النص المفهرس
صفحات 61-80
فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور سُورَةُ الأَغراقفي (٢٧) ٢٧٣٤٩ - عن وهبٍ بنِ مُنَبِّه - من طريق عمرو - ﴿يَزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا﴾، قال: النُّور(١). (٣٥٥/٦) ٢٧٣٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَا يَفْئِنَنَّكُمُ الشَّيْطَنُ﴾ في دينكم؛ أمر الثياب، فيدعها عنكم، فتبدي عوراتكم، ﴿كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيِّكُمْ﴾ يعني: كما فعل بأبويكم آدم وحواء، فأخرجهما من الجنة، وبدت عورتهما، فذلك قوله: ﴿يَزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا﴾ يعني: ثيابهما؛ ﴿لِيرُيَهُمَا سَوْءَتِهِمَا﴾ يعني: عوراتهما (٢) (٢٤٨٣]. (ز) ﴿إِنَّهُ يَرَكُمْ هُوَ وَقَبِيْلُهُ، مِنْ حَيْثُ لَا نَوْنَهُمَّ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ٢٧) ٢٧٣٥١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مخرمة - قال: أيُّما رجلٍ منكم تَخَيَّل له الشيطانُ حتى يراه فلا يَصُدَّنَّ عنه، ولْيَمْضِ قُدُمًا، فإنَّهم منكم أشدُّ فَرَفًا منكم منهم، فإنَّه إن صدَّ عنه ركبه، وإن مضى هرب منه . = ٢٧٣٥٢ - قال مجاهدٌ: فأنا ابتُلِيتُ به حتى رأيتُه، فذكرتُ قولَ ابن عباس، فمضيتُ قُدُمًا، فهرَب مِنِّي (٣). (٣٥٥/٦) ٢٧٣٥٣ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وَقَبِيلُهُ﴾: هو، وولده(٤). (ز) ٢٤٨٣] اختلف المفسرون في صفة اللباس الذي نزعه الشيطان عن آدم وحواء. ورجّح ابنُ جرير (١٣٥/١٠) مستندًا إلى ظاهر اللفظ أنَّ المراد: مطلق اللباس، دون تخصيص ذلك بلباس دون آخر، فقال: ((إنَّ الله تعالى حذَّر عباده أن يفتنهم الشيطان كما فتن أبويهم آدم وحواء، وأن يُجَرِّدهم من لباس الله الذي أنزله إليهم، كما نزع عن أبويهم لباسهما، واللباس المطلق من الكلام بغير إضافة إلى شيء في متعارف الناس: هو ما اجتاب فيه اللابس من أنواع الكُسَى، أو غطّى بدنه أو بعضه. وإذا كان ذلك كذلك فالحقُّ أن يُقال: إنَّ الذي أخبر اللهُ عن آدَمَ وحواءَ من لباسهما الذي نزعه عنهما الشيطان هو بعض ما كانا يُواريان به أبدانهما وعورتهما. وقد يجوز أن يكون ذلك كان ظُفُرًا، ويجوز أن يكون ذلك كان نورًا، ويجوز أن يكون كان غير ذلك، ولا خبر عندنا بأيِّ ذلك كان تثبت به الحجة، فلا قول في ذلك أصوبُ من أن يقال كما قال الله: ﴿يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا﴾)). (١) أخرجه ابن جرير ١٣٤/١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣/٢. (٤) تفسير البغوي ٢٢٣/٣. (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١١٥٠). سُورَةُ الأَشْرَاقِ (٢٧) ٥ ٦٢ هـ فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٢٧٣٥٤ - عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير - من طريق ثابت - أنَّه كان يقولُ: لو أنَّ رجلًا رأى صيدًا، والصيدُ لا يَرَاهِ، فخَتَلَه؛ ألم يُوشِك أن يأخذه؟ قالوا: بلى. قال: فإنَّ الشيطانَ يرانا، ونحنُ لا نراه، وهو يُصِيبُ مِنَّا (١). (٣٥٥/٦) ٢٧٣٥٥ - عن مجاهد بن جبر، قال: سأل أن يَرَى ولا يُرى، وأن يخرُج مِن تحت الثَّرى، وأنَّه متى شاب عاد فَتَّى، فأُجيب (٢). (٣٥٥/٦) ٢٧٣٥٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿إِنَّهُ يَرَكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ﴾، قال: الجِنُّ، والشياطينُ(٣). (٣٥٤/٦) ٢٧٣٥٧ - قال قتادة بن دعامة: ﴿قَبِيلُهُ﴾: الجن والشياطين(٤). (ز) ٢٧٣٥٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق شيبان - ﴿إِنَّهُ يَرَكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ، مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾، قال: واللهِ، إنَّ عدوًّا يراك من حيثُ لا تَراه لَشديدُ المُؤنِة، إلا مَن عَصَم اللهُ(٥). (٣٥٥/٦) ٢٧٣٥٩ - قال مالك بن دينار: ﴿مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ﴾، إنَّ عدوًّا يراك ولا تراه لَشديد الخصومة والمُؤْنَة، إلَّا مَن عَصَم اللهُ(٦). (ز) ٢٧٣٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّهُ يَرَكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ، مِنْ حَيْثُ لَا نَوْنَهُمْ﴾، يقول: يراكم إبليسُ وجنودُه من الشياطين من حيث لا ترونهم، ﴿إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَطِينَ أَوْلِيَّةَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: لا يُصَدِّقون(٧). (ز) ٢٧٣٦١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَقَبِيلُهُ﴾، قال: نسلُهُ(٨). (٣٥٥/٦) ٢٧٣٦٢ - عن نُعيْم بن عمرَ، قال: الجنُّ لا يَرَوْن الشياطينَ بمنزلةِ الإنس(٩). (٣٥٦/٦) (١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣ / ٤٨٠. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير مجاهد ص٣٣٤، وأخرجه ابن جرير ١٣٦/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٦٠/٥. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١١٧/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) تفسير البغوي ٢٢٣/٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٦٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٦) تفسير الثعلبي ٢٢٧/٤، وتفسير البغوي ٢٢٣/٣. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣/٢. (٨) أخرجه ابن جرير ١٣٦/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٦٠/٥. (٩) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٠٩٤). مُؤْسُوَة التَّفْسِيةُ المَاتُور ٥ ٦٣ : سُورَةُ الأَغراف (٢٨) ﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فَحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا ءَابَآءَنَا وَاللَّهُ أَمَنَا بِهَاْ قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُ بِالْفَحْشَاءِ ٢٨) أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ٢٧٣٦٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَبَآءَنَا﴾، قال: كانوا يطوفون بالبيت عُراةً، فنُهُوا عن ذلك (١). (٣٥٦/٦) ٢٧٣٦٤ - عن سعيد بن جبير = ٢٧٣٦٥ - وعامر الشعبي - من طريق عطاء السائب - ﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فَحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا ءَآءَنَا﴾، قال: كانوا يطوفون بالبيت عُراةً(٢). (ز) ٢٧٣٦٦ - عن إبراهيم النخعي - من طريق منصور - ﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فَحِشَةٌ﴾، قال: الفاحشة ظُلم، والظّلم فاحشة(٣). (ز) ٢٧٣٦٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - في قوله: ﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فَحِشَةٌ﴾، قال: فاحشتهم أنَّهم كانوا يطوفون حول البيت عُراة (٤). (٦/ ٣٥٦) ٢٧٣٦٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق منصور - ﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فَحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَاً ءَنَا وَاللَّهُ أَمَنَا بِهَا﴾، قال: كانوا يطوفون بالبيت عُراةً، يقولون: نطوف كما ولدتنا أمهاتُنا. فتضع المرأةُ على قُبُلِها النِّسْعَةَ(٥) أو الشيءَ، فتقول: فما بدا منه فلا أُحِلُّه(٦). (ز) اليومَ يبدو بعضُه أو كلُّه ٢٧٣٦٩ - قال عطاء: الشرك(٧). (ز) ٢٧٣٧٠ - عن قتادة بن دعامة، في الآية، قال: واللهِ، ما أكرَم اللهُ عبدًا قطُ على معصيته، ولا رَضِيها له، ولا أمَر بها، ولكن رَضي لكم بطاعته، ونهاكم عن معصيته (٨). (٣٥٧/٦) ٢٧٣٧١ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ - من طريق موسى بن عبيدة - قال: كان (١) أخرجه ابن جرير ١٣٨/١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٣٧. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٦١/٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٣٧، وابن أبي حاتم ١٤٦١/٥. (٥) النِّسْعة - بالكسر -: سَيْرٌ مضفور، يُجعل زمامًا للبعير وغيره. لسان العرب (نسع). (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٣٧. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) تفسير البغوي ٢٢٣/٣. سُورَةُ الأغرافي (٢٨) = ٥ ٦٤ %= مُؤَسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُون المشركون؛ الرجالُ يطوفون بالبيت بالنهار عُراةً، والنساءُ بالليل عُراةً، ويقولون: إنَّا وجدْنا عليها آباءنا، واللهُ أمرنا بها. فلما جاء الإسلامُ وأخلاقُه الكريمةُ نُهُوا عن ذلك (١). (٣٥٦/٦) ٢٧٣٧٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فَحِشَةً﴾ الآية، قال: كان قبيلةٌ مِن العرب مِن أهل اليمن يطوفون بالبيت عُراةً، فإذا قيل لهم: لِمَ تفعلون ذلك؟ قالوا: وجدْنا عليها آباءَنا، واللهُ أمرنا بها(٢). (٣٥٦/٦) ٢٧٣٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فَحِشَةً﴾ يعني: معصيةً فيما حرَّموا من الحرث، والأنعام، والثياب، والألبان، فنُهُوا عن تحريم ذلك، ﴿قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا ءَنَا وَالَّهُ أَمَرَنَا بِهِأْ﴾ يعني: بتحريم ذلك. ثم قال: ﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِلْفَحْشَاءِ﴾ يعني: بالمعاصي، فيحرم ذلك، وقل لهم: ﴿أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ﴾ ربكم إنَّه حرم عليكم ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ أنَّه حرَّمه(٣). (ز) ٢٧٣٧٤ - قال محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فَحِشَةً﴾، أي: إن أَتَوْا فاحشةً (٤). (ز) ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّ بِاَلْقِسْطِّ﴾ ٢٧٣٧٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - قوله: ﴿بِالْقِسْطِ﴾، قال: بالعدل(٥). (ز) ٢٧٣٧٦ - عن قتادة بن دعامة (٦) = ٢٧٣٧٧ - قال عبد الله بن عباس: ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِى بِالْقِسْطِ﴾: بلا إله إلا الله(٧). (ز) ٢٧٣٧٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِىِ بِالْقِسْطِ﴾، قال: بالعدل(٨). (٦/ ٣٥٧) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٦١/٥، وعبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١٢١/٢ - ١٢٢ (٢٤٠). (٢) أخرجه ابن جرير ١٣٨/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٦١/٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣/٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٦٠/٥. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ١٤٦٢/٥. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٦٢/٥. (٧) تفسير الثعلبي ٢٢٧/٤، وتفسير البغوي ٢٢٣/٣. (٨) أخرجه ابن جرير ١٣٩/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٦٢/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. فَوْسُكَبُ التَّقْسِيُ المَاتُور سُوَرَّةُ الأَغراقِ (٢٩) : ٦٥ %= ٢٧٣٧٩ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِ بِالْقِسْطِ﴾: بالتوحيد(١). (ز) ٢٧٣٨٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط -: ﴿قُلْ أَمَ رَبِ بِالْقِسْطِ﴾، والقسط: العَدْل(٢). (ز) ٢٧٣٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لهم: ﴿أَمَ رَبِّ بِالْقِسْطِ﴾ يعني: بالعَدْلِ(٣). (ز) ﴿وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ ٢٧٣٨٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نَجِيح - في قوله: ﴿وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، قال: إلى الكعبةِ حيثُ صلَّيَّتم؛ في كنيسةٍ، أو غيرها (٤). (٣٥٧/٦) ٢٧٣٨٣ - قال الضحاك بن مُزاحِم: إذا حضرت الصلاةُ وأنتم عند مسجدٍ فصلوا فيه، ولا يقولنَّ أحدُكم: أُصَلِّي في مسجدي(٥). (ز) ٢٧٣٨٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾: هو المسجد الكعبة (٦)٢٤٨٤]. (ز) وجَّه ابنُ عطية (٥٤٧/٣) قول مجاهد، والسدي، فقال: ((والمقصد على هذا: شرع ٢٤٨٤ القبلة، والأمر بالتزامها)). ووجَّه ابنُ تيمية (١٥١/٣) قول مجاهد، والسدي، وابن زيد، فقال: «وعلى هذا فإقامةُ الوجه: استقبال الكعبة)). ثم انتقده مستندًا إلى أحوال النزول قائلًا: ((وهذا فيه نظر؛ فإنَّ الآية مَكِّيَّة، والكعبة إنَّما فُرِضَت في المدينة)). غير أنَّه ذَكَر له وجْهًا يمكن أن يُحمَل عليه، فقال: ((إلَّا أن يُراد بإقامة الوجه: الاستقبال المأمور به)). (١) تفسير الثعلبي ٢٢٧/٤، وتفسير البغوي ٢٢٣/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣٩/١٠. وعلّقه ابن أبي حاتم ١٤٦٢/٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣/٢. (٤) تفسير مجاهد ص٣٣٥، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ١٤٠، وابن أبي حاتم ١٤٦٢/٥. وذكر نحوه يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١١٨/٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) تفسير الثعلبي ٢٢٧/٤، وتفسير البغوي ٢٢٣/٣. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤٠/١٠. سُورَةُ الأَغْرَاقِ (٢٩) ٦٦ % فَوْسُوعَة التَّقْسَِّةُ الْجَاتُور ٢٧٣٨٥ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، قال: في الإخلاص أن لا تدعوا غيره، وأن تخلصوا له (١) ٢٤٨٥ YEADY. (ز) الدين ٢٧٣٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ﴾ يعني: وأمر ربي أن تقيموا وجوهكم، يعني: إلى القبلة ﴿عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ في بِيعَة، أو كنيسة، أو غيرها(٢). (ز) ٢٧٣٨٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، قال: أقيموها للقبلة، هذه القبلة التي (٣) ٢٤٨٦ أمركم الله بها . (ز) ﴿وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ ٢٧٣٨٨ - عن أبي العاليةِ الرِّياحِيِّ - من طريق الربيع - في قوله: ﴿وَأَدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينُّ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُدُونَ﴾، يقولُ: أخلصوا له الدينَ كما بدأكم في زمانِ آدم؛ حيث فَطَرهم على الإسلام. يقول: فادعُوه كذلك، لا تدْعو إلهًا غيره. وأمرَهم أن يُخلصوا له الدينَ، والدعوةَ، والعملَ، ثم يوجّهوا وجوهَهم إلى البيت الحرام (٤). (٣٥٧/٦) ٢٧٣٨٩ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - ﴿وَأَدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾، قال: أن تُخْلِصوا له الدين، والدعوة، والعمل، ثم تَوَجَّهون إلى البيت الحرام(٥). (ز) ٢٤٨٥] وجَّه ابنُ عطية (٥٤٧/٣) قولَ الربيع، فقال: ((فلا يُؤخَذ الوجه على أنَّه الجارحة، بل هو المقصد والمنزع)) . [٢٤٨٦] رجَّح ابنُ جرير (١٠ /١٤١) مستندًا إلى أحوال النُّزول، والدلالات العقلية قولَ الربيع ((وهو أنَّ القوم أُمِروا أن يتوجَّهوا بصلاتهم إلى ربهم، لا إلى ما سواه من الأوثان والأصنام، وأن يجعلوا دعاءهم الله خالصًا، لا مكاءً، ولا تصدية)). وبيَّن علَّة ذلك، فقال: ((لأنَّ الله - جلَّ ثناؤه - إنَّما خاطب بهذه الآية قومًا من مشركي العرب، لم يكونوا أهل كنائس وبِيَعِ، وإنما كانت الكنائس والبِيَع لأهل الكتابَيْن، فغير معقولٍ أن يُقال لمن لا يُصَلِّي في كنيسة ولا بِيعة: وجِّه وجْهك إلى الكعبة في كنيسة أو بِيعة)). (١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٤١. (٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٤٠. (٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٤٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣/٢ - ٣٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٤٦٢. فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ٦٧ ° سُورَةُ الأَعْرَاقِ (٢٩) ٢٧٣٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: وأمرهم بالصلاة والتوحيد، فذلك قوله: ﴿وَادْعُوهُ يُخْلِصِينَ﴾ يعني: مُوَحِّدين ﴿لَهُ الدِينَ﴾(١). (ز) ٢٩) ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ٢٧٣٩١ - عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد الأنصاريِّ، عن أبيه، عن جدِّه: أنَّ رسولَ الله قال: ((إنَّ الله تعالى يمسَخُ خَلْقًا كثيرًا، وإنَّ الإنسانَ يَخْلو بمعصيته، فيقولُ الله تعالى: استهانةً بي؟! فيمسخُه، ثم يبعثُه يوم القيامة إنسانًا، يقولُ: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾، ثم يُدْخِلُه النارَ))(٢). (٣٦٠/٦) ٢٧٣٩٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُدُونَ﴾ الآية: إنَّ الله بدأ خلق بني آدم مؤمنًا وكافرًا، كما قال: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ فَنَكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُ مُؤْمِنٌ﴾ [التغابن: ٢]، ثُمَّ يُعيدُهم يومَ القيامة كما بدأ مؤمنًا وكافرًا(٣). (٣٥٧/٦) ٢٧٣٩٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - في قوله: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُدُونَ﴾، يقول: كما خلقناكم أول مرة كذلك تعودون(٤). (٣٥٩/٦) ٢٧٣٩٤ - عن جابر [بن عبد الله] - من طريق رجل - في الآية، قال: يُبْعثون على ما كانوا عليه؛ المؤمن على إيمانه، والمنافقُ على نفاقه (٥). (٣٥٨/٦) ٢٧٣٩٥ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ - من طريق الربيع - في قوله: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾، قال: عادُوا إلى الله فيهم، ألا ترى أن يقولُ: ﴿وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ قلے اُلْضَّلَالَةُ﴾؟ [الأعراف: ٣٠](٦). (٣٥٨/٦) ٢٧٣٩٦ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم - ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾، قال: كما (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣/٢ - ٣٤. (٢) أخرجه البخاري في الضعفاء - كما في ميزان الاعتدال للذهبي ٦٤٢/٢ -. قال الألباني في الضعيفة ٧٥٥/١٤ (٦٨٣١): ((موضوع)). (٣) أخرجه ابن جرير ١٤٢/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٦٢/٥. وعزاه السيوطي إلى خُشَيش في الاستقامة، وابن المنذر . (٤) أخرجه ابن جرير ١٤٦/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٦٣/٥. (٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٤٢ - ١٤٣. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤٣/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٦٣/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. سُورَةُ الأَشْرَاقِ (٢٩) : ٦٨ %= مُؤْسُوكَةُ التَّقْسِي الْحَانُور كَتَب عليكم تكونون، ﴿فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الصَّلَلَةُ﴾(١). (٣٦٠/٦) قى ٢٧٣٩٧ - عن إبراهيم النخعي = ٢٧٣٩٨ - وابن رزين (٢)، قالا: إلى علمه تصيرون(٣). (ز) ٢٧٣٩٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي يزيد - في قوله: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُدُونَ﴾، قال: يُبْعَثُ المؤمنُ مؤمنًا، ويُبعَثُ الكافرُ كافرًا (٤). (٣٥٨/٦) ٢٧٤٠٠ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُوُدُونَ﴾، قال: هو الشقاوةُ، والسعادةٌ(٥). (٣٦١/٦) ٢٧٤٠١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُدُونَ﴾، قال: شقيٍّ، أو سعيدٌ (٦). (٦/ ٣٥٧) ٢٧٤٠٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُدُونَ﴾ يحييكم بعد موتكم(٧). (ز) ٢٧٤٠٣ - عن الحسنِ البصري - من طريق عوف - في قوله: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُوُدُونَ﴾، قال: كما بدَأكم ولم تكونوا شيئًا فأحياكم، كذلك يُميتُكم ثم يُحييكم يومَ القيامة(٨). (٣٥٩/٦) ٢٧٤٠٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُوُدُونَ﴾، قال: بدأ خلقهم ولم يكونوا شيئًا، ثم ذهبوا، ثم يعيدهم(٩). (ز) ٢٧٤٠٥ - قال قتادة بن دعامة: بدأهم من التراب، وإلى التراب يعودون(١٠). (ز) ٢٧٤٠٦ - عن محمد بن كعب القُرَظِيَّ - من طريق موسى بن عبيدة - في قوله: ﴿كَمَا (١) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٤٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حميد. (٢) كذا في مطبوعة المصدر، ولعله: أبو رزين، تصحَّف. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ١٤٦٣/٥. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤٤/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٦٢/٥. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حميد. (٥) عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينةً في جامعه. (٦) تفسير مجاهد ص٣٣٥، وأخرجه ابن جرير ١٤٥/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٦٢/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبةَ، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن جرير ١٤٦/١٠. (٨) أخرجه ابن جرير ١٤٥/١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبةً، وابن المنذر. (٩) أخرجه عبد الرزاق ٢٢٥/٢، وابن جرير ١٠/ ١٤٦. (١٠) تفسير البغوي ٢٢٤/٣ - ٢٢٥. وعقّب عليه بقوله: نظيره قوله تعالى: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾ [طه: ٥٥]. سُورَةُ الأَعراقي (٢٩) فَوْسُوَة التَّقْسَِّةُ المَاتُور ٥ ٦٩ %= بَدَأَكُمْ تَعُدُونَ﴾، قال: مَن ابتدأ اللهُ خلْقَه على الهُدى والسعادةِ صَيَّره إلى ما ابتَدأ عليه خلْقَه، كما فعل بالسَّحَرة؛ ابتدأ خَلْقَهم على الهُدى والسعادةِ حتى توفَّاهم مسلمين، وكما فعَل إبليسَ؛ ابتدأ خلْقَه على الكُفرِ والضَّلالة، وعَمِل بعملِ الملائكةِ، فصيَّره اللهُ إلى ما ابتدأ خلْقَه عليه من الكُفر، قال اللهُ تعالى: ﴿وَكَانَ مِنَ الْكَفِرِينَ﴾ [البقرة: ٣٤] (١). (٣٥٨/٦) ٢٧٤٠٧ - عن إسماعيل السدي - من طريق أسباط - ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴿ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَلَةُ﴾، يقول: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُدُونَ﴾ كما خلقناكم فريق مهتدون وفريق ضال؛ كذلك تعودون وتخرجون من بطون أمهاتكم(٢). (ز) ٢٧٤٠٨ - عن الربيع بن أنس - من طريق أبي جعفر - في قوله: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾، قال: خلقهم من الترابِ، وإلى التراب يعودون. قال: وقيل في الحكمة: ما فخَّر من خُلِق من التراب وإلى التراب يعود، وما تكبِّر مَن هو اليومَ حيٌّ وغدًا يموت، وإنَّ الله وعد المتكبِّرين أن يضعَهم ويرفع المستضعفين، فقال: ﴿وَمِنْهَا خَلَقْتَكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ [طه: ٥]. ثم قال: ﴿فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَلَةُ﴾ ذلك بأنهم ﴿أَتَّخَذُواْ الشَّيَطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَخْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾(٣). (٣٥٩/٦) ٢٧٤٠٩ - قال الربيع بن أنس: كما بدأكم [عرايا] تعودون [إليه عرايا](٤). (ز) ٢٧٤١٠ - قال محمد بن السائب الكلبي - من طريق مَعْمَر -: كما بدأهم؛ كما خلقهم كذلك يعودون، مَن خلقه مؤمنًا وكافرًا أعاده كما بدأه(٥). (ز) ٢٧٤١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُدُونَ﴾، يعني: كما خلقكم سعداء وأشقياء كذلك تعودون(٦). (ز) ٢٧٤١٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿كَمَا (١) أخرجه ابن جرير ١٤٣/١٠، وابن حاتم ١٤٦٣/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤٤/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٦٣/٥ بنحوه. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٦٣/٥. (٤) تفسير الثعلبي ٢٢٨/٤، وعقّب عليه بقوله: نظيره قوله: ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَدَىْ كَمَا خَلَقْنَكُمْ أَوََّ مَرَّةٍ﴾ [الأنعام: ٩٤]. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢٢٥/٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٣/٢ - ٣٤. سُورَةُ الأَغراف (٢٩) ٧٠ % فَوَسُوعَة التَّفْسِي الْخَاتُور بَدَأَكُمْ تَعُدُونَ﴾، قال: كما خلقهم أوَّلًا كذلك يعيدهم آخِرًا(١)٢٤٨٧]. (ز) ٢٧٤١٣ - عن عمر بن أبي معروف، قال: حدَّثني رجلٌ ثقةٌ، في قوله: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُدُونَ﴾، قال: قُلْفًا(٢) بُظْرًا(٣) (٤). (٣٦٠/٦) ٢٧٤١٤ - عن مقاتل بن وهب العبديِّ: أنَّ تأويلَ هذه الآية: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُوُدُونَ﴾ يكونُ في آخر هذه الأمَّة(٥). (٣٦٠/٦) ٢٤٨٧ أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في معنى: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ على قولين: الأول: كما بدأكم أشقياء وسعداء كذلك تبعثون يوم القيامة. وهو قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة، وجابر، وأبي العالية، وسعيد بن جبير، ومجاهد، ومحمد بن كعب، والسدي. الثاني: كما خلقكم ولم تكونوا شيئًا تعودون بعد الفناء. وهو قول الحسن، وقتادة، وابن عباس من طريق عطية العوفي، ومجاهد، وابن زيد. ووجَّه ابنُ عطية (٥٤٨/٣) القول الأول بقوله: «فالوَقْف في هذا التأويل على قوله: ﴿تَعُوُدُونَ﴾ غير حسن، و﴿فَرِيقًا﴾ على هذا التأويل نصبٌ على الحال، والثاني عطف على الأول)). ووجَّه (٣/ ٥٤٧) القول الثاني بقوله: ((أي: كما أوجدكم واخترعكم كذلك يعيدكم بعد الموت، فالوقف على هذا التأويل على ﴿تَعُدُونَ﴾، و﴿فَرِيقًا﴾ نصب على ﴿هَدَى﴾، والثاني منصوب بفعل تقديره: وعذَّب فريقًا أو أضل فريقًا حق عليهم)). ورجّح ابنُ جرير (١٤٦/١٠ - ١٤٧) مستندًا إلى الدلالة العقلية القولَ الثاني، وعلَّل ذلك بأنَّ الله تعالى أمر نبيه وَّله أن يُعْلِم بما في هذه الآية قومًا مشركين أهل جاهلية، لا يؤمنون بالمعاد، ولا يصدقون بالقيامة، فأمره أن يدعوهم إلى الإقرار بالبعث، والثواب والعقاب، ((وإذ كان ذلك كذلك فلا وجه لأن يُؤْمَر بدعاء مَن كان جاحدًا النشور بعد الممات إلى الإقرار بالصفة التي عليها يُنشَر مَن نُشِر، وإنَّما يؤمر بالدعاء إلى ذلك مَن كان بالبعث مُصَدِّقًا، فأمَّا مَن كان له جاحدًا فإنَّما يُدعى إلى الإقرار به، ثم يُعَرَّف كيف شرائط البعث)). ووافقه ابنُ القيم (١/ ٣٨٥)، وانتَقَد القول الأول، فقال: ((وهذا المعنى صحيحٌ في نفسه، دلَّ عليه القرآن، والسنة، والآثار السلفية، وإجماع أهل السنة، وأمَّا كونه هو المراد بالآية ففيه ما فيه)). (١) أخرجه ابن جرير ١٤٦/١٠. (٢) الأَقْلَف: هو الذي لم يُخْتَن، والقُلْفَة: الجلدة التي تُقْطع من ذكر الصبي. النهاية (قَلَفَ). (٣) البَظْرُ - بفتح الباء -: الهَنة التي تَقْطعها الخافضة من فرج المرأة عند الختان. النهاية (بَظَرَ). (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. فَوْسُ كَبِ التَّفْسِيُ المَاتُور سُورَةُ الأَغراف (٣٠) ٥ ٧١ :- آثار متعلقة بالآية: ٢٧٤١٥ - عن ابن عباس، عن النبي وَّه، قال: ((يُحْشَر الناسُ عُراةً غُرْلًا، وأولُ مَن يكسى إبراهيمُ عََّ)). ثم قرأ: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَلَ خَلْقِ نُعِيدُهُ﴾ [الأنبياء: ١٠٤] (١). (ز) ٢٧٤١٦ - عن جابر: أنَّ النبي ◌ِ ◌ّه قال: «تُبْعَث كلُّ نفسِ على ما كانت عليه))(٢). (ز) ٢٧٤١٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء بن السائب، عمَّن حدَّثه - أنَّه ذَكَر القَدَرِيَّة، فقال: قاتلهم الله، أليس قد قال الله: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُدُونَ ﴿ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الصَّلَلَةُ﴾؟!(٣). (٣٥٨/٦) ﴿فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الصَّلَلَةُ﴾ ٢٧٤١٨ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ - من طريق الربيع بن أنس - في قوله: ﴿فَرِيقًا هَدَى﴾، قال: في علمه (٤). (ز) ٢٧٤١٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قوله: ﴿فَرِيقًا هَدَى﴾، يقول: فريقًا مُهْتَدِين، ﴿وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الصَّلَلَةُ﴾ يقول: فريق ضُلَّال(٥). (ز) ٢٧٤٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَرِيقًا هَدَى﴾ لدينه، ﴿وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ اُلْضَّلَلَةُ﴾ (٦). (ز) ﴿إِنَّهُمُ أَتَّخَذُواْ الشَّيَطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُهْتَدُونَ ٢٧٤٢١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحَّاك - في قوله: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُدُونَ﴾، قال: إن تموتوا يحسبُ المُهْتدي أنَّه على هُدًى، ويحسبُ الغنيُّ أنَّه على (١) أخرجه ابن جرير ١٠ / ١٤٧. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤٤/١٠، وأخرجه مسلم ٢٢٠٦/٤ (٢٨٧٨) بلفظ: ((يُبعَث كلُّ عبدٍ على ما مات علیه)). (٣) أخرجه سعيد بن منصور (٩٤٥ - تفسير)، والبيهقي في القضاء والقدر ٦١٨/٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر . (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٦٣/٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤/٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٦٣/٥. سُورَةُ الأغرافي (٣١) فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور هُدِّى، حتى يتبيَّن له عندَ الموت، وكذلك يُبْعثون يومَ القيامة، وذلك قولُه: ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾(١). (٣٦٠/٦) ٢٧٤٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّهُمُ اَتَّخَذُواْ الشَّيَطِينَ أَوْلِيَآءَ﴾ يعني: أربابًا ﴿مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم ◌ُهْتَدُونَ﴾ أنهم على الهدى(٢). (ز) ﴿يَبَنِيّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلَا تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ نزول الآية: ٢٧٤٢٣ - عن أنس مرفوعًا: أنها أُنزِلت في الصلاة في النعال(٣). (ز) ٢٧٤٢٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير -: أنَّ النساءَ كُنَّ يَطُفْن عُراةً، إلا أن تجعلَ المرأةُ على فرجِها خِرْقَةً، وتقولُ: اليوم يَبْدو بعضُه أو كلُّه وما بدا منه فلا أُحِلُّه فنزلت هذه الآيةُ: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ (٤). (٣٦١/٦) ٢٧٤٢٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان المشركون يطوفون بالبيت عُراةً، يأتون البيوتَ من ظهورها، فيدخلونها من ظهورها، وهم حَيٍّ من قريشِ يُقالُ لهم: الحُمْسُ؛ فأنزل اللهُ: ﴿يَبَنِيّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾(٥). (٣٦٢/٦) ٢٧٤٢٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان ناسٌ من العرب يطوفون بالبيت عُراةً، حتى إن كانت المرأةُ لَتطوفُ بالبيت وهي عُريانٌ؛ فأنزل اللهُ: ﴿يَبَنِىّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾(٦). (٣٦٢/٦) ٢٧٤٢٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: كانت العربُ إذا حجُّوا فنزلوا أدنى الحرم نزعوا ثيابهم، ووضعوا رداءهم، ودخلوا مكة بغير رداءٍ، إلا أن يكون للرجل منهم (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥ /١٤٦٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤/٢. (٣) أخرجه ابن بشران في أماليه ١/ ١٢٠ (٢٥٢)، والخطيب في تاريخه ٤١٩/١٦ (٧٥٣٧) في ترجمة يعقوب بن إسحاق أبو يوسف الدعاء. قال ابن كثير في تفسيره ٤٠٦/٣: ((ولكن في صحته نظر)). وقال ابن حجر في الفتح ٤٩٤/١: ((حديث ضعيف جدًّا)). (٤) أخرجه مسلم ٢٣٢٠/٤ (٣٠٢٨)، وابن جرير ١٤٩/١٠ - ١٥١. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. فَوْسُورَة التَّفْسِي المَاتُور سُورَةُ الأَغراق (٣١) صديقٌ من الحُمْسِ، فيُعِيره ثوبَه، ويطعمه من طعامه؛ فأنزل اللهُ: ﴿يَبَنِيّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَّكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾(١). (٣٦٣/٦) ٢٧٤٢٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: كانت قريش يطوفون بالبيت وهم عراة، يُصَفِّرون، ويُصَفِّقون؛ فأنزل الله رَتْ: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ الَّهِ﴾ [الأعراف: ٣٢]. فأُمِروا بالثياب(٢). (ز) ٢٧٤٢٩ - عن سعيد بن جبير - من طريق أيوب - قال: كان الناسُ يطوفون بالبيت عُراةً، يقولون: لا نطوفُ في ثيابِ أَذْنَبْنا فيها. فجاءت امرأةٌ، فألقت ثيابَها، وطافَت، ووضعت يدها على قُبُلِها، وقالت: اليومَ يَبْدو بعضُه أو كلُّه فما بدا منه فلا أُحِلُّه فنزلت هذه الآية: ﴿وَالطَِّبَتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾ [الأعراف: ٣٢](٣). (٣٦١/٦) ٢٧٤٣٠ - عن إبراهيم النخعي - من طريق مغيرة - في قوله: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، قال: كان ناس يطوفون بالبيت عُراةً، فَنُهُوا عن ذلك (٤). (ز) ٢٧٤٣١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قول الله: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ في قريش؛ لِتَركهم الثيابَ في الطواف(٥). (ز) ٢٧٤٣٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد بن سليمان - يقول في قوله: ﴿خُذُواْ زِيَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ الآية: كان ناس من أهل اليمن والأعراب إذا حَجُّوا البيتَ يطوفون به عُراةً ليلًا؛ فأمرهم الله أن يلبسوا ثيابهم، ولا يَتَعَرَّوْا في المسجد(٦). (ز) ٢٧٤٣٣ - عن طاووس بن كيسان - من طريق ابن كثير - في الآية، قال: لم يأمرهم بلُبْس الحرير والدِّيباج، ولكنهم كانوا يطوفون بالبيت عُراةً، وكانوا إذا قدِموا يضعون (١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٣/١٢ (١٢٣٢٤)، وابن جرير ١٦٤/١١، وابن أبي حاتم ١٤٦٦/٥ (٨٣٩٠، ٨٣٩١). وقال الهيثمي في المجمع ٢٣/٧ (١١٠١١): ((رواه الطبراني، وفيه يحيى الحماني، وهو ضعيف)). (٣) أخرجه ابن جرير ١٥٣/١٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ١٣٧/٥ - ١٣٨ (٩٤٦)، وابن جرير ١٠/ ١٥٢. (٥) تفسير مجاهد ص٣٣٥، وأخرجه ابن جرير ١٥٢/١٠. (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٥٤. سُورَةُ الأَغراق (٣١) & ٧٤ %= مَوَسُعَبْ التَّفْسِيةُ المَاتُوز ثيابهم خارجًا من المسجد، ثم يدخلون، وكان إذا دخل رجلٌ وعليه ثيابُه يُضرَبُ، وتنزع منه ثيابهُ؛ فنزلت هذه الآيةُ: ﴿يَبَنِىّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾(١). (٣٦٣/٦) ٢٧٤٣٤ - قال الحسن البصري: ﴿يَبَنِيّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، كان أهلُ الجاهلية يطوفون بالبيت عُراةً؛ فأمر الله المسلمين، فقال: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾(٢). (ز) ٢٧٤٣٥ - عن عطاءٍ، قال: كان المشركون في الجاهلية يطوفون بالبيت عُراةً؛ فأنزل الله: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾(٣). (٣٦٣/٦) ٢٧٤٣٦ - عن قتادةَ بن دعامة - من طريق سعيد - قال: كان حيٍّ مِن أهل اليمن يطوفون بالبيت وهم عراةٌ، إلّا أن يستعيرَ أحدُهم مِئزَرًا مِن مآزِر أهل مكة، فيطوفَ فيه؛ فأنزل الله: ﴿يَبَنِيّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾(٤). (٣٦٣/٦) ٢٧٤٣٧ - عن محمد ابن شهاب الزهري - من طريق مَعْمَر -: أنَّ العرب كانت تطوف بالبيت عُراة، إلا الخُمس؛ قريش وأحلافهم، فمَن جاء مِن غيرهم وضع ثيابه، وطاف في ثياب أَحْمَس، فإنَّه لا يَحِلُّ له أن يلبس ثيابه، فإن لم يجد مَن يعيره مِن الحُمْس فإنَّه يُلْقِي ثيابه، ويطوف عُريانًا، وإن طاف في ثياب نفسِه ألقاها إذا قضى طوافَه يُحَرِّمها، فيجعلها حرامًا عليه؛ فلذلك قال: ﴿خُذُواْ زِينَتَّكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾(٥). (ز) ٢٧٤٣٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: كانت بنو عامر لا يأكلون في أيام حجّهم من الطعام إلا قُوتًا، ولا يأكلون دَسَمًا، يُعَظّمون بذلك حجَّهم، فقال المسلمون: نحن أحقُّ أن نفعل ذلك، يا رسول الله. فأنزل الله رَى: ﴿وَكُلُوا﴾ يعني: اللحم، والدَّسَم، ﴿وَأَشْرَبُواْ﴾ اللبن، ﴿وَلَا شُرِفُواْ﴾ بتحريم ما أحلَّ الله لكم مِن اللَّحم والدَّسم، ﴿إِنَّهُ، لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ الذين يفعلون ذلك(٦). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٦٧/٥ (٨٣٩٣) بنحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١١٩/٢ -. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥٣/١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيدٍ. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢٢٨/٢، وابن جرير ١٠/ ١٥٤. (٦) تفسير الثعلبي ٢٢٩/٤، وتفسير البغوي ٢٢٥/٣، وأسباب النزول للواحدي (ت: الفحل) ص٣٨٥ بلفظ: كان أهل الجاهلية لا يأكلون من الطعام إلا قوتًا، ولا يأكلون دسمًا في أيام حجهم، يُعَظِّمون بذلك حجهم، فقال المسلمون: يا رسول الله، نحن أحقُّ بذلك. فأنزل الله تعالى: ﴿وَكُلُواْ﴾ أي: اللحم والدسم، ﴿وَاشْرَبُواْ﴾﴾ . فَوَسُوعَة التَّقَسِيرُ المَاتُوز ٧٥ % سُورَةُ الأَعَرَاقِ (٣١) تفسير الآية: ﴿يَبَنِيّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ ٢٧٤٣٩ - عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: (خُذُوا زينةَ الصلاة)). قالوا: وما زينةُ الصلاةِ؟ قال: ((البسوا نِعالكم، فصلَّوا فيها)) (١). (٦ / ٣٦٤) ٢٧٤٤٠ - عن أنسٍ، عن النبيِ وَّرَ، في قول الله: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، قال: ((صلُّوا في نعالكم))(٢). (٦/ ٣٦٤) ٢٧٤٤١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في قوله: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، قال: كان رجالٌ يطوفون بالبيتِ عُراةً، فأمرهم اللهُ بالزينة، والزينةُ: اللباسُ، وهو ما يُوارِي السَّوْأَةَ، وما سِوى ذلك من جيِّد البزِّ والمتاع(٣). (٣٦١/٦) ٢٧٤٤٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عمرو - في قوله: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، قال: الثيابَ (٤). (٣٦٢/٦) ٢٧٤٤٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - في قوله: ﴿يَبَنِيّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، قال: كانوا يَطوفون بالبيت عُراةً بالليل، فأمرهم الله أن يلبسوا (١) أخرجه ابن عدي في الكامل ٣٥٦/٧ (١٦٥٠)، وأبو نعيم في الحلية ٨٣/٥، من طريق محمد بن الفضل بن عطية، عن كرز بن وبرة، عن عطاء، عن أبي هريرة به . قال ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ ١٢٦٥/٣: ((رواه محمد بن الفضل بن عطية، ومحمد هذا متروك)). وقال ابن أبي حاتم في علل الحديث ٣٤٢/٢ - ٣٤٣ (٤١٦): ((قال أبي: هذا حديث منكر)). وضعَّفه الألباني في الضعيفة ١٩٣/١٣، ضمن حديث (٦٠٨٣). (٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٣/ ١٤٢ في ترجمة عباد بن جويرية (١١٢٦)، وتمام في فوائده ١/ ٣٤٦ - ٣٤٧ (٨٨٩). قال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ١٨٧/١ (٤٤٣): ((رواه عباد بن مصعب بن جويرية، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس. وعباد هذا من أهل البصرة، متروك الحديث، كذّبه أحمدُ بن حنبل)). وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٩٥/٢: ((هذا حديث لا يصح، ولا يعرف إلا بعباد بن جويرية، ولا يتابع عليه. قال أحمد والبخاري: هو كذاب)). وقال ابنُ عطية ٥٤٩/٣ : ((وذكر مكيٍّ حديثًا أنَّ معنى: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ﴾: صلُّوا في النعال، وما أحسبه يصح)). وقال السيوطي في الإتقان ٢٥٥/٤: ((أخرج ابن مردويه وغيره بسند ضعيف)). وقال ابن كثير في تفسيره ٤٠٦/٣: ((في صِحَّته نظر)). وقال الكناني في تنزيه الشريعة ٢/ ١٠١ : ((فيه عباد بن جويرية، تفرد به عن الأوزاعي، (تعقب) في الثلاثة بأنَّ لها شواهد تقضي بعدم الحكم عليها بالوضع)). وقال الألباني في الضعيفة ١٩١/١٣ (٦٠٨٣): ((منكر)). (٣) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٥٠، وابن أبي حاتم ١٤٦٤/٥ (٨٣٧٧). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد. سُورَةُ الأغرافي (٣١) . ٧٦ g مُوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ثيابهم، ولا يَتَعَرَّوْا(١). (٣٦٣/٦) ٢٧٤٤٤ - عن سعيد بن جبير - من طريق سالم - ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، قال: الثياب(٢). (ز) ٢٧٤٤٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق عثمان بن الأسود - في قوله: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ ◌ِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، قال: ما وَارَى العورةَ، ولو عباءةٌ(٣). (٣٦٢/٦) ٢٧٤٤٦ - قال مجاهد بن جبر: أمرهم أن يلبسوا الثياب(٤). (ز) ٢٧٤٤٧ - عن طاووس بن كيسان - من طريق ابنه - قال: الشَّمْلةُ (٥) مِن الزينة (٦) (٢٤٨٨. (٣٦٢/٦) ٢٧٤٤٨ - عن طاووس بن كيسان - من طريق عمرو - ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، قال: الثياب(٧). (ز) ٢٧٤٤٩ - قال أبو رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] = ٢٧٤٥٠ - وعطية بن سعد العوفي = ٢٧٤٥١ - وأبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: المِشْطُ (٨). (ز) ٢٧٤٥٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال الله: ﴿يَبَنِيِّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾، يقول: ما يُوارِي العورة عند كل مسجد (٩). (ز) ذكر ابنُ عطية (٥٤٩/٣) قول مجاهد، وقول طاووس، ثم عَلَّق بقوله: ((ويدخل فيها ٢٤٨٨ ما كان من الطيب للجمعة، والسواك، وبدل الثياب، وكل ما وجد استحسانه في الشريعة، ولم يَقْصِد به مستعملُه الخُيَلَاء)). (١) أخرجه ابن جرير ١٥١/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٦١/٥ (٨٣٧٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردُويَه. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٥٢. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥٢/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٦٥/٥ (٨٣٧٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيدٍ، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١١٩/٢ - (٥) الكِساء والمئزرُ يُتَّشح به. النهاية (شمم). (٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢٢٨/١، وفي مصنفه ٢٠٤/٣ (٥٣٣٣)، وابن جرير ١٥٤/١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٢٠٤/٣ (٥٣٣٣)، وسعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥٪ ١٣٨ (٩٤٧)، وابن جرير ١٠/ ١٥٣. (٨) تفسير الثعلبي ٢٢٩/٤. (٩) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٥٣. فَوْسُكَبِ التَّقْسِيَة المَاتُور سُورَةُ الأعراق (٣١) & ٧٧ ٥ ٢٧٤٥٣ - قال محمد بن السائب الكلبي: الزينة: ما يُوارِي العورةَ عند كل مسجد؛ لطواف، أو صلاة(١). (ز) ٢٧٤٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال يعنيهم: ﴿يَبَنِيّ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾؛ في كنيسة، أو بيعة، أو غيرها(٢). (ز) ٢٧٤٥٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ﴾، قال: زينتهم: ثيابهم التي كانوا يطرحونها عند البيت ويَتَعَرَّوْن (٣)٢٤٨٩]. (ز) آثار متعلقة بالآية: ٢٧٤٥٦ - عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ أحسنَ ما زرتم اللهَ به في قبورِكم ومساجدِكم البياضُ)) (٤). (٣٦٧/٦) ٢٧٤٥٧ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَ له: ((الْبسوا مِن ثيابكم البياضَ؛ فإنَّها مِن خير ثيابكم، وكَفِّنوا فيها موتاكم)) (٥). (٣٦٧/٦) ٢٧٤٥٨ - عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله وَّ: ((الْبسوا ثيابَ البياض؛ فإنَّها أطهرُ وأطيبُ، وكفّنوا فيها موتاكم)) (٦). (٦/ ٣٦٧) ٢٤٨٩] لم يذكر ابنُ جرير (١٤٩/١٠ - ١٥٤) غير هذا القول، وما في معناه. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٤/٢. (١) تفسير البغوي ٢٢٥/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥٤/١٠. (٤) أخرجه ابن ماجه ٤ /٥٨٠ (٣٥٦٨). قال ابن رجب في فتح الباري ٥٤/٦: ((بإسناد فيه ضعف)). وقال ابن الملقن في البدر المنير ٤ / ٦٧٥ : ((بإسناد كل رجاله ثقات)). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٨٤/٤ (٧٤٢١): ((هذا إسناد ضعيف)). وقال القاري في مرقاة المفاتيح ٢٧٧٦/٧ : ((قال مِيرَكُ: وفي إسناده مروان بن سالم الغفاري، متروك الحديث، وباقي رجاله ثقات)). وقال السندي في حاشيته ٣٧٠/٢: ((وفي الزوائد: إسناده ضعيف؛ شريح بن عبيد لم يسمع من أبي الدرداء)). (٥) أخرجه أحمد ٩٤/٤ (٢٢١٩)، ١٦١/٥ (٣٠٣٥)، ٣٩٨/٥ (٣٤٢٦)، وأبو داود ٢٧/٦ - ٢٨ (٣٨٧٨)، ١٦٨/٦ (٤٠٦١)، والترمذي ٤٨٣/٢ (١٠١٥) واللفظ له، وابن ماجه ٤٥٣/٢ (١٤٧٢)، ٤/ ٥٧٩ (٣٥٦٦)، وابن حبان ٢٤٢/١٢ (٥٤٢٣). قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). وقال النووي في المجموع ١٩٢/٧ : ((فحديث صحيح، رواه أبو داود والترمذي وغيرهما بأسانيد صحيحة)). وقال ابن كثير في تفسيره ٤٠٦/٣: ((هذا حديث جيد الإسناد، رجاله على شرط مسلم)). وقال ابن الملقن في البدر المنير ٦٧١/٤: ((هذا الحديث صحيح)). وصحّحه الألباني في أحكام الجنائز ص٦٢. (٦) أخرجه أحمد ٣٢٧/٣٣ - ٣٢٨ (٢٠١٥٤)، ٣٥٤/٣٣ (٢٠١٨٥)، ٣٧٢/٣٣ - ٣٧٣ (٢٠٢١٨)، = سُورَةُ الأَغراق (٣١) ٥ ٧٨ % فَوْسُوعَةُ التَّقْسِيرُ الْحَانُور ٢٧٤٥٩ - عن ابن عمر، عن رسول الله وَّه، قال: ((إذا صلَّى أحدُكم فلْيَلْبس ثوبَيه؛ فإنَّ الله رَى أحقُّ مَن تُزُيِّن له، فإن لم يكن له ثوبان فلْيَأْتَزِرْ إذا صلَّى، ولا يشْتمِل أحدُكم في صلاتِه اشتمال اليهود)) (١). (٦/ ٣٦٦) ٢٧٤٦٠ - عن عليٍّ بن أبي طالب، عن النبيِ وَّل، قال: ((زَينُ الصلاةِ الحذاءُ))(٢). (٣٦٥/٦) ٢٧٤٦١ - عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله وَّه قال: ((لا يُصَلِّيَنَّ أحدُكم في الثوب الواحد، ليس على عاتقه منه شيءٌ) (٣). (٦/ ٣٦٧) ٢٧٤٦٢ - عن بُرَيْدَة، قال: نهى رسولُ الله ◌َِّ أن يُصَلِّي الرجلُ في لِحافٍ لا يَتَوَشَّح به، ونهى أن يُصَلِّي الرجلُ في سراويلَ وليس عليه رداءٌ(٤). (٣٦٧/٦) = والترمذي ٩٢/٥ - ٩٣ (٣٠١٨)، والنسائي ٣٤/٤ (١٨٩٦)، ٢٠٥/٨ (٥٣٢٢)، وابن ماجه ٥٨٠/٤ (٣٥٦٧)، والحاكم ٥٠٦/١ (١٣٠٩)، ٢٠٦/٤ (٧٣٧٩). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((على شرط البخاري ومسلم)). وقال ابن كثير في تفسيره ٤٠٦/٣ : (بإسناد جيد)). وقال ابن حجر في الفتح ١٣٥/٣: ((وإسناده صحيح)). وقال الألباني في أحكام الجنائز ص٦٣ : ((سنده صحيح)). (١) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٣٧٧ - ٣٧٨ (٢٢١٨)، والطبراني في الأوسط ١٤٤/٩ - ١٤٥ (٩٣٦٨). قال ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام ٢٨٣/٥: ((وهذا الحديث أعرف له طريقًا جيّدًا)). وقال النووي في المجموع ١٧٥/٣: ((إسناده صحيح)). والهيثمي في المجمع ٥١/٢ (٢٢٢٧): ((رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن)). وقال الألباني في الصحيحة ٣٥٦/٣ (١٣٦٩): ((وهذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين)). (٢) أخرجه أبو يعلي ١ /٤٠٥ (٥٣٢)، وتمَّام في فوائده ٣٤٥/١ (٨٨٥). قال الهيثمي في المجمع ٥٤/٢ (٢٢٤٤): ((رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن الحجاج اللخمي، وهو كذاب)). وقال المناوي في فيض القدير ٦٨/٤: ((قال الحافظ العراقي في شرح الترمذي: هذا ليس له أصل عن عبد الملك، وهو مِمَّا وضعه محمد بن الحجاج)). وقال السيوطي: ((بسند ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ١٣٢/٢ (٦٨٩): ((موضوع)). وقد أورد السيوطي ٣٦٤/٦ - ٣٦٦ آثارًا أخرى عن فضل الصلاة في النعال. (٣) أخرجه البخاري ٨١/١ (٣٥٩)، ومسلم ٣٦٨/١ (٥١٦). (٤) أخرجه أبو داود ٤٧٤/١ (٦٣٦)، والحاكم ٣٧٩/١ (٩١٤). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). وقال الرباعي في فتح الغفار ١/ ٤٢١ - ٤٢٢ (١٣٢١): ((أخرجه أبو داود بإسناد فيه أبو تميلة يحيى بن واضح الأنصاري، وعبد الله بن عبد الله العتكي، فيهما مقال)). وقال الألباني في أصل صفة الصلاة ١٤٦/١، وصحيح أبي داود ٢٠٢/٣ (٦٤٦): ((إسناده حسن)). مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور سُورَةُ الأَغْرافي (٣١) : ٧٩ % ٢٧٤٦٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: وجَّهني عليُّ بن أبي طالب إلى ابن الكَوَّاء وأصحابه، وعَلَيَّ قميصٌ رقيقٌ وحُلَّة، فقالوا لي: أنت ابنُ عباس وتلْبسُ مثل هذه الثياب؟! فقلتُ: أوَّلُ ما أُخاصمُكم به، قال اللهُ: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَِّىّ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ،﴾، و﴿خُذُواْ زِينَتَّكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾. وكان رسول الله وَله يلبسُ في العيدَين بُردَيْ حِبَرَةٍ (١) (٢). (٣٦٦/٦) ﴿وَكُلُواْ وَأَشْرَبُواْ وَلَا تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ٢٧٤٦٤ - عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه، عن النبيِ وَلّ، قال: ((كُلوا، واشربوا، وتصدَّقوا، والْبسوا، في غير مَخِيلَةٍ ولا سَرَفٍ؛ فإنَّ الله سُبحانه يُحِبُّ أن يَرَى أثرَ نعمتِه على عبده))(٣). (٦/ ٣٦٩) ٢٧٤٦٥ - عن عائشة، قالت: رآني النبيُّ وَّهَ وقد أكلتُ في اليوم مرَّتين، فقال: ((يا عائشةُ، أمَا تُحِبِّين أن يكونَ لك شُغْلٌ إلا في جوفك! الأكلُ في اليومِ مرَّتين مِن الإسراف، واللهُ لا يُحِبُّ المسرفين)) (٤). (٣٧٠/٦) ٢٧٤٦٦ - عن أنس، قال: قال النبي وَله: ((إنَّ من الإسراف أن تأكلَ كُلَّ ما اشتهيتَ)) (٥). (٣٧٠/٦) (١) بُرْد حِبَرَة - بوزن عِنَبة -: هو بُرْد يماني. النهاية (حبر). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردُويه. (٣) أخرجه أحمد ٣١٢/١١ (٦٧٠٨)، وابن ماجه ٦٠٠/٤ (٣٦٠٥)، والنسائي ٧٩/٥ (٢٥٥٩)، والحاكم ٤ /١٥٠ (٧١٨٨) واللفظ له، وعلّقه البخاري في صحيحه ٧/ ١٨٢ بصيغة الجزم. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال ابن حجر في الأمالي المطلقة ١/ ٣٢: ((هذا حديث حسن)). وقال الهيتمي في الزواجر عن اقتراف الكبائر ٥٤/٢: ((صح)). (٤) أخرجه البيهقي في الشعب ٧/ ٤٤١ - ٤٤٢ (٥٢٥٢، ٥٢٥٣). وأورده الديلمي في الفردوس ٤٢٨/٥ (٨٦٣٦). قال المنذري في الترغيب والترهيب ١٠١/٣ (٣٢٤٦): ((رواه البيهقي، وفيه ابن لهيعة)). وقال الهيتمي في الزواجر عن اقتراف الكبائر ٥٤/٢: ((بسند فيه ابن لهيعة)). وقال الألباني في الضعيفة ٤٢٣/١ (٣٥٧)، و٦٠٠/١١ (٥٣٦٢): ((موضوع)). (٥) أخرجه ابن ماجه ٤٥٠/٤ (٣٣٥٢)، والبيهقي في الشعب ٤٨٣/٧ - ٤٨٤ (٥٣٣٤) واللفظ له. قال ابن القيسراني في معرفة التذكرة ١٢٤/١ (٢٨٧): ((فيه نوح بن ذكوان، هو منكر الحديث)). وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٣٠/٣: ((هذا حديث لا يَصِحُ)). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣١/٤: ((هذا إسناد ضعيف)). وقال الهيتمي في الزواجر عن اقتراف الكبائر ٥٤/٢: ((وصحَّ خبرُ: ((من الإسراف أن تأكل كل ما اشتهيت)))). وقال السندي في حاشيته ٢/ ٣٢٢: ((وفي الزوائد: هذا إسناده ضعيف؛ لأن نوح بن ذكوان متفق على تضعيفه ... وقال الدميري: هذا الحديث مما أُنكِر عليه)). وقال الألباني في الضعيفة ٤١٤/١ (٢٤١): ((موضوع)). ofe سُورَةُ الأَعراقي (٣١) مُؤَسُوعَ التَّفْسِي الْجَاتُون ٢٧٤٦٧ - عن الحسن، قال: دخَل عمرُ على ابنِه عبد الله بن عمر، إذا عندهم لحمٌ، فقال: ما هذا اللحمُ؟ قال: اشتهيته. قال: وكُلَّما اشتهيتَ شيئًا أكلتَه! كفى بالمرءِ إسرافًا أن يأكلَ كلَّ ما اشْتهى(١). (٣٧٠/٦) ٢٧٤٦٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - في قوله: ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ اُلْمُسْرِفِينَ﴾، قال: في الثياب، والطعام، والشراب(٢). (٣٦٩/٦) ٢٧٤٦٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي سعد - في قوله: ﴿وَكُلُواْ وَأَشْرَبُواْ وَلَا شُرِفُواْ﴾، قال: أمرهم أن يأكلوا ويشربوا مِمَّا رزقهم الله(٣). (ز) ٢٧٤٧٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عطاء الخراساني - في قوله: ﴿وَلَا تُرِفُواْ﴾، قال: في الثياب، والطعام، والشراب(٤). (٣٦٩/٦) ٢٧٤٧١ - عن وهب بن مُنَبِّه، قال: من السَّرَف أن يكتسي الإنسانُ ويأكل ويشرب ما ليس عندَه(٥). (٣٧٠/٦) ٢٧٤٧٢ - عن عَوْن بن عبد الله الهذلي - من طريق أبي مَعْدَانَ - ﴿وَلَا تُرِفُواْ إِنَّهُ، لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾، قال: الذي يأكل مال غيره (٦). (ز) ٢٧٤٧٣ - عن محمد بن كعب القرظي - من طريق موسى بن عبيدة - في قوله: ﴿وَلَا شْرِفُواْ﴾: والسرف أَلَّا يُعْطَى في حقِّ (٧). (ز) ٢٧٤٧٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: كان الذين يطوفون بالبيت عُراةً يُحَرِّمون عليهم الوَدَكَ(٨) ما أقاموا بالموسم؛ فقال الله لهم: ﴿كلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾. يقول: لا تسرفوا في التحريم(٩)٢٤٩٥]. (ز) ٢٤٩٠] لم يذكر ابنُ جرير (١٥٥/١٠) في تفسير قوله: ﴿وَلَا شُرِفُواْ﴾ غير هذا القول، وقول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم الآتي بعد. (١) أخرجه أحمد في الزهد ص١٢٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٥٥، وابن أبي حاتم ١٤٦٦/٥ (٨٣٨٦). (٣) أخرجه ابن جرير ١٥٥/١٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٦٦/٥ (٨٣٨٦). (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٦٥/٥. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٦٥/٥. (٨) الْوَدَكُ: هو دسم اللحم ودُهْنُه الذي يُستخرج منه. النهاية (وَدِكَ). (٩) أخرجه ابن جرير ١٠/ ١٥٥.