النص المفهرس
صفحات 361-380
فَوْسُكَة التَّقَسَّةُ المَاتُور ٥ ٣٦١ % سُورَةُ الأَنْعَظُل (٥١ - ٥٢) ٣,٠٠ ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾﴾ ٢٤٩٤٦ - قال عبد الله بن عباس: ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَةٌ﴾ يطلبون ثواب الله(١). (ز) ٢٤٩٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾، يعني: يبتغون بصلاتهم وجه (٢) ربهم (٢) . (ز) ٥٢ ﴿فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ٢٤٩٤٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق أصبغ بن الفرج - يقول في قوله: ﴿فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ اٌلَّالِمِينَ﴾: ما بينك وبين أن تكون من الظالمين إلا أن (٣) ٢٢٧٦] تطردهم (٣)٢٢٧٦). (ز) == والعامل له عابده بما هو عامل له، وقد يجوز أن يكون القوم كانوا جامعين هذه المعاني كلها، فوصفهم الله بذلك بأنهم يدعونه بالغداة والعشي؛ لأنَّ الله قد سمى العبادة: دعاء، فقال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ أَدْعُونِيِّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِ سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠]. وقد يجوز أن يكون ذلك على خاص من الدعاء، ولا قول أَوْلَى بذلك بالصحة من وصف القوم بما وصفهم الله به من أنهم كانوا يدعون ربهم بالغداة والعشي، فيُعَمُّون بالصفة التي وصفهم بها ربهم، ولا يُخَصُّون منها بشيء دون شيء)) . ٢٢٧٦ ذكر ابنُ عطية (٣٩٦/٣) أنه يظهر أن يكون الضمير في ﴿حِسَابِهِم﴾ و﴿عَلَيْهِمْ﴾ للكفار الذين أرادوا طرد المؤمنين، أي: ما عليك منهم آمنوا ولا كفروا فتطرد هؤلاء رعيًا لذلك، والضمير في ﴿تَظْرُدَهُمْ﴾ عائد على الضعفة من المؤمنين، ثم قال: ((ويؤيد هذا التأويل أنَّ ما بعد الفاء أبدًا سببُ ما قبلها، وذلك لا يبين إذا كانت الضمائر كلها للمؤمنين)) . وبيَّن أنَّ ابن جرير حكى أنَّ الحساب هنا إنما هو في رزق الدنيا، أي: لا ترزقهم ولا يرزقونك. ثم علَّق بقوله: ((فعلى هذا تجيء الضمائر كلها للمؤمنين)). (١) تفسير البغوي ٣/ ١٤٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٢ - ٥٦٣. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٢٩٩/٤. سُورَةُ الأَنْتَقُل (٥٣) ٥ ٣٦٢ % فَوْسُوعَةُ التَّفْسِيرُ الْمَاتُور سؤولات ﴿ وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضِ لِيَقُولُواْ أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنْ بَيْنِنَاً أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّكِرِينَ ٢٤٩٤٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم يِبَعْضٍ﴾ الآية، قال: هم أناسٌ كانوا مع النبي ◌َ﴿ من الفقراء، فقال أناسٌ من أشراف الناس: نؤمنُ لك، وإذا صلَّينا معك فأخِّر هؤلاء الذين معك فليصَلُّوا خلفَنا(١). (٦٠/٦) ٢٤٩٥٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - في قوله: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ﴾ يعني: أنَّه جعَل بعضَهم أغنياءَ، وبعضَهم فقراء، فقال الأغنياءُ للفقراء: ﴿أَهَؤُلَاءِ مَنَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنْ بَيْنِناً﴾ يعني: هؤلاء هدَاهم الله! وإنما قالوا ذلك استهزاءً وسُخريًّا (٢) ٢٢٧٧). (٢ / ٥٩) ٢٤٩٥١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بَعْضِ﴾، يقول: ابتلَينا بعضهم ببعض(٣). (٦٠/٦) ٢٤٩٥٢ - قال محمد بن السائب الكلبي: كان الشريف إذا نظر إلى الوضيع قد آمن ذكر ابنُ عطية (٣٧٠/٣) أن اللام على هذا القول هي لام الصيرورة، ثم ذكر ٢٢٧٧ احتمال الآية لمعنى آخر، وهو أن تكون اللام في ﴿لَيَقُولُواْ﴾ على بابها في لام كي، وتكون المقالة منهم استفهامًا لأنفسهم ومباحثة لها، وتكون سبب إيمان من سبق إيمانه منهم، ويكون معنى الآية على هذا: وكذلك ابتلينا أشراف الكفار بضعفاء المؤمنين ليتعجبوا في نفوسهم من ذلك، ويكون سبب نظر لمن هدي. ثم رجَّح المعنى الأول مستندًا إلى أنّه الأظهر، فقال: ((والتأويل الأول أسبق، والثاني يتخرج)). ثم قال: ((و﴿مَنْ﴾ على كِلا التأويلين إنما هي على معتقد المؤمنين، أي: هؤلاء منَّ الله عليهم بزعمهم أنَّ دينهم مِنَّة)). (١) أخرجه ابن جرير ٢٦٧/٩، من طريق محمد بن سعد، عن أبيه، قال: حدثني عمي الحسين بن الحسن، عن أبيه، عن جده عطية العوفي، عن ابن عباس به . الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٧١/٩، وابن أبي حاتم ١٢٩٩/٤ - ١٣٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢٠٨/١، وابن جرير ٩/ ٢٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. فَوْسُوعَة التَّفْسِسَةُ المَاتُور سُورَةُ الأَنْعَقُل (٥٤) - ٣٦٣ %= قبله حَمِي أنفًا أن يُسْلِم، ويقول: سبقني هذا بالإِسلام! فلا يُسْلِم (١). (ز) ٢٤٩٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ﴾ يقول: وهكذا ابتلينا فقراء المسلمين من العرب والموالي بالعرب من المشركين: أبي جهل، والوليد، وعتبة، وأمية، وسهيل بن عمرو، ونحوهم؛ ﴿لِيَقُولُواْ أَهَؤُلَاءِ مَنَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: أنعم الله عليهم بالإسلام ﴿مِنْ بَيْنِنَا﴾؟! يقول الله: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّكِرِينَ﴾ يعني: بالموحدين منكم من غيره. وفيهم نزلت في الفرقان [٢٠]: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضِ فِتْنَةً﴾(٢). (ز) ٢٤٩٥٤ - عن عبد الملك ابن جُريج، في قوله: ﴿أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنْ بَيْنِنَا﴾: لو كان بهم كرامةٌ على الله ما أصابهم هذا مِن الجَهد(٣). (٦٠/٦) ﴿وَإِذَا جَآءَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِثَايَتِنَا فَقُلْ سَلَمُّ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةٌ أَنَّهُ, مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَلَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ، وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٤) نزول الآية: ٢٤٩٥٥ - قال أنس بن مالك: أتى رسولَ الله وَّ رجالٌ، فقالوا: إنَّا أصبنا ذنوبًا كثيرة عظيمة. فسكت عنهم رسول الله وَله؛ فأنزل الله على الرجال: ﴿وَإِذَا جَآءَكَ اُلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِثَايَئِنَا فَقُلْ سَلَمُّ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةٌ أَنَّهُ، مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَلَةٍ﴾(٤). (ز) ٢٤٩٥٦ - عن ماهانَ الحنفي - من طريق مُجَمِّع - قال: أتى قومٌ إلى النبي فقالوا: إنَّا أصَبنا ذنوبًا عظامًا. فما ردَّ عليهم شيئًا، فانصَرَفوا؛ فأنزل الله: ﴿وَإِذَا ٢٢٧٨. (٦٠/٦) جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِئَايَئِنَا﴾ الآية، فدعاهم فقرَأها عليهم (٥)٢٢٧٨ [٢٢٧٨ علَّق ابنُ عطية (٣٧١/٣) على قول ماهان بقوله: ((وهي [أي: الآية] على هذا تَعُمُّ جميع المؤمنين دون أن تشير إلى فرقة)). (١) تفسير الثعلبي ٤ / ١٥١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٣. (٤) أورده الثعلبي ٤/ ١٥٢. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه مسدد - كما في المطالب العالية (٣٩٧٣) -، وابن جرير ٢٧٢/٩ - ٢٧٣، وابن أبي حاتم ١٣٠٠/٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. سُورَةُ الأَنْعَقُل (٥٤) ٥ ٣٦٤ % فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْمَاتُور ٢٤٩٥٧ - قال عكرمة مولى ابن عباس: نزلت في الذين نهى الله رَجَ نبيَّه وَلَه عن طردهم، وكان النبيُّ وَّه إذا رآهم بدأهم بالسلام، وقال: ((الحمد لله الذي جعل في أمتي مَن أمرني أن أبدأهم بالسلام)»(١). (ز) ٢٤٩٥٨ - قال عطاء: نزلت في أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وبلال، وسالم، وأبي عبيدة، ومصعب بن عمير، وحمزة، وجعفر، وعثمان بن مظعون، وعمَّار بن ياسر، والأرقم بن أبي الأرقم، وأبي سلمة بن عبد الأسد - رضي الله عنهم أجمعين -(٢). (ز) ٢٤٩٥٩ - قال محمد بن السائب الكلبي: لَمَّا نزلت هذه الآية: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم﴾ جاء عمر ◌َّه إلى النبي ◌ََّ، فاعتذر إليه من مقالته، واستغفر الله تعالى منها، وقال: يا رسول الله، والله ما أردتُ بهذا إلا الخير. فنزل في عمر نَظُله : ﴿وَإِذَا جَآءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِثَايَتِنَا فَقُلْ سَلَمُّ عَلَيْكُمْ﴾ الآية(٣). (ز) ٢٤٩٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال يعنيهم: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِشَايَتِنَا﴾ يعني: يُصَدِّقون بالقرآن أنَّه من الله ﴿فَقُلْ سَلَمُّ عَلَيْكُمْ﴾ يقول: مغفرة الله عليكم. كان النبي ◌َ ﴿ إذا رآهم بدأهم بالسلام، وقال: ((الحمد لله الذي جعل في أُمَّتي مِن أُمِرْت أن أصبر معهم، وأُسَلِّم عليهم)). وقال: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةُ أَنَّهُ، مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَلَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ،﴾ نزلت في عمر بن الخطاب، تاب من بعد السوء، يعني: الشرك، ﴿وَأَصْلَحَ﴾ العمل، ﴿فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (٤) ٢٢٧٩). (ز) ٢٢٧٩ اختُلِف فيمن عُنِي بهذه الآية؛ فقال قوم: هم القوم الذين كان عرض طردهم، فنهى الله وعَل عن طردهم. وقال آخرون: هم القوم من المؤمنين الذين صوَّبوا رأي أبي طالب في طرد الضعفة، فأمر الله نبيه أن يسلم عليهم ويعلمهم أنَّ الله يغفر لهم مع توبتهم من ذلك السوء وغيره. وقال غيرهم: هم قوم استفتوا النبي ◌َّ في ذنوب سلفت منهم فلم يؤيسهم من التوبة. ورجّح ابنُ جرير (٢٧٣/٩) القول الأخير الذي قاله ماهان، وأنس بن مالك مستندًا إلى اللغة، وظاهر القرآن، فقال: ((لأنَّ قوله: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِثَايَتِنَا﴾ خبرٌ مُسْتَأْنَف بعد تقضي الخبر عن الذين نهى الله نبيه وَّ * عن طردهم، ولو كانوا هم لقيل: وإذا جاءوك فقل: سلام عليكم. وفي ابتداء الله الخبر عن قصة هؤلاء وتركه وصل الكلام بالخبر عن الأولين ما يُنبِئُ عن أنهم غيرهم)) . (١) أورده الثعلبي ١٥١/٤ - ١٥٢، والواحدي في أسباب النزول ص٢١٨. (٢) تفسير الثعلبي ١٥٢/٤، وتفسير البغوي ١٤٨/٣. (٣) تفسير الثعلبي ١٥٢/٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١ / ٥٦٣ - ٥٦٤. فَوْسُعَبْ التَّفْسِيَةُ المَاتُور ٣٦٥ سُورَةُ الأَنْعَظُل (٥٤) تفسير الآية: ﴿وَإِذَا جَآءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِثَايَِّنَا فَقُلْ سَلَمُّ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةٌ﴾ ٢٤٩٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِكَايَتِنَا﴾ يعني: يُصَدِّقون بالقرآن أنَّه من الله ﴿فَقُلْ سَلَمُ عَلَيْكُمْ﴾ يقول: مغفرة الله عليكم. كان النبي ◌َّ- إذا رآهم بدأهم بالسلام، وقال: ((الحمد لله الذي جعل في أمتِي مَن أُمِرت أن أصبر معهم، وأُسَلِّم عليهم)). وقال: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾(١). (ز) ٢٤٩٦٢ - عن عبد الملك ابن جُريج، قال: أُخبِرْتُ أنَّ قوله: ﴿سَلَمُّ عَلَيْكُمْ﴾ قال: كانوا إذا دخلوا على النبي ◌َّ بدَأهم، فقال: ((سلامٌ عليكم)). وإذا لَقِيَهم فكذلك أيضًا(٢)٢٢٨٠ . (٦ /٦٠) ﴿أَنَّهُ، مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بَجَهَلَةٍ﴾﴾ ٢٤٩٦٣ - عن مجاهد بن جبر - من طريق عثمان - ﴿مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَلَةٍ﴾، قال: مَن جهل أنَّه لا يعلم حلالاً من حرام، ومِن جهالته ركب الأمر(٣). (ز) ٢٤٩٦٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ليث - ﴿يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَلَةٍ﴾ [النساء: ١٧]، قال: مَن عمل بمعصية الله فذاك منه جهل حتى يرجع (٤). (ز) ٢٤٩٦٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق جابر - ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اُلُّوَّةَ بِجَهَلَةٍ﴾ [النساء: ١٧]، قال: الجهالة: العمد(٥). (ز) ٢٢٨٠ ذكر ابنُ عطية (٣٧١/٣) أنَّ قوله: ﴿سَلَمُ عَلَيْكُمْ﴾ ابتداء، والتقدير: سلام ثابت، أو أوجب عليكم، والمعنى: أمنة لكم من عذاب الله في الدنيا والآخرة. ثم ذكر قولًا بأنَّ المعنى: أن الله يسلم عليكم. وانتقده بقوله: ((وهذا معنًى لا يقتضيه لفظ الآية)). ولم يذكر مستندًا . (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١ / ٥٦٣ - ٥٦٤. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٧٥/٩، وابن أبي حاتم ١٣٠١/٤ بنحوه. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٧٥، وابن أبي حاتم ١٣٠١/٤ بنحوه. وفي لفظ عند ابن جرير: كل من عمل بخطيئة فهو بها جاهل. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٠١. سُورَةُ الأَنْعَصَل (٥٤) ٣٦٦ % فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْخَاتُور ٢٤٩٦٦ - وعن عطاء، مثله(١). (ز) ٢٤٩٦٧ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق جُوَيْبِر - في قوله: ﴿سُوءًا بِجَهَلَةٍ﴾، قال: ليس من جهالته أن لا يعلم حلالًا ولا حرامًا، ولكن من جهالته حين دخل فيه(٢) . (ز) ٢٤٩٦٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحَكَم بن أَبَان - في قوله: ﴿الشُّءَ بِجَهَلَةٍ﴾ [النساء: ١٧]، قال: الدنيا كلها جهالة(٣). (ز) ٢٤٩٦٩ - عن جُهَيْر بن يزيد، قال: سألتُ الحسن البصري عن قوله: ﴿السُّوَءَ بِجَهَلَةٍ﴾ [النساء: ١٧]، قلت: ما هذه الجهالة؟ قال: هم قوم لم يعلموا ما لهم مِمَّا عليهم. قلت: أرأيتَ لو كانوا علموا؟ قال: فليخرجوا منها؛ فإنَّها جهالة (٤). (ز) ٢٤٩٧٠ - قال قتادة بن دِعامة: كل ذنب عمله عبدٌ فهو بجهالة(٥). (ز) ﴿ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ، وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ٥٤٦ ٢٤٩٧١ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - قوله: ﴿غَفُورٌ﴾ يعني: لِمَا كان منه قبل التوبة، ﴿رَّحِيمٌ﴾ لِمَن تاب (٦). (ز) ٢٤٩٧٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿رَّحِيمٌ﴾، قال: رحيم بعباده(٧). (ز) ٢٤٩٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ،﴾ نزلت في عمر بن الخطاب، تاب من بعد السوء، يعني: الشرك، ﴿وَأَصْلَحَ﴾ العمل، ﴿فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾(٨). (ز) آثار متعلقة بالآية: ٢٤٩٧٤ - عن خالد بن دينار أبي خَلْدَة، قال: كُنَّا إذا دخلنا على أبي العالية قال: ﴿وَإِذَا جَآءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِشَايَِنَا فَقُلْ سَلَمُّ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾(٩). (ز) (١) علَّقه ابن أبي حاتم ١٣٠١/٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٧٥/٩، وابن أبي حاتم ١٣٠١/٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٠١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٠١/٤. (٥) تفسير ابن أبي زمنين ٧١/٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٠٢/٤. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٠٢/٤. (٩) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٧٥. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٣ - ٥٦٤. فَوْسُورَة التَّفْسَةُ الْمَانُور سُورَةُ الأَنْعَمُال (٥٥) ٥ ٣٦٧ % ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ اُلَيَتِ﴾ ٢٤٩٧٥ - عن قتادة بن دعامة - من طريق معمر - في قوله: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْأَيَتِ﴾، قال: نُبِيِّن الآيات(١). (٦١/٦) ٢٤٩٧٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ اُلْآَيَتِ﴾، أمَّا ﴿نُفَصِّلُ﴾ فَنُبَيِّن(٢). (ز) ٢٤٩٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَتِ﴾، يعني: نُبَيِّن الآيات، يعني: هكذا نُبِيِّن أمرَ الدِّين(٣). (ز) ٢٤٩٧٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿نُفَصِّلُ الْآَيَتِ﴾: نُبَيِّنَ(٤). (ز) ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ٥٥ ٢٤٩٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلِتَسْتَّبِينَ﴾ يعني: ولِيَتَبَيَّن لكم ﴿سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ يعني: طريق الكافرين من المؤمنين، حتى يعرفهم، يعني: هؤلاء النفر؛ أبا جهل، وأصحابه(٥). (ز) ٢٤٩٨٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلَ الْمُجْرِمِينَ﴾، قال: الذين يأمُرونك بطرد هؤلاء(٦)[٢٨]. (٦١/٦) ٢٢٨١ ذكر ابنُ جرير (٢٧٦/٩) أنَّ قول ابن زيد يأتي على قراءة عامة أهل المدينة: ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلَ الْمُجْرِمِينَ﴾ بنصب السبيل، على أنَّ ((تستبين)) خطاب للنبيِ وَّر. (١) أخرجه عبد الرزاق ٢١٧/١، وابن جرير ٩/ ٢٧٧. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٠٢/٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٤. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٧٨/٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١ / ٥٦٤. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٧٦/٩، وابن أبي حاتم ١٣٠٢/٤ من طريق أصبغ بن الفرج. وهي قراءة نافع وأبي جعفر. ينظر: النشر ٢٥٨/٢. سُورَةُ الأَنْعَطَا (٥٦) ٥ ٣٦٨ : فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور ﴿قُلْ إِِّ نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ الَِّ قُل لَّ أَنَّعُ أَهْوَاءَكُمُّ قَدْ ضَلَلْتُ إِذَا وَمَآ أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ٥٦ تفسير الآية: ٢٤٩٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ إِنِّ تُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ اُلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ﴾ من الآلهة، ﴿قُل لَّ أَنَّعُ أَهْوَاءَكُمُّ قَدْ ضَلَلْتُ إِذَا وَمَآ أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ إن اتبعت أهواءكم. وذلك حين دُعِي إلى دين آبائه (١)(٢٣٨٢]. (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٢٤٩٨٢ - عن هُزَيل بن شُرَحبيل، قال: جاء رجلٌ إلى أبي موسى، وسلمان بن ربيعة، فسألهما عن ابنةٍ وابنةِ ابنٍ، وأخت. فقالا: للابنة النصف، وللأخت النصف، وائتِ عبدَ الله [بن مسعود]، فإنَّه سيُتابعُنا. فأتَى عبدَ الله، فأخبَرَه، فقال: ﴿قَدْ ضَلَلْتُ إِذَا وَمَآ أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾، لأقضِيَنَّ فيها بقضاء رسول الله ◌َّ؛ للابنة النصف، ولابنة الابن السدس، وما بَقِيَ فللأخت(٢) (٦١/٦) ﴿قُلْ إِنِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِ﴾ ٢٤٩٨٣ - عن أبي عِمْرَان الْجَوْنِيّ - من طريق جعفر بن سليمان - في قوله: ﴿قُلْ إِنِّى عَلَى بَيْنَةٍ مِّن رَّبِ﴾، قال: على ثِقَةِ (٣). (٦١/٦) ٢٤٩٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿قُلٌ إِّ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِ﴾، يعني: بيان من ربي بما أمرني من عبادته وترك عبادة الأصنام. حين قالوا له: ائتنا بالعذاب إن كنت ٢٢٨٢ ذكر ابنُ عطية (٣٧٤/٣) أنَّ ﴿تَدْعُونَ﴾ معناه: تعبدون. ثم أورد احتمالاً آخر، فقال: ((ويحتمل أن يريد: تدعون في أموركم. وذلك من معنى العبادة، واعتقادها آلهة)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٤. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٥٨/١٠، والبخاري (٦٧٣٦)، وأبو داود (٢٨٩٠)، والترمذي (٢٠٩٣)، والنسائي في الكبرى (٦٣٢٨ - ٦٣٣٠)، وابن ماجه (٢٧٢١)، وابن أبي حاتم ١٣٠٢/٤. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٠٣/٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. فَوْسُوعَةُ التَّقَسِيرُ الْمَانُور ٣٦٩ % سُورَةُ الأَنْعَكُل (٥٧) من الصادقين(١). (ز) ﴿وَكَذَّبْتُم بِهَّ مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِّ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِِّ﴾. ٢٤٩٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وَكَذَّبْتُم بِهِ﴾ يعني: بالعذاب. فقال لهم علَّ: ﴿مَا عِندِى مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِّ﴾ من العذاب، يعني: كفار مكة، ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلّهِ﴾ يعني: ما القضاء إلا لله في نزول العذاب بكم في الدنيا (٢)٢٢٨٣]. (ز) ﴿يَقُضُ الْحَقِّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَصِلِينَ قراءات الآية، وتفسيرها: ٢٤٩٨٦ - عن أبي بن كعب، قال: أقرأ رسولُ اللهِ وَّه رجلًا: ﴿يَقُضُ اَلْحَقِّ وَهُوَ خَيْرُ اُلْفَصِلِينَ﴾ (٣). (٦٢/٦) ٢٢٨٣] ذكر ابنُ عطية (٣٧٤/٣) أنَّ الضمير في ﴿بِهِ﴾ قد يعود على ﴿بَيِّنَةٍ﴾، أو الرب، أو القرآن، أو على ﴿مَا﴾ ويكون المراد بها؛ إما الآيات المقترحة، أو العذاب. ورجّح (٣٧٤/٣ - ٣٧٥) أن يكون المراد بها العذاب، وهو قول مقاتل، مستندًا إلى ظاهر القرآن، ونظائر المعنى فيه، فقال: ((وهذا يترجح بوجهين: أحدهما من جهة المعنى: وذلك أن قوله: ﴿وَكَذَّبْتُم بِهِ،﴾ يتضمن أنَّكم واقعتم ما تستوجبون به العذاب، إلا أنه ليس عندي. والآخر من جهة اللفظ: وهو الاستعجال الذي لم يأتِ في القرآن استعجالهم إلا العذاب؛ لأن اقتراحهم بالآيات لم يكن باستعجال)). (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١ / ٥٦٤. (٣) عزاه السيوطي إلى الدارقطني في الأفراد، وابن مردويه. وقد ذكر إسناده ابن طاهر القيسراني في أطراف الغرائب والأفراد ١/ ١٤٧ فقال: ((تفرَّد به شاذان النضر بن سلمة، عن أحمد بن أبي مرة من أهل مكة، قال: ذهبت أنا ويحيى بن معين إليه، فحدثنا عن داود بن شبل، عن أبيه شبل بن عباد، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، يعني: عن ابن عباس، عن أُبَيِّ بن كعبٍ به)). إسناده ضعيف جدًّا، فيه النضر بن سلمة شاذان، اتّهمه غير واحد بوضع الحديث، كما في لسان الميزان لابن حجر ٢٧٣/٨ - ٢٧٤، ثم قد تفرَّد به كما ذكره الدارقطني ههنا . وقراءة ﴿يَقُضُّ الْحَقِّ﴾ قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وابن كثير، وعاصم، وقرأ بقية العشرة: ﴿يَقْضِ الْحَقَّ﴾. انظر: النشر ٢٥٨/٢، والإتحاف ص٢٦٤. سُورَةُ الأَنْعَكُل (٥٧) ٥ ٣٧٠ % مُؤَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور ٢٤٩٨٧ - عن هارون، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: ﴿يَقُصُ اُلْحَقَّ﴾(١). (٦٣/٦) ٢٤٩٨٨ - عن سعيد بن جبير، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: (يَقْضِي الْحَقَّ وَهُوَ أَسْرَعُ الْفَاصِلِينَ)(٢). (٦٢/٢) ٢٤٩٨٩ - في قراءة عبد الله - من طريق الأعمش - (يَقْضِي بِالْحَقِّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ)(٣). (ز) ٢٤٩٩٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء - أنَّه كان يقرأ: ﴿يَقُصُّ الْحَقِّ﴾. ويقول: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ اُلْقَصَصِ﴾ [يوسف: ٣](٤). (٦٢/٦) ٢٤٩٩١ - عن محمد بن راشد، يخبر عن أبيه، قال: عرضتُ القرآن على أبي الدرداء = ٢٤٩٩٢ - وواثلة بن الأسقع صاحبي النبي ◌َّ- بدمشق ثماني مرات، فلم يرددا عَلَيَّ شيئًا، وأنَّه كان يقرأ: ﴿يَقْضِ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾(٥). (ز) ٢٤٩٩٣ - عن إبراهيم النخعي - من طريق حسن بن صالح بن حيٍّ، عن مغيرة - أنَّه قرأ: ﴿يَقْضِ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾ . = ٢٤٩٩٤ - قال ابن حيٍّ: لا يكون الفصل إلا مع القضاء (٦). (٦٢/٦) ٢٤٩٩٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق حميد - أنَّه كان يقرأ: ﴿يَقُضُ اُلْحَقَّ﴾، وقال: لو كانت ﴿يَقْضِ﴾ كانت: بالحق (٧). (٦٣/٦) ٢٤٩٩٦ - وعن عطية بن سعد العوفي، مثله(٨). (ز) (١) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٧٩/٩ - ٢٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ١٤٦/٤. (٣) علَّقه ابن أبي داود في المصاحف ٣١٤/١. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبَي، والنخعي، والأعمش، وغيرهم. انظر: الجامع لأحكام القرآن ٨/ ٤٠٠، والبحر المحيط ٤ /١٤٦. (٤) أخرجه سعيد بن منصور (٨٨٠ - تفسير)، وابن جرير ٩/ ٢٨٠، وابن أبي حاتم ١٣٠٣/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٤٩/٣ (١٠٠). (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٠٣/٤. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٠٣/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٨) علَّقه ابن أبي حاتم ١٣٠٣/٤. فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ المَاتُوز سُورَةُ الأَنْعَظُل (٥٨) : ٣٧١ : ٢٤٩٩٧ - عن عامر الشعبي أنَّه قرأ: ﴿يَقْضِي الْحَقَّ﴾(١). (٦٢/٢) ٢٤٩٩٨ - عن الأصمعي، قال: قرأ أبو عمرو بن العلاء: ﴿يَقْضِ الْحَقَّ﴾. وقال: لا يكون الفصل إلا بعدَ القضاء(٢). (٦ /٦٢) ٢٤٩٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿يَقُضُ اُلْحَقَّ﴾، يعني: يقول الحق، ومَن قرأها: ﴿يَقْضِ الْحَقَّ﴾ يعني: يأتي بالعذاب، ولا يؤخره إذا جاء، ﴿وَهُوَ خَيْرُ )[٢٢٨٤]. (ز) الْفَصِلِينَ﴾ بيني وبينكم، يعني: خير الحاكمين في نزول العذاب بهم (٣) ٩ ٥٨ ﴿قُل لَّوْ أَنَّ عِندِى مَا تَسْتَعِْلُونَ بِهِ، لَقُضِىَ الْأَمْرُ بَيْنِ وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِلَّلِينَ ٢٥٠٠٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سفيان الثوري، عن أبيه - في قوله: ﴿لَقُضِىَ الْأَمْرُ بَيْنِ وَبَيْنَكُمْ﴾، قال: لَقامتِ الساعة (٤). (٦٣/٦) ٢٥٠٠١ - قال مقاتل بن سليمان: قل لهم: ﴿لَّوْ أَنَّ عِندِى﴾ يعني: بيدي ﴿مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾ من العذاب ﴿لَّقُضِىَ الْأَمْرُ﴾ يعني: أمر العذاب ﴿بَيْنِ وَبَيْنَكُمْ﴾ وليس ذلك بيدي، ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾(٥). (ز) ٢٥٠٠٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج - من طريق أبي خالد الأحمر - قال: بلغني في ٢٢٨٤ اختُلِف في قراءة ﴿يَقُضُّ﴾؛ فقرأ قوم بالصاد، وقرأ غيرهم بالضاد، فقراءة الصاد بمعنى: القصص، ومن قرأ بها تأول في ذلك قوله تعالى: ﴿نَخْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ [يوسف: ٣]. وقراءة الضاد من القضاء، بمعنى: الحكم والفصل، ومن قرأها اعتبر صحة ذلك بقوله: ﴿وَهُوَ خَيْرُ الْفَصِلِينَ﴾. ورجّح ابنُ جرير (٢٨٠/٩) قراءة الضاد مستندًا إلى ظاهر الآية، وذلك أنَّ قوله: ﴿اَلْفَصِلِينَ﴾ يناسبه القضاء؛ لأنَّ الفصل بين المتخاصمين يكون به، لا بالقصص. وبنحوه رجَّح ابنُ عطية (٣٧٥/٣) مستندًا إلى ذلك أيضًا، مع قراءة ابن مسعود: (وَهُوَ أَسْرَعُ الْفَاصِلِينَ). (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٠٣/٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٠٣/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١ / ٥٦٤. سُورَةُ الأَنْعْصُل (٥٩) =٥ ٣٧٢ . مُؤْسُوعَة التَّفْسِي الْخَاتُور قوله: ﴿لَقُضِىَ اٌلْأَمْرُ﴾، قال: ذبح الموت (١)٢٢٨٥]. (ز) ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَّ﴾ ٢٥٠٠٣ - عن ابن عمر: أنَّ رسول الله وَّله قال: ((مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم ما في غدٍ إلا الله، ولا يعلم متى تغِيضُ الأرحام إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحدٌ إلا الله، ولا تدري نفسٌ بأيِّ أرض تموت إلا الله، ولا يعلم أحدٌ متى تقوم الساعة إلا الله - تبارك وتعالى -)) (٢). (٦ / ٦٤) ٢٥٠٠٤ - عن أبي عَزَّةَ، قال: قال رسول الله وَّ: ((إذا أراد الله رَّن قَبْضَ عبدٍ بأرض جعل له بها حاجةً، فلم ينته حتى يقدمها)). ثم قرأ آخر سورة لقمان، ثم قال: ((هذه مفاتح الغيب، لا يعلمها إلا هو))(٣). (ز) ٢٥٠٠٥ - عن عبد الله بن مسعود - من طريق عبد الله بن سلمة - قال: أُعطِيَ نبيُّكم ٢٢٨٥ وجَّه ابنُ جرير (٢٨١/٩) قول ابن جريج بقوله: ((وأحسب أنَّ قائل هذا النوع نزع لقوله: ﴿وَأَنَذِرُهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِىَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِ غَفْلَةٍ﴾ [مريم: ٣٩]، فإنَّه روي عن النبي اللَّه في ذلك قصة تدلُّ على معنى ما قاله هذا القائل في قضاء الأمر)). وبنحوه وجَّه ابنُ عطية (٣٧٦/٣)، وانتَقَده مستندًا لمخالفته السياق، فقال: ((وليس قوله: ﴿لَقُضِىَ الْأَمْرُ بَيْنِ وَبَيْنَكُمْ﴾ من ذلك في شيء، وإنما هذا أمر من الله تعالى نبيَّه محمدًاً ◌َّ أن يقول لمن استعجله فصل القضاء بينه وبينهم مِن قوله بآية يأتيهم بها: لو أنَّ العذاب والآيات بيدي وعندي لعاجلتكم بالذي تسألوني من ذلك، ولكنه بيد مَن هو أعلم بما يصلح خلقه مِنِّي ومِن جميع خلقه)). (١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٨١، وابن أبي حاتم ٤ /١٣٠٣. (٢) أخرجه البخاري ٣٣/٢ (١٠٣٩)، ٧٩/٦ (٤٦٩٧)، ١١٥/٦ (٤٧٧٨)، ١١٦/٩ (٧٣٧٩)، وعبد الرزاق في تفسيره ٢٣/٣ (٢٢٩٧)، وابن جرير ١٨ /٥٨٦، ٥٨٦/١٨ - ٥٨٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٠٤ (٧٣٦٧)، ٩/ ٣١٠٢ (١٧٥٦٧). وأورده الثعلبي ٣٢٣/٧. (٣) أخرجه أحمد ٣٠١/٢٤ - ٣٠٢ (١٥٥٣٩)، والترمذي ٢٢٥/٤ (٢٢٨٧)، وابن حبان ١٩/١٤ (٦١٥١)، والحاكم ١٠٢/١ (١٢٧) جميعهم دون ذكر الآية، وأخرجه الطبراني في الأوسط ٢٠٦/٨ - ٢٠٧ (٨٤١٢)، وابن أبي حاتم ١٣٠٣/٤ - ١٣٠٤ (٧٣٦٦) واللفظ له . قال الترمذي: ((هذا حديث صحيح)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، ورواته عن آخرهم ثقات)). وأورده الألباني في الصحيحة ٢٢١/٣ (١٢٢١). مَوْسُونَبُ التَّفْسِيَةُ الْحَاتُوز سُورَةُ الأَنْعَمَا (٥٩) ٥ ٣٧٣ % كُلَّ شيء إلا مفاتيحَ الغيب الخمس. ثم قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنْزِّكُ اُلْغَيْثَ﴾ إلى آخر الآية [لقمان: ٣٤](١). (٦ /٦٤) ٢٥٠٠٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطاء الخراساني - في قوله: ﴿وَعِندَهُ. مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾، قال: هُنَّ خمسٌ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ إلى قوله: ﴿عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ٣٤] (٢) ٢٢٨٦). (٦٣/٦) ٢٥٠٠٧ - عن عبد الله بن عمر - من طريق عبد الله بن دينار - في قوله: ﴿وَعِندَهُ. مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَّ﴾، قال: هو قوله رَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ إلى آخر الآية [لقمان: ٣٤](٣). (٦ /٦٤) ٢٥٠٠٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح -، مثله(٤). (ز) ٢٥٠٠٩ - قال الضحاك بن مزاحم: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾، يعني: خزائن الأرض، وعلم نزول العذاب متى ينزل بكم(٥). (ز) ٢٥٠١٠ - قال الحسن البصري: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ اُلْغَيْبِ﴾ يعني: خزائن الغيب، ﴿لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَّ﴾ يعلم متى يأتيكم العذاب (٦). (ز) ٢٥٠١١ - قال عطاء: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾، يعني: ما غاب عنكم من الثواب والعقاب، وما يصير إليه أمري وأمركم(٧). (ز) ٢٥٠١٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَعِندَهُ، مَفَاتِحُ اُلْغَيْبِ﴾، قال: يقول: خزائنُ الغيب(٨). (٦٣/٦) ٢٥٠١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَعِندَهُ، مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾، يعني: وعند الله خزائن ٢٢٨٦ علَّق ابنُ عطية (٣٧٧/٣) على قول ابن عباس بقوله: ((لأنها تَعُمُّ جميع الأشياء التي لم تُوجَد بعد)). (١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى خُشَيشُ في الاستقامة، وابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس - كما في تفسير مجاهد ص٣٢٢ -. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) تفسير مجاهد ص ٣٢٢. (٥) تفسير الثعلبي ١٥٤/٤، وتفسير البغوي ١٥٠/٣. (٦) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ٧٣/٢ -. (٧) تفسير الثعلبي ٤/ ١٥٤، وتفسير البغوي ١٥٠/٣. (٨) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٨٢، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٠٤. سُورَةُ الأَنْعَظُل (٥٩) : ٣٧٤ % مُؤْسُعبة التَّفْسِيَةُ الْحَانُور العذاب؛ متى ينزله بكم، لا يعلمها أحد إلا هو (١). (ز) ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِىِ الْبَرِّ وَاَلْبَحْرِّ﴾ ٢٥٠١٤ - قال مجاهد بن جبر: البر: القِفار. والبحر: كل قرية فيها ماء(٢). (ز) ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾ ٢٥٠١٥ - عن ابن عمر: أنَّ رسول الله وَّه قال: ((ما مِن زَرْع على الأرض، ولا ثمار على أشجار إلا عليها مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا رزق فلان بن فلان. وذلك قول الله تعالى: ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِى ظُلُمَتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِ إِلَّا فِ كِثَبٍ مُِّينٍ﴾))(٣). (٦٥/٦) ٢٥٠١٦ - عن عبد الله بن عباس - من طريق حسان النمري - ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾، قال: ما مِن شجرة في برِّ ولا بحر إلا وبها مَلَكٌ موكل، يكتبُ ما يسقطُ من ورقها (٤). (٦ /٦٤) ٢٥٠١٧ - عن مجاهد بن جبر، قال: ما مِن شجرة على ساق إلا مُوكَل بها مَلَك، يعلمُ ما يسقط منها حين يُحصيه، ثم يرفعُ علَمه، وهو أعلمُ منه(٥). (٦٥/٦) ٢٥٠١٨ - عن محمد بن جُحادة، في قوله: ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾، قال: لله تبارك وتعالى شجرةٌ تحت العرش، ليس مخلوقٌ إلا له فيها ورقة، فإذا (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١ / ٥٦٤. (٢) تفسير الثعلبي ١٥٤/٤، وتفسير البغوي ١٥١/٣ بلفظ: البر: المفاوز. والبحر: القرى والأمصار. (٣) أخرجه الخطيب في تاريخه ٢١٣/٥ (١٣٦٣)، والواحدي في التفسير الوسيط ٢٨١/٢ (٣٣٠). وأورده الديلمي في الفردوس ٥٣/٤ (٦١٦٧)، والثعلبي ٤ /١٥٤ - ١٥٥. قال الخطيب: ((حديث تفرد به حمويه بن الحسين، عن أحمد بن الخليل، وهو غير مقبول منه)). وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ١٤٦/١ - ١٤٧ (٢٣٠)، وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال ٦٠٩/١ (٢٣١٨) ترجمة حموية بن حسين، وقال: ((لا يوثق به، وخبره باطل)). وقال السيوطي: ((بسند ضعيف)). وقال الشوكاني في فتح القدير ١٤١/٢: ((بسند ضعيف)). وأورده في الفوائد المجموعة ص ٣١٧ (٦٠). (٤) أخرجه سعيد بن منصور (٨٨١ - تفسير)، ومسدد - كما في المطالب العالية (٣٩٧٤) - وابن أبي حاتم ١٣٠٤/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. فَوَسُوعَة التَّفْسَِّةُ الْحَانُور سُورَةُ الأَنْعْطَا (٥٩) ٥ ٣٧٥ % سقطت ورقتُه خرجت رُوحُه من جسده، فذلك قوله: ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾(١). (٦٥/٦) ٢٥٠١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ﴾ من شجرة ﴿إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾(٢). (ز) ﴿وَلَا حَبَّةٍ فِى ظُلُمَتِ الْأَرْضِ﴾ ٢٥٠٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا حَبَّةٍ فِى ظُلُمَتِ الْأَرْضِ﴾ كلها(٣). (ز) : آثار متعلقة بالآية: ٢٥٠٢١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - من طريق يحيى بن النضر، عن أبيه - قال: إنَّ تحتَ الأرض الثالثة وفوق الرابعة مِن الجنِّ ما لو أنَّهم ظهَروا لكم لم ترَوا معه نورًا، على كل زاوية من زواياه خاتمٌ من خواتيم الله، على كلِّ خاتم مَلَك من الملائكة، يبعثُ الله إليه في كلِّ يوم مَلَكًا مِن عنده أنِ احتفِظ بما عندَك (٤). (٦٥/٢) ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِ﴾ ٢٥٠٢٢ - عن عبد الله بن عباس: أنَّه تلا هذه الآية: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِ﴾، فقال: الرطب واليابس من كلِّ شيءٍ(٥). (٦٦/٦) ٢٥٠٢٣ - قال عبد الله بن عباس: الرطب: الماء. واليابس: البادية(٦). (ز) ٢٥٠٢٤ - عن كعب الأحبار - من طريق عبد الله بن الحارث - قال: ما مِن شجرة ولا مَوضِع إبرة إلا وملَك موكل بها، يرفعُ عِلمَ ذلك إلى الله تعالى، فإنَّ ملائكة السماء أكثر من عدد التراب (٧). (٦٦/٦) ٢٥٠٢٥ - عن عبد الله بن الحارث - من طريق يزيد بن أبي زياد - قال: ما في (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٤. (١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١ / ٥٦٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٠٤/٤، وأبو الشيخ في العظمة ١٦٤٣/٥. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير البغوي ١٥١/٣. (٧) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٢/ ٧٤٢. سُورَةُ الأَنْعَصَا (٥٩) : ٣٧٦ . فَوْسُكَبِ التَّفْسِيُ المَاتُور الأرض من شجرة صغيرة ولا كبيرة ولا كمَغرِزِ إبرة رطبة ولا يابسة إلا عليها مَلك موكل بها، يأتي الله بعلمِها؛ رُطوبتِها إذا رطِبَت ويُبْسِها إذا يَبِسَت، كلَّ يوم . = ٢٥٠٢٦ - قال سليمان بن مهران الأعمش: وهذا في الكتاب: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِ إِلَّا فِي كِتَبٍ مُبِينٍ﴾(١). (٦٦/٦) ٢٥٠٢٧ - قال الحسن البصري: يكتبه الله رطبًا، ويكتبه يابسًا؛ لتعلم - يا ابن آدم - أنَّ عملك أَوْلَى بالإحصاء من تلك الحبة(٢). (ز) ٢٢٨٧. (ز) ٢٥٠٢٨ - قال عطاء: يريد: ما ينبت، وما لا ينبت ﴿إِلَّا فِ كِنَبٍ مُبِينٍ ٥٩ ٢٥٠٢٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: خلق اللهُ النون - وهي الدَّوَاة -، وخلق الألواح، فكتب فيها أمرَ الدنيا حتى تنقضي؛ ما كان مِن خلق مخلوق، أو رزق حلال أو حرام، أو عمل بِرٍّ أو فجور. ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِ إِلَّا فِ كِنَبٍ مُِّينٍ﴾. ثم وكَّل بالكتاب حَفَظة، ووَّل بخلقه حفظة، فَتَنسخُ حفظةُ الخلق من الذِّكر ما كنتم تعملون في كلِّ يوم وليلة، فيجري الخلق على ما وُكِّل به، مقسومٌ على مَن وكِّل به، فلا يُغادرُ أحدًا منهم، فيَجرون على ما في أيديهم مِمَّا في الكتاب، فلا يُغادِر منه شيء. قيل: ما كُنَّا نُراه إلا كتَب عملَنا. قال: ألستم بعرب؟ هل تكون نُسخةٌ إلا مِن شيء قد فُرِغ منه؟! ثم قرأ هذه الآية: ﴿إِنَّا كُنًَّ ٢٢٨٧ ذكر ابنُ عطية (٣٧٧/٣) قولًا لجعفر بن محمد مفاده: أنَّ الورقة يراد بها: السقط من بني آدم. والحبة: الذي ليس بسقط. والرطب يراد به: الحي، واليابس يراد به: الميت. وانتَقَده مستندًا للغة العرب، وعدم ثبوته، فقال: ((وهذا قولٌ جارٍ على طريق الرموز، ولا يَصِحُّ عن جعفر بن محمد رَه، ولا يجوز الالتفات إليه)). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٩/١٤، وابن جرير ٢٨٤/٩، وابن أبي حاتم ١٣٠٤/٤ - ١٣٠٥، وأبو الشيخ في العظمة ٧٤٣/٢. (٢) تفسير الثعلبي ١٥٤/٤. (٣) تفسير الثعلبي ١٥٤/٤، وتفسير البغوي ١٥١/٣. فَوْسُكَة التَّقْسِيةُ المَاتُور سُورَةُ الأَنْعَطَا (٦٠) : ٣٧٧ % نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٩](١). (٦/ ٦٦) ٢٥٠٣٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿فِي كِنَبٍ ◌ُبِينٍ﴾، قال: كُلُّ ذلك في كتاب من عند الله مبين(٢). (ز) ٢٥٠٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِلَّ فِ كِنَبٍ مُبِينٍ﴾ يقول: هو بيِّنٌ في اللوح المحفوظ (٣). (ز) ﴿وَهُوَ الَّذِى يَتَوَفََّكُمْ بِلَيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم ◌ِلَّهَارِ﴾ ٢٥٠٣٢ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّله: ((معَ كلِّ إنسان مَلَك، إذا نام يأخذُ نفسَه، فإن أذِنَ اللهُ في قَبض رُوحِه قَبَضه، وإلا ردَّ إليه، فذلك قوله: ﴿يَتَوَفََّكُمْ بِلَيْلِ﴾))(٤). (٦٧/٦) ٢٥٠٣٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - ﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم﴾، قال: ما كسَبتم من الإثم(٥). (٦٨/٦) ٢٥٠٣٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَتَوَفََّكُمْ بِلَيْلِ﴾ الآية، قال: أمَّا وَفاتهُ إياهم بالليل فمنامُهم، وأما ﴿مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ﴾ فيقول: ما اكتَسَبتم بالنهار(٦). (٦٨/٦) ٢٥٠٣٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق الحكم بن أَبَان - في قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَتَوَفَّكُمْ بِلَيْلِ﴾، قال: يتوفَّى الأنفسَ عند منامِها، ما مِن ليلة إلا واللهُ يقبِضُ الأرواحَ كلها، فيسألُ كلَّ نفسٍ عمَّا عَمِل صاحبُها من النهار، ثم يدعو مَلكَ الموت فيقول: اقبِضْ هذا، اقبِضْ هذَا. وما مِن يوم إلا ومَلَكُ الموت ينظُر في كتاب حياة الناس، قائلٌ يقولُ: ثلاثًا. وقائلٌ يقول: خمسًا(٧). (٦٧/٦) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٠٥/٤ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٠٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٤. (٤) أخرجه ابن مردويه - كما في تفسير كثير ٢٦٦/٣ -. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. قال السيوطي في الإتقان ٢٥٣/٤: ((من طريق نهشل، عن الضحاك، عن ابن عباس)). ثم قال: ((نهشل كذاب)). (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٨٥، وابن أبي حاتم ١٣٠٥/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير مجاهد ص٣٢٣، وأخرجه ابن جرير ٢٨٦/٩. وعلّقه ابن أبي حاتم ١٣٠٥/٤ - ١٣٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١٣٠٥/٤، وأبو الشيخ في العظمة (٤٣٢). سُورَةُ الأَنْعَطَل (٦٠) ٥ ٣٧٨ % فُوَسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٢٥٠٣٦ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَتَوَقَّكُمْ يِلَيْلِ﴾ يعني بذلك: نومهم، ﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ﴾ قال: ما عمِلتم من الإثم بالنهار (١). (٦٨/٦) ٢٥٠٣٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَهُوَ الَّذِى يَتَوَفََّكُمْ بِلَيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنََّارِ﴾: أمَّا ﴿يَتَوَقََّكُمْ بِلَّيْلِ﴾ ففي النوم، وأما ﴿يَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِلنََّارِ﴾ فيقول: ما اكتسبتم من الإثم (٢). (ز) ٢٥٠٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَتَوَفََّكُمْ بِلَّيْلِ﴾ يعني: يُمِيتكم بالليل، ﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنََّارِ﴾ يعني: ما كسبتم من خير أو شَرِّ بالنهار (٣)٢٨٨ . (ز) يَبْعَثُكُمْ فِهِ﴾ ٢٥٠٣٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ﴾، قال: في النهار(٤). (٦٨/٦) ٢٥٠٤٠ _ عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ﴾، قال: في النهار، والبعثُ: اليقظة (٥). (٦٨/٦) ٢٢٨٨ ذكر ابنُ عطية (٣٧٨/٣) أنَّ قوله: ﴿جَرَحْتُم﴾ معناه: كسبتم، ومنه: جوارح الصيد، أي: كواسبه، ومنه: جوارح البدن؛ لأنها كواسب النفس، ثم قال: ((ويحتمل أن يكون ﴿جَرَحْتُم﴾ هنا من الجُرِحْ، كأنَّ الذَنبَ جُرْحٌ في الدين، والعرب تقول: جرح اللسان کجرح اليد)). (١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٠٨ في تفسير قوله: ﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم ◌ِالنََّارِ﴾ من طريق معمر، وابن جرير ٩/ ٢٨٥ - ٢٨٦ في تفسير قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَتَوَفَّنَكُمْ بِالَّيْلِ﴾، ومن طريق معمر في تفسير قوله: ﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ﴾، وابن أبي حاتم ١٣٠٦/٤ معلقًا في قوله: ﴿وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ﴾. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٨٥. وعلّقه ابن أبي حاتم ١٣٠٥/٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١ / ٥٦٤، ٥٦٥. (٤) تفسير مجاهد ص٣٢٣، وأخرجه ابن جرير ٢٨٧/٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٣٠٦/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢٠٨/١، وابن جرير ٢٨٦/٩، وابن أبي حاتم ١٣٠٦/٤ بلفظ: والبعث: اليقظة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. فَوَسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْمَانُور سُورَةُ الأَنْعَمُل (٦٠) ٥ ٣٧٩ %= ٢٥٠٤١ - عن عبد الله بن كثير المكي - من طريق ابن جُرَيْج - ﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ﴾، قال: يبعثكم في المنام(١). (ز) ٢٥٠٤٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿ثُمَّ يَبْعَتُكُمْ فِهِ﴾، قال: في النهار(٢). (ز) ٢٥٠٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ﴾، يقول: يبعثكم من منامكم لنهار(٣) ٢٢٨٩]. (ز) ﴿لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمَّىٌ﴾ ٢٥٠٤٤ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿لِيُقْضَىّ أَجَلٌ مُسَنٌَّ﴾، وهو الموت (٤). (٦٨/٦) ٢٥٠٤٥ - عن عبد الله بن كثير المكي - من طريق ابن جُرَيْج - في قوله: ﴿لِيُقْضَى أَجَلٌ ◌ُسَمٌَّ﴾، قال: ليقضِيَ اللهُ إليهم مُدَّتَهم(٥). (٦٩/٦) ٢٥٠٤٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿لِيُقْضَىّ أَجَلٌ مُسَمٌَّ﴾، قال: هو أجل الحياة إلى الموت(٦). (ز) ٢٢٨٩ اختُلِف في عود الضمير الذي في قوله: ﴿فِيهِ﴾ على قولين: الأول: أنَّه عائد على النهار. والثاني: أنه عائد على التوقّي. ورجّح ابنُ كثير (٥٥/٦) القول الأول، دون الثاني الذي قاله عبد الله ابن كثير، فقال: ((والأول أظهر)). ولم يذكر مستندًا. وذكر ابنُ عطية (٣٧٨/٣) قولًا ثالثًا مفاده: عود الضمير على الليل. وانتقده بقوله: ((وهذا قلق في اللفظ)). ثم ذكر أنه راجع في المعنى إلى القول الثاني. (١) أخرجه ابن جرير ٢٨٨/٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٨٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤ /١٣٠٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١ / ٥٦٤ _ ٥٦٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٨٨/٩، وابن أبي حاتم ١٣٠٥/٤ - ١٣٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٨٨/٩، وابن أبي حاتم ١٣٠٦/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٨٨/٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٣٠٦/٤. سُورَةُ الأَنْعَظُل (٦٠ - ٦١) ٥ ٣٨٠ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُور ٢٥٠٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمٌَّ﴾، يعني: مُنتَهِيًا إليه(١). (ز) ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَيِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ٢٥٠٤٨ - عن أبي العالية الرياحي - من طريق الربيع بن أنس - يعني قوله: ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ﴾، قال: يرجعون إليه بعد الحياة (٢). (ز) ٢٥٠٤٩ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق أبي سنان - في قوله: ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ﴾، قال: البَرُّ، والفاجر(٣). (ز) ٢٥٠٥٠ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْ جِعُكُمْ﴾، في الآخرة، ﴿ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا من خير أو شر. هذا وعيد (٤). (ز) ﴿وَهُوَ اُلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ ٢٥٠٥١ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وَهُوَ اُلْقَاهِرُ﴾ لخلقه ﴿فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ قد (٥) علاهم(٥). (ز) ﴿وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً﴾ ٢٥٠٥٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً﴾ ، يقول: حفظة - يا ابن آدم - يحفظون عليك عملَك ورزقَك وأجلَك، فإذا تَوَقَّيْتَ ذلك قُبِضتَ إلى ربِّك(٦). (٦٩/٦) ٢٥٠٥٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً﴾، قال: هم المُعَقِّباتُ من الملائكة، يحفظونه، ويَحفَظون عملَه(٧). (٦٩/٦) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١ / ٥٦٤ _ ٥٦٥. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤ /١٣٠٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤ /١٣٠٦. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٤ - ٥٦٥. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٦٥. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٨٩/٩، وابن أبي حاتم ١٣٠٦/٤، والعظمة لأبي الشيخ ٥٢١/٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٨٩/٩، وابن أبي حاتم ١٣٠٦/٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.