النص المفهرس
صفحات 281-300
مُؤْسُورَةُ التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور سُورَةُ الأَغراف (١٢٧) & ٢٨١ %= ٢٨٥٠٨ - كما قال عبد الله بن عباس حين قالوا: ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَقَنَا مُسْلِمِينَ﴾، قال: كانوا في أول النهار سَحَرَة، وفي آخر النهار شهداء(١). (ز) ٢٨٥٠٩ - عن عُبيد بن عُمير - من طريق عبد العزيز بن رفيع - قال: كانت السَّحَرَةُ أولَ النهار سَحَرَةً، وآخرَ النهار شهداءَ(٢). (ز) ٢٨٥١٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق قتادة - قال: ذُكِر لنا: أنَّهم كانوا أولَ النهار سحرةً، وآخرَه شهداء(٣). (٥٠٢/٦) ٢٨٥١١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قالوا: ﴿رَبَّنَا أَفْرِعُ عَلَيْنَا﴾ يعنى: ألْقِ علينا ﴿صَبْرًا﴾ عند القطع والصلب، ﴿وَتَوَقََّا مُسْلِمِينَ﴾ يعني: مخلصين لله حتى لا يَرُدَّنا البلاءُ عن ديننا، فصلبهم فرعون من يومه، فكانوا أولَ النهار سحرةً كُفَّارًا، وآخر النهار شهداء مسلمين، لَمَّا آمنت السحرةُ لموسى (٤). (ز) ٢٨٥١٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجَّاج - ﴿رَبَّنَا أَفْرِعْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَقَنا مُسْلِمِينَ﴾، قال: كانوا أولَ النهارِ سَحَرَةً، وآخره شهداءَ(٥). (ز) ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِىِ الْأَرْضِ﴾ ٢٨٥١٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: لَمَّا آمنتِ السحرةُ اتَّبَع موسى سِتُّمائة ألفٍ من بني إسرائيل(٦). (٥٠٤/٦) ٢٨٥١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ﴾ يعني: الأشراف ﴿مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ﴾ بني إسرائيل قد آمنوا بموسى ﴿لِيُفْسِدُواْ فِ الْأَرْضِ﴾ يعني: مصر، يعني بالفساد: أن يقتل أبناءكم، ويستحيي نساءكم، يعني: ويترك بناتكم كما فعلتم بقومه يفعله بكم. نظيرها في ﴿حَمّ﴾ المؤمن(٧). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٣٦٤/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٣٨/٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٦٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٦٤/١٠ - ٣٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٥/٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٦٥/١٠. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٧١/١٠. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥. يشير إلى قوله: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِ أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهٌُ إِنَّ أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ اَلْفَسَادَ﴾ [غافر: ٢٦]. سُورَةُ الأَعراقي (١٢٧) ٥ ٢٨٢ . فَوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَّ﴾ قراءات : ٢٨٥١٥ - عن هارون، قال: في حرف أُبَيَّ بن كعب: (وَقَد تَّرَكُوكَ أَن يَّعْبُدُوكَ وَآلِهَتَكَ)(١). (ز) ٢٨٥١٦ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله: (وَقَد تَّرَكُوكَ أَن يَّعْبُدُوكَ وَآلِهَتَكَ)(٢). (ز) ٢٨٥١٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق محمد بن عمرو بن الحسن - أنَّه كان يقرأُ: (وَيَذَرَكَ وَإِلَا هَتَكَ)(٣). (٥٠٢/٦) ٢٨٥١٨ - عن مجاهد بن جبر، مثله(٤). (ز) ٢٨٥١٩ - عن الضحاك بن مزاحم، مثله(٥). (٦ /٥٠٢) ٢٨٥٢٠ - عن سليمان التيميّ، قال: قرأتُ على بكر بن عبد الله: (ويَذَرَكَ وَإِلَا هَتَكَ). قال بكرٌ: أتَعرِفُ هذا في العربيّة؟ فقلتُ: نعم . = ٢٨٥٢١ - فجاء الحسنُ، فاسْتَقْرَأَني بكرٌ، فقرَأتُها كذلك، فقال الحسن: ﴿وَيَذَرَكَ وَءَ الِهَنَّكَ﴾(٦). (٥٠٣/٦) ٢٨٥٢٢ - عن الحسن البصري: أنَّه كان يقرأ: (وَيَذَرُكَ وَآلِهَتَكَ)(٧). (ز) تفسير الآية: ٢٨٥٢٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق محمد بن عمرو بن الحسن - أنَّه كان (١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٦٦. وهي قراءة شاذة . (٢) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ٣١٦/١. (٣) أخرجه أبو عبيد ص١٧٢، وابن جرير ١٢٢/١، ٣٦٨/١٠ - ٣٦٩، وابن أبي حاتم ١٥٣٨/٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف، وأبي الشيخ. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وابن مسعود، ومجاهد، والضحاك، وبكر بن عبد الله، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٥٠، والمحتسب ٢٥٦/١. (٤) علَّقه ابن جرير ١٠/ ٣٦٧. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٣٨/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) علَّقه ابن جرير ٣٦٦/١٠. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن نعيم بن ميسرة. انظر: المحتسب ٢٥٦/١. فَوْسُورَةُ التَّفْسِسَةُ المَاتُوز سُورَةُ الأَعْرافي (١٢٧) ٥ ٢٨٣ %= يقرأُ: (وَيَذَرَكَ وَإِلَا هَتَكَ). قال: عبادَتَك. وقال: إنما كان فرعون يُعبَدُ، ولا يَعْبُدُ(١). (٥٠٢/٦) ٢٨٥٢٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - (وَيَذَرَكَ وَإِلَاهَتَكَ)، قال: يترُكُ عبادتَك (٢). (٦ / ٥٠٢) ٢٨٥٢٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - في قوله: ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَنَّكَ﴾﴾، قال: ليس يَعنون الأصنام، إنَّما يعنون ب﴿وَءَالِهَتَكَ﴾: تَعْظِيمَك(٣). (٥٠٣/٦) ٢٨٥٢٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان فرعونُ يصنع لقومه أصنامًا صغارًا، ويأمرهم بعبادتها، ويقول لهم: أنا ربكم وربُّ هذه الأصنام. وذلك قوله: ﴿أَنَاْ رَبِّكُمُ اُلْأَعْلَى﴾ [النازعات: ٢٤](٤). (ز) ٢٨٥٢٧ - عن سليمان التيميِّ، قال: قرأتُ على بكر بن عبد الله: (وَيَذَرَكَ وَإِلَا هَتَكَ). قال بكرٌ: أَتَعرِفُ هذا في العربية؟ فقلتُ: نعم. فجاء الحسن، فاسْتَقْرَأَني بكرٌ، فقرَأتُها كذلك، فقال الحسنُ: ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَ﴾. فقلتُ للحسن: أوَكان يَعْبُدُ شيئًا؟ قال: إي، واللهِ، إن كان لَيَعْبُدُ . = ٢٨٥٢٨ - قال سليمان التيمي: بَلَغَني: أنَّه كان يَجعَلُ في عُنُقِه شيئًا يَعْبُدُه. ٢٨٥٢٩ - قال: وبلغني: أيضًا عن ابن عباس: أنَّه كان يعبُدُ البقر(٥). (٥٠٣/٦) ٢٨٥٣٠ - عن إسماعيل السدي - من طريق أسباط - ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَنَّكَ﴾: وآلهته فيما زعم ابنُ عباس كانت البقر، كانوا إذا رأوا بقرةً حسناء أمرهم أن يعبدوها، فلذلك أخرج لهم عجلًا وبقرة (٦). (ز) ٢٨٥٣١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - (وَيَذَرَكَ وَإِلَا هَتَكَ)، قال: وعبادتَك(٧). (٦ /٥٠٢) (١) أخرجه أبو عبيد ص١٧٢، وابن جرير ١٢٢/١، ٣٦٨/١٠ - ٣٦٩، وابن أبي حاتم ١٥٣٨/٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٦٨/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٣٨/٥. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير الثعلبي ٢٧١/٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٣٨/٥، وعلّق ابن جرير ٣٦٦/١٠ قول ابن عباس. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٦٧. وينظر: تفسير الثعلبي ٢٧١/٤، وتفسير البغوي ٢٦٧/٣. (٧) تفسير مجاهد ص٣٤١، وأخرجه ابن جرير ١٢٢/١، ٣٦٩/١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ . سُورَةُ الأَغراف (١٢٧) ٥ ٢٨٤ %= فَوْسُوعَة التَّقْسِيرُ الْجَاتُور ٢٨٥٣٢ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق قُرَّة - أنَّه قال: كيف تقرءُون هذه الآية: ﴿وَيَذَرَكَ﴾؟ قالوا: ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالَهَنَّكَ﴾. فقال الضحاك: إنما هي: (إِلَّا هَتَكَ). أي: عبادتك، ألا ترى أنَّه يقول: أنا ربُّكم الأعلى(١). (٥٠٣/٦) ٢٨٥٣٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحكم بن أبان - في قوله: ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَنَّكَ﴾، قال: ليس يَعْنون به: الأصنام، إنما يَعْنون: تَعظيمَه(٢). (٥٠٣/٦) ٢٨٥٣٤ - عن الحسن البصري - من طريق أبي بكر - في قوله: ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَنَكَ﴾، قال: كان فرعون له آلهةٌ يَعْبُدُها سِرًّا(٣). (٥٠٣/٦) ٢٨٥٣٥ - عن الحسن البصري - من طريق عمرو - قال: كان لفرعون جُمَانَةٌ (٤) مُعَلَّقة في نحره، يعبدها، ويسجد لها(٥). (ز) ٢٨٥٣٦ - قال الحسن البصري: ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَنَّكَ﴾، كان فرعون يعبد الأوثان(٦). (ز) ٢٨٥٣٧ - قال الحسن البصري: كان قد علَّق على عُنُقه صليبًا يعبده(٧). (ز) ٢٨٥٣٨ - قال أبو عبيد: وبلغني عن الحسن أنَّه قيل له: هل كان فرعون يعبد شيئًا؟ قال: نعم، كان يعبد تَيْسًا(٨). (ز) ٢٨٥٣٩ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: كان فرعون قد اتّخذ لقومه أصنامًا، وأمرهم بعبادتها، وقال لقومه: هذه آلهتكم، وأنا ربها وربكم. فذلك قوله: ﴿أَنَاْ رَبِّكُمُ الْأَعْلَى﴾ [النازعات: ٢٤](٢٦٠٣٢٩]. (ز) ٢٦٠٣] قال ابنُ جرير (٣٦٥/١٠ - ٣٦٦): ((وفي قوله: ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَ﴾ وجهان من التأويل: أحدهما: أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض، وقد تركك وترك عبادتك وعبادة آلهتك؟! وإذا وُجِّه الكلامُ إلى هذا الوجه من التأويل كان النصبُ في قوله: ﴿وَيَذَرَكَ﴾ على الصَّرْف، لا على العطف به على قوله: ﴿لِيُفْسِدُواْ﴾. والثاني: أتذر موسى وقومه ليفسدوا == (١) أخرجه ابن جرير ٣٦٩/١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٣٨/٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٦٧/١٠ - ٣٦٨، وابن أبي حاتم ١٥٣٨/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) الجُمَان: هو اللُّؤلؤ الصغار. النهاية (جمن). (٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٦٧. (٦) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٣٧ -. (٧) تفسير البغوي ٢٦٧/٣. (٩) تفسير البغوي ٢٦٧/٣. (٨) تفسير الثعلبي ٢٧١/٤. فَوْسُونَبِ التَّفْسِي المَاتُور ٥ ٢٨٥ %= سُورَةُ الأَغراف (١٢٧ - ١٢٨) ٢٨٥٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَنَكَ﴾، يعني: ويترك عبادتك(١). (ز) ٢٧ ﴿قَالَ سَنُقَفِلُ أَبَاءَهُمْ وَنَسْتَحِى نِسَآءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَهِرُونَ ٢٨٥٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالَ﴾ فرعون عند ذلك: ﴿سَنُقَئِلُ أَبَآءَهُمْ وَنَسْتَخِيءَ نِسَآءَهُمْ﴾ يعني: بناتهم، ﴿وَإِنَّا فَوْقَهُمْ فَهِرُونَ﴾. ثم أمرهم أن يقتلوا أبناء الذين معه، ويستحيوا نساءهم، فمنعهم الله من قتل الأبناء حين أغرقهم في البحر(٢). (ز) ٢٨٥٤٢ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿نَسْتَحْيِي نِسَآءُهُمْ﴾، قال: لا نَقْتُلُهُنَّ(٣). (ز) ﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ أُسْتَعِينُواْ بِاللَّهِ وَأَصْبِرُواْ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَالْعَقِبَةُ لِلْمُثَّقِينَ ٢٨٥٤٣ - قال عبد الله بن عباس: كان فرعون يقتل أبناء بني إسرائيل في العام الذي قيل: إنه يولد مولود يذهب بمُلْكِك. فلم يزل يقتلهم حتى أتاهم موسى بالرسالة، == في الأرض، وليذرك وآلهتك. كالتوبيخ منهم لفرعون على ترك موسى ليفعل هذين الفعلين. وإذا وُجِّه الكلام إلى هذا الوجه كان نصب ﴿وَيَذَرَكَ﴾ على العطف على ﴿لِيُفْسِدُواْ﴾. والوجه الأول أولى الوجهين بالصواب، وهو أن يكون نصب ﴿وَيَذَرَكَ﴾ على الصرف؛ لأن التأويل مِن أهل التأويل به جاء. وبعدُ فإنَّ في قراءة أُبي بن كعب الذي حدثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا حجاج، عن هارون، قال: في حرف أُبي بن كعب: (وَقَد تَّرَكُوكَ أَن يَعْبُدُوكَ وَآلِهَتَكَ) دلالةٌ واضحة على أنَّ نصب ذلك على الصرف. وقد روي عن الحسن البصري أنَّه كان يقرأ ذلك: (وَيَذَرُكَ وَآلِهَتَكَ) عطفًا بقوله: (وَيَذَرُكَ) على قوله: ﴿أَتَذَرُ مُوسَى﴾، كأنَّه وجه تأويله إلى: أتذر موسى وقومه، ويذرك وآلهتك ليفسدوا في الأرض؟ وقد تحتمل قراءة الحسن هذه أن يكون معناها: أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض، وهو يذرك وآلهتك؟ فيكون (يَذَرُكَ) مرفوعًا على ابتداء الكلام)). وقال ابن جرير أيضًا (٣٦٧/١٠): ((وقد رُوِي عن ابن عباس ومجاهد أنهما كانا يقرآنها : (وَيَذَرَكَ وَإِلَا هَتَكَ) بكسر الألف، بمعنى: ويذرك وعبودتك. والقراءة التي لا نرى القراءة بغيرها هي القراءة التي عليها قراء الأمصار؛ لإجماع الحجة من القراء عليها)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٣٩/٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥. سُورَةُ الأَغَرافي (١٢٩) ٥ ٢٨٦ %= فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور وكان مِن أمره ما كان، فقال فرعون: أعيدوا عليهم القتل. فأعادوا عليهم القتل، فشَكَتْ ذلك بنو إسرائيل إلى موسى عليَّ، فعند ذلك ﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ أُسْتَعِينُواْ بِاللَّهِ وَأَصْبِرُوَاْ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾(١). (ز) ٢٨٥٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: وكان فرعون قد كلَّفهم من العمل ما لم يُطِيقوا، فمرَّ بهم موسى ظلَّلاَ، فـ﴿قَالَ﴾ لهم ﴿مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾ في التقديم: ﴿أَسْتَعِينُواْ بِاللَّهِ﴾ على فرعون وقومه، ﴿وَأَصْبِرُواْ﴾ على البلاء؛ ﴿إِنَّ الْأَرْضَ﴾ أرض مصر ٢٦ْ] ﴿لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَالْعَقِبَةُ﴾ يعني: الجنة ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ يعني: للمُوَحِّدين(٢). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٢٨٥٤٥ - عن أبي هريرة، قال: فبينما نحن في المسجد إذ خرج علينا رسول الله وَّت، فقال: ((انطلقوا إلى اليهود)). خرجنا معه حتى جئنا المِدْرَاس، فقام وناداهم، فقال في الثالثة: ((اعلموا أنما الأرض لله ولرسوله، وأني أريد أن أخرجكم من هذه الأرض))(٣). (ز) ﴿قَالُواْ أُوْذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَأَ قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِى الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ١٢٩) نزول الآية: ٢٨٥٤٦ - عن ابن عباس: أنَّ رسول الله وَِّ قال: ((إنَّ بنا أهلَ البيت يُفْتَحُ ويُخْتَمُ، فلا بُدَّ أن تقعَ دَوْلٌ لبني هاشم، فانظُرُوا في مَن تكونوا (٤) مِن بني هاشم)). ٢٦٠٤ ذكر ابنُ عطية (٢٥/٤) ما أفاده هذا القول من أنَّ المراد بالأرض في الآية: أرض الدنيا. وذكر قولًا آخر لم ينسبه لأحد من السلف: أنَّ المراد بالأرض: أرض الجنة. ورجّح مستندًا إلى السياق القول الأول بقوله: ((والأرض: أرض الدنيا، وهو الأظهر)). (١) تفسير الثعلبي ٢٧٢/٤، وتفسير البغوي ٢٦٧/٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٥/٢ - ٥٦. (٣) أخرجه البخاري ٩٩/٤ (٣١٦٧)، ٢٠/٩ (٦٩٤٤)، ١٠٧/٩ (٧٣٤٨)، ومسلم ١٣٨٧/٣ (١٧٦٥)، وابن أبي حاتم ١٥٣٩/٥ (٨٨٢٩) واللفظ له. (٤) كذا في الأصل. فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الأَغَرَاقِ (١٢٩) =& ٢٨٧ - وفيهم نَزلتْ: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِىِ الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾(١). (٥٠٥/٦) تفسير الآية: ٢٨٥٤٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: أَسْرَى موسى ببني إسرائيل حتى هجموا على البحر، فالْتَفَتُّوا فإذا هم بِرَهَج (٢) دوابٍ فرعون، فقالوا: يا موسى ﴿أُوْذِينَا مِن قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا﴾، هَذا البحر أمامنا، وهذا فرعون قد رهقنا بِمَن معه. قال: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِىِ الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾(٣). (ز) ٢٨٥٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: لما آمنت السحرة اتّبع موسى ستمائة ألف من بني إسرائيل، قالُوا - يعني: قوم موسى -: أُوذِينا بقتل الأبناء واستخدام النساء والتسخير. ﴿مِن قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا﴾ بالرسالة، ﴿وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا﴾ بالرسالة؛ وإعادة القتل والتعذيب وأخذ الأموال والأتعاب في العمل(٤). (ز) ٢٨٥٤٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿قَالُواْ أُوْذِينَا مِن قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا﴾، قال: مِن قبل إرسال الله إِيَّاك، ومِن بعدِه(٥). (٦/ ٥٠٤) ٢٨٥٥٠ - عن وهب بن مُنَبِّه - من طريق أبي سنان - في الآية، قال: قالت بنو إسرائيل لموسى: كان فرعون يُكَلِّفنا اللَّبِنَ قبلَ أن تأتيَنا، فلما جئتَ كلَّفَنَا اللَّبِنَ مع التِّبْن أيضًا. فقال موسى: إي، ربِّ، أهلِكْ فرعون، حتى متى تُبْقِيه؟ فأوحى الله إليه: أنَّهم لم يعمَلوا الذنبَ الذي أُهْلِكُهم به (٦). (٦ / ٥٠٤) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٤١/٥ (٨٨٣٨)، من طريق سعد بن عثمان الرازي، عن علي بن علي قاضي الري، عن عمر بن قيس، عن جابر، عن تميم بن جذلم، عن عبد الله بن عباس به. سنده ضعيف؛ فيه سعد بن عثمان، قال ابن حجر في تقريب التهذيب (٢٢٥٠): ((مقبول)). (٢) الرَّهْجِ والرَّهَج: الغبار. اللسان (رهج). (٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٧٣. (٤) تفسير الثعلبي ٢٧٢/٤، وتفسير البغوي ٢٦٨/٣ دون ذكر الطريق بلفظ: ﴿قَالُواْ أُوْذِينَا﴾ لما آمنت السحرة اتبع موسى ستمائة ألف من بني إسرائيلٍ، فقالوا - يعني: قوم موسى -: إنا أوذينا، ﴿مِن قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا﴾ بالرسالة بقتل الأبناء، ﴿وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا﴾ بإعادة القتل علينا . (٥) تفسير مجاهد ص٣٤١، وأخرجه ابن جرير ٣٧٢/١٠ - ٣٧٣، وابن أبي حاتم ١٥٤١/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٣٤١ -، وابن أبي حاتم ١٥٤١/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. سُورَةُ الأَغَافِ (١٣٠) & ٢٨٨ %= فَوَسُكَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُور ٢٨٥٥١ - عن قتادة بن دعامة: ﴿قَالُواْ أُوْذِينَا مِن قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَأَ﴾ قال: أما قبلَ أن يُبْعَثَ حزَا لعدوِّ الله فرعونَ حازٍ (١): أنه يُولَدُ في هذا العام غلامٌ يَسْلُبُك مُلكَك. قال: فَتَتَبَّعَ أولادَهم في ذلك العام؛ يَذْبِحُ الذُّكور منهم، ثم ذَبَحهم أيضًا بعدَما جاءَهم موسى، وهذا قولُ بني إسرائيل يَشْكونَ إلى موسى، فقال لهم موسى: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِ اُلْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾(٢). (٥٠٤/٦) ٢٨٥٥٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط -: ﴿فَلَمَّا تَرَّهَا الْجَمْعَانِ﴾ فنظرت بنو إسرائيل إلى فرعون قد ردفهم، قالوا: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: ٦١]. قالوا: يا موسى، ﴿أُوْذِينَا مِن قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا﴾، كانوا يذبحون أبناءنا، ويستحيون نساءنا، ﴿وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا﴾ اليوم يدركنا فرعون فيقتلنا، إنَّا لَمُدْرَكون(٣). (ز) ٢٨٥٥٣ - عن محمد بن السائب الكلبي: أنَّهم كانوا يضربون له اللَّبِن بتِبْن فرعون، فلما جاء موسى أجبرهم أن يضربوه بتِبْنٍ من عندهم(٤). (ز) ٢٨٥٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: فـ﴿قَالُواْ أُوْذِينَا﴾ في سببك ﴿مِن قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا﴾ بالرسالة. يعنون الأذى: قتل الأبناء، وترك البنات، ﴿وَ﴾ أوذينا ﴿وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَأَ﴾. بالرسالة. يعنون: حين كلّفهم فرعون من العمل ما لم يُطِيقوا؛ مُضَارَّةً باتباعهم موسى ◌َلَّلاَ، ﴿قَالَ﴾ موسى: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَكُمْ﴾ يعني: فرعون وقومه، ﴿وَيَسْتَخْلِفَكُمْ﴾ من بعد هلاكهم ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ يعني: أرض مصر، ﴿فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾. فإنَّما قال لهم موسى ظلَلاَ ذلك من قول الله تعالى في القصص [٥ - ٦]: ﴿وَثُرِيدُ أَنْ ثَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ أُسْتُضْعِفُواْ فِى الْأَرْضِ ... ﴾ إلى آيتين، ففعل اللهُ ذلك بهم، فأهلك عدوهم، واستخلفهم في الأرض، فاتَّخذوا العِجْل(٥). (ز) ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِالْسِنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ٢٨٥٥٥ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق أبي عبيدة - ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِالسّنِينَ﴾، قال: السِّنونَ: الجوع(٦). (٥٠٥/٦) (١) أي: كاهن. النهاية (حزا). (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٧٣/١٠. (٤) تفسير البغوي ٢٦٨/٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٦. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٧٤/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٢/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. فَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور سُوْدَةُ الأَغْرَافِ (١٣٠) ٢٨٩ % ٢٨٥٥٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - قال: لَمَّا أخذ الله آلَ فرعون بالسِّنِينَ يَبِس كلُّ شجرٍ لهم، وذهبتْ مواشِيهم، حتى يَبِس نيلُ مصر، واجتَمَعوا إلى فرعون، فقالوا له: إنْ كنتَ تَزْعُمُ فأُتِنا في نيلِ مصرَ بماءٍ. قال: غُدْوَةً يُصَبِّحُكم الماءُ. فلما خرَجوا مِن عنده قال: أيُّ شيءٍ صَنَعَتُ؟ أنا أقْدِرُ على أن أُجريَ في نيل مصرَ ماءً! غدوةً أُصبحُ فَيُكَذِّبوني. فلمَّا كان في جوف الليل قام، واغْتَسَلَ، ولَبِس مَدْرِعَةَ صوفٍ، ثم خرَج حافيًا حتى أتى نيل مصر، فقام في بطنه، فقال: اللَّهُمَّ، إنَّك تعلمُ أَنِّي أعلمُ أنَّك تَقُّدِرُ على أن تَملَأَ نيلَ مصر ماءً؛ فاملْأَه. فما علِم إلا بخرير الماء يُقْبِلُ، فخَرَج وأقبَل النيل يَزُخُّ بالماء؛ لِما أرادَ اللهُ بهم من الهَلَكة (١). (٥٠٦/٦) ٢٨٥٥٧ - عن كعب الأحبار - من طريق رجاء بن حيوة - قال: يأتي على الناس زمانٌ لا تحمل النخلة إلا تمرةً واحدة(٢). (ز) ٢٨٥٥٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاً ءَالَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾ قال: الجَوَائحِ، ﴿وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَتِ﴾ دونَ ذلك(٣). (٥٠٥/٦) ٢٨٥٥٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾ قال: يعني: بالجوع، ﴿وَنَقْصِ مِّنَ الثَّمَرَتِ﴾ يعني: دون ذلك(٤). (ز) ٢٨٥٦٠ - عن رجاء بن حَيْوةَ - من طريق أبي إسحاق - في قوله: ﴿وَنَقُّصِ مِّنَ الثَّمَرَتِ﴾، قال: حتى لا تَحْمِلُ النَّخلةُ إلا بُسْرةً واحدةً(٥). (٦ / ٥٠٦) ٢٨٥٦١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِالسّنِينَ﴾ قال: أخذهم الله بالسنين؛ بالجوع عامًا فعامًا، ﴿وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَتِ﴾؛ فأما السِّنون فكان ذلك في بادِيَتِهم وأهل مواشِيهم، وأمَّا نقصٌّ من الثمرات فكان في أمصارِهم وقُراهم(٦). (٥٠٥/٦) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٤٢. وعزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٧٥/١٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٧٤/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٢/٥ - ١٥٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) تفسير مجاهد ص ٣٤١. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٧٥، وابن أبي حاتم ١٥٤٢/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. سُورَةُ الأَعْرافي (١٣١) ٢٩٠ %= فَوْسُورَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٢٨٥٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ﴾ يعني: أهل مصر ﴿بِأَلْسِنِينَ﴾ يعني: قحط المطر، ﴿وَنَقْصِ مِّنَ الثَّمَرَتِ﴾ فأصابهم الجوع، ﴿لَعَلَّهُمْ يَّذَّكَّرُونَ﴾ يعني: لعلهم يتذكرون(١). (ز) ﴿فَإِذَا جَآءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَذِهِ، وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَظَِّّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَةُ:﴾ ٢٨٥٦٣ - قال سعيد بن جبير = ٢٨٥٦٤ - ومحمد بن المنكدر: كان مُلْك فرعون أربعمائة سنة، وعاش ستمائة وعشرين سنة لا يرى مكروهًا، ولو كان له في تلك المدة جُوعُ يوم، أو حُمَّى ليلة، أو وَجَع ساعة؛ لَمَا ادَّعى الربوبية قطُ(٢). (ز) ٢٨٥٦٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فَإِذَا جَاءَتُهُمُ الْحَسَنَةُ﴾ قال: العافيةُ والرخاءُ؛ ﴿قَالُواْ لَنَا هَذِّهِ،﴾ ونحن أحقُّ بها، ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ قال: بلاءٌ وعقوبةٌ؛ ﴿يَطَيِّرُواْ بِمُوسَى﴾ قال: يتشاءموا به(٣). (٦/ ٥٠٧) ٢٨٥٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ﴾ يعني: الخير والخِصْب؛ ﴿قَالُواْ لَنَا هَذِّهِ،﴾ يعنون: نحن أحقُّ بهذا. ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ يعني: الجوع، والبلاء، وقحط المطر، وهلاك الثمار، والمواشي؛ ﴿يَطَِّّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ﴾ على دينه، تسألوا (٤): أصابنا هذا الشر من سِحر موسى(٥). (ز) ٢٨٥٦٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهِب - في قوله: ﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَذِهِ، وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَظَّيِّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ﴾، قالوا: ما أصابنا هذا الشرُّ إلا بك - يا موسى - وبمن معك، ما رأينا شرًّا ولا أصابنا حتى رأيناك. وقوله: ﴿فَإِذَا جَاءَ تُهُمُ الْحَسَنَةُ﴾ قال: الحسنة: ما يُحِبُّون، وإذا كان ما يكرهون قالوا: إنما أصابنا هذا بشؤم هؤلاء الذين ظلموا. كما قال قوم صالح: ﴿أَطَِّرْنَا بِكَ وَيِمَن مَعَكَ﴾. فقال الله إنما: ﴿طَيِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ﴾ [النمل: ٤٧] (٦). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢ /٥٦. (٢) تفسير البغوي ٢٦٨/٣. (٣) تفسير مجاهد ص٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ٣٧٦/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٣/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) كذا في المطبوع. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٦/٢ - ٥٧. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٧٦/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٣/٥ من طريق أصبغ بن الفرج. بطولات فَوْسُكَبِ التَّقْسِيُ المَاتُور & ٢٩١ . سُورَةُ الأَغراق (١٣١) ﴿أَلَا إِنَّمَا طَيِّرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٢٨٥٦٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿أَلَا إِنَّمَا طَيِّرُهُمْ﴾، قال: مصائبُهم (١). (٥٠٧/٦) ٢٨٥٦٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿أَلَا إِنَّمَا طَيِرُهُمْ عِنْدَ الَّهِ﴾، قال: الأمرُ مِن قِبَلِ الله (٢)٢٦٠٥]. (٦ /٥٠٧) ٢٨٥٧٠ - قال عبد الله بن عباس: ﴿طَيِرُهُمْ﴾: ما قضى الله عليهم، وقَدَّر لهم. وفي رواية عنه: شؤمهم عند الله، ومِن قِبَل الله(٣). (ز) ٢٨٥٧١ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق علي بن الحكم - في قوله: ﴿أَلَا إِنَّمَا طَِّرُهُمْ عِندَ اللَّهِ﴾، يقول: الأمرُ مِن قِبَلِ الله، ما أصابكم مِن أمر الله فمِنَ الله؛ بما كسَبتْ أيديكم (٤). (٦ / ٥٠٧) ٢٨٥٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿أَلَا إِنَّمَا طَيِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ﴾ يقول: إنَّ الذي أصابهم هو من الله، ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ﴾ يعني: أهل مصر ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ أنَّه من الله الذي أصابهم(٥). (ز) ٢٨٥٧٣ - قال يحيى بن سلام: المعنى: ألا إنَّما الشُّؤْم الذي يلحقهم هو الذي وُعِدوا به في الآخرة، لا ما ينالهم به في الدنيا (٦). (ز) ٢٦٠٥ ذكر ابنُ عطية (٢٧/٤) قولًا آخر عن ابن عباس أنَّه قال: ((طائرهم: حظّهم ونصيبُهم)). ثم قال مُعَلِّقًا: ((وهو مأخوذ من زجر الطير، فسُمِّي ما عند الله من القدر للإنسان: طائرًا؛ لَمَّا كان الإنسانُ يعتقد أنَّ كل ما يصيبه إنما هو بحسب ما يراه في الطائر، فهي لفظة مستعارة)) . (١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٧٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٧٨/١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير البغوي ٢٦٩/٣ وعقّب عليه بقوله: أي: إنما جاءهم الشؤم بكفرهم بالله. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٤٣/٥. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٦/٢ - ٥٧. (٦) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١٣٨/٢ -. سُورَةُ الأَغرافى (١٣٢ - ١٣٣) فَوْسُورَةُ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ٢٩٢ . ﴿وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْنِنَا بِهِ، مِنْ ءَايَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ٢٨٥٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْيِنَا بِهِ، مِنْ ءَايَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا﴾ يعني: الآيات التسع؛ ﴿فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ يعني: بِمُصَدِّقين، يعني: بأنَّك رسولٌ مِن رب العالمين(١). (ز) ٢٨٥٧٥ - عن سفيان بن حسين: ﴿مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ، مِنْ ءَايَةٍ﴾: مهما تأتنا به من شيء ﴿لَتَسْحَرَنَا بِهَا﴾(٢). (ز) ٢٨٥٧٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ، مِنْ ءَايَةٍ﴾، قال: إن ما تأْتِنا به مِن آية. قال: وهذه فيها زيادة ((ما))(٣) . (٦ /٥٠٧) ﴿فَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ اُلُطُوفَانَ﴾ ٢٨٥٧٧ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَله: ((الطَّوفان: الموت)) (٤). (٥٠٨/٦) ٢٨٥٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - قال: الطوفان: الغَرَقُ(٥). (٥٠٨/٦) ٢٨٥٧٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - قال: الطوفان: أن مُطِروا دائمًا بالليل والنهار ثمانيةَ أيام. والقُمَّلُ: الجرادُ الذي ليس له أجنحةٌ (٦). (٦/ ٥٠٨) ٢٨٥٨٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: لَمَّا جاء موسى بالآيات كان أول الآيات: الطوفان، فأرسل اللهُ عليهم السماءَ(٧). (ز) (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٤٤/٥. (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٧٨/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٤/٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٨٠ - ٣٨١، وابن أبي حاتم ١٥٤٤/٥ (٨٨٥٥، ٨٨٥٦)، ٣٠٤٢/٩ (١٧١٩٩). قال ابن كثير في تفسيره ٣/ ٤٦١ معلقًا على رواية ابن جرير: ((كذا رواه ابن مردويه، من حديث يحيى بن يمان به، وهو حديث غريب)). وقال ابن حجر في الفتح ٣٠٠/٨: ((وعند ابن مردويه بإسنادين ضعيفين عن عائشة)). وضعفه الشيخ أحمد شاكر ١٣/ ٥١. وقال الألباني في الضعيفة ٣٠٤/٨ (٣٨٤٣): ((ضعيف)). (٥) أخرجه ابن جرير ٣٧٩/١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٤٤/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن جرير ٣٧٩/١٠. فَوْسُورَةُ التَّقْسَِّةُ المَاتُور سُورَةُ الأَغَراقي (١٣٣) : ٢٩٣ % ٢٨٥٨١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي ظبيان - قال: الطوفان: أمرٌ من أمر ربِّك. ثم قرأ: ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّيِّكَ﴾ [القلم: ١٩](١) ٢٦٠٦). (٥٠٩/٦) ٢٨٥٨٢ - عن سعيد بن جبير، قال: الطوفان: المطرُ(٢). (٥١٥/٦) ٢٨٥٨٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - قال: الطوفان: الموتُ على كلِّ حال(٣). (٦/ ٥٠٨) ٢٨٥٨٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ اُلُطُوفَانَ﴾، قال: الماء، والطاعون (٤). (٥١١/٦) ٢٨٥٨٥ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جُوَيْبِر - قال: الطوفان: الماء(٥). (ز) ٢٨٥٨٦ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد بن سليمان - ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الُطُوفَانَ﴾، قال: أمطر الله عليهم السماء، حتى امتنع عنهم كلُّ شيءٍ (٦). (ز) ٢٨٥٨٧ - قال أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي: الطوفان: الجُدَرِيُّ، وهم أوَّلُ مَن عُذِّبوا به، فبقي في الأرض (٧). (ز) ٢٦٠٦ نقل ابنُ جرير (٣٨٢/١٠) اختلاف السلف في معنى الطوفان على أقوال كما هو موضح في الآثار. وقد رجّح ابنُ جرير قول ابن عباس أنَّ المراد بالطوفان: أمرٌ من الله طاف بهم. مستندًا إلى اللغة، وجعل بقية الأقوال مندرجة تحت عموم قول ابن عباس، فقال: ((الصواب من القول في ذلك عندي: ما قاله ابن عباس، على ما رواه عنه أبو ظبيان: أنَّه أمر من الله طاف بهم. وأنَّه مصدر من قول القائل: طاف بهم أمرُ الله يطوف طوفانًا، كما يقال: نقص هذا الشيء ينقص نقصانًا. وإذا كان ذلك كذلك جاز أن يكون الذي طاف بهم المطر الشديد، وجاز أن يكون الموت الذريع)). (١) أخرجه ابن جرير ٣٨١/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٤/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ١٥٤٤/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير. (٣) تفسير مجاهد ص٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ٣٧٩/١٠ - ٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ . (٤) أخرجه ابن جرير ٣٧٩/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٥/٥ - ١٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٧٩/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٥/٥ بلفظ: الغرق. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥ /١٥٤٤. (٧) تفسير البغوي ٢٦٩/٣. سُورَةُ الأَغْرَاقِ (١٣٣) ٢٩٤ . فَوْسُوعَة التَّفْسِي المَاتُون ٢٨٥٨٨ - عن أبي مالك غزوان الغفاري - من طريق إسماعيل - قال: الطوفان: الماء(١). (ز) ٢٨٥٨٩ - عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق ابن جُرَيْج - قال: الطوفان: الموتُ(٢). (٥٠٨/٦) ٢٨٥٩٠ - قال وهب بن منبه: الطوفان: الطاعون، بلغة اليمن(٣). (ز) ٢٨٥٩١ - عن قتادة بن دعامة: أنَّه الماء(٤). (ز) ٢٨٥٩٢ - عن عبد الله بن كثير - من طريق حجَّاج - ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ اُلْطُّوفَانَ﴾، قال: الموت(٥). (ز) ٢٨٥٩٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: المطر (٦)٢٦٠٧]. (ز) ٢٨٥٩٤ - عن إسماعيل بن عبيد الله - من طريق الهيثم بن عمران - قال: كان الطوفانُ الذي أصاب الناس في نيسان (٧). (ز) ٢٨٥٩٥ - قال مقاتل بن سليمان :... فأمَّا الطوفان فهو الماء، طغى فوق حروثهم وزروعهم مطردًا ثمانية أيام، في ظلمة شديدة، لا يرون فيها شمسًا ولا قمرًا، ولا يخرج منهم أحد إلى صنعته، فخافوا الغرق، فصرخوا إلى فرعون، فأرسل إلى موسى، فقال: يا أيها الساحر، ادع لنا ربك أن يكشف عنا هذا المطر، فإن يكشفه لَنُؤْمِنَنَّ لك، ولَنُرْسِلَنَّ معك بني إسرائيل. فقال: لا أفعل ما زعمتم أنِّي ساحر. ٢٦٠٧] قال ابنُ جرير (١٠/ ٣٨٢) مُعَلِّقًا على قول من فسر الطوفان بالمطر: ((ومن الدلالة على أنَّ المطر الشديد قد يسمى طوفانًا قول الحسن بن عرفطة: خرق الريح وطوفان المطر غير الجدة من آياتها ويروى: خرق الريح بطوفان المطر. وقول الراعي: خرقاء يعتادها الطوفان والزؤد تضحي إذا العيس أدركنا نكائثها وقول أبي النجم: قد مد طوفان فبث مددا شهرًا شآبيب وشهرًا بَرَدا)). (١) أخرجه ابن جرير ٣٧٩/١٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٥٤٤/٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٣) تفسير البغوي ٢٦٩/٣. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ١٥٤٤/٥. (٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٨٠. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٤٥/٥. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ١٥٤٤/٥. فَوْسُعَبْ التَّفْسِسَةُ الْحَاتُوز سُورَةُ الأَعْرَقِ (١٣٣) = ٢٩٥ %= فقالوا: يا موسى، ادع لنا ربك. فدعا ربَّه، فكشف عنهم المطر، فنبت من الزرع والعشب ما لم يُرَ مثله قط. فقالوا: لقد جزعنا من أمرٍ كان خيرًا لنا (١). (ز) ٢٨٥٩٦ - قال مالك بن أنس - من طريق ابن وهب - وسُئِل عن الطوفان. فقال: هو الماء(٢). (ز) ﴿وَالْجَرَادَ﴾ ٢٨٥٩٧ - عن سعيد بن جبير، قال: الجرادُ: هذا الجراد (٣). (٥١٥/٦) ٢٨٥٩٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَالْجَرَادَ﴾، قال: تأكلُ مساميرَ رُتُجِهم - يعني: أبوابَهم -، وثيابَهم (٤). (٦/ ٥١١) ٢٨٥٩٩ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد بن سليمان - قوله: ﴿وَالْجَرَادَ﴾، فأرسل الله عليهم الجرادَ الذي لا أجنحة له، فتَتَبَّع ما بقي من حروفهم (٥)، وشجرهم، وسائر نباتهم(٦). (ز) ٢٨٦٠٠ - عن عطاء [بن أبي رباح] - من طريق طلحة - قال: بلغني: أنَّ الجراد لَمَّا سُلِّط على بني إسرائيل(٧) أكل أبوابهم، حتى أكل مساميرَهم(٨). (٥١١/٦) ٢٨٦٠١ - قال مقاتل بن سليمان: فنَكَثُوا العهد، فأرسل الله عليهم الجراد ثمانية أيام، ومُلِئت الأرض حتى كانوا لا يرون الأرض من كثرته قدر ذراع، فأكل النباتَ حتى خافوا ألَّا يبقى لهم شيء، فقال فرعون: يا موسى، ادع لنا ربك أن يكشف عنَّا؛ فنؤمن لك. فدعا موسى ربه، فبعث الله ريحًا، فاحتملت الجراد، فألقته في البحر، قالوا: قد بقي لنا ما نَتَبلَّغ به حتى يُدركنا الغَيْث(٩). (ز) ٢٨٦٠٢ - قال مالك بن أنس - من طريق ابن وهب - في قول الله: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧. (٢) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٣٦/٢ (٢٧١). (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير. (٤) تفسير مجاهد ص٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ٣٩٣/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٦/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) كذا في المطبوع، ولعله: ((حروثهم)). (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٤٦/٥. (٧) كذا في المطبوع من الدر. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٧ - ٥٨. (٨) أخرجه أبو الشيخ (١٣١٥). سُورَةُ الأَغرافي (١٣٣) ٢٩٦ . فَوْسُكَة التَّفْسَةُ المَاتُور اُلُوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ﴾، سمعتُ: أنَّ ذلك الجراد كان يأكل المسامير(١). (ز) ﴿وَالْقُمَّلَ﴾ ٢٨٦٠٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - قال: القُمَّلُ: الدَّبَى(٢). (٥١٥/٦) ٢٨٦٠٤ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله رَّت : ﴿وَاَلْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ﴾. قال: القُمَّلُ: الدَّبَى، والضَّفادع هي هذه. قال: وهل تَعرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم. أما سمعتَ أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وهو يقولُ : يُبَادِرُون النخلَ مِن آنِها كأنَّهم في السَّرَقِ القُمَّلُ(٣) (٦ /٥١٦) ٢٨٦٠٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - قال: القُمَّلُ: الجرادُ الذي ليس له أجنحةٌ (٤). (٦ /٥٠٨) ٢٨٦٠٦ - عن سعيد بن جبير = ٢٨٦٠٧ - والضحاك بن مزاحم = ٢٨٦٠٨ - وقتادة بن دعامة = ٢٨٦٠٩ - وعطاء الخراساني، مثل ذلك(٥). (ز) ٢٨٦١٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: القُمَّل: السوس الذي يخرج من الحنطة(٦). (ز) ٢٨٦١١ - عن سعيد بن جبير - من طريق جعفر - قال: القُمَّلُ: الدَّابةُ التي تكونُ في الحنطة (٧). (٦ /٥١٥) (١) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١١١ (٢٥٣). وقد أورد السيوطي ٦/ ٥١٢ - ٥١٧ في الآية آثارًا عديدة عن الجراد وخَلْقه. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٨٣/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٦/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) عزاه السيوطي إلى الطستي - كما في مسائل نافع (٢٨٥) -. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ١٥٤٦/٥. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٨٣/١٠. (٧) أخرجه ابن جرير ٣٨٣/١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. مُؤْسُوعَة التَّقَسِيرُ الْخَاتُور سُورَةُ الأَعْرَافِ (١٣٣) ٥ ٢٩٧ . ٢٨٦١٢ - عن سعيد بن جبير = ٢٨٦١٣ - والحسن البصري - من طريق أبي بكر - قالا: القُمَّل: دواب سودٌ صغار(١). (ز) ٢٨٦١٤ - قال سعيد بن المسيب: القُمَّلُ: السوس الذي يخرج من الحبوب. وكان الرجل يُحْرِجُ عشرة أَجْرِبَةٍ إلى الرَّحَا فلا يَرُدُّ منها ثلاثةَ أَقْفِزَة، فلم يُصابوا ببلاء كان أشدَّ عليهم من القُمَّلُ، وأخذ أشعارهم، وأبشارهم، وأشفار عيونهم، وحواجبهم، ولزم جلودهم، كأنَّه الجُدَرِيُّ عليهم، ومنعهم النوم والقرار، فصرخوا وصاحوا إلى موسى: إنَّا نتوب؛ فادعُ لنا ربَّك يكشف عنا البلاء. فدعا موسى ظلَّ اللهَ، فرفع الله القملَ عنهم بعدما أقام عليهم سبعة أيام من السبت إلى السبت، فنكثوا، وعادوا إلى أخبث أعمالهم. وقالوا: ما كنا قَطّ أحقَّ أن نستيقن أنَّه ساحِرٌ مِنَّا اليوم؛ يجعل الرملَ دوابَّ(٢). (ز) ٢٨٦١٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَالْقُمَّلَ﴾ : الدَّبَى(٣). (٥١١/٦) ٢٨٦١٦ - وقال مجاهد بن جبر = ٢٨٦١٧ - وقتادة بن دعامة = ٢٨٦١٨ - وإسماعيل السدي = ٢٨٦١٩ - ومحمد بن السائب الكلبي: القُمَّلُ: الدَّبَى، والجراد الطيارة التي لها أجنحة، والدَّبى: الصغار التي لا أجنحة لها (٤). (ز) ٢٨٦٢٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق قيس، عمَّن ذَكَرَه - قال: القُمَّل: الجَنادِبُ بناتُ الجراد(٥). (٥١٦/٦) ٢٨٦٢١ - عن الحسن البصري - من طريق عامر الأحول - قال: القُمَّلُ: هو القَمْلِ (٦). (٥١٥/٦) (١) أخرجه ابن جرير ٣٨٥/١٠. (٢) تفسير البغوي ٢٧٠/٣ - ٢٧١. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٨٣/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٦/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) تفسير البغوي ٢٧٠/٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٨٤/١٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥ /١٥٤٧. سُورَةُ الأَغراقفي (١٣٣) ٥ ٢٩٨ . فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ٢٨٦٢٢ - عن زيد بن أسلم - من طريق زهير -، مثل ذلك(١). (ز) ٢٨٦٢٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - قال: القُمَّلُ: هي الدَّبَى، وهي أولاد الجراد(٢). (ز) ٢٨٦٢٤ - عن حبيب بن أبي ثابتٍ - من طريق سعيد بن مسروق - قال: القُمَّل: الجِعْلان (٣). (٦ /٥١٦) ٢٨٦٢٥ - عن إسماعيل السدي - من طريق أسباط - قال: الدَّبَى: هو القمل (٤). (ز) ٢٨٦٢٦ - قال عطاء الخراساني: هو القَمْل(٥). (ز) ٢٨٦٢٧ - عن عفيف، عن رجلٍ من أهل الشام، قال: القُمَّلُ: البراغيثُ(٦). (٥١٦/٦) ٢٨٦٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: فنكثوا، فأرسل الله عليهم القمل، وهو الدَّبَى، فغشي كلَّ شيء منهم، فلم يُبْقِ عودًا أخضر من الزرع والنبات إلا أكله. قال فرعون الموسى: ادع لنا ربك أن يكشفه عنا، ونؤمن لك. فدعا ربَّه، فأمات القمل، وبقي لهم ما يتبلَّغون(٧). (ز) ٢٨٦٢٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - قال: زعم بعضُ الناس في القُمَّل: أنها البراغيث(٨). (٦ / ٥١٦) ٢٨٦٣٠ - عن أبي صَخْر [حميد بن زياد الخراط] - من طريق مفضل - قال: القُمَّلُ: الجراد الذي لا يَطِير (٩). (٥١٥/٦) ﴿وَالضَّفَادِعَ﴾ ٢٨٦٣١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - من طريق عكرمة - قال: لا تَقْتُلوا الضفادع؛ فإنَّها لَمَّا أُرسِلتْ على آل فرعون انطلقَ ضِفدعٌ منها، فوقَعَ في تنُّورِ فيه (١) أخرجه ابن جرير ١٠ / ٣٩٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٥٤٧/٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٨٣/١٠. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٤٧/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. والجِعْلان: جمع جُعَل، وهو دابة سوداء من دواب الأرض. لسان العرب (جعل). (٥) تفسير البغوي ٢٧٠/٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٨٣. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٨. (٨) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٨٤، وابن أبي حاتم ١٥٤٧/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٤٧. فَوْسُعَبْ التَّفْسِيرُ المَاتُور سُورَةُ الأَغراق (١٣٣) ٥ ٢٩٩ ° نارٌ، طَلَبتْ بذلك مرضاة الله، فَأَبْدلَهُنَّ اللهُ أَبْردَ شيءٍ نَعْلَمُه؛ الماء، وجعل نَقيقَهُنَّ التَّسبيح (١). (٦ /٥١٧) ٢٨٦٣٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: كانت الضفادع بَرِّيَّةً، فلما أَرسَلها اللهُ على آل فرعون سمِعت وأطاعَت، فجعَلَت تَقْذِفُ نَفْسَها في القِدْرِ وهي تَغْلِي، وفي التنانيرِ وهي تفور، فأثابَها الله بحسنِ طاعتِها بَرْدَ الماءِ (٢). (٦ / ٥١٦) ٢٨٦٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: لم يكن شيءٌ أشدَّ على آل فرعون من الضَّفادع، كانت تأتي القُدُور وهي تَغْلِي فَتُلْقي أَنْفُسَها فيها، فَأَوْرَثَها الله بَرْدَ الماء والثَّرى إلى يوم القيامة(٣). (٥١٧/٦) ٢٨٦٣٤ - قال سعيد بن المسيب :... فأرسل الله عليهم الضفادع، فامتلأت منها بيوتُهم وأفنيتُهم وأطعمتُهم وآنيتُهم، فلا يكشف أحدٌ إناءً ولا طعامًا إلا وجد فيه الضفادع، وكان الرجل يجلس في الضفادع إلى ذقنه، ويهم أن يتكلم فيَئِبُ الضفدع في فيه، وكانت تثب في قدورهم فتُفْسِد عليهم طعامهم، وتطفئ نيرانهم، وكان أحدهم يضطجع، فتركبه الضفادع، فتكون عليه ركامًا حتى ما يستطيع أن ينصرف إلى شِقِّه الآخر، ويفتح فاه لأكلته فيسبق الضفدع أكلته إلى فيه، ولا يعجن عجينًا إلا تَشَدَّخت فيه، ولا يفتح قِدْرًا إلا امتلأت ضفادع، فلقوا منها أذًى شديدًا (٤). (ز) ٢٨٦٣٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿ وَالضَّفَادِعَ﴾ تَسْقُطُ على فُرُشِهم، وفي أطْعِمَتِهم(٥). (٥١١/٦) ٢٨٦٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: فنكثوا، قالوا: يا موسى، هل يستطيع ربك أن يفعل بنا أشدَّ من هذا؟ فأرسل الله عليهم الضفادع، فدَبَّت في بيوتهم، وعلى ظهورهم، فكان يستيقظ الرجل من نومه وعليه منهم كثرة. فقال فرعون لموسى: ادع لنا ربك فيهلكه، فإنه لم يُعَذَّب أحدٌ قطٌ بالضفادع. فدعا موسى ربه، فأمات الضفادع، فأرسل الله مطرًا جوادًا، فجرى بهم الماء حتى قذفهم في البحر. فقالوا : (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٤٨/٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٩٢، وابن أبي حاتم ١٥٤٨/٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٤٨/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير البغوي ٣/ ٢٧٠ - ٢٧١. (٥) تفسير مجاهد ص٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ٣٩٣/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٥/٥ - ١٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. سُورَةُ الأَغراق (١٣٣) ٥ ٣٠٠ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور إنما كان هذا الضفادع من المطر الذي كان أصابنا؛ فلن يعود إلينا أبدًا(١). (ز) ٢٨٦٣٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق عبد الله بن كثير - قال: سال النيلُ دمًا، فكان الإسرائيليُّ يَسْتَقِي ماءً طيِّبًا، ويَسْتَقِي الفِرعَوْنِيُّ دمًا، ويشتركان في إناء واحدٍ، فيكون ما يَلي الإسرائيليَّ ماءً طيبًا، وما يلي الفرعونيَّ دمًا (٢). (٥١٧/٦) ٢٨٦٣٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَالَدَّمَ﴾ يكون في ثيابهم، ومائهم، وطعامهم(٣). (٦/ ٥١١) ٢٨٦٣٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - قال: أَرْسَل الله عليهم الدَّم، فكانوا لا يَغْتَرِفون من مائِهم إلا دمًا أحمر، حتى لقد ذُكِر لنا: أنَّ فِرعونَ كان يَجْمَعُ بين الرجلين على الإناء الواحد؛ القبطيّ والإسْرائيليَّ، فيكونُ ما يلي الإسرائيليَّ ماءً، وما يلي القِبْطِيَّ دمًا (٤). (٥١٨/٦) ٢٨٦٤٠ - عن محمد بن كعب القرظي - من طريق محمد بن إسحاق - أنَّه حدّث: أنَّ المرأة من آل فرعون كانت تأتي المرأة من بني إسرائيل حين جَهَدهم العطش، فتقول: اسقيني من مائك. فتغرف لها مِن جَرَّتها، أو تَصُبُّ لها من قِرْبَتها، فيعود في الإناء دمًا، حتى إن كانت لتقول لها: اجعليه في فيك، ثم مُجّيه فِي فِيَّ، فتأخذ في فيها ماءً، فإذا مَجَّتْهُ في فيها صار دمًا، فمكثوا في ذلك سبعة أيام(٥). (ز) ٢٨٦٤١ - عن زيد بن أسلمَ - من طريق زهير - في قوله: ﴿وَالدَّمَ﴾، قال: سلَّط الله عليهم الرُّعاف(٦). (٥١٨/٦) ٢٨٦٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: فنكثوا، فأرسل الله عليهم الدم حتى صارت (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨/٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٩٤/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٩/٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير مجاهد ص ٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ٣٩٣/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٦/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٥٤٩/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٩٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٩٧/١٠، وابن أبي حاتم ١٥٤٩/٥.