النص المفهرس
صفحات 1101-1120
٩٣ - سورة الضحى ١٠٠٨ - قوله(١): روى أن الوحي تأخر أياماً فقال المشركون: إن محمداً وَدَّعَه رَبُّه وقلاه، فنزلت. أخرجه ابن مردويه(٢) من رواية العوفي عن ابن عباس. (١) ص ٨٠٢ في تفسير قوله تعالى ﴿مَاوَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾، الآية ٣. (٢) عزاه له الزيلعي وساق سنده (ص ٧١٠). وعزاه له السيوطي أيضاً في الدر ٥٤١/٨. قلت: أخرجه بإسناد ابن مردويه ابن جرير أيضاً ٢٣١/٣ - ٢٣٢، وفيه ضعفاء من أسرة واحدة. هذا ولا أدري ◌ِمَ لَمْ يعزه الحافظ للشيخين بينما عزاه الزيلعي لهما أولاً ثم ذكر رواية ابن مردويه مع أن لفظ مسلم في إحدى طريقيه مثل لفظ البيضاوي. أخرجه مسلم بهذا اللفظ في المغازي باب ما لقي النبي و 9 من أذى المشركين، ح ١١٤ (٤٢١/٣) من طريق سفيان عن الأسود بن قيس عن جندب البجلي. وأخرج البخاري ومسلم من طرق عن الأسود بن قيس عن جندب بلفظ (اشتكى رسول الله و له فلم يقم ليلتين أو ثلاثاً، فأتته امرأة فقالت: يا محمد، ما أرى شيطانك إلا وقد تركك، لم نره قربك من ليلتين أو ثلاث، فأنزل الله ﴿وَالضُّحَىِ ﴿ وَلَّلِ إِذَا سَجَى ﴿لَمَا وَدَّ عَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴾ . انظر: صحيح البخاري: التهجد، باب ترك القيام للمريض، ح ١١٢٤، ١١٢٥ (٨/٣)، والتفسير: سورة والضحى، ح ٤٩٥٠ (٧١٠/٨)، وفضائل = ١١٠١ ١٠٠٩ - قوله(١): من قرأ سورة الضحى، إلخ(٢). موضوع(٣). القرآن، باب ١، ح ٤٩٨٣ (٣/٩). ومسلم: المغازي، ح ١١٥ (١٤٢٢/٣). ولفظه في رواية للبخاري (في التفسير، ح ٤٩٥١) (قالت امرأة: يا رسول الله: ما أرى صاحبك إلا أبطأك) فنزلت. ويلاحظ هنا شيء وهو أن الألفاظ الثلاثة من طريق الأسود بن قيس عن جندب البجلي. فأما بالنسبة للفظين الأولين فلا إشكال فيهما وأما الثالث فقال فيه الحافظ: قوله في الرواية الأخيرة: قالت امرأة: يا رسول الله، ما أرى صاحبك إلا أبطأك، هذا السياق يصلح أن يكون خطاباً لخديجة دون الخطاب الأول فإنه يصلح أن يكون خطاب (حمالة الحطب)، لتعبيرها بالشيطان والترك، ومخاطبتها بمحمد بخلاف هذه فقالت: صاحبك، وقالت: يا رسول الله، وقال: (أبطأ)، وجوز الكرماني أن يكون من تصرف الرواة وهو موجه لأن مخرج الطريقين واحد. (الفتح ٧١١/٨). وانظر أيضاً (٨/٣ - ٩) ففيه كلام مفصل حول هذا الاختلاف. (١) ص ٨٠٢ في اخر السورة. (٢) تمامه: (جعله الله فيمن يرضى لمحمد أن يشفع له وكتب له عشر حسنات بعدد کل یتیم وسائل). (٣) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١١٠٢ ٩٤ - سورة الشرح ١٠١٠ - قوله(١): روى أن جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صباه، إلخ(٢). لم أقف عليه(٣). (١) ص ٨٠٣ في تفسير قوله تعالى ﴿ أَلَمْنَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ . (٢) تمامه: (فاستخرج قلبه فغسله ثم ملأه إيماناً وعلماً). (٣) يعني بهذا السياق، فإن البيضاوي لفق بين الحديثين، والحديث الأول يتعلق بشق صدره عليه السلام في صباه، وليس فيه ذكر ملأه إيماناً وعلماً، وهذا الحديث أخرجه مسلم في الإِيمان: باب الإِسراء، ح ٢٦١، ١٤٧/١ من رواية ثابت البناني عن أنس أن رسول الله وَيطر أتاه جبريل وهو يلعب مع الصبيان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه، فاستخرج منه علقة فقال: هذا حظ الشيطان منك، قال: فغسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، قال: وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره - فقالوا: إن محمداً قد قتل، فأقبلت ظئره تريده، فاستقبلها راجعاً وهو منتقع اللون. قال أنس: وقد كنا نرى أثر المخيط في صدره. وغفل الحاكم فاستدركه في تفسير هذه السورة ٥٢٨/٢، حيث قال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: على شرط مسلم. والحديث الثاني بشق صدره عليه الصلاة والسلام عند المعراج، وفيه جاء ذكر ملأه إيماناً وعلماً، وأخرجه الشيخان من رواية قتادة عن أنس عن مالك بن ١١٠٣ صعصعة حديث المعراج بطوله، في صدره (قال النبي وَطاهر: بينما أنا عند البيت = بين النائم واليقظان فأتيت بطست من ذهب ملأن حكمة وإيماناً، فشق من النحر إلى مراق البطن ثم غسل البطن بماء زمزم، ثم ملىء حكمة وإيماناً). انظر: صحيح البخاري: بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، ح ٣٢٠٧، ٣٠٢/٦، ومناقب الأنصار، باب المعراج، ح ٣٨٨٧، ٢٠١/٧. ومسلم: الإِيمان: باب الإِسراء برسول الله وَ طير، ح ٢٦٤، ١٤٩/١ - ١٥٠. كما أخرجا من حديث أبي ذر أن رسول الله وَلي قال: فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلىء حكمة وإيماناً فأفرغها في صدري، ثم أطبقه). انظر: صحيح البخاري: الصلاة: باب ١، ح ٣٤٩ (٤٥٨/١ - ٤٥٩) والحج: الإِيمان: باب الإِسراء: خ ٢٦٣ (١٤٨/١). وأخرجاه أيضاً من رواية شريك بن أبي نمر عن أنس في سياق حديث الإِسراء مثل حديث مالك بن صعصعة وأبي ذر. انظر: البخاري: التوحيد: باب ما جاء في قوله تعالى ﴿وَكَلَّمَ اَللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾، ح ٧٥١٧ (٤٧٨/١٣). ومسلم: الإِيمان: باب الإِسراء، ح ٢٦٢ (١٤٨/١). وقال الحافظ: رجح عياض أن شق الصدر كان وهو صغير عند مرضعته حليمة، وتعقبه السهيلي بأن ذلك وقع مرتين وهو الصواب. ومحصله أن الشق الأول كان لاستعداده لنزع العلقة التي قيل له عندها (هذا حظ الشيطان منك)، والشق الثاني: كان لاستعداده للتلقي الحاصل له في تلك الليلة. وقد روى الطيالسي (ص ٢١٥ - ٢١٦) والحارث (رقم ٩١٠) في مسنديهما من حديث عائشة أن الشق وقع مرة أخرى عند مجيء جبريل له في غار حراء، والله أعلم. (الفتح ٤٦٠/١) ومن طريق الحارث أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة (٢٧٨/١ - ٢٨٠). قلت: في إسناد الطيالسي رجل لم يسم، وفي إسناد الحارث ((داود بن المحبر)) ١١٠٤ = ١٠١١ - قوله(١): [وعليه قوله عليه الصلاة والسلام](٢): لن يغلب عسر یسرین. رواه عبد الرزاق في تفسيره(٣) والحاكم في مستدركه(٤) والبيهقي في شعب الإيمان(٥) من حديث الحسن البصري مرسلاً. ورواه ابن مردويه(٦) بإسناد ضعيف من حديث جابر موصولاً . وله شاهد موقوف على عمر رواه مالك في الموطأ(٧) والحاكم، وهو وضاع، وفيه ((يزيد بن بابنوس)) وهو مقبول (التقريب). = وجاءت روايات أخرى في شق الصدر. (١) ص ٨٠٣ في تفسير قوله تعالى ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًّا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِيُسْرًا﴾. (٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وهو موجود في البيضاوي، وقد أثبته ابن همات . (٣) التفسير رقم ٣٥٩١/٥. (٤) التفسير ٥٢٨/٢. (٥) كلهم من رواية معمر عن أيوب عنه، وأخرجه عبد الرزاق وابن جرير من رواية معمر عن الحسن بدون ذكر أيوب (٢٣٦/٣٠). كما أخرجه ابن جرير أيضاً من رواية يونس عن الحسن ٢٣٥/٣٠ - ٢٣٦ وسكت عليه الحاكم وقال الذهبي: مرسل. قلت: مرسل الحسن لا يقبل. (٦) عزاه له السيوطي في الدر ٥٥٠/٨ في سياق طويل. (٧) الجهاد: باب الترغيب في الجهاد، ح ٦، ٤٤٦/٢، في سياق طويل. ١١٠٥ وقال: هذا أصْح طرقه (١). (١) التفسير: آل عمران، تحت قوله تعالى ﴿أَصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ﴾، ٣٠٠/٢ - ٣٠١، في مثل سياق مالك. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وقال الحاكم في تفسير (ألم نشرح) ٥٢٨/٢، قد صحت الرواية عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب (لن يغلب عسر يسرين). وله شاهد مرفوع من حديث أنس مرفوعاً بلفظ (كان النبي ◌َّير جالساً فنظر إلى جُحر فقال: لو جاء العسر حتى يدخل هذا الجحر لجاء اليسر حتى يخرجه، ثم تلا ﴿ فَإِنَّ مَعَالْعُسْرِسْرًا﴾ . أخرجه البزار (كشف الأستار ٨١/٣) وقال الهيثمي: فيه عائذ بن شريح هو ضعيف (المجمع ١٣٩/٧). وشاهد من حديث ابن مسعود مثل لفظ حديث أنس أخرجه الطبراني في الكبير ١٠ / ٨٥/ ح ٩٩٧٧. وقال الهيثمي: فيه إبراهيم النخعي وهو ضعيف (المجمع ١٣٩/٧). كذا قال، وقال حمدي السلفي: لعله محرف من أبي مالك النخعي وهو متروك وأبو حمزة ضعيف. قلت: وهو كما قال: والسند في الكبير المطبوع فيه سقط أو انقطاع أعني سقط فيه بعد أبي حمزة (عن إبراهيم) أي النخعي، أو انقطاع بين أبي حمزة وعلقمة، وأبو حمزة هذا هو ميمون الأعور القصاب، قال فيه الحافظ: ضعيف. وأخرجه عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في (الصبر) عن ابن مسعود موقوفاً عليه كما في الدر ٥٥١/٨ . وقال ابن كثير: رواه شعبة عن معاوية بن قرة عن رجل عن ابن مسعود موقوفاً ٤٥٣/٨. فإذا كان إسناد المذكورين هذا ففيه رجل مبهم. ١١٠٦ ١٠١٢ - قوله (١): من قرأ سورة ألم نشرح، إلخ(٢). موضوع(٣). (١) ص ٨٠٣ في آخر السورة. (٢) تماه: (فكأنما جاءني وأنا مغتم ففرج عني). (٣) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١١٠٧ ٩٥ - سورة التين ١٠١٣ - قوله(١): وفي الحديث: إنه يقطع البواسير(٢) وينفع من النقرس(٣). رواه الثعلبي (٤) وأبو نعيم في الطب من حديث أبي ذر بإسناد مجهول. ١٠١٤ - قوله(٥): من قرأ سورة (والتين)، إلخ (٦). موضوع(٧). (١) ص ٨٠٣ في تفسير قوله تعالى ﴿وَاَلِثِّينِ﴾. (٢) و(٣) أنواع من الأمراض. (٤) تفسير هذه السورة ساقط من المخطوط. (٥) ص ٨٠٤ في آخر السورة. (٦) تمامه: (أعطاه الله العافية واليقين ما دام حياً، فإذا مات أعطاه من الأجر بعدد من قرأ هذه السورة). (٧) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١١٠٨ ٩٦ - سورة العلق ١٠١٥ - قوله(١): نزلت في أبي جهل، إلخ(٢). رواه مسلم(٣) من حديث أبي هريرة بلفظ (وهو ساجد)(٤). (١) ص ٨٠٤ في تفسير قوله تعالى ﴿أَرَءَيْتَ الَّذِى يَنْهَىِّ (١)عَبْدًاإِذَا صَلَّكَ﴾، الآية ٩ - ١٠ . (٢) تمامه: (قال: لو رأيت محمداً ساجداً لوطئت عنقه، فجاءه ثم نكص على عقبيه فقيل له: ما لك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقاً من النار، وهَوْلاً وأجنحة فنزلت). (٣) صفات المنافقين: باب قوله ﴿إِنَّ الْإِنسَنَّ ◌َطْفَىٌ﴾، ح ٣٨، ٢١٥٤/٤. (٤) ليس عنده هذا اللفظ ففيه (وهو يصلي) وإليك تمام نص مسلم: (قال أبوجهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ فقيل: نعم، فقال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفرن وجهه بالتراب، قال: فأتى رسول الله وَّهر وهو يصلي زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فَجِئَهُمْ منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه فذكره. وفي آخره: فقال رسول الله وَله: لودنا مني لاختطفته الملائكة عضواً عضواً، قال: فأنزل الله ﴿كَلََّإِنَّ الْإِنْسَنَ لَطْفَى﴾، إلى آخر السورة. ١١٠٩ ١٠١٦ - قوله(١): من قرأ سورة العلق، إلخ (٢). موضوع(٣). * (١) ص ٨٠٥ في آخر السورة. (٢) تمامه: (أعطي من الأجر كأنما قرأ المفصل كله). (٣) انظر الكلام على أسناده في (٣٣٤). ١١١٠ ٩٧ - سورة القدر ١٠١٧ - قوله(١): روى أنه عليه السلام ذكر إسرائيلياً لبس السلاح في سبيل الله، إلخ(٢). رواه ابن أبي حاتم(٣) وغيره من حديث مجاهد مرسلاً، دون قوله (وتقاصرت إليهم أعمالهم). (١) ص ٨٠٥ في تفسير قوله تعالى ﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾. (٢) تمامه: (ألف شهر فعجب المؤمنون وتقاصرت إليهم أعمالهم، فأعطوا ليلة هي خير من مدة ذلك الغازي). (٣) عزاه له السيوطي في الدر ٥٦٨/٨. قلت: وأخرجه أيضاً البيهقي في الكبرى في الصيام ٣٠٦/٤، والواحدي في الأسباب، ص ٣٠٣ - ٣٠٤ وفيه مسلم الزنجي وهو ضعيف. وأخرج ابن جرير ٢٥٩/٣٠ - ٢٦٠ عن مجاهد موقوفاً عليه بلفظ (كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي، ففعل ذلك ألف شهر، فأنزل الله هذه الآية ﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾. وفي أسناده محمد بن حميد الرازي والمثنى بن الصباح وكلاهما ضعيف. ١١١١ ١٠١٨ - قوله(١): من قرأ سورة القدر، إلخ(٢). موضوع(٣). (١) ص ٨٠٦ في آخر السورة. (٢) تمامه: (أعطي من الأجر كمن صام رمضان وأحيى ليلة القدر). (٣) انظر الكلام على أسناده في (٣٣٤). ١١١٢ ٩٨ - سورة البينة ١٠١٩ - قوله(١): من قرأ سورة ﴿لَمْيَكُنٍ﴾، إلخ (٢). موضوع(٣). (١) ص ٨٠٧ في آخر السورة. (٢) تمامه: (كان يوم القيامة مع خير البرية مبيتاً ومقيلاً). (٣) انظر الكلام على أسناده في (٣٣٤). ١١١٣ ٩٩ - سورة الزلزلة ١٠٢٠ - قوله(١): من قرأ ﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ أربع مرات كان كمن قرأ القرآن كله. رواه الثعلبي(٢) من حديث علي بسند ضعيف جداً(٣) لكن يشهد له ما رواه ابن أبي شيبة (٤) والبزار(٥) (١) ص ٨٠٧ في آخر السورة. (٢) التفسير ١٣٥/١٣/أ. (٣) وسبب ضعفه أنه من طريق علي الرضا عن آبائه وهو إسناد موضوع، انظر المجروحين ١٠٦/٢. (٤) في مسنده كما قال الزيلعي، ص ٧١٧. (٥) كشف الأستار ٨٨/٣. قلت: وكذا أحمد في مسنده ٢٢١/٣ كلهم بلفظ جاء رجل إلى النبي وَلّ فقال: أتزوجتَ؟ قال: ليس عندي ما أتزوج، قال: أليس معك ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّ﴾، قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: أليس معك ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ ﴾ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: أليس معك ﴿إِذَاجَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ قال: بلى، قال: ربع القرآن، قال: أليس معك ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ قال: بلى، قال بلى: قال: ربع القرآن، قال أليس معك آية الكرسي، قال: بلى، قال: ربع القرآن. وسقط من كشف الأستار فقرة (أليس معك ((إذا زلزلت)) كما تصحف فيه = ١١١٤ من رواية سلمة(١) بن وردان عن أنس مرفوعاً، ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ تعدل ربع القرآن(٢). وأخرجه ابن مردويه(٣) والواحدي (٤) بأسانيدهما إلى أَبَيّ [٧١/ب] بن كعب بلفظ (من قرأ ﴿إِذَا زُْزِلَتِ﴾ أعطي من الأجر كمن قرأ القرآن)(٥). سلمة بن وردان) إلى (سلمة بن مروان). = وقال الهيثمي: قلت: رواه الترمذي باختصار آية الكرسي، وأن ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّ﴾ بربع القرآن، رواه أحمد، وسلمة ضعيف (المجمع ١٤٧/٧) ولم يعزه الهيثمي للبزار. وقال الأعظمي: كذا في الزوائد والصواب (بثلث القرآن). قلت: قال الهيثمي في كشف الأستار بعد هذا الحديث: قلت: رواه الترمذي فلم يذكر آية الكرسي وأيضاً سورة الإِخلاص هنا (بربع القرآن) وعند الترمذي بثلثه على المشهور. قلت: هو عند الترمذي في فضائل القرآن: باب ١٠، ح ٢٨٩٥، ١٦٦/٥. (١) تصحف في الأصل إلى (مسلم) وسلمة هذا ضعيف. قال ابن حبان: يروى عن أنس أشياء لا تشبه حديثه وعن غيره من الثقات ما لا يشبه حديث الإِثبات كأنه كان كبر وحطمه السن، فكان يأتي بالشيء على التوهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به، قال ابن معين: ليس بشيء. المجروحين ٣٣٦/١، وانظر أيضاً: التقريب ٣١٩/١. (٢) ضعيف لأجل سلمة بن وردان، أورده ابن حبان في ترجمته في المجروحين. (٣) عزاه له الزيلعي (ص ٧١٧). (٤) عزاه له الزيلعي . (٥) وهو بالإِسناد الضعيف المذكور في رقم (٣٣٤). ١١١٥ ١٠٠ - سورة العاديات ١٠٢١ - قوله(١): روى أنه عليه السلام بعث خيلاً، إلخ(٢) . لم أقف عليه(٣). فَأَثَرَّنَ بِهِ، نَقْعًا ﴾ فَوَسَطْنَ بِهِ. (١) ص ٨٠٨ في تفسير قوله تعالى ﴿فَالْغِيْرَتِ صُبْحًا جمعًا﴾. (٢) تمامه: (فمضى شهر لم يأته منهم خبر، فنزلت). (٣) قال ابن همات: أخرجه البزار وابن المنذر وابن أبي حاتم، والدارقطني في الأفراد وابن مردويه من حديث ابن عباس بلفظه سواء (٣٢٢/ب). انظر كشف الأستار ٨٢/٣ والأسباب للواحدي، ص ٣٠٥، والدر ٥٩٩/٨. وقال الهيثمي: فيه (حفص بن جميع) وهو ضعيف (المجمع ١٤٢/٧) وانظر: التقريب ١٨٥/١. قلت: وفيه ((سماك عن عكرمة)). ورواية سماك عن عكرمة مضطربة . والدليل على ضعف الحديث متناً أن السورة مكية، والنبي ◌َّ ما كان يبعث في عهده المكي خيلاً. ١١١٦ ١٠٢٢ - قوله(١): من قرأ سورة ﴿وَاَلْعَدِيَتِ﴾، إلخ(٢). موضوع(٣). (١) ص ٨٠٨ في آخر السورة. (٢) تمامه: (أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعاً). (٣) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١١١٧ ١٠١ - سورة القارعة ١٠٢٣ - قوله(١): من قرأ سورة القارعة، إلخ (٢). موضوع(٣). ₭ (١) ص ٨٠٩ في آخر السورة. (٢) تمامه: (ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة). (٣) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١١١٨ ١٠٢ - سورة التكاثر ١٠٢٤ - قوله(١): روى أن بني عبد مناف وبني أسهم تفاخروا، إلخ (٢). لم أقف عليه(٣). ١٠٢٥ - قوله (٤): من قرأ سورة ﴿أَلَّهَكُمُ﴾ لم يحاسبه الله بالنعيم الذي أنعم عليه، إلخ(٥). موضوع(٦) (١) ص ٨٠٩. (٢) تمامه: (بالكثرة فكثرهم بنو عبد مناف، فقال بنوأسهم: إن البغي أهلكنا في الجاهلية، فعادونا بالأحياء والأموات فكثرهم بنو أسهم). (٣) ذكره الواحدي في أسبابه (ص ٣٠٥) بدون أسناد. (٤) ص ٨٠٥ في آخر السورة. (٥) تمامه: (في دار الدنيا وأعطي من الأجر كأنما قرأ ألف آية). (٦) انظر الكلام على أسناده في (٣٣٤). ١١١٩ لكن آخره ورد(١). (١) أخرج الحاكم في فضائل القرآن ٥٦٧/١ من حديث ابن عمر، قال: قال رسول الله : ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف آية في كل يوم؟ قالوا: ومن يستطيع ذلك؟ قال: أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ﴿ أَلْهَنْكُمُ التَّكَاثُرُ وقال: رواة هذا الحديث كلهم ثقات، وعقبة هذا - أي ابن محمد بن عقبة - غير مشهور، وكذا قال الذهبي. ١١٢٠