النص المفهرس
صفحات 1001-1020
٨٩٣ - قوله (١): روى أنه عليه السلام بعث الوليد بن عقبة مصدقاً إلى بني المصطلق، إلخ(٢). أخرجه الطبراني(٣) من حديث أم سلمة، قال الحافظ ابن حجر(٤): وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. وبنحوه رواه أحمد(٥) [٦٦/ب]، والطبراني(٦) من حديث الحارث بن ضرار(٧) الخزاعي. (١) ص ٦٨٣ في تفسير قوله تعالى ﴿إِن جَاءَ كُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُواْ﴾، الآية ٦. (٢) تمامه: (وكان بينه وبينهم إحنة، فلما سمعوا به استقبلوه فحسبهم مقاتليه فرجع، وقال لرسول الله وَ ﴿ قد ارتدوا ومنعوا الزكاة، فهم بقتالهم فنزلت). (٣) في الكبير ٢٣ /٤٠١ /ح ٩٦٠. وكذا ابن جرير ١٢٣/٢٦. (٤) الكافي الشاف رقم ١٨، ص ١٥٦. وقاله أيضاً الهيثمي في المجمع ١١١/٧ . (٥) المسند ٢٧٩/٤ . (٦) في الكبير ٣١٠/٣، ح ٣٣٩٥ كلاهما من طريق محمد بن سابق عن عيس ابن دينار الزجاج عن أبيه عنه. وقال الهيثمي: رجال أحمد ثقات (المجمع ١٠٩/٧). قلت: والد عيسى (دينار الكوفي) مولى عمرو بن الحارث بن أبي ضرار لم يوثقه إلا ابن حبان، وقال الحافظ: مقبول، يعني عند المتابعة وإلا فهو لين عنده. وقال الذهبي: وثق (الكاشف ٢٩٦/١). (٧) وقع في الأصل (دنار) وفي تخريج الزيلعي (دينار) وفي الكافي الشاف (دثار) . وكله خطأ، والصواب ما أثبت. نعم عند الطبراني (سرار) فقال ابن كثير: والصواب (ضرَار) كما عند أحمد. وهو والد جويرية أم المؤمنين، انظر (تفسير ابن كثير ٣٥١/٧). ١٠٠١ وأخرجه ابن مردويه(١) من طريق عبد الله بن عبد القدوس(٢)، عن الأعمش عن موسى بن المسيب عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة، فذكر الحديث بنحوه. ٨٩٤ - قوله(٣): [وفي الحديث](٤): لا تتبعوا عورات المسلمين، الحديث(٥). (١) عزاه له الزيلعي. (٢) التميمي السعدي أبو صالح الرازي، قال ابن معين وجرير بن عبد الحميد: ليس بشيء، وقال الحافظ: صدوق رمي، بالرفض، وكان أيضاً يخطىء. انظر: الجرح ١٠٤/٥، والتقريب ٤٣٠/١. قلت: فكيف يقبل حديث رافضي في شأن أحد من بني أمية، لكن حديث الحارث بن ضرار الخزاعي يتقوى بحديث أم سلمة وجابر فيصل إلى درجة الحسن لغيره. والوليد هذا قد جلده عثمان رضي الله عنه في شرب الخمر كما رواه مسلم في الحدود: باب حد الخمر، ح ٣٨، ١٣٣١/٣. وقال الحافظ ابن كثير: ذكر كثير من المفسرين أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط، حين بعثه رسول الله وَّر على صدقات بني المصطلق وقد روى ذلك من طرق، ومن أحسنها ما رواه الإمام أحمد. ثم قال بعد سرد الروايات: وكذا ذكر غير واحد من السلف: منهم ابن أبي ليلى ويزيد بن رومان والضحاك، ومقاتل بن حيان، وغيرهم أنها نزلت في الوليد بن عقبة، والله أعلم (التفسير ٣٥٠/٧، ٣٥٢). (٣) ص ٦٨٤ في تفسير قوله تعالى ﴿وَلَا تَجَسَّسُواْ)، الآية ١٢ . (٤) زيادة يقتضيها السياق وأثبتها من البيضاوي. (٥) تمامه: (فإن من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته حتى يفضحه ولو في جوف بيته). ١٠٠٢ أخرجه الترمذي(١) - وحسنه(٢) - وابن حبان(٣) من حديث ابن عمر. ٨٩٥ - قوله(٤): وسئل صلى الله عليه وسلم عن الغيبة فقال: أن تذكر أخاك، الحديث(٥). أخرجه الشيخان(٦) من حديث أبي هريرة. (١) البر والصلة: باب ما جاء في تعظيم المؤمن، ح ٢٠٣٢، ٣٧٨/٤. (٢) قال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد، وروى عن أبي برزة الأسلمي عن النبي ◌َّ نحو هذا. (٣) الحدود: باب الستر على المسلمين، ح ١٤٩٤ (ص ٣٥٩/ الموارد)، من طريق الحسين بن واقد أيضاً. والشاهد الذي أشار إليه الترمذي أخرجه أبو داود في الأدب: باب في الغيبة، ح ٤٨٨٠ (١٩٤/٥) وأحمد ٤٢١/٤ كلاهما من طريق الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبي برزة الأسلمي . وله شاهد من حديث البراء بن عازب أخرجه أبو يعلى في مسنده ٢٣٧/٣ - ٢٣٨ والبيهقي في الشعب: الباب التاسع والستين ٢٧٤/٢/٣. والحديث صححه الألباني من أحاديث الثلاثة (صحيح الجامع ٣٠٨/٦، ٣٠٩). (٤) ص ٦٨٥ في تفسير قوله تعالى ﴿وَلَيَغْتَب ◌َّعْضُكُم بَعْضَاً﴾، الآية ١٢. (٥) تمامه: (بما يكرهه فإن كان فيه فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته). (٦) وكذا قال الزيلعي والحافظ وابن همات، لكنه لم يعزه المزي للبخاري والزيلعي نفسه، نقل عن المنذري أنه لم يعزه إلا لمسلم، وكذا عبد الحق في كتابه (الجمع بين الصحيحين). وهو عند مسلم في البر والصلة: باب تحريم الغيبة، ح ٧٠، ٢٠٠١/٤ . وكذا أبو داود: الأدب: باب في الغيبة، ح ٤٨٧٤، ١٩١/٥ والترمذي: البر والصلة: باب في الغيبة، ح ١٩٣٤، ٣٢٩/٤٥ كلهم من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عنه. ١٠٠٣ ٨٩٦ - قوله (١): روى أن رجلين من الصحابة بعثا سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحديث(٢). ذكره الثعلبي(٣) بغير إسناد، وروى معناه الأصبهاني في الترغيب(٤) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. ٨٩٧ - قوله(٥): [كما قال عليه الصلاة والسلام](٦): ومن سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله . أخرجه الحاكم (٧) والبيهقي(٨) وأبو يعلى (٩) وإسحاق، (١) ص ٦٨٥ في تفسير قوله تعالى ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ﴾، الآية ١٢ . (٢) تمامه: (يبتغي لهما إداماً، وكان أسامة على طعامه فقال: ما عندي شيء، فأخبرهما سلمان فقالا: لوبعثناه إلى بئر سميحة لغار ماؤها، فلما راحا إلى رسول الله وَلقر قال لهما: مالي أرى خضرة اللحم في أفواهكما؟ فقالا: ما تناولنا لحماً، فقال: إنكما اغتبتما، فنزلت). (٣) التفسير ١٦٦/١٠/ب - ٦٧/أ. (٤) ق ٢٣/ب - ٢٣١/أ. (٥) ص ٦٨٥ في تفسير قوله تعالى ﴿إِنَّأَكْرَ مَكُمْ عِندَاللَّهِ أَنْقَنَكُمْ﴾، الآية ١٣. ج (٦) زيادة يقتضيها السياق وأثبتها من البيضاوي. (٧) الأدب ٢٧٠/٤ . (٨) في الزهد كما صرح به المناوي بعد قريب، لكني لم أجده في المطبوع. (٩) لم أجده في المطبوع، لعله في مسند صحابي آخر. ١٠٠٤ والطبراني(١) وأبو نعيم في الحلية (٢) كلهم من طريق هشام بن زياد أبي المقدام عن محمد بن كعب عن ابن عباس. قال البيهقي في الزهد(٣): تكلموا في هشام بسبب هذا الحديث، وإنه كان يقول: حدثني يحيى عن محمد بن كعب، ثم ادعى أنه سمعه من محمد. ثم أخرجه البيهقي (٤) من طريق عبد الجبار بن محمد العطاردي(٥) والد (أحمد) عن عبد الرحمن [(٦) الضبي(٧) عن القاسم بن عروة(٨) عن محمد بن كعب القرظي] عن ابن عباس يرفع الحدیث نحوه. ٨٩٨ - قوله(٩): وقال عليه السلام: يا أيها الناس: إنما الناس رجلان، الحديث(١٠). (١) في الكبير ١٠٧٨١/٣٨٩/١٠ إلى قوله (ومن نظر في كتاب أخيه فكأنما نظر في النار) والفقرة (من سره أن يكون أكرم الناس) في المستدرك بعد قوله (من نظر في کتاب أخيه). (٢) في ترجمة محمد بن كعب القرظى ٢١٨/٣ . (٣) لم أجده في المطبوع. (٤) لم أجده في المطبوع من الزهد. (٥) تصحف في الأصل إلى (العطاراوي). (٦) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وأثبته من تخريج الكشاف للزيلعي، ص ٦٠٨. (٧) و(٨) لم أجد ترجمتهما. (٩) ص ٦٨٥ في تفسير الآية السابقة. (١٠) تمامه: (مؤمن تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله). ١٠٠٥ أخرجه الترمذي(١) من حديث ابن عمر. ٨٩٩ - قوله(٢): من قرأ سورة الحجرات، إلخ(٣). موضوع (٤). (١) التفسير: الحجرات، ح ٣٢٧٠، ٣٨٩/٥ في سياق أطول من ذلك، هذا جزء منه . وفي إسناده (عبد الله بن جعفر المديني) والد علي بن المديني، ضعيف، وقال الترمذي نفسه: وعبد الله بن جعفر يضعف، ولا نعرفه إلا من هذا الوجه. (٢) ص ٦٨٦ في آخر السورة. (٣) تمامه: (أعطي من الأجر بعدد من أطاع الله وعصاه). (٤) تقدم الكلام على إسناده في حديث رقم (٣٣٤). ١٠٠٦ ٥٠ - سورة قّ ٩٠٠ - قوله(١): [وفي الحديث](٢) كاتب الحسنات أمين(٣) على كاتب السيئات، الحديث(٤). أخرجه ابن راهويه في مسنده والبيهقي في شعب الإيمان(٥) من حديث أبي أمامة . (١) ص ٦٨٧ في تفسير قوله تعالى ﴿مَايَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، الآية ١٨. (٢) زيادة يقتضيها السياق وهي من البيضاوي. (٣) كذا بالنون في الأصل، وجميع المصادر، وفي البيضاوي (أمير). (٤) تمامه: (فإذا عمل حسنة كتبها ملك اليمين عشراً، وإذا عمل سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر). (٥) الباب السابع والأربعين ٤٢٦/٢/٢ من طريق عروة بن رويم. قلت: وأخرجه أيضاً الطبراني في الكبير من طريق عروة بن رويم ٢١٧/٨ - ٢١٨/ح ٧٧٦٥، ومن طريق ثور بن يزيد ٢٢٥/٨/ح ٧٧٨٧ ومن طريق جعفر بن الزبير ٢٩٥/٨ - ٢٩٦، ح ٧٩٧١ وأبو نعيم في الحلية في ترجمة عروة بن رويم ١٢٤/٦ من طريق عروة نفسه، كلهم عن القاسم أبي عبد الرحمن عنه بلفظ (صاحب اليمين أمين). ولفظه في طريق عروة (إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد = ١٠٠٧ ٩٠١ - قوله(١): من قرأ سورة (ق)، إلخ(٢). موضوع(٣). = المسلم المخطىء أو المسيء، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها وإلا كتبت واحدة). وقال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها وثقوا (المجمع ٢٠٨/١٠). وقال في طريق جعفر بن الزبير: فيه جعفر بن الزبير وهو كذاب، المصدر لسابق. (١) ص ٦٨٩ في آخر السورة. (٢) تمامه: (هون الله عليه تارات الموت وسكراته). (٣) تقدم الكلام على إسناده في رقم (٣٣٤). ١٠٠٨ ٥١ - سورة الذاريات ٩٠٢ - قوله(١): من قرأ سورة والذاريات، إلخ(٢). موضوع(٣). (١) ص ٦٩٣ في اخر السورة. (٢) تمامه: (أعطاه الله عشر حسنات بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا). (٣) تقدم الكلام على أسناده في رقم (٣٣٤). ١٠٠٩ ٥٢ - سورة الطور ٩٠٣ - قوله(١): [إنه عليه السلام قال](*): إن الله يرفع ذرية المؤمن في درجته، الحديث(٢). أخرجه البزار(٣) [٦٧ /أ] وأبو نعيم في الحلية (٤) وابن عدي(٥) وابن مردويه(٦) والثعلبي(٧) من طريق قيس بن الربيع عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. (١) ص ٦٩٥ في تفسير قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَنَّعَنْهُمْ ذُرِّيَّئُهُم بِإِيمَنٍ اَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ﴾ الآية ٢١ . (*) سقط من الأصل، وأثبته من البيضاوي. (٢) تمامه: (وإن كانوا دونهِ لتقرَّبهمْ عينُه) ثم تلا هذه الآية. (٣) كشف الأستار ٧٠/٣. (٤) ترجمة سعيد بن جبير ٣٠٢/٤. (٥) الكامل: ترجمة قيس بن الربيع ٢٠٦٦/٦. (٦) عزاه له السيوطي في الدر ٦٣٢/٧ . (٧) التفسير ١٩٧/١٠/أ. ١٠١٠ قال البزار: تفرد قيس برفعه(١) ورواه الثورى موقوفاً. ورواه الحاكم(٢) والبيهقي في الاعتقاد(٣) والطبري (٤) وابن أبي حاتم(٥) من طريق الثوري(٦) عن عمرو بن مرة به موقوفاً. ٩٠٤ - قوله(٧): [وعنه عليه السلام](٨): والذي نفسي بيده (١) وتقدم مراراً أن قيس بن الربيع أدخل ابنه في حديثه ما ليس من حديثه. (انظر التقريب). (٢) التفسير ٤٦٨/٢. (٣) باب القول في الأطفال أنهم يولدون على فطرة الإِسلام (ص ٧٤). (٤) التفسير ٢٤/٢٧، ٢٥. (٥) عزاه له السيوطي في الدر ٦٣٢/٧ . (٦) والطبري من طريق شعبة و((سماعة)) عن عمرو بن مرة به موقوفاً. فرواية هؤلاء الثقات أرجح من رواية قيس بن الربيع، لأن فيها ضعفاً فالصحيح هو الموقوف لكنه مثل هذا لا يقال بالرأي. وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٤٠/١١ - ٤٤١، ح ١٢٢٤٨، من طريق سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: أحد رواته - أظنه عن النبي وَّ قال: إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوجته وولده، فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك وعملك، فيقول: يا رب، قد عملت لي ولهم، فيؤمر بإلحاقهم به، وقرأ ابن عباس ﴿ وَاُلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَانَّعَنْهُمْ ذُرِيَُّهُم ) الآية. قال الهيثمي: فيه (محمد بن عبد الرحمن بن غزوان) وهو ضعيف. (المجمع ١١٤/٧). (٧) ص ٦٩٥ في تفسير قوله تعالى ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَنَهُمْ لُوْلُؤْ مَّكْنُونٌ﴾، الآية ٢٤. (٨) زيادة من البيضاوي، يقتضيها السياق. ١٠١١ إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب. رواه عبد الرزاق(١) وابن جرير(٢) في تفسيريهما من مرسل قتادة. ٩٠٥ - قوله(٣): من قرأ سورة الطور، إلخ (٤). موضوع(٥). (١) التفسير رقم ١٤ /٢٩٥٧ . (٢) التفسير ٢٩/٢٧ من طريق معمر وسعيد عنه قال: ذكر لنا أن رجلاً قال: يا رسول الله: هذا الخادم، فكيف المخدوم، قال فذكره. وإسناده صحيح إلى قتادة. (٣) ص ٦٩٧ في آخر السورة. (٤) تمامه: (كان حقاً على الله أن يؤمنه من عذاب النار، وأن ينعمه في جنته). (٥) تقدم الكلام على إسناده في رقم (٣٣٤). ١٠١٢ ٥٣ - سورة النجم ٩٠٦ - قوله(١): روى أنه عليه السلام سئل: هل رأيت ربك؟، فقال: بفؤادي. لم أقف عليه(٢). (١) ص ٦٩٩ في تفسير قوله تعالى ﴿مَاكَذَبَ الْفُؤَادُ مَارَأَى﴾، الآية ١١. (٢) قلت: أخرج ابن جرير ٤٨/٢٧ عن ابن عباس مرفوعاً: رأيت ربي في أحسن صورة، فقال لي: يا محمد: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ الحديث بطوله في آخره (فجعل نور بصري في فؤادي فنظرت إليه بفؤادي). وفي أسناده سعيد بن زربى، قال فيه ابن حبان: كان يروي الموضوعات على الإِثبات، وقال الحافظ: منكر الحديث. انظر المجروحين ٣١٨/١، والتقريب ٢٩٥/١. وأخرج الإِمام أحمد في مسنده ٢٨٥/١، ٢٩٠، عن ابن عباس أيضاً مرفوعاً (رأيت ربي تبارك وتعالى). وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح (المجمع ٧٨/١). وصحح إسناده الشيخ أحمد شاكر (المسند ٢٥٨٠، ٢٦٣٤). وأخرج مسلم في الإِيمان: باب معنى قول الله عز وجل ﴿ وَلَقَدْرَءَاهُ نَزْلَةٌ أُخْرَى ﴾ وهل رأى النبي صل18 ربه ليلة الإسراء، ح ٢٨٥، بلفظ (رآه بقلبه) وح ٢٨٦ بلفظ (رآه بفؤاده مرتين) ١٥٨/١، عن ابن عباس موقوفاً. ١٠١٣ ٩٠٧ - قوله(١): والعزى سمرة لغطفان كانوا يعبدونها، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد فقطعها. = وكان ابن عباس يرى أن النبي ◌ّله رأى ربه ليلة الإسراء وعنه روايات أخرى غیر ما ذكرته. وكانت عائشة ترى أنه لم يره، فقد أخرج الشيخان عن مسروق واللفظ لمسلم: كنت جالساً عند عائشة فقالت: يا أبا عائشة ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية، قلت: ما هن؟ قالت: من زعم أن محمداً رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية، فقلت: يا أم المؤمنين: لا تعجليني ألم يقل الله عز وجل وَلَقَدْ رَءَاه ◌ِلْأَفْقِّ الْمُبِينِ﴾ ﴿وَلَقَدْرَءَاهُ نَزْلَةٌ أُخْرَى﴾ فقالت: أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله وَ له فقال: إنما هو جبريل لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين، رأيته منهبطاً من السماء سادًّا عظم خلقه ما بين السماء إلى الأرض. فقالت: أولم تسمع أن الله يقول: ﴿لَّاتُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ﴾ أولم تسمع أن الله يقول: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرِ أَنْ يُكَّمَهُ اللَّهُإِلَّ وَحْيًّا أَوْمِن وَرَآٍ حِجَابٍ﴾ . انظر: صحيح البخاري: التفسير: سورة والنجم، باب ١ ح ٤٨٥٥، ٦٠٦/٨، والتوحيد: باب (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً)، ح ٧٣٨٠، (٣٦١/١٣) مختصراً. ومسلم: الإِيمان ح ٢٨٧ مطولاً . وأخرج مسلم: الإِيمان ٢٩١ وأحمد١٧١/٥، ١٧٥ عن أبي ذر مرفوعاً (نور أنَّ أراه؟). وقال الحافظ بعدما حكى مذاهب العلماء وأدلتهم: فيمكن الجمع بين إثبات ابن عباس ونفي عائشة بأن يحمل نفيها على رؤية البصر وإثباته على رؤية القلب، ثم المراد برؤية الفؤاد رؤية القلب، لا مجرد حصول العلم، لأنه وصل فر كان عالمً بالله على الدوام، بل مراد من أثبت له أنه رآه بقلبه أن الرؤية التي حصلت له خلقت في قلبه كما يخلق الرؤية بالعين لغيره. (الفتح ٦٠٨/٨). وله هنا كلام طويل حول هذا الموضوع فليراجع هناك. (١) ص ٦٩٨ في تفسير قوله تعالى ﴿أَفَرَءَ يَُّمُاللَّتَ وَالْعُزَّى﴾، الآية ١٩. ١٠١٤ أخرجه ابن مردويه(١) من حديث ابن عباس. ٩٠٨ - قوله(٢): [وقوله عليه السلام](٣) من سن [سنة] (٤) سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة . أخرجه(٥) [مسلم من حديث جرير بن عبد الله]. (١) عزاه له الزيلعي وساق سنده فهو من رواية الكلبي عن أبي صالح عنه، وكلاهما ضعيفان، بل الكلبي متهم، انظر تخريج الزيلعي، ص ٦١٨. وأخرج هو والنسائي من حديث أبي الطفيل قال: لما فتح رسول الله وَّ مكة بعث خالد بن الوليد إلى نخلة، وكان بها العزى فأتاها خالد، وكانت على ثلاث سمرات، فقطع السمرات، وهدم البيت الذي كان عليها ثم أتى النبي (وَله فأخبره فقال: ارجع فإنك ما فعلت شيئاً، فرجع خالد فلما أبصرته السدنة أمعنوا في الجبل، وهم يقولون: يا عزى يا عزى، فأتاها خالد فإذا امرأة عريانة ناشرة شعرها تحفن التراب على رأسها، فعممها خالد بالسيف حتى قتلها ثم رجع إلى رسول الله وَلقر فأخبره فقال: تلك العزى. أخرجه النسائي في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢٣٥/٤، وإسناده حسن . (٢) ص ٧٠٠ في تفسير قوله تعالى ﴿أَلََّنَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَأُخْرَى﴾، الآية ٣٨. (٣) زيادة من البيضاوي يقتضيها السياق. (٤) سقط من الأصل، وزدته من البيضاوي. (٥) بياض في الأصل ولم يذكره ابن همات. قلت: أخرجه مسلم في الزكاة: باب الحث على الصدقة، ح ٦٩، ٧٠٥/٢، والعلم: باب من سن سنة حسنة أو سيئة، ح ١٥، ٢٠٥٩/٤ من حديث جرير بن عبد الله فيه (جاء ناس من الأعراب عليهم الصوف، فرأى سوء حالهم فحث الناس على الصدقة، فجاء رجل بِصُرَّة من ورق، جاء آخر ثم تتابعوا فقال النبي : من سن سنة حسنة فعمل بها بعده فكتب له مثل أجر من عمل بها ومن سن سنة، فذكره). ١٠١٥ ٩٠٩ - قوله(١): من قرأ سورة (والنجم)، إلخ(٢). موضوع(٣). (١) ص ٧٠١ في آخر السورة. (٢) تمامه: (أعطاه الله عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد وجحد بمكة). (٣) تقدم الكلام على إسناده في رقم (٣٣٤). ١٠١٦ ٥٤ - سورة القمر ٩١٠ - قوله(١): روى أن الكفار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية فانشق القمر. أخرجه الشيخان(٢) من حديث أنس. ٩١١ - قوله(٣): فقد روى أن الواحد منهم كان يلقاه فيخنقه(٤) حتى يخر مغشياً عليه فيفيق ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون. (١) ص ٧٠١ في تفسير قوله تعالى ﴿أَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَّ اَلْقَمَرُ﴾، الآية ١. (٢) البخاري: المناقب: باب سؤال المشركين أن يريهم النبي وَلخير آية فأراهم آية القمر، ح ٣٦٣٧، ٦٣١/٦، ومناقب الأنصار: باب انشقاق القمر، ح ٣٨٦٨، ١٨٢/٧، والتفسير: سورة القمر: باب ١ ح ٤٨٦٧، ٦١٧/٨. ومسلم: صفات المنافقين، باب انشقاق القمر، ح ٤٦، ٢١٥٩/٤، كلاهما من طريق شيبان عن قتادة عنه. (٣) ص ٧٠٢ في تفسير قوله تعالى ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوجِ فَكَذَّبُواْعَبْدَنَا وَقَالُواأ ◌َحْنُونٌ وَأَزْدُجِرَ( فَدَعَا رَبَّهُ أَنِى مَغْلُوبٌ فَأَنْتَصِرْ﴾، الآيتان ٩ و١٠. (٤) وقع في الأص (يخنقه) بدون فاء، والتصويب من البيضاوي. ١٠١٧ أخرجه(١) [أحمد في الزهد من حديث عبيد بن عمير]. ٩١٢ - قوله(٢): وعن عمر أنه لما نزلت قال: لم أعلم ما هم، فلما كان يوم بدر، إلخ(٣). رواه عبد الرزاق(٤) وابن جرير(٥) وابن. (١) سقط تخريجه من الأصل، وقال ابن همات: أخرجه أحمد في الزهد (ص ٦٦) من طريق مجاهد عن عبيد بن عمير. ورجاله ثقات وإسناده صحیح مرسل، وله شاهد من حديث ابن مسعود بدون ذكر اسم نوح عليه السلام. أخرجه الشيخان وأحمد بلفظ (كأني أنظر إلى رسول الله وَ له يحكي نبياً من الأنبياء ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون. انظر: صحيح البخاري: أحاديث الأنبياء، باب ٥٤، ح ٣٤٧٥، ٥١٤/٦، والمرتدين: باب ٥، ح ٦٩٢٩، ٢٨٢/١٢. ومسلم: الجهاد: باب غزوة أحد، ح ١٠٥، ١٤١٧/٣. وأحمد ٣٨٠/١، ٤٢٧، ٤٣٢، ٤٤١، ٤٥٣، ٤٥٦ - ٤٥٧ كلهم من طريق شقیق عنه. وقال الحافظ: لم أقف على اسم هذا النبي صريحاً ويحتمل أن يكون هو نوح عليه السلام، ثم ذكر حديث عبيد بن عمير المذكور. وللحافظ هناك كلام جيد حول هذا الحديث فليراجع هناك. (٢) ص ٧٠٤ في تفسير قوله تعالى ﴿سَيُّهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُونَ الدُّبُرَ﴾، الآية ٤٥. (٣) تمامه: (رأيت رسول الله ويّر يلبس الدرع ويقول: (سيهزم الجمع ويولون الدبر) فعلمته). (٤) التفسير رقم ١٤/ ٣٠١٤ . (٥) التفسير ١٠٨/٢٧. ١٠١٨ أبي حاتم (١) وابن مردويه(٢) في تفاسيرهم من مرسل عكرمة. ورواه الطبراني في معجمه الأوسط(٣) من حديث أنس. ٩١٣ - قوله(٤): من قرأ سورة القمر، إلخ(٥). موضوع(٦). ٠ (١) عزاه له السيوطي في الدر ٦٨١/٧. (٢) عزاه له السيوطي في الدر ٧/ ٦٨١. كما عزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر. وإسناده صحيح إلى عكرمة، وعكرمة لم يسمع من عمر بن الخطاب، ولعله أخذه عن ابن عباس. (٣) عزاه له الزيلعي وساق سنده ففيه (عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد) قال فيه الحافظ: صدوق يخطىء، وأفرط ابن حبان فقال: متروك وقال أبوحاتم: ليس بالقوي، ووثقه ابن معين (انظر: الجرح ٦٤/٦) والتقريب ٥١٧/١. وأخرج ابن أبي حاتم (كما في الدر) والطبراني في الأوسط، وابن مردويه (كما في الدر ٦٨١/٧) من حديث أبي هريرة نحوه. (٤) ص ٧٠٥ في آخر السورة. (٥) تمامه: (في كل غب بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر). (٦) تقدم الكلام على أسناده في رقم (٣٣٤). ١٠١٩ ٥٥ - سورة الرحمن ٩١٤ - قوله (١): قال عليه السلام: بالعدل قامت السموات والأرض. لم أقف عليه(٢). ٩١٥ - قوله(٣): وفي الحديث من شأنه أن يغفر ذنباً ويفرج كرباً، ويرفع قوماً ويضع آخرين. رواه ابن ماجه (٤): وابن حبان في صحيحه(٥) من حديث أبي الدرداء [٦٧/ب]. (١) ص ٧٠٥ في تفسير قوله تعالى ﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾، الآية ٧. (٢) وكذا قال ابن همات (تحفة الراوي ٢٩٣/ب). وأخرج ابن جرير ١١٨/٢٧ عن قتادة بسند صحيح قال: قوله: ﴿أَلَّاتَطْفَوَافِى المیزانِ ﴾ عدل یا ابن آدم کما تحب أن يعدل عليك، وأوف كما تحب أن یوفى لك، فإن بالعدل صلاح الناس. (٣) ص ٧٠٦ في تفسير قوله تعالى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأَنٍ﴾، الآية ٢٩. (٤) المقدمة: باب فيما أنكرت الجهمية، ح ٢٠٢، ٧٣/١. (٥) التفسير: سورة الرحمن، ح ١٧٦٣، ص ٤٣٧ / الموارد. كلاهما من طريق (الوزير بن صبيح) عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن أم الدرداء عنه. ١٠٢٠ =