النص المفهرس
صفحات 761-780
أخرجه البزار(١) والطبراني(٢) من حديث أبي هريرة. ٦٤٨ - قوله(٣): من قرأ سورة النحل، إلخ (٤). هو موضوع كما مر(٥). * (١) كشف الأستار (٣٢٧/٢). (٢) المجمع (١١٩/٦) كلاهما في سياق أطول من هذا، وقال الهيثمي: فيه صالح بن بشير المري وهو ضعيف. (٣) ص ٣٧٠ في آخر السورة. (٤) تمامه: (لم يحاسبه الله بما أنعم عليه في دار الدنيا وإن مات يوم تلاها أو ليلته كان له من الأجر كالذي مات وأحسن الوصية). (٥) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢٣٩/١، ٢٤٠) والنكارة ظاهرة في قوله (لم يحاسبه) إلخ، وتقدم الكلام على إسناده (٣٣٤). ٧٦١ ١٧ - سورة الإِسراء ٦٤٩ - قوله(١): لما روي أنه عليه السلام قال: بينا أنا في المسجد الحرام الخ (٢). أخرجه [٥١/أ] الشيخان(٣) من حديث أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينا أنا في الحِجْر، وذكر الحديث بطوله. ٦٥٠ - قوله(٤): لما روي أنه صلى الله عليه وسلم كان نائماً في بيت أم هانىء، الحديث(٥). (١) ص ٣٧٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا﴾ الآية ١. (٢) تمامه: (عند البيت بين النائم واليقظان، إذ أتاني جبريل بالبراق). (٣) البخاري: بدء الخلق: باب الملائكة ح ٣٢٠٧ (٣٠٢/٦)، ومناقب الأنصار: باب المعراج ح ٣٨٨٧ (٢٠١/٧) وفيه (بينما أنا في الحطيم وربما قال: في الحجر). ومسلم: الإِيمان: باب الإِسراء ح ٢٦٤ (١ /١٥٠) وفيه (بينما أنا عند البيت). (٤) ص ٣٧٠ في تفسير الآية السابقة. (٥) تمامه: (بعد صلاة العشاء فأسري به، ورجع من ليلته وقص القصة عليها، = ٧٦٢ ٢ ٦ قال الحافظ ابن حجر(١): وذكره الثعلبي(٢) عن ابن عباس بغير سند، وكأنه من رواية الكلبي عن أبي صالح عنه، ثم رأيته من رواية جويبر(٣)، عن الضحاك عن ابن عباس، أخرجه الحاكم في الإِكليل والبيهقي (٤) عنه، ولكن لم يسق لفظه. ورواه النسائي(٥). وقال: مُثِّل لي النبيون فصليت بهم، ثم خرج إلى المسجد الحرام وأخبر به قريشاً فتعجبوا منه استحالةً، وارتد ناس ممن آمن به، وسعى رجال إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال: إن كان قال لقد صدق، فقالوا: أتصدقه على ذلك، قال: إني أصدقه على أبعد من ذلك، فسمي الصديق، واستنعته طائفة سافروا إلى بيت المقدس، فجلي له، فطفق ينظر إليه وينعته إليهم، فقالوا: أما النعت فقد أصاب، فقالوا: أخبرنا عن عيرنا، فأخبرهم بعدد جمالهم وأحوالها، وقال: تقدم يوم كذا مع طلوع الشمس، يقدمها جمل أورق، فخرجوا ينشدون العير إلى الثنية فصادفوا العير كما أخبرهم، ثم لم يؤمنوا وقالوا: ما هذا إلا سحر مبين). (١) الكافي الشاف رقم ٢٧١ (ص ٩٧). (٢) لم أجد سورة الإسراء من تفسيره في القسم المخطوط الموجود في المكتبة المركزية. (٣) جويبر بن سعيد الأزدي راوي التفسير ضعيف جداً، انظر ترجمته في: التاريخ الكبير (٢٥٧/٢)، والجرح (٥٤٠/٢ - ٥٤١)، والمجروحين (٢١٧/١)، والميزان (٤٢٧/١)، والتقريب (١٣٦/١). (٤) لم أجده في مظانه من الدلائل من هذا الوجه، لكن أخرجه البيهقي من وجوه يأتي بيانها . (٥) التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٨٩/٤) من طريق المعتمر بن سليمان . أخرجه أيضاً البيهقي في الدلائل: باب الإِسراء (٣٦٣/٢ - ٣٦٤) من طريق النضر بن شميل وهوذة، ثلاثتهم عن عوف به، وليس في حديثه هذا ذكرُ المكان الذي أسري منه ولا ذكر تسمية أبي بكر ((بالصديق)». ٧٦٣ باختصار عن هذا من رواية عوف(١) عن زرارة بن أوفى (٢) عن ابن عباس . وأورده ابن سعد(٣) وأبو يعلى (٤) والطبراني(٥) من حديث أم هانىء مطولاً . (١) هو عوف الأعرابي بن أبي جميلة، ثقة توفي ١٤٦هـ أو ١٤٧هـ، (التقريب ٨٩/٢). (٢) العامري البصري قاضي البصرة من ثقات التابعين، توفي ٩٣هـ، (التقريب ٢٥٩/١). (٣) الطبقات: باب ذكر ليلة أسري برسول الله وص له إلى بيت المقدس (٢١٣/١ - ٣١٥) من طريق أبي مرة مولى عقيل، عنهما نحوه. (٤) المجمع (٤١/٩ - ٤٢) مختصراً على تسمية أبي بكر بالصديق)). (٥) في الكبير (٢٤ /٤٣٢ - ٤٣٤) ح ١٠٥٩ من طريق عكرمة عنها نحوه، وأخرجه مختصراً على تسمية أبي بكر (بالصديق) في ترجمة أبي بكر (٨/١) وفي إسناده عبد الأعلى بن أبي المساور وهو متروك (المجمع ٤٢/٩). وأخرج الطبري أيضاً من حديث أم هانىء لكنه من طريق أبي صالح مولاها عنها مختصراً (التفسير ٢/١٥). وورد ذكر تسمية (الصديق) في حديث عائشة عند الحاكم في المستدرك معرفة الصحابة (٦٢/٣ - ٦٣) وعنه البيهقي في الدلائل (٣٦١/٢)، وقال الحاكم: صحيح الإِسناد ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في الدلائل (٣٦٠/٢) بسند صحيح عن أبي سلمة بن عبدالرحمن مرسلاً. ويلاحظ هنا أمران : ٧٦٤ = الأول: تبعاً للحافظ ابن حجر اقتصر المناوي في تخريج هذا الحديث على المصادر = المذكورة مع أن أكثر ما فيه مخرج في الصحيحين، والمصادر الأخرى غير ما ذکرها. فأخرج البخاري في مناقب الأنصار: باب حديث الإسراء ح ٣٨٨٦، (١٩٦/٧) وفي تفسير الإِسراء: باب (أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام) ح ٤٧١٠ (٣٩١/٨). ومسلم: في الإِيمان: باب ذكر المسيح ح ٢٧٦ (١٥٦/١) كلاهما من حديث أبي هريرة بلفظ (لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه). كما أخرج مسلم من حديث أبي هريرة أيضاً بنحو ما تقدم عندهما، (ح ٢٧٢). وأخرج البزار (الكشف ٣٥/١) والطبراني في الكبير (٣٣٨/٧ - ٣٤٠) والبيهقي في الدلائل (٣٥٥/٢ - ٣٥٧) كلهم من طريق إسحاق بن إبراهيم الزبيدي عن عمرو بن الحارث عن عبدالله بن سالم الأشعري، عن الزبيدي - محمد بن الوليد - عن الوليد بن عبدالرحمن، عن جبير بن نفير، عن شداد بن أوس بنحو ما عند البيضاوي إلا وجه تسمية أبي بكر (بالصديق). وقال البيهقي: هذا إسناد صحيح، وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره (٢٥/٥): حديث شداد بن أوس مشتمل على أشياء منها ما هو صحيح كما ذكره البيهقي، ومنها ما هو منكر كالصلاة في بيت لحم وسؤال الصديق عن نعت بيت المقدس وغير ذلك، والله أعلم. وقال الهيثمي: فيه إسحاق بن إبراهيم بن العلاء وثقه ابن معين، وضعفه النسائي (المجمع ١ /٧٤). وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الحافظ: صدوق، يهم كثيراً، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب. ٧٦٥ = وكان ذلك قبل الهجرة بسنة هو قول ابن مسعود وجزم به . النووي(١). انظر: الجرح (٢٠٩/٢)، والتقريب (٥٤/١). = والثاني: اختلاف الروايات في المكان الذي أسري منه، ففي الصحيحين أنه أسري من المسجد الحرام، وفي حديث أم هانىء أنه كان نائماً في بيتها وفي طبقات ابن سعد من حديث عائشة أو ابن عباس أنه أسري من شعب أبي طالب. فوفق الحافظ بين هذه الأقوال - بقطع النظر عن درجة الأسانيد - فقال: والجمع بين هذه الأقوال أنه نام في بيت أم هانىء، وبيتها عند شعب أبي طالب، ففرج سقف بيته، - وأضاف البيت إليه لكونه كان يسكنه - فنزل منه الملك، فأخرجه من البيت إلى المسجد فكان به مضطجعاً، وبه أثر النعاس ثم أخرجه الملك إلى باب المسجد فأركبه البراق، وقد وقع في مرسل الحسن عند ابن إسحاق أن جبريل أتاه فأخرجه إلى المسجد فأركبه البراق، وهذا يؤيد هذا الجمع. (الفتح ٢٠٤/٧). ورجح ابن جرير أنه أسري من المسجد الحرام بدليل قوله تعالى: (المسجد الحرام) هو الذي يتعارفه الناس بينهم إذا ذكروه. (١) لم نجد مصدراً لقول ابن مسعود، وقولَ النووي ذكره الحافظ في الفتح، (٢٠٣/٧) لعله في كتاب آخر له، وأما شرحه لصحيح مسلم فلم أجده فيه، إنما نقل فيه قول الحربي أنه كان قبل الهجرة بسنة، وقول الزهري أنه كان بعد مبعثه رَّ﴿ بخمس سنين، لكن أخرج البيهقي عنه في الدلائل (٣٥٤/٢) أنه قال: كان قبل خروجه إلى المدينة بسنة، وكذا رواه عن عروة كما أخرجه ابن سعد (٢١٤/١) عن ابن عمر وابن عباس، وأم هانىء، وكذا حكاه عنهم ابن سيد الناس في عيون الأثر (١٤٣/١)، وعزاه السيوطي عن عبدالله بن عمرو بن العاص (الدر ٢١٠/٥) لابن مردويه. وقد وصل الاختلاف في زمان الإِسراء إلى عشرة أقوال، ذكرها الحافظ في الفتح، وراجع لهذه الأقوال مع الفتح تفسير ابن جرير (أول الإِسراء) وتفسير ابن كثير (٤٠/٥) وتاريخه (١٠٨/٣) والدر (٢١٠/٥ - ٢١١). ٧٦٦ وقيل: بثلاث سنين، وقيل: بخمس سنين، ورجحه القاضي عیاض(١). ٦٥١ - قوله(٢): وقيل: المراد (آدم) فإنه لما انتهى الروح إلى سُرَّته ذهب لينهض فسقط. أخرجه ابن جرير(٣) عن ابن عباس. ٦٥٢ - قوله(٤): روى أنه عليه السلام دفع أسيراً إلى سودة الحديث(٥). قال الولي العراقي: لم أقف عليه، والحافظ ابن حجر(٦): (١) لم أجده في الشفاء، وإنما فيه ((لا خلاف أنها كانت بعد الوحي، وقد قال غير واحد: إنها كانت قبل الهجرة بسنة)) (الباب الأول ١ /١٥٠). (٢) ص ٣٧٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَكَانَ الْإِنْسَنُ عَجُلًا ﴾ الآية ١١. (٣) التفسير (٤٨/١٥) بلفظ: لما نفخ الله في آدم من روحه أتت النفخة من قبل رأسه فجعل لا يجري شيء منهما في جسده إلا صار لحماً ودماً، فلما انتهت النفخة إلى سرته نظر إلى جسده فأعجبه ما رأى من جسده، فذهب لينهض فلم يقدر فهو قوله تعالى: ﴿وَكَانَ اَلْإِسَنُ عَجُلًا﴾ قال ضجراً: لا صبر له على سراء ولا ضراء. وفي إسناده (بشربن عمارة) وهو ضعيف، انظر: التاريخ الكبير (٧٨/٢) والجرح (٣٦٢/٢) والتقريب (١٠٠/١). (٤) ص ٣٧٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَدْعُ آلْإِنسَانُ بِالشَّرِّدُ عَءَ هُ بِ لْخَيْرِ وَ كَانَ الْإِنْسَنُ عَجُوْلًا﴾ الآية ١١. (٥) تمامه: (فرحمته لأنينه فأرخت أكتافه فهرب فدعا عليها بقطع اليد، ثم ندم فقال عليه السلام: اللهم إنما أنا بشر فمن دعوت عليه فاجعل دعائي عليه رحمة له، فنزلت). (٦) الكافي الشاف رقم ٤٧٣ ص ٩٧. ٧٦٧ لم أجد لسودة وإنما وقفنا عليه لعائشة، ورواه الواقدي في المغازي(١) من طريق مولاها(٢) عنها، أن النبي عليه السلام دخل عليها بأسير وقال لها: احتفظي به، قالت: فلهوت مع امرأة فخرج ولم أشعر، فدخل عليه السلام وسأل عنه: فقلت: والله لا أدري غفلت عنه فخرج، فقال: قطع الله يدك، ثم خرج عليه السلام فصاح به فخرجوا في طلبه حتى وجدوه، ثم دخل عليَّ فرآني وأنا أقلب يدي، فقال: مالك؟ قالت: أنتظر دعوتك، فرفع يديه وقال: اللهم إنما أنا بشر، آسف وأغضب كما يغضب البشر، فأيما مؤمن أو مؤمنة دعوتك عليه بدعوة فاجعلها له زكاة وطهراً(٣). قال: كذا رويناه من التاسع من حديث المخلص (٤) وهو المعروف بجزء ابن الطلابة . (١) باب سرية زيد بن حارثة إلى العيص (٥٥٤/٢ _ ٥٥٥). (٢) هو ذكوان أبو عمرو، مدني، ثقة من رجال الشيخين (التقريب ٢٣٨/١). (٣) في المغازي: (رحمة) وليس فيه (طهراً). وفي إسناده: موسى بن محمد بن إبراهيم المدني، قال الحافظ: منكر الحديث (التقريب ٢٨٧/٢). لكن تابعه محمد بن عمرو بن عطاء عند المخلص كما يأتي. (٤) أخرجه الزيلعي بإسناده إلى ابن الطلابة أبي العباس أحمد بن أبي طالب أنا أبو القاسم عبدالعزيز بن علي بن الحسن الأنماطي، أنا الشيخ أبي طاهر محمد بن عبدالرحمن، ثنا العباس المخلص، ثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فديك، حدثني ابن أبي ذئب عن محمد بن عمروبن عطاء عن ذکوان به . (تخريج الزيلعي ص ٣٥٤) ومحمد بن عمرو بن عطاء ثقة (التهذيب). ٧٦٨ ٦٥٣ - قوله(١): وفي الحديث. حير المال سُكة مأبورة ومُهْرَةٍ (٢) مأمورة(٣). أخرجه أحمد(٤) وابن أبي شيبة(٥) في مسنديهما والطبراني في الكبير(٦) من حديث سويد بن هبيرة، وأبو عبيد(٧) من رواية مسلم بن بديل(٨) عن إياس بن زهير(٩) (١) ص ٣٧٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿أَمَّرْنَا مُتْرَفِبَهَا فَفَسَقُواْفِبَهَا ﴾ الآية ١٦. (٢) وقع في الأصل (شهرة) وهو تصحيف. (٣) السُكة: بضم السين: الطريقة المصطفة من النخل، والمأبورة: ما أبر من النخل، يقال: أبرت النخل وأبّرت، فهي مأبورة ومؤبّرة، ومعنى الحديث: خير المال نتاج أو زرع، انظر (النهاية ١٤/١)، وقوله مأمورة: أي كثير النتاج (النهاية ٦٥/١). (٤) المسند (٤٦٨/٣) وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح (المجمع ٣٥٨/٥). (٥) عزاه له الزيلعي ص ٣٥٤. (٦) ١٠٧/٧، ح ٦٤٧٠، ٦٤٧١. (٧) في غريب الحديث له: مادة سكك (٣٤٩/١) بدون إسناد. (٨) العدوي: روى عن إياس بن زهير وأبي هريرة، وروى عنه عبدالله بن عون وأبو نعامة العدوي، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم (انظر: التاريخ الكبير ٢٥٥/٧، والجرح ١٨١/٨). (٩) وقع في الأصل (إياس بن وهب) وهو خطأ، والصواب ما أثبت من المصادر المذكورة وغيرها. وإياس بن زهير وهو أبو طلحة البصري: روى عن سويد بن هبيرة، روى عنه مسلم بن بديل: سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم (انظر: التاريخ الكبير ٤٣٨/١، والجرح والتعديل ٢٧٩/٢). ٧٦٩ عن سويد بن هبيرة(١). قال إسحاق(٢): وقفه(٣) النضر بن شميل وغيره يرفعه (٤). ٦٥٤ - قوله(٥): ولذلك منع رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة من قتل أبيه وهو في صف المشركين. (١) العبدي الدئلي، ذكره الحافظ في القسم الأول من حرف السين (الإِصابة ١٠٠/٢ - ١٠١). وإنما ذكره الحافظ في القسم الأول بناء على ما جاء في بعض طرق الحديث قال: سمعت رسول الله ◌َير، فذكر الحديث. وعند أحمد: عن النبي ◌َّر، وعند الطبراني: قال قال النبي ◌َّ . وقال أبو حاتم: تابعي ليست له صحبة، كذا رواه عبدالوارث ومعاذ بن معاذ عن أبي نعامة عن إياس بن زهير عن سويد بن هبيرة قال: بلغني عن النبي ول، فذكر الحديث، وغلط روح بن عبادة فروى عن أبي نعامة عن إياس بن زهير عن سويد بن هبيرة قال: سمعت النبي ◌ّ فذكرا الحديث (الجرح والتعديل ٢٣٣/٣). وكذلك ذكره ابن حبان في ثقاته في التابعين وقال: يروي المراسيل. (الثقات ٣٢٣/٤)، ويميل ابن منده والألباني إلى كونه تابعياً. والحديث ذكره البخاري في ترجمة إياس بن زهير (٤٣٩/١) وابن الأثير وابن عبدالبر، والحافظ في ترجمة سويد بن هبيرة. انظر: أسد الغابة (٣٨١/٢)، والاستيعاب (١١٥/٢)، والإِصابة (١٠١/٢). (٢) عزاه له الزيلعي ص ٣٥٤. (٣) وقع في الأصل (وفيه) والصواب ما أثبت. (٤) والحديث ضعفه الألباني (ضعيف الجامع ٣/ ١٤١). (٥) ص ٣٧٤ في تفسير قوله تعالى ﴿ فَلَا تَقُل لَُّمَا أُفٍ ﴾ الآية ٢٣. ٧٧٠ قال الولي العراقي: لم أقف عليه، والحافظ ابن حجر: لم أجده(١). ٦٥٥ - قوله (٢): روي أن رجلاً قال: يا رسول الله: إن أبوي بلغا من الكبر، الخ (٣). قل الولي العراقي: لم أقف عليه (٤). ٦٥٦ - قوله(٥): وعن النبي عليه السلام أنه قال لسعد وهو يتوضأ، الخ(٦). أخرجه أحمد (٧) وابن ماجه(٨) وأبو يعلى (٩) والبيهقي (١٠) من (١) الكافي الشاف ص ٩٩ رقم ٢٨٥، وقال الحافظ: لا يصح عن والد حذيفة أنه كان في صف المشركين فإنه استشهد بأُحُد خطأً. (٢) ص ٣٧٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿كَارَتََّانِ صَغِيرًا﴾ الآية ٢٣. (٣) تمامه: (إني ألى منهما ما وليا مني في الصغر فهل قضيتهما حقهما؟ قال: لا فإنهما كانا يفعلان ذلك وهما يحبان بقاءك، وأنت تفعل ذلك وتريد موتهما). (٤) قال ابن همات: وقال الحافظ ابن حجر: لم أجده، وبيض له الحافظ الزيلعي (تحفة الراوي ق / ٢٠١/ب). (٥) ص ٣٧٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَلَا نُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ﴾ الآية ٢٦. (٦) تمامه: (ما هذا السرف يا سعد؟ فقال: أفي الوضوء سرف؟ قال: نعم وإن كنت على نهر جار). (٧) المسند (٢٢١/٢). (٨) الطهارة: باب ما جاء في القصد في الوضوء ح ٤٢٥ (١٤٧/١). (٩) عزاه له الزيلعي ص (٣٥٨). (١٠) في الشعب في الباب العشرين (٢/١). ٧٧١ حديث عبدالله بن عمرو (١)، قال الحافظ ابن حجر(٢): وفي إسناده ابن لهيعة (٣) وهو ضعيف (٤). ٦٥٧ - قوله(٥): وعن جابر قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس أتاه صبي فقال: إن أمي تستكسيك(٦) درعاً(٧)، الحديث(٨). قال الولي العراقي: لم أقف عليه، وقال الحافظ ابن حجر(٩): (١) وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف (٦٦/١) عن هلال بن يساف قال: كان يقال: في الوضوء إسراف ولو كنت على شاطىء نهر. (٢) الكافي الشاف رقم ٢٨٧ (ص ٩٩). (٣) وقع في الأصل (أبي) وهو خطأ. (٤) وقال البوصيري: (هذا إسناد ضعيف لضعف حيي بن عبدالله، وعبدالله بن لهيعة) (مصباح الزجاجة رقم ١٧٤). قال البخاري في (حيي) فيه نظر (التاريخ الكبير ٧٦/٣). (٥) ص ٣٧٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدََكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا نَبْسُطُهَا كُلِّ الْمَسْطٍ﴾ الآية ٢٩ . (٦) وقع في الأصل (يستكيك) وهو تصحيف. (٧) وقع في الأصل (ذرعاً) بالذال المعجمة وهو خطأ، والصواب بالدال المهملة. (٨) تمامه: (فقال عليه السلام: ساعة إلى ساعة يظهر، فَعُدُلَنا فذهب إلى أمه فقالت: قل له: إن أمي تستكسيك الدرع الذي عليك، فدخل عليه السلام داره ونزع قميصه وأعطاه وقعد عرياناً، وأذن بلال، وانتظروا الصلاة فلم يخرج، فأنزل الله ذلك). (٩) الكافي الشاف رقم ٢٨٩ (ص ٩٩). ٧٧٢ لم أجده(١). ٦٥٨ - قوله(٢): ويؤيده قوله عليه السلام (من قفا مؤمناً بما ليس فيه)، إلخ(٣). قال الحافظ ابن حجر(٤): لم أره بهذا اللفظ مرفوعاً، وإنما ذكره أبو عبيد في الغريب(٥) من مرسل حسان بن عطية (٦) ورواه الطبراني في مسند الشاميين من حديث ابن عمر مرفوعاً بلفظ (من قذف مؤمناً أو مؤمنة حبس في ردغة الخبال(٧) حتى يأتي بالمخرج). ورواه أبو داود في سننه(٨) من حديث ابن عمر بلفظ (من قال (١) أخرج ابن أبي حاتم (كما في تحفة الراوي ص ٢٠١) عن المنهال بن عمرو نحوه وبين المنهال وبين النبي وَّلّ مفاوز. (٢) ص ٣٧٥ في تفسير قوله تعالى: الآية ٣٦ . ﴿ وَلَا نَقَفُ مَالَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلْمٌ ﴾ (٣) تمامه: (حبسه الله في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج). (٤) الكافي الشاف رقم ٢٩١ ص ٩٩. (٥) مادة (قفى) (٤ /٤٠٧) وفيه (وقفه) بدل (حبسه). (٦) المحاربي الدمشقي، لقي أبا أمامة الباهلي، قال الحافظ: ثقة فقيه، توفي بعد ١٢٠ هـ (التهذيب ٢٥١/٢) والتقريب (١٦٢/١). (٧) وقع في الموضعين من الأصل (درغة الخيال) بتقديم الدال على الراء، وبالتحتانية والصواب بتقديم الراء على الدال، وبالموحدة. والردغة: بفتح الراء وسكون الدال: طين، ووحل كثير، والخبال : - بالموحدة - الفساد: ويكون في الأفعال والأبدان والعقول، قال ابن الأثير: وردغه الخبال: جاء تفسيره في الحديث أنها عصارة أهل النار، (النهاية مادة خبل وردغ، (٨/٢، ٢١٥). (٨) الأقضية: باب فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها ح ٣٥٩٧، = ٧٧٣ في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما (١) قال). ورواه الحاكم(٢) - وصححه(٣) - من حديث عبدالله بن عمرو بلفظ: (من قال في مؤمن ما ليس فيه حبسه الله في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج). ورواه البيهقي في شعب الإيمان (٤) وأبو نعيم في الحلية (٥) من حديث معاذ بن أنس بلفظ (من قفا مؤمناً بما ليس فيه يريد شينه به حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال). (٢٣/٤) في سياق أطول من هذا. = قلت: وكذا أخرجه أحمد (٧٠/٢) كلاهما من طريق عمارة بن غزية عن یحیی بن راشد عنه، ورجاله حسن. (١) وقع في الأصل (ما). (٢) والمستدرك: البيوع (٢٧/٢). (٣) قال: صحيح الإِسناد ووافقه الذهبي. (٤) الباب الثالث والخمسون (٤٩/١/٣). (٥) في ترجمة عبدالله بن المبارك (١٨٨/٨، ١٨٩) من طريقين عن إسماعيل بن يحيى عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه. ولفظه في الطريق الأولى: (من رمى مؤمناً بشيء يريد شينه)، وفي الثانية: (من قال في مؤمن ما لا يعلم) الحديث. وقال: هذا حديث غريب تفرد به إسماعيل عن سهل، وإسماعيل بن سهل المعافري قال فيه الحافظ: مجهول من السادسة (التقريب: ٧٥/١)، وانظر: التهذيب (٣٣٦/١). ٧٧٤ ٦٥٩ - قوله(١): وعن ابن عباس أنها(٢): المكتوبة في ألواح موسى . أخرجه ابن جرير(٣). ٦٦٠ - قوله(٤): روي أنه لما ورد ماء بدر(٥) قال، الخ (٦). أخرجه مسلم(٧) بنحوه من حديث أنس. ٦٦١ - قوله(٨): وقيل: رأى قوماً(٩) من بني أمية، الحديث(١٠) (١) ص ٣٧٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿لَّا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَخَرَ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَا تَمْشِ فِ اُلْأَرْضِ مَرَحًا﴾ الآيات من ٢٢ - ٣٧. (٢) أي الخصال المذكورة في تلك الآيات. (٣) لم أجده في مظانه من تفسيره. (٤) ص ٣٧٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا الرُّهْيَا الَّتِى أَرَيْنَكَ﴾ الآية ٦٠. (٥) وقع في الأصل ما رسمه (مانذر) وهو تصحيف . (٦) تمامه: (لكأني أنظر إلى مصارع القوم، هذا مصرع فلان، فتسامعت به قريش واستسخروا منه). (٧) الجنة: باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه ح ٧٦ (٢٢٠٣/٤). (٨) ص ٣٧٩ في تفسير الآية السابقة. (٩) وقع في الأصل (مؤمناً) وهو خطأ، والتصحيح من البيضاوي. (١٠) تمامه: (يرقون منبره وينزون عليه نزو القردة فقال: هو حظهم من الدنيا يعطونه بإسلامهم). ٧٧٥ أخرج ابن جرير(١) عن سهل بن سعد قال: رأى رسول الله بني (١) التفسير (١١٢/١٥ - ١١٣) وفي إسناده عبدالمهيمن بن سهل بن سعد، ـسـ وهو ضعيف جداً، قال البخاري: منكر الحديث. وكذا قال أبو حاتم، وقال الحافظ: ضعيف. انظر: التاريخ الكبير (١٣٧/٦)، والجرح (٦٧/٦)، والتقريب: (٥٢٥/١). وأخرج الحاكم في الفتن (٤٨٠/٤) والجورقاني في الأباطيل (٢٥٣/١)، من طريق الزنجي - مسلم بن خالد - عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ (رأيت في المنام بني الحكم أو بني أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة، فما رئي النبي ◌َّليل مستجمعاً ضاحكاً حتى توفي وَلَّ). وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، لكنه جعله على شرط مسلم فقط، ثم أورده في تلخيص الأباطيل ص ٨٣، ومختصر العلل (ص ٩٦٩)، وأعله بالزنجي كما أعله به الجورقاني وقال: حديث باطل وكذا أعله ابن الجوزي في العلل (٢١٣/٢). وله طريق أخرى عند أبي يعلى في مسنده (٢/١٦٥/٢) والجورقاني (٢٥٤/١)، وهي : طريق ابن أبي حازم عن العلاء بن عبدالرحمن به، أورده ابن الجوزي في العلل (٢١٢/٢)، والذهبي في مختصره ص ٩٧٠، وتلخيص الأباطيل ص ٨٣. وقال الجورقاني: هذا حديث لا يرجع منه إلى صحة، وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبدالعزيز بن أبي حازم عن العلاء، وإنما هو مشهور من حديث الزنجي عن العلاء. وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح إلا مصعب - الزبيري - وهو ثقة، (المجمع ٢٤٤/٥). قلت: أما إعلال الجورقاني وابن الجوزي وغيرهما هذا الحديث بالزنجي فمسلم = ٧٧٦ فلان ينزون على منبره نزو القردة(١) فساءه ذلك، فأنزل الله الآية. ٦٦٢ - قوله(٢): ومنه قوله عليه السلام: يا خيل الله اركبي. تقدم في سورة يوسف(٣). لكن إعلالهما بأبي عمرو الخيري فمدفوع، بأن قال الذهبي رداً على قول = ابن طاهر: ما كان الرجل - ولله الحمد - غالياً في ذلك (أي التشيع)، وقد أثنى علیه غیر واحد. قلت: وقد وثقه السمعاني (الأنساب ٣٢٦/٤ - ٣٢٧). هذا وأبو عمرو الحيري في سند الجورقاني فقط، ويكفينا أن الحديث عند أبي يعلى في مسنده (٢/١٦٥/٢)، وقد أخرجه عن مصعب بن عبدالله عن ابن أبي حازم به. نعم: يرجع ضعف الحديث إلى العلاء فقد وثقه أحمد وضعفه غيره، فقال ابن معين: ليس حديثه بحجة، وقال أيضاً: ليس بذاك، لم يزل الناس يتقون حديثه . وقال أبو زرعة: هو ليس بأقوى ما يكون، وقال أبو حاتم: روى عنه الثقات، وأنا أنكر من حديثه أشياء (انظر الجرح ٣٥٧/٦). وقال الحافظ: صدوق ربما وهم (التقريب ٩٢/٢ - ٩٣). قلت: فيمكن أن يكون هذا الحديث من جملة ما أنكره أبو حاتم، وقد وهم فيه لأن متن الحديث فيه نكارة، فإن منبر النبي و لا قد رقي عليه صحابيه الجليل معاوية رضي الله عنه بن بني أمية، كما رقي عليه الخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم، من بني الحكم. (١) والنزو: قال ابن الأثير: نزوت عليه إذا وثبت عليه (النهاية ٤٤/٥). (٢) ص ٣٧٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ الآية ٦٤. (٣) عند قوله تعالى: ﴿أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَرِقُونَ﴾ الآية ٧٠ من سورة يوسف. لكن المناوي قد وهم هنا فإنه لم يذكره هناك، نعم ذكره ابن همات في سورة = ٧٧٧ ٦٦٣ - قوله (١): نزلت في ثقيف قالوا: لا ندخل في أمرك، إلخ (٢). قال الولي العراقي: لم أقف عليه، وذكره الثعلبي(٣) عن ابن عباس. يوسف وخرجه (تحفة الراوي ق ١٦٥/ب) قال: أخرجه الحازمي في الناسخ = والمنسوخ (في باب المثلة، ونسخها ص ١٩٩) من حديث سعيد بن جبير في قصة العرنيين بلفظ (فأمر النبي 18َّ فنودي يا خيل الله اركبي). وفي سيرة ابن عائذ (كما في عيون الأثر ٦٨/٢) عن قتادة: بعث النبي ◌َّ يوم الأحزاب منادياً ينادي: يا خيل الله اركبي. وبوب أبو داود في سننه (باب النداء عند النفير: يا خيل الله اركبي، (كتاب الجهاد ٥٥/٣). وأخرج العسكري (كما في تحفة الراوي) عن أنس أن حارثة بن النعمان قال: يا نبي الله ادع الله لي بالشهادة، فدعا، فنودي يوماً: يا خيل الله اركبي: فكان أول فارس رکب وأول فارس استشهد، انتھی . وقال في النهاية (٩٤/٢) قوله: يا خيل الله على المضاف أراد: يا فرسان خيل الله، وهذا من أحسن المجازات وألطفها. (١) ص ٣٨١ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِن كَادُواْلَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِىّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِنَّفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ﴾ الآية ٧٣. (٢) تمامه: حتى تعطينا خصالاً نفتخر بها على العرب، لا نعشر، ولا نحشر ولا نحني في صلاتنا، وكل رِباً لنا فهو لنا، وكل ربا علينا فهو موضوع، وأن تحرم وادينا كما حرمت مكة، فإن قالت العرب: لم فعلت ذلك؟ فقل: إن الله أمرني. (٣) لم أجد تفسير سورة الإسراء في المخطوطة الموجودة في الجامعة الإِسلامية. وذكر البيضاوي قولاً آخر في تأويل الآية بقوله: وقيل في قريش قالوا: لا يمكنك من استلام الحجر حتى تلم بآلهتنا وتمسحها بيدك. وهذا أخرجه ابن جرير (١٥ /١٣٠) عن سعيد بن المسيب بسند ضعيف. ٧٧٨ = ٦٦٤ - قوله(١): وقيل: الآية نزلت في اليهود، إلخ (٢). أخرجه [٥٢/أ] ابن أبي حاتم(٣) والبيهقي (٤) من حديث عبدالرحمن (٥). ٦٦٥ - قوله(٦): ويدل عليه قوله عليه السلام: أتاني جبريل لدلوك الشمس حين زالت، فصلى بي الظهر. أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده وابن مردويه في تفسيره (٧) وذكر ابن جرير قولاً ثالثاً: أن ثقيفاً قالوا: يا رسول الله: أجِّلْنا سنة حتى يهدي لآلهتنا فإذا قبضنا الذي يهدي لآلهتنا أخذنا، ثم أسلمنا وكسرنا الآلهة، فهم رسول الله وَالقر أن يعطيهم، وأن يؤجلهم فأنزل الله، فذكر الآية، وفي إسناده سلسلة من الضعفاء. (١) ص ٣٨١ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِن كَادُواْلَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا﴾ الآية ٧٦. (٢) تمامه (حسدوا مقام النبي ◌َّر بالمدينة فقالوا: الشام مقام الأنبياء، فإن كنت نبياً فالحَقْ بها حتى نؤمن بك، فوقع ذلك في قلبه فخرج مرحلة فنزلت، فرجع ثم قتل منهم بني قريظة وأجلى بني النضير). (٣) عزاه له السيوطي في الدر (٣٢٠/٥). (٤) الدلائل: باب ما روي في سبب خروج النبي ◌َّ إلى تبوك (٢٥٤/٥) وفي إسناده (أحمد بن عبدالجبار العطاردي) مجمع على ضعفه. (انظر ترجمته في تاريخ بغداد (٢٦٢/٤) والتقريب (١٩/١). (٥) هو ابن عنم رضي الله عنه. (٦) ص ٣٨١ في تفسير قوله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ الآية ٨٨. (٧) عزاه له الزيلعي ص ٣٦٤ من حديث أبي مسعود الأنصاري. ٧٧٩ قال ابن حجر(١) وهو منقطع. والبيهقي في المعرفة (٢) من حديث أبي مسعود الأنصاري(٣). ٦٦٦ - قوله (٤): لما روى أبو هريرة أنه عليه السلام قال: (هو المقام الذي أشفع فيه لأمتي). (١) الكافي الشاف رقم ٢٩٩، ص ١٠١. والانقطاع بين أبي بكر بن حزم وأبي مسعود الأنصاري. (٢) من طريق أبي بكر بن حزم عن عروة عن أبي مسعود وأخرجه أيضاً ابن جرير (١٣٧/١٥) ورجاله ثقات لكنه منقطع بين أبي بكر بن حزم وأبي مسعود كما عند ابن مردويه . (٣) وأصل حديث أبي مسعود في الصحيحين وغيرهما بدون تفسير الوقت. انظر: البخاري: مواقيت الصلاة: باب ١ ح ٥٢١ (٣/٢) ومسلم: المساجد: باب أوقات الصلوات الخمس ح ١٦٦، ١٦٧ (٤٢٥/١) من طريق مالك عن الزهري . ورد تفسير الأوقات عند أبي داود: الصلاة: باب ما جاء في المواقيت ح ٣٩٤ (٣٧٨/١) من طريق أسامة بن زيد الليثي عن الزهري به، وقال أبو داود: روى هذا الحديث عن الزهري معمر، ومالك وابن عيينة وشعيب وغيرهم ولم يذكروا الوقت الذي صلى فيه. وأصله في الصحيحين من حديث أنس وفي صحيح مسلم من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنهما. انظر: البخاري: المواقيت: باب وقت الظهر عند الزوال ح ٥٤٠ (٢١/٢) ومسلم: الفضائل: باب توقيره وَالر، ومسلم: ح ١٣٦ (١٨٣٢/٤). وحديث بريدة: مسلم: المساجد ح ١٧٦ . (٤) ص ٣٨٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَّحْمُودًا﴾ الآية ٧٩. ٧٨٠