النص المفهرس
صفحات 261-280
فَوْسُورَة التَّفْسِيرُ الْحَاتُور سُورَةُ الأَنْعْقُل (١) & ٢٦١ %= فأضاءت ذلك المكان، ثم نظر إلى الجوهرة نظر الهيبة، فصارت ماءً، فارتفع بخارها وزبدها، فخلق من البخار السماوات، ومن الزبد الأرضين(١). (ز) ٢٤٤٤٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الُلُمَتِ وَالنُّورِّ﴾، قال: خلَق الله السماوات قبل الأرض(٢). (١٤/٦) ٢٤٤٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ﴾، لم يخلقهما باطلًا، خلقهما لأمر هو كائن(٣). (ز) ﴿وَجَعَلَ﴾﴾ ٢٤٤٥١ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني - من طريق بشر بن عمارة - قال: كلُّ شيءٍ في القرآن ﴿وَجَعَلَ﴾ فهو: خَلَقَ(٤). (١٣/٦) ﴿اَلُّلْمَتِ وَالنُّورِّ﴾ ٢٤٤٥٢ - عن عبد الله بن عباس: ﴿وَجَعَلَ اُلُلُمَتِ وَالنُّورَ﴾، قال: الكفر، والإيمان(٥). (١٤/٦) ٢٤٤٥٣ - قال الحسن البصري: ﴿وَجَعَلَ اُلُّلْمَتِ وَالنُّورَ﴾، يعني: الكفر، والإيمان (٦)٢٢٣٠]. (ز) ٢٢٢٠] اختُلِف في المراد بقوله: ﴿اَلْظُلُمَتِ وَالنُّورِ﴾، فقال قوم: هما الليل، والنهار. وقال آخرون: الكفر، والإيمان. وانتقد ابنُ عطية (٣١٠/٣) القول الثاني مستندًا لمخالفته للغة العرب، فقال: ((وهذا غيرُ جيّد؛ لأنه إخراج لفظ بيِّن في اللغة عن ظاهره الحقيقي إلى باطن لغير ضرورة، وهذا هو طريق اللغز الذي بَرِئ القرآنُ منه)). (١) تفسير الثعلبي ١٣٣/٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٤٥، وابن أبي حاتم ١٢٥٩/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٤٩. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١ / ٤٧٥. (٦) تفسير البغوي ١٢٦/٣. سُورَةُ الأَنْعُلِ (١) ٥ ٢٦٢ %= فَوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَاتُور ٢٤٤٥٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ النُّلُمَتِ وَالنُّورِّ﴾، قال: خلَق اللهُ السماوات قبل الأرض، والظلمةَ قبل النور، والجنةَ قبل النار(١). (١٤/٦) ٢٤٤٥٥ - قال قتادة بن دعامة: ﴿وَجَعَلَ الْظُلُمَتِ وَالنُّورِّ﴾، يعني: الجنة، والنار(٢). (ز) ٢٤٤٥٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿وَجَعَلَ اُلُّلُمَتِ وَالنُّورِّ﴾، قال: الظلماتُ ظلمةُ الليل، والنورُ نورُ النهار(٣). (١٤/٦) ٢٤٤٥٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قوله: ﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَتِ وَالنُّورّ﴾، قال: خلق الظلمة قبل النور (٤). (ز) ٢٤٤٥٨ _ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَتِ وَالنُّورَ﴾، يعني: الليل، والنهار(٥). (ز) ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِهِمْ يَعْدِلُونَ ٢٤٤٥٩ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِهِمْ يَعْدِلُونَ﴾، قال: يُشرِكون(٦). (١٤/٦) ٢٤٤٦٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِهِمْ يَعْدِلُونَ﴾، قال: كذَب العادِلون بالله، فهؤلاء أهلُ الشرك(٧). (١٤/٦) ٢٤٤٦١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ ، قال: هؤلاء أهل صُراحية (٨)(٩). (ز) (١) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٤٥، وابن أبي حاتم ١٢٥٩/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) تفسير البغوي ١٢٦/٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٤٥، وابن أبي حاتم ١٢٥٩/٤ - ١٢٦٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٤٩. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤ /١٢٦٠. (٦) تفسير مجاهد ص٣١٩، وأخرجه ابن جرير ١٤٨/٩، وابن أبي حاتم ١٢٦٠/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٧) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٤٥، وابن أبي حاتم ١٢٥٩/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٨) صراحة وصراحية: أي: خالصة. لسان العرب (صرح). (٩) أخرجه ابن جرير ١٤٨/٩. مُوَسُوعَة التَّفْسَةُ الجَاتُور سُورَةُ الأَنْعْطَا (١) ٢٦٣ %= ٢٤٤٦٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾، قال: هم المشركون(١). (١٤/٦) ٢٤٤٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى أهل مكة، فقال: ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ من أهل مكة ﴿بِرَبِهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ يعني: يُشرِكون(٢). (ز) ٢٤٤٦٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾، قال: الآلهةُ التي عبَدوها، عدَلوها بالله تعالى، وليس لله عِدْلٌ، ولا نِدٌّ، وليس معه آلهةٌ، ولا اتخَذ صاحبةً ولا ولدًا (٣) [٢٢٢]. (١٤/٦) آثار متعلقة بالآية: ٢٤٤٦٥ - عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَله: أنَّه قال: ((إنَّ الله رَ خلق خلقه في ظلمة، ثم ألقى عليهم من نوره، فمَن أصابه يومئذ من ذلك النور اهتدى، ومَن أخطأه ضلَّ))(٤). (ز) ٢٢٢١ اختلف المفسرون فيمن عُنِي بهذه الآية على قولين: الأول: أهل الكتاب - كما مر في نزول الآية -. والثاني: المشركون من عبدة الأوثان. وجمع ابنُ جرير (١٤٩/٩) بين القولين مُبَيِّنَا اندراجهما تحت عموم الآية، فقال: ((وأَوْلَى الأقوال في ذلك بالصواب عندي أن يُقال: إنَّ الله تعالى أخبر أنَّ الذين كفروا بربهم يعدلون، فعمَّ بذلك جميع الكفار، ولم يخصص منهم بعضًا دون بعض، فجميعهم داخلون في ذلك: يهودهم، ونصاراهم، ومجوسهم، وعبدة الأوثان منهم، ومن غيرهم من سائر أصناف الكفر)). وبنحوه جمع ابنُ عطية (٣١١/٣). وانتقد مَن خصَّ نزول الآية بقوم، فقال: ((ومَن خَصَّص من المفسرين في ذلك بعضًا دون بعض فلم يُصِب)). ثم قال: ((إلا أن السابق من حال النبي ◌َ﴿ أَنَّ الإشارة إلى عبدة الأوثان من العرب لمجاورتهم له)). (١) أخرجه ابن جرير ١٤٩/٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٢٥٩/٤ - ١٢٦٠ في معنى قوله: ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ . (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤٩/١. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤٩/٩، وابن أبي حاتم ١٢٦٠/٤ من طريق أصبغ بن الفرج. (٤) أخرجه أحمد ٢١٩/١١ - ٢٢٠ (٦٦٤٤)، والترمذي ٥٨٧/٤ (٢٨٣٣)، والحاكم ٨٤/١ (٨٣)، وابن أبي حاتم - كما في تفسير ابن كثير ٥٣٥/٦ -، من طريق عبد الله بن الديلمي، عن عبد الله بن عمرو به. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح، قد تداوله الأئمة، وقد احتجا = سُورَةُ الأَنْعْقُل (٢) : ٢٦٤ : مُؤْسُكَبِ التَّفْسِي الْمَاتُور ٢٤٤٦٦ - عن كعب الأحبار - من طريق عبد الله بن رباح - قال: فُتِحتِ التوراة ب﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ اُلُلْمَتِ وَالنُّورِّ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾، وخُتِمت ب﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَّخِذُ وَلَا﴾ إلى قوله: ﴿وَكَيْهُ تَكْبِيرًا﴾ [الإسراء: ١١١](١). (١١/٦) ٢٤٤٦٧ - وعن وهب بن منبه، نحوه (٢). (ز) ٢٤٤٦٨ - عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾، فكان فيه ردٌّ على ثلاثةِ أديانٍ منهم، فكان فيه رَدٌّ على الدّهرِيَّة أنَّ الأشياء كلَّها دائمةٌ. ثم قال: ﴿وَجَعَلَ اُلُلُمَتِ وَالنُّورِ﴾، فكان فيه رَدٌّ على المجوس الذين زعموا أنَّ الظُّلمةَ والنورَ هما المُدَبِّران. وقال: ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِهِمْ يَعْدِلُونَ﴾، فكان فيه رَدِّ على مُشركي العرب، ومَن دعا دونَ الله إلهًا(٣). (١٣/٦) ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن طِينٍ﴾ ٢٤٤٦٩ - عن أبي هريرة، عن النبيِ وَّل، قال: ((إنَّ الله خلق آدم من تراب؛ جعله طينًا، ثم تركه حتى كان حماً مسنونًا خلقه وصوره، ثم تركه حتى إذا كان صلصالًا كالفخار، فكان إبليس يمُرُّ به، فيقول: خُلِقْت لأمر عظيم. ثم نفخ الله فيه روحه)) (٤). (ز) ٢٤٤٧٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن طِينٍ﴾، يعني: آدم(٥). (١٥/٦) = بجميع رواته، ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة)). وقال الذهبي في التلخيص: ((على شرطهما، ولا علة له)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ١٦٦/١ (١٨٧): ((سند صحيح)). وقال الهيثمي في المجمع ١٩٣/٧ - ١٩٤ (١١٨١٢، ١١٨١٣): ((رواه أحمد بإسنادين، والبزار، والطبراني، ورجال أحد إسنادي أحمد ثقات)). وقال الألباني في الصحيحة ٦٣/٣ - ٦٤ (١٠٧٦): ((إسناده صحيح)). (١) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (١٩٧)، وابن جرير ٩/ ١٤٧ بلفظ: وخاتمة التوراة خاتمة هود. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) تفسير الثعلبي ١٣٤/٤. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه أبو يعلى ١١/ ٤٥٣ (٦٥٨٠)، من طريق إسماعيل بن رافع، عن المقبري، عن أبي هريرة به. قال الهيثمي في المجمع ١٩٧/٨ (١٣٧٤٧): ((فيه إسماعيل بن رافع، قال البخاري: ثقة مقارب الحديث. وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ١٣٦/٧ - ١٣٧ (٦٥١٩): ((هذا إسناد ضعيف، لضعف إسماعيل بن رافع)). (٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْمَانُور سُورَةُ الأَنْعَطَل (٢) & ٢٦٥ = ٢٤٤٧١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن طِينٍ﴾، قال: هو آدم(١). (ز) ٢٤٤٧٢ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد بن سليمان - قال: خُلِق آدم من طين، وخُلِق الناس من سلالة من ماء مهين (٢). (ز) ٢٤٤٧٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن طِينٍ﴾، قال: هذا بَدْءُ الخلق، خُلِق آدمُ من طين، ثم جُعِل نَسلُه مِن سلالة من ماء مَهِين(٣). (١٦/٦) ٢٤٤٧٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط -: أمَّا ﴿خَلَقَكُمْ مِّن طِينٍ﴾ فآدم (٤). (ز) ٢٤٤٧٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: بعث الله جبريل إلى الأرض ليأتيه بطائفة منها، فقالت الأرض: إني أعوذ بالله منك أن تنقص مني. فرجع ولم يأخذ، وقال: يا ربِّ، إنها عاذت بك. فبعث ميكائيل، فاستعاذت، فرجع، فبعث ملك الموت، فعادت منه بالله، فقال: وأنا أعوذ بالله أن أخالف أمره. فأخذ من وجه الأرض، وخلط التربة الحمراء والسوداء والبيضاء؛ فلذلك اختلفت ألوان بني آدم، ثم عجنها بالماء العذب والمالح والمر؛ فلذلك اختلفت أخلاقهم، فقال الله ريم لملك الموت: رحم جبرئيل وميكائيل الأرض، ولم ترحمها، لا جرم أجعل أرواح مَن أخلق من هذا الطين بيدك (٥). (ز) ٢٤٤٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن طِينٍ﴾، يعني: آدَم ◌َا؛ لأنكم من ذريته (٦). (ز) ٢٤٤٧٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلَا وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَةٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾، قال: خلق آدم من طين، ثم خلقنا من آدم حين أخذنا من ظهره، ثم أخذ الأجل والميثاق في أجل واحد مسمَّى في هذه الحياة الدنيا (٧)٢٢٢٢]. (ز) ٢٢٢٢ لم يذكر ابنُ جرير (١٤٩/٩ - ١٥٠) غير هذا القول وما في معناه. (١) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٠. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) تفسير الثعلبي ١٣٤/٤. (٧) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٠، ١٥٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٤٩. == سُورَةُ الأَنْعَصَل (٢) ٥ ٢٦٦ % ضَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ الْمَاتُون ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلَّاً وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَمْ﴾ ٢٤٤٧٨ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿ثُمَّ قَضَىّ أَجَلَا﴾ قال: أجلُ الدنيا، وفي لفظ: أجلُ موتِه، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهُ﴾ قال: الآخرة، لا يَعلمُه إلا الله (١). (١٥/٦) ٢٤٤٧٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - ﴿قَضَى أَجَلًا﴾، قال: هو النومُ، يقبض فيه الروح، ثم يرجعُ إلى صاحبه حين اليقظة، ﴿وَأَجَلٌ مُسَنَّى عِندَةٌ﴾ قال: هو أجلُ موتِ الإنسان (٢) ٢٢٢٣). (١٥/٦) ٢٤٤٨٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلَّاً﴾ يعني: أجلَ الموت، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهْ﴾: أجلُ الساعة، والوقوف عند الله(٣). (١٥/٦) ٢٤٤٨١ - عن سعيد بن جبير، نحو ذلك(٤). (ز) ٢٤٤٨٢ - عن عطية بن سعد العوفي، نحو ذلك(٥). (ز) ٢٤٤٨٣ - عن زيد بن أسلم، نحو شطره الأول(٦). (ز) ٢٤٤٨٤ - عن الربيع بن أنس، نحو شطره الثاني(٧). (ز) ٢٤٤٨٥ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا﴾ قال: أجلُ الدنيا الموت، == وساق ابنُ عطية (٣١٢/٣) هذا القول، ثم نقل عن فرقة أنها قالت: بل المعنى: أنَّ النطفة التي يخلق منها الإنسان أصلها من طين، ثم يقلبها الله نطفة . ثم رجَّح القول الأول، وانتقد القول الثاني مستندًا إلى دلالة القرآن، والسنة، فقال: ((والقول الأول أَلْيَق بالشريعة؛ لأن القول الثاني إنما يترتب على قول مَن يقول بأنَّ الطين يرجع بعد التولد والاستحالات الكثيرة نطفة، وذلك مردود عند الأصوليين)). قال ابنُ كثير (٢٣٥/٣): ((وهذا قول غريب)). ٢٢٢٣ (١) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥١، وابن أبي حاتم ١٢٦٠/٤ - ١٢٦٢، والحاكم ٣١٥/٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٣، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦١. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٣، وابن أبي حاتم ١٢٦١/٤ - ١٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) علَّق ابن أبي حاتم ١٢٦١/٤ شطره الأول، وأخرج ١٢٦١/٤ شطره الثاني من طريق عطاء بن السائب. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ١٢٦١/٤. (٧) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦١. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ١٢٦١/٤. مُؤْسُورَة التَّقْسِيرُ الْحَاتُور سُورَةُ الأَنْعَطَل (٢) ٥ ٢٦٧ ﴿وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهُ﴾ قال: الآخرةُ؛ البعث (١). (١٦/٦) ٢٤٤٨٦ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿أَجَلًا﴾ قال: الآخرة عنده، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمَّى﴾ قال: الدنيا(٢). (ز) ٢٤٤٨٧ - عن خالد بن معدان، في قوله: ﴿وَأَجَلٌ تُسَمَّى عِندَهُ﴾، قال: أجل البعث (٣). (ز) ٢٤٤٨٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق جابر - ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا﴾ قال: قضى أجل الدنيا، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهُ﴾ قال: هو أجل البعث(٤). (ز) ٢٤٤٨٩ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد بن سليمان - ﴿قَضَىّ أَجَلَّا وَأَجَلٌ ◌ُسَمَّى عِندَهُ﴾ قال: قضى أجل الموت، وكل نفس أجلها الموت. قال: ولن يؤخر الله نفسًا إذا جاء أجلها، ﴿وَأَجَلٌ تُسَمَّى عِندَهُ﴾ يعني: أجل الساعة ذهاب الدنيا، والإفضاء إلى الله(٥). (ز) ٢٤٤٩٠ - قال الضحاك بن مزاحم، في قوله رَك: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلَّاً وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَةٌ﴾: الأجل الأول من الولادة إلى الموت، والأجل الثاني من الموت إلى البعث، وهو البرزخ (٢٢٢٩٢٦]. (ز) علَّق ابنُ كثير (٩/٦) على هذا القول الذي قاله الحسن من طريق أبي بكر الهذلي، ٢٢٢٤ وقتادة من طريق سعيد، والضحاك، بقوله: ((هو يرجع إلى ما تقدم [يعني: إلى مَن قال بأن ﴿أَجَلِّ﴾ الدنيا، و﴿أَجَلٌ مُسَمِّى﴾ الآخرة]، وهو تقدير الأجل الخاص، وهو عمر كل إنسان، وتقدير الأجل العام، وهو عمر الدنيا بكمالها، ثم انتهائها وانقضائها وزوالها، وانتقالها والمصير إلى الدار الآخرة)) . وعلَّق عليه ابنُ عطية (٣١٢/٣) بقوله: ((ووصفه بمسمّى عنده لأنَّه استأثر بعلم وقت القيامة)). (١) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٢٦١/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) تفسير مجاهد ص٣١٩، وأخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٢. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٤ / ١٢٦٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٢، وفي لفظ: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلَّاً﴾ قال: الموت. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥١/٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٢٦١/٤ بنحوه. (٦) تفسير البغوي ٣/ ١٢٧. سُورَةُ الأَنْعْضُال (٢) = ٢٦٨ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُون ٢٤٤٩١ - عن الحسن البصري - من طريق أبي بكر الهذلي - في قوله: ﴿قَضَى أَجَلَّاً﴾ قال: ما بين أن يخلق إلى أن يموت، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهُ﴾ قال: ما بين أن يموت إلى أن يبعث(١). (ز) ٢٤٤٩٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلَّاً وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَةٌ﴾، كان يقول: أجل حياتك إلى أن تموت وأجل موتك إلى أن تبعث، فأنت بين أجلين من الله تعالى(٢). (١٦/٦) ٢٤٤٩٣ - عن قتادة بن دعامة = ٢٤٤٩٤ - والحسن البصري - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿قَضَى أَجَلَّاً﴾ قالا: قضَى أجلَ الدنيا منذُ خُلِقتَ إلى أن تموت، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهُ﴾ قال: يوم القيامة(٣). (١٦/٦) ٢٤٤٩٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿قَضَى أَجَلَّاً﴾، قال: أما ﴿قَضَىّ أَجَلَّاً﴾ فأجل الموت، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهُ﴾ يوم القيامة (٤). (ز) ٢٤٤٩٦ - عن عطاء الخراساني - من طريق ابنه عثمان - أمَّا قوله: ﴿قَضَى أَجَلًا﴾ فيقال: ما خلق في ستة أيام(٥). (ز) ٢٤٤٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا﴾ يعني: أجل ابن آدم من يوم ولد إلى أن يموت، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهُ﴾ يعني: البرزخ منذ يوم ولد إلى يوم يموت، إلى يوم القيامة (٦). (ز) ٢٤٤٩٨ - عن يونس بن يزيد الأيليّ: ﴿قَضَى أَجَلاً﴾ قال: ما خَلَق في ستة أيام، ﴿وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهُ﴾ قال: ما كان بعدَ ذلك إلى يوم القيامة(٧). (١٦/٦) ٢٤٤٩٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلَاً وَأَجَلٌ مُسَنَّى عِندٍَّ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾، قال: خلق آدم من طين، ثم خلقنا من آدم، أخذنا من ظهره، ثم أخذ الأجل والميثاق في أجل (١) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٢. وعزا السيوطي إلى عبد بن حميد نحوه. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٠٣، وابن جرير ١٥٢/٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٢٦١/٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. وأخرج أبو عمرو الداني في المكتفى ص٦٥ (٨) نحوه من طريق يحيى بن سلام. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١٢٦١/٤. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٤٩. (٧) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. مُؤَسُوعَة التَّقْسِيرُ الْمَانُون سُورَةُ الأَنْتَكُل (٢) & ٢٦٩ . (١)٢٢٢٥] واحد مسمّى فى هذه الحياة الدنيا 13 . (ز) ٢٢٢٥ اختلف المفسرون في هذين الأجلين على خمسة أقوال: الأول: ﴿أَجَلًا﴾ الدنيا، ﴿أَجَلٌ مُسَمَّى﴾ الآخرة. الثاني: عكس هذا القول. الثالث: ﴿أَجَلًا﴾ أجل الإنسان من لدن ولادته إلى موته، والأجل المسمى عنده من وقت موته إلى حشره. الرابع: ﴿أَجَلاً﴾ وفاة الإنسان بالنوم، و﴿أَجَلٌ مُسَمَّ﴾ وفاته بالموت. الخامس: الأجل الأول هو في وقت أخذ الميثاق على بني آدم حين استخرجهم من ظهر آدم، وبقي أجل واحد مسمّى في هذه الحياة الدنيا . وذكر ابنُ عطية (٣١٢/٣) أنَّ المهدوي حكى عن فرقتين قولين آخرين: الأول: أنَّ ﴿أَجَلَّاً﴾ ما عرف الناس من آجال الأهِلَّة والسنين والكوائن، و﴿أَجَلٌ مُسَمَّ﴾ قيام الساعة. الثاني: أنَّ ﴿أَجَلَّاً﴾ ما عرفناه من أنَّه لا نبي بعد محمد نَّهَ، و﴿أَجَلٌ مُسَمَّ﴾ الآخرة. ورجَّح ابنُ جرير (١٥٤/٩) القول الأول الذي قاله ابن عباس، وقتادة، والحسن، ومجاهد، وعكرمة، والسدي، مستندًا إلى ظاهر الآية، والنظائر، فقال: ((لأنَّه تعالى نبَّه خلقه على موضع حجته عليهم من أنفسهم، فقال لهم: أيها الناس، إنَّ الذي يعدل به كفاركم الآلهة والأنداد هو الذي خلقكم فابتدأكم وأنشأكم من طين، فجعلكم صورًا أجسامًا أحياء بعد إذ كنتم طينًا جمادًا، ثم قضى آجال حياتكم لفنائكم ومماتكم، ليعيدكم ترابًا وطينًا كالذي كنتم قبل أن ينشئكم ويخلقكم. ﴿وَأَجَلٌ مُسَمَّى عِندَهُ﴾ لإعادتكم أحياءً وأجسامًا كالذي كنتم قبل مماتكم. وذلك نظير قوله: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَتًا فَأَحْيَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيَكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٨])). ووجَّهه ابنُ كثير (٩/٦) بقوله: ((وكأنَّه مأخوذ من قوله تعالى بعد هذا: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَوَفََّكُمْ بِلَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمَّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٠])). وعلَّق ابنُ عطية (٣١٢/٣) بعد ذكره لهذه الأقوال بقوله: «وينبغي أن تُتَأْمَّل لفظة ﴿قَضَى﴾ في هذه الآية؛ فإنها تحتمل معنيين، فإن جُعلت بمعنى: قدَّر وكتب ورجعت إلى سابق علمه وقدره، فيقول: إن ذلك ولا بد قبل خلقه آدم من طين، وتخرج ﴿ثُمَّ﴾ من معهودها في ترتيب زمني وقوع القصتين، ويبقى لها ترتيب زمني الإخبار عنه، كأنه قال: أخبركم أنه خلقكم من طين، ثم أخبركم أنه قضى أجلًا. وإن جعلت ﴿قَضَى﴾ بمعنى: أوجد وأظهر، ويرجع ذلك إلى صفة فعل، فيصح أن يكون خلق آدم من طين قبل إظهار هذا الأجل وإبدائه، وتكون ﴿ثُمَّ﴾ على بابها في ترتيب زَمَنَي وقوع القضيتين)). (١) أخرجه ابن جرير ١٥٣/٩. سُورَةُ الأَنْعَقُل (٢ -٣) ٥ ٢٧٠ . فَوْسُوعَة التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ﴿ِثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ٢٤٥٠٠ - عن خالد بن معدانَ - من طريق ثور - في قوله: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾، يقول: في البعث(١). (١٧/٦) ٢٤٥٠١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾، قال: تَشُكُون(٢). (١٦/٦) ٢٤٥٠٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - في قوله: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾، قال: تَشْكُّون(٣). (١٦/٦) ٢٤٥٠٣ - عن الربيع بن أنس - من طريق ابن المبارك - في قول الله: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾، يعني: الشك والريبة في أمر الساعة (٤). (ز) ٢٤٥٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾، يعني: تَشُكُّون في البعث، يعني: كفار مكة(٥). (ز) ٢٤٥٠٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾، قال: الشك. قال: وقرأ قول الله: ﴿فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾ [الحج: ٥٥]. قال: في شكِّ منه(٦). (ز) ﴿وَهُوَ اَللَّهُ فِى السَّمَوَتِ وَفِى الْأَرْضِ﴾ ٢٤٥٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَتِ﴾ أنَّه واحد، ﴿وَفِى اُلْأَرْضِ﴾(٧). (ز) ﴿يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ٢٤٥٠٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - قوله: ﴿يَعْلَمُ سِرَّكُمْ﴾، قال: السر: ما أسرَّ ابنُ آدم في نفسه (٨). (ز) (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤ / ١٢٦٢. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥٤/٩، وابن أبي حاتم ١٢٦٢/٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٤٩. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٤. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٤٩. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ١٢٦٢/٤ - ١٢٦٣. فَوْسُعَبْ التَّفْسَةُ المَاتُور سُورَةُ الأَنْعَظُل (٤ -٥) ٥ ٢٧١ %= ٢٤٥٠٨ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في قول الله: ﴿يَعْلَمُ سِرَّكُمْ﴾، قال: السِّرُّ: ما حدَّثْتَ به نفسَك(١). (ز) ٢٤٥٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ يعني: سرّ أعمالكم، وجهرها، ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾ يعنى: ما تعملون من الخيرِ، والشرِّ(٢). (ز) ﴿وَمَا تَأْنِهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ٢٤٥١٠ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَمَا تَأْثِهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَتِ رَبِهِمْ إِلَّا كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾، يقول: ما يأتيهم مِن شيءٍ مِن كتاب الله إلا أعرَضوا عنه(٣). (١٧/٦) ٢٤٥١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَمَا تَأْنِهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَتِ رَبِهِمْ﴾ يعني: انشقاق القمر ﴿إِلَّا كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ فلِمَ لا يتفكرون فيها فيعتبروا في توحيد الله؟!(٤). (ز) ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمِّ فَسَوْفَ يَأْتِهِمْ أَنْبَؤُّأْ مَا كَانُواْ بِهِ، يَسْتَهْزِءُ ونَ ٢٤٥١٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمِّ فَسَوْفَ يَأْتِهِمْ أَنْبَوُاْ مَا كَانُواْ بِهِ، يَسْتَهْزِءُونَ﴾، يقول: سيأتيهم يومَ القيامة أنباءُ ما استَهزَءُوا به من كتاب الله رَى(٥). (١٧/٦) ٢٤٥١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمَّ﴾ يعني: القرآن، حين جاءهم به محمد رَ﴿ استهزءوا بالقرآن بأنَّه ليس من الله، يعني: كفار مكة؛ منهم أبو جهل بن هشام، والوليد بن المغيرة، ومنبه ونبيه ابنا الحجاج، والعاص بن وائل السهمي، وأُبَيّ بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعبد الله بن أبي أمية، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبو البختري ابن هشام بن أسد، والحارث بن عامر بن نوفل، ومخرمة بن نوفل، وهشام بن عمرو بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وسهيل بن عمرو، وعمير بن وهب بن خلف، والحارث بن قيس، وعدي بن قيس، وعامر بن خالد (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١٢٦٣/٤. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١٢٦٣/٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٤٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٤٩. سُورَةُ الأَنْعَطَا (٦) =٥ ٢٧٢ %= ضَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور الجمحي، والنضر بن الحارث، وزمعة بن الأسود، ومطعم بن عدي، وقرط بن عبد عمرو بن نوفل، والأخنس بن شريق، وحويطب بن عبد العزى، وأمية بن خلف، كلهم من قريش. يقول الله رَّ: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِهِمْ أَنْبَوُا﴾ يعني: حديث ﴿مَا كَانُواْ بِهِ﴾ بالعذاب ﴿يَسْتَهْزِءُونَ﴾ بأنَّه غير نازل بهم. ونظيرها في الشعراء، فنزل بهم العذاب ببدر(١). (ز) ◌ْ يَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنْ قَرْدٍ﴾. ٢٤٥١٤ - عن أبي مالك غزوان الغفاري - من طريق السدي - في قوله: ﴿مِّن قَرْدٍ﴾، قال: أُمَّةَ (٢). (١٧/٦) ٢٤٥١٥ - قال مقاتل بن سليمان: وَعظهم ليخافوا، فقال: ﴿أَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن أس .. (٣) ٢٢٢٦] قَبْلِهِمْ﴾ كفار مكة ﴿مِّن قَرْنٍ﴾ من أُمَّةَ(٣) (٢٢٢٦]. (ز) ٢٢٢٦ ذكر ابنُ عطية (٣١٥/٣ - ٣١٦) أنَّه قيل أنَّ القرن: الزمن نفسه. وعلَّق عليه بقوله: ((وهو على حذف مضاف، تقديره: من أهل قرن)). وذكر أنه اختلف في مدة القرن على أقوال: الأول: أنه مائة سنة. الثاني: ثمانين سنة. الثالث: سبعين. الربع: ستين. الخامس: أربعين. السادس: ثلاثين. السابع: عشرين. الثامن: ثمانية عشر. وبيَّن أن الأكثر على القول الأول، ثم علَّق بقوله: ((ويرجح ذلك الحديث الذي قال فيه رسول الله وَعليه: ((أرأيتكم ليلتكم هذه، فإنَّ على رأس مائة منها لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد)). قال ابن عمر: يريد أنها تحرم ذلك القرن. وروي أن رسول الله وَل قال لعبد الله بن بسر: ((تعيش قرنًا)). فعاش مائة سنة)). وبَيَّن أن مَن قالوا بالقول الثاني والثالث والرابع تمسكوا بحديث: ((معترك المنايا ما بين الستين والسبعين)). وعلّق على القول الخامس بقوله: ((وذكر الزهراوي في ذلك أنه عن == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٤٩/١ - ٥٥٠. وقوله: ((ونظيرها في الشعراء)) يشير إلى قوله تعالى: ﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ فَسَيَأْتِهِمْ أَنْبَؤُّأْ مَا كَانُواْ بِهِ، يَسْنَهْزِءُونَ﴾ [الشعراء: ٦]. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١٢٦٣/٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٠. وسترد الآثار مفصلة في تحديد مدة القرن، وذلك عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٌ﴾ [الإسراء: ١٧]، وقوله تعالى: ﴿وَقُرُونَا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ [الفرقان: ٣٨]. مُوَسُوعَة التَّفْسِيرُ الْخَاتُور ٥ ٢٧٣ % سُورَةُ الأَنْعَطَل (٦) ﴿مَّكَّنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ مَا لَوْ نُمَكِّنْ لَّكُمْ﴾ ٢٤٥١٦ - قال عبد الله بن عباس: أمهلناهم في العمر، والأجسام، والأولاد؛ مثل قوم نوح، وعاد، وثمود(١). (ز) ٢٤٥١٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿مَكَّنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ مَا لَمْ ثُمَكِّنْ لَّكُمْ﴾، يقول: أعطيناهم ما لم نُعطِكم(٢). (١٧/٢) ٢٤٥١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَكَّنَّهُمْ فِ اُلْأَرْضِ مَا لَمّ نُمَكِّنْ لَّكُمْ﴾، يقول: أعطيناهم من الخير والتمكين في البلاد ما لم نُعطِكم، يا أهل مكة(٣). (ز) ﴿ وَأَرْسَلْنَا السَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا﴾ ٢٤٥١٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - في قوله: ﴿وَأَرْسَلْنَا السَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا﴾، يقول: يَتبعُ بعضُها بعضًا(٤). (١٧/٦) ٢٤٥٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَأَرْسَلْنَا السَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا﴾ بالمطر، يعني: مُتابِعًا(٥). (ز) ٢٤٥٢١ - عن هارون التيمي - من طريق أبي عيش - في قوله: ﴿وَأَرْسَلْنَا السَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا﴾، قال: المطرَ في إِيَّانِه(٦). (١٨/٦) == النبي (وَ ل)). ثم انتقد هذه الأقوال عدا الأول، فقال: ((وهذا كله ضعيف، وهذه طبقات وليست بقرون، إنما القرن أن يكون وفاة الأشياخ ثم ولادة الأطفال، ويظهر ذلك من قوله تعالى: ﴿وَأَنشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنَا ءَآخَرِينَ﴾)) . (١) تفسير الثعلبي ٤/ ١٣٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥٦/٩ - ١٥٧، وابن أبي حاتم ١٢٦٣/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٥٠/١. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٢٦٣/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٠. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١٢٦٤/٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. سُورَةُ الأَنْعَظُل (٦ -٧) ٥ ٢٧٤ %= فَوْسُكَبْ التَّفْسِيُ المَاتُور ﴿فَأَهْلَكْنَهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنَا ءَاخَرِينَ﴾ ٢٤٥٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَهْلَكْنَهُمْ﴾ يعني: فعذَّبناهم ﴿يِذُنُوبِهِمْ﴾ يعني: بتكذيبهم رسلهم، ﴿وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنَا ءَاخَرِينَ﴾ يقول: وخلقنا من بعد هلاكهم قومًا آخرين(١). (ز) (١) : آثار متعلقة بالآية: ٢٤٥٢٣ - عن مالك بن دينار - من طريق جعفر بن سليمان - يقول: إذا كان القحط بذنوبنا، وإذا كان الخصب يتلو هذه الآية: ﴿وَأَرْسَلْنَا السَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا اُلْأَنْهَرَ تَجْرِى مِن تَحْنِهِمْ فَأَهْلَكْنَهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنَا ءَاخَرِينَ﴾(٢). (ز) ﴿وَلَوْ نَّْنَا عَلَيْكَ كِنَبًا فِى قِرْطَاسِ فَمَسُوهُ بِأَيْدِيِهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ٧ نزول الآية : ٢٤٥٢٤ - قال الحسن البصري: وذلك أنهم سألوا رسول الله وَله أن يأتيهم بآية؛ بكتاب يقرءونه، وقالوا: لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كتابًا نقرؤه من الله إلى كلِّ رجل باسمه: أن آمِن بمحمد؛ فإنَّه رسولي(٣). (ز) ٢٤٥٢٥ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِنَبًا فِى قِرْطَاسِ﴾: إنَّ مشركي مكة قالوا: يا محمد، واللهِ، لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله، ومعه أربعة من الملائكة يشهدون أنَّه من عند الله، وأنَّك رسوله. فنزلت هذه الآية(٤). (ز) ٢٤٥٢٦ - عن مقاتل: نزلت في النضر بن الحارث، وعبد الله بن أبي أمية، ونوفل بن خويلد، قالوا: يا محمد، لن نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله، ومعه أربعة من الملائكة، يشهدون عليه أنَّه من عند الله، وأنك رسوله. فأنزل الله رمَى: ﴿وَلَوْ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٦٤. (٣) تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٥٩. (٤) تفسير الثعلبي ١٣٥/٤، وأسباب النزول للواحدي ص٢١٦، وتفسير البغوي ١٢٩/٣. فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور سُورَةُ الأَنْعَقُلِ (٧) & ٢٧٥ (١) ٢٢٢٧ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِنَبًا فِى فِرْطَاسِ﴾ . (ز) ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِنَبًّا فِى قِرْطَاسِ﴾ تفسير الآية: ٢٤٥٢٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - في قوله: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَبًا فِ قِرْطَاسِ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِهِمْ﴾، يقول: لو أنزَلنا مِن السماء صُحُفًا فيها كتاب، فلَمَسُوه بأيديهم، لَزَادهم ذلك تكذيبًا(٢). (١٨/٦) ٢٤٥٢٨ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِنَبًا فِى قِرْطَاسِ﴾، يقول: في صحيفة(٣). (١٨/٦) ٢٤٥٢٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَلَوْ نَزَّْنَا عَلَيْكَ كِنَبًّا فِى قِرْطَاسِ﴾: الصحف(٤). (ز) ﴿فَمَسُوهُ بَِيْدِيِهِمْ﴾ ٢٤٥٣٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - في قوله: ﴿فَلَمَسُوهُ بَيْدِهِمْ﴾: مسُّوه، ونظروا إليه؛ لم يؤمنوا به(٥). (ز) ٢٤٥٣١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿فَلَسُوهُ ٢٢٢٧ علَّق ابنُ عطية (٣١٧/٣) بقوله: ((ويشبه أنَّ سبب هذه الآية اقتراحُ عبد الله بن أبي أمية وتعنته؛ إذ قال للنبي ◌َّ: لا أؤمن لك حتى تصعد إلى السماء، ثم تنزل بكتاب فيه: من رب العزة إلى عبد الله بن أبي أمية، يأمرني بتصديقك، وما أراني مع هذا كنت أصدقك. ثم أسلم بعد ذلك عبد الله، وقتل شهيدًا في الطائف)). (١) تفسير الثعلبي ١٣٥/٤، وتفسير البغوي ١٢٩/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥٩/٩، وابن أبي حاتم ١٢٦٤/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٠٣، وابن جرير ١٥٩/٩ - ١٦٠، وابن أبي حاتم ١٢٦٤/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٥٩/٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٢٦٤/٤. (٥) أخرجه الحاكم (ت: مصطفى عطا) ٣٤٤/٢ - ٣٤٥ (٣٢٢٧). سُورَةُ الأَنْعَمَا (٧ -٨) & ٢٧٦ % فَوْسُورَةُ التَّقَسِيرُ الْخَاتُور بِأَيْدِهِمْ﴾، قال: فَمَسُّوه، ونظروا إليه؛ لم يُصَدِّقوا به(١). (١٨/٦) ٢٤٥٣٢ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِهِمْ﴾، يقول: فعايَنوه مُعاينةً، ومَسُّوه بأيديهم(٢). (١٨/٦) ﴿لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِيرٌ ٧ ٢٤٥٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِنَبًا فِى قِرْطَاسِ فَلَمَسُوهُ بِأَبْدِيِهِمْ﴾ ما صدَّقوا به، و﴿لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ من أهل مكة: ﴿إِنْ هَذَا﴾ يقول: ما هذا القرآن ﴿إِلَّا سِحْرٌ مُّبِيرٌ﴾ يعني: بَيِّنٌ(٣). (ز) ٨ ﴿وَقَالُواْ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَكٌ وَلَوْ أَنَزَلْنَا مَلَكَا لَّقْضِىَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ نزول الآية: ٢٤٥٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في النضر بن الحارث، وعبد الله بن أمية بن المغيرة، ونوفل بن خويلد، كلهم من قريش(٤). (ز) ٢٤٥٣٥ - عن محمد بن إسحاق - من طريق سلمة - قال: دعا رسول الله وَ ل قومَه إلى الإسلام، وكلَّمهم فأبلَغ إليهم - فيما بلَغَني -، فقال له زَمعةُ بن الأسود بن المطلب، والنضرُ بن الحارث بن كَلَدَة، وعَبدةُ بنُ عبديغوث، وأُبِيُّ بن خلف بن وهب، والعاصي بن وائل بن هشام: لو جُعِل معك - يا محمد - مَلَكٌ يُحَدِّثُ عنك الناس، ويُرى معك. فأنزل الله في ذلك من قولهم: ﴿وَقَالُواْ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَكٌ﴾ الآية(٥). (١٩/٦) (١) تفسير مجاهد ص٣١٩، وأخرجه ابن جرير ٩/ ١٥٩، وابن أبي حاتم ١٢٦٤/٤، وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥٩/٩، وابن أبي حاتم ١٢٦٤/٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر . (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٠ - ٥٥١. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١٢٦٥/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. مَوْسُورَة التَّفْسَةُ الْحَاتُون ٥ ٢٧٧ سُورَةُ الأَنْعَمَا (٨) تفسير الآية: ﴿وَقَالُواْ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾ ٢٤٥٣٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وَقَالُواْ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾، قال: مَلَكٌ فِي صورة رجل(١). (١٩/٦) ٢٤٥٣٧ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَقَالُواْ لَوْلاً أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾، قال: في صورته(٢). (ز) ٢٤٥٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَقَالُواْ لَوْلَا﴾ يعني: هَلَّا ﴿أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَكٌ﴾ يعينه ويُصَدِّقه بما أرسل به. نظيرها في الفرقان(٣). (ز) ٨ ﴿وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكَا لَّقُضِىَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ٢٤٥٣٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك - ﴿وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا﴾ قال: ولو أتاهم مَلَكٌ في صورتِه ﴿لَّقُضِىَ الْأَمْرُ﴾ لأهلكناهم، ﴿ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ﴾ لا يُؤَخَّرُون (٤). (١٩/٦) ٢٤٥٤٠ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِىَ اُلْأَمْرُ﴾، قال: لَقامت الساعة (٥) ٢٢٣٨ ٢٢٢٨) . (١٩/٦) انتَقَد ابنُ عطية (٣١٧/٣) قول مجاهد بقوله: ((وهذا ضعيف)). ٢٢٢٨ (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٦١، وابن أبي حاتم ١٢٦٥/٤. وفي تفسير مجاهد ص٣١٩: في صورة ملك. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥٠. يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَقَالُوْ مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِى فِي الْأَسْوَاقِّ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُوُنَ مَعَهُ نَذِيرًا﴾ [الفرقان: ٧]. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرجه ابن جرير ١٦١/٩ - ١٦٢ بلفظ: لو آتاهم ملك في صورته لماتوا، ثم لم يؤخروا طرفة عين، وابن أبي حاتم ١٢٦٥/٤ - ١٢٦٦ وفي آخره: ﴿ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ﴾ قال: ثم لا يؤمنون. ولعله تصحيف. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. سُورَةُ الأَنْعَظُل (٨) ٥ ٢٧٨ فَوْسُوعَة التَّقْسِيَةُ المَاتُور ٢٤٥٤١ - قال الضحاك بن مزاحم: لو أتاهم ملك في صورته لماتوا(١). (ز) ٢٤٥٤٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق سفيان الثوري، عن أبيه - ﴿لَّقُضِىَ اُلْأَمْرُ﴾، قال: لَقامت الساعة(٢). (ز) ٢٤٥٤٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق مَعْمَر - في قوله: ﴿وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَّقْضِىَ اُلْأَمْرُ﴾، يقول: لو أنزَل الله مَلَكًا ثم لم يُؤمِنوا لعَجَّل لهم العذاب(٣) ٢٢٢٩). (١٩/٦) ٢٤٥٤٤ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - قوله: ﴿ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ﴾، يقول: ثم لم يُنْظَروا(٤). (ز) ٢٤٥٤٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَّقْضِىَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ﴾، يقول: لَجاءهم العذاب(٥). (ز) ٢٤٥٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا﴾ فعاينوه ﴿لَّقْضِىَ الْأَمْرُ﴾ يعني: لنزل العذاب بهم، ﴿ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ﴾ يعني: ثم لا يُنَاظَر بهم حتى يعذبوا؛ لأنَّ الرسل إذا كُذِّبت جاءت الملائكة بالعذاب (٦)٢٢٣٠). (ز) علَّق ابنُ عطية (٣١٧/٣) على هذا القول بقوله: ((وهذا قول حَسَن)). ٢٢٢٩ ٢٢٣٠ اختلف المفسرون في معنى قوله: ﴿لَّقُضِىَ الْأَمْرُ﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: لقامت الساعة. والثاني: لعجل لهم العذاب. والثالث: لماتوا من هول رؤية الملك. ورجّح ابنُ عطية (٣١٧/٣) القول الأخير مستندًا إلى السياق، فقال: ((ويؤيد هذا التأويل ما بعده من قوله: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكَّا لَّجَعَلْنَهُ رَجُلًا﴾، فإنَّ أهل التأويل مجمعون أن ذلك؛ لأَنَّهم لم يكونوا يطيقون رؤية الملك في صورته، فالأَوْلَى في قوله: ﴿لَّقُضِىَ الْأَمْرُ﴾ أي: لماتوا من هول رؤيته)). (١) تفسير البغوي ١٢٩/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٦١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٢٦٥/٤. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٠٤، وابن جرير ١٦١/٩، وابن أبي حاتم ١٢٦٥/٤ - ١٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١٢٦٦/٤. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٦٠. وعلّقه ابن أبي حاتم ٤ /١٢٦٥ - ١٢٦٦. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٥٥٠/١ - ٥٥١. فَوَسُكَبْ التَّقْسِيرُ الْجَاتُور & ٢٧٩ :- سُورَةُ الأَنْعَطُل (٩) ﴿وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكًا أَّجَعَلْنَهُ رَجُلًا﴾ ٢٤٥٤٧ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي روق، عن الضحاك - ﴿وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَهُ رَجُلًا﴾، يقول: لو أتاهم مَلَكٌّ ما أتاهم إلا في صورة رجل؛ لأنهم لا يستطيعون النظرَ إلى الملائكة(١). (١٩/٦) ٢٤٥٤٨ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكًا أَّجَعَلْنَهُ رَجُلًا﴾، قال: في صورة رجل؛ في خَلْقِ رجل(٢). (٢٠/٦) ٢٤٥٤٩ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكًا أَّجَعَلْنَهُ رَجُلًا﴾، يقول: في صورة آدمِيٍّ(٣). (٢٠/٦) ٢٤٥٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَهُ﴾ هذا الرسول ﴿مَلَكًّا لَّجَعَلْنَهُ رَجُلًا﴾ يعني: في صورة رجل حتى يطيقوا النظر إليه؛ لأن الناس لا يطيقون النظر إلى صورة الملائكة (٤). (ز) ٢٤٥٥١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَهُ رَجُلًا﴾، قال: لجَعَلنا ذلك الملَكَ في صورة رجل؛ لم نُرسِله في صورة الملائكة (٥) [٢٢٣]. (٢٠/٦) ٢٢٣١ لم يذكر ابنُ جرير (١٦٣/٩ - ١٦٤) غير هذا القول وما في معناه. وعلَّق ابنُ عطية (٣١٨/٣) على هذا القول بقوله: ((ومما يُؤَيِّد هذا المعنى الحديث الوارد عن الرجلين اللذين صعدا على الجبل يوم بدر ليريا ما يكون في حرب النبي للمشركين، فسمعا حِسَّ الملائكة، وقائلًا يقول في السماء: أقدِم حيزوم. فمات أحدهما الهول ذلك، فكيف برؤية مَلَك في خِلْقَتِه، ولا يُعارض هذا برؤية النبي ظلَّلا لجبريل وغيره في صورهم؛ لأن النبي ظلّ أعطي قوة غير هذه كلها وَّ)). (١) أخرجه ابن جرير ١٦٢/٩، وابن أبي حاتم ١٢٦٥/٤، ١٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢٠٣/١، وابن جرير ١٦٣/٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٥١. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٦٣. سُورَةُ الأَنْعُل (٩) ٥ ٢٨٠ . فَوْسُوعَة التَّقْسِي المَاتُور ﴿وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمِ مَا يَلْبِسُونَ ٩ ٢٤٥٥٢ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك - ﴿وَلَبَسْنَا عَلَيْهِمِ مَا يَلْبِسُونَ﴾، يقول: لَخلَطنا عليهم ما يَخْلِطون(١). (١٩/٦) ٢٤٥٥٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق علي بن أبي طلحة - ﴿ وَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ﴾، يقول: شَبَّهْنا عليهم(٢). (٢٠/٦) ٢٤٥٥٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عطية العوفي - قوله: ﴿وَلَبَسْنَا عَلَيْهِم ◌َا يَلْبِسُونَ﴾، فهم أهل الكتاب، فارقوا دينهم، وكذّبوا رسلهم، وهو تحريف الكلام عن مواضعه (٣). (ز) ٢٤٥٥٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق رجل، عن الثوري - ﴿وَلَوْ جَعَلْنَهُ مَلَكًا أَّجَعَلْنَهُ رَجُلًا﴾ فقالوا: كيف يكون ملكٌ رجلًا؟! ﴿وَلَبَسْنَا عَلَيْهِم ◌َا يَلْبِسُونَ﴾(٤). (ز) ٢٤٥٥٦ - عن الضحاك بن مُزاحِم - من طريق عبيد بن سليمان - في قوله: ﴿وَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَا يَلْبِسُونَ﴾، يعني: التحريف، هم أهل الكتاب، فرَّقوا كتبهم ودينهم، وكذّبوا رسلهم، فلبس الله عليهم ما لبسوا على أنفسهم (٥)[٢٢٣]. (ز) ٢٤٥٥٧ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في قوله: ﴿وَلَبَسْنَا عَلَيْهِمِ مَا يَلْبِسُونَ﴾، يقول: ما لَبَس قومٌ على أنفسِهم إلا لَبَس اللهُ عليهم، واللَّبسُ إنما هو مِن الناس، قد بيَّن الله للعباد، وبعَث رُسُلَه، واتخذ عليهم الحُجَّة، وأراهم الآيات، وقدَّم إليهم بالوعيد (٦). (٢١/٦) (٢٢٣٢] رجَّح ابنُ عطية (٣١٨/٣) نزولها في كفار العرب، وليس أهل الكتاب مستندًا إلى السياق، فقال: ((وذكر بعض الناس في هذه الآية: أنها نزلت في أهل الكتاب، وسياق الكلام ومعانيه يقتضي أنها في كفار العرب)). وبنحوه رجَّح ابنُ جرير (١٦٥/٩). (١) أخرجه ابن جرير ١ / ٦٠٥، وابن أبي حاتم ١٢٦٦/٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٦٤، وابن أبي حاتم ١٢٦٧/٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٦٠، وابن أبي حاتم ٤ / ١٢٦٧. (٤) أخرجه الثوري ص١٠٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٦٥. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ١٦٤ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.