النص المفهرس
صفحات 841-860
من حديث الأغر المزني(١). ٧٢٦ - قوله(٢): نزلت(٣) عليه سورة النجم فأخذ يقرؤها إلى قوله: ((وهو مردود عند المحققين)) (٤). هذه القصة رواها البزار(٥) والطبراني(٦). ويغان معناه: يغطى، ويلبس على قلبي، وأصله من الغين وهو الغطاء، وكل = حائل بينك وبين شيء فهو غين، ولذلك قيل للغيم، (الغين). (الخطابي في معالم السنن). (١) هو الأغر بن عبدالله المزني ويقال (الجهني)، ومنهم من فرق بينهما قال البخاري: المزني أصح (التقريب ٨٢/١). (٢) ص ٤٤٧ في تفسير الآية السابقة. (٣) وقع في الأصل (نزل). (٤) يعني قصة الغرانيق. (٥) كشف الأستار (٧٢/٣). (٦) الكبير (٥٣/١٢) ح ١٢٤٥٠. كلاهما من طريق يوسف بن حماد عن أمية بن خالد عن شعبة عن أبي بشر عن سعید بن جبير عنه. وقال البزار: لا نعلمه يروي بإسناد متصل يجوز ذكره إلا بهذا الإِسناد، وأمية بن خالد ثقة مشهور، وإنما يعرف هذا من حديث الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. وأخرجه ابن مردويه عن إبراهيم بن محمد حدثني أبو بكر محمد بن علي المقومي البغدادي، حدثنا جعفر بن محمد الطيالسي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدثنا أبو عاصم النبيل عن عثمان بن الأسود، عن سعيد بن جبير عنه (تخريج الزيلعي ٤١٧). ٨٤١ = بسند صحيح(١) عن ابن عباس، ووردت من طرق كثيرة(٢). وقال البيهقي: هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل، وقال قال الألباني: العلة فيه فيمن دون أبي عاصم، وازددنا تأكداً من أن الصواب = عن عثمان بن الأسود عن سعيد بن جبير مرسلاً، كما رواه الواحدي (الأسباب ص ٢٠٩). (١) قاله المناوي تبعاً للحافظ. ولا شك أن رجاله ثقات إلا أمية بن خالد فهو ثقة عند البزار، وصدوق عند الحافظ ومن رجال مسلم، لكن الضعف من التردد والشك بالإِضافة إلى ما ذكره البزار (كما قال حمدي السلفي). وراجع للتفصيل (نصب المجانيق لنسف قصة الغرانيق) للألباني. (٢) منها: ١ - ما رواه ابن جرير (١٨٨/١٧ - ١٨٩) عن محمد بن بشار عن غندر عن شعبة عن أبي بشر - بيان بن بشر - عن سعيد بن جبير مرسلاً، رجاله ثقات، وإسناده صحيح، ورواه أمية بن خالد بهذا الإِسناد وجعله مرفوعاً كما تقدم عند البزار والطبراني، ويمكن أن أقول: أمية هو الذي وهم، أو أقول: وغندر أوثق من أمية، فرواية أمية شاذة. ٢ - وما رواه ابن جرير (١٨٩/١٧) من طريق الزهري عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث مرسلاً، وإسناده أيضاً صحيح وكذا قال الألباني. ٣ - وما رواه ابن جرير ٨٨/١٧ عن أبي العالية وإسناده أيضاً صحيح كما قال الألباني. ٤ - ما رواه ابن جرير (١٩١/١٧) عن قتادة نحوه وإسناده أيضاً صحيح. هذه أربع روايات صحيحة وهناك روايات أخرى غير صحيحة أخرجها ابن جرير وغيره ذكرها الألباني. ٨٤٢ القاضي عياض في الشفاء(١): يكفيك في توهين هذا الحديث أنه لم يخرجه أحد من أهل الصحة ولا رواه ثقة بسند صحيح سليم متصل، وإنما أولع به وبمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب، المتلفقون من الصحف كل صحيح وسليم. وقال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري (٢): قد وردت هذه القصة من طرق كثيرة(٣) وكثرة (٤) [٥٦/ب] الطرق تدل على أن للقصة أصلاً [(*) مع أن لها طريقاً متصلاً بسند صحيح أخرجه البزار(٥)] وطريقين آخرين مرسلين رجالهما على شرط الصحيح أحدهما أخرجه الطبري(٦) من طريق يونس بن زيد عن ابن شهاب حدثني أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، فذكره نحوه. والثاني ما أخرجه أيضاً(٧) من طريق المعتمر بن سليمان، وحماد بن سلمة فرَّقَهما(٨) عن داود بن أبي هند عن أبي العالية وقال: (١) (١٢٤/٢) مع شرح الشمني و(٢٢٦/٢) مع شرح الملا قاري، و(٧٥٠/٢) بتحقيق البجاوي الصادر من دار الكتاب العربي . (٢) الفتح: تفسير سورة الحج (٤٣٩/٨). (٣) لم أجد هذه العبارة في مظانها من الفتح. (٤) في الفتح (لكن كثرة الطرق ... ). (*) لم أجد العبارة المعقوفة في الفتح. (٥) كشف الأستار (تفسير سورة النجم ٧٢/٣) من حديث ابن عباس. (٦) التفسير (١٨٩/١٧). (٧) الطبري (١٨٨/١٧). (٨) أي أخرجه من طريقهما على حدة. ٨٤٣ وقد تجرأ أبو بكر بن العربي (١) كعادته فقال: وذكر الطبري في ذلك روايات كثيرة باطلة لا أصل لها، وهو إطلاق مردود عليه. وكذا قول عياض: هذا الحديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة، ولا رواه ثقة بسند سليم متصل مع ضعف نقلته، واضطراب رواياته، وانقطاع إسناده. وكذا قوله: (ومن حملت عنه هذه القصة من التابعين والمفسرين لم يسندها أحد منهم ولا رفعها إلى صاحب، وأكثر الطرق عنهم في ذلك ضعيفة واهية). ثم رده من طريق النظر بأن ذلك لو وقع لارتد كثير ممن أسلم، قال: ولم ينقل ذلك. انتهى(٢). قال الحافظ ابن حجر (٣): وجميع ذلك لا يتمشى على القواعد فإن الطرق إذا كثرت وتباينت مخارجها دل ذلك على أن لها أصلاً، وقد ذكرنا(٤)، أن ثلاثة أسانيد منها على شرط الصحيح منها مرسلان يحتج بمثليهما(٥) من يحتج بالمرسل، وكذا من لا يحتج به لاعتضاد بعضها ببعض . - (١) وقع في الأصل (عربي) بدون (أل) وهو خطأ، وهو صاحب أحكام القرآن قاله في كتابه المذكور في تفسير سورة الحج (١٣٠٣/٣). (٢) ترك المناوي نحو سطر ونصف مما في الفتح، وهو تتمة قول عياض. (٣) المصدر السابق. (٤) في الفتح (ذكرت). (٥) في الفتح (هي مراسيل يحتج بمثلها). ٨٤٤ قال: وإذا تقرر ذلك تَعَيْنَ تأويل ما وقع فيها مما يستنكر وهو قوله: (ألقى الشيطان على لسانه تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهم لترتجى) فإن ذلك لا يجوز حمله على ظاهره، فإنه(١) يستحيل عليه صلى الله عليه وسلم أن يزيد في القرآن عمداً ما ليس منه وكذا سهواً، إذا كان مغايراً لما جاء به من التوحيد لمكان عصمته. وقد سلك العلماء في ذلك مسالك فقيل: جرى ذلك على لسانه حين أصابته سِنَةٍ(٢) ولا يشعر(٣) فلما أُعْلِمَ (٤) بذلك أحكم الله آياته . وهذا أخرجه الطبري(٥) عن قتادة ورده عياض بأنه لا يصح لكونه لا يجوز على النبي ذلك، ولا ولاية للشيطان عليه في النوم. وقيل: إن الشيطان ألجأه إلى أن قال ذلك بغير اختياره. ورده ابن العربي [٥٧/أ] بقوله تعالى حكايةً عن الشيطان ﴿ وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُمْ مِن سُلْطَانٍ﴾(٦) وقيل: إن المشركين كانوا إذا ذكروا آلهتهم وَصَفُوهم بذلك فعلق ذلك بحفظ النبي صلى الله عليه وسلم فجرى على لسانه لما ذکرهم سهواً، وقد رد ذلك عیاض فأجاد. (١) في الفتح (لأنه). (٢) السنة: مقدمة النوم. (٣) في الفتح (وهو لا يشعر). (٤) في الفتح: (فلما علم). (٥) وقع في الأصل (الطبراني) وهو خطأ، وجاء في الفتح على الصواب، وتقدمت الإِشارة إلى المواضع التي أخرج الطبري فيها هذه الطرق منها هذه الطريق. (٦) سورة إبراهيم: آية ٢٢ . ٨٤٥ وقيل: لعله قالها توبيخاً للكفار، قال عياض: وهذا جائز إذا كانت(١) هناك قرينة تدل على المراد لا سيما وقد كان الكلام في ذلك الوقت في الصلاة جائزاً، وإلى هذا نحا الباقلاني(٢). وقيل: إنه لما وصل إلى قوله ﴿وَمَنَوةَ الثَّالِثَةَ الْأَخْرَىّ﴾ (٣) خشي المشركون أن يأتي بعدها بشيء يذم آلهتهم به، فبادروا إلى ذلك الكلام فخلطوه في تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم على عادتهم في قولهم ﴿لَا تَسْمَعُوْلِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغَوْاْفِيهِ﴾ (٤)، ونسب ذلك للشيطان لكونه الحامل(٥) على ذلك، أو المراد بالشيطان شيطان الإِنس (٦). وقيل: كان النبي عليه السلام يرتل القرآن فارتصده الشيطان في سكتة من السكتات ونطق بتلك الكلمات محاكياً نغمته بحيث سمعه (٧) من دنا إليه فظنها من قوله وأشاعها، قال: وهذا أحسن (١) وقع في الأصل (كان) والمثبت من الفتح. (٢) هو محمد بن الطيب بن جعفر أبوبكر الباقلاني البصري ثم البغدادي أحد المتكلمين على مذهب الأشاعرة صاحب التصانيف توفي سنة ٤٠٣هـ، انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (٣٧٩/٥) والسير (١٩٠/١٧). (٣) سورة النجم: آية ٢٠. (٤) سورة فصلت: آية ٢٦ . (٥) في الفتح: (الحامل لهم). (٦) في الفتح بعد هذا (وقيل: المراد بالغرانيق العلى) الملائكة، وكان الكفار يقولون: الملائكة بنات الله، ويعبدونها، فسيق ذكر الكل ليرد عليهم بقوله تعالى: ﴿ أَلَكُم الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى ﴾ فلما سمعه المشركون حملوه على الجميع وقالوا: قد عَظَّم آلهتنا ورضوا بذلك فنسخ الله تلك الكلمتين وأحكم آياته (٤٤٠/٨٠). (٧) وقع في الأصل (يسمعه) والصواب ما أثبت من الفتح. ٨٤٦ الوجوه (١) و(٢) استحسن ابن العربي هذا التأويل وقال قبله: إن هذه الآية نص(٣) في براءة النبي عليه السلام مما نسب إليه، قال: ومعنى (٤) (في أمنيته) أي في تلاوته، فأخبر تعالى في هذه الآية أن سنته في رسله إذا قالوا قولاً زاد الشيطان فيه من قبل نفسه، فهذا نص في أن الشيطان زاده في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا(٥) أن النبي عليه السلام قاله. قال: وقد سبق إلى ذلك الطبري(٦) بجلالة قدره وسعة علمه، وشدة ساعده في النظر، فصوب على هذا المعنى وحوم(٧) عليه، انتھی (٨). (١) في الفتح بعد ذلك: ويؤيده ما تقدم في صدر الكلام عن ابن عباس من تفسير. (تمنى) بـ (تلا). قلت: لم يرد في أي رواية صحيحة أن الشيطان نطقها محاكياً نغمة النبي وَّر، بل في جميعها أنه جرى على لسان النبي صَ ل9. وسواء كان هذا أو ذاك فلينظر جوابه في كلام ابن العربي رحمه الله الآتي في الأخير. (٢) في الفتح: وكذا. (٣) في الفتح: نص في مذهبنا في براءة. (٤) في الفتح : معنى قوله. (٥) وقع في الأصل (لا النبي) وهو خطأ. (٦) التفسير (١٧ /١٩٠). (٧) كذا في الأصل والفتح (بالحاء المهملة والواو)، وفي تحفة الراوي (جزم) بالجيم والزاء المعجمة، ولعله هو الصواب. (٨) أي ما في الفتح، وانظر: جواب الحافظ في (نصب المجانيق) للألباني والحديث ضعفه سنداً ومتناً كل من: ٨٤٧ = - ١ - أبي بكر العربي في أحكام القرآن في سورة الحج (١٣٠٥/١٣٠٠/٣). = ٢ - والقاضي عياض في الشفاء (١٢٤/٢) مع شرح الشمني، و(٢٢٦/٢) مع شرح الملا و(٢ / ٧٥٠) بتحقيق البجاوي. ٣ - والرازي في تفسيره في سورة الحج (٤٩/٢٣ - ٥٤). ٤ - والقرطبي في أحكام القرآن في سورة الحج (٨٠/١٢/١٠). ٥ - والعيني في عمدة القاري في التفسير (٦٦/١٩). ٦ - والشوكاني في تفسيره (فتح القدير) في الحج (٤٦١ - ٤٦٣). ٧ - والآلوسي في تفسيره (روح المعاني) في الحج (١٧٦/١٧ - ١٨٦). ٨ - والنواب صديق حسن خان في تفسيره فتح البيان (٢٤٥/٦) ط / القاهرة. ٩ - والألباني في نصب المجانيق. فلتراجع المراجع المذكورة للتفصيل. وملخص ما قاله الألباني في السند أن المرفوع لم يصح كما تقدم، وأما المرسل فلا يحتج به في مثل هذه القضية، وهي قضية عصمة النبي صل﴿ وحفظ ما أنزل إليه من كتاب الله تعالى. وما أحسن ما قاله ابن العربي في نقد القصة متناً: (إن النبي ◌َ ◌ّ إذا أرسل الله إليه الملك بوحيه فإنه يخلق له العلم به حتى يتحقق أنه رسول منه، ولولا ذلك لما صحت الرسالة ولا تبينت النبوة، فإذا خلق الله له العلم به تميز عنده من غيره وثبت اليقين، واستقام سبيل الدين ولو كان النبي ◌ّ﴿ إذا شافهه الملك بالوحي لا يدري أملك هو أم شيطان أم إنسان أم صورة مخالفة لهذه الأجناس ألقيت عليه كلاماً وبلغت إليه قولاً لم يصح أن يقول: إنه من عند الله، ولا ثبت عندنا أنه أمر الله، فهذه سبيل متيقنة وحالة متحققة لا بد منها، ولا خلاف في المنقول ولا في المعقول فيها، ولو جاز للشيطان أن يتمثل فيها أو يتشبه بها ما أمِنَّاه على آية ولا عرفنا منه باطلاً من حقيقة، فارتفع بهذا الفصل اللبس وصحح اليقين في النفس. = ٨٤٨ ٧٢٧ - قوله(١): [لقوله عليه السلام](٢): فضلت سورة الحج بسجدتين، من لم يسجدهما فلا يقرأهما. أخرجه الترمذي(٣) من حديث عقبة بن عامر وضعفه، كذا ذكره الجلال السيوطي، وقال الحافظ ابن حجر (٤): أخرجه أبو داود(٥) والترمذي (٦) وأحمد(٧) والدارقطني(٨) ثم قال: المقام الخامس: أن قول الشيطان (تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن = لترتجى) للنبي وَلقر قبله منه، فالتبس عليه الشيطان بالملك واختلط عليه التوحيد بالكفر، حتى لم يفرق بينهما وأنا أدنى المؤمنين منزلة وأقلهم معرفة بما وفقني الله له، وآتاني من علمه لا يخفى علي وعليكم أن هذا كفر لا يجوز وروده من عند الله، ولو قاله أحد لكم لتبادر الكل إليه قبل التكفير بالإِنكار والردع، والتثريب والتشنيع، فضلاً أن يجهل النبي وَّ حال القول ويخفى عليه قوله، ولا يتفطن لصفة الأصنام بأنها (الغرانقة العلى وأن شفاعتهن ترتجى) وقد علم علماً ضرورياً أنها جمادات لا تسمع ولا تبصر ولا تنطق ولا تضر، ولا تنفع ولا تنصر، بهذا كله يأتيه جبريل صباح مساء وعليه انبنى التوحيد ولا يجوز نسخه من جهة المنقول فكيف يخفى هذا على الرسول؟ ويراجع أيضاً في هذا الصدد ما قاله القاضي عياض. (١) ص ٤٥٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْ أَرْ كَعُواْ وَأَسْجُدُواْ وَاعْبُدُواْ رَبَّكُمْ﴾ الآية ٧٧ . (٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه. (٣) الصلاة: باب ما جاء في السجدة في الحج ح ٥٧٨ (٤٧١/٢). (٤) الكافي الشاف رقم ٣٢، ص ١١٤. (٥) الصلاة: باب تفريع أبواب السجود ح ١٤٠٢ (١٢١/٢). (٦) المصدر المذكور من جامعه. (٧) المسند (١٥١/٤، ١٥٥). (٨) الصلاة: سجود القرآن (٤٠٨/١). ٨٤٩ والطبراني(١) والحاكم (٢) كلهم من رواية ابن(٣) لهيعة عن مشرح (٤) بن هاعان عن عقبة بلفظ (ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما)(٥). قال الترمذي: إسناده ليس بالقوي (٦). (١) الكبير (٣٠٧/١٧) ح ٨٤٦، ٨٤٧. (٢) الصلاة (٢٢١/١) والتفسير (٢ /٣٩٠). (٣) وقع في الأصل (أبو) وهو خطأ. (٤) وقع في الأصل (سرح) وهو تصحيف. (٥) وقع في الأصل في الموضعين (ها)، والتصويب من المصادر. (٦) لعل سبب ضعفه عنده (ابن لهيعة) ومشرح، لكن الراوي عن ابن لهيعة عند أبي داود أحد العبادلة، وأما مشرح فهو مقبول. وقد صحح الحديث الشيخ أحمد شاكر فقال: هو حديث صحيح، فإن ابن لهيعة ومشرح بن هاعان ثقتان. وصححه الحاكم باعتضاده بالآثار الصحيحة المروية عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عباس وعبدالله بن عمر وعبدالله بن مسعود، وأبي موسى، وأبي الدرداء، وعمار رضي الله عنهم (أخرج آثارهم الحاكم). قلت: له شاهد مرفوع من حديث عمرو بن العاص أخرجه أبو داود: الصلاة: أبواب تفريع أبواب السجود ح ١٤٠١ (١٢٠/٢) وابن ماجه: إقامة الصلاة: باب عدد سجدات القرآن ح ١٠٥٧ (٣٣٥/١)، كلاهما من طريق الحارث بن سعيد العتقي عن عبدالله بن منين عنه أن رسول الله وَلقر أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المفصل، وفي سورة الحج سجدتان. والحارث بن سعيد مقبول (التقريب ١٤٠/١) لكنه يتقوى بحديث ابن لهيعة وآثار الصحابة المذكورين. وقد مال ابن كثير أيضاً إلى تصحيحه حيث قال في حديث ابن لهيعة: فإن = ٨٥٠ ٧٢٨ - قوله(١): وعنه عليه السلام أنه رجع من غزوة تبوك فقال: رجعنا من الجهاد الأصغر [٥٧/ب] إلى الجهاد الأكبر. قال الحافظ ابن حجر(٢): كذا ذكره الثعلبي بغير سند، وأخرجه البيهقي في الزهد (٣) عن جابر قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم غزاة فقال: قدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، قيل: وما الجهاد الأكبر؟ قال: مجاهدة العبد هواه. قال البيهقي: هذا إسناد ضعيف، قال الحافظ ابن حجر: هو من رواية عيسى (٤) بن إبراهيم عن يحيى بن يعلى(٥) عن ليث بن أبي سليم، والثلاثة ضعفاء(٦). ابن لهيعة قد صرح فيه بالسماع وأكثر ما نقموا عليه تدليسه. == ثم أورد آثار الصحابة المذكورين وقال: فهذه شواهد يشد بعضها بعضاً (التفسير ٥ /٤٠٠). لكن الألباني ضعفه (ضعيف الجامع ٩٥/٤). (١) ص ٤٥٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَجَهِدُواْ فِ اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ﴾، الآية ٧٨. (٢) الكافي الشاف رقم ٣٣ (ص ١١٤). (٣) رقم ٣٧٤ (ص ١٩٨). (٤) وقع في الأصل (عقيبي) وهو تصحيف. (٥) هو أبو المحياة التيمي لأنه هو الذي ذكره المزي في تلاميذ ليث بن أبي سليم كما ذكر ليث بن أبي سليم في شيوخ أبي المحياة . (٦) كذا قال في الكافي الشاف، وقال في التقريب في يحيى بن يعلى أبي المحياة (ثقة) وهو كذلك، لكن بقي ضعف ليث. وتقدم عند البيضاوي برقم ٣٩٣. ٨٥١ وأورده النسائي في الكنى (١) من قول إبراهيم بن أبي عبلة أحد التابعين من أهل الشام. انتهى. ٧٢٩ - [قوله (٢): لقوله عليه السلام]: إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم . أخرجه الشيخان(٣) من حديث أبي هريرة. ٧٣٠ - قوله(٤): من قرأ سورة الحج أعطي من الأجر كحجة، الخ (٥). موضوع(٦). (١) أورده عنه الزيلعي في تخريج الكشاف ص ٤١٨. (٢) ص ٤٥٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِىِ الذِينِ مِنْ حَرَجَ﴾ الآية ٧٨، وما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه. (٣) البخاري: الاعتصام: باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ح ٧٢٨٨ (٢٥١/١٣) من رواية الأعرج عنه. ومسلم: الحج: باب فرض الحج مرة في العمر ح ٤١٢، (٩٧٥/٢)، من رواية محمد بن زياد عنه، كلاهما في سياق أطول من ذلك، وفي رواية مسلم زيادة (وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه). (٤) ص ٤٥١ في آخر السورة. (٥) تمامه: أو عمرة اعتمرها بعدد من حج أو اعتمر فيما مضى، وفيما بقي). (٦) وقد تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤). ٨٥٢ ٢٣ - سورة المؤمنون ٧٣١ - قوله(١): روي أنه عليه السلام كان يصلي رافعاً بصره إلى السماء فلما نزلت رمى ببصره نحو مسجده. أخرجه الحاكم في مستدركه(٢) من حديث أبي هريرة بلفظ: (كان إذا صلى رفع بصره إلى السماء فنزلت: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِ صَلَاتِهِمْ خَشِعُونَ﴾ فطأطأ رأسه، وقال: صحيح على شرط الشيخين إلا أنه روي مرسلاً، انتهى(٣). والمرسل أخرجه أبو داود(٤) والطبري(٥) عن ابن سيرين عنه (١) ص ٤٥١ في تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِ صَلَاتِهِمْ خَشِعُونَ﴾ الآية ٢ . (٢) التفسير (٣٩٣/٢) وكذا البيهقي في الكبرى (٢٨٣/٢). (٣) نص ما قاله الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم لولا خلاف فيه، علي محمد - ابن سيرين - عنه مرسلاً. : وقال الذهبي: الصحيح مرسل وكذا قال البيهقي . (٤) المراسيل ص ٦ - ٧، وتحفة الأشراف (١٣ /٣٥٧). (٥) التفسير (٣/١٨). ٨٥٣ عليه السلام، وقال(١) فيه (نَظَرَ هكذا))(٢). وأخرجه الواحدي في (الأسباب)(٣) من طريق ابن عليه عن أيوب عن ابن سيرين موصولاً . ٧٣٢ - قوله (٤): وأنه رأى رجلاً يعبث بلحيته فقال: (لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه). أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول(٥) بسند ضعيف من حديث أبي هريرة وفيه: (سليمان بن عمرو) وهو أبو داود النخعي أحَدُ مَن اتهم بوضع الحديث (٦). وفي شرح البخاري لابن المنير: صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة: لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه. (١) يعني لفظ أبي داود (نظر هكذا)، وقال ابن شهاب (ببصره نحو الأرض) ولفظ الطبري في رواية ابن عون عنه (فطأطأ)، وفي رواية خالد عنه (فجعل بعد ذلك وجهه حيث يسجد)، ولفظ الطبري في رواية الحجاج الصواف عنه (كان أصحاب رسول الله وَّ يرفعون أبصارهم في الصلاة إلى السماء حتى نزلت ﴿ هُمْ فِي صَلَتِهِمْ خَشِعُونَ ﴾ فقالوا بعد ذلك برؤوسهم هكذا. (٢) تكررت في الأصل كلمة (هكذا) وليست في المراسيل. (٣) ص ٢١٠، وأخرجه أيضاً البيهقي (٢٨٣/٢) من طريق ابن علية به وقال: رواه حماد بن زيد عن أيوب مرسلاً وهذا هو المحفوظ. (٤) ص ٤٥١ في تفسير الآية السابقة. (٥) الأصل الخامس والأربعين بعد المائة ص ١٨٤ . (٦) انظر ترجمته في الجرح (١٣٢/٤)، والمجروحين (٣٣٣/١). والحديث موضوع، راجع الإِرواء (٣٧٣) وتعظيم قدر الصلاة (١٥٠). ٨٥٤ ٧٣٣ - قوله (١): [دعا عليهم فقال](٢) اشدد وطأتك على مضر(٣)، الحديث (٤). بالْعَذابِ﴾، الآية ٦٤. ﴿حتى إذا أخذنا مترفه (١) ص ٤٥٧ في تفسير قوله تعالى (٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه. (٣) وقع في الأصل (نصر) بالنون والصاد، وهو تصحيف. (٤) تمامه: (واجعلها عليهم سنين كسني يوسف، فقحطوا حتى أكلوا الكلاب والجيف والعظام المحترقة). ويلاحظ هنا أن البيضاوي لفق بين الحديثين فساقهما بمساق حديث واحد ولم يفرق بينهما الزيلعي ولا الحافظ، فقال الزيلعي: هذه قطعة من حديث أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن مسعود (تخريج الكشاف ص ٤٢١). وقال الحافظ: حديث (اللهم اشدد وطأتك على مضر) متفق عليه من حديث ابن مسعود (الكافي رقم ٤١ ص ١١٥). وكلاهما قال: سيأتي في سورة الدخان تاماً، وهو كما قالا فأورده الزمخشري هناك بمثل هذا السياق وقال الزيلعي في تخريجه: أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن مسعود فساق حديثه حسبما جاء في الصحيحين، أعني بدون قوله (اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف). وقال الحافظ: متفق عليه من حديث ابن مسعود بدون قوله: (حتى أكلوا الجيف والعلهز). وخلاصة الكلام أن الشطر الأول إلى قوله: (كسني يوسف) أخرجاه من حديث أبي هريرة. انظر: صحيح البخاري: الأذان: باب يهوي بالتكبير حين يسجد ح ٨٠٤ (٢٩٠/٢) والاستسقاء: باب ح ١٠٠٦ (٤٩٢/٢). ومسلم: المساجد: باب استحباب القنوت في جميع الصلاة ح ٢٩٤، (١ /٤٦٧). ٨٥٥ = أخرجه الشيخان من حديث ابن مسعود(١). ٧٣٤ - قوله(٢): روي أنهم قحطوا حتى أكلوا العلهز(٣). أخرجه النسائي (٤) والبيهقي في الدلائل(٥) من حديث ابن عباس. وأما حديث ابن مسعود فلفظة (إن النبي وي ساير لما رأى أدباراً - وفي رواية: لما رأى = قريشاً استعصوا - دعا عليهم بسنین کسني يوسف فأصابهم قحط وجهد، حتى أكلوا العظام والميتة من الجهد، الحديث. انظر: صحيح البخاري: الاستسقاء باب ٢ ح ١٠٠٧ (٤٩٣/٢)، والتفسير: سورة يوسف: باب ٤ ح ٤٦٩٣ (٣٦٣/٨) والروم: باب ١، ح ٤٧٧٤ (٥١١/٨)، وص باب ٣، ح ٤٨٠٩ (٥٤٧/٨)، والدخان باب ٢ ح ٤٨٢١، ٤٨٢٢، ٤٨٢٣، ٤٨٢٤، (٥٧٣/٨). ومسلم: المنافقين: باب الدخان ح ٣٩ (٢١٥٦/٤). (١) تقدم أن الشطر الأول من حديث أبي هريرة، والباقي من حديث ابن مسعود نحوه، كما تقدم ذكر مواضع إخراجهما للحديثين. (٢) ص ٤٥٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَوْرَحْنَهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّنِ ضُرٍ لَّلَجُواْ فِي طُغْيَنِهِمْ﴾ الآية ٧٥. (٣) هو شيء يتخذونه في سني المجاعة يخلطون الدم بأوبار الإبل ثم يشوونه بالنار ويأكلونه. وقيل: كانوا يخلطون فيه القردان، ويقال: للقراد الضخم: العلهز، وقيل العلهز: شيء ينبت ببلاد بني سليم له أصل كأصل البردى (النهاية ٢٩٣/٣). (٤) تصحف في الأصل إلى (الشامي) والتصويب من تحفة الراوي. أخرجه النسائي في الكبرى في التفسير كما في تحفة الأشراف (١٧٩/٥). (٥) باب سرية نجد (٨١/٤) من طريق علباء بن أحمر عن عكرمة عنه في سياق حديث إسلام ثمامة بن أثال، فيه ((فحال بين أهل مكة وبين الميرة من اليمامة = ٨٥٦ ٧٣٥ - قوله(١): [وعنه عليه السلام](٢): إذا عاين المؤمن الملائكة قالوا: أنرجعك(٣) إلى الدنيا، الحديث. أخرجه ابن جرير(٤) من حديث ابن جريج مرسلاً(٥). ٧٣٦ - قوله(٦): من قرأ سورة المؤمنين، الخ(٧). حتى أكلت قريش العلهز فجاء أبو سفيان إلى النبي وَّر فقال: ألست تزعم أنك = بعثت رحمة للعالمين؟ فقال: بلى، قال: فقد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع، فأنزل الله: ﴿ وَلَقَدْ أَخَذْنَهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوْلِرَبِهِمْ وَمَايَنَضَرَّعُونَ ﴾ الآية ٧٦ من هذه السورة. وأخرجه البيهقي أيضاً في الدلائل: باب دعاء الرسول وَّر على من استعصى من قريش بالسنة (٣٢٨/٢) بدون قصة ثمامة من طريق أيوب ويزيد النحوي عن عكرمة عنه قال: جاء أبو سفيان فقال: يا محمد أنشدك الله والرحم قد أكلنا العلهز فذكره، وأخرجه أيضاً ابن جرير ٤٥/١٨ من طريق علباء بن أحمر ويزيد النحوي به مثل رواية البيهقي . (١) ص ٤٦٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّ أَعْمَلُ صَلِحَا فِيَمَا تَكْتُ كَلَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَقَّا بِلُّهَا وَمِنْ وَرَآبِهِمْ بََّخُ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ الآيتان ٩٩ و ١٠٠. (٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه. (٣) في الأصل (ترحل) والمثبت من البيضاوي. (٤) التفسير (١٨ /٥٢). (٥) مع إرساله فيه (سنيد) وهو ضعيف. (٦) ص ٤٦٢ في آخر السورة. (٧) تمامه: (بشرته الملائكة بالروح والريحان وما تقر به عينه عند نزول ملك الموت). ٨٥٧ موضوع(١). ٧٣٧ - قوله(٢): [وعنه](٣) لقد أنزلت علَيَّ عشر آيات من أقامهن دخل الجنة، ثم قرأ: ﴿قَدْأَفْلَحَ [٥٨ / أ] الْمُؤْمِنُونَ ﴾ حتى ختم العشر. أخرجه الترمذي (٤) والنسائي(٥) من حديث عمر، وقال النسائي: منكر(٦). (١) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤). (٢) ص ٤٦٢ في آخر السورة. (٣) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه. (٤) التفسير: سورة المؤمنون ح ٧١٧٣ (٣٢٦/٥) من طريقين عن عبدالرزاق: الأولى: عن يحيى بن موسى وعبد بن حميد وغير واحد عن عبدالرزاق عن يونس بن سليم عن الزهري . الثانية: عن محمد بن أبان عن عبدالرزاق عن يونس بن سليم عن يونس ابن يزيد عن الزهري. وقال في رواية محمد بن أبان: هذا أصح من الحديث الأول سمعت إسحاق بن منصور يقول: روى أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن يونس بن سليم عن يونس بن يزيد عن الزهري هذا الحديث. ثم قال: ومن سمع من عبدالرزاق قديماً فإنهم إنما يذكرون فيه عن يونس بن يزيد وبعضهم لا يذكر فيه عن يونس بن يزيد ومن ذكر فيه (يونس بن يزيد) فهو أصح، وكان عبدالرزاق ربما ذكر في هذا الحديث (يونس بن يزيد) وربما لم يذكره وإذا لم يذكره فيه فهو مرسل. (٥) الصلاة في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٨٣/٨). (٦) وقال: لا نعلم أحداً رواه غير يونس بن سليم ويونس لا نعرفه (تحفة الأشراف). ٨٥٨ وأخرجه الحاكم(١) وصححه(٢) وتعقبه الذهبي في مختصر المستدرك(٣). ٧٣٨ - قوله(٤): روي أن أولها وآخرها من كنوز الجنة من عمل بثلاث آيات من أولها واتعظ بأربع من آخرها فقد نجا وأفلح. قال الولي العراقي: لم أقف عليه، وقال ابن حجر الحافظ الجليل: لم أجده (٥). * (١) التفسير (٣٩٢/٢). (٢) قال: صحيح الإِسناد. (٣) قال: سئل عبدالرزاق عن شيخه ذا فقال: أظنه لا شيء، قال الحافظ في يونس بن سليم: مجهول (التقريب ٣٨٥/٢). (٤) ص ٤٦٢ في آخر السورة. (٥) الكافي الشاف رقم ٤٥ ص ١١٦، وقال الزيلعي: غريب جداً (٤٣٣). ٨٥٩ ٢٤ - سورة النور ٧٣٩ - قوله(١): [لقوله عليه السلام](٢) البكر بالبكر جلد مائة وتغریب عام. أخرجه مسلم(٣) وأبو داود(٤) والترمذي(٥) من حديث عبادة بن الصامت. (١) ص ٤٦٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالَِّ فَاجْلِدُ واْكُلَّ وَحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ﴾ الآية ٢ . (٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه. (٣) الحدود: باب حد الزاني ح ١٢، ١٣ (١٣١٦/٣، ١٣١٧). (٤) الحدود: باب في الرجم ح ٤٤١٥، ٤٤١٦ (٤ /٥٧٠، ٥٧١). (٥) الحدود: باب ما جاء في الرجم على الثيب ح ١٤٣٤ (٤١/٤). كلهم من طريق الحسن عن حطان بن عبدالله الرقاشي عنه بلفظ: (نفي سنة). وأخرجه أحمد (٤٧٦/٣) من حديث سلمة بن محبق مثله. وأخرج البخاري من حديث زيد بن خالد الجهني بلفظ: (إن النبي ◌َّ أُمر فيمن زنى ولم يحصن بجلد مائة وتغريب عام). انظر: الصحيح: الشهادات: باب شهادة القاذف والسارق، والزاني ح ٢٦٤٩ (٢٥٥/٥) والحدود: باب البكران يجلدان، ح ٦٨٣١ (١٥٦/١٢). = ٨٦٠