النص المفهرس
صفحات 1-20
مُعْمَدُ الأَنْظِ الشََّاطِىّ www.shatiby.edu.sa مُؤْسُوَةُ التَّفْسَِّةُ الْمَانُورُ أَكْبِرُ جَامِع لِتَفْسِيْرِ النَّبِيِّ عَّهِ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِيهِم مَعْزُوًّا إِلَى مَصَادِرِهِ الأصْلِيَّةِ مَقرونَا بِتَعَلِيقَاتِ خَمسَة مِنْ أَبْرَزِ المُحَقِّقِينَ في النَّفْسِيْرِ إِعْدَارُ مَرْكَزِالدِّرَانَاتِ وَالمعَلُونَاتِ القُرآنِيَّة المُشْرِفُ العِلْمِيّ أ.د. مُسَاعِدِ بْسُلَيْمَانَ الطَّيَّارْ أسْتَاذُ الدِرَاسَِاتِ القُرْآنِيَّةِ بِجَامِعَةِ المَلِكِ سُعُودٍ بِالرِّيَاض المُجَلّدِ التَّاسِعْ سُورَةُ الأَعْرافِ - الأَنْفَال (٢٣) الآثار (٢٧٠٣٨ - ٣٠٥١٣) دار ابن حزم ء مَرَكَزُ الدِّرَاسَاتِ وَالمَعَلومَاتِ القُرْآنِيَّةِ بِمَعَهْدَ الإِمَامِ الشَّارِيّ ح مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة، ١٤٣٨ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة موسوعة التفسير المأثور أكبر جامع لتفسير النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وأتباعهم (٢٤) مجلد. / مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي جدة - جدة، ١٤٣٨ هـ ٢٤ مج. ردمك: ٨- ٤٤٦٣ -٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة) ٠-٤٤٧٢ -٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج٩) ١ - القرآن - التفسير بالمأثور أ، العنوان ١٤٣٨/٦٩٢٢ ديوي ٢٢٧٫٣٢ رقم الإيداع: ١٤٣٨/٦٩٢٢ ردمك: ٨- ٤٤٦٣-٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (مجموعة) ٠-٤٤٧٢ -٠٢-٦٠٣-٩٧٨ (ج٩) جَمِيعُ الْحُقُوق ◌َفُوَظَةٌ الطَّبْعَة الأولى ١٤٣٩هـ - ٢٠١٧ م مَكَزُ الدِّرَاسَاتِ وَالمَعَلُومَاتِ القُرْآنِيَّةِ بِمَعَهْدِ الإِمَامِ الشَّاطِّ التابع لجمعية تحفيظ القرآن بجدة (خيركم) العنوان الوطني (بريد واصل): معهد الإمام الشاطبي ٥٢٠٦ غ م - حي الرحاب وحدة رقم ١٢ جدة ٢٣٣٤٣ - ٦٩٩٠ المملكة العربية السعودية هاتف: ٠٠٩٦٦١٢٦٧٦٠٢٠٢ - تحويلة: ١١٠ فاكس: ٠٠٩٦٦١٢٦٧٦٠٥٠٥ الموقع الإلكتروني: <www.shatiby.com <http://www.shatiby.com البريد الإلكتروني: Drasat1@gmail.com دار ابن حزم بيروت - لبنان - ص.ب : 14/6366 هاتف وفاكس : 701974 - 300227 (009611) البريد الإلكتروني : ibnhazim@cyberia.net.lb الموقع الإلكتروني : www.daribnhazm.com لجان الموسوعة وأعضاؤها اللجنة الإشرافية د. نوح بن يحيى الشهري المشرف العام المشرف العلمي أ. د. مساعد بن سليمان الطيار الأمين العام د. بلقاسم بن ذاكر الزبيدي د. خالد بن يوسف الواصل المدير العلمي لجنة جرد الكتب أ. الطيب بن إبراهيم الحمودي عضوًا أ. طارق بن عبد الله الواحدي أ. حسام بن عبد الرحمن فتني عضوًا أ. فايز بن خميس عامر عضوًا لجنة الصياغة د. خالد بن يوسف الواصل رئيسًا ومراجعًا عضوًا د. محمد عطا الله العزب أ. فوزي بن ناصر بامرحول عضوًا أ . عثمان حسن عثمان سيد عضوًا لجنة التوجيه رئيسًا د. محمد صالح محمد سليمان مراجعًا د. نايف بن سعيد الزهراني عضوًا عضوًا أ. أحمد على أحمد علي أ. خليل محمود محمد عضوًا أ. باسل عمر المجايدة عضوًا أ. محمود حمد السيد لجنة تخريج الآثار المرفوعة أ. تميم محمد عبد الله الأصنج رئيسًا أ. عمار محمد عبد الله الأصنج أ. جلال عبده محمد البعداني أ. نصار محمد محمد المرصد أ. معمر عبد العزيز محمد سعيد عضوًا أ. فارس عبد الوهاب الكبودي عضوًا لجنة مراجعة تخريج الآثار المرفوعة د. علي بن محمد العمران رئيسًا أ. عدنان بن صفاخان البخاري عضوًا أ. عبد القادر محمد جلال عضوًا أ. مصطفى بن سعيد إيتيم عضوًا لجنة التدقيق د. محمد منقذ عمر فاروق الأصيل رئيسًا د. محمد امبالو فال عضوًا أ. فؤاد بن عبده أبو الغيث عضوًا أ. علي بن عبد الله العولقي عضوًا لجنة المقدمات العلمية أ. د. مساعد بن سليمان الطيار رئيسًا ومراجعًا د. خالد بن يوسف الواصل مشاركًا د. نايف بن سعيد الزهراني مشاركًا د. محمد صالح محمد سليمان مشاركًا لجنة الفهرسة أ. فؤاد بن عبده أبو الغيث رئيسًا أ. طارق بن عبد الله الواحدي عضوًا أ. فوزي بن ناصر بامرحول عضوًا أ. محمد بن إبراهيم الحمودي عضوًا الصف والإخراج الفني مؤسسة السنابل للصف الإلكتروني عضوًا عضوًا عضوًا عضوًا ٤ ـرِائَةِ الرَّحْز الرحيم رموز الموسوعة الموضع الرمز الدلالة اللون الأحمر الصحابة اللون الأخضر التابعون متن الموسوعة اللون الأسود العريض أتباع التابعين (/) عقب الأثر الإحالة على الدر المنثور للسيوطي، طبعة دار هجر (ز) عقب الأثر الزيادة على الدر المنثور اللون الأحمر التوجيهات والتعليقات العامة اللون الأخضر الترجيح اللون الأحمر الانتقاد والاستدراك اللون الأحمر مستندات التفسير عام الأرقام المتسلسلة في المستطيلات الخضراء مواضع تعليقات أئمة التفسير الخمسة الحاشية الأولى مُؤْسُكَة التَّفْسِسَةُ الْخَاتُور ٥ سُورَةُ الأعرافِ سُورَةُ الأَغرافِ مقدمة السورة: ٢٧٠٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق مجاهد -: مكية(١). (ز) ٢٧٠٣٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: سورة الأعراف نزلت بمكة (٢). (٣١٠/٦) ٢٧٠٤٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني -: مكية، ونزلت بعد ص(٣). (ز) ٢٧٠٤١ - عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزل بمكة الأعراف (٤). (٣١٠/٦) ٢٧٠٤٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق همام -: مكية(٥). (ز) ٢٧٠٤٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قال: آيةٌ من الأعراف مدنيةٌ، وهي: ﴿وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾ إلى آخر الآية [١٦٣]، (٦). (٣١٠/٦) وسائرها مكية ٢٧٠٤٤ - عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، وسماها: ﴿الَّصّ﴾، وذكر أنَّها نزلت بعد ص(٧). (ز) ٢٧٠٤٥ - عن علي بن أبي طلحة: مكية(٨). (ز) ٢٧٠٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: سورة الأعراف مكية، إلا قوله تعالى: ﴿وَسَْلْهُمْ (١) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ (ت: اللاحم) ٣٥٨/٢ من طريق أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد، والبيهقي في دلائل النبوة ٧/ ١٤٣ - ١٤٤ من طريق خصيف عن مجاهد. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ٣٣/١ - ٣٥. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردُويه. (٥) أخرجه أبو بكر بن الأنباري - كما في الإتقان في علوم القرآن ١/ ٥٧ -. (٦) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص ٣٩٥ - ٣٩٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ . (٧) تنزيل القرآن ص ٣٧ - ٤٢. (٨) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢٠٠/٢. سُورَةُ الأَغراقِ (١) مَوْسُورَة التَّفْسَةُ الْخَاتُون عَنِ الْقَرْبَةِ الَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾ إلى قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِىّ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ [١٦٣ - ١٧٢] هذه الآيات مدنيات، وهي مائتان وست آيات(١). (ز) : آثار متعلقة بالسورة: ٢٧٠٤٧ - عن مروان بن الحكم - من طريق ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، عن عروة بن الزبير - قال: قال لي زيد بن ثابتٍ: ما لك تقرأْ في المغربِ بقِصار المفَصَّل، وقد رأيتُ رسول الله وَّه يقرأُ المغرب بطُولَى الطُّولَيَيْن؟ قلتُ: ما طُولى الطُّوليَيْن؟ قال: الأعراف، والأخرى الأنعام. وسألتُ ابن أبي مليكة، فقال مِن قِبَل نفسِه: المائدة، والأعراف (٢). (٣١٠/٦) ﴿المصّ ٢٧٠٤٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الضُّحَى - في قوله: ﴿الْمَصّ﴾، قال: أنا اللهُ أَفْصِلُ (٣). (٣١١/٦) ٢٧٠٤٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عليٍّ - في قوله: ﴿الْمَصّ﴾، و﴿طه﴾، و﴿طسّمّ﴾، و﴿يَسّ﴾، و﴿صَّ﴾، و﴿حَمَ﴾، و﴿عَسَقَ﴾، و﴿قّ﴾، و﴿وَالْقَلَمِ﴾، وأشباه هذا، فإنَّه قسمٌ أقسم الله به، وهي من أسماء الله (٤). (٣١٢/٦) ٢٧٠٥٠ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء - في قوله: ﴿الَّصّ﴾، قال: أنا اللهُ أَفْصِل (٥). (٣١٢/٦) ٢٧٠٥١ - قال سعيد بن جبير: أنا الله أصدق(٦). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٧/٢ - ٢٨. (٢) أخرجه أبو داود ٢/ ١٠٨ (٨١٢). وأخرجه البخاري ١٥٣/١ (٧٦٤) دون تفسير طولى الطوليين. (٣) أخرجه ابن جرير ٥٢/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٣٧/٥ وسقط منه: ابن عباس، ولفظه: أنا الله أفعل، والبيهقيُّ في الأسماء والصفات (١٦٧)، وابن النجار في تاريخه ٣/١٧ - ٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ٥٣/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٣٧/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٢. (٦) تفسير الثعلبي ٢١٤/٤. فَوْسُورَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور سُورَةُ الأَغْراقي (١) : ٧ % ٢٧٠٥٢ - عن أبي الضُّحى مسلم بن صبيح - من طريق عطاء - في قوله: ﴿الْمَصّ﴾، يقول: أنا الله أفعل(١). (ز) ٢٧٠٥٣ - قال مجاهد بن جبر - من طريق ابن جُرَيْج -: ﴿الَّمَصّ﴾، هذه فواتحُ يفتح الله بها القرآن. قلت: ألم تكن تقول هي أسماء؟ قال: لا(٢). (ز) ٢٧٠٥٤ - عن الضحاك بن مزاحم، ﴿الَّصّ﴾، قال: أنا اللهُ الصادقُ(٣). (٣١٣/٦) ٢٧٠٥٥ - قال عامر الشعبي: فواتح افتتح الله بها، وهي أسماء من أسماء الله تعالى، إذا وصلتها كانت اسمًا (٤). (ز) ٢٧٠٥٦ - قال الحسن البصري: لا أدري ما تفسير ﴿الْمَصّ﴾، وأشباه ذلك من حروف المعجم التي في أوائل السور، غير أن قومًا من السلف كانوا يقولون: أسماء السور، وفواتحها(٥). (ز) ٢٧٠٥٧ - قال عطاء بن أبي رباح: هو من ثناء الله سبحانه على نفسه(٦). (ز) ٢٧٠٥٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿الّصّ﴾، قال: اسم من أسماء القرآن (٧). (ز) ٢٧٠٥٩ - عن محمد بن كعب القرظيّ، في قوله: ﴿الّصّ﴾، قال: الألف من الله، والميم من الرحمن، والصاد من الصمد (٨). (٣١٢/٦) ٢٧٠٦٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿الْمَصّ﴾، قال: هو المُصَوِّر(٩). (٣١٢/٦) ٢٧٠٦١ - قال أبو روق عطية بن الحارث الهمداني: أنا الله العالم الصَّادق(١٠). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٣٧/٥. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٣٧/٥. (٤) تفسير الثعلبي ٢١٤/٤. (٥) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١١١/٢ -. (٦) تفسير الثعلبي ٢١٤/٤. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٥، وابن جرير ٥٣/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٣٧/٥. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٣٧/٥، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وفي تفسير الثعلبي ٢١٤/٤: الألف افتتاح اسمه أحد، أول، آخر، واللام افتتاح اسمه لطيف، والميم افتتاح اسمه مجيد، وملك، والصاد افتتاح اسمه صمد، وصادق الوعد، وصانع المصنوعات. (٩) أخرجه ابن جرير ١٠ /٥٢، وابن أبي حاتم ١٤٣٧/٥. (١٠) تفسير الثعلبي ٢١٤/٤. سُورَةُ الأَغراقفي (٢) فَوْسُبَة التَّفْسَِّةُ الْمَاتُور ﴿كِنَبُّ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ﴾ ٢٧٠٦٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عبد الله بن عبيد بن عمير - ﴿فَلَا يَكُنْ فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ﴾، قال: الشكُّ. وقال الأعرابِيٍّ: ما الحرجُ فيكم؟ قال: الشك؛ اللَّبسُ(١). (٣١٣/٦) ٢٧٠٦٣ - عن عبد الله بن عباس: ﴿فَلاَ يَكُنْ فِ صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ﴾، قال: لا تكن في شكٌّ منه(٢). (٣١٣/٦) ٢٧٠٦٤ - قال أبو العالية الرِّياحِيِّ: ﴿حَرَجٌ﴾، أي: ضيق(٣). (ز) ٢٧٠٦٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿فَلَا يَكُنْ فِ صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ﴾، قال: شكٌّ (٤). (٣١٣/٦) ٢٧٠٦٦ - ورُوِي عن سعيد بن جبير = ٢٧٠٦٧ - وعكرمة مولى ابن عباس، مثله(٥). (ز) ٢٧٠٦٨ - عن الضحاك بن مزاحم: ﴿فَلاَ يَكُنْ فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ﴾، قال: ضيق(٦). (٣١٣/٦) (٦) ٢٧٠٦٩ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿فَلَا يَكُنْ فِ صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ﴾: إثم (٧). (ز) ٢٧٠٧٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - ﴿فَلاَ يَكُن فِ صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ﴾، قال: لا يكن في صدرك شكٌّ منه(٨). (ز) ٢٧٠٧١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿فَلَا يَكُنْ فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ﴾: أمَّا الحرج فشكٌّ (٩). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٣٨/٥ وفيه إلى قوله: الشك. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٤. (٣) تفسير الثعلبي ٢١٥/٤، وتفسير البغوي ٢١٣/٣. (٤) تفسير مجاهد ص٣٣٣، وأخرجه ابن جرير ٥٤/١٠ - ٥٥، وابن أبي حاتم ١٤٣٨/٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ١٤٣٨/٥. (٧) تفسير الثعلبي ٢١٥/٤. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢٢٨/٢، وابن جرير ٥٥/١٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٤٣٨/٥. (٩) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٤٣٨/٥. فَوْسُعَبْ التَّفْسِيرُ الْحَاتُور سُورَةُ الأَغْرافي (٢ - ٤) ٠ ٩ ٢٧٠٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ كِنَبُّ أُنزِلَ إِلَيْكَ﴾ يعني: القرآن، ﴿فَلاَ يَكُنْ فِى صَدْرِكَ﴾ يعني: النبيِ نَِّ ﴿حَرَجٌ مِنْهُ﴾ يقول: فلا يكن في قلبك شكٌّ من القرآن بأنَّه من الله (١) (٢٤٥٩]. (ز) ﴿لِنُنْذِرَ بِهِ، وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ٢٧٠٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِنُنذِرَ بِهِ﴾ بما في القرآن من الوعيد، ﴿وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ يعني: تذكرة للمُصَدِّقين بالقرآن بأنَّه من الله رَمن(٢). (ز) ﴿أَتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَنَّبِعُواْ مِن دُونِهِ- أَوْلِيَاءُ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ٢٧٠٧٤ - عن قتادة بن دعامة: ﴿أَتَّبِعُواْ مَآ أُنْزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ﴾، أي: هذا القرآن (٣). (٣١٣/٦) ٢٧٠٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: قال لأهل مكة: ﴿أَتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ﴾ يعني: القرآن، ﴿وَلَا تَنَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءٌ﴾ يعني: أربابًا، ثم أخبر عنهم، فقال: ﴿قَلِيلاً مَّا نَذَكَّرُونَ﴾ يعني بالقليل: أنَّهم لا يعقلون فيعتبرون (٤). (ز) ١٤ ﴿وَكَمْ مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَهَا فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَتَّا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ ٢٧٠٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: وَعَظَهم، فقال: ﴿وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَهَا﴾ بالعذاب، ٢٤٥٩ اختار ابن جرير (٥٤/١٠ - ٥٥) أنَّ معنى الحرج: الضيق؛ لأنَّه الغالب في كلام العرب. ثم وجَّه قولَ مَن فسره بالشك كابن عباس، ومجاهد، وقتادة، ومقاتل، فقال: ((لأنَّ الشك فيه لا يكون إلا من ضيق الصدر به، وقلة الاتساع لتوجيهه وِجْهتَه التي هي وِجْهتُه الصحيحة. وإنَّما اخترنا العبارة عنه بمعنى الضيق لأن ذلك هو الغالب عليه من معناه في كلام العرب)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩/٢. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩/٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩/٢. سُوَرَّةُ الأَعْرَافِ (٥) fe مُؤْسُكَبِ التَّقْسِيَةُ المَاتُور ﴿فَجَآءَهَا بَأَسُنَا بَيَنًا﴾ وهم نائمون، يعني: ليلًا، ﴿أَوْ﴾ جاءهم العذاب [و]﴿هُمْ (١) ٢٤٦٠ قَآئِلُونَ﴾ يعني: بالنهار (١)٢٤٦٠). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٢٧٠٧٧ - قال مالك بن دينار: قالت ابنة الربيع لأبيها: يا أبتاه، مالي أرى الناس ينامون ولا أراك تنام؟ قال: إنِّي أخاف البَيات(٢). (ز) ﴿فَمَا كَانَ دَعْوَنُهُمْ إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّ أَنْ قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَلِينَ ٢٧٠٧٨ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عبد الملك الزَرَّادِ - قال: ما هلك قومٌ حتى يُعْذِروا مِن أنفسهم، ثم قرأ: ﴿فَمَا كَانَ دَعْوَنُهُمْ إِذْ جَآءَهُم بَأَسُنَا إِلَّ أَنْ قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَلِمِينَ﴾ (٣). (٣١٣/٦) ٢٧٠٧٩ - عن ابن مسعودٍ مرفوعًا، مثله (٤). (٣١٤/٦) ٢٧٠٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَا كَانَ دَعْوَنُهُمْ إِذْ جَآءَهُم بَأَسُنَا﴾ يقول: فما كان قولهم عند نزول العذاب بهم ﴿إِلَّ أَنْ قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَلِمِينَ﴾ لقولهم في ﴿حَمّ﴾ المؤمن: ﴿ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾ [غافر: ٨٤](٥). (ز) ٢٤٦٠ نقل ابن عطية (٥١١/٣) في معنى: ﴿وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَهَا﴾ قولين: الأول: أن ((المراد: وكم من أهل قرية، وحُذِف المضاف، وأُقِيم المضاف إليه مقام المضاف)). الثاني: ((إنما عبر بالقرية لأنها أعظم في العقوبة؛ إذ أهلك البشر وقريتهم، وقد بيَّن في آخر الآية بقوله سبحانه: ﴿أَوْ هُمْ﴾ أنَّ البشر داخلون في الهلاك)). ثم وجَّهه بقوله: ((فالآية - على هذا التأويل - تتضمن هلاكَ القرية وأهلَها جميعًا، وعلى التأويل الأول تتضمن هلاك الأهل)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩/٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٣٨/٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٣٩/٥ (٨٢١٢). (٤) أخرج ابن جرير ٦٢/١٠ - ٦٣، من طريق جرير، عن أبي سنان، عن عبد الملك بن ميسرة الزراد، عن ابن مسعود به. وأورده الثعلبي ٢١٥/٤. قال ابن جرير: ((صحة ما جاءت به الرواية عن رسول الله)). ولكن إسناده منقطع؛ فإنَّ عبد الملك بن ميسرة الزراد لم يسمع ابنَ مسعود، بل يروي عمَّن سمع منه، ولم يصرّح بذكره هنا . (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩/٢. فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٥ ١١ سُورَةُ الأَغْرَاقِ (٦) ﴿ فَلَنَسْتَكَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ٢٧٠٨١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي - ﴿فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾، قال: نسألُ الناس عما أجابوا المرسلين، ونسأل المرسلين عما بلَّغوا(١). (٣١٤/٦) ٢٧٠٨٢ - عن مجاهد بن جبر - من طريق سفيان - في قوله: ﴿فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ﴾ يقولُ: الناسَ؛ تسألُهم عن لا إلهَ إلا اللهُ، ﴿وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾ قال: جبريلَ(٢). (٣١٤/٦) ٢٧٠٨٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي سعد المدني - ﴿فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ﴾: الأمم، ولنسألن الذين أرسلنا إليهم عما ائتمنَّاهم عليه، هل بلَّغوا؟(٣). (ز) ٢٧٠٨٤ - عن طاووس بن كيسان - من طريق ليث - أنَّه قرأ هذه الآية، فقال: الإمامُ يُسْأَلُ عن الناسِ، والرجلُ يُسْأَلُ عن أهله، والمرأةُ تُسْأَلُ عن بيت زوجها، والعبد يُسْأَلُ عن مال سيده (٤). (٣١٨/٦) ٢٧٠٨٥ - عن القاسم أبي عبد الرحمن - من طريق يحيى بن الحارث - أنَّه تلا هذه الآية، فقال: يُسْأَلُ العبد يوم القيامة عن أربع خصال؛ يقول ربُّك: ألم أجعل لك جسدًا، فَفِيمَ أَبْلَيْتَه؟ ألم أجعل لك عِلْمًا، ففيم عَمِلْت؟ ألم أجعل لك مالًا، ففيم أنفقته؛ في طاعتي أم في معصيتي؟ ألم أجعل لك عُمُرًا، ففيم أفنيته؟(٥). (٣١٥/٦) ٢٧٠٨٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَ اُلْمُرْسَلِينَ﴾، يقول: فلنسألن الأمم: ما عمِلوا فيما جاءت به الرُّسُل؟ ولنسألن الرسل: هل بلَّغوا ما أُرسِلوا به؟(٦). (ز) ٢٧٠٨٧ - عن فرقدٍ: ﴿فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾، قال: أحدهما الأنبياءُ، وأحدهما الملائكةُ(٧). (٦/ ٣١٤) (١) أخرجه ابن جرير ٦٤/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٤٥/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والبيهقيٍّ في البعث. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٣٩/٥ - ١٤٤٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٦٥/١٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٣٩/٥، وابن مردويه - كما في تفسير ابن كثير ٣/ ٣٨٤ - وفيه: عن ابن طاووس. (٦) أخرجه ابن جرير ٦٥/١٠. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٣٩/٥. (٧) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد سُورَةُ الأَغْرَاقِ (٦) = ١٢ %= فَوْسُبعَة التَّفْسِيَةُ الْخَاتُور ٢٧٠٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَنَسْئَلَنَّ﴾ في الآخرة ﴿الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ﴾ يعني: الأمم الخالية الذين أُهلِكوا في الدنيا: ما أجابوا الرسل في التوحيد؟ ﴿وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾ ماذا أُجيبوا في التوحيد؟(١). (ز) ٢٧٠٨٩ - عن وُهَيْبٍ بن الوَرْدِ - من طريق مؤمل - قال: بلَغني: أنَّ أقرب الخلق إلى الله إسرافيلُ، والعرشُ على كاهلِه، فإذا نزل الوحي دُلِّي اللَّوح من نحو العرش، فيقرعُ جبهةَ إسرافيلَ، فينظرُ فيه، فيُرسلُ إلى جبريل فيدعوه، فيرسلُه، فإذا كان يوم القيامة دُعي إسرافيلُ، فيؤتى به تُرْعَدُ فرائصُه (٢)، فيُقال له: ما صنعتَ فيما أدَّى إليك اللَّوح؟ فيقولُ: أيْ ربِّ، أدَّيْتُه إلى جبريل. فيُدْعى جبريلُ، فيُؤْتى به تُرْعَدُ فرائصه، فيُقال له: ما صنعت فيما أدَّى إليك إسرافيل؟ فيقولُ: أي ربِّ، بلغتُ الرسل. فيُدْعى بالرسل، فيُؤتى بهم تُرْعَدُ فرائصهم، فيُقال لهم: ما صنعتم فيما أدَّى إليكم جبريلُ؟ فيقولون: أي ربِّ، بلَّغنا الناس. قال: فهو قولُه: ﴿فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾(٣). (٣١٥/٦) ٢٧٠٩٠ - عن سفيان الثوريِّ - من طريقٍ عبد العزيز بن أبي عثمان - في قوله: ﴿فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ﴾ قال: هل بلَّغَكم الرسلُ؟ ﴿وَلَنَسْتَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾ قال: ماذا ردُّوا عليكم؟ (٤). (٣١٥/٦) آثار متعلقة بالآية: ٢٧٠٩١ - عن معاويةَ بن حَيْدة: أنَّ رسول الله وَ له قال: ((إنَّ ربي داعِيَّ، وإنَّ سائلي: هل بلَّغتَ عبادي؟ وإِنِّي قائلٌ: ربِّ، إني قد بلَّغتهم. فلْيُبَلِّغ الشاهدُ منكم الغائبَ، ثم إنَّكم تدعون مُقدَّمةٌ أفواهكم بالفِدام، إن أوَّل ما يَبينُ عن أحدكم لَفِخذُه وكفُّ))(٥). (٣١٨/٦) ٢٧٠٩٢ - عن ابن عمر، قال: قال النبيُّ وَّهِ: ((كلَّكم راع، وكلَّكم مسئول عن رعيته، (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢٩/٢. (٢) أي: تَرْجُفُ وتضْطربُ من الخوف. النهاية (رَعَدَ). (٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٣٩٥). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٤٣٩/٥ - ١٤٤٠. (٥) أخرج أحمد ٢٣٦/٣٣ - ٢٣٧ (٢٠٠٣٧)، ٢٤٢/٣٣ (٢٠٠٤٣)، والحاكم ٦٤٣/٤، وابن جرير ٢٠/ ٤٠٨، وعبد الرزاق في تفسيره ١٨٥/٣. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرِّجاه)). وقال البغوي في شرح السنة ١٥١/١٥: ((حديث حسن)). وقال الهيثمي في المجمع ٣٥١/١٠ (١٨٤٠٠): ((رواه أحمد في حديث طويل، ورجاله ثقات)). وصحّحه الألباني في الصحيحة ٤٧٩/٦ (٢٧١٣). زولات سُورَةُ الأَغرافِ (٦) مُؤَسُوعَةُ التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٤ ١٣ %= فالإِمامُ يُسْأَلُ عن الناسِ، والرجلُ يُسألُ عن أهلهِ، والمرأةُ تُسْأَلُ عن بيت زوجِها، والعبد يُسْألُ عن مال سيده)) (١). (٣١٨/٦) ٢٧٠٩٣ - عن إياد بن لَقِيط قال: قال جَعدة بن هُبيرة لجلسائه: إني قد علمتُ ما لم تعلموا، وأدركتُ ما لم تُدركوا، إنه سيجيء بعد هذا - يعني: معاوية - أمراء، ليس من رجاله ولا من ضربائه، وليس فيهم أصغرُ أو أبترُ حتى تقوم الساعة، هذا السلطان سلطان الله، جعَله وليس أنتم تجعلونه، ألا وإن للراعي على الرعية حقًّا، وللرعية على الراعي حقًّا، فأدُّوا إليهم حقَّهم، فإن ظلموكم فكِلوهُم إلى الله، فإنكم وإياهم تختصمون يوم القيامة، وإن الخصمَ لصاحبه الذي أدّى إليه الحق الذي عليه في الدنيا. ثم قرأ: ﴿فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾. حتى بلغ: (والوزن يومئذ القسط) هكذا قرأ(٢). (٣٩٢/١١) ٢٧٠٩٤ - عن وهب بن مُنبِّه ـ من طريق عبد الصمد - قال: إذا كان يومُ القيامة يقولُ الله رَّت: يا إسرافيلُ، هاتِ ما وكَّلتُك به. فيقولُ: نعم، يا ربِّ، في الصُّور كذا وكذا ثقبةً، وكذا روح؛ للإنس منها كذا وكذا، وللحِنِّ منها كذا وكذا، وللشياطينِ منها كذا وكذا، وللوحوشِ منها كذا وكذا، وللطير منها كذا وكذا، وللبهائم منها كذا وكذا، وللهوامِّ منها كذا وكذا، وللحيتان منها كذا وكذا. فيقولُ اللهُ رَى: خُذْه من اللَّوح. فإذا هو مِثْلًا بمِثْلٍ، لا يزيدُ ولا يَنقُصُ، ثم يقولُ اللهُ رََّ: هاتِ ما وكَّلتُك، يا ميكائيلُ. فيقول: نعم، يا ربِّ، أنزلتُ من السماءِ كذا وكذا كيلةً، وزِنَةَ كذا وكذا مِثْقَالًا، وزِنَة كذا وكذا قِيراطًا، وزِنَة كذا وكذا خَرْدَلَةً، وزِنَة كذا وكذا ذرَّةً، أنزلت في سنة كذا وكذا كذا وكذا، وفي شهرِ كذا وكذا كذا وكذا، وفي جمعةِ كذا وكذا كذا وكذا، وفي يوم كذا وكذا كذا وكذا، وفي ساعة كذا وكذا كذا وكذا، أنزلتُ للزرع منه كذا وكذا، وأنزلتُ للشياطين منه كذا وكذا، وأنزلتُ للإنسِ منه كذا وكذا، وأنزلت للبهائم كذا وكذا، وأنزلتُ للوحوشِ كذا وكذا، وللطيرِ كذا وكذا، وللحيتان كذا وكذا، وللهوامِّ كذا وكذا، فذلك كلُّه كذا وكذا. فيقولُ: خذه من اللَّوحِ. فإذا هو مِثْلًا بِمِثْل، لا يزيدُ ولا ينقص. ثم يقول: يا جبريلُ، هاتِ ما وكلتُك به. فيقولُ: نعم، يا ربِّ، أنزلتُ على نبيِّك فلان كذا وكذا آية، في شهر كذا وكذا في جمعة كذا وكذا في (١) أخرجه البخاري ٥/٢ (٨٩٣)، ١٢٠/٣ (٢٤٠٩)، ١٥٠/٣ - ١٥١ (٢٥٥٤، ٢٥٥٨)، ٤ /٥ - ٦ (٢٧٥١)، ٢٦/٧ - ٢٧ (٥١٨٨)، ٣١/٧ - ٣٢ (٥٢٠٠)، ٦٢/٩ (٧١٣٨)، ومسلم ١٤٥٩/٣ (١٨٢٩). (٢) عزاه السيوطي إلى البغوي في معجمه. سُورَةُ الأَغرافي (٧) فَوْسُبَة التَّقَسَّةُ الْخَاتُور يوم كذا وكذا، وأنزلت على نبيك فلان كذا وكذا آية، وكذا وكذا سورة، فيها كذا وكذا آيَةً، فذلك كذا وكذا آيَةً، فذلك كذا وكذا حرفًا، وأهلكتُ كذا وكذا مدينةً، وخسفتُ بكذا وكذا. فيقول: خُذه من اللَّوحِ. فإذا هو مِثْلًا بمِثْل، لا يزيدُ ولا ينقص. ثم يقولُ: هاتِ ما وكلتُك به، يا عِزرائيلُ. فيقول: نعم، يا ربِّ، قبضتُ روح كذا وكذا إنسيٍّ، وكذا وكذا جنيٍّ، وكذا وكذا شيطانٍ، وكذا وكذا غريقٍ، وكذا وكذا حريقٍ، وكذا وكذا كافٍ، وكذا وكذا شهيدٍ، وكذا وكذا هديم، وكذا وكذا لديغ، وكذا وكذا في سهلٍ، وكذا وكذا في جبلٍ، وكذا وكذا طيرًا، وكذا وكذا هوامٍّ، وكَّذا وكذا وحش، فذلك كذا وكذا، جملتُه كذا وكذا. فيقولُ: خذه من اللَّوْحِ. فإذا مِثْلًا بمِثْلٍ، لا يزيدُ ولا ينقص (١). (٣١٦/٦) ٧ ﴿فَلَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِّمِ وَمَا كُنَا غَيِِّينَ ٢٧٠٩٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ﴾، قال: يُوضَع الكتابُ يوم القيامة، فيتكلَّم بما كانوا يعملون(٢)٦١ . (٣١٤/٦) ٢٧٠٩٦ - عن فرقدٍ: ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلَّمِ وَمَا كُنَّا غَيِبِينَ﴾، قال: ذلك قولُ الله(٣). (٣١٤/٦) ٢٧٠٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم﴾ أعمالهم ﴿بِعِلِّمٍ وَمَا كُنَّا غَيِينَ﴾ عن أعمالهم، يعني: عنهم في الدنيا (٤). (ز) بيَّن ابن جرير (٦٧/١٠) أنَّ قول ابن عباس غير بعيد من الحق، غير أنه انتَقَده ٢٤٦١ مستندًا إلى مخالفته السنة بأنَّ (الصحيح من الخبر عن رسول الله وَ ل أنه قال: ((ما منكم من أحد إلا سيُكَلِّمه ربُّه يوم القيامة، ليس بينه وبينه تُرْجُمان، فيقول له: أَتَذْكُر يوم فعلْتَ كذا وفعلْتَ كذا؟ حتى يُذَكَّرَه ما فعل في الدنيا)). والتسليم لخبر رسول الله وَّ أَوْلَى من التسليم لغیرہ)) . ووجّه ابن عطية (٥١٤/٣) قول ابن عباس، فقال: ((يُشبِه أن يكون الكلام هنا استعارةً؛ إذ كل شيء فيه مُقَيَّد)). (١) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٣٩٦). (٢) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٥، وابن أبي حاتم ١٤٤٥/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والبيهقيِّ في البعث. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠/٢. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد مُؤْسُكَبْ التَّفْسِي المَاتُور ٥ ١٥ %= سُورَةُ الأَغراف (٨) ﴿وَاُلْوَزْنُ يَوْمَيِدٍ اُلْحَقُّ﴾ ٢٧٠٩٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي صالح، عن الكلبيِّ - في قوله: ﴿وَأَلْوَزْنُ يَوْمَيِذٍ اُلْحَقُّ﴾: أنَّه قال: له لسانٌ، وكفَّتان، يُوزنُ(١). (٣٢٢/٦) ٢٧٠٩٩ - قال عبد الله بن عباس: توزن الأعمال(٢). (ز) ٢٧١٠٠ - قال عُبَيد بن عُمَير الليثي - من طريق مجاهد - في قول الله: ﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَيِدٍ الْحَقُّ﴾، قال: يُؤتَى بالرجل العظيم الطويل الأكول الشروب، فلا يَزِن جناحَ بعوضة(٣). (ز) ٢٧١٠١ - قال ابن جريج: قال لي عمرو بن دينار: قوله: ﴿وَأُلَوَزْنُ يَوْمَيِذٍ اُلْحَقّ﴾، قال: إنَّا نرى ميزانًا وكِفَّتَين . = ٢٧١٠٢ - سمعت عُبَيد بن عُمَير يقول: يُجعَل الرجل العظيم الطويل في الميزان، ثم لا يقوم بجناح ذباب (٤). (ز) ٢٧١٠٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الأعمش - في قوله: ﴿وَاُلْوَزْنُ يَوْمَيِدٍ اُلْحَقُّ﴾، قال: العَدْل (٥). (٣٢١/٦) ٢٧١٠٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَاُلْوَزْنُ يَوْمَيِدٍ﴾ : القضاء(٦). (ز) ٢٧١٠٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَأُلْوَزْنُ يَوْمَيْدٍ اُلْحَقُّ﴾، قال: تُوزَنُ الأعمالُ (٧). (٣٢١/٦) ٢٧١٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَاُلْوَزْنُ يَوْمَيِدٍ اُلْحَقٌّ﴾ يقول: وزن الأعمال يومئذ العدَل في الآخرة، ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ﴾ من المؤمنين وزنَ ذرَّةٍ على سيئاته (١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) تفسير البغوي ٢١٥/٣. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٣٣٣ -، وابن جرير ٦٨/١٠، وابن أبي حاتم ٥٪ ١٤٤٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٩. (٥) أخرجه ابن جرير ٦٨/١٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٨، وابن أبي حاتم ٥/ ١٤٤٠ من طريق عبد الله بن كثير. (٧) أخرجه ابن جرير ٦٨/١٠، وابن أبي حاتم ١٤٤٠/٥. سُورَةُ الأَغراقي (٨ -٩) ١٦ % ضَوْسُونَبِ التَّقَنِّيَةُ المَاتُور ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (١)٢٤٦٢ .(ز) ٨ ﴿فَمَنْ تَقُلَتْ مَوَزِينُهُ، فَأُولَتِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَزِينُهُ، فَأُوْلَكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنْفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِشَايَتِنَا يَظْلِمُونَ ٢٧١٠٧ - عن قتادة، في قوله: ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ، فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، قال: ٢٤٦٢ رجَّح ابن جرير (١٠/ ٧٠) مستندًا إلى السنة قول عمرو بن دينار وما في معناه أنَّ الميزان: هو الميزان المعروف الذي يوزَن به، له لسان وكِفَّتان، وأنَّ الله - جلَّ ثناؤه - يزِن أعمال خلقه الحسنات منها والسيئات. وقال معلِّلًا: ((لتظاهر الأخبار عن رسول الله وَل بقوله: ((ما وُضِعَ في الميزان شيءٌ أثقل من حسن الخلق)). ونحو ذلك من الأخبار التي تُحَقِّقُ أنَّ ذلك ميزانٌ توزن به الأعمال على ما وصَفْتُ)). ووافقه ابن عطية (٥١٥/٣ - ٥١٦) مستندًا إلى ظاهر القرآن، والسنة، والدلالات العقلية، وعلَّل ذلك من ثلاث جهات، فقال: ((أولها: أنَّ ظواهر كتاب الله تقتضيه، وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام ينطق به، من ذلك قوله لبعض الصحابة - وقد قال له: يا رسول الله، أين أجدك في يوم القيامة؟ - فقال: ((اطلبني عند الحوض، فإن لم تجدني فعند الميزان)). ولو لم يكن الميزان مرئيًا محسوسًا لَمَا أحاله رسول الله وَّه على الطلب عنده. وجهة أخرى: أنَّ النظر في الميزان والوزن والثقل والخفة المقترنات بالحساب لا يفسد شيء منه، ولا تختل صحته، وإذا كان الأمر كذلك فَلِمَ نَخْرُج من حقيقة الأمر إلى مجازه دون عِلَّة؟ وجهة ثالثة: وهي أنَّ القول في الميزان هو من عقائد الشرع الذي لم يعرف إلا سَمْعًا، وإن فتحنا فيه باب المجاز غمرتنا أقوال الملحدة والزنادقة في أنَّ الميزان والصراط والجنة والنار والحشر ونحو ذلك إنما هي ألفاظ يراد بها غير الظاهر ... فينبغي أن يجري في هذه الألفاظ إلى حملها على حقائقها)). وذكر ابن كثير (٢٦١/٦) ثلاثة أقوال في الذي يوضع في الميزان يوم القيامة: الأول: الأعمال. الثاني: كتاب الأعمال. الثالث: صاحب العمل. ثُمَّ علَّق عليها قائلًا: ((وقد يمكن الجمع بين هذه الآثار بأن يكون ذلك كله صحيحًا؛ فتارة توزن الأعمال، وتارة توزن محالَّها، وتارة يوزن فاعلها)). ونقل ابن عطية (٥١٦/٣) عن الحسن قوله: ((فيما روي عنه: بلغني أنَّ لكل أحد يوم القيامة ميزانًا على حِدَة)). ثم انتَقَدَه قائلًا: ((وهذا قول مردود، والناس على خلافه، وإنَّما لكل أحد وزن يختص به، والميزان واحد)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠/٢. مُوسُعَبْ التَّقْسِيَةُ الْجَاتُور سُورَةُ الأَغْراقي (٨ -٩) : ١٧ %= قال للنبيِّ وَّهَ بعضُ أهلِه: يا رسولَ الله، هل يذكُرُ الناسُ أهليهم يومَ القيامة؟ قال: ((أمَّا في ثلاثة مواطنَ فَلَا: عندَ الميزان، وعندَ تطايُر الصُّحف في الأيدي، وعندَ الصراط)»(١). (٣٢٣/٦) ٢٧١٠٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي صالح، عن الكلبي - في قوله: ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ، فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَزِينُهُ، فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم﴾ ومنازلَهم في الجنة ﴿بِمَا كَانُواْ بِشَايَئِنَا يَظْلِمُونَ﴾(٢). (٣٢٢/٦) ٢٧١٠٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: يُحاسَبُ الناس يومَ القيامةِ؛ فمَن كانتْ حسناتُه أكثرَ من سيئاتِه بواحدةٍ دخل الجنةَ، ومَن كانت سيئاتُه أكثرَ مِن حسناتِه بواحدةٍ دخل النار. ثم قرأ: ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ﴾ الآيتين، ثم قال: إنَّ الميزانَ يخِفُّ بمثقال حبةٍ ويرجَحُ، ومَن استوتْ حسناتُه وسيئاتُه كان مِن أصحابِ الأعراف، فوقفوا على الصراط(٣). (٣٢٣/٦) ٢٧١١٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق الأعمش - في قوله: ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ﴾ قال: حسناتُه، ﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَزِينُهُ﴾ قال: حسناتُه(٤). (٣٢١/٦) ٢٧١١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ﴾ من المؤمنين وزنَ ذَرَّةٍ على سيئاته؛ ﴿فَأُؤْلَتِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿ وَمَنْ خَفَتْ مَوَزِينُهُ﴾ يعني: الكفار؛ ﴿فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنْفُسَهُمْ﴾ يعني: غَبِنُوا أنفسهم، فصاروا إلى النار ﴿بِمَا كَانُواْ بِكَايَتِنَا يَظْلِمُونَ﴾ يعني: بالقرآن يجحدون بأنَّه ليس من الله(٥). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٢٧١١٢ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ له: ((كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)) (٦). (٣٢٩/٦) ٢٧١١٣ - عن أنسٍ، قال: سألتُ النبيَّ وَّ أن يشفع لي يوم القيامة، فقال: ((أنا (١) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٤٢٠ (١٩٨٨). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، مرسلًا. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ٦٩/١٠، ٧٣، وابن أبي حاتم ١٤٤١/٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣٠/٢. (٦) أخرجه البخاري ٨٦/٨ (٦٤٠٦)، ١٣٩/٨ (٦٦٨٢)، ١٦٢/٩ (٧٥٦٣)، ومسلم ٤/ ٢٠٧٢ (٢٦٩٤). سُورَةُ الأَعراقي (٨ -٩) فَوْسُونَة التَّفْسَةُ الْحَاتُور فاعِلٌ)). قلتُ: يا رسول اللهِ، أين أطلبُك؟ قال: ((اطلُبني أوَّل ما تطلُبُني على الصراط)). قلتُ: فإن لم ألقَك على الصراط؟ قال: ((فاطلُبني عندَ الميزان)). قلتُ: فإن لم ألفَك عند الميزان؟ قال: ((فاطلُبني عند الحوضِ؛ فإنّي لا أُخْطِئُ هذه الثلاثَ المواطن)) (١). (٣٢٦/٦) ٢٧١١٤ - عن سلمان، عن النبي وَّل، قال: ((يُوضَع الميزانُ يوم القيامة، فلو وُزِن فيه السمواتُ والأرضُ لَوَسِعَتْ. فتقولُ الملائكةُ: يا ربُّ، لِمَن يزِنُ هذا؟ فيقولُ اللهُ: لِمَن شئتُ مِن خَلْقي. فتقولُ الملائكةُ: سبحانك، ما عبدناك حقَّ عبادتك. ويوضعُ الصراطُ مثلَ حدِّ المُوسَى(٢). فتقول الملائكة: مَن تُنجِي على هذا؟ فيقولُ: مَن شِئْتُ مِن خلقِي. فيقولون: سبحانَك، ما عبدناك حقَّ عبادتِك))(٣). (٣٢٤/٦) ٢٧١١٥ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَّر: ((يُصاحُ برجلٍ مِن أُمَّتي على رءوس الخلائق يوم القيامة، فيُنشَر له تسعةٌ وتسعونَ سِجِلًا، كلَّ سِجِّلَّ منها مدُّ البصرِ، فيقولُ: أتُنكِرُ مِن هذا شيئًا؟ أَظَلَمَك كتبتي الحافظون؟ فيقولُ: لا، يا ربِّ. فيقولُ: أَفَلَك عُذْرٌ أو حسنة. فيهاب الرجل، فيقول: لا، يا ربِّ. فيقول: بلى، إنَّ لك عندنا حسنة، وإنَّه لا ظُلم عليك اليومَ. فيُخْرَجُ له بطاقةٌ فيها: أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسولُه. فيقولُ: يا ربِّ، ما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجلَّات؟ فيقالُ: إِنَّك لا تُظْلَم. فتُوضَعُ السِجِلَّات في كفَّة، والبطاقةُ في كفَّة، فطاشت السِّجلَّات، وثقلت البطاقةُ، ولا يثقلُ مع اسم الله شيءٌ))(٤). (٣٢٦/٦) (١) أخرجه أحمد ٢١٠/٢٠ (١٢٨٢٥)، والترمذي ٤٢٩/٤ - ٤٣٠ (٢٦٠٢). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). وقال الذهبي في إثبات الشفاعة ص٢٧ (٨): ((إسناده جيد)). وأورده الألباني في الصحيحة ٢٦٨/٦ (٢٦٣٠). (٢) الْمُوسَى: آلة الحديد التي يُحْلَقُ بها. تاج العروس (موس). (٣) أخرجه الحاكم ٦٢٩/٤ (٨٧٣٩). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم ١٨/٢: ((صحَّ عن سلمان)). وقال الألباني في الصحيحة ٦١٩/٢ (٩٤١): ((وفيه نظر، فإنَّ هدبة بن خالد وإن كان من شيوخ مسلم فإنَّ الراوي عنه المسيب بن زهير، لم أرَ مَن وثَّقه، وقد ترجم له الخطيب ١٣/ ١٤٩، وكنّاه أبا مسلم التاجر، وذكر أنَّه روى عنه جماعة، وأنه توفي سنة (٢٨٥)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقد رواه الآجري في الشريعة (٣٨٢) عن عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حماد بن سلمة به موقوفًا على سلمان، وإسناده صحيح، وله حكم المرفوع؛ لأنَّه لا يُقال مِن قِبَل الرأي)). (٤) أخرجه أحمد ٥٧٠/١١ - ٥٧١ (٦٩٩٤)، والترمذي ٥٨٥/٤ (٢٨٢٩، ٢٨٣٠)، وابن ماجه ٣٥٦/٥ (٤٣٠٠) واللفظ له، وابن حبان ٤٦١/١ (٢٢٥)، والحاكم ٤٦/١ (٩). = فَوْسُوبَةُ التَّقَسَةُ الْخَاتُون سُورَةُ الأَعَرَاقِ (٨ -٩) ٢٧١١٦ - عن عائشة: أنَّها ذَكَرَتِ النارَ فَبَكَتْ، فقال رسولُ اللهِ وَّه: ((ما لِكِ؟)). قالت: ذكرتُ النارَ، فبكيتُ، فهل تذكرون أهليكم يومَ القيامة؟ قال: ((أمَّا في ثلاثة مواطنَ فلا يذكرُ أحدٌ أحدًا: حيث يُوضعُ الميزانُ حتى يَعْلَمَ يخِفُّ ميزانُه أم يثقلُ، وعندَ تطاير الكتبِ حين يُقال: ﴿هَاؤُمُ أَقْرَهُواْ كِنَبِيَهْ﴾ [الحاقة: ١٩] حتى يعلم أين يقعُ كتابُه؛ أفي يمينه، أم في شماله، أم من وراء ظهره، وعند الصراط إذا وُضع بينَ ظهري جهنمَ، حافتاه كلاليب كثيرةٌ، وحسك كثيِّر، يحبسُ اللهُ بها مَن شاء مِن خلقه، حتى يعلمَ أينجُو أم لا))(١). (٦/ ٣٢٤) ٢٧١١٧ - عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله وَّ: ((ما من شيء يُوضَع في الميزان يومَ القيامة أثقلُ من خُلُق حسنٍ)) (٢). (٣٣٠/٦) ٢٧١١٨ - عن أبي الأزهر الأنماريِّ، قال: كان رسول الله وَ ل﴿ إذا أخذ مضجعه قال: ((اللَّهُمَّ، اغفر لي، وأَخْسِئْ شيطاني، وفُلَكَ رهاني، وثقِّل ميزاني، واجعلني في النَّدِيِّ(٣) الأعلى)) (٤). (٦/ ٣٣٤) ٢٧١١٩ - قال أبو بكر الصديق حين حضره الموت في وصيته لعمر بن الخطاب: إنَّما ثَقُلَتْ موازينُ مَن ثَقُلَتْ موازينُه يوم القيامة باتِّباعهم الحقَّ في الدنيا، وثقله عليهم، وحُقَّ لميزانٍ يُوضَع فيه الحقُّ غدًا أن يكون ثقيلاً، وإنَّما خَفَّتْ موازينُ مَن = قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، لم يخرج في الصحيحين، وهو صحيح على شرط مسلم)). وقال المرتضى الزبيدي في أماليه ص٢١: ((هذا حديث جيد الإسناد)). وأورده الألباني في الصحيحة ٢٦١/١ (١٣٥). (١) أخرجه أبو داود ٧/ ١٣٣ (٤٧٥٥)، والحاكم ٤/ ٦٢٢ (٨٧٢٢). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح إسناده على شرط الشيخين لولا إرسال فيه بين الحسن وعائشة، على أنه قد صحّت الروايات أن الحسن كان يدخل وهو صبي منزل عائشة رضيها، وأم سلمة))، وقال العراقي في تخريج الإحياء ١٩٠٦/١ (١): ((وإسناده جيد)). (٢) أخرجه أحمد ٤٥/ ٤٨٧ (٢٧٤٩٦)، والترمذي ١٠٣/٤ (٢١٢١)، وأبو داود ٧/ ١٧٧ (٤٧٩٩). وابن حبان ٢٣٠/٢ (٤٨١)، والثعلبي ١٠/١٠. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه)). وقال المناوي في فيض القدير ٤٨٣/٥ (٨٠٤٦) على رواية أحمد وأبي داود: ((وفيه محمد بن كثير، قال في الكاشف: مختلف فيه، ثقة، اختلط بآخره)). وقال الألباني في الصحيحة ٢/ ٥٣٥ (٨٧٦): ((إسناده صحيح)). (٣) النَّدِيُّ - بالتشديد -: النادي. أي: اجعلني مع الملا الأعلى من الملائكة. النهاية (نَدَا). (٤) أخرجه أبو داود ٣٩٤/٧ (٥٠٥٤)، والحاكم ٧٢٤/١ (١٩٨٢)، ٧٣٣/١ (٢٠١٢). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه))، وقال المناوي في التيسير ٢٣٦/٢: ((وإسناده حسن)). سُورَةُ الأَغَرَاقِ (٨ -٩) ٢٠ %= فَوْسُوكَة التَّقْسِيُ المَاتُور خفَّت موازينه يوم القيامة باتِّباعهم الباطلَ في الدنيا، وخِفَّته عليهم، وحُقَّ لِمِيزانٍ يُوضَع فيه الباطلُ غدًا أن يكون خفيفًا (١). (ز) ٢٧١٢٠ - عن سلمان الفارسي - من طريق أبي عثمان - قال: يُوضَع الميزانُ وله كفَّتان، لو وُضِع في إحداهما السمواتُ والأرضُ ومَن فيهنَّ لَوَسِعَه، فتقولُ الملائكةُ: مَن يزِنُ هذا؟ فيقولُ: مَن شئتُ مِن خلقي. فتقولُ الملائكةُ: سبحانك، ما عبدناك حقَّ عبادتك(٢). (٣٢٥/٦) ٢٧١٢١ - عن أبي الدَّرداء - من طريق سعيد بن أبي هلال - قال: من كان الأجوفانِ همَّه خَسِر ميزانُه يوم القيامة(٣). (٣٣٣/٦) ٢٧١٢٢ - عن حذيفة بن اليمان - من طريق بلال بن يحيى - قال: صاحبُ الموازين يوم القيامة جبريلُ فَلَّلاَ، يَرُدُّ بعضَهم على بعض، فيُؤْخَذُ مِن حسنات الظالم فتُرَدُّ على المظلوم، فإن لم تكن له حسناتٌ أُخِذ مِن سيئاتِ المظلوم فرُدَّت على الظالم (٤). (٣٢٢/٦) ٢٧١٢٣ - عن عليّ بن أبي طالب، قال: مَن كان ظاهرُه أرجحَ من باطنه خفَّ ميزانُه يوم القيامة، ومَن كان باطنُه أرْجح مِن ظاهره ثَقُل ميزانُه يوم القيامة (٥). (٣٢٣/٦) ٢٧١٢٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي صالح، عن الكلبيِّ - قال: الميزانُ له لسانٌ وكفَّتان، يوزنُ فيه الحسناتُ والسيئاتُ، فَيُؤْتَى بالحسنات في أحسن صورةٍ فتوضعُ في كفَّة الميزان، فتثقُلُ على السيئاتِ، فَتُؤْخَذُ فتوضع في الجنة عند منازله، ثم يُقالُ للمؤمن: الْحَقْ بعملك. فينطلقُ إلى الجنة، فيعرف منازله بعمله، ويُؤْتَى بالسيئات في أقبح صورةٍ، فتُوضَع في كفَّة الميزان، فَتَخِفُّ، والباطل خفيفٌ، فتُطْرَحُ في جهنم إلى منازله فيها، ويُقال له: الْحَقِّ بعملك إلى النار. فيأتي النارَ، فيعرف منازله بعمله وما أعدَّ الله له فيها من ألوان العذاب. قال ابنُ عباس: فلَهُم أعرفُ بمنازلِهم في الجنةِ والنارِ بعملهم مِن القومِ ينصرفون يومَ الجمعة راجعين إلى (١) تفسير البغوي ٢١٥/٣ - ٢١٦. (٢) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٣٥٧)، ويحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١١٢ -، والآجُرِّيُّ في الشريعة (٨٩٤)، واللَّالكائيُّ في أصول الاعتقاد (٢٢٠٨). (٣) أخرجه ابن المبارك (٦١٢). (٤) أخرجه ابن جرير ٦٩/١٠، واللَّالكائيُّ (٢٢٠٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا . (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في كتاب الإخلاص.