النص المفهرس

صفحات 781-800

أخرجه الترمذي(١) وأحمد(٢) وابن أبي شيبة(٣) من طريق
داود بن يزيد الأودي (٤) عن أبيه عن أبي هريرة.
وفي الباب عن أنس عند البخاري في التوحيد(٥) وعن ابن عمر
(١) التفسير: سورة الإِسراء ح ٣١٣٧ (٣٠٣/٥) وقال: هذا حديث حسن.
(٢) المسند (٤٤١/٢، ٥٢٨).
(٣) المصنف: كتاب الفضائل (٤٨٤/١١) رقم ١١٧٩٤ .
وكذا ابن جرير (١٤٥/١٥ - ١٤٦) والبيهقي في الدلائل (٤٨٤/٥) كلهم
بأسانیدهم عن داود بن یزید الأودي به.
(٤) الكوفي، قال فيه الحافظ: ضعيف، وهو كما قال: (انظر الجرح (٤٢٧/٣)
والتقريب ٢٣٥/١).
فتحسين الترمذي بناء على شواهده، انظر لشواهده الدر المنثور (٣٢٤/٥،
٣٢٥).
(٥) باب قول الله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَيِذٍ نَاضِرَةً﴾ ح ٧٤٤٠ (٤٢٢/١٣) بقوله: قال
حجاج بن المنهال: حدثنا همام بن يحيى عن قتادة عنه: وقال الحافظ: كذا عند
الجميع إلا في رواية أبي زيد عن الفربري فقال فيها: حدثنا حجاج.
قلت: أخرج البخاري نفسه في الرقاق: باب صفة الجنة والنار، ح ٦٥٦٥
(٤١٧/١١) عن مسدد فقال: حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة عن قتادة عنه،
فذكره .
والرواية في كلا الموضعين سواء إلا قوله ثم تلا: ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا
◌َمَّحْمُودًا﴾ قال: وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم) فليست هذه الزيادة في
رواية مسدد.
٧٨١

عنده في الزكاة(١) وعن ابن مسعود عند النسائي (٢) والحاكم(٣)،
وأصله عند مسلم (٤).
واختلف في وصله وإرساله على الزهري عن علي بن
حسین(٥)(*).
(١) باب من سأل الناس تكثراً ح ١٤٧٥ (٣٣٨/٣) بلفظ (إن الشمس تدنو يوم
القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم ثم بموسى
ثم بمحمد ◌ٍَّ، فيشفع ليقضي بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب
فيومئذ يبعثه الله مقاماً محموداً يحمده أهل الجمع كلهم).
وأخرجه أيضاً في تفسير الإِسراء باب ١١ ° ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَّحْمُودًا ﴾
ح ٤٧١٨ (٣٣٩/٨) بلفظه: (إن الناس يصيرون يوم القيامة جُثَى كل أمة تتبع
نبيها يقولون: يا فلان اشفع حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي فذلك يوم يبعثه الله
المقام المحمود).
(٢) في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٧٣/٧) من طريق أبي الزعفراء
عنه .
(٣) التفسير (٢ /٣٦٤) من طريق أبي وائل عنه.
(٤) الإِيمان: باب أدنى أهل الجنة منزلة ح ٣٢٠ (١٧٩/١) من طريق يزيد الفقير عن
جابر بلفظ: فإنه مقام محمد هر المحمود الذي يخرج الله به من يخرج.
(٥) أخرجه الحاكم في الأهوال (٤ /٥٧٠) من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري
عن علي بن الحسين عن جابر مرفوعاً، وقال: هذا حديث صحيح على شرط
الشيخين وتعقبه الذهبي بقوله: لكن أرسله عن ابن شهاب عن علي بن الحسين
بنحوه .
وقال الحاكم عقب هذا الحديث: وقد أرسله يونس بن يزيد ومعمر بن راشد عن
الزهري، ثم أخرجه من طريق يونس عن الزهري عن علي عن رجل لم يسم.
كما أخرجه من طريق معمر عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلاً.
والصواب هو المرسل من هذا الوجه لكن يكفينا ما في الصحيحين.
(*) وقع في الأصل (حسن) وهو خطأ والصواب ما أثبت من الحاكم،
وهو زین العابدین .
٧٨٢

٦٦٧ - قوله(١): روي عن ابن مسعود أنه عليه السلام دخل
مكة يوم الفتح الحديث(٢).
أخرج البخاري (٣) ومسلم (٤) والترمذي(٥) والنسائي(٦) عن
ابن مسعود قال: دخل النبي عليه السلام مكة وحول البيت ستون
وثلاثمائة نصب، فجعل يطعنها بعود في يده ويقول: ﴿ وَقُلْ جَآءَ الْحَقُّ
وَزَهَقَ الْبَطِلُّ إِنَّ الْبَطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾.
وأخرج الطبراني في الصغير(٧) وابن مردويه والبيهقي في
الدلائل(٨) عن ابن عباس قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة
(١) ٣٨٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَقُلْ جَآءَالْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَطِلُّ إِنَّالْبَطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾
الآية ٨١.
(٢) تمامه: (وفيها ثلاثمائة وستون صنماً، فجعل ينكت بمخصرة في عين واحد واحد
منها فيقول: جاء الحق وزهق الباطل، فينكب لوجهه حتى ألقوا جميعاً).
(٣) التفسير: الإِسراء، باب (وقل جاء الحق) ح ٤٧٢٠ (٤٠٠/٨).
(٤) الجهاد: باب فتح مكة، باب إزالة الأصنام من حول الكعبة ح ٨٧
(١٤٠٨/٣).
(٥) التفسير: سورة الإِسراء ح ٣١٣٨ (٣٠٣/٥) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(٦) في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٦٦/٧).
كلهم بأسانيدهم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عبدالله بن
سخبرة عنه .
(٧) إنما فيه من حديث ابن مسعود من الوجه المذكور (٧٨/١).
(٨) باب دخول النبي وَر مكة يوم الفتح (٧١/٥ - ٧٢) قال: إسناده ضعيف
ويؤيده ما قبله، أي حديث ابن مسعود.
٧٨٣

يوم الفتح، وعلى الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً، قد شد لهم إبليس
أقدامها بالرصاص، فجاء ومعه قضيب فجعل يهوي به إلى كل صنم
منها فَيَخِرُّ لوجهه يقول: ﴿وَقُلْ جَآءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَطِلُ إِنَّ الْبَطِلَ كَانَ
زَهُوقًا ﴾ حتى مر عليها كلها.
٦٦٨ - قوله (١): لما روي أن اليهود قالوا لقريش: سلوه عن
أصحاب الكهف، الحديث(٢).
قال الحافظ ابن حجر(٣): لم أجده هكذا، وقد ذكره ابن هشام
في السيرة(٤) عن زيد عن ابن إسحاق، وكذا أخرجه البيهقي في دلائل
النبوة(٥).
(١) ص ٣٨٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحَ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِرَبِ ﴾
الآية ٨٥.
(٢) تمامه: (وعن ذي القرنين وعن الروح، فإن أجاب عنها، أو سكت فليس بنبي
وإن أجاب عن بعض وسكت عن بعض فهو نبي، فبين لهم القصتين وأبهم أمر
الروح).
(٣) الكافي الشاف رقم ٣٠٦، ص ١٠٢ .
(٤) (٣٠١/١ - ٣٠٨).
(٥) وأخرج البخاري في العلم: باب قول الله: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِّنَ الْعِلْمِ إِلََّ قَلِيلًا﴾
ح ١٢٥ (٢٢٣/١) وانظر الأرقام ٤٧٢١، ٧٢٩٧، ٧٤٥٦، ٧٤٦٢ ومسلم: في
صفات المنافقين ح ٣٢ (٢١٥٢/٤) كلاهما من حديث ابن مسعود قال: كنت
أمشي مع النبي و # في حرث وهو متكىء على عسيب إذ مر بنفر من اليهود فقال
بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقام إليه بعضهم فسأله عن الروح قال:
فسكت النبي ﴾ فلم يرد عليه شيئاً، فعلمت أنه يوحى إليه فأنزل الله:
﴿ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوَجْ﴾ الآية، وهذا يخالف ما ذكره البيضاوي، وانظر رقم
(٦٨١) و (٧٠٢).
٧٨٤

٦٦٩ - قوله (١): روي أنه عليه السلام لما قال لهم ذلك قالوا:
نحن مختصون بهذا الخطاب (٢)، الحديث(٣).
أخرجه ابن مردويه بنحوه عن عكرمة، كذا قاله الجلال
السيوطي، وقال الحافظ ابن حجر(٤): كذا ذكره الثعلبي في تفسير
لقمان(٥) بغیر سند ولا راو.
وروى ابن مردويه من طريق علي بن عاصم عن داود بن
أبي هند عن عكرمة، لا أعلمه إلا عن ابن عباس(٦).
٦٧٠ - قوله (٧): روي أنه قيل [٥٢/ب] لرسول الله: كيف
(١) ص ٣٨٢ - ٣٨٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِّنَ الْعِلْمِ إِلََّ قَلِيلًا﴾
الآية ٨٥.
(٢) وقع في الأصل (الجواب) وهو خطأ، والتصحيح من البيضاوي.
(٣) تمامه: (فقال: بل نحن وأنتم، فقالوا: ما أعجب شأنك، ساعة تقول: ومن
يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً، وساعة تقول هذا، فنزلت ﴿ وَلَوْأَنَّمَا فِى
اَلْأَرْضِ مِن شَجَرَةِ أَقْلَهٌ﴾.
(٤) الكافي الشاف رقم ٣٠٧ (١٠٢).
(٥) التفسير (٣٥٢/٣) أو (ق ١٧٦ /ب).
(٦) قلت: قد أخرج أحمد (٢٥٥/١) والطبري (١٥٥/١٥) من طريق داود عن
عكرمة عن ابن عباس نحوه.
كما أخرج ابن جرير نحوه (١٥٧/١٥) عن عطاء بن يسار، لكن إسناده ضعيف
لأن شيخ ابن إسحاق لم يسم.
(٧) ص ٣٨٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ﴾ الآية ٩٧.
٧٨٥

يمشون على وجوههم، الحديث(١).
أخرجه أحمد (٢) وإسحاق والبزار والترمذي(٣) - وحسنه (٤) -
من حديث أبي هريرة، قال ابن حجر(٥): وفيه علي بن زيد(٦)
وهو ضعيف.
قال البزار: لا نعلمه عن أبي هريرة إلا بهذا السند.
ورواه ابن مردويه من رواية أبي داود(٧) عن أنس مثله وأصله
في الصحيحين(٨) عن أنس.
٦٧١ - قوله (٩): وعن صفوان أن يهودياً سأل النبي عليه
(١) تمامه: (قال: إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على
وجوههم).
(٢) المسند (٣٥٤/٢ - ٣٦٣).
(٣) التفسير: سورة الإِسراء ح ٣١٤٢ (٣٠٥/٥).
(٤) قال: هذا حديث حسن وقد روى وهيب عن ابن طاؤس عن أبيه عن
أبي هريرة شيئاً من هذا.
(٥) الكافي الشاف رقم ٣٠٨ ص ١٠٢ .
(٦) ابن جدعان: ضعيف معروف.
(٧) هو نفيع أبو داود الأعمى، متروك (التقريب ٣٠٦/٢).
(٨) التفسير: سورة الفرقان: باب ١ (٤٩٢/٨) والرقاق: باب الحشر، ح ٦٥٢٣
(٣٧٧/١١) ومسلم: صفات المنافقين: باب يحشر الكافر على وجهه ح ٥٤
(٢١٦١/٤) كلاهما من طريق قتادة عنه قال: إن رجلاً قال: يا نبي الله يحشر
الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال: أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا
قادراً أن يمشيه على وجهه يوم القيامة قال قتادة: بلى وعزة ربنا.
(٩) ص ٣٨٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا مُوسَى تِسْعَ ءَايَتٍ﴾ الآية ١٠١.
٧٨٦

السلام عنها فقال: أن لا يشركوا بالله شيئاً، الحديث(١).
أخرجه الترمذي(٢) - وقال حسن صحيح - والنسائي(٣)
وابن ماجه(٤) والحاكم(٥) وقال: صحيح لا يعرف له علة.
٦٧٢ - قوله: ويؤيده قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(فسأل).
أخرجه سعيد بن منصور في سننه وأحمد في الزهد عن
ابن عباس.
٦٧٣ - قوله(٦): نزل حين سمع المشركون رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول: يا الله، يا رحمان، فقالوا: إنه ينهانا أن نعبد إلهين،
وهو يدعو إلهاً آخر.
(١) تمامه: (ولا تسرقوا ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق،
ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تقذفوا
محصنة، ولا تفروا من الزحف، وعليكم خاصة اليهود أن لا تعدوا في السبت،
فقبل اليهودي يده ورجله).
(٢) الاستئذان: باب ما جاء في قبلة اليد والرجل ح ٢٧٣٣ (٧٧/٥) والتفسير:
سورة الإسراء ح ٣١٤٤ (٣٠٦/٥).
(٣) في التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٩٢/٤) والمحاربة: باب السحر
ح ٤٠٨٣ (٢ / ١٦٤).
(٤) الأدب: باب ما جاء يقبل يد الرجل ح ٣٧٠٥ (١٢٢١/٢) وليس فيه إلا تقبيل
اليهود يد النبي وَلچر .
(٥) المستدرك: الإِيمان (٩/١).
(٦) ص ٣٨٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلِ آَدْعُواْاللَّهَ أَوِ أَدْعُواْ الرَّحْمَنَ﴾ الآية ١١٠.
٧٨٧

أخرجه ابن جرير(١) وابن مردويه(٢) عن ابن عباس.
٦٧٤ - قوله(٣): روي أن أبا بكر كان يخفف ويقول: أناجي
ربي، الحديث (٤).
أخرجه بهذا اللفظ ابن جرير(٥) عن محمد بن سيرين، قال:
نبئت أن أبا بكر، فذكره مرسلاً، وأصله عند أبي داود(٦)
والترمذي (٧) وابن حبان من حديث أبي قتادة، قال الترمذي: رواه
أكثر الناس، فلم يذكروا أبا قتادة(٨).
(١) التفسير (١٨٢/١٥).
(٢) عزاه له السيوطي (الدر ٣٤٨/٥).
وفي إسناد ابن جرير الحسين سنيد وهو ضعيف.
وأخرج ابن جرير عن مكحول مرسلاً نحوه، وعزاه السيوطي لابن مردويه من
حديث عائشة نحوه.
(٣) ص ٣٨٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَّجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾
الآية ١١٠.
(٤) تمامه: (وعمر رضي الله عنه كان يجهر ويقول: اطرد الشيطان، وأوقظ الوسنان،
فلما نزلت أمر رسول الله (وَ ل﴿ أبا بكر أن يرفع قليلاً وعمر أن يخفض قليلاً).
(٥) التفسير (١٨٦/١٥) وإسناده صحيح.
(٦) الصلاة: باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل ح ١٣٢٩ (٨١/٢ -٨٢).
(٧) الصلاة: باب ما جاء في قراءة الليل ح ٤٤٧ (٣٠٩/٢ - ٣١٠) وأخرجه أيضاً
الحاكم في الصلاة (١ / ٣١٠) كلهم من طريق يحيى بن إسحاق عن ثابت البناني
عن عبدالله بن رباح عن أبي قتادة.
(٨) تمام قوله: (هذا حديث غريب وإنما أسنده يحيى بن إسحاق عن حماد بن سلمة
وأكثر الناس إنما رووا هذا الحديث) إلخ.
٧٨٨

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه(١): أخطأ فيه يحيى بن إسحاق(٢)
والصواب مرسل.
وفي الباب عن علي أخرجه البيهقي في الشعب(*).
٦٧٥ - قوله(٣): روي أنه عليه السلام كان إذا أفصح الغلام
من بني عبدالمطلب عَلَّمه هذه الآية.
أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (٤) من حديث عمرو بن
شعیب، عن أبيه عن جده.
ورواه عبدالرزاق(٥) وابن أبي شيبة(٦) في مصنفيهما من حديث
عمرو بن شعيب معضلًا(٧).
(١) لم أجده في مظانه من العلل ولا في الجرح.
(٢) هو السالحيني أو السيلحيني، قال ابن معين والحافظ: صدوق، توفي سنة ٢٢٠ هـ
(الجرح ١٢٦/٩ والتقريب ٣٤٢).
(*) الباب (١٩) (٣٤٩/٢/١ - ٣٥١) بسند صحيح وعنده عن أبي هريرة أيضاً،
وحديثهما متصل مرفوع.
(٣) ص ٣٨٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِّهِالَّذِى لَمْيَّخِذٌ وَلَّا وَلَمْيَكُ لَّهُ شَرِكٌ فِ الْمُلْكِ﴾
إلى آخر الآية ١١١ .
(٤) باب ما يلقن الصبي إذا أفصح بالكلام ح ٤٢٦ (ص ١٦٠).
(٥) المصنف: العقيقة، باب ما يستحب للصبي أن يعلم إذا تكلم (٣٣٤/٤).
(٦) المصنف: فضائل القرآن: في الصبيان متى يتعلمون القرآن (٥٥٦/١٠).
(٧) أخرجه عبدالرزاق عن ابن عيينة عن عبدالكريم بن أمية عن النبي ◌ِّ .
وأخرجه ابن أبي شيبة عن سفيان بن عيينة عن عبدالكريم بن أمية عن عمرو بن
شعيب عن النبي مقلد .
فقول المناوي في كليهما (من حديث عمرو بن شعيب) ليس بدقيق.
٧٨٩

ورواه ابن السني من وجه آخر (١) عن ابن عيينة عن
عبدالكريم، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
٦٧٦ - قوله(٢): وقيل: أصحاب الرقيم قوم آخرون كانوا
ثلاثة (٣)، إلى قوله: وقد رفع ذلك النعمان بن بشير.
أخرجه عبد بن حميد(٤) وابن المنذر(٥) وابن أبي حاتم(٦)
وابن مردويه(٧) في تفاسيرهم.
(١) لم نجده فيه إلا من وجه واحد وهو عن ابن عيينة عن عبدالكريم به، نعم أخرج
ابن السني من طريق الحسين بن واقد عن عبدالكريم عن عمرو بن شعيب قال:
وجدت في كتاب جدي عن رسول الله وسلم قال: إذا أفصح أولادكم فعلموهم:
لا إله إلا الله، ثم لا تبالوا متى ماتوا، وإذا ثغروا فمروهم بالصلاة.
وفي إسناد ابن السني (سفيان بن وكيع) وهو ضعيف، وكذا عبدالكريم
وهو ابن أبي المخارق.
قال محقق مصنف عبدالرزاق: أخرجه الإِمام أحمد من طريق عمروبن شعيب
عن أبيه عن جده، ولم يذكر الجزء والصفحة وإني لم أجده في الفهارس التي بين
أیدینا .
(٢) ص ٣٨٧ في تفسير قوله تعالى: ﴿أَنَّ أَصْحَبَ اُلْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ﴾ الآية ٩ من سورة
الكهف.
وليلاحظ أن مكان هذا الحديث بعد رقم ٦٧٧ لأنه في تفسير سورة الكهف،
ولعل الناسخ هو الذي قدمه خطأ.
(٣) تمامه: (خرجوا يرتادون لأهليهم فأخذتهم السماء، فآووا إلى الكهف، فانحطت
صخرة وسدت بابه، فقال أحدهم: اذكروا أيكم عمل حسنة لعل الله يرحمنا
ببركته، فقال أحدهم: استعملت أجراء ذات يوم، الحديث المشهور.
(٤) - (٧) عزاه لهم السيوطي (الدر ٣٦٣/٥).
قلت: وكذا أحمد في مسنده (٢٧٤/٤ - ٢٧٥) والقصة في الصحيحين من =
٧٩٠

٦٧٧ - قوله(١): من قرأ (بني إسرائيل) فرَقَّ قلبه، إلخ(٢).
ورواه ابن مردويه والثعلبي(٣) والواحدي عن أبي
وهو موضوع(٤).
K
حديث ابن عمر ومسند أحمد من حديث أنس (١٤٢/٣ - ١٤٣).
=
انظر: صحيح البخاري: الأنبياء: حديث الغار (٥٠٥/٦) ومسلم: الذكر
(٢٠٩٩/٤).
(١) ص ٣٨٦ في آخر السورة.
(٢) تمامه: (فرق قلبه عند ذكر الوالدين كان له قنطار في الجنة).
(٣) تفسير الإِسراء من تفسير الثعلبي غير موجود في القسم المخطوط في الجامعة
الإِسلامية.
(٤) تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤).
٧٩١

١٨ - سورة الكهف
٦٧٨ - [٥٣/أ] قوله (١): وعن معاوية أنه غزى الروم فمر
بالكهف، الخ(٢).
أخرجه ابن أبي حاتم(٣) وعبد بن حميد(٤) وأبو بكر بن
أبي شيبة(٥) من رواية يعلى بن مسلم (٦) عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس، قال الحافظ ابن حجر (٧): وإسناده صحيح.
(١) ص ٣٨٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿لَوْأَطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِثْتَ مِنْهُمْ
رُعُبًا﴾ الآية ١٨.
(٢) تمامه: (فقال لو كشفت لنا عن هؤلاء فنظرنا إليهم، فقال له ابن عباس: ليس
لك ذلك، وقد منع الله تعالى من هو خير منك، فقال: ﴿لَوْاُطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ
مِنْهُمْ فِرَارًا﴾ فلم يسمع، وبعث ناساً فلما دخلوا جاءت ريح فأحرقتهم).
(٣) عزاه له السيوطي في الدر (٣٦٦/٥).
(٤) لم يعزه له السيوطي في الدر ولا ابن همات في تحفة الراوي، وذكروا بدله،
(ابن المنذر)، نعم ذكر المدراسي أنه قال ابن حجر: أخرجه عبد بن حميد.
(٥) لعله في المسند لأني لم أجده في المصنف في مظانه.
(٦) ابن هرمز المكي، أصله من البصرة، ثقة من رجال الشيخين (التقريب:
٣٧٨/٢).
(٧) الكافي الشاف رقم ٣١٣ (ص ١٠٣).
٧٩٢

٦٧٩ - قوله(١): وعن علي: هم سبعة وثامنهم كلبهم.
لم أقف عليه، إنما رأيته عن ابن مسعود، رواه
ابن أبي حاتم (٢)، وعن ابن عباس رواه الفريابي (٣) وابن جرير (٤)
وغيرهما.
٦٨٠ - قوله(٥): أسماؤهم: تمليخاً، الخ(٦).
قال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري (٧): في النطق بها
اختلاف كثير، ولا يقع الوثوق من ضبطها بشيء.
وهذه الأسماء عن ابن عباس، رواه الطبراني في معجمه
الأوسط(٨)، بإسناد صحيح .
(١) ص ٣٩٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَنَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ الآية ٢٢.
(٢) عزاه له السيوطي في الدر (٣٧٥/٥).
(٣) عزاه له السيوطي .
(٤) التفسير (٢٢٦/١٥ - ٢٢٧) من طرق عن قتادة عنه، وقتادة لم يسمع من
ابن عباس وهو نفسه قال: بلغنا عن ابن عباس، وكان يقول ابن عباس.
(٥) ص ٣٩٠.
(٦) تمامه: (ومكشملينا، ومشلمينا، ومرنوش، وبرنوش، وشاذنوس).
(٧) الفتح (٥٠٥/٦) في شرح كتاب الأنبياء: باب ﴿أَمْحَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَبَ الْكَهْفِ
وَالرَّقِيمِ﴾ .
(٨) عزاه له الهيثمي في المجمع (٥٣/٧) وقال: فيه ((يحيى بن أبي روق))
وهو ضعيف.
وهو كما قال؛ انظر ترجمته في: ضعفاء العقيلي (٤٢٢/٤) والميزان (٣٧٤/٤)
واللسان (٢٥٣/٦).
٧٩٣

٦٨١ - قوله (١): قالت اليهود لقريش: سلوه عن الروح،
الخ(٢).
أخرجه ابن المنذر(٣) عن مجاهد.
٦٨٢ - قوله (٤): روي أنه لما نزل قال عليه السلام: (إن شاء
الله).
أخرجه ابن مردويه(٥) من حديث ابن عباس.
(١) ص ٣٩٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا نَقُولَنَّ لِشَأَىْءٍ إِنِّ فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدَأْ إِلَّ أَن يَشَآءَ
اللَّهُ ﴾ الآية ٢٣.
(٢) تمامه: (وأصحاب الكهف وذي القرنين، فسألوه فقال: ائتوني غداً أخبركم،
ولم يستثن، فأبطأ عليه الوحي بضعة عشر يوماً حتى شق عليه وكذبته قريش).
(٣) عزاه له السيوطي (الدر ٣٧٦/٥) في سياق طويل، وأخرج ابن إسحاق في
السيرة ص ١٨٢ - ١٨٣، ومن طريقه ابن جرير في تفسيره (١٩١/١٥ - ١٩٢)
نحوه في سیاق طويل.
لكن في السيرة: قال ابن إسحاق: حدثني رجل من أهل مكة عن عكرمة عن
ابن عباس، وفي الطبري (رجل من أهل مصر عن سعيد بن جبير عنه).
وتقدم برقم (٦٦٨) مثل هذا السؤال تحت الآية: ﴿ وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الرُّوحَ ﴾
الآية ٨٥، من الإِسراء، وسياق ذاك السؤال غير سياق هذا السؤال، فليراجع
السؤالين وتخريجهما، وانظر أيضاً (رقم ٧٠٢).
(٤) ص ٣٩٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَذَكُرُ رَّبَّكَ إِذَانَسِيتٌ ﴾ الآية ٢٤ .
(٥) عزاه له السيوطي في الدر (٣٧٧/٥) لكنه بلفظ (إن النبي ◌َيقر حلف على يمين
فمضى له أربعون ليلة، فأنزل الله: ﴿وَلَا نَقُولَنَّ لِشَأَىْءٍ إِِّ فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا @ا إِلَّ
أَنْ يَشَآءَ اللَّهُ﴾ واستثنى النبي ◌َّه بعد أربعين ليلة)
٧٩٤

٦٨٣ - قوله (١): وعن ابن عباس: ولو بعد سنة(٢).
أخرجه سعيد بن منصور(٣) وابن جرير (٤) والطبراني(٥)
والحاكم(٦) عنه.
٦٨٤ - قوله(٧): وعن النبي صلى الله عليه وسلم: من رأى
شيئاً فأعجبه فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، لم يضره.
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان(٨) من حديث أنس.
(١) ص ٣٩٠ في تفسير الآية السابقة.
(٢) أي (ولو استثنى بعد سنة ما لم يحنث لم يحنث).
(٣) عزاه له السيوطي (الدر ٣٧٧/٥).
(٤) التفسير (٢٢٩/١٥) من طريق هشيم.
(٥) في الكبير (٦٨/١١) ح ١١٠٦٩ من طريق أبي معاوية.
(٦) المستدرك: الأيمان والنذر (٣٠٣/٤) من طريق علي بن مسهر ثلاثتهم عن
الأعمش عن مجاهد عنه، وقيل للأعمش: سمعته عن مجاهد؟ قال: حدثني به
ليث بن أبي سليم عن مجاهد (كما عند الطبري والطبراني).
وإذا كان كذلك فليث بن أبي سليم ضعيف، قال الحافظ: اختلط أخيراً
ولم يتميز حديثه فترك (التقريب ١٣٨/٢) مع ذلك قال الحاكم: صحيح على
شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي: رجاله ثقاتٍ (٥٣/٧).
(٧) ص ٣٩٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّذَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلََّ بِاللَّهِ﴾
الآية ٤٠ .
(٨) الباب ٣٣ (١١٨/١/٢) تعليقاً عن أبي بكر الهذلي، عن ثمامة بن أنس عنه،
وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (رقم ٢٠٦) متصلاً، وأبو بكر الهذلي
متروك، والحديث ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٩٨/٥) وتخريج الكلم
(رقم ٢٤٤).
٧٩٥
=

٦٨٥ - قوله(١): لقول عمر: لا يكون حبك كلفاً ولا بغضك
تلفاً.
لم أقف عليه(٢).
٦٨٦ - قوله (٣): روي أن موسى خطب الناس، الخ (٤).
أخرجه الشيخان(٥) من حديث أبي بن كعب، وليس فيه (بعد
هلاك القبط ودخول مصر خطبة بليغة فأعجب منها).
وأخرج ابن السني (٣٥٩) والطبراني في الصغير (٢١٢/١) والبيهقي في الشعب
=
(١١٨/١/٢) عن أنس أيضاً نحوه، وهو أيضاً ضعيف (ضعيف الجامع
٨٦٨/٥) والكلم الطيب (رقم ١٣٨).
(١) ص ٣٩٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا﴾ الآية ٥٣.
(٢) قال ابن همات: ذكره في الكشاف (٣٩٤/٢) بدون عزوه إلى عمر.
وعزاه السيوطي في الحاشية إليه لكنه لم يذكر له مخرجاً، ولم يجزم الطيبي في عزوه
إليه، حيث قال: قيل من كلام أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه.
وذكره الميداني في الأمثال (رقم ٣٥٢٨)، ولم يذكره فيما نسب إلى عمر،
ففي العزو إليه توقف.
(٣) ص ٣٩٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذْقَالَ مُوسَى لِفَتَنْهُ لَآ أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ
اُلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُبًا ﴾ الآية ٦٠ وما بعدها.
(٤) تمامه: (بعد هلاك القبط ودخوله مصر خطبة بليغة فأعجب بها، فقيل له: هل
تعلم أحداً أعلم منك، فقال: لا فأوحى الله إليه: بل عبدنا خضر وهو بمجمع
البحرين)، الحديث المشهور.
(٥) البخاري: العلم: باب ما ذكر في ذهاب موسى وَّر في البحر إلى خضر ح ٧٤
(١٦٨/١) والخروج في طلب العلم ح ٧٨ (١٧٣/١)، وباب ما يستحب للعالم
إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى الله ح ١٢٢، (٢١٧/١)، وراجع =
٧٩٦

٦٨٧ - قوله(١): وقيل إن موسى سأل ربه: أي عبادك أحب
إليك، الخ(٢).
أخرجه ابن جرير(٣) وابن المنذر (٤) وابن أبي حاتم(٥) في
تفاسيرهم عن ابن عباس.
٦٨٨ - قوله(٦): [عن النبي صلى الله عليه وسلم](*) رحم
أيضاً: أحاديث الأنبياء: باب حديث الخضر (٤٣١/٦)، والتفسير، سورة
الكهف ح ٤٧٢٥ (٤٠٩/٨) والتوحيد ح ٧٤٧٨ (٤٤٨/١٣).
ومسلم: الفضائل: باب من فضائل الخضر ح ١٧١، ١٧٢ (٤ /١٨٥٠ -
١٨٥١).
وليس ذكر الخطبة إلا عند البخاري في التفسير ففيه: (إنه قام خطيباً في بني
إسرائيل).
=
(١) ص ٣٩٦ في تفسير الآية السابقة.
(٢) تمامه: (قال الذي يذكرني ولا ينساني، فأي عبادك أقضى؟ قال: الذي يقضي
بالحق ولا يتبع الهوى، قال: فأي عبادك أعلم؟ قال: الذي يبتغي علم الناس
إلى علمه عسى أن يصيب كلمة تدله على هدى، أو ترد عن رديء، فقال: إن
كان في عبادك أعلم مني فادللني عليه، قال: أعلم منك الخضر، قال: أين
أطلبه؟ قال: على الساحل عند بالصخرة، الحديث.
(٣) التفسير (٢٧٧/١٥).
(٤) عزاه له السيوطي (الدر ٤١٩/٥).
(٥) التفسير، وفي إسناده محمد بن حميد وهو ضعيف، وراجع لتفصيل طرق هذا
الحديث وألفاظه: (الدر المنثور من ٤٠٩/٥ إلى ٤١٩/٥).
(٦) ٣٩٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿قَالَ إِن سَأَلْنُكَ عَن شَىْءٍ بَعْدَ هَافَلَا تُصَحِبْنِّى قَدْ بَغْتَ مِن ◌َّدُنِ
عُذْرًا ﴾ الآية ٧٠.
(*) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وزدته من البيضاوي.
٧٩٧

الله أخي موسى، الحديث(١).
أخرجه ابن مردويه من حديث ابن عباس، وأبو داود(٢) بنحوه،
وابن حبان(٣) من رواية حمزة الزيات (٤) عن أبي(٥) إسحاق عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبي، وأصله في مسلم(٦).
٦٨٩ - قوله(٧): وعن ابن عباس أن نجدة الحروري كتب
(١) تمامه: (استحيى فقال ذلك، ولو لبث مع صاحبه لأبصر أعجب الأعاجيب).
(٢) الحروف والقراءات ح ٣٩٨٤ (٢٨٦/٤) ولفظه: إذا دعا بدأ بنفسه، فقال:
رحمة الله علينا وعلى موسى) فذكره، وزاد: لكنه قال، فتلا الآية.
(٣) عزاه له الزيلعي (٣٧٥).
قلت: وكذا أخرجه ابن جرير (٢٨٨/١٥) وأخرج الترمذي في الدعوات: باب
ما جاء أن الداعي يبدأ بنفسه ح ٣٣٨٥ (٤٦٣/٥) إلى قوله: إذا دعا بدأ بنفسه
من هذا الوجه، وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح.
(٤) هو حمزة بن حبيب الزيات القارىء الكوفي، قال فيه الحافظ: صدوق ربما وهم،
توفي سنة ١٥٦هـ أو ١٥٨هـ (التقريب ١٩٩/١).
(٥) وقع في الأصل (ابن) بدل (أبي) وهو خطأ، والتصحيح من المصادر،
وهو أبو إسحاق السبيعي وهو اختلط بآخره، ولم أجد من صرح بأن رواية حمزة
الزيات عنه قبل الاختلاط أو بعده، ويظهر مما كتبه العراقي في التقييد والإِيضاح
أن سماع حمزة منه يمكن أنه وقع قبل الاختلاط، والله أعلم.
(٦) الفضائل: باب من فضائل الخضر ح ١٧٢ (٤ /١٨٥١) في سياق حديث طويل
هذا جزء منه، ولفظه قريب من لفظ أبي داود.
(٧) ص ٣٩٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الْغُلَمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنٍ فَخَشِينَآ أَنْ يُرْهِقَهُمَا
طُغْيَنَا وَكُفْرًا﴾ الآية ٨٠.
٧٩٨

إليه، الخ(١).
أخرجه أبو يعلى في مسنده(٢) وأصله عند مسلم(٣).
٦٩٠ - قوله (٤): كنز لهما من ذهب وفضة [روي ذلك
مرفوعاً](٥).
أخرجه البخاري في تاريخه(٦) والترمذي(٧) والحاكم(٨)
- وصححه ــ من حديث أبي الدرداء، قال الحافظ ابن حجر(٩):
(١) تمامه: (كيف قتله وقد نهى النبي وَ له عن قتل الولدان؟ فكتب إليه: إن علمت
ما علمه عالم موسى فلك أن تقتل).
(٢) المسند (٤٢٣/٤ - ٤٢٤) و(٤٢/٥) من طرق عن يزيد بن هرمز عنه في سياق
طويل هذا جزء منه.
(٣) الجهاد: باب النساء الغازيات والنهي عن قتل صبيان أهل الحرب، ح ١٣٨،
١٣٩، ١٤٠ (١٤٤٥/٣، ١٤٤٦) أيضاً من طرق عن يزيد بن هرمز عنه في
سياق طويل هذا جزء منه.
(٤) ص ٣٩٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَّهُمَا ﴾ الآية ٨٢.
(٥) ما بين المعقوفتين أثبته من البيضاوي.
(٦) في ترجمة (يزيد بن يوسف الصنعاني) (٣٦٩/٨) تعليقاً عن الوليد بن مسلم عنه.
(٧) التفسير: سورة الكهف ح ٣١٥٢ (٣١٣/٥) وقال: هذا حديث غريب.
(٨) المستدرك: التفسير (٣٦٩/٢) وسكت عنه هو، والذهبي وكلهم من طريق
الوليد بن مسلم عن يزيد بن يوسف عن يزيد بن جابر عن مكحول عن
أبي الدرداء.
(٩) الكافي الشاف رقم ٣٢٤ (ص ١٠٤).
٧٩٩

وفيه يزيد بن يوسف الصنعاني وهو ضعيف(١).
٦٩١ - قوله(٢): وقيل(٣): من كُتَّبِ العلم.
أخرجه الحاكم (٤) - وصححه(٥) - عن ابن عباس في قوله
[٥٣/ب]، ﴿ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزُلَّهُمَا﴾ قال: ما كان ذهباً ولا فضة، كان
صحفاً(٦) علماً.
٦٩٢ - قوله(٧): وقيل: كان لوحاً من ذهب مكتوباً فيه
عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن، الخ(٨).
أخرجه ابن مردويه من حديث علي مرفوعاً(٩)، وأخرجه
(١) وقال أبو حاتم: لم يكن بالقوي، وقال ابن حبان: كان سيىء الحفظ كثير الوهم
ممن يرفع المراسيل ولا يعلم، ويسند الموقوف ولا يفهم، فلما كثر ذلك في حديثه
صار ساقط الاحتجاج به.
انظر: الجرح والتعديل (٢٩٦/٩) والمجروحين (١٠٦/٣).
(٢) ص ٣٩٩ في تفسير الآية السابقة.
(٣) وقع في الأصل (وقل) وهو تصحيف.
(٤) المستدرك: التفسير (٣٦٩/٢).
(٥) قال: صحيح الإِسناد، وقال الذهبي: صحيح.
(٦) وقع في الأصل (صحف علما) والتصحيح من المستدرك.
(٧) ص ٣٩٩ في تفسير الآية السابق.
(٨) تمامه: (وعجبت لمن يؤمن بالرزق كيف يتعب، وعجبت لمن يؤمن بالموت كيف
يفرح، وعجبت لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل، وعجبت لمن يعرف الدنيا
وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها، لا إله إلا الله محمد رسول الله).
(٩) عزاه له الزيلعي وساق سنده (ص ٣٧٧) ففيه (علي بن عبدالله بن عمر بن =
٨٠٠