النص المفهرس

صفحات 941-960

بعض أصحابه فأصابت يدُ رجل يدَ عائشة، فكره النبي صلى الله
عليه وسلم ذلك، فنزلت.
أخرجه البخاري في الأدب(١) والنسائي (٢) من حديث عائشة.
٨٢٦ - قوله(٣): [لقوله عليه الصلاة والسلام](*): رغم أنف
رجل ذكرت عنده فلم يصل علي.
(١) أي الأدب المفرد: باب أكل الرجل مع امرأته ح ١٠٥٣، ص ٢٧١ - ٢٧٢.
(٢) في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢٩٥/١٢.
وأخرجه أيضاً الطبراني في الصغير في ترجمة إبراهيم بن بندار
الأصبهاني ٨٣/١ - ٨٤.
كلهم من طريق ابن أبي عمر العدني عن ابن عيينة عن مسعر عن موسى
ابن أبي كثير عن مجاهد عنها، ولفظه عند الجميع (قالت: كنت آكل مع
النبي ◌َّي حيساً من قعب، فمر عمر فدعاه فأكل، فأصابت يده أصبعي فقال:
حس، لو أُطاع فيكن ما رأتكن عين فنزلت آية الحجاب).
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير موسى بن أبي كثير وهو ثقة
(المجمع ٩٣/٧).
واللفظ الذي ذكره البيضاوي أخرجه الطبري ٣٩/٢٢ من طريق ليث بن
أبي سليم عن مجاهد مرسلاً، وليث بن أبي سليم ضعيف.
وقال الدارقطني في العلل (٨٢/٥/أ): رواه ابن عيينة عن مسعر عن موسى بن
أبي كثير عن مجاهد عن عائشة وغيره يرويه عن مسعر عن موسى عن مجاهد
مرسلاً، والصواب مرسل.
(٣) ص ٥٦٢ في تفسير قوله تعالى ﴿إِنَّاللَّهَ وَمَلَتَبِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيَّ﴾ الآية ٥٦.
(*) سقط من الأصل، وهو لا بد منه.
٩٤١

رواه الترمذي (١) وابن حبان في صحيحه(٢) من حديث
أبي هريرة.
٨٢٧ - قوله(٣): من قرأ سورة الأحزاب، إلخ (٤).
موضوع(٥).
(١) الدعوات: باب قول النبي ونَ﴾ (رغم أنف رجل) ح ٣٥٤٥، ٥٥٠/٥.
وكذا أخرجه أحمد ٢٥٤/٢ كلاهما من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد
المقبري عنه، وقال الترمذي: حسن، وهو كما قال.
(٢) البر والصلة: باب بر الوالدين ح ٢٠٢٨ (ص ٤٩٧ / الموارد).
والأدعية: باب الصلاة على النبي ◌َّ ح ٢٣٨٧ (٥٩٣ / الموارد) من طريق
أبي سلمة عنه.
وله شاهد من حديث مالك بن الحويرث أخرجه أيضاً ابن حبان (الأدعية
ح ٢٣٨٦ ص ٥٩٣).
ولفظ الجميع: رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، رغم أنف رجل
دخل عليه رمضان ثم انسلخ ولم يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه
الكبر فلم يدخلاه الجنة، والشطر الأخير أخرجه مسلم في البر والصلة، باب ٣
ح ٩، ١٩٧٨/٤، من رواية أبي صالح عنه.
(٣) ص ٥٦٥ في آخر السورة.
(٤) تمامه: (وعلمها أهله وما ملكت يمينه أعطي الأمان من عذاب القبر).
(٥) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤).
٩٤٢

٣٤ - سورة سبأ
٨٢٨ - قوله(١): من قرأ سورة سبأ، إلخ(٢).
أخرجه الثعلبي(٣) وابن مردويه والواحدي بأسانيدهم عن
أبي بن كعب وقد تقدم أنه موضوع(٤).
(١) ص ٥٧٣.
(٢) تمامه: (لم يبق رسول ولا نبي إلا كان له يوم القيامة رفيقاً ومصافحاً).
(٣) التفسير ٢١٠/٣/ب.
(٤) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤).
٩٤٣

٣٥ - سورة فاطر
٨٢٩ - قوله(١): روى أنه عليه السلام رأى جبريل ليلة
المعراج، وله ستمائة جناح.
أخرجه الشيخان(٢) من حديث ابن مسعود، لكنه(٣) ليس فيه
((ليلة المعراج)).
ولفظ ابن حبان في صحيحه(٤): (رأيت جبريل عند سدرة
المنتهى وله ستمائة جناح ينشرفي ريشه الدر والياقوت).
(١) ص ٥٧٤ في تفسير قوله تعالى ﴿أُوْلىّ أَجْنِحَةٍ مَّثْنَ وَثُلَثَ وَرُبَعَ﴾ الآية ١.
(٢) البخاري: بدء الخلق: باب إذا قال أحدكم (آمين) والملائكة في السماء ح ٣٢٣٢
(٣١٣/٦) وتفسير سورة النجم: باب فأوحى إلى عبده ما أوحى ح ٤٨٥٧،
٨ / ٦١٠.
ومسلم: الإِيمان: باب ذكر سدرة المنتهى ح ٢٨٠ - ٢٨٢ (١٥٨/١) كلاهما من
رواية سلیمان الشيباني عن زر بن حبيش عنه.
(٣) وقع في الأصل (أنه) ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) الإِحسان: كتاب التاريخ (١١٤/٨) من تحقيق كمال الحوت.
٩٤٤

٨٣٠ - قوله(١): وعنه عليه السلام: هو (سبحان الله
والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر) إذا قالها العبد عرج بها الملك
إلى السماء، فجيء بها وجه الرحمن، فإذا لم يكن للعبد عمل صالح
لم يقبل منه.
رواه الثعلبي (٢) وابن مردويه(٣) من رواية علي بن عاصم عن
سهيل عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً، والحاكم (٤) وغيره(٥) عن
ابن مسعود موقوفاً .
(١) ص ٥٧٥ في تفسير قوله تعالى ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ الآية ١٠.
(٢) التفسير ٢٢٤/٣/ب.
(٣) عزاه له الزيلعي ص (٥٢٠) وذكر سنده، كلاهما من طريق أحمد بن محمد بن
زياد المكي عن علي بن عاصم به، ولم أجد ترجة أحمد بن محمد بن زياد المكي،
وعلي بن عاصم صدوق يخطىء، فالحديث أقرب إلى الضعف من الصحة.
(٤) التفسير ٤٢٥/٢.
(٥) ابن جرير ١٢٠/٢٢، كلاهما من طريق المسعودي عن عبد الله بن المخارق عن
أبيه المخارق بن سليم عنه، ولفظه (إذا حدثناكم بحديث أتيناكم بتصديق ذلك
من كتاب الله، إذا قال العبد سبحان الله وبحمده الحمد لله لا إله إلا الله، والله
أكبر تبارك الله أخذهن ملك فجعلهن تحت جناحيه ثم صعد بهن إلى السماء،
فلا يمر بهن على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يجيىء بهن وجه
الرحمن).
وقال الحاكم: صحيح الإِسناد، ووافقه الذهبي.
قلت: الراوي عن المسعودي عند ابن جرير هو جعفر بن عون، وقد سمع من
المسعودي قبل الاختلاط (التقييد والإيضاح ص ٤٥٤).
٩٤٥

٨٣١ - قوله(١): [قوله عليه الصلاة والسلام](*): أما الذين
سبقوا فأولئك [٦٣/ب] يدخلون الجنة بغير حساب، الحديث.
أخرجه [أحمد(٢) من حديث أبي الدرداء](*).
(١) ص ٥٧٨ في تفسير قوله تعالى ﴿وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ الآية ٣٢.
(*) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبته من البيضاوي، وتحفة الراوي.
(٢) المسند ١٩٤/٥، ١٩٨، و٤٤٤/٦.
قال الهيثمي: رواه أحمد بأسانيد رجال أحدها رجال الصحيح، وهي هذه، إن
كان علي بن عبد الله الأزدي سمع من أبي الدرداء، فإنه تابعي وعن علي بن
عبد الله الأزدي عن الشامي نفسه أنه دخل مسجد رسول الله وَالقر فصلى ركعتين
وقال: اللهم آنس وحشتي وارحم غربتي وصِلْ وحدتي وائتني برجل صالح
تنفعني به، فإذا رجل إلى جنبه فلما إن قال الشامي: من أنت؟ قال:
أبو الدرداء: ما هاجك على ما أرى، فأخبره بدعائه فقال: لئن كنت صادقاً لأنا
أسعد بدعائك منك، أفلا أحدثك حديثاً أتحفك به، سمعت رسول الله وَّر،
فذكر نحوه، وقال: رواه الطبراني وأحمد باختصار إلا أنه قال: عن الأعمش عن
ثابت أو أبي ثابت أن رجلاً دخل المسجد مسجد دمشق فذكر الحديث باختصار
١٩٤/٥ و٤٤٤/٦.
وثابت بن عبيد ومَن قبلَه من رجال الصحيح، وفي إسناد الطبراني رجل غير
مسمى .
وعن أبي الدرداء سمعت رسول الله وَّه يقول: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمُ لِنَفْسِهِ، وَمِنْهُم
مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَتِ﴾، قال: السابق بالخيرات والمقتصد يدخلون الجنة
بغير حساب، الحديث.
رواه الطبراني عن الأعمش عن رجل سماه فإن كان هو ثابت بن عمير الأنصاري
كما تقدم فرجال الطبراني رجال الصحيح (المجمع ٩٥/٧ - ٩٦).
وله شاهد من حديث عوف بن مالك أخرجه الطبراني أيضاً (٧٩/١٨ - ٨٠)
وقال الهيثمي: فيه سلامة بن روح، وثقه ابن حبان وضعفه جماعة، (المجمع
٩٦/٧).
٩٤٦

٨٣٢ - قوله(١): [وعنه عليه الصلاة والسلام](*): العمر
الذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة.
أخرجه البزار بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة مرفوعاً،
وأصله عند البخاري (٢) بلفظ (من أعمره الله ستين سنة فقد أعذر إليه
في العمر)(٣).
قال الحافظ ابن حجر (٤): وهم الحاكم فاستدركه(٥) ورواه
ابن مردویه(٦) من حدیث سهل بن سعد.
(١) ص ٥٧٩ في تفسير قوله تعالى ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرَّكُمْ مَّايَتَذَكَّرُفِيهِ مَن تَذَكَّرَ ﴾ الآية ٣٧ .
(*) سقط من الأصل، وهو لابد منه.
(٢) الرقاق: باب من بلغ ستين سنة فقد أعذره الله في العمر ح ٦٤١٩، ٢٣٨/١١
من رواية سعيد المقبري عن أبي هريرة.
(٣) كذا عزاه له الزيلعي والحافظ والموجود في صحيحه هو بلفظ (أعذر الله إلى
امرىء أَخَّرَ أَجَلَه حتى بَلَّغَه ستين سنة) واللفظ الذي ذكروه إنما هو في ترجمة
الباب .
(٤) الكافي الشاف رقم ٢٦٢ (ص ١٣٩).
(٥) حيث أخرجه في المستدرك (التفسير ٤٢٧/٢) من طريق سعيد المقبري أيضاً
وقال: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، وقال الذهبي (خ م).
وانظر: الصحيحة رقم (١٠٨٩).
(٦) ذكره الزيلعي بإسناده (تخريج الكشاف ص ٥٢٣) وهو بلفظ البيضاوي وهو من
طريق حماد بن زيد عن أبي حازم عن سهل بن سعد وقال: ربما لم يذكر عن
سهل.
٩٤٧

٨٣٣ - قوله(١): من قرأ سورة الملائكة، إلخ (٢).
موضوع(٣).
(١) ص ٥٨١.
(٢) تمامه: (دعته ثمانية أبواب الجنة أن ادخل من أي باب شئته).
(٣) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤).
٩٤٨

٣٦ - سورة يس
٨٣٤ - قوله(١): وفي الحديث: إنهم يجحدون ويخاصمون
فيختم على أفواههم وتكلم أيديهم وأرجلهم.
رواه مسلم(٢) من حديث أنس وأخرجه مسلم والنسائي(*) من
طريق الشعبي عن أنس بلفظ (يقول العبد يوم القيامة إني لا أجيز
عَليَّ شاهداً إلا من نفسي، فيختم على فيه).
قال الحافظ ابن حجر(٣): ووهم الحاكم فاستدركه(٤).
(١) ص ٥٨٧ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَتُكَلِّمُنَّا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾
الآية ٦٥.
(٢) الزهد والرقاق: باب ما قبل ١، ح ١٧ (٢٢٨٠/٤) من رواية الشعبي عن
أنس.
كما أخرجه من حديث أبي هريرة (ح ١٦) في سياق طويل هذا جزء منه.
(*) في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٤٩/١).
(٣) الكافي الشاف رقم ٢٨٠ (ص ١٤٠).
(٤) حيث أخرجه في المستدرك في الأهوال ٦٠١/٤ من رواية الشعبي أيضاً عنه
وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي .
٩٤٩

٨٣٥ - قوله(١): [قوله عليه الصلاة والسلام](٢): أنا النبي
لا كذب أنا ابن عبد المطلب.
أخرجه الشيخان(٣) من حديث البراء بن عازب.
٨٣٦ - قوله(٤): [وقوله صلى الله عليه وسلم](٥): هل أنت
إلا أصبع دميت في سبيل الله ما لقيت.
أخرجه الشيخان(٦) من حديث جندب بن سفيان(٧).
(١) ص ٥٨٧ في تفسير قوله تعالى ﴿ وَمَا عَلَّمْتَهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِىِ لَّهُ﴾ الآية ٦٩.
(٢) ما بين المعقوفتين زيادة يقتضيها السياق فأثبتها من البيضاوي.
(٣) البخاري: الجهاد: باب من قاد دابة غيره في الحرب ح ٢٨٦٤، ٦٩/٦،
وباب: بغلة النبي ◌َّ البيضاء ح ٢٨٧٤، ٧٥/٦ وباب من صف أصحابه عند
الهزيمة ح ٢٩٤٠، ١٠٥/٦، وباب: من قال: خذها وأنا ابن فلان ح ٣٠٤٢
(١٦٤/٦) والمغازي: باب قوله تعالى ﴿حُنَيْنٍ إِذْأَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ﴾
ح ٤٣١٥، ٤٣١٦، ٤٣١٧ (٢٧/٨ - ٢٨).
ومسلم: الجهاد: باب في غزوة حنين ح ٧٨، ٧٩، ٨٠ (٤٠٠/٣ - ٤٠١)
كلاهما من رواية أبي إسحاق عنه.
(٤) ص ٥١٧ في تفسير الآية السابقة.
(٥) زيادة يقتضيها السياق فأثبتها من البيضاوي .
(٦) البخاري: الجهاد: باب من ينكب في سبيل الله ح ٢٨٠٢ (١٩/٦) والأدب:
باب ما يجوز من الشعر والرجز، ح ٦١٤٦ (٥٣٧/١٠).
ومسلم: الجهاد: باب ما لقي النبي ◌َّر من أذى المشركين والمنافقين، ح ١١٢
(١٤٢١/٣) كلاهما من رواية الأسود بن قيس عنه.
(٧) هو جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي ثم العلقي وربما إلى جده سكن البصرة
والكوفة وأهل البصرة يقولون: جندب بن عبد الله، وأهل الكوفة يقولون:
جندب بن سفيان توفي بعد الستين. انظر: الإصابة، ٢٤٩/١، والتقريب ١٣٤/١.
٩٥٠

٨٣٧ - قوله(١): روى أن أبي بن خلف أتى النبي عليه
السلام بعظم بال(٢).
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي مالك(٣) هكذا،
وأخرجه الحاكم (٤) من حديث ابن عباس أن العاص بن وائل،
فذكره .
٨٣٨ - قوله(٥): إن لكل شيء قلباً، وقلب القرآن (يس)،
من قرأها يريد بها وجه الله غفر الله له، الحديث بطوله.
قال الولي العراقي: رواه الثعلبي (٦) وابن مردويه من حديث
(١) ص ٥٨٨ في تفسير قوله تعالى ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْتَهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا
هُوَخَصِيٌ مُبِينٌ﴾ إلى قوله ﴿قُلْ يُحِيهَا الَّذِىّ أَنشَأَهَآ أَوْلَ مَرَّةٍ﴾ الآيات ٧٧ -
٧٩.
(٢) تمامه: (يفتته بيده) وقال: أترى الله يحيي هذا بعدما رَمَّ، فقال عليه السلام:
(نعم ويبعثك ويدخلك النار فنزلت).
(٣) وأخرجه الطبري ٣٠/٢٣ عن مجاهد نحوه.
(٤) التفسير ٤٢٩/٢ من رواية أبي بشر عن سعيد بن جبير عنه، قال: صحيح على
شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن جرير ٣٠/٢٣ من طريق أبي بشر أيضاً لكنه عن سعيد بن جبير
قوله هو ولم یذکر ابن عباس.
(٥) ص ٥٨٩ في اخر السورة.
(٦) التفسير ٢/٣، ٢٣١/ب.
وأخرجه أيضاً القضاعي في مسند الشهاب رقم ١٠٣٦ وابن الجوزي في
الموضوعات ٢٣٩/١، ٢٤٠.
٩٥١

أبي بن كعب، وهو موضوع(١).
وروى الترمذي(٢) (الجملة الأولى) منه عن هارون أبي محمد
عن مقاتل بن حيان(٣) عن قتادة عن أنس، وقال: غريب(٤).
قال الحافظ ابن حجر(٥): وهارون مجهول(٦)، وفي الباب عن
(١) تقدم الكلام على إسناده في حديث رقم (٣٣٤).
(٢) فضائل القرآن: باب ما جاء في فضل (يس) ح ٢٨٨٧، ١٦٢/٥، وكذا
الدارمي: فضائل القرآن: باب فضل (يس) ٤٥٦/٢، والقضاعي في مسند
الشهاب ١٠٣٥ .
(٣) وجزم أبوحاتم أن الصواب (مقاتل بن سليمان) فقال: رأيت هذا الحديث في
أول كتاب وضعه مقاتل بن سليمان وهو حديث باطل لا أصل له (العلل
٥٥/٢ - ٥٦).
وقال الألباني: وإذا ثبت أنه ابن سليمان كما استظهره الذهبي (في الميزان) وجزم
به أبو حاتم، فالحدیث موضوع قطعاً، لأنه ۔ أعني ابن سلیمان - کذاب كما قال
وكيع وغيره (الضعيفة رقم ١٦٩).
(٤) قال الألباني: في نسختنا من الترمذي حسن غريب، ونقل المنذري في الترغيب
٢٢/٢ والحافظ ابن كثير في تفسيره ٥٤٦/٦ والحافظ في التهذيب (١١ /١٥) أنه
قال: غريب، وليس في نقلهم عنه أنه حسنه، ولعله الصواب فإن الحديث
ضعيف ظاهر الضعف، بل هو موضوع من أجل هارون، فقد قال الذهبي في
ترجمته بعد أن نقل عن الترمذي تجهيله: قلت: أنا أتهمه بما رواه القضاعي في
«شھابه»
قلت: وفي تحفة الأشراف (٣٤٧/١) أيضاً ((غريب)) فقط.
(٥) الكافي الشاف رقم ٢٨٦ ص ١٤٠، وهذا نقله عن الترمذي فقال: قال
الترمذي: غریب وهارون مجهول.
(٦) وقال في التقريب: شيخ للحسن بن صالح بن حيي مجهول من السابعة،
(التقريب ٣١٠/٢).
٩٥٢

أبي بكر، وأبي هريرة.
فأما حديث أبي هريرة فأخرجه البزار(١) وفيه (حميد المكي)
مولى آل علقمة، وهو ضعيف(٢).
وحديث أبي بكر أخرجه الحكيم الترمذي(٣) من حديث
أنس.
قال الغزالي: إنما قال: قلب القرآن لأن الإِيمان صحته؛
الاعتراف بالحشر والنشر، وهذا المعنى يقرر فيه بأبلغ وجه.
٨٣٩ - قوله(٤): وعن ابن عباس: كنت لا أعلم روى في
فضل (يس) كيف خصت به [٦٤ /أ] فإذا إنه لهذه الآية.
لم أقف عليه(٥).
(١) عزاه له السيوطي في الدر ٣٧/٧.
(٢) انظر: التقريب ٢٠٥/١.
(٣) قال الترمذي: وفي الباب عن أبي بكر الصديق، ولا يصح من قبل إسناده،
إسناده ضعيف، والحديث حكم عليه الألباني بالوضع في الضعيفة ١٦٩،
وضعيف الجامع ١٧٥/٢ .
(٤) ص ٥٨٩ في آخر السورة، وهو في تفسيره قبل الحديث السابق ٨٣٨.
(٥) قاله السيوطي كما في تحفة الراوي ٢٧١/ب.
٩٥٣

٣٧ - سورة الصافات
٨٤٠ - قوله(١): كقوله(٢) عليه السلام: رحم الله المحلقين
فالمقصرين.
لم أقف عليه(٣).
٨٤١ - قوله(٤): [لقوله صلى الله عليه وسلم](*): أنا
(١) ص ٥٨٩ في تفسير قوله تعالى ﴿وَالقَّنَفَّتِ صَفًّا ◌ْ فَالزَّجِرَتِ نَخْرَا ﴿ فَالنَِّيَتِ ذِكْرًا﴾
الآيات ١ - ٣.
(٢) وقع في الأصل (لقوله) والمثبت من البيضاوي، وقصد البيضاوي أن قوله تعالى
هذا كقوله عليه السلام.
(٣) يعني بهذا اللفظ وإلا فقد أخرج الشيخان والأربعة بلفظ: اللهم ارحم
المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: اللهم ارحم المحلقين، قالوا:
والمقصرين يا رسول الله، قال: والمقصرين.
وانظر: صحيح البخاري: الحج: باب الحلق والتقصير، ح ١٧٢٧، ١٧٢٨،
٥٦١/٣.
ومسلم: الحج: باب تفضيل الحلق على التقصير، ح ٣١٦ - ٣١٨، ٩٤٥/٢.
(٤) ص ٥٩٥ في تفسير قوله تعالى ﴿قَالَ يَبُنَّ إِّ أَرَى فِ الْمَنَامِ أَنَّ أَذْبَحُكَ ﴾ الآية
١٠٢.
(*) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وهو لا بد منه، أثبته من البيضاوي.
٩٥٤

ابن الذبيحين(١).
قال الولي العراقي: لم أقف عليه(٢).
٨٤٢ - قوله(٣): وما روى أنه عليه السلام سئل: أي النسب
أشرف؟، فقال: يوسف صديق الله بن يعقوب إسرائيل الله بن
إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله .
فالصحيح أنه قال: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن
إبراهيم، والزوائد من الراوي (٤).
(١) تمام كلام البيضاوي: (فأحدهما إسماعيل عليه السلام والآخر أبوه عبد الله فإن
عبد المطلب نذر أن يذبح ولداً إن سهّل الله له حفر بئر زمزم فلما سهل أقرع
فخرج السهم على عبد الله، فمنعه أخواله من بني مخزوم فقداه بمائة بدنة.
(٢) قلت: أخرج ابن جرير ٨٥/٢٣ والحاكم في التاريخ ٥٥٤/٢، من رواية
الصنابحي قال: حضرنا مجلس معاوية بن أبي سفيان فتذاكر القوم إسماعيل
وإسحاق ابني إبراهيم، فقال بعضهم: الذبيح إسماعيل وقال بعضهم: إسحاق
الذبيح، فقال معاوية: سقطتم على الخبير، كنا عند رسول الله والفر فأتاه
الأعرابي فقال: يا رسول الله خلفت البلاد يابسة، والماء يابساً، هلك المال
وضاع العيال، فعد علي بما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين، فتبسم
رسول الله وَيهر ولم ينكر عليه، فقلنا: يا أمير المؤمنين: وما الذبيحان؟ قال: إن
عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم نذر، فذكره.
وسكت عليه الحاكم، وقال الذهبي: إسناده واه، وقال الألباني: لا أصل له
بهذا اللفظ - يعني أنا ابن الذبيحين (الضعيفة ٣٣١).
(٣) ص ٥٩٥ في تفسير الآية السابقة.
(٤) قلت: أخرج الطبراني في الكبير (١٨٤/١٠ ح ١٠٢٧٨) من طريق بقية عن
شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن =
٩٥٥

٨٤٣ - قوله(١): وما روى أن يعقوب كتب إلى يوسف مثل
ذلك لم يثبت.
=
النبي 3 98 أنه سئل: من أكرم الناس؟ قال: يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح
الله .
وقال الهيثمي: وبقية مدلس وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
وقال الألباني: لكن بقية قد توبع عليه، فقد رواه ابن المظفر في غرائب شعبة
١/١٣٨ عن معاوية بن حفص وبقية معاً عن شعبة عن أبي إسحاق عن
أبي عبيدة عن ابن مسعود به.
ثم قال: ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوفاً
عليه، وهو الصواب أخرجه الطبراني ٨٩١٦/٢٠٨/٩، وقال ابن كثير في تفسيره
٢٨/٧ وهذا صحيح عن ابن مسعود (الضعيفة رقم ٣٣٤).
وحديث (من أكرم الناس) إلى آخره، فقد صح بدون قوله: (ذبيح الله)،
أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة.
انظر: صحيح البخاري: أحاديث الأنبياء: باب ﴿ أَ كُنتُمْ شُّهَدَآءَ إِذْحَضَرَ يَعْقُوبَ
الْمَوْتُ﴾ ح ٣٣٧٤ (٦ /٤١٤٣) وباب ﴿لَقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخْوَيِّهِ: مَابَتُ
لِلسَّاعِلِينَ﴾ ح ٣٣٨٣، ٤١٧/٦، والتفسير: سورة يوسف: باب (لقد كان في
يوسف وأخوته آيات) ح ٤٦٨٩، ٣٦٢/٨، من طريق عبيد الله العمري عن
سعيد المقبري عنه.
كما أخرجه أيضاً في أحاديث الأنبياء: باب (واتخذ الله إبراهيم خليلاً) ح ٣٣٥٣
(٣٨٩/٦).
ومسلم: في الفضائل: باب من فضائل يوسف عليه السلام ح ١٦٨،
١٨٤٦/٤، كلاهما من طريق عبيد الله العمري عن سعيد المقبري عن أبيه عنه.
كما أخرج البخاري في أحاديث الأنبياء ح ٣٣٩٠، ٤١٩/٦، والتفسير
ح ٤٦٨٨، ٣٦١/٨، من حديث ابن عمر (الكريم بن الكريم بن الکریم،
يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم).
(١) ص ٥٩٥ في تفسير الآية السابقة.
٩٥٦

لم يثبت(١).
٨٤٤ - قوله(٢): ويدل عليه أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه
وسلم: إنك تحب القرْع؟(٣) قال: أجل، شجرة أخي يونس (٤).
قال الولي العراقي: لم أقف عليه، وقال الحافظ ابن حجر(٥):
لم أجده، وأخرج ابن مردويه(٦) عن ابن مسعود في قصة يونس، قال
عبد الله قال النبي عليه السلام: واليقطين القَّرْع.
٨٤٥ - قوله(٧): وعن علي: من أحب أن يكتال بالمكيال
الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه من مجلسه ﴿سُبْحَنَ
رَيِّكَ﴾ الخ السورة.
(١) قال الحافظ: أخرجه الدارقطني في غرائب مالك في سياق طويل فيه (كتب
يعقوب إلى عزيز مصر: بسم الله الرحمن الرحيم، من يعقوب إسرائيل الله بن
إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله، الحديث.
وقال الدارقطني: هذا موضوع باطل، وإسحاق بن وهب كان يضع الحديث
على ابن وهب (الكافي الشاف رقم ٢٩٦ ص ١٤١)، وانظر الحديث السابق.
(٢) ص ٥٩٧ في تفسير قوله تعالى ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ﴾ الآية ١٤٦ .
(٣) قال الجوهري: حمل اليقطين، وقال ابن منظور: أكثر ما تسميه العرب (الدباء).
انظر: الصحاح (مادة ((قرع)) وكذا: لسان العرب.
(٤) تصحف في الأصل إلى (يوسف).
(٥) الكافي الشاف رقم ٢٩٨ (ص ١٤١).
(٦) ذكره الزيلعي بإسناده في تخريج الكشاف (٥٣٥) ففيه الحسن بن عمارة،
وهو متروك.
(٧) ص ٥٩٨ في تفسير قوله تعالى ﴿ سُبْحَنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّ يَصِفُونَ ﴾، الآيات
١٨٠ - ١٨٢.
٩٥٧

أخرجه عبد الرزاق(١) والثعلبي (٢) من رواية الأصبغ بن
نباتة (٣) عن علي موقوفاً، ورواه ابن أبي حاتم(٤) من رواية الشعبي
عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً.
٨٤٦ - قوله(٥): من قرأ ﴿وَالصَّفَّتِ﴾ إلخ(٦).
موضوع(٧).
*
(١) المصنف: الصلاة: باب التسبيح والقول وراء الصلاة ٢٣٧/٢ وفيه: فليقل
عند فروغه من الصلاة.
(٢) التفسير ٢٥٤/٣/أ.
(٣) الحنظلي التميمي لين الحديث، ليس بشيء (الجرح ٣١٩/٢ - ٣٢٠).
(٤) عزاه له السيوطي في الدر (١٤١/٧).
(٥) ص ٥٩٨ في آخر السورة.
(٦) تمامه: (أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل جني وشيطان) الحديث.
(٧) تقدم الكلام على إسناده في رقم (٣٣٤).
٩٥٨

٣٨ - سورة صّ
٨٤٧ - قوله(١): روى أنه لما أسلم عمر شق ذلك على
قريش، فأتوا أبا طالب، الحديث(٢).
ذكره الثعلبي (٣) بغير سند وأخرجه أحمد (٤) والترمذي(٥)
والنسائي(٦)
(١) ص ٥٩٩ في تفسير قوله تعالى ﴿أَجَعَلَ أَلْأَلِمَةَ إِلَهَا وَحِدًّا إِنَّ هَذَا لَشَىَّ ◌ُجَابٌ﴾ الآية ٥.
(٢) تمامه: (فقالوا: أنت شيخنا وكبيرنا، وقد علمت ما فعل هؤلاء السفهاء وإنا
جئناك لتقضي بيننا وبين ابن أخيك، فاستحضر رسول الله وَطاه وقال: هؤلاء
قومك يسألونك السؤال، فقال ◌َلهر: ماذا تسألوني؟ قالوا: ارفضنا وارفض ذكر
آلهتنا، وندعك وإلهك، فقال: إن أعطيتكم ما سألتم أمعطي أنتم كلمة واحدة
تملكون بها العرب وتدين لكم العجم؟ قالوا: نعم وعشراً، فقال: قولوا لا إله
إلا الله فقاموا وقالوا ذلك) أي ﴿ أَجَعَلَ أَلْأَلِهَةَ إِلَهَا وَاحِدًا ﴾ الآية .
(٣) التفسير ٢٥٥/٣/أ.
(٤) المسند ٢٢٧/١، ٣٦٢، وتكرر أحمد بعد قوله (وابن حبان).
(٥) التفسير: سورة ص، ح ٣٢٣٢ (٣٦٥/٥).
(٦) التفسير في الكبرى (ت ٤ /٤٥٦).
٩٥٩

وابن حبان(١) وإسحاق، وأبو يعلى (٢) والطبري(٣)
وابن أبي حاتم (٤) وغيرهم(٥) من طريق يحيى بن عمار(٦) عن
سعید بن جبير عن ابن عباس.
(١) التفسير: سورة ص: ح ١٧٥٧، (ص ٤٣٥ / الموارد).
(٢) المسند ٤ /٤٥٥.
(٣) التفسير ١٢٥/٢٣.
(٤) عزاه له ابن كثير في تفسيره و (٤٥/٧ - ٤٦).
(٥) فقد أخرجه أيضاً الحاكم في تفسير، ص ٤٣٢/٢ والواحدي في الأسباب،
ص ٢٤٦ .
(٦) هكذا عند أحمد في إحدى روايته ٢٢٧/١ والنسائي والترمذي والطبري في إحدى
روايتيهم وكذا عند ابن حبان والحاكم والواحدي.
وعند الترمذي في الرواية الأولى من رواية محمود بن غيلان، ((يحيى بن عباد))
ولم ینسبه عبد بن حميد.
وعند أحمد في الرواية الثانية ٣٦٢/١ عباد بن جعفر، وعند النسائي والطبري
(عباد) غير منسوب.
وأما أبو يعلى فعنده (يحيى بن فلان) وقال المحقق هكذا في (الأصلين).
وقال الترمذي (حسن صحيح) (في بعض النسخ حسن فقط)، وقال الحاكم:
صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
قلت: قال الحافظ في يحيى هذا: يحيى بن عمارة - ويقال ابن عباد - مقبول
(التقريب).
قلت: يعني عند المتابعة وإلا فلَيِنِّ، مع ذلك صححه أحمد شاكر في المسند
(٢٠٠٨) منطلقاً على قاعدته في توثيق الرجال إذا أوثق ابن حبان، ونقل ابن كثير
تحسين الترمذي وسكت (التفسير ٤٦/٧).
٩٦٠