النص المفهرس

صفحات 1-20

تَخِيعَ إحياء علوم الدين
المحسّنة
المعنى عن كل الاسفار
في ◌َتِّفَارِفِي ◌َرْجُ مَا فِي الإِحْيَاء مِنِ الآخِبَّارِ
الحافظ أبي الفضل ابن الذين عبد الرحيم بن حسين العراقي
المتوفى سنة ٨٠٦ هـ
اِجَتَ بَّهُ
أبُوُ مُجَّلْ أَشَرَفَ بنِ عَبَدَ المَفْصُوْدِ
الجِرُ الأَوَالْ
مَكِ الْطَيْرَّة

يُحُقوق الطّبْعِ مُحْفُوظة لِلنَّاشِرْ
الطّبْعَة الأولى
١٤١٥هـ - ١٩٩٥م
- الرياض - النسيم - أول شارع الأربعين التجارى بجوار بنده
لمْ طِيَيَّة
سه من
ت : ٢٣٢١٠٤٥ - ص.ب ٩١٦٦٧ لصاحبها/ على صنهات الحربي
الموزعون المعتمدون لمنشوراتنا
* المملكة العربية السعودية: مؤسسة الجريسي.
* الإمارات العربية المتحدة: مكتبة دبي للتوزيع.
* قطر: مكتبة ابن القيم - ت ٨٦٣٥٣٣.
* باقي الدول: دار ابن حزم - بيروت - ت ٨٣١٣٣١.

مقدمة المصنف
الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَا عُلُومِ الدِّين فَأَيْنَعَتْ بَعد اضْمِحْلَالِهَا، وَأَعْيَا
فُهُومَ المُلِّحِدين عن دركها فَرَجَعَت بِكَلالِها، أَحْمَدُه وَأَسْتَكِينُ لَهُ مِن
مَظالم أَنْقِضَتِ الظُّهورِ بَأَثْقَالها ، وَأَعْبُدُه وَأَسْتَعِينُ به لعِصَام الأمور
وعِضَالِها ، وَأَشْهَدُ أَن لَا إِله إِلَّ الله وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً وَافِيَّةً
بِحُصُولِ الدَّرَجَاتِ وَظِلالِهَا، وَاقِيةً مِنِ حُلُول الذَّرَكَاتِ وَأَهْوَالِهَا ،
وأَشْهَدُ أَنَّ محمَّداً عَبْدُهِ وَرَسُولُه الَّذِي أَطْلَعَ بِهِ فَجْر الإيمان مِن ظُلْمَةٍ
القُلُوبِ وَضَلَالِهَا، وَأَسْمَعَ بِهِ وَقَرَ الآذَانِ، وَلَا بِهِ رَيْنِ القلوب
بِصِقَالِهَا صَلَّى الله عَلَيه وَعَلَى آله وصَحْبِه وَسَلِّم صَلَاةً لَا قَاطِعَ
لاَتِّصَالِهَا .
وبعد: فَلَّا وَفَّق الله تَعَالَى لِإِكْمَالِ الكَلامِ على أَحادِيث ((إِحْياء
عُلُومِ الدِّينِ )) في سَنَة إِحْدَى وخَمْسِينَ تَعَذِّر الوُقُوفُ عَلَى بَعْض
أَحَاديثه ، فَأَخَّرْتُ تَتْبِيضَهُ إلى سَنة سِتِّين، فظَفرت بِكثير مِمَّا عَزَبَ عَنِّي
عِلْمُه ثمَّ شَرَعْتُ في تَبْبِيضِه فِي مُصَنَّف مُتَوَسِّط حَجْمُه وأَنَا مَعَ ذَلِكَ
مُتَبَاطِئ في إِكْمَالِهِ غَيْرِ مُتَعرِّض لِتَرْكِهِ وَإِهْمَالِهِ إلى أَن ظَفَرتِ بَأَكْثَر
مَاكُنْت لم أقف عليه ، وَتَكَرَّر السُّؤال من جَمَاعة في إِكماله فأَحْبَبْتُ
وَبَادَرْتُ إليه .
ولكني اخْتَصرته في غاية الإِخْتِصار لِيَشْهُلِ تَحْصِيله وحَمْلُه في
الأسْفَار فاقتصرت فيه عَلَى ذكر طَرَف الحَدِيثِ وَصَحَابِّه ومُخَرِّجه
وَبَيَان صِحَّته أَوْ حُسْنُه أَوْ ضَعْف مخرجه فإِنَّ ذلك هو المَقْصُود
٣

الأَعْظم عندٍ أَبْنَاء الآخرة بلٍ وعند كَثِيرٍ من المحدِّثين عِند المُذَاكَرَة
والمناظرة، وَأَبَيِّن مَالَيْسَ لَهُ أَصْلٌ فِي كُتُب الأصُول ، والله أسأل أَنْ
يَنْفَعَ به إِنَّهُ خير مَسْؤُول .
O فإن كان الحديث في الصَّحيحين أو أَحَذُهما اكْتَفَيْتُ بِعَزْوه إليه
وإِلَّا عَزَوْتُه إِلى مَنْ خَرَّجه من بَقِيّة السِّتَّة .
° وحَيْثُ كان في أَحَدِ السّنة لم أَعْرُه إِلِى غَيرها إِلَّ لِغَرضِ صَحِيحٍ
بأن يكون في كتاب الْتَزَم مُخَرِّجُه الصِّحة أَوْ يَكَون أَقْرَبُ إِلى لَفْظه فِي
الإِحياء .
° وحَيْثُ كَرَّرِ المُصَنِّف ذكر الحَدِيث ، فإن كان في بَابٍ وَاحِدٍ منه
اْتَفَيْتُ بِذِكْره أوَّل مَرَّة وَبِمَا ذَكَوْتُه فيه ثَانِياً وَثَالثاً لِغَرَض أو لِذُهُولٍ عن
كونه تقدَّمَ ، وإن كرَّره في باب آخر ذَكَرْتُه وَنَجَّهت عَلَى أَنَّه قد تقدَّم ،
وربما لم أنّه على تَقَدُّمه لذهُول عنه .
° وحَيْثُ عَزَوْتُ الحَدِيث لمن خرّجه من الأَئِمّة فلا أُريد ذلك
اللَّفظ بعَيْنِه بل قد يكون بِلَفْظِه وقد يكون بِمَعْنَاهُ أو بِاختلافٍ على
قاعدة المُسْتَخْرَجَات .
° وَحَيْثُ لم أَجِدْ ذلك الحَدِيث ذكرتُ مَا يُغْنِي عنه غالباً وربما لم
أذكره. وسمّيته :
((المُغْنِي عَن حَملِ الأَسْفَارِ في الأَسْفَار في تَخْرِيجِ مَافِي الإِحْيَاءِ
مِن الأَخْبَار ) جَعَلَهُ الله خَالِصاً لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ وَوَسِيلَةً إِلى النَّعِيمِ المُقِيم.
O
٥
٤

خطبة الكتاب
الأحاديث [١ : ٣ ]
*

أحاديث الخُطْبَة
١- حَدِيثُ: ((أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابَاً يَومِ القِيَامَةِ عَالِمٌ لَم يَنْفَعه الله بِعِلْمِهِ)
(٣/١ ).
° الطَّبراني في «الصَّغير)) والبيهقي في «شُعَبِ الإيمان)) من حديث أَبِي
هُريرة بِإِسْنادٍ ضعيف .
(٣/١ ).
٢ - حَرِيثُ: ((طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ)) (٣/١)
0 ابن ماجه مِن حديث أَنْس، وضَعَّفَهُ أحمد والبَيْهَقي وغيرهما .
٣- حَديثُ ((نَعُوذُ بالله مِن عِلْم لا يَتْفَع))
(٣/١ ).
O ابن ماجه من حديث جابر بِإِسناد حسن .
O
٧

١
كتاب العلم
الأحَادِيث [ ٤ : ٢١٠ ]
الباب الأول : في فضل العلم والتعليم والتعلم .
الباب الثاني : في العلم المحمود والمذموم .
الباب الثالث : فيما يعده العامة من العلوم المحمودة وليس منها.
الباب الرابع : في سبب إقبال الخلق على علم الخلاف
وتفصيل آفات المناظرة .
الباب الخامس : في آداب المتعلم والمعلم .
الباب السادس : في آفات العلم وبيان علامات علماء
الآخرة .
الباب السابع : في العقل
٩

الباب الأول
في فضل العلم والتعليم والتعلم (*)
٤- حديث: (( مَن يُرد الله بِهِ خَيْراً يُفَقِّهه في الدِّين ويُلْهِمُه رُشْدُه ))
( ٦/١ ) .
O متَّفق عليه من حديث مُعَاوية دُون قوله ((وَيُلْهِمُهُ رُشْدُه )) وهذه الزيادة
عند الطَّراني في «الكبير)).
٥- حديث: ((العُلَمَاء وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ))
( ٦/١ ) .
O أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في «صحيحه » من حديث
أبي الدَّرداءِ .
٦ - حديث: ((يَسْتَغْفِر لِلْعَالِمِ مَافِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْض)) (٦/١).
° هُو بَعْضُ حَدِيث أَبي الدَّرْدَاءِ المُتُقدِّم [٥]
٧- حديث: (( الحِكْمَةُ تَزِيدُ الشَّريف شَرَفاً ... )) الحديثَ (٦/١).
° أبو نعيم في ((الحلية)) وابن عبد البرِّ في («بيان العلم)) وعبد الغني الأزدي
في (آداب المحدث)) من حديث أنس بِإِسنادٍ ضعيفٍ.
٨- حديث: (( خَصْلَتَان لا تَجْتُمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ .. )) الحَدِيثَ (٦/١).
° الثّرمذي من حَدِيث أبي هريرة، وقال: ((حَدِيثٌ غَرِيبٌ))
٩- حديث: ((أَفْضَل النَّاسِ المُؤْمِنِ العَالِم ... )) الحَدِيثَ (٦/١).
(*) العنوان زيادة من الإحياء .
١١

O البيهقي في ((شعب الإيمان)) موقوفاً على أبي الدرداء بِإِسنادٍ ضَعِيفٍ ولم
أَرَهُ مرفوعاً .
١٠- حديث: ((الإِيمَان ◌ُعُرْيَان .... )) الحَدِيثَ
(٦/١ ) .
O الحاكم في ((تَاريخ نَيْسَابُور)) من حديث أَبي الدَّرداءِ بِإِسنادٍ ضعيفٍ .
١١- حَرِيثٌ: ((أَقْرِب النَّاس من دَرَجَة النُّبُوة أهْل العِلْم
وَالجِهَاد ... )) الحَدِيثَ
( ٦/١ ) .
° أَبُو نعيم في (( فَضْلُ العالم العفيف )) من حديث ابن عباس پِإِسنادٍ
ضَعِيفٍ .
١٢ - حَديثُ: ((لَوْتُ قَبِيلَةٍ أَيْسَر من مَوْتٍ عَالِم))
( ٦/١ ) .
· الطَّراني وابنُ عبد البَرِّ من حَدِيث أَبِي الدَّرداء، وأَصْل الحَدِيث عند
أبي الدَّرداءِ .
١٣- حَرِيثُ: ((النَّاس مَعَادِن ... )) الحَدِيثَ
( ٦/١ ) .
° مُنَّفَقٌ عَلَيْهِ مِن حَدِيث أَبِي هُرَيرة .
١٤ - حَرِيثُ: ((يُوزَنُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِدَاد العُلَمَاءِ ودِمَاءِ الشُّهَدَاءِ))
(٦/١ ).
O ابن عبد البر من حديث أبي الدَّرداء بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ .
١٥- حَدِيثُ: ((مَنْ حَفِظ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِين حَدِيثاً مِن السُّنَّة حَتَّى
يُؤَدِّيها إِليهِم كُنْتُ له شَفِيعاً وشَهِيداً يوم القيامة)). (٧/١).
O ابن عبد البَرّ فى ((العِلْم)) من حديث ابن عُمر، وضَعَّفه .
١٢

١٦- حَرِيثُ: ((مَن حَمَل مِن أُقَّتِي أَرْبَعين حَدِيثاً لَقِي الله يَوم
القِيَامَة فَقِيهاً عَالماً))
(٧/١ ) .
O ابن عبد البرِّ من حَدِيث أَنْس وضَعَّفه .
١٧- حَدِيثُ: ((مَنْ تَفَقَّه فِي دِينِ اللهِ كَفَاهُ اللهِ هَمُّه ... )) الحَدِيثَ.
(٧/١ ) .
O الخطيب في «التَّاريخ)) من حَدِيثِ عَبْد الله بن جُزء الزُّبيدي پِإِسْنَادٍ
ضَعِيفٍ .
١٨ - حَديثُ: ((أَوْحَى الله إِلى إِبْرَاهِيم: يا إِنْرَاهِيم إِنِّي عَلِيمْ أُحِبُ
كُلَّ عَلیم »
(٧/١ ) .
° ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ البرِّ تَغْليقاً ، وَلَمْ أَظْفُر له بِإِسْنَاد .
١٩- حَدِيثُ: ((العَالِمُ أَمِينُ الله في الأَرْض))
( ٧/١ ) .
O ابْنُ عبد البرّ من حديث مُعَاذْ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ.
٢٠ - حَيرِيثُ: ((صِنْفَانٍ من أُمَّتِي إِذَا صَلَحُوا صَلَحَ النَّاس ... ))
الحَديثَ
( ٧/١ ) .
· ابن عبد البرِّ وأَبُو نُعَيم من حديث ابن عباس بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ.
٢١- حَدِيثُ: ((إِذَا أَتَى عَلَىَّ يَومٍ لَا أَزْدادُ فِيهِ عِلْماً يُقَرِّبُني ... ))
الحدیثَ
( ٧/١ ) .
° الطَّبراني في «الأَوْسَط)) وأَبُو نُعيم في ((الحِلْية)) وابن عبد البرِّ في ((العلم)»
من حَدِيث عائشة بِإِسْنادٍ ضَعِيفٍ .
١٣

٢٢- حَدِيثٌ: (( فَضْلِ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَى رَجُلٍ
(٧/١ ) .
من أصحابِي ))
● التّر مذِي مِن حَدِيثِ أَبِي أُمامة وَقَال: ((حَسَنٌ صَحِيحٌ)).
٢٣- حَدِيثٌ: ((فَضْلِ العَالِمِ عَلَى العَابِد كَفَضْلِ القَمَرِ لَيْلَةِ البَدْر
عَلَى سَائِرِ الكَواكِب )»
(٧/١).
° أَبُو دَاوُدَ والتّرمذِي والنَّسائي وابن حِبَّان ، وهو قطعة من حَدِيث أَبي
الدَّرداءِ المُقَدِّم [٦،٥].
٢٤ - حَدِيثٌ: ((يَشْفَعُ يَومِ القِيَامَةِ الأَنْبِياءِ ثُمَّ العُلَمَاءِ ثُمَّ الشُّهَدَاءِ))
(٧/١ ).
O ابْنُ مَاجَه من حديث عثمان بن عفَّن بِإِسْنادٍ ضَعِيفٍ .
٢٥- حَديثُ: ((مَا عُبِدَ الله بِشَيْ أَفْضَل مِن فِقْهٍ في الدِّين .. ))
الحَدِيثَ
(٧/١ ) .
٥ الطَّيراني فِي («الأوسط )) وأبو بكر الآجري في كتاب ((فَضْلِ العِلْم))،
وَأَبُو نعيم في ((رِياضَة المُتُعَلِّمين)) من حديث أبي هريرة بِإِسْنادٍ
ضعيف ، وعند الترمذي وابن ماجه من حديث ابن عباس بِسَنَدٍ
ضَعِيفٍ : ((فَقِيَةٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِن أَلْفِ عَابِد)) .
٢٦ - حَدِيثُ: ((خَيْرِ دِينِكُمْ أَيْسَرُه وَأَفْضَلِ العِبَادَة الفِقْه)) ( ٧/١).
O ابن عبد البرّ من حديث أَنْس بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ ، والشَّطر الأَوَّل عند أحمد
من حديث مِحجن بن الأُدرع بِإِسْنادٍ جَيِّد والشَّطر الثَّاني عند
الطَّراني من حديث ابن عمر بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ .
١٤

٢٧ - حَرِيثُ: ((فُضِّلَ المُؤْمِنِ العَالِم عَلَى الْمُؤْمِنِ العَابِد بِسَبْعِين
دَرَجة ))
(٨،٧/١).
O ابن عدي من حديث أَبِي هُرَيرَة بِإِسْنادٍ ضَعِيفٍ ، ولأبي يَعْلى نحوه من
حديث عبدالرّحمن(٥) بن عوف .
٢٨ - حَدِيثُ: ((إِنَّكُمْ أَصْبَحْتُمْ فِي زَمَان كَثِيرٌ فُقَهَاؤُه)) ( ٨/١).
° الطَّبراني من حديث حرام( ** ) بن حكيم عن عمه ، وقيل : عن أبيه
وإِسْنَادُه ضَعِيفٌ .
٢٩- حَديثُ: ((بَيْنَ العَالِمِ والعَابِد مائَة دَرَجة))
(٨/١ ) .
° الأصفهاني فی « التّوغیب والتَّهیب )) من حديث عبدالله بن عمرو غیر
أنه قال: ((سَبْعُون دَرَجَة)) بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، وكذا رَوَاهُ صَاحِبُ
(( مُسْنَد الفِرْدَوْس)) من حديث أَبِي هُرَيرَة .
٣٠- حَديثُ: ((قِيل لَهُ: يَارَسُول الله. أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَل؟ فقال:
(٨/١).
العِلْمُ بِالله ... )) الحَدِيثَ
O ابن عبد البرِّ مِن حَدِيث أَنَس بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ .
٣١- حَديثُ: ((يَبْعثُ الله العِبَادَ يَومِ القِيَامَةِ ثُمَّ يَبعثُ العُلَماء .. ))
الحَدِيثَ
(٨/١).
٥ الطَّراني من حَدِيث أَبِي مُوسى بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ .
٣٢- حَرِيثُ: ((مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُب فِيه ◌ِلْماً ... )) الحَدِيثَ
(٩/١).
(*) في نسخة الحلبي ((عبد البر)) والتصحيح من الإتحاف (٨٣/١).
( ** ) في نسخة الحلبي ((حزام)) والتصحيح من الإتحاف (٨٤/١).
١٥

° مُسْلم من حَدِيثٍ أَبِي هُرَيرَة .
٣٣- حَدِيثُ: ((إِنَّ الملَائِكَة لِتَضَعِ أَجْنِحَتها لِطَالِبِ العِلْم رِضاً بما
(٩/١ ) .
يَصْنَع ))
O أحمد وابن حبان والحاكم، وصحَّحه من حديث صَفْوان بن عسَّال .
٣٤- حَِيثُ: ((لَأَنْ تَغْدُو فَتَتَعَلَّم بَاباً مِن الخَرِ خَيْر من أَن تُصَلِّي
مائة رَكْعَة ))
(٩/١ ).
O ابن عبد البرِّ من حديث أبي ذرّ وليس إِسْنَادُه بذاك ، والحديث عند ابن
ماجه بلفظ آخر .
٣٥ - حَدِيثُ: ((بَاب مِن العِلْمِ يَتَعَلَّمُه الرَّجُلِ خَيْرٌ لَهُ من الدُّنيا))
( ٩/١ ) .
O ابن حبان في ((روضة العُقَلاء)) وابن عبد البرّ موقوفاً على الحسن
البَصْري ولم أَرَه مرفوعاً إِلَّ بلفظ: ((خَيْرٌ لَهُ من مِائَةٍ رَكْعَة)) رواه
الطَّبراني في ((الأوسط)) بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ من حديث أبي ذرّ .
٣٦- حَديثُ: ((اطْلُبُوا العِلْمِ ولَو بالصِّين))
(٩/١) .
O ابن عدي والبيهقي فى ((المدخل)) و((الشُّعب)) من حديث أَنْس، وقال
البيهقي: مَثْتُه مَشْهُور وأَسَانِيده ضَعِيفة .
٣٧- حَدِيثُ: ((العِلْمُ خَزَائِن مَفَاتِيحَها السُّؤَال ... )) الحَدِيثَ
( ١٠/١ ).
٥ رواه أَبُو نعيم من حديث علىّ مَرْفوعاً بِإِسْنادٍ ضَعيفٍ .
٣٨- حَرِيثُ: ((لا يَنْبَغِي للجَاهِلِ أَن يَسْكَت عَلَى جَهْلِهِ)) (١٠/١).
١٦

° الطَّراني في «الأوسط)) وابن مَرْدويه في ((التَّفسير)) وابن السُّني وأبو نعيم
في ((رِياضَة المُتُعَلِّمين)) من حديث جابر بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ .
٣٩- حَرِيثُ أبي ذرّ: ((حُضُور مَجْلس علْم أَفْضَل مِن صَلاة أَلْف
رَكْعَة ... )) الحَدِيثَ.
(١٠/١) .
O ذكره ابن الجوزي في «المَوْضُوعَات)) من حديث عمر ولم أجده من
طريق أبي ذرّ .
٤٠- حَدِيثُ: ((مَن جَاءَهُ المَوْتُ وَهُو يَطْلُب العِلْم ... )) الحَدِيثَ
(١٠/١) .
· الدَّارمي وابن السُّنِّي في ((رياضة المُتُعَلِّمين)) من حديث الحسن فقيل :
هو ابن علىّ ، وقيل : هو ابن يَسَار البصري فيكون مُرْسَلاً .
٤١- حَديثُ: (( مَا آتَى الله عَالِماً عِلْماً إِلَّ أَخَذَ عَليه مِن الميثَاق
مَا أَخَذَ على النَِّّين ... )) الحَدِيثَ
(١٠/١) .
° أَبُو نُعَيْم فى ((فَضْل العَالِم العَفِيف)) من حديث ابن مسعود بنحوه وفي
((الخُلَعَيَّات)) نحوه من حديث أبي هريرة .
٤٢- حَديثُ: (( قال لمعاذ حِينَ بَعَثَهُ إِلى اليَمَن: لأنْ يَهْدِي الله بِكَ
رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لكَ من حُمُر النَّعَم ))
(١١،١٠/١) .
O أحمد من حديث معاذ، وفي ((الصَّحیحین)) من حديث سَهْل بن سعد
((أنَّه قال ذلك لعليّ)).
٤٣- حَرِيثُ: ((مَن تَعَلَّم بَاباً من العِلْم لِيُعَلِّمِ النَّاسِ أُعْطِيَ ثَواب
سَبْعِين صِدِّيقاً)).
(١١/١) .
١٧

٥ رواه أَبُو منصور الدَّيلمي في «مُسْند الفِرْدَوس» من حديث ابن مسعود
بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ .
٤٤- حَدِيثُ: ((إِذَا كان يَومِ القِيَامَة يَقُول الله تَعَالَى للعَابِدين
والمجَاهِدين: ادْخُلوا الجَنَّة ... )) الحَدِيثَ
(١١/١) .
° أَبُو العبّاس المرهبي(٥) في ((العلم)) من حديث ابن عباس بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ.
٤٥- حَرِيثُ: ((إِنَّ الله لا يَنْتَزِعِ العِلْمِ انْتِزَاعاً مِن النَّاس ... ))
الحَدِيثَ
(١١/١) .
° مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ من حَدِيثٍ عَبْدِ الله بن عَمْرو .
٤٦- حَيِيثُ: ((مَنْ عَلِمَ عِلْماً فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يومَ القِيَامَةِ بِلِجَامِ مِن نَّار))
(١١/١) .
٥ أَبُو داود والتّرمذِي وابن ماجه وابن حبان والحاكم ، وصحَّحه من
حديث أبي هريرة ، قال التِّرمذي: ((حَدِيثٌ حَسَنٌ)) .
٤٧ - حَرِيثُ: ((نِعْم العَطِيَّة ونِعْم الهَدِيَّة كَلِمَةُ حِكْمَة تَسْمَعُها .. ))
الحَدِيثَ
(١١/١) .
° الطََّرَاني من حديث ابن عباس نَحْؤُهُ بِإِسْنادٍ ضَعِيفٍ .
٤٨- حَرِيثُ: ((الدُّنيا مَلْعُونَة مَلْعُونٌ ما فِيها ... )) الحَدِيثَ (١١/١).
O التِّرمذي وابن مَاجَه من حديث أَبِي هُرَيْرة، قال التِّرمذي: ((حَسَنٌّ
غَرِيبٌ)) .
٤٩- حَرِيثُ: ((إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ وأَهْلِ السّماوات وأَهْل الأَرْض
(*) في نسخة الحلبي: ((الذهبي)) والتصحيح من الإتحاف (١٠٧/١).
١٨

حتَّى الثَّملة فى جُحْرِها وحَتَّى الْحُوت في البَحْرِ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّم
النَّاسِ الخَيَّرِ ))
(١١/١) .
● التِّرمِذِيُّ من حديث أَبِي أَمامة، وقال: ((غَرِيبٌ))،وفي نسخة: ((حَسَنٌ
صَچیخ )) .
٥٠- حَديثُ: ((مَا أَفَادَ المُسْلم أَخَاهُ فَائِدةً أَفْضَل مِن حَدِيثٍ
حَسَن ... )) الحَدِيثَ
(١١/١) .
O ابن عبد البرّ من رواية محمد بن المنكدر مرسلاً نحوه ولأبي نعيم من
حديث عبد الله بن عمرو: (( مَا أُهْدَى مُسْلِمٌ لأَخِيه هَدِية أَفْضَل مِن
کَلِمَة تَزِيده هُدّى أَو تَؤُدُّه عن رَدَى )) .
٥١- حَديثُ: ((كَلِمَة مِن الحِكْمَة يَسْمَعُهَا المُؤْمِن فَيَعْمَل بِها
وَيُعَلِّمِهَا ... )) الحَدِيثَ
(١١/١) .
° ابن المبارك فى ((الزُّهد والرَّقائق)) من رواية زيد بن أسلم مُؤْسلاً نحوه ،
وفى «مسند الفردوس)) من حديث أبي هريرة بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ: «كَلِمَةُ
حِكْمَة يَسْمَعُها الرَّجُلِ خَيْرِ لَهُ من عِبَادَةِ سَنَّة)).
٥٢- حَدِيثُ: ((خَرَجَ رَسُولُ الله عَّهِ ذَاتَ يَوْم عَلَى أَصْحَابِهِ فَرَأَى
مَجْلِسَيْنِ أَحَدَهُمَا يَدْعُونَ الله ... )) الحَدِيثَ
(١١/١) .
O ابن ماجه من حديث عبد الله بن عمرو بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ .
٥٣- حَرِيثُ: ((مَثَلُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ مِن العِلْم والهُدَى ... ))
الحدیثَ
(١٢/١) .
° متَّفق عليه من حَدِيث أَبِي مُوسَى .
١٩

٥٤- حَرِيثُ: ((إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَم انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّ مِن ثَلاثٍ ... ))
الحَدِيثَ
(١٢/١).
° مُسْلِم من حديث أَبي هُرِيرَة .
٥٥- حَرِيثُ: ((الدَّال عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِه ))
(١٢/١) .
° التّرمذي من حديث أنس وقال : غريب . وَرَوَاه مسلم وَأَبُوداود
والتّرمذي وصحَّحه عن أبي مسعود البدري بلفظ: (( مَنْ دَلَّ عَلَى
خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرٍ فَاعِلِهِ )) .
٥٦- حَرِيثُ: ((لا حَسَدَ إِلَّ فِي اثْنَتَيْن ... )) الحَدِيثَ (١٢/١).
° مُتَّفق عليه من حديث ابن مسعود .
٥٧- حَبِيثُ: ((عَلَى خُلَفَائِي رَحْمَةُ الله ... )) الحَدِيثَ (١٢/١).
O ابن عبد البرّ في ((العلم)» والهروي في ((ذمّ الكلام)) من حديث الحسن
فقيل : هو ابن عليّ ، وقيل : ابن يسار البَصْري فيكون مُرسَلاً ،
وَلابن السُّني وأبي نُعَيم في (رياضة المُتعلمين)) من حديث عليّ نحوه .
٥٨- حَديثُ معاذ: ((تَعَلَّمُوا العِلْم فإِنَّ تَعَلُّمه الله خَشْية وَطَلَبُه
عِبَادَة ... )) الحديث بطوله
(١٢/١) .
° أبو الشّيخ ابن حبان في كتاب ((الثَّواب))، وابن عبد البرِّ وقال: ليس له
إِسْنَادٌ قَوي .
00
O
د
٢٠