النص المفهرس

صفحات 261-280

١٠٠٣- حَرِيثُ: ((إِيَّاكُم وَالسَّجعَ في الدُّعاءِ ، بِحَسبٍ أَحَدٍ كم
أن يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ الجَنَّة ومَا قَّبَ إليْها مِن قَولٍ وعَمَلٍ ،
وأَعُوذُ بِكَ من النَّارِ ومَا قَرَّبَ إِليها مِن قَولٍ وَعَمَلٍ)) (٣٠٨/١).
٥ غَرِيب بهذا السياق ، وللبُخاري عَن ابن عباس: ((وَانظُر السَّجْعَ مِن الدُّعاءِ
فاجتَنِبِه فإِنِّي عَهدتُ أَصحَاب رسول الله عَلِ لا يَفْعَلُون إِلَّ ذَلك))،
ولابن ماجه ، والحاكم واللفظ له ، وقال : صحيح الإسناد من حديث
عائشة: ((عَلَيْك بالكَوَامِل)) وفيه: ((وأسأَلَك الجنَّة ... )) إلى آخِرِه .
١٠٠٤ - حَديثُ: ((أَسْأَلُكَ الأَمنَ يَومَ الوعيد، والجنَّةَ يَومَ الخُلُودِ
مَعَ المُقَرَّبين الشُّهُود ، والركع السُّجُود ، الموفِينَ بالعُهُود ، إِنَّكَ
رَحِيمٌ وَدُودٌ ، وإِنَّك تَفعَل مَا تُرِيدُ ))
(٣٠٨/١) .
٥ الترمذي من حديث ابن عباس: ((سَمِعتُ رَسولَ الله عَّهِ يَقولُ لَيْلَةً
حِينَ فَرَغَ مِن صَلاتِهِ : ... )) فذَكَرَ حَديثاً طَوِيلاً من مُملَتِهِ هَذا،
وقال : حَديث غَريب . انتهى . وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي
ليلى سَمِيِّ الحفْظِ .
١٠٠٥- حَديثُ: ((إذا أَحَبّ الله عَبداً ابْتَلَاهُ حَتَّى يَسمَعَ تَضَرُّعَه))
(٣٠٨/١) .
° أبو مَنصُور الدَّيْلمي في ((مُسنَد الفردوس)) مِن حَديث أنس: ((إذا
أَحَبَّ اللهِ عَبداً صَبَّ عَلَيْهِ البَلَاءَ صَبًّا ... )) الحديثَ. وفيه ((دَعْهُ، فإِنِّي
أَحَبُّ أَنْ أَسمَعِ صَوْتَه))، وللطَّراني من حَدِيث أَبِي أَمامَة: ((إِنَّ الله
يَقولُ لِلِمَلائِكَة: انطَلِقُوا إلى عَبدِي فَصُبّوا عَلَيْهِ البَلاءَ ... )) الحديثَ.
وفيه: ((فإِنِّي أُحِب أن أَسمَعَ صَوْته))، وسَنَدهما ضَعيف .
٢٦١

١٠٠٦- حَديثُ: ((لا يَقُل أَحَدُكُم: اللَّهُمَّ اغفِرْ لِي إِنْ شِئتَ ،
اللَّهُمَّ ارحَمنِي إِنْ شِئتَ، لِيَعزِمَ المَسألَة فإنَّهُ لَا مُكرِهَ لَهُ))
(٣٠٨/١) .
O متفق عَلَيه من حديث أَبِي هُرِيرَة .
١٠٠٧- حَرِيثُ: ((إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَليُعظم الرَّغْبَةَ، فإِنَّ الله لَا
(٣٠٨/١) .
يَتَعَاظَمُهُ شَيّ )»
O ابن حبان من حديث أَبي هُرَيرَة .
١٠٠٨- حَديثُ: ((ادعُوا الله وَأَنتُم مُوقِنُونَ بِالإِجَابَة، واعلمُوا أنَّ
الله لا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً من قَلبٍ غَافِلٍ))
(٣٠٩/١) .
O الترمذي من حديث أَبي هُرَيرَة وقال : غريب ، والحاكم وقال :
مُستَقِيم الإسناد ، تَفَرَّدَ به صَالِح المري وَهو أَحَد زُهّاد البَصْرَة . قُلت :
لكِنه ضَعيف في الحَدِيث .
١٠٠٩- حَديثُ ابن مسعود: ((كَان ◌َّ إذا دَعَا دَعَا ثَلَاثاً وإذَا
سَأَلَ سَأَلَ ثَلَاثاً))
O رواه مسلم ، وأَضْلُه متفق عليه .
(٣٠٩/١) .
١٠١٠- حَديثُ: ((يُستَجَابُ لِأحَدِكُمْ مَا لَمْ يعجل فَيَقُولُ :
دَعَوتُ فَلَمْ يُستَجَب ◌ِي ))
(٣٠٩/١) .
O متفق عليه من حديث أَبي هُرَيرة .
١٠١١ - حَدِيثُ: ((إذا سَأَلَ أَحَدُكُم مَسأَلَةً فتعرف الإجابة فَليَقُل:
الحَمدُ لله الّذِي بِنِعمَته تَتِمُ الصَّالِحَت، ومَنْ أَبَطَأْ عَنه مِن ذَلِك
٢٦٢

(٣٠٩/١) .
شَمْيٌّ فَلَيَقُل: الحَمدُ لله عَلَى كُلِّ حَال))
O البَيْهَقِي في ((الدَّعوات)) من حديث أَبي هُرَيرَة ، وللحاكم نحوه من
حديث عائشة مُختصَراً بِإِسْنَادٍ ضعيف .
١٠١٢ - حَديثُ سلمة بن الأكوع: ((مَا سَمِعتُ رَسولَ الله عَلَّه
يَسْتَفْتِحُ الدُّعَاءَ إِلا استَفتَحَهُ وقال: سُبحانَ رَبِّي العَليِّ الأَعلَى
الوَهَّاب ))
(٣٠٩/١) .
° أحمد ، والحاكم وقال: صحيح الإسناد . قلت : فيه عمر بن راشد
اليماني ضَعَّفَه الْجُمهُور .
١٠١٣ - حَريثُ: ((إذا سَأَلْتُم الله حَاجَةً فَابدَهُوا بِالصَّلاةِ عَلَيَّ فإنّ
اللهِ تَعالَى أَكرَمُ مِن أَنْ يُسأَلَ حَاجَتَين فَيعطِي إِحْدَاهُما ويَرُدّ
الأُخرى ))
(٣٠٩/١) .
° لَمْ أَجِده مَرفُوعاً ، وأَّا هَو مَوْقُوف على أَبِي الدَّرداءِ .
١٠١٤ - حَديثُ: ((أَنَّه عَظَرِ جَاءَ ذَاتَ يَوم والبُشْرَى في وَجْهه
فَقَالَ: إِنَّه جَاءَنِي جِبِرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فَقال : أَمَا تَرِضَى يَا
مُحمَّدُ أَنْ لَا يُصَلِّي عَلَيَكَ أَحَدٌ مِن أُعْتَك إِلَّا صَلَيتُ عَلَيْهِ عَشْراً ،
ولا يُسَلِّمُ عَلَيكَ أَحَدٌ مِن أُمَّتِكَ إِلّا سَلّمتُ عَلَيْه عَشْراً))
(٣١١/١) .
O النسائي وابن حبان من حديث أبي طَلحَة بِإِسْنَادٍ جَيّد .
١٠١٥- حَدِيثُ: ((مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ الملَائِكَةُ مَا صَلَّى ،
فَليُقلِل عبد مِن ذَلِكَ أو لِيُكثِرِ ))
(٣١١/١) .
٢٦٣

O ابن ماجه من حديث عَامِر بن رَبِيعَة بِإِسْنَادٍ ضَعيف ، والطََّراني في
(الأوْسَط)) بِإِسْنَادٍ حَسَن .
١٠١٦- حَديثُ: ((إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي أَكْثَرُهُم عَلَيَّ صَلَاة))
(٣١١/١) .
O الترمذي من حديث ابن مسعود ، وقال : حَسَن غريب ، وابن حبان .
١٠١٧- بِحَسبٍ امْرِئْ مِن البُخلِ أَن أُذكَرَ عِندَه فَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ))
(٣١١/١).
0 قاسم بن أصبغ من حديث الحَسَن بن عَليّ هَكَذا ، والنسائي وابن
حبان من حديث أَخيه الحُسَين: ((البَخِيل مَن ذُكِرت عِندَهِ فَلَمْ يُصَلِّ
عَلَيّ))، ورواه الترمذي من رواية الحُسَين بن عليّ عن أبيه ، وقال:
حَسَنٌ صَحِيحٍ .
١٠١٨- حَديثُ: ((أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِن الصَّلاةِ يَومِ الجُمُمعة)) (٣١١/١).
° أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وقال: صحيح عَلَى
شرط البخاري من حديث أوس بن أوس ، وذَكَرَه ابن أبي حاتم في
((العلل)) وحگی عن أبيه أنَّه حديث مُنكَر .
١٠١٩- حَرِيثُ: ((مَن صَلَّى عَلَيَّ مِن أُمَّتِي كُتِيتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
ومُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ))
(٣١١/١) .
O النسائي في ((اليوم والليلة)) من حديث عُمَيْر بن نِيَار(٥)، وزَادَ فيه :
(٥) في نسخة الحلبي: ((عمرو بن دينار)) والتصويب من الإتحاف ( ٤٩/٥).
وراجع ترجمة عمير بن نيار في تهذيب الكمال (٣٨٧/٢٢) وكذا يراجع الحديث في ((عمل اليوم
والليلة)) للنسائي ص ( ١٦٦، ١٦٧ ).
٢٦٤

((مُخلصاً مِن قَلبِهِ صَلَّى الله عَليْهِ بِها عَشْر صَلَوات، ورَفَعَه بِها عَشْر
دَرَجات))، ولَه في (( السّير))، ولابن حبان من حديث أنس نحوه ،
دون قوله: (( مُخلِصاً من قَلبِهِ)) ودون ذِكْر: ((مَحْو السَّيِّئَات)) ، ولَمْ
يَذْكُر ابن حبان أيضاً : ((رَفْع الدَّرَجات)).
١٠٢٠ - حَرِيثُ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَسمَعُ الأَذَان والإِقامَةَ : اللَّهُمَّ رَبَّ
هَذِهِ الدَّعوَة التَّامَّة والصَّلاة القَائِمَة صَلَّ عَلَى مُحمَّد عَبدِكَ
ورَسولِكَ وأُعطِهِ الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ والشَّفَاعَةَ يَومَ القِيامَة. حَلَّتْ لَه
(٣١٢،٣١١/١).
شَفَاعَتِي ))
O البخاري من حديث جَابِر، دون ذِكْر: «الإقامَةً والشَّفَاعَة والصَّلاة
عَلَى النَّبِيّ عَّهِ)) وقال: ((النّداء))، وللمستغفري في ((الدَّعوَات)):
((حينَ يَسمَعُ الدُّعاء للصَّلَاة))، وزاد ابن وَهب ذِكْر: ((الصَّلَاة
والشَّفَاعة )) فيه بسَنَد ضَعيف، وزَادَ الحَسَن بن عَليّ المعمري في ((اليَوْم
واللَّيْلَة)) من حَدِيث أبي الدَّرداءِ ذِكر ((الصَّلاة)) فِيه، ولَه
وللمستغفري في ((الدَّعوَات)) بسَنَد ضَعيف من حديث أبي رَافِع :
((كَان رَسولُ الله عَلَ إذا سَمِعِ الأَذَان ... )) فَذَكَر حَدِيثاً فِيه: ((وإذا
قال : قَد قَامت الصَّلاة قال: اللَّهُمَّ رَبّ هَذه الدَّعوة التَّامَّة ... ))
الحديثَ. وزاد: ((وتَقَبل شَفَاعَته في أُمَّته))، ولُسلم من حَديث
عبد الله بن عمرو: ((إذا سَمِعتُم المُؤذن فَقُولُوا مِثلَ مَا يقولُ ثُمَّ صَلُّوا
عَلَيَّ ثُمَّ سَلُوا الله لي الوَسِيلَةَ))، وفيه: ((فَمَن سَأَلَ الوَسيلَة حَلّت عَليه
الشَّفَاعَة)).
١٠٢١ - حَدِيثٌ: ((مَن صَلَّى عَلَيَّ فِي كِتَابٍ لَمْ تَزَل الملَائِكَة
٢٦٥

(٣١٢/١) .
تَسْتَغْفِر لَه مَا دَامَ اسمِي فِي ذَلِك الكِتَاب)»
٥ الطَّبراني في ((الأَوْسط))، وأبو الشيخ في ((الثَّواب))، والمستغفري في
((الدَّعوَات)) من حديث أَبِي هُرَيْرَة بسَنَدٍ ضَعيفٍ .
١٠٢٢ - حَرِيثُ: ((إنَّ فِي الأَرْضِ مَلَائِكَة سَيَّاحِين يُلِّغُونِي عَن
أُمَّتِي السَّلامَ ))
(٣١٢/١) .
٥ تَقدّم فِي آخِرِ الحجّ [٨٥٥] .
١٠٢٣- حَديثُ: ((لَيْسَ أَحدٌ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلَّ رَدَّ الله عَلَيَّ رُوحِي
حَتّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ ))
(٣١٢/١) .
O أبوداود من حديث أبي هريرة بسَنَدٍ جيدٍ .
١٠٢٤ - حَديثُ: (( قِيلَ لَهُ: يَا رسولَ الله . كَيْفَ نُصلِّى عَلَيْك ؟
قال: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِهِ وَأَزْوَاجِهِ وذرِّيَّتِهِ ... ))
الحدیثَ
(٣١٣،٣١٢/١).
O متفق عليه من حديث أبي حميد السَّاعِدي .
١٠٢٥- حَرِيثٌ عمر: ((في حَنِينِ الجذع))، ((ونَبْعِ الماء من بَين
أَصَابعه))، ((والإِسْرَاء بهِ عَلَى البُراق إلى السَّمَاء السابعة، ثمَّ
صَلَة الصُّبح مِن لَئِلَته بالأبْطَح))، و((كَلامِ الشَّاةِ المَسمُومَة))،
و ((أَنَّه دمِي وَجْهَه ، وكُسِرت رُباعِيته، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرٍ لِقَومِي
فإِنَّهُم لا يَعلَمُون))، و((أَنَّه لَبسَ الصّوف))، و ((رَكبَ الحِمَار،
وَأَرْدَفَ خَلْفَه))، و ((وَضَعَ طَعَامَه بالأَرْض))، و ((لَعق أَصَابِعِه)).
(٣١٣/١) .
٢٦٦

■ وهو غريب بطوله من حديث عمر ، وهو معروف من أوْجُه أُخرى .
- فحديث : ((حَنِین الجذع) مُتَّفق عليه من حديث جابر وابن عمر .
- وحديث: ((نَبع المَاءِ مِن بَيْن أَصَابِعه )) مُتَّفق عليه من حديث أنس
وغيره .
- وحديث: (( الإسْراء )) مُتَّفق عليه من حديث أنس ، دون ذِكْر:
((صَلَاة الصُّبح بالأَنْطَح)).
- وحديث : ((کَلام الشّاةِ المسمومة» رواه أبو داود من حديث جابر،
وفيه انقطاع .
- وحديث: ((أنَّه دمِي وَجْهه وكُسرت رُباعِيته)) مُتَّفق عليه مِن
حديث سَهْل بن سَعد في غَزْوة أُمحد .
- وحديث: ((اللَّهُمَّ اغفر لِقَومِي فإنَّهم لا يَعلمُون)) رواه البيهقي في
((دلائل النبوة))، والحديث في الصحيح من حديث ابن مسعود :
(أَنَّه عَِّ حَكَاه عَن نَبِي مِن الأنبياءِ ضَرَبه قَوْمُه)).
- وحديث: ((ليس الصّوف)) رَواه الطَّيالِسي من حديث سَهْل بن
سعد.
- وحديث: ((ركُوبه الحِمار وإرْدَافه خَلْفَه)) مُتَّفق عليه من حديث
أَسَامَة بن زَيدٍ .
- وحديث: ((وَضع طَعامه بالأَرْض)) رواه أحمد في ((الزُّهد) مِن
حديث الحَسَن مُرسَلاً ، وللبُخاري من حديث أنس: ((مَا أَكَل
رسول الله عٍَّ على خوانٍ قَطّ)).
- وحديث: ((لَعِه أصَابِعِه)) رواه مسلم من حديث كَعْبٍ بن مَالِك
وأنَس بن مَالِك .
١٠٢٦ - حَديثُ: ((كان النَّبِيّ عَّهَ يُكْثِرِ أَنْ يَقول: سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ
وبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغفِرٍ لِي إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمِ)) (٣١٣/١).
٢٦٧

O الحاكم من حديث ابن مسعود ، وقال: صحيح ( الإسناد)(*) إن كان
أبو عبيدة سَمِعَ من أبيه ، والحَدِيث مُتَّفق عَلَيه من حَدِيث عائشة: ((أَنَّه
كَان يُكثِرِ أنْ يَقول ذَلِك في رُكُوعه وسُجُوده »، دون قوله: ((إنَّك
أَنَتَ الثَّوابِ الرَّحيم )).
١٠٢٧ - حَديثُ: ((مَن أكثَر مِن الإستغفار جَعَلَ الله لَهُ مِن كُلِّ هَمّ
فَرَجاً، ومِن كُلِّ غَمِّ مَخرجاً، ورَزَقَه مِن حَيثُ لَا يحتَسِب))
(٣١٣/١) .
° أبو داود والنسائي في ((اليَوْم واللَّيْلَة)) وابن ماجه، والحاكم وقال:
صَحِيح الإسْناد من حديث ابن عباس ، وضَعَّفَه ابن حِبان .
١٠٢٨- حَديثُ: ((إِنِّي لأُستَغْفِرُ الله وأَتُوبُ إِلَيهِ في اليَومِ سَبعِينَ
مَرَّةً ))
(٣١٤/١) .
O البخاري من حديث أَبِي هُرَيرَة إِلَّ أنَّه قال: ((أكثر مِن سَبْعِين))، وهو
في ((الدُّعاء)) للطََّراني كما ذَكَرِه المُصنف .
١٠٢٩- حَدِيثُ: ((إِنَّه لَيْغَانُ عَلَى قَلِي حَتَّى إِنِّي لأَستَغْفِر الله فِي
كُلِّ يَومِ مائَةً مَرَّةٍ ))
(٣١٤/١) .
0 مسلم من حديث الأغر .
١٠٣٠- حَديثُ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِراشِه : أَستَغفِرِ الله
الَّذِي لَا إله إلَّ هُوَ الحِيّ القَيُّومِ وَأَتُوبُ إليه. ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. غَفَرَ
الله لَهُ ذُنُوبَه وإِنْ كَانَت مِثلَ زَبَدِ البَحْر ... )) الحديثَ (٣١٤/١).
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٥٦/٥).
٢٦٨

O الترمذي من حديث أبي سَعيد ، وقَال: غَريب لا نَعرِفِه إلّ مِن حَدِيث
عبد الله بن الوليد الوصافي . قُلتُ : الوصافي وإن كان ضعيفاً ، فَقَد
تَابَعه عَلَيْه عصام بن قدامة ، وهو ثقة ، رواه البخاري في ((التاريخ)) ،
دون قوله: ((حِينَ يَأوي إلى فِراشِه)) وقوله: ((ثَلَاثَ مَرّاتٍ)).
١٠٣١- حَرِيثُ: ((مَنْ قَالَ ذَلِكَ غُفِرَت ذُنُوبُه وإِنْ كَانَ فَارًّا مِن
الزَّحفِ ))
(٣١٤/١) .
O أبو داود والترمذي من حديث زَيْد مَولَى النَِّيّ ◌َّهِ، وقَالَ: غَريب .
قلت : ورجاله موثقون ، ورواه الحاكم من حَدِيث ابن مَسعُود ،
وقال : صَحِيح على شَرْطِ الشيْخَين(٥).
١٠٣٢ - حَدِيثُ حذيفة: (( كُنتُ ذَرب اللِّسان عَلَى أَهْلِي ... ))
الحديثَ. وفيه: ((أينَ أَنتَ مِن الإِسْتِغِفَارِ ))
(٣١٤/١) .
O النسائي في ((اليَوْم واللَّيْلَة))، وابن ماجه والحاكم وقال: صحيح على
شَرْط الشيْخَين .
١٠٣٣ - حَديثُ عائشة: ((إِنْ كُنتِ أَلْمَمْتِ بِذَنبِ فَاسْتَغْفِرِي الله،
فإِنّ الثَّوبَةَ مِن الذَّنبِ النَّدَمُ والإِسْتِغْفَار))
(٣١٤/١) .
° مُتَّفق عَلَيْه، دون قوله: ((فإنَّ الثَّوبَةَ ... إلخ))، وزَاد: ((أَوْ تُوبِي إِلَيْه،
فإنَّ العَبدَ إذا اعتَرف بذَنبِهِ ثُمَّ تَابَ. تَابَ الله عَلَيْه)) ، وللطَّيراني في
(الدُّعاء)): ((فإنَّ العَبدَ إذا أَذْنَب ثُمَّ استغفَر الله غفر لَهُ)).
١٠٣٤ - حَديثُ: ((كان يقول: اللَّهُمَّ اغْفِر لِي خَطِيئَتي وجَهلي
(*) عبارة الإتحاف (٥٧/٥) (( .. على شرطهما)).
٢٦٩

وإِسرَافِي فِي أَمْرِي ، ومَا أَنتَ أَعلَمُ بِهِ مِنِّي ، اللَّهُمَّ اغفِر لي جدِّي
وهَزلي )»
(٣١٤/١) .
° مُتَّفق عَلَيه من حديث أَبِي مُوسَى، واللَّفظ لمسلم .
١٠٣٥ _ حَرِيثٌ عَليٍّ عن أبي بكر: ((مَا من عَبد يُذنِبُ ذَنْباً
فَيُحسِنُ الطَّهُورِ، ثُمَّ يَقومُ فَيُصَلِّي رَكعَتين ثُمَّ يَستَغْفِرِ الله إلا غَفَرَ
الله لَهُ ))
(٣١٤/١) .
° أصْحَاب السُّنَن ، وحَسَّنَه الترمذي .
١٠٣٦- حَديثُ أبي هريرة: ((إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً كَانت تُكتَّةٌ
سَوْدَاء فِي قَلْبِهِ ، فإِنْ تَابَ ونَزَعَ واسَتَغْفَر صقلَ قَلْبه ... )) الحديث
(٣١٥/١) .
O الترمذي وصَحَّحَه، والنسائي في ((اليَوْم واللَّيْلَة))، وابن ماجه وابن
حبان والحاكم .
١٠٣٧- حَدِيثٌ أَبِي هُرَيْرَة: ((إنَّ الله لَيَرفَعُ العَبْد الدَّرَجَة فِي الْجَنَّةِ
فَيَقولُ: يَا رَبِّ. أَنَّى لِي هَذه؟ فَيَقُولُ: باستِغْفَار وَلَدِكَ لَكَ))
(٣١٥/١) .
O رواه أحمد پِإِسْنَادٍ حَسَنٍ .
١٠٣٨- حَديثُ عائشة: ((اللَّهُمَّ اجْعَلنِي مِن الّذِينَ إذا أُحسَنُوا
(٣١٥/١) .
استَبِشَرُوا ، وإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَروا ))
O ابن ماجه ، وفيه عَليٍّ بن زَيْد بن جدعان مُختَلف فيه .
٢٧٠

١٠٣٩- حَديثُ: ((إذا أَذْنَبَ العَبْدُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِ، يَقُولُ
الله : أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْباً، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ، وَيَغْفِرُ
الذّنب ... )) الحديثَ
° مُتَّق عَلَيْهِ مِن حَدِيث أبي هُرِيرَة .
(٣١٥/١) .
١٠٤٠- حَديثُ: ((مَا أَصَرَّ مَنِ استَغفَر وإِنْ عَادَ فِي اليّومِ سَبَعِين
مَرَّةً ))
(٣١٥/١) .
O أبو داود والترمذي من حديث أبي بَكْرٍ ، وقال: غَرِيب ولَيْسَ إسْنَاده
بالقَويّ .
١٠٤١ - حَيرِيثُ: ((إِنَّ رَجُلاً لَمْ يَعْمَلْ خَيْرَاً قطُ نَظَرَ إِلى السَّمَاءِ،
فَقَالَ: إِنَّ لِي رَبًّا. يَارَبّ اغْفِرْ لِي، فَقَالَ الله تَعَالى: قَدْ غَفَرتُ
لَكَ))
(٣١٥/١) .
٥ لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى أَضْلٍ .
١٠٤٢ - حَرِيثُ: ((مَنْ أَذْنَبَ فَعَلِمَ أَنَّ الله قَدْ اطّلَعَ عَلَيْه. غفرَ لَهُ
(٣١٥/١) .
وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ )»
٥ الطَّرانيُّ في ((الأَوْسَط)) مِنْ حَدِيث ابْنِ مَشْعُودٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ.
١٠٤٣ - خَيرِيثُ: ((يَقُولُ الله: يَا عِبَادِى كُلّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّ مَنْ
عَافَيْتَهُ ، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، وَمَنْ عَلمَ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى أَنْ
أَغْفِرَ لَهُ غَفَوْتُ لَهُ وَلا أُبَالِي))
(٣١٥/١) .
O الترمذي وابن ماجه منْ حَدِيث أَبِي ذَرِّ، وقَالَ التِّرمذي : حَسَنٌّ ،
وَأَصْلُهُ عِنْدَ مُسلم بِلَفْظٍ آخرٍ .
٢٧١

١٠٤٤- حَديثُ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَعَمِلْتُ
سُوءاً فَاغْفِر لي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلَّ أَنْتَ . غفرت ذُنُوبِه وَإِنْ
كَانَتْ كَمَدَبِّ الثَّعْلِ »
(٣١٥/١) .
البَيْهَقي في ((الدَّعَوَات)) مِنْ حَدِيثِ عَلَيٍّ: ((أَنَّ رَسُول الله عَلِ قَالَ:
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ كَعَدَدِ الثَّعْلِ أَوْ كَعَدَدِ الذَّرِّ
ذُنُوباً غَفَرَهَا اللهُ لَكَ .. )) فَذَكَرَهُ بِزِيَادَةٍ: ((لَا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ)) في أوَّلِهِ ،
وَفِيهِ ابْنُ لَهِيعة .
١٠٤٥ - حَدِيثُ: ((أَفْضَل الإِسْتِغْفَارِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ،
وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ... )) الحديثَ (٣١٥/١).
· البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، دُونَ قَوْلِهِ: ((وَقَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي
وَاعْتَرَفْتُّ بِذَنِْي))، وَدُونَ قَولِهِ: ((ذُنُوبي ما قَدَّمْتُ مِنهَا وَأَخّرْتُ)) ،
ودونَ قَولِهِ : ((جَمِيعاً) .
د
٢٧٢

الْبَابُ الثَّالِثُ
في أَدْعِيَةٍ مَأْتُورَةٍ
١٠٤٦- حَرِيثُ ابْن عَبَّاسِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدكَ
تَهْدِي بِهَا قَلْبي، وتَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي، وتَلِمُ بِها شَعْنِي ... ))
الحدیثَ
(٣١٧/١) .
● التّرمِذِي وقَالَ: غَرِيبٌ، ولَمْ يَذْكُرْ فِي أَوَّلِهِ: ((بَعث الْعَبَّاسَ لابْنِهِ عَبْدٍ
الله، وَلَا نَوْمَهُ في بَيْتِ مَيْمونَة))، وَهُو بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ في ((الدُّعَاءِ)
لِلطَّرَاني .
١٠٤٧ - حَدِيثُ: ((قَوْله لعَائِشَةَ: عَلَيْكِ بِالْجَوَامِعِ الْكَوَامِلِ ، قُولي :
اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِه ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ ومَا
لَمْ أَعْلَمْ ... )) الحديثَ
(٣١٧/١) .
O ابنُّ ماجَه والحاكمُ وصَحَّحَهُ منْ حَدِيثها .
١٠٤٨ - حَديثُ: (( يَا فَاطِمَةَ. مَا يَمْتَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أَوصِيكِ بِهِ:
أَنْ تَقُولِي: يَا حَيُّ يا قَثُومُ بِرِحْمَتِكَ أُسْتَغِيثُ ، لَا تَكِلْنِي إِلى نَفْسِي
طَرْفَةً عَينٍ ، وَأَضْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ))
(٣١٧/١) .
° النسائي في ((اليَوْم والليْلَة))، والحاكمُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، وَقَالَ: صَحِيحٌ
عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين .
١٠٤٩ - حَديثُ: ((عَلَّمَ رَسُولُ اللهِ عَِّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ رَضِيَ الله
عَنْهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ، وإبْرَاهِيمٍ خَلِيلِكَ ،
٢٧٣

ومُوسى ◌َجِيِّك، وعيسى كَلِمَتك ... )) الحديث (٣١٨،٣١٧/١).
O في الدّعاء لحِفْظِ الْقُرآنِ، رَوَاه أَبو الشَّيْخِ ابن حِبَّان في كِتَابٍ ((الثَّواب))
مِنْ روايَة عَبْد الَلِكِ بْنِ هَارُونَ بن عَنْتَرة(٥) عنْ أَبيه: ((أنَّ أَبا بَكر أتى
الشَّبِيَّ عَّهِ فقال: إِنِّي أَتَعَلَّمُ الْقُرآنَ ويَتَفَلَّتُ مِنِّي ... )) فَذَكَرَهُ، وَعَبْدُ
الْمَلَكِ وَأَبُوهِ ضَعِيفَان ، وهُو مُنْقَطِعٌ بَيْنَ هَارُونَ وَأَبِي بَكْرٍ .
١٠٥٠- حَدِيثُ: (( يَا بُرَيْدَةَ. أَلَا أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مَنْ أَرَادَ الله بهِ
خَيْراً عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ ... )) الحديثَ
(٣١٨/١).
O الحاكم مِنْ حَدِيثٍ بُرَيْدَةَ ، وَقَالَ: صَحِيحُ الْإِسْنَادِ .
١٠٥١- حَرِيثُ: ((إِنَّ قبيصةَ بْنَ المخارقِ قَالَ لِرَسُولِ الله ◌َِّّهِ:
عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُني الله بِهَا ، فَقَدْ كَبُرَتْ سِنِّي وعَجزْتُ ... ))
الحدیثَ
(٣١٨/١).
° ابنُ السُّنِّي في ((اليَوْم واللَّيْلَة)) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهُوَ عِنْدَ أَحْمَدَ
في ((الُسنَد)) مُخْتَصَراً مِنْ حَدِيثٍ قبيصةَ نَفْسِه، وَفِيه رَجُلٌ لَمْ يُسَم .
١٠٥٢ - حَرِيثُ: ((قِيلَ لأَبِي الدَّرْدَاءِ: أُحرِقَتْ دَارُكَ. فَقَالَ: مَا
كَانَ الله لِيَفْعَلِ ذَلِكَ ... )) الحديثَ
(٣١٨/١) .
• الطََّرَانِيُّ في ((الدُّعَاءِ)) مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّردَاءِ (بسند )( ** ) ضَعِيف.
١٠٥٣- حَدِيثٌ عليٍّ: ((إِنَّ اللهِ تَعَالَى يُحَجّدُ نَفْسَهُ كُلَّ يَوْمٍ فَقُولُ :
إِنِّي أَنا الله رَبُّ العَالَين، إِنِّي أَنَا الله لا إلهَ إلَّا أَنَا الْحَيُّ الْقَيُّومُ ... ))
(٥) في نسخة الحلبي ((عبثرة)) والتَّصويب من الإتحاف ( ٦٧/٥) وراجع أيضاً: تهذيب الكمال
(١٠٠/٣٠) والمجروحين لابن حبان (٩٣/٣). والميزان للذهبي (٢٨٤/٤).
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٦٨/٥).
٢٧٤

الحديثَ بطولِهِ .
٥ لَمْ أَجِدْ لَهُ أَضْلاً .
(٣١٩/١) .
000
O
٢٧٥

البَابُ الرَّابِعُ
في أَدْعِيَةٍ مَأْثُورَةٍ عَنِ النَّبي
صَلى الله
ـرويـ
١٠٥٤- حَرِيثُ: ((افْتَاحِ الدُّعَاءِ بِسُبْحانَ رَبِّيَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى
الْوَهَّاب ))
(٣٢١/١) .
· تَقَدَّمَ في الْبَابِ الثَّاني في الدُّعَاءِ [ ١٠١٢].
١٠٥٥ - حَديثُ: ((القَوْلِ عَقِبَ الصَّلَوَاتِ: لا إِلهَ إِلَّ الله وَحْدَهُ
لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ ولَهُ الْحَمْدُ وهُو على كُلِّ شيءٍ قَدِير))
(٣٢١/١) .
٥ متفقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةَ بن شُعْبَة .
١٠٥٦ - حَديثُ: ((رَضِيتُ بِالله رَبًّا ... )) الحديث (٣٢١/١).
° تقدَّم في الباب الأَوَّلِ مِنَ الأَذْكَارِ [٩٧٣].
١٠٥٧ - حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الغَيْبِ
والشَّهَادَةِ رَبَّ كُلّ شيءٍ وَمَلِيكَهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ، أَعُوذُ
بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشرِكِهِ ))
(٣٢١/١) .
° أبو داود والترمذي وصحّحَهُ، وابن حبان والحاكمُ وصَحَّحَهُ من
حديث أبي هُرَيْرَةَ: ((أنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ قَالَ: يَا رَسُولَ الله . مُؤْني
بكلماتٍ أَقُولهنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْت . قَالَ : قُل : اللَّهُمَّ ... ))
فَذَكَرَهُ .
٢٧٦

١٠٥٨ - حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَّةَ فِي دِينِي ودُنْيَاي وَأَهْلِي
وَمَالِي ، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي وَأَقِلْ عَثْرَتِي، وَاحْفَظْنِي
مِنْ بَيْنِ يَدَيّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي ،
وأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أَعْتَالَّ مِنْ تَحْنِي ))
(٣٢١/١) .
° أبو داود والنَّسائيُّ وابنُ ماجه والحاكمُ (وصحّح إسناده)(*) من حديث
ابنِ عُمَرَ قَالَ: (لَمْ يَكْنَ النَِّي سَمِ يدَع هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ حِينَ يُمْسي
وحين يُضْبح)) ( دون قوله: ((وأقل عثراتي)))(٥) .
١٠٥٩- حديثُ: ((اللَّهُمَّ لا تُؤْمِنِّي مَكْرِكَ، ولا تُوَلِنِي غَيْرَك،
ولا تَرْفَعْ عنِّي سترَك ، ولا تُنْسِني ذِكْرِك ، ولا تَجْعَلْنِي مِنَ
الغَافِلِينَ ))
(٣٢١/١) .
° رَوَاه أبو مَنْصُور الدَّيْلَمي في «مُسْنَدِ الفردوس)) مِنْ حديث ابن عبّاس ،
دُونَ قولِهِ : (ولا تُوَلِّنِي غَيْرَكَ)) وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ .
١٠٦٠- حَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا
عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا
صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِك عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لي إِنَّهُ
لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ))
(٣٢١/١) .
O البُخَاري مِنْ حديث شَدَّادٍ بنٍ أَوْسٍ، وَقَدْ تقدَّمَ [١٠٤٥].
١٠٦١- حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ عَافِي في بَدَنِ، وعَافِي فِي سَمْعي ،
وعَافِي في بَصَري. لا إِلَه إِلَّا أَنْتَ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ)) (٣٢١/١).
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٧٥/٥).
٢٧٧

O أبو داود والنسائيُّ في ((الْيَوْمِ واللَّيْلَةِ) مِنْ حَدِيث أبي بَكْرَةِ ، وقَالَ
النَّسائي: جَعْفَرُ بنُ مَيْمُون لَيْسَ بالقَويّ .
١٠٦٢- خَيرِيثٌ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ ... ))
(٣٢٢،٣٢١/١) .
الحديث . إِلى قَوْلِهِ: ((أَوْ ذَنْباً لا يُغْفَر))
٥ أحمدُ، والحاكمُ مِنْ حديثِ زَيْدِ بنِ ثَابتٍ فِي أَثْنَاءِ حَدِيثٍ ، وَقَالَ :
صَحِيحُ الْإِسْنَادِ .
١٠٦٣ - حَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، والْعَزِيمَةَ
عَلى الرُّشْدِ ... )) الحديثَ. إلى قوله: ((وأَنْتَ عَلَّمُ الْغُيُوبِ))
(٣٢٢/١) .
· التِّرمِذي والنَّسائيُّ والحاكمُ وصَحَّحَهُ مِنْ حَدِيث شَدَّادٍ بنِ أَوْسِ .
قُلْتُ: بَل هُو مُنْقَطِعٌ وضَعِيفٌ .
١٠٦٤- حَديثُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ وما أَّوْتُ ، وما
أَشْرَرْتُ وما أَعْلَنْتُ ... )) الحَدِيثَ. إِلى قَوْلِهِ: ((وَعَلَى كُلِّ غَيْبٍ
شَهِيدٌ))
(٣٢٢/١) .
٥ مثَّفقٌ عَلَيْه من حديثٍ أَبي مُوسى، دُونَ قَوْلِهِ: ((وَعَلَى كلِّ غَيْبٍ
شَهِيدٌ))، وَقَدْ تَقَدَّمَ [١٠٣٤ ] في البَابِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَاب .
١٠٦٥ - حَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لا يَوْتَدُّ، وَنَعِيماً لا يَنْقَدُ،
وقُرَّة عَينِ الْأَبْدِ ... )) الحديثَ
(٣٢٢/١) .
O النسائي في ((اليَوْمِ واللَّيْلَةِ))، والحاكمُ منْ حَدِيثِ عبدِ الله بنِ مَسْعُودٍ ،
٢٧٨

دونَ قَوْلِهِ : ((وقُرّة عَيْنِ الأَبَدِ))، وَقَالَ: صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وللنَّسائي منْ
حَدِيثِ عَمَّار بنِ ياسِرٍ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ : ((وأَسْأَلُكَ نَعيماً لا تَبِيدُ، وقرَّةَ
عَيْنٍ لا تَنْقَطِعُ )) .
١٠٦٦ - حَدِيثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلَكَ الطَّبَاتِ وَفِعْلَ الْخَّرَاتِ ... ))
الحديثَ. إلى قوله: ((غَيْرَ مَفْتُونٍ))
(٣٢٢/١).
● التّرمذي من حديث مُعَاذٍ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الخَيَرات ... ))
الحديث . وقَالَ : حَسَنٌ صَحيحٌ، ولَمْ يَذْكُرِ: ((الطَّيبَاتِ)) ، وَهِي في
(الدّعَاءِ)) للطََّرَاني مِنْ حَدِيثٍ عَبْد الرَّحْمَنِ بنِ عَايشٍ، وَقَالَ أَبو حَاتمٍ:
لَيْسَتْ لهُ صُحبَةٌ .
١٠٦٧- حَديثُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ الْغَيْبِ، وَقُدْرَتِكَ
عَلَى الخُلِّقِ، أَحْيِنِي مَا كَانت الْحَيَاةُ خَيْراً لي ... )) الحديث. إلى
قوله : ((واجْعَلْنَا هُداةً مُهْتَدِينَ))
(٣٢٢/١) .
· النَّسائي والحاكم وقال: صحيحُ الإِسْنَاد منْ حدِيثِ عمَّار بن ياسرٍ :
قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ عَّلِ يَدْعُو بِهِ)).
١٠٦٨ - حَديثُ: ((اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا
وَبَيْنَ مَعْصِيَّتِكَ ... )) الحديثَ
(٣٢٢/١) .
● التِّرمِذِي وَقَالَ: حَسَنٌ، وَالنَّسَائِيُّ في ((الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ))، والحاكمُ وَقَالَ :
صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ البُخَارِيِّ مِنْ حَدِيث ابْنِ عُمَرَ : ((أَنَّ النَّبِيَِِّ كَانَ
يَخْتِمُ مَجْلِسَهُ بِذَلِكَ )).
١٠٦٩- حَديثُ: ((اللَّهُمَّ امْلَأْ وُجُوهَنَا مِنْكَ حَيَاءَ، وَقُلُوبَنَا بِكَ
٢٧٩

فَرَحاً ... )) الحديثَ. إِلى قَوْلِهِ: ((واجْعَلْنَا أَحْشَى لَكَ مِنْ سِوَاكَ))
(٣٢٢/١) .
° لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى أَضْلٍ .
١٠٧٠- حَديثُ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِنَا هَذَا صَلَاحاً، وأَوْسَطَهُ
فَلَاحاً، وَآخِرَهُ نَجَاحاً ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَهُ رَحْمَةٌ ، وَأَوْسَطَهُ نِعْمَةً ،
وَآخِرَهُ تَكْرُمَةٌ))
(٣٢٢/١) .
٥ عبْدُ بن محُمَيْدٍ في ((المتْتَخَبِ))، والطَّرَانيُّ من حديث ابن أبي أَوْفَى(*)
بالشَّطْرِ الأَوَّلِ فَقَط إِلى قَوْلِهِ: (نَجَاحاً)، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ .
١٠٧١ - حَديثُ: ((الْحَمْدُ لله الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْ لِعَظَمَتِهِ، وَذَلّ
كُلُّ شَيْ لِعِزَّتِهِ ... )) الحديثَ. إِلى قولِهِ: ((وَتَصَاغَرَ كُلَّ شيء
(٣٢٣/١) .
لِکېرِیائه »
• الطَّرَانيُّ منْ حديث ابنِ عُمرَ بِسَندٍ ضَعيفٍ، دونَ قولِهِ: ((وَالْحَمْدُ لله
الَّذِي سَكَنَ كلُّ شيء لهَيْبَتِهِ ... إِلى آخرِهِ ))، وَكَذَلِكَ رَوَاه في
(الدُّعَاءِ» من حديث أُمِّ سَلَمَة، وسندُهُ ضَعيفٌ أَيْضاً.
١٠٧٢- حَرِيثُ: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ... ))
الحديثَ. إِلى قَوْله: ((حَمِيدٌ مَجيدٌ))
(٣٢٣/١).
· تَقَدَّمَ في الْبَابِ الثَّاني [١٠٢٤].
١٠٧٣- حَديثُ: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمَّدٍ عَبْدِكَ ونَبِّكَ وَرَسُولكَ
(*) في نسخة الحلبي ((ابن أوفى)) والتّصويب من الإتحاف ( ٧٩/٥ ).
٢٨٠