النص المفهرس
صفحات 121-140
صدر من صحابي كان مرفوعاً متصلاً، ومن تابعي فمرفوع (٤/ب) مرسل(١). ثم إنه قد جرت عادة المفسرين بذكر ما ورد في فضل السورة في أولها(٢) ترغيباً في حفظها(٣) وذكر الزمخشري والقاضي في آخرها، لأن الفضائل صفات، والصفة تستدعي تقدم الموصوف (٤). (١) انظر بحث (الفروعات) في فتح المغيث (١٠٧/١) وبحث (الموقوفات) في تدريب الراوي (١٨٤/١ - ١٩٢) وشرح البيقونية (ص ٧٣ - ٧٧) وقلت: لكن هذا الإسناد ضعيف ففيه .. (رِفدة الغساني وهو ضعيف)، قال أبو حاتم: منكر الحديث. انظر: الجرح والتعديل (٥٢٣/٣). (٢) كما فعله الثعلبي. (٣) إذا كان الحديث مما يحتج به فلا مانع وإذا كان مما سوى ذلك فلا يليق ذكره، وإذا ذكره فلا بد من التنبيه إلى أنه ضعيف أو موضوع. (٤) وهو مبحث نحوي نصّ عليه النحاة في باب الصفة. ولكل وجهة هو موليها . ١٢١ ٢ - سورة البقرة ١٩ - قوله(١): وما روى ابن مسعود أنه صلى الله عليه وسلم قال: من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ﴿الَّمَ﴾ حرف، بل ((ألف)) حرف، و(٢) ((لام)) حرف، و((ميم)) حرف. الحديث. رواه الترمذي (٣)، وقال: صحيح (٤)، ولم يخرجه أحد من الستة غيره، ولا أحمد، نعم، أخرجه البخاري في تاريخه(٥) والحاكم في (١) ص ٦ في تفسير قوله تعالى: ﴿الَّ﴾ الآية (١). (٢) وقع في الأصل ((في)) بدل ((و)) وهو خطأ. (٣) فضل القرآن: باب ما جاء فيمن قرأ حرفاً من القرآن ح ٢٩١٠ (١٧٥/٥) من رواية محمد بن کعب عنه. (٤) بل قال: حسن صحيح، غريب، لا نعرفه إلّ من هذا الوجه، وقال: يروى هذا الحديث من غير وجه عن ابن مسعود ورواه أبو الأحوص عن ابن مسعود، رفعه بعضهم، ووقفه بعضهم عن ابن مسعود. (٥) في ترجمة محمد بن كعب القرظي (٢١٦/١) من طريقه عنه ثم قال: لا أدري حفظه أم لا؟. ١٢٢ مستدركه(١) - وصححه(٢) - وابن الأنباري(٣)، وابن الضريس(٤)، وغيرهم (٥). (١) فضائل القرآن (٥٥٥/١، ٥٦٦) من طريقين عن أبي الأحوص عنه مرفوعاً، كما أخرجه موقوفاً (٥٦٦/١). (٢) قال في طريق إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص: صحيح الإسناد ولم يخرجاه لصالح بن عمر، فقال الذهبي: صالح ثقة خرّج له مسلم، لكن ((إبراهيم بن مسلم» - الهجري - ضعيف. وقال في طريق عاصم بن أبي النجود عنه: صحيح الإسناد، ولم يقل الذهبي شيئاً. (٣) عزاه له السيوطي في الدر (٢٥٥/١). وابن الأنباري هو: محمد بن القاسم بن يسار المقرىء النحوي اللغوي. صاحب التصانيف في علوم القرآن والحديث. توفي سنة ٣٢٨هـ . انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (١٨١/٣) والسير (٢٧٤/١٥). (٤) فضائل القرآن (ق ٧٢/أ) من طريق محمد بن كعب، وأبي الأحوص عنه (ورقم: ٥٨ من تحقيق سفر الغامدي، ورقم (٥٥) موقوفاً. وابن الضريس هو: محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي صاحب كتاب (فضائل القرآن))، توفي سنة ٢٩٤هـ. انظر ترجمته في: الجرح والتعديل (١٩٧/٧) والسير (٤٤٩/١٣). (٥) أخرجه الدارمي: فضائل القرآن: باب فضل من قرأ القرآن (٤٢٩/٢) عن طريق أبي الأحوص عنه موقوفاً عليه. ووصله الخطيب في تاريخه (٢٨٥/١) بهذا الطريق. أخرجه ابن المبارك في الزهد (ص ٢٧٩، ح ٨٠٨) من طريق شك عن أبي إسحاق، والدارمي: فضائل القرآن باب فضل من قرأ القرآن (٤٢٩/٢) من طريق سفيان وابن الضريس (٥٩) من طريق جعفر بن سليمان، عن عطاء بن السائب، كلاهما عن أبي الأحوص عنه موقوفاً عليه. ووصله الخطيب في تاريخه (٢٨٥/١) بإسناد الدارمي، وحسن الألباني إسناد الخطيب، وصحح الحديث فلعله نظر إلى متابعاته. ١٢٣ = ٢٠ - قوله(١): روى عن ابن عباس أنه قال: الألف آلاء الله، واللام: لطفه، والميم: ملكه. المعروف أن هذا إنما روى عن أبي العالية(٢)، رواه عنه ابن جرير(٣)، وابن أبي حاتم(٤). ٢١ - قوله(٥)، وعنه(٦) أن ﴿الَرَ﴾ و﴿ [حَمَ](٧)﴾ و﴿ت انظر: الصحيحة رقم (٦٦٠) وصحيح الجامع (٣٤٠/٥) وتخريج الطحاوية = (١٣٩) وتخريج المشكاة (٢١٣٧). (١) ص ٦ في تفسير ﴿الَّّ﴾. (٢) هو رفيع بن مهران الرياحي البصري من كبار التابعين، ثقة كثير الإِرسال، توفي سنة ١٠٦ هـ. انظر ترجمته في: السير (٢٠٧/٤) والتقريب (٢٥٢/١). (٣) التفسير (٨٨/١) وإنما فيه عن الربيع بن أنس دون أبي العالية، وذكره عن عيسى عليه السلام في سياق أطول من هذا وهو من الإِسرائيليات التي ليس لها سند متصل عن النبي ◌َ﴾. (٤) التفسير (٥/١/ب) من طريق الربيع بن أنس عن أبي العالية مثلما تقدم عند ابن جرير عن الربيع. وأخرجه الثعلبي في تفسيره (٢٣/١/أ) عن عكرمة. وفي إسناد ابن جرير وابن أبي حاتم ((أبو جعفر الرازي)) وهو ضعيف. انظر ترجمته في الجرح (٢٨٠/٦) والمجروحين (١٢٠/٢) والكامل (١٨٩٤/٥) والميزان (٣١٩/٣) والتقريب (٤٠٦/٢). وربيع بن أنس صدوق له أوهام (التقريب ٢٤٣/١). (٥) ص ٦. (٦) أي عن ابن عباس. (٧) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبته من تفسير البيضاوي وابن أبي حاتم، ولا یستقیم الكلام بدونه. ١٢٤ مجموعها الرحمن. رواه ابن أبي حاتم(١). ٢٢ - وعنه: أن ﴿ الّ﴾ معناه: أنا الله أعلم. رواه عبد بن حميد(٢)، وابن جرير(٣)، وابن أبي حاتم (٤) وابن المنذر(٥) عنه. (١) التفسير (٥/١/ب) من طريق شريك، عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى، عنه . وشريك صدوق لكنه يخطىء كثيراً (التقريب ٣٥١/١). وعطاء بن السائب تغيّر بآخره، وشريك لم يُذكر ممن رووا عن عطاء قبل الاختلاط، فالأثر ضعيف. وأخرج ابن جرير (٨٨/١) من وجه آخر عن ابن عباس قال: آلر وحم ونّ قال اسم مقطع. وفي إسناده ((عباس بن زياد الباهلي)) لم أجد له ترجمة، وكذا قال الشيخ أحمد شاكر (رقم ٢٤١). (٢) عزاه له السيوطي في الدر (٥٦/١). (٣) التفسير (٨٨/١). (٤) التفسير (٥/١/أ). (٥) عزاه له السيوطي في الدر (٥٦/١). وهو من طريق شريك عن عطاء بن السائب بالإِسناد المذكور آنفاً، فالأثر ضعيف . وأخرجه الثعلبي في تفسيره (٥/١/أ) من طريق علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب به، وسماع علي بن عاصم عن عطاء، بعد الاختلاط (انظر التقييد والإِيضاح، ص ٤٤٤). وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير، والثعلبي عن الضحاك نحوه. وفي إسناد ابن جرير انقطاع . ١٢٥ ٢٣ - قوله(١): وعنه: أن الألف من ((الله)) واللام من ((جبريل)) والميم من ((محمد)). هذا لا يعرف عن ابن عباس، ولا غيره من السلف(٢). ٢٤ - [قوله](٣): أو إلى مدد(٤) أقوام، وآجال، بحساب الجمل، كما قاله أبو العالية رواه عنه ابن جرير(٥)، وابن أبي حاتم(٦). ٢٥ - قوله(٧): متمسكاً بما روى أنه عليه السلام لما أتاه اليهود تلا عليهم ﴿ الَّمَ﴾ البقرة، الحديث(٨). (١) ص ٦. (٢) قال ابن همّات: حكاه القاضي عياض في ((الشفاء)) عن سهل بن عبدالله التستري في تفسيره عن الضحاك (تحفة الراوي ٨/ب). قلت: لم أجد في الشفاء إلا من قول سهل بن عبدالله. انظر: الشفاء (٤٤/١) بتحقیق البجاوي، و(٧٩/١) من شرح الملا. (٣) ص ٦، وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. (٤) وقع في الأصل ((عدد)) وأثبت ما في البيضاوي، وكذا في تفسیر ابن جرير. (٥) ابن جرير (٨٨/١) من طريق عبدالله بن أبي جعفر الرازي عن أبيه من قول الربيع بن أنس، ولم يذكر أبا العالية. (٦) وأخرجه ابن أبي حاتم (٥/١/ب) بهذا الإِسناد عن أبي العالية. (٧) ص ٦ - ٧. (٨) تمامه: ((فحسبوه فقالوا: كيف ندخل في دين مدته إحدى وسبعون سنة، فتبسَّم رسول الله ﴿ فقالوا: فهل غيره؟ فقال: ﴿الَّصّ﴾، ﴿الَرَّ﴾، ﴿الْمَرَّ﴾. فقالوا: خلطتُّ علينا فلا ندري بأيها نأخذ. ١٢٦ رواه البخاري في تاريخه(١)، وابن جرير(٢)، من طريق ابن إسحاق عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس(٣) وعن جابر بن عبدالله بن حرام الأنصاري المشهور (٤). ٢٦/أ - قوله(٥): وقيل: إنها أسماء القرآن. (١) في ترجمة جابر بن عبدالله بن رئاب (٢٠٨/٢) من طريق ابن إسحاق به، ومن طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس مختصراً. (٢) التفسير (٩٢/١ - ٩٣) من طريق إسحاق عن الكلبي به مطولاً، فيه («مرَّ أبو ياسر بن أخطب برسول الله #19 وهو يتلو فاتحة سورة البقرة ﴿الَّ ذَلِكَ الْكِتَبُ لَارَيْبَ فِيهِ﴾ فأتى أخاه ((حيي بن أخطب)) في رجال من اليهود. فقال: لقد سمعت محمداً يتلو﴿ الَّ ذَلِكَ الْكِتَبُ﴾ فقالوا: أنت سمعته؟ قال: نعم، فمشى حيي بن أخطب في أولئك النفر إلى رسول الله وَلقر فذكر الحديث بطوله. والحديث مردود من كلا الوجهين: أما من وجه الكلبي فهو كذَّاب معروف، وأما من وجه محمد بن أبي محمد مولى زید بن ثابت، فهو مجهول. وللشيخ أحمد شاكر كلام جيد على هذا في تعليقه على تفسير الطبري فليراجع هناك لزاماً (الأثر رقم ٢٤٦). (٣) وقع في الطبري ((عن ابن عباس عن جابر)) والصواب بإثبات الواو كما في تاريخ البخاري . (٤) كذا وقع في الأصل وهو خطأ، والصواب ((جابر بن عبدالله بن رئاب، انظر تحفة الراوي» (ق ٨ /ب). وجابر هذا هو ابن عبدالله بن رئاب بن النعمان بن سنان الأنصاري السلمي أحد الستة الذين شهدوا العقبة الأولى والحديث ذكره الحافظ في ترجمته. الإصابة: القسم الأول من الجيم (٢١٢/١). (٥) ص (٧). ١٢٧ [(١) أخرجه ابن جرير(٢) عن مجاهد، وعبدالرزاق(٣) وعبد بن حميد (٤) وابن أبي حاتم (٥) عن قتادة. ٢٦/ب- قوله (٦): وقيل: [إنها أسماء الله]. رواه ابن جرير (٧) وابن المنذر(٨) وابن أبي حاتم(٩)، وابن مردويه(١٠)، والبيهقي في الأسماء والصفات (١١) عن ابن عباس بإسناد صحيح (١٢). (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل فحصل الخطأ في العزو، وجاء في تحفة الراوي (٨/ب) على الصواب فأثبت ما بين المعقوفتين من تحفة الراوي ليستقيم الكلام ويكون العزو صحيحاً لكلا القولين. ومثل هذا السقط كثير في الأصل. (٢) التفسير (٨٧/١). (٣) التفسير (٤/١). (٤) عزاه له السيوطي في الدر (١ /٥٧). (٥) التفسير (٥/١/أ). (٦) ص ٧. (٧) التفسير (٨٧/١). (٨) عزاه له السيوطي في الدر (٥٦/١). (٩) (التفسير ٥/١/أ). (١٠) عزاه له السيوطي في الدر (٥٦/١). (١١) باب ما جاء في الحروف المقطعات في فواتح السور وأنها من أسماء الله (ص ٩٤). كلهم من طريق كاتب الليث عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي أطلحة عنه . (١٢) وكذا قال ابن همات، وهذا بناء على مذهب من يوثق عبدالله بن صالح كاتب الليث، وأعدل الأقوال فيه قول الإِمام أحمد: كان أول أمره متماسكاً، ثم فسد بآخره (الجرح ٨٧/٥). ١٢٨ = ٢٧ - قوله(١): ويدل عليه أن علياً رضي الله عنه كان يقول: يا كهيعص يا حمعسق. رواه ابن ماجه في تفسيره، من طريق نافع بن أبي نعيم القاري(٥)، وإلى ذلك ذهب ابن حبان (المجروحين ٢ / ٤٠). وبينَّ ابن أبي حاتم وابن حبان = والمزي سبب ضعفه وهو أنه كان يحدث عن الليث عن ابن أبي ذئب والليث لم يسمع من ابن أبي ذئب شيئاً. ومن أسباب ضعفه أيضاً جاره السوء الذي كان يكتب في ورق ويلقي ذلك في کتبه وهو لا يدري وکان يحدث به. ولهذين السببين ترك الجمهور حديثه ومال الشيخ أحمد شاكر، إلى توثيقه، ولذلك وثق الشيخ أحاديثه في تفسير الطبري، واعتمد محمد فؤاد عبدالباقي في معجم غريب القرآن على روايته في شرح غريب القرآن بهذا الإِسناد المذكور. وأما محمد فؤاد فاعتماده على رواية عبدالله بناء على أن البخاري أخذ عنه شرح غريب القرآن بالإِسناد المذكور وأودعه في تراجم كتاب التفسير في صحيحه وإن لم يذكر سنده (راجع مقدمة معجم غريب القرآن لمحمد فؤاد) وهو ليس من هذا الشأن. وعلي بن أبي طلحة قال الحافظ فيه: صدوق يخطىء أرسل عن ابن عباس ولم يره. (التقريب ٣٩/٢). وقال أبو حاتم: لم يسمع علي بن أبي طلحة من ابن عباس التفسير، وقد حدثنا عبدالله بن يوسف عن عبدالله بن سالم، عن علي بن أبي طلحة، عن مجاهد. والذين يقبلون روايته عن ابن عباس بناء على أن الواسطة معروفة وهي كون مجاهد بينهما، وقد أخذ البخاري شرح غريب القرآن من طريقه عن ابن عباس. راجع أيضاً مقدمة ((معجم غريب القرآن)). (١) ص ٧. (٢) وقع في الأصل ((الأنصاري والصواب ما أثبت)). وهو نافع بن عبدالرحمن بن أبي نعيم أحد أئمة القراءة قال الحافظ: صدوق ثبت في القراءة - توفي سنة ١٦٩هـ. (التقريب ٢٩٦/٢). ١٢٩ عن فاطمة (١) بنت علي بن أبي طالب، عن علي أنه كان يقول: يا كهيعص: اغفر لنا. ٢٨ - قوله(٢): وقيل: إنها سر استأثر الله بعلمه. رواه ابن المنذر (٣)، وأبو الشيخ (٤)، عن داود بن أبي هند، قال: كنت أسأل [٥/أ] الشعبي عن فواتح السور فقال: إن لكل كتاب سراً، وإن سر هذا القرآن في فواتح السور، فدعها، وسل عما بدا لك. وحكاه الثعلبي(٥)، وغيره عن أبي بكر، وعلي، وكثير(٦) والسمرقنديّ(٧): عن عمر، وعثمان، وابن مسعود، والقرطبي(٨) عن سفيان الثوري . (١) هي فاطمة الصغرى، قال أبو حاتم: لم تسمع من أبيها، توفي سنة ١١٧هـ. انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص ٢٦١) والتقريب (٦٠٩/٢). (٢) ص ٧. (٣) (٤) عزاه لهما السيوطي في الدر (٥٩/١). (٥) التفسير (٢١/١/أ) قال: قال أبو بكر الصديق: لكل كتاب سر، وسر الله في القرآن أوائل السور. وقال علي بن أبي طالب: لكل كتاب صفوة وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي . (٦) أي كثير من العلماء. (٧) هو نصر بن محمد أبو الليث السمرقندي المحدث المفسر الفقيه الحنفي الصوفي توفي سنة ٣٧٥هـ كما في السير (٣٢٣/١٦)، وفي هدية العارفين (٢ /٤٩٠) سنة ٣٧٣ هـ . (٨) التفسير (١٥٤/١). وقال ابن همّات: إنه تفسير مأثور عن أكثر السلف (تحفة الراوي ٩/أ). ١٣٠ ٢٩ - قوله(١): وفي الحديث: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. فإن الشك ريبة، والصدق طمأنينة. رواه الحاكم في البيع(٢)، والطبراني(٣) والبزار (٤) عن الحسن بن علي مرفوعاً. ورواه البيهقي في الشعب(٥) بلفظ: فإن الشر ريبة، والخير طمأنينة (٦). رواه الترمذي في الطب(٧). (١) ص ٧، في تفسير قوله تعالى: ﴿لَاَرَيْبَ فِهِ﴾ (البقرة/٢). (٢) المستدرك: البيوع (١٣/٢) وقال: صحيح الإِسناد ووافقه الذهبي. (٣) في الكبير (٧٥/٣، ٧٦، ح ٢٧٠٨، ٢٧١١). (٤) في مسند الحسن بن علي (ق ١٤٤ : ب). (٥) الباب التاسع والثلاثين (٢٧٢/٢/٢). (٦) قلت: كلهم: من طريق بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء - ربيعة بن شيبان - عنه باللفظ المذكور دون لفظ البيضاوي، وكذلك أبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي إسحاق الغزاري (٢٦٤/٨) وأخرجه الحاكم من غير طريق بريد. لكن صنيع المناوي يوهم أن الثلاثة المذكورين أخرجوه بلفظ البيضاوي، وليس کذلك. (٧) وفي تحفة الراوي: في آخر الطب (تحفة الراوي ٩/أ). لكني لم أجده في الطب، بل وجدته في آخر كتاب صفة القيامة والرقائق والورع: باب ٦٠، ح ٢٥١٨ (٦٦٨:٤). وقال: حسن صحيح. قلت: وكذا أخرجه النسائي: الأشربة: باب الحث على ترك الشبهات، ح ٥٧١٤ (٣٣٢/٢ - ٣٣٣) والطيالسي في مسنده (ص ١٦٣، ح ١١٧٨) وأحمد في مسنده (٢٠٠/١). والحاكم: المستدرك: الأحكام (٩٩/٤) والبيهقي: البيوع (٣٣٥/٥). ١٣١ = ٣٠ - [قوله](١) قوله صلى الله عليه وسلم: الصلاة عماد الدين والزكاة قنطرة الإِسلام. يوهم أن ذلك حديث واحد، ولا كذلك، بل هما حديثان، وقد سلم من هذا الإِيهام صاحب الكشاف حيث قال(٢): سمَّى رسول الله صلى عليه عليه وسلم: الصلاة عماد الدين، وسمَّى: الزكاة قنطرة الإِسلام. كلهم من طريق شعبة، عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء، عنه بلفظ = ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة. ويلاحظ أن الحسن بن عبيدالله رواه عن بريد بن أبي مريم به بلفظ ((إن الخير طمأنينة وأن الشر ريبة)). وشعبة يرويه عن بريد بن أبي مريم به بلفظ ((الصدق)) و((الكذب)). ولم يرد الحديث عند أحد بلفظ ((الشك)). والحديث من حديث الحسن بن علي رجاله ثقات وإسناده صحيح، وقد صححه كل من: الترمذي (كما تقدم، وابن حبان (كما في المقاصد الحسنة ص ٢١٤) والسيوطي في الجامع الصغير (٥٢٨/٣) والألباني في الإِرواء رقم (١٢، و٢٠٧٤) وصحيح الجامع (١٤٤/٣) - وراجع: كشف الخفاء (١ /٤٠٦) وتمييز الطيب (ص ٩٠). وله شاهد من حديث ابن عمر (الشطر الأول منه) أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٤٤٣/٢) والحلية في ترجمة الإِمام مالك (٣٥٢/٦) والخطيب في تاريخ بغداد (٢٢٠/٢ - ٢٨٦) وإسناده ضعيف. وكذا من حديث أنس أخرجه أحمد (١٥٣/٣) وفيه أبو عبدالله الأسدي لم يقل فيه الحافظ في التعجيل شيئاً وأحاله إلى الأسماء ولم يذكره في الأسماء، وقال ابن رجب: فيه جهالة (جامع العلوم ح ١١). (١) ص ٨، في تفسير قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ الآية (٣). ومابين المعقوفتين سقط من الأصل. (٢) الكشاف (٢١/١). ١٣٢ أما الحديث الأول: فأخرجه البيهقي في الشعب(١) من حديث عكرمة عن عمر في آخر حديث، ثم قال: وعكرمة لم يسمع من عمر، لكن له شاهد من حديث علي بلفظ: الصلاة عماد الإِسلام(٢). (١) الجزء الأول، القسم الثاني (ص ٤٤١) ولفظه ((قال أبو عبدالله - أي الحاكم - عكرمة لم يسمع من عمر، وأظنه أراد عن ابن عمر)) يعني رواه عن ابن عمر فإنه لقیه وسمع منه. وعكرمة هذا هو عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص ثقة من الثالثة، سمع من ابن عمر ولم يسمع من عمر. (انظر المراسيل لابن أبي حاتم ص ١٥٨). قلت: والحديث عزاه السيوطي، والألباني لعمر بن الخطاب وكلاهما ضعفه، وضعفه أيضاً الولي العراقي وأبوه والسخاوي والشيباني والعجلوني والشوكاني. راجع فيض القدير (٢٤٨/٤) وضعيف الجامع (٢٨٦/٣). وتمييز الطيب (ص ١١٢) والفوائد المجموعة (ص ٢٧) والإِحياء (١٤٧/١). (٢) أخرجه الديلمي في مسند الفردوس كما عزاه له السخاوي والسيوطي والألباني بلفظ ((الصلاة عماد الإِسلام - الإِيمان، الدين - والجهاد سنام العمل، والزكاة بين ذلك. (انظر تسديد القوس ١٤٠/ب) (والفردوس رقم ٣٧٩٥). وضعَّفه الزيلعي والسيوطي والألباني لأن فيه الحارث الأعور. راجع: فيض القدير (٢٤٨/٤) والمقاصد (ص ٢٦٦)، وضعيف الجامع (٢٨٦/٣). وله شاهد أيضاً من حديث معاذ بلفظ «رأس هذا الأمر الإِسلام وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد، لا يناله إلا أفضلهم. أخرجه الطبراني في الكبير (٥٥/٢٠، ح ٩٦) وفيه ((علي بن يزيد الألهاني عن القاسم عن أبي أمامة عنه ((وعلي والقاسم ضعيفان)). (راجع: المجمع (٢١٥/١) وضعيف الجامع (٧٧/٣). وحديث معاذ هذا روي من طرق أخرى بسياق طويل ورد فيه ((عموده الصلاة)) أخرجه کل من: ١٣٣ = فقول ابن الصلاح في مشكل الوسيط: هو حديث غير معروف ((وقول النووي في شرح الوسيط(١): حديث منكر)) باطل غير صواب. ٣١ - وأما الحديث الثاني فرواه الطبراني(٢) والبيهقي في الترمذي: الإِيمان: باب حرمة الصلاة ح ٢٦١٦ (١١/٥ - ١٢) وابن ماجه: = الفتن: باب كف اللسان في الفتنة ح ٣٩٧٣ (١٣١٤/٢) وعبدالرزاق في المصنف (١٩٤/١١) وأحمد في المسند (٢٣١/٥، ٢٣٣، ٢٣٧) وعبد بن حميد (رقم ١١٢) والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (رقم ١٩٦، ١٩٧) وهنَّاد في الزهد رقم (١٠٩٠، ١٠٩١) والحاكم: الجهاد (٧٦/٢)، والتفسير (٤١٢/٢ -٢١٣) والبيهقي: السير في الكبرى (٢٠/٩) والطبراني في الكبير (١٤٣/٢٠، ١٤٤، ح ٢٩٢، ٢٩٣، ٢٩٤) و (١٤٧/٢٠، ١٤٨، ح ٣٠٤، ٣٠٥) كلهم من طرق عن معاذ بن جبل، بعضهم مطولاً، وبعضهم مقتصراً على قوله ((رأس هذا الأمر الإِسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد)). قال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي والبيهقي . لكن ابن رجب ضعَّفه بجميع طرقه .. بينما مال الألباني في الإِرواء إلى ضعفه مثل ابن رجب وصححه في صحيح الجامع. راجع: جامع العلوم ح (٢٩) والإِرواء (٤١٣) وصحيح الجامع (٢٩/٥ - ٣٠). ويأتي الكلام على إسناده في (٧٩٩) أكثر مما هنا وفي ضوء ما قاله ابن رجب أميل إلی ضعف الحدیث من حديث معاذ. وله شاهد مرسل أخرجه أبو نعيم الفضل في كتاب الصلاة، من حديث بلال بن يحيى، وقال الحافظ: (رجاله ثقات، وقد ضعّفه الألباني) ضعيف الجامع (٣٨٧/٣). (١) كذا في الأصل، وفي جميع المصادر الأخرى ((في التنقيح)). (٢) المجمع (٦٢/٣) وقال الهيثمي: رواه في الكبير والأوسط ورجاله موثقون إلّ أن بقيّة مدلس وهو ثقة. ١٣٤ الشعب(١) من حديث أبي الدرداء به سواء. وفيه ((الضحاك بن حُمرة))(٢) ضعيف. ٣٢ - قوله(٣): لما روى أن ابن مسعود قال: والذي لا إله غيره، ما آمن أحد أفضل من إيمان بالغيب)) ثم قرأ هذه الآية. هذا الأثر رواه الحاكم (٤) من طريق عبدالرحمن بن يزيد(٥) وإسناده صحيح. صححه الحاكم على شرطهما(٦). (١) القسم الثاني من الجزء الأول: الباب الثاني والعشرون (٤٦٩/٢/١). (٢) وقع في الأصل ((حمزة)) بالمعجمة، وهو خطأ. وهو الأملوكي الواسطي، انظر ترجمته في الجرح والتعديل (٤٦٢/٤) والميزان (٣٢٢/٢) والتقريب (٣٧٢/١). والحديث أخرجه القضاعي في سند الشهاب (٢٧٠) وابن عدي في الكامل (١٤١٧/٤) من هذا الوجه، وأورده ابن الجوزي في العلل (٢/٢) وقال: لا يصح عن رسول الله چ . والسيوطي رمز له بالحسن في الجامع الصغير (٧١/٤)، لكن ضعّفه في تخريج البيضاوي . وأورده الألباني في ضعيف الجامع (٢٠١/٣) والسخاوي في المقاصد (٢٣٣) والعجلوني في كشف الخفاء (٤٣٩/١) والشيباني في تمييز الطيب (ص ٩٩) وكلهم اتفقوا على ضعفه. (٣) ص ٨ في تفسير الآية السابقة. (٤) المستدرك: التفسير (٢٦٠/٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن أبي معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمیر عن عبدالرحمن عنه. (٥) هو النخعي الكوفي، ثقة، توفي سنة ٨٣هـ (التقريب ٥٠٢/١). (٦) وأقرَّه الذهبي، وهو كما قالا. ١٣٥ ورواه أيضاً سعيد بن منصور (١)، وابن أبي حاتم(٢)، وابن مردويه(٣). وقد ساقه [صاحب(٤)] الكشاف(٥) بتمامه استشهاداً للحال وحذف المصنف صدره وهو قوله ((إن أمر محمد كان بيِّناً لمن رآه)). ولا يظهر الاستشهاد للحال بدون ما حذفه، بل وبه يظهر أن الغيب المؤمن به في الأثر هو النبي عليه الصلاة والسلام بالنسبة إلى من آمن به ولم يره. ويؤيده ما في حديث مرفوع، وهو ما رواه الإِمام أحمد (٦) وابن مردويه [٥/ب] في تفسيره (٧) واللفظ له من حديث أبي جمعة (١) عزاه له السيوطي في الدر (٦٥/١). (٢) التفسير (٦/١/ب) عن أحمد بن سنان، عن أبي معاوية به. (٣) عزاه له السيوطي في الدر (٦٥/١). (٤) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وهو لا بد منه. (٥) ٣٨/١. (٦) المسند (١٠٦/٤) من طريقين عن أبي جمعة: الأول: الأوزاعي: عن أسيد بن عبدالرحمن، عن خالد بن دريك، عن عبدالله بن محیریز، عنه. الثاني: الأوزاعي: عن أسيد بن عبدالرحمن، عن صالح بن جبير، أبي محمد عنه . (٧) لم يعزه له السيوطي في الدر، وقد عزاه لغيره، انظر الدر (٦٧/١). قلت: وأخرجه أيضاً الدارمي: الرقاق: باب في فضل هذه الأمة (٣٠٨/٢) وابن سعد في طبقاته في ترجمة أبي جمعة (٥٠٨/٧) والطبراني في الكبير (٢٧/٤، ح ٣٥٣٨) كلهم من الطريق الأول عند أحمد مثله. ١٣٦ = الأنصاري(١)، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعنا معاذ بن جبل عاشر عشرة فقلنا: يا رسول الله! هل من قوم أعظم أجراً منا؟ آمنا بك، واتبعناك، قال: ما يمنعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم، يأتيكم الوحي من السماء بل قوم من بعدكم، يأتيهم كتاب بين لوحين، يؤمنون به، ويعملون بما فيه، أولئك أعظم منكم أجراً مرتين. وأخرجه الطبراني (٢٦/٤ - ٢٧، ح ٣٥٣٧) والحاكم: المستدرك: معرفة الصحابة (٨٥/٤) كلاهما من الطريق الثاني عند أحمد مثله وقال الحاكم: صحيح الإِسناد، ووافقه الذهبي. كما أخرجه البخاري في تاريخه الصغير (١٧٦/١)، والطبراني في أكبر معاجمه (٢٧/٤ - ٢٨ ج ٣٥٣٩) كلاهما من طريق عبدالله بن صالح، عن معاوية بن صالح عن صالح بن جبير عنه. وعزاه السيوطي في الدر (٦٧/١) للباوردي وابن قانع - في معجم الصحابة لهما - وأورده الحافظ ابن حجر في ترجمة أبي جمعة من الإصابة (٣٣/٤). ورجال الطريق الأول ثقات، وكذا رجال الطريق الثاني إلا ((صالح بن جبير فهو صدوق». ووقع في مسند أحمد ((صالح بن محمد)) وهو خطأ، والصواب ((صالح أبو محمد)) انظر التقريب (٣٥٨/١). والحديث له شواهد من أحاديث جماعة من الصحابة ذكرها الهيثمي في المجمع (٦٥/١٠ - ٦٧) والسيوطي في الدر (٦٥/١ - ٦٨). (١) هو حبيب بن سباع - ويقال: جنيد، والصواب الأول - الكناني ويقال: القاري (أسلم أيام الحديبية وسكن الشام، ثم تحول إلى مصر، توفي بين السبعين والثمانين)). انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٥٠٨/٧) والإصابة (٣٣/٤) والتقريب (٤٠٧/٢). ١٣٧ ٣٣ - [قوله(١)] في حديث عمروبن مرة: لقد رزقك [الله (*)] طيباً فاخترت ما حرَّم الله عليك من رزقه مكان ما أحلَّ الله لك من حلال. رواه ابن ماجه(٢)، وفي غالب النسخ ((عمروبن قرة)) بالقاف(٣). وفي إسناده ((يحيى بن العلاء (٤)) قال الإِمام أحمد: كذاب، يضع الحديث(٥)، رواه عن ((بشر بن نمير)) وهو أسوأ حالاً (١) ص ٩، في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَمَّا رَزَقَْهُمْ﴾ الآية (٢). وما بين المعقوفتين زدته لتصويب الكلام. (*) سقط من الأصل وزدته من البيضاوي، وابن ماجه. (٢) الحدود: باب المخنثين، ح ٢٦١٣ (٨٧١/٢). (٣) كذا - بالقاف - في تحفة الأشراف (١٩١/٤) ومصباح الزجاجة (١١٩/٣) من طبعة الكشناوي، وتفسير البيضاوي وتحفة الراوي (١٠/أ) وفيض الباري (١٣/أ) والإِصابة (١١/٣). وأما عمرو بن مرة ((بالميم)) فهو في نسخة محمد فؤاد عبدالباقي فحسب. وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة عمرو بن قرة ((بالقاف)): ذكره غير واحد في الصحابة، وذكر الحديث في ترجمته من هذا الوجه. (٤) البجلي الرازي قال فيه البخاري وأبو حاتم: كان وكيع يتكلم فيه، وقال ابن معين: ليس بشيء، وفي رواية: ليس بثقة، وقال الفلاس والدارقطني: متروك الحديث. انظر ترجمته في: التاريخ الكبير (٢٩٧/٨) والجرح (١٧٩/٩ - ١٨٠)، المجروحين (١١٥/٣ - ١١٦)، الميزان (٣٩٧/٤) والتقريب (٣٥٥/٢). (٥) بحر الدم (٤٣/أ) وقال فيه: كذاب، رافضي، يضع الحديث على الثقات، وانظر أيضاً الميزان والمغني للذهبي. ١٣٨ منه(١)، فالحديث ضعيف(٢)، ولكن في الاستدلال بما بعده (٣) كفاية (٤). والذي أورده المصنف طرف مما في سنن ابن ماجه(٥) هو موضع الاستشهاد. ٣٤ - قوله(٦): قوله عليه السلام: إن علماً لا يقال (١) بشر هذا هو ابن نمير القشيري البصري، قال فيه البخاري: مضطرب. تركه على (ابن المديني) وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدّاً، وقال الحافظ: متروك متهم. انظر ترجمته في: التاريخ الكبير (٨٤/٢) والجرح (٣٦٨/٢) والمجروحين (١٨٧/١) والميزان (٣٢٥/١) والتقريب (١٠٢/١). (٢) يميل الذهبي إلى كونه موضوعاً كما سيأتي عنه قريباً. (٣) يعني الحديث الآتي برقم (٣٤). (٤) يعني الاستدلال على أن الرزق يطلق على جميع ما وهبه الله للإنسان من مال وعلم وغيرهما. (٥) وتمام الحديث: (قال: كنا عند النبي ◌َ ر فجاءه عمرو بن قرة - أو مرة - فقال: يا رسول الله! كُتِبَ عليَّ الشقوة، فما أراني أُرزَق إلّ من دُلِّ بِكَفِّي، فاذن لي في الغناء في غير فاحشة، فقال رسول الله ﴿ ﴿ لا آذن لك، ولا كرامة، كذبت أي عدوًّ الله، لقد رزقك الله، فذكر الحديث)). قال البوصيري في هذا السند: هذا إسناد ضعيف وقال: الذهبي: لعله من وضع بشر. راجع: مصباح الزجاجة (١١٩/٤) من طبعة الكشناوي، والميزان ترجمة ((يحيى بن العلاء)) (٣٩٧/٤). (٦) ص ٩، في تفسير الآية السابقة. ١٣٩ به(١) کكنز لا ينفق منه. رواه الطبراني في الأوسط(٢)، من حديث أبي هريرة لكن بلفظ (١) وقع في الأصل ((فيه)) وهو خطأ، والتصحيح من البيضاوي والمصادر الأخرى. (٢) عزاه له الهيثمي في المجمع (١٦٤/١) وقال: فيه ابن لهيعة وهو ضعيف، قلت: وفيه ((درَّاجِ)) وهو أيضاً ضعيف. ومن طريق ابن لهيعة بهذا الإسناد أخرجه أبو خيثمة في العلم (رقم ١٦٢) وابن عبدالبر في جامع بيان العلم، باب جامع لنشر العلم (١٤٧/١، ١٤٨)، من طريق ابن لهيعة، عن درَّاج عن عبدالرحمن بن حجير، عن أبي هريرة مرفوعاً. وهذا هو الحديث الذي أخرجه الطبراني في الأوسط وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه ابن عبدالبر في جامع بيان العلم، باب جامع لنشر العلم (١٤٨/١) وابن عساكر في تاريخه (٢٠٧/٦) وصححه الألباني (صحيح الجامع ٤ / ٣٧). وله شاهد من حديث ابن عباس: أخرجه البيهقي في المدخل (رقم ٥٧٨) وابن عبدالبر في جامع بيان العلم: باب جامع لنشر العلم (١٤٨/١) وفيه ((موسى بن عبيدة الرَبَذي)) وهو ضعيف. (التقريب ٢٨٦/٢). وشاهد من قول أبي هريرة: أخرجه الخطيب في اقتضاء العلم والعمل (رقم ١٢) من طريق إبراهيم الهجري عن أبي عياض عنه بلفظ ((مثل علم لا ينفع)» وإبراهيم الهجري ضعيف، ولعله هو الذي رفعه. فقد أخرج أحمد (٤٩٩/٢) والبزار (كشف الأستار ١٠٠/١) بإسناد الهجري مرفوعاً وقال الهيثمي: رجاله موثقون (المجمع ١٨٤/١). وبهذا اللفظ أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (١/ ١٨٠ / رقم ٢٦٣) من حديث عبدالله بن مسعود مرفوعاً وفيه أيضاً إبراهيم الهجري، رواه عن أبي الأحوص عنه، لكن صححه الألباني (صحيح الجامع ٣٧/٤) وضعفه حمدي السلفي . وله شاهد أيضاً من قول سلمان الفارسي أخرجه أبو خيثمة في العلم (رقم ١٢) وابن أبي شيبة في المصنف: الزهد: باب قول سلمان (٣٣٤/١٣) والدارمي في = ١٤٠