النص المفهرس
صفحات 1061-1080
٩٦٠ - قوله(١): لقول عائشة: رأيته ينزل عليه الوحي، إلخ(٢). أخرجه الشيخان(٣) بلفظ (ليتفصد عرقاً). = المشركون على ذلك فبلغ ذلك النبي ## فتزمل في ثيابه وتدثر فيها فأتاه جبريل فقال: ﴿يَتُهَا الْمُزَّمِلُ﴾ ﴿يَّأَيُّهَا الْمُدَّثِرُ﴾. وقال الهيثمي: فيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي وهو كذاب. وذكر الزمخشري في الكشاف ١٥٢/٤ أن النبي * دخل على خديجة رضي الله عنها وقد جث فَرَقاً أول ما أتاه جبريل، وبوادره، ترعد فقال: زملوني، وحسب أنه عرض له، فبينا هو كذلك إذ ناداه جبريل: ﴿يَّأَيُّهَا الْمُزَّمِلٌ﴾. قال الزيلعي: غريب، وقال الحافظ لم أره هكذا وأصله في الصحيحين عن عائشة (الكافي الشاف ص ١٧٨). يعني بدون قوله: فأتاه جبريل فناداه ﴿يَّأَيُّهَا الْمُزَّمِلٌ﴾. وهو عند البخاري في بدء الوحي: باب ٣، ح ٣، ٢٢/١. ومسلم: الإِيمان: باب بدء الوحي: ح ١٣٩/١،٢٥٢، ١٤٢ وانظر رقم (٩٦٢). (١) ص ٧٦٦ في تفسير قوله تعالى ﴿إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾، الآية ٥. (٢) تمامه: (في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه، وإن جبينه ليرفض عرقاً). (٣) البخاري: بدء الوحي باب ٢، ح ٢ (١٨/١) أخرجه من طريق مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عنها أن الحارث بن هشام سأل النبي مل# كيف يأتيك الوحي، فذكر الحديث المشهور في كيفية الوحي، في آخره: قالت عائشة، فذكره. وأما مسلم فأخرجه من طريق محمد بن بشر عن هشام به، وليس عنده قول عائشة هذا. نعم أخرج من طريق حماد بن أبي أسامة عن هشام به بلفظ (إن كان لينزل على رسول الله وَّر في الغداة الباردة، ثم تفيض جبهته عرقاً). انظر صحيحه: الفضائل: باب عرق النبين 18 في البرد: ح ٨٦، ٨٧، (١٨١٦/٤، ١٨١٧). ١٠٦١ ٩٦١ - قوله (١): من قرأ سورة المزمل، إلخ(٢). موضوع(٣). (١) ص ٧٦٨ في آخر السورة. (٢) تمامه: (دفع الله عنه العسر في الدنيا والآخرة). (٣) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١٠٦٢ ٧٤ - سورة المدثر ٩٦٢ - قوله(١): [روى أنه عليه السلام قال](٢): كنت بحراء فنوديت، الحديث(٣). أخرجه الشيخان(٤)، من حديث جابر نحوه. ٩٦٣ - قوله(٥): لقوله عليه السلام: المستغزر(٦) يثاب من هِبته. (١) ص ٧٦٩ في تفسير قوله تعالى ﴿يَّأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾. (٢) زيادة يقتضيها السياق وأثبتها من البيضاوي. (٣) تمامه: (فنظرت عن يميني وشمالي فلم أر شيئاً، فنظرت فوقي فإذا هو على العرش بين السماء والأرض - يعني الملك الذي ناداه - فرعبت ورجعت إلى خديجة فقلت: دثروني، فنزل جبريل وقال: ﴿يَأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾. (٤) البخاري: التفسير: المدثر: باب ١، ح ٤٩٢٢، ٦٧٦/٨ - ٦٧٧، وتفسير العلق: باب ١، ح ٤٩٥٤، ٧١٥/٨. ومسلم: الإِيمان: باب بدء الوحي، ح ٢٥٦، ٢٥٧، ١٤٣/١، ١٤٤ كلاهما من رواية أبي سلمة عنه. (٥) ص ٧٦٩ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، الآية ٦. (٦) وقع في الأصل (المستفزر) بالفاء وهو خطأ، والتصويب من البيضاوي. والمستغزر: الذي يطلب أكثر مما يُعطِي، وهي المغازرة: أي إذا أهدى لك = ١٠٦٣ قال الولي العراقي: لم أره مرفوعاً، وإنما أخرجه [عبد الرزاق] (١) عن شريح. ٩٦٤ - قوله(٢): [وعنه عليه الصلاة والسلام](٣) الصعود جبل من نار يصعد فيه، الحديث (٤). رواه الترمذي(٥) وابن جرير(٦) وابن مردويه(٧) والحاكم(٨) الغريب شيئاً يطلب أكثر منه فأعطه في مقابله هديته، قال: وفيه عن بعض = التابعين ((الجانب المستقزر يثاب من هبته)). (النهاية ٣٦٥/٣). (١) بياض في الأصل، والمثبت ما بين المعقوفتين من الكافي الشاف رقم ١٦٧، ص ١٢٩. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: المواهب باب الهبات ١٠٦/٩ عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن شريح . وأخرجه وكيع في أخبار القضاة في قضايا شريح من طريق سفيان عن أيوب به، كلاهما بلفظ: من أعطي شيئاً في قرابة أو صلة أو معروف أو حق فعطيته جائزة، والجانب المستعزر يثاب من هبته ترد إليه. وإسناده صحيح. (٢) ص ٧٧٠ في تفسير قوله تعالى ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾، الآية ١٧ . (٣) زيادة يقتضيها السياق وأثبتها من البيضاوي. (٤) تمامه: (سبعين خريفاً ثم يهوي فيه كذلك أبداً). (٥) التفسير: المدثر،: ح ٣٣٢٦ (٤٢٩/٥). (٦) التفسير: ١٥٥/٢٩. (٧) عزاه له الزيلعي (ص ٦٨٧). (٨) التفسير ؛ ٥٠٧/٢. ١٠٦٤ والبيهقي في البعث(١) من حديث أبي سعيد. كذا ذكره الجلال السيوطي، قال الحافظ ابن حجر(٢): أخرجه الترمذي من طريق ابن لهيعة عن دراج (٣) عن أبي الهيثم (٤) عن أبي سعيد مرفوعاً وقال: لا نعرفه مرفوعاً إلا من رواية ابن لهيعة، ورواه غيره موقوفاً. انتهى . وقد رواه الحاكم والطبري والبيهقي في البعث من رواية عمرو بن الحارث(٥) عن دراج. ورواه ابن مردويه(٦) من رواية رشدين بن سعد(٧) عن دراج أيضاً (٨). (١) رقم ٤٨٩. (٢) الكافي الشاف رقم ٢٥٢، ص ١٧٩ . (٣) ابن سمعان أبو السمح، وقيل: دراج لقبه واسمه عبد الرحمن المصري القاص، قال الحافظ: صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف، توفي سنة ١٢٦هـ (التقريب ٢٣٥/١). (٤) هو سليمان بن عمرو بن عبيد الليثي المصري قال الحافظ: ثقة من الرابعة (التقريب ٣٢٩/١). (٥) الأنصاري مولاهم المصري ثقة، توفي قبل ١٥٠هـ (التقريب ٦٧/١)، فهذه متابعة قوية لابن لهيعة، لكن بقي ضعف دراج في روايته عن أبي الهيثم. (٦) عزاه له الزيلعي وساق سنده. (٧) وقع في الأصل (رشيد) وهو خطأ، ورشدين هذا ضعيف من رجال التهذيب. (٨) مع ذلك قال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. قلت: قد أورد الذهبي نفسه دراجاً في الميزان ونقل فيه أقوال العلماء فنقل عن = ١٠٦٥ ٩٦٥ - قوله(١): روى أنه(٢) مر بالنبي عليه السلام وهو يقرأ، حم السجدة، إلخ (٣). أخرجه(٤). أحمد: أحاديثه مناكير، وعن فضلك الرازي: لا ثقة ولا كرامة، وعن النسائي : = منكر الحديث، وعن أبي حاتم: ضعيف، وعن الدارقطني: ضعيف، ومرة قال: متروك، وعن ابن عدي: عامة أحاديثه لا يتابع عليها (الميزان ٢٤/٢ - ٢٥). ونقل عن ابن معين وحده: أنه ثقة، وتقدم أن ابن معين يوثق رجالاً يضعفهم جماعة . وأخرجه الطبراني في الأوسط (١/٤١/٢) من طريق عطية العوفي، عن أبي سعيد بلفظ (يكلف أن يصعده فإذا وضع يده عليه ذابت، فإذا رفعها عادت، وإذا وضع رِجْلَه ذابت، وإذا رفعهَا عادت) والعوفي ضعيف جداً. (١) ص ٧٧٠ في تفسير قوله تعالى ﴿فَقُتِلَ كَفَ قَدَّرَ﴾، الآية ١٩. (٢) أي الوليد بن المغيرة، وقد مر ذكره قبل قليل في سبب نزول قوله تعالى ﴿ ذَرْنِ وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾، الآية ١١. (٣) تمامه: (فأتى قومه وقال: لقد سمعت من محمد آنفاً كلاماً ما هو من كلام الجن والإِنس، إن- له لحلاوةً وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو، فقال قريش: صبأ الوليد، فقال ابن أخيه أبو جهل: أنا أكفيكموه، فقعد إليه حزيناً ولكمه بما أحماه فقام فأتاهم فقال: تزعمون أن محمداً مجنون فهل رأيتموه يخنق؟ وتقولون: أنه کاهن فهل رأيتموه یتکهن؟ وتزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعراً؟ فقالوا: لا، فقال: ما هو إلا ساحر، أما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، ففرحوا بقوله وتفرقوا متعجبين منه). (٤) بياض في الأصل، وقال ابن همات: ذكره البغوي ٤١٥/٤ بدون راو، وبعضه فيما أخرجه الحاكم وصححه، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس، تحفة الراوي (٣٠٩/ب). ١٠٦٦ = ٩٦٦ - قوله(١): من قرأ سورة المدثر، إلخ(٢). موضوع(٣). = قلت: أخرجه الحاكم في تفسير المدثر ٥٠٦/٢ - ٥٠٧ ومن طريقه البيهقي في الدلائل: باب اعتراف مشركي قريش بما في كتاب الله من الإعجاز ١٩٨/٢ - ١٩٩، من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أيوب السختياني عن عكرمة عنه نحوه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط البخاري ووافقه الذهبي. وأخرج ابن جرير ١٥٦/٢٩ - ١٥٧ عن ابن عباس نحوه بسند فيه ضعفاء من أسرة واحدة. كما أخرج نحوه عكرمة وابن زيد. (١) ص ٧٧١ في آخر السورة. (٢) تمامه: (أعطاه الله عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد وكذب به بمكة). (٣) انظر الكلام على أسناده في (٣٣٤). ١٠٦٧ ٧٥ - سورة القيامة ٩٦٧ - قوله(١): روي أنه عليه السلام قال: ليس من نفس برة ولا فاجرة إلا وتلوم نفسها يوم القيامة، إلخ(٢)(٣). ٩٦٨ - قوله(٤): وعن النبي عليه السلام أنه كان إذا قرأها قال: سبحانك وبلي(٥). (١) ص ٧٧٢ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَلَ أُقْسِمُ بَالنَّفْسِ اَللَّوَّامَةِ ﴾ الآية ١. (٢) تمامه: (إن عملت خيراً قالت: كيف لم أزدد، وإن عملت شراً قالت: ليتني ما کنت قصرت). (٣) بياض في الأصل، وقال ابن همات: لم أقف عليه في المرفوع بيض له السيوطي في الحاشية وذكره البغوي والقرطبي والواحدي في تفاسيرهم عن الفراء بعبارات متقاربة (٣١٠/أ). وانظر تفسير البغوي: تفسير سورة القيامة ٤٢١/٤ والقرطبي (٩١/١٩). (٤) ص ٧٧٣ في تفسير قوله تعالى ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَّدٍرٍ عَلَى أَنْ يُخْعِىَ المؤَتَى ﴾ الآية ٤٠ . (٥) وقع في الأصل (سبحانك وتلى) بالمثناة، ووقع في المطبوعة من سنن أبي داود (فبلى) والمثبت من تحفة الأشراف ٢١٠/١١، وقال محققه: هكذا في جميع الأصول ووقع في النسخ المطبوعة (فبلى). ١٠٦٨ رواه أبو داود(١) من رواية موسى بن أبي عائشة عن رجل سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورواه الحاكم(٢) من رواية إسماعيل بن أمية عن أبي اليسع(٣) من حديث أبي هريرة نحوه. .٩٦٩٠ - قوله (٤): من قرأ سورة القيامة، إلخ(٥). موضوع(٦). (١) الصلاة: باب الصلاة في الدعاء ح ٨٨٤، ٥٤٩/١، وقال: قال أحمد يعجبني في الفريضة أن يدعو بما في القرآن. قلت: موسى هذا لم يدرك أحداً من الصحابة فهو معضل. (٢) التفسير (٥١٠/٢) بزيادة في آخره: وإذا قرأ ﴿أَلَيْسَ اللَّه ◌ِأُحَكَّمِ اَلْحَكِمِينَ﴾ قال: بلى، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. قلت: بل فيه (يزيد بن عياض) كذبه مالك وغيره وأورده الذهبي نفسه في الميزان وذكر فيه أقوال العلماء أنه ضعيف. انظر ترجمته في: الجرح ٢٨٢/٩ - ٢٨٣ والمجروحين ١٠٨/٣، والميزان ٤٣٦/٤ والتقريب ٣٦٩/٢. (٣) وأبو اليسع هذا أورده الذهبي أيضاً في الميزان وأورد حديثه هذا وقال: فأبو اليسع لا يدري من هو والسند بذلك مضطرب. والخلاصة أن الحديث من كلا الطريقين ضعيف. (٤) ص ٧٧٣ في آخر السورة. (٥) تمامه: (شهدت أنا له، وجبريل يوم القيامة أنه كان مؤمناً به). (٦) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١٠٦٩ ٧٦ - سورة الدهر ٩٧٠ - [قوله](١): فإنه كان يؤتى بالأسير فيدفعه، إلخ(٢). قال الولي العراقي: لم أقف عليه(٣). ٩٧١ - قوله (٤): وفي الحديث: غريمك أسيرك، إلخ(٥). قال الولي العراقي: لم أقف عليه(٦). ٩٧٢ - قوله(٧): وعن العباس أن الحسن والحسين (١) ص ٧٧٤ في تفسير قوله تعالى ﴿وَيُطْعِمُونَ الَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ، مِسْكِينًا وَيَقِمَا وَأَسِيرًا﴾ الآية ٨. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه. (٢) تمامه: (فيدفعه إلى بعض المسلمين فيقول: أحسِن إليه). (٣) وكذا قال ابن همات أيضاً ثم قال: بيض له الزيلعي وهو في الكشاف ١٦٨/٤ عن الحسن (تحفة الراوي ٣١١/أ). (٤) ص ٧٧٤ في تفسير الآية السابقة. (٥) تمامه: (فأحسن إلى أسيرك). (٦) وقال ابن همات: (بيض له الحافظين) يعني الزيلعي وابن حجر. (٧) ص ٧٧٥ في تفسير الآية السابقة فما بعدها. ١٠٧٠ مرضا، إلخ(١). رواه الثعلبي (٢) من رواية القاسم بن مهران(٣) عن ليث بن (١) تمامه: (فعادهما رسول الله وَلغير في أناس معه، فقالوا: يا أبا الحسن لو نذرت على ولدك، فنذر علي وفاطمةُ وفِضَّة - جارية لهما - صوم ثلاث أيام إن برئا فشفيا، وما معهم شيء، فاستقرض علي من شمعون ثلاثة أصع من شعير، فطحنت فاطمة صاعاً واختبرت خمسة أقراص، فوضعوا بين أيديهم ليفطروا فوقف عليهم مسكين فآثروه، وباتوا ولم يذوقوا إلا الماء وأصبحوا صياماً، فلما أمسوا ووضعوا الطعام وقف عليهم يتيم فآثروه، ثم وقف عليهم في الثالثة أسير، ففعلوا مثل ذلك، فنزل جبريل بهذه السورة وقال: خذها يا محمد، هناك الله في أهل بيتك). (٢) التفسير ١٦/١٣/ب. (٣) ويقال: ابن بهرام، قال ابن حبان: شيخ كان على قضاء (هيت)، لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال ابن عدي: كذاب. وقال الحافظ: هو صاحب الحديث الطويل في نزول قوله ﴿ يُوقُونَ بِالَّذْرِ ﴾ أورده الحكيم الترمذي في أصوله (٤٤) وقال: إنه مفتعل. قلت: قال الحكيم الترمذي: ومن الحديث الذي تنكره قلوب المحققين حديث (ليث عن مجاهد عن ابن عباس) فذكره وقال: هذا حديث مسروق وقد تطرق فيه صاحبه حتى يُشَبِّه على المستمعين، والجاهل بعض على شفتيه تلهفاً إلا يكون بهذه الصفة ولا يدري أن صاحب هذا الفعل مذموم. انظر: المجروحين ٢١٤/٢ واللسان ٤ /٤٥٨ - ٤٥٩، ١١٨/٧، ونوادر الأصول (الأصل الرابع والأربعين). وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: فضائل علي رضي الله عنه، ٣٩٠/١، من طريق أبي عبد الله السمرقندي عن محمد بن كثير الكوفي عن الأصبغ بن نباتة مرسلاً، أطول من هذا وقال: هذا حديث لا يشك في وضعه ولو لم يدل على ذلك إلا الأشعار الركيكة والأفعال التي يتنزه عنها أولئك السادة. ١٠٧١ = أبي سليم، عن مجاهد عن ابن عباس، ومن رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. [٧٠/أ]: وقال الحكيم الترمذي (١): هذا حديث مسروق مفتعل لا يروج إلا على أحمق جاهل. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات(٢) وقال: هذا لا يشك في وضعه. ٩٧٣ - قوله(٣): من قرأ سورة ﴿هَلْ أَتَ﴾ إلخ (٤). موضوع(٥). قال يحيى بن معين: أصبغ بن نباتة لا يساوي شيئاً .. = وقال أحمد بن حنبل: خرقنا حديث محمد بن كثير، وأما أبو عبد الله السمرقندي فلا یوثق به . ووافقه السيوطي ونقل قول الحكيم الترمذي وكذا ابن عراق. انظر اللآلي ٣٧٤/١ وتنزيه الشريعة ٢٦٣/١، وأما الطريق الأخرى فالكلبي متهم وأبو صالح باذام ضعيف. (١) تقدم العزو إليه آنفاً. (٢) تقدم العزو إليه آنفاً. (٣) ص ٧٧٦ في اخر السورة. (٤) تمامه: (كان جزاؤه على الله جنة وحريراً). (٥) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١٠٧٢ ٧٧ - سورة المرسلات (١) ٩٧٤ _ [قوله](٢): روي أنه نزل حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثقيفاً بالصلاة، الحديث(٣). أخرجه أبو داود(٤) وأحمد(٥) وابن أبي شيبة والطبراني(٦)، من (١) بياض في الأصل. (٢) ص ٧٧٩ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَإِذَاقِيلَ لَمُ أَرْكَعُواْلَا يَزْكَعُونَ﴾ الآية ٤٨. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه. (٣) تمامه: (فقالوا: لا نُجَبِّي - أي لا نركع ولا نسجد - فإنها مسته ـ- وفي الكشاف: فإنها مسبة علينا - فقال النبي وَل *: لا خير في دين لا ركوع فيه. والمسته - بالمثناة - ظرف من (السه) أي الدبر، وقال: شيخ زاده: أي: إن هيئة التجبية هيئة تظهر وترتفع فيها السه، وهي الإِست أي الدبر، أو أنها زمان ظهور السه وارتفاعها (٤ /٦٠٢). (٤) الخراج والإِمارة والفيء: باب ما جاء في خبر الطائف ح ٣٠٢٦، ٤٢٠/٣ - ٤٢١. (٥) المسند ٢١٨/٤. (٦) الكبير ٤٥/٦/ح ٨٣٧٢. كلهم بلفظ (إن وفد ثقيف لما قدموا على رسول الله وَلاير أنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم فاشترطوا عليه أن لا يحشروا، ولا يعشروا ولا يجبوا، فقال = ١٠٧٣ رواية الحسن عن(١) عثمان بن أبي العاص. ٩٧٥ - قوله(٢): من قرأ سورة والمرسلات، إلخ(٣). موضوع (٤). = رسول اللّه ◌َ: لكم أن لا تحشروا ولا تعشروا (ولا خير في دين ليس فیہ رکوع). وسكت عليه أبو داود، وقال المنذري: وقد قيل: إن الحسن لم يسمع من عثمان بن أبي العاص ٤ /٢٤٤ . قلت: وكذا قال المزي في ترجمة الحسن في التهذيب، وجزم عبد الحق في أحكامه بهذا، وقال: ليس الحديث من طريقه بقوي (تحفة الراوي ٣٧/ب). قلت: الشطر الأول من الحديث ظاهر النكارة. (١) تصحف في الأصل إلى (بن). (٢) ص ٧٧٩ في آخر السورة. (٣) تمامه: (كتب أنه ليس من المشركين). (٤) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١٠٧٤ ٧٨ - سورة النبأ ٩٧٦ - قوله(١): وفي الحديث: أفضل الحج العج (٢) والتج (٣). أخرجه الترمذي (٤) من حديث ابن عمر، وضعفه بإبراهيم بن يزيد الخوزي(٥) . وأخرجه هو(٦) وابن ماجة(٧) من حديث أبي بكر الصديق (١) ص ٧٨٠ في تفسير قوله تعالى ﴿مَآءَ تَّجَّاجًا﴾ الآية ١٤. (٢) العج: رفع الصوت بالتلبية (النهاية ١٨٤/٣). (٣) الثج: سيلان دماء الهَدْي والأضاحي (النهاية ١ /٢٠٧). (٤) التفسير: سورة آل عمران: ح ٢٩٩٨، ٢٢٥/٥. (٥) المكي، قال الحافظ: متروك الحديث (التقريب ٤٦/١). (٦) الحج: باب ما جاء في التلبية والنحرح ٨٢٨، ١٨٩/٣. (٧) المناسك: باب رفع الصوت بالتلبية ح ٢٩٢٤، ٩٧٥/٢. ومن حديث أبي بكر أخرجه أيضاً الدارمي في المناسك: باب أي الحج أفضل ٣١/٢ . ١٠٧٥ مرفوعاً بنحوه، وقال(١): لم يسمعه ابن المنكدر من عبد الرحمن(٢). ٩٧٧ - قوله(٣): روي أنه عليه السلام سئل عنه فقال: يحشر عشرة أصناف من أمتي، إلخ (٤). (١) أي الترمزي، وتمام قوله: حديث أبي بكر حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، ومحمد بن المنكدر لم يسمع من عبد الرحمن بن يربوع، وقد روى محمد بن المنكدر عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه غير هذا الحدیث. روى أبو نعيم الطحان ضرار بن صرد هذا الحديث عن ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبيه عن أبي بكر عن النبي ◌َّله وأخطأ فيه ضرار. وقال: سمعت أحمد بن الحسن يقول: قال أحمد بن حنبل: من قال في هذا الحديث عن محمد بن المنكدر عن ابن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه فقد أخطأ. وقال: سمعت محمداً يقول: (وذكرت له حديث ضرار بن صرد عن ابن أبي فديك) فقال: هو خطأ، قلت: قد رواه غيره عن ابن أبي فديك أيضاً مثل روايته؟ فقال: لا شيء، إنما رووه عن ابن أبي فديك ولم يذكروا فيه (عن سعید بن عبد الرحمن) ورأيته یضعف ضرار بن صراد. قلت: قال الحافظ في ضرار هذا: صدوق له أوهام ويخطيء (التقريب ٣٧٤/١). (٢) ابن يربوع وقال الدارقطني: صوابه: عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، ثقة من الثالثة (التقريب ٤٨٢/١ - ٤٠٢). ووقع في الأصل بعد قوله (عبد الرحمن): وأخرجه الترمذي من حديث ابن عمر وهو هنا مقحم فقد تقدم آنفاً. (٣) ص ٧٨٠ في تفسير قوله تعالى ﴿ يَوْمَ يُفَخُ فِي الصُورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ﴾ الآية ١٨ . (٤) تمامه: (بعضهم على صورة القردة وبعضهم على صورة الخنازير وبعضهم = ١٠٧٦ رواه الثعلبي (١) وابن مردويه من حديث البراء بن عازب عن معاذ بن جبل. ٩٧٨ - قوله(٢): في الحديث (هذه الآية أشد ما في القرآن على أهل النار). أخرجه ابن أبي حاتم(٣)، والثعلبي (٤) من رواية جسر بن فرقد السبخي عن الحسن(٥) سألت أبا برزة الأسلمي، فذكره منكوسون، ويسحبون على وجوههم وبعضهم عمي، وبعضهم صم بكم، = وبعضهم يمضغون ألسنتهم فهي مدلاة على صدورهم يسيل القيح من أفواههم) إلى آخر الحديث. (١) التفسير ٢٧/١٣/أ. (٢) ص ٧٨١ في تفسير قوله تعالى ﴿فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾ الآية ٣٠. (٣) عزاه له السيوطي في الدر (٣٩٧/٨). (٤) التفسير ٢٩/١٣/ب. (٥) وقع هنا اختصار مخل من الحافظ، وأتبعه المناوي وقد بين الزيلعي الفرق بين إسنادي ابن أبي حاتم والثعلبي، فهو عند ابن أبي حاتم من طريق جسر بن فرقد عن الحسن قال: سألت فذكره، وهنا ملاحظتان: ١ - إن كان الحسن هو البصري ففي الإِسناد انقطاع من موضعين. ( أ) جسر بن فرقد لم يدرك الحسن البصري. (ب) الحسن البصري لم يسمع من أبي برزة الأسلمي. انظر: العلل لابن المديني ص ٦٠ رقم ٦٥، والمراسيل لابن أبي حاتم ص ٤٢. ٢ - وإذا كان الحسنَ بن دينار، ففيه علتان: ( أ) الحسن بن دينار متروك (الجرح ١١/٣). (ب) وهو لم يدرك أبا برزة الأسلمي لأنه يروي عن الحسن البصري الذي ١٠٧٧ وجسر ضعيف(١). رواه الطبراني(٢) والبيهقي في الشعب(٣) موقوفاً. ٩٧٩ - قوله(٤): من قرأ سورة (عم) إلخ (٥). موضوع(٦). لم يسمع من أبي برزة. = وأما الثعلبي فالإِسناد عنده هكذا: عن مهدي بن ميمون قال: سمعت الحسن بن دينار سأل الحسن - يعني البصري - أي آية أشد على أهل النار؟ فقال: سألت أبا برزة الأسلمي فقال: سألت رسول الله وَّ فذكره. فليس عنده (جسر بن فرقد) لكنه بقيت فيه علتان : ١ - ضعف الحسن بن دينار. ٢ - وعدم سماع الحسن البصري من أبي برزة الأسلمي. (١) لكنه تابعه مهدي بن ميمون عند الثعلبي كما تقدم، مع وجود العلتين المذكورتين. (٢) المجمع ١٣٣/٧. (٣) عزاه له الزيلعي ونسبه إلى البعث والنشور (تخريج الكشاف ص ٦٩٣). كلاهما من طريق مهدي بن ميمون قال: سمعت الحسن بن دينار سأل الحسن فذكره موقوفاً كما تقدم عند الثعلبي مرفوعاً. وفي الموقوف أيضاً العلتان المذكورتان، وعند الطبراني فيه علة ثالثة فقال الهيثمي : فيه شعيب بن بيان، وهو ضعيف (المجمع ١٣٣/٧). (٤) ص ٧٨١ في آخر السورة. (٥) تمامه: (سقاه الله برد الشراب يوم القيامة). (٦) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١٠٧٨ ٧٥ - سورة النازعات ٩٨٠ - قوله(١): من قرأ والنازعات، إلخ(٢). موضوع (٣). (١) ص ٧٨٣ في آخر السورة. (٢) تمامه: (كان ممن حبسه الله في القيامة حتى يدخل الجنة قدر صلاة مكتوبة). (٣) انظر الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١٠٧٩ ٨٠ - سورة عبس ٩٨١ - قوله(١): روى أن ابن أم مكتوم أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلخ (٢). رواه ابن أبي حاتم(٣) عن ابن عباس. (١) ص ٧٨٤ في تفسير قوله تعالى ﴿عَبَسَ وَتَوَى (®) أَن ◌َةُ الْأَعْمَى﴾ الآية ١. (٢) تمامه: (وعنده صناديد قريش يدعوهم إلى الإِسلام فقال: يا رسول الله، علمني مما علمك الله، وكرر ذلك ولم يعلم تشاغله بالقوم، فكره رسول الله وَ لقر قطعه لكلامه وعبس وأعرض عنه فنزلت). (٣) عزاه له ابن كثير في تفسيره (٣٤٣/٨). قلت: وأخرجه أيضاً الترمذي: التفسير: سورة عبس وتولى ح ٤٣٢/٥،٣٣٣١، وابن جرير ٥٠/٣٠ - ٥١، وابن حبان: التفسير: سورة عبس ح ١٧٦٩، ص ٤٣٨ / الموارد. والحاكم: التفسير ٥١٤/٢، كلهم عن هشام عن عروة عن عائشة. وقال الترمذي: غريب، وروى بعضهم هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه ولم یذکر فیه (عن عائشة). وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقد أرسله جماعة عن هشام بن عروة، وقال الذهبي: وهو الصواب. وأخرج الحاكم نحوه في معرفة الصحابة ٦٣٤/٣ - ٦٣٥ من طريقين عن عائشة وسكت عليه، وذكر الذهبي متابعة طريق لآخر وسكت. ١٠٨٠