النص المفهرس

صفحات 61-80

الحافظ أو من السيوطي، والسيوطي نقل من الحافظ نقلاً حرفياً، حتى إذا
لم يخرج السيوطي حديثاً يقول ابن همات والمدراسي: لم يخرجه السيوطي أو بيض
له السيوطي .
وأما المناوي فيبيض ولا يقول شيئاً، ثم يسكت المناوي، والمدراسي عن
التخريج لكن ابن همات يستدرك فيخرج وقد يزيد في المصادر.
وأما الخفاجي فليس كتابه مُخصصاً لتخريج الأحاديث التي في البيضاوي
وإنما هو حاشية مثل حاشية الشيخ زاده غير أنه يتعرض للتخريج بالاختصار،
وكأنه ينقل من السيوطي أو من الحافظ نقلاً حرفياً، وكذا يفعل المدراسي غير أن
كتابه مخصص للتخريج .
وليس بين كتاب المناوي والمدراسي كبير فرق، غير أن المدراسي يتعرض
لشرح الكلمات الغريبة ولا يتعرض لها المناوي إلا نادراً، ولذا جاء كتاب
المدراسي في (٨٦) ورقة إلى سورة مريم، في حين يقع كتاب المناوي في
(٧١) ورقة لجميع تفسير البيضاوي، مع تساوي الأوراق في حجم الكتابة.
وأما كتاب ابن همات فهو أوسع كتاب في تخريج أحاديث البيضاوي
وآثاره، ويقع في (٣٣٠) ورقة بخط دقيق، وفي كل صفحة (٢٩) سطراً، في
حين يقع كتاب المناوي في (٧١) ورقة بخط أكبر من خط كتاب ابن همات، وفي
كل صفحة (٢٥) سطراً.
والسبب أن ابن همات لم يترك أي حديث أو أثر من الأحاديث والآثار
الواقعة في تفسير البيضاوي، في حين قد ترك الآخرون كثيراً منها، وهو يزيد في
المصادر التي في تخريج السيوطي أو تخريج الحافظ، في حين يقتصر الآخرون على
ما فیھما.
وهو يذكر أولاً طرف الحديث ثم بعد الانتهاء من ذكر من أخرج ذاك
٦١

الحديث يذكر لفظ الحديث كاملاً، ثم يذكر الاختلاف الواقع في لفظ كل مصدر
من المصادر وطرقها .
ولا يمر بلفظ غريب إلا ويشرحه كما يشرح أي كلام غريب من الأحاديث
والآثار، وكذلك من كلام البيضاوي، فكأن كتابه تخريج وشرح لتفسير
البيضاوي .
٦٢

الباب الثالث
في
دراسة الكتاب

اسم الكتاب
سماه المناوي في مقدمته لهذا الكتاب بـ ((الفتح السماوي بتخريج أحاديث
القاضي البيضاوي))(٩) .
وبهذا الاسم ذكره حاجي خليفة (٢) والبغدادي (٣)، وأما ابنه (٤)
والمحبي(٥) والكتاني(٦) فذكروه بدون اسم حيث قالوا: وخرَّج أحاديث القاضي
البيضاوي .
قلت: ومرادهم هذا الكتاب الذي هو في تخريج أحاديث التفسير دون أي
کتاب له آخر.
هذا، وقد أبهم المناوي نفسه في التسمية ذكرَ كتاب البيضاوي، وهذا
نظراً إلى شهرة كتاب البيضاوي في التفسير حيث يراد هو عند الإطلاق، فذكره
كل واحد من بعده بدون أن يصرح بأن المراد به تخريج أحاديث البيضاوي في
التفسير.
والمهم هنا التنبيه على أن المقصود بتسمية المناوي، وغيره هو تخريج
(١) انظر ص (٩٠) من الكتاب.
(٢) كشف الظنون ١٩٣/١.
(٣) إيضاح المكنون ٥١١/٢.
(٤) إعلام الحاضر والبادي.
(٥) خلاصة الأثر ٤١٤/٢.
(٦) فهرسه ٥٦٢/٢.
٦٥
٠

أحاديث التفسير لا غير، ولا يتبادرن إلى ذهن القارىء كتاب آخر له، حيث له
أكثر من كتاب قام العلماء بتخريج أحاديثها(١).
والمناوي له كتاب آخر يتصدر اسمه بـ ((الفتح السماوي))(٢).
توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف
توصلتُ إلى عدة دلائل تثبت أن الكتاب ((الفتح السماوي بتخريج
أحاديث تفسير البيضاوي)) لمؤلفه زين العابدين عبدالرءوف المناوي.
١ - جاءت نسبته له على الورقة الأولى من الكتاب.
٢ - ثم نسبه له كل من ترجم له من جملة مؤلفاته وهم:
( أ) ابنه محمد تاج الدين: ذكره في كتابه («إعلام الحاضر والبادي بترجمة
عبدالرؤوف المناوي الحدادي)).
(ب) والمحبي في خلاصة الأثر.
(ج) والكتاني في فهرس الفهارس.
(د) وحاجي خليفة في كشف الظنون، ذكر أولَ الكتاب (الله أحمد أن
جعلني من خدام أهل الكتاب ... )(٣).
(١) خرج أحاديث ((منهاج الوصول إلى علم الأصول)) للبيضاوي / الحافظ العراقي، وقد
طبع بتحقيق الشيخ صبحي السامرائي، ونشر في العدد الثاني من ((مجلة البحث العلمي))
التي تصدرها جامعة أم القرى.
كما قام ابن الملقن بتخريج ((المنهاج)) أيضاً، وسماه تذكرة المحتاج في تخريج أحاديث
المنهاج.
وخرجِ المنهاج أيضاً / عبدالله محمد الغماري، وسماه ((الابتهاج بتخريج المنهاج)) وقد طبع
حديثا .
كما خرجه أيضاً ((الزركشي)) مع تخريج ((المختصر لابن الحاجب، وقد طبع بتحقيق
الشيخ حمدي السلفي، وحققه أيضاً / الدكتور عبدالرحيم القشقري كرسالة الماجستير
بالجامعة الإسلامية.
(٢) وهو في شرح ((بهجة الطهطاوي)) في الفقه الشافعي.
(٣) انظر صفحة (٨٧) من الكتاب.
٦٦

وهذا توكيد مزيد في إثبات نسبة هذا الكتاب إلى المناوي.
(هـ) البغدادي في هدية العارفين(١).
٣ - وهناك بعض الأمارات التي تستفاد منها في توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه
ومنها :
( أ) توافق أسلوب هذا الكتاب من كتاب آخر له، فيلاحظ أنه قال في
مقدمة الجامع الأزهر: ((فشرعت في إكماله وتهذيبه وتبويبه وترتيبه
مع سوء الحال وشغل البال، وفقد العينين وشلل اليدين، غم،
وسقم، وحزن، ودمع منهمل، وإلى الله أشكو ... )).
وقارنه بما جاء في مقدمة ((الفتح السماوي)) من عبارة مناسبة لهذا
الأسلوب (٢).
(ب) ومن عادة المؤلف في كثير من كتبه استخدام بعض الكلمات بكثرة،
فمثلاً يستخدم كثيراً لفظ (الفتح) في أسماء كتبه مثل(كلمة الفتح) في:
- فتح الرءوف الجواد في شرح منظومة ابن العماد.
- فتح الرءوف الخبير بشرح كتاب التيسير.
- فتح الرءوف الصمد بشرح صفوة الزبد.
- فتح الرءوف القادر لعبده هذا العاجز القاصر(٣).
- الفتح السماوي في شرح بهجة الطهطاوي .
فكذلك استخدامه في اسم كتابه هذا حيث سماه ((الفتح السماوي
بتخريج أحاديث القاضي البيضاوي)).
وكذلك لاحِظْ استخدامه اسم (الرءوف) دون غيره من أسماء الله الحسنى
في أسماء الكتب المذكورة الأربعة، واستخدامه في مقدمة (الفتح السماوي)،
حيث يقول: ((فيقول العبد الفقير القاصر الراجي عفو الرءوف القادر)).
(١) تقدم ذكر المواضع من كتبهم في الفصل الذي قبل هذا.
(٢) انظر صفحة (٨٧) من الكتاب.
(٣) انظر الأرقام المسلسلة من مؤلفاته، ٦٤ - ٦٧، ٦٩.
٦٧

منهج المؤلف في كتابه
١ - رتب المناوي كتابه حسب ترتيب البيضاوي، أعني على ترتيب السور.
٢ - يذكر طرف الحديث الذي أورده البيضاوي في تفسير آية من الآيات،
ويُصَدِّره بكلمة (قوله)، أي: قول البيضاوي، وهذا في أكثر الأحاديث،
وأحياناً يسقط هو أو الناسخ كلمة ((قوله)).
وفي مثل هذه الحالة قد يحصل الاضطراب أو تداخل كلام في آخر،
ولذلك أضفت كلمة (قوله) بين المعقوفتين للفرق بين النصين(١).
وقد يثبت كلمة (قوله) لكن الكلام الذي يذكر بعدها لا يكون من كلام
البيضاوي، بل يكون من كلام النبي بَّر، ففي مثل هذه الحالة أضفت
من تفسير البيضاوي ما قاله هو بين المعقوفتين (٢) إلا في آخِر حديث من
كل سورة، وهو في فضيلة تلك السورة، وهذا لأنه قد تبين لي أن المناوي
قصد أن يُسقط نسبته إلى النبي ◌َّ لأنه حديث موضوع، فيكتفي بقوله
(قوله): ثم يذكر طرف الحديث مثل: من قرأ سورة كذا فله كذا وكذا.
٣ - بعدما يذكر الطرف الأول من الحديث يقول (إلخ) أو الحديث(٣). وقد
يقول (إلخ) أو (الحديث)، وقد ذكر الحديث كاملاً، وهذا قليل جداً،
يمكن اعتباره تصرفاً من الناسخ .
وفي غالب الأحوال يذكر من طرف الحديث ما يدل القارىء على تمام
الحديث، وقد لا يذكر ما يكفي للدلالة فيقول: قوله: (ما روى عن
فلان)، أو (لما روى عن فلان)(٤) أو (روى أنه حصل كذا الحديث)(٥).
(١) انظر رقم ٨٥.
(٢) مثل قوله: [لقوله عليه السلام] اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي، رقم ١٠٠ .
(٣) وإني أكمله في الهامش بقولي: (تمامه: كذا).
(٤) انظر رقم (٧٧)، فاكتفى بقوله (قوله: لما روى عن جابر ... إلخ)، وهو حديث جابر
الطويل في حجة النبي ◌َّه.
(٥) انظر ١٢٣ فقال هناك: قوله: روى أن المسلمين، الحديث، فقلت في الهامش: تمامه:
إذا أمسوا أحل لهم الأكل والشرب والجماع إلى أن يصلوا العشاء، الحديث.
٦٨

٤ - بعدما ينتهي من ذكر الطرف أو النص كاملاً يبدأ بتخريجه فيقول: أخرجه
فلان وفلان (من حديث فلان)، إذا كان مرفوعاً، ويقول (عن فلان) إذا
كان موقوفاً أو مقطوعاً.
وإذا كان قد ذكر البيضاوي اسم الراوي أو القائل لا يقول: من حديث
فلان أوعن فلان، بل يقول: من رواية أو من طريق فلان عنه.
٥ - وبعد أن ينتهي من عزو الحديث أو الأثر إلى جميع مصادره يعقبه ببيان
درجته من الصحة والضعف، وهذا قليل، وخاص بالأحاديث المرفوعة
ومع أنه يسكت عن الحكم على كثير من الأحاديث(١)، لكنه يحمل على
السيوطي إذا سكت عن ذكر درجة الحديث(٢) في تخريجه لأحاديث تفسير
البيضاوي(٣).
٦ - وإذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما لم يعزه لغيرهما (٤) إلا نادراً،
سهواً أو لغرض ما.
٧ - إنه قد يعزو الحديث لبعض المصادر ويترك ما هو أهم من هذه المصادر،
فمثلاً يعزو الحديث للنسائي وهو في صحيح البخاري (٥)، ويعزو للبغوي
والثعلبي وهو في مسند أحمد والدارمي(٦).
(١) انظر على سبيل المثال رقم ٦٥١.
(٢) انظر على سبيل المثال رقم ٥٧٨.
(٣) سيأتي ذكره في موارد الكتاب.
(٤) نقل عنه ابنه أنه قال: القاعدة عند المحدثين إذا كان الحديث في أحد الصحيحين
لا يُعْزَى لغيرهما (ص ٥٥ - ٥٦).
(٥) انظر رقم ٤٢٨.
(٦) انظر رقم ٢٣٣ .
٦٩

وقد يقول: لم أقف عليه، وهو في كتب متداولة(١).
ومع ذلك ينقم على الطيبي في قصر نظره على المصادر(٢).
وكثيراً ما نجده يسكت على أثر فلا يعلق عليه بشيء بل يكتفي بذكره،
وهذا غالباً فيما سكت عنه من سبقه من المخرجين.
موارد المؤلف في هذا الكتاب
إن كتاب المناوي هذا ملخص ما في الكتب التالية:
١ - الكافي الشاف في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف(٣)
(للزمخشري) للحافظ ابن حجر العسقلاني.
إذا وجد المناوي تخريجاً لحديث أو أثر في الكافي الشاف ينقله حرفياً حتى
نجد الموافقة في الخطأ الذي في نسخة الكافي الشاف، وفي عامة الأحوال
لا يحيل إلى الحافظ، نعم إذا كان هناك بيان بدرجة حديث فيعزوه
للحافظ لازماً فيقول: فيه فلان وهو ضعيف، كما قال الحافظ أو يقول:
قال الحافظ فيه فلان وهو ضعيف، أو يقول: قال الحافظ: إسناده ضعيف
أو ساقط.
٢ - تخريج الزيلعي لأحاديث الكشاف، وهو الذي لخصه الحافظ ابن حجر في
الكافي الشاف مثل تلخيصه (نصب الراية) في (الدراية).
مع أن تخريج الزيلعي أصل الكافي الشاف، لكن المناوي لا ينقل عن
الزيلعي مباشرة، بل ينقل من الكافي الشاف كما تقدم، لكنه أحياناً يرجع
إلى الزيلعي في حالة عدم عثوره على تخريج حديث أو أثر فيقول: قال
الزيلعي: لم أجده (٤).
(١) انظر الأرقام (١١٠، ١١١).
(٢) انظر ١٧٥ و٥٣٤.
(٣) تقدم بيان العلاقة بين تفسيرهما في الفصل السادس من الباب الأول.
(٤) هكذا ينقله المناوي وهو يوجد في تخريجه بلفظ (غريب جداً).
٧٠

٣ - حاشية الطيبي(١) على تفسير الكشاف(٢) المسمى بـ ((فتوح الغيب في
الكشف عن قناع الريب))(٣).
٤ - حاشية الولي العراقي (٤) على الكشاف(٥).
٥ - حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي المسماة بـ ((نواهد الأبكار وشوارد
الأفكار))(٦).
هذه هي خمسة مراجع اعتمد عليها المناوي اعتماداً كلياً في جل تخريجاته
وأنا على يقين من أن المناوي لم يتجاوز ما في هذه المراجع ولا يكلف نفسه عناء
مراجعة المصادر الأصلية إلا نادراً.
والدليل على ذلك أنه یقول أحیاناً: أخرجه فلان وفلان من حدیث فلان،
كما قال الحافظ ابن حجر، أو كما قال السيوطي، ويقول هذا حتى في الأحاديث
التي توجد في الكتب الستة(٧).
وأما المصادر التي استخدمَتْها تلك المراجعُ الخمسة فهي كثيرة، أذكرها
مرتبة على حروف المعجم:
(١) هو الحسين بن محمد بن عبدالله صاحب الكاشف عن السنن، قال فيه الحافظ: الإِمام،
توفي سنة ٧٤٣هـ.
ترجمته في: الدرر الكامنة ٦٨/٢؛ والشذرات ١٣٧/٦؛ واسمه في الشذرات وكشف
الظنون ١٤٧٨، ١٧٠٠ (الحسن).
(٢) حصل خطأ في فهرس مخطوطات جامعة الإمام محمد بن مسعود الإِسلامية حيث جعلها
حاشية على تفسير البيضاوي مع أنه يوجد التصريح بداخل المخطوطة بأنها حاشية على
الکشاف.
(٣) الدرر الكامنة؛ وكشف الظنون.
(٤) هوولي الدين أبو زرعة أحمد بن الحافظ الكبير زين الدين عبدالرحيم العراقي توفي سنة
٨٢٦هـ.
ترجمته في: طبقات السيوطي، ص ٥٤٣؛ ولحظ الألحاظ، ص ٢٢٤؛ وذيل تذكرة
الحفاظ السيوطي، ص ٢٧٥ .
(٥) المصادر السابقة وكشف الظنون ١٤٧٩/١ - ١٤٨٠.
(٦) تقدم الكلام على هذه الحاشية في مبحث الكتب المؤلفة في تخريج تفسير البيضاوي.
(٧) ولعل السبب في ذلك ما بينه في مقدمة الكتاب أعني أنه ألفه في آخر عمره، حين شلت
أعضاؤه بسبب دس السم.
٧١

اسم الكتاب،
إثبات عذاب القبر
(١)
الأدب المفرد
(٢)
الأربعون البلدانية
(٣)
أسباب النزول
(٤)
الأسماء والصفات
(٥)
الأفراد
(٦)
(٧)
الإکلیل
ء
الأم
(٨)
البعث والنشور
(٩)
(١٠) تاريخ بغداد
(١١) تاريخ جرجان
(١٢) تاريخ دمشق
(١٣) التاريخ الكبير
(١٤) الترغيب والترهيب
(١٥) الترغيب والترهيب
(١٦) تفسير القرآن الكريم
(١٧) تفسير القرآن الكريم
(١٨) تفسير القرآن الكريم
(١٩) تفسير القرآن الكريم
(٢٠) تفسير القرآن الكريم
(٢١) تفسير القرآن الكريم
(٢٢) تفسير القرآن الكريم
(٢٣) تفسير القرآن الكريم
(٢٤) تفسير القرآن الكريم
عبدالرزاق.
:
(٢٥) تفسير القرآن الكريم
المؤلف
البيهقي .
:
البخاري .
:
الرهاوي عبدالقادر.
:
الواحدي .
البيهقي .
الدراقطني .
الحاكم .
:
الشافعي .
:
البيهقي .
الخطيب البغدادي.
السهمي .
ابن عساكر.
:
البخاري .
:
الأصبهاني .
:
المنذري .
:
البغوي .
الثعلبي .
.
ابن أبي حاتم .
:
ابن ماجه .
:
ابن مردويه .
:
:
:
ابن المنذر.
:
أبي الشيخ .
السمرقندي .
الطبري .
٧٢
:
:
:

(٢٦) تفسير القرآن الكريم
(٢٧) تفسير القرآن الكريم
(٢٨) تفسير القرآن الكريم
(٢٩) جامع بيان العلم
(٣٠) الجامع
(٣١) الجامع الصحيح
(٣٢) الجامع الصحيح
(٣٣) الجامع لأخلاق الراوي
(٣٤) جزء الذراع
(٣٥) حاشية التفتازاني على الكشاف:
(٣٦) حاشية الجرجاني على الكشاف:
:
(٣٧) حلية الأولياء
أبو نعيم الأصبهاني.
:
(٣٨) دلائل النبوة
(٣٩) دلائل النبوة
أبو نعيم الأصبهاني.
البيهقي .
:
الإِمام أحمد.
:
(٤٠) الزهد
البيهقي
:
(٤١) الزهد
(٤٢) الزهد
(٤٣) السنن
(٤٤) السنن
(٤٥) السنن
(٤٦) السنن
(٤٧) السنن
(٤٨) السنن
(٤٩) السنن
(٥٠) السيرة
(٥١) شعب الإيمان
:
عبد بن حمید.
:
القرطبي .
:
الواحدي .
:
ابن عبدالبر.
:
الترمذي .
:
البخاري .
:
:
مسلم .
الخطيب البغدادي .
:
:
الذراع .
سعدالدين التفتازاني.
السيد الشريف الجرجاني.
هناد بن السري .
:
ابن ماجه .
:
أبو داود.
:
البيهقي .
:
الدارقطني .
:
:
الدارمي .
موسی بن طارق الزبيدي.
:
النسائي .
:
ابن هشام .
:
البيهقي .
٧٣

(٥٢) الصحيح
(٥٣) الصحيح
(٥٤) الضعفاء
(٥٥) الطبقات
(٥٦) العلل
(٥٧) العلل المتناهية
(٥٨) عمل اليوم والليلة
(٥٩) عمل اليوم والليلة
(٦٠) عيون الأثر
(٦١) غريب الحديث
(٦٢) فتح الباري في شرح البخاري :
:
الفريابي .
:
(٦٣) فضائل القرآن
(٦٤) فضائل القرآن
(٦٥) الكامل في الضعفاء
(٦٦) كتاب الأموال
(٦٧) كتاب التفكر
(٦٨) كتاب الثواب
(٦٩) كتاب العزاء
(٧٠) كتاب العظمة
(٧١) الكنى
(٧٢) المجروحون
(٧٣) المراسيل
أبو داود.
:
الحاكم .
(٧٥) المسند
(٧٦) المسند
(٧٧) المسند
ابن حبان.
:
ابن خزيمة .
:
العقيلي.
:
ابن سعد .
:
:
الدارقطني.
ابن الجوزي .
:
ابن السني .
:
النسائي .
:
ابن سيد الناس.
:
الهروي أبي عبيد القاسم
:
الحافظ ابن حجر.
ابن الضريس .
ابن عدي .
أبو عبيد القاسم.
:
ابن أبي الدنيا.
أبو الشيخ .
:
:
ابن أبي الدنيا.
أبو الشيخ .
النسائي .
ابن حبان .
:
(٧٤) المستدرك على الصحيحين
:
ابن أبي شيبة .
:
أبو يعلى.
:
الإِمام أحمد.
:
٧٤

(٧٨) المسند
الإِمام إسحاق بن راهويه.
:
(٧٩) المسند
البزار.
:
(٨٠) المسند
الشافعي .
:
(٨١) المسند
الطيالسي .
:
(٨٢) المسند
(٨٣) مسند الشاميين
(٨٤) المصنف
(٨٥) المصنف
(٨٦) المعاجم الثلاثة
(٨٧) معرفة علوم الحديث
(٨٨) المغازي
(٨٩) المغازي
(٩٠) الموضوعات
(٩١) الموطأ
(٩٢) نوادر الأصول
(٩٣) النهاية في غريب الحديث: ابن الأثير.
لم أذكر أسماء المؤلفين كاملة، ولا تواريخ وفياتهم، اكتفاءً بما سيأتي في ثبت
المصادر والمراجع .
وصف النسخة الخطية الوحيدة
إن نسخة ((الفتح السماوي)) الخطية نسخة وحيدة، توجد بمكتبة الشيخ
عارف حكمت بالمدينة الطيبة، في فن أصول الحديث برقم ٢٣١/٥٩/٣٢٥،
ومنها صورة بقسم المخطوطات بالمكتبة المركزية بالجامعة الإِسلامية، وهي بخط
مشرقي معتاد، ومكتوبة بالمداد الأسود، واستخدم الحبر الأحمر في عناوين السورة
وكلمة (قوله) في بداية كل حديث أو أثر.
وتقع النسخة في (٧١) ورقة في كل صفحة ٢٥ سطراً، وفي كل سطر
حوالي عشر كلمات.
٧٥
مسدد .
:
الطبراني.
:
ابن أبي شيبة .
:
عبدالرزاق.
:
الطبراني .
:
الحاكم .
:
ابن إسحاق .
:
الواقدي .
:
:
ابن الجوزي .
الإِمام مالك.
:
الحكيم الترمذي .
:

ولم يكتب اسم الناسخ ولا تاريخ النسخ، وكتب على الورقة الأولى اسم
الكتاب ((الفتح السماوي بتخريج أحاديث القاضي البيضاوي))، ثم كتب بخط
مغاير:
(مما ساقه التقدير إلى سِلك مِلك الفقير السيد محمد الكوملجنوي عامله
الله بلطفه الصوري والمعنوي، من مخلفات المرحوم إبراهيم حنيف بالشراء
الشرعي سنة ١١٨٩هـ من شوال (٢٣).
وفي الجانب الأيمن من هذا التحرير ختم السيد محمد أبو المجد، وفي
الجانب الأيسر ختم إبراهيم حنيف(١) غفر له.
وفي الجانب الأيسر من الأعلى كتب (استصحبه العبد الغريق في بحر
العصيان الراجي من مولاه الكريم العفو والغفران محمد صالح المدعو إسحاق
زاده جعل الله خير الزاد زاده).
وفي الجانب الأيمن من الأسفل ختم مكتبة الشيخ عارف، المعروف.
والنسخة مليئة بالأخطاء والتصحيفات، لكني استطعت تقويم ذلك كله
معتمداً على المصادر المذكورة في موارده، والكتب الأخرى في تخريج تفسير
البيضاوي، فكانت هذه الكتب كأنها نسخ أخرى توثق النص المقوم.
وهذا ما جعلني أثق بأني قد تغلبت على هذه العقبة أو كِدت، والحمد لله.
ولا توجد على النسخة سماعات، والسبب في ذلك أن الكتاب من
مؤلفات عالم من العلماء المتأخرين، كما هو في التخريج وليس تأليفاً أصيلاً.
ويبدو أن الناسخ قرأ النسخة مرة ثانية، يظهر هذا من كتابة السقطات
على هامش النسخة مختومة بكلمة (صح)، وكُتِب على هامش النسخة ثبت
العناوين الموضحة لمحتويات تلك الصفحة، ويبدو أن هذا من عمل السيد محمد
الكوملجنوي فهي بخط مغاير لخط النسخة الأصلي، ومشابه بما كتبه المذكور
بخطه على الورقة الأولى من النسخة، وتقدم ذكره آنفاً.
*
*
(١) ابن مصطفى الرومي الإِستانبولي صاحب التصانيف توفي (١١٨٩هـ)، إيضاح المكنون
(٨٠/١).
٧٦

الباب الرابع
في
عملي في الكتاب، ومنهجي في التحقيق

عملي في الكتاب، ومنهجي في التحقيق
يتلخص عملي في الكتاب في القسمين:
١ - قسم الدراسة.
٢ - وقسم التحقيق.
وقسم الدراسة يحتوي على:
١ - تمهيد: في بيان أهمية الموضوع، وسبب اختياره.
٢ - المقدمة، وفيها الأبواب التالية:
■ الباب الأول: (في ترجمة المؤلف)، وفيه المباحث التالية :
* عصر المؤلف (تحديد عصره، والحركة العلمية في عصره).
أسرة المؤلف .
*
* اسمه، ونسبه، ولقبه.
* مولده، ونشأته، وطلبه للعلم.
* شيوخه، وتلاميذه.
* مكانته العلمية، وثناء العلماء عليه.
* مذهبه الفقهي .
* زهده، وتصوفه .
* عقيدته.
* مؤلفاته .
* وفاته، وأولاده.
٧٩

■ الباب الثاني: (في مدخل سريع إلى دراسة الكتاب)، وفيه المباحث التالية:
* الصلة بين تفسير الزمخشري والبيضاوي.
* طريقة كل منهما في تفسيريهما.
* نبذة عن التخريج، وتاريخه، والكتب المؤلفة في التخريج.
* الكتب المؤلفة في تخريج تفسير البيضاوي.
المقارنة بين هذه الكتب.
*
■ الباب الثالث: (في دراسة الكتاب)، وفيه المباحث التالية:
* اسم الكتاب.
* توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف.
* منهج المؤلف في الكتاب.
* موارد المؤلف في الكتاب.
* وصف النسخة الخطية الوحيدة.
الباب الرابع: (في عملي في الكتاب، ومنهجي في التحقيق).
وأما عملي في التحقيق فواجهت فيه المشاكل التالية :
( أ ) كون النسخة وحيدة.
(ب) وجود الأخطاء، والتصحيفات في النسخة .
(ج) اختصار المناوي لكلام الحافظ اختصاراً مخلاً، حيث قد يحصل
الاضطراب في الكلام، لأن نص الكشاف الذي خرجه الحافظ قد
يكون غير نص البيضاوي، مع ذلك ينقل المناوي كلام الحافظ نقلاً
حرفياً كما تقدم.
(د) عزو المناوي لبعض المصادر وترك البعض الأهم.
وبعون الله تعالى حاولت التغلب على هذه المشاكل، وقد نجحت إلى حد
ما، ويتلخص العمل في النقاط التالية:
٨٠