النص المفهرس
صفحات 1021-1040
٩١٦ - قوله(١): من قرأ سورة الرحمن، إلخ(٢). موضوع(٣). وأخرجه أيضاً البزار في تفسير سورة الرحمن لكن عنده (العوام بن صبيح) = (كشف الأستار ٧٣/٣). وعنده زيادة (ويجيب داعياً) ولعله لهذه الزيادة أورده الهيثمي في كشف الأستار ومجمع الزوائد. وقال الهيثمي: فيه الوزير بن صبيح ولم أعرفه (المجمع ١١٧/٧ - ١١٨). وهذا يدل على أنه في أصل الهيثمي لمسند البزار (الوزير بن صبيح). وقال المحقق: في الأصل (العوام بن صبيح) وفي هامشه: صوابه، (الوزير بن صبيح) وهو معروف. وقال الحافظ في (الوزير بن صبيح) مقبول، وقال البوصيري: إسناده حسن لتقاصر (الوزير) عن درجة الحفظ والإِتقان، قال أبو حاتم فيه: صالح، وقال دحيم: ليس بشيء، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: الجرح ٤٤/٩ والثقات ٢٣٠/٩، ومصباح الزجاجة رقم ٧٢، والتقريب ٣٣٠/٢. وله شاهد من حديث عبد الله بن منيب مثله أخرجه البزار في تفسير (الرحمن) قبل حديث أبي الدرداء، والطبراني في الكبير والأوسط كما في المجمع ١١٧/٧ . وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفهم. وشاهد من حديث ابن عمر أخرجه البزار أيضاً وقال الهيثمي: في أسناده (ابن البيلماني) وهو ضعيف. قلت: بهذين الشاهدين يرتقي حديث أبي الدرداء إلى درجة الحسن لغيره. (١) ص ٧٠٩ في آخر السورة. (٢) تمامه: (أدى شكر ما أنعم الله عليه). (٣) تقدم الكلام على إسناده في رقم (٣٣٤). ١٠٢١ ٥٦ - سورة الواقعة ٩١٧ - قوله(١): ولا يخالف ذلك قوله عليه السلام: إن أمتي يكثرون سائر الأمم. لم أقف عليه(٢). (١) ص ٧١٠ في تفسير قوله تعالى ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ اُلْأَوَّلِينَ (٢) وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآَخِرِينَ﴾، الآيتان ١٣ و١٤. (٢) قال ابن همات: لم أقف عليه بهذا اللفظ، وعند الترمذي من حديث بريدة مرفوعاً بلفظ (أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر الأمم). قلت: أخرجه الترمذي في (صفة الجنة): باب ما جاء في صف أهل الجنة ح ٢٥٤٦، ٦٨٣/٤، وابن ماجة: في الزهد: باب صفة أمة محمد الخ ح ٤٢٨٩، ١٤٣٣/٢، كلاهما من رواية سليمان بن بريدة عنه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهذا نظراً إلى متابعته عند ابن ماجة فرجاله حسن، وأما سند الترمذي ففيه حسين بن يزيد الطحان وهو لين الحديث (التقريب ١٨١/١). وأخرج الشيخان من حديث ابن مسعود قال: كنا في قبة فقال: أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة، وذلك أن الجنة = ١٠٢٢ ٩١٨ - قوله(١): وروي مرفوعاً أنهما من هذه الأمة. رواه مسدد في مسنده(٢) والطبراني(٣) وابن مردويه من حديث أبي بكرة عن النبي عليه السلام في قوله تعالى ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ٣٩ وَثُلَّةٌ مِّنَ اْلْآَخِينَ﴾، قال: هما جميعاً من أمتي. قال الدارقطني في علله (٤): هذا حديث لم يثبت. لا يدخلها إلا نفس مؤمنة، وما أنتم من أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد = الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر. انظر: صحيح البخاري: الرقاق: باب الحشر ح ٦٥٢٨، ٣٧٨/١١ والإِيمان والنذر، باب كيف كانت يمين النبي وَ ار ح ٦٦٤٢، ٥٢٣/١١. ومسلم: الإِيمان: باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة ح ٣٨٦ - ٣٨٨ (٢٠٠/١ - ٢٠١). وللحافظ ابن كثير كلام جيد في تأويل هذه الآية فليراجع هناك، ٤٩١/٧ - ٤٩٣. (١) ص ٧١٠ في تفسير الآية السابقة. (٢) المطالب العالية: تفسير سورة الواقعة ٣٨٣/٣. (٣) المجمع ١١٨/٧ - ١١٩. وقال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح غير (علي بن زيد) وهو ثقة سيء الحفظ. قلت: وأخرجه أبوداود الطيالسي في مسنده ص ١٢٠ عن حماد بن زيد عن علي بن زيد عن عقبة بن صهبان عن أبي بكرة موقوفاً عليه وقال: روى هذا الحديث الحجاج عن حماد بن سلمة ورفعه إلى النبي ◌َّاه. وقال الدارقطني: كان القطان حدث به عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد، عن عقبة بن صعبان عن أبي بكرة، عن النبي ◌ََّ، ثم تركه. (٤) (١١١/٢ /أ). ١٠٢٣ ٩١٩ - قوله(١): وفي الحديث: من اللواتي قُبِضن في دار الدنيا، إلخ (٢). رواه الثعلبي في تفسيره(٣) من حديث أم سلمة مرفوعاً. ٩٢٠ - قوله (٤): من قرأ سورة الواقعة، إلخ(٥). رواه أبو يعلى في مسنده والبيهقي في شعب الإيمان(٦) من حديث ابن مسعود. كذا ذكره الجلال السيوطي، وقال الحافظ ابن حجر(٧): هذا الحديث أخرجه ابن وهب في جامعه(٨) عن السري بن يحيى (٩) أن (١) ص ٧٧١ في تفسير قوله تعالى ﴿إِنّ أَنْشَأْتَهُنَّ إِشَاءُ ﴾ الآية ٣٥. (٢) تمامه: (عجائز شمطاً رمصاً جعلهن الله بعد الكبر أتراباً على واحد، كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أتراباً). (٣) التفسير ٥٧/١٢/أ وأخرجه أيضاً عن أنس وفي إسناده (يزيد الرقاشي)، وهو ضعيف. (٤) ص ٧١٣ في آخر السورة. (٥) تمامه (كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً). (٦) الباب التاسع عشر ٣٧٢/٢/١. (٧) الكافي الشاف رقم ٩٢ (ص ١٦٣). (٨) عزاه له الزيلعي ص ٦٢٨. (٩) الشيباني: البصري، قال الحافظ: ثقة، أخطأ الأزدي في تضعيفه توفي سنة ١٦٧ هـ (التقريب ٢٨٥/١). ١٠٢٤ شجاعاً(١) حدثه عن أبي طيبة(٢) عن عبد الله بن مسعود. تابعه(٣) يزيدُ بن أبي حكيم (٤) وعباس بن الفضل البصري(٥) كلاهما عن السري، أخرجه البيهقي في الشعب(٦) من طريقهما. وكذا رواه أبو يعلى(٧) من رواية محمد بن منيب(٨) عن السري. ورواه أبو عبيد في فضائل القرآن من رواية السري فقال: عن أبي شجاع عن أبي طيبة . ورواه البيهقي في الشعب(٩) من رواية حجاج بن منهال عن السري، فقال: عن شجاع عن أبي فاطمة عن ابن مسعود. (١) يأتي الاختلاف في اسمه. (٢) يأتي الاختلاف في اسمه. (٣) يعني ابن وهب. (٤) لعله العدني: صدوق من التاسعة (التقريب ٣٦٣/٢). والسري من السابعة ولم أجد في كتب التراجم من اسمه هذا غيره. (٥) الأزرق: كذبه ابن معين (التقريب ٣٩٩/١). (٦) الموضع السابق من الشعب. (٧) الموضع السابق. (٨) العدني: قال الحافظ: لا بأس به من صغار التاسعة (التقريب ٢١١/٢). (٩) الموضع السابق من الشعب. ١٠٢٥ وأخرجه ابن عبد البر (١) من طريق عمرو بن الربيع(٢) عن السري، فقال: عن أبي شجاع عن أبي طيبة. فاختلف أصحاب السري: هل شيخه (شجاع) أو (أبو شجاع)، وكذا اختلفوا في شيخ شجاع: هل هو أبو فاطمة أو أبو طيبة. واختلفوا في ضبط (أبي طيبة) فعند الدارقطني(٣) أنه بطاء مهملة ثم تحتانية ثم موحدة، وأنه هو عيسى بن سليمان الجرجاني (٤)، وإن روايته عن ابن مسعود منقطعة. ويؤيده أن الثعلبي (٥) أخرجه من طريق أبي بكر العطاردي(٦) عن السري عن شجاع عن أبي طيبة الجرجاني وعنه البيهقي (٧). (١) التمهيد: في مبحث الحديث الخامس والأربعون لزيد بن أسلم ٢٦٩/٥. (٢) ابن الطارق الكوفي نزيل مصر، ثقة توفي ٢١٩هـ (التقريب ٧٠/٢). (٣) المؤتلف والمختلف (١٤٧٦/٣) باب (أبي طيبة، وأبي ظبية). (٤) قال الحافظ: هو تخليط، فإن الجرجاني ما أدرك ابن مسعود ولا أصحاب ابن مسعود، والصواب أن هذا هو أبو شجاع يزيد بن سعيد المصري، الذي روی عنه اللیث بن سعد (اللسان ١٤٠/٣). (٥) التفسير. (٦) وقع في الأصل (العباردي) والتصويب من تخريج الزيلعي. (٧) الموضع السابق من الشعب. ١٠٢٦ وقال غيره (١): إنه بمعجمة بعدها موحدة ثم تحتانية وإنه مجهول. وقال: أحمد بن [٦٨/أ] حنبل(٢): هذا حديث منكر، وشجاع لا أعرفه، انتھی . (١) قاله الحافظ. وقاله في أبي ظبية الكلاعي الحمصي السلفي، فقال فيه: مقبول من الثانية (التقريب ٤٤٢/٢). (٢) العلل المتناهية: أبواب فضائل القرآن ١٠٥/١، واللسان: ترجمة شجاع ١٣٩/٢ - ١٤٠. والحديث أخرجه أيضاً الحارث في مسنده (١٧٨ / من زوائده)، وابن السني في عمل اليوم والليلة: باب ما يستحب أن يقرأ في اليوم والليلة، رقم ٦٨٥، ص ٢٥٢ وابن الجوزي في العلل: أبواب فضائل القرآن، ١٠٥/١ من هذا الوجه . وحكم عليه الألباني بالضعف (الضعيفة رقم ٢٨٩) وله شاهد من حديث ابن عباس بزيادة في آخره، ومن قرأ كل ليلة ﴿لَا أُقْسِمُ بَّوْمِ الْقِيَمَةِ ﴾ وأخرجه الديلمي، وذكره السيوطي في ذيل الأحاديث الموضوعة ١٧٧ وقال: فيه أحمد اليمامي، كذاب. وحكم عليه الألباني بالوضع (الضعيفة رقم ٢٩٠). ١٠٢٧ ٥٧ - سورة الحديد ٩٢١ - قوله(١): من قرأ سورة الحديد، إلخ(٢). موضوع(٣). (١) ص ٧١٩ في آخر السورة. (٢) تمامه: (كتب من الذين آمنوا بالله ورسوله). (٣) تقدم الكلام على إسناده في رقم (٣٣٤). ١٠٢٨ ٥٨ - سورة المجادلة ٩٢٢ - قوله(١): روي أن خولة بنت ثعلبة، إلخ(٢). رواه ابن جرير(٣) من طريق أبي العالية ومن طريق محمد بن كعب القرظي . (١) ص ٧١٩ في تفسير قوله تعالى ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَتِى تُحَدِلُكَ فِ زَوْجِهَا ﴾ الآية ١ . (٢) تمامه: (ظاهر منها زوجها أوس بن الصامت، فاستفتت رسول الله وَل فقال: حرمت عليه، فقالت: ما طلقني، فقال: حرمت عليه، فاغتم لصغر أولادها وشكت إلى الله، فنزلت هذه الآيات الأربعة. (٣) التفسير ١/٢٨، ٤ وفي طريق أبي العالية (خولة بنت الدليج). وأخرجه أيضاً عن ابن عباس (بإسنادين عنه) وقتادة، وجاء اسمها في الطريق الأول (خولة بنت خويلد) وفي الثاني (خولة بنت الصامت) وعند أحمد والحاكم: بنت ثعلبة كما في طريق أبي العالية. والقصة ذكرها الحافظ في ترجمة خولة بنت مالك بن ثعلبة، وذكر الاختلاف في اسمها (الإصابة). والحديث أخرجه أيضاً أحمد ٤١٠/٦ من حديث خولة نفسها، والحاكم في تفسير المجادلة ٤٨١/٢، من حديث عائشة وابن جرير عن قتادة. ١٠٢٩ ٩٢٣ - قوله(١): وفي الحديث ((فضل العالم على العابد»، إلخ(٢). رواه أصحاب السنن الأربعة(٣) من حديث أبي الدرداء. ٩٢٤ - قوله(٤): وعن علي ((أن في كتاب الله آية ما عمل بها أحد غيري))، إلخ(٥) . رواه الحاكم في مستدركه(٦) من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى (١) ص ٧٢٢ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَالَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْوَدَرَحَتِّ ﴾ الآية ١١. (٢) تمامه: (كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب). (٣) أبو داود: العلم: باب الحث على طلب العلم ح ٣٦٤١، ٥٨/٤، والترمذي: العلم: باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة ح ٢٦٨٢، ٤٩/٥. وابن ماجة: المقدمة: باب فضل العلماء والحث على طلب العلم، ح ٢٢٣، ٨١/١، ولم يعزه المزي للنسائي. وأخرجه أيضاً أحمد ١٩٦/٥ وابن حبان: العلم رقم ٨٠ (ص ٤٨ / الموارد). والبيهقي في المدخل رقم ٣٤٧ وابن عبد البر في جامع بيان العلم، ٤٢/١ - ٤٣ كلهم في سياق طويل هذا جزء منه. وتقدم الكلام على إسناده مفصلاً في حديث رقم ٦٩٨ فليراجع هناك. وله شاهد من حديث معاذ بلفظ البيضاوي سواء أخرجه نعيم في الحلية: ترجمة عبد الرحمن بن مهدي ٤٥/٩ وصححه الألباني (صحيح الجامع ٨٦/٤). (٤) ص ٧٢٢ في تفسير قوله تعالى ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نَجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُو ◌ْبَيْنَ يَدَىْ نَجْوَكُمْ صَدَقَّةٌ ﴾ الآية ١٢ . (٥) تمامه: (كان لي دينار فصرفته فكنت إذا ناجيته تصدقت بدرهم﴾. (٦) التفسير ٤٨١/٢ - ٤٨٢. ١٠٣٠ عن علي به وأتم منه(١). وأخرجه ابن أبي شيبة (٢) من رواية ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن علي (٣). (١) لفظه: (ما عمل بها أحد ولا يعمل بها أحد بعدي، آية النجوى، قال: كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم فناجيت النبي وَ لاير، فكنت كلما ناجيته قدمت بين يدي نجواي درهماً ثم نسخت، فلم يعمل بها أحد فنزلت ﴿َأَشْفَقْتُ أَنْ تُقَدِّمُواْبَيْنَ يَدَىْ تَجْوَنَكُمْ صَدَقَتْ﴾ الآية ١٣. وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. (٢) في المسند كما في المطالب العالية ٣٨٣/٣ - ٣٨٤. وعزاه أيضاً لإِسحاق بن راهويه. (٣) فیه علتان: ١ - ليث بن أبي سليم ضعيف. ٢ - مجاهد لم يدرك علياً (المراسيل ص ٢٠٤). لكنه يتقوى به حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأخرج الترمذي في تفسير هذه الآية ح ٣٣٠٠، وابن حبان: التفسير ص ٤٣٧ / الموارد، ٤٠٦/٥ - ٤٠٧ من طريق علي بن علقمة عن علي بغير هذا السياق، فعنده (قال علي لما نزلت): ﴿يَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْإِذَا تَجْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُواْبَيْنَ يَدَى غَّجْوَنَّكُمْ صَدَقَّةٌ﴾ قال لي النبي ◌َ﴾: ما ترى ديناراً؟ قلت: لا يطيقونه، قال: فنصف دينار؟ قلت: لا يطيقونه، قال: فكم؟ قلت: شعيرة، قال: إنك لزهيد، قال: فنزلت ﴿وَأَشْفَقْتُ أَنْ تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْوَنَكُمْصَدَقٍَ﴾ الآية، قال: فبي خفف الله عن هذه الأمة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. قلت: شيخ الترمذي (سفيان بن وكيع) متروك الحديث (انظر: التقريب ٣١٢/١). ١٠٣١ ٩٢٥ - قوله (١): روي أنه عليه السلام كان في حجرة من حجراته فقال: يدخل عليكم الآن رجل، الحديث(٢). رواه أحمد(٣) والبزار (٤) وابن جرير(٥) والطبراني(٦) والحاكم (٧) من حديث ابن عباس. (١) ص ٧٢٢ في تفسير قوله تعالى ﴿أَلَمْتَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْ قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَّاهُمْ مِّنَكُمْ وَلَامِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ الآية ١٤ . (٢) تمامه: (قلب جبار، وينظر بعين شيطان، فدخل عبد الله بن نبتل المنافق، وكان أزرق، فقال عليه السلام: علام تشتمني أنت وأصحابك؟ فحلف بالله ما فعل ثم جاء بأصحابه فحلفوا فنزلت). (٣) المسند ٢٤٠/١. (٤) كشف الأستار ٧٤/٣. (٥) التفسير ٢٣/٢٨ . (٦) التفسير ٧/١٢ ح ١٢٣٠٧. (٧) التفسير ٤٨٢/٢. كلهم من طريق سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عنه، لكِنَّ ما عند أحمد والبزار وابن جرير بعكس ما عند الطبراني والحاكم، فعند أحمد، ومَن وافقه أن المنافق هو الذي قال للنبي وَله: يا محمد، علام تشتمني أنت وأصحابك وجعل يحلف. وعند الطبراني والحاكم مثلما عند البيضاوي، وكذلك عند الطبراني والحاكم اختلاف آخر مما عند غيرهما، وهو أن عندهما أن الله أنزل، ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُّكَمَا يَحْلِفُونَلَكُمْ﴾ الآية ١٨ . وأورده السيوطي في الدر ٨٥/٨ بلفظ الطبراني والحاكم وعزاه للمذكورين جميعاً، لكن الهيثمي بَيِّنَ الفرق فقال بعدما أورده بلفظ الطبراني: رواه الطبراني إلا أنه = ١٠٣٢ ٩٢٦ - قوله(١): من قرأ سورة المجادلة، إلخ(٢). * موضوع(٣). = قال فجعلوا يحلفون بالله (ما قالوا، وما فعلوا، حتى تجاوز عنهم) والباقي بنحوه، وفي رواية (يدخل عليكم رجل) فذكر ما عند أحمد والبزار وقال: رواه أحمد والبزار ورجال الجميع رجال الصحيح. انظر المجمع ١٢٢/٧ . قلت: لعل هذا الاختلاف من قبل الراوي عن سماك بن حرب، فأخرجه الطبراني والحاكم من طريق إسرائيل عنه به، وأخرجه الباقون من طريق شعبة عنه به . والأشبه أنه من قبل سماك نفسه لأنه تغير بآخره (التقريب ٣٣٢/١). (١) ص ٧٢٣ في آخر السورة. (٢) تمامه: (كتب من حزب الله يوم القيامة). (٣) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١٠٣٣ ٥٩ - سورة الحشر ٩٢٧ - قوله(١): روي أنه عليه السلام لما قدم المدينة صالح بني النضير، إلخ(٢). ذكره الثعلبي(٣) بغير إسناد. (١) ص ٧٢٤ في تفسير قوله تعالى ﴿سَبِّحَ لِلَّهِمَا فِى السَّمَوَتِ وَمَا فِ اَلْأَرْضِ) إلى قوله ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ الآيات ١ - ٦. (٢) تمامه: (على أن لا يكون له ولا عليه، فلما ظهر يوم بدر قالوا: إنه النبي المنعوت في التوراة، فلما هزم المسلمون يوم أحد ارتابوا ونكثوا، وخرج كعب بن الأشرف في أربعين راكباً وحالفوا أبا سفيان، فأمر رسول الله وَّر محمد بن مسلمة أخا كعب من الرضاعة فقتله غيلة، ثم صبَّحهم بالكتائب وحاصرهم حتى صالحوه على الجلاء، فجلا أكثرهم إلى الشام ولحقت طائفة بخيبر والحيرة، فأنزل الله ﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ﴾ إلى قوله ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾. (٣) التفسير ٨٥/١٢/أ - ب عن المفسرين. وذكره أيضاً الواحدي في الأسباب ص ٢٧٨ بغير إسناد. قلت: قصة غزوة بني النضير وجلائهم مروية في كتب المغازي والسير بغير هذا السياق، راجع صحيح البخاري ٣٢٩/٧، ومغازي الواقدي: ٣٦٣/١، وطبقات ابن سعد ٥٧/٢، وسيرة ابن هشام ١٩٠/٢ - ١٩٣، ودلائل البيهقي. ١٧٦/٣ - ١٨٦، والبداية والنهاية ٧٤/٤ وغيرها من الكتب. وأما قتل كعب بن الأشرف فمخرج في الصحيحين، انظر: صحيح البخاري : = ١٠٣٤ م ٩٢٨ - قوله(١): روي أنه عليه السلام لما أمر بقطع نخيلهم قالوا: يا محمد قد كنت تنهي عن الفساد، إلخ(٢). رواه ابن إسحاق في المغازي(٣) وابن جرير(٤) عن يزيد بن رومان مرسلاً. رواه ابن مردويه(٥) من طريق ابن إسحاق عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. وذكر الواقدي في المغازي(٦) أن الذي أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك هو (حيي بن أخطب). المغازي: باب قتل كعب بن الأشرف ح ٣٠٣٧، ٣٣٦/٧ - ٣٣٧، ومسلم: = الجهاد: باب قتل كعب بن الأشرف ح ١١٩، ١٤٢٥/٣ - ١٤٢٦، كلاهما من حديث جابر رضي الله عنه. (١) ص ٧٢٥ في تفسير قوله تعالى ﴿مَاقَطَّعْتُم مِّنِلِينَةٍ أَوْتَرَكْتُمُوهَا قَابِعَةً عَ أُصُولِهَا فَبَإِذْنِ اللَّهِ ﴾ الآية ٥. (٢) تمامه: (فما بال قطع النخل وتحريقها) فنزلت. (٣) عزاه له السيوطي في الدر ٩١/٨. (٤) التفسير ٣٤/٢٨. (٥) عزاه له السيوطي في الدر ٩٢/٨. (٦) المغازي ٣٧٠/١. هذا وقال ابن جرير: وقال الآخرون: نزل ذلك لاختلاف كان بين المسلمين في أمر ما، ثم أخرجه عن ابن عمر مرفوعاً، وعن قتادة ومجاهد مرسلاً. وفي إسناده إلى ابن عمر (سليمان بن عمروبن خالد الأقطع) لم يذكر فيه ابن أبي حاتم شيئاً، وإسناد مجاهد وقتادة صحيح. ١٠٣٥ وروى أبو داود في المراسيل(١) من طريق عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم نحوه مختصراً. ٩٢٩ - قوله(٢): من قرأ سورة الحشر، إلخ(٣). أخرجه الثعلبي (٤) من رواية يزيد بن أبان(٥) عن أنس بهذا. (١) باب في قطع الشجر بأرض العدو ص ١٦ وتحفة الأشراف ١٣ /٢٥٠. (٢) ص ٧٢٨ في آخر السورة. (٣) تمامه: (غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر). (٤) لم يخرجه الثعلبي في بداية السورة (حسب عادته)، وإنما أخرج عن ابن عباس مرفوعاً: من قرأ سورة الحشر لم تبق جنة ولا نار ولا عرش ولا الكرسي ولا الحجاب ولا السموات السبع ولا الأرضون السبع والهوام والطير، والشجر والدواب والجبال والشمس والقمر والملائكة إلا صلوا عليه، فإن مات من يومه أو ليلته مات شهيداً (٨٥/١٢/أ). وهو من طريق محمد بن شجاع عن زيد العمي عن أبي نضرة عنه، وزيد العمي ضعيف. (٥) ليس عنده من هذا الوجه، بل عنده من الطريق المذكور ويزيد بن أبان كذاب. ١٠٣٦ ٦٠ - سورة الممتحنة ٩٣٠ - قوله(١): نزلت في حاطب بن أبي بلتعة، إلخ(٢). أخرجه البخاري(٣) من حديث علي. ٩٣١ - قوله (٤): روي أن قتيلة بنت عبد العزى قدمت مشركة على ابنتها [٦٨/ب] أسماء، إلخ (٥). أخرجه أبو داود(٦) والحاكم(٧) من حديث [مصعب بن (١) ص ٧٢٩ في تفسير قوله تعالى ﴿لَا تَّخِذُواْ عَدُوِى وَعَدُؤَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ﴾ الآية ١ . (٢) تمامه: (فإنه لما علم أن رسول الله ﴿ر يغزو أهل مكة كتب إليهم) الحديث المعروف. (٣) التفسير: الممتحنة: باب ١ ح ٤٨٩٠، (٦٣٣/٨ - ٦٣٤). (٤) ص ٧٣١ في تفسير قوله تعالى ﴿لَا يَنْهَنَكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَِلُوكُمْفِ الدِّينِ وَلَوْ مُخْرِجُوكُمِّن ◌ِيَزِكُمْ أَن تَبَرُّوُهُمْ وَتُقْسِطُوَاْإِلَتْهِمْ ﴾ الآية ٨. (٥) تمامه: (أسماء بنت أبي بكر الصديق فلم تقبلها، ولم تأذن لها بالدخول) فنزلت. (٦) الطيالسي: منحة المعبود: تفسير سورة الممتحنة ٢٤/٢ . (٧) التفسير ٤٨٥/٢. ١٠٣٧ ثابت بن (١)] الزبير عن أبيه عن جده قال: قدمت قتيلة بنت عبد العزى على ابنتها أسماء بنت أبي بكر وكان أبوبكر طلقها، فذکرہ بأتم . ومن هذا الوجه أخرجه أحمد(٢) والبزار وأبو داود(٣)، وأبو يعلى والطبري (٤) والطبراني(٥) وابن أبي حاتم (٦) وغيرهم. ٩٣٢ - قوله(٧): من قرأ سورة الممتحنة، إلخ (٨). موضوع(٩)(١٠). (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وأثبته من المصادر، فهو لا بد منه. (٢) المسند ٤ /٤. (٣) هو الطيالسي وتقدم. (٤) التفسير ٦٦/٢٨. (٥) المجمع ١٢٣/٧. (٦) عزاه له السيوطي في الدر ١٣٠/٨. (٧) كلهم من طريق مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده عبد الله بن الزبير، إلا أحمد، فعنده: حدثنا مصعب بن ثابت، حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي: فيه مصعب بن ثابت، وثقه ابن حبان وضعفه جماعة (المجمع ١٢٣/٧). وقال الحافظ: لين الحديث (التقريب ٢٥١/٢). (٨) ص ٧٣٢ في آخر السورة. (٩) تمامه: (كان له المؤمنون والمؤمنات شفعاء يوم القيامة). (١٠) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١٠٣٨ ٦١ - سورة الصف ٩٣٣ - قوله(١): روى أن المسلمين قالوا: لو علمنا أحب الأعمال إلى الله، إلخ (٢). لم أقف عليه(٣). (١) ص ٧٣٣ في تفسير قوله تعالى ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَّقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾، الآية ٢. (٢) تمامه: (لبذلنا أموالنا وأنفسنا، فأنزل الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ- صَفًّا كَأَنَّهُمِ بُنْيَنٌ مَّرْصُوصُ﴾ فولوا يوم أحد فنزلت). (٣) ذكره الواحدي في الأسباب بهذا اللفظ عن المفسرين بدون إسناد. وأخرج ابن جرير ٨٣/٢٨ - ٨٥ عن ابن عباس قال: كان ناس من المؤمنين قبل أن يفرض الجهاد يقولون: لوددنا أن الله دلنا على أحب الأعمال إليه فنعمل به، فأخبر الله أن أحب الأعمال إليه إيمان بالله، لا شك فيه، وجهاد أهل معصيته الذين خالفوا الإِيمان، ولم يقروا به فلما نزل الجهاد كره ذلك أناس من المؤمنين، وشق عليهم أمره فقال الله ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْلِمَ تَقُولُونَ مَالَا تَفْعَلُونَ﴾. وأخرجه ابن أبي عاصم في الجهاد (رقم ١٤١) من حديث عبد الله بن سلام. وعزاه السيوطي لعبد بن حميد وابن مردويه بنحوه كما عزاه بنحوه لجماعة من السلف (الدر ١٤٦/٨، ١٤٧). وأخرج ابن جرير نحوه عن أبي صالح ومجاهد ونقل عن بعض المفسرين أنهم ١٠٣٩ ٩٣٤ - قوله(١): من قرأ سورة الصف، إلخ(٢). موضوع(٣). * * قالوا: إنها نزلت في توبيخ قوم من المسلمين كان أحدهم يفتخر بالفعل من أفعال الخير التي لم يفعلها فيقول: فعلت كذا وكذا، فعذلهم الله على افتخارهم بما لم يفعلوا كذباً. وهذا أخرجه عن قتادة والضحاك ثم قال: وقال آخرون: بل هذا توبيخ من الله لقوم من المنافقين كانوا يَعِدون المؤمنين النصر وهم كاذبون. وهذا أخرجه عن ابن زيد ورجح القول الأول بدليل خطابه تعالى بـ ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ . (١) ص ٧٣٤ في آخر السورة. (٢) تمامه: (كان عيسى مصلياً عليه مستغفراً له ما دام في الدنيا، وهو يوم القيامة رفيقه). (٣) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤). ١٠٤٠