النص المفهرس
صفحات 521-540
فَوْسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُوز سُورَةُ الأَنْعَطَا (٩٩) =& ٥٢١ % ٢٥٧٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق السدي - ﴿قِنْوَانٌ﴾: الكبائسُ(١)، والدَّانيةُ: المنصوبة (٢) (٢٣٥٤]. (١٥٨/٦) ٢٥٧٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية - في قوله: ﴿قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ﴾، قال: تَهَدُّلُ العُذُوقِ من الطَّلْعِ(٣). (١٥٨/٦) ٢٥٧٣٩ - عن البراء بن عازب - من طريق أبي إسحاق - ﴿قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ﴾، قال: قريبة (٤). (٦/ ١٥٧) ٢٥٧٤٠ - قال مجاهد بن جبر: ﴿دَانِيَةٌ﴾: مُتَدَلِّيَة(٥). (ز) ٢٥٧٤١ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد بن سليمان - قال في قوله: ﴿وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَائِيَةٌ﴾: يعني: النخل القصار الملتزقة بالأرض، والقنوان: طَلْعُه(٦). (ز) ٢٥٧٤٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريقٍ مَعْمَر - في قوله: ﴿قِنْوَانٌ﴾ قال: عُذُوقُ النخل، ﴿دَانِيَةٌ﴾ قال: مُتَهَدِّلَة، يعني: مُتَدَلِية(٧). (١٥٨/٦) ٢٥٧٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: وأخرجنا بالماء من النخل؛ ﴿مِن طَلْعِهَا﴾ يعني: من ثمرها ﴿قِنْوَانٌ﴾ يعني: قصار النخل ﴿دَانِيَةٌ﴾ يعني: ملتصقة بالأرض تُجْنَى باليد(٨). (ز) ٢٣٥٤ لم يذكر ابنُ جرير (٤٤٦/٩ - ٤٤٧) في معنى: ﴿دَانِيَةٌ﴾ سوى القول بأنها القريبة المتهدِّلة . وزاد ابنُ عطية (٤٢٩/٣) قولًا نقله ولم ينسبه، أنَّ المعنى: «قريبة بعضها من بعض)). (١) الكبائس: جمع كِبَاسَة، وهو العِذْق التام بشَماريخه وَرُطَبه. النهاية (كبس). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٥٩/٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٤٧، وابن أبي حاتم ١٣٥٩/٤. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢١٥/١، وابن جرير ٩/ ٤٤٧، وابن أبي حاتم ١٣٥٩/٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) تفسير الثعلبي ١٧٤/٤، وتفسير البغوي ١٧٢/٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٤٧، وابن أبي حاتم ١٣٥٨/٤. (٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢١٥، وابن جرير ٩/ ٤٤٧، وابن أبي حاتم ١٣٥٩/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨١. سُورَةُ الأَنْتَطُل (٩٩) ٥ ٥٢٢ ٠ فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ﴿وَجَنَّتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ﴾ قراءات : ٢٥٧٤٤ - عن سليمان الأعمش ـ من طريق حمزة - أنَّه قرأ: (وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابِ) (١) بالرفع (١). (ز) تفسير الآية : ٢٥٧٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: وأخرجنا بالماء جنات، يعني: البساتين. ثُمَّ نعت البساتين، فقال: ﴿مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَانَ .. ﴾(٢). (ز) ﴿مُشْتَبِهَا وَغَيْرَ مُتَسَبِهِ﴾ ٢٥٧٤٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق خالد بن قيس - في قوله: ﴿مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَبِةٍ﴾، قال: متشابهًا ورَقُه، مختلفًا ثمرُه(٣). (١٥٨/٦) ٢٥٧٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُشْتَبِهًا﴾ ورقها في المنظر، يشبه ورق الزيتون، وورق الرمان، ثم قال: ﴿وَغَيّرَ مُتَشَبِهٍ﴾ في اللون، مختلف في الطَّعم (٤). (ز) ٢٥٧٤٨ - قال يحيى بن سلَّام: يعني: وأخرجنا الزيتون والرمان ﴿مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَيِةٍ﴾، أي: مشتبهًا في طعمه ولونه، وغير متشابه(٥). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٤٤٨/٩. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٤٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨١. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٤٩، وابن أبي حاتم ١٣٥٩/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١ / ٥٨١. (٥) تفسير ابن أبي زمنين ٨٨/٢. فَوْسُعَبْ التَّفْسَّسَةُ الْخَاتُور = ٥ ٥٢٣ ٥ سُورَةُ الأَنْعَقُل (٩٩) ﴿أَنْظُرُواْ إِلَى ثَمَرِهِةٍ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ:﴾ قراءات : ٢٥٧٤٩ - عن يحيى بن وثَّاب - من طريق الأعمش - أنَّه كان يقرأ: ﴿إِلَى ثُمُرِهِ﴾. يقول: هو أصناف المال(١) (٢٣٥٥]. (ز) ٢٥٧٥٠ - عن عاصم ابن أبي النجود: أنَّه قرأ: ﴿أَنْظُرُواْ إِلَى ثَمَرِهِ﴾ بنصب الثاء والميم، ﴿وَيَنْعِهٍ﴾ بنصب الياء (٢). (١٥٩/٦) تفسير الآية: ٢٥٧٥١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق قيس بن سعد - قال: الثُّمُر: هو المال. والثَّمَر: ثمر النخل(٣). (ز) ٢٥٧٥٢ - عن محمد بن كعب القرظي - من طريق موسى بن عبيدة - في قوله: ﴿أَنْظُرُوْاْ إِلَى ثَمَرِهِةٍ إِذَا أَثْمَرَ﴾، قال: رُطَبه، وعِنَبه (٤). (١٥٩/٦) ٢٥٧٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَنْظُرُواْ إِلَى ثَمَرِهِةٍ إِذَا أَثْمَرَ﴾ حين يبدو غضًّا أوَّلُه صِيصًا (٥) ﴿وَيَنْعِدٍَّ﴾ (٦). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٢٥٧٥٤ - عن محمد بن مِسْعَر، قال: فَرْضًا على الناس إذا أُخرِجت الثمار أن يَخْرُجوا وينظُرُوا إليها، قال الله: ﴿أَنْظُرُوْاْ إِلَى ثَمَرِهِ، إِذَا أَثْمَرَ﴾(٧). (١٥٩/٦) وجَّه ابنُ عطية (٤٣٠/٣) قول يحيى بن وثاب بقوله: ((كأن المعنى: انظروا إلى ٢٣٥٥ الأموال التي تتحصل منه)) . (١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٠. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ﴿إِلَى ثَمَرِهِ﴾ بفتح الثاء والميم. انظر: النشر ٢٦٠/٢، والإتحاف ص٢٧٠. أمَّا ﴿يَنْعِهِ﴾ المذكور في الأثر التالي فلا خلاف بين القراء فيه أنه بفتح الياء. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٥٩/٤. (٥) كذا في مطبوعة المصدر، والصِّيص: لغة فِي الشِّيص وهو الحَشَف مِنَ الثَّمْرِ. لسان العرب (صيص، شيص). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨١. (٧) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. سُورَةُ الأَنْعْطُل (٩٩) & ٥٢٤ مُؤْسُوعَةُ التَّقْسَِّةُ الْمَاتُور ﴿وينعِهِ﴾ ٢٥٧٥٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - ﴿وَيَنْعِهِ:﴾، قال: نُصْجِه(١). (١٥٩/٦) ٢٥٧٥٦ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿وَيَنْعِدٍّ:﴾. قال: نُضْجِه، وبلاغِه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول : = إذا ما مَشَتْ وَسْطَ النساء تأوَّدَتْ كما اهْتَزَّ غُصْنٌّ ناعِمَ النَّبْتِ يَانِعُ (٢) (٦ /١٦٠) ٢٥٧٥٧ - عن البراء بن عازب - من طريق أبي إسحاق - ﴿وَيَنْعِدٍ﴾﴾، قال: نُصْجِه(٣) (١٥٩/٦) ٢٥٧٥٨ - عن عطاء الخراساني = ٢٥٧٥٩ - وعبد الله بن أبي إسحاق البصري، مثل ذلك(٤). (ز) ٢٥٧٦٠ - عن الضحاك بن مُزاحم - من طريق عبيدبن سليمان - قال في قوله: ﴿وَيَنْعِهِ:﴾: يعني: نُصْجه(٥). (ز) ٢٥٧٦١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿وَيَنْعِهِ﴾، قال: نُصْجه(٦). (ز) ٢٥٧٦٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَيَنْعِهِ:﴾، يقول: ونُصْجه(٧). (ز) ﴿إِنَّ فِى ذَلِكُمْ لَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ٩٩) ٢٥٧٦٣ - قال الحسن البصري: ﴿إِنَّ فِى ذَلِكُمْ لَيَاتٍ لِقَوْمِ يُؤْمِنُونَ﴾، يقول: الذي أخرج من هذا الماء هذا النبات، وهذا الخضر، وهذه الجنات؛ قادرٌ على أن يُحْيِيَ الموتى(٨). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥١ - ٤٥٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٣٦٠/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه الطستي - كما في الإتقان ٦٩/٢ -. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٦٠/٤. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٢. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٠. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢١٥/٢، وابن جرير ٤٥٢/٩ وله أيضًا من طريق سعيد. (٧) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٢. (٨) تفسير ابن أبي زمنين ٨٨/٢. فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ المَاتُور & ٥٢٥ : سُورَةُ الأَنْعْصُل (١٠٠) ٢٥٧٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ فِ ذَلِكُمْ﴾ يعني: إنَّ في هذا الذي ذُكِر من صنعه وعجائبه ﴿لَيَتِ﴾ لَعِبْرَة ﴿لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: يُصَدِّقون بالتوحيد(١). (ز) ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَّكَآءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمّ وَخَقُوْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَتِ بِغَيْرِ عِلْمٍّ سُبْحَانَهُ، وَتَعَلَى عَمَّا يَصِفُونَ﴾ نزول الآية : ٢٥٧٦٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: نزلت في الزنادقة، أثبتوا الشِّرْكَة لإبليس في الخلق، فقالوا: اللهُ خالقُ النورِ والناس والدواب والأنعام، وإبليسُ خالقُ الظلمةِ والسباع والحيات والعقارب. وهذا كقوله: ﴿وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ، وَبَيْنَ اُلْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ [الصافات: ١٥٨]، وإبليس من الجِنَّةِ(٢). (ز) ٢٥٧٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَّكَآءَ الْجِنَّ﴾ من الملائكة، وذلك أنَّ جُهَيْنة وبني سلمة وخزاعة وغيرهم قالوا: إنَّ حيًّا من الملائكة يُقال لهم: الجن بنات ﴿وَخَلَقَهُمْ﴾(٣). (ز) الرحمن. فقال الله : قراءات : ٢٥٧٦٧ - عن يحيى بن يَعْمَرَ البصري - من طريق يحيى بن عقيل - أنَّه كان يقرؤها: (وَجَعَلُواْ اللّهِ شُرَكَآءَ الْجِنَّ وخَلْقَهُمْ) خفيفةً. يقول: جعَلوا لله خلْقَهم (٤) ٢٣٥٦). (١٦١/٢) ٢٥٧٦٨ - عن الحسن البصري: أنَّه قرَأ: (خَلَّقَهُمْ) مُتَقَّلَةً. يقول: هو خلَّقهم(٥). (١٦١/٦) ٢٥٧٦٩ - عن الحسن البصري، في الآية، قال: ﴿خَرَّقُواْ﴾ ما هو؟! إنَّما ﴿خَرَقُواْ﴾ خفيفة (٦). (٦ / ١٦١) ٢٣٥٦ وجَّه ابنُ عطية (٤٣١/٣) قول يحيى بن يعمر بقوله: ((أي: جعلوا خلقهم الذي ينحتونه أصنامًا شركاء لله)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨١. (٢) تفسير الثعلبي ١٧٥/٤، وتفسير البغوي ١٧٣/٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨١. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٤٥، والمحتسب ٢٢٤/١. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وهي قراءة شاذة . (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. سُورَةُ الأَنْعَقُل (١٠٠) ٥ ٥٢٦ : فَوْسُكَبْ التَّفْسِي المَاتُور تفسير الآية: ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمَّ﴾ ٢٥٧٧٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - في قوله: ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَّكَآءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمّ﴾، قال: واللهُ خَلَقهم (١). (١٦٠/٦) ٢٥٧٧١ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - في قوله: ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَاءَ﴾، يقول: هل تشركون عبيدكم في الذي لكم فتكونوا فيه سواء؟ فكيف ترضون لي ما لا ترضون لأنفسكم؟!(٢). (ز) ٢٥٧٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجَعَلُواْ﴾ يعني: وصفوا ﴿لِلَّهِ﴾ الذي خلقهم في التقديم ﴿شُرَّكَآءَ الْجِنَ﴾ من الملائكة(٣). (ز) ٢٥٧٧٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق حجَّاج - قوله: ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَّكَآءَ اُلْجِنَّ﴾، قال: قول الزَّنادِقة(٤). (ز) ﴿وَخَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَتِ يِغَيْرِ عِلَّمِ﴾ ٢٥٧٧٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - في قوله: ﴿وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَتِ بِغَيْرِ عِلَّمْ﴾، قال: تَخَرَّصوا(٥). (١٦٠/٦) ٢٥٧٧٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطِيَّة - في قوله: ﴿وَخَرَقُواْ لَهُ: بَنِينَ وَبَنَاتٍ﴾، قال: جعَلوا له بنين وبنات(٦). (١٦٠/٦) ٢٥٧٧٦ - عن عبد الله بن عباس: أنَّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ﴾. قال: وصفوا الله بنين وبنات افتراءً عليه. قال: وهل = ﴿خَرَّقُواْ﴾ بتشديد الراء قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وقرأ بقية العشرة: ﴿خَرَقُواْ﴾ مخففة. انظر: النشر ٢٦١/٢. (١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٤، وابن أبي حاتم ١٣٦٠/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١ / ٥٨١. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٥. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٤، وابن أبي حاتم ١٣٦٠/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٤، وابن أبي حاتم ٤ / ١٣٦٠. فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيرُ المَاتُوز سُورَةُ الأَنْعْطُل (١٠٠) : ٥٢٧ % تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ حسان بن ثابت يقول: اخترَقَ القولَ بها لاهيًا مستقبلًا أشعثَ عذبَ الكلامُ(١) (٦/ ١٦١) ٢٥٧٧٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَخَقُواْ﴾، قال: كَذَبوا(٢) (١٦٠/٦) ٢٥٧٧٨ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - ﴿وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ﴾، قال: وَصَفوا له(٣). (ز) ٢٥٧٧٩ - عن الحسن البصري، في الآية، قال: ﴿خَرَّقُواْ﴾ ما هو؟! إنَّما ﴿خَرَقُواْ﴾ خفيفة، كان الرجل إذا كذَب الكَذْبَةَ في نادي القوم قيل: خَرَقَها (٤). (١٦١/٦) ٢٥٧٨٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - ﴿وَخَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾، قال: خرصوا له بنين وبنات(٥). (ز) ٢٥٧٨١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق خالد بن قيس - في قوله: ﴿وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَتٍ﴾، قال: كذَبوا له؛ أمَّا اليهود والنصارى فقالوا: نحنُ أبناء الله وأحباؤُه. وأمَّا مشركو العرب فكانوا يعبدون اللات والعزى، فيقولون: العُزَّى بنات الله(٦). (١٦١/٦) ٢٥٧٨٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ﴾، يعني: قطعوا. قال: قالت العرب: الملائكة بنات الله. وقالت اليهود والنصارى: المسيحُ وعزيرٌ ابنا الله (٧). (١٦٠/٦) ٢٥٧٨٣ - عن أبي عمرو بن العلاء - من طريق عبد الوارث - ﴿وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ﴾، قال: تفسيرها: وكذبوا(٨). (ز) ٢٥٧٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَخَرَقُوْ لَهُ﴾ يعني: وتخرَّصوا، يعني: يخلقوا الله (١) عزاه السيوطي إلى الطستي. (٢) تفسير مجاهد ص٣٢٦، وأخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٤، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٦، وابن أبي حاتم ٤ /١٣٦١. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وعلّق ابن أبي حاتم ١٣٦٠/٤ نحو آخره. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٥. وعلّقه ابن أبي حاتم ١٣٦٠/٤ بنحوه. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٥، وابن أبي حاتم ١٣٦١/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٥ دون أوله، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٠ - ١٣٦١. (٨) أخرجه ابن جرير ٩ /٤٥٦. سُورَةُ الأَنْتَقُل (١٠٠ - ١٠١) ٥٢٨٥ % فَوَسُوعَة التَّفْسِي الْخَاتُور ﴿بَنِينَ وَبَنَتِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ يعلمونه أنَّ له بنين وبنات، وذلك أنَّ اليهود قالوا: عزيرٌ ابن الله. وقالت النصارى: المسيح ابن الله. وقالت العرب: الملائكة بنات الله(١). (ز) ٢٥٧٨٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَخَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَتِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾، قال: خرقوا: كذبوا، لم يكن الله بنون ولا بنات، قالت النصارى: المسيح ابن الله. وقال المشركون: الملائكة بنات الله. فكل خرقوا الكذب، ﴿وَخَرَقُواْ﴾: اخترقوا(٢). (ز) ﴿سُبْحَانَهُ، وَتَعَلَى عَمَّا يَصِفُونَ ١٠) ٢٥٧٨٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق خالد بن قيس - في قوله: ﴿سُبْحَنَهُ, وَتَعَلَى عَمَّا يَصِفُونَ﴾، قال: أي: عما يَكْذِبون(٣) ٢٣٥٧). (٦/ ١٦١) ٢٥٧٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿سُبْحَنَهُ﴾ نزَّه نفسه عما قالوا من البهتان، ثم عظّم نفسه، فقال: ﴿وَتَعَلَى﴾ يعني: وارتفع ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ يعني: يقولون من الكذب(٤). (ز) ﴿بَدِيعُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ ٢٥٧٨٨ - عن أبي العالية الرِّياحي - من طريق الربيع - قوله: ﴿بَدِيعُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾، قال: ابتَدَع خَلْقَهما، ولم يشركه في خلقهما أحد(٥). (ز) ٢٥٧٨٩ - عن الربيع بن أنس، نحو ذلك(٦). (ز) وجَّه ابنُ جرير (٩/ ٤٥٧) قول قتادة، فقال: «وأَحْسَبُ أنَّ قتادة عنى بتأويله ذلك ٢٣٥٧ كذلك: أنَّهم يكذبون في وصفهم الله بما كانوا يصفونه به، من ادِّعائهم له بنين وبنات، لا أنه وجَّه تأويل الوصف إلى الكذب)». (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨١. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٥، وابن أبي حاتم ١٣٦١/٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٧، وابن أبي حاتم ١٣٦١/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨١. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤ /١٣٦٢. فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ الْحَانُون سُورَةُ الأَنْعَطَا (١٠١ -١٠٢) ٥ ٥٢٩ %= ٢٥٧٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿بَدِيعُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾، يقول: ابتدعهما، فخلقهما، ولم يخلق قبلهما شيئًا فيتَمَثَّل عليه(١). (ز) ٢٥٧٩١ - عن مجاهد بن جبر، نحو ذلك(٢). (ز) ٢٥٧٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: فعظّم نفسه، وأخبر عن قدرته، فقال: ﴿بَدِيعُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ لم يكونا، فابتَدَع خلقَهما(٣). (ز) ٢٥٧٩٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِّ﴾، قال: هو الذي ابتدع خلقهما حَلَّ، فخلقهما، ولم تكونا شيئًا قبله (٤). (ز) ﴿أَنَّى يَكُونُ لَهُ، وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ: صَحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ٢٥٧٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أَنَّ﴾ يعني: مِن أين ﴿يَكُونُ لَهُ، وَلَدٌ وَلَمَّ تَكُنْ لَّهُ صَحِبَةٌ﴾ يعني: زوجة، ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ﴾ يعني: من الملائكة، وعزير، وعيسى، وغيرهم، فهم خلقُه، وعبادُه، وفي ملكه(٥). (ز) ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَّ﴾ ٢٥٧٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم دلَّ على نفسه بصنعه لِيُوَحِّدوه، فقال: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ﴾ الذي ابتدع خلقهما، وخلق كل شيء، ولم يكن له صاحبه ولا ولد، ثم وحَّد نفسه إذا لم يُوَحِّده كفارُ مكة، فقال: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ (٦). (ز) ﴿خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ ٢٥٧٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَعْبُدُوهُ﴾ يعني: فَوَحّدوه، ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ﴾ وهو ربُّ كُلِّ شيء ذُكِر من بنين وبنات وغيرهم(٧). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨١ - ٥٨٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٨١/١ - ٥٨٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٢. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٩ / ٤٥٧. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٢. سُورَةُ الأَنْعَمَا (١٠٣) ٥٣٠ % فَوْسُوكَبْ التَّقْسِيَةُ المَاتُور ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرِّ﴾ ٢٥٧٩٧ - عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَ ◌ّل، في قوله: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ﴾، قال: ((لو أنَّ الإِنسَ والجنَّ والشياطين والملائكة منذُ خُلِقوا إلى أن فَنُوا صَفُّوا صفًّا واحدًا ما أحاطوا بالله أبدًا)) (١) (١٦٢/٦) ٢٥٧٩٨ - عن ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ﴾، قال: قالت امرأةٌ: اسْتشفِعْ لي - يا رسول الله - على ربِّك. قال: «هل تدرين على مَن تستشفعين؟! إنَّه مَلَأَ كُرْسِيُّه السماوات والأرض، ثم جلس عليه، فما يفَضُلُ منه مِن كلِ أربعُ أصابعَ)). ثم قال: ((إنَّ له أطيطًا كأطيطِ الرّحْلِ الجديد)). فذلك قوله: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ اٌلْأَبْصَرُ﴾، ينقطعُ به بصرُه قبلَ أن يَبلُغَ أرجاء السماء. زعموا: أنَّ أولَ مَن يعلم بقيام الساعة الجنُّ؛ تذْهبُ فإذا أرجاؤُها قد سَقَطَتْ، لا تَجِدُ منفذًا، تَذْهبُ في المشرق والمغرب واليمن والشام (٢). (١٦٤/٦) ٢٥٧٩٩ - عن عائشة - من طريق مسروق - قالتْ: مَنْ حَدَّثك أنَّ رسول الله وَلَه رأى ربَّه فقد كذب، ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرِّ﴾، ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَآٍ حِجَابٍ﴾ [الشورى: ٥١]، ولكن قد رأى جبريلَ في صورته مرتين(٣). (ز) ٢٥٨٠٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: رأَى محمدٌ ربَّه. قال عكرمةُ: فقلتُ له: أليس الله يقول: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرِّ﴾؟! قال: لا أُمَّ لك، ذاك نورُه الذي هو نورُه، إذا تجلَّى بنوره لا يُدْرِكُه شيء. وفي (١) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٢/ ١٦١، وأبو الشيخ في العظمة ٣٣٨/١ - ٣٣٩ (٧٢)، وابن أبي حاتم ١٣٦٣/٤ (٧٧٣٦)، من طريق بشر بن عمار، عن أبي روق، عن عطية، عن أبي سعيد. قال ابن الجوزي في الموضوعات ١١٤/١ : ((هذا حديث لا يصِحُّ عن رسول الله وَّ)). وقال ابن كثير في تفسيره ٣١١/٣: ((غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه، ولم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة)). وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ٨٤/١٢: ((هذا حديث منكر، لا يعرف إلا ببشر، وفيه عطية ضعيف أيضًا». وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص ٣١٥ (٥٦): (( ... موضوع)). وقال المظهري في تفسيره ٢٧٤/٣: ((سند ضعيف)). وقال السيوطي: ((بسند ضعيف)). وقال الألباني في الضعيفة ٦٢٩/١١ (٥٣٧٦): ((ضعيف)). وقال أيضًا في ١٣/ ١٧٧ (٦٠٧٤): ((منكر)). (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٩ / ٤٦٢. مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْحَانُور سُورَةُ الأَنْعَطَا (١٠٣) ٥ ٥٣١ %= لفظ: إنَّما ذلك إذا تجلَّى بكيفيَِّه لم يَقُمْ له بصر(١) (١٦٢/٢) ٢٥٨٠١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: إنَّ النبيِ نَّهَ رأَى ربَّه . = ٢٥٨٠٢ - فقال له رجلٌ عند ذلك: أليس قال الله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ﴾؟! فقال له عكرمة: ألستَ تَرَى السماء؟ قال: بلى. قال: فكُلَّها تَرَى؟(٢). (٦ /١٦٣) ٢٥٨٠٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ﴾، قال: لا يُحِيطُ بصرُ أحدٍ بالله(٣). (١٦٢/٦) ٢٥٨٠٤ - قال عبد الله بن عباس = ٢٥٨٠٥ - ومقاتل: معناه: لا تدركه الأبصار في الدنيا، وهو يُرى في الآخرة (٤). (ز) ٢٥٨٠٦ - عن عمر مولى غُفْرة، أن كعب [الأحبار]، ذكر علو الجبار فقال: إن الله تعالى جعل ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة، وكثف السماء مثل ذلك، وما بين كل سماءين مثل ذلك، وكثفها مثل ذلك، ثم خلق سبع أرضين، فجعل ما بين كل أرضين، ما بين سماء الدنيا والأرض، وكثف كل أرض مثل ذلك، وكان العرش على الماء، فرفع الماء حتى جعل عليه العرش، ثم ذهب بالماء حتى جعله تحت الأرض السابعة، فما بين أعلى الماء الذي على السماء إلى أسفله كما بين أسفله كما بين السماء العليا إلى الأرض السفلى، وذلك مسيرة أربع عشرة ألف سنة، ثم خلق خلقًا لعرشه، جائية ظهورهم، فهم قيام في الماء لا يجاوز أقدامهم، والعرش فوق جماجمهم، ثم ذهب الجبار تعالى علوًّا حتى ما يستطيعون أن ينظروا إليه، فيقول: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرِّ﴾(٥). (ز) ٢٥٨٠٧ - قال سعيد بن المسيب: لا تُحيط به الأبصار(٦). (ز) ٢٥٨٠٨ - قال عطاء: كَلَّت أبصار المخلوقين عن الإحاطة به(٧). (ز) (١) أخرجه الترمذي (٣٢٧٩)، وابن جرير ٢٢/٢٢، وابن أبي حاتم ١٣٦٣/٤، والطبراني ٣١٦/٢، وابن مردويه - كما في تفسير ابن كثير ٣٠٤/٣ -، واللالكائي في السنة (٩٢٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والحاكم. (٢) أخرجه ابن جرير ٣٢/٢٢، وأخرج ابن أبي حاتم ١٣٦٣/٤ آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٩ بلفظ: لا يحيط بصرُ أحدٍ بالمَلِك. (٤) تفسير الثعلبي ١٧٦/٤، وتفسير البغوي ١٧٤/٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٩٢. (٦) تفسير الثعلبي ١٧٦/٤، وتفسير البغوي ١٧٤/٣. (٧) تفسير الثعلبي ١٧٦/٤، وتفسير البغوي ٣/ ١٧٤. سُورَةُ الْأَنْعَظُل (١٠٣) ٥ ٥٣٢ % فَوَسُبكَة التَّفْسِيرُ الْمَانُون ٢٥٨٠٩ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ﴾، قال: في الدنيا. وقال الحسن: يَرَاه أهلُ الجنةِ في الجنة، يقول الله: ﴿وُجُوَّهُ يَوْمَيِدٍ نَاضِرَةُ ﴿ إِلَى رَبِهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٣]. قال: يَنظُرون إلى وجه الله (١). (٦ /١٦٣) ٢٥٨١٠ - قال الحسن البصري: لا تَقَع عليه الأبصار، ولا تهجم عليه العقول، ولا يُدرِكه الإذعان(٢). (ز) ٢٥٨١١ - عن عطية بن سعد العوفي - من طريق أبي عَرفَجةَ - في قوله: ﴿وُجُوُهُ يَوَمَيِدٍ نَاضِرَةُ ﴿ إِلَى بِهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٣]، قال: هم ينظرون إلى الله، لا تُحِيط أبصارُهم به من عظمته، وبصرُه يحيط بهم، فذلك قوله: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ﴾ الآية (٣). (ز) ٢٥٨١٢ - عن قتادة بن دعامة: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ﴾، قال: هو أَجَلُّ مِن ذلك وأعظمُ؛ أن تُدْرِكَه الأبصار(٤). (١٦٣/٦) ٢٥٨١٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرِّ﴾، يقول: لا يَرَاه شيءٌ وهو يَرَى الخلائق(٥). (١٦٣/٦) ٢٥٨١٤ - عن أبي الحصين يحيى بن الحصين قارئ أهل مكة - من طريق عبد الرحمن بن مهدي - يقول: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ﴾، قال: أبصار العقول(٦) (٢٣٥٨). (٦ /١٦٣) ٢٥٨١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم نفسَه، فقال: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ﴾ يقول: لا يراه الخَلْقِ في الدنيا، ﴿وَهُوَ يُدْرُِ الْأَبْصَرِّ﴾ وهو يَرى الخَلْقِ في الدنيا(٧) (٢٣٥٩]. (ز) انتَقَد ابنُ كثير (١٢٤/٦) قولَ يحيى بن الحصين مستندًا إلى مخالفة اللغة، وظاهر ٢٣٥٨ لفظ الآية، فقال: ((وهذا غريبٌ جدًّا، وخلاف ظاهر الآية، وكأنه اعتقد أن الإدراك في معنى الرؤية)). ٢٣٥٩ أفادت الآثارُ بأنَّ الإدراك عند السلف له معنيان: الأول: الإحاطة. وهو قول ابن عباس، والعوفي، وقتادة، وسعيد بن المسيب، وعكرمة، وعطاء. والثاني: الرؤية . == (١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، والبيهقي في كتاب الرؤية. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٩. (٢) تفسير الثعلبي ٤/ ١٧٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٤. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٦٣/٤، واللالكائي (٩٢٢). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٢. مُؤْسُورَةُ التَفْسِيرُ الْحَانُور ٥ ٥٣٣ هـ سُورَةُ الأَنْعَطَا (١٠٣) ٢٥٨١٦ - عن إسماعيل ابن عُلَيَّةَ - من طريق يحيى بن معين - في قوله: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ﴾، قال: هذا في الدنيا (١). (١٦٣/٦) ٢٥٨١٧ - عن هشام بن عبيد الله: أنَّه قال نحو ذلك(٢). (ز) ﴿وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخِيرُ ٢٥٨١٨ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، اللطيف بأوليائه، الخبير بهم(٣). (ز) ٢٥٨١٩ - عن أبي العالية الرِّياحي - من طريق الربيع بن أنس - في قوله: ﴿اَللَّطِيفُ اُلْخَبِيرُ﴾، قال: اللطيف باستخراجها، الخبير بمكانها (٤). (ز) ٢٥٨٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ اللَّطِيفُ﴾ لَطُفَ علمه وقدرته حين يراهم في السموات والأرض، ﴿اَلْخَبِيرُ﴾ بمكانهم(٥). (ز) == وهو قول عائشة، والسدي، والحسن، وإسماعيل بن عُليَّة، ومقاتل. وقد ذكر ابنُ جرير (٤٥٩/٩ - ٤٦٦) هذين القولين، ثم بيَّن أنَّ البعض اتخذ من تفسير الإدراك بالرؤية ذريعةً لنفي رؤية الله يوم القيامة، وذكر العِلَلَ التي استند إليها قائلو ذلك، وانتَقَدها. وذكر في مسألة رؤية الله أقوالًا أخرى؛ منها: لا تُذْرِكه أبصار الخلائق في الدنيا، وأما في الآخرة فإنها تُدْرِكه. ومنها: لا تدركه أبصار الظالمين في الدنيا والآخرة، وتدركه أبصار المؤمنين، وهو يدرك الأبصار في الدنيا والآخرة، فالآية عندهم على الخصوص. ومنها: أنَّ الأبصار لا تدركه في الدنيا والآخرة، ولكنَّ الله يُحْدِث لأوليائه حاسَّةً سادسة سوى حواسهم الخمس يرونه بها، فالآية عندهم على العموم. ثُمَّ رجَّح ابنُ جرير مستندًا إلى السنة رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة، كما أخبر رسول الله وَليه بقوله: ((إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر، وكما ترون الشمس ليس دونها سحاب)). وانتقد ابنُ عطية (٤٣٤/٣) مستندًا إلى القرآن، والسنة القولَ الرابع، والخامس، فقال: ((وهذه الأقوال كلها ضعيفة، ودعاوى لا تستند إلى قرآن ولا حديث)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٦٣/٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ١٣٦٤/٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٦٩، وابن أبي حاتم ٤ / ١٣٦٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٢. (٣) تفسير البغوي ١٧٤/٣. سُورَةُ الأَنْعَقُل (١٠٤) ٥ ٥٣٤ : فَوْسُكَةُ التَّفْسِي المَاتُور ﴿قَدْ جَاءَكُمْ بَصَابِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِةِ، وَمَنْ عَمِىَ فَعَلَيْهَأَ﴾ ٢٥٨٢١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ بَصَابِرُ﴾ أي: بَيِّنَةٌ، ﴿فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِةِ ﴾ أي: مَن اهْتَدى فإنَّما يهتدي لنفسه، ﴿وَمَنْ عَمِىَ﴾ أي: مَن ضلَّ ﴿فَعَلَيْهَاأَ﴾(١) (١٦٤/٢) ٢٥٨٢٢ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ بَصَابِرُ مِنْ رَبِّكُمْ﴾: يعني بينات القرآن(٢). (ز) ٢٥٨٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿بَصَابِرُ﴾ يعني: بيان من ربكم، يعني: القرآن. نظيرها في الأعراف (٣)، ﴿فَمَنْ أَبْصَرَ﴾ إيمانًا بالقرآن ﴿فَلِنَفْسِةِ، وَمَنْ عَمِىَ﴾ عن إيمان بالقرآن ﴿فَعَلَيْهَا﴾ يعني: فَعَلَى نفسِه (٤). (ز) ٢٥٨٢٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ﴾، قال: البصائر: الهدى، بصائر في قلوبهم لدينهم، وليست ببصائر الرءوس. وقرأ: ﴿فَإِنََّا لَا تَعْمَى الْأَبْصَرُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِى فِ الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٦]. قال: إنَّما الدين بصره وسمعه في هذا القلب(٥). (ز) (١٠٤) ﴿وَمَآ أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ٢٥٨٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَآ أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾، يعني: برقيب، يعني: محمد ◌َ(٦). (ز) ٢٥٨٢٦ - عن محمد ابن إسحاق - من طريق سلمة - ﴿يَحَفِيظِ﴾، أي: حافِظ (٧). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٤٧١/٩ مختصرًا، وابن أبي حاتم ١٣٦٤/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) تفسير الثعلبي ٤/ ١٧٧ . (٣) يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم ◌ِثَايَةٍ قَالُواْ لَوْلَا أَجْتَبَيْنَهَأَ قُلْ إِنَّمَا أَتَبِعُ مَا يُوحَى إِلَّ مِن نَّبِيَّ هَذَا بَصَابِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدَى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٢. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٧٠، وابن أبي حاتم ١٣٦٤/٤ من طريق أصبغ بن الفرج. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٢. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٤. فَوْسُبعَة التَّقْسِي المَاتُور ٥ ٥٣٥ % سُورَةُ الأَنْعَهُم (١٠٥) ﴿ وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَتِ﴾ ٢٥٨٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْأَيَتِ﴾ لهؤلاء العادلين بربهم، كما صرفتها في هذه السورة(١). (ز) ٢٥٨٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَذَلِكَ﴾ يعني: وهكذا ﴿نُصَرِّفُ الْأَيَتِ﴾ في أمور شتَّى، يعني: ما ذُكِر (٢). (ز) ﴿وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْأَيَتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ﴾ ٢٥٨٢٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْأَيَتِ﴾ لهؤلاء العادلين بربهم، كما صرفتها في هذه السورة، ولِئَلَّا يقولوا: درست(٣). (ز) ٢٥٨٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ﴾ يعني: قابَلْتَ ودرست، يعني: تعلَّمت من غيرك، يا محمد. فأنزل الله: ﴿وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْأَيَتِ﴾ لِئَلَّا يقولوا درستَ وقرأتَ من غيرك(٤). (ز) ﴿وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ﴾ : قراءات الآية، وتفسيرها: ٢٥٨٣١ - عن أُبَيِّ بن كعب، قال: أقرَأني رسول اللهِ وَّه: ﴿وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ﴾. يعني: بجزم السين، ونصب التاء(٥). (٦/ ١٦٦) ٢٥٨٣٢ - عن هارون، قال: في حرف أَبَّيّ بن كعب = (١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٧١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٩ / ٤٧١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٢. (٥) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٦٠ (٢٩٣٧)، من طريق أحمد بن زيد بن هارون القزاز، عن أحمد بن القاسم بن أبي بزة، عن وهب بن زمعة، عن أبيه، عن حميد بن قيس الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عباس به. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وقال الذهبي في التلخيص: ((صحيح)). وهي قراءة العشرة، ما عدا ابن كثير، وأبا عمرو، فإنهما قرآ: ﴿دَارَسْتَ﴾ بألف بعد الدال، وإسكان السين، وفتح التاء. وما عدا ابن عامر، ويعقوب، فإنَّهما قرآ: ﴿دَرَسْتَ﴾ بغير ألف، وفتح السين، وإسكان التاء. انظر: النشر ٢٦١/٢، والإتحاف ص٢٧١. سُورَةُ الأَنْعَطَا (١٠٥) ٥٣٦ %= فَوْسُوعَة التَّقْسِيُ المَاتُور ٢٥٨٣٣ - وعبد الله بن مسعود: (ولِيَقُولُواْ دَرَسَ). يعني: النبيِ وَلَ قَرَأ(١)٢٣٦٠). (١٦٦/٦) ٢٥٨٣٤ - عن أبي إسحاق الهمداني، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: ﴿دَرَسَتْ﴾ بغير ألف، بنصب السين، ووقف التاء(٢). (١٦٧/٦) ٢٥٨٣٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير -: ﴿دَارَسْتَ﴾، يقول: قارَأْتَ اليهود وفاقَهْتَهم . = ٢٥٨٣٦ - وفي حرف أُبَّ بن كعب: (وَلِيَقُولُواْ دَرَسَ)، أي: تعلَّم(٣). (١٦٦/٦) ٢٥٨٣٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - أنَّه كان يقرأ هذا الحرف: ﴿دَارَسْتَ﴾ بالألف، مجزومة السين، مُنتصِبة التاء. قال: قارأْتَ (٤). (١٦٥/٦) ٢٥٨٣٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - أنَّه كان يقرأ : (ادَّارَسْتَ)، ويتمثَّلُ : دارس كطعمِ الصَّابِ والعَلْقَم(٥) (٦ / ١٦٧) ٢٥٨٣٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق التميمي - ﴿دَرَسْتَ﴾، قال: قرأْتَ وتعلَّمتَ (٦). (١٦٥/٦) ٢٥٨٤٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عمرو بن كيسان - ﴿دَارَسْتَ﴾، قال: ٢٣٦٠] انتَقَد ابنُ كثير (١٣١/٦) نسبة هذه القراءة إلى أَبَيِّ، فقال: ((وهذا غريب؛ فقد روي عن أبيّ بن كعب خلاف هذا)). (١) أخرجه أبو عبيد - كما في تفسير ابن كثير ٣٠٧/٣ -، وابن جرير ٤٧٨/٩. كذلك أخرج ابن جرير ٩/ ٤٧٦ القراءة عن ابن مسعود من طريق قتادة. وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٤٥، والمحتسب ٢٢٥/١. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه سعيد بن منصور (٨٩٩ - تفسير)، وابن جرير ٤٧٣/٩، والضياء في المختارة ٦٥/١٠ (٥٩). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن مردويه. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٢٨. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. وهي بهذا الحرف (ادَّارَسْتَ) قراءة شاذة، على أنه في المصنف لابن أبي شيبة ﴿دَارَسْتَ﴾، وهي قراءة متواترة، كما سبق آنفًا . (٦) أخرجه ابن جرير ٤٧٣/٩، وابن أبي حاتم ١٣٦٥/٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ، وابن مردويه. فَوْسُبعَة التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ الأَنْعَقُل (١٠٥) : ٥٣٧ : خاصَمْتَ، جادَلْتَ، تَلَوْتَ(١). (١٦٥/٦) ٢٥٨٤١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - ﴿وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ﴾، قالوا: قَرَأْتَ وتعلَّمتَ. تقولُ ذلك له قريشٌ (٢). (١٦٧/٦) ٢٥٨٤٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وَلِيَقُولُواْ﴾ يعني: أهل مكة حين تقرأ عليهم القرآن: ﴿دَرَسْتَ﴾ أي: تعلَّمت من يَسار وجَبْر، - كانا عَبْدَين من سَبْيٍ الروم -، ثم قرأت علينا تزعم أنَّه من عند الله(٣). (ز) ٢٥٨٤٣ - عن عمرو بن دينار، قال: سمعتُ عبد الله بن الزبير يقول: إنَّ صبيانًا هاهنا يقرءون: ﴿دَارَسْتَ﴾، وإنما هي: ﴿دَرَسَتْ﴾ يعني: بفتح السين وجزم التاء، ويَقْرَءون: ﴿وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ وإنَّما هي: ﴿وَحَرَمُ﴾ [الأنبياء: ٩٥]، ويَقْرَءون: ﴿عَيْنٍ حَمِثَةٍ﴾ [الكهف: ٨٦]، وإنما هي: ﴿حَامِيَةٍ﴾ . = ٢٥٨٤٤ - قال عمرو: وكان عبد الله بن عباس يخالِفُه فيهن كلِّهن(٤). (١٦٥/٦) ٢٥٨٤٥ - عن سعيد بن جبير - من طريق شعبة، عن أبي بشر - أنَّه قرأ: ﴿دَارَسْتَ﴾، أي: ناسَخْتَ(٥). (ز) ٢٥٨٤٦ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر - في هذه الآية: ﴿وَلِيَقُولُواْ دَارَسْتَ﴾، قال: قارَأْتَ (٦). (ز) ٢٥٨٤٧ - عن سعيد بن جبير - من طريق أبي المُعَلَّى العطَّار - قال: ﴿دَارَسْتَ﴾، قال: قارَأْتَ؟ قال: نعم. وأنشد هذا البيت: وجدتم دارسي كطعم الصاب والعلقم (٧) (ز) (١) أخرجه عبد الرزاق ٢١٦/١، وسعيد بن منصور (٩٠٠ - تفسير)، وابن جرير ٩/ ٤٧٥، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٥، والطبراني (١١٢٨٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٧٢، وابن أبي حاتم ١٣٦٥/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. (٣) تفسير البغوي ٣/ ١٧٥. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢١٦/١، وسعيد بن منصور (٩٠١ - تفسير)، وابن جرير ٩/ ٤٧٧ كلهم إلى قوله: ﴿دَرَسَتْ﴾. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. ﴿وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ بكسر الحاء، وإسكان الراء من غير ألف قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وأبو بكر، وقرأ بقية العشرة: ﴿وَحَرَمُ عَلَى قَرْيَةٍ﴾ بفتح الحاء والراء، وألف بعدها. انظر: النشر ٣٢٤/٢، والإتحاف ص٣٩٤. وقرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وحفص: ﴿حَمنَّةٍ﴾ بغير ألف بعد الحاء، وهمز الياء، وقرأ بقية العشرة: ﴿حَامِيَةٍ﴾ بالألف، وفتح الياء من غير همز. انظر: النشر ٣١٤/٢، والإتحاف ص٣٧١. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٧٥. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٥. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٧٥. سُورَةُ الأَنْعَقُل (١٠٥) ٥ ٥٣٨ : فَوْسُبَة التَّفْسَةُ المَاتُوز ٢٥٨٤٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَلِيَقُولُواْ دَارَسْتَ﴾، قال: فَاقَهْتَ، وقرَأْتَ على يهود، وقرءوا عليك(١). (١٦٥/٦) ٢٥٨٤٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق أبي يحيى - ﴿وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ﴾، قال: قرأت، وتعلَّمْت(٢). (ز) ٢٥٨٥٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق عبيدبن سليمان - قال في قوله: ﴿دَرَسْتَ﴾: تعلَّمت، وقرأت(٣). (ز) ٢٥٨٥١ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق جُوَيْبِر - في قوله: ﴿دَارَسْتَ﴾، يعني: أهل الكتاب (٤). (ز) ٢٥٨٥٢ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفاري - من طريق السُّدِّي - قوله: ﴿دَرَسْتَ﴾، يعني: دراسة القرآن(٥). (ز) ٢٥٨٥٣ - عن الحسن البصري - من طريق قتادة - أنَّه كان يقرأ: ﴿وَلِيَقُولُواْ دَرَسَتْ﴾، أي: انمحَتْ، وذهَبَت(٦). (١٦٧/٦) ٢٥٨٥٤ - عن الحسن البصري - من طريق عبَّاد بن راشد - أنَّه كان يقرأ: (دَرَّسْتَ) مُشَدَّدة(٧). (٦ / ١٦٧) ٢٥٨٥٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق الحسين المعلم، وسعيد - (وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دُرِسَتْ)، أي: قُرئتْ، وتُعلِّمتْ(٨). (ز) ٢٥٨٥٦ - عن إسماعيل السدي - من طريق أسباط - ﴿وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ﴾، يقول: قرأتَ الكتب(٩). (ز) (١) تفسير مجاهد ص٣٢٦، وأخرجه ابن جرير ٤٧٥/٩، وابن أبي حاتم ١٣٦٥/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٧٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٩ / ٤٧٦. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٧٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٥. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢١٦/١ من طريق معمر، وابن جرير ٩/ ٤٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه سعيد بن منصور (٩٠٨ - تفسير). وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٢٠٠/٤. (٨) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٧٦. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، والحسن. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٤٥، والمحتسب ١/ ٢٢٥. (٩) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٧٣. فَوْسُ عَبْ التَّفْسَِّةُ المَاتُور سُورَةُ الأَنْعَا (١٠٥) =& ٥٣٩ % ٢٥٨٥٧ - عن محمد بن السائب الكلبي - من طريق مَعْمَر - في قوله تعالى: ﴿وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ﴾، قال: دَارَسْت أهل الكتاب(١). (ز) ٢٥٨٥٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ - أنَّه قرأ: (دُرِّسْتَ)، قال: عُلِّمْتَ (٢)٢٣٦١]. (٦/ ١٦٧) وَلِنُبِيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ٢٥٨٥٩ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وَلِنُبِيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾، يريد: أولياءه الذين هداهم إلى سبيل الرشاد(٣). (ز) ٢٥٨٦٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق الضحاك - ﴿يَعْلَّمُونَ﴾، يقول: يعقلون (٤). (ز) ٢٥٨٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلِنُبِيِّنَهُ﴾ يعني: القرآن ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾(٥). (ز) ٢٣٦١ أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى: ﴿دَرَسْتَ﴾ على أقوال، وهذا الاختلاف في المعنى مبنيٌّ على اختلافهم في قراءتها . وقد رجَّح ابنُ جرير (٩/ ٤٧٢) مستندًا إلى أحوال النُّزول، والقرآن أنَّ المعنى: قرأْتَ وتعلَّمْتَ، بناءً على ترجيحه قراءة: ﴿دَرَسْتَ﴾، وهو قول ابن عباس من طريق التميمي وعلي بن أبي طلحة، والضحاك من طريق عبيد بن سليمان، والسدي، ومجاهد من طريق أبي يحيى، وبيَّن علَّة ذلك، فقال: ((لأنَّ المشركين كذلك كانوا يقولون للنبي وَّ، وقد أخبر الله عن قيلهم ذلك بقوله: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ, بَشَرٌّ ◌ِّسَانُ الَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِىٌّ وَهَذَا لِسَانُ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾ [النحل: ١٠٣]، فهذا خبرٌ من الله يُنْبِئُ عنهم أنَّهم كانوا يقولون: إنَّما يتعلم محمد ما يأتيكم به من غيره)) . (١) أخرجه عبد الرزاق ٢١٥/٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٦٦/٤. وهي قراءة شاذة. انظر: إعراب القراءات الشواذ ٥٠٦/١، والبحر المحيط ٢٠٠/٤. (٣) تفسير البغوي ٣/ ١٧٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٦٦/٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٢. سُورَةُ الأَنْعْطَا (١٠٦) & ٥٤٠ ٠ مَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور ﴿الَّبِعَ مَا أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن ◌َّيْكٌَّ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ نزول الآية: ٢٥٨٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّعَ مَا أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن رَّيِّكْ﴾، وذلك حين دُعِيَ النبيُّ نَّه إلى مِلَّة آبائه؛ فأنزل الله رَى: ﴿اَنَّبِعَ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن رَّيِّكْ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾(١). (ز) تفسير الآية، ونسخها: ٢٥٨٦٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - أمَّا قوله: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ ونحوه مِمَّا أَمَر الله المؤمنين بالعفو عن المشركين؛ فإنَّه نَسَخ ذلك قوله: ﴿فَقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدِتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥](٢). (ز) ٢٥٨٦٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾، قال: كُفَّ عنهم. وهذا منسوخٌ، نسَخه القتالُ: ﴿فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥](٣). (١٦٧/٦) ٢٥٨٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿اَلَّبِعْ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِن رَّيِّكٌَّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَّ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾، يقول الله لنبيِّه بَّ: أعرض عنهم إذا أشركوا ... ، فنسختها آيةُ السيف(٤). (ز) ﴿وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُواْ﴾ ٢٥٨٦٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - في قوله: ﴿وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ مَّا أَشْرَكُواْ﴾، يقول الله تبارك وتعالى: لو شئتُ لجمَعتُهم على الهدى أجمعين(٥). (١٦٨/٦) ٢٥٨٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ مَآ أَشْرَكُواْ﴾، يقول: ولو (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٧٩. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٨٠، وابن أبي حاتم ١٣٦٦/٤، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٧٧).