النص المفهرس
صفحات 201-220
° أحمدُ والتّرمذي في ((الشَّمائل)) من حديث أبي قَتَادة بِإِسْنَادٍ صحيحٍ، وَزَاه أبو مسعود الدِّمَشْقي والحُمَيْدي إلى مسلم ، ولَمْ أَرَه فيه . ٧٩٦- حَديثُ: ((تَنَاؤُبِ الرَّفِيقَينِ في الحِرَّاسَةِ، فَإِذَا نَامَ أحدُهُما حَرَسَ الْآخَرُ )) (٢٤٩/١) . O البيهقي من طريقٍ ابن إسحاق من حديث جابرٍ في حديث فِيه : ((فَقالَ الأَنْصَارِيُّ للمُهَاجِرِيِّ: أَيُّ اللَّيْلِ أَحَبّ إِلَيْكِ أَنْ أَكْفِيكَهُ . أَوَّلهُ أَوْ آخِرَهُ ؟ فَقَالَ: بَل الْفِي أَوَّلَّهُ. فَاضْطَجَعَ الْمُهَاجِرِيُّ ... )) الحديث، والحديث عند أبي داود ، ولكنْ ليْسَ فِيه قَوْلُ الأَنْصَاريّ للمُهاچِريِّ . ٧٩٧- حَديثُ: ((رُؤْيَةِ وَبِيصِ المِسْكِ عَلَى مِفْرَقِ رَسُولِ اللهِ عَلَّه بَعْدَ الإِحْرَامِ )» (٢٤٩/١) . ° متفقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَديثِ عَائِشة قَالتْ: ((كَأنَّمَا أَنْظُرُ إِلى وَبيص المِسْكِ ... )) الحديثَ. ٧٩٨- حَديثُ: ((إِنَّكُم لا تُتَادُون أَصَمَّا ولا غَائِباً)) (٢٥٠/١). ° مُتَّفَقٌّ عَلَيْه من حديث أبي مُوسَى . ٧٩٩ - حَرِيثُ: ((كَانَ إِذَا أَعْجَبَهُ شَيِّ قَالَ: لَبَيْكَ . إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ (٢٥٠/١) . الآخِرَةِ » ● الشَّافعي في ((المُشْند)) من حديث مُجَاهِد مُؤْسلاً بِنحوه، وللحاكمِ وصحّحَهُ من حديث ابنِ عبَّاسٍ: ((أَنَّ رَسولَ الله عَّهِ وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ . ٢٠١ فَلَمَّا قَالَ : لَبَيْكَ اللَّهُمَّ لَتَيْكِ. قَالَ: إِنَّمَا الْخَيْرِ خَيْرِ الآخِرَةِ)). ٨٠٠- حَرِيثٌ: ((دُخُولٍ رَسُولِ اللهِ عَّهِ مِنْ ثَنِيَّةِ كَدَاء - بفتح الكاف - )) (٢٥٠/١) . O متفقٌ عليه من حديث ابن عمر قال: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ عَِّ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَ مِنَ النَِّيَّةِ العُلْيَا الَّتِي بِالبَطْحاءِ ... )) الحديثَ. ٨٠١ - حَيِيثُ: ((مَشْرُوعِيَّةِ الرَّمْلِ والإِضْطِبَاعِ قَطْعاً لِطَمَعِ الكُفَّارِ ، وبَقِيَتْ تِلْك السُّنَّة )) (٢٥١/١، ٢٥٢) . ٥ أمَّا ((الرَّمْلُ)) فمتَّفْقٌ عَلَيْهِ من حديث ابن عبّاس قَالَ: ((قَدِمَ رَسُولُ الله بَّهِ وَأَصْحَابُهُ فَقَالَ الْمُشْرِكُون: إِنَّهُ يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ قَدْ وَهِنَتْهُم حُتَّى يَثْرِبِ فَأَمَرَّهُمُ النَّبِيِ عَّهِ أَنْ يَزْمِلُوا الأَشْوَاطَ الثَّلاثة .. )) الحديثَ. وأَمَّا (( الإِضْطباع )) فَرَوى أبو داود وابن ماجه والحاكم وصَحَّحَهُ من حديثٍ عُمَرٍ قَالَ : ((فِيمَ الرّمْلانُ الآنَ والْكَشْفُ عَنِ الْنَاكِبِ وَقَد أَظْهَرَ الله الإِسْلامَ ونَفَى الكُفْرَ وَأَهْلَهُ، ومَعَ ذَلِكَ لَا نَدَعُ شَيئاً كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلى عَهْدِ رَسولِ اللهِ عَةِ)). ٨٠٢ - حَدِيثُ: ((اسْتِلَامِهِعَ لَّهِ لِلُّكْنِ الْيَمَاني)) (٢٥٢/١) . O متفقٌ عليه من حديث ابن عُمر قال: ((رَأَيْتُ رَسُولَ الله عَلِّ حِينَ يَقْدُمُ مَكَّةَ إِذَا اسْتَلَمَ الُكْنَ الأَسْوَدَ ... )) الحديثَ ، ولهُمْا من حديثِهِ ((لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَمْسُ مِنَ الأَرْكَانِ إِلَّ الْيَمَانِيَين))، ويُشْلم من حديثِ ابنِ عبَّاسٍ: ((لَمْ أَرَهُ يَسْتَلِمُ غَيْرَ الرُّكْتَينِ الْيَمَانِيَين )) ، ولهُ من حديثٍ جَابِرِ الطَّويلِ: ((حَتَّى إِذَا أَتَيْتُ البَيْتَ مَعَهُ، اسْتَلَمَ الرُّكْنَ )). ٢٠٢ ٨٠٣ - حَرِيثُ: ((تَقْبِيلِهِ عَلَِّ لَهُ)) (٢٥٢/١) . O متفقٌ عَليه من حديث عُمَر: (( أَنَّهُ قَلَ الْحَجَرَ ، وَقَالَ: لَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ الله عَِّ قَبْلَكَ مَا قَبَلْتُك)) ، والبُخاري من حديث ابن عُمر: ((رَأَيْتُ رَسُولَ الله عَظِّهِ يَسْتَلِمُهُ ويُقَبِّلُهُ))، وله في (التّاريخ) من حديث ابن عبّاسٍ: ((كانَ النَّبِي عَّهِ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ اليَمَانِيَّ قَبْلَّهُ)). ٨٠٤ - حَرِيثُ: ((وَضْع الْخَدِّ عَلَيْهِ)) (٢٥٢/١) . ● الدَّار قطني والحاكم من حديث ابن عبّاس: ((أَنَّ رَسُولَ الله عَلِ قَلَ الرُّكْنَ اليَمَاني ... )) الحديثَ . قال الحاكمُ: صحيحُ الإسْنَادِ . قُلْتُ : فيهِ عبدُ الله بن مسلمٍ بنٍ هُزْمٍُ . ضَعَّفَهُ الْجُمْهور . ٨٠٥- حَدِيثُ الزُّهْري: ((مَضَت السُّنَّةُ أَنْ يُصَلِّي لِكُلِّ أُشبوعِ رَكْعَتَين )) (٢٥٢/١) . ° ذَكَرَه البخاري تعليقاً: ((السُّنَّةُ أَفْضَلُ. لَمْ يَطُف النَّبِيُّ عَلِ أُسْبُوعاً إِلَّ صَلَّى رَكْعَتَين)) ، وفي الصَّحيحَين من حديث ابن عُمر: ((قَدمَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ وَطَافَ بالبَيْتِ سَبْعاً وصَلَّى خَلْفَ المَقَامِ رَكْعَتَين)). ٨٠٦ - حَديثُ: ((قِانِهِ عَله بيْنَ أَسابِيعَ ( ٢٥٣،٢٥٢/١ ) . (( O ابن أبي حاتم من حديث ابن عُمر: ((أَنَّ النَّبِي عَّهِ قَرَنَ ثَلاثَة أَطْوَافٍ لَيْسَ بَيْنَها صَلاةٌ))، ورَوَاه العُقيلي في (( الضُّعَفاء)) وابنُ شَاهِين في ((أَمَالِيه)) من حديث أبي هُرَيْرة، وزَادَ: ((ثُمَّ صَلَّى لَكُلِّ أَشْبوع رَكْعَتَيْنِ ))، وفي إسنادِهِما عبدُ السَّلامِ بن أبي الجَنُوب(٥): مُنْكَرٌ الحديث . (*) في نسخة الحلبي: ((الحبوب)) وهو خطأ والصواب ما أثبته من الإتحاف (٢٥٧/٤) وراجع تهذيب الكمال للمزي ( ٦٣/١٨ ) . ٢٠٣ ٨٠٧- حَدِيثُ: ((مَنْ طَافَ بِالبَيْتِ أُسْبُوعاً وصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَمِثْقِ رَقَبَة » (٢٥٣/١) . · التِّرمذي وحسّنهُ ، والنسائي وابن ماجه من حديث ابن عمر: ((مَنْ طَافَ بِالبَيْتِ وصَلَّى رَكْعَتَيْن كَانَ كَمِثْقِ رَقَبَة » لَفْظُ ابن ماجه ، وقَالَ الآخر: ((مَنْ طَافَ بِهَذَا البَيْتِ أَسْبُوعاً فَأَحْصَاهُ كَانَ كَمِثْقِ رَقَبَةٍ » ، وللبَيْهَقي في ((الشُّعَبٍ)): ((مَنْ طَافَ أُسْبُوعاً ورَكَعَ رَكْعَتَيْن كَانَتْ كَعِتاقٍ رَقَبَةٍ » . ٨٠٨- حَديثُ: ((أَنَّهُ رَقَى عَلَى الصَّفَا حَتَّى بَدَتْ لَهُ الْكَعْبَةُ)) (٢٥٣/١) . O مسلمٌ من حديث جَابٍ : ((فَبَدَأَ بالصَّفَا فَرَقَى عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ))، ولَهُ من حديث أبي هُريرة: ((أَتَّى الصَّفا فَعَلَا عَلَيْهِ حَتَّى نَزَلَ إلى البَيْتِ)) . ٨٠٩ - حَدِيثُ: ((ضَرْبِهِ عَ ظَّ قُبَّته بِنمرَةَ)) (٢٥٤/١) . O مسلمٌ من حديث جابرِ الطَّويل: ((فَأَمَر بِقُبَة مِنْ شَعير تُضْرَبُ لَهُ بِنمرَة ... )) الحديثَ. ٨١٠- حَرِيثُ: (( الدُّعَاءِ المُتُّورِ في يؤْمِ عَرَفَةَ: لا إِلَه إِلَّ الله وَحْدَهُ لا شريكَ لَهُ ... )) الحديثَ (٢٥٥،٢٥٤/١) . O الترمذي من رواية عمروٍ بنِ شُعَيْبٍ عن أبيه عن جدِّه: ((أَنَّ النَّبِي ◌ِّ لَُّ قَالَ: خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمٍ عَرَفَةَ ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالتَِّيُّون مِنْ قَبْلي: لا إله إلَّ الله وحدَهُ لا شريكَ لهُ. له المُلْكُ ولهُ الحَمْدُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شيء قَدِيرٌ ))، وقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ، ولهُ منْ حديثٍ عليٍّ قالَ: ((أَكْثَرُ ٢٠٤ ما دَعَابِهِ رَسُولُ اللهِ عَِّ عَشِيَةَ عَرَفَةَ فِي المَوْقِفِ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كَالّذِي نَقُولُ وخَيْراً مَّ نَقُولُ . لَكَ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيَايَ وتَمَاتِي ، وَإِلَيْك مَآنِي ، ولَكَ تُرائي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ ما تَجِيءُ بهِ الرِّيحُ))، وقَالَ: لَيْسَ بالقويِّ إِسْنادُه، ورَوَى المستغفري في (الدَّعوات)) من حديثه: ((يا عليَّ إِنَّ أَكْثَرَ دُعَاء مَنْ قَبْلِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، أَنْ أَقَولَ: لا إله إِلَّ الله وحدَهُ لا شَريكَ لهُ. لهُ المُلْكُ ولهُ الحَمْدُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ . اللَّهُمَّ اجْعَلْ في بَصَري نُوراً ، وفي سَمعي نُوراً، وَفِي قَلْبِي نُوراً . اللَّهُمَّ اشْرَخْ لي صَدْري ، ويَسِّرْ لِي أَمْرِي. اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنْ وسْوَاسِ الصَّدْر ، وشَتَاتِ الأَمْرِ ، وَفِتْنَةِ القَبْرِ، وشَرِّ ما يَلِجُ في اللّيْل، وشَرِّ ما يَلِجُ في النَّهَارِ، وشَرٌّ ما تَهبُّ بِهِ الرِّيَاحُ ، ومِنْ شَرِّ بَوائقِ الدَّهْرِ) وإسناده ضعيفٌ، ورَوَى الطَّراني في ((المُعْجَم الصَّغير)) من حديث ابن عبَّاسٍ قالَ: ((كَانَ مِمَّا دَعَا بِهِ رَسُولُ الله عَلَّه عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى مَكَاني، وتَسْمَعُ كَلامي ، وتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِتِي، وَلا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيِّ مِنْ أَمْرِي. أَنَا الْبَائِسُ الْفَقِيرِ ... )) فذكر الحديث إلى قولِهِ: ((يَا خَيْرِ الْمَسْئولين، ويَا خَيْرَ المُعْطين)) وإسناده ضعيفٌ ، وباقي الدُّعاء منْ دُعاءِ بعضِ السَّلفِ ، وفي بعضِهِ ما هو مَرْفُوع ، ولكن ليْسَ مُقيداً بموقِفِ عَرَفَة . ٨١١ - حَرِيثُ: ((نَهْي النَّبِي عَلِ عَنْ وَجِيفِ الْخَيْلِ وإِيضَاعِ الإِبلِ)). (٢٥٦/١) . ٥ النسائي والحاكم وصَحَّحَهُ من حديث أُسَامة بن زَيْدِ: ((عَلَيْكُمْ بالسَّكِينَةِ والوَقَارِ ، فإِنَّ البِرَّ لَيْسَ في إِيضَاعِ الإِبلِ)) ، وقَالَ الحاكم: ٢٠٥ ((ليْسَ البِرُّ بِإيجافِ الْخَيَّلِ والإبل)) ، وللبخاري من حديث ابن عباس : ((فإن البر ليس بالإيضاع)). ٨١٢ - حَدِيثُ: ((خَيْرِ الأُضحِية الكَبْش)» (٢٥٨،٢٥٧/١) . o أبو داود من حديث عبادة بن الصامت ، والتّرمذي من حديث أبي أمامة ، قال الترمذي : غريب ، وعفير يُضَعَّف في الحديث . ٨١٣ - حَديثُ: ((الخطبة يوم النحر)) (٢٥٨/١) . O وهي خطبة وداع رسول الله عَئية. البخاري من حديث أبي بكرة : ((خطبنا رسول الله عَّه يوم النحر)) وله من حديث ابن عباس: ((خطب الناس يوم النحر))، وفي حديث عَلَّقَه البخاري ووَصَلَه ابن ماجه من حديث ابن عمر: ((وقف النَّبِي عَّه يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حَجَّ فيها، فقال: أي يوم هذا ... )) الحديثَ ، وفيه : ((ثمَّ وَدَّع الناس. فقالوا: هذه حجة الوداع)). ٨١٤ - حَديثُ: ((زيارة البيت في ليالي مِنى والمبيت بمنى)) (٢٥٨/١) . O أبو داود في ((المراسيل)) من حديث طاوس قال: ((أشهد أنَّ رسول الله عَ لّ كان يَفيض كل ليلة من ليالي مِنى))، قال أبو داود: وقد أُسنِد . قلت : وَصلَه ابن عدي عن طاوس عن ابن عباس: ((كان رسول الله عَ لَّهِ يزور البيت أيام مِنى))، وفيه عمرو بن رباح ضعيف، والمُرسَل صحيح الإسناد، ولأبي داود من حديث عائشة: ((أَنَّ النَِّي عَّه. مَكثَ بِمِنى ليالي أيام التشريق)). ٢٠٦ ٨١٥ - حَدِيثُ: ((نُزول المحصب وصلاة العصر والمغرب والعشاء به والرّقود به رَقَدَة )» (٢٥٨/١) . O البخاري من حديث أنس: ((أَنَّ النَّبِي ◌َِّ صلى الظُهر والعَصر والمَغرِب والعِشاء بالبطحاء، ثُمَّ هَجع هَجعَة ... )) الحديثَ. ٨١٦ - حَدِيثُ: ((مَاءِ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ)) (٢٥٩/١) . O ابن ماجه من حديث جابر بِسَندٍ ضَعيفٍ ، ورَواه الدارقطني ، والحاكم في (( المستدرك)) من حديث ابن عباس ، قال الحاكم : صحيح الإسناد إن سلم من محمد بن حبيب الجارودي . قال ابن القطان : سلم منه ، فإنَّ الخطيب قال فيه : كان صَدُوقاً . قال ابن القطان : لكن الراوي عنه مجهول ، وهو محمد بن هشام المروزي . ٨١٧- حَديثُ: ((مَن زَارني بَعْدَ وَفاتي فكأنَّما زَارني في حَياتي)) (٢٥٩/١) . O الطبراني والدارقطني (*) من حديث ابن عمر . ٨١٨- حَديثُ: ((مَن وَجَدَ سَعَةً وَلَمْ يَفِد إلَيّ فَقَدْ جَفاني)) (٢٥٩/١) . O ابن عدي ، والدارقطني في ((غرائب مالك))، وابن حبان في ((الضعفاء))، والخطيب في (( الرواة عن مالك)) من حديث ابن عمر: ((مَنْ حَجَّ ولَمْ يَزِرني فَقَدْ جفاني))، وذَكَرَه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، وروى ابن النجار في ((تاريخ المدينة)) من حديث (*) زاد في الإتحاف (٤١٦/٤) ((ابن عدي والبيهقي وضئَّفه ... )). ٢٠٧ أنس: ((مَامِنْ أَحدٍ مِن أُمَّتِي لَه سَعَةٍ ثُمَّ لَمْ تَزرني فليس له عُذْر)). ٨١٩- حَديثُ: ((مَن جَاءَني زَائراً لا تَهُمه إلا زِيارَتي كان حَقاً على الله أنْ أكون لَه شَفِيعاً)) (٢٥٩/١) . · الطبراني من حديث ابن عمر ، وصححه ابن السكن . ٨٢٠ - حَديثٌ: (( مَا بَين قَبْرِي وَمِنبَرِي رَوضَةٌ مِنْ رِياضِ الجنَّة، وَمِنبَرِي عَلَى حَوضِي » (٢٦٠/١) . O متفق عليه من حديث أبي هريرة ، وعبد الله بن زيد . ٨٢١- حَديثُ: ((وَضْعِه عَلِ يَده عِندَ الخُطبَة عَلَى رمانة المِنِبَر)) (٢٦٠/١) . ° لَمْ أقف له على أَصل، وذَكَر محمد بن الحسن بن زبالة في ((تاريخ المدينة)): أن طول رمانتي المِنتر اللتين كان يُمسِكهما معَّ بِيَديه الكَرِيمِتَين إذا جَلَسَ : شبر وأصبعان . ٨٢٢ - حَرِيثُ: ((مَنْ خَرَجَ مِن بَيتِه حَتَّى يَأْتِي مَسجِد قُبَاءَ وَيُصَلَّى فيه كان عِدلُ عُمرَة )) (٢٦١/١) . O النسائي وابن ماجه من حديث سهل بن حنيف بِإِسْنَادٍ صحيح . ٨٢٣ - حَبِيثُ: ((أَنَّ النَّبِي ◌َِّ تَفَلَ في بئر أريس)) (٢٦١/١). ° لم أقف له على أصل، وإنَّما وَرَدَ أَنَّه تَفَلَ في بئر البصة وبئر غرس كما سيأتي عند ذكرها . ٨٢٤ - حَديثُ: ((الآبار التي كان النَّبي ◌َُّ يَتوضَّأ منها ويَغْتسِل ٢٠٨ ويَشرَب منها ، وهي سَبعة آبار )) (٢٦١/١، ٢٦٢) . ■ قلت : وهي بئر أريس ، وبئر حاء ، وبئر رومة ، وبئر غرس ، وبئر بضاعة ، وبئر البصة ، وبئر السقيا أو العهن أو بئر جمل . ١ - فحديث ((بئر أريس)) رواه مسلم من حديث أبي موسى الأشعري في حديث فيه: (( حَتَّى دَخَلَ بِثْرَ أريس )) قال: ((فجَلَسْتُ عِندَ بابِها ، وبابها مِن حَدِيد حَتَّى قَضَى رَسولُ الله عَِّ حَاجَتَه وتَوضَّأ ... )) الحديثَ. ٢ - وحديث ((بئر حاء)) متّفقٌ عليه من حديث أنس قال: ((كان أبو طلحة أَكْثَر أنصاري بالمَدِينة نَخْلاً ، وكان أَحب أمواله إليه بئر حاء، وكانت مُستقبِلَة المَسْجِد، وكان رَسول الله عَلَّه يَدخلُها ويَشرَب من ماء فيها طيب ... )) الحديثَ. ٣ - وحديث ((بئر رومة)) رواه الترمذي والنسائي من حديث عُثمان أَنَّه قال: (( أُنشِدكم بِالله والإسْلام. هل تَعلمون أنَّ رسولَ الله عَِّ قَدَمَ الَدِينة وليس بها مَاء يستعذَب غير بئر رومة ، فقال: مَنْ يَشتَرِي بثْر رومة ويَجعَل دلوَه مع دلاء المسلمين ... )) الحديثَ . قال الترمذي : حديث حَسَنٌّ ، وفي رواية لهما : ((هل تَعلمُون أنَّ رومة لَمْ يَكُن يَشرب منها أَحد إلا بالثَّمن فابتَعتُها ، فجَعَلتها للغَنِيِّ والفَقير وابن السبيل ... )) الحديثَ. وقال: حسن صحيح ، وروى البغوي والطبراني من حديث بشير الأسلمي قال: ((لَمَّا قَدمَ المهاجرون المَدِينةِ استَنكَرُوا المَاءِ ، وكانت لرجُل مِن بَني غفار عَين يُقال لها رومة، وكان يَبيع منها القِربة بِمُدٍّ ... )) الحديثَ. ٤ - وحديث ((بئر غرس)) رواه ابن حبان في (( الثقات)) من حديث أنس أنه قال : ((ائتوني بمَاء مِن بِثر غرس ، فإِنِّي رَأيت ٢٠٩ رسولَ الله عَ لِ يَشْرَب مِنها ويَتوضَّأ)) ، ولابن ماجه بِإِسْنَادٍ جيّد مَرفوعاً : (( إذا أنَا مِتُّ فَاغْسِلُوني پِسْع قربٍ مِن ڤْرِي بِثر غرس))، وروينا في ((تاريخ المدينة)) لابن النَّجار بِإِسْنَادٍ ضعيف مُرسلاً: ((أَنَّ النَّبِي عَِّ تَوَضَّأ منها، ويَزِقَ فِيها، وغُسْلَ مِنها حين تُوفّيَ )). ٥ - وحديث (( بئر بضاعة)) رواه أصحاب السنن من حديث أبي سعيد الخدري: ((أَنَّه قيل لرسول الله عَ له: أتتوضأ من بِثْر بضاعة؟))، وفي رواية: ((أَنَّه يُستقَى له من بئر بضاعة ... )) الحديثَ . قال يحيى بن معين : إسناده جيد ، وقال الترمذي : حَسَن، وللطبراني من حديث أبي أسيد: ((بَصَقَ النَّبِي عَّ في بئر بضاعة))، ورويناه أيضاً في ((تاريخ ابن النجار)) من حديث سهل بن سعد . ٦ - وحديث ((بئر البصة)) رواه ابن عدي من حديث أبي سعيد الخدري: ((أنّ النَّبي ◌َِّ جَاءَه يوماً فقال: هل عِندَكم مِن سِدْرٍ أَغْسِل به رَأْسِي، فإنّ اليومَ الجُمُعَة ؟ قال: نَعم ، فَأَخَرَجَ لَه ◌ِدْراً وَخَرَجَ مَعه إلى البصة، فَغَسَلَ رَسولُ اللهِ عَّهِ رَأْسَه، وصَبَّ غُسالَة رَأْسِه ومراق شَعْرِه في البصة )) وفيه محمد بن الحسن بن زبالة ضعيف . ٧ - وحديث ((بئر السقيا)) رواه أبو داود من حديث عائشة ((أنَّ الَِّي عَّهُ كانَ يُستعذَب له من بيوت السقيا)) ، زاد البزَّار في (مُسنده)): ((أو مِن بِثر السقيا))، ولأحمد من حديث عَلي: ((خَرجنا مع رسول الله عَِّ حتى إذا كُنَّا بالسقيا التي كانت لسعد بن أبي وقاص ، قال رسولُ الله عَّه: ائتوني بوَضوء. ٢١٠ فَلَمَّا تَوضَّأَ قَامَ ... )) الحديثَ. ٨- وأما (( بئر الجمل)) ففي الصحيحين من حديث أبي الجهم: ((أَقْبَلَ رَسُولُ الله ◌َِِّ نَحْو بئر جمل ... )) الحديثَ. وَصلَه البخاري، وعَلَّقَه مسلم . والمشهور أَنَّ الآبار بالمدينة سَبعَة ، وقد روى الدارمي من حديث عائشة: ((أَنَّ النّبي ◌َِّ قال في مَرضِه: صُبُّوا عليّ سَبع قِرِبٍ مِن آبارٍ شَتَّى ... )) الحديثَ. وهو عند البخاري دون قوله ((من آبار شتَّى)). ٨٢٥ - حَدِيثُ: ((لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأُوَائها وشِدَّتِها أَحدٌ إِلا كُنتُ لَهُ شَفيعاً يومَ القيامة (٢٦٢/١) . · تقدم في الباب قبله [٧٨٦]. ٨٢٦ - حَدِيثٌ: ((مَنْ استَطَاعِ أَنْ يَمُوت بِالمَدِينة فَليمُت بها ... )) الحديثَ (٢٦٢/١) . · تقدم فى الباب قبله [٧٨٧]. ٨٢٧ - حَدِيثُ: ((كان النَّبِي ◌ٍَّ إِذَا قَفَلَ مِن غَزوٍ أو حَجِّ أو عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى شَرَفٍ مِن الأرْضِ ... )) الحديثَ (٢٦٢/١) . O متفق عليه من حديث ابن عمر ، ومازاده في آخره في بعض الروايات من قوله ﴿كُلُّ شيءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجهَهُ لَهُ الحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرجَعُون﴾ [القصص: ٨٨] رواه المحاملي في ((الدُّعَاء)) بِإِسْنَادٍ جيد. ٨٢٨ - حَبِيثُ: ((إرْسَال المُسافِرِ إلى أَهْلِ بَيْته من يُخبِرَهم بِقِدُومِه كَيلَا يَقدُم عَليهم بَغتَة )) ( ٢٦٢/١ ) . ° لم أجد فيه ذِكْر الإرسال ، وفي الصحيحين من حديث جابر: «كُنَّا ٢١١ مع رسول الله عَّهِ فِي غَزَاةٍ . فَلَمَّا قَدِمنا المَدينة ذَهبنَا لِتَدخُل . فقال: أمهِلُوا حَتَّى نَدخُل لَيْلاً - أَي عِشاءً - كي تَمتشِط الشعثة وتستحِد المغيبة )) . ٨٢٩ - حَديثُ: (( صلاة رَكعتَين في المَسجِد عِند القدُومِ من السَّفرِ)) ( ٢٦٢/١ ) . · تَقَدم [٦٤٨ ] في الصَّلاة. ٢١٢ الباب الثالث في الآداب الدقيقة والأعمال الباطنة ٨٣٠ - حَديثُ: ((إِذَا كَانَ في آخِرِ الزَّمَان خَرَجَ النَّاسُ للحَجّ أَرْبَعَة أَصْنَاف : سَلَاطِينِهِم للتّزْهَة، وأغنيَاؤهم للتِّجَارَة، وفُقَرَاؤهم للشُؤَال، وقُرَّاؤهم للسُّمْعَة )) (٢٦٣/١) . ٥ الخَطَيب من حديث أَنَس بِإِسْنَادٍ مَجهُول، ولَيس فيه ذِكْر ((السَّلَاطِين))، ورواه أبو عثمان الصَّابوني في كتاب ((المائَتَين)) فقال: ((تَحَجِ أَغنياءُ أُمَّتِي للتّزْهَة، وأوساطُهم للتَّجَارَة، وفُقَرَاؤُهم للمسأَلَة، وقُرَاؤُهُم للرِّياء والسُّمْعَة )). ٨٣١- حَرِيثُ: (( يُدخِلُ الله بالحجَّةِ الوَاحِدة ثَلاثَة الجنَّة : المُوصِي ◌ِها ، والمُنَفذُ لَها، ومَنْ حَجَّ بِها عَنْ أَخِيه » (٢٦٣/١) . O البيهقي من حديث جابر بِسَنَدٍ ضَعيفٍ . ٨٣٢ - حَدِيثُ: ((مَثَلُ الَّذِي يَغْزُو وَبَأْخُذُ أَجراً مَثَلُ أُمّ مُوسَى تُرضِعُ وَلَدَهَا وَتَأْخُذُ أَجْرَها )) O ابن عدي من حديث معاذ، وقال: مُستَقيم(٥) الإسناد مُنكَر المَتن . (٢٦٣/١) . ٨٣٣ - حَدِيثٌ: ((الحَجّ الَبَرُور لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلَّا الجنَّة، فَقِيل: مَا بِرُّ الحَجِّ ؟ قال : طِيبُ الكَلام ، وإِطعَامُ الطَّعَام)) (٢٦٤/١) . (٥) وقع في الإتحاف (٤٣٢/٤) ((منتفى)) بدل ((مستقيم)) وهو خطأ وراجع ((الكامل في الضعفاء)) لابن عدي (٢٩٥/١) . ٢١٣ ٥ أحمد من حديث جابر بِإِسْنَادٍ لَيّ ، ورواه الحاكِم مُختصَراً وقال : صَحيح الإسناد . ٨٣٤- حَدِيثُ: ((حَجَّ رَسولُ الله عَّهِ عَلَى رَاحِلَته، وكَانَ تَحَتَه رَحْلٌ رَتِّ وَقَطِيفَة خَلِقَةٌ قِمتُها أَرْبَعَةُ دَرَاهِم )) (٢٦٤/١) . ● التِّرمذي في «الشَّمائل)) وابن ماجه من حديث أَنَس بِسَندٍ ضَعيفٍ . (٢٦٥/١) . ٨٣٥ - حَدِيثٌ: ((طَوافه عَّهِ على رَاحِلَته)) · تُقدم [٨٠٦،٨٠٥]. ٨٣٦ - حَدِيثُ: (( خُذُوا عَنِّي مَناسِكَكم )) (٢٦٥/١) . O مسلم والنسائي واللفظ له من حديث جابر . ٨٣٧- حَديثُ: ((الأَمْر بِالشعَثِ والإحتفاء)) (٢٦٥/١) . O البَغَوي والطبراني من حديث عبد الله بن أبي حدرد قال : قال رسول الله عَلَّهِ: ((تَمَعْدَدوا واخشَوْشَنُوا وانتَضِلُوا وامشُوا حُفَاة)) وفيه اختلاف ، ورواه ابن عدي من حديث أبي هريرة ، وكلاهما ضَعيف . ٨٣٨- حَدِيثُ فضالة بن عبيد في: (( النَّهْي عَنْ التََّهُم وَالرَّفَاهِيَة وَأَنَّ الَّبِي عَّهِ كان يَنْهَى عَن كَثير مِن الإزْفاه)) (٢٦٥/١) . ° (رواه أبوداود بلفظ: ((إن النَّبيَّ عَِّ كان ينهى عن كثير من الإرفاه)))(*) ولأحمد من حديث مُعَاذٍ: ((إِيَّاكَ والتََّهُم ... )) الحديثَ. ٨٣٩- حَديثُ: ((أَّمَا الحَاجُ الشَّعِثُ التَّفْثُ)) (٢٦٥/١) . (*) ما بين القوسين زيادة من الإتحاف (٤٣٨/٤ ) . ٢١٤ O الترمذي وابن ماجه من حديث ابن عمر ، وقال : غريب . ٨٤٠- حَديثُ: ((يقول الله تعالى: انظُرُوا إلى زُوّار بَيْتي قَدْ جاؤُوا شعثاً غبراً مِن كُل فَجِّ عَمِيق )) (٢٦٥/١) . ٥ الحاكِم، وصَحَّحَه من حديث أبي هريرة، دون قوله ((مِن كُلِّ فَجُ عَمِيق )) ، وكذا رواه أحمد من حديث عبد الله بن عمرو . ٨٤١ - حَدِيثُ: ((أَنَّه عَلِ كَانَ فِي سَفَرِ، فَتَزَلَ أَصحَابُه مَنْزِلاً فسَرَحت الإبلُ ، فنظَرَ إِلَى أَكْسِيَة محُمْر عَلى الأَقْتَابِ ، فَقَال: أَرَى هَذه الحُمْرَةَ قَدْ غَلَبَت عَلَيكم ... )) الحديثَ (٢٦٥/١) . ٥ أبو داود من حديث رَافِع بن خديج، وفيه رَجُلٌ لَمْ يُسَم . ٨٤٢ - حَديثُ: ((لَا تَتَّخِذُوا ظُهُورَ دَوابِكُم كَرَاسِي)) (٢٦٥/١). O أحمد من حديث سَهْلِ بن مُعاذ بسَند ضَعيف ، ورَواه الحاكم وصَحَّحَه من رواية مُعاذٍ بن أنس عن أبيه . ٨٤٣ - حَدِيثُ: ((التّزُول عَنْ الدَّابة غدوة وعَشيَّة يُرِيحَها بِذَلك)) (٢٦٥/١) . ٥ الطبراني في ((الأوسط)) من حديث أنس بِإِسْنَادٍ جَيّد: ((أنّ النَّبِي عَّهِ كان إذا صَلَّى الفَجْرَ في السفَر مَشَى))، ورواه البيهقي في ((الأدب)) وقال: ((مَشَى قَلِيلاً ونَاقَتُه تُقَاد)». ٨٤٤- حَديثُ ابن عُمر: ((أنَّ عُمَرِ أَهْدِيَ نَجِيبَة فطُلِبت مِنه بِثُلثِمَائَة دِينار، فَسَأَلَ رَسول الله عَّهِ أَنْ تَبِيعَها ويَشتَرِي بِشَمنِها بُدنا. فنهاه عن ذلك وقال: بل اهْدِهَا)) (٢٦٦/١) . ٢١٥ O أخرجه أبو داود وقال «انْحَرْها)). ٨٤٥ - حَديثُ: ((سُئِلَ رَسولُ اللهِ عَّهِ: ما بِرُّ الحَجّ؟ فقال: العَجُ والثَُّ )) (٢٦٦/١) . O الترمذي واستغرَبَه، وابن ماجه والحاكم وصَحَّحَه ، والبزَّار واللفظ له من حديث أبي بكر ، وقال الباقولي: ((أي الحَجّ أَفْضَل )). ٨٤٦ - حَديثُ عائشة: (( مَا عَمِلَ ابنُ آدَمَ يَومَ النَّخْرِ أَحَبَّ إلَى الله من إِهْرَاقِه دَماً ... )) الحديثَ (٢٦٦/١) . O الترمذي وحَسَّنَه ابن ماجه ، وضَعَّفه ابن حبان ، وقال البخاري : إِنَّه مُرسَل ، ووَصلَه ابن خُزِيمَة . ٨٤٧- حَدِيثٌ: (( لَكُم بِكُلِّ صُوفَةٍ مِن جِلْدِها حَسَنَة، وكُلِّ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا حَسَنَة، وإِنَّها لتُوضعُ في المِيزَانِ فَأَبْشِرُوا)) (٢٦٦/١). O ابن ماجه والحاكم وصَحَّحه ، والبيهقي من حديث زيد بن أرقم في حديث فيه : ((بِكلِّ شَعْرَة حَسَنَة ، قالوا : فالصّوف . قال : بكل شَعْرَة من الصّوف حَسَنَة )) ، وفي رواية للبيهقي ((بكل قَطْرَةٍ حَسَنَة))، قال البخاري : لا يَصِح ، ورَوَى أبو الشيخ في كتاب ((الضَّحايا)) من حديث عَلَيّ: ((أمَا إِنَّها يُجاءُ بِها يَومَ القِيامَة بِلحُومِها ودِمَائِها حَتَّى تُوضَع في مِيزانِك)) يقوله لفاطمة . ٨٤٨- حَديثُ: ((سُئِلَ عن الرَّهْبانية والسياحة. فقال: بَدَّلَنا الله (٢٦٧/١) . بها الجهاد والتّكبير على كل شرف )) • أبو داود من حديث أَبِي أُمَامة: ((أنَّ رَبجلاً قال: يارسول الله ائذَن لي ٢١٦ في السّياحة . فقال: إنَّ سِياحَة أُمَّتي الجهاد في سبيل الله ))، ورَواه الطيراني بِلفظ: إنَّ لِكُل أُمَّة سياحة، وسياحَة أَمَّتي الجهاد في سبيل الله، ولِكُلِّ أمة رَهْبانية ، ورَهبانِية أُمَّتِي الرِّباط في نَحْرِ العَدُو))، وللبيهقي في (الشُّعَب)) من حديث أَنَس: ((رَهْبَانِيةَ أَمَّتي الجهاد في سَبِيل الله ))، وكلاهما ضَعيف، وللترمذي وحَسَّنَه ، والنسائي في ((اليوم والليلة))، وابن ماجه من حديث أبي هريرة: ((أنَّ رَجُلاً قال: يا رسول الله إنِّي أُريد أن أُسافِرِ فَأُوصِني . قال : عليك بتقوى الله والتَّكبير على كل شرف )) . ٨٤٩- حَدِيثٌ: ((سُئِلَ عَنِ السَّائِحِينَ. فقال: هُمُ الصَّائِمُون)) (٢٦٧/١) . ٥ البيهقي في ((الشُّعب)) من حديث أبي هريرة، وقال: المَحفُوظ عن عُبيد بن عُمير عن عُمر مُرسلاً(*) . ٨٥٠ - حَرِيثُ: ((لَبَيْكَ بِحَجَّةٍ حَقًّا تَعَبُّداً وَرِقًّا)) (٢٦٨/١) . ٥ تَقَدَّم [٦٦١ ] في الزَّكاة . ٨٥١ - حَدِيثُ: ((مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُم)) (٢٧٠/١) . ° أبو داود من حديث ابن عمر بسند صحيح . ٨٥٢ - حَديثُ ابن عباس: (( الحَجَرُ يَمِينُ الله في الأرْضِ يُصافِحُ بِها خَلْقَه ... )) الحديثَ (٢٧٠/١ ) . · تَقَدم [٢٤٤ ] في العِلم من حديث عبد الله بن عمرو . (*) قال الزبيدي في الإتحاف (٤٤٣/٤): ((ووجدت بخط الحافظ ابن حجر على هامش ((المغني)) ما نصّه : لعله موقوف )) ا.هـ . ٢١٧ ٨٥٣- حَديثُ: ((أَنَّه يُعتق بِكُل ◌ُجُزءٍ مِن الأضحية مجزءاً مِن (٢٧١/١) . المُضحِّي مِن النَّار )» ° لم أَقِف لَه على أَصْل، وفي كتاب ((الضحايا)) لأبي الشيخ من حديث أبي سعيد: ((فإِنَّ لَكَ بِأَوَّل قَطْرَة تُقْطَر مِن دَمها أَنْ يغفر لَك مَا تَقَدَّم مِن ذنوبَك )) يقوله لفاطمة ، وإسناده ضعيف . ٨٥٤ - حَدِيثُ: (( يُرفَعُ إليَّ أَقْوَامِ. فَيَقُولُون: يَا مُحمَّد. يَا مُحمَّد. فَأَقُولُ : يَارَبِّ أَصَابِي . فَيَقُولُ: إِنَّك لَا تَدرِي مَا أَحدَثُوا بَعدَكَ . فَأَقولُ : بُعداً وسُخْقاً)) (٢٧٢/١) . ° مُتَّفق عَلَيْه من حديث ابن مسعود وأَنَسٍ وغيرهما دُون قوله: (( يا مُحمَّد. يَا مُحمَّد)). ٨٥٥ - حَديثُ: ((إنَّ الله وَكَّلَ بِقَبْرِهِ عَهِ مَلَكاً يُبَلّغُهُ سَلَامَ مَنْ سَلّمَ عَلَيْهِ مِن أَمَّته )) (٢٧٢/١) . O النسائي وابن حبان والحاكم من حديث ابن مسعود بلفظ: ((إنَّ الله مَلائِكَة سَيَّاحِين في الأَرْض يُبلِّغُونِي عَن أَمَّتِي السَّلام )). ٨٥٦- حَديثُ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدة صَلى الله عليه عَشْراً)) (٢٧٢/١) . O مسلم من حديث أبي هريرة وعبد الله بن عمرو . O ٢١٨ ٨ كتاب آداب تلاوة القرآن الأحَادِيث [ ٨٥٧ : ٩١٨ ] الباب الأول : في فضل القرآن وأهله . الباب الثاني : في ظاهر آداب التلاوة . الباب الثالث : في أعمال الباطن في التلاوة . الباب الرابع : في فهم القرآن وتفسيره بالرأي من غير نقل . ٢١٩