النص المفهرس

صفحات 241-260

الباب الأول
في فضيلة الذكر
٩١٩- حَديثُ: ((ذَاكِرِ الله في الغَافِلين كالشَّجرة الخَضْرَاء في
وَسَطِ الهَشِيمِ ))
(٢٩٦،٢٩٥/١) .
° أَبُونُعيم في ((الحِلية))، والبيهقي في ((الشُّعب)) من حديث ابن عمر
بِسَنَدٍ ضعيفٍ، وقال: ((في وَسَطِ الشَّجَر ... )) الحديثَ.
٩٢٠- حَديثُ: ((يَقُولُ الله تَعَالَى: أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي
وَتَحَّكَت بِي شَفَتَاهُ ))
(٢٩٦/١) .
O ابن ماجه وابن حبان من حديث أبي هريرة ، والحاكم من حديث أبي
الدَّرداء ، وقال : صَحِيحُ الإِسْنَاد .
٩٢١- حَرِيثُ: (( مَا عَملَ ابْنُ آدَم مِن عَمَل أَنْجَى لَهُ مِن عَذَابِ الله
مِن ذِكر الله . قالوا : يَا رَسُول الله ، ولا الجِهَادُ فِي سَبيل الله ؟
قال : وَلا الجِهَادُ في سَبيلِ الله إلّ أَنْ تَضْرِبَ بِسَيْفِكَ حتَّى يَنْقَطِع
ثَلاث مَرَّات )»
(٢٩٦/١) .
° ابن أَبِي شَيْبَة في ((المُصَنَّف))، والطَّراني من حديث مُعاذ بِإِسْنَادٍ
حسن .
٩٢٢ - حَرِيثُ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ في رِيَاضِ الجنَّة فَلْيُكْثِرِ ذِكْرَ
الله تَعَالى ))
(٢٩٦/١) .
O ابن أبي شيبة في ((المُصَنَّف))، والطَّبراني من حديث معاذ بسَنَدٍ
٢٤١

ضَعِيفٍ، ورَواه الطَّبراني في ((الدُّعاء)) من حديث أنس ، وهو عند
الترمذي بلفظ: ((إِذَا مَرَرْتُم بِرِيَاضِ الجنَّةَ فَارْتَعُوا )) وقد تقدَّم [ ٨٩ ] في
الباب الثَّالث من العلم .
٩٢٣- حَدِيثٌ: ((سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَل؟ قال: أَنْ تَمُوتَ
وَلِسَانك رَطبّ مِن ذِكْرِ الله تَعَالى))
(٢٩٦/١) .
O ابن حبان والطبراني في «الدُّعاء))، والبيهقي في «الشُّعب)) من حديث
مُعاذ .
٩٢٤- حَرِيثُ: (( أَمْس وَأَصْبِحِ وَلِسَانَكَ رَطبّ بِذِكْرِ الله، تُصْبِحُ
وَتُمْسِي وَلَيْسَ عَلَيْكَ خَطِيئَةٌ))
(٢٩٦/١) .
° أبو القاسم الأصبهاني في ((التّرغيب والتَّهيب)) من حديث أنس: ((مَنْ
أَصبَحَ وأَمْسَى ولِسَانه رَطْبٌّ مِن ذِكْرِ الله يُمْسي ويُصْبح ولَيْسَ عَلَيْهِ
خَطِيئة )) ، وفيه من لا يعرف .
٩٢٥- حَرِيثُ: ((لَذِكْرُ الله بالغَدَاة والعَشِي أَفْضَلُ مِن حَطْمِ
السُّيوف في سَبيل الله، وَمِنْ إِعْطَاءِ الْمَلِ سُخًا)) (٢٩٦/١).
O رويناه من حديث أَنْس بِسَنَدٍ ضَعيفٍ فِي الأَصْل ، وهو معروف من
قول ابن عمر كما رواه ابن عبد البرّ في ((التَّمهيد)).
٩٢٦- حَديثُ: ((قال الله عَزَّ وجلَّ: إِذَا ذَكَرَنِي عَبْدي في نَفْسِه
ذَكَرْتُه فِي نَفْسِي ... )) الحديثَ
(٢٩٦/١) .
° مُتَّفق عليه من حديث أبي هريرة .
٩٢٧- حَدِيثُ: ((سَبْعَة يُظِلُّهم الله في ظِلِّهِ يوم لا ظِلَّ إِلَّ ظِلُّه .. ))
٢٤٢

مِن ◌ُجُمْلَتهم: ((رَجُلٌ ذَكَرَ الله خَالِياً فَفَاضَت عَيْنَاهُ)) (٢٩٦/١).
° مُتَّفق عليه من حديث أبي هريرة أيضاً .
٩٢٨ - حَرِيثُ: ((أَلَا أُنَبُِّكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكُكُم
(٢٩٦/١) .
وَأَرْفِعُها في دَرَجَاتِكُم ... )) الحديثَ
° الترمذي وابن ماجه والحاكم وصحّح إِسْنَادُه من حديث أبي الدَّرداءِ .
٩٢٩- حَديثُ: ((قال الله تعالى: مَنْ شَغَلَه ذِكري عن مَسْأَتِي
أَعْطَيْتُه أَفْضَلِ مَّا أُعْطِي السَّائِلِينَ ))
(٢٩٧،٢٩٦/١) .
O البخاري في ((التّاريخ))، والبزَّار في ((المُسنَد))، والبيهقي في ((الشُّعب))
من حديث عمر بن الخطاب ، وفيه صفوان بن أبي الصَّهْباء(٥) ذَكَره
ابن حبان في ((الضُّعفاء)) وفي ((الثِّقات)) أيضاً .
٩٣٠- حَديثُ: (( مَاجَلَسَ قَوْمٌ مَجْلساً يَذْكُرُون الله تعالى إلَّ حَفَّت
بهم المَلائِكَة، وغَشِيَتهم رَحْمَةٌ، وذَكَرَهُم الله فيمن عِنْدَه))
(٢٩٧/١) .
0 مسلم من حديث أبي هريرة .
٩٣١ - حَدِيثُ: ((مَا مِن قَوْم اجْتَمَعُوا يَذْكُرون الله تعالى لا يريدون
بذلك إلَّ وَجْهِه إلّ نادَاهُم مُنادٍ مِن السماء: قوموا مَغفوراً لكم ،
قد بُدِّلت سيئاتكم حسَنَات ))
(٢٩٧/١) .
° أحمد وأبو يعلى والطَّراني بسند ضعيف من حديث أنس .
(٥) في نسخة الحلبي: ((الصفا)) والتصويب من الإتحاف ( ٧/٥ ) وراجع أيضاً : المجروحين لابن حبان
(٣٧٢/١) والثقات (٣٢١/٨) له أيضاً، والميزان للذهبي (٣٢٠/٢).
٢٤٣

٩٣٢- حَدِيثُ: ((مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَفْعَداً لَمْ يَذْكُرُوا الله ولَمْ يُصَلُّوا عَلَى
النَِّيِّ عَّهِ فِيهِ إلَّا كَان عَلَيْهِم حَسْرَةٌ يَومَ القِيامَة))
(٢٩٧/١) .
O الترمذي وحسَّنَه من حديث أبي هُريرة .
٩٣٣ - حَرِيثُ: (( المَجلِسِ الصَّالِحِ يُكَفِّرُ عَنِ المؤمِنِ أَلْفَي أَلْف
مَجلِسٍ مِن مَجَالِسِ السُّوء))
(٢٩٧/١) .
° ذَكَرَهُ صَاحِبُ ((الفِردَوس)) من حديث ( أسد )(*) بن وداعة ، وهو
مُرسَل، ولَمْ يُخرجه وَلَدُه، وكَذلِك لَمْ أَجد لَهُ إِشْناداً .
٩٣٤- حَدِيثُ أَبي هُريرة: ((أَنَّ دَخَلَ السُوقَ، وقَالَ: أَراكُم هاهُنا
ومِيراث رَسول الله ◌َِّ يُقْسَم في المَسجِد . فَذَهَبَ النَّاسُ إلى
المَسجِد وتَركُوا السُّوق ... )) الحديثَ
(٢٩٧/١) .
• الطََّراني في ((المُعجَم الصَّغِير)) بِإِسْنَادٍ فِيهِ جَهَالَة أو ( ** ) انقطاع.
٩٣٥ - حَرِيثُ الأَعْمَشِ عَن أَبي صالِح ◌َن أبي هُرَيرَةٍ أو أبي سَعيد
الخُدري عنه عَّهِ أَنَّه قال: ((إِنَّ الله عَزَّ وجَلَّ مَلائِكَة سَيَّاحِينَ في
الأَرْضِ فَضْلاً عَن كُتَّابِ النَّاس ... )) الحديثَ
(٢٩٨/١) .
° رواه الترمذي من هذه الوَجْه ، والحديث في الصَّحِيحَين من حديث
أبي هُريرة وَحدَه ، وقَدْ تَقَدَّم في الباب الثالث من العِلم [٩٠].
٩٣٦- حَديثُ: ((أَفْضَلِ مَا قُلْتُه أَنَا والنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لا إلهَ
إِلَّ الله ... )) الحديثَ
(٢٩٨/١) .
(٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٩/٥ ).
( ** ) في الإتحاف (٩/٥) ((وانقطاع)) بد ((أو انقطاع)) والحديث رواه الطّيراني في الأوسط كما في
مجمع البحرين ( ٢٠٦) وقال الهيثمي في المجمع (١٢٤/١): ((وإسناده حسن)) ا.هـ.
٢٤٤

· تَقَدَّم في الباب الثاني من الحجّ [ ٨١٠].
٩٣٧ - حَرِيثُ: ((مَنْ قَال: لَا إِلَه إِلَّ الله وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. لَهُ
المُلْكُ ولَهُ الحَمدُ وَهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِير. مِائَةَ مَرَّةٍ ... ))
الحدیثَ
(٢٩٨/١) .
° مُتَّفِقٌّ عَلَيْهِ من حَدِيثٍ أَنِي هُرَيرَة .
٩٣٨- حَديثُ: ((مَا مِن عَبدٍ تَوَضَّأُ فَأَحسَنَ الوُضُوءِ ثُمَّ رَفَعَ طَرِفَهُ
إِلى السَّمَاءِ فَقال: أَشهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّ الله ... )) الحَدِيث
(٢٩٨/١) .
° أبو داود مِن حَدِيثِ عُقبةَ بنِ عَامِرٍ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ [٣٢٢] في الطَّهَارَة.
٩٣٩- حَرِيثُ: (( لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لا إِلهَ إلَّ الله وَحِشَةٌ فِي قُبُورِهِم
ولا في النشُور ... )) الحديثَ
(٢٩٨/١) .
° أَبوِ يَعلى، والطَّراني، والبَيْهَقِي في ((الشُّعب)) مِن حديث ابن عُمر
بِسندٍ ضَعيفٍ .
٩٤٠- حَديثُ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَة إِنَّ كُلَّ حَسَنَةٍ تَعمَلُهَا تُوزَنُ يَومَ القِيامَةِ
إِلَّ شَهادَة أَن لَا إله إلّا الله فَإِنَّهَا لا تُوضعُ فِي مِيزَانٍ لأَنَّهَا لَوْ
وُضِعَتِ فِي مِيزَان مَنْ قَالَهَا صَادِقًا ، وَوُضِعَتِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ
وَالأَرضُونَ السَّبْعِ ومَا فِيهِنَّ كَانَ لا إله إلّ الله أَرجَعَ مِنْ ذَلِكَ))
(٢٩٨/١) .
• قُلتُ: وَصيّةٍ أَبِي هُرَيرة هَذه مَوضوعَة ، وآخِرِ الحَديث رَواه المُستغفري
في ((الدَّعَوات)): ((وَلَوْ مجعلَت لَا إِله إِلَّ الله))، وهَو مَعُرُوف مِن
٢٤٥

حديث أَبي سَعيد مَرفُوعاً: ((لَوْ أنَّ السَّماواتِ السَّبْعَ وعُمَّارِهِنَّ غَيري
والأَرْضينَ السَّبْع في كفّة مَالَت بِهِنَّ لا إله إلّ الله)) رواه النسائي في
((اليوم واللَّيْلَة))، وابن حبان والحاكم وصحّحَه .
٩٤١ - حَدِيثُ: (( لَو جَاءَ حَامِل لَا إله إِلَّ الله صَادِقاً بِقِرابِ الأَرْضِ
ذُنُوباً لَغَفَرَ الله لَهُ))
(٢٩٩/١) .
٥ غَرِيب بهَذا اللَّفظ، وللتّمِذِي في حَدِيثٍ لأَنَسٍ: (( يَقولُ الله : يَا ابن
آدَمَ . إِنَّكَ لَو أَنْتَنِي بِقِرَابِ الأَرْضِ خَطَايا ثُمَّ لَقَيتَنِي لَا تُشْرِك بِي شَيْئاً
لَأَتَيْتُكَ بِقرابِهَا مَغفرة))، ولأَّبِي الشَّيخ في ((الثَّواب)) مِن حديث
أَنَس: (( يَا رَبّ مَا جَزاءُ مَنْ هَلَّلَ مُخلِصاً مِنْ قَلْبِه ؟ قال: جَزَاؤُه أن
يَكونَ كَيَومٍ وَلَدَته ◌ُمْه مِن الدُّنُوب » وفيه انقطاع .
٩٤٢- حَديثُ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَة. لَقِّن المَوْتَى شَهَادَةً أَن لَا إله إِلَّ الله
فَإِنَّها تَهدِمُ الذُّنُوب ... )) الحديث
(٢٩٩/١) .
٥ أَبُو مَنصُور الدَّيلمي في ((مُسنَد الفردوس)) مِن طريق ابن المقري من
حديث أبي هُرَيْرَةَ ، وفيه مُوسَى بن وردان مُختَلفٌ فِيهِ ، ورَواه أَبو يَعلَى
مِن حَديث أَنَس بسَنَدٍ ضَعيفٍ، ورواه ابن أبي الدُّنيا في ((المحْتَضِرِين))
من حَدِيثِ الحَسَنِ مُرسَلاً .
٩٤٣- حَديثُ: ((مَن قالَ: لَا إله إلَّ الله مُخلصاً دَخَلَ الجنَّةَ))
(٢٩٩/١) .
٥ الطَّراني مِن حديث زَيْدِ بنِ أَرْقَم بِإِسْنَادٍ ضَعيفٍ .
٩٤٤ حَرِيثُ: ((لَتَدْخُلُنَّ الجنَّة كُلُّكُمْ إِلَّ مَن أَتَى وَشَرَدَ عَلَى الله
٢٤٦

شُرُود البَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ )
(٢٩٩/١) .
· البُخَارِي مِن حَديث أَبِي هُرَيْرَة: ((كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُون الجنَّةَ إِلَّ مَنْ
أَبَى))، زَادَ الحاكم وصَحَّحَها(*): ((وشَرَدَ عَلى الله شُرُودَ البَعِير عَلى
أَهْلِهِ ))، قال البخاري: ((قَالُوا: يَا رسول الله وَمَن يَأْتَى؟ قَال : مَن
أَطَاعَنِي دَخَلَ الجنَّةَ، ومَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَتَّى)) ، ولابنٍ عَدِي وَأَنِي يَعْلَى
والطَّراني في ((الدُّعَاء) من حَديثه: ((أَكْثِرُوا مِن قَولٍ لا إله إلَّ الله قَبَل
أَنْ يُحَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا )) وفِيه ابنُ وَرْدان أَيْضاً ، ولأَبي الشيخ في
(الثواب)) مِن حَدِيث الحكم بن عُمير الثمالي مُرسَلاً: ((إِذَا قُلت لا إله
إلَّ الله وَهِي كَلِمَة التَّوحِيد ... )) الحديثَ. والحَكْم ضَعيف ، ولأبي
بكر بن الضَّحاك في ((الشَّمائل)) مِن حَدِيثِ ابنِ مَسعود في إجابة
المؤذن: ((اللَّهُمَّ رَب هَذِهِ الدَّعْوَة المجابَة الْمُستَجاب لَهَا، دَعْوَة الحَقِّ
وكلمة الإخلاص )) ، ولابن عَدي من حديث ابن عُمر في إِجابَة
المؤذن : ((دَعْوَة الحَقّ))، وللطَّراني في ((الدُّعَاء)) عَن عَبد الله بنِ
عُمر (٥٥): ((وكَلِمَة الإِخْلَاص لا إله إلَّ الله .. )) الحديثَ، وللطَّيراني
من حديث سَلَمَة بن الأكْوع: ((﴿وَأَلْزَّمَهُم كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾
[الفتح: ٢٦] قال: لا إله إلّ الله))، وللطبراني في ((الدُّعاء)) عن ابن
عباس: ((﴿كَلِمَةٌ طَيِّبَةَ﴾ [إبراهيم: ٢٤] قال: شَهَادَةَ أن لا إله إِلَّ الله))،
ولَهُ عَنْه في قَوْلِهِ ﴿دَعْوةُ الحَقِ﴾ [الرعد: ١٤] قال: ((شَهَادَة أَنْ لَا إله إلَّا
الله))، ولَهُ عَنْهُ: ((﴿فَقَد اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ [البقرة: ٢٥٦]
قال: لا إله إلَّ الله))، ولا بن عَدي والمستغفري مِن حَديث أَنَس:
(( ثَمِنُ الجَنَّةِ لَا إله إلَّ الله))، ولا يَصِحِ شَيُّ مِنها.
(٥) في الإتحاف (١١/٥): ((وصحَّحه)).
( ** ) في الإتحاف (١١/٥): ((عبدالله بن عمرو)).
٢٤٧

٩٤٥- حَدِيثُ البرَاء: ((مَنْ قَالَ لَا إله إلَّ الله وَحدَهُ لَا شَرِيكَ
لَهُ ... )) الحديثَ
(٢٩٩/١) .
O الحاكم، وقال: صَحِيحٌ على شَرْطِ الشَّيخَين، وهو في ((مُسنَدِ أحمد))
دون قوله: ((عَشْر مَرَّت)).
٩٤٦- حَرِيثُ عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَده أنَّه ◌ِلَّه قال: ((مَنْ
قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَة مَرَّةٍ لَا إله إلَّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ... ))
الحديث
(٣٠٠،٢٩٩/١) .
٥ أحمد بلفظ ((مائَة))، وكذا رواه الحاكم في ((المُسْتَدرَك)) وإِسْنادهُ
جَيِّد، وهَكَذا هو في بَعضٍ نُسخ الإحياء .
٩٤٧- حَرِيثُ: ((إِنَّ العَبْدَ إِذَا قال: لا إله إلّ الله أَتَت إلى
صَحِيفَته، فلا تَمُرُ عَلَى خَطِيئَةٍ إِلَّ مَحَتْهَا حَتَّى تَجِدِ حَسَنَة مِثْلَهَا
فَتَجلِسِ إِلَيْها »
(٣٠٠/١) .
O أبو يَعلَى من حديث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ .
٩٤٨- حَريثُ أبي أيوب: ((مَن قال: لا إله إلّ الله وَحْدَه لا
شَريك لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وَهُو عَلَى كُلِّ شَيْ قَدِير . عَشرِ
مَرَّت، كان كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعة أَنْفُس مِن وَلَدِ إِسْمَاعِيل)) (٣٠٠/١).
· مُتَّفق عليه .
٩٤٩- حَديثُ عبادة بن الصامت: ((مَنْ تَعَارٌ مِن اللَّيْل فقال: لَا إِله
إِلَّا الله ... )) الحديثَ
(٣٠٠/١).
° رواه البخاري .
٢٤٨

٩٥٠- حَرِيثٌ: ((مَنْ سَبَّح دُبُر كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِين ... ))
الحدیث
0 مسلم من حديث أبي هريرة .
(٣٠٠/١) .
٩٥١- حَرِيثُ: ((مَنْ قَالَ: سُبْحانَ الله وبِحَمْدِه. مائَة مَرّة محُطَّت
خَطَايَاهُ وإِن كانت مثل زَبد البَحْر))
(٣٠٠/١) .
° مُثَّفق عَلَيْه من حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَة .
٩٥٢- حَريثُ: ((أَنَّ رَجُلاً جاء إلى التَّبِي عَِّ فقال: تَوَّلَّت عنّي
الدُّنيا وقَلَّت ذَات يَدِي، فقال رسول الله عَِّ: فَأَيْنَ أَنْتَ عن
صَلاةِ المَلائِكَة وتَسْبِيح الخَلائِقِ وَبِها يُرْزَقُون ... )) الحديث
(٣٠٠/١) .
° المُستغفري في ((الدَّعَوات)) من حَدِيثِ ابن عُمر، وقال: غَرِيبٌ من
حَدِيثِ مَالِك ولَا أَعْرِف لَهُ أَضْلاً فِي حَديثِ مَالِك ، ولأحمد مِن
حَدِيث عَبدِ الله بنٍ عمرو(*): ((إنَّ نُوحاً قال لابنه: آمرك بِلا إله إِلَّ
الله ... )) الحديثَ، ثُمَّ قال: ((وسبحان الله وبحمدِه فإِنَّها صَلَاة ◌ُكُلّ
شَيء، وبِها يُرِزَق الخلق)) وإسناده صَحِيح .
٩٥٣- حَديثُ: ((إِذَا قَال العَبدُ: الحمدُ لله، مَلَأَت مَا بَينِ السَّمَاء
والأَرْضِ، وإذا قال: الحَمدُ لله الثَّانِيَّةَ، مَلَّأَت مَا بَين السَّمَاءِ
السَّابِعَةِ إِلَى الأَرضِ ، وإِذَا قَالَ: الحَمدُ لله الثَّلِئَةَ، قَال الله ◌َ الَى:
سَلْ تُعطِه ))
(٣٠٠/١) .
(٥) في الإتحاف (١٣/٥): ((عبدالله بن عمر)) والصَّواب ما جاء في نسخة الحلبي.
٢٤٩

٥ غَريب بهذا اللَّفْظِ لَمْ أَجده .
٩٥٤- حَدِيثُ رفاعة الزرقي: ((كُنَّا يَوْماً نُصَلِّي وَرَاءِ النَِّيِّ عَ لَّهِ فَلَمَّا
رَفَعَ رَأْسَه مِن الرّكُوعِ وقَال: سَمِعَ الله ◌ِمَنْ حَمدَهُ. قال رَجُلٌ
وَرَاءه: رَبَّنَا لَكَ الحَمدُ حَمداً كَثِيراً طَيِّباً مُبارَكاً فِيه ... )) الحديث
(٣٠١/١) .
° رَواه البُخاري .
٩٥٥- حَديثُ: ((البَاقِيات الصَّالحات هُنَّ لَا إله إلَّ الله وسُبحَانَ
الله والله أكْبَرُ والحَمدُ لله ولَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إلّا بِالله)) (٣٠١/١).
● النسائي في (( اليوم والليلة)) وابن حبان والحاكم وصحّحه من حديث
أبي سَعيد، والنسائي والحاكم من حديث أبي هُرَيرة ، دون قوله ((ولا
حَولَ ولا قُوّةَ إِلَّا بالله )).
٩٥٦- حَديثُ: (( مَا عَلَى الأَرْض رَجُلٌ يَقُولُ: لَا إله إلَّ الله والله
أَْبرُ وسُبحان الله والحمدُ لله ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّة إلَّا بِالله إلَّا غُفِرَت
ذُنُوبُه ولو كَانَت مِثلَ زَبَدِ البَحْرِ))
(٣٠١/١) .
O الحاكم من حَدِيث عَبدِ الله بنِ عَمرو ، وقال : صَحيح على شَرْطِ
مُسلم ، وهو عند الترمذي وحَسَّنَه، والنسائي في ((اليوم والليلة))
مُخْتَصَراً، دُون قَوله ( سُبحان الله والحمد لله)).
٩٥٧- حَدِيثُ التُّعمان بنِ بَشِير: ((الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِن جَلَال الله
وتَسِيحه وتَمجِيده وتَهلِيلِه وتَحَمِيدِه يَنعَطِف حَوْلَ العَرشِ لَهُ دَوِيٌّ
كَدَوِيِّ النَّحلِ يذكر بِصَاحِبِهِ ... )) الحديثَ
(٣٠١/١) .
٢٥٠

O ابن ماجه والحاكم وصَحَّحَه على شَرْط مُسلم .
٩٥٨- حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَة: ((لأَنْ أَقُول: سُبحانَ الله والحمدُ لله ولا
إله إلَّ الله والله أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ ◌ِمَّا طَلَعَت عَلَيْهِ الشَّمسُ)) وزَادَ في
رواية: ((ولا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّ بالله)) وقال: ((خَير مِن الدُّنيا
وَمَا فِيها ))
(٣٠١/١) .
٥ مسلم باللفظ الأول، وللمستغفري في ((الدَّعوَات)) من رواية مَالِك
ابنِ دينار أنَّ أَبَا أُمَامَة قال للنَِّيّ عَّهِ: ((قُلت: سُبحان الله والحمدُ لله
ولا إله إلَّ الله والله أكبرُ خَيرٍ مِن الدُّنيا ومَا فِيها . قال: أَنْتَ أَغْنَمَ
القَوْم )) وهو مُرسَل جَيّد الإِسْنادِ .
٩٥٩- حَدِيثُ سَمُرةَ بن جندب: ((أَحبُّ الكَلَامِ إِلَى الله أَرْبَعٌ .. ))
الحديثَ
(٣٠١/١) .
O رواه مسلم .
٩٦٠- حَدِيثُ أبي مَالِك الأَشْعَرِي: ((الطُّهُورُ شَطرُ الإِيمَانِ والحَمدُ
الله ◌َمْلَأَ المِيزَانِ ... )) الحَدِيثَ
(٣٠١/١) .
٥ رواه مسلم، وقَد تَقدَّم في الطَّهارَة [٢٨٠].
٩٦١- حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة: ((كَلِمَتَان خَفِيفَتَان عَلَى اللِّسانِ ... ))
الحديثَ
(٣٠١/١) .
° مُتَّفق عَلَيْه .
٩٦٢- حَدِيثُ أَبِي ذَر: ((أَيُّ الكَلَامِ أَحبُّ إِلى الله ؟ قَال :
ما اصطَفَى الله لمَلائكتِهِ : سبحان الله وبِحَمدِهِ سُبحانَ الله
٢٥١

العَظِيم )»
(٣٠٢،٣٠١/١) .
O رَواه مُسلم دون قوله: «سُبحَانَ الله العَظِيم ».
٩٦٣- حَرِيثُ: ((إنَّ الله اصطَفَى مِن الكَلَامِ: سُبحان الله والحمدُ
لله ... )) الحديث
(٣٠٢/١) .
O النسائي في ((اليوم واللَّيْلَة))، والحاكم وقال: صحيح عَلَى شَرْط مسلم
وصَحَّحَه من حديث أبي هُرَيرة وأَبي سَعيد إلَّا أَنَّهما قَالَا في ثواب
الحَمدُ لله: ((كُتِبَت لَهُ ثَلاثُون حَسَنَة وحُطَّت عَنْهُ ثَلاثُون سَيِّئَة)).
٩٦٤- حَديثُ جابر: ((مَن قَالَ: سُبحانَ الله وبحمدِهِ غُرِسَت لَهُ
نَخْلَةٌ فِي الجنَّةِ ))
(٣٠٢/١) .
O الترمذي وقال: حَسَن، والنسائي في (( اليوم واللَّيْلَة))، وابن حبان
والحاكم وقال : صَحِيح على شَرطِ مسلم وصَحَّحَه .
٩٦٥- حَبِيثُ أَبي ذر: ((قَال الفُقَرَاء لرسول الله عَّمِ: ذَهَبَ أَهْلُ
الدُّثُورِ بِالأجور، يُصَلُّون كَمَا نُصَلّي ... )) الحديثَ (٣٠٢/١).
٥ رواه مُسلِم .
٩٦٦- حَديثُ أبي ذر: ((قُلتُ لرسول الله عَمِ: سَبَقَ أَهْلُ الأَمْوَال
بالأَجْرِ ، يَقُولُون كَمَا نَقُولُ، ويُنفِقُون ولا نُنْفِقِ ... )) الحديثَ
(٣٠٢/١).
٥ رواه ابن ماجه إلَّ أنَّه قال: قال سفيان: «لَا أَدرِي أَيْثُهنَّ أَرْبَع)»،
ولأحمد في هذا الحديث: ((وتحمدُ أَرْبَعاً وثلاثِين))، وإسنادهما
جيّد، ولأبي الشيخ في ((الثّواب)) من حديث أبي الدّردَاء: ((وتكبّر
٢٥٢

أَرْبَعاً وثَلاثِين)) كما ذَكَرَ المُصنّف.
٩٦٧- حَديثُ بسرة: ((عَلَيْكُنَّ بِالتَّسِيحِ والتَّهلِيل والتَّقْدِيس
وَلا تَغْفُلن واعقدنَ بالأنَامِل فإِنَّها مُستَنطقاتٌ ))
(٣٠٢/١) .
° أبو داود والترمذي والحاكم بِإِسْنَادٍ جَيّد .
٩٦٨- حَديثُ ابن عمر: ((رَأيته ◌َِّ يَعقِد التَّسبيح)) (٣٠٢/١).
٥ قلت: إنَّما هو عَبدُ الله بن عمرو بن العَاصِ كَما رَوَاه أبو داود
والنسائي والترمذي وحَسَّنَه ، والحاكم .
٩٦٩- حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَة وَأَبِي سَعيد: ((إذا قَالَ العَبدُ: لَا إله إلّ
الله والله أكبر ، قال الله: صَدَقَ عَبدِي ... )) الحديث (٣٠٢/١).
٥ الترمذي وقال: حَسَنٌ، والنسائي في «اليوم واللَّيْلة))، وابن ماجه
والحاكم وصَحَّحَه .
٩٧٠- خَيرِيثُ مصعب بن سعد عن أبيه: ((أَيَعِجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ
يَكسِب كُلَّ يَومِ أَلْفَ حَسَنَةٍ ... )) الحديثَ
(٣٠٢/١) .
° مسلم والترمذي إلَّا أنَّه قال: «أو يُحطّ)) كَمَا ذَكَرَه المصنف، وقَال:
حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٩٧١- حَدِيثُ: (( يا عبدَ الله بنَ قَيْس، أَوْ يَا أَبَا مُوسى. أَلَا أَدُلُّكَ
عَلَى كَنزِ مِن كُنُوزِ الجنَّة ؟ قال: بَلَى. قال: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ
بِالله ))
(٣٠٣/١) .
° مُتَّفَقٌ عَلَيه .
٢٥٣

٩٧٢- حَرِيتُ أَبِي هُرَيرَة: ((عَمَل مِن كَنزِ الجنَّةِ ومِن تَحَتِ العَرشِ
قَول : لَا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلَّ بالله يَقُولُ الله: أَسلَمَ عَبدِي واستَسلَمَ))
(٣٠٣/١) .
● النسائي في ((اليوم والليلة))، والحاكم: ((مَن قال سُبحان الله والحمدُ لله
ولا إله إلَّ الله والله أكبر ولا حَوْلَ ولا قُوّةَ إلا بالله . قال : أسلَمَ
عَبدِي واستسلَمَ )) وقال : صحيح(٥) الإسنادِ .
٩٧٣- حَدِيثٌ: ((مَن قَال حِينَ يُصبحُ: رَضِيتُ بالله رَبًّا ... ))
الحدیث
(٣٠٣/١) .
O أبو داود والنسائي في ((اليوم واللّيلة))، والحاكم وقال: صَحيحُ
الإسناد من حديث خادم النَّيِيّ ێ ، ورواه الترمذي من حَدِیث ثَوبان
وحَسَّنَه، وفيه نَظر ، فَفِيه سَعد بن المرزبان ضَعيف ◌ِداً .
٩٧٤- الحديثُ: ((الدَّال عَلَى أَنَّ الذِّكْر والقَلب لَاه قَلِيل الجَدوى))
(٣٠٣/١) .
O الترمذي وقال: حَسَنٌ، والحاكم وقال: حَديث مُستَقِيم الإِسْناد من
حَدِيث أبي هُرَيْرَة: ((واعلَمُوا أنَّ الله لَا يَقْبَلُ الدُّعاء مِن قَلبٍ لَاهِ)).
٩٧٥- حَرِيثٌ: ((إنَّ روحَ القُدُسِ نَفَثَ فِي رَوِي : أحبِب مَنْ
أحبَبتَ فَإِنَّكَ مُغارِقُهُ ))
(٣٠٤/١) .
· تَقدَّم في الكِتَاب السابع مِن العِلم [٢٠٩ ].
(٥) في الإتحاف (١٩/٥): ((وإسناده صحيح)) بدون عزو ذلك للحاكم.
٢٥٤

٩٧٦- حَدِيثُ: ((القَبر إِمَّا حُفرَةٌ مِن حُفَرِ النَّارِ أَوْ رَوضَةٌ مِن رياضٍ
(٣٠٤/١) .
الجنَّةِ ))
O الترمذي من حديث أبي سَعيد بتقديم وتَأخِير وقال : غريب . قُلتُ :
فيه عُبيد الله بن الوليد الوصافي ضَعيف .
٩٧٧ - حَدِيثُ: ((أَرَوَاحِ الشُّهَداءِ فِي حَوَاصِلٍ طُيُورٍ خُضْرٍ))
(٣٠٤/١) .
O ( مسلم)(٥) من حديث أَبِي مَسعود( ** ): ((أَنَّه سُئِل عَن هَذه الآية:
﴿ ولا تحسبنَّ الذين قُتِلُوا فِي سَبيل الله أَموَاتاً﴾ [ آل عمران: ١٦٩ ]
الآية، قال: أما إِنَّا قَدْ سَأَلنا عن ذَلِك فقال: أَرْوَاحهم فِي جَوفٍ طَيْر
خُضر)) فَلم يُسم فِيه النَّبِيِّ عَّه، وفي رواية الترمذي: ((أَمَا إِنَّا سَأَلنا
عَن ذلك فأخبرنا))، وذَكَر صَاحب ((مُسْندِ الفِردَوس)): أن ابن مَنيع
صَرَّحَ بِرفعِهِ في مُسنَدِه .
٩٧٨- حَديثُ: ((ندائه لِقَتلَى بَدْر مِن المشركين: يَا فُلَان. يَا فُلَان
- وقَدْ سَمَّاهُم - إِنِّي قَدْ وَجَدتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُم
مَا وَعَدَكُم رَبُّكُم حَقًّا ))
(٣٠٤/١) .
° مسلم من حديث أنس .
٩٧٩ - حَيِيثُ: ((أَرَوَاحِ الْمُؤْمِنِين فِي حَوَاصِل طُيُورٍ خُضْرٍ مُعَلَّقَةٍ
تَحتَ العَرشِ ))
(٣٠٤/١) .
O ابن ماجه من حديث كَعب بن مالك: ((إِنَّ أَزْوَاح المؤمنين في طَير
(*) ما بين القوسين سقط من نسخة الحلبي واستدركته من الإتحاف ( ٢٣/٥).
( ** ) في نسخة الحلبي ((ابن مسعود)) والتصويب من الإتحاف (٢٣/٥).
٢٥٥

خُضر بِشَجرِ الجنَّة))، ورَوى النسائي بلفظ: ((إنَّما نسمة المُؤْمِن
طائِر))، ورواه الترمذي بلفظ: ((أَرَوَاح الشُّهَدَاء)) وقال : حسن
صحيح .
٩٨٠ - حَديثُ: (( أَلَا أَبَشِّرُكَ يا جَابِرِ؟ قال: بَلَى بَشَّرَكَ الله بِالخَيْرِ .
قال : إِنَّ الله أَحيا أَبَاكَ وأَقْعَدَه بَيْنَ يَدَيهِ ، ولَيْسَ بَيْنَه وبَيْنه سِترٌ ،
فقال: تَعَالَى ثَمَنَّ عَلَيَّ ... )) الحديثَ
(٣٠٥/١) .
O الترمذي وقال: حَسَنٌ، وابن ماجه والحاكم وصَحَّحَ إسناده من
حديث جابر .
٩٨١- حَدِيثُ: ((الرَّجُل يُقاتِلِ لنَيْل مَالٍ أَو أَن يُقال شُجاع أو غَير
ذَلك )»
(٣٠٥/١) .
° مُثَّفق عَلَيْه مِن حديث أبو موسى قال: ((جَاء رَجُل إلى النَّبِيّ عَ ◌ّه فقال:
الرّجل يُقَاتِل لِلذِّكرِ والرّجل يُقَاتِل للمَغَم والرَّجُل يُقاتل لِيرَى مَكانَه،
فمَن فِي سَبيل الله ؟ قال : مَن قَاتَل لِتَكون كَلِمَة الله هي العُليا فَهو فِي
سَبيل الله )).
٩٨٢- حَرِيثُ: ((تَفْضِيل لا إله إلَّ الله عَلَى سَائِرِ الأَذكَار))
(٣٠٥/١) .
O الترمذي وقال: حَسَنَّ، والنسائي في (( اليوم والليلة))، وابن ماجه من
حديث جابر ( رَفَعه : أفضل الذكر لا إله إلا الله )(٥) .
(*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف ( ٢٥/٥).
٢٥٦

الباب الثاني
في آداب الدعاء وفضله
٩٨٣- حَدِيثُ النعمان بن بشير: ((إنَّ الدُّعَاء هُوَ العِبادَةِ))
(٣٠٦/١) .
O أصحاب السُّنَن ، والحاكم وقال : صحيح الإسناد ، وقال الترمذي :
حَسَنٌ صَحِيحٍ .
٩٨٤- حَرِيثُ: ((الدُّعَاءِ مُخّ العِبَادَة))
(٣٠٦/١) .
O الترمذي من حديث أَنَس وقال : غَرِيب مِن هَذا الوَجْه ، لا نَعرِفه
إلا مِن حَدِيث ابن لهيعة .
٩٨٥- حَرِيثُ أبي هُرَيرة: ((لَيْسَ شَيِّ أَكرَم عِندَ الله مِن الدُّعاءِ))
(٣٠٦/١) .
O الترمذي وقال : غَرِيب ، وابن ماجه وابن حبان ، والحاكم وقال :
صَحِيح الإِسْنَادِ .
٩٨٦- حَديثُ: ((إنَّ العَبدَ لَا يُخطِئُه مِن الدُّعَاءِ إحدَى ثَلاثٍ :
إِمَّا ذَنبٌ يُغفَرُ لَه ، وَإِمَّا خَيرٌ يُعجَّل لَهُ، وإمَّا خَيرٌ يُدَّخَر لَه))
(٣٠٦/١) .
O الدَّيلَمي في ((الفردوس )) من حديث أَنَس، وفيه رَوح بن مُسافِرٍ عن
أبان بن أبي عياش ، وكلاهما ضعيف ، ولأحمد ، والبخاري في
(الأدب))، والحاكم وصَحَّح إسناده من حديث أبي سعيد: (إِمَّا أَن
٢٥٧

تُعجَّل لَهُ دَعوَته وإمّا أن يُدَّخَر ◌َه في الآخرة وإمَّا أن يُدفَع عنه من الشُّوء
مثلها ).
٩٨٧- حَدِيثٌ: (( سَلُوا الله مِن فَضلِهِ فإنّ الله يُحِبُّ أَن يُسَأَّل ،
وأَفضَلُ العِبَادَةِ انتِظارُ الفَرَجِ )»
(٣٠٦/١) .
O الترمذي من حديث ابن مسعود ، وقال : حماد بن واقد لَيس بالحافِظ .
قُلتُ : وضَعَّفه ابن معين وغيره .
٩٨٨- حَديثُ: ((يَنزِلُ الله كُلّ لَيْلَة إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبقَى ثُلثُ
اللّيل ... )) الحديثَ
(٣٠٦/١) .
° مُثَّفق عَلَيه من حديث أبي هُرَيرَة .
٩٨٩- حَديثُ: ((الدُّعَاء بَينَ الأَذَان والإِقَامَة لا يُرَدُّ)) (٣٠٦/١).
° أبو داود والنسائي في (( اليوم والليلة))، والترمذي وحَسَّنَه من حديث
أنس، وضَعَّفَه ابن عدي وابن القطان، ورواه النسائي(*) في ((اليوم
والليلة)) بِإِسْنَادٍ آخر جيد، وابن حبان ، والحاكم وصَحَّحَه .
٩٩٠ - حَرِيثٌ: ((الصَّائِمِ لا تُرَدُّ دَعوَته))
(٣٠٦/١) .
O الترمذي وقال: حَسَنٌ، وابن ماجه من حديث أبي هُرَيرَة بزِيَادة فيه .
٩٩١- حَدِيثُ أبي هُرَيْرَة: ((أَقْرَب مَا يَكُونُ العَبدُ مِن رَبِّه وَهُوَ
سَاجِد فأكثِرُوا مِنَ الدُّعَاءِ))
(٣٠٧/١) .
O رواه مسلم .
(٥) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٣٣/٥).
٢٥٨

٩٩٢- حَديثُ ابن عباس: ((إِنِّي نُهيتُ أَن أَقْرَأَ القُرآنَ رَاكِعاً أو
ساجِداً ... )) الحديثَ
(٣٠٧/١) .
٥ مسلم أيضاً .
٩٩٣- حَرِيثُ جابر: ((أَنَّ رَسولَ الله عَّهِ أَتَى الْمَوَقِفَ بِعَرَفَةَ
واستَقبَلَ القِبِلَةَ وَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو حَتَّى غَرُبَتِ الشَّمسُ)) (٣٠٧/١).
O مسلم دون قوله: ((يَدعُو)) فقال مَكَانها: ((وَاقِفاً))، والنسائي من
حديث أسامة بن زيد : ((كُنتُ رِدفه بعَرَفَاتٍ، فَرَفَعَ يَدَيه يَدْعُو))
ورجاله ثقات .
٩٩٤- حَديثُ سلمان: ((إنَّ رَبَّكُم حَبِيٌّ كَرِيمٌ يَستَحي مِن عَبدِه إِذَا
رَفَعَ يَدَيه أَن يَرْدَّهُما صفراً))
(٣٠٧/١) .
° أبو داود والترمذي وحَسَّنَه ، وابن ماجه والحاكم وقال : إِسْناده صَحِيح
على شرطهما .
٩٩٥- حَديثُ أنس: ((كَانَ يَرفَعُ يَدَیه حَتَّى يُرَى بَیَاضُ إِبِطَيْه فِي
الدُّعَاءِ ، ولَا يُشِيرُ بأُصبُعِه ))
(٣٠٧/١) .
° مسلم دُون قوله : ((ولا يُشِيرُ بأُصبُعِه» والحديث مُتَّفق عَلَيه، لَكِن مُقيّد
بالإِسْتِسْقَاءِ .
٩٩٦- حَدِيثٌ أبي هُرَيرة: ((مَرَّ عَلَى إِنْسَانٌ يَدعُو بأَصْبُعَيْه
السبابَتَين، فَقال رَسول الله عَلّهِ: أَحَد أَحَد ))
(٣٠٧/١) .
O النسائي وقال : حَسَنٌّ ، وابن ماجه ، والحاكم وقال : صحيح الإسْناد .
٩٩٧- حَدِيثُ عمر: ((كَانَ رَسولُ اللهِ عَِّ إذا مَدَّ يَدَيه فِي الدُّعَاءِ
٢٥٩

(٣٠٧/١) .
لَمْ يَرُدَّهُما حَتَّى يَمِسَحَ بِهِمَا وَجْهَه ))
O الترمذي وقال: غَريب، والحاكم في ((المستدرَك)) وسَكَتَ عَلَيه وهو
ضَعِيفٌ .
٩٩٨- حَرِيثُ ابن عباس: ((كَانَ عََّ إِذا دَعَا ضَمَّ كَفَّيْه وجَعَل
بُطُونهما مِمَّا يَلِي وَجْهَه ))
(٣٠٧/١) .
• الطبراني في «الكبير)) بِسَنَدٍ ضَعيفٍ .
٩٩٩- حَدِيثُ: ((لَيَنْتَهِيَن أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِ أَبْصَارِهِم إِلَى السَّمَاءِ عِنْدَ
الدُّعَاءِ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارِهُم ))
( ٣٠٧/١ ) .
٥ مسلم من حديث أَبِي هُرَيرَة وقال: ((عِندَ الدُّعاء فِي الصَّلاةِ)).
١٠٠٠- حَرِيثُ أبي موسى الأشعري: ((يَا أَيُّها النَّاسُ. إنَّ الَّذِي
تَدعُونَ لَيْسَ بِأَصَمّ وَلَا غَائِب ))
(٣٠٧/١) .
° مُتَّفق عليه مع اختلاف ، واللفظ الذي ذَكَرَه المصَنف لأبي داؤد .
١٠٠١- حَديثُ عائشة: ((في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجَهَرْ بِصَلَاتِكَ
ولَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠] أي: بدعَائِك))
(٣٠٧/١) .
° مُتَّفق عَلَيه .
١٠٠٢- حَديثُ: ((سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعتَدُون في الدُّعاءِ )) وفي رواية
((والطهور))
(٣٠٨/١) .
° أبو داود وابن ماجه وابن حبان والحاكم من حديث عبد الله بن
مُغفّل .
٢٦٠