النص المفهرس

صفحات 641-660

أخرجه ابن جرير الطبري(١) قال الحافظ ابن حجر(٢): بإسناد
صحيح إلى قتادة، قال: ذكر لنا فذكره وزاد: فأنزل الله
﴿أَوَلَمْ يَنَفَّكَّرُواْ ﴾ الآية.
٥٢٤ - قوله(٣): قال عليه السلام و(إن الساعة تهيج بالناس)
الحديث (٤).
أخرجه ابن جرير(٥) بهذا اللفظ بالإِسناد (٦) المذكور قبله إلى
قتادة قال: (ذكر لنا) فذكره.
وفي الصحيحين(٧) عن أبي هريرة رفعه (لتقومن (٨) الساعة وقد
(١) في تفسيره (١٣٦/٩).
(٢) الكافي الشاف رقم ٤٢، ص ٦٦.
(٣) ص ٢٣٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿لَا تَأْتِيَكُمْ إِلََّبَغْنَةٌ﴾ الآية ١٨٧ .
(٤) تمامه: (والرجل يصلح حوضه والرجل يسقي ماشيته والرجل يقدم سلعته في
سوقه والرجل يخفض ميزانه ويرفعه).
(٥) في تفسيره (١٤٠/٩).
(٦) وقع في الأصل (إسناد) بدون الألف واللام وهو خطأ.
(٧) البخاري: الرقاق: باب ٤٠ ح ٦٥٠٦ (٣٥٢/١١) والفتن باب ٢٥، ح ١٧٢١
(٨٢/١٣) من طريق شعيب.
ومسلم: الفتن: باب قرب الساعة ح ١٤٠ (٤ /٢٢٧٠) من طريق ابن عيينة
كلاهما عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
وسياق البخاري أطول، وليس الحديث عند مسلم بهذا اللفظ، فلفظه:
(والرجلان يتبايعان الثوب فما يتبايعانه حتى تقوم).
(٨) وقع في الأصل (لتقدمن) والمثبت من البخاري.
٦٤١

نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه ولا يطويانه) الحديث.
٥٢٥ - قوله(١): وعن النبي صلى الله عليه وسلم (إذا قرأ
ابن آدم السجدة) الحديث(٢).
أخرجه مسلم(٣) وابن ماجه(٤) من حديث أبي هريرة.
٥٢٦ - قوله(٥): من قرأ (سورة الأعراف) الحديث(٦).
رواه الثعلبي (٧) عن أبيّ، وهو موضوع.
(١) ص ٢٣٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ الآية ٢٠٦ .
(٢) تمامه: (فسجد، اعتزل الشيطان يبكي ويقول: يا ويله أُمِر هذا بالسجود فسجد
فله الجنة، وأمرتُ بالسجود فعصيت فلي النار).
(٣) الإِيمان: باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة ح ٦٣٣ (٨٧/١) عن
أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب.
(٤) إقامة الصلاة: باب سجود القرآن ح ١٠٥٢ (٣٣٤/١) عن أبي بكر بن
أبي شيبة كلاهما عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن
أبي هريرة .
(٥) ص ٢٣٣ في آخر السورة.
(٦) تمامه: (جعل الله يوم القيامة بينه وبين إبليس ستراً وكان آدم شفيعاً له يوم
القيامة).
(٧) في تفسيره (١٠٢/٢/ب) من الحلبية. تقدم الكلام على إسناده في (٣٣٤).
٦٤٢

٨ - سورة الأنفال
٥٢٧ - قوله(١): وسبب نزوله اختلاف المسلمين في غنائم
بدر، الخ.
أخرجه أحمد(٢) وإسحاق وابن حبان(٣) والحاكم (٤) من حديث
(١) ص ٢٣٤ في سبب نزول قوله تعالى ﴿قُلِ آلْأَنفَالُ لِلَّهِ﴾ الآية ١.
(٢) المسند (٣٢٤/٥).
(٣) الموارد ص ٤١٠ رقم ١٦٩٣).
(٤) المستدرك: قسم الفيء (١٣٥/٢) والتفسير (٣٢٦/٢)، قلت: وكذا أخرجه
البيهقي في الكبرى في قسم الفيء والغنيمة (٢٩٢/٦)، في سياق طويل.
أخرجه أحمد والحاكم والبيهقي في إحدى طريقيهما من طريق سليمان الأشدق عن
مكحول عن أبي أمامة الباهلي عن عبادة.
وابن حبان والحاكم والبيهقي في الطريق الثانية بهذا الإِسناد لكنهم زادوا بين
مكحول وأبي أمامة (أبا سلام ممطور الحبشي).
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وأخرجه أحمد
(٣٢٢/٥) وابن جرير في تفسيره (١٧٢/٩)، والبيهقي (٣١٥/٦)، كلهم
بالإِسناد السابق (الثاني) بلفظ (قال أبو أمامة: سألت عبادة بن الصامت عن
الأنفال؟ فقال: فينا أصحاب بدر نزلت حين اختلفنا في النفل فساءت فيه
أخلاقنا فانتزعه الله من أيدينا وجعله إلى رسول الله وَّه فقسمه رسول الله وَالفل بين
المسلمين عن سواء.
٦٤٣

أبي أمامة عن عبادة بن الصامت.
٥٢٨ - قوله(١): وقيل: (شرط رسول الله صلى الله عليه وسلم
لمن كان له عناء)(٢)، الحديث.
أخرجه أبو داود(٣) والنسائي (٤) وابن حبان(٥) [والحاكم](٦)
- وصححه۔۔ من حديث ابن عباس.
(١) ص ٢٣٤؛ في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلِ آلْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ الآية (١).
(٢) كذا في الأصل وقد ضبطه ابن همات (بالمعجمة والمد وقال: معناه: النفع، وقع
في البيضاوي (بالمهملة) وضبطه المدراسي (عَنَّا) ضبط القلم وقال: معناه زيادة
قوة، لكنه ما وجدناه في كتب المعاجم.
وتمام الحديث: لمن كان له عناء أن ينفله فتسارع الشبان حتى قتلوا سبعين
وأسروا سبعين ثم طلبوا نفلهم وكان المال قليلاً، فقال الشيوخ والوجوه الذين
كانوا عند الرايات: كنا ردئاً لكم وفئة تنحازون إليها، فنزلت فقسمها
رسول الله وَّ بينهم على السواء).
(٣) الجهاد: باب في النفل ح ٢٧٣٧ (١٧٥/٣).
(٤) في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٣٢/٥).
(٥) التفسير: الأنفال ح ١٧٤٣ ص ٤٣١ موارد الظمآن.
(٦) المستدرك: التفسير (٢٢١/٢ - ٢٢٢، ٣٢٦)، وسقط ما بين المعقوفتين من
الأصل وزدته من (تحفة الراوي) و(فيض الباري) وهو الصواب، لأن كلمة
(وصححه) يستعملها المناوي للحاكم، وقد أخرجه كما رأينا وخاصة لفظه في
ص ٢٢١ - ٢٢٢، أقرب إلى لفظ البيضاوي من لفظ غيره.
وكلهم أخرجه من طريق داود بن أبي هند عن عكرمة عنه، وقال الحاكم:
صحيح، ووافقه الذهبي.
٦٤٤

كذا حكاه الجلال السيوطي عن تخريج هؤلاء ولم يذكره سواه
فاقتضى كلامه أنهم رووا كله، وهو غفلة منه فقد قال الحافظ: قوله
حتى قتلوا سبعين وأسروا سبعين) ليس في هذا الحديث أصلاً.
٥٢٩ - قوله(١): وعن سعد بن أبي وقاص قال: لما كان يوم
بدر، الخ، الحديث(٢).
أخرجه أحمد(٣) [٤٣ /أ] وابن أبي شيبة (٤) وأبو عبيد(٥)،
وسعيد بن منصور (٦) كلهم قال : حدثنا أبو معاوية ،
(١) ص ٢٣٤ في سبب نزول السورة.
(٢) تمامه (قتل أخي عمير وقتلتُ به (سعيد بن العاص) وأخذت سيفه، فأتيت به
رسول الله وَ﴿ واستوهبته منه فقال: ليس هذا لي ولا لك اطرحه في القبض،
وبي ما لا يعلمه إلا الله من قتل أخي وأخذ سلبي فما جاوزت إلا قليلاً حتى
نزلت سورة الأنفال، فقال لي رسول الله صلاته: سألتني السيف وليس لي وقد صار
لي، فاذهب فخذه).
(٣) المسند (١٨٠/١) عن أبي معاوية به.
(٤) عزاه له السيوطي (الدر ٣/٤).
(٥) في كتاب الأموال (كتاب الخمس باب (١) ص ٣٨٢).
(٦) لم يعزه له السيوطي في الدر (٣/٤).
قلت: وكذا ابن جرير في تفسيره (١٧٣/٩) بإسناده عن أبي معاوية به ورجاله
ثقات ومحمد بن عبيدالله هو الثقفي، ثقة لكنه لم يدرك سعد بن أبي وقاص
(المراسيل ص ١٨٤).
وأخرجه أيضاً وأبو داود: الجهاد: باب في النفل ح ٢٧٤٠ (١٧٧/٣)
والترمذي: التفسير، سورة الأنفال ح ٣٠٧٩ (٢٦٨/٥) والنسائي في الكبرى =
٦٤٥

عن الشيباني(*) عن محمد بن عبيدالله(*) قال أبو عبيد: كذا يقول
(سعيد بن العاص) والصواب (العاص بن سعيد).
=
(تحفة الأشراف ٣١٧/٣) وابن جرير (١٧٣/٩) والبيهقي (٢٩١/٦) كلهم مِن
رواية عاصم بن أبي النجود عن مصعب بن سعد عن سعد نحوه.
وأخرج مسلم في الجهاد: باب الأنفال ح ٣٣ (١٣٦٧/٣)، من رواية سماك عن
مصعب بن سعد عن سعد نحوه مختصراً.
كما أخرج البخاري في الأدب المفرد باب بر الوالد المشرك ص ١٧، رقم ٢٤،
ومسلم في فضائل الصحابة باب في فضل سعد بن أبي وقاص، ح ٤٣، ٤٤
(١٨١٧/٤ - ١٨٧٨) والبيهقي في الكبرى: قسم الفيء (٢٩١/٦) كلهم أيضاً
من رواية سماك عن مصعب عن سعد نحوه في سياق طويل قال: نزلت فيَّ أربع
آيات من كتاب الله، فذكر الثانية فقال: إني كنت أخذت سيفاً أعجبني فقلت:
يا رسول الله !هب لي هذا فنزلت: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾.
ولمسلم في الجهاد ح ٣٤، (١٣٦٧/٣) أيضاً من رواية سماك به نحوه لكنه
لم يذكر فيه البقية الثلاث.
قلت: لا تعارض بين السببين فقد كانت كلا الواقعتين في غزوة بدر فنزلت الآية
جواباً لكليهما.
وقال ابن جرير جمعاً بين الأقوال: أولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن
الله تعالى أخبر في هذه الآية عن قوم سألوا رسول الله وَطار الأنفال أن يعطيهموها
فأخبرهم الله أنها لله، وأنه جعلها لرسوله وإذا كان ذلك معناه جاز أن يكون
نزولها كان من أجل اختلاف أصحاب رسول الله وَّر، وجائز أن يكون من أجل
مسألة من سأله السيف الذي ذكرنا عن سعد أنه سأله إياه، وجائز أن يكون من
أجل مسألة من سأله قسم ذلك بين الجيش) (تفسير الطبري (١٧٥/٩).
(*) هو أبو إسحاق الشيباني.
(*) هو أبوعون الثقفي، ثقة، من الرابعة، (التقريب ١٨٧/٢).
٦٤٦

قال ابن حجر (١): قلت: وفي روايتهم (فقتلت سعيد بن
العاص)، ولم يقولوا به.
٥٣٠ - قوله(٢): وذلك أن عير قريش [أقبلت](٣) من الشام،
الخ (٤).
وفي سيرة ابن هشام(٥) من قول ابن عباس وأخرجه
ابن جرير(٦) بعضه عن ابن عباس(٦) وبعضه عن عروة بن الزبير(٧)،
وبعضه عن السدي (٨) كذا ذكره الجلال السيوطي وقوله: في سيرة
ابن هشام، الخ صريح في أن(*) ابن هشام روى ذلك كله وكذا
(١) الكافي الشاف رقم ٥٢ ص ٦٧.
(٢) ص ٢٣٤ في تفسير قوله تعالى: ﴿كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِبِقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
لَكَرِهُونَ﴾ الآية ٥.
(٣) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل وأثبته من البيضاوي.
(٤) تمامه: (وفيها تجارة عظيمة ومعها أربعون راكباً منهم أبو سفيان، وعمرو بن
العاص، ومخرمة بن نوفل، وعمرو بن هشام، فأخبر جبريل عليه السلام
رسول الله وَلّ فأخبر المسلمين) إلى آخر القصة.
(٥) باب غزوة بدر الكبرى (٦١٦/١ - ٦٠٧) نقلاً عن ابن إسحاق قال: حدثني
ابن شهاب وعاصم وعبدالله بن أبي بكر عن عروة وغيره عن ابن عباس.
(٦) في تفسيره (١٨٢/٩) من طريق ابن إسحاق به مختصراً في (١٨٥/٩) مطولاً ومن
رواية علي بن أبي طلحة عنه في (١٨٦/٩).
(٧) ١٨٥/٩.
(٨) ١٨٦/٩.
(*) وقع في الأصل (فإن) والصواب ما أثبت.
٦٤٧

ابن جرير، وهذا سهو منه، فإنهما لم يقولا: إن في أهل العير (عمرو بن
هشام) وهو (أبو جهل) فإنه لم يكن من العير، وإنما كان في النفير(١)
وهذا معروف مشهور، كما نبه على ذلك الحافظ ابن حجر(٢) وغيره.
٥٣١ - قوله(٣): إنه عليه السلام لما فرغ من بدر قيل له:
عليك بالعير، فناداه العباس، الحديث (٤).
أخرجه أحمد(٥) والترمذي(٦) وحسنه، - والحاكم(٧) -
(١) وقع في الأصل (النفر) وهو خطأ، والعير: الإِبل بأحمالها، وقيل: هي قافلة الحمير
فكثرت حتى سميت كل قافلة (النهاية ٣٢٩/٣).
والنفير: جماعة ينفرون في أمر: أي يخرجون خاصة في الحرب، (النهاية ٩٢/٥).
(٢) الكافي الشاف رقم ٥٦ (ص ٦٧).
(٣) ص ٢٣٥ في تفسير الآية السابقة.
(٤) تمامه: (فقال: لا يصلح، فقال له: لم؟ فقال: لأن الله وعدك إحدى الطائفتين
وقد أعطاك ما وعدك فكره بعضهم).
(٥) المسند (٢٢٩/١، ٣١٤، ٣٢٦) عن يحيى بن أبي بكير، وعبدالرزاق
ويحيى بن آدم.
(٦) التفسير: سورة الأنفال ح ٣٠٨٠ (٢٦٩/٥) من طريق عبدالرزاق.
(٧) المستدرك: التفسير (٣٢٧/٢)، من طريق أبي نعيم، كلهم عن إسرائيل عن
سماك بن حرب عن عكرمه عنه.
وقال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح الإِسناد، ووافقه
الذهبي .
قلت: قد تقدم مراراً أن رواية سماك عن عكرمة مضطربة، ويستبعد هذا عن
العباس، فإنه كان من الأسارى فكيف عرف قول الله هذا؟
٦٤٨

وصححه من حديث ابن عباس بزيادة قال: (صدقت).
٥٣٢ - قوله(١): وعن عمر أنه عليه السلام نظر إلى
المشركين، الحديث(٢).
أخرجه مسلم(٣) من حديث ابن عباس عن عمر، وكذا
الترمذي (٤).
٥٣٣ - قوله(٥): روى ابن عمر أنه كان في سرية،
الحديث(٦).
أخرجه أبو داود(٧) والترمذي(٨) - وحسنه ـــ والبخاري في
(١) ص ٢٣٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِ مُمِدُّكُمْ
بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَتَبِكَةِ ﴾ الآية ٩.
(٢) تمامه: وهم ألف، وإلى أصحابه وهم ثلاثمائة، فاستقبل القبلة ومدّ يديه يدعو:
اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض، فما
زال كذلك حتى سقط رداؤه، فقال أبوبكر: يا نبي الله! كفاك مناشدتك ربك
فإنه سينجز لك ما وعدك.
(٣) الجهاد: باب الإِمداد بالملائكة في غزوة بدر ح ٥٨ (١٣٨٣/٣ - ١٣٨٤).
(٤) التفسير: سورة الأنفال ح ٣٠٨١ (٢٦١/٥) وكذا أحمد (٣٠/١ -٣٢).
(٥) ص ٢٣٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَيِذٍ دُبُرَهُوَإِلَّا مُتَحَرِّفَا لِّقِنَالٍ أَوْمُتَحَیِزًا
الآية ١٦ .
إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَآءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾
(٦) تمامه: (بعثهم رسول الله بَّر ففروا إلى المدينة، فقلت يا رسول الله نحن
الفرارون؟ فقال: بل أنتم العكارون وأنا فئتكم).
(٧) الجهاد: باب في التولي يوم الزحف ح ٢٦٤٧ (١٠٦/٣ - ١٠٧).
(٨) الجهاد: باب ما جاء في الفرار يوم الزحف ح ١٧١٦ (٢١٥/٤).
٦٤٩

الأدب المفرد - من رواية يزيد بن أبي زياد(١) عن ابن أبي ليلى.
وكذا أحمد(٢) وإسحاق(٣) وابن أبي شيبة(٤) وأبو يعلى،
والبزار(٥).
٥٣٤ - قوله(٦): روى أنه لما طلعت قريش(٧) يوم بدر،
الحديث(٨).
(١) هو الهاشمي الكوفي، قال الحافظ: ضعيف كبر فتغير صار يتلقن وكان شيعياً،
توفي سنة ١٣٦هـ (التقريب ٣٦٥/٢).
(٢) المسند (٧٠/٢، ٨٦، ١١١).
(٣) لم يعزه السيوطي له (الدر ٣٨/٤).
(٤) عزاه له السيوطي (الدر ٣٨/٤).
(٥) قلت: وكذا ابن سعد في الطبقات في ترجمة ابن عمر (١٤٥/٥). وإسناده
ضعيف لأجل يزيد بن أبي زياد الهاشمي الكوفي، وقد تقدم قريباً قول الحافظ
فیه .
وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه.
وقال أحمد: لم يكن بالحافظ ليس بذاك.
وقال أبو زرعة: لين يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال النسائي : ليس بالقوي .
انظر ترجمته في: الجرح والتعديل (٢٦٥/٩)، وضعفاء النسائي، ص ١١٢،
والكامل (٢٧٢٩/٧)، والمجروحين (١١٢/٣)، والميزان (٤٢٣/٤).
(٦) ص ٢٣٧ في تفسير قوله تعالى: ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قََّهُمْ﴾ الآية (١٧).
(٧) وقع في الأصل (قريشاً) وهو خطأ، والتصحيح من البيضاوي.
(٨) تمامه: قال عليه السلام: (هذه قريش جاءت بخيلائها وفخرها يكذبون =
٦٥٠

أخرجه ابن جرير عن عروة مرسلاً(١) وليس فيه (أمر جبريل له
بذلك)، وروى ابن جرير وابن مردويه (أمر جبريل له بذلك) عن
ابن عباس(٢)، ولم يقف عليه الطيبي فقال: لم يذكر أحد من أئمة
الحديث أن هذه الرمية كانت يوم بدر، وإنما هي يوم حنين.
واغتر به الشيخ سعدالدين (٣) فقال: المحدثون على أن الرمية
لم تكن إلا يوم حنين.
وليس كما قال الطيبي وإن كان له إلمام بالحديث، لكنه لم يبلغ
فيه درجة الحافظ، ومنتهى نظره الكتب الستة والموطأ [٤٣/ب] ومسند
أحمد ومسند الدارمي لا يخرج من غيرها، وكثيراً ما يورد صاحب
الكشاف الحديث المعروف فلا يحسن تخريجه، ويعدل إلى ذكر ما هو في
معناه مما في هذه الكتب وهو قصور في التخريج .
كذا ذكر هذا التعقيب على (الطيبي) الجلال السيوطي، وأبرق
وأرعد وأوهم أن ذلك من عندياته التي لم يسبق إليها.
=
رسولك، اللهم إني أسألك ما وعدتني، فأتاه جبريل وقال له: خذ قبضة من
تراب فارمهم بها، فلما التقى الجمعان تناول كفا من الحصباء فرمى بها في
وجوههم وقال: شاهت الوجوه، فلم يبق مشرك إلّ شغل بعينه فانهزموا،
وردفهم المؤمنون يقتلونهم ويأسرونهم، ثم لما انصرفوا أقبلوا على التفاخر فيقول
الرجل: (قتلت وأسرت)، فنزلت.
(١) في تفسيره (٢٠٤/٩) عن هشام بن عروة وليس عن عروة.
(٢) ابن جرير في تفسيره (٢٠٥/٩).
(٣) التفتازاني في حاشيته على الكشاف: (٢/٢/٢٤٨).
٦٥١

ولا كذلك وقد نبه على ذلك قبله الحافظ ابن حجر (١) وغيره،
قال الحافظ بعد حكايته ذلك عن الطيبي ما نصه:
وهذا تعقب(٢) غير مرضي، فقد روى الواقدي ذلك في المغازي
في يوم بدر أيضاً من عدة طرق.
قال: وكذا ابن جرير الطبري من طرق(٣) ثم ساقها.
٥٣٥ - قوله(٤): وقيل: إنه نزل في طعنة طعن بها إلى
آخره(٥).
أخرجه ابن جرير(٦)
(١). الكافي الشاف رقم ٦٤ ص ٦٨.
(٢) في الكافي الشاف (تعقيب).
(٣) أخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٠٤/٩، ٢٠٥) عن قتادة وحكيم بن حزام
ومحمد بن كعب القرظي ومحمد بن قيس والسدي وابن زيد، وتقدم عنده عن
هشام بن عروة وابن عباس.
(٤) ص ٢٣٧ في تفسيره قوله تعالى: ﴿ وَمَا رَمَيْنَ إِذْرَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَنَّ﴾ الآية ١٧.
(٥) تمامه: (طعن بها أَبَيَّ بنَ خلف يوم أحد ولم يخرج منه دم، فجعل يخور فمات).
(٦) والذي في تفسير ابن جرير (٢٠٥/٩) عن الزهري هو أنه قال: (جاء أبي بن
خلف الجمحي إلى النبي و ﴿ بعظم حائل فقال الله محيي هذا يا محمد
وهو رميم؟ وهويفت العظم فقال النبي وَله: يجيبه الله ثم يميتك ثم يدخلك
النار، فلما كان يوم أحد قال: والله لأقتلن محمداً إذا رأيته، فبلغ ذلك النبي وَّ
فقال: بل أنا أقتله إن شاء الله) ولم يذكر قتله ولا نزول الآية. ورواية سعيد بن
المسيب عند ابن أبي حاتم.
٦٥٢

وابن أبي حاتم (١) عن سعيد بن المسيب والزهري.
٥٣٦ - قوله(٢): أو رمية سهم رماه(٣) يوم خيبر(٤)، الخ(٥).
أخرجه ابن جرير(٦)، وابن أبي حاتم (٧) عن عبدالرحمن بن
جبير(٨).
(١) التفسير (٢٣٣/٣/ب - ٢٣/أ) من طريق الزهري عن ابن المسيب وفيه ذكر
نزول الآية، وكلاهما مرسل، لكن مراسيل سعيد بن المسيب تقبل، انظر:
مراسيل ابن أبي حاتم ص ٦ وجامع التحصيل (ص ٣٣، ٣٤، ٢٢٣) وسير
أعلام النبلاء (٢٢٢/٤).
(٢) ص ٢٣٧ في تفسير الآية السابقة.
(٣) وقع في الأصل (رواه) وهو تصحيف.
(٤) وقع في البيضاوي (حنين) والصواب ما في الأصل.
(٥) تمامه: (رماه نحو الحصن فأصاب ابن أبي الحقيق على فراشه).
(٦) كذا عزاه له ابن كثير (٥٧١/٣ - ٥٧٢) والسيوطي في الدر (٤١/٤)، لكن
لم أجده في تفسيره عند هذه الآية.
وكذا قال الشيخ أحمد شاكر (٤٤٦/١٣ - ٤٤٨) ومحققو تفسير ابن كثير
(٥٧٢/٣) وقال الشيخ أحمد شاكر: يوشك أن يرجح سقوط شيء من أخبار
أبي جعفر في هذا الموضع.
(٧) التفسير (٢٣٤/٣/أ).
(٨) تحرف في الأصل إلى (عبدالرحمن بن الزبير).
قال ابن كثير: وهذا غريب، وإسناده إلى عبدالرحمن بن جبير جيد ولعله اشتبه
عليه، أو أنه أراد أن الآية تعم هذا كله، وإلا فسياق الآية في سورة الأنفال في
قصة بدر لا محالة، وهذا مما لا يخفى على أئمة العلم، والله أعلم بالصواب.
٦٥٣

٥٣٧ - قوله(١): روي [أنه](٢) عليه السلام مر على أبي بن
كعب(٣) وهو يصلي، الحديث.
أخرجه الترمذي (٤) والنسائي(٥) من حديث أبي هريرة.
٥٣٨ - قوله(٦): روي أنه عليه السلام لما حاصر بني قريظة،
الحديث(٧).
(١) ص ٢٣٧ في تفسير قوله تعالى: ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَكُمْ﴾
: الآية ٢٤ .
(٢) زيادة لا بد منها، زدته من البيضاوي.
(٣) وقع في الأصل (أبي سعيد الخدري) تبعاً للبيضاوي وهو خطأ، والعجب من
المناوي أنه نقل تخريج الحديث عن الحافظ حرفياً لكنه لم يصحح هذا الخطأ مع
أنه جاء في الکافي الشاف على الصواب (انظر رقم ٦٥ ص ٦٨).
وهذا صدر الحديث رقم (١٦)، تمامه: (فدعاه فعجل صلاته ثم جاءه فقال:
ما منعك عن إجابتي؟ قال: كنت أصلي، قال: ألم تخبر فيما أوحي إلَيَّ ﴿أَسْتَجِيبُواْ
لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾
إلى هنا نقله البيضاوي عند هذه السورة، وأما في آخر الفاتحة فذكر الجزء الأخير
وهو: (ألا أخبرك بسورة لم تنزل في التوراة والإنجيل والقرآن مثلها، فقال: بلى
يا رسول الله، قال: فاتحة الكتاب، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي
أوتیته).
(٤) (٥) تقدم تخريجه مفصلاً في رقم (١٦) في آخر الفاتحة.
(٦) ص ٢٣٨ في تفسير قوله تعالى: ﴿لَا تَّخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْأَمَنَتِكُمْ﴾
الآية ٢٧ .
(٧) تمامه: (إحدى وعشرين ليلة فسألوه الصلح كما صالح إخوانهم بني النضير على
أن يسيروا إلى إخوانهم بأذرعات وأريحا بأرض الشام فأبى إلا أن ينزلوا على
حكم سعد بن معاذ، فأبوا وقالوا: أرسل إلينا أبا لبابة وكان مناصحاً لهم لأن
عياله وماله في أيديهم، فأرسل أبا لبابة، فقالوا: ما ترى؟ هل ننزل على حكم
سعد بن معاذ؟ فأشار إلى حلقه) إلى آخر القصة (قصة نزول توبته).
٦٥٤

أخرجه الثعلبي(١) عن الكلبي، وابن إسحاق في المغازي(١)
عن معيد بن كعب السلمي (٣)، والبيهقي في الدلائل (٤) من طريق
٤
(١) في تفسيره (٤٣/٦/ب) وعن الزهري أيضاً بدون إسناد.
(٢) ذكره عنه ابن هشام في سيرته (٢٣٦/٢) ومن طريقه أخرجه البيهقي.
(٣) ابن كعب بن مالك: كان قائد أبيه بعدما عمي، قال الحافظ: مقبول من الثالثة
(التقريب ٢٦٢/٢).
قلت: قول الحافظ هذا بناء على أنه سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره
ابن حبان في الثقات (٤٣٢/٥)، وإلا فإنه من رجال الشيخين ولم يزد المزي على
قوله (ذكره ابن حبان في الثقات)، ولم نجد فيه قولاً لأحد من الأئمة جرحاً
ولا تعديلاً، ويكفينا أنه من رجال الشيخين وإن قال الحافظ: مقبول.
(٤) باب مرجع النبي ◌ّ من الأحزاب (١٦/٤) من طريق ابن إسحاق عن
معبد بن كعب السلمي، ولم نجده في دلائله من طريق ابن المسيب، إلّ أنه قال
بعد حديث معبد: هكذا قال ابن إسحاق بإسناده، وزعم سعيد بن المسيب أن
ارتباطه بسارية التوبة كان بعد تخلفه عن غزوة تبوك حين أعرض عنه
رسول الله وَر، وهو عاتب عليه بما فعل يوم قريظة ثم تخلف عن غزوة تبوك
فيمن تخلف.
ثم قال: وفي رواية علي بن أبي طلحة وعطية العوفي عن ابن عباس في ارتباطه
حين تخلف عن غزوة تبوك ما يؤكد قول ابن المسيب.
قلت: قد أخرج عبدالرزاق (٤٠٦/٥) عن معمر عن الزهري أنه قال: كان
أبو لبابة ممن تخلف عن رسول الله وَّيه في غزوة تبوك فربط نفسه بسارية، ثم ذكر
قصة توبته .
كما أخرج عن معمر عن الزهري عن ابن كعب (في المصنف عن كعب،
وهو خطأ) قال: وأشار إلى بني قريظة حين نزلوا على حكم سعد، فأشار إلى
حلقة الذبح، وتخلف عن النبي و # في غزوة تبوك ثم تاب الله عليه بعد ذلك.
فيترجح عندي أن قصة ارتباطه بالسارية وقبول توبته كانت بعد غزوة تبوك حين
عوتب على ما فعله يوم بني قريظة ثم على تخلفه عن غزوة تبوك، والله أعلم.
٦٥٥

سعيد بن المسيب في قصة طويلة وعبدالرزاق(١) عن معمر عن الزهري
والواقدي (٢) عن معمر عن الزهري عن ابن كعب(٣).
٥٣٩ - قوله(٤): وذلك أنه لما سمعوا بإسلام الأنصار،
إلخ (٥).
أخرجه ابن إسحاق في المغازي(٦) وابن جرير(٧) وأبو نعيم في
الدلائل(٨) عن ابن عباس وعبدالرزاق(٩) عن عروة بن الزبير،
(١) المصنف: المغازي: باب من تخلف في غزوة تبوك (٤٠٦/٥) وتقدم ما جاء عنده
في الهامش قبل هذا.
(٢) المغازي: باب غزوة بني قريظة (٥٠٩/٢).
(٣) وقع في الأصل (عن أبي بن كعب) والصواب ما أثبت وكذا جاء في المغازي
وهو معبد بن كعب بن مالك المتقدم، أو (عبدالرحمن بن كعب) لأن الزهري
يروي عنه أيضاً.
(٤) ص ٢٣٩ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُبِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُقْبِتُوَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ
يُخْرِجُولٌ﴾ الآية ٣٠).
(٥) تمامه: (فزعوا فاجتمعوا في دار الندوة متشاورين في أمره، فدخل عليهم إبليس
في صورة شيخ وقال: أنا شيخ من نجد سمعت اجتماعكم فأردت أن أحضركم
ولن تعدموا مني رأياً ونصحاً) إلى آخر القصة.
(٦) ذكر عنه ابن هشام في سيرته (١ / ٤٨٠).
(٧) في تفسيره (٢٧٧/٩) من طريق ابن إسحاق.
(٨) باب عصمة رسول الله صلفر حين تعاهد المشركون على قتله (٢٥٨/١ - ٢٦١).
(٩) المصنف: المغازي: باب من هاجر إلى الحبشة (٣٨٩/٥ - ٣٩٠) لكنه عن
معمر عن قتادة دون عروة.
٦٥٦

والواقدي(١)، وابن سعد(٢) عن عائشة.
ووهم الطيبي حيث قال: إنه في مسند أحمد وليس فيه ذكر
إبليس رأساً(٣).
٥٤٠ - قوله (٤): لما روي أنه عليه السلام كان يأخذ منه قبضة
فيجعلها للكعبة ثم يقسم ما بقي على خمسة، الحديث.
أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب ((الأموال))(٥)،
وأبو داود في المراسيل(٦)، وابن جرير(٧) عن أبي العالية مرسلاً، كذا
أفاده الحافظ ابن حجر(٨)، وذكره الجلال السيوطي من غير عزوه إليه
على [٤٤/أ] عادته ثم تبجح(٩) به فقال: لم يخرجه الطيبي لعزته(١٠)،
وخرَّج ما بعده لكونه في الأصول المشهورة.
(١) رواه عنه ابن سعد كما سيأتي في الهامش الآتي.
(٢) باب ذكر خروج رسول الله وَلاير وأبي بكر إلى المدينة (٢٢٧/١) عن الواقدي عن
معمر عن الزهري عن عروة عنها.
(٣) يعني في حديث ابن عباس وهو كما قال المناوي (انظر المسند ٣٤٨/١).
(٤) ص ٢٤٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَعْلَمُواْأَنَّمَا غَنِمْتُم مِّنْ شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ حُسَهُ﴾ إِلى
آخر الآية ٤١.
(٥) ص ٤٠٨ - ٤٠٩، باب سهم النبي ◌َّر من الخمس.
(٦) باب في قسم الخمس ص ١٦ وانظر تحفة الأشراف (١٩٣/١٣).
(٧) في تفسيره (٣/١٠ - ٤) من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن
أبي العالية، وهذا إسناد ضعيف وقد تقدم.
(٨) الكافي الشاف رقم ٧١، ص ٧٠ .
(٩) افتخر وتباهى (المعجم الوسيط مادة بجح).
(١٠) أي لقتله. (المعجم الوسيط مادة عزز).
٦٥٧

٥٤١ - قوله (١): روي أنه عليه السلام قسم سهم ذوي(٢)
القربى، الحديث(٣).
أخرجه أبو داود (٤) وابن ماجه(٥) من حديث جبير(٦) بن مطعم
وفي الصحیحین(٧) بعضه.
(١) ص ٢٤٠ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلِذِى الْقُرْبَى﴾ الآية ٤١.
(٢) وقع في الأصل (بني) وهو تصحيف، والتصحيح من البيضاوي.
(٣) تمامه: (قسم سهم ذوي القربى عليهما - أي بني هاشم وبني عبد المطلب - فقال
له عثمان: وجبير بن مطعم: هؤلاء - يعني بني هاشم - إخوتك، لا تنكر
فضلهم لمكانك الذي جعلك الله منهم، أرأيت إخواننا بني المطلب أعطيتهم
وحرمتنا، وإنما نحن وهم بمنزلة، فقال عليه الصلاة والسلام: إنهم لم يفارقونا في
جاهلية ولا في الإِسلام، وشبك بين أصابعه.
(٤) كتاب الخراج باب في بيان مواضع قسم الخمس ح ٢٩٧٨، ٢٩٨٠ (٣٨٢/٣ -
٣٨٣ - ٣٨٤، ولفظه في ٩٠ ٢٩٨٠ مثل ما عند البيضاوي.
(٥) الجهاد: باب قسمة الخمس ح ٢٨٨١ (٩٦١/٢) ولفظه مثل لفظ أبي داود في
٢٩٧٨، قال: جبير بن مطعم: جاء هو وعثمان بن عفان إلى رسول الله وال
يكلمانه فيما قسم من خمس خيبر لبني هاشم وبني المطلب، فقالا: قسمت
لإخواننا بني هاشم وبني المطلب، وقرابتنا واحدة، فقال: إنما أرى بني هاشم وبني
عبدالمطلب شيئاً واحداً، ولفظ أبي داود (إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء
واحد).
(٦) وقع في الأصل (زبير) بالزاي وهو خطأ.
(٧) البخاري: فرض الخمس: باب (ومن الدليل على أن الخمس للإِمام) ح ٣١٤٠
(٢٤٤/٦) والمناقب: باب مناقب قريش ح ٣٠٥٢ (٥٣٣/٦) والمغازي: باب
غزوة خيبر ح ٤٢٢٩ (٤٨٤/٧) كلهم من طرق، عن الزهري عن سعيد بن
المسيب عنه، ولفظه مثل لفظ أبي داود في ح ٢٩٧٨، ولم يعزه المزي لمسلم من
أي طريق عن جبير بن مطعم.
٦٥٨

٥٤٢ - قوله(١): وفي الحديث (نصرت بالصبا وأهلكت عاد
بالدبور).
أخرجه الشيخان(٢) من حديث ابن عباس.
٥٤٣ - قوله(٣): وعن عقبة بن عامر سمعته عليه السلام على
المنبر يقول: (ألا إن القوة الرمي) قالها ثلاثاً.
أخرجه مسلم عنه (٤).
٥٤٤ - قوله(٥): روي أنه عليه السلام أتى يوم بدر بسبعين
أسيراً، الحديث(٦).
(١) ص ٢٤٢ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ الآية ٤٦، قال: الريح مستعارة
للدولة، وقيل: المراد به الحقيقة فإن النصرة لا تكون إلّ بريح يبعثها الله، وفي
الحديث، فذكره.
(٢) البخاري: الاستسقاء: باب قول النبي ◌ّ (نصرت بالصبا) ح ١٠٣٥
(٥٢٠/٢) وبدء الخلق باب ٥، ح ٣٢٠٥ (٣٠٠/٦) والأنبياء باب ٦، ح ٣٣٤٣
(٣٧٦/٦) والمغازي: باب غزوة الخندق، ح ٤١٠٥ (٣٩٩/٧).
ومسلم: الاستسقاء: باب في ريح الصباء والدبور، ح ١٧ (٢ /٦١٧).
كلاهما عن شعبة عن الحكم عن مجاهد عنه، وأخرجه مسلم أيضاً من رواية
سعيد بن جبير عنه.
(٣) ص ٢٤٣ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَعِدُواْ لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ الآية ٦٠.
(٤) الإمارة: باب فضل الرمي ح ١٦٧ (١٥٢٢/٣).
(٥) ص ٢٤٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿مَا كَانٌ لِنَبِيِّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُشْخِنَ فِى الْأَرْضَِّ
تُرِيدُونَ عَرَضَ الذُّنْيَا﴾ الآية ٦٦.
(٦) تمامه: (فيهم العباس وعقيل بن أبي طالب، فاستشار فيهم، فقال أبو بكر : =
٦٥٩

أخرجه أحمد(١) وابن جرير(٢) وابن أبي حاتم(٣) من حديث
ابن مسعود، ومسلم (٤) من حديث ابن عباس عن عمر، في حديث
طويل نحوه.
٥٤٥ - قوله(٥): روي أنه عليه السلام قال: لو نزل العذاب
لما نجا منه غير عمر، وسعد بن معاذ.
قومك وأهلك استبقهم لعل الله يتوب عليهم، وخذ منهم فدية تقوي بها
=
أصحابك، وقال عمر: اضرب أعناقهم فإنهم أئمة الكفر، وإن الله أغناك عن
الفداء) إلى آخر الحديث.
(١) المسند (٣٨٣/١، ٣٨٤).
(٢) في تفسيره (٤٣/١٠).
(٣) في تفسيره (١٩/٤/ب) قلت: وأخرجه الترمذي في الجهاد: باب في المشورة
(٢١٣/٤) مختصراً، مع الإِشارة إلى القصة الطويلة، وفي تفسير الأنفال
(٢٧١/٥) أطول مما في الجهاد، وأخرجه الحاكم: المغازي (٢١/٣ - ٢٢)
والبيهقي في الدلائل (١٣٨/٣).
كلهم من رواية أبي عبيدة عن أبيه ابن مسعود.
(٤) الجهاد: باب الإِمداد بالملائكة ح ٥٨ (١٣٨٥/٣) في سياق أطول من ذلك،
لكنه من حديث ابن عباس نفسه، ففيه، (قال أبو زميل: قال ابن عباس: فلما
أسروا الأسارى، فذكره.
نعم: حدث ابن عباس الشطر الأول من الحديث عن عمر رضي الله عنه
وحديث عمر هذا أخرجه أيضاً أحمد (٣٠/١، ٣٢) والبيهقي في الدلائل
(١٣٧/٣).
(٥) ص ٢٤٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿لَّوْلَا كِتَبُ مِّنَ الَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْ تُمْ عَذَابٌ
عَظِيمٌ ﴾ الآية ٦٨.
٦٦٠