النص المفهرس

صفحات 681-700

قال الحافظان - العراقي وابن حجر(١) - لم نجده.
٥٦٩ - قوله(٢): وقيل: في ذي الخويصر(٣) رأس الخوارج.
متفق عليه (٤) من حديث أبي سعيد مطولاً واللفظ للبخاري.
٥٧٠ - قوله(٥): وأنه عليه السلام سأل المسكنة وتعوذ من
الفقر.
الأول رواه الترمذي (٦) من حديث أنس وأخرجه أيضاً
(١) الكافي الشاف رقم ١٢٦ (ص ٧٦).
(٢) ص ٢٥٧ في تفسير الآية السابقة .
(٣) وقع في الأصل (الخومصر)، وفي البيضاوي (ابن ذي الخويصرة)، والصواب
ما أثبته من المصادر).
وذو الخويصرة من بني تميم كما في الصحيحين، قتله علي رضي الله عنه في وقعة
النهروان.
(٤) البخاري: المناقب: باب علامات النبوة ح ٣٦١٠، (٦١٧/٦ - ٦١٨) ومسلم:
الزكاة: باب ذكر الخوارج وصفاتهم ح ١٤٨ (٧٤٤/٢) كلاهما من رواية
أبي سلمة بن عبدالرحمن عنه في حديث طويل، لكن ليس عند أيهما ذكر نزول
الآية في أمر ذي الخويصرة.
وأخرجاه من رواية عبدالرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد نحوه، وليس فيه
أيضاً ذكر نزول الآية.
(٥) ص ٢٥٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسَكِينِ﴾ الآية ٦١.
(٦) الزهد: باب ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم ح ٢٣٥٢
(٥٧٧/٤) بلفظ (اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً، واحشرني في زمرة
المساكين يوم القيامة) قالت عائشة: لم يا رسول الله؟ قال: (إنهم يدخلون الجنة
قبل أغنيائهم بأربعين خريفاً).
٦٨١
=

ابن ماجه(١) والحاكم(٢) - وصححه - من حديث أبي سعيد.
وقال: هذا حديث غريب، قلت: فيه (الحارث بن النعمان الليثي) قال فيه
=
البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوي الحديث، وقال النسائي:
ليس بثقة، وقال الحافظ: ضعيف.
انظر ترجمته في: ضعفاء البخاري ص ٢٨ والجرح والتعديل (٩١/٣) وضعفاء
النسائي ص ٣٠، والتقريب (١٤٤/١).
(١) الزهد: باب مجالسة الفقراء ح ٤١٢٦ (١٣٨١/٢) مثل حديث أنس إلى قوله :
(واحشرني في زمرة المساكين).
وكذا عبد بن حميد (المنتخب من مسنده ص ١٨٩، ح ١٠٠٠) والخطيب في
تاريخ بغداد (١١١/٤) كلهم من طريق يزيد بن سنان عن أبي المبارك عن
عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد مثله.
ويزيد بن سنان - وهو أبو فروة الرهاوي - ضعيف، متفق على تضعيفه.
انظر ترجمته في: الجرح والتعديل (٢٦٦/٩ - ٢٦٧) والميزان ٤٢٧/٤
والتقريب (٣٦٦/٢).
وأبو مبارك مجهول (انظر: سنن الترمذي (١٨٠/٥) ومصباح الزجاجة (٢١٨/٤)
والتقريب (٣٦٩/٢) والإِرواء رقم ٨٦١).
(٢) أخرجه الحاكم في الرقاق (٣٢٢/٤) وكذا البيهقي في الكبرى في الصدقات
(١٣/٧) من طريق خالد بن يزيد بن أبي مالك الدمشقي عن أبيه عن عطاء به
مثله بزيادة في آخره، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي والسيوطي في اللآلىء
(٣٢٥/٢).
فقال الألباني: هذا عجيب منهم خاصة الذهبي، فقد أورد: يزيد بن خالد هذا
في الضعفاء ص ٢٠٧ والميزان (١ /٦٤٥) وساق أقوال الأئمة فيه، وكلها تتفق
على تضعيفه، وساق له أحاديث، فما أنكرت عليه هذا أحدها، وقال الحافظ:
ضعيف .
٦٨٢
=

=
انظر ترجمته في: الجرح والتعديل (٣٥٩/٣) والمجروحين (٢٨٤/١) والكامل
(٨٨٣/٣).
وذکر الألباني شاهدین للحديث:
- أحدهما: من حديث عبادة بن الصامت وقال: أخرجه تمام في فوائده والضياء
في المختارة (١/٦٥٥ - ٢).
وقال السيوطي في اللآلىء (٣٢٥/٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخه وحقق الألباني
أن في إسناده عبيد الشامي الأوزاعي في عداد المجهولين (الإِرواء رقم ٨٦١).
- وثانيهما: من حديث ابن عباس أخرجه الشيرازي في الألقاب، وفي إسناده
طلحة بن عمرو وهو متروك.
ثم قال: والخلاصة: أن جميع طرق هذا الحديث لا تخلو من قادح، إلا أن
مجموعها يدل على أن للحديث أصلاً، فإن بعضها ليس شديد الضعف،
كحديث أبي سعيد وعبادة والأحاديث تصل بمجموعها إلى درجة الحسن، وقد
جزم العلائي بصحته (انظر الإِرواء رقم ٨٦١).
قلت: والعجب من الشيخ الألباني أنه قال في كلا الموضعين (في الإِرواء وصحيح
الجامع) (صحيح)، وبعد التخريجات قال: هو حسن، وهذا هو الصواب،
وهو حسن لغيره لا لذاته.
والحديث أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات: الزهد (١٤١/٣ _١٤٢) من
حديث أبي سعيد وأنس، فتعقبه كل من السيوطي، وابن عراق في تنزيه
الشريعة (٢٠٤/٢ - ٣٠٥) وابن حجر في التلخيص (١٠٩/٣).
وقال البيهقي في معناه: إنه عليه السلام لم يسأل حال المسكنة التي يرجع معناها
إلى القلة، وإنما سأل المسكنة التي يرجع معناها إلى الإِخبات والتواضع،
فكأنه ﴿ سأل الله تعالى أن لا يجعله من الجبارين المتكبرين وأن لا يحشره في
زمرة الأغنياء المترفين (السنن ١٢/٧).
٦٨٣

والثاني رواه أبو داود(١) من حديث أبي بكرة أنه عليه السلام
كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر.
٥٧١ - قوله(٢): لا تحل الصدقة لغني، الحديث(٣).
أخرجه أبو داود(٤)، وابن ماجه(٥)، من حديث [٤٥/ب]
أبي سعيد.
(١) الأدب: باب ما يقول إذا أصبح ح ٥٠٩٠ (٣٢٥/٥) وكذا أحمد (٤٢/٥)
كلاهما من طريق عبدالرحمن بن أبي بكرة عن أبيه في سياق طويل.
قلت: وأخرجه أيضاً النسائي: الافتتاح: باب التعوذ في دبر الصلاة ح ١٣٤٨
(١٥٨/١) وأحمد في مسنده (٣٦/٥، ٣٩، ٤٤) كلهم من طريق عثمان الشحام
عن مسلم بن أبي بكرة عن أبيه، وسياق النسائي وأحمد مختصر.
وأخرجه النسائي أيضاً من حديث أبي سعيد الخدري (الاستعاذة: باب
الاستعاذة من شر الكفرح ٥٤٨٧ (٣١٤/٢) مختصراً مثل لفظ البيضاوي بزيادة
في الأخير (وعذاب القبر) وإسناد أبي داود حسن، وكذا إسناد النسائي .
هذا والتعوذ من الفقر مخرج في الصحيحين كما قال الحافظ في التلخيص
(١٠٩/٣) ولم أجده.
(٢) ص ٢٥٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَالْفَرِمِينَ﴾ الآية ٦١.
(٣) تمامه: (إلا لخمسة: لغاز في سبيل الله، أولغارم، أو رجل اشتراها بماله،
أو رجل له جار مسكين فتصدق على المسكين فأهدى المسكين للغني أو لعامل
عليها).
(٤) الزكاة: باب من يجوز له أخذ الصدقة وهو غني ح ١٦٣٦ (٢٨٨/٢)
(٥) الزكاة: باب من تحل له الصدقة ح ١٨٤١ (١ /٥٨٩ - ٥٩٠).
كلاهما من طريق عبدالرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار =
٦٨٤

.
.
=
عنه، وكذا الحاكم (١ /٤٠٧) والبيهقي (١٥/٧) وعبدالرزاق أخرجه في المصنف
(١٠٩/٤).
وأخرجه مالك في الموطأ: الزكاة: باب أخذ الصدقة ومن يجوز له أخذها
(٢٦٨/١)، ومن طريقه أبوداود ح ١٦٣٥، والحاكم: الزكاة (١ /٤٠٧ -
٤٠٨) والبيهقي: الزكاة (١٥/٧) عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلاً
ولم یذکر أبا سعيد.
قال أبو داود: رواه ابن عيينة عن زيد كما قال مالك، ورواه الثوري عن زيد
قال: حدثني الثبت عن النبي ◌َّ.
قلت: رواية ابن عيينة أخرجها ابن عبدالبر في التمهيد (٩٦/٥) وقد أخرجه
أيضاً من طريق إسماعيل بن علية به.
وقال الألباني: كأنه يشير إلى ترجيح المرسل، ولكنه قد ذكر البيهقي (١٥/٧)
هذا وزاد عليه أن الثوري قال تارة: عن رجل عن أصحاب النبي مل18 (كما في
المصنف ١٠٩/٤)، ورواه أبو الأزهر السليطي عن عبدالرزاق عن معمر والثوري
عن زيد بن أسلم کما رواه معمر وحده.
ثم ساق (أي البيهقي) إسناده إلى أبي الأزهر فكأنه أشار بذلك إلى ترجيح
الموصول وجزم بذلك الحاكم (٤٠٨/١) فقال: حديث صحيح على شرط
الشيخين ولم يخرجاه لإرسال مالك عن زيد بن أسلم، ثم ساقه من طريق مالك
ثم قال: هو صحيح (يعني موصولاً) فقد يرسل مالك الحديث ويصله أو يسنده
ثقة، والقول فيه قول الثقة الذي يصله ويسنده.
ثم قال الألباني: ووافقه الذهبي وهو الراجح عندي لعدم تفرد معمر بوصله كما
تقدم في كلام البيهقي .
وقال ابن عبدالبر: قد وصل هذا الحديث جماعة من رواية زيد بن أسلم، ذكره
المنذري في مختصره (٢٣٥/٢) عنه وأقره (لكن لم أجده في التمهيد).
٦٨٥
=

٥٧٢ - قوله(١): روي أن ركب المنافقين، إلخ (٢).
أخرجه ابن جرير(٣) عن قتادة.
٥٧٣ - قوله(٤): وفي الحديث (أنها قصور من اللؤلؤ
والزبرجد، والياقوت).
أخرجه ابن أبي حاتم(٥) وابن مردويه(٦) من طريق الحسن
وذكر الحافظ ابن حجر في التلخيص (١١١/٣) أنه صححه جماعة.
=
قلت: وممن صححه ابن خزيمة فأخرجه في صحيحه (الزكاة ٧١/٤) (راجع
الإِرواء رقم ٨٧٠).
(١) ص٢٥٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَيِنِ سَأَلْتَّهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَتَلْعَبُّ﴾
الآية ٦٦ .
(٢) تمامه: (مروا على رسول الله وَّر في غزوة تبوك، فقالوا: انظروا إلى هذا الرجل
يريد أن يفتح قصور الشام وحصونه، هيهات هيهات، فأخبر الله تعالى نبيه،
فدعاهم فقال: قلتم كذا وكذا؟ فقالوا: لا والله ما كنا في شيء من أمرك وأمر
أصحابك، ولكن كنا في شيء مما يخوض فيه الركب ليقصر بعضنا على بعض
السفر).
(٣) في تفسيره (١٧٣/١٠) وإسناده صحيح، وأخرجه عن محمد بن كعب وغيره،
وفي إسناده (أبو معشر) وهو ضعيف.
(٤) ص ٢٦٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَسَكِنَ طَيِّبَةٌ﴾ الآية ٧٢.
(٥) التفسير (٦٨/٤/أ - ب).
(٦) عزاه له السيوطي (الدر ٢٣٧/٤).
قلت: وكذا البزار كما في كشف الأستار (٥١/٣ - ٥٢) كلهم من طريق
جسر بن فرقد عن يحيى بن سعيد ابن أخي الحسن عن الحسن به.
٦٨٦
=

قال: سألت عمران بن حصين وأبا(١) هريرة عن تفسير قوله تعالى:
( وَمَسَكِنَ طَيِّبَةُ فِي جَنَّتِ عَدْنٍ ﴾ قالا: على الخبير سقطت، سألنا عنها
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: قصر من لؤلؤة في الجنة في ذلك
القصر سبعون داراً من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون سريراً، على
كل سرير سبعون فراشاً من كل لون، على كل فراش امرأة من الحور
العين، في كل بيت سبعون مائدة، في كل مائدة سبعون لوناً من كل
طعام، في كل بيت سبعون وصيفاً أو وصيفة، فيعطى المؤمن من القوة
في کل غداة ما يأتي على ذلك كله.
٥٧٤ - قوله (٢): عدن دار الله، الحديث(٣).
وقال الهيثمي: فيه جسر بن فرقد وهو ضعيف وقد وثقه سعيد بن عامر وبقية
=
رجاله ثقات (المجمع ٣٠/٧).
قال البزار: لا نعلم أحداً رواه مرفوعاً إلا عمران وأبا هريرة، ولا نعلم لهما طريقاً
إلا هذا وجسر لين الحديث والحسن لا يصح له سماع من أبي هريرة من رواية
الثقات (الكشف ٥٢/٣).
انظر ترجمة جسر بن فرقد في التاريخ الكبير (٢٤٦/٢)، والجرح (٥٣٨/٢).
وأخرج الإِمام أحمد في مسنده (٣٠٤/٢ -٣٠٥) من حديث أبي هريرة قال:
قلنا يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة ذهب، ولبنة فضة وبلاطها
المسك وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس
ويخلد ولا يموت، لا تبلی ثيابه، ولا يفنى شبابه.
(١) وقع في الأصل (أبي) وهو خطأ.
(٢) ص ٢٦١ في تفسير قوله تعالى: ﴿فِي جَنَّتِ عَدْنٍ﴾ الآية ٧٢.
(٣) تمامه: (لم تر عين قط، ولم تخطر على قلب بشر، لا يسكنها غير ثلاثة: النبيون،
والصديقون، والشهداء، يقول الله: طوبى لمن دخلك).
٦٨٧

أخرجه البزار(١) وابن جرير (٢) والدارقطني في المؤتلف
والمختلف(٣) وابن مردويه من حديث أبي الدرداء.
٥٧٥ - قوله (٤): [وعنه عليه الصلاة والسلام](*): إن الله
يقول لأهل الجنة، الحديث(٥).
[أخرجه](٦) البخاري(٧) ومسلم (٨) من حديث
(١) كشف الأستار (١٩٢/٤).
(٢) التفسير (١٨٠/١٠).
(٣) كلهم من طريق زيادة بن محمد عن محمد بن كعب القرظي عن فضالة بن عبيد
عنه .
قال البزار: لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا أبو الدرداء، وزيادة لا نعلم روى عنه
غير الليث، ولا نعلم أسند فضالة عن أبي الدرداء غير حديثين.
وقال الهيثمي: فيه (زيادة بن محمد) وهو ضعيف (المجمع ٤١٢/١٠)، قلت:
(٤) ص ٢٦١ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِأَكْبَرْ) الآية ٧٢.
ج
قال الحافظ: منكر الحديث (التقريب ٢٧١/١).
(*) زيادة من البيضاوي.
(٥) تمامه: (هل رضيتم فيقولون: ما لنا لا نرضى، وقد أعطيتنا ما لم يعط أحد من
خلقك، فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، فيقولون: أي شيء أفضل من
ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبداً).
(٦) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل وزدناه وفق صنيع المناوي.
(٧) الرقاق: باب صفة الجنة والنار ح ٦٥٤٩ (٤١٥/١١)، والتوحيد: باب كلام
الرب مع أهل الجنة ح ٧٥١٨ (١٣ /٤٨٧).
(٨) الجنة: باب إحلال الرضوان على أهل الجنة ح ٩ (٢١٧٦/٤)، كلاهما من طريق
مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عنه.
٦٨٨

[أبي](١) سعيد.
٥٧٦ - قوله(٢): روي أنه عليه السلام أقام في غزوة تبوك،
الحديث(٣).
أخرجه البيهقي في الدلائل (٤) عن عروة بن الزبير.
٥٧٧ - قوله(٥): إن خمسة عشر منهم توافقوا، الحديث(٦).
أخرجه أحمد(٧) من حديث
(١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه.
(٢) ص ٢٦١ في تفسير قوله تعالى: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾
الآية ٧٤.
(٣) تمامه: (أقام في غزوة تبوك شهرين ينزل عليه القرآن ويعيب المتخلفين، فقال
الجُلَّس بن سويد: لئن كان ما يقول محمد لإخواننا حقاً لنحن شر من الحمير،
فبلغ ذلك رسول الله وَالر فاستحضره، فحلف بالله ما قاله، فنزلت).
(٤) باب مرجع النبي ◌َّر من تبوك (٢٨١/٥ - ٢٨٢) وفي إسناده ابن لهيعة،
وهو ضعيف، وليس الأثر عن العبادلة عنه.
(٥) ص ٢٦١ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَهَمُواْ بِمَا لَمْيَنَالُواْ﴾ الآية ٧٤.
(٦) تمامه: (توافقوا عند مرجعه من تبوك أن يدفعوه عن ظهر راحلته إلى الوادي إذا
تسنم العقبة بالليل، فأخذ عمار بن ياسر بخطام ناقته يقودها وحذيفة خلفها
يسوقها إذ سمع حذيفة بوقع أخفاف الإِبل، وقعقعة السلاح فقال: إليكم إليكم
يا أعداء الله، فهربوا).
(٧) المسند (٤٥٣/٥) ولفظه (لما أقبل رسول الله ويلل أمر منادياً أن رسول الله ولل أخذ
العقبة فلا يأخذها أحد، فبينما رسول الله وَّ ل يقوده حذيفة ويسوق به عمار،
إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل غشوا عماراً وهو يسوق برسول الله وصلاليه
٦٨٩

أبي (١) الطفيل.
٥٧٨ - قوله(٢): نزلت في ثعلبة بن حاطب، الحديث(٣).
أخرجه الطبراني (٤) والبيهقي في الشعب والدلائل(٥)
وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل فقال رسول الله صلقر لحذيفة: قد قد، حتى
=
هبط رسول الله ◌َ ﴿ فلما هبط نزل ورجع عمار فقال: يا عمار، هل عرفت
القوم؟ فقال: قد عرفت عامة الرواحل والقوم متلثمون، قال: هل تدري
ما أرادوا؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: أرادوا أن ينفروا برسول الله وله
فيطرحوه) الحديث.
في إسناده (الوليد بن عبدالله بن جميع) قال فيه الحافظ: صدوق بهم (التقريب
٣٣٣/٢).
والخبر أخرجه البيهقي في الدلائل: باب رجوع النبي ◌َّ من تبوك (٢٥٦/٥،
٢٥٧ - ٢٥٨) عن عروة وابن إسحاق، وفي إسناد عروة (ابن لهيعة) وفي إسناد
ابن إسحاق (أحمد بن عبدالجبار العطاردي)، وكلاهما ضعيف وحديث
أبي الطفيل حسن.
(١) وقع في الأصل (أبو) وهو خطأ.
(٢) ص ٢٦١ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَهَدَ اَللَّهَ لَيِنْ ءَاتَنْنَا مِن فَضْلِهِ،
لَنَصَّدَقَنَّ﴾ الآيتان ٧٥، ٧٦.
(٣) تمامه: (أتى رسول الله وَّ وقال: ادع الله أن يرزقني مالاً، فقال عليه السلام:
(يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه) فراجعه وقال: والله الذي
بعثك بالحق لئن رزقني الله مالاً لأعطين كل ذي حق حقه فدعا له) الحديث
المشهور.
(٤) الكبير (٢٦٠/٨ - ٢٦١) ح ٧٨٧٣.
(٥) باب قصة ثعلبة بن حاطب (٢٩٠/٥ - ٢٩١).
٦٩٠

وابن أبي حاتم(١) وابن جرير(٢)، وابن مردويه(٣) كلهم من طريق
علي [ابن](٤) يزيد عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبي أمامة .
قال الحافظ ابن حجر(٥): وهذا إسناد ضعيف جداً(٦)، كذا
قال [و](٧) قد خفي ذلك على الجلال السيوطي فعزى الحديث إلى
تخريج هؤلاء ولم يتعقبه بشيء.
(١) التفسير (٧٢/٤/ب - ٧٣/أ).
(٢) التفسير (١٨٩/١٠).
(٣) عزاه له السيوطي (الدر ٢٤٦/٤).
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وهو لا بد منه.
(٥) الكافي الشاف (الكشاف ٢٩٢/٢).
(٦) وذلك من أجل (علي بن يزيد الألهاني) وتقدم هذا السند مراراً، ومن هو ثعلبة
هذا؟ لا حاجة لنا إلى تحقيق هذا بعد أن ثبت كون هذه القصة غير صحيحة،
والقصة رواها ابن عبدالبر في الاستيعاب (٢٠١/١)، وابن الأثير (٢٣٧/١)،
وذكرها الحافظ في القسم الأول من حرف الثاء (١٩٨/١).
وأثبت الحافظ شخصين بهذا الاسم أحدهما صحابي بدري والآخر منافق
وهو صاحب هذه القصة.
قلت: حقق القول فيها وأثبت بطلانها الأستاذ عداب محمود الحمش في تأليف
مستقل سماه (ثعلبة بن حاطب الصحابي المفترى عليه)، بدلائل وحجج
قاطعة، فليراجع هناك.
والحاصل أن القصة باطلة محضة.
(٧) زيادة لا بد منها.
٦٩١

٥٧٩ - قوله(١): روي أنه عليه السلام حث على الصدقة،
فجاء عبدالرحمن بن عوف، الحديث(٢).
أخرج قصة تصدق (عبد الرحمن): ابنُ جرير(٣). وابن مردويه(٤)
(١) ص ٢٦٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
فِي الصَّدَقَتِ﴾ الآية ٧٩.
(٢) تمامه: (فجاء عبدالرحمن بن عوف بأربعة آلاف درهم وقال: كان لي ثمانية آلاف
فأقرضت ربي أربعة وأمسكت لعيالي أربعة، فقال: بارك الله فيما أعطيت وفيما
أمسكت، فبارك الله له حتى صولحت إحدى امرأتيه على نصف الثمن على ثمانين
ألف درهم .
وتصدق عاصم بن عدي بمائة وسق تمر، وجاء أبو عقيل الأنصاري بصاع تمر،
فقال المنافقون: ما أعطى عبدالرحمن وعاصم إلا رياء، ولقد كان الله ورسوله
غنيين عن صاع أبي عقيل، ولكنه أحب أن يذكره بنفسه ليعطى من الصدقات،
فنزلت).
(٣) التفسير (١٩٤/١٠).
(٤) عزاه له السيوطي (الدر ٢٥٠/٤) كما عزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم
(٧٣/٤/ب).
قلت: في إسناده (كاتب الليث) وهو ضعيف، وأخرجه ابن جرير من وجه آخر
عن ابن عباس وفي إسناد جماعة من الضعفاء.
وأخرجه ابن جرير من حديث أبي سلمة (١٩٥/١٠) وابن أبي حاتم
(٤ /٧٤/أ)، ورجاله ثقات إلا المثنى بن إبراهيم الآملي شيخ الطبري، فلم أجد
من ترجم له.
وتابع المثنى (أبو كامل) عند البزار (الكشف ٥١/٣) وأبو كامل هو الجحدري ثقة
حافظ (التقريب ١١٢/٢).
٦٩٢

عن ابن عباس، وقصة مصالحة إحدى امرأتيه: الطبراني وقصة
عاصم: ابنُ جرير(١) عن ابن إسحاق، وقصة أبي عقيل [أخرجه
البزار(٢) من حديث أبي هريرة والطبراني(٣).
٠
وعمر بن أبي سلمة فهو صدوق يخطىء (التقريب ٥٦/٢).
=
وهذا الحديث وصله (طالوت بن عباد) عند البزار وابن مردويه (كما في الدر
٢٤٩/٤)، فقال: بهذا الإِسناد عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
وطالوت بن عباد هو الصيرفي الضبعي، قال أبو حاتم: صدوق، (الجرح
والتعديل ٤٩٥/٤٥).
فارتفع الحديث إلى درجة الحسن مرفوعاً متصلاً أيضاً.
(١) التفسير (١٩٦/١٠) عن ابن حميد الرازي عن سلمة الأبرش عنه، وابن حميد
ضعيف وسلمة صدوق كثير الخطأ .
(٢) تقدم في الهامش (٤) من الصفحة السابقة وليس عند البزار صراحة باسم
أبي عقيل، وهذا نص ما عنده (وبات رجل من الأنصار فأصاب صاعين من
تمر) الحديث.
وقصة تصدق أبي عقيل مخرج في الصحيحين وقد صرح باسمه عندهما،
فأخرجه البخاري في التفسير: سورة التوبة باب ١١ ح ٤٦٦٨، (٣٣٠/٨).
ومسلم: الزكاة: باب الحمل أجرة يتصدق بها ح ٧٢ (٢ /٧٠٦) كلاهما من
طريق الأعمش عن أبي وائل عن أبي مسعود قال: لما نزلت آية الصدقة كنا
نتحامل على ظهورها فجاء رجل فتصدق بشيء كثير، فقالوا مراءٍ، وجاء
أبو عقيل بنصف صاع فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا فنزلت
(الذين يلمزون) الآية، ولعل الرجل المبهم هو (عبدالرحمن بن عوف).
(٣) الكبير (٥٢/٤) ح ٣٥٩٨ من طريق زيد بن الحباب عن خالد بن يسار عن
ابن أبي عقيل عن أبيه .
٦٩٣

وابن مردويه(١) من حديث أبي عقيل](٢) نفسه وفي كل نزول الآية
بسببه .
٥٨٠ - قوله(٣): روى أن عبدالله بن عبدالله بن أبي ــ وكان
رجلاً [٤٦/أ] صالحاً (٤)، الخ(٥).
قال ابن حجر(٦): لم أجده بهذا السياق وأصله في المتفق عليه(٧)
(١) عزاه له السيوطي (الدر ٤ /٢٥٠)، وقال الهيثمي: رجاله ثقات إلا خالد بن يسار
لم أجد من وثقه ولا جرحه (المجمع ٣٣/٧).
قلت: وأخرجه ابن جرير (١٩٦/١٠) وابن أبي حاتم (٧٤/٤/ب) من طريق
زيد بن الحباب لكنهما أدخلا بين زيد وخالد (موسى بن عبيدة الربذي) وموسى
ضعيف.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل فحصل الاضطراب في العبارة، وزدته من
(تحفة الراوي) و(فيض الباري).
(٣) ص ٢٦٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اْللَّهُ لَّمَّ﴾
الآية ٨٠.
(٤) في البيضاوي (وكان من المخلصين).
(٥) تمامه: (سأل رسول الله صل﴿ل في مرض أبيه أن يستغفر له ففعل فنزلت، فقال عليه
السلام: لا أزيدن على السبعين، فنزلت: ﴿سَوَآءُ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ
تَسْتَغْفِرْلَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ ◌َمَّ﴾ .
(٦) الكافي الشاف رقم ١٣٥ (ص ٧٨).
(٧) البخاري: التفسير: سورة التوبة، باب ١٢، ح ٤٦٧٠ (٣٣٣/٨)، ومسلم:
فضائل الصحابة: باب من فضائل عمر، ح ٢٥ (١٨٦٥/٤) وفي صفات
المنافقين، ح ٣ (١٢٤١/٤) كلاهما من طريق أبي أسامة عن عبيدالله العمري
عن نافع عنه وأخرجه البخاري من رواية ابن عباس عن عمر بن الخطاب نفسه
وبصيغة المتكلم، ح ٤٦٧١.
٦٩٤

عن ابن عمر، قال: لما توفي عبدالله بن أَبَيّ جاء ابنه إلى
رسول الله * فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه ثم سأله
أن يصلي عليه فقام ليصلي عليه فأخذ عمر بثوبه وقال: أتصلي عليه
وقد نهاك الله أن تصلي عليه، فقال: إنما خيرني فقال: ﴿أُسْتَغْفِرْلَهُمْ
أَوْلَا تَسْتَغْفِرْلَهُمْ﴾ وسأزيده على السبعين، فصلى عليه فأنزل الله
وَلَا تُصَلّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُم مَاتَ أَبَدًا﴾، فترك الصلاة عليهم.
٥٨١ - قوله(١): روي أن ابن أبيٍّ دعا رسول الله صلى الله
عليه وسلم في مرضه فلما دخل عليه سأل أن يستغفر له ويكفنه في
شعاره الذي على جسده ويصلي عليه، الحديث(٢).
أخرجه الحاكم(٣) وصححه، والبيهقي في الدلائل (٤) من
حدیث أسامة بن زيد.
(١) ص ٢٦٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا تُّصَلّ عَ أَحَدٍ مِنْهُم مَّاتَ أَبَدًا﴾ الآية ٨٤.
(٢) تمامه: (فلما مات أرسل قميصه ليكفن فيه وذهب ليصلي عليه فنزلت)، وقيل:
صلى عليه ثم نزلت.
(٣) لم يخرجه الحاكم بهذا اللفظ، فلفظة (خرج رسول الله و لير يعود عبدالله بن
أبي في مرضه الذي مات، فلما دخل عرف فيه الموت، قال: قد كنت أنهاك عن
حب يهود، فقال: قد أبغضهم سعد بن زرارة فمه، فلما مات أتاه ابنه فقال:
يا رسول الله إن عبدالله بن أبي قد مات فأعطني قميصك أكفنه فيه، فنزع
قميصه فأعطاه إياه .
(المستدرك: الجنائز ٣٤١/١). وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه
الذهبي .
(٤) إنما أخرجه البيهقي إلى قوله (أبغضهم سعد بن زرارة فمه) (الدلائل: باب
ما جاء في مرض عبدالله بن أبي ٢٨٥/٥).
ويكفينا ما في الصحيحين.
٦٩٥

٥٨٢ - قوله (١): لإِلباسه العباس قميصه حين أسر ببدر.
أخرجه البخاري(٢) من حديث جابر.
٥٨٣ - قوله(٣): كما قال عليه السلام: (اللهم صل على آل
أبي أوفى).
أخرجه الجماعة (٤) إلا الترمذي من حديث عبدالله بن
(١) ص ٢٦٣ في تفسير الآية السابقة.
(٢) الجنائز: باب هل يخرج الميت من القبر لعلة ح ١٣٥٠ (٢١٤/٣)، والجهاد:
باب الكسوة للأسارى ح ٣٠٠٨ (١٤٤/٦) ولفظه في الجهاد: (لما كان يوم بدر
أتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبي وَلّ له قميصاً فوجدوا قميص
عبدالله بن أبي يقدر عليه فكساه النبي ◌َّرَ فلذلك نزع النبي ◌َّر قميصه الذي
ألبسه).
قال ابن عيينة: كانت له عند النبي وَ ر يد فأحب أن يكافئه بعدما أدخل حفرته
فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه والله
أعلم، وكان كسى عباساً قميصاً).
قال سفيان: فيرون أن النبي وَل# ألبس عبدالله قميصه مكافأة لما صنع.
قال الحافظ: ويحتمل أن يكون قوله (أي في الجهاد): ((فلذلك)) من كلام سفيان
أدرج في الخبر بينته رواية علي بن عبدالله في هذا الباب (أي في الجنائز) (الفتح
٢١٥/٣).
(٣) ص ٢٦٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَصَلَوَتِ الرَّسُولِ﴾ الآية ٩٩.
(٤) البخاري: الزكاة: باب صلاة الإِمام ودعائه لصاحب الصدقة ح ١٤٩٧
(٣٦١/٣)، والمغازي: باب غزوة الحديبية ح ٤١٦٦ (٤٤٨/٧)، والدعوات:
باب قول الله (وصل عليهم) ح ٦٣٣٢ (١٣٦/١١)، وباب: هل يصلي على غير
النبي ◌َلر ح ٦٣٥٩ (١٦٩/١١) ومسلم: الزكاة: باب الدعاء لمن أتى بصدقته =
٦٩٦

[أبي] (١) أوفى.
٥٨٤ - قوله(٢): وهم طائفة من المتخلفين أوثقوا أنفسهم على
سواري المسجد، الخ(٣).
أخرجه ابن مردويه(٤) والبيهقي في الدلائل(٥) عن ابن عباس.
٥٨٥ - قوله(٦): روي أنهم لما أطلقوا قالوا: يا رسول الله،
هذه أموالنا التي خلفتنا فنتصدق بها، الحديث(٧).
ح ١٧٦ (٧٥٦/٢ - ٧٥٧) وأبو داود: الزكاة: باب دعاء المصدق لأهل الصدقة
=
ح ١٥٩٠ (٢٤٦/٢ - ٢٤٧) وابن ماجه: الزكاة: باب ما يقال عند إخراج
الزكاة، ٧ - ح ١٧٩٦ (٥٧٢/١) والنسائي: باب صلاة الإِمام على صاحب
الصدقة ح ٢٤٦١ (٢٧٨/١) وكذا أحمد (٣٥٣/٤).
كلهم من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عنه بلفظ: كان النبي ◌َّ﴿ إذا أتاه قوم
بصدقة قال: (اللهم صل على آل فلان)، قال: فأتاه أبي بصدقته فقال: (اللهم
صل على آل أبي أوفى).
(١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وزدناه من المصادر.
(٢) ص ٢٦٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَءَآخَرُونَ أَعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ﴾ الآية ١٠٢ .
(٣) تمامه: (لما بلغهم ما نزل في المتخلفين فقدم رسول الله والفر فدخل المسجد على
عادته فصلى ركعتين فرآهم فسأل عنهم فذكر له أنهم أقسموا أن لا يحلوا أنفسهم
حتى تحلهم، فقال: وأنا أقسم أن لا أحلهم حتى أومر فيهم فنزلت، فأطلقهم).
(٤) عزاه له السيوطي في الدر (٢٧٥/٤).
(٥) باب حديث أبي لبابة وأصحابه (٢٧٢/٥) بزيادة في آخره وهي تأتي برقم
(٥٨٥) وفي إسناده عبدالله بن صالح كاتب الليث، وهو ضعيف.
(٦) ص ٢٦٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿خُذْمِنْ أَمْوَلِهِمْ صَدَقَّةٌ﴾ الآية ١٠٣ .
(٧) تمامه: (قال: ما أمرت أن آخذ من أموالكم شيئاً، فنزلت).
٦٩٧

أخرجه ابن جرير(١) والبيهقي في الدلائل(٢) من حديث
ابن عباس.
٥٨٦ - قوله(٣): والمراد بهؤلاء: كعب بن مالك (٤) وهلال بن
أمية ومرارة بن الربيع، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه أن
لا يسلموا عليهم ولا يكلموهم، فلما رأوا ذلك أخلصوا نياتهم وفوضوا
أمرهم إلى الله .
أخرجه الشيخان(٥) من حديث كعب بن مالك مطولاً .
٥٨٧ - قوله(٦): روي أن بني عمرو (٧) بن عوف لما بنو مسجد
(١) التفسير (١٦/١١) مختصراً كما عند البيضاوي.
(٢) باب حديث أبي لبابة (٢٧٢/٥) في آخر الحديث الذي تقدم قبل هذا
برقم (٥٨٤) وفي إسناده (كاتب الليث) كما تقدم.
وأخرجه ابن جرير من وجه آخر عن ابن عباس وفي إسناده جماعة من الضعفاء
(محمد بن سعد العوفي وآباؤه).
(٣) ص ٢٦٧ في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَءَاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾، الآية ١٠٦ .
(٤) وقع في الأصل (بن هولا) وهو تصحيف.
(٥) البخاري: المغازي: باب حديث كعب بن مالك ح ٤٤١٨ (١١٣/٨ - ١١٦)
ومسلم: التوبة: باب حديث توبة كعب بن مالك ح ٥٣ (٢١٢٠/٤ - ٢١٢٨)
كلاهما من رواية ابنه عبدالله بن كعب عن أبيه.
(٦) ص ٢٦٧ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُ واْ مَسْجِدَاضِرَارًا﴾ الآية ١٠٧.
(٧) وقع في الأصل (عمير) وهو خطأ.
٦٩٨

قباء، إلخ(١).
قال الولي العراقي: هكذا ذكره الثعلبي (٢) من غير سند
ولا راو، وقد روى بعضه ابن جرير(٣) وابن مردويه وقال الحافظ
ابن حجر (٤): لم أجده بهذا السياق إلا في الثعلبي بلا إسناد، وليس
صدره بصحيح فإن مسجد قباء، كان قد أسس والنبي عليه السلام
بقباء أول ما هاجر، وبناء مسجد الضرار كان في سنة غزوة تبوك فبينهما
تسع سنين.
لكن روى ابن مردويه(٥) من طريق محمد بن سعد العوفي عن
(١) تمامه: (سألوا رسول الله صل﴿ أن يأتيهم فأتاهم فصلى فيه فحسدهم إخوانهم
بنوغنم بن عوف فبنوا مسجداً على قصد أن يؤمهم فيه (أبو عامر الراهب) إذا
قدم من الشام، فلما أتموه أتوا رسول الله وَ ل ◌َر فقالوا: إنا قد بنينا مسجداً
الذي الحاجة والعلة والليلة المطيرة، فصل فيه حتى نتخذه مصلّ، فأخذ ثوبه
ليقوم معهم، فنزلت فدعا بمالك بن الدخشم ومعن بن عدي وعامر بن السكن
ووحشي، فقال لهم: (انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدموه واحرقوه)
ففعل واتخذ مكانه كناسة.
(٢) التفسير (١٤٦/٦/ب).
(٣) التفسير (٢٤/١١) وهو نفس الحديث الذي أشار إليه المناوي بعد قليل بقوله
(لكن روى ابن مردويه من طريق محمد بن سعد العوفي) إلخ .
(٤) الكافي الشاف رقم ١٥٢ (ص ٨٠ - ٨١).
(٥) عزاه له السيوطي (الدر ٢٨٥/٤).
وتقدم أن ابن جرير أيضاً أخرجه بهذا الطريق في تفسيره (٢٤/١١) ومحمد بن
سعد العوفي وآباؤه ضعفاء.
وكان من الأحسن أن يذكر المناوي هنا حديث أبي رهم كلثوم بن حصين =
٦٩٩

أبيه عن عمه عن أبيه عن (١) جده عطية بن سعد عن ابن عباس قال:
لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قباء خرج رجاله
[٤٦/ب] منهم بخدج (٢) جد عبدالله بن حنيف ووديعة بن حزام(٣)
ومجمع بن جارية (٤) فبنوا مسجد النفاق، الحديث.
ومن قوله: (وبنوا مسجداً إلى جنب مسجد قباء)(٥) إلى آخره،
الغفاري، وحديث الزهري، ويزيد بن رومان وغيرهما قالوا: أقبل رسول الله وَل
من تبوك حتى نزل بذي أوان، وكان أصحاب مسجد الضرار قد كانوا أتوه
وهو يتجهز إلى تبوك فقالوا: يا رسول الله: إنا بنينا مسجداً لذي الحاجة والعلة،
فذكر نحوه، وهو أشبه بلفظ البيضاوي إلا صدره.
وقد ذكره المناوي بعد قليل.
وكان على البيضاوي أن يذكر هذا.
وحديث أبي رهم عزاه السيوطي لابن إسحاق وابن مردويه (الدر ٢٨٦/٤)
وحديث الزهري ويزيد بن رومان وغيرهما أخرجه ابن جرير في تفسيره
(٢٣/١١) وفي إسناده ابن حميد الرازي وهو ضعيف.
(١) وقع في الأصل (و) بدل (عن) والصواب ما أثبت.
(٢) وقع في الأصل (يخرج) وهو تصحيف، والتصحيح من المصادر.
(٣) وقع في الأصل (من خذاعة) بدل (ابن حزام) والتصحيح من المصادر.
(٤) وقع في الأصل (معهم جارية) ففيه احتمالان: أولهما: أن العبارة صحيحة فيكون
معناها (وكان معهم (جارية) وهو جارية بن عامر الأنصاري.
وثانيهما: أن العبارة وقع فيها تصحيف، والصواب (مجمع بن جارية)
وهو ابن جارية بن عامر، وكلاهما كان من الذين بنوا مسجد الضرار.
(راجع تفسير ابن جرير ٢٤/١١).
(٥) ليس هذا القول بهذا اللفظ عند البيضاوي، انظر نص كلامه ص ٢٦٧ .
٧٠٠