النص المفهرس
صفحات 721-740
قال الطيبي: (بمعرض حجر)(١) أي يعرض له. ٦٠٩ - قوله(٢): قال عليه السلام: شيبتني سورة هود. أخرجه الترمذي(٣) - وحسنه ـــ من حديث ابن عباس، قال: (١) وقع في الأصل (يعرض حجر) وهو خطأ، والمثبت من البيضاوي. (٢) ص ٣٠٧ في تفسير قوله تعالى: ﴿فَأَسْتَقِمْ كَمَا أُمِّرْتَ﴾ الآية ١١٢. (٣) التفسير: سورة الواقعة ح ٣٢٩٧ (٥ /٤٠٢) من طريق شيبان عن أبي إسحاق عن عكرمة عنه، وفيه (الواقعة، والمرسلات وعم يتساءلون، وإذا الشمس کورت). وكذا أخرجه الحاكم في المستدرك: تفسير هود (٣٤٣/٢) وأبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي إسحاق (٤ /٣٥٠)، كلاهما من طريق شيبان به. وشيبان تابعه أبو الأحوص أخرج هذه المتابعة ابن سعد (٤٣٦/١)، والحاكم: التفسير (٤٧٦/٢) وقال: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي ووافقهما الألباني (الصحيحة رقم ٩٥٥). كما تابعه إسرائيل وأخرج هذه المتابعة ابن سعد في الطبقات، (٤٣٥/١). قال الترمذي: وروى أبوبكر بن عياش عن أبي إسحاق عن عكرمة نحو حديث شيبان عن أبي إسحاق ولم يذكر فيه عن ابن عباس. فقال الألباني: قد أعل بالاختلاف في إسناده فقد اتفق شيبان وأبو الأحوص على وصله من هذا الوجه وهما ثقتان، فاتفاقهما حجة، ثم وجدت لهما متابعاً آخر وهو إسرائيل عند ابن سعد قرنه مع شيبان (الصحيحة رقم ٩٥٥). قلت: رواية أبي بكر بن عياش مقابل هؤلاء الثقات الثلاثة لا يلتفت إليها لأن في حفظه شيئاً، قال الحافظ: لما كبر ساء حفظه، (التقريب ٣٩٩/٢). وقال الترمذي: وروى علي بن صالح هذا الحديث عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة (الصحابي) نحو هذا. ٧٢١ = قال أبوبكر: يا رسول الله قد شبت؟ قال: شيبتني هود والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت. قال الطيبي: قيل (هود) هنا غير منصرف كـ (ماه) و (جويبار)، في إسمي بلد بين الأسباب الثلاثة، لأن المراد به في الحديث السورة لا النبي. ٦١٠ - قوله(١): وفي الحديث (إن الصلاة إلى الصلاة كفارة ما بينهما ما اجتنبت (٢) الكبائر). أخرجه مسلم(٣) من حديث أبي [هريرة](٤) بلفظ (الصلوات فرواية علي هذا أخرجها أبو نعيم في الموضع المذكور من الحلية، وذكر الاختلاف = في إسناده، والحدیث له شاهد: ١ - من حديث عقبة بن عامر أخرجه الطبراني في الكبير (٢٨٦/١٧)، ح ٧٩٠، ولفظه: (هود وأخواتها). ٢ - ومن حديث عمران بن حصين: أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد، (١٤٥/٣) وقال الألباني: إسناده حسن (الصحيحة رقم ٩٥٥)، وراجع التخريجات والشواهد للحديث في الصحيحة وصحيح الجامع (٢٣١/٣). (١) ص ٣٠٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّالْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ الآية ١١٥. (٢) تصحفت العبارة في الأصل إلى (إمام اجتنب). (٣) الطهارة: باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ... مكفرات، ح ١٤، ١٥، ١٦ (٢٠٩/١) من ثلاثة طرق عن أبي هريرة، لفظه في الطريق الأولى (ما لم تغش الكبائر) وفي الثانية ليست هذه العبارة أصلاً وفي الثالثة (إذا اجتنب الكبائر) وفيها زيادة (ورمضان إلى رمضان). (٤) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل فيتبادر أنه من حديث أبي بن كعب، وليس كذلك بل هو من حديث أبي هريرة. ٧٢٢ الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر. وأخرج الحاكم(١) من حديث أبي هريرة رفعه: (الصلاة المكتوبة إلى الصلاة المكتوبة التي بعدها كفارة لما بينهما). ٦١١ - قوله(٢): وفي سبب النزول أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني قد أصبت من امرأة غير أني لم آتها (٣)، فنزلت. أخرجه الشيخان(٤) من حديث ابن مسعود. (١) المستدرك: العلم (١١٩/١) والتوبة (٢٥٩/٤) وقال: صحيح الإِسناد، لا أعرفه علة ووافقه الذهبي . قال ابن همات: يشبه أن يكون لفظ المصنف مركباً من اللفظين. وراجع لطرق الحديث وشواهده وألفاظه (تعظيم قدر الصلاة) للمروزي (٨٢) وتعليق الأخ عبدالرحمن عبدالجبار الفريوائي عليه. (٢) ص ٣٠٨ في تفسير الآية السابقة. (٣) أي لم أجامعها. (٤) البخاري: التفسير: سورة هود باب ٦ ح ٤٦٨٧ (٣٥٥/٨)، ومسلم: التوبة: باب قوله: إن الحسنات يذهبن السيئات ح ٣٩ (٢١١٥/٤) كلاهما من طريق يزيد بن زريع عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عنه بلفظ: (إن رجلاً أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي # # فذكر ذلك له فنزلت (فذكر الآية) فقال الرجل: أَلِيْ هذه يا رسول الله؟ قال: (لمن عمل بها من أمتي)، وفي طريق معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه به لكنه بلفظ: (إنه أصاب من امرأة إما قبلة أو مسا بيده كأنه يسأل عن كفارتها فذكر مثله؛ وراجع لطرق الحديث وألفاظه وشواهده صحيح مسلم ح ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥ وتعظيم قدر الصلاة ح ٦٩ - ٨٢. ٧٢٣ ٦١٢ - قوله(١): (من قرأ سورة هود) الحديث. رواه ابن مردويه، والواحدي عن أبي، وهو موضوع قاله ابن الجوزي (٢) وغيره. (١) ص ٣٠٨ في آخر السورة. (٢) الموضوعات (٢٣٩/١ - ٢٤٢) وتقدم الكلام على إسناده في ٣٣٤. ٧٢٤ ١٢ - سورة يوسف ٦١٣ - قوله(١): روي عن جابر أن يهودياً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد أخبرني عن النجوم التي رآهن يوسف، فسكت حتى نزل جبريل فقال: إن أخبرتك هل تُسلم؟ إلخ الحديث(٢). أخرجه سعيد بن منصور(٣) والبزار(٤) وأبو يعلى(٥) وابن جرير(٦) وابن المنذر(٧) (١) ص ٣٠٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿أَحَدَ عَشَرَكَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَاَلْقَمَرَ ﴾ الآية ٤. (٢) تمامه: (فقال: نعم، قال: حرثان، والطارق، الذيال، وقابس، وعمودان، والفيلق، والمصبح، والضروح، والفرغ، ووثاب، وذو الكتفين، رآها يوسف، والشمس والقمر، نزلن من السماء وسجدن له) فقال اليهودي: والله إنها لأسماؤها . (٣) عزاه له السيوطي (الدر ٤٩٨/٤). (٤) كشف الأستار (٥٣/٣). (٥) وكذلك عزاه له السيوطي في الدر (٤٩٨/٤) لكني لم أجده في مسنده المطبوع. (٦) التفسير (١٥١/١٢). (٧) عزاه له السيوطي (الدر ٤٩٨/٤). ٧٢٥ والحاكم(١) والبيهقي (٢) وغيرهم (٣)، قال أبو زرعة: حديث منكر، وابن الجوزي (٤): موضوع. (١) المستدرك: تعبير الرؤيا (٣٩٦/٤). (٢) الدلائل: باب مطلب أسماء النجوم التي سجدت ليوسف عليه السلام (٢٧٧/٦) وقال: تفرد به الحكم بن ظهير. (٣) كابن أبي حاتم في تفسيره (١٩٨/٤/ب) والعقيلي في الضعفاء في ترجمة الحكم بن ظهير (٢٥٩/١) وابن حبان في المجروحين (١ /٢٥٠) وابن الجوزي في الموضوعات (١٤٥/١ - ١٤٦) كلهم من طريق الحكم بن ظهير عن السدي عن عبدالرحمن بن سابط عنه إلا الحاكم، فأخرجه من طريق أسباط بن نصر عن السدي به. وصححه على شرط مسلم، وسكت عليه الذهبي. (٤) في الموضوعات (١٤٦/١) وقال أيضاً: وكأن واضعه قصد شين الإِسلام بمثل هذا وفيه جماعة ليسوا بشيء. وقال ابن حبان: هذا الحديث لا أصل له من حديث رسول الله وَله . وقال العقيلي: لا يصح في هذا المتن عن النبي ◌َّ شيء من وجه يثبت. وتعقب السيوطي في اللآلىء (٩٠/١ - ٩١) وابن عراق في تنزيه الشريعة (١٩٣/١) على ابن الجوزي في إعلال الحديث بالحكم بن ظهير، فذكرا متابعة أسباط بن نصر للحكم وقالا: زالت تهمة (الحكم)، قال السيوطي: متابع قوي. وقال محققا تنزيه الشريعة: إن الحديث لا يزال منكراً وتقتضي نكارتُه الحُكْمَ بوضعه جزماً، إلى أن قالوا: (فرفعه إلى النبي ◌َّ من أوهام أحدهما - أي الحكم أو أسباط بن نصر - قطعاً، وهو في الحقيقة من الإِسرائيليات. وأما إعلال ابن الجوزي (بالسدي) فقد وهم هو في ظنه أنه السدي الصغير (محمد بن مروان) وليس كذلك بل هو السدي الكبير إسماعيل بن عبدالرحمن) (ملخصاً من السيوطي وابن عراق). والحديث أورده الذهبي في تلخيص الأباطيل (رقم ٢٩) والميزان في ترجمة الحكم (٥٧٢/١) والحافظ في الإصابة في ترجمة بستاني الإِسرائيلي (١٤٧/١) وبستاني هو الذي سأل النبي ◌َّر عن النجوم. ٧٢٦ ٦١٤ - قوله (١): وفي الحديث (الصبر الجميل: الذي لا شکوی فیه). أخرجه ابن جرير (٢) عن حِبَّان بن أبي جبلة مرسلاً، وضبطهٍ ابن حبان في ((الثقات))(٣) بكسر الحاء المهملة وبالباء الموحدة، قال: ومن قاله بفتح الحاء وبالياء المثناة من تحت فقد وهم(٤) وهو تابعي ثقة (٥). ٦١٥ - قوله(٦): ولذلك قيل: أفرس الناس ثلاثة: عزيز مصر، إلخ (٧). (١) ص ٣١١ في تفسير قوله تعالى: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ) الآية ١٨. (٢) التفسير (١٦٦/١٢). (٣) (١٨١/٤) ولم يضبطه باللفظ بل قال: ومن قال (حَيَّان) فقد وهم. (٤) إلى هنا انتهى قول ابن حبان وما بعده قول المناوي. (٥) لكن الحديث ضعيف لضعف (سنيد الحسين بن داود) والإِرسال. (٦) ص ٣١٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِى أَشْتَرَنُهُ مِنْ مِصْرَ لِأَمْرَأَتِهِيَأَكْرِمِى مَثْوَنَهُ عَسَىِّ أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْنَتَّخِذَهُ وَلَدََّ ﴾ (٧) تمامه: (وابنة شعيب التي قالت: يا أبت استأجره، وأبو بكر حين استخلف عمر رضي الله عنهما). ٧٢٧ أخرجه سعيد بن منصور(١) وابن أبي شيبة (٢) والحاكم(٣) - وصححه -(٤) عن ابن مسعود. ٦١٦ - قوله(٥): وعن النبي صلى الله عليه وسلم: تكلم أربعة صغار، ابن ماشطةٍ فرعون، وشاهد يوسف، وصاحب [٤٩/أ] (١) عزاه له السيوطي (الدر ٤ /٥١٧) ومن طريقه أخرجه الطبراني كما سيأتي. (٢) لعله في المسند فلم أجده في المصنف في مظانه، وعزاه له السيوطي (٤ /٥١٧). (٣) المستدرك: التفسير (٣٤٥/٢) من رواية أبي الأحوص عنه، وفي معرفة الصحابة (٩٠/٣) من رواية أبي عبيدة عنه. (٤) على شرط الشيخين ووافقه الذهبي في كلا الطريقين مع أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه فكأن تصحيحها بناء على أن الواسطة معروفة بينهما. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٨٥/٨) ح ٨٨٢٩، ٨٨٣٠ من طريق سفيان وسعيد بن منصور عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود. وقال الهيثمي: رجال أحدهما رجال الصحيح، إن كان محمد بن كثير هو (العبدي) وإن كان هو (الثقفي) فقد وثق على ضعف كثير فيه. (المجمع ٢٦٨/١٠). قلت: إن كان سفيان هو (الثوري) فمحمد بن كثير هو العبدي، وإن كان هو ابن عيينة فمحمد بن كثير هو الثقفي - المصيصي. ويؤيد كونه (محمد بن كثير العبدي) رواية الحاكم فأخرجه من طريق وكيع عن سفيان به، ووكيع وإن كان روى عن السفيانين لكن جل روايته عن الثوري. والطريق الأخرى للطبراني رجالها أيضاً ثقات إلا شيخ الطبراني محمد علي الصائغ المكي، ذكره ابن حبان في الثقات (١٥٢/٩) والنتيجة أن الأثر صحيح. (٥) ص ٣١٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا﴾ الآية ٢٦. ٧٢٨ جريج(١) وعيسى . قال الطيبي: يرده دلالة الحصر في حديث الصحيحين (٢) عن أبي هريرة أن النبي عليه السلام قال: لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى ابن مريم وصاحب جريج، وصبي كان يرضع أمه فمر راكب حسن الهيئة فقالت أمه: اللهم اجعل ابني مثل هذا، فقال الصبي: اللهم لا تجعلني مثله. قال بعضهم: (وهذا منه على جاري عادته من عدم الاطلاع على طرق الأحاديث، والحديث الذي أورده المصنف صحيح أخرجه أحمد في مسنده(٣)، وابن حبان في صحيحه (٤) (١) وقع في الأصل (جرير) وهو تصحيف. (٢) البخاري: أحاديث الأنبياء، باب قول الله (واذكر في الكتاب مريم) ح ٣٤٣٦ (٤٧٦/٦). ومسلم: البر والصلة، باب تقديم بر الوالدين على صلاة التطوع ح ٨ (١٩٧٦/٤ - ١٩٧٧) وكذا أحمد (٣٠٧/٢، ٣٠٨) كلهم من طريق جرير بن حازم عن ابن سيرين عنه. (٣) المسند (٣٠٩/١ - ٣١٠). (٤) الإِيمان: باب ما جاء في الوحي والإِسراء ح ٣٦ (ص ٣٩ الموارد). قلت: وكذا أبو يعلى في مسنده (٣٩٤/٤ - ٣٩٥) وابن جرير في تفسير يوسف (١٩٣/١٢) والطبراني في الكبير (١٠ /٤٥٠ - ٤٥١) ح ١٢٢٧٩ والبزار كما في كشف الأستار في الإِيمان (٣٧/١) كلهم من طريق حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عنه موقوفاً عليه عقب حديث ماشطة ابنة فرعون المرفوع . وقال الهيثمي: فيه عطاء بن السائب قد اختلط (المجمع ٢٠٨/٨). ٧٢٩ = والحاكم(١) في المستدرك وصححه من حديث ابن عباس مرفوعاً. ورواه الحاكم(٢) أيضاً من حديث أبي هريرة وقال: صحيح على شرط الشيخين (٣). وفي حديث الصحيحين المذكور آنفاً زيادة عن الأربعة: الصبي الذي كان يرضع أمه، فصاروا خمسة وهم أكثر من ذلك(٤). ففي صحيح مسلم(٥) (تكلم الطفل في قصة أصحاب الأخدود). وتعقبه الشيخ أحمد شاكر بقوله: وفات الحافظ الهيثمي أن حماد بن سلمة سمع = من عطاء قبل اختلاطه (المسند رقم ٢٨٢٢). قلت: هو كما قال الشيخ، وانظر التقييد والإيضاح ص ٤٤٣ والكواكب النيرات ص ٣١٩. (١) وكذا عزاه له الزيلعي في تخريجه ص ٣٠٣ لكني لم أجده في مظانه من المستدرك بعد بحث شديد وهو في مستدركه في التاريخ (٥٩٥/٢) من حديث أبي هريرة، يذكره المناوي بعد هذا. (٢) المستدرك: التاريخ (٥٩٥/٢) من طريق جرير بن حازم عن محمد بن سيرين عنه بلفظ: لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة، لكنه إذا عَدَّهم عَدَّ أربعة كما في حديث ابن عباس الموقوف وكما عند البيضاوي. (٣) وقال: لم يخرجاه، وقد وهم، فإنهما أخرجاه من هذا الوجه كما تقدم، لكن عندهما ثلاثة: (عيسى بن مريم، وصاحب جريج، وصبي كان يرضع أمه) الحديث. (٤) يعني الثلاثة الذين في الصحيحين منهم: الصبي الذي كان يرضع أمه ولم يرد له ذكر في عد هؤلاء الأربعة عند الحاكم من حديث أبي هريرة، وعند المذكورين من حديث ابن عباس فصاروا خمسة. (٥) الزهد: باب قصة أصحاب الأخدود ح ٧٣ (٢٢٩٩/٤) من حديث صهيب الطويل. ٧٣٠ وروى الثعلبي (١) عن الضحاك أنهم ستة زاد معهم يحيى بن زکریا . ٦١٧ - قوله(٢): ولذلك ينهى عنه(٣). أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٤) عن جابر قال: نهى (١) في تفسيره (٧٧/٧/أ) ولم يذكر هذا وإنما ذكر بلفظ البيضاوي عن ابن عباس. نقل الحافظ في الفتح عن القرطبي أنه قال في قوله عليه السلام: لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: (في هذا الحصر نظر إلا أن يحمل على أنه عليه السلام قال ذلك قبل أن يعلم الزيادة على ذلك، وفيه بُعد، ويحتمل أن يكون كلام الثلاثة المذكورين مقيداً بالمهد وكلام غيرهم من الأطفال بغير مهد). وعلق الحافظ على قول القرطبي هذا: (لكنه يعكر عليه أن في رواية ابن قتيبة أن الصبي الذي طرحته أمه في الأخدود كان ابن سبعة أشهر، وصرح بالمهد في حديث أبي هريرة). ولمزيد من الكلام راجع الفتح (٤٨٠/٦). (٢) ص ٣١٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّمُتَّكًَا﴾ الآية ٣١. (٣) أي عن الاتكاء في الطعام والشراب. (٤) العقيقة: باب في الأكل والشرب بالشمال (٨ /٢٩٤) ولكن ليس فيه (وأن يأكل متكئاً). وأخرجه ابن ماجه أيضاً في العقيقة: باب الأكل باليمين ح ٣٢٦٨ (١٠٨٨/٢) ولفظه: لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل بالشمال، وليس فيه أيضاً قوله (وأن يأكل متكئاً). قال الحافظ في الفتح (٥٤١/٩) لم يأت فيه - أي في الأكل متكئاً - نهي صريح. قاله الحافظ هذا على ترجمة البخاري (باب الأكل متكئاً) وأخرج البخاري في هذه = ٧٣١ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأكل الرجل بشماله وأن يأكل متكئاً. وظاهر كلام المصنف أنه ينهى عن الشراب متكئاً أيضاً، وهو كذلك إلا أن الرواية به عزيزة(١). ٦١٨ - قوله(٢): وفي الحديث: لم تعط أمة من الأمم (إنا لله وإنا إليه راجعون) عند المصيبة إلا أمة محمد، ألا ترى إلى يعقوب حين أصابه ما أصابه لم يسترجع وإنما قال: يا أسفا). الترجمة من حديث أبي جحيفة أن النبي و #* قال: (إني لا آكل متكئاً) = و (لا آكل وأنا متكىء). (الأطعمة: باب الأكل متكئاً ح ٥٣٩٨، ٥٣٩٩ (٥٤٠/٩)). وذكر الحافظ عن ابن شاهين أنه أخرج من حديث أنس أن النبي صليقر لما نهاه جبريل عن الأكل متكئاً لم يأكل متكئاً بعد ذلك. ثم قال: واختلف السلف في حكم الأكل متكئاً فزعم ابن القاص أن ذلك من الخصائص النبوية، وتعقبه البيهقي فقال: قد يكره لغيره أيضاً لأنه من فعل المتعظمين وأصله مأخوذ من ملوك العجم. قال: فإن كان بالمرء مانع لا يتمكن معه من الأكل إلا متكئاً لم يكن في ذلك كراهة، ثم ساق عن جماعة من السلف أنهم أكلوا كذلك وأشار إلى حمل ذلك عنهم على الضرورة. قال الحافظ: وفي الحمل نظر، وقد أخرج ابن أبي شيبة عن جماعة من الصحابة والتابعين جواز ذلك (الفتح ٥٤١/٩ - ٥٤٢). (١) يعني قليلة جداً كما تقدم آنفاً. (٢) ص ٣٢٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿يَأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ الآية ٨٤. ٧٣٢ أخرجه الثعلبي بهذا اللفظ من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس. ورواه الطبراني في كتاب الدعاء(١) وابن مردويه من هذا الوجه بدون قوله(٢): ألا (٣) ترى إلى يعقوب، إلخ. ورواه عبدالرزاق (٤) وابن جرير(٥) موقوفاً على سعيد بن جبير وكذا رواه البيهقي في شعب الإِيمان(٦) ثم قال: وقد رفعه بعض الضعفاء إلى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس بشيء. ٦١٩ - قوله(٧) بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ولده (إبراهيم) وقال: القلب يجزع، الحديث(٨). أخرجه الشيخان(٩) من حديث أنس نحوه . (١) الجزء السادس، ص ١٣ . (٢) وقع في الأصل (فعله) وهو خطأ فاحش. (٣) وقع في الأصل ما رسمه (إلى). (٤) التفسير رقم (١٢٩٨/٦٣). (٥) التفسير (٣٩/١٣) من طريق عبدالرزاق عن الثوري عن سفيان العصفري عنه. (٦) الباب السبعون (٢٧٨/٢/٣). قلت: وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره (٢٣٥/٤/ب). (٧) ص ٣٢٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ﴾ الآية ٨٤. (٨) تمامه: (والعين تدمع ولا نقول ما يسخط الرب، وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون). (٩) البخاري: الجنائز: باب قول النبي ◌َّ﴾ (إنا بك لمحزونون) ح ١٣٠٣ (١٧٢/٣ - ١٧٣). ٧٣٣ = ٦٢٠ - قوله (١): قيل رأى مَلَكَ الموتِ في المنام فسأل عنه فقال: هو حي . قال بعضهم: قوله (في المنام) زيادة باطلة رواية ومعنى، فإن النبي لا يتعذر عليه رؤية الملائكة يقظة حتى [٤٩/ب] يحتاج إلى جعلها مناماً(٢). والأثر أخرجه ابن أبي حاتم(٣) عن النضر بن عربي (٤) قال: بلغني أن يعقوب عليه السلام مكث أربعة وعشرين عاماً لا يدري أحي يوسف أم ميت؟ حتى تمثل له ملك الموت فقال له: من أنت؟ قال: أنا ملك الموت، قال: فأنشدك بإله يعقوب: هل قبضت روح يوسف، قال: لا، فعند ذلك قال: ﴿يَبَنِيَّ أَذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ (٥). ومسلم: الفضائل: باب رحمة النبي وسط الصبيان والعيال ح ٦٢ (٤ /١٨٠٧ - = ١٨٠٨) كلاهما بإسناده عن ثابت البناني عنه، في سياق أطول من هذا. (١) ص ٣٢٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اْللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ الآية ٨٦. (٢) قلت: وأي غرابة في هذا إذا صح السند؟ ومعروف لدى الجميع أن منام النبي أيضاً وحي، لكن الأثر من الإِسرائيليات وليس له سند متصل مرفوع، فهو مردود من جهة السند. (٣) التفسير (٢٣٦/٤/أ - ب) وهو معضل. (٤) الباهلي الحراني، قال الحافظ: من الطبقة السادسة لا بأس به (التقريب ٣٠٢/٢). (٥) الآية ٨٧. ٧٣٤ ٦٢١ - قوله(١): واختلف في أن حرمة التصدق تعم الأنبياء أو تخص نبينا عليه وعليهم الصلاة والسلام. أخرج ابن جرير (٢) عن سفيان بن عيينة أنه سئل هل حرمت الصدقة على أحد من الأنبياء قبل النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال: ألم تسمع قوله ﴿ فَأَوْفِ لَنَا اُلْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَاً إِنَّ اللَّهَ يَجْزِى الْمُتَصَدِّقِينَ﴾. ٦٢٢ - قوله(٣): ومنه قوله عليه السلام في القصر (هذه صدقة تصدق الله عليكم فاقبلوا صدقته). أخرجه البخاري (٤). ٦٢٣ - قوله(٥): وما روي عن ابن عباس أن الرسل ظنوا أنهم أخلفوا ما وعدهم الله من النصر، إن صح. (١) ص ٣٢٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَاً﴾ الآية ٨٨. (٢) التفسير (٥٣/١٣) وإسناده منقطع بين القاسم - شيخ الطبري - وبين سفيان فقال القاسم: يحكي عن سفيان، فذكره. وحكى ابن جرير اختلافاً في المسألة فأخرج عن سعيد بن جبير أن الصدقة كانت حراماً على الأنبياء السابقين أيضاً، وفي إسناده (سنيد) وهو ضعيف. ومال ابن جرير إلى ما ذكره عن سفيان بدليل أن الصدقة في المتعارف إنما هي إعطاء الرجل ذا الحاجة بعض أملاكه ابتغاء ثواب الله عليه . (٣) ص ٣٢٣ في تفسير الآية السابقة. (٤) كذا في الأصل وتحفة الراوي وفيض الباري، وهو خطأ، وإنما أخرجه مسلم في صلاة المسافرين: باب ١ ح ٤ (١ /٤٧٨) وراجع تحفة الأشراف (١١٥/٨) والتلخيص (٥٨/١). (٥) ص ٣٢٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَظَنُّوَاْأَنَّهُمْ قَدْ كُذِ بُواْجَآءَ هُمْ نَصْرُنَا﴾ ، = ٧٣٥ قال الطيبي ما أصحه، فقد رواه البخاري في صحيحه(١). ٦٢٤ - (قوله)(٢): علموا أرقاءكم [وأقرباءكم](*) سورة يوسف = الآية ١١٠. (١) التفسير: سورة البقرة: باب ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْ خُلُواْالْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم﴾ الآية ٢١٤ ح ٤٥٢٤ (١٨٨/٨) من طريق ابن أبي مليكة قال: قال ابن عباس ﴿ إِذَا أُسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْأَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ ﴾ خفيفة ذهب بها هناك وتلا﴿ حَتَّ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ, مَتَى نَصْرُ الَهِ أَلَّ إِنَّ نَصْرَ الَهِ قَرِيبٌ﴾. فلقيت عروة بن الزبير فذكرت له ذلك فقال: قالت عائشة: معاذ الله والله ما وعد الله رسوله من شيء قط إلا علم أنه كائن قبل أن يموت، ولكن لم يزل البلاء بالرسل حتى خافوا أن يكون من معهم يكذبونهم، فكانت تقرؤها ﴿ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ ﴾ مثقلة. وحديث عائشة هذا أخرجه أيضاً في تفسير (يوسف) ح ٤٦٩٥ (٣٦٧/٨). وقال الحافظ: وهذا ظاهر في أنها أنكرت القراءة بالتخفيف بناء على أن الضمير للرسل، وليس الضمير للرسل، كما بينته، ولا لإنكار القراءة بذلك معنى بعد ثبوتها ولعلها لم يبلغها ممن يرجع إليه في ذلك، وقد قرأها بالتخفيف أئمة الكوفة من القراء: عاصم ويحيى بن وثاب والأعمش، وحمزة والكسائي، ووافقهم من الحجازيين أبو جعفر بن القعقاع، وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس وأبي عبدالرحمن السلمي والحسن البصري، ومحمد بن كعب القرظي في آخرین. ولمزيد من الكلام حول اختلاف القراءة والتأويل الناتج من هذا الاختلاف راجع (الفتح ٣٦٨/٨). (٢) ص ٣٢٦ في آخر السورة وما بين القوسين سقط من الأصل وهو لا بد منه. (*) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وزدته من البيضاوي . ٧٣٦ الحديث(١). ورواه الثعلبي (٢) والواحدي(٣) وابن مردويه، عن أبي وهو موضوع، قال ابن كثير(٤): وهو منكر من سائر طرقه. (١) تمامه: (فإنه أيما مسلم تلاها وعلمها أهله وما ملكت يمينه هوَّن الله عليه سكرات الموت وأعطاه الله القوة على أن لا يحسد مسلماً). (٢) التفسير (٦١/٧/ب). (٣) لعله في الوسيط. (٤) انظر: تفسيره (٢٩٤/٤) وقد ذكر رواية الثعلبي بسنده عن أبي بن كعب، وذكر لها متابعات. وفي رواية الثعلبي (سلام بن مسلم - ويقال: سليم - المدائني، وقال ابن كثير: هو متروك، وقال البخاري: تركوه، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ضعيف الحديث. انظر ترجمته في (التاريخ الكبير (١٣٣/٤) والجرح والتعديل ٢٦٠/٤) وتقدم الكلام على هذا الإِسناد في رقم (٣٣٤). ٧٣٧ ١٣ - سورة الرعد ٦٢٥ - قوله(١): وعن النبي عليه السلام: (لولا عفو الله وتجاوزه ما هنىء لأحد العيش ولولا وعيده وعقابه لاتَكَلَ (٢) كل أحد). أخرجه ابن أبي حاتم(٣) والثعلبي (٤) والواحدي من رواية حماد بن سلمة عن علي بن زيد(٥) من حديث سعيد بن المسيب مرسلاً (٦). ٦٢٦ - قوله(٧): وعن ابن عباس: سئل النبي عليه السلام (١) ص ٣٢٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِنَّرَبَّكَ لَذُوْ مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمٌ وَإِنَّرَبِّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ الآية ٦. (٢) اتكل من الاتكال. (٣) التفسير (٢٥٣/٤/ب). (٤) التفسير (١٢٢/٧/أ). (٥) ابن جدعان، ضعيف، تقدم مراراً. (٦) مراسيل ابن المسيب تقبل، لكن بقي ضعف علي بن زيد بن جدعان. (٧) ص ٣٢٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيُسَيِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ الآية ١٣. ٧٣٨ عن (الرعد) فقال: مَلَكِ مُوَكَّل بالسحاب معه مخاريق(١) من نار يسوق بها السحاب. أخرجه الترمذي(٢) وصححه(٣). ٦٢٧ - قوله (٤): روي أن عامر بن الطفيل وأربد (٥) بن ربيعة، الخ(٦). (١) ثوب يلف، ويضرب به الصبيان بعضهم بعضاً، وأراد أنه آلة تزجر بها الملائكة السحاب وتسوقه، ويفسره ابن عباس (البرق سوط من نور تزجر به الملائكة السحاب). (النهاية / مادة ((خرق)) ٢٦/٢). (٢) التفسير: سورة الرعد ح ٣١١٧ (٢٩٤/٥) في سياق طويل. (٣) في جميع النسخ التي بين أيدينا وتحفة الأشراف (حسن غريب) إلا نسخة تحفة الأحوذي ففيها (حسن صحيح غريب). قلت: في إسناده (بكير بن شهاب الكوفي: قال فيه أبوحاتم: شيخ، وقال الحافظ: مقبول، (انظر: الجرح والتعديل (٤٠٤/٢)، والتقريب ١٠٧/١) والحديث من هذا الوجه أخرجه أيضاً أحمد (٢٧٤/٢)، في سياق أطول من سياق الترمذي وكذا النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٩٤/٤) وابن أبي حاتم في تفسيره (١٤ /أ) كلهم من طريق بكير به. (٤) ص ٣٢٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمْ يُجَدِلُونَ فِ اللَّهِ﴾ الآية ١٣. (٥) وقع في الأصل ما رسمه (أزيد) بالمعجمة والتحتانية وهو خطأ، والصواب ما أثبت من المصادر بالمهملة والموحدة، وأربد هو أخو لبيد بن ربيعة. (٦) تمامه: (وفدا على رسول الله وَ الر قاصدين لقتله عليه السلام فأخذه عامر بالمجادلة وأربد من خلفه ليضربه بالسيف فتنبه له الرسول صل﴿ وقال: اللهم اكفنيهما بما شئت، فأرسل الله على أربد صاعقة فقتلته ورمي عامر بغدة فمات في بيت سلولية وكان يقول: غدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية) فنزلت. ٧٣٩ أخرجه الثعلبي (١) من حديث ابن عباس والطبراني(٢) وابن مردويه(٣) والطبري (٤) والعقيلي(٥) وأبو يعلى (٦) من رواية علي بن أبي سارة، عن ثابت عن أنس. (١) التفسير (١٢٦/٧/ب - ١٢٧/أ) وإسناده ضعيف لأجل السدي والكلبي، وأخرجه أيضاً ابن جرير (١٢٦/١٣) في سياق أطول من هذا. (٢) في الأوسط كما في الدر (٦٢٥/٤). (٣) عزاه له السيوطي (الدر ٦٢٥/٤). (٤) التفسير (١٢٥/١٣). (٥) في ترجمة علي بن أبي سارة (٢٣٢/٣). (٦) في مسنده (٨٩/٦) كلهم بأسانيدهم عن علي بن أبي سارة به، لكن سياقهم غير سياق البيضاوي فإليكم سياق حديث أنس : بعث النبي ◌َله مرة رجلاً إلى رجل من فراعنة العرب، أن ادعه لي، فقال: يا رسول الله: إنه أعتى من ذلك، قال: اذهب إليه فادعه، قال: فأتاه فقال: رسول الله وَ﴿ يدعوك فقال: من رسول الله؟ وما الله؟ أمِن ذهبٍ هو أم من فضة أم من نحاس؟ قال: فأتى الرجل النبي وَير فأخبره فقال: (ارجع إليه فادعه) قال: فأتاه فأعاد عليه ورد عليه مثل الجواب الأول، فأتى النبي ◌َّ فأخبره فقال: ارجع إليه فادعه، قال: فرجع إليه فبينما هما يتراجعان الكلام بينهما إذ بعث الله سحابة بحيال رأسه فرعدت فوقعت منها صاعقة فذهبت بقحف رأسه، فأنزل الله: (ويرسل الصواعق) الآية، وفي إسناده ((علي بن أبي سارة))، قال البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال ابن حبان: كان ممن يروى عن ثابت ما لا يشبه حديث ثابت فاستحق الترك. انظر ترجمته في (التاريخ الكبير ٢٧٨/٦) والجرح (١٨٩/٦) والمجروحين (١٠٤/٢)، لكن تابعه ديلم بن غزوان عند أبي يعلى (٨٧/٦ - ٨٨) والبيهقي في الدلائل (٢٨٣/٦) وهو ثقة (مجمع الزوائد ٤٢/٧). ٧٤٠