النص المفهرس
صفحات 221-240
الباب الأول في فضل القرآن وأهله ٨٥٧- حَدِيثُ: ((مَنْ قَرَأَ القُرآنَ ثُمْ رَأَى أَنَّ أَحَداً أُوتِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أَوتِيَ فَقَد اسْتَصغَر مَا عَظَّمَه الله)) (٢٧٣/١) . O الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بِسَنَد ضَعيفٍ . ٨٥٨- حَرِيثٌ: (( مَا مِنْ شَفِيعِ أَعْظَمَ مَنزِلَةً عِندَ الله مِن القُرآنِ، لا نَبِي وَلا مَلَك وَلا غَيره)) (٢٧٣/١) . ٥ رَواه عَبدُ المَلِكِ بنُ حَبیب مِن رواية سعيد بن سليم مُرسَلاً ، والطبراني من حديث ابن مسعود: (( القُرآنُ شَافِع مُشفع)) ، وَلمسلمٍ من حديث أبي أمامة: ((اقرَُّوا القُرآن فإِنَّه يَجِيءُ يَوم القِيامَة شَفِيعاً لصاحِبه)). ٨٥٩- حَدِيثٌ: ((لَو كَانَ القُرآنُ فِي إهابٍ مَا مَسَّته النَّار)) (٢٧٤/١) . O الطبراني ، وابن حبان في ((الضُعفاء)) من حديث سَهل بن سَعدٍ ، ولأحمد والدَّارمي والطَّراني من حديث عُقبة بن عامر ، وفيه ابن لهيعة ورواه ابن عدي والطبراني، والبيهقي في ((الشُّعب)) من حديث عصمة بن مالك بِإِسْنَادٍ ضَعيفٍ . ٨٦٠- حَدِيثُ: ((أَفْضَل عِبادَةٍ أُمَّتِي تِلَاوَةُ القُرآنِ)) (٢٧٤/١ ° أَبو نُعيم في ((فَضائِل القُرآن)) من حديث النعمان بن بشير وأنس ، وإسنادهما ضَعيف . ٢٢١ ٨٦١- حَديثُ: ((إنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ قَرأَ طَهَ وَيسٌ قَبل أن يَخلُقَ الخلّق بِأَلفِ عَام ... )) الحديثَ (٢٧٤/١) . · الدَّارمي من حديث أَبِي هُريرة بِسَنَد ضَعِيفٍ . ٨٦٢ - حَرِيثُ: ((خَيْرِكُم مَنْ تَعلَّمَ القُرآن وعَلَّمَهُ)) (٤/١ O البخاري من حديث عثمانَ بنِ عَفانَ . ٨٦٣ - حَديثُ: ((يَقُولُ الله: مَن شَغَلَه القُرآن عَن دُعَائِي ومَسأَلَتِي أَعْطَيْتُه ثَوَابِ الشَّاكِرِينِ )) (٢٧٤/١) . ٥ الثّرمذي مِن حديثٍ أَبي سعيد: ((مَنْ شَغَلَه القُرآنُ عَنْ ذِكْرِي أَوْ مَسأَلَتِي أَعطَيْتُه أَفْضَلِ مَا أُعطِي السَّائِلِين)) ، وقال: حَسَنٌ غَريب ، ورواه ابن شاهين بلفظ المُصنّف . ٨٦٤- حَدِيثُ: ((ثَلاثَةٌ يَومَ القِيامَة عَلَى كَثِبٍ مِنْ مِسْكٍ ... )) الحديثَ (٢٧٤/١) . · تَقَدم في الصَّلاة [ ٣٥٩]. ٨٦٥ - حَدِيثُ: ((أَهْلِ القُرآنِ أَهْلُ الله وخَاصَّتُه)) (٢٧٤/١). · النسائي في ((الكبرى)) وابن ماجه والحاكم من حديث أنس بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ . ٨٦٦- حَديثُ: ((إِنَّ هَذهِ القُلُوب تَصدَأْ كَما يَصدَأ الحَدِيد ، قيل : مَا جِلَاؤُها ؟ قَالَ: تِلاوَةُ القُرآنِ وَذِكْرُ المَوَتِ )) (٢٧٤/١) . O البيهقي في (( الشُّعب)) من حديث ابن عُمر بِسَنَدٍ ضَعيفٍ. ٢٢٢ ٨٦٧- حَديثُ: ((لَلّهُ أَشَدُّ أَذَنَّا إِلى قَارِئ القُرآن مِن صَاحِبِ القَيْنَةِ إِلَی قَيْنَتِهِ » (٢٧٤/١) . O ابن ماجه وابن حبان والحاكم وصحَّحَه من حديث فضالة بن عبيد . ٨٦٨ - حَديثُ: (( أَنَّ خَالد بنَ عُقبةَ جَاءَ إِلَى رَسول الله عَّهِ وَقَالَ: اقْرَأْ عَلَيَّ فَقَرَأَ عَلَيْهِ ﴿ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبِىُ﴾ [ النحل: ٩٠]. فقال: أَعِدْ. فَأَعَادَ. فَقَال: إِنَّ لَهُ ◌َخَلَاوَة، وإِنَّ عَلَيْهِ لَطَلاوَة، وإِنَّ أسفَلَه لَمُعْدِق، وإِنَّ أَعْلَاهُ لمُثمِر، ومَا يَقولُ هذا بَشَر )) (٢٧٥/١) . ° ذَكَرِه ابن عبد البر في ((الإستيعاب)) بغير إسناد ، ورواه البيهقي في ((الشُّعب)) من حديث ابن عباس بِسَندٍ جَيّدٍ، إلا أنَّه قال: (( الوليد بن المُغيرة)) بَدَل ((خالد بن عقبة))، وكذا ذَكَرَه ابن إسحاق في ((السيرة)) بنحوه . ٨٦٩- حَديثُ: ((أَكَثَر مُنَافِي أُقَّتِي قُوَاؤُها )) (٢٧٥/١) . ٥ أَحْمد من حديث عُقبةَ بنِ عَامِر وعبد الله بن عمرو ، وفيهما ابن لهيعة . ٨٧٠- حَرِيثُ: ((اقرإِ القُرآنَ مَا نَهَاكَ، فَإِنْ لَمْ يَنْهَكَ فَلَستَ تَقرَؤُه )) (٢٧٥/١) . O الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بِسَنَدٍ ضَعيفٍ . ٨٧١ - حَديثُ: ((مَا آمَنَ بالقُرآنِ مَن استَحَلّ مَحارِمَه)) (٢٧٥/١). O الترمذي من حديث صُهيب ، وقَال : ◌َيس إسناده بالقوي . ٢٢٣ ٨٧٢ - حَدِيثُ ابن عُمر، وحديث جُندَب: ((لَقَدْ عِشْنَا دَهْراً وأَحَدُنا يُؤْتَى الإِيمَانَ قَبْل القُرآنِ ... )) الحديثَ (٢٧٦/١). • تَقَدَّما في العِلم [ ١٧٧ ]. د ٢٢٤ الباب الثاني في ظاهر آداب التلاوة ٨٧٣- حَدِيثُ: ((مَنْ قَرَأَ القُرآنَ فِي أَقَلَّ مِن ثَلاثٍ لَمْ يَفقَههُ)) (٢٧٦/١) . O أصحاب الشُّنن من حديث عبد الله بن عمرو، وصَحَّحه الترمذي . ٨٧٤- حَدِيثُ: ((أَمَرَ رَسولُ اللهِ عَِّ عبد الله بن عمرو أَنْ يَخْتِمَ القُرآنَ فِي كُلِّ أَسْبُوع)) (٢٧٦/١) . ° مُتَّفق عَلَيْه مِن حَديثه . ٨٧٥- حَرِيثُ: ((تَحْزِيب القُرآنِ عَلَى سَبعة أَجزَاء)) (٢٧٧/١ O أبو داود وابن ماجه من حديث أَوْس بن حذيفة في حديث فيه: ((طَرَأْ عَليَّ حِزيي مِن القرآنِ ، قال أوس: فَسَألت أَصحاب رَسول الله عَلّم كَيفَ تُحَزَّبُون القُرآن ؟ قالوا : ثَلاث وخَمْس وسَبْع وتِسْع وإِحدَى عَشرة وثَلاث عَشرة وحزب المُفُصَّل )) ، وفي رواية للطبراني: ((فَسَألنا أَصحاب رَسول الله عَّهِ: كَيفَ كَان رَسولُ الله عَّهِ يُجرّئِ القُرآن؟ فقالوا : كَان يُجرّئه ثَلَاثاً ... )) فَذَكَره مَرفُوعاً وإسناده حَسَن . ٨٧٦- حَدِيثُ: ((نَعَتَت أَمُّ سَلمة قرَاءةَ النَّبِيِّ عَلِ فإذا هي تَنْعَت قِرَاءَة مُفسرة حَرفاً حَرفاً)) (٢٧٨/١) . O أبو داود والنسائي والترمذي وقال : حَسَنٌ صحيح . ٢٢٥ ٨٧٧- حَدِيثُ: ((اتْلُوا القُرآنَ وابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكُوا)) (٢٧٨/١) . O ابن ماجه من حديث سعد بن أبي وقاص بِإِسْنَادٍ جَيّدٍ . ٨٧٨- حَرِيثُ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرآنِ)) (٢٧٨/١) . O البخاري من حديث أبي هُريرة . ٨٧٩- حَديثُ: ((إِنَّ القُرآنَ نَزَلَ بِحُزنٍ فَإِذا قَرَأْتُمُوهُ فَتَحَازَنوا)) (٢٧٨/١) . o أبو يعلى، وأبو نعيم في ((الحلية)) من حديث ابن عمر بِسندٍ ضَعيفٍ . ٨٨٠ - حَدِيثُ حُذَيفَة: ((كَانَ لَا يَمُرُ بِآيَةٍ عَذابٍ إِلَّا تَعوّذَ ، وَلَا بِآيَة رَحِمَةٍ إِلَّا سَأَلَ، ولَا بِآيَة تَنزِيهِ إِلَّ سَبَّحَ)) (٢٧٩/١) . O مسلم مع اختلاف لَفظ . ٨٨١ - حَديثُ: ((كَانَ رَسولُ الله عَِّ يَقول عِندَ خَتم القُرآن: اللَّهُمَّ ارحَمنِي بالقُرآنِ واجعَلهُ لي إِمَاماً وَهُدىٍ وَرَحِمَةٌ ، اللَّهُمَّ ذَكّرني منه مَا نَسِيتُ وعَلّمنِي مِنه مَا جَهلتُ، وَارْزُقني تلاوَتَه آنَاءَ اللَّيْلِ وأَطرَافَ النَّهار، واجعَلهُ لي حُجَّةً يَا رَبَّ العَالَمِين)) (٢٧٩/١). ° رَواه أبو مَنصُور المظفر بن الحسين الأرجاني في ((فضائل القرآن)» وأبو بكر بن الضَّحاك في ((الشمائل)) كلاهما من طريق أبي ذَرّ الهروي من رواية داود بن قيس مُعضَلاً . ٢٢٦ ٨٨٢- حَرِيثُ: ((فَضْل قرَاءَةِ السّرِّ عَلَى قِرَاءَةِ العَلَانِيَة كَفَضْل صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَة العَلَانِية)) قال: وفي لفظ آخر: ((الجاهِر بالقُرآن كالجَاهِرِ بالصَّدَقَة، والمُسرّ بالقرآنِ كالمُسرِّ بالصَّدَقَة)) (٢٧٩/١) . O أبو داود والنسائي والترمذي وحَسَّنَه من حديث عُقبة بن عامِر باللفظ الثاني . ٨٨٣ - حَدِيثُ: ((يَفضُلُ عَمَلُ السِّرِّ عَلَى عَمَلِ العَلانِيَة بِسَبِعِين ضِعْفاً)) (٢٧٩/١) . ● البيهقي في ((الشُّعب)) من حديث عائشة . ٨٨٤ - حَديثُ: ((خَيرِ الرِّزْقِ مَا يَكفِي، وَخَيرُ الذُّكرِ الخَفِي)» (٢٧٩/١) . · أحمد وابن حبان من حديث سعد بن أبي وقاص . ٨٨٥- حَديثُ: ((لَا يَجهَر بَعضُكُم عَلَى بَعضٍ في القِرَاءَةِ بَين المَغْرِبِ والعِشاءِ )) (٢٧٩/١) . O رواه أبو داود من حديث البياضي ، دون قوله ((بَيْنَ الْمَغرب والعشاء))، والبيهقي في (( الشُّعب)) من حديث عَليّ: ((قَبْل العِشَاء وَبَعْدَها)) وفيه الحارث(*) الأَغْوَر ، وهو ضعيف . ٨٨٦- حَدِيثُ: (( أَنَّ سَمِعَ جَماعَة مِن الصَّحابة يَجِهَرُون في صَلاةٍ اللَّيْلِ فَصَوَّب ذَلك )) (٢٨٠/١) . (*) في نسخة الحلبي: ((الحرب)) والصواب ما أثبته من الإتحاف (٤٩٣/٤). ٢٢٧ O في الصحيحين من حديث عائشة: ((أنَّ رَجُلاً قَامَ مِن اللَّيْل، فَقَراً فَرَفَعَ صَوتَه بالقُرآن، فقالَ رَسولُ اللهِ عَّهِ: رَحِمَ الله فُلاناً ... )) الحديث. ومن حديث أبي موسى قال: قال رسولُ اللهِ عَ لِّ: ((لو رَأَيتَني وأَنا أَسمع قِراءتك البارحة ... )) الحديثَ . ومن حديثه أيضاً: (إنَّمَا أَعرِف أَصْوات رفقَة الأشعَربين بالقُرآن حين يَدخُلون باللَّيْلِ، وأَعرِف مَنازِلهم من أَصْواتهم بالقرآن ... )) الحديثَ . ٨٨٧- حَديثُ: ((إِذَا قَامَ أَحدُكُم من اللَّيْلِ يُصلِّي فَلْيَجهَر بِقراءَته فإِنَّ المَلائِكَة وعُمَّار الدَّارِ يَستمِعُون إلى قِراءَته ويُصَلُّون بِصَلَاته)) (٢٨٠/١) . O رواه بنحوه بزيادة فيه: أبو بكر البَزَّار، ونصر المقدسي في «المَوَاعِظ»، وأبو شُجاع من حديث مُعَاذٍ بن جَبل ، وهو حديث مُنكَر مُنقطع . ٨٨٨- حَدِيثُ: ((مُرورِهِ عَِّ بأبي بَكّر وهو يُخافِت، وبِعُمر وهو يَجهَر، وببلال وهو يَقرَأ مِن هذه السُّورة ومِن هذه السورة ... )) الحدیثَ (٢٨٠/١) . ٥ تَقَدَّم [٤٩١] في الصَّلَاة . ٨٨٩- حَبِيثُ: ((زَيُّوا القُرآنَ بِأَصواتِكُم)) (٢٨٠/١) . O أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصحّحَه من حديث البَرَّاء بن عازِب . ٨٩٠- حَديثُ: ((مَا أَذِنَ الله لِشَيء إذنه لِحَسَنِ الصَّوْت بالقُرآن)) (٢٨٠/١) . ٢٢٨ ° مُتَّفق عليه من حديث أَبي هُريرة بلفظ: مَا أَذِنَ الله لِشَيء مَا أَذِنَ النِيِّ يَتْغَنّى بِالقُرآن))، زَادَ مسلم: (لنبِيِّ حَسَن الصَّؤْت))، وفى رواية له : ((كَإِذنه لِنِبِيِّ يَتَغَنّى بِالقرآن ». ٨٩١ - حَرِيثُ: ((كَان يَنْتَظِرِ عائشة فَأَبطَأْت عَلَيه، فقال: مَا حَبَسَك ؟ قالت : يَا رَسولَ الله كُنتُ أَسمع قِراءَة رَجُل ، ما سَمِعْتُ أَحْسَن صَوْتاً مِنه. فَقَامَ عَِّ حَتَّى استَمع إِليه طَوِيلاً ثُمَّ رَجعَ ، فَقَالَ: هَذا سَالم مَوْلِى أَبِي حُذَيفَةَ . الحَمدُ لله الذِي جَعَلَ فِي أمَّتِي مِثلَهُ )) (٢٨١/١) . O ابن ماجه من حديث عائشة ، ورِجَالُ إسنادِهِ ثقات . ٨٩٢ - حَدِيثُ: ((اسْتَمَع ذَاتَ لَيْلة إِلَى عَبْدِ الله بن مَسعُود ومَعه أبوبكر وعمر، فَوقَفُوا طَوِيلاً، ثُمَّ قال: مَنْ أَرادَ أَنْ يَقرَأَ القُرآنَ غَضَّا كَمَا أُنزِلَ، فَلَيَقرَأَهُ عَلَى قِرَاءَة ابنِ أمٌّ عَبدٍ)) (٢٨١/١). O أحمد ، والنسائي في ((الكبرى)) من حديث عُمر ، وللترمذي وابن ماجه من حديث ابن مسعود : (( أنَّ أبا بكر وعمر بَشْرَاه أَنَّ رَسولَ الله عَ ◌ّهِ قال: مَنْ أَحبَّ أَنْ يَقرَأَ القُرآنَ ... )) الحديثَ. قال الترمذي : حَسَنٌ صَحيح . ٨٩٣ - حَديثُ: ((أنَّه قال لابن مسعود: اقْرَأْ. فَقال: يا رَسولَ الله أَقْرَأْ وَعَلَيْك أُنزِلَ !؟ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُ أَن أَسمَعَهُ مِن غَيْرِي ... )) الحدیثَ (٢٨١/١) . ° مُتَّفق عليه من حديث ابن مسعود . ٢٢٩ ٨٩٤ - حَدِيثُ: ((اسْتَمَع إلى قِراءَةٍ أَبِي مُوسَى، فَقالَ: لَقَدْ أُوتِيَ هذا مِن مَزامِير آل دَاوُدَ )) (٢٨١/١) . ° مُتَّفق عليه من حديث أبي موسى . ٨٩٥ - حَرِيثُ: ((مَنْ اسْتَمَع إِلى آيَةٍ مِن كِتاب الله كَانَت لَهُ نُوراً يومَ القِيامَة)) وفي الخَبَرِ: ((كُتِبَ لهُ عَشْرِ حَسَناتٍ)) (٢٨١/١). ٥ أحمد من حديث أبي هُريرة: «مَنْ اسْتَمَع إلى آيةٍ مِن كِتَاب الله كُتبَ لَهُ حَسَنَة مُضاعَفة، ومَنْ تَلَاهَا كَانَت لَهُ نُورَاً يَومَ القِيامَة))، وفيه ضَعْفٌ وانقِطاع . ٢٣٠ الباب الثالث في أعمال الباطن في التلاوة ٨٩٦- حَديثُ: (( أنَّه قَرَأْ بِسْم الله الرّحمن الرَّحيم فَرَدَّدَها عِشْرِينَ مَرَّةً )) (٢٨٣/١) . ° رَواه أبو ذَرِّ الهروي في «مُعْجَمِه)) من حديث أبي هُريرة بِسَنَد ضَعيفٍ . ٨٩٧- حَرِيثُ أَبِي ذَرٍّ: ((قَامَ رَسولُ اللهِ عَلِ فِينَا لَيلة ◌ِآيَةٍ يُردِّدُها، وهي : ﴿ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ [المائدة: ١١٨])) (٢٨٣/١) . O النسائي وابن ماجه بِسَنَدٍ صَحيحٍ . ٨٩٨- حَبِيثُ عَليّ: ((مَا أَسَرَّ إِلِيَّ رَسول الله عَّه شَيْئاً كتمهُ عن النَّاسِ إلَّا أَنْ يُؤْتِيَ الله عَبْداً فَهْماً فِي كِتَابِهِ )) (٢٨٤/١) . · النسائي من رواية أبي جُحَيْفَةَ قال: ((سَألنا عَلًّا فَقُلنا: هَلْ عِندَكُم مِن رَسولِ اللهِ عَّهِ شَيء سِوى القُرآن، فَقال: لَا وَالَّذِي فَلَقَ الحيّة وَبَرأَ النَّسمَة إلَّا أَنْ يُعطِي الله عَبداً فَهماً في كتابه ... )) الحديثَ وهو عند البُخاري بلفظ: ((هَلْ عِندَكُم مِن رَسولِ الله ◌َّلِ مَا لَيسَ في القُرآنِ)»، وفي رواية: ((وقال مَرةً: ما ليس عند النَّاس ))، ولأبي داود والنسائي: ((فَقُلنا: هَلْ عَهِدَ إِلَيْك رَسول الله عَّهِ شَيْئاً لَمْ يَعهده إلى النَّاس ؟ قال: لا إِلَّ مَا في كتابي هذا ... )) الحديثَ. ولَمْ يَذْكُر الفَهم في القرآنِ . ٢٣١ ٨٩٩- حَدِيثُ: ((لَوْلَا أَنَّ الشَّيَاطِين يَحُومُون عَلَى قُلُوبٍ بَنِي آدَمَ لَنَظَرُوا إلى الملكُوتِ )) (٢٨٥/١) . ٥ تَقَدَّم [٧٣٣] في الصَّلاة(٥). ٩٠٠- حَديثُ: ((إِذَا عَظّمَت أَمَّتِي الدِّينَارَ والدِّرهَمَ نُزِعَ مِنها هَيبَةُ الإِسلام، وإِذَا تَرَكُوا الأَمْرَ بالمَعرُوفِ حُرِمُوا بَرَكَةَ الوَحْي)) (٢٨٦،٢٨٥/١) . ° رواه ابن أبي الدُّنيا في كتاب ((الأمر بالمعروف)» مُعضلاً من حديث الفضل بن عياض قال: ذُكِرَ عَن نَبِي الله عَّهِ . ٩٠١- حَرِيثُ: (( أَتَّ قَالَ لابن مسعود : اقْرَأْ عَلَيّ ... )) الحديثَ (٢٨٧/١) . · تَقدَّم [ ٨٩٣ ] في الباب قبله . ٩٠٢- حَدِيثُ: ((اقْرَءُوا القُرآن مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْه قُلُوبُكُم وَلَانَتْ لَهُ مجلُودُكْم، فإِذَا اختَلَفْتُم فَلَسْتُم تَقرَءونَه)) وفى بعضها: ((فِإِذَا (٢٨٧/١) . اختَلَفتُم فَقُومُوا عَنْهُ )) ° مُتَّفق عليه من حديث جُندَب بن عبد الله البجلي في اللَّفظ الثاني ، دون قوله : ((ولَانَتْ مُجُلُودُكم )). ٩٠٣- حَريثٌ: ((إِنَّ أَحسَنَ النَّاسِ صَوْتاً بِالقُرآنِ الَّذِي إِذَا سَمعتَه يَقْرَأْ رَأَيْتَ أَنَّه يَخشَى الله تَعَالَى)) (٢٨٧/١) . O ابن ماجه بِسَنَدٍ ضَعيفٍ ( مِن حَدِيث جابر )( ** ). (٥) هو في الصوم كما في الإتحاف (٥١٢/٤ ) . ( ** ) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٥٢١/٤). ٢٣٢ ٩٠٤- خَيرِيثُ: ((لَا يُسمَعُ القُرآنُ مِن أَحَدٍ أَشْهَى ◌ِمَّن يَخْشَى الله تَعَالَی » (٢٨٨/١) . ° رواه أبو عبد الله الحاكم فِيمَا ذَكَرَه أبو القاسم الغافقي في كتاب ((فَضَائِلِ القُرآنِ ». ٩٠٥- حَديثُ: ((مَاتَ رَسولُ اللهِ عَّهِ عَنِ عِشْرين أَلْفاً من الصَّحابة ، لَمْ يَحفَظ القُرآن مِنهُم إلا سِتَّة ، اختُلِفَ مِنهُم في اثنَيْن، وكَانَ أَكْثَرهم يَحفَظ السُّورة والسُّورَتَين، وكانَ الَّذِي يَحفَظ البَقْرَة والأنعام من عُلمائِهِم )) (٢٨٨/١) . • قُلتُ: قُولُه: ((مَاتَ عَن عِشْرِين ◌َلْفاً)). لَعَلَّه أَرَادَ بِالمَدِينة، وإِلَّ فَقَدْ روينا عن أبي زُرعة الرَّزي أنَّه قَال: ((قُبِضَ عَن مائَة أَلْف وَأَربَعة عَشْر أَلْفاً من الصَّحَابة ◌ِمَّن رَوَى عنه وَسَمِعَ مِنه)) انتهى . وأَمَّا مَن حَفِظَ القُرآن في عَهدِه : فَفِي الصحيحين من حديث أنس قَال: ((جَمَعَ القُرآن عَلَى عَهِدِ رَسولِ اللهِ عَّهِ أَرْبَعة كُلُهُم مِن الأنصار : أَبِيّ بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وزَيْد ، وأَبو زَيد ، قُلتُ : ومَن أبو زَيد ؟ قال : أَحَد عُمُومَتِي ))، وزَادَ ابن أبي شَيْئَة في ((المصنف)) من رواية الشّعبي مُرسَلاً، وأبو الدَّرداء ، وسعيد بن عبيد، وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر: (( واستقرئوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود ، وسَالِم مَولَى أَبِي حُذيفة ، ومعاذ بن جبل ، وأُبيّ بن كَعب)) وروى ابن الأنْبارِي بِسَنَده إلى عُمرٍ قال : ((كَانَ الفَاضِلِ مِن أَصحَاب رَسول الله عَلَّهِ فِي صِدْر هذه الأَمَّةِ مَن يَحفَظ مِن القُرآن السّورة ونحوها ... )) الحديث. وسَنَده ضعيف، ٢٣٣ وللترمذي وحَسَّنه من حديث أبي هريرة قال: ((بعثَ رَسولُ الله ◌ِ اله بَعْثاً، وَهُم ذو عَدد ، فاستقرأَهم ، فاستَقرأ كُل رَجل مَا مَعه مِن القُرآن ، فأتَى عَلَى رَجُل مِن أَحْدَثهم سِناً، فَقال: مَا مَعك يا فُلان ، قال : مَعِي كذا وكذا وسُورة البَقرَة ، فَقال : أَمعَك سُورة البقرة ؟ قَال: نَعم. قَالَ : اذهَب فَأَنْتَ أَميرُهم ... )) الحديثَ. ٩٠٦- حَديثُ: ((الرَّجُلِ الَّذِي جَاءَ لِيتَعَلَّمَ فانتهى إلى قَولِه تعالى : ﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: ٨،٧]، فقال: يَكفِينِي هَذَا، وانصَرَف ، فَقال النَّبِيُّ عَيْئَةِ: انصَرَفَ الرَّجُل وهو فَقِيه)) (٢٨٨/١) . ° أبو داود والنسائي في ((الكبرى)) وابن حبان والحاكم وصحَّحَه من حديث عبد الله بن عمر، وقال: ((أتَى رَجُل رَسولَ الله عَ لَّهِ فَقَال: أَقْرِئني يا رسولَ الله ... )) الحديثَ. وفيه: ((فَأَقْرِأَهُ رَسولُ اللهِ عَّ إذا زُلزلت حَتَّى فَرَغَ مِنها ، فَقَالَ الرَّجُل: وَالَّذِي بَعثَكَ بِالحق ، لَا أزيد عليها أبداً ، ثُمَّ أَدبَرَ الرّجل، فقال رَسول الله عَِّ: أَفْلحَ الرُّوَيْجل أفلح الرُّوَيْجل))، ولأحمد، والنسائي في ((الكبرى)) من حديث صَعصَعة عَم الفرزدق، أنه صاحب القصة، فقال: (( حَسيِي لا أُبالِي أن لا أَسمع غيرها )) . OOOO ٢٣٤ الباب الرابع في فهم القرآن وتفسيره بالرأي من غير نقل ٥ ٩٠٧- حَدِيثُ: ((مَنْ فَشَرَ القُرآنَ بِرَأَيهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ)) (٢٩٠/١) . O تقدم [ ١٠١ ] في الباب الثالث من العِلم . ٩٠٨- حَديثُ: ((الأَخْبار والآثار الدَّالة عَلَى أَنَّ في مَعانِي القُرآنِ مُتَسَعاً لأرْبَابِ الفَهْم )) (٢٩٠/١) . ° تقدَّم [٨٩٨] قَوْل عَليّ في الباب قَبله: ((إِلا أَنْ يُؤْتِيَ الله عَبْداً فَهْماً في كتابه )» ٩٠٩- حَبِيثُ: ((إِنَّ لِلقُرآنِ ظَهْراً وبَطْناً وحَدًّا وَمَطلَعاً)) (٢٩٠/١). ٥ تَقَدَّم [٢٣٢] في قَوَاعِد العَقائِد . ٩١٠- حَبِيثُ: ((تَكَرِيرِ النَِّي عَلِ البَسْمَلة عِشْرِين مَرة)) (٢٩٠/١) . تَقَدَّم [ ٨٩٦ ] في الباب قَبْله. ٩١١- حَِيثُ: ((اقْرَءُوا القُرآن والْتَمِسُوا غَرَائِبَه)) (٢٩١/١). ° ابن أبي شَيْبة في (( المصنَّف))، وأبو يَعلى الموصلي ، والبيهقي في ((الشُّعب)) من حديث أبي هريرة بلفظ: ((أَعرِبُوا)) وسَنَده ضعيف. ٢٣٥ ٩١٢- حَيِيثُ عَلَيّ: ((وَالَّذِي بَعَثَنِي بالحق لَتَفْتَرقَنَّ أُنَّتِي عَلَى أَضْل دِينها وجَمَاعَتها عَلَى اثنَتَين وسَبْعِينَ فِرِقَةً كُلُّها ضَالة مُضِلَّة ، يَدْعُون إِلى النَّارِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِك فَعَلَيْكُم بكتاب الله ، فَإِنَّ فِيهِ نَّأَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُم ... )) الحديثَ بطوله (٢٩١/١) . O هو عند الترمذي، دُون ذِكر افتراق الأُمّة، بلفظ: ((أَلَا إِنَّها سَتَكُون فِتنة مُضِلَّة . فَقُلتُ : مَا المخَرَج منها يا رسول الله ؟ قال : کِتاب الله فِيه نَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكم ... )) فَذَگره ، مع اختلاف ، وقال : غريب وإسناده مجهول . ٩١٣- حَرِيثٌ حذيفة: ((في الإختلاف والفرقَة بَعْدَه ، فَقُلت : ما تَأْمُرِنِى إِنْ أَدرَكت ذلك ؟ قال : تَعَلَّمْ كِتاب الله واعْمَل ◌ِمَا فِيهِ ... )) الحديثَ (٢٩١/١) . ٥ أبو داود والنسائي في «الكبرى)) وفيه: « تَعَلَّمْ كِتاب الله واتبع مَا فِيه)) ثلاث مرات . ٩١٤- حَرِيثُ: ((النَّهْي عَن تَفْسِير القُرآن بالرَأْي)) (٢٩١/١ O غريب . ٩١٥- حَديثُ: (( دُعائه لابن عَباس: اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّين وعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ)) (٢٩٢/١) . ٥ تَقَدَّم [١٠٢] في الباب الثاني(٥) من العِلم . ٩١٦- حَرِيثُ: ((تَسَخَّرُوا فَإِنَّ في السّخُورِ بَرَكَةً)) (٢٩٢/١). (*) هو في الثالث كما تقدم [ ١٠٢ ]. ٢٣٦ دـ · تَقَدَّم [ ٩٨] في الباب الثالث من العِلم . ٩١٧- حَديثُ: ((يُبْعَثُ زَيْد بنُ عَمرو بنُ نُفَيل أَمَّةً وَحْدَهُ)) (٢٩٣/١، ٢٩٤) . ● النسائي في ((الكبرى)) من حديث زيد بن حارثة وأسماء بنت أبي بكر بِإِسْنَادَیْن جَيّدَیْن . ٩١٨- حَديثُ: ((قوله ◌َّهِ في سجوده: أَعُوذُ بِرضاكَ مِن سَخَطِكَ، وأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُويَتِكَ .... )) الحديثَ (٢٩٤/١). ° مُسلم من حديث عائشة . ٢٣٧ ٩ كتاب الأذكار والدَّعوات الأحَادِيث [ ٩١٩: ١١٦١ ] الباب الأول : في فضيلة الذكر وفائدته . الباب الثاني : في آداب الدعاء وفضله . الباب الثالث : في أدعية مأثورة ومعزية إلى أسبابها وأربابها . الباب الرابع: في أدعية مأثورة عن النبي عَائٍّ . الباب الخامس : في الأدعية المأثورة عند كل حادث من الحوادث . * ٢٣٩