النص المفهرس
صفحات 101-120
٣٧٩- حَدِيثُ: ((إِنَّ الرَّجُلَين مِنْ أُمَّتِي لَيَقُومَان إلى الصَّلاةِ ورُكُوعهما وسُجُودهما وَاحِدٌ ... )) الحديثَ (١٤٧/١) . O ابنُ المُحبر في (( العَقْل)) من حديث أبي أيوب الأنْصَاري بنحوه وهو مَوْضُوعٌ، ورَواه الحارثُ بنُ أبي أسَامةَ ((في مُسْنَدِهِ)) عن ابن المُحبر . ٣٨٠- حَديثُ: ((لا يَنْظُرُ الله إلى عَبْدٍ لا يُقِيمُ صُلْبَه بَين رُكُوعِه وسجوده )» (١٤٧/١) . ٥ أحمدُ من حديث أبي هُرَيرَة بِإِسْنادٍ صَحيحٍ . ٣٨١ - حَرِيثٌ: (( أَمَا يَخَافُ الذي يحولُ وَجْهَهُ فِي الصَّلاةِ أَنْ يُحَوِّلَ الله وَجْهَهُ وَجهَ حِمَارٍ )) (١٤٧/١) . O ابنُ عَدِيّ في ((عَوالي(٥) مَشَايخ مِصْر)) من حديث جابر (( ما يُؤَمِّنَه إذا التَّفَتَ في صَلاتِهِ أنْ يُحَوِّلَ الله عزَّ وجَلَّ وَجْهَه وَجْهَ كَلْبٍ أَوْ وَجْهَ خِئْزِيرٍ)) قال : مُنْكَرٌ بهذا الإِسْنَادِ ، وفي الصَّحِيحَين من حديث أبي هريرة ((أَمَا يَخْشَى الذي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ الله وجَهَهُ وَجْهَ حِمار)). ٣٨٢ - حَدِيثُ: ((مَنْ صَلَّى الصَّلاةَ لِوَفْتِها فَأَسْبَغَ وُضُوءَها وَأَمَّ رُكُوعَها وسُجُودَها وخُشُوعَها عُرِضَتْ وهي بَيْضَاءُ مُشْفِرةٌ تقُولُ : حَفِظَكَ اللهِ كَمَا حَفِظْتَنِي ... )) الحديثَ (١٤٨/١) . ° الطَّرائِيُّ في ((الأَوْسَط)) من حديث أَنَسٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، والطَّالِسيُّ (٥) وقع في الإتحاف (١٢/٣): ((عوالم .. )) وهو خطأ والصحيح ما أُثبت هنا. ١٠١ والبَيْهَقيُّ في ((الشُّعَب)) من حديث عُبَادَةَ بنِ الصَّامتِ بسَنَدٍ ضَعيفٍ نحوه . ٣٨٣- حَديثُ: ((أَسْوأ النَّاسِ سَرِقَة الذي يَشْرِقُ مِنْ صَلاتِهِ)). (١٤٨/١) . ٥ أحمدُ والحاكمُ وصَحَّحَ إِسْنَاده من حديث أبي قَتادَة الأنصاري . ٣٨٤ - حَدِيثُ: ((صَلاة الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاةَ الفَذُّ بِسَبْع وَعِشْرِينَ دَرَجَة )) (١٤٨/١) . ° مُتَّفَقٌ عَلَيْه من حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ . ٣٨٥- حَدِيثُ أبي هُريرة: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلاً يُصَلِّ بِالنَّاسِ ثُمَّ أَخَالِفُ إلى رِجَالٍ يَتَخَلَّقُون ... )) الحديثَ (١٤٨/١) . ° مُتَّفَقٌ عَلَيْه . ٣٨٦- حَدِيثُ عثمان: ((مَنْ شَهَدَ صَلاةَ العِشَاءِ فَكَأَنّا قَامَ نِصْفَ لَيْلَةٍ ... )) الحَدِيثَ (١٤٨/١) . ٥ مسلمٌ مِنْ حَدِيثِهِ مَرْفُوعاً ، قال التّرمذيُّ: ورُوِيَ عن عُثْمانَ مَوْقُوفاً . ٣٨٧ - حَدِيثُ: ((مَنْ صَلَّى صَلاةً في جَمَاعَةٍ فَقَدْ مَلَأَ نَحْرِهِ عِبَادةً )) (١٤٨/١) . · لَمْ أَجِدْه مَرْفُوعاً وإنّما هو مِنْ قَوْلِ سَعيدٍ بنِ المُسيَّبِ رواه محمدُ بنُ نَصْر في كتاب ((الصَّلاة)). ٣٨٨- حَدِيثُ: ((مَنْ صَلَّى أَرْبَعين يَوْماً الصَّلَواتِ فِي جَمَاعَةٍ ١٠٢ لا تَقُوتُهُ تَكبِيرَةُ الإِخْرَامِ ... ) الحديثَ (١٤٨/١) . • الترمذيُّ من حديث أَنَسٍ بِإِسْنادٍ رِجَالهُ ثِقَاتٌ . ٣٨٩ - حَبِيثُ: ((ما تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إلى الله بشيء أَفْضَل من سُجُودٍ خفِئٍّ )» (١٤٩/١) . ° ابنُ المُبَارَك في ((الزُّهْد)) من حديث ضَمرَة(٥) بن حَبيب مُرْسلاً . ٣٩٠٠- حَديثُ: (( ما مِنْ مُسْلم يَسْجُدُ لله سَجدةً إِلَّ رِفَعَهُ الله بها دَرَجَةٌ وَحَطَّ عَنْه بها خَطِيئَةً )) (١٤٩/١) . O ابن ماجه من حديث عُبَادة بن الصَّامت بِإِسْنادٍ صَحيحٍ ، ولِمُسلمٍ نحوه من حديث ثَوبَان وأبي الدَّردَاءِ . ٣٩١ - حَدِيثُ: ((إِنَّ رَجُلاً قَالَ لِرَسُول الله عَلِ ادْعُ الله أنْ يَجْعَلني مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ وَيَرْزُقَنِي مُرَافَقَتَك في الجنَّةِ ... )) الحَدِيثَ (١٤٩/١) . 0 مُسْلمٌ من حديثٍ رَبِيعةَ بن كَعْبِ الأُسْلَمي نحوه . وهو الذي سأله ذلك . ٣٩٢ - حَدِيثُ: ((إِنَّ أَقْرَبَ ما يَكُونُ العَبْدُ إلى الله أنْ يَكُونَ سَاجِداً)) (١٤٩/١) . ° مُسْلمٌ من حديث أبي هُرَيْرَة . ٣٩٣ - حَديثُ: ((إذا قَرَأْ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةِ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَتْكي ... )) الحديثَ (١٤٩/١) . (٥) وقع في الإتحاف (١٧/٣): ((حمزة)) والصَّحيح ما أثبت هنا. ١٠٣ 0 مسلم من حديث أبي هُرَيرَة . ٣٩٤ - حَديثُ: ((مَنْ صَلَّى رَكْعَتَين لَمْ يُحَدِّثْ فِيهما نَفْسَهُ بشيء من الدُّنيا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَتْبِهِ )) (١٥٠/١) . O ابنُ أبي شَيْئَة في (( المُصنَّف)) من حديث صِلَة بن أَشيم مُؤْسلاً، وهو في الصَّحِيحَين من حديث عُثْمان بزيادةٍ في أَوَّلِه دونَ قوله (( بشيء من الدُّنيا)) وزادَ الطبراني في ((الأوسط)): ((إلا بِخَيْر)). ٣٩٥ - حَديثُ: ((إنّا الصَّلاة تَمَسْكُنٌ ودُعَاءٌ وَتَضَرٌُّ ... )) الحديثَ (١٥٠/١). O الترمذي والنسائي بنحوه من حديث الفَضْل بن عباس بِإِسْنادٍ مُضْطَرِبٍ ٣٩٦- حَديثُ: ((أََّا فُرِضَتِ الصَّلاةُ وأُمِرَ بالحَجّ والطّوَافِ وأُشْعِرتِ المَنَاسِكُ لإِقَامَةِ ذِكرِ الله )) (١٥٠/١) . O أبوداود والترمذي من حديث عائشة بنحوه دون ذكر ((الصَّلاة)) قال التّرمذيُّ : حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٣٩٧ - حَدِيثُ: ((إذا صَلَّيْتَ فَصَلٌ صَلاةَ مُوَدِّع)) (١٥٠/١) . O ابنُ مَاجَه من حديث أبي أيوب ، والحاكم من حديث سَعْد بن أبي وقَّاصٍ وقال: صَحِيحُ الإِسْنادِ ، والبَيْهَقي في ((الزُّهد)) من حديث ابن عمر ، ومن حديث أنسٍ بنحوه . ٣٩٨- حَديثُ: ((منْ لَمْ تَنْهَهُ صَلاتُهُ عن الفَحْشَاءِ والمنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ الله إلا بُعداً)) (١٥٠/١) . ١٠٤ O علي بنُّ مَعْبَد فى كتاب ((الطَّاعَة والمَغَصِية)) من حديثِ الحَسَن مُرْسَلاً بِإِسْنادٍ صَحِيحِ(٥)، ورواه الطبراني وأَسْتَدَهُ ابنُ مَرْدُوَيْه في ((تَفْسيرِه)) من حديث ابن عباس بِإِسْنادٍ لينٍ ، والطّبراني من قولِ ابنِ مَشْعودٍ (منْ لَم تَأَمُرُهُ صَلاتُه بالَغْرُوفِ وَتَنْهَهُ عنِ المُتُّكَرِ ... )) الحديثَ، وإِسنادُه صَحِيحٌ . ٣٩٩- حَديثُ عائِشة: ((كانَ رسولُ الله عَظِّهِ يُحَدِّثُنا ونُحَدِّثُه فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فكأَّما لمْ يَعْرِفْنا ولم نَغْرِفْهُ )) (١٥٠/١) . ٥ الأَزْديُّ في ((الضُّعَفَاء)) من حديث سُوَيْد بن غَفْلَة مُرْسلاً ((كانَ النَّبِيُّ عَّهِ إذا سَمِعَ الأَذَانَ كأَنَّه لا يَغْرِفُ أَحداً من النَّاسِ)) ٤٠٠- حَديثُ: ((لا يَنْظُرُ الله إلى صَلاةٍ لا يُحْضِرُ الرَّجُلُ فيها قَلْبَهُ مَعَ بَدَنِه )) (١٥٠/١) . ٥ لم أجِدْهُ بهذا اللَّفْظِ، ورَوَى محمدُ بنُ نَصْرِ فى كتاب ((الصَّلاة) من رواية عُثْمان بن أبي دَهْرش مرسلاً ((لا يَقْبَلُ الله مِنْ عَبْدٍ عَمَلاً حتَّى يَشْهَدَ قَلْبُه معَ بَدَنِه) ورواه أبو مَنْصُور الدَّيْلمي في ((مسند الفِرْدَوس)) من حديثٍ أَبيِّ بن كعب وإِسْنادُه ضَعيفٌ . ٤٠١- حَديثُ: ((رَأَى رَجُلاً يَعْبَثُ بِلِحْيتِه في الصَّلاةِ فقال : لو خَشَعَ قَلْبُ هذا لخَشَعَتْ جَوَارِحُه )) (١٥٠/١) . · التّرمِذيُّ الحكيمُ في ((النَّوادر)) من حديث أبي هريرة بسندٍ ضَعِيفٍ، والمَغَروفُ أنَّه من قول سعيدٍ بنِ الْمُسَيَّبِ رواه ابنُ أبي شَيْبَة في ((المُصَنَّف)) وفيه رجُلٌ لَمْ يُسَم . (*) زاد في الإتحاف (٢٢/٣): ((ووصله ابن مردويه في تفسيره بذكر عمران بن حصين رضي الله عنه والمرسل أصح)) ا. هـ . ١٠٥ ٤٠٢- حَديثُ: ((مَنْ بَنَى الله مَسْجِداً ولوْ مثل مِفْحَصٍ قَطَاةٍ ... )) الحَدِيثَ (١٥١/١) . O ابن ماجه من حديث جابر بسندٍ صحيح وابن حِبَّان من حديث أبي ذَرِّ وهو متفقٌ عليه من حديث عثمان دُون قوله ((ولو مثل مِفْحَصٍ القَطَاةِ ». ٤٠٣- حَرِيثُ: ((مَنْ أَلِفَ المسْجد أَلِفَهُ الله تعالى)) (١٥١/١). • الطََّرانِيُّ في ((الأَوْسَطِ)) من حديث أبي سعيد بسَندٍ ضَعيفٍ . ٤٠٤- حَديثُ: ((إذا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَوْكَعْ رَكْعَتَين قَبْل أنْ يَجْلِسَ )) (١٥١/١) . ° مُتَّفقٌ عليه من حديث أَبِي قَتَادَة . ٤٠٥- حَديثُ: ((لا صَلاةَ لجَارِ الْمَسجدِ إلا في المَسْجِدِ)) (١٥١/١) . ° الدَّارَقُطْني من حديث جَابِرِ وأَبِي هُرَيْرة بِإِسْنادَيْن ضَعيفَين، والحاكم من حديث أَبِي هُرَيْرَة . ٤٠٦- حَرِيثُ: ((الملائِكَة تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُم مَادامَ فى مُصَلَّه ... )) الحديثَ (١٥١/١) . ° مُتَّفَقٌ علَيه من حَدِيث أَبِي هُريرة . ٤٠٧- حَدِيثُ: ((يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌ مِن أُمَتِي يَأْتُون المَسَاجِدَ فِيَقْعُدون فيها حِلَقاً حِلقاً ذِكْرُهُمُ الدُّنيا .... )) الحَدِيثَ (١٥٢/١). ١٠٦ · ابنُ حِبَّان من حديث ابنِ مَشْعودٍ والحاكم من حديثٍ أنسٍ وقال : صَحيحُ الإِسْنادٍ . ٤٠٨- حَدِيثُ: (( قالَ الله تعالى : إنَّ بُيُوتِي في أَرْضي المساجِدَ، وإنَّ زُؤَّاري فيها عُمَّارُها ... )) الحَدِيثَ (١٥٢/١) . ° أبو نُعَيْم من حديث أبي سعيدٍ بسندٍ ضعيفٍ (« يقولُ الله عزَّ وجلَّ يومَ القِيَامَةِ : أَيْنَ جِيرَاني ؟ فتقولُ الملائكةُ مَنْ هذا الذي يَنْبغي له أن يُجَاوِرُك ؟ فيقولُ: أينَ قُرَّاء القُرْآنِ وعُمَّارُ المساجِدِ )) وهو في (الشُّعَبِ)) نحوه موقوفاً على أصحاب رسول الله عَ ﴾. بِإِسْنادٍ صحيحٍ وَأَسْتَدَ ابْنُ حِبَّان في ((الضُّعَفَاء)) آخر الحديثِ من حديث سَلْمَانٌ وضَعَّفَه . ٤٠٩- حَرِيثُ: ((إذا رَأَئِثُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ المَسَاجِدَ فَاشْهَدُوا له بالإِيمَانِ)) (١٥٢/١) . ° التِّرمذيُّ وحَسَّتَه وابن ماجه والحاكم وصَحَّحَهُ من حديث أبي سعيد . ٤١٠- حَديثُ: (( الحديث في المَسْجِدِ يَأْكُلُ الحَسَنَاتِ كما تَأْكُلُ البَهِيمَةُ الحَشِيشَ )) ٥ لم أقِفْ له على أَضْلٍ . ° (١٥٢/١) . ١٠٧ الباب الثاني في كيفية الأعمال الظاهرة في الصَّلاة(٥) ٤١١- حَرِيثَ: ((النَّهي عن الصَّفنِ والصَّفِدِ في الصَّلاةِ)) (١٥٢/١) . O عَزَاه رزين إلى التِّرمِذي ولم أجِدْه عندَه ولا عند غيره وأَما ذكره أصحابُ الغَريب كابن الأثير في (( النَّهاية )) ورَوى سعيدٍ بن مَنْصُور أنَّ ابن مسعودٍ رَأَى رَجُلاً صَافًّا أو صَافِناً قَدَمَيْه فقال: ((أَخْطَأَ هذا الشُنَّة)). ٤١٢ - حَرِيثُ: ((رَفْع الْيَدَيْن إِلى حَذْوِ المِنْكَبَين، وَوَرَدَ إلى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ ، وَوَرَدَ إلى رُؤُوسِ أذنَيْه )) (١٥٣/١) . O متفقٌ عليه من حديث ابن عمر باللفظِ الأوَّل ، وأبو داود من حديث وائل بن حجر بِإِسْنادٍ ضَعيفٍ ((إلى شَخْمَةٍ أَذُنَيْه)) ولمسلم من حديث مالك بن الحُوَيْرِثِ (فُرُوعٍ أُذُنَتِه). ٤١٣ - حَرِيثُ: ((نَشْر الأَصَابِعِ عِند الإِقْتِتَاحِ ونُقِلَ ضَمُّها)) (١٥٣/١) . 0 ( نقل ضمها الترمذي وقال : خطأ )( ** ) وابنُ خُزَيمَة مِن حديث أبي هريرة والبَيْهَقِي لم يُفَرِجْ بين أَصَابِعِه ولمْ يَضُمَّها ، ولمْ أَجِدْ التَّصْرِيحَ بِضَمّ الأَصَابِعِ . (*) العنوان زيادة من الإحياء . ( ** ) ما بين القوسين أثبته من الإتحاف (٣٧/٣) ووقع مكانه في نسخة الحلبي ((وقال عطاء)) والصَّحيح ما أثبته . ١٠٨ (١٥٣/١). ٤١٤ - خَيرِيثُ: ((التَّكْبِير مَعَ رَفْعِ الْيَدَيْن)) · البُخَاريُّ من حديث ابن عمر ((كانَ يَرْفَعُ يَدَيْه حينَ يُكَبِّرُ » ولأبي داود من حديث وائِلٍ (( يَرْفَعُ يَدَيْهِ معَ التَّكْبِيرِ )). ٤١٥ - حَرِيثُ: ((التَّكْبِيرِ مَعَ اسْتِقِرارِ الْيَدَيْن)) (١٥٣/١) . O أي مرفوعتين. مسلم من حديث ابن عمر ((كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْه حتى يَكُونَا حَذْوَ مِنْكَبَيْه ثمَّ كَبَر)) زادَ أبو داود ((وهُما كَذَلك » . ٤١٦- حَرِيثُ: ((التَّكْبير مَعَ إِرْسالِ اليَدَيْن)) (١٥٣/١) . • أبو داود من حديث أبي حُمَيْد «كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يَرْفَعُ یَدَيْه حتى يُحَاذِي بهما مِنْكَبِهِ ثُمَّ كَبُّرَ حتى يَقَرُ كلُّ عَظْم فِي مَوْضِعِه مُعْتَدلاً » قال ابن الصَّلاح في ((المُشْكَل)): فكلمةُ ((حَتَّى)) التي هي للْغَايَة تدل بالمعنَى على ما ذكَرَهُ أَيْ مِنَ ائِدَاءِ التَّكْبِيرِ مَعَ الإِرْسَالِ . ٤١٧- حَرِيثُ: ((كانَ إِذَا كَثْرَ أَرْسَلَ يَدَيْهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ وَضَعَ اليُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى)) (١٥٣/١) . · الطَّرانيُّ من حديثِ مُعَاذٍ بِإِسْنادٍ ضَعيفٍ . ٤١٨- حَديثُ: ((أَنَّه يَقُولُ بَعْدَ قَوْلِهِ اللهِ أَكْبَرُ: الله أكبرُ كَبِيراً والحَمْدُ لله كَثِيراً وسُبْحَانَ الله بُكْرَةً وأَصِيلاً )) (١٥٤/١) . O مسلم من حديث ابن عمر قال «بَيْنَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُول الله عَّهِ إِذْ قال رَجُلٌ من القَوْم : الله أكبرُ كبيراً .... )) الحديثَ، وأبو داود من حديث جُبَير بن مُطْعم (أَنَّه رَأَى رَسُولَ الله عَِّ يُصَلِّي صَلَةٌ قال: ١٠٩ الله أَكْبَرُ كَبِيراً ... )) الحديثَ . ٤١٩- حَديثُ: ((دُعَاء الإِسْتِفْتَاحِ: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ ... )) الحديثَ (١٥٤/١) . ٥ مسلمٌ من حديثٍ عَليٍّ . ٤٢٠ - حَديثُ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ ... )) الحديثَ. ( ١٥٤/١ ) . ٥ في الإِسْتِفْتَاحِ أَيْضاً أبو داود والترمذي والحاكم وَصَحَّحَهُ مِنْ حديثٍ عائِشةَ وضَعَّفَهُ التِّرمِذي والدَّارِقُطْنِي ، وَرَوَاه مسلمٌ مَوْقُوفاً على عمر ، وعندَ البيهقي من حديث جابرٍ الْجَمْعُ بين ((وَجَّهْتُ)) وبين ( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ )) . ٤٢١ - حَيرِيثُ: (( القُنُوت في الصُّبْح بالكَلِمَاتِ المْثُورَةِ)) (١٥٤/١) . · البَيْهَقي مِنْ حَدِيثِ ابنِ عبَّاس ((كانَ التَّبِيُّ ◌َّه يَقْنُتُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ وفي وتْرِ اللَّيْلِ بِهَؤُلاءِ الكلمَات: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ... )) الحديثَ ، أبو داود والترمذي وحَسَّنَه ، والنَّسائي من حديث الحَسَن ((أَنَّ النَّبِي عَلِ كَانَ يُعَلِّمُهُ هَؤُلاءِ الكَلِمَاتِ يَقُولُهُنَّ في الوِتِ)) وإِسْنَادُهُ صَحيحٌ . (١٥٥/١) . ٤٢٢ - حَرِيثُ: ((التَّهْي عَنْ أَنْ يَفْرِشَ ذِرَاعَيْهِ عَلى الأَرْضِ كمَا يَفْتَرِش الكَلْبُ )) ° مُتَّفَقٌّ عَلَيْه من حديثٍ أَنَسٍ . ١١٠ (١٥٥/١) . ٤٢٣ - حَديثُ: ((الدُّعَاءُ المَأْثُورُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ )) ٥ مسلمٌ من حديث عليٍّ في دُعَاءِ الإِسْتِفْتَاحِ ((قال: ثم يكونُ من آخر ما يقولُ بين التَّشَهُدِ والتَّسْلِيمِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ ... )) الحديث ، وفي الصَّحِيحَين من حديث عائشةٍ ((إذا تَشَهَّدَ أحَدُكُم فَلْيَسْتَعِذْ بالله مِن أَرْبَع: من عَذَابٍ جَهَنَّمَ ... )) الحديث ، وفي البابِ غيرُ ذلِك جميعُها فى الأصلِ . ٤٢٤- حَرِيثُ: ((جَزْم السَّلامِ سُنَّةٌ)) (١٥٥/١) . ٥ أبو داود والتّرمِذِيُّ من حديث أبي هريرة وقال : حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وضَعَّفَهُ ابنُ القَطَّانِ . ٤٢٥- حَبِيثٌ: (( النَّهْي عنِ الْإِفْعَاءِ)) (١٥٦/١) . ٥ التّرمِذيُّ وابن ماجه من حديث عَلَيٍّ بِسَنَدٍ ضَعيفٍ ((لا تقع بينَ السَّجْدَتَين))، ومسلم من حديث عائشة ((كانَ يَنْهَى عن عَقْبَة الشَّيْطان))، والحاكم من حديث سَمُرَة وصَحَّحَهُ («نَهَى عنِ الإِفْعَاءِ». ٤٢٦- حَرِيثُ: ((النَّهْي عَنِ السَّدْلِ في الصَّلاةِ)) (١٥٦/١). ٥ أبو داود والتّرمِذيُّ والحاكم وصَحَّحَهُ من حديث أبي هُرَيْرَةَ . ٤٢٧- حَديثُ: ((النَّهيُ عنِ الكَفْتِ في الصَّلاةِ)) (١٥٦/١). O متفقٌ عَلَيْه من حديث ابن عباس ((أَمَرَنا النَّبيُّ ◌َّهِ أَنْ نسْجُدَ على سَبْعَةِ أَعْظُم ولا نَكْفتُ شَعْراً ولا ثَوباً » ٤٢٨- خَيرِيثُ: ((النَّهْي عَنِ الإِخْتِصَارِ)) (١٥٦/١) . ° أَبُو داود والحاكم وصَحَّحَهُ من حديث أبي هُريرةً وهو مُتَّفقٌ عليه بِلَفْظِ ١١١ ((نهى أنْ يُصَلِّي الرَّجُلُ مُخْتَصِراً )). ٤٢٩- حَيرِيثُ: ((النَّهْي عنِ الصَّلبِ في الصَّلاةِ)) (١٥٦/١). ٥ أبو داود والنَّسائيُّ من حديث ابنِ عُمَّرَ بِإِسْنادٍ صحيحٍ . ٤٣٠ - حَرِيثُ: (( النَّهْي عَنِ الْمُوَاصَلَةِ)) (١٥٦/١) . ٥ عَزَاه رزينُ إلى التِّرمِذي ولم أجِدْه عندَه، وقد فسَّرَهُ الغَزَالِيُّ بِوَصْلٍ القِرَاءةِ بالتَّكْبِيرِ وَوَصْلِ القِراءةِ بالركوع وغير ذلك ، وقد روى أبو داود والترمذي وحَسَّنَهُ وابنُ ماجَه من حديثٍ سَمُرةَ ((سَكْتَتَانٍ حَفِظْتُهُما عنْ رَسولِ اللهِ عَِّ إِذَا دَخَلَ فِي صَلاتِه: إذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ وإِذا فَرَغَ مِنْ قِراءةِ القُرآن )) ، وفي الصَّحِيحين من حديث أبي هريرة ((كان يَسْكُتُ بِين التَّكْبِيرِ والقِرَاءَةِ إِسْكَاتَةَ الحَدِيث)). ٤٣١ - حَدِيثٌ: ((النَّهْي عَنْ صَلاةِ الحَاقِنِ)) (١٥٦/١) . · ابن ماجه والدَّارَقُطْني من حديث أبي أُمَامَةَ ((أَنَّ رَسولَ اللهِ عَِّ نَهَى أَنْ يُصَلِّ الرَّجُلُ وهُو حاقِنٌ))، وأبو داود من حديث أبي هُرَيْرة (( لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أنْ يُؤْمِنَ بالله واليَوْمِ الآخر أن يُصَلِّي وهو حَاقِن))، ولَهُ وللتِّمِذِيُّ وحَسَّنَهُ نحوه من حَديثِ ثَوْبَانَ ، ومسلم من حديث عائشة ((لا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ طَعَامٍ ولا وهُو يُدافِعُهُ الأَخْبَثَان)). ٤٣٢ - حَدِيثٌ: ((النَّهْي عَنْ صَلَاةِ الحَاقِبِ)) (١٥٦/١) . ٥ لم أجِدْهُ بهذَا اللَّفْظ، وفَشَرَهُ المُصَنِّفُ تَبَعاً لِلأَزْهَرِيِّ بِمُدَافَعَةِ الغَائِطِ ، وفيه حديثُ عائِشةٍ الذي قَبْلَ هذا [٤٣١]. ١١٢ ٤٣٣ - حَرِيثُ: ((النَّهْي عَنْ صَلَاةِ الحَازِقِ)) (١٥٦/١) . ٥ عَزَاهُ رزين إلى التِّرمِذيِّ ولمْ أَجِدْهُ عنده، والذي ذكَرَهُ أَصْحَابُ الغَريبِ حديثَ ((لا رأَيَ لحَازِقٍ)) وهُو صَاحِبُ الحُفِّ الضَّيقِ. ٤٣٤ - حَرِيثُ: (( النَّهْي عَنِ التََّثُّم في الصَّلاةِ)) (١٥٦/١) . ٥ أبو داود وابن ماجه من حديث أَبي هُرَيْرَةَ بِسَنَدِ حَسَنِ «نَهَى أَنْ يُغَطِيَ الرَّجُلُ فَاهُ في الصَّلاة)) رواه الحَاكِمُ وصَحَّحُهُ، قَالَ الخَطَّبِيُّ: هُو التَّلْتُمُ عَلَى الأَفْوَاهِ . ٤٣٥- حَدِيثُ: ((أَمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْضَاءٍ ولا أَكْفُتُ شَعْراً ولا ثَوْباً )). (١٥٧/١) . ° مُتََّقْ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عَباسٍ . ٤٣٦- حَديثُ: ((إذا حَضَرَ العَشَاءُ وَأَقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤُوا بالعَشَاءِ )) (١٥٧/١) . ° مُتفقٌ عَلَيْهِ من حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ وعَائِشَة . ٤٣٧ - حَرِيثُ: ((لا يَدْخُلُ أَحَدُكُمُ الصَّلاةَ وَهُو مُقَطّبٌ ولا يُصَلِّينَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ غَضْبَانٌ )) (١٥٧/١) . ٥ لَمْ أَجِدْهُ . ٤٣٨- حَديثُ: ((سَبْعَةُ أَشْيَاء مِنَ الشَّيْطَانِ فِي الصَّلَاةِ: الرِّعَافُ والنُّعَاسُ والوَسْوَسَةُ والتََّاؤُبُ والإِلْتِفَاتُ)) وزَادَ بَعْضُهُمْ: ((السَّهْوُ وَالشَّكُ)) (١٥٧/١) . ٥ الثِّرمِذِيُّ من رواية عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ جَدِّهِ فَذَكَرَ مِنْهَا ١١٣ ((الرِّعَافُ والنُّعَاسُ والتََّاؤُبُ)) وزادَ ثلاثةً أُخْرَى، وقالَ : حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، ولمسلم من حديثٍ عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ (يارَسُولَ الله إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَيْنَ صَلَاتِي ... )) الحديثَ، وللبُخاريِّ من حَدِيثِ عَائِشَةٍ فِي الإِلتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ ((هو اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاةِ أَحَدِكُمْ ))، وللشَّيخَين من حديث أَبِي هُرَيْرَة ((التََّاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ))، ولَهُما من حديث أبي هريرة ((إِنَّ أَحَدَكُمُ إِذَا قَامَ يُصَلِّي جَاءَ الشَّيْطَانُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ حتَّى لا يَدْرِي كَمْ صَلَّى )). ٤٣٩- حَدِيثٌ: ((النَّهْي عَنْ تَشْبِيكِ الأَصَابِعِ)) (١٥٧/١) . ٥ أحمدُ وابنُ حِبَّان والحاكمُ وصَحَّحَهُ من حديث أبي هُرَيْرَة ، وأبو داود والتِّرمِذِيُّ وابن ماجه وابن حِبَّان نحوه من حديثٍ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةٍ . ٤٤٠- حَدِيثُ: (( النَّهْي عَنْ تَفْقِيعِ الأَصَابِعِ في الصَّلَاةِ)) (١٥٧/١) . · ابنُّ ماجه مِنْ حَدِيثِ عَليٍّ بِإِسْنادٍ ضَعِيفٍ ((لا تُفَقع(٥) أَصَابِعَكَ في الصَّلَاةِ)). ٤٤١- حَرِيثُ: ((النَّهْي عَنْ سَتْرِ الْوَجْهِ)) (١٥٧/١) . ° أبو داود وابن ماجه والحاكمُ وصَحَّحَهُ من حديث أبي هُرَيرَةً حديث (نَهَى أَنْ يُغَطِّي الرَّجُلُ فَاهُ فِي الصَّلاةِ)) قَدْ تَقَدَّمَ [٤٣٤] (*) في نسخة الحلبي ((لا تقعقع)) وما أثبته من الإتحاف ( ٩٥/٣ ) وأشار هناك إلى أنه ما جاء في نسخة العراقي، وأن سائر نسخ الإحياء بلفظ ((يفرقع)). ١١٤ ٤٤٢- حَدِيثُ: ((النَّهْي عَنْ التَّطْبِيقِ في الرُّكُوعِ )) (١٥٧/١) . ° مُتَّفقٌ عليه من حديث سَعْدٍ بن أبي وقَّاصٍ قال: ((كُنَّا نَفْعَلُهُ فَنُهِينَا عَنْه وَأُمِرْنا أَنْ نَضَعَ الأَبْدِي عَلَى الُّكبِ )). O د C ١١٥ البابُ الثَّالِثُ في الشروط الباطنة من أعمال القلب(*) ٤٤٣- حَرِيثُ: ((كَمْ مِنْ قَائِم حَظَّهُ مِنْ صَلَاتِه التَّعَبُ والنَّصَبُ)) (١٥٩/١) . · التَّسائيُّ وابن ماجه من حديث أبي هريرة: «رُبَّ قَائِمِ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِه إِلَّ الشَّهَرُ))، ولأَخْمَدَ ((رُبَّ قَائِم حَظُّهُ مِنْ صَلَاتِهِ السَّهَرُ)) وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ . ٤٤٤- حَديثُ: ((لَيْسَ لِلِعَبْدِ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا ما عَقَلَ)). (١٦٠/١) ° لَمْ أَجِدْهُ مَرْفُوعاً، ورَوَى مُحمَّدُ بْنُ نَصْرِ المَرْوَزِيِّ فى كِتَابِ ((الصَّلاةِ)) مِنْ رُوايَّةِ عثمانَ بن أبي دَهْرَشِ مُرْسَلاً (لا تَقْبَلُ الله منْ عَبْدٍ عَمَلاً حتَّى يَشْهَدَ قَلْبُهُ مَعَ بَدَنِهِ ))، ورَوَاهِ أَبو مَنْصُورِ الدَّيْلَمي في (( مسندٍ الفِرْدَوس )) من حديث أبيّ بن كَعْب، ولابن المُبَارَك في ((الزُّهْد)) مَوْقُوفاً على عمَّارٍ ((لا يُكْتَبُ الرَّجُلِ من صَلَاتِهِ ما سَهَا عَنْهُ)). ٤٤٥ - حَرِيثُ: ((المُصَلِّ يُنَاجِي رَبَّه)) ° مُتفقٌ عَلَيْهِ من حديثِ أَنَسٍ . (١٦٠/١) . ٤٤٦- حَرِيثُ: ((إِنَّ العَبْدَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ لا يُكْتَبُ لَهُ سُدُسُها ولا عُشْرُها ... )) الحَديثَ (١٦١/١) . ° أبو داود والنَّسائي وابنُ حِبَّن من حديثٍ عَمَّارٍ بنِ يَاسِر بنحوِه . (*) العنوان زيادة من الإحياء . ١١٦ ٤٤٧- حَرِيثُ: ((إِنِّي نَسِيتُ أَنْ أَقُولَ لَكَ تُخَمِّرُ القرنين اللَّذَيْن في الْبَيْتِ ... )) الحديثَ (١٦٤/١) . O أبو داود من حديثٍ عُثْمان الْحجيِي وهو عُثمانُ بن طَلْحَة كما في مُسْنَد أَحْمَد وَوَقَعَ للمُصنِّفِ أَنَّه قال ذَلِك لعثمانَ بنِ شَيْئَة وهُو وَهْمّ . ٤٤٨- حَديثُ: ((نَزَع الخَمِيصَة وقَالَ: اثْتُونِي بِأَنْبِجَانيَّةٍ أبي جَهْم)) (١٦٤/١) . ° مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ من حديثِ عائِشةٍ وقد تقدَّم في العِلْمِ [١٥٦]. ٤٤٩- حَرِيثُ: ((أَمْرِه بِنَزْعِ الشِّرَاكِ الجَدِيدِ وَرَدّ الشِّرَاكِ الخَلِقِ إِذْ نَظَرَ إِليْه في صَلَاتِه )» (١٦٤/١) . ° ابنُ المُارك في (الزُّهْد)) من حديث أبي النَّضْرِ مُؤْسلاً بِإِسْنادٍ صَحِيحٍ . ٤٥٠- حَديثُ: ((احْتَذَى نَعْلاً فَأَعْجَبَه حُسْنُها فَسَجَدَ وقالَ : (١٦٤/١) . تَوَاضَعْتُ لرَبِّي ... )) الحديثَ O أبو عَبْدِ الله بن خَفِيف (*) في ((شَرَفِ الفُقَرَاءِ)) من حديث عائشةٍ بِإِسْنادٍ ضَعيفٍ . ٤٥١- حَدِيثٌ: ((رَمْيه بالخَتَمَ الذَّهَبِ مِنْ يَدِهِ وَقَالَ: شَغَلَني هذا نَظْرةٌ إليه ونَظْرَةٌ إِلَيْكم » (١٦٥/١) . · النَّسَائي من حديث ابن عَبَّاسٍ بِإِسْنادٍ صحيحٍ وليْسَ فيه بيان أَنَّ الخَتَمَ كان ذَهَباً ولا فِضَّة إنما هو مُطْلَقٌ . ٤٥٢- حَديثُ: ((إِنَّ أَبَا طَلْحَة صَلَّى فِي حَائِطٍ لَهُ فيه شَجَرٌ فَأَعْجَبَهُ (٥) في نسخة الحلبي ((حقيق)) وما أثبته من الإتحاف (١٣٠/٣). ١١٧ (١٦٥/١) . رِيشُ طائِرٍ في الشَّجَرِ ... )) الحَدِيثَ ° في سَهْوِهِ في الصَّلَاةِ وَتَصَدُّقِهِ بالحَائِطِ . مالكٌ عن عبد الله بن أبي بكر ((أَنَّ أبا طَلْحَةَ الأَنْصَارِي ... )) فَذَكَّرَه بنحوِه . ٤٥٣ - حَرِيثُ: ((بِهَا أَرِحْنَا يا بِلَالُ)) (١٦٥/١) . ٥ الدَّارِقُطْني في ((العِلَل)) من حديث بِلَالٍ، ولأبي داود نحوه من حديث رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ لم يُسَم بِإِسْنادٍ صَحيحٍ . ٤٥٤ - حَرِيثُ: ((إذا قامَ الْعَبْدُ إلى صَلَاتِهِ وكانَ وَجْهُهُ وهَوَاهُ إلى الله انْصَرِفَ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ » (١٦٦/١) . ٥ لَمْ أَجِدْهُ(٥). ٤٥٥- حَديثُ: ((قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَيْفَ الحَيَاءُ مِنَ الله ؟ قَالَ: تَسْتَجِي مِنْهُ كَمَا تَسْتَحِي مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ من قَوْمِكَ)) (١٦٦/١) . ° الخَرَائِطِيُّ في ((مَكَارم الأخلاق))، والبَيْهَقي في ((الشُّعَبِ)) من حديثٍ سَعيدٍ بن زَيْدٍ مُؤْسَلاً بنحوه وأَرْسَلَهُ البيهقي بزيادة ابن عُمَر في السَّنَدِ، وفي ((العلل)) للدَّارقطني عن ابن عم ( ** ) لَهُ وقال: إِنَّهُ أَشْبَهُ شيء بالصَّوابِ لِوُرُودِهِ من حديث سعيدِ بنِ زَيْدٍ أحد العَشْرَةِ . ٤٥٦- حَديثُ: ((قَالَ الله تَعَالى: لا إِلهَ إلا الله حِصْني)) (١٦٧/١) . (*) زاد في الإتحاف (١٣٩/٣): (( ... ولمسلم نحو معناه من حديث عمرو بن عبسة في فضل الوضوء وفيه : فكبر وقام وصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته كهيئته یوم ولدته أمه )) ا.هـ . ( ** ) في نسخة الحلبي ((ابن عمر)) وما أثبته من الإتحاف (١٤٠/٣) وهو الصَّواب كما يدل عليه السّياق . ١١٨ O الحاكم في ((التَّاريخ)) وأَبُو نُعَيْم في ((الحِلْيَة)) من طَريق أَهْلِ البَيْت مِنْ حديث عليَّ بِإِسْنادٍ ضَعيفٍ جداً ، وقولُ أبي مَنْصُورٍ الدَّيِلمي ((إِنَّهُ حَديثٌ ثَابِتٌ )) مَرْدُودٌ عَلَيْهِ . ٤٥٧ - حَديثُ: ((قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْن عَبْدِي نِصْفَين ... )) الحدیثَ (١٦٨/١). ° مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . ٤٥٨- حَديثُ: ((يُقَالُ لصَاحِبِ القُرْآن: اقْرَأْ وارْقَ)) (١٦٨/١). ° أبو داود والترمِذِيُّ والنَّسَائي من حديث عبدِ الله بنِ عُمَر ، وقَالَ التِّرمِذي : حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٤٥٩- حَديثُ: ((إِنَّ الله يُقْبِلُ عَلَى المُصَلِّي ما لمْ يَلْتَفِتْ)) (١٦٩/١) . ٥ أبو داود والنَّسائي والحاكمُ وصَحَّحَ إِسْنَادَهُ مِنْ حَديثِ أبي ذرٍّ . ٤٦٠- حَديثُ: ((اللَّهُمَّ أَصْلِحِ الرَّاعِي والرَّعِيَّة)) (١٦٩/١) . ° لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى أَضْلٍ ، وفَشَرَهُ المِصَنِّفُ بِالقَلْبِ والجَوَارِحِ . ٤٦١- حَدِيثُ: ((إِنَّ العَبْدَ إِذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ الله الحِجَابَ بَيْنَه (١٧٠/١) . وبَين عَبْدِه ... )) الحديث ٥ لَمْ أَجِدْهُ . ٤٦٢ - حَرِيثُ: ((إِنَّ عَمَّارَ بن ياسِرٍ صَلَّى فَأَخَفَّهَا فَقِيل له: خَفَفْتَ يَا أَبَا اليَقْظَان ... )) الحديثَ، وفيه: ((إِنَّ العَبْدَ لَيُصَلِّ صَلاةٌ ١١٩ (١٧٢/١) . لا يُكْتَبُ لَهُ نِصْفُهَا ولا تُلُها ... )) إلى آخره ٥ أَخْمِدُ بِإِسْنادٍ صَحيحٍ وتَقَدَّمَ المَرْفُوعُ عَنْه وهو عند أبي داود والنَّسائي [٤٤٦]. ٤٦٣- حَديثُ: ((جَبْرِ نُقْصَانِ الفَرَائِضِ بالنَّافِلِ)» (١٧٢/١) . ° أَصْحابُ السُّنَنَ والحاكمُ وصَحَّحَهُ من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ((إِنَّ أولَ ما يحاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاتُه) وفيه ((فإن انْتَقَصَ مِنْ فَرْضِهِ شَيئاً قال الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيَكْمُلَ بها ما نَقَصَ من الفَرِيضَةِ )). ٤٦٤- حَديثُ: ((قَالَ الله تَعالَى: لا يَنْجُو مِنِّي عَبْدِي إِلَّ بِأَدَاءٍ ما افْتَرَضْتُ عَليه )). (١٧٢/١) . ٥ لَمْ أَجِدْهُ . ٤٦٥ - حَديثُ: ((صَلَّى صَلاةً فتَرَكَ مِنْ قِراءَتها آيَةً فلمَّا الْتَّفَتَ قالَ: مَاذَا قَرَأْتُ ؟ فسَكَتَ القَومُ . فسأل أَبيَّ بنَ كَثْبٍ ... )) الحديث ۵ (١٧٢/١) . ٥ رَواه مُحمدُ بنُ نَصْر في «كِتَابِ الصَّلَاة) مُؤْسلاً، وأبو مَنصور الدَّيْلَمي من حديث أبيّ بنِ كعبٍ، ورَواه النَّسَائِيُّ مُخْتَصَراً من حديث عبدالرّحمن بن أَنْزِي بِإِسْنادٍ صَحيحٍ . 0 ١٢٠