النص المفهرس
صفحات 701-720
سُورَةُ النِّسَاءِ (٩٦) فَوْسُعَبْ التَّفْسِيرُ الْجَاتُور ٥ ٧٠١ % ١٩٧٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿دَرَجَاتٍ مِّنْهُ﴾ فضائل من الله في الجنة سبعين درجة بين كل درجتين مسيرة سبعين سنة، ﴿وَمَغْفِرَةً﴾ لذنوبهم، ﴿وَرَحْمَةٌ﴾(١). (ز) ١٩٧٩٩ - عن ابن وهب، قال: سألت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن قول الله دَرَجَاتٍ مِنْهُ﴾. قال: الدرجات هي ٩٥ تعالى: ﴿وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَِهِدِينَ عَلَى الْقَعِدِينَ أَجْرًّاً عَظِيمًا السبع التي ذكرها في سورة براءة: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُواْ عَن رَسُولِ اللَّهِ وَلَ يَرْغَبُواْ بِأَنْفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأْ وَلَا نَصَبٌ﴾ [التوبة: ١٢٠]. فقرأ حتى بلغ: ﴿أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [التوبة: ١٢٠]. قال: هذه السبع درجات. قال: كان أول شيء، فكانت درجة الجهاد مجملة، فكان الذي جاهد بماله له اسم في هذه، فلما جاءت هذه الدرجات بالتفضيل أخرج منها، ولم يكن له منها إلا النفقة. فقرأ: ﴿لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأْ وَلَا نَصَبٌ﴾. وقال: ليس هذا لصاحب النفقة. ثم قرأ: ﴿وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةٌ﴾. قال: وهذه نفقة القاعد(٢) ١٨٠٩). (٤/ ٦٣٣) ١٨٠٩ أفادت الآثار اختلاف المفسرين في معنى الدرجات على أقوال: الأول: الإسلام درجة، والهجرة في الإسلام درجة، والجهاد في الهجرة درجة، والقتل في الجهاد درجة. وهو قول قتادة. الثاني: هي السبع التي ذكرها الله في ((براءة)) حين قال: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأْ وَلَا نَصَبٌ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَا يَقْطَعُونَ وَاِيًّا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٢٠، ١٢١]. وهو قول ابن زيد. الثالث: هي درجات الجنة. وهو قول ابن محيريز. ورجّح ابنُ جرير (٣٧٨/٧) قول ابن محيريز، وانتقد قول قتادة وابن زيد مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية قائلًا: ((لأنَّ قوله - تعالى ذِكْرُه -: ﴿دَرَجَاتٍ مِنْهُ﴾، ترجمة وبيان عن قوله: ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾، ومعلوم أنَّ الأجر إنما هو الثواب والجزاء، وإذا كان ذلك كذلك، وكانت الدرجات والمغفرة والرحمة ترجمة عنه، كان معلومًا أن لا وجْه لقول مَن وجَّه معنى قوله: ﴿دَرَجَتٍ مِّنْهُ﴾ إلى الأعمال وزيادتها على أعمال القاعدين عن الجهاد كما قال قتادة أو ابن زيد)) . ورجَّح ابنُ القيم (٢٩٢/١) مستندًا إلى السنة بأن ((الدرجات هي المذكورة في حديث أبي هريرة الذى رواه البخاري في صحيحه عن النبي وَلّ أنَّه قال: ((من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، فإنَّ حقًّا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيله أو جلس في أرضه التي ولد فيها)). قالوا: يا رسول الله، أفلا تخبر الناس بذلك؟ قال: ((إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله، كل درجتين كما بين السماء والأرض، فإذا == (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠١. (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٧٧. سُورَةُ النِّسَاءِ (٩٧) ٥ ٧٠٢ . مُؤْسُوعَة التَّقْسِي الْجَاتُورُ ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ١٩٨٠٠ - عن سعيد بن جبير - من طريق عطاء بن دينار - في الآية، قال: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ بفضل سبعين درجة(١). (٤ /٦٣٢) ١٩٨٠١ - عن سعيد بن جبير - من طريق المنهال - قال: قيل له: أرأيت قول الله رجمات : ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ كأنه شيء قد مضى؟ قال: يعني: أن الله كان غفورًا رحيمًا، يعني: أن الله غفور رحيم(٢). (ز) ١٩٨٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾، يعني: أبا لبابة، وأوس بن حزام، ووداعة بن ثعلب، وكعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن ربيعة من بني عمرو بن عوف، كلهم من الأنصار(٣). (ز) ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَقَُّهُمُ الْمَلَتِكَةُ ظَالِىّ أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِى الْأَرْضَِّ قَالُواْ أَلَمَّ تَكُنْ أَرْضُ اَللَّهِ وَسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَهُمْ جَهٌَّ وَسَآءَتْ مَصِيرًا ٩٧ نزول الآية : ١٩٨٠٣ - عن عبد الله بن عباس - من طريق أبي الأسود، عن مولى ابن عباس -: أنَّ ناسًا من المسلمين كانوا مع المشركين، يُكَثِّرون سواد المشركين على رسول الله وَّل، فيأتي السهم يرمي به، فيصيب أحدهم فيقتله، أو يضرب فيقتل؛ فأنزل الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَقَّهُمُ الْمَلَتِكَةُ ظَالِمِىّ أَنْفُسِهِمْ﴾ (٤). (٦٣٦/٤) == سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة))). ووجَّه ابنُ عطية (٦٣٩/٢ - ٦٤٠) قول ابن محيريز، وابن زيد، فقال: ((ودرجات الجهاد لو حصرت أكثر من هذه، لكن يجمعها بذل النَّفْس والمال، والاعتمال بالبدن والمال في أن تكون كلمة الله هي العليا، ولا شك أن بحسب مراتب الأعمال ودرجاتها تكون مراتب الجنة ودرجاتها، فالأقوال كلها متقاربة)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٤٥. (٢) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ص٢٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠١. (٤) أخرجه البخاري ٤٨/٦ (٤٥٩٦)، ٩/ ٥٢ (٧٠٨٥)، وابن جرير ٧/ ٣٨٢، وابن أبي حاتم ١٠٤٥/٣ (٥٨٦٢). سُورَةُ النِّسَاءِ (٩٧) فَوْسُكَبْ التَّقْسَِّةُ المَاتُوز ٥ ٧٠٣ %- ١٩٨٠٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان قوم بمكة قد أسلموا، فلمَّا هاجر رسول الله ◌َّ كرهوا أن يهاجروا وخافوا؛ فأنزل الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَقَّهُمُ الْمَلِكَةُ ظَالِمِىّ أَنْفُسِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ [النساء: ٩٧، ٩٨](١). (٤/ ٦٣٨) ١٩٨٠٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: كان قوم من أهل مكة أسلموا، وكانوا يستخفون بالإسلام، فأخرجهم المشركون معهم يوم بدر، فأصيب بعضهم وقُتِل بعض، فقال المسلمون: قد كان أصحابُنا هؤلاء مسلمين وأُكْرِهوا، فاستغفروا لهم. فنزلت هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَقَّهُمُ الْمَلَئِكَةُ ظَالِمِىّ أَنْفُسِهِمْ﴾ إلى آخر الآية. قال: فكتب إلى مَن بقي بمكة من المسلمين بهذه الآية، وأنه لا عذر لهم، فخرجوا، فلحقهم المشركون، فأعطوهم الفتنة؛ فأنزلت فيهم هذه الآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ ءَامَنَا بِلَّهِ فَإِذَا أُوْذِىَ فِ اللَّهِ﴾ [العنكبوت: ١٠]. فكتب المسلمون إليهم بذلك، فحزنوا وأيسوا من كل خير؛ فنزلت فيهم: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النحل: ١١٠]. فكتبوا إليهم بذلك: أنَّ الله قد جعل لكم مخرجًا فاخرجوا. فخرجوا، فأدركهم المشركون، فقاتلوهم، حتى نجا مَن نجا، وقُتِل مَن قُتِل(٢). (٦٣٦/٤) ١٩٨٠٦ - عن عروة بن الزبير - من طريق أبي الأسود - أنَّه ذكر قصة بدر، وذكر الأسارى، وفداءهم، وما أنزله الله رَ في قَسْم الغنائم، ثم قال: وأنزل فيمن أصيب ممن يدعى بالإسلام مع العدو بيوم بدر، وفيمن أقام بمكة مِمَّن يُطِيق الخروج: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَقَّهُمُ الْمَتَئِكَةُ ظَالِمِىّ أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيَ كُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِى اُلْأَرْضَِّ﴾، وآيتين بعدها(٣). (ز) (١) أخرجه الطبراني في الكبير ٤٤٤/١١ (١٢٢٦٠). قال الهيثمي في المجمع ٩/٧ (١٠٩٤٧): ((وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة وغيره، وضعفه جماعة)). (٢) أخرجه البزار - كما في كشف الأستار ٤٦/٣ (٢٢٠٤) -، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ٤٥٠/٨ - ٤٥١ (٣٣٧٧)، وابن جرير ٣٨١/٧، ٣٧٩/١٤، ٣٦٦/١٨ واللفظ له، وابن أبي حاتم ١٠٤٦/٣ (٥٨٦٣)، ٩/ ٣٠٣٧ (١٧١٧٠). قال البزار: ((لا نعلم أحدًا يرويه عن عمرو إلا محمد بن شريك)). وقال الهيثمي في المجمع ٩/٧ - ١٠ (١٠٩٤٨): ((روى البخاري بعضه، رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن شريك، وهو ثقة)). وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ٦٦٧: ((وهو ثقة، وهو أبو عثمان المكي، وثقه جمع، ولذلك قال الحافظ في مختصر الزوائد: وفي البخاري بعضه، وإسناده صحيح)). (٣) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ١١٩/٣ - ١٢٠. سُورَةُ النِّسَاءِ (٩٧) ٥ ٧٠٤ %= فَوْسُوعَة التَّفْسَِّةُ المَاتُور ١٩٨٠٧ - عن الضحاك بن مزاحم - من طريق عبيد - في الآية، قال: هم أناس من المنافقين تخلفوا عن رسول الله وَله بمكة، فلم يخرجوا معه إلى المدينة، وخرجوا مع مشركي قريش إلى بدر، فأصيبوا يوم بدر فيمن أصيب؛ فأنزل الله فيهم هذه الآية (١). (٤ / ٦٣٨) ١٩٨٠٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَقَّهُمُ الْمَلَئِكَةُ ظَالِمِىّ أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيَ كُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَسَآءَتْ مَصِيرًا﴾، قال: نزلت في قيس بن الفاكه بن المغيرة، والحارث بن زَمْعَة بن الأسود، وقيس بن الوليد بن المغيرة، وأبي العاص بن مُنَبِّه بن الحجاج، وعلي بن أمية بن خلف. قال: لَمَّا خرج المشركون من قريش وأتباعهم لمنع أبي سفيان ابن حرب وعير قريش من رسول الله وَله وأصحابه، وأن يطلبوا ما نيل منهم يوم نخلة، خرجوا معهم بشبان كارهين كانوا قد أسلموا، واجتمعوا ببدر على غير موعد، فقُتِلوا ببدر كفارًا، ورجعوا عن الإسلام، وهم هؤلاء الذين سميناهم(٢). (٤/ ٦٣٧) ١٩٨٠٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عمرو بن دينار - قال: كان ناس بمكة قد شهدوا أن لا إله إلا الله، فلما خرج المشركون إلى بدر أخرجوهم معهم، فقُتِلوا؛ فنزلت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَقَّهُمُ الْمَئِكَةُ ظَالِىّ أَنْفُسِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿فَأُوْلَكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمَّ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾. فكتب بها المسلمون الذين بالمدينة إلى المسلمين الذين بمكة. قال: فخرج ناس من المسلمين، حتى إذا كانوا ببعض الطريق طلبهم المشركون، فأدركوهم، فمنهم من أعطى الفتنة؛ فأنزل الله فيهم: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَا بِلَّهِ فَإِذَا أُوْذِىَ فِ اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ﴾ [العنكبوت: ١٠]. فكتب بها المسلمون الذين بالمدينة إلى المسلمين بمكة، وأنزل الله في أولئك الذين أعطوا الفتنة: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَهَدُواْ﴾ إلى ﴿لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النحل: ١١٠](٣). (ز) ١٩٨١٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عمرو بن دينار - قال: كان ناس بمكة قد أقروا بالإسلام، فلما خرج الناس إلى بدر لم يبق أحد إلا أخرجوه، فقُتل أولئك الذين أقروا بالإسلام؛ فنزلت فيهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّهُمُ الْمَلَتِكَةُ (١) أخرجه ابن جرير ٣٨٦/٧ - ٣٨٧، وابن أبي حاتم ١٠٤٦/٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٨٣ - ٣٨٤، وابن أبي حاتم ١٠٤٦/٣. وعزاه السيوطي إلى عبدبن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٧ /٣٨٥. سُورَةُ النِّسَاءِ (٩٧) فَوْسُكَبِ التَّفْسِيَةُ المَاتُّور ٧٠٥ % إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ظَالِىّ أَنفُسِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَسَآءَتْ مَصِيًّا () وَاُلْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾. ﴿حِيلَةً﴾: نهوضًا إليها. و﴿سَبِيلًا﴾: طريقًا إلى المدينة. فكتب المسلمون الذين كانوا بالمدينة إلى مَن كان بمكة، فلما كتب إليهم خرج ناس مِمَّن أقروا بالإسلام، فأتبعهم المشركون، فأكرهوهم حتى أعطوهم الفتنة؛ فأنزل الله رَ فيهم: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ، مُطْمَبِنُّ بِالْإِيمَنِ﴾ [النحل: ١٠٦](١). (ز) ١٩٨١١ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - في الآية، قال: حُدِّثت: أنَّ هذه الآية أنزلت في أناس تكلموا بالإسلام من أهل مكة، فخرجوا مع عدو الله أبي جهل، فقُتِلوا يوم بدر، فاعتذروا بغير عذر، فأبى الله أن يقبل منهم(٢). (٦٣٩/٤) ١٩٨١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّهُمُ الْمَلَئِكَةُ﴾، يعني: ملك الموت وحده ﴿ظَالِىّ أَنْفُسِهِمْ﴾، وذلك أنَّه كان نفر أسلموا بمكة مع النبي ◌َّ، منهم الوليد بن الوليد بن المغيرة، وقيس بن الوليد بن المغيرة، وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة، والوليد بن عقبة بن ربيعة بن عبدشمس، وعمرو بن أمية بن سفيان بن أمية بن عبد شمس، والعلاء بن أمية بن خلف الجمحي. ثم إنهم أقاموا عن الهجرة، وخرجوا مع المشركين إلى قتال بدر، فلما رأوا قِلَّة المؤمنين شَكُّوا في النبي ◌َلَّه، وقالوا: غَرَّ هؤلاء دينُهم، وكان بعضهم نافق بمكة ... (٣). (ز) ١٩٨١٣ - عن محمد بن إسحاق - من طريق ابن عيينة - في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَقَّهُمُ الْمَئِكَةُ﴾، قال: هم خمسة فتية من قريش: علي بن أمية، وأبو قيس بن الفاكه، وَزَمْعَة بن الأسود، وأبو العاصي بن مُنَبِّه. قال: ونسيت الخامس(٤). (٤/ ٦٣٧) ١٩٨١٤ - قال محمد بن إسحاق: كان الفتية الذين قتلوا مع قريش يوم بدر؛ فنزل فيهم القرآن فيما ذكر لنا: ﴿الَّذِينَ تَوَقَّهُمُ الْمَلَتِكَةُ ظَالِمِىّ أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيَ كُمْ قَالُواْ كُنَّ (١) ذكره في الإيماء ٤٧١/٧ (٧١٦١) وقال: ((روي موصولًا عن عكرمة، عن ابن عباس)). وعزاه إلى جزء سعدان (٤٧). وقال محققه: ((إسناده ضعيف لإرساله)). (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٨٦. وذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٤٠٠ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠١. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٨٦/٧، وابن أبي حاتم ١٠٤٦/٣. وعزاه السيوطي إلى عبدبن حميد. سُورَةُ النِّسَاءِ (٩٧) ٧٠٦ % مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ الْجَاتُور مُسْتَضْعَفِينَ فِى الْأَرْضَِّ قَالُواْ أَلَمْ تَكُنَّ أَرْضُ اَللَّهِ وَسِعَةً فَنُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَنَهُمْ جَهَّ وَسَآءَتْ مَصِيًّا﴾. وذلك أنهم كانوا أسلموا، ولَمَّا هاجر رسول الله وَلَه إلى المدينة حبسهم آباؤهم وعشائرهم بمكة، وفتنوهم، فافتتنوا، ثم ساروا مع قومهم إلى بدر، فأصيبوا به جميعًا، فهم فِتْيَة مُفْتَنُون، فمن بني أسد بن عبد العُزَّى بن قصي: الحارث بن زَمْعَة، وعقيل بن الأسود بن المطلب بن أسد. ومن بني مخزوم: أبو قيس بن الفاكه بن المغيرة، وأبو قيس بن الوليد بن المغيرة. ومن بني جمح: علي بن أمية بن خلف. ومن بني سهم: العاص بن مُنَبِّه بن الحجاج(١). (ز) تفسير الآية : ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَقَُّهُمُ الْمَلَتِكَةُ ظَالِىّ أَنفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِىِ الْأَرْضَِّ﴾ ١٩٨١٥ - عن عبد الله بن عباس - من طريق العوفي - في الآية، قال: هم قوم تَخَلَّفوا بعد النبي وَّهَ، وتركوا أن يخرجوا معه، فمَن مات منهم قبل أن يلحق بالنبيِ مَّ ضَرَبَت الملائكةُ وجهَه ودُبُرَه(٢). (٦٣٨/٤) ١٩٨١٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق أشعث - ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَقَّهُمُ الْمَلِكَةُ ظَالِمِىّ أَنْفُسِهِمْ﴾، قال: كان ناس من أهل مكة أسلموا، فمَن مات منهم بها هلك، قال الله: ﴿فَأُوْلَّكَ مَأْوَهُمْ جَهَنٌَّ وَسَآءَتْ مَصِيًّا ﴿ إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَاَلْنِسَاءِ﴾ إلى قوله: ﴿عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النساء: ٩٩] = ١٩٨١٧ - قال ابن عباس: فأنا منهم وأُمّي منهم. قال عكرمة: وكان العباس (٣) منهم (٣) . (ز) ١٩٨١٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: لَمَّا أُسِر العباس وعقيل ونوفل قال رسول الله وَلّ للعباس: ((افد نفسك، وابن أخيك)). قال: يا رسول الله، ألم نُصَلِّ قبلتك، ونشهد شهادتك؟! قال: ((يا عباس، إنكم خاصمتم فَخُصِمْتُمْ)). ثم تلا عليه هذه الآية: ﴿أَلَمّ تَكُنَّ أَرْضُ اللَّهِ وَسِعَةً فَنُهَاجِرُواْ فِيهَّا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَهُمْ جَهَنٌَّ وَسَآءَتْ مَصِيًّا﴾. فيوم نزلت هذه الآية كان مَن أسلم ولم يهاجر فهو كافر حتى يهاجر، إلا (١) سيرة ابن إسحاق ص٢٨٩ - ٢٩٠. (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٨٣. (٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٨١. فَوْسُوعَة التَّقَيَِّةُ الْجَاتُور سُوْرَةُ النَّسَاءِ (٩٧) ٧٠٧٥ (١) ١٨١٠ (٤/ ٦٣٨) المستضعفين الذين ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾ ١٩٨١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَقَّهُمُ الْمَلَئِكَةُ﴾، يعني: ملك الموت وحده ﴿ظَالِيّ أَنْفُسِهِمْ﴾، ... فلما قتل هؤلاء ببدر ﴿قَالُواْ﴾، أي: قالت الملائكة لهم، كُمْ﴾ يقول: في أي شيء كنتم؟ ﴿قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِى وهو ملك الموت وحده : اُلْأَرْضَِّ﴾، يعني: كنا مقهورين بأرض مكة، لا نُطيق أن نُظهِر الإيمان(٢). (ز) ﴿قَالُواْ أَلَمَّ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَسِعَةً فَنُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَكَ مَأْوَنَهُمْ جَهٌَّ وَسَآءَتْ مَصِيرًا ٩٧ ١٩٨٢٠ - عن سعيد بن جبير - من طريق إسماعيل بن أبي خالد - أنَّه قال: في قول الله تعالى: ﴿قَالُواْ أَلَمَّ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَنُهَاجِرُواْ فِيهَا﴾، قالوا: إذا عُمِل فيها بالمعاصي فاخرجوا(٣). (ز) ١٩٨٢١ - عن سعيد بن جبير - من طريق ليث - ﴿أَلَمَّ تَكُنّ أَرْضُ اَللَّهِ وَاسِعَةً﴾، قال: الهرب (٤). (ز) ١٩٨٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قَالُواْ﴾، أي: قالت الملائكة لهم: ﴿أَلَمّ تَكُنَّ أَرْضُ اللَّهِ وَسِعَةٌ﴾ من الضيق، يعني: أرض الله المدينة؛ ﴿فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا﴾، يعني: إليها. ثم انقطع الكلام، فقال رَى: ﴿فَأُوْلَئِكَ مَأْوَنُهُمْ جَهَنَّمٌ وَسَآءَتْ مَصِيًّا﴾، يعني: وبئس المصير صاروا(٥). (ز) ١٨١٠] انتَقَد ابنُ عطية (٢/ ٦٤١) قول السدي قائلًا: ((وفي هذا الذي قاله السدي نظر)). ثم بيَّن أن الذي ((يجري مع الأصول أن مَن مات مِن أولئك بعد أن قبل الفتنة وارتدَّ فهو كافر، ومأواه جهنم على جهة الخلود، وهذا هو ظاهر أمر تلك الجماعة، وإن فرضنا فيهم مَن مات مؤمنًا وأُكرِه على الخروج، أو مات بمكة فإنما هو عاصٍ في ترك الهجرة، مأواه جهنم على جهة العصيان دون خلود، لكن لَمَّا لم يتعين أحد أنه مات على الإيمان لم يسغ ذكرهم في الصحابة، ولم يُعْتَد بما كان عرف منهم قبل)). (١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٨٤ - ٣٨٥، وابن أبي حاتم ١٠٤٧/٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠١. (٣) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ٨٨/١ (١٩٧)، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٤٧. (٤) أخرجه المروذي في أخبار الشيوخ وأخلاقهم ص١٠٩ (١٤٨). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠٢. سُورَةُ النِّسَاءِ (٩٨ - ٩٩) ٥ ٧٠٨ %= فَوْسُوَة التَّقَسَةُ الْمَاتُور ١٩٨٢٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في الآية، قال: لَمَّا بُعِث النبي ◌َّه وظهر ونبع الإيمان نبع النفاق معه، فأتى إلى رسول الله وَل رجالٌ، فقالوا: يا رسول الله، لولا أنَّا نخاف هؤلاء القوم يعذبون ويفعلون ويفعلون لأسلمنا، ولكنا نشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، فكانوا يقولون ذلك له، فلما كان يوم بدر قام المشركون، فقالوا: لا يتخلف عنا أحد إلا هدمنا داره، واستبحنا ماله. فخرج أولئك الذين كانوا يقولون ذلك القول للنبي وَل معهم، فقُتِلت طائفة منهم، وأُسِرت طائفة. قال: فأما الذين قُتِلوا فهم الذين قال الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّهُمُ الْمَلَتِكَةُ ظَالِمِىّ أَنْفُسِهِمْ﴾ الآية كلها. ﴿أَمْ تَكُنْ أَرْضُ اَللَّهِ وَسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا﴾ وتتركوا هؤلاء الذين يستضعفونكم؟ ﴿فَأُوْلَكَ مَأْوَهُمْ جَهَنٌَّ وَسَآءَتْ مَصِيرًا﴾. قال: ثم عذر الله أهل الصدق، فقال: ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾ [النساء: ٩٨] يتوجهون له، لو خرجوا لهلكوا. قال: ﴿فَأُوْلَكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾ إقامتهم بين ظهري المشركين. وقال الذين أُسروا: يا رسول الله، إنَّك تعلم أنَّا كُنَّا نأتيك فنشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وأنَّ هؤلاء القوم خرجنا معهم خوفًا. فقال الله: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِّمَنْ فِيّ أَيَدِيكُمْ مِّنَ الْأَسْرَىّ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِ قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّاً أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ [الأنفال: ٧٠] صنيعكم الذي صنعتم؛ خروجكم مع المشركين على النبيِ وَّة، ﴿وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَكَ فَقَدْ خَانُوْ اللَّهَ مِن قَبْلُ﴾: خرجوا مع المشركين؛ [الأنفال: ٧١] (١) . (٤ / ٩ ٦٣ - ٦٤٠) ﴿فَأَمْكَنَ مِنْهُمّ﴾ ٩٨ ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَنِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُوْلَِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمَّ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (٩٩) نزول الآيتين: ١٩٨٢٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عكرمة - قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّهُمُ الْمَلَئِكَةُ ظَالِىّ أَنْفُسِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَسَآءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: ٩٧ - ١١٥]. قال: كانوا قومًا من المسلمين بمكة، فخرجوا مع قوم من المشركين في قتال، فقُتِلوا معهم؛ فنزلت هذه الآية: ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَنِ﴾. فعذر الله أهل العذر منهم، وهلك (١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٨٧، ٣٨٨. فَوَسُوعَة التَّفْسِي المَاتُور : ٧٠٩ %= سُورَةُ الْنِسَّاءِ (٩٨ - ٩٩) مَن لا عذر له. قال ابن عباس: وكنت أنا وأمي ممن كان له عذر(١). (٤ / ٦٤٢) ١٩٨٢٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح ـ في الآية، قال: نزلت هذه الآية في مَن قُتِل يوم بدر مِن الضعفاء في كُفَّار قريش(٢). (٦٣٩/٤) تفسير الآية : ١٩٨٢٦ - عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله وَّ كان يدعو في دُبُر كُلِّ صلاة: ((اللَّهُمَّ، خلِّص الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، وضَعَفَة المسلمين من أيدي المشركين الذين لا يستطيعون حيلةً ولا يهتدون سبيلًا))(٣). (٦٤١/٤) ١٩٨٢٧ - عن أبي هريرة، قال: بَيْنا النبيُّ وَّ يصلي العشاء إذ قال: ((سمع الله لمن حمده)). ثم قال قبل أن يسجد: ((اللَّهُمَّ، نَجِّ عياش بن أبي ربيعة، اللّهُمَّ، نجِّ سلمة بن هشام، اللَّهُمَّ، نجِّ الوليد بن الوليد، اللَّهُمَّ، نجِّ المستضعفين من المؤمنين، اللَّهُمَّ، اشْدُدْ وَطْأَتَك على مُضَر، اللَّهُمَّ، اجعلها سنين كسِنِي يوسف)) (٤). (٤/ ٦٤١) ١٩٨٢٨ - عن محمد بن يحيى بن حبان، قال: مكث النبي ◌َّ أربعين صباحًا يقنت في صلاة الصبح بعد الركوع، وكان يقول في قنوته: ((اللَّهُمَّ، أنج الوليد بن الوليد، وعياش بن أبي ربيعة، والعاصي بن هشام، والمستضعفين من المؤمنين بمكة، الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلًا))(٥). (٤/ ٦٤١) ١٩٨٢٩ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عبيد الله بن أبي يزيد - قال: كنت أنا (١) أخرجه الطبراني الكبير ٢٧٢/١١ (١١٧٠٨)، والواحدي في أسباب النزول ص ١٧٧ - ١٧٨ مختصرًا من طريق أشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف؛ فيه أشعث بن سوّار الكندي النجّار، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥٢٤): ((ضعيف)). (٢) أخرجه ابن جرير ٣٨٤/٧ - ٣٨٥، وابن أبي حاتم ١٠٤٧/٣. وعزاه السيوطي إلى عبدبن حميد. (٣) أخرجه أحمد ١٦٢/١٥ (٩٢٨٥)، وابن جرير ٣٨٩/٧، وابن أبي حاتم ١٠٤٨/٣ (٥٨٧٢). قال ابن كثير في تفسيره ٢/ ٣٩٠: ((ولهذا الحديث شاهد في الصحيح من غير هذا الوجه كما تقدم)). وقال الألباني في الضعيفة ٣٠٧/١٤ (٦٦٣٠): ((منكر بذكر: دبر صلاة الظهر ... وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ علي بن زيد - وهو ابن جدعان - واختلاطه، وقد اضطرب في إسناده، ومتنه)). (٤) أخرجه البخاري ١٦٠/١ (٨٠٤)، ٢٦/٢ (١٠٠٦)، ٤٤/٤ (٢٩٣٢)، ١٥٠/٤ (٣٣٨٦)، ٣٨/٦ (٤٥٦٠)، ٤٨/٦ (٤٥٩٨)، ٤٤/٨ (٦٢٠٠)، ٨٤/٨ (٦٣٩٣)، ١٩/٩ - ٢٠ (٦٩٤٠)، ومسلم ١/ ٤٦٦ - ٤٦٧ (٦٧٥)، وابن جرير ٤٨/٦، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٥٧ (٤١٢٦). (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣١٧. سُورَةُ النَّسَاءِ (٩٨ - ٩٩) ٥ ٧١٠ % مُوَسُوعَة التَّفَسَةُ الْخَاتُور وأمي من المستضعفين؛ أنا من الولدان، وأمي من النساء(١). (٤/ ٦٤٠) ١٩٨٣٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عبد الله بن أبي مليكة - أنَّه تلا: ﴿إِلَّا اُلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَنِ﴾، قال: كنت أنا وأمي مِمَّن عذر الله(٢). (٤/ ٦٤٠) ١٩٨٣١ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - في قوله: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾، قال: مؤمنون مستضعفون بمكة، فقال فيهم أصحاب محمد ◌َّه: هم بمنزلة هؤلاء الذين قُتِلوا ببدر ضعفاء مع كفار قريش. فأنزل الله فيهم: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾ الآية(٣). (ز) ١٩٨٣٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق ابن جريج - في قوله: ﴿إِلَّا اٌلْمُسْتَضْعَفِينَ﴾، يعني: الشيخ الكبير، والعجوز، والجواري الصغار، والغلمان (٤). (٤/ ٦٤١) ١٩٨٣٣ - عن قتادة بن دعامة - من طريق سعيد - ﴿إِلَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾، قال: أناس من أهل مكة عَذَرهم الله، فاستثناهم. قال: وكان ابنُ عباس يقول: كنتُ أنا وأمي مِن الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلًا(٥). (٤/ ٦٣٩) ١٩٨٣٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال : ... ﴿أَلَمَّ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَسِعَةً فَنُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَيْكَ مَأْوَنُهُمْ جَهَنَّمُ وَسَآءَتْ مَصِيًّا﴾، فيوم نزلت هذه الآية كان مَن أسلم ولم يهاجر فهو كافر حتى يهاجر، إلا المستضعفين الذين ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾: حيلةً في المال، والسبيل: الطريق. ١٩٨٣٥ - قال ابن عباس: كنت أنا منهم من الولدان (٦). (٦٣٨/٤) ١٩٨٣٦ - عن عطاء الخراساني - من طريق يونس بن يزيد - في قول الله رقم: ﴿إِلَّا اُلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِّلْدَنِ﴾، قال: كان ناس بمكة فلم يستطيعوا أن (١) أخرجه عبد الرزاق ١٧٢/١، والبخاري (٤٥٨٧)، وابن جرير ٣٨٩/٧، وابن أبي حاتم ١٠٤٧/٣، والبيهقي في سُنَّنِه ٩/ ١٣. وعزاه السيوطي إلى عبدبن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه البخاري (٤٥٨٨، ٤٥٩٧)، وابن جرير ٣٨٨/٧، والطبراني (١١٢٤٠)، والبيهقي في سُنَّنِه ١٣/٩. وعزاه السيوطي إلى عبدبن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٣٨٩/٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٣٨٤/٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٣٨٦/٧. وعزاه السيوطي إلى عبدبن حميد. وذكر يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١ / ٤٠٠ - نحوه. (٦) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٨٤ - ٣٨٥، وابن أبي حاتم ١٠٤٧/٣. فَوْسُورَةُ التَّفْسَِّةُ المَاتُّور سُورَةُ النِّسَاءِ (٩٨ - ٩٩) & ٧١١ يخرجوا منها، فَعُذِروا بذلك(١). (ز) ١٩٨٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى أهلَ العذر، فقال سبحانه: ﴿إِلَّا اُلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَنِ﴾؛ فليس مأواهم جهنم(٢). (ز) يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ﴾ ١٩٨٣٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عمرو - في قوله: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً﴾، قال: نهوضًا إلى المدينة(٣). (٤/ ٦٤٢) ١٩٨٣٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عمرو - في قوله: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً﴾، قال: مخرجًا (٤). (ز) ١٩٨٤٠ - عن قتادة بن دعامة: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً﴾، أي: لا قُوَّةً لهم فيخرجون من مكة إلى المدينة(٥). (ز) ١٩٨٤١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - قال: الحيلة: المال(٦). (٦٣٨/٤) ١٩٨٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً﴾، يقول: ليس لهم سَعَة للخروج إلى المدينة(٧). (ز) ١٩٨٤٣ - عن عبد الملك ابن جريج: ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً﴾: قوة(٨). (٤/ ٦٤٢) ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (٩٨) ١٩٨٤٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير - قال: لَمَّا أنزل الله: ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْنِسَاءِ وَالْوِلْدَنِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾: الخروج إلى رسول الله وَلي﴾(٩). (ز) (١) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص ١٠٤ - تفسير عطاء الخراساني -. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٧٠، وابن جرير ٧/ ٣٩٠. (٥) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٤٠٠ -. (٦) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٩٠، وابن أبي حاتم ١٠٤٨/٣ ولفظه: حيلة في المال. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠٢. (٩) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٣٨/١٢ (١٢٤٠١). (٨) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. سُورَةُ النَّسَاءِ (٩٨ - ٩٩) فَوْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور =& ٧١٢ %= ١٩٨٤٥ - عن مجاهد بن جبر - من طريق ابن أبي نجيح - ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾، قال: طريقًا إلى المدينة(١). (٤ /٦٤٢) ١٩٨٤٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس - من طريق عمرو - في قوله: ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾، قال: طريقًا إلى المدينة(٢). (٤ / ٦٤٢) ١٩٨٤٧ - عن قتادة بن دعامة، ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾، قال: لا يعرفون طريقًا إلى المدينة(٣). (ز) ١٩٨٤٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ - من طريق أسباط - ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾، قال: السبيل: الطريق إلى المدينة (٤). (٤ / ٦٣٨) ١٩٨٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾، يعني: ولا يعرفون طريقًا إلى المدينة(٥). (ز) ١٩٨٥٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في الآية، قال: ﴿وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾ يتوجهون له، لو خرجوا لهلكوا(٦). (٦٣٩) ﴿ فَأُوْلَكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمَّ﴾ ١٩٨٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾، والعسى من الله واجب(٧). (ز) ١٩٨٥٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - من طريق ابن وهب - في الآية، قال: ﴿فَأُوْلَِّكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾ إقامتَهم بين ظهري المشركين(٨). (٦٣٩/٤ - ٦٤٠) (١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٩٠. وعزاه السيوطي إلى عبدبن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٧٠، وابن جرير ٧/ ٣٩٠ - ٣٩١، وابن أبي حاتم ١٠٤٨/٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) ذكره يحيى بن سلام - كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٤٠٠ -. (٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٩٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١٠٤٨/٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٣٨٧/٧ - ٣٨٨. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠٢. (٨) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٨٧ - ٣٨٨. فَوْسُوعَة التَّقْسِيةُ المَاتُور ٥ ٧١٣ سُوْدَةُ النِّسَاء (٩٨ - ٩٩) ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ١٩٨٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا﴾ عنهم، ﴿عَفُورًا﴾، فلا يعاقبهم لإقامتهم عن الهجرة في عذر . = صَلىاله وَستة ١٩٨٥٤ - فقال ابن عباس: أنا يومئذ من الولدان، وأمي من النساء، فبعث النبي بهذه الآية إلى مسلمي مكة ... (١). (ز) (١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠٢. فَوْسُوعَة التَّقْنِيَّةُ الْجَاتُور ٧١٥٥ % فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة الموضوع ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ١٧ آثار متعلقة بالآية ١٧ ﴿وَءَاتُوْ اَلْيَمَّ أَمَلٌَ ... (®)﴾ ١٨ نزول الآية تفسير الآية ١٩ ﴿إِنَّهُ, كَانَ حُوبًا كَبِيرًا﴾ ٧ ٢٣ قراءات ٢٣ تفسير الآية ٢٣ آثار متعلقة بالآية ١٠ ٢٥ آثار متعلقة بالآية ٢٦ ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نُقْسِطُواْ فِ اٌلْيَى ... ... ٢٦ تفسير الآية ﴿فَانَكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النِّسَآءِ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ﴾ ١٣ تفسير الآية ٣١ قراءات ١٤ ﴿وَالْأَرْجَامّ﴾ ٣١ آثار متعلقة بالآية ........ الصفحة سورة النساء مقدمة السورة ٥ ٥ ٠٠٠ آثار متعلقة بالسورة ٦ ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ ... (®)﴾ ٦ ﴿الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ﴾ ٠٠ ... ﴿وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ ٨ ﴿وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءُ﴾ ١١ ﴿وَتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَامّ إِنَّ اللَّهَ قراءات ١١ نزول الآية ١١ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ٢٨ تفسير الآية ١٦ ٣٢ نزولها ١٨ فهرس الموضوعات مَوْسُوعَة التَّفْسِيُ المَاتُوز : ٧١٦ % الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع ٥٨ .. ﴿ وَأَبْلُواْ الْيَنَمَ حَتَّى إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ ... من أحكام الآية ٣٣ نزول الآية ٣٦ ﴿ذَلِكَ أَدْنَ أَلَّا تَعُولُواْ﴾ ٥٨ تفسير الآية ٣٩ آثار متعلقة بالآية ٥٨ ...... ﴿وَءَاتُواْ النِّسَآءَ صَدُقَئِنَّ ◌ِلَّةً ... نزول الآية ٣٩ تفسير الآية ٤١ ﴿نِلَةٌ ﴾ ٤١ .... آثار متعلقة بالآية ﴿فَإِن ◌ِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِّيْئًا نًَّا﴾ ٤٣ نزول الآية تفسير الآية ٤٤ آثار متعلقة بالآية ٤٧ ﴿وَلَا تُؤْتُواْ السُّفَهَآءَ أَمْوَلَكُمُ .. ٤٧ ٨٢ النسخ في الآية ٤٧ نزول الآية ٨٢ ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَ ... تفسير الآية ٨٧ ﴿وَلَيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا ... ...... ٩٢ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ اُلْيَتَمَى ... ٩٨ ٩٨ قراءات ٥٤ قراءات تفسير الآية ٩٨ نزول الآية ٥٤ ﴿ قَدْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَهُمّ﴾ ٣٩ ٦٣ أحكام متعلقة بالآية ٦٤ ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفٌّ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلُ بِالْمَعْرُوفِ﴾ ٦٦ نزول الآية ٤٣ ٦٦ تفسير الآية ٦٦ النسخ في الآية ٤٣ ٧٧ ﴿لِّلِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ اُلْوَالِدَانِ ... ٧٩ نزول الآية ٧٩ تفسير الآية ٨١ النسخ في الآية ٤٨ ﴿وَلَا تُؤْتُواْ السُّفَهَآءَ أَمْوَلَكُمُ﴾ ٤٨ ٥٤ آثار متعلقة بالآية ٥٤ ﴿الَّتِى جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَمًا﴾ فَوْسُوعَة التَّفْسِ المَاتُور فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة تفسير الآية ١٠٠ ١٠١ ﴿وَسَبَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ ١٣٠ ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .... (®)﴾ ١٠٢ النسخ في الآية ١٠٢ آثار متعلقة بالآية ﴿يُوصِيكُ اللَّهُ فِي أَوْلَدِ كُمٌّ لِلذَّكَرِ ... @)﴾ .. ١٠٣ نزول الآية ١٠٣ ... النسخ في الآية ١٠٤ تفسير الآية ١٠٥ ﴿فَإِنَ كُنَّ نِسَآءُ فَوْقَ أُثْنَتَيْنِ ... ﴾ ١٠٥ نزول الآية ١٠٥ تفسير الآية ١٠٦ ﴿فَإِن كَانَ لَهُ: إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسَُّ﴾. ١٠٧ آثار متعلقة بالآ یة ١٠٩ ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَجُكُمْ ... (9)). ١١٣ ﴿وَلَّهُ: أَخُ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ .. ﴾ ١١٨ قراءات ١١٨ ﴿فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ ١١٩ شُرَكَاءُ فِ الثُّلُثِّ﴾ آثار متعلقة بالآية ١٢٠ ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ ١٢٤ آثار متعلقة بالآية ١٢٥ ٥ ٧١٧ الصفحة الموضوع ﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِّ ... ( ١٢٧ آثار متعلقة بالآية ١٣٢ ﴿وَالَّتِى يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نساپكم ... (®) ﴾ ١٣٢ ﴿أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾ ١٣٤ النسخ في الآية ١٣٦ ﴿وَالَّذَانِ يَأْتِيَنِهَا مِنكُمْ ... (ج)﴾ ١٣٩ النسخ في الآية ١٤٤ ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ ... (٣)﴾ ١٤٦ نزول الآية ١٤٦ تفسير الآية ١٤٦ ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَِّئَاتِ ... (4)﴾ ١٥٥ نزول الآية، وتفسيرها ١٥٥ النسخ في الآية ١٦٠ آثار متعلقة بالآيات ١٦٠ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمْ ... (®﴾ ١٦٢ نزول الآية ١٦٢ تفسير الآية ١٦٥ ﴿ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَآ ءَاتَلْتُمُوهُنَّ﴾ ١٦٨ فهرس الموضوعات فَوْسُوعَة التَّفْسِي الْخَاتُور الموضوع الصفحة تفسير الآية ١٦٨ ﴿إِلَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَحِشَةٍ مُّبِيِنَةٍ﴾ ١٧١ قراءات ١٧١ تفسير الآية ١٧١ أَبْنَابِكُمُ ﴿وَحَلَبلُ ١٧٥ النسخ في الآية مِنْ الَّذِينَ ﴿وَإِنْ أَرَدَّثُمُ اُسْتِبْدَالَ زَوْجٍ ... (® ١٧٨ ﴿وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَثُهُنَّ قِنْطَارًا﴾ ١٨٠ قراءات ١٨٠ تفسير الآية ١٨٠ ﴿وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ، وَقَدْ أَفْضَى .. ◌َ ١٨٢ النسخ في الآية ١٨٣ ﴿وَلَا تَكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَآبَاؤُكُم ... (َّ﴾ قراءات ١٨٧ نزول الآية ١٨٨ تفسير الآية ١٨٩ آثار متعلقة بالآية ١٩٢ ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ ... (®﴾ ١٩٣ ٢٠٠ قراءات ﴿وَأُمَّهَتُ نِسَابِكُمْ﴾ ٢٣٦ قراءات ٢٠٠ الموضوع ﴿وَرَبَيِبُكُمُ الَّتِى فِى حُجُورِكُم ... ﴾ ٢٠٤ قراءات ٢٠٤ تفسير الآية ٢٠٥ أحكام متعلقة بالآية ٢٠٨ ٢٠٩ أَصْلَبِكُمْ﴾ نزول الآية ٢٠٩ تفسير الآية ٢١٠ من أحكام الآية ٢١١ آثار، وأحكام متعلقة بالآية ٢١٦ ﴿وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ النِّسَآءِ ... (يَا﴾ ٢١٧ ٢١٧ قراءات ١٨٧ .. نزول الآية ٢١٨ تفسير الآية ٢٢٠ ﴿وَأُحِلَ لَكُمْ مَّا وَرَآءَ ذَلِكُمْ﴾ ٢٣٣ قراءات ٢٣٣ تفسير الآية ٢٣٣ ﴿فَمَا أُسْتَمْتَعْثُم بِهِ، مِنْهُنَّ ... ﴾ ٢٣٦ تفسير الآية ٢٣٨ النسخ في الآية تفسير الآية ٢٣٩ ٢٠٠ : ٧١٨ : الصفحة فَوْسُوعَة التَّفْسِي الْمَانُوار فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة نزول الآية ٢٤٧ ﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا ... (®]) ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾ ٢٥٩ قراءات ٢٥٩ ٢٦٠ تفسير الآية ﴿فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَ نِصْفُ مَا عَلَى ٢٦٥ اُلْمُحْصَنَتِ مِنَ الْعَذَابِ﴾ قراءات ٢٦٥ تفسير الآية آثار متعلقة بأحكام الآية ٢٦٧ ﴿وَأَنْ تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ٢٧٠ ٢٧٢ آثار متعلقة بالآ یة ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ .. (®َ﴾ ٢٧٣ ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ... ﴿يُرِدُ الَّهُ أَنْ يُحَفِّفَ عَنكُمْ ... (®َّ﴾ ٢٧٦ آثار متعلقة بالآيات ٢٧٨ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأْكُلُواْ أَمْوَلَكُمْ ٢٧٨ بَيْنَكُم بِالْبَطِلِ ... النسخ في الآية، وتفسيرها ٢٧٨ آثار متعلقة بأحكام الآية ٢٨٣ آثار متعلقة بالآية ٢٨٥ ﴿وَلَا نَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ ٢٨٦ الموضوع الصفحة ٢٨٦ تفسير الآية ٢٨٦ آثار متعلقة بالآية ٢٨٩ ﴿وَمَن يَفْعَلُ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا ... (يَا﴾ .. ٢٨٩ نزول الآية ٢٨٩ تفسير الآية ٢٨٩ آثار متعلقة بالآية ٢٩٠ ﴿إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَابِرَ مَا تُنْهَوَّنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ .. (﴾﴾ ٢٩١ قراءات ٢٩١ تفسير الآية ٢٩١ ﴿وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ ٣١٠ ٣١٠ تفسير الآية ٣١١ ﴿وَلَا تَنَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اُللَّهُ بِهِ، بَعْضَكُمْ ... (6)﴾ ٣١٢ نزول الآية ٣١٢ تفسير الآية ٣١٤ ﴿وَلِكُلِّ جَعَلْنَا مَوَلِىَ مِمَّا تَرَكَ اَلْوَلِدَانِ ... (۴﴾ ٣١٩ ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَنُكُمْ فَشَانُوهُمْ نَصِيبَهُمَّ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدًا﴾ ٣٢١ ٥ ٧١٩ . ٢٦٥ قراءات ٢٧٤ فهرس الموضوعات مُؤْسُوعَة التَّفْسِيَةُ المَاتُور الموضوع الصفحة قراءات ٣٢١ نزول الآية، والنسخ فيها ٣٢٢ تفسير الآية ٣٢٦ آثار متعلقة بالآية ٣٢٨ ﴿الرِّجَالُ قَوَّمُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ... ◌َ ٣٣١ نزول الآية ٣٣١ تفسير الآية ٣٣٣ آثار متعلقة بالآية ٣٣٤ ﴿حَفِظَتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ ٣٣٧ ٣٣٧ تفسير الآية قراءات، وتتمة في معنى الآية ٣٣٩ آثار متعلقة بالآية ٣٣٩ ﴿وَلَِّ تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾ ٣٤٤ آثار متعلقة بالآية ﴿وَأَضْرِبُوهُنٍّ﴾ ٣٥٣ تفسير الآية ٣٥٣ آثار متعلقة بالآية ٣٥٥ ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَأَبْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ ٣٥٧ الموضوع ٣٦٨ ﴿وَأَعْبُدُواْ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُواْ بِهِ، شَيْئًا ... (شَّا﴾ ٣٦٩ آثار متعلقة بالآية ٣٧٠ آثار متعلقة بالآية ٣٧٠ ﴿ وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ ٣٧٢ آثار متعلقة بالآية ٣٧٤ ﴿وَالضَّاحِبٍ بِالْجَنَبِ﴾ ٣٧٦ آثار متعلقة بالآ یة ٣٧٩ ﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ﴾ ٣٨١ آثار متعلقة بالآية ٣٨١ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ تُخْتَالًا فَخُورًا﴾. ٣٨٣ آثار متعلقة بالآية ٣٨٣ ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ... ®َ﴾ ٣٨٦ قراءات ٣٤٥ ٣٨٦ نزول الآية، وتفسيرها ... ﴿وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَلَهُمْ رِئَآءَ النَّاسِ ... (٣)﴾ ٣٩٠ نزول الآية، وتفسيرها ٣٩٠ أَهْلِهِ، وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَاً ... (٥). ﴿وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ .. ٣٩١ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ... (®)﴾ ... آثار متعلقة بالآية ٣٦٧ ٣٩١ : ٧٢٠ : الصفحة ٣٨٦ ..... ﴿وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينِ﴾