النص المفهرس
صفحات 21-40
موجوداً إلاَّ الله سبحانه، وكل ما عداه ليس له وجود حقيقي، وهذه هي وحدة الوجود، وهو فناء الملاحدة، كما تحتمل هذه العبارة أن يغيب عن الناس والخلق ولا يشهد سوى الله، والباطل منه هو عدم الشعور والعلم بحيث لا يفرِّق صاحبه بين نفسه وبين غيره، وقد يؤدي به إلى الكفر الصريح. وقد أشار الإِمام الذهبي إلى ذلك، فقال: فإن الفناء والبقاء من تُرَّهات الصوفية، أطلقه بعضهم، فدخل من بابه كل إلحادي وكل زنديق، وقالوا: ما سوى الله باطل فانٍ، والله تعالى هو الباقي، وهو هذه الكائنات، وما ثمَّ شيء غيره، ويقول شاعرهم: وما أنت غيرَ الكون ويقول الآخر : ليس سواه بل أنتَ عينه وما ثمَّ إلا اللَّهُ فانظر إلى هذا المروق والضلال، بل كل ما سوى الله مُحْدث موجود، قال الله تعالى: ﴿ خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ فِىِ سِنَّةِ أَيَّامٍ﴾، وإنما أراد قدماءُ الصوفية بالفناء نسيان المخلوقات وتركها، وفناء النفس عن التشاغل بما سوى الله، ولا يُسَلَّم إليهم هذا أيضاً، بل أمرنا الله ورسوله بالتشاغل بالمخلوقات ورؤيتها والإِقبال عليها، وتعظيم خالقها، قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ فِى مَلَكُوتِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَىْءٍ﴾، وقال: ﴿ قُلِ أَنْظُرُ واْ مَاذَا فِىِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِّ﴾، وقال عليه السلام: ((حُبِّب إلي النساء والطِّيب))، وقال: ((كأنك علِمت حُبنا للحم))، وكان يحب عائشة، ويحب أسامة، ويحب سِبْطَيه، ويحب الحلواء والعسل، ويحب جبل أحد، ويحب وطنه، ويحب الأنصار، إلى أشياء لا تحصى مما لا يغني المؤمن عنها قط (١). (١) سير أعلام النبلاء ٣٩٣/١٥. ٢٠ www.dorat-ghawas.com وقال الإِمام الذهبي أيضاً في تاريخ الإِسلام في ترجمة الإِمام الزاهد أبي عبد الله محمد بن علي المعروف بالحكيم الترمذي، وهو يتحدث عن شطحات الصوفيّة: فما أدري ما أقول، أسأل الله السلامة من شطحات الصوفيّة، وأعوذ بالله من كُفريات صوفية الفلاسفة الذين تستروا في الظاهر بالإِسلام، ويعملوا على هدمه في الباطن، وربطوا العَوَالم بِرُبطِ ورموز الصوفيّة، وإشاراتهم المتشابهة، وعباراتهم العَذْبة، وسَيْرهم الغريب، وأسلوبهم العجيب، وأذواقهم الجلفة، التي تجرُّ إلى الإِنسلاخ والفَناء، والمحو والوحدة، وغير ذلك. قال الله تعالى: ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِى مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ﴾ يعني طريق الكتاب: السُّنة المحمديّة. ثم قال: ﴿وَلَا تَنَّبِعُواْ السُّبُلَ فَنَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾. والحكيم الترمذي، فحاشى الله، ما هو من هذا النَّمط، فإنه إمام في الحديث، صحيح المتابعة للإِشارة، حُلو العبارة، عليه مُؤآخذات قليلة كغيره من الكبار، وكُلُّ أحد يُؤخذ من قوله ويُترك، إلّ ذاك الصادق المعصوم رسول الله وَي ... إلخ(١). وبهذا يتبين بأن التصوف منه ما هو محمود ومنه ما هو مذموم، وأن الصوفية كما قال ابن تيمية: يوجد فيهم المصيب والمخطىء، كما يوجد في غيرهم، وليسوا في ذلك بأجل من الصحابة والتابعين، وليس أحد معصوماً في كل ما يقوله إلَّ رسول الله وَليّ(٢). ثم مرَّ التصوف بعد ذلك بمرحلة تُعَدُّ من أخطر مراحله، وهو الذي (١) تاريخ الإِسلام في ترجمة الحكيم الترمذي ص ٢٧٨ . (٢) الاستقامة ١٦٣/١. ٢١ www.dorat-ghawas.com يمكن أن نسميه بالتصوف الفلسفي وشبه الفلسفي، وهو التصوف الذي ينهج أصحابه فيه إلى المزج بين أذواقهم الصوفية وأنظارهم العقلية، وقد تأثروا في ذلك بالتيارات والفلسفات الدخيلة على الإِسلام، كالهندية، واليونانية، والفارسية، واليهودية، والنصرانية .. ودخلت مفاهيم باطنية من معاني الحلول والاتحاد والوحدة ... إلخ، وهذا ما بدأ به أبو منصور الحلاج الذي قُتل بسبب آرائه التي في ظاهرها الكفر والردة، واستمر أيضاً من خلال شخصيات، مثل: ابن عربي، وابن الفارض، وابن سبعين، وعبد الكريم الجيلي، والشهاب السُّهروردي .. وغيرهم. قال شيخ الإِسلام ابن تيمية: إن ابن عربي وأمثاله، وإن ادّعوا أنهم من الصوفية، فهم من صوفية الملاحدة الفلاسفة، ليسوا من صوفية أهل العلم، فضلاً عن أن يكونوا من مشايخ أهل الكتاب والسنَّة كالفضيل بن عياض، وإبراهيم بن أدهم، وأبي سليمان الدّاراني، ومعروف الكرخي، والجنيد بن محمد، وسهل بن عبد الله التُّستري .. وأمثالهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين(١). وبهذا يظهر بأن التصوف الذي نشأ نشأة إسلامية في البداية، فإنه لم يسلم مع الزمن من التأثيرات الخارجية، وفي ذلك يقول الدكتور عمر فروخ: الصوفية حركة بدأت زهداً وورعاً، ثم تطورت فأصبحت نظاماً شديداً في العبادة، ثم استقرت اتجاهاً نفسياً وعقلياً بعيداً عن مجراها الأول، وعن الإِسلام في كثير من أوجهها المتطرفة(٢). (١) الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، ص ٤٤ . (٢) تاريخ الفكر العربي، ص ٤٧٠. ٢٢ www.dorat-ghawas.com الباب الثاني التعريف بالمؤلف أولاً: عصر أبي سعد المَالِيني السياسي والاجتماعي والدِّيني والعلمي ١ - الحالة السياسية : عاش أبو سعد في النصف الثاني من القرن الرابع وأوائل القرن الخامس وذلك في خلافة بني العباس، وتعتبر هذه الفترة فترة ضعف الدولة العباسية وانقسام الخلافة إلى دويلات لا ترتبط بالخلافة العباسية إلاَّ بالاسم. فالغزنويون والسَّلاجقة في الشرق. والفاطميون في مصر والمغرب. والحمدانيون في الشام. والبويهيون في العراق وما جاورها. وهكذا تمزقت دولة الخلافة الإسلامية إلى دويلات، ولم يبق للخليفة العباسي من الخلافة في بغداد إلاّ الاسم فقط، وأما بقيّة الأمور فهي بيد البويهيين الشيعة، الذين كانوا يخلعون من شاؤوا من الخلفاء وينصبون من شاؤوا. ٢٣ www.dorat-ghawas.com ٢ - الحالة الاجتماعية : كان من نتائج هذه الفوضى السياسية اضطراب الأمن، وتدهور أحوال المجتمع، وظهور اللصوص الذين كانوا يُسَمَّون الشُّطار، كانوا يخيفون المقيمين في أوطانهم، ويفرضون ضرائب معينة على البيوت، كما كانوا يقطعون الطريق على المسافرين. ٣ - الحالة الدينية : إنَّ الحالة الدينية في هذا العصر لم تكن بأحسن حالاً من الحالة السياسية والاجتماعية، فقد ساءت واضطربت، وظهرت مذاهب المبتدعة وانتشرت، فكانت الدولة الفاطمية العبيدية تسيطر على مصر والمغرب، وكانت تنشر مذهب الباطنية الإِباحي، كما كان المعتزلة والجهمية ظهور في بلاد خراسان وما حولها، كما كانت دولة بني بويه رافضية اعتزالية جمعت بين الرفض والاعتزال، ويحدثنا الإِمام أبو القاسم اللالكائي بأن أمير المؤمنين القادر بالله العباسي كان على مذهب أهل السنة، ولأجل ذلك نهى المعتزلة من نشر بدعهم وإثارة الفتن مع أهل السنة، فقال: وفي سنة ثمان وأربعمائة استتاب القادرُ بالله أميرُ المؤمنين فقهاءَ المعتزلة الحنفية، فأظهروا الرجوع وتبرؤوا من الاعتزال، ثم نهاهم عن الكلام والتدريس والمناظرة في الاعتزال والرفض والمقالات المخالفة للإِسلام. (فهذه الوثيقة تبين لنا نشاط المعتزلة في المناظرة والدعوة إلى آرائهم مما جعل القادر يستتيبهم . وليست المعتزلة هي وحدها التي كانت نشطة في نشر عقائدها، بل كانت هناك طوائف أخرى من المبتدعة تقوم بنفس الدور، وخاصة في خراسان شرقي الخلافة، فتصدى لهم والي الخليفة في تلك البلاد وأنزل بهم شتى أنواع العقاب. فقد جاء في آخر الوثيقة التاريخية السابقة الذكر أن أبا القاسم ٢٤ www.dorat-ghawas.com محمود بن سُبُكْتِكِين قد قام بقتل المعتزلة والرافضة والإسماعيلية والقرامطة والجهمية والمشبهة، وصَلَبَهم وحَبَسهم ونَفَاهم، وأمر بلعنهم على منابر المسلمين، وإبعاد كل طائفة من أهل البدع وطردهم، وصار ذلك سنة في الإِسلام. وهذا يبين لنا وجود تلك الطوائف في البلاد الشرقية من الخلافة الإِسلامية، فالمبتدعة من كل الطوائف إذاً كانت موجودة في ذلك العصر)(١). وقد كانت للعلماء من أهل السنة دور عظيم في الرد على الفرق الضالة، وبيان زيفها بالنصوص الشرعية من كتاب الله تعالى وسنة رسوله ◌َّلة الصحيحة، وشرح مذهب السلف وتأييده بالتأليف والتدريس، فمن هؤلاء العلماء: الإِمام الآجُرِّي (ت ٣٦٠) مؤلف كتاب الشريعة. والإِمام الدارقطني (ت ٣٨٥) الذي وضع مؤلفات في نصرة السُّنة ككتاب النزول والرؤية وغيرها . والإِمام ابن شاهين (ت ٣٨٥) مؤلف كتاب شرح مذاهب أهل السنة ومعرفة شرائع الدين والتمسك بالسنن. والإِمام ابن بطة (ت ٣٨٧) صاحب كتاب الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية . والإِمام ابن مَنْدَه (ت ٣٩٥)، مؤلف كتاب الإِيمان وكتاب التوحيد والرد على الجهمية وغيرها . والإِمام ابن أبي زَمَنِين (٣٩٩)، مؤلف أصول السنة. والإِمام أبو القاسم اللالكائي (ت ٤١٨) صاحب كتاب أصول اعتقاد أهل (١) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ١/ ٧٥ (المقدمة). ٢٥ www.dorat-ghawas.com السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين من بعدهم. وقد وصلت إلينا هذه الكتب جميعها، كما أن هناك كتباً أخرى في هذا الموضوع لم تصل إلينا لعلماء كانوا في هذا العصر، منهم: أبو أحمد العسَّال (ت ٣٤٩)، وأبو القاسم الطبراني (ت ٣٦٠)، وأبو أحمد محمد بن علي القصَّاب (ت ٣٦٠)، وأبو بكر غلام الخلال البغدادي (ت ٣٦٣)، وأبو الشيخ ابن حيَّان الأصبهاني (ت ٣٦٩)، وأبو ذر الهَرَوي (ت ٤٣٥)، وأبو نصر السِّجزي (ت ٤٤٤)، وغيرهم، والناظر إلى الكتب التي وصلتنا يجد أن منهجهم في التأليف لإِثبات العقيدة الصحيحة والرد على مخالفيها - يكاد يتفق بعضها مع بعض، فقد اعتمدوا على كتاب الله عز وجل، وسلكوا في الأحاديث والآثار مسلك المحدثين في سوق الأسانيد في كل حديث عن النبي وّ أو أثر عن صحابي أو تابعي، تحت عناوين دالة على المعنى المراد من إيراد ذلك النص. وكان للإِمام أبي سعيد المَالِيني جهدٌ طيِّب في الرَّد على الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة، فقد ذكر ابن تيمية بأن أبا سعد كانت له تصانيف مشهورة في السنة ومخالفة طريقة الكُلَّبية الأشعرية(١). ٤ - الحالة العلمية : إن الحالة العلمية في عصر أبي سعد، قد خالفت الضعف السياسي والاجتماعي، فقد كان هذا العصر فترة ذهبية من الناحية العلمية، فلم يخل فرع من فروع المعرفة إلاّ وكتبت فيه الكتب وصنفت فيه المصنفات. وقد ذكر الأستاذ أحمد أمين سبب الازدهار العلمي والثقافي في هذا العصر، فقال ما مُلخّصه: أن ذلك يرجع إلى عدة أسباب : منها: أن الإمارات الإسلامية المختلفة كانت تتبارى في تجميل موطنها (١) الاستقامة ١ / ٨٥. ٢٦ www.dorat-ghawas.com بالعلماء والأدباء وتتفاخر بهم، وهذا أكسبهم التحبب إلى العلماء والإِغداق عليهم. ومنها: أن انفصال هذه الإِمارات عن الدولة العباسية جعلها مستقلة في مالها، لا ترسله إلى بغداد بل تغدقه على أهلها، والعلم دائماً متأثر بالمال، فهذا جعل كثيراً من العلماء ينعمون في ظل هذا الاستقلال أكثر مما كانوا ينعمون في ظل الوحدة، فقد كان الشاعر مثلاً لا يظهر اسمه إلاّ إذا رحل إلى بغداد، فصار یلمع اسمه في بلده. ومنها: أن جميع الولايات الإِسلامية المختلفة في ذلك الحين قد فتحت أبوابها للعلم والعلماء، فشجعت الحركة العلمية بمختلف فنونها، من علم الحديث، والفقه، والأدب، واللغة، والطب، وعلم الكلام، والفلسفة، والتصوف، وغير ذلك من الثقافات المختلفة النافعة منها والضار. ومن أسباب نمو العلوم وازدهارها أيضاً في هذا العصر، المكتبات العامة والخاصة في جميع الولايات الإِسلامية المختلفة التي يستفيد منها طلاب العلم، هذه المكتبات كانت مزودة بكل العلوم والفنون، من الحديث، والفقه، والتفسير، وعلم الكلام، واللغة، والطب، وغير ذلك، كما كانت مزودة أيضاً بالأدوات اللازمة من الحبر والأقلام والأوراق، فعلى سبيل المثال، كان سيف الدولة في حلب يشجع العلم وأنشأ المكتبات العامة المزودة بكل الفنون، وكذلك كان الفاطميون في مصر والمغرب، والعباسيون في بغداد، وهكذا كل واحد منهم يشجع العلم وأهله(١) . (١) ظهر الإِسلام، لأحمد أمين ٩٧/١، و٢/٢ وما بعدها، وينظر كتاب الحضارة الإِسلامية في القرن الرابع الهجري لآدم متز، ترجمة محمد عبد الهادي أبو ريدة ٣٢٩/١ وما بعدها. ٢٧ www.dorat-ghawas.com وقد وصف ابن خَلِّكان مكتبة نوح بن نصر السَّاماني في بُخارى بقوله : كانت عديمة المثل، وفيها من كل فن من الكتب المشهورة بأيدي الناس، وغيرهما مما لا يوجد في سواها ولا سُمِع باسمه فضلاً عن معرفته (١). وقد ظهر في هذا العصر كثير من العلماء في مختلف الفنون(٢)، نذكر منهم على سبيل المثال: الإِمام المحدث أبو علي النيسابوري (ت ٣٤٩)، والإِمام العلاَّمة الحافظ ابن حبان البستي (ت ٣٥٤) وشاعر الزمان أبو الطَّيب المتنبي، المقتول سنة (٣٥٤)، وقاضي الجماعة بالأندلس منذر بن سعيد البَلُّوطي (ت ٣٥٥)، والعلامة الأخباري أبو الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني (ت ٣٥٦)، والإِمام المحدث الحافظ أبو القاسم الطبراني، صاحب المعاجم الثلاثة (ت ٣٦٠)، والإِمام المحدث شيخ الحرم أبو بكر الآجري (ت ٣٦٠)، وشيخ الحنابلة الإِمام أبو بكر غلام الخَلَّل البغدادي (ت ٣٦٣)، ومسِنِدُ خراسان الإِمام الزاهد ابن نُجَيد النَّيسابوري (ت ٣٦٥)، والإِمام النَّاقد ابن عَدِي الجرجاني (ت ٣٦٥)، وشيخ الصُّوفية بالشام أحمد بن عطاء الرُّوذباري (ت ٣٦٩)، والإِمام العلامة الفقيه شيخ خراسان أبو سهل الصَّعلوكي (ت ٣٦٩)، والإِمام الحافظ أبو بكر الإسماعيلي الجُرْجاني (ت ٣٧١)، والإِمام الكبير أبو الحسن الدارقطني (ت ٣٨٥)، والإِمام الواعظ أبو حفص ابن شاهين (ت ٣٨٥)، والأديب البارع الصاحب بن عبّاد (ت ٣٨٥)، والإِمام العلاَّمة الحافظ اللغوي أبو سليمان الخَطَّبي (ت ٣٨٨)، وإمام اللغة أبو الفتح ابن جِنّي المَوْصلي (ت ٣٩٢)، ومحدِّث الإِسلام الحافظ الجَوَّال ابن مَنْده (ت ٣٩٥)، (١) وفيات الأعيان ١/ ١٥٢. (٢) ذكر أستاذنا الدكتور أكرم العمري في كتابه («موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد)» مئات من العلماء وأسماء مصنفاتهم، وخاصة في القرنين الثالث والرابع ممن استفاد منهم الخطيب في تاريخه . ٢٨ www.dorat-ghawas.com وشيخ قُرْطبة ابن أبي زَمَنِين الأندلسي (ت ٣٩٩)، والعلَّمة الأديب أبو حيان التوحيدي البغدادي (ت ٤٠٠ تقريباً)، والإِمام عالم المغرب أبو الحسن القَابِسي (ت ٤٠٣)، وإمام المتكلمين والأصوليين أبو بكر ابن الطَّب الباقلاني (ت ٤٠٣)، والإِمام الحافظ المؤرخ شيخ المحدثين أبو عبد الله الحاكم النيسابوري (ت ٤٠٥)، والعلاَّمة شيخ المتكلمين أبو بكر ابن فَوْرَك (ت ٤٠٦)، والإِمام الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري (ت ٤٠٩)، وشيخ خراسان وكبير الصوفية الإِمام أبو عبد الرحمن السُّلَمي (ت ٤١٢)، وغيرهم(١). ثانياً: حياة الإمام أبي سعد الماليني (٢) ( أ ) نسبه : هو الإِمام أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن خليل الأنصاري الهروي المَالِيني الصُّوفي، الملقب بطاووس الفقراء. ويبدو من نسبه أنه عربي أنصاري، ولعله حفيدٌ لأحد الأنصار ممن كان في الجيش الإِسلامي الذي خرج لفتح خراسان، ونشر دين الله تعالى، وذلك في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه في سنة ثلاثين للهجرة . (١) يراجع سير أعلام النبلاء، المجلد السادس عشر والسابع عشر. (٢) مصادر ترجمته: تاريخ جرجان لحمزة السهمي ص ١٢٤، ووفيات قوم من المصريين لابن الحبال رقم (١٩١)، وتاريخ بغداد ٣٧١/٤، ومنتخب السياق لعبد الغافر، انتخاب الصريفيني ص ٨٩، وتهذيب تاريخ دمشق لابن منظور ٢٢٤/٣، والتقييد لابن نقطة ١٩٢/١، والأنساب للسمعاني ١٧٩/٥، ومعجم البلدان لياقوت ٥/ ٤٤، وطبقات الشافعية لابن الصلاح ٣٦٠/١، وسير أعلام النبلاء ٣٠١/١٧، وهناك مصادر أخرى ذُكِرَتْ في حاشية السير . ٢٩ www.dorat-ghawas.com وأما نسبته (المَالِيني) فهي نسبة إلى مَالِين - بكسر اللام - وهي قرية على شط جَيْحون، تقع على فرسخين من هَرَاة، ويقال لها: مالان. وهَرَاة مدينة عظيمة مشهورة تعد من أمهات مدن خراسان الذي يقع جزء منه اليوم في أفغانستان، وجزء من إيران، وجزء في جمهورية تُرْكُمانستان، وكانت هراة من نصيب القسم الأول، إذ تقع في الشمال الغربي من أفغانستان، بالقرب من حدود إيران، قال عنها ياقوت: مدينة عظيمة مشهورة من أمهات مدن خراسان، لم أر بخراسان عند كوني بها في سنة ستمائة وسبعة مدينة أجل ولا أعظم ولا أحسن ولا أكثر أهلاً منها، فيها بساتين كثيرة، ومياه غزيرة، وخيرات كثيرة، محشوة بالعلماء، ومملوءة بأهل الفضل والثراء، وقد أصابها عين الزمان، ونكبها طوارق الحَدَثان، وجاءها الكفار من التتر فخرَّبوها حتى أدخلوها في خبر كان سنة ستمائة وثمانية عشر ... إلخ(١). (ب) مولده : ولد المَالِيني في أواسط القرن الرابع، وعاش إلى أوائل الخامس الهجري، ولم تذكر المصادر شيئاً عن تاريخ ولادته، ولا شيئاً عن نشأته، إلاَّ أنني نظرتُ في شيوخه ممن وقفتُ على ترجمتهم، فوجدتُ أنَّ أكبر شيخ له هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم السَّليطي النيسابوري المتوفى سنة (٣٦٤) وفي هذه السنة دخل أبو سعد جُزْجان كما قال حمزة السهمي، ثم يليه الإِمام مسند خراسان أبو عمرو إسماعيل بن نُجيد النيسابوري المتوفى سنة (٣٦٥)، والإِمام الحافظ ابن عدي الجرجاني صاحب كتاب الكامل المتوفى سنة (٣٦٥)، يليهما الإِمام شيخ الإِسلام محمد بن الحسن السَّراج النيسابوري المتوفى سنة (٣٦٦)، يليه الإِمام الحافظ المؤرخ أبو الشيخ ابن حيَّان الأصبهاني المتوفى سنة (٣٦٩). (١) معجم البلدان ٣٩٦/٥. ٣٠ www.dorat-ghawas.com والظاهر أن أبا سعد سمع منهم في رحلاته، إذ ليسوا هم من بلده، فالغالب أن لا يقلَّ عمره عند وفاتهم عن عشرين أو خمس وعشرين سنة، وهذا يعني أنه ولد في نهاية النصف الأول من القرن الرابع. (ج) رحلاته وطلبه العلم : الرِّحلةُ في طلب الحديثِ سُنَّة متَّبعة عند المحدِّثين، فقد بدأت في جيل الصحابة واتسعت في جيل التابعين ومن بعدهم، فكان طُلَّب الحديث لا يكتفون بأخذ العلم عن علماء بلدهم أو البلاد المجاورة، وإنما كانوا يرحلون إلى بلاد بعيدة. وقد مضى المَالِيني على سَنَن المحدِّثين، فرحل في طلب الحديث، ولم يكتف بالأخذ عن الشيوخ الكثيرين من أهل هَرَاة أو من القادمين إليها . وقد أجمعت المصادر التي ترجمت له أن أبا سعد كان أحد الجوّالين في طلب العلم، ما بين الشَّاش - وهي طاشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان في آسيا الوسطى من بلاد ما وراء النهر - إلى الإِسكندرية، فقد رحل للقاء المشايخ إلى نيسابور، وأصبهان، وجُرجان، وخراسان، وفارس، وخُوزستان، وبغداد، والكوفة، والشام، والحجاز، ومصر وغيرها، وكان يدخل بعض البلاد مرَّات كثيرة . قال حمزة السَّهمي: دخل المَالِيني أول دخوله جُرْجان في سنة أربع وستين وثلاثمائة، وخرج من جُرْجان سنة سبع وأربعمائة، وذكر حمزة أيضاً بأنه كان بينه وبين أبي سعد صداقة وصحبة قديمة بجرجان ونيسابور والعراق ومصر . وقال الخطيب البغدادي: قدم بغداد دَفعاتٍ كثيرة، وآخر ما قدم علينا سنة ٣١ www.dorat-ghawas.com تسع وأربعمائة ... ثم خرج إلى مكة، ومضى منها إلى مصر، فأقام بها حتى توفي . وذكر عبد الغافر أنه دخل نيسابور سنة ست وأربعمائة . وقد وقفت في كتابه الأربعين على بعض رحلاته وأسماء بعض الشيوخ الذين روى عنهم في تلك المدن التي رحل إليها، حيث إنه كان يُصرِّح بالتَّحديث في تلك المدن التي دخلها . فقد رحل إلى بغداد، وروى فيها عن أبي الحسين عبد العزيز بن الحسين الهمداني، وعبد الوهاب بن محمد بن الحسن بن هاني البزاز. ورحل إلى دمشق، وفيها روى عن أبي بكر أحمد بن علي الحمال الصوفي . ورحل إلى الرملة، وسمع فيها محمد بن عبد الله البغدادي. ورحل إلى الموصل، وروى فيها عن أبي علي الحسن بن جعفر بن علي الحاجب . ورحل إلى آمل - من بلاد خُرَاسان - ، وروى فيها عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المكي. ورحل إلى مصر، وفيها روى عن أبي القاسم عبد الرزاق بن أحمد بن يوسف الخياش، وأبي علي الحسين بن علي بن خلف الصوفي، وأبي محمد الحسن بن إسماعيل الضراب، والحسن بن علي بن غالب الزهري، وأبي محمد الحسن بن رَشِيق، وأبي بكر محمد بن إسحاق بن محمد الحجار. ورحل إلى إخميم في صعيد مصر، وفيها روى عن بقا بن عبيد الله بن عتيق بن حفص الإِخميمي . ٣٢ www.dorat-ghawas.com كما رحل إلى شيراز، وروى عن عمر بن أحمد بن محمد البغدادي، وجاءت روايته في شعب الإيمان للبيهقي ٣٥٩/٢. ( د ) شيوخه : في هذه الرحلات الكثيرة والطويلة تلقى الإِمام أبو سعد عن شيوخه مؤلفاتهم وأحاديثهم، فقد قال الخطيب البغدادي: لقي عامة الشيوخ والحفاظ الذین عاصرهم. وقد أحصيتُ من روى عنهم في كتابه الأربعين فبلغوا تسعين شيخاً، وقد ذكر له العلماء شيوخاً آخرين لم يرو عنهم في هذا الكتاب، وما هذا إلاَّ دليل علی اتساع روایته، و کبر مشیخته. وفيما يلي عرض لشيوخه في كتاب الأربعين، مع ترجمة من وقفتُ على خبره : ١ - إبراهيم بن عيسى بن داود المصري أبو إسحاق. ٢ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق المكي. ٣ - إبراهيم بن محمد النَّصرابادي الصُّوفي أبو القاسم. ٤ - أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك أبو بكر البغدادي القَطِيعي، الإِمام الزاهد، وهو راوي مسند أحمد وغيره عن عبد الله بن أحمد، توفي سنة ٣٦٨، تاریخ بغداد ٤ / ٧٣ . ٥ - أحمد بن عبد الله بن المنتصر أبو بكر الأندلسي. ٦ - أحمد بن علي بن الفرج أبو بكر الحَمَّال الصُّوفي، روى عن البغوي وغيره، روى عنه تمام الرازي وعبد الوهاب الميداني وآخرون. تهذيب تاريخ دمشق ١ / ٤٠٩ . ٣٣ www.dorat-ghawas.com ٧ - أحمد بن عمران أبو نصر الإِسبيجاني. ٨ - أحمد بن محمد بن أحمد أبو العباس الدَّيُبلي الخياط الزاهد، سكن مصر، وكان فقيهاً جيد المعرفة بالفقه الشافعي، قال السبكي: حضر أبو سعد الماليني وفاته فحكى العجب من حضوره وتلاوته للقرآن إلى أن خرجت روحه. طبقات الشافعية الكبرى ٣/ ٥٥ . ٩ - أحمد بن محمد بن إسماعيل أبو بكر الطَّابثي. ١٠ - أحمد بن محمد بن الحسن بن يعقوب أبو الحسن البغدادي المقرىء، قال الخطيب البغدادي في تاريخه ٤٢٩/٤: كان يظهر النسك والصلاح، ولم يكن في الحديث ثقة. ١١ - أحمد بن محمد بن سدر أبو جعفر. ١٢ - أحمد بن محمد بن علي بن هارون أبو العباس البَرْديجي الحافظ، ذكره الذهبي في تاريخ الإِسلام ص ٤٥٤، وقال: توفي عشر السبعين وثلاثمائة، وانظر: تهذيب تاريخ دمشق ٦٧/٢ . ١٣ - إسماعيل بن عمر بن كامل أبو الحسن. ١٤ _ بقا بن عبيد الله بن عتيق أبو حفص الإِخميمي. ١٥ - الحارث بن عدي أبو أسامة. ١٦ - الحسن بن إسماعيل بن محمد أبو محمد الضَّراب المصري، توفي سنة ٣٩٢، كما في وفيات المصريين لأبي إسحاق الحبَّال رقم (١٣٢)، وتاريخ علماء مصر لابن الطحان رقم (٢١٠). ١٧ - الحسن بن جعفر بن علي الحاجب أبو علي. ١٨ - الحسن بن رَشِيق أبو محمد العسكري المصري، الإِمام المحدث، مسند مصر، توفي سنة ٣٧٠. السير ٢٨٠/١٦. ٣٤ www.dorat-ghawas.com ١٩ - الحسن بن عبد الله بن سعيد أبو أحمد العسكري، الإِمام المحدث الأديب صاحب التصانيف، وفي سنة ٣٨٢. السير ١٦/ ٤١٣ . ٢٠ - الحسين بن علي بن سليمان بن خلف أبو علي المطرِّز، توفي سنة ٣٧٥. وفيات المصريين للحبال (٣). ٢١ - الحسن بن علي بن غالب أبو محمد الزهري. ٢٢ - الحسن بن علي أبو محمد الصَّدفي المصري، توفي سنة ٣٨٩. وفيات المصريين للحبال (١٠٣). ٢٣ - الحسن بن القاسم بن اليسع. ٢٤ - الحسين بن عبد الله أبو القاسم القرشي. ٢٥ - سلامة بن علي أبو القاسم. ٢٦ - العباس بن أحمد بن عثمان الشاعر أبو الفضل الصُّوفي، شيخ الصُّوفية بالشام، مات سنة ٣٧٣، تاريخ الإِسلام ص ٥٤١، وتهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٢٢١ . ٢٧ - العباس بن أحمد أبو الطيب الهاشمي، المعروف بالشافعي المصري، صاحب أبي بكر الزَّقاق، توفي سنة ٣٧٣، تاريخ الإِسلام ص ٥٤٠. ٢٨ - عبد الله بن إبراهيم بن جعفر أبو الحسين الزُّبيري. ٢٩ - عبد الله بن بكر أبو بكر الطبراني. ٣٠ - عبد الله بن بكر أبو أحمد الطبراني، ولعله المذكور آنفاً. ٣١ - عبد الله بن سعيد بن علي أبو القاسم الأزدي. ٣٢ - عبد الله بن عدي أبو أحمد الجرجاني، الإمام الحافظ، صاحب كتاب الكامل وغيره، توفي سنة ٣٦٥ . ٣٥ www.dorat-ghawas.com ٣٣ - عبد الله بن محمد بن إسماعيل ابن بنت أبي حفص النسائي أبو محمد. ٣٤ - عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيَّان أبو محمد الأصبهاني، المعروف بأبي الشيخ، الإِمام المحدث الثقة صاحب التصانيف، توفي سنة ٣٦٩. السير ٢٧٦/١٦ . ٣٥ - عبد الله بن محمد بن محمد بن فُورك أبو بكر المقرىء الأصبهاني، الإِمام المحدث المقرىء، توفي سنة ٣٧٠. السير ١٦/ ٢٥٧. ٣٦ - عبد الرحمن بن محمد بن الأفقم أبو القاسم. ٣٧ - عبد الرزاق بن أحمد بن يوسف الخيَّاش أبو القاسم المصري، ذكره ابن الطحان في تاريخ علماء أهل مصر رقم (٤٤٨). ٣٨ - عبد الصمد بن بنان. ٣٩ - عبد العزيز بن الحسين الهمذاني أبو الحسين. ٤٠ - عبد الغني بن سعيد بن علي أبو محمد الأزدي، الإِمام المحدث صاحب التصانيف المشهورة، توفي سنة ٤٠٩. السير ٢٦٩/١٧. ٤١ - عبد الملك بن حبان بن عبد القاهر الصوفي أبو إسحاق المُرَادي المصري، المعروف بمأمون، ذكره الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه ٢٢٨/١ . ٤٢ - عبد المنعم بن عبد الله أبو الطيب المقرىء. ٤٣ - عبد الواحد بن أحمد بن إبراهيم أبو القاسم الشِّيرازي. ٤٤ - عبد الواحد بن أحمد بن عبيد الله أبو القاسم. ٤٥ - عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن موسى أبو الحسين الكِلَابي الدمشقي، كان ثقة مأموناً، توفي سنة ٣٩٦. السير ١٦/ ٥٥٧ . ٣٦ www.dorat-ghawas.com ٤٦ - عبد الوهاب بن محمد بن الحسن بن هاني البزاز أبو محمد البغدادي، ذكره ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ٣٨٥/١. ٤٧ - عبيد الله بن عبد الرحمن أبو الفضل الزهري. ٤٨ - علي بن إبراهيم البصري. ٤٩ - علي بن إبراهيم أبو الحسن الحُصْري الصوفي، له ترجمة في: طبقات الصوفية ص ٤٨٩، وتاريخ بغداد ١١/ ٣٤٠، والأنساب ٢٢٦/٢. ٥٠ - علي بن أحمد أبو الحسن الشمشاطي. ٥١ - علي بن أحمد بن يوسف أبو الحسن العسقلاني. ٥٢ _ علي بن أحمد بن عبد الرحمن أبو الحسن الفِهْري. ٥٣ - علي بن أحمد بن قرقر أبو الحسن. ٥٤ - علي بن إسحاق أبو الحسن. ٥٥ - علي بن إسماعيل أبو الوزير الصُّوفي، ذكره ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ٣٠١/٣ . ٥٦ - علي بن الحسين بن بُندار أبو الحسن الأَذَني القاضي الثقة، توفي سنة ٣٨٥. السير ١٦ / ٤٦٤. ٥٧ - علي بن الحسن بن جعفر بن أبي زكَّار أبو القاسم. ٥٨ - علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس أبو الحسن. ٥٩ - علي بن عبد الرحمن أبو الحسين الفِهْري، ولعله علي بن أحمد بن عبد الرحمن، المتقدم آنفاً . ٦٠ - علي بن عثمان بن نصر بن عمر القَرَافي أبو الحسن، ذكره ابن نقطة في تكملة الإكمال ٤ / ٤٢٠. ٣٧ www.dorat-ghawas.com ٦١ - علي بن عمر بن أحمد أبو الحسن الدارقطني البغدادي الإمام الحافظ الشهير، توفي سنة ٣٨٥. ٦٢ - علي بن محمد بن إبراهيم أبو الحسن البغدادي، له ذكر في تاريخ بغداد ١٢ /٩٦. ٦٣ - علي بن محمد أبو الحسن السَّرُوجي. ٦٤ - عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص البغدادي، المعروف بابن شاهين، الإِمام المحدث الواعظ، صاحب التصانيف، توفي سنة ٣٨٥. ٦٥ - عمر بن أحمد بن محمد البغدادي. ٦٦ - عمر بن محمد بن عِرَاك أبو حفص المقرىء، توفي سنة ٣٨٨. كما في وفيات المصريين رقم (٩٢). ٦٧ - عمر بن محمد بن إبراهيم بن سَبَنك أبو القاسم البغدادي القاضي، الثقة، توفي سنة ٣٧٦. السير ٣٧٨/١٦. ٦٨ - عمر بن محمد بن أحمد بن مقبل أبو القاسم ابن الثلاج البغدادي، مُتَّهم بالكذب، مات بعد السبعين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ٢٦١/١١، ولسان الميزان ٤ / ٣٢٦. ٦٩ - قاسم بن عمرو المُعَافري. ٧٠ - محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني، أبو بكر المقرىء، الإِمام الحافظ المحدث، توفي سنة ٣٨١. السير ٣٩٨/١٦. ٧١ - محمد بن أحمد بن جُميع أبو الحسين الصَّيداوي الحافظ، صاحب معجم الشيوخ، مات سنة ٤٠٢ . ٣٨ www.dorat-ghawas.com ٧٢ - محمد بن أحمد بن سَمْعون أبو الحسين البغدادي، الإِمام المحدِّث الثقة الواعظ، توفي سنة ٣٨٧. السير ١٦/ ٥٠٥. ٧٣ - محمد بن أحمد بن الفيض أبو بكر. ٧٤ - محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب أبو بكر الجُزْجراني البغدادي المحدِّث، توفي سنة ٣٧٨. السير ٢٦٩/١٦. ٧٥ - محمد بن إسحاق بن محمد الحجار أبو بكر المصري. ٧٦ - محمد بن الحسن بن حمزة أبو علي الجعفري الصوفي الرازي. ٧٧ - محمد بن الحسن بن علي. ٧٨ - محمد بن الحسين بن حمزة الصوفي الرازي أبو علي. ٧٩ - محمد بن خلف بن جيّان الخَلَّل أبو بكر البغدادي، الإِمام الفقيه المحدث، توفي سنة ٣٧١. السير ٣٥٩/١٦. ٨٠ - محمد بن عبد الله البغدادي أبو عبد الله. ٨١ - محمد بن عبد الله بن شيرويه أبو بكر النَّسوي، جاء ذكره في المعجم المختص بالمحدثين للذهبي ص ١٤٨ . ٨٢ - محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان أبو بكر الرازي الواعظ الصوفي، كان واعظاً ولكنه كان ضعيفاً في الحديث، توفي سنة ٣٧٧ . السير ٣٦٤/١٦. ٨٣ - محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح أبو بكر الأبهري القاضي المالكي، إمام المالكية بالعراق، كان ثقة مأموناً زاهداً، توفي سنة ٣٧٥. السير ١٦/ ٢٣٢. ٨٤ - محمد بن محمد بن يعقوب أبو بكر. ٣٩ www.dorat-ghawas.com