في ((اليَوْمِ واللَّيْلَة)) من حديث أبي سَعيدٍ الْخُذْري ، ورَوَاه ابنُ السُّنِّي بلفْظِ المُصَنِّفِ . ١١١٩- حَديثُ: ((القَوْلِ إِذَا رَأَى شَيْئاً مِنَ الطِّيَرَةِ يَكْرَهُهُ: اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّ أَنْتَ، وَلَا يَذْهَبُ بِالسَّيْقَاتِ إِلَّ أَنْتَ ، ولَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بالله )) (٣٢٨/١) . · ابنُ أَبِي شَيْئَة، وأبو نُعَيم في ((الْيَوْمِ وَاللَّْلَة))، والبَيْهَقي في «الدَّعَوات)) مِنْ حَديث عُرْوةَ بن ◌َامٍ مُرْسَلاً ورِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، وفي (اليوم والليلة)) لابنِ السُّنِّي عن عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ فَجَعَلَهُ مُسْنَداً . ١١٢٠- حديثُ: ((التَّكْبِيرِ عنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلالِ ثَلاثَاً، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَهلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ والسَّلامَةِ والإِسْلامِ رَبِّي ورَبُّكَ الله)) (٣٢٨/١) . ● الدَّارمي من حديث ابن عُمر، إلَّا أَنَّهُ أَطْلَقَ التّكبير ولمْ يَقُلْ ((ثلاثاً) ، وَرَوَاه الترمذي وحَسَّنَهُ مِنْ حديثٍ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْد الله دونَ ذِكْرِ التَّكْبِيرِ وللبَيْهَقي في ((الدَّعَوات)) منْ حديثٍ قتادَةً مُرْسَلاً: ((كانَ النَّبِي عَّهِ إِذَا ٢٩٣ رَأْى الهِلالَ كَبَّرَ ثَلاثاً )). ١١٢١ - حَديثُ: ((هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ. آمَنْتُ بِخَالِقِكَ)) (٣٢٨/١) . ° أبو داوُد مُرْسَلاً من حديث قَتَادَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ: ((أَنَّ النَّبِي عَلِ كانَ إِذا رَأَى الْهِلالَ قَالَ: هِلَالُ خَيْرٍ ورُشْدٍ ، هِلالُ خَيْرٍ ورُشْدٍ ، آمنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ . ثَلاث مَرَّات ))، وَأَسْنَدَهُ الدَّارَقُطْنِي فِي ((الأفْرَادِ)، والطِّبَرَاني في ((الأَوْسَط)) منْ حديث أَنْسٍ ، وقَالَ أبو داود : وليسَ في هَذا عنٍ التَّبِي عَلِ حديثٌ مُسْنَدٌ صَحيحٌ . ١١٢٢ - حَديثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرِ هَذا الشَّهْرِ وَخَيْرِ الْقَدَرِ ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ يَوْمِ الْخَشْرِ)) (٣٢٨/١) . · ابنُ أبي شَيْبَة وأحمدُ في ((مُسْنَدَيْهما)) من حديثٍ عُبَادَة بن الصَّامِتِ، وفيه منْ لَمْ يُسَمِ ، بَلْ قَالَ الرَّاوي عنْهُ: حَدَّثَنِي مَنْ لا أَنَّهِمُ . ١١٢٣ - حَدِيثٌ: ((القَوْل إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الرِّيحِ وَخَيْرَ مَا فِيها وَخَيْرَ مَا أَرْسَلَتْ بِهِ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وشَرِّ مَا فِيها وشَرٌّ ما أَرْسِلَتْ بِهِ )) (٣٢٨/١) . ° التِّرمذي وقال: حسن صحيح ، والنَّسائي في ((اليوم والليلة)) من حديث أبيّ بنِ كعبٍ . ١١٢٤- حَرِيثُ: ((القَوْل إِذَا بَلَغَهُ وَفَاةُ أَحَدٍ: إِنَّا لله وإنَّا إِلْهِ رَاجِعُونَ وإِنَّا إلى رَبِّنا لمُنْقَلِبُون، اللَّهُمَّ اكتُبُهُ مِنَ المُحْسِنِينَ واجْعَل كِتَابَهُ في عِلَيِّين واخْلُفْهُ على عَقِبِهِ في الغَابِرِينَ ، اللَّهُمَّ لا ٢٩٤ تَحْرِمْنا أَجْرَهُ ولا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ واغْفِرْ لِنَا وَلَهُ )) (٣٢٩،٣٢٨/١) . O ابنُ السُّني في ((اليوم واللَّيْلَة)) ( من حديث ابن عباس دون قوله : ((واغفر لنا وله)) ولأبي داود والنسائي في (( اليوم والليلة)))(*) ، وابن حَّان من حديث أمّ سَلَمَة: ((إذا أصابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيقُلْ: إِنَّا لله وإِنَّا إليه راجِعُون)) وَلُسْلم منْ حَديثِها: ((اللَّهُمَّ اغْفرْ لأبي سَلَمَة وازْفَعْ دَرَجَتَهُ في المِهْدِيِّين واحْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ في الغابرينَ ، واغْفِرْ لَنَا ولَهُ يَا رَبَّ العَالَمين، وافْسَحْ لَّهُ فِي قَبْرِهِ ونَوِّرْ لَهُ فِيه )). ١١٢٥ - حَرِيثُ: ((القول إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ : سُبْحَان من يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ )) (٣٢٩/١) . ° مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأَ عنْ عَبْدِ الله بنِ الزُّبَيْرِ مَوْقوفاً، وَلَمْ أَجِدهُ مَرْفُوعاً . ١١٢٦ - حَرِيثُ: ((القَوْلِ عنْدَ الصَّوَاعِقِ: اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ولا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ ، وعَافِنا قَبْلِ ذَلِك )). (٣٢٩/١) . ● التِّرمذي وقَالَ: غَرِيبٌ ، والنسائي في ((اليوم والليلة)) من حديث ابن عُمر وابن السُّنِّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ . ١١٢٧ - حَديثُ: ((القَوْلِ عِنْدَ الْمَطَرِ: اللَّهُمَّ سُقْياً هَنِيْئاً وَصَيْباً نَافِعاً)) (٣٢٩/١) . O البُخاري من حديث عائِشَة: ((كانَ إِذَا رَأَى المطَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيباً نَافِعاً))، وابن ماجه: ((سَيباً)) بالسّين أوَّله، وللنسائي في ((اليومٍ والليلة)): ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيباً هَنِيئاً))، وإسْنادُهُما صَحيحٌ. (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٠٣/٥). ٢٩٥ ١١٢٨ - حَديثُ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ سَيب رَحْمَةٍ وَلا تَجْعُلْهُ سَيب عَذَاب )) (٣٢٩/١) . • النَّسائي في ((اليوم والليلَةِ» من حديثٍ سَعيدٍ بِنِ المُسَيِّب مُرْسَلاً . ١١٢٩- حَيثُ: ((القَول إذَا غَضِبَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي وأَذْهبْ غَيْظَ قَلْبِي وَأَجِرْنِي من الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ )) (٣٢٩/١) . · ابنُ السِّي في ((اليَوْمِ واللَّيْلَةِ)) من حديث عَائِشَة بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ . ١١٣٠- حَرِيثُ: ((القَوْل إذَا خَافَ قَوْماً: اللَّهُمَّ إنِّي أَجْعَلُكَ في نُجُورِهِم وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِم )) (٣٢٩/١) . O أبو داود والنسائي في ((اليوم والليلةٍ)) من حديثٍ أبي مُوسى بسندٍ صَحيحٍ . ١١٣١- حَديثُ: ((القَوْلِ إِذَا غَزَا: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي ونَصِيرِي ، بِكَ أَقَاتِلُ)) (٣٢٩/١) . O أبو داود والترمذي والنَّسائي من حديثٍ أَنَسٍ، قَالَ التِّرمذي: حَسَنٌ غَرِيبٌ . ١١٣٢ - حَديثُ: ((القَول عند طَنِينِ الأُذُنِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمَّدٍ. ذكر الله بِخَيْرٍ مَنْ ذَكرَني)» (٣٢٩/١) . ٥ الطَّراني وابن عَدِيٍّ، وابنُ السُّنِّي في ((اليومِ والليلةٍ)) من حديث أبي رافِعٍ بسندٍ ضَعِيفٍ . ١١٣٣- حَديثُ: ((القَوْلِ إذا رَأَى اسْتِجَابَةَ دُعَائِهِ: الحَمْدُ لله الذي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَت)) (٣٢٩/١) . ٢٩٦ ● تقَدَّمَ في الدُّعَاءِ [١٠١١]. ١١٣٤- حَديثُ: (( القَوْلِ إِذَا سَمِعَ أَذَانَ الْمَغَرِبِ: اللَّهُمَّ هَذَا إِقْبَالُ لَيْلِكَ، وإِذْبَارُ نَهَارِك، وأصْواتُ دُعَاتِك، وحُضُورُ صَلَوَاتِكَ . (٣٢٩/١) . أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِر لي )) ° أبو داود والترمذي وقَالَ: غَرِيبٌ، والحاكمُ من حديث أُمِّ سَلَمَة ، دونَ قَولِهِ: ((وحُضُورُ صَلَوَاتِك)) فإنَّها عنْدَ الخَرَائِطيّ في ((مَكارِمِ الأُخْلاقِ)) ، والحَسَنِ بنِ عليَّ المعمري في ((اليوم والليلة)). ١١٣٥ - حَيرِيثُ: ((القَوْلِ إِذَا أَصَابَهُ هَمْ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وابنُ عَبْدِك وابن أَمَتِك ، نَاصِيَّتِي بِيَدِكَ ... )) الحديثَ (٣٣٠،٣٢٩/١). · أحمدُ (وابن ماجه )(*) وابن حبان والحاكم من حديث ابنٍ مَشْعودٍ ، وقالَ : صَحيحٌ على شَرْطِ مسلم إنْ سَلِمَ منْ إرْسَالِ عبدِ الرَّحْمنِ عَنْ أَبِهِ ، فَإِنَّه مُخْتَفٌ فِي سَمَاعِهِ مِنْ أَبِهِ . ١١٣٦ - حَدِيثُ: ((رُقْبَةِ رَسُولِ اللهِ عَِّ: باسْم الله تُوْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنا يُشْفَى سَقِيمُنا بِإِذْنِ رَبِّنا )) (٣٣٠/١) . ° متفقٌ عَلَيْه من حديثٍ عَائِشَة . ١١٣٧ - حَدِيثُ: ((وَضْع يَدِهِ عَلى الَّذِي يَأْلَمُ مِنْ جَسَدِه وَيَقُولُ : باسم الله . ثَلاثاً . وَيَقُولُ : أَعُوذُ بِعِزّةِ الله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرَّ مَا أَجِدُ وَأَحَذِرُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ)) (٣٣٠/١). (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ١٠٦/٥). ٢٩٧ O مسلم من حديث عثمان بن أبي الْعَاص ( الثقفي )(٥) . ١١٣٨- حَديثُ: ((دُعَاءِ الْكَوْبِ لا إِلَه إِلَّ الله العَلِيُّ الْحَلِيمُ ... )) الحدیثَ (٣٣٠/١) . ٥ متفقٌ عَلَيْهِ منْ حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ . ١١٣٩- حَديثُ: ((التَّكبير عِنْدَ النَّوْم أَرْبَعاً وثَلاثِينَ والتَّسْبيح ثَلاثً وَثَلاثين والتَّحْمِيد ثلاثاً وثلاثين )). Oمتفقٌ عَلَيْه من حديث عليّ . ١١٤٠- حَدِيثُ: ((القَوْلِ عنْدَ إِرَادةِ النَّوْمِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ . اللَّهُمَّ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَبْلُغَ ثَنَاءاً عَلَيْكَ وَلَوْ حَرَصْتُ وَلَكِنْ أَنْتَ كَمَا أَنْتَيْتَّ عَلَى نَفْسِك )) (٣٣٠/١) . ● النَّسائي في ((اليومِ واللَِّلَةِ)) من حديثٍ عَليٍّ وفيه انْقِطَائٌ . ١١٤١ - حَديثُ: ((اللَّهُمَّ باسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ)) (٣٣٠/١) . · البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ حُذَيْقَةً ، ومسلم من حديثِ البَرَاءِ . ١١٤٢- حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ رَبَّ الشَّمواتِ والأَرْضِ رَبَّ كُلِّ شَيء ومَلِيكَه فَالِقَ الحَبِّ والَّوَى .... )) الحديثَ إلى قوله: ((وَاغْنِنِي منَ الفَقْرِ » (٣٣٠/١) . O مسلمٌ من حديث أبي هُريرة . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (١٠٦/٥). ٢٩٨ ١١٤٣ - حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا ... )) الحديث إلى قَولِهِ : (إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ)) (٣٣٠/١) . ٥ مسلمٌ منْ حَدِيثِ ابنِ عُمَر . ١١٤٤ - حَرِيثُ: (( بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي)) (٣٣٠/١) . · النَّسائي في ((اليَوْمِ وَالَّيْلَةِ)) منْ حَدِيث عَبْدِ الله بن عمر(*) بسنَدٍ جَيِّدٍ ، وللشَّيْخَينِ من حديث أبي هُريرة : ((بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَزْفَعُهُ ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِهَا )) وَقَالَ البُخاري: ((فَارْحَمْهَا وإِنْ أَرْسَلْتَها فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالحين )). ١١٤٥ - حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ فِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ)) (٣٣٠/١) . • التِرمذي في ((الشَّمَائِلِ)) مِنْ حَديث ابنِ مَسْعُودٍ ، وهُوَ عِنْدَ أبي داود منْ حَدِيثٍ حَفْصَةَ بَلَفْظِ: ((تَبْعَثُ)) وكَذَا رَوَاه التِّرمذي من حديث حُذَيْفَةً وصَحَّحَهُ ومن حديث البَرَاءِ وحسَّنَه . ١١٤٦- حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ... )) الحديثَ (٣٣١/١) . ° متفقٌ عَلَيْهِ من حديثِ البَرَاءِ . ١١٤٧- حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ أَيْقِظْنِي فِي أَحَبِّ السَّاعَاتِ إِلَيْكَ (*) في نسخة الحلبي وكذا في الإتحاف (١٠٩/٥) ((عبدالله بن عمرو)) والتصويب من ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي ( ٧٩٧ ). ٢٩٩ واسْتَغْمِلْنِي فِي أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَيْكَ تُقَرّبُني إليْك زُلْفَى وتُبعدُنِي مِنْ سَخَطِكَ بُعْداً أَسْأَلُكَ فَتُعْطِينِي وَأَسْتَغْفِرُكَ فَتَغْفِر لِي وَأَدْعُوك فَتَسْتَجِيبُ لي )) (٣٣١/١). ° أبو مَنْصور الدَّيْلَمي في ((مُسنَدِ الفِرْدَوْس)) من حديث ابن عبّاس : (اللَّهُمَّ ابْعَثْنَا فِي أَحَبِّ السَّاعاتِ إِلَيْكَ حَتَّى نَذْكُرُكَ فَتَذْكُوْنا وَنَسْأَلُكَ فَتُعْطِينا ونَدْعُوكَ فَتَشْتَجِيبُ لَنَا ونَسْتَغْفِرُكْ فَتَغْفِرُ لنَا)) وإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ وهو مَغْروفٌ مِنْ قَوْلٍ حَبِيبِ الطَّائي كما رَوَاه ابنُ أبي الدُّنيا ( في (الدُّعاء)))(٥). ١١٤٨- حَديثُ: ((القَوْلِ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَمْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِليْهِ النُّشُورِ )) (٣٣١/١) . O البخاري مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَة ، ومسلمٌ مِنْ حَدِيثِ البَرَاءِ . ١١٤٩- حَديثُ: ((أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لله وَالعَظَمَةُ والسُّلْطَانُ الله والعِزَّةُ والْقُدْرَةُ الله )) (٣٣١/١) . ° الطََّرَانِي فِي (الأَوْسَطِ)) منْ حَديثِ عَائِشة: ((أَصْبَحْنَا وَأَصْبَعَ الملكُ والْخَمْدُ والْحَوْل والْقُوَّة والْقُدرَة والسُّلطَان والسَّمَلوات والأَرْض وكُل شيء الله رَبِّ العَالَمِين))، ولهُ في ((الدُّعَاءِ)) من حديث ابن أبي أَوْفَى : (( أَصْبَحْتُ وَأَصْبَحَ المُلُّكُ والكِبْرِيَاءُ والْعَظَمَةُ وَالْخَلْقُ وَاللَّيْلُ والنَّهَارُ وما سَكَنَ فِيهما لله )) وإسنادُهُما ضَعِيفٌ ، وَلُسلمٍ مِنْ حديثِ ابنِ مَسْعُودٍ: ((أَصْبَحنَا وَأَصْبَحَ المَلَّكُ الله)). (*) ما بين القوسين سقط من الإتحاف ( ١١٠/٥). ٣٠٠