النص المفهرس

صفحات 221-240

الباب الأول
في فضل القرآن وأهله
٨٥٧- حَدِيثُ: ((مَنْ قَرَأَ القُرآنَ ثُمْ رَأَى أَنَّ أَحَداً أُوتِيَ أَفْضَلَ مِمَّا
أَوتِيَ فَقَد اسْتَصغَر مَا عَظَّمَه الله))
(٢٧٣/١) .
O الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بِسَنَد ضَعيفٍ .
٨٥٨- حَرِيثٌ: (( مَا مِنْ شَفِيعِ أَعْظَمَ مَنزِلَةً عِندَ الله مِن القُرآنِ،
لا نَبِي وَلا مَلَك وَلا غَيره))
(٢٧٣/١) .
٥ رَواه عَبدُ المَلِكِ بنُ حَبیب مِن رواية سعيد بن سليم مُرسَلاً ، والطبراني
من حديث ابن مسعود: (( القُرآنُ شَافِع مُشفع)) ، وَلمسلمٍ من حديث
أبي أمامة: ((اقرَُّوا القُرآن فإِنَّه يَجِيءُ يَوم القِيامَة شَفِيعاً لصاحِبه)).
٨٥٩- حَدِيثٌ: ((لَو كَانَ القُرآنُ فِي إهابٍ مَا مَسَّته النَّار))
(٢٧٤/١) .
O الطبراني ، وابن حبان في ((الضُعفاء)) من حديث سَهل بن سَعدٍ ،
ولأحمد والدَّارمي والطَّراني من حديث عُقبة بن عامر ، وفيه ابن لهيعة
ورواه ابن عدي والطبراني، والبيهقي في ((الشُّعب)) من حديث عصمة
بن مالك بِإِسْنَادٍ ضَعيفٍ .
٨٦٠- حَدِيثُ: ((أَفْضَل عِبادَةٍ أُمَّتِي تِلَاوَةُ القُرآنِ)) (٢٧٤/١
° أَبو نُعيم في ((فَضائِل القُرآن)) من حديث النعمان بن بشير وأنس ،
وإسنادهما ضَعيف .
٢٢١

٨٦١- حَديثُ: ((إنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ قَرأَ طَهَ وَيسٌ قَبل أن يَخلُقَ الخلّق
بِأَلفِ عَام ... )) الحديثَ
(٢٧٤/١) .
· الدَّارمي من حديث أَبِي هُريرة بِسَنَد ضَعِيفٍ .
٨٦٢ - حَرِيثُ: ((خَيْرِكُم مَنْ تَعلَّمَ القُرآن وعَلَّمَهُ)) (٤/١
O البخاري من حديث عثمانَ بنِ عَفانَ .
٨٦٣ - حَديثُ: ((يَقُولُ الله: مَن شَغَلَه القُرآن عَن دُعَائِي ومَسأَلَتِي
أَعْطَيْتُه ثَوَابِ الشَّاكِرِينِ ))
(٢٧٤/١) .
٥ الثّرمذي مِن حديثٍ أَبي سعيد: ((مَنْ شَغَلَه القُرآنُ عَنْ ذِكْرِي أَوْ
مَسأَلَتِي أَعطَيْتُه أَفْضَلِ مَا أُعطِي السَّائِلِين)) ، وقال: حَسَنٌ غَريب ،
ورواه ابن شاهين بلفظ المُصنّف .
٨٦٤- حَدِيثُ: ((ثَلاثَةٌ يَومَ القِيامَة عَلَى كَثِبٍ مِنْ مِسْكٍ ... ))
الحديثَ
(٢٧٤/١) .
· تَقَدم في الصَّلاة [ ٣٥٩].
٨٦٥ - حَدِيثُ: ((أَهْلِ القُرآنِ أَهْلُ الله وخَاصَّتُه)) (٢٧٤/١).
· النسائي في ((الكبرى)) وابن ماجه والحاكم من حديث أنس بِإِسْنَادٍ
حَسَنٍ .
٨٦٦- حَديثُ: ((إِنَّ هَذهِ القُلُوب تَصدَأْ كَما يَصدَأ الحَدِيد ، قيل :
مَا جِلَاؤُها ؟ قَالَ: تِلاوَةُ القُرآنِ وَذِكْرُ المَوَتِ ))
(٢٧٤/١) .
O البيهقي في (( الشُّعب)) من حديث ابن عُمر بِسَنَدٍ ضَعيفٍ.
٢٢٢

٨٦٧- حَديثُ: ((لَلّهُ أَشَدُّ أَذَنَّا إِلى قَارِئ القُرآن مِن صَاحِبِ القَيْنَةِ
إِلَی قَيْنَتِهِ »
(٢٧٤/١) .
O ابن ماجه وابن حبان والحاكم وصحَّحَه من حديث فضالة بن عبيد .
٨٦٨ - حَديثُ: (( أَنَّ خَالد بنَ عُقبةَ جَاءَ إِلَى رَسول الله عَّهِ وَقَالَ:
اقْرَأْ عَلَيَّ فَقَرَأَ عَلَيْهِ ﴿ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي
الْقُرْبِىُ﴾ [ النحل: ٩٠]. فقال: أَعِدْ. فَأَعَادَ. فَقَال: إِنَّ لَهُ
◌َخَلَاوَة، وإِنَّ عَلَيْهِ لَطَلاوَة، وإِنَّ أسفَلَه لَمُعْدِق، وإِنَّ أَعْلَاهُ لمُثمِر،
ومَا يَقولُ هذا بَشَر ))
(٢٧٥/١) .
° ذَكَرِه ابن عبد البر في ((الإستيعاب)) بغير إسناد ، ورواه البيهقي في
((الشُّعب)) من حديث ابن عباس بِسَندٍ جَيّدٍ، إلا أنَّه قال: (( الوليد بن
المُغيرة)) بَدَل ((خالد بن عقبة))، وكذا ذَكَرَه ابن إسحاق في
((السيرة)) بنحوه .
٨٦٩- حَديثُ: ((أَكَثَر مُنَافِي أُقَّتِي قُوَاؤُها ))
(٢٧٥/١) .
٥ أَحْمد من حديث عُقبةَ بنِ عَامِر وعبد الله بن عمرو ، وفيهما ابن
لهيعة .
٨٧٠- حَرِيثُ: ((اقرإِ القُرآنَ مَا نَهَاكَ، فَإِنْ لَمْ يَنْهَكَ فَلَستَ
تَقرَؤُه ))
(٢٧٥/١) .
O الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بِسَنَدٍ ضَعيفٍ .
٨٧١ - حَديثُ: ((مَا آمَنَ بالقُرآنِ مَن استَحَلّ مَحارِمَه)) (٢٧٥/١).
O الترمذي من حديث صُهيب ، وقَال : ◌َيس إسناده بالقوي .
٢٢٣

٨٧٢ - حَدِيثُ ابن عُمر، وحديث جُندَب: ((لَقَدْ عِشْنَا دَهْراً
وأَحَدُنا يُؤْتَى الإِيمَانَ قَبْل القُرآنِ ... )) الحديثَ (٢٧٦/١).
• تَقَدَّما في العِلم [ ١٧٧ ].
د
٢٢٤

الباب الثاني
في ظاهر آداب التلاوة
٨٧٣- حَدِيثُ: ((مَنْ قَرَأَ القُرآنَ فِي أَقَلَّ مِن ثَلاثٍ لَمْ يَفقَههُ))
(٢٧٦/١) .
O أصحاب الشُّنن من حديث عبد الله بن عمرو، وصَحَّحه الترمذي .
٨٧٤- حَدِيثُ: ((أَمَرَ رَسولُ اللهِ عَِّ عبد الله بن عمرو أَنْ يَخْتِمَ
القُرآنَ فِي كُلِّ أَسْبُوع))
(٢٧٦/١) .
° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَديثه .
٨٧٥- حَرِيثُ: ((تَحْزِيب القُرآنِ عَلَى سَبعة أَجزَاء)) (٢٧٧/١
O أبو داود وابن ماجه من حديث أَوْس بن حذيفة في حديث فيه: ((طَرَأْ
عَليَّ حِزيي مِن القرآنِ ، قال أوس: فَسَألت أَصحاب رَسول الله عَلّم
كَيفَ تُحَزَّبُون القُرآن ؟ قالوا : ثَلاث وخَمْس وسَبْع وتِسْع وإِحدَى
عَشرة وثَلاث عَشرة وحزب المُفُصَّل )) ، وفي رواية للطبراني: ((فَسَألنا
أَصحاب رَسول الله عَّهِ: كَيفَ كَان رَسولُ الله عَّهِ يُجرّئِ القُرآن؟
فقالوا : كَان يُجرّئه ثَلَاثاً ... )) فَذَكَره مَرفُوعاً وإسناده حَسَن .
٨٧٦- حَدِيثُ: ((نَعَتَت أَمُّ سَلمة قرَاءةَ النَّبِيِّ عَلِ فإذا هي تَنْعَت
قِرَاءَة مُفسرة حَرفاً حَرفاً))
(٢٧٨/١) .
O أبو داود والنسائي والترمذي وقال : حَسَنٌ صحيح .
٢٢٥

٨٧٧- حَدِيثُ: ((اتْلُوا القُرآنَ وابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكُوا))
(٢٧٨/١) .
O ابن ماجه من حديث سعد بن أبي وقاص بِإِسْنَادٍ جَيّدٍ .
٨٧٨- حَرِيثُ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرآنِ))
(٢٧٨/١) .
O البخاري من حديث أبي هُريرة .
٨٧٩- حَديثُ: ((إِنَّ القُرآنَ نَزَلَ بِحُزنٍ فَإِذا قَرَأْتُمُوهُ فَتَحَازَنوا))
(٢٧٨/١) .
o أبو يعلى، وأبو نعيم في ((الحلية)) من حديث ابن عمر بِسندٍ ضَعيفٍ .
٨٨٠ - حَدِيثُ حُذَيفَة: ((كَانَ لَا يَمُرُ بِآيَةٍ عَذابٍ إِلَّا تَعوّذَ ، وَلَا بِآيَة
رَحِمَةٍ إِلَّا سَأَلَ، ولَا بِآيَة تَنزِيهِ إِلَّ سَبَّحَ))
(٢٧٩/١) .
O مسلم مع اختلاف لَفظ .
٨٨١ - حَديثُ: ((كَانَ رَسولُ الله عَِّ يَقول عِندَ خَتم القُرآن:
اللَّهُمَّ ارحَمنِي بالقُرآنِ واجعَلهُ لي إِمَاماً وَهُدىٍ وَرَحِمَةٌ ، اللَّهُمَّ
ذَكّرني منه مَا نَسِيتُ وعَلّمنِي مِنه مَا جَهلتُ، وَارْزُقني تلاوَتَه آنَاءَ
اللَّيْلِ وأَطرَافَ النَّهار، واجعَلهُ لي حُجَّةً يَا رَبَّ العَالَمِين))
(٢٧٩/١).
° رَواه أبو مَنصُور المظفر بن الحسين الأرجاني في ((فضائل القرآن)» وأبو
بكر بن الضَّحاك في ((الشمائل)) كلاهما من طريق أبي ذَرّ الهروي من
رواية داود بن قيس مُعضَلاً .
٢٢٦

٨٨٢- حَرِيثُ: ((فَضْل قرَاءَةِ السّرِّ عَلَى قِرَاءَةِ العَلَانِيَة كَفَضْل
صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَة العَلَانِية)) قال: وفي لفظ آخر: ((الجاهِر
بالقُرآن كالجَاهِرِ بالصَّدَقَة، والمُسرّ بالقرآنِ كالمُسرِّ بالصَّدَقَة))
(٢٧٩/١) .
O أبو داود والنسائي والترمذي وحَسَّنَه من حديث عُقبة بن عامِر باللفظ
الثاني .
٨٨٣ - حَدِيثُ: ((يَفضُلُ عَمَلُ السِّرِّ عَلَى عَمَلِ العَلانِيَة بِسَبِعِين
ضِعْفاً))
(٢٧٩/١) .
● البيهقي في ((الشُّعب)) من حديث عائشة .
٨٨٤ - حَديثُ: ((خَيرِ الرِّزْقِ مَا يَكفِي، وَخَيرُ الذُّكرِ الخَفِي)»
(٢٧٩/١) .
· أحمد وابن حبان من حديث سعد بن أبي وقاص .
٨٨٥- حَديثُ: ((لَا يَجهَر بَعضُكُم عَلَى بَعضٍ في القِرَاءَةِ بَين
المَغْرِبِ والعِشاءِ ))
(٢٧٩/١) .
O رواه أبو داود من حديث البياضي ، دون قوله ((بَيْنَ الْمَغرب والعشاء))،
والبيهقي في (( الشُّعب)) من حديث عَليّ: ((قَبْل العِشَاء وَبَعْدَها)) وفيه
الحارث(*) الأَغْوَر ، وهو ضعيف .
٨٨٦- حَدِيثُ: (( أَنَّ سَمِعَ جَماعَة مِن الصَّحابة يَجِهَرُون في صَلاةٍ
اللَّيْلِ فَصَوَّب ذَلك ))
(٢٨٠/١) .
(*) في نسخة الحلبي: ((الحرب)) والصواب ما أثبته من الإتحاف (٤٩٣/٤).
٢٢٧

O في الصحيحين من حديث عائشة: ((أنَّ رَجُلاً قَامَ مِن اللَّيْل، فَقَراً
فَرَفَعَ صَوتَه بالقُرآن، فقالَ رَسولُ اللهِ عَّهِ: رَحِمَ الله فُلاناً ... ))
الحديث. ومن حديث أبي موسى قال: قال رسولُ اللهِ عَ لِّ: ((لو
رَأَيتَني وأَنا أَسمع قِراءتك البارحة ... )) الحديثَ . ومن حديثه أيضاً:
(إنَّمَا أَعرِف أَصْوات رفقَة الأشعَربين بالقُرآن حين يَدخُلون باللَّيْلِ،
وأَعرِف مَنازِلهم من أَصْواتهم بالقرآن ... )) الحديثَ .
٨٨٧- حَديثُ: ((إِذَا قَامَ أَحدُكُم من اللَّيْلِ يُصلِّي فَلْيَجهَر بِقراءَته
فإِنَّ المَلائِكَة وعُمَّار الدَّارِ يَستمِعُون إلى قِراءَته ويُصَلُّون بِصَلَاته))
(٢٨٠/١) .
O رواه بنحوه بزيادة فيه: أبو بكر البَزَّار، ونصر المقدسي في «المَوَاعِظ»،
وأبو شُجاع من حديث مُعَاذٍ بن جَبل ، وهو حديث مُنكَر مُنقطع .
٨٨٨- حَدِيثُ: ((مُرورِهِ عَِّ بأبي بَكّر وهو يُخافِت، وبِعُمر وهو
يَجهَر، وببلال وهو يَقرَأ مِن هذه السُّورة ومِن هذه السورة ... ))
الحدیثَ
(٢٨٠/١) .
٥ تَقَدَّم [٤٩١] في الصَّلَاة .
٨٨٩- حَبِيثُ: ((زَيُّوا القُرآنَ بِأَصواتِكُم))
(٢٨٠/١) .
O أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصحّحَه من حديث
البَرَّاء بن عازِب .
٨٩٠- حَديثُ: ((مَا أَذِنَ الله لِشَيء إذنه لِحَسَنِ الصَّوْت بالقُرآن))
(٢٨٠/١) .
٢٢٨

° مُتَّفق عليه من حديث أَبي هُريرة بلفظ: مَا أَذِنَ الله لِشَيء مَا أَذِنَ النِيِّ
يَتْغَنّى بِالقُرآن))، زَادَ مسلم: (لنبِيِّ حَسَن الصَّؤْت))، وفى رواية له :
((كَإِذنه لِنِبِيِّ يَتَغَنّى بِالقرآن ».
٨٩١ - حَرِيثُ: ((كَان يَنْتَظِرِ عائشة فَأَبطَأْت عَلَيه، فقال:
مَا حَبَسَك ؟ قالت : يَا رَسولَ الله كُنتُ أَسمع قِراءَة رَجُل ،
ما سَمِعْتُ أَحْسَن صَوْتاً مِنه. فَقَامَ عَِّ حَتَّى استَمع إِليه طَوِيلاً ثُمَّ
رَجعَ ، فَقَالَ: هَذا سَالم مَوْلِى أَبِي حُذَيفَةَ . الحَمدُ لله الذِي جَعَلَ
فِي أمَّتِي مِثلَهُ ))
(٢٨١/١) .
O ابن ماجه من حديث عائشة ، ورِجَالُ إسنادِهِ ثقات .
٨٩٢ - حَدِيثُ: ((اسْتَمَع ذَاتَ لَيْلة إِلَى عَبْدِ الله بن مَسعُود ومَعه
أبوبكر وعمر، فَوقَفُوا طَوِيلاً، ثُمَّ قال: مَنْ أَرادَ أَنْ يَقرَأَ القُرآنَ
غَضَّا كَمَا أُنزِلَ، فَلَيَقرَأَهُ عَلَى قِرَاءَة ابنِ أمٌّ عَبدٍ)) (٢٨١/١).
O أحمد ، والنسائي في ((الكبرى)) من حديث عُمر ، وللترمذي وابن
ماجه من حديث ابن مسعود : (( أنَّ أبا بكر وعمر بَشْرَاه أَنَّ رَسولَ
الله عَ ◌ّهِ قال: مَنْ أَحبَّ أَنْ يَقرَأَ القُرآنَ ... )) الحديثَ. قال
الترمذي : حَسَنٌ صَحيح .
٨٩٣ - حَديثُ: ((أنَّه قال لابن مسعود: اقْرَأْ. فَقال: يا رَسولَ الله
أَقْرَأْ وَعَلَيْك أُنزِلَ !؟ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُ أَن أَسمَعَهُ مِن غَيْرِي ... ))
الحدیثَ
(٢٨١/١) .
° مُتَّفق عليه من حديث ابن مسعود .
٢٢٩

٨٩٤ - حَدِيثُ: ((اسْتَمَع إلى قِراءَةٍ أَبِي مُوسَى، فَقالَ: لَقَدْ أُوتِيَ
هذا مِن مَزامِير آل دَاوُدَ ))
(٢٨١/١) .
° مُتَّفق عليه من حديث أبي موسى .
٨٩٥ - حَرِيثُ: ((مَنْ اسْتَمَع إِلى آيَةٍ مِن كِتاب الله كَانَت لَهُ نُوراً
يومَ القِيامَة)) وفي الخَبَرِ: ((كُتِبَ لهُ عَشْرِ حَسَناتٍ)) (٢٨١/١).
٥ أحمد من حديث أبي هُريرة: «مَنْ اسْتَمَع إلى آيةٍ مِن كِتَاب الله كُتبَ
لَهُ حَسَنَة مُضاعَفة، ومَنْ تَلَاهَا كَانَت لَهُ نُورَاً يَومَ القِيامَة))، وفيه
ضَعْفٌ وانقِطاع .
٢٣٠

الباب الثالث
في أعمال الباطن في التلاوة
٨٩٦- حَديثُ: (( أنَّه قَرَأْ بِسْم الله الرّحمن الرَّحيم فَرَدَّدَها عِشْرِينَ
مَرَّةً ))
(٢٨٣/١) .
° رَواه أبو ذَرِّ الهروي في «مُعْجَمِه)) من حديث أبي هُريرة بِسَنَد ضَعيفٍ .
٨٩٧- حَرِيثُ أَبِي ذَرٍّ: ((قَامَ رَسولُ اللهِ عَلِ فِينَا لَيلة ◌ِآيَةٍ يُردِّدُها،
وهي : ﴿ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ
[المائدة: ١١٨])) (٢٨٣/١) .
O النسائي وابن ماجه بِسَنَدٍ صَحيحٍ .
٨٩٨- حَبِيثُ عَليّ: ((مَا أَسَرَّ إِلِيَّ رَسول الله عَّه شَيْئاً كتمهُ عن
النَّاسِ إلَّا أَنْ يُؤْتِيَ الله عَبْداً فَهْماً فِي كِتَابِهِ ))
(٢٨٤/١) .
· النسائي من رواية أبي جُحَيْفَةَ قال: ((سَألنا عَلًّا فَقُلنا: هَلْ عِندَكُم مِن
رَسولِ اللهِ عَّهِ شَيء سِوى القُرآن، فَقال: لَا وَالَّذِي فَلَقَ الحيّة وَبَرأَ
النَّسمَة إلَّا أَنْ يُعطِي الله عَبداً فَهماً في كتابه ... )) الحديثَ وهو عند
البُخاري بلفظ: ((هَلْ عِندَكُم مِن رَسولِ الله ◌َّلِ مَا لَيسَ في القُرآنِ)»،
وفي رواية: ((وقال مَرةً: ما ليس عند النَّاس ))، ولأبي داود والنسائي:
((فَقُلنا: هَلْ عَهِدَ إِلَيْك رَسول الله عَّهِ شَيْئاً لَمْ يَعهده إلى النَّاس ؟
قال: لا إِلَّ مَا في كتابي هذا ... )) الحديثَ. ولَمْ يَذْكُر الفَهم في
القرآنِ .
٢٣١

٨٩٩- حَدِيثُ: ((لَوْلَا أَنَّ الشَّيَاطِين يَحُومُون عَلَى قُلُوبٍ بَنِي آدَمَ
لَنَظَرُوا إلى الملكُوتِ ))
(٢٨٥/١) .
٥ تَقَدَّم [٧٣٣] في الصَّلاة(٥).
٩٠٠- حَديثُ: ((إِذَا عَظّمَت أَمَّتِي الدِّينَارَ والدِّرهَمَ نُزِعَ مِنها هَيبَةُ
الإِسلام، وإِذَا تَرَكُوا الأَمْرَ بالمَعرُوفِ حُرِمُوا بَرَكَةَ الوَحْي))
(٢٨٦،٢٨٥/١) .
° رواه ابن أبي الدُّنيا في كتاب ((الأمر بالمعروف)» مُعضلاً من حديث
الفضل بن عياض قال: ذُكِرَ عَن نَبِي الله عَّهِ .
٩٠١- حَرِيثُ: (( أَتَّ قَالَ لابن مسعود : اقْرَأْ عَلَيّ ... )) الحديثَ
(٢٨٧/١) .
· تَقدَّم [ ٨٩٣ ] في الباب قبله .
٩٠٢- حَدِيثُ: ((اقْرَءُوا القُرآن مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْه قُلُوبُكُم وَلَانَتْ لَهُ
مجلُودُكْم، فإِذَا اختَلَفْتُم فَلَسْتُم تَقرَءونَه)) وفى بعضها: ((فِإِذَا
(٢٨٧/١) .
اختَلَفتُم فَقُومُوا عَنْهُ ))
° مُتَّفق عليه من حديث جُندَب بن عبد الله البجلي في اللَّفظ الثاني ،
دون قوله : ((ولَانَتْ مُجُلُودُكم )).
٩٠٣- حَريثٌ: ((إِنَّ أَحسَنَ النَّاسِ صَوْتاً بِالقُرآنِ الَّذِي إِذَا سَمعتَه
يَقْرَأْ رَأَيْتَ أَنَّه يَخشَى الله تَعَالَى))
(٢٨٧/١) .
O ابن ماجه بِسَنَدٍ ضَعيفٍ ( مِن حَدِيث جابر )( ** ).
(٥) هو في الصوم كما في الإتحاف (٥١٢/٤ ) .
( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٢١/٤).
٢٣٢

٩٠٤- خَيرِيثُ: ((لَا يُسمَعُ القُرآنُ مِن أَحَدٍ أَشْهَى ◌ِمَّن يَخْشَى الله
تَعَالَی »
(٢٨٨/١) .
° رواه أبو عبد الله الحاكم فِيمَا ذَكَرَه أبو القاسم الغافقي في كتاب
((فَضَائِلِ القُرآنِ ».
٩٠٥- حَديثُ: ((مَاتَ رَسولُ اللهِ عَّهِ عَنِ عِشْرين أَلْفاً من
الصَّحابة ، لَمْ يَحفَظ القُرآن مِنهُم إلا سِتَّة ، اختُلِفَ مِنهُم في
اثنَيْن، وكَانَ أَكْثَرهم يَحفَظ السُّورة والسُّورَتَين، وكانَ الَّذِي
يَحفَظ البَقْرَة والأنعام من عُلمائِهِم ))
(٢٨٨/١) .
• قُلتُ: قُولُه: ((مَاتَ عَن عِشْرِين ◌َلْفاً)). لَعَلَّه أَرَادَ بِالمَدِينة، وإِلَّ فَقَدْ
روينا عن أبي زُرعة الرَّزي أنَّه قَال: ((قُبِضَ عَن مائَة أَلْف وَأَربَعة عَشْر
أَلْفاً من الصَّحَابة ◌ِمَّن رَوَى عنه وَسَمِعَ مِنه)) انتهى .
وأَمَّا مَن حَفِظَ القُرآن في عَهدِه : فَفِي الصحيحين من حديث أنس
قَال: ((جَمَعَ القُرآن عَلَى عَهِدِ رَسولِ اللهِ عَّهِ أَرْبَعة كُلُهُم مِن
الأنصار : أَبِيّ بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وزَيْد ، وأَبو زَيد ، قُلتُ :
ومَن أبو زَيد ؟ قال : أَحَد عُمُومَتِي ))، وزَادَ ابن أبي شَيْئَة في
((المصنف)) من رواية الشّعبي مُرسَلاً، وأبو الدَّرداء ، وسعيد بن عبيد،
وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر: (( واستقرئوا القرآن من
أربعة : من عبد الله بن مسعود ، وسَالِم مَولَى أَبِي حُذيفة ، ومعاذ بن
جبل ، وأُبيّ بن كَعب)) وروى ابن الأنْبارِي بِسَنَده إلى عُمرٍ قال :
((كَانَ الفَاضِلِ مِن أَصحَاب رَسول الله عَلَّهِ فِي صِدْر هذه الأَمَّةِ مَن
يَحفَظ مِن القُرآن السّورة ونحوها ... )) الحديث. وسَنَده ضعيف،
٢٣٣

وللترمذي وحَسَّنه من حديث أبي هريرة قال: ((بعثَ رَسولُ الله ◌ِ اله
بَعْثاً، وَهُم ذو عَدد ، فاستقرأَهم ، فاستَقرأ كُل رَجل مَا مَعه مِن
القُرآن ، فأتَى عَلَى رَجُل مِن أَحْدَثهم سِناً، فَقال: مَا مَعك يا فُلان ،
قال : مَعِي كذا وكذا وسُورة البَقرَة ، فَقال : أَمعَك سُورة البقرة ؟
قَال: نَعم. قَالَ : اذهَب فَأَنْتَ أَميرُهم ... )) الحديثَ.
٩٠٦- حَديثُ: ((الرَّجُلِ الَّذِي جَاءَ لِيتَعَلَّمَ فانتهى إلى قَولِه تعالى :
﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْقَالَ ذَرَّةٍ
شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: ٨،٧]، فقال: يَكفِينِي هَذَا، وانصَرَف ، فَقال
النَّبِيُّ عَيْئَةِ: انصَرَفَ الرَّجُل وهو فَقِيه))
(٢٨٨/١) .
° أبو داود والنسائي في ((الكبرى)) وابن حبان والحاكم وصحَّحَه من
حديث عبد الله بن عمر، وقال: ((أتَى رَجُل رَسولَ الله عَ لَّهِ فَقَال:
أَقْرِئني يا رسولَ الله ... )) الحديثَ. وفيه: ((فَأَقْرِأَهُ رَسولُ اللهِ عَّ إذا
زُلزلت حَتَّى فَرَغَ مِنها ، فَقَالَ الرَّجُل: وَالَّذِي بَعثَكَ بِالحق ، لَا أزيد
عليها أبداً ، ثُمَّ أَدبَرَ الرّجل، فقال رَسول الله عَِّ: أَفْلحَ الرُّوَيْجل
أفلح الرُّوَيْجل))، ولأحمد، والنسائي في ((الكبرى)) من حديث
صَعصَعة عَم الفرزدق، أنه صاحب القصة، فقال: (( حَسيِي لا أُبالِي
أن لا أَسمع غيرها )) .
OOOO
٢٣٤

الباب الرابع
في فهم القرآن
وتفسيره بالرأي من غير نقل
٥
٩٠٧- حَدِيثُ: ((مَنْ فَشَرَ القُرآنَ بِرَأَيهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ))
(٢٩٠/١) .
O تقدم [ ١٠١ ] في الباب الثالث من العِلم .
٩٠٨- حَديثُ: ((الأَخْبار والآثار الدَّالة عَلَى أَنَّ في مَعانِي القُرآنِ
مُتَسَعاً لأرْبَابِ الفَهْم ))
(٢٩٠/١) .
° تقدَّم [٨٩٨] قَوْل عَليّ في الباب قَبله: ((إِلا أَنْ يُؤْتِيَ الله عَبْداً فَهْماً
في كتابه )»
٩٠٩- حَبِيثُ: ((إِنَّ لِلقُرآنِ ظَهْراً وبَطْناً وحَدًّا وَمَطلَعاً)) (٢٩٠/١).
٥ تَقَدَّم [٢٣٢] في قَوَاعِد العَقائِد .
٩١٠- حَبِيثُ: ((تَكَرِيرِ النَِّي عَلِ البَسْمَلة عِشْرِين مَرة))
(٢٩٠/١) .
تَقَدَّم [ ٨٩٦ ] في الباب قَبْله.
٩١١- حَِيثُ: ((اقْرَءُوا القُرآن والْتَمِسُوا غَرَائِبَه)) (٢٩١/١).
° ابن أبي شَيْبة في (( المصنَّف))، وأبو يَعلى الموصلي ، والبيهقي في
((الشُّعب)) من حديث أبي هريرة بلفظ: ((أَعرِبُوا)) وسَنَده ضعيف.
٢٣٥

٩١٢- حَيِيثُ عَلَيّ: ((وَالَّذِي بَعَثَنِي بالحق لَتَفْتَرقَنَّ أُنَّتِي عَلَى أَضْل
دِينها وجَمَاعَتها عَلَى اثنَتَين وسَبْعِينَ فِرِقَةً كُلُّها ضَالة مُضِلَّة ،
يَدْعُون إِلى النَّارِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِك فَعَلَيْكُم بكتاب الله ، فَإِنَّ فِيهِ نَّأَ
مَنْ كَانَ قَبْلَكُم ... )) الحديثَ بطوله
(٢٩١/١) .
O هو عند الترمذي، دُون ذِكر افتراق الأُمّة، بلفظ: ((أَلَا إِنَّها سَتَكُون
فِتنة مُضِلَّة . فَقُلتُ : مَا المخَرَج منها يا رسول الله ؟ قال : کِتاب الله فِيه
نَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكم ... )) فَذَگره ، مع اختلاف ، وقال : غريب وإسناده
مجهول .
٩١٣- حَرِيثٌ حذيفة: ((في الإختلاف والفرقَة بَعْدَه ، فَقُلت :
ما تَأْمُرِنِى إِنْ أَدرَكت ذلك ؟ قال : تَعَلَّمْ كِتاب الله واعْمَل ◌ِمَا
فِيهِ ... )) الحديثَ
(٢٩١/١) .
٥ أبو داود والنسائي في «الكبرى)) وفيه: « تَعَلَّمْ كِتاب الله واتبع مَا فِيه))
ثلاث مرات .
٩١٤- حَرِيثُ: ((النَّهْي عَن تَفْسِير القُرآن بالرَأْي)) (٢٩١/١
O غريب .
٩١٥- حَديثُ: (( دُعائه لابن عَباس: اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّين وعَلِّمْهُ
التَّأْوِيلَ))
(٢٩٢/١) .
٥ تَقَدَّم [١٠٢] في الباب الثاني(٥) من العِلم .
٩١٦- حَرِيثُ: ((تَسَخَّرُوا فَإِنَّ في السّخُورِ بَرَكَةً)) (٢٩٢/١).
(*) هو في الثالث كما تقدم [ ١٠٢ ].
٢٣٦
دـ

· تَقَدَّم [ ٩٨] في الباب الثالث من العِلم .
٩١٧- حَديثُ: ((يُبْعَثُ زَيْد بنُ عَمرو بنُ نُفَيل أَمَّةً وَحْدَهُ))
(٢٩٣/١، ٢٩٤) .
● النسائي في ((الكبرى)) من حديث زيد بن حارثة وأسماء بنت أبي بكر
بِإِسْنَادَیْن جَيّدَیْن .
٩١٨- حَديثُ: ((قوله ◌َّهِ في سجوده: أَعُوذُ بِرضاكَ مِن
سَخَطِكَ، وأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُويَتِكَ .... )) الحديثَ (٢٩٤/١).
° مُسلم من حديث عائشة .
٢٣٧

٩
كتاب الأذكار والدَّعوات
الأحَادِيث [ ٩١٩: ١١٦١ ]
الباب الأول : في فضيلة الذكر وفائدته .
الباب الثاني : في آداب الدعاء وفضله .
الباب الثالث : في أدعية مأثورة ومعزية إلى أسبابها وأربابها .
الباب الرابع: في أدعية مأثورة عن النبي عَائٍّ .
الباب الخامس : في الأدعية المأثورة عند كل حادث من
الحوادث .
*
٢٣٩